Indexed OCR Text

Pages 181-200

٢٠٤ - بابٌ كَيْفَ الانْصِرَافُ مِنَ الصَّلاَةِ؟
١٠٤١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطََّالِيُّ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ قَبِيْصَةَ بْنِ هُلْبٍ
- رَجُلٍ مِنْ طَيِّىءٍ -، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَِّّنَّهِ، فَكَانَ يَنْصَرِفُ عَنْ شِفَيْهِ.
١٠٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ الأَسْوَدِ بْن يَرِيدَ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لاَ يَجْعَلْ أَحَدُكُمْ نَصِيْباً لشَّيْطَانِ مِنْ صَلاَتِهِ أَنْ لاَ يَنْصَرِفَ إِلاَّ عَنْ يَمِهِ، وقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلـ
أَكْثَرَ مَا يَنْصَرِفُ عَنْ شِمَالِهِ، قَالَ عُمَارَةُ: أَتَّيْتُ المَدِيْنَةَ بَعْدُ فَرََّيْتُ مَنَازِلَ النَِّّوَّهِ عَنْ يَسَارِهِ. [ق، دون قول عمارة:
أتیت].
٢٠٥ - بابُ صَلاَةِ الرَّجُلِ التَّطَوُّعَ فِي بِّهِ
١٠٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ [بْنُ مُحَمَّدًا بْنِ حَنْبَلِ، نَا يَخْتَى، عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِله: (اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلاَئِكُمْ، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً). [ق].
١٠٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَبِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ إِنْرَاهِيْمَ بْنِ أَبِي
النَّضْرِ، عَنْ أَبْهِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيْدٍ، عَنْ زَيَدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ النَِّيَّنَلِقَالَ: ((صَلاَةُ المَرْءِ فِي بِّهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهِ فِي
مَسْجِدِي، هَذَّا إِلَّ المَكْتُوبَةَ)).
٢٠٦ - بابُ مَنْ صَلَّى لِغَيْرِ القِبْلَةِ، ثُمَّ عَلِمَ
١٠٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، نا حَمَّدٌ، عَنْ ثَابِتٍ وحُمَيدٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النِّيَّ ◌َّهِ وَأَصْحَابَهُ
كَانُوا يُصَلُّوْنَ نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ: ﴿فَوَلٌّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ وحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا
وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾، فَمَرَّ رَجُلٌ مِنْ يِي سَلِمَةَ فَادَاهُمْ وَهُمْ رُجُوعٌ فِي صَلاَةِ الفَجْرِ نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ: أَلاَ إِنَّ القِبْلَةَ قَدْ
حُوَّلَتْ إِلَى الْكَعْبَةِ - مَرَّتَيْنِ - قَالَ: فَمَالُوا كَمَا هُمْ رُكُوِعٌ إِلَىِ الكَعْبَةِ. [م].
بابُ تَفْرِيْعِ أَبْوَابِ الجُمُعَةِ
٢٠٧ - [بَبُ فَضْلِ يَّوَمَ الجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الجُمُعَةِ﴾(١)
١٠٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ يَرِيدَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِرَاهِیْمَ، عَنْ أَبِي
سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِ: ((خَيْرُ يَوْمٍ طَّلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ: فِيهِ خُلِقَ
آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ، وفِيَه ◌ِيْبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ مَاتَ، وفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ دَابَةٍ إِلاَّ وَهِيَ مُسِيخَةٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ مِنْ حِيْنٍ تُصْبِحُ
حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، شَفَقاً مِنَ السَّاعَةِ، إِلاَّ الجِنَّ والإِنْسَ، وفِيهَا سَاعَةٌ لاَ يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وهُوَ يُصَلِّيْ يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ
وَجَلَّ حَاجَةٌ إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّهَا)). قَالَ كَعْبٌ: ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ؟ فَقُلْتُ: بَلْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ، قَالَ: فَقَرَأْ كَعْبُّ التَّوْرَةَ،
فَقَالَ صَدَقَ رَسُولُ اللهِ﴿ِ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ثُمَّلَقِيْتُ عَبْدَالَّهِ بْنَ سَلَامٍ، فَحَدَّثْتُهُ بِمَجْلِسِي مَعَ كَعْبٍ، فَقَالَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ
سَلاَمٍ: قَدْ عَلِمْتُ أَيُّهَ سَاعَةٍ هِيَ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ لَهُ: فَأَخْبِي بِهَا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامِ: هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ
الجُمْعَةِ، فَقُلْتُ: كَيْفَ هِيَ آَخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ، وقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لا يُصَادِفُهَاَ عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي)»،
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
-
١٨١

وتِلْكَ السَّاعَةُ لاَ يُصَلَّى فِيْهَا؟ فَقَالَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً يَنْظِرُ الصَّلاَةَ، فَهُوَ فِي
صَّلاَةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ؟))، قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: هُوَّذَاكَ.
١٠٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، نا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي
الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِّهِ: ((إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَِّكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ،
وفِيهِ قُبِضَ، وفِيهِ النّفْخَةُ، وفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاَةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ، قَالَ: قَالُوا يَا رَسُولَ
اللَّهِ! وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاَتُنَا عَلَيْكَ، وَقَدْ أَرِمْتَ؟ قَالَ: يَقُولُونَ بَلِيْتَ. فَقَالَ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَجْسَادَ
الأَنْبِيَاءِ».
٢٠٨ - بابُ الإِجَابَةِ؛ أَيَّهُ سَاعَةٍ هِيَ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ؟
١٠٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَبِي عَمْرَّوَ - يَغْنِي ابْنَ الحَارِثِ - أَنَّ الجُلاَحَ مَوْلَى
عَبْدِالعَزِيْزِ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ - يَغْنِي ابْنَ عَبْدِالرَّحْمَنِ - حَدَّثَهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِل ◌َّهِأَنّهُ قَالَ: «يَوْمُ
الجُمُعَةِ ثِنْتَ عَشْرَةَ - يُرِيدُ سَاعَةٌ - لاَ يُوجَدُ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ (عَزَّ وَجَلَّا شَيئً، إِلَّ لَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَالْتَمِسُوْهَا آخِرَ سَاعَةٍ
بَعْدَ العَصْرِ» .
١٠٤٩ - (ضعيف والمحفوظ موقوف) حَدَّثَنَا أَحْمِدُ بْنُ صَالِحٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَبِي مَخْرَمَةُ - يَغْنِي ابْنَ بُكَيْرِ -،
عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَّبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَ: أَسَمِعْتَ أَبَكَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
فِي شَأْنِ الجُمُعَةِ - يَعْنِي السَّاعَةَ ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَّه يَقُولُ: ((هِيَ مَا بَيَّنَ أَنْ
يَجْلِسَ الإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاءُ» .
قَالَ أَبُو دَاود: يَعْنِي عَلَى المِنْرِ.
٢٠٩ - بابُ فَضْلِ الجُمُعَةِ
١٠٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسدَّدٌ، نا أَبُو مُعَاوِيَّةَ، عَن الأَّمَشِ، عَنْ أبي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللّه ◌َ له: ((مَن تَوضَّأ فأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ أتى الجُمُعَةَ فاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيِّنَ الجُمُعَةِ إلى الجُمُعَةِ وزِيادَةَ ثَلاثةِ
أيامٍ، وَمَنْ مَسَّ الحَضَى فَقَدْ لَغَا)). [م].
١٠٥١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِبْراهِيمُ بنُ مُوسَى، أنا عِيسَى، نا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَرِيدَ بنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ
الخُرَاسَانِيُّ، عَنْ مَوْلى امْرَأْتِهِ أَمَّ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلياً - رَضِي الله عَنه - عَلَى مِنْبَرِ الكُوفَةِ يَقُولُ: ((إذا كَانَ يَومُ الْجُمَعة
غَدَتِ الشَّيَاطِينُ بِراياتِها إلى الأسواقِ، فَيَرْمُونَ النَّسَ بالتَّرابِيثِ، - أَوْ: الرَّبائِثِ - ويُبُِّونَهم عَنِ الجُمُعَةِ، وتَعْدُو
المَلائِكَةُ فَتَجْلِسُ (١) علَى أبوابِ المَسْجِدِ، فَيَكْتُبُونَ الرَّجُلَ مِنْ سَاعَةٍ، والرَّجُلَ مِنْ سَاعَتَيْنِ، حَتَّى يَخْرِجَ الإمامُ، فإذا
جَلَسَ الرَّجُلُ مَجْلِسَاً يَسْتَمْكِنُ فيه مِنَ الاستماعِ وَالنَّظَرِ، فَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ، كانَ لَه كِفْلانٍ مِنْ أجْرٍ، فإنْ نَأَى وَجْلَسَ حَيْثُ
لا يَسْمَعُ فَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَه كِفْلٌ مِنْ أَجْرِهِ، وإنْ جَلَسَ مَجْلِسَاً يَسْتَمْكنُ فيه مِنَ الاسْتِمَاعِ والنَّظَرِ، فَلَغَا وَلَمْ
يُنْصِتْ، كانَ لَه كِفْلٌ مِنْ وِزْرٍ، وَمَنْ قالَ يَومَ الجُمُعَةِ لصَاحِبِهِ: صِهِ، فَقَدْ لَغَا، وَمَنْ لَغَا فَلَيَْ لَّهُ فِيَ جُمُعَته تِلْكَ شَيءٌ»
(١) في ((نسخةٍ)): ((فيجلسون)). (منه).
١٨٢

ثُمَّ يَقُولُ فِي آخرِ ذلِكَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِهِ يَقولُ ذلِكَ. قَالَ أبو دَاودَ: رَوّه الوَلِيدُ بنُ مُسْلمٍ، عَنِ ابنِ جَابِرٍ قَالَ:
بِالرَّبَائِثِ، وَقَالَ: مَولَى امْرَأْتِهِ أمِّ عِثْمَان بنِ عَطَاءِ.
٢١٠ - باب التشديد في ترك الجمعة
١٠٥٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُسدَّدٌ، نا يَخْتَى، عَنْ مُحَمَّدٍ بنٍ عَمْرو، حَدَّثَنِي عَبِيدَةُ بنُ سُفْيَانَ الحَضْرَمِيُّ،
عن أبي الجَعْد الضَّمْري - وكانَتْ لَه صُحْبَة - أنَّ رَسُولَ اللّهِبَه قَالَ: ((مَنْ تَرَكَ ثَلاثَ جُمَعٍ تَهاوَّاً بِهَا طَبَعَ اللّه عَلَى
قَلْبِهِ»
٢١١ - باب كَفَّارةٍ مَن تَرَكَها
١٠٥٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيّ، نايَزِيدُ بنُ هَارُونَ، أنا هَمّامٌ، نا قَتَادَةُ، عن قُدَامَةَ بنِ وَبَرة العُجَيْفِيِّ،
عَنْ سَمُرة بنِ جُنْدُبِ، عَنِ الَِّّ ◌َ لْ قَالَ: (مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْتَصَدَّقْ بِدِينارٍ، فإنْ لَمْ يَجِدْ فَبِصْفِ دينارٍ)).
قَالَ أبو دَاودَ: وَهَكَذَا رَوَاه خَالِدُ بنُ قَيْسٍ، وَخَالَفَه فِي الإسْنَادِ، وَوَافَقَه فِي المَثْنِ. [((المشكاة)) (١٣٧٤)].
١٠٥٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمانَ الأنْبَارِيُّ، نا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ وإِسْحَاقُ بنُ يُوسُفَ، عَن أيوبَ أبي
العَلَاءِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ قُدَامَةَ بنِ وبَرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((مَنْ فَاتَه(١) الجُمُعَةُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، فَلْتَصَدَقْ بِدِرْهَمِ،
أو نِصْفِ دِرْهَمٍ، أَوْ صَاعٍ حِنْطَةٍ، أو نِصْفِ صَاعٍ». قَالَ أبو دَاودَ: رَوَاهُ سَعيدُ بنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ هَكذا إلاَّ أنَّه قَالَ: مُدّاً أُو
نِصْفَ مُدٍّ، وَقَالَ: عَنْ سَّمُرَةَ.
[قَال أبو دَاودَ: سَمِعْتُ أحمَدَ بن حنبل يُسْأَلَ عن اختلافِ هذا الحديثِ، فَقَالَ: هَمَّام عِندي أحفظُ مِن أيوب،
يعني أبا العلاء](٢).
٢١٢ - باب من تجبُ عليه الجمعة
١٠٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحْمَدُ بنُ صَالِحٍ، نا ابنُ وَهْبٍ، أخبرني عَمْرٌو، عَنْ عُبيد اللّه بنِ أبي جَعْفَرٍ، أنَّ مُحَمَّدَ
ابْنَ جَعْفَرٍ حَدَّثَه، عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِّ ◌ِ﴿ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ النَّاسُ يَنْتَبُونَ الجُمُعَة مِنْ مَنَازِلِهِمْ،
وَمِنَ العَوالِي. [ق].
١٠٥٦ - (ضعيف والصحيح وقفه) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَخْتَى بنِ فَارِسٍ، نا قَبِيصةُ، نا سفيانُ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ
- يَعْنِي الطَّائِفِيَّ - عَنْ أَبِي سَلَمَة بنِ نُبِّهِ، عَنْ عَبدِ اللّه بنِ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ اللّه بنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِّ ◌َّلِ قال: ((الجُمُعَةُ
عَلَى كُلِّ مَنْ سَمِعَ النِّداء)). قَالَ أبو دَاوَد: روى هذا الحديثَ جماعةٌ عن سُفيانَ مَقصوراً على عَبدِ اللّه بنِ عَمرو، ولم
يَرفَعُوه، وإنَّما أُسنَدَه قَبِيصةُ.
٢١٣ - باب الجمعة في اليوم المطير
١٠٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ، أنا هَمَّامٌ، عَنْ فَتَادَةَ، عَن أبي المَلِيحِ، عَنْ أَبِيه، أنَّ يَوْمَ حُنَيْنٍ كَانَ يَوْمَ
مَطَرٍ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌َهُ مُّنادِيَهِ: أنِ الصَّلاةُ فِي الرِّحَالِ.
(١) في ((نسخةٍ)): ((فاته)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)). (منه).
١٨٣

