Indexed OCR Text

Pages 561-580

١٦ - باب المريض [يؤخذ من (١) أظفاره] وعانته
٣١١٢ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا إبراهيم بن سعد، أنا ابن شهاب، أخبرني عمرو بن جارية
جارية الثقفيُّ حليفُ بني زُهرة، وكان من أصحاب أبي هريرة، عن أبي هريرة قال: ابتاع بنو الحارث ابن عامر بن نوفل
خُبِيباً، وكان خُبيب هو قتل الحارثَ بن عامر يوم بدرٍ، فلبث(٢) خُبيب عندهم أسيراً، حتى أجمعوا لقتله، فاستعار من
ابنة الحارث موسى يَستحِدُّ بها، فأعارتْه، فدرجَ بُنّ لها وهي غافلة حتى أتته فوجدته مُخْلِياً وهو على فخِذه والموسى
بيده! ففزعتْ فزعةٌ عَرفَها فيها(٣)، فقال: أتخشين أن أقتلَه؟ ما كنتُ لأفعل ذلك !. [خ].
قال أبو داود: [و] روى هذه القصة شعيبُ بن أبي حمزة(٤)، عن الزهري، قال: أخبرني عبيدالله بن عياض،
أن ابنة الحارث أخبرته، أنهم حين اجتمعوا - يعني لقتله - استعار منها موسى يستحدُّ بها، فأعارته.
١٧ - باب [ما يستحب من](٥) حسن الظن بالله عند الموت
٣١١٣ - (صحيح) حدثنا مسدّد، نا عيسى بن يونس، نا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبدالله، قال:
سمعت رسول اللّه ◌َ له يقول قبل موته بثلاث، قال: ((لا يموتُ أحدكم إلا وهو يُحسِنُ [الظنّ بالله](٦))). [((الأحكام))
(٣): م].
١٨ - باب ما يستحب من تطهير ثیاب المیت عند الموت
٣١١٤ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، نا ابن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب، عن ابن الهادٍ، عن محمد بن
إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، أنه لما حضره الموت دعا بثياب جُدُدٍ فلبسها، ثم قال: سمعت
رسول اللّه ◌َ ل يقول: «إنّ(٧) الميتَ يُبعثُ في ثيابه التي يموت فيها)). [(«الصحيحة)) (١٦٧١)].
١٩ - باب ما يقال عند الميتٍ مِنَ الكلام
٣١١٥ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أم سلمة قالت: قال
رسول اللّه وَالر: ((إذا حضرتم الميت فقولوا خيراً، فإن الملائكة يُؤمِّنون على ما تقولون)). فلما مات أبو سلمة قلت: يا
رسول اللّه، ما أقول؟ قال: ((قولي: اللهم اغفر له، وأعقُبنا عُقى صالحة)). قالت: فأعقَبني اللّه تعالى به محمداً ◌َّهِ.
[((ابن ماجه)) (١٤٤٧): م].
٢٠ - باب في التلقين
٣١١٦ - (صحيح) حدثنا مالك بن عبدالواحد المِسْمَعيُّ، نا الضحاك بن مَخْلَد، نا عبدالحميد بن جعفر، قال:
(١) في ((نسخة)): ((يتعاهد)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((فجلس)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
وصله من طريقه البخاري في «صحيحه» (٣٠٤٥، ٧٤٠٢).
(٤)
في ((نسخة)). (منه).
(٥)
(٦)
في ((نسخة)): ((بالله الظن)). (منه).
(٧) في ((نسخة)). (منه).
٥٦١

حدثني صالح بن أبي عَريب، عن كثير بن مرَّة [الحَضْرمي]، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((من كان آخرُ
كلامه لا إله إلا اللّه دخل الجنة)). [((الأحكام)) (٣٤)].
٣١١٧ - (صحيح) حدثنا مسدَّد، نا بِشر، نا عمارة بن غَزِيَّة، نا يحيى بن عُمارة، قال: سمعت أبا سعيد
الخدري يقول: قال رسول اللّه ◌َ له: ((القِّنوا موتاكم قول لا إله إلا اللّه)). [((الأحكام)) (١٠): م].
٢١ - باب تغمیض الميت
٣١١٨ - (صحيح) حدثنا عبدالملك بن حبيب أبو مروان، نا أبو إسحاق - يعني الفزاريُّ-، عن خالد
[الحَذَّاء]، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذُؤيب، عن أُم سلمة قالت: دخل رسول اللّه ◌َّر على أبي سلمة وقد شَقَّ
بصرُه فأغمضه، فصيَّح (١) ناسٌ من أهله، فقال: ((لا تَدْعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمِّنون على ما تقولون)»
ثم قال: ((اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المَهْديين، واخلُفُه في عَقِبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا ربَّ
العالمين، اللهم افسح له في قبره، ونوِّرْ له فيه)). [((الأحكام)) (١٢): م].
[قال أبو داود: وتغميض الميت بعد خروج الروح، سمعت محمد بن محمد بن النعمان المقرىء، قال:
سمعت أبا ميسرة رجلاً عابداً يقول: غمضت جعفراً المعلم - وكان رجلاً عابداً - في حالة الموت، فرأيته في منامي ليلة
مات يقول: أعظم ما كان عليَّ تغميضك لي قبل أن أموت](٢).
٢٢ - باب في الاسترجاع
٣١١٩ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا ثابت، عن ابنِ عمرَ بن أبي سلمة(٣)، عن أبيه، عن
أم سلمة قالت: قال رسول اللّه وَّه: ((إذا أصابتْ أحدكم مُصيبةٌ فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسبُ
مصيبتي، فأُجُرني فيها، وأَبْدل لي (٤) بها خيراً منها)). [(ابن ماجه)) (١٥٩٨)، ((الضعيفة)) (٢٣٨٢): م].
٢٣ - باب في المیت یُسَجّی
٣١٢٠ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن
عائشة، أن النبي ◌ُّ سُجِّي في ثوبٍ حِبَرَةٍ. [خ (٥٨١٤). م (٣ / ٥٠)].
٢٤ - باب القراءة عند المیت
٣١٢١ - (ضعيف) حدثنا محمد بن العلاء ومحمد بن مكيّ المَروزي، المعنى، قالا: نا ابن المبارك، عن
سليمان التيمي، عن أبي عثمان - وليس بالتَّهْدي - عن أبيه، عن معقل بن يسار قال: قال [رسول الله](6) وَّر: ((اقرؤوا
(١) المحفوظ ((فضج)) وكذا أخرجه مسلم وابن حبان بزيادة في أوله.
(٢) في ((نسخة)). (منه).
قال الحافظ في آخر كتاب ((التقريب)): ابن عمر بن أبي سلمة: شيخ لثابت البناني، قيل: اسمه محمد، وهو مقبول. انتهى. وعمر بن
(٣)
أبي سلمة: عبدالله بن عبدالأسد بن هلال المخزومي، صحابي، وعنه ابنه محمد وعروة. كذا في ((الخلاصة)). (منه).
(٤) في ((نسخة): ((ني)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((النبي)). (منه).
٥٦٢

(ياسين) على موتاكم)). [وهذا لفظ ابن العلاء](١). [((ابن ماجه)) (١٤٤٨)، ((الضعيفة)) (٥٨٦١)].
٢٥ - باب الجلوس عند المصيبة
٣١٢٢ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، نا سليمان بن كثير، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرة، عن عائشة
قالت: لما قُتل زيد بن حارثة وجعفر وعبدالله بن رواحة، جلس رسول اللّه وَليل في المسجد يُعْرف في وجهه الحُزن،
وذكر القصة(٢). [ق].
٢٦ - باب في (٣) التعزية
٣١٢٣ - (ضعيف) حدثنا يزيد بن خالد بن عبدالله بن مَوْهَب الهَمْداني، قال: نا المفضَّل، عن ربيعة بن سيف
المَعَافِري، عن أبي عبدالرحمن الحُبُلى، عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قَبَرْنا مع رسول اللّه ◌َا ﴾ [ يوماً] - يعني
ميتاً - فلما فرغْنا انصرفَ رسول اللّه وَ لّ وانصرفنا معه، فلما حاذى بابه وقف، فإذا نحن بامرأة مُقْبلة، قال: أظنه
عَرَفها، فلما ذهبت إذا هي فاطمة فقال لها رسول اللّه وَّه: ((ما أخرجَكِ يا فاطمةُ من بيتك؟)) قالت: أتيتُ يا رسول اللّه
أهلَ هذا البيت فرخَّمت إليهم ميتهم، أو عزَّيتهم به، فقال لها رسول اللّه وَّر: ((فلعلَّكِ بلغتِ معهم الكُدَى)) قالت:
معاذ اللّه !! وقد سمعتُك تذكر فيها ما تذكر، قال: ((لو بلغتِ معهم الكُدَى)) فذكر تشديداً في ذلك، فسألتُ ربيعةً عن
الكُدَى، فقال: القبور فيما أحسَب.
٢٧ - باب الصبر عند المصيبة
٣١٢٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن المثنى، نا عثمان بن عمر، نا شعبة، عن ثابت، عن أنس قال: أتى نبيُّ اللّه
وسلم على امرأة تبكي على صبي لها، فقال لها: ((انَّقي اللّهَ واصبري)) فقالت: وما تبالي أنت بمصيبتي؟ فقيل لها: هذا
النبي ◌َّه! فأتته، فلم تجدْ على بابه بوابين، فقالت: يا رسول اللّه، لم أعرفْك، فقال: ((إنما الصبرُ عند الصدمة
الأولى(٤))) أو ((عند أولٍ صدمة)). [(الأحكام)) (٢٢): ق].
٣١٢٤ / م - حدثنا محمد بن المصفَّى، حدثنا بقيّة، عن إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء بن حَيْوَة،
عن أبي عمران، عن أبي سلَّم الحَبَشي، عن ابن غَنْم، عن أبي موسى قال: سمعت رسول اللّه وَّ يقول: ((الصبر
رضا» .
٢٨ - باب في البكاء على الميت
٣١٢٥ - (صحيح) حدثنا أبو الوليد الطيالسي، نا شعبة، عن عاصم الأحول، قال: سمعت أبا عثمان، عن
أسامة بن زيد، أن ابنةً لرسول اللّهِ وَ له أرسلت إليه وأنا معه وسعدٌ، وأحسّب أُبياً: أنَّ ابني أو بنتي قد حُضِرَ فاشهدْ،
فأرسلَ يقرأ السلام، فقال: ((قل: للّهِ ما أخذَ، وما أعطى، وكلُّ شيء عنده إلى أجل))، فأرسلتْ تُقسم عليه، فأتاها،
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة): (قصة)). (منه).
(٣) ليست في (الهندية).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
٥٦٣

