Indexed OCR Text

Pages 141-160

وَمُعَاذَاً حَوْلَ هَاتَيْنِ، أَوْ نَحْوَ هَذَا.
٧٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَّبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ٍَّ قَالَ:
(إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفَّفْ، فَإِنَّ فِيهِم الضَّعِيفَ والسَّقِيْمَ والكَبِيرَ، وإِذَا صَلَّى لِنَفْسِهِ فَلْيْطَوّلْ مَا شَاءً)).
٧٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا(١) عَبْدُ الرَّزَقِ، أَنَّا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ، وأَِّي
سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َّهِ قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنََّسِ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيْمَ، والشَّنْخَ الكَبِيرَ، وذَا
الحَاجَةِ)). [ق].
١٢٩ - بابُ [مَا جَاءَ في القِرَاءَةِ في] الظُّهْرِ
٧٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ناحَمَّدٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ وعُمَارَةَ بْنِ مَيْمُونٍ وحَبِيبٍ، عَنْ عَطَاءِ
بْنِ أَبِي رَبّاحٍ، أَنَّ أَبَّ هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: فِي كُلِّ صَلَةٍ يُقْرَأُ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ أَسْمَعْنَاكُمْ، ومَا أَخْفَى
عَلَيْنَا أَخْفَيْنَا عَلَيْكُم. [ق].
٧٩٨ - (صحيح) حدَّثَنَا مُسَلَّدٌ، نَا يَخْتَى، عَنْ هِشَامٍ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، (ح)، وثَنَا ابْنُ المُثَنَّى، ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٌّ،
عَنِ الحَجَّاجِ - وهَذَا لَفْظُهُ -، عَنْ يَخْبَى، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي فَتَادَةَ - قَالَ ابْنُ المُثَنَى: وَأَبِي سَلَمَةَ ثُمَّ انَّفَقَا -، عَنْ (٢) أَبِي
قَتَدَةً قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي بِنَا فَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ والعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيَّنِ الأُولَيْنِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وسُورَتَيْنِ،
ويُسْمِعُنَا الآيةَ أَحياناً، وكَانَ يُطَوِّلُ الرَّكْعَةَ الأُولى مِنَ الظُّهْرِ وَيُقَصِّرُ الثَّنِيَةَ، وَكَذَلِكَ فِي الصُّبْحِ.
قَالَ أَبُو داوُد: لَمْ يَذْكُرْ مُسَدَّدٌ فَاتِحَةَ الكِتَابِ وسورةً. [ق].
٧٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَّا هَمَّامٌ وَبَانُ بْنُ يَزِيدَ العَطَّارُ، عَنْ يَخْتَى، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِهِ، بِبَعْضِ هَذَا، وَزَادَ في الأُخْرَبَيْنِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ، وزَادَ عَنْ(٣) هَمَّامٍ: قَالَ: وكَانَ يُطَوِّلُ
فِي الرَّكْعَةِ الأُولِى مَا لاَ يُطَوِّلُ فِي الثَّنِيَّةِ، وهَكَذَا فِي صَلاَةِ العَصْرِ، وهَكَذَا فِي صَلَةِ الغَدَاةِ. [ق].
٨٠٠ - (صحيح) حَذََّنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا عَبْدُ الرَّزََّقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَخْبَى، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي قَنَادَةَ، عَنْ
أَبِهِ، قَالَ: فَظَتَّا أَنَّهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يُذْرِكَ النَّاسُ الرَّكْعَةَ الأُولى.
٨٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا عَبْدُالوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ:
قُلْنَا لِخَبَّابٍ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ والعَصْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْنَا: بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَاكَ؟ قَالَ : باضْطِرابٍ
لِخِيَئِهِ. [خ].
٨٠٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَقَّانُ، نا(٤) هَمَّامٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ أَبِي أَوْفَى، أَنَّ النَّبِيَّنَّهِكَانَ يَقُومُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُوْلِى مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ وَفْعَ قَدَمِ .
(١) في ((نسخةٍ)): «ثنا)). (منه).
(٢) في النسخة)): ((على)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في النسخة)): ((أنا)). (منه).
١٤١

١٣٠ - بابُ تَخْفِفِ الأُخْرَیَيْنِ
٨٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيِّدِ اللَّهِ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ:
قَالَ عُمَرُ لِسَعْدٍ: قَدْ شَكَاكَ النَّاسُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي الصَّلاَةِ قَالَ: أَمَّا أَا فَمُّدُّ فِي الْأُوْلَبَيْن، وأَخْذِفُ فِي الأُخْرَبَيْنِ،
وَلا أَلُو مَا اقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ صَلَةٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ ◌ّقَالَ: ذَاكَ الظَّنُّبِكَ. [ق].
٨٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ - يَعْنِي النُّفَئِلِيَّ -، نَا هُشَيْمٌ، أَنَا مَنْصُورٌ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ مُسْلَمٍ
الهُجَيْمِيِّ، عَنْ أَبِي صِدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُذْرِيِّ، قَالَ: حَزَرْتًا قِيَامَ رَسُولِ اللَّهِوَهُ فِي الظُّهْرِ والعَصْرِ،
فَخَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيَّنِ الْأُوْلَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلَائِيْنَ آيَةً، قَدْرَ الَّ تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، وحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الأُخْرَبَيْنِ عَلَى
النّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الأُولَبَيْنِ مِنَ العَصْرِ عَلَى قَدْرِ الأُخْرَبَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الأُخْرَبَيْنِ مِنَ
العَصْرِ عَلَى النَّصْفِ مِنْ ذَلِكَ. [م].
١٣١ - بابُ قَدْرِ القِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ والعَصْرِ
٨٠٥ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ناحَمَّدٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ [قَالَ]:
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ والعَصْرِ بِالسَّمَاءِ والطَّارِقِ، والسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ، ونَحْوِهِمَا مِنَ السُّورِ.
٨٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، نا أَّبِي، نا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ
اللَّهِوَهَ إِذَا أَدْحَضَتِ الشَّمْسُ صَلَّى الظُّهْرَ، وَقَرَّأَ بِنَحْوِ مِنْ ﴿وَّلِ إِذَا يَمْتَى﴾ ﴿وَالْعَصْرِ﴾ كَذَلِكَ، والصَّلَوَاتِ كَذَلِكَ(١)
إِلَّ الصُّبْحَ، فَإِنَّهُ كَانَ يُطِيْلُها.
٨٠٧ - (ضعيف) حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ويَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وهُشَيْمٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ
الَّْمِيِّ، عَنْ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ سَجَدَ فِي صَلاَةِ الظُّهْرِ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ، فَرَأَيْنَ أَنَّهُ قَرَأْ تَنْزِيلَ
السَّجْدَةِ. قَالَ ابْنُ عِيْسِى: لَمْ يَذْكُرْ أُمَّةَ أَحَدٌ إِلاَّ مُعْتَمِرٌ. [((المشكاة)) (١٠٣١)].
٨٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا عَبْدُالوَارِثِ، عَنْ مُؤْسَى بْنِ سَالِمٍ، نا عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُبَيِّدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي شَبَابٍ مِنْ يَتِي هَاشِمٍ، فَقُلْنَا لِشَابٌ مِنَّا: سَلِ ابْنَ عَبَّاسٍ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ والعَصْرِ؟
فَقَالَ: لاَ، لا ، فَقِيلَ لَهُ: لَعَلَّهُ(٢) كَانَّ يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ؟ فَقَال: ◌َخَمْساً، هَذِهِ شَرٌ مِنَ الأُولَى، كَانَ عَبْداً مَأْمُوراًبَلَّغَ مَا أُرْسِلَ
بِهِ، ومَا اخْتَصِّنَا دُونَ النَّاسِ بِشَيءٍ إِلاَّ بِثَلاَثِ خِصَالٍ: أَمَرَّنَا أَنْ نَسْبِغَ الوُضوءَ، وأَنْ لاَ تَأْكُلَ الصَّدَقَةَ، وأَنْ لاَ نْزِي الحِمَارَ
عَلَى الفَرَسِ .
٨٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا زِيادُ بْنُ أَيُوبَ، نَا هُشَيْمٌ، أَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عِبَّاسٍ قَالَ: لاَ أَدْرِي أَكَانَ
رَسُولُ اللَّهِ فَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ والعَصْرِ أَمْ لاَ؟
١٣٢ - بابُ قَدْرِ القِرَاءَةِ فِي المَغْرِبِ
٨١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُنْبَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ،
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)): ((ولعله)). وفي ((نسخة)): ((فلعله)). (منه).
١٤٢