١٠٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُشَّى، نا عَبْدُ الأعْلَى، نا سَعِيدٌ، عَنْ صَاحِبٍ لَه، عَن أبي مَلِيحٍ، أنَّ ذَلِكَ
كَانَ يَومَ جُمُعَةٍ.
١٠٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ، قَالَ سُفيانُ بنُ حَبِيبٍ: خُرْنَا عَنِ خَالِدِ الحَذَّاءِ، عَن أبي قِلاَبَةَ، عَن أبي
المَلِيحِ، عَنْ أَبِيه، أنَّ شَهِدَ الشَِّيِّنَهُ زَمَنَ الحُدَيِيَّةِ فِي يَومٍ جُمُعَةٍ وَأَصَابَهُم مَطَرٌ لَمْ يَبْتَلَّ أَسْفَلُ نِعَالِهِم، فَأَمَرَهُمْ أنْ
يُصَلُّوا فِي رِحَالِهِم.
٢١٤ - باب التخلف عن الجماعة في الليلة الباردة [أو الليلة المطيرة](١)
١٠٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ، نا حَمَّدُ بنُ زَيَدٍ، نا أيُوبُ، عَنْ نَافِعٍ، أنَّ ابنَ عُمَرَ نَزَلَ بضَجْنانَ في
لَيْلةٍ بَارِدَةٍ، فَأَمَرَ المُنادِيّ فَنَادَى: أنٍ (٢) الصَّلاةُ فِي الرِّحَالِ.
قَالَ أيوبُ: وَحَدَّثَ نَافِعٌ، عَن ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسُولَ اللّهِلهِكَانَ إِذا كَانَتْ لَيْلٌ بَارِدَةٌ أو مَطيرةٌ أمَرَ المُنادِيّ فَنَادَى:
الصَّلاةُ فِي الرِّحَالِ. [لم أر من وصله] (٣).
١٠٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْمَّلُ بنُ هِشَامِ، نا إسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ قَالَ: نَادَى ابنُ عُمَرَ بِالصَّلاَةِ
بِضَجْنَانَ، ثُمَّ نَادَى: أَنْ صَلُوا فِي رِحَالِكُمْ، قَالَ فِيه: ثُمَّ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَهِ أَنَّهَ كَانَ يَأْمُرُ المُنَادِيَ نَّادِي
بِالصَّلاَةِ، ثُمَّيُنَادِي: أنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، فِي الدِيْلَةِ البَارِدَةِ، وَفِي الليلة المَطِيرَةِ فِي السَّفَرِ.
قَالَ أَبُو دَاود: (لَمْ أَرَ مَنْ وَصَلَهِ)(٤) وَرَوَاهِ حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيّبَ وعُبَيْدِ اللهِ، قالَ فِيه: في السَّفَر، في اللَّيَةِ
القَرَّة أو المَطِيرَةِ.
١٠٦٢ - (صحيح) حَدَّثَا عُثْمَانُ بنُ أبي شَيْبَةَ، نا أبو أسَامَةً، عَنْ عُبَيْدِ اللّه، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، أَنَّه نَادَى
بِالصَّلاةِ بِضَجْنَانَ فِي لَيْلَةٍ ذَاتٍ بَرْدٍ وَرِيحٍ فَقَالَ فِي آخِرِ نِدائِهِ: ألاَ صَلُّوا فِي رِ حَالِكُمْ، ألاَ صَلُّواْ فِي الرِّحَالِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ
رَسُولَ اللّهِ﴿ كَانَ يَأْمُرُ المُؤَذِّنَ إذا كَانَتْ لَيْلٌ بَارِدَةٌ أو ذَاتُ مَطَرٍ فِي سَفٍ يَقُولُ: أَ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ.
١٠٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَفِعٍ، أنَّ ابنَ عُمَرَ - يَعْنِي أَذَّنَ بِالصَّلاةِ فِي لَيْلَةٍ ذَاتٍ بِرْدٍ
وَرِيحٍ - فَقَالَ: ألاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِوَلِ كَانَ يَأْمُرُ المُؤَذِّنَ إذا كَانَتْ لَيْلٌ بَارِدَةٌ أَوْ ذَاتُ مَطَرٍ
يَقُولُ: أَلاَ صَلُّوا فِي الرَّحَالِ. [ق].
١٠٦٤ - (منكر) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّه بنُ مُحَمَّدِ الُّفَتِيُّ، نا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَة، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ
ابنِ عُمَّرَ قَالَ: نَادَى (٥) مُنادِي رَسُولِ اللهِّهِ بِذَلِك فِي المَدِيَةِ فِي اللَّيْلَةِ المَطِيرة، والغَدَاةِ القَرَّةِ.
(صحيح) قال أبو داود: روى هذا الخبرَ يحيى بنُ سعيد الأنصاري، عن القاسم، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ،
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٢)
في ((نسخةٍ)): ((بـ: أن)). (منه).
قال شيخنا الألباني بعد أن ذكر هذا الإسناد: ((قال أيوب: وحدث نافع ... )) إلخ، قال: قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط
(٣)
الشيخين ولم يخرجاه عن أيوب، وإنما عن مالك عن نافع كما يأتي)) انظر ((صحيح سنن أبي داود)» (٤/ ٢٢٧).
(٤) هذا من كلام شيخنا الألباني رحمه الله تعالى.
(٥) في ((نسخةٍ)): ((كان ينادي)). (منه).
١٨٤

- فيه: في السفر.
١٠٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ أبي شَيْبَةَ، نا الفَضْلُ بنُ دُكَيْنٍ، نا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا
مَعَ رَسُولِ اللهِوَهِ فِي سَفَرٍ فَمُطِرْنا، فَقَالَ رَسُولُ اللّه ◌ِّهِ: ((لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِه)). [م].
١٠٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الحَمِيدِ صَاحِبُ الزِّادِيِّ، نا عَبدُ الله بنُ الحَارِثِ بِ
عَمِّ مُحَمَّدٍ بنِ سِيرِينَ، أَنَّ ابنَ عَبَّاسٍ قَالَ لِمُؤَذِِّهِ فِي يَومٍ مَطِيرٍ: إذا قُلْتَ: أَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولَ اللّه فَلاَ تَقُلْ: حَيَّ
عَلَى الصَّلاَةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ. فَكَأنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذَلِكَ! قَالَ: قَدْ فَعَلَ ذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إنَّ الجُمُعَةَ
عَزْمَةٌ، وإنِّي كَرِهْتُ أنْ أُخْرِجَكُمْ، فَتَمْشُون فِي الطِّينِ وَالمَطَرِ . [ق].
٢١٥ - باب الجمعة للمملوك والمرأة
١٠٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبَّسُ بنُ عَبدِ العَظِيمِ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، ناهُرَيمٌ، عَنْ إِبْراهِيمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ
المُنْتَشِ، عَنْ قَيْسٍ بِنِ مُسلِمٍ، عَنْ طَارِقٍ بِنِ شِهَابٍ، عَنِ الثَِّّ ◌َ﴿ قَالَ: ((الجُمُعَة حَقٌّ وَاحِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ
إِلا أَرْبَعَةً: عَبْدٌ مَمْلُوٌ، أوِ امْرَأٌ، أَوْ صَبِيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ)). قَالَ أَبو دَاوَدَ: طَارِقُ بنُ شِهَابٍ قَدْرَأَى الشَّبِيَّنَ﴿هُ وَلَمْ يَسْمَعْ
مِنْهُ شَيْئاً.
٢١٦ - باب الجمعة في القُرى
١٠٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ أبي شَيْئَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّه المُخَرَّمِي، لِفْظُه، قَالاَ: نا وَكِيعٌ، عَنْ إِبْرَاهيمَ
ابنِ طَهْمانَ، عَنْ أَبِي جَمْرةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ أَوْلَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ في الإِسْلامِ بَعْدَ جُمُعَةٍ جُمُّعَتْ فِي مَسْجِدٍ
رَسُولِ اللّه ◌َّهِ بِالمَدِينَةِ لِجُمُعَةٌ جُمِّعَتْ بِجُواثَاءَ: قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْبَحْرَينِ، قَالَ عُثْمَانُ: قَرِيَةٍ مِنْ قُرَى عَبدِ القَيْسِ. [خ].
١٠٦٩ - (حسن) حَدَّثَنَا قُتَّةُ بنُ سَعِيدٍ، نا ابنُ إذْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ أَبِي أُمَامَةَ بنِ
سَهْلٍ، عَنْ أبيه، عَن عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ كَعْبٍ بنِ مَالِكِ - وَكَانَ قَائِدَ أبيهِ بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُه - عَنْ أبيه كَعْبٍ بِنِ مَالِكِ، أنَّه
كَانَ إذا سَمِعَ النِّدَاءَ يَومَ الجُمُعَةِ تَرَخَّمَ لأسْعدَ بنِ زُرارَةً، فَقُلتُ لَه: إذا سَمِعْتَ النِّدَاءَ ترَحَّمْتَ لأسعدَ بنِ زُرَارَةَ؟ قَالَ:
لِأَنَّه أوَّلُ مَنْ جَمَّعَ بِنَا فِي هَزْمِ التَّبيتِ، مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَاضة، فِي نَقْيعٍ يُقَالُ لَه : نَقِيعُ الخَضَماتِ، قُلتُ: كَمْ أَنْتُمْ يَوَمَئِذٍ؟
قَالَ: أَرْبِعُونَ.
٢١٧ - بابٌ إذا وافقَ يومُ الجمعةِ يومَ عيدٍ
١٠٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ، أنا إِسْرَائيلُ، نا عُثْمَانُ بنُ المُغِيرَةِ، عَن إياسِ بنِ أبي رَمْلَةَ الشَّامِي
قال: شَهِدتُ مُعَاوِيَّةَ بنَ أبي سُفْيَانَ وَهُو يَسألُ زَيَدَ بنَ أرْقَم قَالَ: أَشَهِدتَ(١) مَعَ رَسُولِ اللّهِله عِيدينِ اجْتَمَعَا فِي يَومٍ؟
قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَكَيْفَ صَفَّع؟ قَالَ: صَلَّى العِيدَ، ثُمَّ رَخَّصَ فِي الجُمُعَةِ فَقَالَ: (مَنْ شَاء أنْ يُصَلِّي فَلْيُصَلِّ».
١٠٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَرِيفِ البَجَلِي، نا أسْبَاطٌ، عَنْ الأعْمَشِ، عَنْ عَطَاءِ بنِ أبي رَبّاحٍ قَالَ: صَلَّى
بِنَا ابنُ الزُّبِيرِ فِي يَومٍ عِيدٍ فِي بَومٍ جُمُعَةٍ أَوَّلَ النَّهَارِ، ثُمَّ رُخْنا إلى الجُمُعَةِ، فَلَمْ يَخْرُجْ إلينا، فَصَلَّينا وُحْداناً، وَكَانَ ابنُ
عَبَّاسٍ بِالطَِّفِ، فَلَمَّا قَدِمَ ذَكَرْنا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: أَصَابَ السُّنَةَ.
(١) في ((نسخةٍ): ((هل شهدت)). (منه).
١٨٥