فوُضع الصبيُّ في حَجْر رسول اللّه ◌َوَ لَّهِ ونفسُه تَقَعْقَعُ، ففاضتْ عينا رسولِ اللّه ◌َله، فقال له سعد: ما هذا؟ قال: ((إنها
رحمة، يضعُها (١) اللّه في قلوب من يشاء، وإنما يرحمُ اللّه من عباده الرحماءَ)). [((الأحكام)) (١٦٣ - ١٦٤): ق].
٣١٢٦ - (صحيح) حدثنا شيبان بن فروخٍ، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك
قال: قال رسول اللّه وَّرَ: ((وُلِدَ لي الليلة غُلامٌ فَسميتُهُ باسم أبي: إبراهيم)) فذكر الحديث، قال أنس: لقد رأيته يكيد
نفسَه بين يدي رسول اللّه وََّ، فدمعتْ عينا رسول اللّه وَّةِ، فقال: «تدمعُ العين، ويَحزن القلب، ولا نقول إلا ما
يَرضى ربنا، [و]إنا بك يا إبراهيم لَمحزنون)). [(«الصحيحة)) (٢٤٩٣): م، خ تعليقاً].
٢٩ - باب في النَّوْح
٣١٢٧ - (صحيح) حدثنا مسدَّد، نا عبدالوارث، عن أيوب، عن حفصة، عن أُم عطية قالت: إن رسول اللّه وَال
نهانا عن النِّياحة. [((الأحكام)) (٢٨): ق].
٣١٢٨ - (ضعيف الإسناد) حدثنا إبراهيم بن موسى، أنا محمد بن ربيعة، عن محمد بن الحسن بن عطية، عن
أبيه، عن جدِّه، عن أبي سعيد الخدري قال: لعن رسول اللّه ◌َّمِ النائحة والمُستمِعة.
٣١٢٩ - (صحيح) حدثنا هنّاد بن السَّري، عن عَبْدَة وأبي معاوية، المعنى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
ابن عمر قال: قال رسول اللّه وَله: ((إن الميت لَيعذَّب ببكاء أهله عليه)»، فذكر ذلك لعائشة، فقالت: وَهَلَ - تعني ابن
عمر -، إنما مرَّ النبي ◌َِّ على قبر فقال: ((إن صاحبَ هذا ليُعذَّب وأهلُهُ يبكون عليه)) ثم قرأتْ: ﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ
أُخْرَى﴾. قال عن أبي معاوية: على قبر يهودي. [«الأحكام)) (٢٨): ق].
٣١٣٠ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن يزيد بن أوس قال:
دخلتُ على أبي موسى وهو ثقيل، فذهبتْ امرأته لِتبكي، أو تَهُمُّ به، فقال لها أبو موسى: أمَّا سمعتٍ ما قال رسول اللّه
وَلَّ؟ قالت: بلى، قال: فسكتت، قال: فلما مات أبو موسى قال يزيد: لقيتُ المرأةَ فقلت لها: [ما] قولُ(٢) أبي
موسى لكِ: أَمَا سمعتِ ما قال رسول اللّه وَّهُ، ثم سكتٍّ؟ قالت: قال رسول اللّه وَّهِ: ((ليس منا من حَلَق ومن سَلَق
ومن خَرَق)). [«الإرواء)) (٧٧١): ق].
٣١٣١ - (صحيح) حدثنا مسدَّد، نا حميد بن الأسود، نا الحجاجُ عاملُ عمر (٣) بن عبدالعزيز على الرَّبَدةِ قال:
حدثني أَسِيد بن أبي أَسَيد، عن امرأة من المبايعات، قالت: كان فيما أَخذ علينا رسول اللّه وَّل في المعروف الذي أخذ
علينا أن لا نعصيه فيه: أن لا نَخْمِش وجهاً، ولا نَدْعوَ ويلاً، ولا نشقَّ جيباً، [ولا ننشُر](٤) شعَراً. [((الأحكام)
(٣٥)].
(١) في ((نسخة)): ((وضعها)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): (لعمر). (منه).
(٤) في ((نسخةٍ)): ((وأن لا ننشر)). (منه).
٥٦٤

٣٠ - باب [في] صنعة الطعام لأهل الميت
٣١٣٢ - (حسن) حدثنا مسدد، نا سفيان، حدثني جعفر بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر قال: قال
رسول اللّه ◌َله: ((اصنعوا لآلِ جعفرٍ طعاماً، فإنه قد أتاهم أمرٌ يَشْفَلُهم)(١). [(«ابن ماجه)) (١٦١٠ - ١٦١١)].
٣١ - باب في الشهید يغسل
٣١٣٣ - (حسن) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا معن بن عيسى، ح، [وقال]: ونا عُبيداللّه بن عمر الجُشَمي، نا
عبدالرحمن بن مهدي، عن إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: رُمي رجل بسهم في صدره، أو في
حلقه، فمات، فأُدرج في ثيابه كما هو، قال: ونحن مع رسول اللّه وَالت ..
٣١٣٤ - (ضعيف) حدثنا زياد بن أيوب [وعيسى بن يونس [الطَّرَسُوسي]، قالا](٢): نا عليّ بن عاصم، عن
عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: أمر رسول اللّه وَلَه بقتلى أُحد أن يُنزع عنهم الحديدُ
والجلود، وأن يُدفنوا بدمائهم وثيابهم. [وهذا لفظ زياد]. [(«ابن ماجه)) (١٥١٥)].
٣١٣٥ - (حسن) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن وهب، ح ونا سليمان بن داود المَهْري، أنا ابن وهب - وهذا
لفظه-، قال: أخبرني أسامة بن زيد الليثي، أن ابن شهاب أخبره، أن أنس بن مالك حدثهم، أن شهداء أُحد لم
يغسَّلوا، ودُفنوا بدمائهم، ولم يُصلَّ عليهم. [((الأحكام)): (٥٥)].
٣١٣٦ - (حسن) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا زيد - يعني ابن الحُباب -، ح ونا قتيبة بن سعيد، نا أبو صفوان
- يعني المَروانيَّ -، عن أسامة، عن الزهري، عن أنس بن مالك، المعنى، أن رسول اللّه وَّ لَ مرَّ على حمزة وقد مُثُلَ به
فقال: ((لولا أن تَجِدَ صفيةُ في نفسها لتركتُهُ حتى تأكلَه العافيةُ حتى يُحشَر من بطونها)). وقَلَّتِ الثياب وكثُرت القتلى،
فكان الرجلُ والرجلان والثلاثةُ يكفَّنون في الثوب الواحد - زاد قتيبة: ثم يدفنون في قبر واحد - فكان رسول اللّه وَالجهل
يَسأل [عنهم]: ((أيُّهم أكثرُ قرآنًا) فيقدِّمه إلى القِبلة. [((الترمذي)) (١٠٢٧)].
٣١٣٧ - (حسن) حدثنا عباسٌ العنبري، نا عثمان بن عمر، قال: نا أسامة، عن الزهري، عن أنس، أن النبي
وَلَّ مرَّ بحمزة وقد مُثَلَ به، ولم يصلِّ على أَحدٍ من الشهداء غيرِهِ.
٣١٣٨ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن مَوْهَب، أن الليث حدثهم، عن ابن شهاب، عن
عبدالرحمن بن كعب بن مالك، أن جابر بن عبدالله أخبره، أن رسول اللّه وقليل كان يجمع بين الرجلين من قتلى أُحد،
ويقول: ((أيُّهما أكثرُ أخذاً للقرآن؟)) فإذا أُشير له إلى أحدهما قدَّمه في اللحد، فقال: ((أنا شهيدٌ على هؤلاء يوم القيامة))
وأمر بدفنهم بدمائهم ولم [يُغسلهم](٣). [خ].
٣١٣٩ - (صحيح) حدثنا سليمان بن داود المَهْري، أخبرنا ابن وهب، عن الليث، بهذا الحديث بمعناه، قال:
يجمع بين الرجلين من قتلى أُحد في ثوب واحد. [خ].
(١) في ((نسخة)): ((شغلهم)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((ولم يغسلوا)). (منه).
٥٦٥