أَنَّ أُمَّ الفَضْلِ بِنْتَ الحَارِثِ سَمِعَتْهُ وهُوَ يَقْرَأُ ﴿وَالْعُرْسَتِ عُرًْ﴾ فَقَالَتْ: يَا بَيَّ لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقَرَاءَتِكَ هَذِهِ السُّوْرَةَ إِنَّهَا لَآخِرُ
مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لهِ يَقْرَأُبِهَا فِي المَغْرِبِ. [ق].
٨١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطعِمٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنّه قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يَقْرَأُ بالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ. [ق].
٨١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا عَبْدُالرَّزَقِ، عِنِ ابْنِ جُرَيجٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ
الزُّبَيْرِ، عَنْ مَرْوانَ بْنِ الحَكّمٍ، قَالَ: قَالَ لِي زَيِّدُ بْنُ ثَابِتٍ: مَالَكَ تَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِقِصارِ المُفَصَّلِ وقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
بَّهِ يَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِطُوْلَى الطُّوْلَيْنِ؟ قَالَ: قُلْتُ: مَا طُوْلَى الطُوْلَيْنِ؟ قَالَ: الأَعْرَافُ، [وَالأُخرى الأَنْعَامُ](١)،
[قَالَ]: وسَأَلْتُ أَنَا ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ؟ فَقَالَ لِي مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ: المَائِدَةُ والأَعْرَافُ. [خ مختصراً.
١٣٣ - بَابُ مَنْ رَأَى التَّخْفِيفَ فِيْهَا
٨١٣ - (صحيح مقطوع) حَدَّثَنَا مُوسى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، نا حَمَّدٌ، أَنَّا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، أَنَّ أَبَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةٍ
المَغْرِبِ بْنَحْوِ مَا تَقْرَؤُونَ (والعَادِيَاتِ) ونَخْوِهَا مِنَ السُّورِ .
[ قَالَ أَبُو داوُد](٢): هَذَا يَدُلُّ عَلى أَنَّ ذَاكَ (٣) مَنْسُوخٌ، وَقَالَ أَبُو دَاوَدَ: هَذَا أَصَحُ.
٨١٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ السََّخْسِيُّ، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ
يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنَ المُفَصَّلِ سُورَةٌ، صَغِيرَةٌ ولاَ كَبِيرَةٌ، إِلاَّ وَقَدْ سَمِعْتُ
رَسُولَ اللّهِوَهِ يَؤُمُّ النَّاسَ بِهَا فِي الصَّلاَةِ المَكْتُوبَةِ.
٨١٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُبَيِّدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، نا أَبِي، نا قُرَّةُ، عَنِ النَّالِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ: أَنَّهُ صَلَّى
◌َخَلْفَ ابْنِ مَسْعُودِ المَغْرِبَ فَقَرَّأَ: بـ(قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ).
١٣٤ - بابُ الرَّجُلِ يُعِيدُ سُوْرَةً وَاحِدَةً فِي الرَّكْعَتَیْنِ
٨١٦ - (حسن) حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ، نَا(٤) ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي (٥) عَمْرٌو، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ
عبْدِاللَّهِ الجُهَنِيِّ: أَنَّ رَجُلاً مِنْ جُهَيْنَةَ أَخْبَرَهُ: أَنّ سَمِعَ النِّيَّنَّهِ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ لزِلْزَالَهَا]﴾ في
الرَّكْعَتَّنِ كِلْتَيَّهِمَا فَلَا أَدْرِي أَنْسِيَ رَسُولُ اللَّهِ يَّةِ، أَمْ قَرَأْ ذَلِكَ عَمْداً.
١٣٥ - بَابُ القِرَاءَةِ فِ الفَحْرِ
٨١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِْرَاهِيْمُ بْنُ مُؤْسَى الرَّازِيُّ، أَنَّا عِيْسَى - يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ -، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ، عَنِ أَصْبَغَ
مَوْلى عَمْرو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيثٍ، قَالَ: كَأَنِّي أَسْمَعُ صَوْتَ النَّبِّ وَ يَقْرَأُ فِي صَلَةِ الغَدَاةِ ﴿فَلاَ أَقْسِمُ
بالخُنَسِ الجَوَارِي الكُنَِّ﴾. [م].
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)). (منه).
في ((نسخةٍ)): ((ذلك)). (منه).
(٣)
في ((نسخةٍ)): ((أنا)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخةٍ)): ((حدثني)). (منه).
١٤٣

١٣٦ - بَابُ مَنْ تَرَكَ القِرَاءَةَ فِي صَلاَّتِهِ [بِفاتِحةِ الكِتابِ](١)
٨١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيْدِ الطََّالِيُّ، ناهَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أبي نَضْرَةَ، عَنْ أبي سَعيدٍ قَالَ: أُمِرْنَا أنْ
نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ ومَا تَيْسَّرَ.
٨١٩ - (منكر) حَدَّثَنَا إِيْرِاهِيْمُ بْنُ مُوسَى الرَّزيُّ، أَنَّا عِيْسَى، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونِ البَصْرِيِّ، نا أَبُو عُثْمَانَ
النَّهْدِيُّ، [قَالَ]: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ: ((اخْرُجْ فَنَادِ فِي المَدِيْنَةِ: أَنَّهُ لاَ صَلاَةَ إِلاَّ بِقُرْآنٍ، وَلَوْ
بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ فَمَا زَادَ» .
٨٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، نَايَخْبَى، نا جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَمَرَّنِي رَسُولُ اللَّهَِّ
أَنْ أُنَادِيَ أنّه: ((لاَ صَلاَةَ إِلاَّ بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الكِتَابِ، فَمَا زَادَ» .
٨٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَّ السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ
زُهْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: (مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يَقْرَأُ فِيها بأُمِّالقُرْآنِ، فِهِيَ خِداجٌ، فِهِي
خِداجٌ، فِهِي خِدَاجٌ، غَيْرُ تَمَامِ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَّ هُرَيْرَةً! إِّي أَكُونُ أَحْيَاناً وَرَآءَ الإِمَامِ، قَالَ: فَغَمَزَ ذِرَاعِي وَقَالَ: اقْرَأْ
بِهِا يَا فَارِيُّ فِي نَفْسِكَ فَإِّي سِّمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَِّي وَبِيِّنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ،
فَنِصْفُهَا لِي، ونِصْفُهَا لِعَبْدِي، ولِعَبْدِي مَا سَأَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ ◌ّهِ: ((اقْرَؤُوا يَقُولُ العَبْدُ: ﴿الحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ﴾،
يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: حَمِدَتِي عَبْدِي، يقُولُ: ﴿الرَّحْمَنُ الرَّحِيْمُ﴾، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، يَقُولُ العَبْدُ:
﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ﴾، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، يَقولُ العَبْدُ: ﴿إِنَّاكَ نَعْبُ وَإِنَّكَ نَسْتَعِيْنُ﴾، [يقولُ اللَّهُ]: فَهَذِهِ
بيِّي وبيّنَ عَبْدِي، ولِعَبْدِي مَا سَأَلَ، يَقُولُ العَبْدُ: ﴿اهْلِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيْمَ صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَعْضُوبِ
عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالِّيْنَ﴾، [يَقُولُ اللَّهُ]: فَهَؤُلاءِ لِعَبْدِي، ولِعَبْدِي مَا سَأَلَ)). [م].
٨٢٢ - (صحيح دون قوله: ((فصاعداً) إلخ) حَدَّثَنَا قُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وابْنُ السَّرْحِ، قَالَ: نَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، يَبْلُغُ بِهِ النَِّيَّنَّهِ قَالَ: ((لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ فَصَاعِداً).
قَالَ سُفيانُ: ((لِمَنْ يُصَّلِّي وَحْدَهُ)) [وعند (م): ((فصاعداً)].
٨٢٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْتُّفَتِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَكْحُولٍ،
عَنْ مَحْمودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: كُنَّا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فِي صَلاَةِ الفَجْرِ فَقَرَّأَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
فَتَقْلَتْ عَلَيْهِ القِرَاءَةُ فَلَّمَّا فَرَغَ قَالَ: (لَعَلَّكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ)). قُلْنَا: نَعَمْ، هَذّا(٢) يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣) قَالَ: ((لاَ تَفْعَلُوا
إِلاَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَإِنَّهُ لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْبِهَا».
٨٢٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَزْدِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، نا الهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنِي (٤) زَيَدُ بْنُ
في «نسخة)). (منه).
(١)
(٢)
في ((نسخةٍ)): ((نفعل هذا)). (منه).
في (الهندية): «یا رسول الله صلی الله عليه وسلم».
(٣)
في ((نسخةٍ)): ((حدثني)). (منه).
(٤)
١٤٤

وَاقِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ نَافِعٌ: أَبْطَأَ عُبَادَةُ [بْنُ الصَّامِتِ] عَنْ صَلاةِ الصُّبْحِ،
فَأَقَامَ أَبُو نُعَيْمِ المُؤَذِّنُ الصَّلاَةَ، فَصَلَّى أَبُو نُعَيْمِ بِالَّاسِ، وأَقْبَلَ عُبَادَةُ وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى صَفَفْنَا خَلْفَ أَبِي نُعَيْمٍ، وَأَبُو نُعَيْمِ
يَجْهَرُ بِالِرَاءَةِ، فَجَعَلَ عُبَادَةُ يَقْرَأُ بِأُمّ القُرْآنِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لِعُبَدَةَ: سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ بِأُمِّ القُرْآنِ، وأَبُو نُعَيْمٍ يَجْهَرُ، قَالَ:
أَجَلْ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ بَعْضَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي يُجْهَرُ فِيهَا الْغِرَاءَةُ قَالَ: فَالْبَسَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ(١) فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ
عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: ((هَلْ تَقْرَؤُونَ إِذَا جَهَرْتُ بالْقِرَاءَةِ»؟ فَقَالَ بَعْضُنَا: إِنَّا نَصْنَعُ ذَلِكَ قَالَ: ((فَلَا، وَأَنَّا أَقُولُ مَا لِي يُتَازِعُنِي
الْقُرْآنُ، فَلاَ تَقْرَؤُوا بِشَيءٍ مِنَ القُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ، إِلَّبِأُمِّالقُرْآنِ» .
٨٢٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلِ الرَّمْلِيُّ، نا الوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابٍ وسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ وعَبْدِاللَّهِ بْنِ العَلَاءِ،
عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عُبَادَةَ نَخْوَ حَدِيْثِ الرَِّيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالُوا: فَكَانَ مَكْعُولٌ يَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ والعِشَاءِ والصُّبْحِ بِفَاتِحَةٍ
الكِتَابِ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سِرّاً، قَالَ مَكْحُولٌ: اقْرَأُ بِها (٢) فيماجهَرَ بِهِ الإِمَامُ، إِذَا قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الِتَابِ، وسَكَتَ سِرّاً فَإِنْ لَمْ.
يَسْكُتِ اقْرَأْ بِهَا قَبْلَهُ، ومَعَهُ، وبَعْدَهُ، لاَ تَتْرُكْهَا عَلَى كُلِّ(٣) حَالٍ.
١٣٧ - بَبُ مَنْ رَأى القِرَاءَةَ إِذَا لَمْ يَجْهَرِ(٤)
٨٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ اللَّيِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِنَِّ انْصَرَفَ مِنْ صَلَةٍ جَهَرَ فِيْهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ: ((هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنفاً؟)) فَقَالَ رَجُلٌ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ،
قَالَ: ((إِنِّي أَقُولُ مَا لِي ◌َازَعُ القُرْآنَ؟)) قَالَ: فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَّهِفِيمَا جَهَرَ فِيهِ(٥) الشَِّيُّ ◌َّهُ بِالِرَاءَةِ
مِنَ الصَّلَوَاتِ، حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ .
قالَ أَبُو دَاوُد: رَوَى حَدِيثَ ابْنِ أَكَيْمَةَ هَذَا: مَعْمَرٌ ويُونُسُ وأُسَامَةُ بْنُ زَيَدٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَلَى مَعْنَى مَالِك.
٨٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ المَرْوَزِيُّ ومُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
الزُّهْرِيُّ وابْنُ السَّرْحِ، قَالُوا: نا سُفْتَنُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَكَيْمَةَ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ المُسَيِّبِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا
هُرَيْرَةَ يَقُولُ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِصَلَةٌ نَظُّ أَنَّهَا الصُّبحُ، بِمَعْنَاهُ إِلَى قَوْلِهِ: ((مَا لِي ◌َنَازَعُ القُرْآنَ، قَالَ مُسَدَّدٌ فِي
حَدِيثِهِ: قَالَ مَعْمَرٌ: فانْتَهَى النَّاسُ عَنِ القِرَاءَةِ فِيْمَا جَهَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ. وَقَالَ ابْنُ السَّرْحِ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فانْتَهَى النَّاسُ. وَقَالَ عَبْدُالَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ مِنْ بَيْنِهِمْ: قَالَ سُفْيَانُ: وتَكلَّمَ الزُّهْرِيُّ بِكْلِمَةٍ
(١) في ((نسخةٍ)): ((بالقراءة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) بوّب السهار نفوري في ((بذل المجهود)) (٦١/٥) ما نصه (باب من كره القراءة بفاتحة الكتاب إذا جهر الإمام) وقال: ((وليست هذه
الترجمة إلا في النسخة المجتبائية وعلى الحاشية نسختان أخريان، الأولى باب من ترك القراءة فيما جهر الإمام وهذه الترجمة مثل
الترجمة السابقة، ولم توجد إلا على حاشية المجتبائية، والثانية باب من رأى القراءة إذا لم يجهر، وهذه الترجمة موجودة في جميع
النسخ الموجودة واختارها صاحب ((العون)) في شرحه، ولم يذكر غيرها، وهذه الترجمة لا يوافقها الأحاديث المذكورة إلا
بالاستدلال والتكلف وأما على الأوليين فالمطابقة واضحة».
(٥) في ((نسخة)): (به)). (منه).
١٤٥

لَمْ أَسْمَعْهَا، فَقَالَ مَعْمَرٌ: إِنَّهُ قَالَ: فَانْتَهَى النَّاسُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وانْتَهِى حَدِيثُهُ إِلَى قولِهِ: ((مَا لِي أَنَازَعُ القُرْآنَ)).
وَرَوَاهُ الأَوزَعِيُّ، عن الزُّهْرِيِّ قَالَ فِيهِ: قَال الزُّهْرِيُّ فَاتَّعَظَ المُسْلِمونَ بِذَلِكَ، فَلَمْ يَكُونُوا يَقْرَؤُونَ مَعَهُ فِيمَا يَجْهَرُ(١) بِهِ
.[[]
قَالَ أَبُو دَاوُد: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍٍ قَالَ: قَوْلُهُ «فانْتَهَى النَّاسُ)): مِنْ كَلامِ الزُّهْرِيِّ.
١٣٨ - [بابُ من لم ير القراءة إذا لم يجهر] (٢)
٨٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، نا شُعْبَةُ، (ح)، وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ، أَنَّا شُعْبَةُ
- المَعْنَى -، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ النَِّيَّ ◌َّوَ صَلَّى الظُّهْرَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَرأَ خَلْفَهُ: بِـ ﴿سَبِّحِ
اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: (أَيُّكُمْ قَرَأَ؟ قَالوا: رَجُلٌ! قَالَ: ((قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِهَا)» .
قَالَ أَبُو دَاوُد: قَالَ الوَلِيدُ فِي حَدِيثِهِ، قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ: أَلَيْسَ قَولُ سَعِيدٍ: أَنْصِتْ للقُرْآنِ؟ قَالَ: ذَاكَ إِذَا
جَهَرَ بِهِ. وقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي حَدِيثِهِ: قَال: قُلْتُ لِفَتَادَةَ: كَأَنَّهُ كَرِهَهُ؟ قَالَ: لَو كَرِهَهُ نَّهَى عَنْهُ. [م].
٨٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابْنُ المُثَّى، نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ فَنَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنِ،
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِوَهِ صَلَّى بِهِمْ الظُّهْرَ، فَلَمَّ انْفَتَلَ قَالَ: (أَيُّكُمْ قَرَأَ بِ ﴿سَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾؟)) فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَّا، فَقَالَ:
([قَدْ] عَلِمْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِهَا)). [م].
١٣٩ - بابُ مَا يُجْزِيءُ الأُمِّيَّ والأَعْجَمِيَّ مِنَ القِرَاءَةِ
٨٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَنَا خَالِدٌ، عَنْ حُمَيْدِ الأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ
عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَنَحْنُ نَقْرَأُ القُرْآنَ، وفِينَا الأَعْرَابِيُّ والعَجَمِيُّ فَقَالَ: ((اقْرَؤُوا، فَكُلٌّ حَسَنٌ،
وسَيَجِي ءُ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ القِدْحُ، يَتْعَجَّلُونَهُ وَلاَ يَنَأَجَّلُونَهُ)).
٨٣١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي(٣) عَمْرُو وابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ
سَوَادَةَ، عَنْ وَفَاءِ بْنِ شُرَيحِ الصَّدَفِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْماً وَنَحْنُ
نَقْتَرِىءُ، فَقَالَ: ((الحَمْدُ للَّهِ، كِتَابُ اللَّهِ واحِدٌ، وَفِيْكُمُ الأَخْمَرُ، وفِيكُمُ الأَبْضُ، وفِيْكُمُ الأَسْوَدُ، اقْرَؤْوهُ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ؛
أَقْوَامٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَوَّمُ السَّهْمُ، يُتَعَجَّلُ أَجْرُهُ، وَلاَ يُتَأَجَّلُهُ».
٨٣٢ - (حسن) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا وَكِيعُ بْنُ الجَرَّاحِ، نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي خَالِدِ الدَّلاَئِيِّ، عَنْ
إِنْرَاهِيْمَ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ أَوْفَى، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ ◌َّهِفَقَالَ: إِنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ مِنَ القُرْآنِ
(١) في ((نسخةٍ)): ((جهر)). (منه).
(٢) قال صاحب ((البذل)) (٥/ ٦٧) وبوب (باب من رأى القراءة إذا لم يجهر): «هذه الترجمة موجودة في جميع النسخ الموجودة، إلا في
نسخة (عون المعبود)) فإنها ليست فيها هاهنا ترجمة، وفي النسخة المجتبائية على حاشيتها .. )) وذكر الترجمة التي أثبتناها، قال:
((والأحاديث المذكورة في الباب تناسب هذه الترجمة)».
(٣) في ((نسخةٍ)): ((ثني)).
١٤٦