١٠٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بِنُ خَلٍَ، نا أبو عَاصِمٍ، عَن (١) ابنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ: اجْتَمَعَ يَومُ جُمُعَةٍ
وَيَومُ فِطْرٍ عَلَى عَهْدِ ابْنِ الزَُّيْرِ فَقَالَ: عِيدَانِ اجْتَمَعَا فِي يَومٍ وَاحِدٍ، فَجَمَّعَهُمَا جَمِيعاً، فَصَلّهُمَا رَكْعَتَيْنِ بُكْرَةً، لَمْ يِزِدْ
عَلَيهِمَا حَتَّى صَلَّى العَصْرَ.
١٠٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُصَفَّى وَعُمَرُ بنُ حَفْصِ الوُصَابِيُّ، المَعْنَى، قَالاَ: نَا بَقِيَّةُ، نا شُعْبَةُ، عن
مُغِيرَةَ الضَّبِّيِّ، عَنْ عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفِيعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّه ◌َّهُ أَنَّه قَالَ: («قَدِ اجْتَمَعَ فِي
يَومِكُمْ عِيدَانِ: فَمَنْ شَاء أَجْزأهُ مِنَ الجُمُعَةِ، وَنا مُجَمِّعَوْن)). قَالَ عُمَرُ: عْنِ شُعْبَةً.
٢١٨٠ - بابُ ما يُقْرأُ فِي صلاة الصبح يومَ الجمعة
١٠٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا أبو عَوَنةَ، عَنْ مُخَوّلِ بنِ رَاشِدٍ، عَنْ مُسْلِمِ البَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبير،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَسُولَ اللّهِوَّلِ كَانَ يَقْرأْ فِي صَلَةِ الفَجْرِ يَومَ الجُمُعَةِ ﴿تَنزِيلُ﴾ السَّجْدَة، و﴿هَلْ أَنَّى عَلَى الإِنسَانِ
حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾. [م].
١٠٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا يَحْتَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُخَوَّلٍ، بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ، وَزَادَ: فِي صَلَاَةِ الجُمُعَةِ
بسُورةِ الجُمُعَةِ و﴿إِذَا جَاءَكَ المُنَافِقُونَ﴾. [م].
٢١٩ - باب اللُّس للجُمُعة
١٠٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبدِ اللّه بنِ عُمَرَ، أنَّ عُمرَ بنَ الخَطَّابِ رَأى حُلَّةً
سِيَرَاءَ - يَعْنِي تُبَاعُ عِندَ بابِ المَسْجِدِ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّه، لُو اشْتَرَيْتَ هَذه فَلِسْتَهَا يَومَ الجُمُعَةِ، وَالوَقْدِ إذا قَدِمُوا
عَلَيْكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوََّ: ((إنَّمَا يَلْبَسَنُ هَذِهِ مَنْ لَآَخَلاَقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ». ثُمَّ جَاءَتْ رَسُولَ اللّه ◌َّهِ مِنْها حُلَلٌ، فَأَعْطَى
عُمَرَ بِنَ الخَطَّابِ مِنْهَا حُلًَّ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللّهِ كَسَوْتَنِيهَا وَقَدْ قُلْتَ فِي حُلَّةِ عُطارِدٍ مَا قُلْتَ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ
وَهُ : ((إنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَهَا!» فَكَسَاهَا عُمَرُ أخاً لَهُ مُشْرِكاً بِمَكَّةً. [ق].
١٠٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ، نا ابنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَتِي يُؤنُسُ وَعَمرُو بنُ الحَارِثِ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ،
عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أبيه قَالَ: وَجَدَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حُلََّ إِسْتَبَرَقٍ تُبَاعُ بالسُّوقِ، فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهِا رَسُولَ اللّه ◌َ فَقَالَ: ابْتَعْ
هذه تَجَمَّلْ بِهِا لِلِعِيدِ وَلِلوفُودِ، ثُمَّ سَاقَ الحَدِيثَ، وَالأَوَّلُ أَتَمُّ. [م].
١٠٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ، نا ابنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُؤنُسُ (٢) وَعَمْرٌو، أنَّ يَحيى بنَ سَعِيدٍ
الأَنْصَارِيَّ حَدَّثَه، أنَّ مُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى بِنِ حَبَّن حَدَّثَه، أنَّ رَسُولَ اللّهِوَِّ قَالَ: ((مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدَ - أو: مَا عَلَى
أحدِكُمْ إِنْ وَجَدْتُم - أنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيَّنِ لِيومِ الجُمُّعَةِ سِوى ثَوْبَيْ مَهْتِه)). قَالَ عَمْرٌو: وَأَخْبَرَبِي ابنُ أبي حَبِيبٍ، عَنْ مُوسَى
ابنِ سَعْدٍ، عَنْ ابْنِ حَبَّنَ، عَنِ ابنِ سَلَامَ، أَنَّه سَمِعَ رَسُولَ اللّه ◌َلْهِ يَقُولُ ذَلِكَ عَلَى المِنْبَرِ. قَالَ أبو دَاوُدَ: [و] رَوَاهُ وَهْبُ
ابْنُ جَرِيْرٍ، عَنْ أبِهِ، عَنْ يَخْيِى بِنِ أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ بنِ أبي حَبِيبٍ، عَنْ مُوسَى بنِ سَعْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ
سَلاَمٍ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ.
(١) في (الهندية): ((عن عن)). مكررة!
(٢) في ((نسخةٍ)). (منه).
١٨٦

٢٢٠ - باب التَّحلُّق يوم الجمعة قبل الصلاة
١٠٧٩ - (حسن) حدثنا مُسَدَّدٌ، نا يَخْيَى، عنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عن عَمرِو بْنِ شُعيَبٍ، عن أَبيِهِ، عن جَدِّه، أنَّ
رسول اللّه ◌َ لَهُ نَهَى عَنِ الشِّرَاءِ [و](١) البيع في المَسْجِدِ، وأن تُنْشَدَ فيه ضَالَةٌ، وأن يُنْشَدَ فيه شِعْرٌ، ونَهَى عَنِ التَّحَلُِّ
قَبَلَ الصَّلاةِ يَومَ الجُمُعَةِ.
٢٢١ - باب [في] اتّخاذ المنبر
١٠٨٠ - (صحيح) حدثنا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نا يَعقُوبُ بْنُ عَبدِ الرَّحمُنِ بِنِ مُحمَّدِ بْنِ عَبدِ اللّه بْنِ عبدِ القَارِيُّ
القُرَشِيُّ، حدثني أَبُو حَازِمِ بْنُ دِينارٍ، أنَّ رِجَالاً أَوْ سَهْلَ بْن سَعْدِ السَّاعِدِيَّ وَقَدِ امْتَرَوْا فِي المِنْبَر مِمَّ عُودُه؟ فسألوه عنْ
ذلك؟ فَقَالَ: واللّه، إِنِي لَأَعْرِفُ مِمَّا هو، ولَقَد رَأيْتُهُ أوّلَ يوْمٍ وُضِعَ، وَأَوَلَ يَومٍ جَلسَ عَليهِ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ. أَرْسَلَ
رَسُولُ اللّهِوَه إلى فُلانِةٍ - امرأةٍ قَدْ سَمّاهَا سَهْلٌ - أنْ (مُرِي غُلاَمَكِ الَنْجَارَ أنْ يَعْمَلَ لِي أَعواداً أَجْلِسُ عَلَيهِنَّ إذا كَلَّمْتُ
الناسَ))، فأمرَّتْه فَعَمِلَها مِنْ طَرْفاءِ الغَابَةِ، ثمّ جَاءَ بِها، فَأَرْسَلَتَهْ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَأَمَّرَ بها فوُضِعَتِ هَا هُنَا. فَرَأَيتُ
رَسُولَ اللّهِوَهِ صَلَّى عَليها، وكَبَّرَ عَلَيها، ثمَّ رَكَعَ وَهُوَ عَليَها، ثمّ نَزَلَ القَهْقَرَى فَسَجَد في أَصْلِ المِنْرِ، ثمَّ عَادَ، فلمّا
فَرَغَ أَقبلَ على الناس فَقال: ((أيُّها النّاسُ، إِنَّمَا صَنَعْتُ هذا لِتَأْثَمُّوا [بي]، ولِتَعَلَّمُوا صَلاَّتِي)). [ق].
١٠٨١ - (صحيح) حدثنا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا أبُو عَاصِمٍ، عن ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَرَ، أن النّبيّ
وَ﴿ لَمَّا بَدَّنَ قال له تَمِيمٌ الدَّارِيُّ: أََّ أَتَّخِذُ لَكَ مِنْراً يا رَسولَ اللّه يَجْمعُ - أو: يَحمِلُ - عِظامَّكَ؟ قال: ((بَلَى)) فانَّخَذَ له
مِنْبراً مِرقاتَيْن. [خ معلقاً].
٢٢٢ - باب موضع المنبر
١٠٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بنُ خَالِدٍ، نا أبو عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بنِ أبي عُبَيَدٍ، عَنْ سَلَمَةَ [بنِ الأكوع](٣) رَضِيَ
الله عَنْهُ قَالَ: كَانَ بَيْنَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللّه ◌َهُ وَبَيْنَ الحَائِطِ كَقَدْرِ مَمَرِّ الشَّاةِ. [ق].
٢٢٣ - باب الصلاة يوم الجمعة قبل الزوال
١٠٨٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى، نا حَسَّانُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ لَيْثِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أبي الخَلِيْلِ، عَنْ
أبِي قَنَادَةَ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ أَنَّه كَرِةِ الصَّلاةَ نِصِفَ النَّهَارِ إِلا يَومَ الجُمُعَةِ، وَقَالَ: ((إنَّ جَهَنَّمَ تُسَجُّ، إلاّ يَومَ الجُمُعَةِ». قَالَ
أبو دَاودَ: وَهُوَ مُرْسَلٌ، مُجَاهِدٌ أَكْبَرُ مِن أبي الخَليْلِ، وأبو الخَلِيلِ لَمْ يَسْمَعْ مِن أَبِي قَادَةً.
٢٢٤ - باب [في] وقت الجمعة
١٠٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلَيٍّ، نازَدُ بنُ الحُبَّابِ، حَدَّثَنِي فُلَيْحُ بِنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بنُ
عَبدِ الرَّحْمنِ التَّمِيُّ، سَمِعْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكِ يَقولُ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَ لَهِ يُّصَلِّي الجُمُعَةَ إذا مَالَتِ الشَّمْسُ. [خ].
١٠٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحْمَدُ بنُ يُونُسَ، نا يَعْلَى بنُ الحَارِثِ، سَمِعْتُ إِياسَ بنَ سَلَمَةَ بنِ الأكْوَعِ يُحدِّثُ عن
أَبِيه قَالَ: كَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللّه ◌َّهِ الجُمُعَةَ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَلَيْسَ للِحِيطَانِ فَيْءٌ. [ق].
(١) سقطت من (الهندية)، ووجد مكانها فراغ قدر هذا الحرف.
(٢) في ((نسخةٍ)). (منه).
١٨٧