٣٢ - باب في [سَتر الميت](١) عند غَسله
٣١٤٠ - (ضعيف جّداً) حدثنا عليّ بن سهل الرملي، نا حجّاج، عن ابن جُرَيج قال: أُخبرت [عن حبيب] (٢) بن
أبي ثابت، عن عاصم بن ضَمْرة، عن عليّ، أن النبي ◌َِّ قال: ((لا تُبرِز فخِذك، ولا تَنْظُر(٣) إلى فخِذِ حيٍّ ولا ميت)).
قال أبو داود: وكان سفيان ينكر أن يكون حبيب بن أبي ثابت روى عن عاصم شيئاً. [«ابن ماجه)) (١٤٦٠)].
٣١٤١ - (حسن) حدثنا النُّفَيْلِي، نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عبّاد، عن
أبيه عبّاد بن عبدالله بن الزبير، قال: سمعت عائشة تقول: لما أرادوا غَسل النبيِ وَّهَ قالوا: والله ما ندري أنْجَرِّدُ رسول
اللّه ◌َ لِّ من ثيابه كما نجرِّد موتانا أم نُغسّله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله [عزَّ وجلَّ] عليهم النومَ حتى ما منهم رجلٌ
إلا وذَقَتُه في صدره، ثم كلَّمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو: أنِ اغْسِلوا النبي ◌َّ وعليه ثيابه، فقاموا إلى
رسول اللّه وَ﴿ فغسلوه وعليه قميصه يصبُّون الماء فوق القميص، ويدلُكونه بالقميص دون أيديهم. وكانت عائشة
تقول: لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسله إلا نساؤه. [((الأحكام)) (٤٩)].
٣٣ - باب کیف غسل الميت؟
٣١٤٢ - (صحيح) حدثنا القعنبيُّ، عن مالك، ح وحدثنا مسدّد، نا حماد بن زيد، المعنى، عن أيوب، عن
محمد بن سيرين، عن أم عطية قالت: دخل علينا رسول اللّه وَل حين توفيت ابنته، فقال: ((اغسِلْنها ثلاثاً، أو خمساً،
أو أكثرَ من ذلك، إن رأيتنَّ ذلك، بماء وسدر، واجعلْن في الآخرة كافوراً، أو شيئاً من كافور، فإذا فرغتُنَّ فآذِنَّني، فلما
فرغْنا آذنّاه فأعطانا حَقْوَه فقال: «أَشْعِرْنها إياه)). [قال: عن مالك] (٤): تعني(٥) إزاره، ولم يقل مسدَّد: دخل علينا.
[(«ابن ماجه)) (١٤٥٨): ق].
٣١٤٣ - (صحيح) حدثنا أحمد بن عَبْدة وأبو كامل، [بمعنى الإسناد](٦) أن يزيد بن زُريع حدثهم، قال: نا
أيوب، عن محمد بن سيرين، عن حفصة أخته، عن أم عطية، قالت: مَشَطناها ثلاثة قرون. [م].
٣١٤٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن المثنى، نا عبدالأعلى، نا هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية
قالت: وضفَرنا رأسها ثلاثة قرون، ثم ألقيناه خلفها: مُقَدَّمَ رأسِها وقَرْنَيَها. [ق].
٣١٤٥ - (صحيح) حدثنا أبو كامل، نا إسماعيل، نا خالد، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية، أن رسول
اللّهَِ ◌ّ قال: لهنَّ في غُسل ابنته: ((ابْدٌأُنَ بِمَيامِنها ومواضع الوضوء منها)). [ق].
٣١٤٦ - (صحيح) حدثنا محمد بن عبيد، نا حماد، عن أيوب، عن محمد، عن أم عطية، بمعنى حديث
مالك، [و]زاد في حديث حفصة، عن أُم عطية بنحو هذا، وزادت فيه: ((أو سبعاً، أو أكثرَ من ذلك إن [رأيتُنَّ
(١) في ((نسخة): ((سترة الميت)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((عن ابن حبيب)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((تنظرنَ)). (منه).
في ((نسخة)): ((قال أبو داود: قال مالك». (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((يعني)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة). (منه).
٥٦٦

ذلك]))(١). [خ].
٣١٤٧ - (صحيح) حدثنا هُدبة بن خالد، نا همام، نا قتادة، عن محمد بن سيرين، أنه كان يأخذ الغُسل عن(٢)
أُم عطية: يغسل بالسِّدْر مرتين، والثالثةَ بالماء والكافور.
٣٤ - باب في الكفن
٣١٤٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبدالرازق، أنا ابن جُرَيج، عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن
عبدالله يحدث عن النبي وَّةٍ أنه خطب يوماً، فذكر رجلاً من أصحابه قُبِض فكُفِّن في كَفَنٍ غيرِ طائل وقُبِر ليلاً، فزجر
النبيُّنَّه أن يُقْبَر الرجل بالليل حتى يصلَّى عليه، إلا أن يضطر إنسانٌ إلى ذلك، وقال النبي ◌َّهِ: ((إذا كَفَّنَ أحدكم أخاه
فليُحسِن كفْنه)). [((الأحكام)) (٥٨): م].
٣١٤٩ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا الوليد بن مسلم، نا الأوزاعي، نا الزهري، عن القاسم بن محمد،
عن عائشة قالت: أُدْرِجَ رسول اللّه وَ﴾ في ثوبِ حِبَرَةٍ ثم أُخِّرَ عنه. [ق].
٣١٥٠ - (صحيح) حدثنا الحسن بن الصباح البزار، نا إسماعيل - يعني ابن عبدالكريم -، حدثني إبراهيم بن
عَقيل بن مَعْقِل، عن أبيه، عن وهب - يعني ابن منبه -، عن جابر قال: سمعت رسول الله وَلي يقول: ((إذا تُوفي أحدكم
فوجد شيئاً فليكفَّن في ثوب حِبِرَةٍ)). [((الأحكام)) (٦٣)].
٣١٥١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا يحيى بن سعيد، عن هشام [بن عروة]، قال: أخبرني أبي قال:
أخبرتني عائشة قالت: كُفْنَ رسولُ اللّهِوَّفي ثلاثة أثواب يَمانِيَةِ بِيضٍ ليس فيها قميصٌ ولا عِمامة. [ق].
٣١٥٢ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا حفص، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، مثلَه، زاد: من
كُرسُفٍ، قال: فذُكِرِ لعائشةَ قولُهم: في ثوبين وبُرْد حِبَرة، فقالت: قد أُنْيَ بالبُرد، ولكنهم ردُّوه ولم يكفِّنوه فيه. [م].
٣١٥٣ ۔(ضعيف الإسناد) حدثنا أحمد بن حنبل وعثمان بن أبي شيبة، قالا : نا ابن إدريس، عن یزید - يعني ابن
أبي زياد -، عن مِقْسم، عن ابن عباس قال: كفِّن رسول اللّه ◌َارَ في ثلاثة أثواب نَجْرانيةٍ: الحُلَّةُ ثوبان، وقميصُه الذي
مات فيه. قال أبو داود: قال عثمان: في ثلاثة أثواب: حلَّةٍ حمراءَ، وقميصِه الذي مات فيه.
٣٥ - [باب كراهية المغالاة في الكفن] (٣)
٣١٥٤ - (ضعيف) حدثنا محمد بن عُبيد المُحَاربي، نا عمرو بن هاشم أبو مالك الجَنْبي عن إسماعيل بن أبي
خالد، عن عامر، عن عليّ بن أبي طالب [رضي الله عنه] قال: لا تُغالي(٤) في كفن، فإني سمعت رسول اللّه وَّل
يقول: ((لا تُغَالُوا في الكفن فإنه يُسلَبه سلْباً سريعاً). [(المشكاة)) (١٦٣٩)].
(١) في ((نسخة)): ((رأيتنه)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): «ثنا)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((لا يغالي))، وفي ((نسخة)): ((لا تغالٍ لي)). (منه).
٥٦٧

