Indexed OCR Text
Pages 321-340
١٨٤٢ ۔(صحیح) حدثنا قتيبة بن سعيد، أن محمد بن جعفر حدّثھم، نا سعید، عن مطرٍ ویعلی بن حكيم، عن نافع، عن نُبيه بن وهب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، أن رسول اللّه وَّرِ، ذكر مثله، زاد: ((ولا يخطُب)). [م]. ١٨٤٣ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهرانَ، عن يزيد ابن الأصمِّ ابن أخي ميمونة، عن ميمونة قالت: تزوَّجني رسول اللّه ◌َ﴿ ونحن حلالان بِسَرِفَ. [م]. ١٨٤٤ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي ◌َ * تزوَّج ميمونةً وهو محرم. [ق). ١٨٤٥ - (صحيح مقطوع) حدثنا ابن بشار، ثنا عبد الرحمن بن مهديّ، نا سفيانُ، عن إسماعيل بن أمية، عن رجلٍ، عن سعيد بن المسيَّب قال: وَهِمَ ابن عباس في تزويج ميمونةً وهو محرم. ٤٠ - باب ما يقتل المُحرم من الدواب ١٨٤٦ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا سفيان بن عيينة، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه: سُئل النبي ◌َّ عما يقتُل المحرم من الدواب؟ فقال: ((خمسٌ لا جُناح في قتلهنَّ على من قتلهن في الحِلُّ والحَرَم: [العقرب، والغراب والفأرة](١)، والحِدَأة، والكلب العَقُور)). [ق]. ١٨٤٧ - (حسن صحيح) حدثنا عليٌّ بن بحر، نا حاتم بن إسماعيل، حدثني محمد بن عجلانَ، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه ◌ِوَ ﴿هقال: ((خمس قتلهُنَّ حلالٌ في الحرم: الحيّةُ، والعقرب، والحِدَأة، والفأرة، والكلب العقور». ١٨٤٨ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن حنبل، ناهُشيم، أنا يزيد بن أبي زياد، نا عبد الرحمن بن أبي نُعْمِ البَجَلي، عن أبي سعيد الخدري، أن النبي وَه سئل عما يقتل المحرم؟ قال: ((الحيةُ، والعقرب، والفُوَيْسقَة، ويرمي الغرابَ ولا يقتلُه، والكلب العَقور، والحِدأة، والسَّبُعُ العادي)). [وقوله: ((يرمي الغراب ولا يقتله)) منكر]. ٤١ - باب لحم الصيد للمحرم ١٨٤٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سليمان بن كثير، عن حُمَيد الطويل، عن إسحاق بن عبد اللّه بن الحارث، عن أبيه، وكان الحارثُ خليفةَ عثمانَ رضي اللّه عنه على الطائف، فصنع لعثمانَ طعاماً فيه من الحَجَل واليَعَاقِيب ولحم الوحش، فبعث إلى علي [بن أبي طالب] رضي اللّه عنه فجاءه الرسول وهو يَخِطُ لأباعرَ له، فجاء وهو ينفُض الخَّبَط عن يده، فقالوا له: كُلْ، فقال: أَطْعِموه قوماً حلالاً فإنا حُرُمٌ، فقال علي رضي اللّه عنه: أنشدُ اللّه من كان ها هنا مِن أشجعَ، أتعلمون أن رسول اللّه ◌َل﴾ [أَهدى إليه رَجُلٌ حمارَ وحشٍ] (٢) وهو محرم فأبى أن يأكله؟ قالوا: نعم. (١) في ((نسخة)): ((العقرب والفأرة والغراب)). (منه). (٢) في ((نسخة): ((أهدي إليه رِجْلُ حمارٍ وحشٍ)). (منه). ٣٢١ ١٨٥٠ - (صحيح) حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن قيس، عن عطاء، عن ابن عباس أنه قال: يا زيدُ بنَ أرقم، هل علمتَ أن رسول اللّه ◌ِوَّهِ أُهديّ إليه عُضْوُ (١) صيد فلم يقبله وقال: ((إنّا حُرُم)؟ قال: نعم. [م نحوه]. ١٨٥١ - (ضعيف) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا يعقوب - يعني الإسكندرانيَّ القاري (٢) - عن عَمرو، عن المطّلب، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول اللّه ◌َ له يقول: ((صيدُ البرِّلكم حلال، ما لم تَصِيدوه أو يُصَادُ لكم)). قال أبو داود: إذا تنازع الخبرانِ عن النبيِ وَل﴿ يُنظر بما أَخذ به أصحابه. ١٨٥٢ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد اللّه التيمي، عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري، عن أبي قتادة، أنه كان مع رسول اللّه وَ لّ حتى إذا كان ببعضٍ طريق مكة تخلّف مع أصحابٍ له مُحرمين، وهو غير محرم، فرأى حماراً وحشياً، فاستوى على فرسه، قال: فسأل أصحابه أن يناولوه سَوْطه، فأبوا، فسألهم رمحه، فأبوا، فأخذه ثم شدَّ على الحمار فقتله، فأكل منه بعضُ أصحاب رسول اللّه وَِّ، وأبى بعضهم، فلما أدركوا رسول اللّه ◌َ ل﴿ سألوه عن ذلك، فقال: ((إنما هي طُعمة أطعمكُموها اللّه تعالى)). [ق]. ٤٢ - باب [في] الجراد للمحرِم ١٨٥٣ ۔(ضعيف) حدثنا محمد بن عیسی، نا حماد، عن میمونٍ بن جابان، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َظُقرِ، قال: ((الجرادُ من صيد البحر)). ١٨٥٤ - (ضعيف جدّاً) حدثنا مُسدد، نا عبد الوارث، عن حبيبٍ المعلِّم، عن أبي المُهَزَّم، عن أبي هريرة قال: أصبنا صِرْماً(٣) من جَراد فكان رجلٌ [منا] يضربُ بسوطه وهو محرم، فقيل له: إن هذا لا يصلُح! فذُكِر ذلك للنبي ◌َ﴾ فقال: ((إنما هو من صيد البحر)). [سمعت أبا داود يقول: أبو المُهَزَّم ضعيف، والحديثان جميعاً وَهَم](٤). ١٨٥٥ ۔۔ (ضعيف) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن میمونٍ بن جابان، عن أبي رافع، عن کعب قال: الجراد من صيد البحر. ٤٣ - باب في الفدية ١٨٥٦ - (صحيح) حدثنا وهب بن بقية، عن خالد [بن عبد اللّه] الطحان، عن خالد [يعني] الحذاء، عن أبي قِلابة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرة، أن رسول اللّه وَله مرَّ به زمنَ الحديبية، فقال: ((قد آذاكَ هَوَامُّ رأسِك؟)) قال: نعم، فقال النبي ◌َّهِ: ((احلِقِ ثم اذبح شاة نُشُكاً، أو صُم ثلاثة أيام، أو أَطعِم ثلاثة آصُعٍ من تمرٍ على ستة مساكينَ)). [ق]. (١) في ((نسخة)): ((عضد). (منه). (٢) في ((نسخة)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((ضرباً). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((قال أبو داود: أبو المهزَّم ... إلخ)). (منه). ٣٢٢ ١٨٥٧ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن داود، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجرةَ، أن رسول اللّه وَ له قال له: «إن شئتَ فانسُكْ نَسِيكة، وإن شئتَ فصم ثلاثة أيام، وإن شئتَ فأَطعِم ثلاثة آصُع من تمرٍ لسنة مساكين)) . ١٨٥٨ - (صحيح) حدثنا ابن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، ح(١) وحدثنا نصر بن عليّ، نا زيدُ بن زُرَيَع - وهذا لفظ ابن المثنى - عن داود، عن عامر، عن كعب بن عُجْرة، أن رسول اللّه ◌َ ليه مرَّ به زمن الحديبية، فذكر القصة، قال(٢): ((أمعكَ دمّ؟)) قال: لا، قال: «فصُم ثلاثة أيام، أو تصدّقْ بثلاثة آصُعٍ من تمر على ستة مساكين: بين كل مِسكِينينٍ صاعٌ». ١٨٥٩ - (ضعيف وقوله: ((بقرة)) منكر، والمحفوظ أنه يَّلة أمره بشأة) حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن نافع، أن رجلاً من الأنصار أخبره، عن كعب بن عجْرةً - وكان قد أصابه في رأسه أذىّ فحلق - فأمره النبي ◌َّر أن يُهدي هذياً بقرة. ١٨٦٠ - (حسن لكن قوله: ((فرقاً من زبيب)) شاذ، والمحفوظ بلفظ: ((ثلاث آصع من التمر)، كما في أحاديث الباب) نا محمد بن منصور، حدثنا یعقوبُ، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني أبان ۔ یعني ابن صالح - عن الحكم ابن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجرة [الأنصاري] قال: أصابني هواٌّ في رأسي، وأنا مع رسول اللّه ◌ٍَّ عام الحديبية، حتى تَخَوَّقْتُ على بصري، [قال] فأنزل اللّه عز وجل فيَّ: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذْىٌ مِن رَّأْسِهِ﴾ الآية، فدعاني رسول اللّه ◌َّه، فقال لي: ((احلِقٍ رأسك وصُمْ ثلاثة أيام، أو أَطْعِم ستة مساكين فَرْقاً من زبيب، أوِ انسُكْ شاةً) فحلقت رأسي ثم نَسَكت. ١٨٦١ - (صحيح) [حدثنا عبدالله بن مسلمة القعني، عن مالك، عن عبدالكريم بن مالك الجزري، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة في هذه القصة، زاد: ((أيَّ ذلك فَعَلْتَ أجزأ عنك))](٣). ٤٤ - باب الإحصار ١٨٦٢ ۔ (صحیح) حدثنا مُسدد، نا یحیی، عن حجّاج الصواف، حدثني یحی بن أبي كثير، عن عكرمة، قال: سمعت الحجاج بن عمرو الأنصاري قال: قال رسول اللّه وَله: ((من كُسِرَ أو عَرَج فقد حلَّ وعليه الحجّ من قابل)). قال عكرمة: فسألت ابن عباس وأبا هريرة عن ذلك فقالا: صدق. ١٨٦٣ ۔(صحیح) حدثنا محمد بن المتوگِّل العسقلاني وسلمة، قالا، نا عبد الرزاق، عن معمر، عن یحیی بن أبي كثير، عن عكرمة، عن عبد الله بن رافع، عن الحجاج بن عمرو، عن النبي ◌َ ◌ّه قال: (([من كُسِر أو عَرَج](٤) أو مرض)) فذكر معناه. قال سلمة بن شبيب: قال: أنا معمر. (١) في ((نسخة)). (منه). (٢) في (نسخة)): ((فقال)). (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((من عَرَجَ أو كسر)). (منه). ٣٢٣ ٠ ١٨٦٤ - (ضعيف) حدثنا النفيليُّ، نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن ميمونٍ قال: سمعت أبا حاضرِ الحِمْيريَّ يحدث أبي: ميمون بن مهران قال: خرجت معتمراً عام حاصر أهلُ الشام ابنَ الزبير بمكة، وبعث معي رجالٌ من قومي بهذي، فلما انتهينا إلى أهل الشام مَنعونا أن ندخلَ الحَرَم، فنحرتُ الهذي مكاني، ثم أحللتُ، ثم رجعت، فلما كان من العام المُقبل خرجت لأقضيَ عُمرتي، فأتيت ابن عباس فسألته، فقال: أَبْدِلِ الهديَ، فإن رسول اللّه وَّي أمر أصحابه أن يُبدلوا الهديّ الذي نحروا عام الحديبية في عُمرة القضاء. ٤٥ ۔ باب دخول مكة ١٨٦٥ - (صحيح) [حدثنا محمد بن عُبيد](١)، نا حماد بن زيد [جميعاً]، عن أيوب، عن نافع، أن ابن عمر كان إذا قدم مكة بات بذي طُوَى حتى يُصبح ويغتسل، ثم يدخلُ مكة نهاراً، ويذكر عن النبي ◌ِّي أنه فعله. [ق]. ١٨٦٦ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن جعفر البَرْمَكي، نا معنٌ، عن مالك، ح، [وحدثنا مسدد وابن حنبل، عن يحيى، ح](٢) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا أبو أسامة، جميعاً عن عبيد اللّه، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ◌َّ كان يدخل مكة من الثنيّة العليا، [قالا عن يحيى إن النبي وَلّ كان يدخل مكة من كداء من ثنية البطحاء](٣) ويخرج من الثنيّة السفلى. زاد البرمكي: يعني ثنيتي مكة، [وحديث مسدد أتم] (٤). [ق]. ١٨٦٧ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا أبو أسامة، عن عبيد اللّه، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ◌َّ كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المُعرَّس. [ق]. ١٨٦٨ - (صحيح) حدثنا هارون بن عبد اللّه، نا أبو أسامة، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: دخل رسول اللّه وَ لفيه عام الفتح من كَداء من أعلى مكة، ودخل في العمرة من كُدَىّ، [قال]: وكان عروة يدخل منهما جمیعاً، و[كان] أکثرُ ما کان یدخل من گُدىً، وکان أقربهما إلى منزله. [ق]. ١٨٦٩ - (صحيح) حدثنا ابن المثنى، نا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبيَّ وَل كان إذا دخل مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها. [ق]. ٤٦ - باب في رفع اليد(٥) إذا رأى البيت ١٨٧٠ ۔(ضعيف) حدثنا یحیی بن معین، أن محمد بن جعفر حدثهم، نا شعبة، سمعت أبا قَزَعةً یحدث، عن المهاجر المكي، قال: سئل جابر بن عبد اللّه عن الرجل يرى البيتَ يرفع(٦) يديه؟ فقال: ما كنت أرى أحداً يفعلُ هذا إلا اليهود، [ و]قد حَجَجْنا مع رسول اللّه وَل# فلم يكن يفعله. (١) في ((نسخة): ((حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا إسماعيل، ح، وحدثنا محمد بن عبيد .... إلخ)). (منه). (٢) في ((نسخة)). (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). (٤) في (نسخة)). (منه). في ((نسخة)): ((اليدين))! (منه). (٥) (٦) في ((نسخة)): ((فيرفع)). (منه). ٣٢٤ ١٨٧١ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا سلام بن مسكين، نا ثابت البناني، عن عبد اللّه بن رباح الأنصاري، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ لما دخل مكة طاف بالبيت وصلَّى ركعتين خلفَ المقام. يعني يوم الفتح. [°م دون الرکعتین]. ١٨٧٢ ۔ (صحیح) حدثنا أحمد بن حنبلٍ، نا بهزُ بن أسد وهاشم - يعني ابن القاسم - قالا: نا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي هريرة قال: أقبل رسول اللّه وَ ه فدخل مكة، فأقبل رسول اللّه وله إلى الحَجَر فاستلمه، ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصفا فعلاه حيثُ ينظر إلى البيت، فرفع يديه، فجعل يذكر الله عزَّ وجلَّ ما شاء أن يذكره ويدعوه، قال: [والأنصار](١) تحته. قال هاشم: فدعا وحمد اللّه ودعا بما شاء أن يدعو [م دون قوله ((والأنصار تحته))]. ٤٧ - باب في تقبيل الحجر ١٨٧٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيانُ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عابس بن ربيعة، عن عمر رضي الله عنه أنه جاء إلى الحَجَر فقبّله فقال: إني أعلمُ(٢) أنك حَجَر لا تنفع ولا تضرّ، ولولا أني رأيت رسول اللّه وَلَ﴿ يقبّلك ما(٣) قَبَّلتك. [ق]. ٤٨ - باب استلام الأركان ١٨٧٤ - (صحيح) حدثنا أبو الوليد الطيالسيُّ، ناليثٌ، عن ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر قال: لم أَر . رسول اللّه ◌َل﴿ يمسح(٤) من البيت إلا الركنينِ اليمانَِيْنِ. [ق]. ١٨٧٥ - (صحيح) حدثنا مَخْلَد بن خالد، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر أنه أُخبر بقول عائشة [رضي اللّه عنها]: إن الحجر بعضُه من البيت، فقال ابن عمر: واللّه - إني لأظن عائشة إن كانت سمعتْ هذا من رسول اللّه وَ له - إني لأظن [ رسولَ اللّه وَله](٥) لم يترك استلامَهما إلا أنهما ليسا على قواعد البيت، ولا طاف الناسُ [وراء](٦) الحِجْر إلا لذلك. [ق دون قوله: ((ولا طاف الناس ... ))]. ١٨٧٦ - (حسن) حدثنا مُسدد، نا يحيى، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول اللّه ◌َله لا يَدَع أن يستلم الركن اليمانيّ والحَجَر في كلّ طوافه(٧)، قال: وكان عبد الله بن عمر يفعله. (١) في ((نسخة): ((الأنصاب)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((لأعلم)). (منه). (٣) في «نسخة)): «لما)». (منه). في (نسخة): (یمس)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((إن رسول الله (َ ل﴾). (منه). (٥) (٦) في (نسخة)): ((من وراء)). (منه). (٧) في ((نسخة)): ((طوفة)). (منه). ٣٢٥ ٤٩ - باب الطواف الواجب ١٨٧٧ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عُبيد اللّه يعني ابن عبد اللّه بن عُتبة، عن ابن عباس، أن رسول اللّهَوَّلِ طاف في حجة الوداع على بعير يستلمُ الركن بِمِخْجَن. [ق]. ١٨٧٨ - (حسن) حدثنا مُصرِّف بن عَمرو الياميّ، نا يونس [يعني ابن بُكير](١)، نا ابن إسحاق، حدثني محمد ابن جعفر بن الزبير، عن عُبيد اللّه بن عبد الله بن أبي ثور، عن صفيةَ بنت شيبة، قالت: لما اطمأنَّ رسول اللّه ◌ِّ بمكة عام الفتح طاف على بعيرٍ (٢) يستلِمِ الركنَ بمِحْجَن في يده، قالت: وأنا أنظُر إليه. ١٨٧٩ - (صحيح) حدثنا هارون بن عبد الله ومحمد بن رافع، المعنى، قالا: نا أبو عاصم، عن معروف - يعني ابنَ خَرَّبُوذَ المکی ۔ [نا أبو الطُّفیل، قال: رأيت](٣) النبي ێ يطوف بالبيت على راحلته یستلم الركن بمِخجنه، ثم يقبِّله. زاد محمد بن رافع: ثم خرج إلى الصفا والمروة فطاف سبعاً على راحلته. [م]. ١٨٨٠ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا يحيى، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: طاف النبي ◌َّهُ فِي حَجَّة الوداع على راحلته بالبيت وبالصفا والمروة ليراه الناسُ، وَلِيشرفَ، وليسألوه، فإن الناس غَشَوه. [م]. ١٨٨١ - (ضعيف)(٤) حدثنا مُسدد، نا خالد بن عبد اللّه، نا يزيدُ بن أبي زياد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول اللّه وَّل قدم مكة وهو يشتكي، فطاف على راحلته، كلَّما أتى على الرُّكن استلم الرُّكنَ بمحْجَنٍ، فلمّا فَرَغ من طوافه اناخ فصلًی رکعتين. ١٨٨٢ - (صحيح) حدثنا القَعْنبي، عن مالك، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة بن الزبير، عن زينبَ بنتِ أبي سلمة، عن أم سلمة زوج النبيِّهم أنها قالت: شكوتُ إلى رسول اللّه ◌َل أني أَشتكي، فقالَ: ((طُوفي من وراء الناس وأنتِ راكبة)) قالت: فَطَّفْت ورسول اللّه وَّر حينئذٍ يصلّي إلى جنب البيت، وهو يقرأ بالطُّور وكتابٍ مسطور. [ق]. ٥٠ - باب الاضطباع في الطواف ١٨٨٣ - (حسن) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن يعلى، عن يعلى قال: طاف النبي وَلٌ مُضْطَبِعاً بِبُرْدٍ أخضرَ. ١٨٨٤ ۔(صحیح) حدثنا أبو سلمة موسی، نا حماد، عن عبد الله بن عثمان بن خُثیم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رسول اللّه ◌َّه وأصحابه اعتمروا من الجعرَّانة فرمَلوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، (١) في ((نسخة)). (منه). (٢) في ((نسخة): ((بعيره)). (منه). في ((نسخةٍ)): ((نا أبو الطفيل عن أبي عبدالله قال: رأيت))، وفي ((نسخةٍ)): ((نا أبو الطفيل عن ابن عباس قال: رأيت)). (منه). (٣) قال في التخريج المطول لـ ((ضعيف سنن أبي داود)) (١٦٨/١٠ رقم ٣٢٧): ((إسناده ضعيف؛ يزيد بن أبي زياد، وهو الهاشمي (٤) مولاهم لا يحتج به، كما قال المنذري، وقد تفرد بقوله وهو يشتكي، فهو منكر، والحديث صحيح بدون هذه الزيادة، أخرجه الشيخان والمصنف في الكتاب الآخر (١٦٤٠)). قلت: يريد الحديث المتقدم برقم (١٨٧٧). ٣٢٦ قد(١) قَذّفوها على عواتقهم اليسرى. ٥١ - باب في الرَّمَل ١٨٨٥ - (صحيح) حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، نا حماد، نا أبو عاصم الغَنَوي، عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن رسول اللّه ﴿ قد رَمَل بالبيت، وأنَّ ذلك سنَّةٌ، قال: صدقوا وكذبوا، قلت: وما صدقوا، وما كذبوا؟ قال: صدقوا، قد رَمَل رسول اللّه ◌َ﴿، وكذبوا، ليس بسُنَّةٍ، إن قريشاً قالت زمن الخُدَيبية: دَعُوا محمداً وأصحابه حتى يموتوا موتَ النَّغَف، فلما صالحوه على أن يجيئوا(٢) من العام المقبل، فيُقيمُوا بمكة ثلاثة أيام، فقدم رسول اللّه وَ﴿ والمشركون من قِبَل تُعَيِقِعان، فقال رسول اللّه ◌َله لأصحابه: ((ارمُلوا بالبيت ثلاثا). وليس بسنة. قلت: يزعم قومك أن رسول اللّه ◌ِ وَ ل﴿ طاف بين الصفا والمروة على بعيره(٣)، وأن ذلك سنَّة، قال: صدقوا وكذبوا، قلت: ما صدقوا وما كذبوا؟ قال: صدقوا، قد طاف رسول اللّه وَله بين الصفا والمروة على بعير(٤)، وكذبوا: ليست(٥) بسنة، كان الناسُ لا يُدْفَعون عن رسول اللّه ◌َله، ولا يُصرَفون عنه(٦)، فطاف على بعير، ليسمعوا كلامه، وِيَرَوْا مكانه، ولا تنالُه أيديهم. [م نحوه]. ١٨٨٦ ۔(صحیح) حدثنا مُسدد، نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، أنه حدَّث عن ابن عباس، قال: قدم رسول اللّه وَله مكة وقد وَهَنَتْهم حُمَّى يثرب، فقال المشركون: إنه يَقْدَمُ عليكم قوم قد وهنتهم الحمّى، ولَقُوا منها شرّاً، فَأَطْلَعِ اللّه تعالى نبيَّهِ وَّر على ما قالوا، فأمرهم أن يَرَمُلوا الأشواط الثلاثة، وأن يمشُوا بين الركنين، فلما رأوهم رمَلوا قالوا: هؤلاء الذين ذكرتم أن الحمى قد وهنّتهُم !! هؤلاء أجْلد منا! قال ابن عباس: ولم يأمُرُهُمْ أن يرمُلوا الأشواط كلها [إلا الإبقاء] (٧) عليهم. [ق]. ١٨٨٧ ۔(حسن صحیح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبد الملك بن عمرو، نا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: فيما الرَّمَلانُ اليوم(٨)، والكشفُ عن المناكب؟ وقد أَطّأَّ اللّه الإسلامَ ونَفَى الكفرَ وأهله، مع ذلك لا ندَع شيئاً كنّا نفعلُه على عهد رسول اللّه ◌َلخير. [خ نحوه]. ١٨٨٨ - (ضعيف) حدثنا مسدد، نا عيسى بن يونُس، نا عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم، عن عائشة قالت: قال رسول اللّه ◌َلِّ: ((إنما جُعلَ الطَّوافُ بالبيت وبين الصفا والمروة، ورميُ الجِمار: لإقامةِ ذكرِ الله)) . (١) في ((نسخة): ((قد)). (منه). (٢) في ((نسخة): ((يحجّوا)). (منه). في ((نسخة)): ((بعير)). (منه). (٣) في (نسخة): ((بعيره)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((ليس)). (منه). (٥) في ((نسخة)): (ولا یضربون)). (منه). (٦) في ((نسخة)): ((إلاّ للإبقاء)). (منه). (٧) (٨) في ((نسخة). (منه). ٣٢٧ ١٨٨٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن سليمان الأنباريُّ، نا يحيى بن سُليم، عن ابن خُثَيَّم، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ اضطبع فاستلم فكَبَّر (١)، ثم رَمَل ثلاثة أطوافٍ، [و](٢) كانوا إذا بلغوا الركن اليمانيَ وتغيَّبوا من قريش مَشَوْا، ثم يطْلُعُون عليهم يرمُلُون، تقول قريش: كأنهم الغزلان! قال(٣) ابن عباس: فكانت سنة. ١٨٩٠ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا عبد الله بن عثمان بن خُثَيَّم، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس، أن رسول اللّه وَّله وأصحابه اعتمروا من الجِعرَّانة، فرملوا بالبيت ثلاثاً، ومشوا أربعاً. ١٨٩١ - (صحيح) حدثنا أبو كامل، نا سُليم بن أخضر، نا عبيد اللّه، عن نافع، أن ابن عمر رَمَل من الحَجَر إلى الحَجَر، وذكر أن رسول اللّه ◌َ ل﴾ فعل ذلك. [٢]. ٥٢ - باب الدعاء في الطواف ١٨٩٢ - (حسن) حدثنا مُسدد، نا عيسى بن يونس، نا ابن جُريج، عن يحيى بن عُبيد، عن أبيه، عن عبد الله بن السائب، قال: سمعت رسول اللّه ◌َ له يقول ما بين الركنين: ﴿رَبَّاَ ءَاتِنَ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّرِ﴾ . ١٨٩٣ - (صحيح) حدثنا قتيبةُ [بن سعيد]، نا يعقوبُ، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول اللّهِوَ لَه كان إذا طاف في الحج والعمرة أوَّلَ ما يقدَم، فإنه يسعى ثلاثة أطواف، ويمشي أربعاً، ثم يصلّي سجدتين. [ق]. ٥٣ - باب الطواف بعد العصر ١٨٩٤ - (صحيح) حدثنا ابن السَّرْح، والفضل بن يعقوب، وهذا لفظه قالا: نا سفيان، عن أبي الزبير، عن عبد اللّه بن بَابَاه، عن جُبير بن مُطعِم، يبلغُ به النبيَّ ◌َ، قال: ((لا تمنعوا أحداً يطوفُ بهذا البيت ويصلِّي أيَّ ساعةٍ شاء من ليل أو نهار)) . قال الفَضْلُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِوَه قالَ: ((يا بنِي عَبْدِ مَنافٍ إِلا تَمْنَعُوا أَحَداً» ٥٤ - باب طواف القارِنِ ١٨٩٥ - (صحيح) حدثنا أحمد(٤) بن حنبل، نا يحيى، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير قال: سمعت جابر بن عبد اللّه يقول: لم يطُّفِ النبي ◌َّه ولا أصحابُه بين الصفا والمروة إلا طوافاً واحداً، طوافَه الأول. [م]. ١٨٩٦ - (صحيح) حدثنا قتيبة [بن سعيد](٥)، نا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن أصحاب رسول اللّه وَ ﴿ الذين كانوا معه لم يطوفوا حتى رَمَوا الجمرة. [ق، وهو طرف من حديثها المتقدم (١٧٨١)]. في ((نسخة)): ((وکبَّر)). (منه). (١) (٢) في ((نسخة)): (منه). (٣) في ((نسخة): ((فقال)). (منه). في ((نسخةٍ)). (منه). (٤) (٥) في ((نسخةٍ)). (منه). ٣٢٨ ١٨٩٧ - (صحيح) حدثنا الربيع بن سليمان المؤذِّن، أنا الشافعي، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن عائشة، أن النبيِ نَّه قال لها: ((طوافُك بالبيت وبين الصفا والمروة: يكفيكِ لحجَّتكِ وعُمرتك)). [م] قال الشافعي: كان سفيان ربما قال: عن عطاء، عن عائشة، وربما قال: عن عطاء، أن النبي ◌ُّم قال لعائشة رضي اللّه عنها. ٥٥ ۔ باب المُلتزم ١٨٩٨ ۔(ضعيف) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جریر بن عبد الحميد، عن یزید بن أبي زیاد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوانَ، قال: لما فتح رسول اللّه ◌َ لثر مكة قلت: لألبَسَّ ثيابي - وكانت داري على الطريق - فلأَنْظُرنَّ كيف يصنعُ رسول اللّهِ له، فانطلقت، فرأيت النبي ◌َّل قد خرج من الكعبة هو وأصحابه، [و] قد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم، وقد وضعوا خدودهم على البيت ورسول اللّه ◌َ﴿ وَسَطُهُمْ. ١٨٩٩ - (ضعيف)(١) حدثنا مسدد، نا عيسى بن يونس، نا المثنى بن الصبّاح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه قال: طُفت مع عبد اللّه، فلما جئنا دُبُر الكعبة قلت: [ألا تتعوَّذ؟ قال: نعوذ] (٢) باللّه من النار، ثم مضى حتى استلم الحَجَر، وأقام بين الركن والباب، فوضع صدره، ووجهه، وذراعيه، وكفَّيه هكذا: ويسَطهما بسْطَاً، ثم قال: هكذا رأيت رسول اللّه وَال﴾ يفعله. ١٩٠٠ - (ضعيف) حدثنا عُبيد اللّه بن عمر بن ميسرة، نا يحيى بن سعيد، نا السائب بن عُمر المخزومي، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن السائب، عن أبيه، أنه كان يقود ابن عباس فيقيمه عند الشُّقَّة الثالثة مما يلي الركنّ الذي يلي الحَجَر مما يلي الباب، فيقول له ابن عباس: أنبئتَ أن رسول الله وَّه كان يصلّي ها هنا؟ فيقول: نعم، فيقومُ فيصلي. ٥٦ - باب أمر الصفا والمروة ١٩٠١ - (صحيح) حدثنا القَعنبي، عن مالك، عن هشام بن عروة، ح، وحدثنا ابن السَّرْح، نا ابن وهب، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: قلت لعائشة زوج النبي وٍَّ وأنا يومئذٍ حديثُ السِّنِّ: أرأيتِ قول اللّه عزَّ وجلَّ ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةً مِن شَعَائِرِ اللَّهِ﴾، فما أُرى على أحد شيئاً ألاّ يطَّوَّف بهما؟! قالت عائشة رضي الله عنها: كلا، لو كان كما تقول كانت: فلا جناح عليه أن لا يَطَّوَّف بهما، إنما أُنزلت هذه الآية في الأنصار، كانوا يُهلُّون لِمَنَاةَ، وكانت مَناةُ حَذْوَ قُدَيد، وكانوا يتَرَّجون [أن يتطوَّقوا] (٣) بين الصفا والمروة، فلما جاء الإسلام سألوا رسول اللّه وَّ عن ذلك، فأنزل اللّه عز وجل: ﴿إِنَّ الصَّفَا والمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ﴾. [ق]. ١٩٠٢ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا خالد بن عبد اللّه، نا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى، أن رسول اللّه وَّل اعتمر فطاف بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين، ومعه من يستره من الناس، فقيل لعبد الله: أَدخول رسول اللّهِوَ ل﴿ الكعبة؟ قال: لا. [خ، ولـ (م) جملة الدخول فقط]. (١) التزام ما بين الركنين والباب يشهد له ما يقويه، انظر: ((ضعيف سنن أبي داود)) (٧٣/١٠)، ((الصحيحة)) (٢١٣٨)، ((تلخيص حجية النبي ◌َّ» (الفقرة - ٣٦). (٢) في ((نسخة)): ((ألا نتعوَّذ، قال: تعَوَّدْ)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((أن يطوفوا)). (منه). ٠ ٣٢٩ ١٩٠٣ - (صحيح دون الحلق) حدثنا تميم بن المنتصر، أنا إسحاق بن يوسف، أنا شَريك، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت عبد اللّه بن أبي أوفى، بهذا الحديث، زاد: ثم أتى الصفا والمروة فسعى بينهما سبعاً، ثم حَلَق رأسه. ١٩٠٤ ۔۔ (صحیح) حدثنا الثُّفیلي، نا زهیر، نا عطاء بن السائب، عن کثیر بن جُمْهان، أن رجلاً قال لعبد الله بن عمر بين الصفا والمروة: يا أبا عبد الرحمن، إني أراك تمشي والناسُ يسعَوْن، قال: إنْ أمشي(١) فقد رأيت رسول اللّه ێ یمشي، وإن أسْعی فقد رأيت رسول الله ێ یسعی، وأنا شيخ كبير. ٥٧ - باب صفة حَجَّة النبي ◌ِّلـ ١٩٠٥ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن محمد الثُّفَيلي وعثمان بن أبي شيبة وهشام بن عمار وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقيان، - وربما زاد بعضهم على بعض الكلمةً والشيءَ -، قالوا: نا حاتم بن إسماعيل، نا جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: دخلنا على جابر بن عبد اللّه، فلما انتهينا إليه سأل عن القوم، حتى انتهى إليَّ، فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين، فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زِرِيّ الأعلى، ثم نزع زِرِّيَ الأسفل، ثم وضع كفَّه بين ثدييٍّ وأنا يومئذ غلامٌ شابّ، فقال: مرحباً بك وأهلاً يا ابن أخي. سلْ عمَّ شئتَ، فسألته وهو أعمى، وجاء وقت الصلاة فقام في نِساجَةٍ مُلتحفاً(٢) بها - يعني ثوباً مُلفَّقاً - كلَّما وضعها على مَنكِبه(٣) رجع طرفاها إليه (٤) من صِغَرها، فصلى بنا ورداؤه إلى جنبه على المِشْجَب، فقلت: أخبرني عن حجَّة رسول اللّه وَّة، فقال بيده فعقد تسعاً، ثم قال: إن رسول اللّهِ لَرَ مكث تسع سنين لم يحجَّ، ثم أذَّن في الناس في العاشرة: إن رسول اللّه ◌ِ لهِ حاٌ، فقدم المدينة بشَرٌ كثيرٌ كلُّهم يلتمِس أن يأتمَّ برسول اللّه وَّه ويعمل بمثل عمله، فخرج رسول اللّه ◌َ له، وخرجنا معه، حتى أتينا ذا الحُلَيفة، فولدت أسماء بنت عُمَيْس محمدَ بنَ أبي بكر، فأرسلت إلى رسول اللّه ◌ِ له: كيف أصنع؟ فقال: ((اغتسلي واسْتَذْفِرِي بثوبٍ وأَخْرِمي)). فصلى رسول اللّه وَّه في المسجد، ثم ركب القَصْواء، حتى إذا استوتْ به ناقته على البيداء، قال جابر: نظرتُ إلى مدِّ بصري: من بين يديه من راكب وماشٍ، وعن يمينه مثلَ ذلك، وعن يساره مثلَ ذلك، ومن خلفه، مثلَ ذلك، ورسولُ اللّه ◌ِ له بين أظهرنا، وعليه ينزل القرآن، وهو يعلم تأويله، فما عمِل به من شيء عملنا به، فأهلَّ رسول اللّه وَليل بالتوحيد: («لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك»، وأهلَّ الناسُ بهذا الذي يُهِلُّون به، فلم يَرُدَّ عليهم رسولُ اللّه ◌َله شيئاً منه، ولِزِمَ رسول اللّه ◌َلي تلبيته. قال جابر: لسنا نَتوي إلا الحج، لسنا نعرف العُمرة، حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرَمَل ثلاثاً ومشى أربعاً، ثم تقدَّم إلى مقام إبراهيم فقرأ: ﴿وانَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إبراهيمَ مُصَلَّى﴾ فجعل المقام بينه وبين البيت، قال: فكان أبي يقول: - قال ابن نفيل وعثمان: ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي ◌َّر، قال سليمان: ولا أعلمه إلا قال: قال رسول اللّه ◌َله -يقرأ في ((نسخة)): ((أمش)). (منه). (١) في ((نسخةٍ)): ((ملحفا)). (منه). (٢) (٣) في (نسخة): (منکبیه)). (منه). في (نسخة). (منه). (٤) ٣٣٠ في الركعتين بـ ﴿قُلْ هُوَ اللّهُ أُخَدُ﴾ وبـ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الکافِرُونَ﴾. ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن، ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةً مِن شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ («نبدأ بما بدأ الله به)) فبدأ بالصفا فرقِيَ علیه حتى رأى البيت فكَبَّرَ اللّهَ ووحَّدَهُ وقال: ((لا إله إلا اللّه وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميتُ، وهو على كلّ شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجزَ وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده)) ثم دعا بين ذلك، وقال مثل هذا ثلاث مَرَّاتٍ، ثم نزل إلى المروة، حتى إذا انصبَّت قدماه رَمَل في بطن الوادي، حتى إذا صعِد مشی حتی أتی المروة، فصنع على المروة مثلَ ما صنع على الصفا، حتى إذا كان آخرَ الطواف على المروةِ قال: ((إني لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أَسُقِ الهديَ، ولَجَعَلْتُها عمرةً، ومن (١) كان منكم ليس معه هذي فليَحْلِلْ ولْيَجِعلُها عمرة)) . فحلَّ الناسُ كلُّهم وقصَّروا، إلا النبيَّ وَِّ ومن كان معه هدي، فقام سراقة بن جُعْثُم فقال: يا رسول اللّه، أَلِعامنا هذا أم للأبد؟ فشبّك رسول اللّه ◌َ له أصابعه في الأخرى ثم قال: ((دخلت العمرةُ في الحجِ)) هكذا مرتين: [(«لا، بل لأبدِ أبدٍ، لا، بل لأبد أبدٍ))](٢). قال: وقدم عليٍّ رضي اللّه عنه من اليمن ببُدْن النبي ◌َّ، فوجد فاطمة عليها السلام ممن حلَّ ولبست ثياباً صَبيغاً واكتحلتْ، فأنكر عليٍّ رضي اللّه عنه ذلك عليها، وقال: مَن أَمَرَكِ بهذا؟ قالت: أبي، قال: وكان(٣) عليٌّ رضي الله عنه يقول بالعراق: ذهبتُ إلى رسول اللّه ◌َّ مُحرِّشاً على فاطمة رضي الله عنها في الأمر الذي صَنَعَتْهُ، مُستفتياً لرسول اللّه وَّه في الذي ذَكَرتْ عنه، فأخبرتُه أني أنكرت ذلك عليها، فقالت: إن أبي أمرني بهذا، فقال: ((صَدَقتْ صدقت. ماذا قلتَ حين فرضتَ الحج؟)) قال: قلت: اللهم إني أُهِلُّ بما أَهلَّ به رسول اللّه ◌َِّ، قال: ((فإن معيَ الهدي، فلا تَحلِل)). قال: فكان(٤) جماعةُ الهدي الذي قدم به عليٍّ من اليمن والذي أتى به النبيُّ ◌َليل من المدينة مئةً. فحلَّ الناسُ كلهم وقصَّروا، إلا النبيَّ ◌َّ﴿ ومن كان معه هدي. قال: فلما كان يوم التروية ووَجِّهوا إلى مِنىّ أهلُّوا بالحج، فركب رسول اللّه وَّه فصلى بِمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشمسُ، وأمر بقبّ له من شَعرٍ فضُربت بنّمِرة، فسار رسول اللّه ◌َّه، ولا تشُكُّ قريش أن النبي ◌َّرُ واقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول اللّه ◌َ لخل حتى أتى عرفةَ فوجد القُبة قد ضُرِبَتْ له بنَمِرةَ فنزل بها، حتى إذا زاغتِ الشمسُ أمر بالقَصواء فرُحِلَتْ له، فركب حتى أتى بطْنَ الوادي، فخطب الناسَ فقال: ((إن دماءكم وأموالكم عليكم حرامٌ، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا إن كلَّ شيء من أمر الجاهلية تحت قدميَّ موضوعٌ، ودماءُ الجاهلية موضوعةٌ، وأولُ دم أضعُه دماؤنا: دمُ - قال عثمان: دُ ابن ربيعة وقال سليمان: دمُ ربيعةَ بنِ الحارث بن عبد المطلب [وقال بعض هؤلاء](٥): كان مُستَرْضَعاً في بني سعد، فقتلته(٦) هُذَيل -، وربا الجاهليةِ موضوع، وأولُ رِباً أضعُ رِبانا: رِبا عباسٍ بن عبد المطلب، فإنه موضوع كلُّه، فاتقوا (١) في ((نسخةٍ)): ((فمن)). (منه). في ((نسخةٍ): ((لا بل للأبد أبداً، لا بل للأبد أبداً). (منه). (٢) (٣) في «نسخةٍ)): ((فکان)). (منه). في ((نسخة)): ((وكان)). (منه). (٤) في ((نسخة)). (منه). (٥) (٦) في ((نسخة): ((فقتله)). (منه). ٣٣١ اللّه في النساء، فإنكم أخذتموهنَّ بأمانة اللّه، واستَخْللتم فروجهنَّ بكلمةِ اللّه، وإنَّ لكم عليهنَّ أن لا يُوطِئْنَ فُرُشَكم أحداً تكرهونه، فإن فعلنَ فاضرِبوهنَّ ضرباً غیر مُبِّح، ولهنَّ علیکم رزقُهنَّ و کسوتُهنَّ بالمعروف، وإني قد تركت فيكم ما لن تَضِلّوا بعده إن اعتصمتم به: كتابَ اللّه، وأنتم مسؤولون عني، فما أنتم قائلون؟)) قالوا: نشهد أنك قد بلَّغت وأدَّت ونصحت، ثم قال بإصبعه السبابةِ يرفعُها إلى السماء وَينكتها (١) إلى الناس: ((اللهم اشهدْ، اللهم اشهدْ، اللهم اشهد)). ثم أُذَّن بلال، ثم أقام فصلَّى الظهر، ثم أقام فصلى العصر ولم يُصلِّ بينهما شيئاً، ثم ركب القَصواء حتى أتى الموقفَ فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخّرات، وجعل حبلَ (٢) المشاة بين يديه، فاستقبل القبلة، فلم يزلْ واقفاً حتى غربتِ الشمسُ وذهبت الصفرةُ قليلاً حين غاب القُرص، وأردفَ أسامةَ خلفه، فدفع رسولُ اللّهِوَله وقد شَنَق للقصواء الزِّمامَ حتى إنَّ رأسها ليُصيبُ مَوْرِك رحلِه، وهو يقول بيده اليمنى: ((السكينةَ أيُّها الناسُ، السكينةَ أيُّها الناس، كلما أتى حبلاً من الحبال أرخى لها قليلاً حتى تصعد، حتى أتى المُزْدلفة فجمع بين المغرب والعشاء بأذانٍ واحدٍ وإقامتين. - قال عثمان -: ولم يُسبِّح بينهما شيئاً، - ثم اتفقوا - ثم اضطجع رسول اللّه وَ ﴿ حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حين نَبيَّن له الصبحُ . - قال سليمان -: بنداءِ وإقامة، - ثم اتفقوا - ثم ركب القصواء حتى أتى المَشْعَر الحرام فرقِيَ عليه - قال عثمان وسليمان: فاستقبل القبلة، فحمِد اللّه وكبّره [وهلله](٣) - زاد عثمان: ووحدَّه -. فلم يزلْ واقفاً حتى أسفر جدّاً، ثم دفع رسول اللّه ◌َ له قبل أن تطلُع الشمس، وأردفَ الفضل بن العباس، وكان رجلاً حسنّ الشعر أبيض وَسيماً، فلما دفع رسول اللّهُ بَّهِ مرَّ الظُّعُن يَجْرِين، فطفِقَ الفضل ينظر إليهنَّ، فوضع رسول اللّه وَپيز يده على وجه الفضل، وصرف الفضلُ وجهه إلى الشق الآخر، وحوَّل رسول اللّه وَّهِ يدَه إلى الشق الآخر، وصرف الفضلُ وجهه إلى الشق الآخر ينظرُ. [حتى أتى مُحِّراً فحرَّك](٤) قليلاً، ثم سلك الطريق الوُسطى الذي يُخرجك إلى الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرةَ التي عند الشجرة، فرماها بسبع حَصَياتٍ، يُكبِّرُ مع كل حصاة منها بمثل حَصَى الخَذْف، فرمى من بطن الوادي، ثم انصرف رسول اللّه وَ ل﴿ إِلى المَنْحَر، فنحر بيده ثلاثاً وستين، وأمر علياً رضي اللّه عنه فنحر ما غَبَر - يقول: ما بقي - وأشركه في هَذْيه، ثم أمر من كل بَدَنة بيَضْعة، فجُعلت في قِدْر، فطُبخت فأكلا من لحمها وشرِبا من مرقها . - قال سليمان -: ثم ركب، ثم أفاض رسول اللّه وَلهإلى البيت فصلَّى بمكة الظهر، ثم أتى بني عبد المطلب وهم يسقُون على زمزم فقال: ((انزِعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يَغلِبكم الناس على سِقايتكم لنزعتُ معكم)) فناولوه دلواً فشرب منه. [م]. (١) في ((نسخةٍ)): ((ینگبها)). (منه). (٢) في ((نسخةٍ): ((جبل)). (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((حتى إذا أتى محسراً حَرَّكَ)). (منه). ٣٣٢ ١٩٠٦ ۔ (صحیح) حدثنا عبد الله بن مسلمة، نا سلیمان - يعني ابن بلال -، حے، وحدثنا أحمد بن حنبل، نا عبد الوهاب الثقفيُّ، المعنى واحد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن النبي ◌َّ صلَّى الظهر والعصر [بأذان واحد بعرفة، ولم يسبِّح بينهما، وإقامتين] (١)، وصلى المغرب والعشاء بجَمْعٍ بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبّح بينهما. [م، عن جابر، وهو الصواب؛ وهو الذي قبله]. (ضعيف)(٢) قال أبو داود: هذا الحديث أسنده حاتم بن إسماعيل في الحديث الطويل، ووافق حاتمَ بنَ إسماعيل على إسناده محمدُ بن علي الجُعْفيُّ، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، إلا أنه قال: فصلى المغرب والعَتَمة بأذان وإقامة(٣). ١٩٠٧ - (صحيح) حدثنا أحمد [بن محمد] بن حنبل، نا يحيى بن سعيد، نا جعفر، نا أبي، عن جابر قال: ثم قال النبيِ وَ له: ((قد نحرتُ هاهنا، ومِنى كلُّها منحر)) ووقف بعرفة فقال: ((قد وقفتُ هاهنا، وعرفة كلُّها موقف» ووقف بالمزدلفة وقال: ((قد وقفت هاهنا، ومُزدلفة كلها موقف». [م]. ١٩٠٨ - (صحيح) حدثنا مسدّد، نا حفص بن غياث، عن جعفر، بإسناده، زاد: ((فانحروا في رحالكم)). [م]. ١٩٠٩ - (صحيح) حدثنا يعقوب بن إبراهيم، نا يحيى بن سعيد القطان، عن جعفر، حدثني أبي، عن جابر، فذكر هذا الحديث، وأدرج في الحديث عند قوله ﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلِّى﴾ قال: فقرأ فيهما بالتوحيد و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكافِرُونَ﴾. وقال فيه: قال علي رضي اللّه عنه بالكوفة - قال أبي: هذا الحرف لم يذكره جابر -: فذهبت مُحرِّشاً، وذكر قصة فاطمة رضي اللّه عنها [م بنحوه وليس فيه الإدراج المذكور إلا في قصة فاطمة، وهو الأرجح، وقد مضی برقم (١٩٠٥)]. ٥٨ - باب الوقوف بعرفة ١٩١٠ - (صحيح) حدثنا هنَّاد، عن أبي معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كانت قريش ومن دَانَ دِينَها يقفون بالمُزْدَلفةِ، وكانوا يُسمَّون الخُمْس، وكان سائر العرب يقفون بعرفة، قالت: فلما جاء الإسلام أمر اللّه تعالى نبيه وَ ﴿ أن يأتيَ عرفات فيقفَ بها ثم يُفيضَ منها، فذلك قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾. [ق]. (١) في ((نسخة): ((يإذانٍ واحدٍ بعرفةً وإقامتين ولم يسبِّح بينهما)). (منه). (٢) قال الشيخ - رحمه الله - في التخريج المطول لـ ((ضعيف سنن أبي داود)) (١٧٤/١٠ رقم ٣٣٢): ((قلت: يعني بالمزدلفة وإسناده معلق ضعيف؛ الجعفي هذا لا يعرف، وقوله: ((وإقامة)) منكر، والمحفوظ بلفظ: ((وإقامتين) كما رواه مسلم والمصنف في الحديث الذي قبله برقم (١٩٠٥)». (٣) في (نسخة): ((قال أبو داود: قال لي أحمد: أخطأ حاتم في هذا الحديث الطويل)). (منه). ٣٣٣ ٥٩ ۔باب الخروج إلى مِنى ١٩١١ - (صحيح) حدثنا زهير بن حرب، نا الأحوص بن جوّب الضَّبيُّ، نا عمار بن رزيق، عن سليمانَ الأعمش، عن الحكم، عن مِقْسَم، عن ابن عباس قال: صلى رسول اللّه وَّهِ الظهرَ يوم التروية والفجرَ يوم عرفة بمنىَ. ١٩١٢ - (صحيح) حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا إسحاقُ الأزرق، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، قال: سألت أنس بن مالك قلت: أَخبِرني بشيءٍ عَقَلْتَه عن رسول اللّه وَّه، أين صلى رسول اللّه وَّل الظهر يوم التروية؟ قال: بمنىّ، قلت: أين (١) صلى العصر يوم النَّفْر؟ قال: بالأبطح، ثم قال: افعل كما يفعل أمراؤك(٢). [ق]. ٦٠ - باب الخروج إلى عرفة ١٩١٣ - (حسن) حدثنا أحمد بن حنبل، نا يعقوبُ، نا أبي، عن ابن إسحاقَ، حدثني نافع، عن ابن عمر قال: غَدا رسول اللّه ◌َ له من منى حين صلى الصبح صبيحةً يوم عرفة، حتى أتى عرفة فنزل بنّمِرة، وهي منزلُ الإمامِ الذي ينزل به بعرفة، حتى إذا كان عند صلاة الظهر راح رسول اللّه ◌َ يهِ مُهَجِّراً فجمع بين الظهر والعصر، ثم خطبَ الناسَ، ثم راح فوقف على الموقف من عرفة. ٦١ - باب الزَّواح إلى عرفة ١٩١٤ ۔(حسن) حدثنا أحمد بن حنبل، نا وکیع، نا نافع بن عمر، عن سعید بن حسان، عن ابن عمر، قال: لما أن قَتل الحجاجُ ابن الزبير أرسل إلى ابن عمر: أيةُ ساعةٍ كان رسول اللّه وَ لّ يروح في هذا اليوم؟ قال: إذا كان ذلك رُحْنا، فلما أراد ابن عمر أن يروح، قال: قالوا: لم تَزِغِ الشمسُ، قال: أزاغت؟ قالوا: لم تَزِغْ، [ أو زاغت](٣) قال: فلما قالوا قد زاغت: ارتحل. ٦٢ - باب الخطبة بعرفة (٤) ١٩١٥ - (ضعيف) حدثنا هناد، عن ابن أبي زائدة، أنا (٥) سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضَمْرة، عن أبيه - أو عمه - قال: رأيت رسول اللّه وَله وهو على المنبر بعرفة(٦). ١٩١٦ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا عبد الله بن داود، عن سلمة بن نبيط، عن رجل من الحيّ، عن أبيه نُبيط، أنه رأى النبيَّ وَّه واقفاً بعرفة على بعير أحمرَ يخطُبُ. ١٩١٧ - (صحيح) حدثنا هنَّاد بن السّري وعثمان بن أبي شيبة، قالا: نا وكيع، عن عبد المجيد، حدثني العَدَّاء (١) في ((نسخة)): ((فأين)). (منه). (٢) آخر (الجزء الحادي عشر) وأول (الجزء الثاني عشر) من تجزئة الخطيب - رحمه الله -. (منه). (٣) في «نسخة)). (منه). في ((نسخة)): ((بعرفة على المنبر)). (منه). (٤) (٥) في ((نسخة)): ((ثنا)». (منه). (٦) الصحيح أنه خطب على بعير، أفاده الشيخ في التخريج المطول لـ«ضعيف سنن أبي داود)» (٣٣٣/١٧٥/١). ٣٣٤ ابن خالد بن مَوْذَة، قال هناد: عن عبد المجيد أبي عَمرو، حدثني خالد بن العداء بن هوذة، قال: رأيت رسول اللّه وَّ يخطب الناس يوم عرفَةً على بعير قائم(١) في الرِّكابين. قال أبو داود: رواه ابن العلاء عن وكيع كما قال هنّاد. ١٩١٨ - (صحيح) حدثنا عباس بن عبد العظيم، نا عثمان بن عمر، نا عبد المجيد أبو عَمرو، عن العدّاء بن خالد، بمعناه. ٦٣ - باب موضع الوقوف بعرفة ١٩١٩ - (صحيح) حدثنا [ابن نُقيل](٢)، نا سفيان، عن عمرو - يعني ابن دینار - عن عمرو بن عبد الله بن صفوان، عن يزيد بن شيبان، قال: أتانا ابنُ مِربَع الأنصاري ونحن بعرفة -في مكانٍ يُباعده عمرو عن الإمام-، فقال: أما (٣) إني رسولُ رسولِ الله وَ له إليكم، يقول لكم: ((قِفُوا على مشاعركم فإنكم على إرثٍ من إرثِ أبيكم إبراهيم». ٦٤ - باب الدّفْعة من عرفة ١٩٢٠ ۔ (صحیح) حدثنا محمد بن کثیر، أنا سفیان، عن الأعمش، ح، وحدثنا وهب بن بیان، نا عَبیدة، نا سليمان الأعمش - المعنى - عن الحكم، عن مِقْسَم، عن ابن عباس، قال: أفاض رسول اللّه ◌َّر من عرفة وعليه السكينةُ ورديفُه أسامة، فقال: ((يا أيُّها الناسُ عليكم بالسكينة، فإن البِرَّ ليس بإيجافِ الخيل والإبل)) قال: فما رأيتُها رافعةٌ يَدَيها، عادِيةً، حتى أتى جَمْعاً - زاد وهب: ثم أردف الفضلَ بنَ عباس وقال: ((أيها الناس، إن البرّ ليس بإيجاف الخيل والإبل، فعليكم بالسكينة)). قال: فما رأيتها رافعة يديها حتى أتى مِنى. [خ. مختصراً]. ١٩٢١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، نا زهير، ح، وحدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، وهذا لفظ حدیث زهير، نا إبراهيم بن عقبة، أخبرني گُریب، أنه سأل أسامة بن زيد قلت: أخبرني کیف فعلتم، أو صنعتم، عشيَّةَ رَدِفْتَ رسولَ اللّهِوََّ؟ قال: جئنا الشِعبَ الذي يُيخُ فيه الناسُ لِلِمُعَرَّسِ، فأناخ رسول اللّه ◌َّ ناقته، ثم بال - وما قال [زهير] أَهَراق الماء - ثم دعا بالوَضوء فتوضأً وُضوءاً ليس بالبالغ جدّاً، قلت: يا رسول اللّه الصلاةَ، قال: (الصلاةُ أمامك)) قال: فركب حتى قدِمنا المزدلفة، فأقام المغرب، ثم أناخ الناسُ في منازلهم، ولم يَحُلُّوا حتى أقام العشاء وصلى، ثم حلَّ الناسُ. زاد محمد في حديثه: قال: قلت: كيف فعلتم حين أصبحتم؟ قال: ردِفِه الفضلُ وانطلقت أنا في سُبَّق قريش على رِجْليَّ. [م بتمامه، خ مختصراً]. ١٩٢٢ - (حسن دون قوله: ((لا يلتفت)) شاذ، والمحفوظ: ((يلتفت))، وصححه الترمذي) حدثنا أحمد بن حنبل، نا يحيى بن آدم، نا سفيان، عن عبد الرحمن بن عياش، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن عليّ، قال: ثم أردف أُسامةَ، فجعل يُعْنِقِ على ناقته، والناسُ يضربون الإبل يميناً وشمالاً، لا يلتفت إليهم، ويقول: ((السكينة أيها الناس)) ودفع حين غابت الشمس. (١) في ((نسخة): ((قائماً). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((عبد الله بن محمد بن نفيل)). (منه). (٣) في ((نسخة). (منه). ٣٣٥ ١٩٢٣ - (صحيح) حدثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه أنه قال: سُئل أسامة بن زيد وأنا جالس: كيف كان رسول اللّه ◌َله يسير في حَجَّةِ الوداع حين دفع؟ قال: كان يسير العَنَقِ، فإذا وجد فَجْوةٌ نَصَّ. قال هشام: النصُّ: فوق العَنَّق. [ق]. ١٩٢٤ - (حسن صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا يعقوب، نا أبي، عن ابن إسحاقَ، حدثني إبراهيم بن عقبة، عن كُريب مولى عبدالله بن عباس، عن أسامة، قال: كنت رِدِفَ النبيِ ◌ّرَ، فلما وقعتِ الشمسُ دفعَ رسول اللّه ◌ِصلّه. ١٩٢٥ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن موسى بن عقبة، عن كُريب مولى عبد اللّه بن عباس، عن أسامة بن زيد، أنه سمعه يقول: دفع رسول اللّه ◌ِوَ﴾ من عرفة، حتى إذا كان بالشِّعب نزل فَبَال فتوّضأ ولم يُسبغ الوضوء، قلت(١) له: الصلاةَ! فقال: ((الصلاةُ أمامك))، فركب، فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغَ الوضوء، ثم أُقيمت الصلاة فصلى المغرب، ثم أناخ كلُّ إنسان بعيره في منزله، ثم أُقيمت العِشاء فصلاها، ولم يُصلّ بينهما شيئاً. [ق]. ١٩٢٥ (م) (صحيح)(٢) [حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا روح بن عبادة قال: نا زكريا بن إسحاق، أنا إبراهيم ابن ميسرة، أنا يعقوب بن عاصم بن عروة أنه سمع الشريد رضي الله عنه يقول: أفضتُ مع رسولِ الله وَّه فما مَسَّتْ قدَمَاه الأرض حتى أتى جمعاً]. ٦٥ - باب الصلاة بجَمْع ١٩٢٦ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهابٍ، عن سالم بن عبد اللّه، عن عبد اللّه ابن عمر، أن رسول اللّه وَ لقوله صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعاً. [ق]. ١٩٢٧ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا حماد بن خالد، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، بإسناده ومعناه، قال: بإقامةٍ إقامةٍ، جَمَع بينهما. قال أحمد: قال وكيع: صلى كلَّ صلاة بإقامة. وفي رواية بإقامة جمع بينهما وفي رواية صلی کل صلاة بإقامة وفي رواية الشافعي ومن وافقه أنه یقیم لكل واحد منهما لا يؤذن لواحدة منهما انتهى. ١٩٢٨ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا شَبَابة، ح، وحدثنا مَخْلَد بن خالد، المعنى، نا(٣) عثمان بن عمر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري - بإسناد ابن حنبل عن حماد ومعناه - قال: بإقامةٍ واحدةٍ لكل صلاة، ولم ينادٍ في الأولى، ولم يسبِّح على إثْر واحدةٍ منهما. قال مخلد: لم ينادِ في واحدة منهما. [خ، دون قوله: ((لم يناد ... )) وهو (١) في ((نسخة)): ((فقال)). (منه). (٢) هذا الحديث في حاشية (الهندية)، وقد وضع عليه الشارح علامة ((ن) أي في ((نسخةٍ)). وقال في آخره: ((لم يوجد هذا الحديث إلا في نسخةٍ واحدةٍ». قلت: وهو ليس في طبعة الشيخ من ((سنن أبي داود))، ولا في تخريجه المطول له! وعزاه له المزي في ((تحفة الأشراف» (٦٩٧/٣- ط الغرب) وقال: ((هذا الحديث في رواية أبي الحسن ابن العبد وأبي بكر ابن داسة عن أبي داود، ولم يذكره أبو القاسم)). قلت: أخرجه أحمد (٣٨٩/٤) وغيره، وإسناده صحيح على شرط مسلم. (٣) في ((نسخةٍ)): ((أخبرنا)). (منه). ٣٣٦ الصواب]. ١٩٢٩ - (صحيح بزيادة: ((لكل صلاة)) كما في الذي قبله)(١) حدثنا محمد بن كثير، أنا(٢) سفيانُ، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مالك، قال: صليت مع ابن عمر المغربَ ثلاثاً والعشاءَ ركعتين، فقال له مالك بن الحارث: ما هذه الصلاة؟ قال: صليتها مع رسول اللّه ولوفي هذا المكان بإقامة واحدة. ١٩٣٠ ۔(صحیح بالزیادة المذكورة آنفاً) حدثنا محمد بن سليمان الأنباريُّ، نا إسحاق ۔ یعني ابنَ یوسف -عن شَريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير وعبد الله بن مالك قالا: صلينا مع ابن عمر بالمزدلفة المغرب والعشاءَ بإقامة واحدة، فذکر معنی [حدیث] ابن کثیر. ١٩٣١ - (صحيح) حدثنا ابن العلاء، نا أبو أسامة، عن إسماعيل، عن أبي إسحاقَ، عن سعيد بن جبير، قال: أَفَضْنا مع ابن عمر، فلما بلغنا جَمْعاً صلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة، ثلاثاً واثنتين، فلما انصرف قال لنا ابن عمر: هكذا صلَّى بنا رسول اللّهِنَّله في هذا المكان. [م، لكن قوله: ((بإقامة واحدة)) شاذ، إلا أن يزاد: ((لكل صلاة)؛ كما تقدم]. ١٩٣٢ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا يحيى، عن شعبةً، حدثني سلمة بن كُهيل قال: رأيت سعيد بن جبير أقام بجَمْع فصلّى المغرب ثلاثاً ثم صلى العشاء ركعتين ثم قال: شهدتُ ابن عمر صنع في هذا المكان مثلَ هذا، وقال: شهدت رسول اللّه وَ ل﴿ صنع مثل هذا في هذا المكان. [م، وفيه الشذوذ المذكور في الذي قبله]. ١٩٣٣ - (صحيح لكن قوله: ((فقال: الصلاة)) شاذ، والمحفوظ: (فأقام))؛ كما في الحديثين (١٩٢٧)، (١٩٢٨)) حدثنا مسدد، نا أبو الأحوص، نا أشعثُ بن سُليم، عن أبيه قال: أقبلت مع ابن عمر من عرفاتٍ إلى المزدلفة، فلم يكُن يفتُر من التكبير والتهليل حتى أتينا المزدلفة، فأذَّن وأقام، أو أمر إنساناً فأذن وأقام، فصلى بنا المغرب ثلاث ركعات، ثم التفت إلينا فقال: الصلاةَ، فصلَّى بنا العشاء ركعتين، ثم دعا بعَشائه. قال: وأخبرني عِلاج ابن عمرو بمثل حديث أبي، عن ابن عمر، فقيل لابن عمر في ذلك، فقال: صليت مع رسول اللّه ◌َل# هكذا. ١٩٣٤ - (صحيح) حدثنا مُسدد، أن عبد الواحد بن زياد وأبا عَوانة وأبا معاوية حدثوهم، عن الأعمش، عن عُمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، قال: ما رأيت رسول اللّه وَ لفي صلى صلاة إلا لوقتها، إلا بجمع، فإنه جَمَع بين المغرب والعشاء بجمْع، وصلَّى صلاة الصبح من الغدِ قبل وقتها. [ق]. ١٩٣٥ ۔ (حسن صحیح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا یحیی بن آدم، ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عیَّاش، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن عليّ: قال: فلما أصبح - يعني النبي ◌َّ - [و](٣) وقف على قُزَحَ فقال: ((هذا قُزَحُ وهو الموقف، وجمعٌ كلُّها موقف، ونَحَرتُ ها هنا، ومِنىّ كلّها منحَرٌ، فانحروا في رحالكم» . (١) زاد في التخريج المطول لـ ((صحيح سنن أبي داود)) (١٧٨/٦ رقم ١٦٨٥) عليه: ((ولكن قوله: ((بإقامة واحدة)) شاذ). (٢) في ((نسخةٍ): ((ثنا)). (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). ٣٣٧ ١٩٣٦ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، أن النبي وَّ قال: ((وقفت ها هنا بعرفة وعرفةُ كلها موقف، ووقفت ها هنا بجمع، وجمْع كلُّها موقف، ونحرت ها هنا ومِنِىّ كلها مَنْحَر، فانحروا في رحالكم)). [م، مضى (١٩٠٧) و(١٩٠٨)]. ١٩٣٧ - (حسن صحيح) حدثنا الحسن بن علي، نا أبو أسامة، عن أسامة بن زيد، عن عطاء، قال: حدثني جابر بن عبد اللّه أن رسول اللّه ◌َله قال: ((كلُّ عرفةَ موقف، وكلُّ منىّ مَنْحر، وكلُّ المزدلفة موقف، وكل فِجاجٍ مكة طریقٌ ومنحر)). ١٩٣٨ - (صحيح) حدثنا ابن كثير، أنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو (١) بن ميمون قال: قال عمر بن الخطاب: كان أهل الجاهلية لا يُفيضون حتى يَرَوا الشمس على ثَبير، فخالفهم النبي ® فدفع قبل طلوع الشمس. [خ]. ٦٦ - باب التعجيل من جَمْع ١٩٣٩ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا سفيان، أخبرني عبيد اللّه بن أبي يزيدَ، أنه سمع ابن عباس يقول: أنا مِمَّن قدَّم رسولُ اللّهِوَّ ليلةَ المزدلفة في ضَعَفةِ أهله. [ق]. ١٩٤٠ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، نا سلمة بن كُهَيل، عن الحسن العُرنيِّ، عن ابن عباس قال: قدَّمَنا رسولُ اللّه ◌َّه ليلة المزدلفة أُغَيْلِمَةَ بني عبد المطلب على حُمُرات، فجعل يَلْطَحُ أفخاذنا ويقول: ((أُبيِّيَّ لا تَرموا الجمرة حتى تطلع الشمس». قال أبو داود: اللَّطْحُ: الضرب الليّن. ١٩٤١ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا الوليد بن عقبة، نا حمزة الزيات، عن حبيب [بن أبي ثابت]، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: كان رسول اللّه ◌َل﴿ يقدِّم ضُعفاء أهلِهِ بغَلَسٍ، ويأمرهم، - يعني -: لا يرمون الجَمْرة حتى تطلع الشمس. ١٩٤٢ - (ضعيف) حدثنا هارون بن عبد اللّه، نا ابن أبي فُدَيْك، عن الضحاك - يعني ابن عثمان - عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: أرسل النبيُّ وَلِّ بأمِّ سلمة ليلة النحر فرمتِ الجمْرةَ قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت، وكان ذلك اليومُ اليومَ الذي يكون رسول اللّه ◌َار. يعني(٢) عندها. ١٩٤٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن خلاَّد الباهليُّ، نا يحيى، عن ابن جُريج، أخبرني عطاء، أخبرني مُخْبِرٌ، عن أسماءَ أنها رمت الجمرة، قلت: إنا(٣) رمينا الجمرة بليل، قالت: إنا كنا نصنعُ هذا على عهد رسول اللّه وَلخير. [ق نحوه]. ١٩٤٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا(٤) سفيانُ، حدثني أبو الزبير، عن جابر، قال: أفاض رسول اللّه (١) في (الهندية): ((عمر))، وهو خطأ، والصواب ما أثبت. (٢) في ((نسخة)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((إنَّما)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((ثنا)). (منه). ٣٣٨ ﴿ ﴿ وعليه السكينة، وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخَذْف، فأوضع في وادي مُحسِّر. [م، الفضل ابن عباس]. ٦٧ - باب يوم الحج الأكبر ١٩٤٥ - (صحيح) حدثنا مؤمّل بن الفضل، نا الوليد، نا هشام - يعني ابن الغازِ - نا نافع، عن ابن عمر، أن رسول اللّه ◌ِوَ ﴾ وقف يوم النحر بين الجَمَرات في الحجَّة التي حج، فقال: ((أَيُّ يوم هذا؟)) قالوا: يومُ النحر، قال: («هذا يومُ الحجّ الأكبر)). [خ تعليقاً]. ١٩٤٦ - (صحيح) حدثنا محمد بنُ يحيى بنٍ فارس، أن الحكم بن نافع حدثهم، أنا (١) شُعيب، عن الزهري، حدثني حُمَيد بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: بعثني أبو بكرٍ فيمن يؤذِّن يوم النحر بمنىّ: أنْ لا يحجّ بعد العام مُشْرِكٌ، ولا يطوفَ بالبيت عُريانٌ، ويومُ الحج الأكبر: يومُ النحر، والحجُّ الأكبر: الحجُّ. [ق دون قوله: ((ويوم الحج الأكبر(٢) ... ))]. ٦٨ - باب الأشهر الحرم ١٩٤٧ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا إسماعيلُ، نا أيوبُ، عن محمد، [عن ابن أبي بكرة] عن أبي بَكْرة، أن النبي ◌َل خطب في حجته فقال: ((إن الزمان قد استدار كهيئته يومَ خَلَقَ اللّه السماواتِ والأرضَ، السنةُ اثنا عشر شهراً، منها أربعةٌ حُرُمٌ: ثلاثٌ متواليات: ذو القَعدة وذو الحِجة والمحرَّم، ورجبُ مُضَرَ الذي بين جُمادى وشعبان)). [ق]. ١٩٤٨ - (صحيح) حدثنا محمد بنُ يحيى بنِ فياض، نا عبد الوهاب، نا أيوبُ السَّخْتِياني، عن محمد بن سيرين، عن ابن أبي بكرة، عن أبي بكرة، عن النبي ◌َّر، بمعناه. قال أبو داود: وسماه ابنُ عون، فقال: عن(٣) عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة في هذا الحديث. ٦٩ - باب مَنْ لم يدرك عرفة ١٩٤٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، حدثني بُكير بن عطاء، عن عبد الرحمنِ بن يَعْمَر الدِّیليّ، قال: أتيت النبي ◌َّه وهو بعرفة فجاء ناسٌ - أو نفر - من أهل نجد، فأمروا رجلاً، فنادى رسول اللّه ◌َله: كيف الحُّ؟ فأمر [رسول اللّه وَرَ] رجلاً فنادى: ((الحجُّ: الحُ يومَ عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جَمْع فتمَّ حُّه، أيامُ مِنیّ: ثلاثة، فمن تعجّل في یومین فلا إثم عليه، ومن تأخّر فلا إثم عليه)). قال: ثم أردف رجلاً خلفه، فجعل ينادي بذلك. قال أبو داود: وكذلك رواه مِهران، عن سفيان قال: ((الحجُّ الحجُّ))، مرتين، ورواه يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان قال: ((الحج)) مرةً. (١) في ((نسخة): ((ثنا)). (منه). (٢) زاد في التخريج المطول لـ ((صحيح سنن أبي داود)) (١٩٢/٦ رقم ١٧٠١): ((فإنها عندهما من قول حميد بن عبدالرحمن. وبه جزم الحافظ، فهي مدرجة في رواية المصنف)). (٣) في (نسخة)). (منه). ٣٣٩ ١٩٥٠ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا يحيى، عن إسماعيل، نا عامر، أخبرني عروة بن مُضَرِّس الطائي، قال: أتيت رسول اللّه وَِّ بالموقف - يعني بجمْع - قلت: جئت يا رسول اللّه من جَبَلَي(١) طيء، أَكْلَلْتُ مَطيَّي، وأتعبتُ نفسي، واللّه ما تركتُ من حَبْلٍ (٢) إلا وقفت عليه، فهل لي من حجّ؟ فقال رسول اللّه وَّه: ((من أدرك معنا هذه الصلاةَ وأتى عرفاتٍ قبل ذلك ليلاً أو نهاراً فقد تمّ حبُّه وقَضَى تفّه)). ٧٠ - باب النزول بمنى ١٩٥١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن حُميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التَّيِّمي، عن عبد الرحمن بن معاذ، عن رجل من أصحاب النبي ◌َّ قال: خطب النبي ◌َّرِ الناس بمنىّ، ونزَّلهم منازلهم، فقال: ((لِينزِل المهاجرون ها هنا» وأشار إلى مَيمَنة القِبلة، ((والأنصار ها هنا))، وأشار إلى ميسرة القبلة، ((ثم لِينزِل الناسُ حولهم». ٧١ - بابٌ أيَّ يوم يُخطب بمنى؟ ١٩٥٢ - (صحيح) حدثنا محمد بن العلاء، أنا ابن المبارك، عن إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجلين من بني بكر، قالا: رأينا رسول اللّه ◌ِله يخطُب بين أوسط أيام التشريق، ونحن عند راحلته، وهي خُطبة رسول اللّه ◌َل﴾ التي خطَب بمنى. ١٩٥٣ - (ضعيف) حدثنا محمد بن بشار، نا أبو عاصم، نا ربيعة بن عبد الرحمن بن حُصَينٍ(٣)، حدَّثتني جدّتي سرَّاءُ بنتُ نَبْهانَ، وكانت ربَّةَ بيت في الجاهلية، قالت: خَطَبنا النبي ◌َّهِ يومَ الرؤوس فقال: ((أيُّ يوم هذا؟)) قلنا: اللّه ورسوله أعلم، قال: ((أليس أوسط أيام التشريق؟)). قال أبو داود: وكذلك قال عمُّ أبي حُرَّة الرَّقاشي(٤): إنه خطب أوسط أيام التشريق. ٧٢ - بابُ من قال: خطب يوم النحر ١٩٥٤ ۔ (حسن) حدثنا هارون بن عبد الله، نا هشام بن عبد الملك، نا عكرمة، حدثني الهرماس بن زياد الباهليُّ، قال: رأيت النبي ◌َّهِ يخطُب الناس على ناقته العَضْباء يوم الأضحى بمنىٌ. ١٩٥٥ - (صحيح) حدثنا مؤمَّل - يعني ابنَ الفضل الحرّاني -نا الوليد، نا ابن جابر، نا سُليم ابن عامر الكَلَاعي، سمعت أبا أمامة يقول: سمعت خُطبة رسول اللّه وَ ه بمنىّ يوم النحر. ٧٣ - باب أيّ وقت يَخطُب يوم النحر؟ ١٩٥٦ - (صحيح) حدثنا عبد الوهاب بن عبد الرحيم الدمشقي، نا مروانُ، عن هلال بن عامر المُزني، حدثني رافع بن عمرو المُزَني، قال: رأيت رسولَ اللّه ◌َ اه يخطُبُ الناسَ بمنىّ حين ارتفع الضحى على بغلةٍ شَهْباءَ، وعليّ (١) في ((نسخة): ((جبل)). (منه). (٢) في (نسخة)): ((جبل)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((حصن)). (منه). (٤) وصله أحمد (٧٢/٥-٧٣) بسند فيه علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف، وأخرج المصنف طرفاً منه برقم (٢١٤٤)، أفاده الشيخ في «ضعيف سنن أبي داود)) (١٧٩/١٠ رقم ٣٣٦). ٣٤٠