١٠٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ، أنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ قَالَ: كُنَّا نَقِيلُ وَنَتَغَدَّى
بَعْدَ الجُمُعَةِ. [ق].
٢٢٥ - باب النداء يوم الجمعة
١٠٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ المُرادِيُّ، نا ابنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَني السائبُ
ابنَ يَزِيدَ، أنَّ الأَذانَ كَانَ أوَّلُه حينَ يَجْلسُ الإمامُ على المِثْبرِ يَومَ الجُمُعةِ، فِي عَهْدِ النَِّّ ◌َّهِ، وأبي بكرٍ وعُمرَ أَرَضِيَ
اللّه عَنْهُمَا]، فَلَمَّا كَانَ خِلافَةُ عُثْمَانَ وَكَثُرُ النَّاسُ أمَرَ عُثْمَانُ يَومَ الجُمُعَةِ بالأذانِ الثَّلِثِ، فَأُذُّنَ بِهِ عَلَى الَّوْراءِ، فَثَبَتَ
الأمرُ عَلَى ذَلِكَ. [خ].
١٠٨٨ - (منكر بزيادة على باب المسجد) حدثنا التُّيليُّ، نا مُحمَّدُ بْنُ سَلَمَة، عن مُحمّدِ بْنِ إِسْحاقَ، عن
الزُّهْرِيِّ، عن السَّائِبِ بْنِ يَرِيدَ قَالَ: كَانَ يُؤْذَّنُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُول اللّهِ وَهَ إِذا جَلَسَ عَلى المِنْرِ يَومَ الجُمُعَةِ عَلَى بَابِ
المَسْجِدِ، وأبي بكرٍ وَعُمَرَ، ثُمَّ سَاقَ نَحوَ حَدِيثٍ يُونسَ.
١٠٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّاد بنُ السَّري، حَدَّثَنَا عَبْدُ، عَنْ مُحَمَّد - يعني ابن إسحاقَ - عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
السَّائِبِ قَالَ: لَمْ يَكُن لِرَسُولِ اللّهِله إلاّ مُؤْذِّنٌ واحِدٌ: بِلالٌ، ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَاهُ.
١٠٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بِنِ فَارِسٍ، نا يَعْقوبُ بنُ إِبْراهِيمَ بنِ سَعْدٍ، نا أبي، عَنْ صَالِحٍ، عَنْ
ابنِ شِهَابٍ، أنَّ السَّائِبَ بنَ يَرَيدَ ابنِ أختِ نَمٍ أَخْبَرَه قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللّهِوَ غَيرُ مُؤَذِّنٍ وَاحِدٍ، وَسَاقَ هذا(١)
الحَدِيثَ، وَلَيْسَ بِتَمَامِهِ. [خ].
٢٢٦ - باب الإمام يُكلِّم الرجل في خُطْبته
١٠٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ كَعْبِ الأَنْطَاكِيُّ، نا مَخْلَدُ بنُ يزيدَ، نا ابنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ جَابِرٍ
قَالَ: لمّا استَوَى رَسُولُ اللّهِ وَّهِ يَومَ الجُمُعَةِ قَالَ(٢): ((اجلِسُوا) فَسَمِعَ ذلكَ ابنُ مَسْعُودٍ، فَجَلَّسَ عَلَى بَابِ المَسْجِدِ،
فَرَآهَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ فَقَالَ: (تَعَالَ يا عَبْدَ اللّه بنَ مَسْعُودٍ). قَالَ أبو داود: هَذا يُعرفُ مُرسلٌ (٣)، إنَّمَا رَوَاه النَّاسُ عَنْ
عَطَاءٍ، عَنِ النَِّّ نَّهِ، ومَخْلٌ: هُوَ شَبْغٌ.
٢٢٧ - باب الجلوس إذا صَعِد المنبر
١٠٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمَانَ الأنْبَارِيُّ، نا عَبدُ الوَهَّابِ - يعني ابنَ عَطَاءٍ - عَنِ العُمَرِيِّ، عَنْ
نَافِعِ، عَنِ ابنِ عُمَّرَ قَالَ: كَانَ الشَِّيُّ ◌َ﴿ يَخْطُبُ خُطْبَنِ، كَانَ يَجْلِسُ إذا صَعِد المِنْبَ حَتَّى يَفْرَغَ - أُرَّهُ قَالَ: المُؤَذِّنُ - ثُمَّ
يَقُومُ فَيَخْطُبِ، ثُمَّ يَجلِسُ فَلا يَتَكَلَّمُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُب. [ق مختصراً].
٢٢٨ - باب الخطبة قائماً
١٠٩٣ - (حسن) حَدَّثَنَا الْتُّفَيَلِيُّ عبدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ، نا زُهَيْرٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ، أنَّ رَسُولَ اللّه وَهـ
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)): ((فقال)). (منه).
(٣) في ((نسخةٍ)): ((مرسلاً). (منه).
١٨٨

كَانَ يَخْطُبُ قَائِماً، ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِماً، فَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهَ كَانَ يَخْطُبُ جَالِساً فَقَدْ كَذَبَ، فَقَالَ (١): فَقَدْ
- والله - صَلَّيْتُ مَعَهُ أكْثَرَ مِنْ ألفَيْ صَلاَةٍ. [م].
١٠٩٤ - (حسن) حَدَّثَنَا إِيْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى وعُثْمَانُ بنُ أبي شَيْئَةَ، المَعْنَى، عَنْ أبي الأحْوَصِ، ناسِماكٌ، عَنْ
جَابِرِ بنِ سَمْرَةَ قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللّهِ وَ خُطْبَانِ [كَانَ] يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا، يَقْرَأُ القُرآنَ، وَيُذَكِّرِ النَّاسَ. [م].
١٠٩٥ - (حسن) حَدَّثَنا أبُو كَامِلٍ، نا أبو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ: رَأيْتُ السَّبِيِّ ◌ِلَّه
يَخْطُبُ قَائِماً، ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً لا يَتَكَلَّمُ، وَسَاقَ الحَدِيثَ.
٢٢٩ - باب الرجل یخطب على قَوْس
١٠٩٦ - (حسن) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنْصُورٍ، ناشِهابُ بنُ خِرَاشٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بنُ رُرَيَقِ الطَّائِيُّ، قَالَ: جلستُ
إلى رَجُلٍ لَه صُحْبَةٌ مِنْ رَسُولِ اللّهِلَّهِيُقَالُ لَه الحَكَمُ بنُ حَزْنِ الْكُلَفَيُّ، فأنْشَأْ يُحدِّثُنا قَالَ: وَفَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللّه وَّة.
سَابِعَ سَبْعَةٍ - أوْ: تَاسِعَ تِسْعَةٍ - فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللّهِ، زُرُّاكَ فَادِعُ اللّه لَنَا بِخَيْرٍ، فَأَمْرَ بِنَا، أَوْ أمَرَ لَنَا بِشَيءٍ مِنَ
الثَّمرِ، والشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ، فَقَمْنَا بِها أيَّاماً شَهِدنا فِيها الجُمُعَةَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَلِهِ، فَقَامَ مُتَوَكِّناً عَلَى عَصاً - أوْ: قَوسٍ.
فَحَمِد اللّه، وَأَثْنَى عَلَيْهِ: كَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّاتٍ مُبارَكَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: ((أَيُّهَا النَّسُ، إِنَّكُمْ لَنْ تُطِقُوا، - أوْ: لَنْ تَفْعَلُواْ -
كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَأَبْشِروا)). [قَالَ أبو عَلِي)](٢): سَمِعتُ أَبَا دَاوَدَ قَالَ: ثَنِي فِي شَيءٍ مِنْه بَعضُ أصْحابِنا
[وَقَدْ كَانَ انْقَطَعَ مِنَ الْقِرْطَاسِ](٣).
١٠٩٧ - (ضعيف) حدثنا مُحمِدُ بْنُ بَشّارِ، نا أبو عَاصِم، نا عِمْرانُ، عن قَتَادَةَ، عن عَبدِ ربِّهِ، عن أَبِي عِياضٍ،
عنِ ابْنِ مَسعودٍ، أنَّ رسولَ اللّهِ وَّهَ كَانَ إذا تَشَهَّدَ قال: «الحَمْدُ للّه، نَسْتَعِينُ ونَسْتَغْفِرُه، ونَعوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا،
من يَهْدِ[٥](٤) اللَّهُ فلا مُضِلَّ لَه، ومَن يُضلِلْ فلا هَادِيَ له، وأَشَهْدُ أنْ لاَ إلهَ إلا اللّه، وأَشْهَدُ أنَّ محمَّداً عَبدُه ورَسُولُه،
أُرسَله بالحَقِّ بَشِيراً ونَذِيراً بَيْنَ يَدَىِ السّاعَةِ، مَنْ يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَه فَقَدْ رَشَدَ، ومَنْ يَعْصِهِمَا فإنّه لا يَضُرُّ إلاَّ نَفْسَه، ولا
يَضُرُّ اللّهَ شَيئاً).
١٠٩٨ - (ضعيف) حدثنا مُحمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ المُرادِيُّ، أنا ابْنُ وَهبٍ، عن يُونُسَ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهابٍ عن تَشَهُّدِ
رَسُولِ اللّهِ صَلّهِ يَوْمَ الجُمعَةِ؟ فذكَرَ نَحوَه قال: ((ومَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى، ونَسْأل اللّهَ رَبَّا أَنْ يَجعَلَنَ مِمّنْ يُطيعُه، وَيُطيعُ
رَسُولَه، ويتَبعُ رِضوانَه، ويَحْتَنِبُ سَخَطَه، فإِنَّمَا نَحْنُ بِهِ وَلَه)) .
١٠٩٩ - (صحيح) حدثنا مُسَدَّدٌ، نا يَحتَّى، عن سُفْيانَ بْنِ سَعيدٍ، حدثني عَبدُ العَزيزِ بْنُ رُفَيَعٍ، عَنْ تَمِيمٍ
الطَّائِ، عَنْ عَدِيٌّ بنِ حَاتمٍ، أنَّ خَطِباً خَطَبَ عِندَ النَّبِّلَه فَقَالَ: مَنْ يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَه، وَمَنْ يَعْصِهِمَا، فَقَالَ: ((قُمْ
- أوْ: اذْهَبْ - بِسَ الخَطِيبُ أنْتَ (٥). [٢].
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٢)
في «نسخة)). (منه).
(٣)
في ((نسخةٍ)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخةٍ)). (منه).
١٨٩

١١٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، نا مُحَمَّدُ بنُ جَعْقَرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبٍ، عَنْ عَبدِ اللّهِ بنِ [مُحَمَّدٍ
ابْنِآَ مَعْنٍ، عَنْ بِنْتِ الحَارِثِ بنِ النُّعْمَانَ قَالَتْ: مَا حَفِظْتُ قاف إلا مِنْ فِي رَسُولِ اللّه ◌ِِّ، كَانَ يَخْطُبُ بِهَا كُلَّ جُمُعَةٍ،
قَالَتْ: وَكَانَ تْتُورُ رَسُولِ اللّهِوَهُ وَثُورُنَا وَاحِداً. قَالَ أبو دَاوَدَ: قَالَ رَوْحُ بنُ عُبَادَةَ، عَنْ شُعْبَةً قَالَ (١): بِنْتُ حَارِثَةَ بنِ
النُّعْمَانِ. وَقَالَ ابنُ إسْحَاقَ: أُ هِشَامٍ بنتُ حارِثَةَ بنِ النُّعْمَانِ. [م].
١١٠١ - (حسن) حَدَّثَنَا مُسدَّدٌ، نا يَحَى، عَنْ سُفيانَ قَالَ: حَدثني سِماٌ، عَنْ جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَتْ صَلاةُ
رَسُولِ اللّهِ لَ قَصْداً، وخُطْبَتُه قَصْداً، يَقْرأ آيَاتٍ مِنَ القُرْآنِ، وَيُذكِّرُ النَّاسِ. [م].
١١٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بنُ خَالِدٍ، نا مَرْوانُ، ناسُلَيْمان بنُ بِلالٍ، عَنْ يَحی بنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرةَ، عن
أَخْتِها قَالَتْ: مَا أَخَذْتُ قاف إلا مِن فِي رَسُولِ اللّه وَّهِ، كَانَ يَقْرؤهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ. قَالَ أبو دَاودَ: كَذا رَوَاهُ يَحْيَى ابنُ
أيوبَ وابنُ أبي الرِّجَالِ، عن يَحتَّى بنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرةَ، عَنْ أمِّ هِشامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ بنِ الثُّعْمَانِ. [م].
١١٠٣ - (إسناده صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ السَّرْحِ، أنا(٢) ابنُ وَهْبٍ، أَخْبرني يَحْبَى بنُ أيوبَ، عَنْ يَحیی بنِ سعید،
عَنْ عَمْرةَ، عَنْ أختٍ لِعَمْرةَ بِنتٍ عَبدِ الرَّحْمَنٍ كَانَتْ أُكْبِرَ مِنْها، بِمَعْنَاهُ.
٢٣٠ - بابُ رَفع اليَدَيْن عَلى المِنْرِ
١١٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنا أحْمَدُ بنُ يُونُسَ، نازَائِدَةٌ، عَنْ حُصَينِ بنِ عَبدِ الرَّحْمنِ قَالَ: رَأى عُمارَةُ بنُ رُوَيْبةَ بِشْرَ
ابنَ مَرْوانٌ وَهُوَ يَدْعو فِي يَومٍ جُمُعَةٍ، فَقَالَ عُمارَةُ: قَبَّحَ اللّهُ هَاتِينِ اليَدَيْنِ! قَالَ زائدةُ: قَالَ حُصينٌ: حَدَّثَنِي عُمارَةٌ قَالَ:
لَقَدْ رَأيْتُ رَسُولَ اللّهِهِ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ مَا يَزِيدُ عَلَى هَذه، يَعْنِي السََّّابةَ التي تَلِي الإبهامَ. [م].
١١٠٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا بِشْرٌ - [يعني] ابن المُفضَّلِ -، نا عَبْدُ الرَّحمنِ - يعني ابنَ إِسْحَاقَ -، عَنْ
عَبدِ الرَّحمنِ بنِ مُعَاوِيةَ، عَنِ ابنِ أبي ذُبَابٍ، عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ قَالَ: مَا رَأيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِشَاهِراً يَدَيْهِ قَطُ يَدْعو عَلَى
مِنْبَرِهِ، وَلاَ [عَلَى] غيرِهِ، وَلَّكِنْ رَأيْتُهُ يَقولُ هَكذا، وَأَشَارَ بِالسََّّابةِ، وَعقدَ الوُسْطَى بِالإبهامِ.
٢٣١ - باب إقْصَارِ الخُطَبِ
١١٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّهِ بنِ ثُمَيْرٍ، نا أبي، نا العَلاءُ بنُ صَالِحٍ، عَنْ عَدِيّ بنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبي
رَاشِدٍ، عَنْ عَمَّارٍ بِنِ يَاسِرٍ قَالَ: أَمْرَنَا رَسُولُ اللّهِن ◌َّهِ بِإِقِصَارِ الخُطَبِ.
١١٠٧ - (حسن) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بنُ خَالِدٍ، نا الوَلِيدُ، أَخْبَرَنِي شَيبان أبو مُعَاوِيَّةَ، عَنْ سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بن
سَمُرَةَ السُّوائيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وََّ لا يُطِيلُ المَوْعِظَةَ يَومَ الجُمُعَةِ، إِنَّمَا هُنَّ كَلِمَاتٌ يَسِيرَاتٌ.
٢٣٢ - بابُ الدُّنُو(٣) مِنَ الإمامِ عِندَ المَوْعِظِ(٤)
١١٠٨ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلَيّ بنُ عَبدِ اللّه، نا مُعاذُ بنُ هِشَامَ قَالَ: وجدْتُ فِي كِتَابِ أبِي بِخَطِّ يَدِهِ وَلَمْ أسْمَعْه
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): (ثنا)). (منه).
(٣) في (الهندية): ((لدنوا))!
(٤) في ((نسخة)): ((الخطبة)). (منه).
١٩٠