٣١٥٥ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن خَبَّاب قال: [إن]
مُصعبُ بن عمير قُتل يومٍ أُحد ولم يكن له إلا نَمِرةٌ، كنا إذا غطَّينا بها رأسَه خرجتْ(١) رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج
رأسُه، فقال رسول اللّه ◌َّ: ((غطُّوا بها رأسه، واجعلوا على رجليه شيئاً (٢) من الإذْخِر)). [ق].
٣١٥٦ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن صالح، حدثني ابن وهب، حدثني هشام بن سعد، عن حاتم بن أبي نصر،
عن عُبادة بن نُسَيّ، عن أبيه، عن عُبادة بن الصامت، عن رسول اللّه وَّهِ قال: ((خيرُ الكفن الحُلََّ، وخيرُ الأُضحيةِ
الكبشُ الأقرن».
٣٦ - باب في كفن المرأة
٣١٥٧ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن حنبل، نا يعقوب بن إبراهيم، نا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني نوح بن
حكيم الثقفي، وكان قارئاً للقرآن، عن رجل من بني عروة بن مسعود، يقال له داود - قد ولَّدته أم حبيبة بنت أبي
سفيان، زوجُ النبي ◌َّل ـ أن ليلى بنت قانِفِ الثقفية قالت: كنت فيمن غَسَّل أُم كلثوم ابنة رسول اللّه وَّ عند وفاتها،
فكان أولَ ما أعطانا رسول اللّه ◌َّرِ الحِقاء، ثم الذَّرعَ، ثم الخِمارَ، ثم المِلْحَفةَ، ثم أُدرجتْ بعدُ في الثوب الآخر،
قالت: ورسول اللّه وَ ل جالس عند الباب معه كفنُها يناولناها ثوباً ثوباً. [((الأحكام)) (٦٥)].
٣٧ - باب في المسك للميت
٣١٥٨ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا المستمرُّ بن الريان، عن أبي نضرةً، عن أبي سعيد الخدري قال:
قال رسول اللّه وَاله: ((أطيبُ طِيبكمُ المِسك)). [م (٧ / ٤٧)].
٣٨ - باب(٣) تعجيل الجنازة و كراهية حبسها
٣١٥٩ - (ضعيف) حدثنا عبدالرحيم بن مُطرِّف الرُّواسي أبو سفيان وأحمد بن جَنَاب، قالا: نا عيسى - قال أبو
داود: وهو ابن يونس -، عن سعيد بن عثمان البَلَوي، عن عَزْرَةً [و]قال عبدالرحيم: عروة - ابن سعيد الأنصاري،
عن أبيه، عن الحُصّين بن وَحْوَح، أن طلحة بن البراء مرض، فأتاه النبي ◌َّهِ يعوده، فقال: ((إني لا أُرى طلحةَ إلا قد
حدثَ فيه الموت، فآذِنوني به وعجِّلوا، فإنه لا ينبغي لجيفةٍ مسلمٍ أن تُحبس بين ظَهْرانَيْ أهلِه)). [«الضعيفة))
(٣٢٣٢)].
٣٩ - باب في الغُسل من غسل الميت
٣١٦٠ - (ضعيف) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا محمد بن بشر، نا زكريا، نا مُصعب بن شيبة، عن طَلْق بن
حبيب العَّزي، عن عبدالله بن الزبير، عن عائشة [رضي الله عنها]، أنها حدثته، أن النبي و لو كان يغتسل من أربع: من
الجنابة، ويومَ الجمعة، ومن الحجامة، وغُسلِ الميت. [تقدم آخر الطهارة].
(١) في ((نسخة): ((خرجتا)). (منه).
(٢) في ((نسخة). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((باب التعجيل بالجنازة)). (منه).
٥٦٨

٣١٦١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن أبي فُديك، حدثني ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن
عَمرو بن عُمير، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَّه قال: ((مَنْ غَثَلَ الميت فليغتسل، ومَن حَمَلَه فليتوضأ».
٣١٦٢ - (صحيح) حدثنا حماد بن يحيى، عن سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن إسحاقَ مولی
زائدة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ، بمعناه. قال أبو داود: هذا منسوخ، و(١) سمعت أحمد بن حنبل - وسئل عن
الغُسل من غسل الميت - فقال: يُجزيه(٢) الوضوء. قال أبو داود: أدخل أبو صالح بينه وبين أبي هريرة في هذا الحديث
- يعني إسحاق مولى زائدة -. قال: وحديث مُصعب ضعيف(٣) فيه خصالٌ ليس العمل عليه. [انظر ما قبله].
٤٠ - باب في تقبيل الميت
٣١٦٣ - (صحيح)(٤) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن عاصم بن عبيداللّه، عن القاسم، عن عائشة
قالت: رأيت رسول اللّه ◌َله يقبّل عثمانَ بن مظعون، وهو ميت، حتى رأيت الدموع تسيلُ.
٤١ - باب في الدفن بالليل
٣١٦٤ - (ضعيف) حدثنا محمد بن حاتم بن بَزِيع، نا أبو نعيم، عن محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار قال:
أخبرني جابر بن عبدالله - أو سمعت جابر بن عبدالله - قال: رأى ناسٌ ناراً في المقبرة، فأتوها، فإذا رسول اللّه ◌َلّ في
القبر، وإذا هو يقول: ((ناولوني صاحبكم)) فإذا هو الرجل الذي كان يرفعُ صوته بالذِّكر. [((الأحكام)) (١٤٢)].
٤٢ - باب في الميت يحمل من أرض إلى أرض، [وكراهة ذلك](٥)
٣١٦٥ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن نُبيح، عن جابر [بن عبد اللّه](٦)
قال: كنا حملنا القتلى يوم أُحد لندفنهم، فجاء منادي النبي ◌َ له فقال: إن رسول اللّه وَّر يأمركم أن تدفِنوا القتلى في
مضاجعهم، فرددناهم. [«الأحكام)) (١٤)].
٤٣ - باب في الصف(٧) على الجنازة
٣١٦٦ - (ضعيف لكن الموقوف حسن) حدثنا محمد بن عبيد، نا حماد، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن
أبي حبيب، عن مَرْتَد اليَّزَني، عن مالك بن هُبيرة قال: قال رسول اللّه وَّر: ((ما من ميت يموت فيصلِّي عليه ثلاثة
صفوفٍ من المسلمين إلا أوجب)). قال: فكان مالك إذا استقلَّ أهل الجنازة جزّأهم ثلاثة صفوف، للحديث.
[((الأحكام)) (١٠٠)].
في ((نسخة)). (منه).
(١)
(٢)
في ((نسخة)): ((یجزئه)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
تراجع شيخنا العلامة الألباني -رحمه الله- عن تصحيحه أخيراً. وقال في ((الضعيفة)) (٦٠١٠): ((منكر)) وصرح بتراجعه عن التصحيح
(٤)
المذكور.
(٥) في ((نسخة)). (منه).
(٦) في ((نسخة)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((الصفوف)). (منه).
٥٦٩

٤٤ - باب اتّباع النساء الجنائز
٣١٦٧ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب، نا حماد، عن أيوب، عن حفصة، عن أُم عطية قالت: نُهينا أن نَتَبُع
الجنائز، ولم يُعْزَمْ علينا. [((الأحكام)) (٦٩ - ٧٠): ق].
٤٥ - باب فضل الصلاة على الجنازة وتشييعها
٣١٦٨ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا سفيان، عن سُميٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة يرويه، قال: ((مَنْ تَبعَ
جنازة فصلَّى عليها فله قيراط، ومن تَبِعِها حتى يُفْرَغْ منها فله قيراطان أصغرُهما مثلُ أُحُد، أو: أحدُهما مثلُ أُحد)» .
[«الأحكام)) (٦٨): ق].
٣١٦٩ - (صحيح) حدثنا هارون بن عبدالله وعبدالرحمن بن حسين الهَرَوي، قالا: نا المقرىء، حدثنا حَيْوةُ،
حدثني أبو صخْر - وهو حميد بن زياد -، أن يزيد بن عبدالله بن قُسَيط حدثه، أن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص
حدثه، عن أبيه، أنه كان عند ابنِ عمرَ بن الخطاب إذْ طلع خَبَّابٌ صاحبُ المقصورة، فقال: يا عبداللّه بن عمر، ألا
تسمعُ ما يقول أبو هريرة؟ [يقول] إنه سمع رسول اللّه ◌َ ل يقول: ((من خرج مع جنازةٍ من بيتها وصلَّى عليها))، فذكر
معنى حديث سفيان. فأرسل ابن عمر إلى عائشة [رضي اللّه عنها]، فقالت: صدق أبو هريرة. [المصدر نفسه: م].
٣١٧٠ - (صحيح) حدثنا الوليد بن شُجَاعِ السَّكُوني، نا ابن وهب، أخبرني أبو صخر، عن شَريك بن عبد اللّه
ابن أبي نَمِر، عن كريب، عن ابن عباس، قال: سمعت النبي ◌ِّ يقول: ((ما من مُسلمٍ يموتُ فيقومُ على جنازته أربعون
رجلاً لا يُشركون بالله شيئاً إلا شُفِّعوا فيه)). [(الأحكام)) (٩٩): م].
٤٦ - باب (١) في اتباع الميت بالنار
٣١٧١ - (ضعيف)(٢) حدثنا هارون بن عبدالله، نا عبدالصمد، ح ونا ابن المثنى، نا أبو داود، قالا: نا حرب
- يعني ابن شداد -، نا يحيى، حدثني بابُبن عُمير، حدثني رجل من أهل المدينة، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي
◌َیّر قال: ((لا تُنْبَعُ الجنازة بصوتٍ ولا نارٍ)). [قال أبو داود](٣) زاد هارون: «ولا يُمشی بین یدیھا)). [قال أبو داود:
يعني: يمشي قدّام الجنازة لأهل المصيبة الذين يشقّون ثيابهم]. [((الإرواء)) (٧٤٢)].
٤٧ - باب القيام للجنازة
٣١٧٢ - (صحيح) حدثنا مسدّد، نا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عامر بن ربيعة، يبلغ به النبيَّ
مَّ: "إذا رأيتُم جنازة(٤) فقوموا لها حتى تُخْلُفَكُم، أو تُوضّع)) . [ق].
٣١٧٣ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نا زهير، نا سهيل بن أبي صالح، عن ابن أبي سعيد الخدري، عن
أبيه قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((إذا تَبعتم الجنازة فلا تَجلِسوا حتى تُوضَع)) .
(١) في ((نسخة)): ((باب في النار يتبع بها الميت)). (منه).
حسنه في ((أحكام الجنائز)) (٩١، المعارف)، بشواهده.
(٢)
(٣) في ((نسخة)): (منه).
(٤) في (نسخة)): «الجنازة)). (منه).
٥٧٠