شَيْئاً، فَعَلِّمْنِي مَا يُجْزِئُنِي مِنْهُ، فَقَالَ: ((قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ، والحَمْدُ للَّهِ، ولاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبرُ، ولاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ
باللَّهِ [العَلِيِّ العَظِيمِ))(١). قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)، هَذَا للَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ]، فَمَا لِي؟ قَالَ: ((قُلْ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي، وارْزُقْنِي،
وعَافِي، واهْدِنِي))َ، فَلَمَّا قَامَ قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ(٣)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَأَ يَدَهُ(٤) مِنَ الخَيْرِ)) .
٨٣٣ - (ضعيف موقوف) حَذَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبيعُ بْنُ نَافِعٍ، أنَا أَبُو إِسْحَاقَ - يَعْنِي الفَزَارِيّ -، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ
الحَسَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي التَّطَوِّعَ نَدْعُو قِيَامَاً وَفُعُودَاً، وَنُسَبِّحُ رُكُوعاً وَسُجُودَاً.
٨٣٤ - (ضعيف مقطوع) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، نا حَمَّدٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، مِثْلَهُ، لَمْ يَذْكُر التَّطَوُّعَ، قَالَ: كَأنَ
الْحَسَنُ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ والعَصْرِ إِمَامَاً أو خَلْفَ إِمَامٍ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ، وَيُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ قَدْرَ قَاف والذَّارِيِاتِ.
١٤٠ - باب تمام التكبير
٨٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نا حَمَّادٌ، عَنْ غَيْلاَنَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ أنا
وعِمْرانُ بْنُ حُصَيْنٍ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ الله عَنْهُ، فَكَانَ إذا سَجَدَ كَبَّ، وإذا رَكَعَ كَبْرَ، وإذا نَهَضَ مِنَ
الرّكْعَتَيَّنِ كَبَّرَ، فَلَمَّا انْصَرَفُنَا أَخَذَ عِمْرَانُ بِيَدَيَّ وَقَالَ: لَقَدْ صَلَّى هَذَا قَبْلُ، أوْ قَالَ: لَقَدْ صَلَّى بِنَ هذا قَبْلَ صَلاَةَ مُحَمَّدٍ
.[3]. 烤
٨٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَان، نا أبِي وَبَقِيَّةُ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَبِي أَبُو بَكْرِ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو سَلَمَةَ، أنَّ أبا هُرَيْرَةً كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ صَلَاَةٍ مِنَ المَكْتُوبَةِ وَغَيرِهَا: يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ
يركَعُ، ثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: رَبَّنَا وَلَّكَ الحَمْدُ، قَبْلَ أَنْ يَسْجُد، ثُمَّ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ حِينَ يَهُوي
سَاجِداً، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُد، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ يُكَبُّ حِينَ يَقومُ مِنَ الجُلُوسِ فِي
اثْنَتَنِ، فَيَفْعَلُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الصَّلاَةِ، ثُمَّ يَقُولُ حِينَ يَنْصَرِفُ: وَأَّذِي نَفْسِي بِيدِه إني لأقْرَبِكُمْ(٥)
شِبْهَا بِصَلاةِ رَسُولِ اللهِوَّهِ، إِنْ كَانَتْ هَذه لَصَلاَتُهُ حَتِى فَارَقَ الدُّنْيًا. [خ، م مختصراً]
(مرسل صحيح) قَالَ أَبُو دَاوُدَ: هَذا الكَلامُ الأخِيرُ يَجْعَلُهُ مَالِكٌ والزَُّيْدِيُّ وَغَيْرُهُما، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ
حُسَينٍ، وَوَافَقَ عَبْدُالأَعْلَى عَنْ مَعْمَر شُعَيْبَ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ، عَن الزُّهْرِيِّ.
٨٣٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وابْنُ المُثَنِّى، قَالاَ: نَا أَبُو دَاوُدَ، نا شُعْبَةُ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ عِمْرَانٍ، قَالَ
ابْنُ بَشَّار: الشَّامي، [وَآَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَبُو عَبْدِاللهِ العَسْقَلَنِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّه صَلَّى مَعَ
رَسُولِ اللهِ ◌َّهِ وَكَانَ لاَ يُمُّ التَّكْبِيرَ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: مَعْنَاهُ إذا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكوعِ وَأَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ لَمْ يُكَبِّرْ، وَإِذا قَامَ مِنَ
السُّجُودِ لَمْ يُكَبِّرْ.
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٢) في (الهندية): (( يا رسول الله صلى الله عليه وسلم)).
(٣) في ((نسخة)): ((بیدیه)). (منه).
في «نسخة)): ((یدیه)). (منه).
(٤)
(٥) في (الهندية): ((لأقرءبكم)).
١٤٧