مِنْه: قَالَ قَتَادَةُ: عَنْ يَحتَى بِنِ مَالِكٍ، عَنْ سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ، أنَّ نَبِيَّ اللّهِ وَّهِ قَالَ: ((أُخْضُروا الذِّكْرَ، وَاذْنُوا مِنَ الإمام،
فإِنَّ الرَّجُلَ لاَ يَزَالُ يَتَبَاعَدُ حَتَّى يُؤْخَّرَ فِي الجَنّةً وَإِنْ دَخَلَهَا)) .
٢٣٣ - باب الإمام يقطَعُ الخطبة للأمر(١) يحدث
١١٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ، أنَّ زَيَدَ بنَ حُباب حَدَّثَهم، نا حُسَيْنُ بنُ وَاقِدٍ، حَدَثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ
بُرِيدَةَ، عَنْ أبِيه قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ، فَقبلَ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ [ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا ] عَلَيهِمَا قَمِيصَانٍ أحْمَرَانِ،
يَعْثُرانٍ ويقُومَانٍ، فَزَلَ، فَأَخَذَهُمَا، فَصَعِدَ بِهِما المِنْبَ(٢)، ثم قَالَ: ((صدَق اللّهُ ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ رأيتُ
هَذِينٍ فلمْ أَصْبِرْ)»، ثُمَّ أَخَذَ في الخُطْبَةِ.
٢٣٤ - باب الاحتباء والإمام يخطُب
١١١٠ - (حسن) حَدَثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ، حَدَثَنَا المُقْرِىءُ، نا سَعِيدُ بنُ أبي أيُوبَ، عَنْ أبي مَرْحُومٍ، عَنْ سَهْلٍ
ابنِ مُعاذِ بنِ أنسٍ، عَنْ أبيه، أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ نَهَى عَنْ الحُبْوةِ يَومَ الجُمُعَةِ والإمامُ يَخْطُبُ.
١١١١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ رُشيدٍ، نا خَالِدُ بنُ حَيَّنَ الرَّقِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بنُ عَبدِ اللّهِ بنِ الزَّبْرِقانِ، عَنْ يَعلَى
ابن شَدَادٍ بِنِ أَوْسٍ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ مُعَاوِيةَ بِيتَ المَقدِس، فَجمَّع بِنا، فَنظرتُ، فإذا جُلُّ مَنْ فِي المَسْجِدِ أَصْحَابُ
الَََِّّ، فرأيتُهُم مُحتَبينَ والإمامُ يَخْطُب.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ(٣) ابنُ عُمرَ يَحْتَبِي والإِمامُ يَخْطُبُ(٤)، وَأْسُ بنُ مَالِكِ، وشُرِيحٌ، وصَعْصَعةُ بنُ صُوحانَ،
وَسَعِيدُ بنُ المُسَيِّب، وإبرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَمَكْحُولٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدٍ، ونُعَيْمُ بنُ سَلامَةَ، قَالَ: لا بَأسَ
بها .
قَالَ أبو دَاوَدَ: وَلْمْ يَبلُغْنِي أَنَّ أَحَداً كَرِهَها إلا عُبادةَ بن نُسَيِّ .
(١) في ((نسخة)): ((لأمر)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((وكان)). (منه).
(٤) قال شيخنا الألباني في ((ضعيف سنن أبي داود)) (١٠/١٠): ((قلت: لم أجد من وصل ذلك عنهم إلا ابن عمر؛ فوصله عنه البيهقي
(٢٣٥/٣) ((بسندٍ ضعيف)).
قلت: أثر ابن عمر له طرق عند ابن أبي شيبة (١١٨/٢، ١١٩، ١٢٠)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٨٣/٤)، والطحاوي في
((المشكل)) (٢٩٠٥)، وهو (صحيح).
وخبر أنس، أورده سحنون في ((المدونة)) (١٣٩/١)، وأثر شريح عند عبدالرزاق (٥٥٥٤)، وإسناده صحيح، وأثر ابن المسيب عند
ابن أبي شيبة (١١٨/٢)، وعبدالرزاق (٥٥٥١) وإسناده صحيح أيضاً. وينظر للباقي: («الأوسط)) (٨٣/٤)، و((المحلى)) (١٦٧/٥)،
و («السنن الكبرى)) (٢٣٥/٣).
١٩١

٢٣٥ - باب الكلام والإمام يخطب
١١١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعَنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهُ
قَالَ: ((إذا قُلتَ أَنصِتْ وَالإِمامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ)). [ق].
١١١٣ - (حسن) حدثنا مُسدّدٌ وأبو كاملٍ قالا: نايَزيدُ، عن حَبيبِ المُعلِّمِ، عن عمرو بن شُعیبٍ، عن أبيه، عن
عَبدِ اللّه بْنِ عَمْرٍو، عنِ النَّبِيَّلَّه قال: ((يَحضُرُ الجُمُعةَ ثلاثةُ نفرٍ: رجلٌ (١) حَضَرها يلْغو (٢) وهو حَظُّه مِنها، ورَجُلٌ
حَضَرها يدْعُو، فهُو رَجَلٌ دَعَا اللّهَ عَزَّ وجلَّ، إنْ شَاءَ أَعْطَاه، وإن شَاءَ مَنَعَه، ورَجُلٌ حَضَرِها بإنْصَاتٍ وَسُكُونٍ، ولَمْ
يَتَخطَّ رقَةً مُسلمٍ، ولمْ يُؤْذِ أَحَداً، فهي كَفَّارَةٌ إلى الجُمُعةِ التي تَلِها وزِيَادةِ ثلاثةِ أيامٍ، وذلكَ بأنّ اللّهَ تَعَالَى يقولُ: ﴿مَن
جَآءَ بِالحَسَنَّةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾)).
٢٣ - باب استئذان المُحْدِثِ للإمَام (٣)
١١١٤ - (صحيح) حدثنا إبراهِيمُ بْنُ الحَسَنِ المِصِّيصِيُّ، ناحَجَاجٌ، نا(٤) ابنُ جُريجٍ، أخبَرَنِي هِشامُ بنُ عُرُوَةَ،
عن عُرُوَةَ، عن عَائِشَةَ قالت: قَالَ النبيُّ ◌َّهِ: ((إذا أَحْدَثَ أحدُكُمْ فِي صَلاِهِ، فليَأْخُذْ بِأَنَّفِّهِ، ثمّ لِيَنْصَرِفْ)). قال أبو
دَاوُدَ: رواهُ حمّادُ بْنُ سَلَمَةَ وأبو أُسَامَةَ، عنِ هِشامٍ، عن أبيهٍ، عنِ النِّّ ◌َّهِ: ((إذا دَخَلَ [أحدُكُم] والإِمَامُ يَخْطُبُ))، لمْ
يَذْكُرًا عَائِشَة [رَضِيَ اللّهُ عَنْها].
٢٣ - باب إذا دخل الرجل والإمام يخطب
١١١٥ - (صحيح) حدثنا سُليمانُ بنُ حربٍ، نا حَمّادٌ، عن عَمرو - وَهو ابنُ دِينارٍ - عن جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلاً جاءَ يومَ
الجُمُعةِ والنّبِيُّ وَّهِ يَخْطُبُ فقالَ: (أصَلَّيْتَ يا فُلانُ؟)) قَالَ: لا ، قَالَ: ((قُمْ فارْكَعْ)). [ق).
١١١٦ - (صحيح) حدثنا مُحمدُ بنُ مَحبُوبٍ وإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبِرَاهِيمَ، المَعْنَى، قالا: نا حفصُ بنُ غِیاثٍ، عن
الأعمَشِ، عن أبي سُفيانَ، عن جَابِرِ؛ وعن أبيٍ صَالحِ، عن أبي هُريرةَ قالا: جاءَ سُلَيكُ الغَطَفانِيُّ وَرَسُولُ اللّهِ وَه
يَخطُبُ، فقال له: ((أَصَلَّيْتَ شَيْئاً؟)) قال: لا ، قالَ: ((صَلِّ رَكَعَتَيْنٍ تَجَوَّزْ فِيهِما)). [م].
١١١٧ - (صحيح) حدثنا أحمدُ بْنُ حَنْبلٍ، نا محمدُ بْنُ جَعفرٍ، عن سَعيدٍ، عن الوليد أبي بِشْرٍ، عَنْ طَلْحَةَ، أنه
سَمِعَ جَابرَ بنَ عَبدِ اللّه يُحَدِّثُ أنَّ سُلَيكاً جَاءَ، فذكرَ نَحوَهُ، زادَ: ثمّ أقبْلَ على النّاس [و]قَالَ: ((إذا جَاءَ أَحدُكُمْ والإمَامُ
يَخطُبُ، فَلَيُصلِّ ركْعتينٍ يَتَجَوَّزُ فيهما)). [م].
٢٣٨ - باب تخطّي رقابِ الناس يومَ الجمعة
١١١٨ - (صحيح) حدثنا هَارُونُ بنُ مَعروُفٍ، نا بِشْرُ بْنُ السَّريّ، نا مُعاوِيةُ بنُ صَالحِ، عن أبي الزَّاهِرِيّةِ قال: كنا
مَع عبدِ اللّه بْنِ بُسْرٍ صَاحِبِ النّبِيِّلَهِ يومَ الجُمُعةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقَابَ النّاسِ، فقالَّ عبدُ الله بنُ بُسْرٍ: جَاءَ رجلٌ
(١) في ((نسخة)): ((فرجل)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((بلغو)). (منه).
(٣) في ((نسخةٍ)). ((الإمام)). (منه).
(٤) في ((نسخةٍ)): ((قال)). (منه).
١٩٢