قال أبو داود: روى(١) الثوريُّ هذا الحديثَ عن سهيل [بن أبي صالح]، عن أبيه، عن أبي هريرة قال فيه: حتى
تُوضع بالأرض، ورواه أبو معاوية عن سهيل قال: حتى توضع في اللَّحْد. [قال أبو داود](٢): وسفيان أحفظ من أبي
معاوية. [ق].
٣١٧٤ - (صحيح) حدثنا مؤمَّل بن الفضْل الحَرّاني [المخزومي]، نا الوليد، نا أبو عمرو، عن يحيى بن أبي
كثير، عن عُبيد اللّه بن مِقْسَم، قال: حدثني جابر قال: كنا مع النبي ◌ََّ، إِذْ مرَّتْ بنا جنازة، فقام لها، فلما ذهبنا
لنحمِل إذا هي جنازة يهوديّ، فقلنا: يا رسول اللّه، إنما هي جنازة يهودي! فقال: ((إن الموتَ فَزَع، فإذا رأيتم جنازة
فقوموا». [م].
٣١٧٥ - (صحيح) حدثنا القَعْنبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ
الأنصاري، عن نافع بن جبير بن مُطعِم، عن مسعود بن الحكم، عن علي بن أبي طالب [رضي اللّه عنه]، أن النبي وكل
قام في الجنازة(٣) ثم قعدَ بعدُ. [م].
٣١٧٦ - (حسن) حدثنا هشام بن بهرام المدائني، نا(٤) حاتم بن إسماعيل، أنا (٥) أبو الأسباط الحارثيّ، عن
عبدالله بن سليمان بن جُنَادة بن أبي أمية، عن أبيه، عن جدِّه، عن عُبادة بن الصامت قال: كان رسول اللّه ◌َ ليل يقوم في
الجنازة حتى تُوضع في اللحد، فمرَّ به(٦) خبرٌ من اليهود فقال: هكذا نفعل، فجلس النبي وَّر وقال(٧): ((اجلِسوا،
خالفُوهم)) . [م].
٤٨ - باب الركوب في الجنازة
٣١٧٧ - (صحيح) حدثنا يحيى بن موسى البلخي، أنا عبدالرزاق، أنا مَعْمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي
سلمة بن عبدالرحمن بن عوف، عن ثوبانَ، أن رسول اللّه وَّ ر: أُتي بدابة وهو مع الجنازة فأبى أن يركب(٨)، فلما
انصرفَ أُتي بدابة فركب، فقيل له؟ فقال: ((إنَّ الملائكة كانت تمشي، فلم أكنْ لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا
ركبتُ)). [((الأحكام)) (٧٥)].
٣١٧٨ - (صحيح) حدثنا عبيداللّه بن معاذ، نا أبي، حدثنا شعبة، عن سماك، سمع جابر بن سمرة، قال:
صلى النبي ◌َّ على ابن الدحداح ونحن شهود، ثم أُتي بفرس فَعُقِل حتى ركبه، فجعل يتوقَّص به ونحن نَسْعى حوله
.[]
(١) في ((نسخة)): ((روى هذا الحديث الثوري)). (منه).
(٢)
في «نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((الجنائز)). (منه).
في «نسخة)): ((أنا)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)»: «ثنا)». (منه).
(٥)
في «نسخة)). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة)): ((فقال)). (منه).
(٨) في ((نسخة)): ((يركبها)). (منه).
٥٧١

٤٩ - باب المشي أمام الجنازة
٣١٧٩ - (صحيح) حدثنا القَعنبيُّ، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: رأيت النبي ◌َّل
وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة.
٣١٨٠ - (صحيح) حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن يونس، عن زياد بن جبير، عن أبيه، عن المغيرة بن
شعبة - قال: وأحسب أن أهل زياد أخبروني أنه رفعه إلى النبي ◌َّ - قال: ((الراكب يسيرُ خلفَ الجنازة، والماشي
يمشي خلفَها وأمامَها، وعن يمينها وعن يسارها قريباً(١) منها، والسّقْطُ يُصلَّى عليه ويُدْعَى لوالديه بالمغفرة والرحمة)).
٥٠ - باب الإسراع بالجنازة
٣١٨١ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة يبلُغُ به النبي
وَّ ، قال: ((أَسرِعوا بالجنازة، فإنْ تَكُ صالحةً فخيرٌ تُقدمونها إليه، وإن تكُ سوى ذلك فشرٌ تَضَعونه عن رقابكم)).
[ق].
٣١٨٢ - (صحيح لكن قوله: ((عثمان بن أبي العاص)) شاذ) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا شعبة، عن عيينة بن
عبدالرحمن (بن جَوْشَنا، عن أبيه، أنه كان في جنازة عثمان بن أبي العاص، وكنا نمشي مشياً خفيفاً، فلحقَنا أبو بكرةَ
فرفعَ سوطه فقال(٢): لقد رأيتُنا ونحن مع رسول اللّه وَّهُ نرمُل رَمَلاً. [والمحفوظ: ((عبدالرحمن بن سمرة)) كما في
الآتي بعده].
٣١٨٣ - (صحيح) حدثنا حميد بن مسعدة، نا خالد بن الحارث، ح ونا إبراهيم بن موسى، نا عيسى - يعني ابن
يونس -، عن عيينة، بهذا الحديث، قالا: في جنازة عبدالرحمن بن سَمُرة، قال: فحمل عليهم بغلته وأهوى بالسَّوط.
[وهذا هو المحفوظ].
٣١٨٤ - (ضعيف) حدثنا مسدد، نا أبو عوانة، عن يحيى المُجَبِّر - قال أبو داود: وهو يحيى بن عبدالله التيمي -
عن أبي ماجدة، عن ابن مسعود، قال: سألْنا نبيَّا وَّ عن المشي مع الجنازة، فقال: ((ما دُونَ الخَبَبِ، إنْ يكنْ خيراً
تَعَجَّل إليه، وإنْ يكن غيرَ ذلك فيُعداً لأهل النار، والجنازة متبوعة ولا تَتْبع، ليس معها من تَقَدَّمها)). [قال أبو داود:
وهو ضعيف هو یحیی بن عبدالله، وهو یحیی الجابر. قال أبو داود: وهذا کوفي وأبو ماجدة بصري، قال أبو داود:
أبو ماجدة هذا لا يعرف](٣). [((ابن ماجه)) (١٤٨٤)].
٥١ - باب الإمام لا(٤) يصلي على مَنْ قتل نفسه
٣١٨٥ - (صحيح) حدثنا ابن نُفَيَل، نا زهير، نا سِمَاك، حدثني جابر بن سَمُرة قال: مرض رجل، فَصِيحَ عليه،
فجاء جاره إلى رسول اللّه وَ له فقال له: إنه قد مات، قال: ((وما يُدريك؟)) قال: أنا رأيته، قال رسول اللّه وَل: ((إنه لم
(١) في ((نسخة)): ((قريب)). (منه).
(٢)
في ((نسخة)): ((قال)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
٥٧٢