١٤١ - باب کیف یضع ر کبتیه قبل یدیه؟
٨٣٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى، قَالاَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ
كُلَيْبٍ، عَنْ أبيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: رَأيْتُ النَِّيَّ وَإِذا سَجَدَ وَضَعَ رَكْبَتَّهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ
رُكْبَتَّهِ.
٨٣٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، نا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ناهَمَّمٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ عَبْدِالجَبَارِ بْنِ
وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أنَّ النَّبِيَّنَّهِ فَذَكَرَ حَدِيْثَ الصَّلاَةِ، قَالَ: فَلَمَّا سَجَدَ وَقَعَتَا رُكْبَتَهُ إلى الأرْضِ قَبْلَ أنْ يَقَعَا كَفَّهُ، قَالَ
هَمَّامٌ: وَنَا شَقِيقٌ [قَالَ]: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أبيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َهِ بِمِثْلِ هَذا، وَفِي حَدِيثِ أحَدِهِمَا - وَأَكْرُ
عِلْمِي أنَّه فِي حَدِيثٍ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ -: وَإِذا نَهَضَ نَهَضَ عَلَى رُكْبَّهِ وَاعْتَمَدَ عَلَى فَخِذِهِ.
٨٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أَبِي
الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَبْرِدْ كَمَا يَبْرَّكُ الْبَغِيرُ، وَلْيَضَعْ
يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْتَِّ)).
٨٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَّةُ بنُ سَعِيدٍ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أَبِيِ الزِّنَادِ، عَنِ
الأعْرَجِ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((يَعْمَهُ(١) أَحَدُكُمْ فِي صَلَِّهِ يَبْرِكُ (٢) كَمَا يَبْرِكُ الجَمَلُ)).
١٤٢ - باب النهوض في الفرد
٨٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا إِسْمَاعِيلُ - يَغْنِي ابنَ إِبْرَاهِيمَ -، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، قَالَ: جَاءَنَا أَبُو
سُلَيْمَانَ مَالِكُ بْنُ الحُوَيْرِثِ إلى (٣) مَسْجِدْنَا فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لِأُصَلِّي بِكُمْ(٤) وَمَا أرِيدُ الصَّلاَةَ، وَلَكِنِّي أُرِيدُ أنْ أُريَّكُمْ
كَيْفَ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يُصَلِّي، قَالَ: قُلْتُ لِأبِي قِلاَبَةَ: كَيْفَ صَلَّى؟ قَالَ: مَثْلَ صَلاَةٍ شَيْخِنا هَذا - يَغْنِي عَمْرَو بْنَ
سَلِمَةَ إِمَامَهُمْ -، وَذَكَرَ أَنَّه كَانَ إذا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الآخِرَةِ فِي الرَّكْعَةِ الأولَى فَعَدَ ثُمَّ قَامَ. [خ].
٨٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُوبٌ، نا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، قَالَ: جَاءَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِكُ
ابْنُ الحُوَيْرِثِ إِلَى مَسْجِدِنا، فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لِأُصَلِّي ومَا أُرِيدُ الصَّلاَةَ، ولَكِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُرِيَّكُمْ كَيْفَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌َُّ
يُصَلِّي، قَالَ: فَقَعَدَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولى، حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الآخِرَةِ.
٨٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَلَّدٌ، نَاهُشَيْمٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةً، عَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيِّ ◌َله
إِذَا كَانَ فِي وِتْرِ مِن صَلاَّتِهِ، لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ فَاعِداً. [خ].
١٤٣ - بابُ الإِفْعَاءِ بَيِّنَ السَّجْدَقَیْنِ
٨٤٥ _ (صحيح) حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ مَعِينٍ، نا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ
(١) في ((نسخةٍ)): ((يعتمد)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)): ((فيبرك)). (منه).
في ((نسخةٍ)): ((في)). (منه).
(٣)
(٤) في ((نسخةٍ)). (منه).
١٤٨

طَاؤُساً يَقولُ: قُلْنَا لابْنِ عَبَّاسٍ في الإِفْعَاءِ عَلَى القَدَمَيْنِ فِي السُّجُودِ؟ فَقَالَ: هِيَ السُّنَّةُ، قَالَ: قُلْنَا: إِنَّا لَنَرَاهُ جُفَاءً
بالرَّجُلِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هِيَ سُنَّةُ نِيَّكَ لِمْ﴾. [م].
١٤٤ - بابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
٨٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيْسَى، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرٍ وَأَبَو مُعَاوِيَةً وَوَكِيعٌ ومُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، كُلُّهُمْ عَنِ
الأَعْمَشِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الحَسَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفِى يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
يَقُولُ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، اللَّهُمَّ رَبّا لَكَ الحَمْدُ مِلءَ السَّمَوَاتِ ومِلَّ الأَرْضِ، ومِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعَدُ».
[م].
قَالَ أَبُو دَاوُد: قَالَ سُفيانُ الثَّوْرِيُّ وشَعْبَةُ بْنُ الحَجَّاجِ، عَنْ عُبَيَدٍ أَبِي الحَسَنِ: هَذَا الحَدِيثُ لَيْسَ فِيْهِ: بَعْدَ
الرُّكُوعِ. قَالَ سُفْيَانُ: لَقَِّا الشَّيْخَ عُبَيْداً أَبَّ الحَسَنِ بَعْدُ فَلَمْ يَقُلْ فَيه: (بَعْدَ الرُّكُوعِ)).
قَالَ أَبُو دَاوُد: ورَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِصْمَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُبَيْدٍ قَالَ: (بَعْدَ الرُّكُوعِ).
٨٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الفَضْلِ الحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا [أَبُو] الوَلِيدِ، (ح)، ونا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، نا أَبُو
مُشْهِرٍ، (ح)، ونا ابْنُ السَّرْحِ، نا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، (ح)، ونا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، نا عَبْدُاللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، كُلُّهُمْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ
عَبْدِ العَزِيْزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَزْعَةَ بْنِ يَحْبَى، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدِرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَ﴿ كَانَ يَقُولُ - حِيْنَ
يَقُولُ: (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» -: ((اللَّهُمَّ رَبِنَا لَكَ الحَمْدُ، مِلءَ السَّمَاءِ» - قَالَ مُؤَمَّلٌ: ((مِلْءَ السَّمَوَاتِ)) - ((ومِلْءَ
الأَرْضِ، ومِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّاءِ والمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ العَبْدُ، وكُلُنَا لَكَ عَبْدٌ، لَاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ)) زَادَ
مَحمودٌ: ((وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ))، ثم اتَّفَقَوا : - ((وَلاَ يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ) وقَالَ بِشْرٌ: ((رَبَّا لَكَ الحَمْدُ))(١) لَمْ يَقُلْ
مَحْمُودٌ: (اللَّهُمَّ) قَالَ: ((رَبَا وَلَكَ الحَمْدُ)(٢). [م].
٨٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ سُمَيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ بَي ◌ْهِ قَالَ: ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبّا لَكَ الحَمْدُ، فإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَولُهُ قَوْلَ
المَلاَئِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». [ق].
٨٤٩ - (حسن مقطوع) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَمَّارٍ، نا أَسْبَاطُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: لاَ يَقُولُ القَوْمُ خَلْفَ
الإِمَامِ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ولَكِنْ يَقُولُونَ: رَبَّا لَكَ الحَمْدُ.
١٤٥ - بابُ الدُّعَاءِ بَيَّنَ السَّجْدَتَیْنِ
٨٥٠ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ، نازَيَدُ بْنُ الحُبَابِ، نا كَامِلٌ أَبُو العَلَاءِ، حَدَّثَنِي حَبِيْبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبٍِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َ ◌ّهُ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: ((اللَّهُمَّ اغُفِرْ لِي، وارْحَمْنِي، وعَافِي،
واهْدِنِي، وارْزُقْنِي».
(١) في ((نسخةٍ)): ((لم يقل اللهم)) (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)): ((رواه الوليد بن مسلم عن سعيد، قال: اللهم ربنا لك الحمد، ولم يقل: ولا معطيَ لما منعت أيضاً. قال أبو داود: ولم
یجيء به إلا أبو مسهر)). (منه).
١٤٩

١٤٦ - بَابُ رَفْعِ النِّسَاءِ إِذَا كُنَّ مَعَ الإمَامِ(١) رُؤُوسَهُنَّ مِنَ السَّجْدَةِ
٨٥١ - (صحيح) حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بَنُ المُتَوَكِّلِ العَسْقَلَائِيُّ، ناَعَبْدُ الرَّزََّقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ أَخِي
الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَوْلَى لِأَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَسْمَاءَ ابنة أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يَقُولُ: ((مَنْ كَنَّ مِنْكُنَّ
يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ، فَلاَ تَرْفَعُ رَأْسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ رُؤُوسَهُمْ، كَرَاهِيةٌ(٢) أَنْ يَرَيْنَ مِنْ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ.
١٤٧ - بابُ طُولِ القِيَّامِ مِنَ الرُّكُوعِ، وبيَّنَ السَّجْدَتَيْنِ
٨٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا شُعْبَةُ، عَنِ الحَكَمِ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهُ
كَانَ سُجُودُهُ وَرَكُوعُهُ وَقُعُودُهُ(٣)، ومَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، قَرِيباً مِنَ السَّوَاءِ. [ق].
٨٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، نَا حَمَّدٌ، أَنَا ثَابِتٌ وحُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: مَا صَلَّيْتُ
خَلْفَ رَجُلٍ أَوْجَزَ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِفِي تَمَامِ، وكَانَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ إِذَا قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَامَ حَتَّى
نَقُولَ قَدْ أَوْهَمَ(٤)، ثُمَّيُكَبِّرُ ويَسْجُدُ، وَكَانَ يَقْعُدُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَوْهَمَ (٥). [م، خ مختصراً).
٨٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وأَبُو كَامِلٍ - دَخَلَ حَدِيثُ أَحَدِهِمَا فِي الآخَرِ - قَالَ: نَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ هِلالِ بْنِ
أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَّبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: رَمَفْتُ مُحَمَّداً وَّه ◌ِ وَقَالَ أَبُو كَامِلٍ: رَسُولَ اللَّهِ
وَلٌ - فِي الصَّلاَةِ، فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ كَرَكْعَتِهِ، وسَجْدَتِهِ [كَرَكْعَتِهِ وسَجْدَتِهِ]، واعْتِدَالَهُ(٦) فِي الرَّكْعَةِ كَسَجْدَتِهِ، وجَلْسَتَهِ بَيْنَ
السَّجْدَتَيْنِ وسَجْدَتَهُ مَا بَيْنَ التَّسْلِيْمِ والانْصِرَافِ قَرِيباً مِنَ السَّوَاءِ.
قَالَ أَبُو داوُد: قَالَ مُسَدَّدٌ: فَرَكْعَتَهُ، واعْتِدَالَهُ بَيْنَ الرَّكْعَتِيْنِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجَلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، فَسَجْدَتَهُ،
فَجَلْسَتَهُ بَيْنَ التَّسْلِيْمِ والانْصِرَافِ، قَرِيباً مِنْ السَّوَاءِ. [م].
١٤٨ - بابُ صَلاَةِ مَنْ لاَ يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ والسُّجُودِ
٨٥٥ - (صحيح) حَذَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِيُّ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ،
عَنْ أَبِي مَسْعودٍ البَذْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ: ((لاَ تُجْزِىءُ صَلاةُ الرَّجُلِ حَتَّى يُقِيْمَ ظَهْرَهُ فِي الرِّكُوعِ والسُّجُودِ».
٨٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَِيُّ، نا أَنَسٌّ - يَعْنِي ابْنَ عِيَاضٍ -، (ح)، ونا ابْنُ المُثَّى، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ،
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ - وهَذَا لَفْظُ ابْنِ المُثْنِّى -، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ شَهِ دَخَلَ
المَسْجِدَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ وَه عَلَيْهِ السَّلاَمَ وقَالَ: ((ارْجِعْ
فَصَلِّ، فَإِّكَ لَمْ تُصَلِّ). فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَصَلَّى كَمَا كَانَ صَلَّى، ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَِّيِّوَّهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ:
(١) في ((نسخةٍ)): ((الرجال)). (منه). وفي حاشية (الهندية): ((الرجان))، والصواب ما أثبتناه.
(٢)
في ((نسخةٍ)): ((كراهة)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخةٍ)): ((وهم)). (منه).
(٤)
(٥)
في ((نسخةٍ)): ((وهم)). (منه).
(٦) في ((نسخةٍ)): ((واعتداله بين الركعتين، فسجدته فجلسته بين التسليم والانصراف قريباً من السواء)). (منه).
١٥٠

((وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ)) - ثُمَّ قَالَ : - ((ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ)). حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مِرَارٍ(١)، فَقَالَ الرَّجُلُ: والَّذِي
بَعَثَكَ بِالحَقِّ، مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا، فَعَلِّمْنِي. قَالَ: ((إِذَا قُمْتَ إِلى الصَّلاَةِ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْمَا تَشَّرَ مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ
حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعَاً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمِئِنَّ ساجِداً، ثُمَّ اجْلِسْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِساً، ثُمَّ افْعَلْ
ذَلِكَ فِي صَلاَئِكَ كُلُّهَا)) .
قَالَ القَعْنَبِيُّ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ المَقْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: ((فَإِذَا فَعَلْتَ هَذَا فَقَد تَمَّتْ
صَلاَئُكَ ومَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا شَيْئاً فَإِنَّمَا انْتَقَصْتَهُ مِنْ صَلاَتِكَ) وقَالَ فِيهِ: ((إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ فَأَسْبِغِ الوُصُوءَ)). [ق].
٨٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا حَمَّدٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ يَحْبَى
ابْنِ خَلَّدٍ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ المَسْجِدَ - ذَكرَ (٢) نَحْوَهُ - قَالَ فِيهِ: فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّهُ لاَ تَتِمُّ صَلَةٌ لِأَحَدٍ مِنَ
النََّسِ حَتَّى يَوَضَّأَ فَيَضَعَ الوُضُوءَ - يَعْنِي مَوَاضِعَهُ - ثُمَّ يُكَبِرُ ويَحْمَدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ويُنْنِي عَلَيْهِ، ويَقْرَأُ بِمَا شاء(٣) مِنَ
القُرْآنِ، ثُمَّ يَقُولَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ يَرْكَعَ حَتَّى تَطْمِئِنَّ مَفَاصِلُهُ، ثُمَّ يَقُولَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، حَتَّى يَسْتَوِّي قَائِماً، ثُمَّ
يَقُولَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّيَسْجُدَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ، ثُمَّ يَقُولَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، ويَرْفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِداً، ثُمَّ يَقُولَ: اللَّهُ
أَكْبَ، ثُمَّ يَسْجُدَ حَتَّى تَطْمَيِّنَّ مَفَاصِلُهُ، ثُمَّ يَرْفَعَ رَأْسَهُ فَيْكَبُ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلاَتُهُ)) .
٨٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ والحَجَّاجُ بْنُ مُنْهَالٍ، قَالاَ: نَا هَمَّامٌ، نا إِسْحَاقُ
ابْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَّبِي طَلْحَةَ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِِّ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ - بِمَعْنَاهُ - قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ
الّهِ وَهُ: (إنّهَا لاَ تَتِمُّ صَلَةٍ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الوُضُوءَ كَمَا أَمْرَهُ اللَّهُ تَعَلَى، فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ، وَيَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ،
ويَمْسَحَ بِرَأْسِهِ، وَرِجْلَيْهِ إِلى الكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يُكَبِرُ اللَّه تعالى وَيَحْمَدَهُ، ثُمَّ يَقْرأَ مِنَ القُرآنِ مَّا أُفِنَ لَهُ فِيهِ وَتَشَرَ)) - فَذَكَرَ نَحْوَ
حَدِيثِ حَمَّدٍ قَالَ : - (لُمَّ يُكَبِرَ فَيَسْجُدَ، فَيُمَكِّنَ وَجْهَهُ - قَالَ هَمَّامٌ وَرَّمَا قَالَ: ((جَبْهَتَهُ) - مِنَ الأَرْضِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ
مَفَصِلُهُ وتَسْتَرْخِيَ، ثُمَّ يُكَبَِّ فَيَسْتَوِي قَاعِداً عَلَى مِفْعَدِهِ ويُقِيمَ صُلْبَةُ - فَوَصَفَ الصَّلاةَ هَكَذَا أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ، حَتَّى فَرَغَ - لاَ
تَنِمُّ صَلَةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِكَ)).
٨٥٩ - (حسن) حدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيََّ، عن خالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ - يَعْنِي ابْنَ عِمْرٍو -، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ يَخْتَى بْنِ خَلَّدٍ،
[َعَنْ أَبِيهِ]، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، بِهَذِهِ القِصَّةِ، قَالَ: ((إِذَا قُمْتَ فَتَوَجَّهْتَ إِلَى القِبَةِ فَكَبٌِّ، ثُمَّ اقْرَأْبَأُمِّ القُرْآنِ وبِمَا شَاءَ اللَّهُ
أَنْ تَقْرَأَ، [وإذَا رَكَعْتَ فَضَعْ رَاحَتَيَكَ عَلَى رُكْبَّكَ وامْدُدْ ظَهْرَكَ - وَقَالَ : - إِذَا سَجَدْتَ فَمَكِّنْ لِسُجُودِكَ(٤)، فَإِذَا رَفَعْتَ
فاقْعُدْ عَلَى فَخِذِكَ المُسْرَى».
٨٦٠ - (حسن) حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، نا إِسْمَاعِيْلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّدِبْنِ
رَفعٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَّفِعٍ، عَنِ النَِّيِّ وَّةِ، بِهَذِهِ القِصَّةِ، قَالَ: ((إِذَا أَنْتَ قُمْتَ فِي صَلاَئِكَ فَكَبِرِ اللَّهَ عَزَّ
(١) في ((نسخةٍ)): ((مرات)). (منه).
في ((نسخة)): ((فذکر)). (منه).
(٢)
(٣) في ((نسخةٍ)): ((بما تيسر)). (منه).
(٤) في ((نسخةٍ)): ((بسجودك))، وفي ((نسخةٍ)): ((سجودك)) (منه).
١٥١