يَتَخْطَّى رِقَابَ الناسِ يومَ الجُمُعةِ والنبيُّنَ ◌ّهَ يَخْطُبُ، فقال له النبي ◌َّ: «اجْلِسْ، فَقْد آذيْتَ)).
٢٣٩ - باب الرجل يَنْعُس والإمام يخطُّب
١١١٩ - (صحيح) حدثنا هّدُ بْنُ السَّريّ، عن عَبْدةَ، عن ابْنِ إِسْحاقَ، عن نَافعِ، عنِ ابْنِ عُمَر قال: سَمعْتُ
رسولَ اللّهِله يقولُ: ((إذا نَعَسَ أحدُكُمْ وهو في المَسْجِدِ، فِلْيَتَحَوَّلْ من مَجْلِسِهِ ذَلَكَ إِلى غيرِه)).
٢٤٠ - باب الإمام يتكلّم بعدما ينزل من المنبر
١١٢٠ - (ضعيف) حدثنا مُسلمُ بْنُ إِبراهِيمَ، عَن جَرِيرٍ - وهو ابنُ حازِمٍ، لا أدْرِي كيفَ، قَالَه مُسلمٌ [أو
لا] (١)؟ - عَنْ ثَابِتٍ، عَن أنسٍ قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللّه ◌َ لَّه يَنزلُ منَ المِنْبَرِ فَيَعْرِضُ له الرَّجلُ في الحَاجةِ، فيقومُ معَهُ
حَتَّى يَقضيَ حاجَتَهَ، ثُمَّ يقومُ فِيُصلِّي. قال أبو داود: والحديثُ ليسَ بمَعروفٍ عنْ ثَابتٍ، هُو (٢) مِما تفرَّد به جريرُ بنُ
حازٍمٍ. [والصحيح الحديث ٢٠١].
٢٤١ - باب من أدرك من الجمعة ركعة
١١٢١ - (صحيح) حدثنا القَعْتَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عنِ ابنِ شَهابٍ، عَن أبي سَلَمَةَ، عَنْ أبي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللّه ◌َلِّ: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنَ الصَّلاةِ، فَقَدْ أدْرَكَ الصَّلاةَ» . [ق].
٢٤٢ - باب ما يقرأ به في الجمعة
١١٢٢ - (صحيح) حَدَّثنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ، نا أبو عوانةَ، عَنْ إِبراهِيمَ بنِ مُحمدٍ بنِ المُنتشِرِ، عَنْ أبيه، عَنْ حبيبٍ
ابنِ سَالمٍ، عَنِ الثُّعمانِ بنِ بَشِيرٍ، أنَّ رَسُولَ اللّهِوَالْ كَانَ يُقرأْ فِي العِيدِينِ وَيَومَ الجُمُعةِ بـ﴿ِسَبَحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾
و﴿هَلْ أَنَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ﴾، قال: وربَّما اجْتَمَعَا فِي يَومٍ وَاحِدٍ فَقَرأْ بِهِمَا. [م].
١١٢٣ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ضَمْرةَ بن سعيد المازنيِّ، عن عُبيد اللّه بن عبد الله بن عُتبة،
أن الضحاك بن قيس سأل النعمان بن بشير: ماذا كان يقرأ به رسولُ اللّه ◌ُ له يومَ الجمعة على إثر سورة الجمعة؟ فقال:
كان يقرأ بـ﴿هَلْ أَنَّاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ﴾ . [م].
١١٢٤ - (صحيح) حدثنا القَعنَيُّ، نا سُلَيمانُ - يعني ابنَ بِلالٍ - عن جَعفَرٍ، عن أبيه، عَنِ ابْنِ أبي رافعٍ قال:
صلَّى بِنَا أبو هُرِيرَةَ يومَ الجُمُعةِ، فقرَأَ بسُورةِ الجُمُعة، وفي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ ﴿إِذَا جَاءَكَ المُنَافِقُونَ﴾، قال: فأدْرَكْتُ أَبَا
هُرِيرَةَ حينَ انْصَرَفَ، فقلتُ له: إنكَ قَرَأْتَ بسُورتَيْن، كانَ عليُّ [بنُ أبي طالبٍ رَضِي اللّه عَنه] يقرأُ بهما بالُوفَةِ! قال
أبو هُريرَة: فإني سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِوَ لّه يَقرَأُ بِهِما يومَ الجُمُعةِ. [٢].
١١٢٥ - (صحيح) حدثنا مُسلَّدٌ، عن يَحتَى بْنِ سَعيدٍ، عن شُعبةَ، عن مَعْبدِ بنِ خالدٍ، عن زَيَدِ بْنِ عُقبةَ، عن
سَمُرَةَ بْنِ جندُبٍ، أنّ رَسُولَ اللّه ◌َ ﴿كَانَ يقرَأُ فِي صَلاَةِ الجُمُعةِ بِ سَمِعِ أَسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَنْنَكَ حَدِيثُ الْغَيْشِيَةِ﴾.
٢٤٣ - باب الرجل يأتمّ بالإمام وبينهما جدار
١١٢٦ - (صحيح) حدثنا زُهَيرُ بنُ حَربٍ، نا هُشَيم، أنا يحيى بنُ سَعيدٍ، عَنْ عَمْرةَ، عَنْ عَائشةَ [رَضِيَ اللّه
(١) في ((نسخةٍ)): ((أم لا)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)): ((وهو)). (منه).
١٩٣

عَنْها] قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللّهِ لهِ فِي حُجْرِتِهِ وَالنَّاسُ يأتمُّون بِهِ مِن وَراءِ الحُجْرة. [خ أتم منه].
٢٤٤ - باب الصلاة بعد الجمعة
١١٢٧ - (صحيح) حدثنا محمدُ بن عُبيدٍ وسليمانُ بنُ داودَ [العَتَكيُّ]، المعنَى، قالا: نا حمّادُ بنُ زَيَدٍ، نا
أيوبُ، عَنْ نَافِعٍ، أنَّ ابنَ عُمرَ رأى رجلاً يُصلِّي رَكْعتينٍ يَومَ الجُمُعةِ في مَقامِهِ، فدفَعَه وَقالَ: أتُصلِّي الجُمُعة أربعاً؟ !.
وكانَ عبدُ اللّه يُصَلِّي يومَ الجُمعةِ ركعتينٍ في بيتِهِ، وَيَقولُ: هَكَذَا فَعَل رَسُولُ اللّه وَّهِ. [ق المرفوع منه].
١١٢٨ - (صحيح) حدَّثَنَا مُسدّدٌ، نا إسْمَاعِيلُ، أنا أيوبُ، عَنْ نَافِع، قَالَ: كَانَ ابنُ عُمرَ يُطيلُ الصَّلاةَ قَبْلَ
الجُمُعةِ، وَيُصلِّي بَعدَها ركعتينٍ فِي بَيْتِهِ، ويُحدِّث أنَّ رَسُولَ اللّه ◌َ كَانَ يفعلُ ذَلِكَ. [ق المرفوع منه].
١١٢٩ - (صحيح) حدَّثَنَا الحَسنُ بنُ عليّ، نا عَبدُ الرَّزاقُ، أنا ابنُ جُريجٍ، أخبرني عُمرُ بنُ عطاءِ بنِ أبي الخُوَّرِ،
أنَّ نافِعَ بنَ جُبيرٍ أَرْسَلَه إلى السَّائبِ بِنِ يزيدَ ابن أختِ نَمِرٍ يَسألُهُ عَنْ شَيءٍ رَأَى مِنهُ مُعَاويةُ فِي الصَّلاةِ، فَقَالَ: صَلَّيْتُ
مَعَه الجُمُعَةَ فِي المَقْصُورةِ، فلمّا سَلَّمْتُ قُمتُ فِي مَقامِي فَصَلِيتُ، فَلَمّا دَخَلَ أَرْسَلَ إليَّ، فَقَالَ: لا تَعُدْ لما صَنَعْتَ،
إذا صَلَّيْتَ الجُمُعَةَ فِلاَ تَصِلْها بِصَلاةٍ حَتَّى تَنْكلَّمَ أَو تَخرُجَ، فإنَّ نَبِيَّ اللّهِوَهِ أَمْرَ بِذَلِكَ: أنْ لا تُوصَلَ صَلاةٌ بِصلاةٍ حَتَّى
تتكلّم(١) أو تخرج. [م].
١١٣٠ - (صحيح) حدثنا مُحمدُ بنُ عبدِ العَزِيزِ بنِ أبي رِزْمَةَ المَرْوزِيُّ، أنا الفضلُ بنُ مُوسَى، عنْ عَبدِ الحَميدِ
ابنِ جَعفرٍ، عَنْ يَزِيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن عَطاءٍ، عَنِ ابنِ عُمرَ قَالَ: كَانَ إذا كَانَ بمكةَ فصَلَّى الجُمُعَةَ تَقَدَّمَ فَصَلَّى
ركعتينٍ، ثُم تَقَدَّمَ فصَلَّى أربَعاً، وإذا كان بالمدينة صَلَّى الجُمُعة، ثُمَّ رَجَعَ إلى بيتِهِ، فَصَلَّى رَكعَتينٍ، وَلَمْ يُصلِّ في
المسجدِ، فَقَيلَ له؟ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّه ◌َِّ يَفْعِلُ ذلِكَ.
١١٣١ - (صحيح) حَدثنا أحمَدُ بنُ يُونسَ، نا زُهيرٌ، ح، وحدثنا محمدُ بنُ الصَّبَّحِ البزَّزُ، نا إسْماعيلُ بنُ
زكريّا، عَنْ سُهِيلٍ، عَنْ أبيه، عَنْ أَبِي هُرَيرةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه ◌َّهِ. قَالَ ابنُ الصَّبَّاحِ: قَالَ -: ((مَنْ كَانَ مُصَلِّاً بَعَدَ
الجُمُعَةِ فَيُصَلُّ أَرْبَعَا))، وتَمَّ حَديثُهُ. وَقَالَ ابنُ يُونُسَ: (إذا صَلَّتُمُ الجُمعَةَ فصَلُّوا بَعْدَها أربعاً). قَالَ: فَقالَ لي أبي : يا
بُنِيَّ، فإنْ صَلَّيِتَ فِي المَسْجِدِ ركْعتَينٍ، ثُمَّ أَتِيتَ المَنزلَ، أَوْ البَيْتَ، فَصَلِّ ركعتَينٍ. [م].
١١٣٢ - (صحيح) حدثنا الحَسنُ بنُ عَلِيّ، نا عَبدُ الرَّزاقِ، عَنْ مَعْمر، عَنِ الزُّهريِّ، عَن سَالِمٍ، عَنْ ابنِ عُمَرّ
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يُصلِّي بعدَ الجُمُعةِ رَكْعَتِينٍ فِي بِيتِهِ. قَالَ أبو داودَ: وكذلِكَ رَوَاهُ عَبدُ اللّه بنُ دِینارٍ، عنِ ابنِ
عُمَرَ. [م، خ معناه، ومضى ١١٢٧].
١١٣٣ - (صحيح) حَدثنا إبراهيمُ بنُ الحَسنِ، نا حَجَّاجُ بنُ مُحَمد، عنِ ابنِ جُريجٍ، أخبرني عَطاءٌ، أنَّه رأى ابنَ
عُمَرَ يُصَلِّي بَعدَ الجُمُعةِ فَيَثْمازُ عَنْ مُصَلّه الذي صَلَّى فِيه الجُمُعَةَ قليلاً غَيْرَ كَثِيرٍ، قَالَ: فَيْرِكَعُ ركعتينٍ، قَالَ: ثُمَّ يَمِشِي
أنْفَسَ مِن ذلِكَ، فَيَركَعُ أَرْبِعَ رَكَعاتٍ. قُلتُ لِعطاءٍ: كَمْ رأيتَ ابنَ عُمَرَ يَصنعُ ذلِكَ؟ قَالَ: مِراراً. قَالَ أبو داودَ:
[و] رَوَاهُ عبدُ المَلكِ بنُ أبي سُلْمانَ ولم يُمَّه.
(١) في ((نسخة): ((تكلّم)). (منه).
١٩٤