يمت))، قال: فرجع، فَصِيح عليه، [فجاء إلى رسول اللّه وَله، فقال: إنه قد مات، فقال النبي ◌ُّر: ((إنه لم يمت))
قال: فرجع فصيح عليه](١). فقالت امرأته: انطلقْ إلى رسول اللّه وَله فأخبره، فقال الرجل: اللهم العنة. قال: ثم
انطلق الرجل، فرآه قد نحر نفسه بمِشْقَصٍ معه، فانطلق إلى النبي ◌َّر فأخبره أنه قد مات، [فراقال: ((وما يدريك؟))
قال: رأيته ينحر نفسه بمشاقصَ معه! قال: ((أ(٢) أنت رأيتَهَ؟)) قال: نعم، قال: ((إذاً لا أُصلِّي عليه)). [(الأحكام))
(٨٤): م مختصراً جدّاً].
٥٢ - باب الصلاة على من قتلته الحدود
٣١٨٦ - (حسن صحيح) حدثنا أبو كامل، نا أبو عَوّانة، عن أبي بِشر، قال: حدثني نَفَر من أهل البصرة، عن
أبي بَرْزَة الأسلمي، أن رسول اللّهِ وَ لهلم يُصَلِّ على ماعز بن مالك، ولم يَتْهَ عن الصلاة عليه. [ق، جابر دون قوله:
ولم يَتْهَ عن الصلاة عليه: ((الإرواء)) (٧ / ٣٥٣)].
٥٣ - باب في الصلاة على الطفل
٣١٨٧ - (حسن الإسناد) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، نا أبي، عن ابن
إسحاق، حدثني عبدالله بن أبي بكر، عن عَمْرة بنت عبدالرحمن، عن عائشة قالت: مات إبراهيمُ ابنُ النبي ◌َّ وهو
ابن ثمانيةَ عشَرَ شهراً، فلم يصلِّ عليه رسول اللّه ◌َلته.
٣١٨٨ ۔(ضعيف منکر) حدثنا هناد بن السّري، نا محمد بن عبيد، عن وائل بن داود قال: سمعت البھيَّ قال:
لما مات إبراهيم بن النبي وله صلى عليه رسولُ اللّه ◌َّر في المقاعد.
(ضعيف منكر) قال أبو داود: قرأت على سعيد بن يعقوب الطالقاني [قيل له](٣): حدثكم ابن المبارك، عن
يعقوب بن القعقاع، عن عطاء، أن النبي ◌َّ صَلَّى على ابنه إبراهيم وهو ابن سبعين ليلةٌ.
٥٤ - باب الصلاة على الجنازة في المسجد
٣١٨٩ - (صحيح) حدثنا سعيد بن منصور، نا فُلَيح بن سليمان، عن صالح بن عَجْلان ومحمدِ بن عبدالله بن
عباد، عن عباد بن عبدالله بن الزبير، عن عائشة قالت: والله ما صلَّى رسول اللّهَوَّل على سُهيل ابن البيضاء إلا في
المسجد. [م].
٣١٩٠ - (صحيح) حدثنا هارون بن عبداللّه، نا ابن أبي فُديك، عن الضحاك - يعني ابن عثمان -، عن
أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: والله لقد صلَّى رسول اللّهِوَ ﴿ على ابنيْ بيضاءَ في المسجد: سُهيلٍ،
وأخیه. [م، انظر ما قبله].
٣١٩١ - (حسن لكن بلفظ: ((فلا شيء له))) حدثنا مسدَّد، نا يحيى، عن ابن أبي ذئب، حدثني صالح مولى
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٣) في ((نسخة). (منه).
٥٧٣

التَّوأمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه بَّر: ((مَنْ صلى على جنازة في المسجد فلا شيء عليه(١))(٢).
[(«الصحيحة» (٢٣٥١)].
٥٥ -باب الدفن عند طلوع الشمس و[عند] غروبها
٣١٩٢ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا وكيع، نا موسى بن عُلَيّ بن رباح قال: سمعت أبي يحدث،
أنه سمع عقبة بن عامر قال: ثلاثُ ساعاتٍ كان رسول اللّهِ وَهر ينهانا أن نصلِّيَ فيهن، أو نقبُرَ فيهنَّ موتانا: [مِن] حينٍ
تطلعُ الشمس بازغةً حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تَميل، وحين تَضَيَقُ(٣) الشمس للغروب حتى تَغْرُب.
أو كما قال. [(«الأحكام)) (١٣٠): م].
٥٦ - باب إذا حضر جنائز رجال ونساء، مَنْ يقدّم؟
٣١٩٣ - (صحيح) حدثنا يزيد بن خالد بن مَوْهَب الرملني، حدثنا ابن وهب، عن ابن جریج، عن یحیی بن
صَبيح قال: حدثني عمّار مولى الحارث بن نوفل، أنه شهد جنازةَ أُمِّ كلثوم واينها، فجُعِل الغلام مما يلي الإمامَ،
فأنكرتُ ذلك، وفي القوم ابن عباس، وأبو سعيد الخدري، وأبو قتادة، وأبو هريرة، فقالوا: هذه السنة. [((الأحكام)
(١٠٤)].
٥٧ - باب(٤) أين يقومُ الإمام من الميت إذا صلَّى عليه؟
٣١٩٤ - (صحیح إلا قوله: «فحدثوني أنه إنما ... ))؛ فإنه مجرد رأي عن مجھولین) حدثنا داود بن معاذ، نا
عبدالوارث، عن نافعٍ أبي غالب قال: كنت في سِكَّة المِرْبَد، فمرت جنازة و(٥) معها ناس كثير، قالوا: جنازة عبدالله
ابن عُمير، فتبعتُها، فإذا أنا برجل عليه كساءٌ رقيق على بُرَيذِينته(٦)، [و](٧) على رأسه خرقةٌ تقيهِ من الشمس، فقلت:
من هذا الدِّهقان؟ قالوا: هذا أنس بن مالك، فلما وُضعت الجنازة قام أنس، فصلَّى عليها وأنا خلفه لا يَحول بيني وبينه
شيء، فقام عند رأسه فكبر أربع تكبيرات لم يُطِل ولم يُشرع، ثم ذهب يقعد، فقالوا: يا أبا حمزة، المرأة الأنصارية!
فقرَّبوها وعليها نعشٌ أخضر، فقام عند عَجيزتها، فصلَّى عليها نحوَ صلاته على الرجل، ثم جلس. فقال العلاء بن
زياد: يا أبا حمزة، هكذا كان رسول اللّه وَ له يصلّي على الجنازة كصلاتك: يكبِّر عليها أربعاً ويقوم عند رأس الرجل
وعَجيزة المرأة؟ قال: نعم. قال: يا أبا حمزة، غزوتَ مع رسول اللّه وََّ؟ قال: نعم، غزوتُ معه حُنيناً، فخرج
المشركون فحملوا علينا حتى رأينا خيلنا وراء ظهورنا، وفي القوم رجل يحمل علينا فيدقُنا ويَحْطِمُنا، فهزمهم اللّه،
(١) في ((نسخة)): ((له)). (منه).
(٢) قال الخطيب : كذا في الأصل، هذه العبارة قد وجدت في ثلاثٍ من النسخ الحاضرة، لكن وقع في نسختين منها قبل هذه العبارة
لفظة: عليه، وفي نسخة منها لفظة: له. (منه).
(٣)
في ((نسخة): ((تتضيف)». (منه).
في ((نسخةٍ)): ((باب أين يقف الإمام إذا صلى عليه)). (منه).
(٤)
(٥)
في ((نسخةٍ)). (منه).
(٦)
في ((نسخةٍ)): ((بریذینة)). (منه).
في «نسخة)). (منه).
(٧)
٥٧٤

وجعل يُجاء بهم فيبايعونه على الإسلام، وقال رجل من أصحاب النبي *: إن عليَّ نذراً إن جاء اللّه [عز وجل]
بالرجل الذي كان منذ اليوم يَخْطِمنا لأضربنَّ عنقه، فسكت رسول اللّه وَله. وجيءَ بالرجل، فلما رأى رسول اللّه وَل﴾
قال: يا رسول اللّهِ وَّله. تَبَتُ إلى اللّه! فأمسك رسول اللّه وَله لا يُبايعه لِيَِّيَ الآخرُ بنذره، قال: فجعل الرجل يتصدّى
لرسول اللّه ◌َ لوليأمره بقتله، وجعل يَهَاب رسول اللّه ◌َ له أن يقتلَه، فلما رأى رسول اللّه ◌َّل أنه لا يصنعُ شيئاً بایعه،
فقال الرجل: يا رسول اللّه نذري! قال: ((إني لم أُمسِكْ عنه منذ اليوم إلا لِتُوفيَ بنذرك))، فقال: يا رسول اللّه، ألا
أوْمَضْتَ إليَّ؟ فقال النبي ◌ِّه: «إنه ليس لنبي أن يُومِض)). قال أبو غالب: فسألت عن صنيع أنس في قيامه على
[جنازة] المرأة عند عَجيزتها، فحدَّثوني أنه إنما كان لأنه لم تكنِ النعوشُ، فكان الإمام يقوم حِيال عَجيزتها يسترُها من
القوم. [قال أبو داود: قول النبي ◌َّه: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللّه)) نسخ من هذا الحديث الوفاء
بالنذر في قتله بقوله: إني قد تبت](١). [((الأحكام)) (١٠٨ - ١٠٩)].
٣١٩٥ _ (صحيح) حدثنا مسدد، نا يزيد بن زُرَيَع، حدثنا حسينٌ المعلِّم، حدثنا عبدالله بن بريدة، عن سَمُرة بن
جندُب قال: صليت وراء النبي ◌َّه على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها للصلاة وَسَطها. [((الأحكام)) (١١٠): ق].
٥٨ - باب التكبير على الجنازة
٣١٩٦ - (صحيح) حدثنا محمد بن العلاء قال: نا(٢) ابن إدريس قال: سمعت أبا إسحاق، عن الشعبي، أن
رسول اللّه وَ له مر بقبر رَطْب، فصُفّوا عليه وكبّر عليه أربعاً، فقلت للشعبي: من حدثك؟ قال: الثقة مَن شهده:
عبدُالله بن عباس. [((الأحكام)) (٨٧): ق].
٣١٩٧ ۔ (صحیح) حدثنا أبو الوليد الطيالسي، نا شعبة، ح، ونا محمد بن المثنی، نا محمد بن جعفر، عن
شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى قال: كان زيد - يعني ابن أرقم - يكبّر على جنائزنا أربعاً، وإنه كبّر على
جنازة خمساً، فسألته، فقال: كان رسول اللّه وَّهِ يكبّرها. قال أبو داود: وأنا لحديث ابن المثنى أتقنُ. [((الأحكام))
(١١٢): م].
٥٩ - باب ما يُقرأ على الجنازة
٣١٩٨ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبدالله بن عوف
قال: صليت مع ابن عباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، فقال: إنها من السنة. [((الأحكام)) (١١٩): خ].
٦٠ - باب الدعاء للميت
٣١٩٩ - (حسن) حدثنا عبدالعزيز بن يحيى الحَرّاني، حدثني محمد - يعني ابن سلّمة -، عن محمد بن
إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول اللّه ◌َاج يقول:
(إذا صلَّيْتُم على الميتِ فَأَخْلِصوا له الدعاء)). [((الأحكام)) (١٢٣)].
٣٢٠٠ - (ضعيف الإسناد) حدثنا أبو مَعْمر عبدالله بن عَمْرو، نا عبدالوارث، نا أبو الجُلاّس عُقبة بن سّيَّر - أو
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه).
٥٧٥