وجَلّ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَشَّرَ عَلَيْكَ مِنَ القُرْآنِ - وَقَالَ فِيه : - فَإِذَا جَلَسْتَ فِي وَسَطِ الصَّلاَةِ فَاطْمَئِنَّ، وافْتَرِشْ فَخِذَكَ الُسْرَى،
ثُمَّتَشَهَّدَ، ثُمَّإِذَا قُمْتَ فَمِثْلَ ذَلِكَ، حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ صَلاَِّكَ)).
٨٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ مُؤْسَى الخُتَلِيُّ، نا إِسْمَاعِيْلُ - يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ -، أَخْبَرَبِي يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ
يَحْيَى بْنِ خَلَّدِ بْنِ رَافِعِ الزُّرَقِيُّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، فَقَصَّ هَذَا الحَدِيثَ، قَالَ
فِيهِ: ((فَتَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَكَّ اللَّهُ [جَلَّ وعَزَّا، ثُمَّ تَشَهَّدْ، فَأَقِمْ، ثُمَّ كَبِّ، فَإِنْ كَانَ مَعَكَ قُرْآنٌ فَاقْرَأُ بِهِ، وإلاّ فاحْمَدِ اللَّهَ عَزّ
وجّل وكَبَّهُ وهَلِّلْهُ - وَقَالَ فِيهِ : - وإِنِ(١) انْتَقَصْتَ مِنْهُ شَيْئاً، انْتَقَصْتَ مِنْ صَلاَئِكَ)).
٨٦٢ - (حسن) حَدَّثَنا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، نا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الحَكَمِ، (ح)، ونا
قُتِبَةُ، نا اللَّيْثُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ تَمِيْمِ بْنِ المَحْمُودِ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ
اللَّهِوَ عَنْ نَقْرَةِ الغُرَابِ، وافْتِرَاشِ السَُّعِ، وأَنْ يُؤْظُّنَ الرَّجُلُ المَكَانَ فِي المَسْجِدِ كَمَا يُؤْطُّنُ الْبَعِيْرُ. هَذَا لَفْظُ قُتِيَةً.
٨٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، نا جَرِيرٌ، عَنْ عَطاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَالِمِ البَرَّادِ، قَالَ: أَيْنَا عُقْبَةَ بْنَ
عَمْرِو الأَنْصَارِيَّ أَبَّ مَسْعُودٍ، فَقُلْنَا لَهُ: حَدِّثْنَا عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقَامَ بَيْنَ أَيْدِيْنَا فِي المَسْجِدِ، فَكَبَِّ، فَلَمَّا رَجَعَ
وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَّهِ، وَجَعَلَ أَصَابِعَهُ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ، وجَافَى بَيْنَ مِرْفَقَيْهِ، حَتَّى اسْتَقَرَّكُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ
اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقَامَ حَتَّى استَقَرَّ كلُّ شَيْءٍ مِنْهُ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ، ووَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى الأَرْضِ، ثُمَّ جَافَى بَيْنَ مِرْفَقَيْهِ حَتَّى
اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَجَلَسَ، حَتَّى اسْتَقْرَّكُلُّ شَيءٍ مِنْهُ، فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضاً، ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِثْلَ
هَذِهِ الرَّكْعَةِ، فَصَلَّى صَلاَتَهُ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ يُّصَلِّي.
١٤٩ - بابُ قَوْلِ النَّبِّوَّهِ: ((كُلُّ صَلاَةٍ لاَ يُئِّمُّهَا صَاحِبُهَا تُتَمُّ مِنْ تطوُّعِهِ))
٨٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، نا إِسْمَاعِيْلُ، نا يُؤْسُ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمِ الضَّيِّ،
قَالَ: خَافَ مِنْ زِيادٍ - أَوْ ابْنِ زِيادٍ - فَأَتَى المَدِيْنَةَ، فَلَقِيَ أَبَّا هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَنَسِّي فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ يَا فَتَّى (٢)، أَا
أُحَدِّثُكَ حَدِيثاً؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى رَحِمَكَ اللَّهُ - قَالَ يُونُسُ: وَأَحْسِبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَِّّ ◌َـ قَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ
النََّسُ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمِ الصَّلاَةُ، قَالَ: يَقُولُ رَبَّاً عَزَّ وجَلّ لِمَلاَئِكَتِهِ - وَهُوَ أَعْلَمُ - انْظُرُوا فِي صَلاَةِ عَبْدِي: أَنَمَّهَا
أَمْ نَقَصَهَا؟ فَإِنْ كَانَتْ نَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ نَامَّةً، وإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيئاً، قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوّعٍ؟ فَإِنْ كَانَ لَهُ
تَطَوِّعٌ، قَالَ أَتِمّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوِِّهِ، ثُمَّ تُؤَخَذُ الأَعْمَالُ علَى ذَاكُ)(٣).
٨٦٥ ـ (صحيح) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، نا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ الحَسَنِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ يَتِي سَلِيطٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْه، عَنِ النَِّّ ◌َّ بَنَحْوِهِ.
٨٦٦- (إسناده صحيح) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، نا حَمَّدٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي مِنْدٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ
تَمِيْمِ الدَّارِيِّ، عَنِ النَّبِّ ◌ِلَّه ◌ِ بِهَذَا المَعْنَى - قَالَ: ( ثُمَّالزَّكَاةُ مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ عَلى حَسَبٍ ذَلِكَ».
(١) في ((نسخةٍ)): ((فإن)). (منه).
في ((نسخة)): ((بني)). (منه).
(٢)
(٣) في ((نسخة)): ((ذاكم)). (منه).
١٥٢

١٥٠ - بابُ تَفْرِيعِ أَبْوَابِ الرُّكُوع والسُّجُود
ووَضْعِ اليَدَیْنِ عَلَى الرُكْبَتَيْنِ
٨٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَّرَ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي يَعْفُورِ - [قَالَ أَبُو دَاوُد: واسْمُهُ وَقْدَانُ] (١).، عَنْ
مُصْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبٍ أَبِي، فَجَعَلْتُ يَدَيَّ بَيْنَ رُكْبَتَيَّ، فَتَهَانِي عَنْ ذَلِكَ، فَعُدْتُ فَقَالَ: لاَ تَصْنَعْ
هَذَا، فَإِنَّاكُتَّا نَفْعَلُهُ، فَنُهِيْنَا عَنْ ذَلِكَ، وَأُمِرْنَا أَنْ نَضَعَ أَيْدِيَنَا عَلَى الرُّكَبِ. [ق)].
٨٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، نا أَبُو مُعَاوِيَّةَ، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلَقَمَةً
والأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْفْرِشْ ذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، ولْيُطَبِّقْ بَيْنَ كَفَّيْهِ، فَكَأَنِي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلاَفٍ
أَصَابِعٍ رَسُولِ اللَّهِو ◌َ له. [م].
١٥١ - بابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ فِي رُكُوعِهِ وسُجُودِهِ
٨٦٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعِ أَبُو تَوْبَةَ ومُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ - المَعْنَى - قَالاَ: نَا ابْنُ المُبَارَكِ، عَنْ مُؤْسَى
- قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: مُؤْسَى بْنِ أَيُّوبَ -، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْم رَبِّكَ العَظِيْمْ﴾ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ: (اجْعَلَوْهَا فِي رُكُوعِكُمْ))، فَلَمَّا نَزَلَتْ: ﴿سِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ قَالَ: ((اجْعَلُوَهَا فِي سُجُوْدِكُمْ)).
[((الإرواء)) (٣٣٤)].
٨٧٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُؤْتُسَ، نا اللَّيْثُ - يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ -، عَنْ أَيُّبَ بْنِ مُوسَى - أَوْ مُؤْسَى بْنِ
أَيُّبَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - بِمَعْنَاهُ - زادَ: قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ إِذَا رَكَعَ قَالَ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ
العَظِيْمِ وبِحَمْدِهِ». ثَلاَثًاً، وإِذَا سَجَدَ قَالَ: ((سبحانَ رَبِّيَّ الأَعْلَى وبِحَمْدِهِ، ثَلَاثاً.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وهَذِهِ الزِّيَادَةُ نَخَافُ(٢) أَنْ لاَ تَكُونَ مَحْفوظَةٌ.
[قَالَ أَبُو دَاوُد: انْفَرَدَ أَهْلُ مِصْرَ بِإِسْنَادِ هَذَيْنِ الحَدِيْثَّنِ: حَدِيثِ الرَّبِيعِ، وحَدِيثٍ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ](٣).
٨٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نَا شُعْبةُ قَالَ: قُلْتُ لِسُلَيْمَانَ: أَدْعُو فِي الصَّلاَةِ إِذَا مَرَرْتُ بآيَةِ تخوّقٍ؟
فَحَدَّثَنِي عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُسْتَوْرِدٍ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُقَرَ، عَنْ حُذَيْقَةَ: أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِّ وَِّ، فَكَانَ يَقُولُ فِي
رُكُوعِهِ: ((سُبْحَانَ رَبِي العَظِيْمِ)، وفِي سُجُودِهِ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَّ الأَعْلَى) ومَا مَرَّ بَآيَةٍ رَحْمَةٍ إِلاَّ وَقَفَ عِنْدَهَا، فَسَأَلَ، ولاَ بَآيَةٍ
عَذَابٍ إِلَّ وَقَتَ عِنْدَهَا فَتَعَوَّذَ. [م].
٨٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، نا هِشَامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيِّنَّهِ كَانَ يَقُولُ
فِي سُجُودِهِ ورُكُوعِهِ: ((شُبُّحٌ، قُتُوْسٌ، رَبُّ المَلاَئِكَةِ والرُّوحِ). [م].
٨٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، نا مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ
(١) في ((نسخة". (منه).
(٢) في (نسخة)): يخاف)). وفي ((نسخة)): ((أخاف)). (منه)، وقال شيخنا في ((ضعيف سنن أبي داود)) (٣٤٠/٩): ((لكن لها شواهد
كثيرة، ولذلك أوردت خلاصتها في «صفة الصلاة))).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
١٥٣