٢٤٤ (م) - باب في القعود بين الخطبتين
١١٣٤ - (صحيح) حَذَّثنا مُحَمدُ بنُ سليمانَ الأنْباريُّ، ثنا عبدُالوهَّابُ - يعني ابنَ عطاءٍ - عَنِ العُمَرِيِّ عن نافعٍ،
عن ابنِ عمرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَخْطُبُ خُطبَيْنِ كانَ يجلِسُ إذا صَعِدَ الِمِنبرَ حَتَّى يَفْرِغَ - أُراهُ قَالَ: المُؤَذِّنُ - ثُمَّ يِقَوْمُ
فيخطبُ ثُمَّ يجلِسُ فلا يتكلم، ثُمَّ يقومُ فيخطبُ . [ق مختصراً].
٢٤٥ - باب صلاة العیدین
١١٣٤ (م) - (صحيح) حدثنا مُوسَى بنُ إسْماعيلُ، نا حَمَّدٌ، عَنْ حُميدٍ، عَنْ أنْسٍ قال: قَدِمَ رَسُولُ اللّه وَل
المَدِينَةَ، وَلَهُمْ يَوْمانِ يَلْعَبونَ فِيهما، فَقَالَ: ((مَا هذانِ اليومَانِ؟)) قَالُوا: كُنَّا نَلْعَبُ فِيهما فِي الجَاهِلية، فَقَالَ رَسُولُ اللّه
وَّمَ: ((إنَّ اللّه قَدْ أبدلَكُمْ بِهِما خَيراً مِنْهُما: يَومَ الأصْحَى، ويَومَ الفِطْر)» .
٢٤٦ ۔ باب وقت الخروج إلى العيد
١١٣٥ - (صحيح) حدثنا أحمدُ بنُ حَنبل، نا أبو المغيرةِ، نا صفوانُ، عَن يزيد بن خُمَّير الرَّحْبِيُّ قَالَ: خَرجَ
عبدُ اللّه بنُ بُسْر صاحبُ رسولِ الله ◌َّهِ مِعَ النَّاسِ فِي يومٍ عِيدٍ: فِطْرٍ، أو أضْحَى، فأنكرَ إبطاءَ الإمام، فقالَ: إِنا كُنَا قَدْ
فرغْنَا سَاعتَنَا هذه. وذلِكَ حِين التسبيح.
٢٤٧ - باب خروج النساء في العيد
١١٣٦ ۔ (صحیح) حدثنا مُوسَی بنُ إسماعيل، نا حمّادٌ، عَنْ أیوب ویُونسَ وحبیبٍ ویحیی بن عتيق وهشام،
في آخرين، عَنْ مُحمَّدٍ، أنَّ أَمَّ عَطيةَ قالتْ: أمَرَنَا رَسُولُ الّه وَّهِ أن تُخْرِجَ ذواتِ الخُدور يَومَ العيدِ، قِيل: فالحُيَّضَ؟
قَالَ: ((لِيَشْهَدْنَ الخيرَ ودَعوةَ المُسلمينَ)) قَالَ: فَقَالتِ امرأةٌ: يَا رَسُولُ اللّه، إنْ لم يكنْ لإحداهنَّ ثوبٌ كيف تصنع؟
قال: «تُلْبِسُها صاحبتُها طائفةٌ من ثوبها)). [ق].
١١٣٧ - (صحيح) حدثنا مُحمدُ بنُ عُبيدٍ، نا حمّادٌ، نا أيوبُ، عَنْ مُحمدٍ، عَنْ أمَّ عَطيةً، بهذا الخبرِ، قَالَ:
ويعتزلُ الخُيَّضُ مُصَلَّى المُسلمينَ(١)، ولَمْ يذكُر الثَّوبَ، قَالَ: وحدَّث عَنْ خَفصةَ، عَنِ امرأةٍ تُحدِّثُه، عَنِ امرأةٍ أخْرى
قَالَتْ: قِيلَ: يا رَسولَ اللّه، فَذَكرَ مَّعْنَى حديث(٢) مُوسَى في الثوبِ. [خ].
١١٣٨ - (صحيح) حدثنا الُّفيليُّ، نازُهيرٌ، نا عَاصِمٌ الأحول، عَنْ حفصةَ بنت سِيرين، عَنْ أمِّ عطيةً قالت: كنّا
نُؤمِرُ، بهذا الخبرِ، قَالتْ: والخُيَّضُ يَكُنَّ خَلفَ النَّاسِ، فَيُكَبِّرْنَ معَ النَّاس. [ق].
١١٣٩ - (ضعيف) حدثنا أبو الوليد - يعني الطيالسي - ومسلمٌ قالا: نا إسحاق بن عثمان، حدثني إسماعيل بن
عبد الرحمن بن عطية، عن جدَّته أمّ عطية، أن رسول اللّه وَّل لما قدِم المدينة جَمَع نساءَ الأنصار في بيتٍ، فأرسل إلينا
عمرَ بنَ الخطاب، فقام على الباب، فسلّم علينا، فرددنا عليه السلام، ثم قال: أنا رسولُ رسولِ اللّه بِّل إليكنَّ، وأمرَنا
بالعيدين أن نُخْرِجَ فيهما الخُيَّضَ والعُثَّقَ، ولا جُمُعةً علينا، ونهانا عن اتباع الجنائز.
(١) في ((نسخةٍ)): ((والناس)). (منه).
(٢) سقطت من (الهندية).
١٩٥

٢٤٨ - باب الخطبة يوم العيد
١١٤٠ - (صحيح) حدثنا محمد بن العلاء، نا أبو معاوية، نا الأعمش، عن إسماعيلَ بنِ رَجاء، عن أبيه، عن
أبي سعيد الخدري. (ح)(١) وعن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي سعيد الخدري قال: أخْرِجَ مروانٌ
المنبر في يوم عيدٍ، فبدأ بالخُطْبة قبل الصلاة، فقام رجلٌ فقال: يا مروانُ خالفتَ السنَّة! أُخْرَجتَ المنبر في يوم عيدٍ،
ولم يكن يُخْرَج فيه، وبدأتَ بالخُطبة قبلَ الصلاة. فقال أبو سعيد الخدري: من هذا؟ قالوا: فلان بن فلان، فقال: أما
هذا فقد قضى ما عليه، سمعتُ رسول اللّه وَله يقول: ((من رأى منكراً فاستطاع أن يُغيَِّه بيده فليغَيِّه بيده، فإن لم
يستطع فبلسانه، فإن لم يستطعْ بلسانه فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)). [م].
١١٤١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبد الرزاق ومحمد بن بكر، قالا: أنا ابن جُريج، أخبرني عطاءٌ،
عن جابر بن عبد الله قال: سمعته يقول: إن النبي نَّر قام يوم الفطر، فصلَّى، فبدأ بالصلاة قبل الخُطْبة، ثم خطب
الناسَ، فلما فرِغ نبيُّ اللّهِ وَّرِ نزل فأتى النساءَ فذكَّرهنَّ وهو يتوكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَه تُلقي(٢) [النساءُ
فيه](٣) الصدقة، قال: تُلقي المرأة فَتَخَها، ويُلْقين، وُلْقين، وقال ابن بكر: فَتْخَتَها. [ق].
١١٤٢ - (صحيح) حدثنا حفصُ بنُ عمر، نا شعبةُ، (ح)، ونا ابن كثير، أنا شعبة، عن أيوبَ، عن عطاء قال:
أشهد على ابن عباس، وشَهِد ابنُ عباس على رسول اللّه ◌َ ﴿ أنه خرجَ يومَ فِطْرٍ، فصلّى، ثم خطَب، ثم أتى النساءَ
ومعه بلالٌ - قال ابن كثير: أكبرُ علمٍ شعبة - فأمرهنَّ بالصدقة، فجعَلْنَ يُلْقين. [ق].
١١٤٣ - (صحيح) حدثنا مُسدّد وأبو معمر عبدُ الله بن عمرو قالا: نا عبد الوارث، عن أيوبَ، عن عطاءٍ، عن
ابن عباس، بمعناه، قال: فظنَّ أنه لم يُسْمِع النساء، فمشى إليهن وبلالٌ معه، فوعظهنَّ وأمرهنَّ بالصدقة، فكانت
المرأة تُلْقِي القُرْطَ والخاتمَ في ثوب بلال. [ق].
١١٤٤ - (صحيح) حدثنا محمدُ بن عبيد، نا حماد بن زيد، عن أيوبَ، عن عطاء، عن ابن عباس، في هذا
الحديث، قال: فجعلتِ المرأة تُعطي القُرْط والخاتم، وجعل بلالٌ يجعله في كسائه، قال: فقسمَه على فقراء
المسلمين. [م].
٢٤٩ - باب یخطب على قوس
١١٤٥ - (حسن) حدثنا الحسن بن علي، نا عبد الرزاق، أنا ابن عيينة، عن أبي جَنَابٍ، عن يزيدَ بنِ البراء، عن
أبيه، أن النبي ◌َ ◌ِّ نُوْلَ(٤) يومَ العيدِ قوساً فخَطَب عليه.
٢٥٠ - باب ترك الأذان في العيد
١١٤٦ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس قال: سأل رجلٌ ابن عباس:
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)): ((يلقين)). (منه).
(٣) في ((نسخةٍ)): ((فيه النساء)». (منه).
(٤) في ((نسخة): ((نُؤْوِل))، وفي (نسخة)): (تَوَّلَ). (منه).
١٩٦

أَشَهِدْتَ العيد مع رسول اللّه ◌ِّ؟ قال: نعم، ولولا منزلتي منه ما شَهِدتُه من الصغر، فأتى رسولُ اللّهِِّ العلَمَ الذي
كان عند دارٍ كَثير بن الصَّلْت، فصلَّى ثم خَطَب، ولم يذكر أذاناً ولا إقامةً، قال: ثم أمرَ بالصدقة، قال: فجعلْنَ النساءُ
يُشِرْنَ إلى آذانِهِنَّ وحُلوقهنَّ، قال: فأمر بلالاً فأتاهُنَّ، ثم رجع إلى النبي ◌َّ. [خ].
١١٤٧ - (صحيح) حدثنا مُسدّد، نا يحيى، عن ابن جُريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن
عباس، أن رسول الله پڼ صلَّى العيد بلا آذانٍ ولا إقامةٍ، وأبا بكر، وعمر- أو عثمان - شكّ یحیی.
١١٤٨ - (حسن صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة وهنّد - لفظُه ــ قالا: نا أبو الأحوص، عن سِمَاك - يعني ابن
حرب - عن جابر بن سَمُرة قال: صلَّيتُ مع النبي وَ ل﴿ِ غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّين العيدين بغير أذانٍ ولا إقامةٍ.
٢٥١ - باب التكبير في العیدین
١١٤٩ - (صحيح) حدثنا قتيبة، نا ابن لَهِيعة، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن رسول
اللّهِوَ ل﴿ كان يُكبِّر في الفِطْرِ والأضحى، في الأولى سبعَ تكبيراتٍ، وفي الثانية خمساً.
١١٥٠ - (صحيح) حدثنا ابن السَّرح، أنا ابن وهب، أخبرني ابن لَهيعة، عن خالد بن يزيد، عن ابن شهاب،
بإسناده ومعناه، قال: سِوی تکبیرتي الركوع.
١١٥١ - (حسن) حدثنا مُسدَّد، نا المعتمر قال: سمعت عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي يحدث، عن عمرو بن
شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال نبيُّ اللّه وَِّ: ((التكبيرُ في الفِطْر سَبْعٌ في الأولى، وخمسٌ
في الآخِرَة، والقراءةُ بعدَهما كلتيهما)) .
١١٥٢ - (حسن صحيح دون قوله: ((أربعاً)، والصواب: ((خمساً) كما يأتي من المؤلف مُعَلَّقْاً) حدثنا أبو تَوْبة
الرَّبِيعُ بن نافع، نا سليمانُ - يعني ابن حيَّن - عن أبي يَعْلى الطائفي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، أن
النبي ◌ِّ كان يُكبِّر في الفِطْر: في الأولى سبعاً، ثم يقرأ، ثم يكبر، ثم يقوم فيكبر أربعاً، ثم يقرأ، ثم يركع. قال أبو
داود: رواه وكيعٌ وابن المبارك، قالا: سبعاً، وخمساً.
١١٥٣ - (حسن صحيح) حدثنا محمد بن العلاء وابن أبي زياد - المعنى قريب - قالا: نا زيدٌ - يعني ابن
حُباب - عن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول قال: أخبرني أبو عائشة - جليسٌ لأبي هريرة - أن سعيد بن
العاص سأل أبًا موسى الأشعري وحُذيفة بن اليمان: كيف كان رسول اللّه ◌َ لْ يُكبِّر في الأضحى والفِطْر؟ فقال أبو
موسى: كان يكبر أربعاً، تكبيرَهُ على الجنائز، فقال حذيفةُ: صدق، فقال أبو موسى: كذلك كنتُ أُكبر في البصرة،
حيثُ كنتُ عليهم. [و] قال أبو عائشة: وأنا حاضرٌ سعيد بن العاص.
٢٥٢ - باب ما يقرأ في الأضحى والفطر
١١٥٤ - (صحيح) حدثنا الفَعنبيُّ، عن مالك، عن ضَمْرة بن سعيد المازني، عن عُبيد اللّه بن عَبد الله بن عتبة
ابن مسعود، أن عمر بن الخطاب سأل أبًا واقد الليثيَّ: ماذا كان يقرأ به رسولُ اللّه ◌َ ل في الأضحى والفِطْر؟ قال: كان
يقرأ فيهما بـ﴿قّ والقُرْآنِ المَجِيدِ﴾ و﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وانشَقَّ القَمَرُ﴾. [م].
٢٥٣ -باب الجلوس للخُطْبة
١١٥٥ - (صحيح) حدثنا محمد بن الصبّاح البزازُ، نا الفضلُ بن موسى السِّينانيُّ، نا ابنُ جُريج، عن عطاءٍ، عن
١٩٧