سنان -(١)، حدثني علي بن شَمَّاخ، قال: شهدت مروان سأل أبا هريرة: كيف سمعتَ رسول اللّه وَلهم يصلي على
الجنازة؟ قال: أمعَ الذي قلتَ؟ قال: نعم - قال: كلام كان بينهما قبل ذلك - قال أبو هريرة: ((اللهم أنتَ ربُّها، وأنت
خلقتَها، وأنت هديتَها للإِسلام، وأنت قبضتَ روحها، وأنت أعلم بسرِّها وعلانيتها، جئنا[ك] شُفَعَاءَ [له] فاغفر له)).
[قال أبو داود: أخطأ شعبة في اسم علي بن شماخ، قال فيه: عثمان بن شماس، قال أبو داود: [و]سمعت أحمد بن
إبراهیم الموصلي یحدث أحمد بن حنبل قال: ما أعلم أني جلست من حماد بن زيد مجلساً إلا نهى فيه عن عبد الوارث
وجعفر بن سليمان] (٢).
٣٢٠١ _ (صحيح) حدثنا موسى بن مروان الرقِّي، نا شعيبٌ - يعني ابن إسحاق -، عن الأوزاعي، عن يحيى بن
أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: صلى رسول اللّه وله على جنازة فقال: ((اللهم اغفر لِحيًِّا وميِنا،
وصغيرنا وكبيرنا، وذَكرِنا وأنّانا، وشاهدِنا وغائبنا، اللهم من أحيُّهَ منّاً فأَخْبِهِ على الإيمان، ومن توقَّيتهُ منا فتوقَّه على
الإسلام، اللهم لا تُخْرمنا أجرَه، ولا تُضِلَّنا بعده)). [((الأحكام)) (١٢٤)].
٣٢٠٢ - (صحيح) حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، نا الوليد، ح ونا إبراهيم بن موسى الرازي، أنا
الوليد - وحديث عبدالرحمن أتمُّ -، قال: نا مروان بن جَناح، عن يونس بن ميسرة بن حَلْبَسٍ، عن واثلة بن الأسقع
قال: صلَّى بنا رسول اللّهِ وَّل على رجل من المسلمين، فسمعته يقول: ((اللهم إن فلان ابن فلان في ذمتك فَقِهِ فتنةً
القبر)). قال عبدالرحمن: ((في ذمتك وحبلٍ جوارك فقه من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق (٣)، اللهم
فاغفر له وارحمه، إنك أنت الغفور الرحيم)). قال عبدالرحمن: عن مروان بن جناح. [((الأحكام)) (١٢٥)].
٦١ - باب الصلاة على القبر
٣٢٠٣ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب ومسدد، قالا: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن
أبي هريرة، أن امرأة سوداء، أو رجلاً كان يَقُمُّ المسجد، ففقده النبي ◌َّ، فسأل عنه، فقيل: مات، فقال: ((ألاّ
آذَتْتموني به؟)) قال: «دُلُّوني على قبره)) فدلُوه، فصلَّى عليه. ((الأحكام)) (٨٧): ق].
٦٢ - باب [في] الصلاة على المسلم يموت في بلاد الشرك
٣٢٠٤ - (صحيح) حدثنا [عبدالله بن مسلمة] القَعني قال: قرأتُ على مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول اللّهِ وَ ل﴿ نَعَى للناس النَّجاشيَّ في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى
المُصَلَّى فصفَّ بهم وكبر أربع تكبيرات. [((الأحكام) (٨٩ - ٩٠): ق].
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((الحمد)). (منه).
٥٧٦

٣٢٠٥ _ (ضعيف الإسناد) حدثنا عباد بن موسى، نا إسماعيل - يعني ابن جعفر -، عن إسرائيلَ، عن أبي
إسحاقَ، عن أبي بردة، عن أبيه قال: أمرنا رسول اللّه ◌َ ﴿ أن ننطلقَ إلى أرض النجاشي، فذكر حديثه، قال النجاشيُّ:
أشهد أنه رسول اللّه وَّل، وأنه الذي بشَّر به عيسى ابن مريم، ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أحملَ نعليه.
٦٣ - باب في جمع الموتى في قبر، والقبر يُعلَم
٣٢٠٦ - (حسن) حدثنا عبدالوهاب بن نَجْدة، نا سعيد بن سالم، ح ونا يحيى بن الفضل السِّجستاني، نا حاتم
- يعني ابن إسماعيل - بمعناه، عن كثير بن زيد المدني، عن المطّلب قال: لما مات عثمان بن مظعون أُخرج بجنازته
فَدُفن فأمر (١) النبيِنَ ◌ّه رجلاً أن يأتيه بحَجَر، فلم يستطِعْ حملَه، فقام إليها رسول اللّه وَّهُ وحَسَرَ(٢) عن ذراعيه، - قال
كثير: قال المطلب: قال الذي يخبرني ذلك (٣) عن رسول اللّه ◌َّر، قال: كأني أنظر إلى بياض ذراعيْ رسول اللّه ◌ِّ
حين حسرَ عنهما -، ثم حملها فوضعها عند رأسه وقال: ((أَتَعَلَّمُ(٤) بها قبر أخي، وأَدفِن إليه مَن مات من أهلي))(٥).
[(«الأحكام)» (١٥٥)].
٦٤ - (٦) باب في الحفّار يجد العظم، هل يتنكَّب ذلك المكان؟
٣٢٠٧ - (صحيح) حدثنا القعنبي، نا عبدالعزيز بن محمد، عن سعد - يعني ابن سعيد -، عن عَمْرة بنت
.
عبدالرحمن، عن عائشة، أن رسول اللّه وَ ل﴿ه قال: ((كَسرُ عَظم الميتِ ككَسرِهِ حَيّ)). [((الأحكام)) (٢٣٣)].
٦٥ - باب في اللَّحْد
٣٢٠٨ - (صحيح) حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا حكّام بن سَلْم، عن عليَّ بن عبدالأعلى، عن أبيه، عن سعيد
ابن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول اللّه ◌َله: «اللحدُ لنا والشَّقُّ لغيرنا)». قال أبو داود: هذا علي
ابن عبدالأعلى الثعلبي. [((الأحكام)) (١٤٥)].
٦٦ - بابُ كم يدخُل القبرَ؟
٣٢٠٩ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نا زهير، نا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر قال: غَسَّلَ [رسولَ
اللّه](٧) وََّ عليٌّ والفضلُ وأسامةُ بن زيد، وهم أدخلوه قبره. قال: وحدثني مَرْحَب، أو ابن أبي مرحب، أنهم أدخلوا
معهم عبدالرحمن بن عوف، فلما فرغ عليٍّ قال: إنما يَلِي الرجلَ أهلُه. [(«الأحكام)) (١٤٧)].
٣٢١٠ - (صحيح) حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، أنا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، عن أبي
مَرْحَب، أن عبدالرحمن بن عوف نزل في قبر النبي ◌َّ، قال: كأني أنظر إليهم أربعةً. [انظر ما قبله].
(١) في ((نسخة)): ((أمر). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((فحسر)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((أعلم)). (منه).
(٤)
(٥) آخر الجزء العشرين. (منه).
(٦) (أول الجزء الحادي والعشرين) من تجزئة الخطيب رحمه الله. (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((النبي)). (منه).
٥٧٧

٦٧ - باب(١) كيف يدخل الميت قبره
٣٢١١ - (صحيح) حدثنا عُبيداللّه بن معاذ، نا أبي، نا شعبة، عن أبي إسحاقَ قال: أوصى الحارث أن يصلِّيَ
عليه عبدُاللّه بن يزيد، فصلَّى عليه، ثم أدخله القبرَ من قِبَل رِجْلَي القبر وقال: هذا من السنة. [(«الأحكام) (١٥٠)].
٦٨ - باب (٢) كيف يجلس عند القبر
٣٢١٢ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن زاذانَ، عن
البراء بن عازب قال: خرجْنا مع رسول اللّه وَّه في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولمْ يُلحَدْ بعدُ، فجلس
النبيِ وَّه مستقبلَ القِبلة، وجلسنا معه. [(الأحكام)) (١٥٦ -١٥٩)، وسيأتي بزيادة في متنه (٤٧٥٣)].
٦٩ - باب في الدعاء للميت إذا وضع في قبره
٣٢١٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، ح، وحدثنا مسلم بن إبراهيم، نا همَّام، عن قتادة، عن أبي الصدِّيق
الناجيٍّ، عن ابن عمر، أن النبي ◌َّه كان إذا وَضَع الميتَ في القبر قال: ((بسم اللّه، وعلى سنَّةً رسول اللّه)) [َار](٣).
هذا لفظ مسلم. [(«الأحكام)) (١٥٢)].
٧٠ - باب الرجل يموتُ له قرابةٌ(٤) مشرك
٣٢١٤ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، حدثنا سفيان، حدثني أبو إسحاق، عن ناجيةً بن كعب، عن عليّ
[عليه السلام] قال: قلت للنبي وَّهِ: إن عمَّك الشيخَ الضالَّ قد مات، قال: ((اذهبْ فَوَارِ أباك، ثم لا تُحْدِثَنَّ شيئاً حتى
تأتيَي) فذهبتُ فواريتُهُ. وجئته، فأمرني فاغتسلتُ، ودعا (٥) لي. [((الأحكام)) (١٣٤ - ١٣٥)].
٧١ - باب في تعميق القبر
٣٢١٥ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة القعني، أن سليمان بن المغيرة حدثهم، عن حميد - يعني ابن
هلال -، عن هشام بن عامر قال: جاءت الأنصار إلى [رسول اللّه] (٦) وَ ﴾ يوم أُحد فقالوا: أصابنا قَرْح وجهد، فكيف
تأمرنا؟ قال: ((احفِروا وأَوْسِعوا، واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر)) قيل: فأيُّهم يُقدَّمُ؟ قال: ((أكثرُهم قرآناً). قال:
أصيب أبي يومئذ عامرٌ [فدفن] بين اثنين، أو قال: واحد. [(«الأحكام)) (١٤٣)].
٣٢١٦ - (صحيح) حدثنا أبو صالح - يعني الأنطاكي -، أنا أبو إسحاق - يعني الفَزاريَّ-، عن الثوري، عن
أيوب، عن حميد بن هلال، بإسناده ومعناه، زاد فيه: ((وأَعْمِقوا)). [انظر ما قبله].
٣٢١٧ - حدثنا موسى بن إسماعيل، نا جرير، نا حميد - يعني ابن هلال -، عن سعد بن هشام بن عامر، بهذا
(١) في (نسخة)): ((باب في الميت يدخل من قبل رجليه)). (منه).
(٢) في (نسخة)): ((باب الجلوس عند القبر)). (منه).
(٣)
في انسخة)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((والد).
في ((نسخة)): «فدعا)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة): ((الني)). (منه).
٥٧٨

الحديث(١)، [قال فيه: ((وأعمقوا))].
٧٢ - باب في تسوية القبر (٢)
٣٢١٨ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، نا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، عن أبي هَيّاج
الأسدي قال: بعثني عليٍّ، قال لي(٣): أبعثُكَ على ما بعثني عليه رسول اللّه وَّهِ: أن لا أدَعَ قبراً مُشرِفاً إلا سَوَّيْتُهُ، ولا
تِمثالاً إلا طمستُهُ. [((الأحكام)» (٢٠٧): م].
٣٢١٩ - (صحيح) حدثنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: نا ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، أن أبا عليّ
الهَمْداني حدثه، قال: كنا عند(٤) فَضالة بن عبيد برُوذسَ(٥) بأرض(٦) الروم، فتوفِّي صاحب لنا، فأمر فَضالةٌ بقبره
فسُوِي، ثم قال: سمعت رسول اللّه ◌َ ﴿ يأمر بتسويتها. قال أبو داود: رُؤذس جزيرة في البحر. [(الأحكام)
(٢٠٨)].
٣٢٢٠ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن أبي فُدَيك، أخبرني عمرو بن عثمان بن هانىء، عن القاسم
قال: دخلت على عائشة فقلت: يا أُمَّة، اكشِفي لي عن قبر رسول الله وَ له وصاحبيه رضي اللّه عنهما، فكشفت لي عن
ثلاثة قبور، لا مُشرِفة ولا لاِئة، مَبطوحةٍ بِبطحاء العَرْصة الحمراء.
قال أبو علي [اللؤلؤي]: يقال: إن(٧) رسول اللّه وَليل مقدَّم، وأبو بكر عند رأسه، وعمر عند رجليه: رأسه عند
رجْلَي (٨) رسول اللّه وَلِ﴾(٩). [((الأحكام)) (١٥٤ - ١٥٥)].
٧٣ - باب الاستغفار عند القبر للميت [في وقت الانصراف] (١٠)
٣٢٢١ - (صحيح) حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، ثنا هشام - [يعني ابن يوسف]-، عن عبدالله بن بحير [بن
رَيِّسَان] (١١)، عن هانىء مولى عثمان، عن عثمان بن عفان قال: كان النبيُّ وَّ إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال:
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((القبور)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٣)
في (نسخة): ((مع)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((برودس)). (منه).
(٥)
في ((نسخة)): ((من أرض)). (منه).
(٦)
(٧)
في «نسخة). (منه).
في (نسخةٍ)): ((رجل)). (منه).
(٨)
(٩)
النبي صلی الله عليه وسلم
أبو بكر رضي الله عنه
عمر رضي الله عنه. (منه).
(١٠) في ((نسخةٍ). (منه).
(١١) في ((نسخةٍ)). (منه).
٥٧٩

((استغفِروا لأخيكم، واسألوا(١) له بالتثبيت، فإنه الآن يُسأل)). قال أبو داود: بَحِير بن ريّسان. [((الأحكام)) (١٥٦)].
٧٤ - باب كراهية الذبح عند القبر
٣٢٢٢ - (صحيح) حدثنا يحيى بن موسى البلخي، نا عبدالرزاق، أنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: قال
رسول اللّه ◌َ ﴾: ((لا عَقْرَ في الإسلام)). قال عبدالرزاق: [و]كانوا يَعقِرون عند القبر يعني: ببقرة أو بشيءٍ(٢).
[((الأحكام)) (٢٠٣)].
٧٥ - باب الصلاة على القبر بعد حین
٣٢٢٣ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث [بن سعد]، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن
عُقبة بن عامر، أن رسول اللّه ◌َالخل خرج يوماً فصلَّى على أهل أُحُد صلاتَه على الميت ثم انصرف. [(الأحكام)) (٨٢ -
٨٣)، ق].
٣٢٢٤ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، نا يحيى بن آدم، نا ابن المبارك، عن حیوة بن شُریح، عن یزید بن
أبي حبيب، بهذا الحديث، [بإسناده] قال: إن النبي ◌َّ صلَّى على قتلى أُحد بعد ثماني(٣) سنين كالمودِّع للأحياء
والأموات. [المصدر نفسه: م].
٧٦ - باب في (٤) البناء على القبر
٣٢٢٥ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبدالرزاق، أنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابراً
يقول: سمعت النبي ◌َّ نهى أن يُقعد على القبر، وأن يُقَصَّص ويُبْنى عليه. [((الأحكام)) (٢٠٤): م].
٣٢٢٦ ۔(صحیح) حدثنا مسدد وعثمان بن أبي شيبة، قالا: نا حفص بن غياث، عن ابن جُریج، عن سلیمان
ابن موسی، وعن أبي الزبير، عن جابر، بهذا الحديث. [قال أبو داود](٥): قال عثمان: أو يُرادَ علیه، وزاد سليمان بن
موسى: [أو أن](٦) يُكتب عليه، ولم يذكر مسدد في حديثه: أو يزاد عليه. قال أبو داود: خفيَ عليَّ من حديث مسدَّد
حرف [((وأن))](٧). [المصدر نفسه].
٣٢٢٧ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن
رسول اللّه ◌َ ﴾ قال: ((قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدا). [((الأحكام))].
في ((نسخة)): ((سَلَوا)). (منه).
(١)
في ((نسخة)): ((بقرةً أو شيئاً». وفي ((نسخةٍ)): ((بقرة أو شاة)). وفي ((نسخةٍ)): ((بقرة أو شا)». (منه).
(٢)
(٣)
في ((نسخةٍ)): ((ثمان)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
(٥)
في (نسخة)). (منه).
(٦)
في ((نسخة)): ((وأن)). (منه).
في ((نسخة)): ((أو أن)). (منه).
(٧)
٥٨٠