عبدالله بن السائب قال: شهِدتُ مع رسول اللّه ◌َ لّ العيدَ، فلما قضى الصلاةَ قال: «إنا نخطُبُ، فمن أحبّ أن يجلسَ
للخُطْبة فليجْلس، ومن أحبّ أن يذهبَ فليذهبْ)). قال أبو داود: وهذا مرسل [عن عطاء عن النبي ◌َّوَ](١).
٢٥٤ - باب الخروج إلى العيد في طريقٍ، ويرجع في طريق
١١٥٦ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن مسلمة، نا عبد الله - يعني ابن عمر - عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول
اللّه ◌َل﴾ أخذ يوم العيد في طريقٍ، ثم رجع في طريق آخر(٢). [خ - جابر].
٢٥٥ - باب إذا لم يخرج الإمام للعيد من يومه؛ يخرج من الغد
١١٥٧ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، نا شعبةٌ، عن جعفر بن أبي وَحْشِيَّة، عن أبي عمير بن أنس، عن
عُمومةٍ » من أصحاب النبي ◌َّ أن ركْباً جاؤوا إلى النبي ◌َّهِ يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم أن يُفْطِروا،
وإذا أصبحوا [أَنْ] يغدوا إلى مُصلآهم.
١١٥٨ - (ضعيف) حدثنا حمزةُ بن نُصير، نا ابنُ أبي مريمَ، نا إبراهيم بن سويد، أخبرني أُيْس بن أبي یحی،
أخبرني إسحاق بن سالمٍ مولى نوفلٍ بن عديّ، أخبرني بكر بن مُبشِّر الأنصاريُّ قال: كنتُ أغدو مع أصحاب رسول
اللّه ◌َّه إلى المُصلَّى يومَ الفِطْر ويوم الأضحى، فنسلُكُ بطن بُطحان حتى نأتيّ المصلَّى، فنصليَ مع رسول اللّه ◌َلّى،
ثم نرجعُ من بطن بُطْحان إلى بيوتنا.
٢٥٦ - باب الصلاة بعد صلاة العيد
١١٥٩ ۔ (صحیح) حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، حدثني عدیُّ بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس
قال: خرج رسول اللّه وَ له يومَ فطْرٍ، فصلَّى ركعتين لم يُصلِّ قبلها (٣) ولا بعدها (٤)، ثم أتى النساءَ ومعه بلالٌ، فأمرهنَّ
بالصدقة، فجعلتِ المرأة تُلقي خُرْصَها وسِخابها. [ق].
٢٥٧ - باب يُصلَّى بالناس العيد في المسجد إذا كان يوم مطر
١١٦٠ - (ضعيف) حدثنا هشام بن عمار، نا الوليد، ح، ونا الرَّبيع بن سليمان، نا عبد الله بن يوسف قال: نا
الوليد بن مسلم، نا رجلٌ من الفَرْوِين - وسماه الرَّبيع في حديثه: عيسى بنَ عبد الأعلى بنِ أبي فَرْوة - سمع أبا يحيى
عبيد اللّه التَّميَّ يُحدِّث، عن أبي هريرة أنه أصابهم مطرٌّ في يوم عيدٍ، فصلَّى بهم النبيُّ وَّل صلاةَ العيد في المسجد.
[ ((المشكاة)) (١٤٤٨)].
٢٥٨ - جُمَّاع(٥) أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها
١١٦١ - (صحيح) حدثنا أحمدُ بنُ محمد بن ثابت المَروزيُّ، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عبَّاد
ابن تَميم، عن عمِّه، أن رسول اللّه وَ له خرج بالناس يستسقي، فصلَّى بهم ركعتين جهر بالقراءة فيهما وحوّل رداءه،
(١)
في ((نسخة)). (منه).
(آخر الجزء السادس، وأول الجزء السابع من تجزية الخطيب - رحمه الله -). (منه).
(٢)
(٣)
في ((نسخةٍ)): ((قبلهما)). (منه).
في (نسخة)): ((بعدهما)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخةٍ)). (منه).
١٩٨

ورفع يديه فَدَعًا واستسقى، واستقبل القِبلة.
١١٦٢ - (صحيح) حدثنا ابنُ السَّرح وسليمانُ بن داود قالا: أنا ابن وهب، أخبرني ابنُ أبي ذئبٍ ويونسُ، عن
ابن شهاب، أخبرني عبّاد بن تميم المازنيُّ، أنه سمع عمَّه - وكان من أصحاب رسول اللّه ◌ِ ليه -يقول: خرج رسول اللّه
وَ ل* يوماً يَستسقي، فحوّل إلى الناس ظهره يدعو اللّه عز وجل. قال سليمان بن داود: واستقبل القبلة، وحول رداءه،
ثم صلَّى ركعتين. قال ابن أبي ذئب: وقرأ فيهما. زاد ابن السَّرْح: يريد الجهر. [ق، وليس عند (م) القراءة والجهر].
١١٦٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن عوف قال: قرأت في كتاب عمرو بن الحارث - يعني الحمصي - عن
عبد الله بن سالم، عن الزُبيدي، عن محمد بن مسلم، بهذا الحديث بإسناده - لم يذكر الصلاة - وحوّل(١) رداءه،
فجعل عِطافَه الأيمن على عاتقِهِ الأيسرِ، وجعل عطافه الأيسر على عاتقِه الأيمنِ، ثم دعا اللّه عزَّ وجل.
١١٦٤ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز، عن عُمارة بن غَزِيَّة، عن عبّاد بن تميم، عن
عبد الله بن زيد قال: استسقى رسول اللّه ◌َ له وعليه خَمِيصة له سوداءُ، فأراد رسول اللّه ◌َل أن يأخذ بأسفلها فيجعلَه
أعلاها، فلما ثَقُلَتْ قَلَّبها على عاتقه(٢).
١١٦٥ - (حسن) حدثنا التُّفيليُّ وعثمان بن أبي شيبة، نحوه، قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، نا هشام بنُ
إسحاق بن عبد الله بن كِنانة، أخبرني أبي قال: أرسلَني الوليد بن عُتْبة - قال عثمان: ابن عقبة - وكان أميرَ المدينة، إلى
ابن عباس أسألُه عن صلاة رسول اللّه وَّر في الاستسقاء؟ فقال: خرج رسول اللّه وَّر مُتبذِّلاً، متواضعاً، مُتضرِّعاً،
حتى أتى المُصلَّى - زاد عثمان: فَرَقِيَ على المنبر، ثم اتفقا - فَلَم يخطُبْ خُطَبكم(٣) هذه، ولكنْ لم يزَلْ في الدعاءِ
والتَّضرُع والتكبير، ثم صلَّى ركعتين كما يُصلِّي في العيد. قال أبو داود: والإخبار للُّغيلي، والصواب: ابن عُتْبة.
٢٥٩ - باب في أيّ وقت يحوِّل رداءه إذا استسقى؟
١١٦٦ - (صحيح) حدثنا عبد الله بنُ مسلمةً، نا سليمان - يعني ابنَ بلال - عن يحيى، عن أبي بكر بن محمد،
عن عبّاد بن تميم، أن عبد الله بنَ زيد أخبره، أن رسول اللّه وَّهُ خرجَ إلى المُصلَّى يَسْتسقي، وأنه لما أراد أن يدعوَ،
استقبل القِبلة، ثم حوّل رداءه. [ق].
١١٦٧ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، أنه سمع عبّاد بن تميم يقول: سمعت
عبدَ الله بن زيد المازنيَّ يقول: خرج رسول اللّه وَ له إلى المصلَّى فاستسقى، وحوَّل رداءه حين استقبل القبلة. [م].
٢٦٠ - باب رفع اليدين في الاستسقاء
١١٦٨ - (صحيح) حدثنا محمد بن سَلَمة المُرادي، أنا ابن وهب، عن حَيْوةَ وعمرَ بنِ مالك، عن ابن الهادِ،
عن محمد بن إبراهيم، عن عُمير مولى بني آبي اللحم، أنه رأى النبيَّ ◌َّه يستسقي عند أحجارِ الزَّيْتِ، قريباً من
الزَّوْراء، قائماً يدعو يستسقي، رافعاً يديه قِبَلَ وجهه، لا يُجاوِزُ بهما رأسه.
(١) في ((نسخةٍ): ((قال: وحول)). (منه).
. (٢) في ((نسخةٍ)): ((عاتقيه)). (منه).
(٣) في ((نسخةٍ)): ((خطبتكم)). (منه).
١٩٩

١١٦٩ - (صحيح) حدثنا ابنُ أَبِي خلف، نا محمد بن عبيد، نا مِسْعَر، عن يزيدَ الفقير، عن جابر بن عبد الله
قال: أتَتِ (١) النبيَّ ◌َ ﴿ بَوَاكي (٢) ، فقال: ((اللهم اسقنا غَيْئاً مُغِيثاً مَرِيثاً مَرِيعاً، نافعاً غيرَ ضارّ، عاجلاً غيرَ آجل)). قال:
فأطبقَتْ عليهم السماء.
١١٧٠ - (صحيح) حدثنا نصر بنُ عليّ، أنا يزيد بن زُرَيَع، نا سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن النبي ◌َّ كان لا
يرفعُ يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفعُ يديه حتى يُرَى بياضُ إِنْطَيْهِ. [ق].
١١٧١ - (صحيح) حدثنا الحسن بن محمد الزَّعْفراني، نا عفانُ، نا حمادٌ، أنا ثابت، عن أنس، أن النبي ◌َّ
كان يستسقي هكذا. يعني: ومدَّيديه، وجعل بطونَهما مما يلي الأرض، حتى رأيتُ بياض إبطيه. [م مختصراً].
١١٧٢ - (صحيح) حدثنا مسلم بنُ إبراهيم، نا شعبةُ، عن عبد ربه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، أخبرني
مَنْ رأى النبيَّ ◌َّ يدعو عند أحجار الزيتِ باسطاً كفَّيْه. [تقدم بأتم منه نحوه (١١٦٨)].
١١٧٣ - (حسن) حدثنا هارون بن سعيد الأَيْليّ، نا خالد بن نزار قال: حدثني القاسم بن مبرور، عن يونسَ،
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: شكا الناسُ إلى رسول اللّه ◌َ ل﴿ قُّحوطَ المطر، فأمر بمنبرٍ فوُضِعَ له في
المُصلَّى، ووعد الناسَ يوماً يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول اللّه وَ ل حين بدا حاجبُ الشمس، فقعد، على
المنبر، فكبِّ لَّمَا، وحمِد اللّه عزَّ وجلَّ، ثم قال: «إنكم شكوتُم جَدْب ديارِكم واستثِخارَ المطر عن إِبَّنِ زمانه
عنكم، وقد أمركم الله عز وجل أن تَدْعوه، ووعدكم أن يستجيبَ لكم)). ثم قال: ((﴿الحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ العالَمِينَ الرّحمن
الرّحِيمِ مَلِكِ يَومِ الدِّينِ﴾ لا إله إلا اللّه يفعلُ ما يريد، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغنيّ ونحن الفقراء، أَنْزِل علينا
الغيثَ، واجعلْ مَا أنزلتَ لنا قوَّةً وبلاغاً إلى حين(٣). ثم رفع يديه، فلم يزلْ في الرَّفع حتى بدا بياضُ انْطَيْهِ، ثم حوّل
إلى الناس ظهرَه، وقَلَبَ - أو: حوّل - رداءه وهو رافعٌ يديه، ثم أقبل على الناس ونزل، فصلّى ركعتين، فأنشأ اللّه
سحابةٌ فَرَعَدَتْ وبَرَقَتْ، ثم أمطرتْ بإذن اللّه، فلم يأتِ مسجدَه حتى سالَتِ السيولُ، فلما رأى سُرْعتَهم إلى الكِنِّ،
ضحك وَلَ﴿ه حتى بَدَتْ نواجِذُه، فقال: ((أشهد أن اللّه على كلِّ شيء قدير، وأني عبدُ اللّه ورسولُه)). قال أبو داود: هذا
حديث غريبٌ، إسناده جيّدٌ، أهل المدينة يقرؤون ﴿مَلِكِ يَومِ الدِّينِ﴾ وإن هذا الحديثَ حُجَّةٌ لهم.
١١٧٤ - (صحيح) حدثنا مُسدّد، نا حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس بن مالك. ويونسُ بن
عُبيد عن ثابت عن أنس قال: أصاب أهلَ المدينة فَخْطٌ على عهد رسول اللّه وَّهِ، فبينما هو يخطُبنا يومَ جمعةٍ إذ قام
رجلٌ فقال: يا رسول اللّه، هلك الكُراعُ، هلك الشَّاءُ، فادعُ الله أن يَسْقِيَنا! فمدَّ يديه ودعا. قال أنس: وإن السماءَ
لَمثلُ الزّجاجة، فهاجت ريحٌ، ثم أنشأتْ سحابةً، ثم اجتمعت، ثم أرسلت السماءُ عَزَالِيَها، فخرجنا نخوضُ الماءَ
حتى أتينا منازلنا! فلم يَزّل المطرُ إلى الجمعةِ الأخرى، فقام إليه ذلك الرجل، أو غيره، فقال: يا رسول اللّه، تهدَّمَتِ
البيوتُ، فادعُ الله أن يحبسه! فتبسَّم رسول اللّهِوَ له ثم قال: ((حَوَاَلَيْنَا ولا علينا)». فنظرتُ إلى السحاب يتصدَّع حول
(١) في ((نسخةٍ): ((أتيتُ النبيَّ)، وفي (نسخة): ((رأيتُ النبيَّ)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((يُواکِیء)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((خير)). (منه).
٢٠٠