حُمَيدٍ، عَنْ عَوفٍ بْنِ مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ لَيْلَةٌ، فَقَامَ فَقَرَأْ سُورَةَ البَقَّرَةِ: لاَ يَمُرُّبِيَّةِ رَحْمَةٍ
إِلَّ وَقَفَ فَسَأَلَ، ولاَ يَهُزُّ بِآيَةِ عَذَابٍ إِلاَّ وَقَتَ فَتَعَوَّذَ، قَالَ: ثُمَّ رَكَعَ بِقَدْرٍ قِيَامِهِ، يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: ((سُبْحَانَ ذِي
الجَبَرَوْتِ والمَلَكُوتِ والكِبْرِيَاءِ والعَظَمَةِ)) ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ قِيَامِهِ، ثُمَّ قَالَ فِي سُجُودِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ بَآلٍ عِمْرَانَ،
ثُمَّ قَرَأْ سُوْرَةٌ سُورَةٌ.
٨٧٤ - (صحيح) حدَّثَنَا أَبُوِ الوَلِيدِ الطََّالِيُّ وعَلِيُّ بْنُ الجَعْدِ، قَالاَ: ناشُعْبَهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةً
- مَوْلَى الأَنْصَارِ -، عَنْ رَجُلٍ مِن يَنِي عَبْسٍ، عَنْ حُذَيْقَةَ: أَنَّه رَأَى رَسُولَ اللَّهِوَلَهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَكَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُ
أَكْبَرٌ - ثَلاَثَاً - ذُو الْمَلَكُوتِ وَالجَبَرُوتِ والكِبْرِيَاءِ والعَظَمَةِ). ثمَّ اسْتَفْتَحَ، فَقَرأَ البَقْرَةَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَكَانَ رُوعُهُ نَحْواً مِنْ
فِيَامِهِ، وكَانَ يَقُولُ في رُكُوعِهِ: ((سُبْحَانَ رَبِيّ العَظِيْمِ، سُبْحَانَ رَبِيَ الْعَظِيْمِ))، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، فَكَانَ قِيَامُهُ نَخْواً
مِنْ قِيَامِهِ(١)، يَقُولُ: ((لِرَبَِّ الحَمْدُ)). ثُمَّ يسجُدُ(٢)، فَكَانَ سُجُودُهُ نَحْواً مِنْ قِيَامِهِ، فَكَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: ((سُبْحَانَ
رَبِيَ الأَعْلَى)) ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَكَانَ يَقْعُدُ فِيْمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ نَحْواً مِنْ سُجُودِهِ، وكَانَ يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِي،
رَبِّ اغْفِرْ لِيْ)). فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَقَرَأَ فِيْهِنَّ البَقَّرَةَ، وَآلَ عِمْرَانَ، والنِّسَاءَ، والمَائِدَةَ، - أَو الْأَنْعَامَ - شَكَّ شُعْبَةُ.
١٥٢ - بابٌ [فِي] الدُّعَاءِ فِي الرُّكُوعِ والسُّجُودِ
٨٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ وأَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ومُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالُوا: أنا (٣) ابْنُ وَهْبِ،
أَنَا (٤) عَمْرٌو - يَغْنِي ابْنَ الحَارِثِ -، عَنْ عُمَارَةً بْنِ غَزِيَةَ، عَن سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا صَالِحٍ ذَكْوَانَ يُحَدِّثُ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ: ((أَقْرَبُ مَّا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبَةٍ وَهُو سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ)). [م].
٨٧٦ - (صحيح) حَذََّنَا مُسَدَّدٌ، نا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُخَيْمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مَعْبَدَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنِ ابْنِ عِبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَشَفَ السَِّارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ
مُبَشِّرَاتِ السُّوَّةِ إلَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ: يَرَاهَا المُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ، وإِنِّي نُهِيْتُ أَنْ أَقْرَأْ رَاكِعاً أَوْ سَاجِداً، فَأَمَّ الرُّكُوعُ: نَعَظِّمُوا
الرَّبَّ فِيهِ، وَأَمَّا السُّجُودُ: فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ)). [م].
٨٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةً، نَا جَرِيٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مسْرُوقٍ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وسُجُودِهِ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَا وبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّاغْفِرْلِي)
يَتَأَوَّلُ القُرْآنَ. [ق].
٨٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نَا ابْنُ وَهْبٍ، (ح)، ونا أَحْمَدُ بْنُ السَّرْحِ، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي
يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ سُمَيِّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ يَقُولُ
فِي سُجُودِهِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِ كُلُّ، دِقَّهُ وجِلَّهُ، وأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ». زَادَ ابْنُ السَّرْحِ: ((عَلَنِيَهُ وِرَّهُ» . [م].
في انسخة)): (رکوعه)). (منه).
(١)
في «نسخة»: «سجد». (منه).
(٢)
(٣)
في ((نسخةٍ)): (اثنا». (منه).
في ((نسخةٍ)): ((أخبرني)). (منه).
(٤ )
١٥٤

٨٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ، نا عَبْدَةُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى بْنِ حَبَّنَ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا] قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَلَّ ذَاتَ لَّيْلَةٍ فَلَمَسْتُ
المَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ وَقَدَمَاهُ مَنْصُوبَتَانِ، وهُوَ يَقُولُ: (أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وأَعُوذُ بِمُعَافَتِكَ مِنْ عُقُوبَتَكِ،
وأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَ أُخْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَنَّتَ عَلَى نَفْسِكَ)). [م].
١٥٣ - بَابُ الدُّعَاءِ فِي الصَّلاَةِ
٨٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا بَقِيَّةُ، نا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِنَ ◌ّلِ كَانَ يَدْعُو فِي صَلاَتِهِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجالِ، وأَعُوذُ
بِكَ مِنَ فِئَةَ المَحْيَّا وَالمَمَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأَثَمِ والمَغْرَمِ». فَقَالَ [لَهُ] قَائِلٌ: مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ المَغْرَمِ؟!
فَقَالَ: (إِنَّالرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ)). [َق].
٨٨١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ ثَابِتِ الْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي
لَيْلَى، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللّهِوَ ◌ّهِ فِي صَلاَةٍ تَطُومعٍ، فَسَمِعْتُهُ [وَهُوَا يَقُولُ: (أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّرِ،
وَيْلٌ لِأَهْلِ النَّرِ».
٨٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُؤْتُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِوَهَإِلَى الصَّلاَةِ وَقُمْنَا مَعَهُ، فَقَالَ أَعْرَائِيٌّ فِي الصَّلاَةِ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي
ومُحَمَّداً، وَلاَ تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَداً، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِوَ قَالَ لِلأَعْرَابِيِّ: (لَقَدْ تَحََّرْتَ وَاسِعًا). يُرِيدُ: رَحْمَةَ اللَّهِ عَزَّ
وجَلَّ. [خ].
٨٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، نا وَكِيْعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ البَطِيْنِ، عَنْ سَعِيدِ
ابْنِ جُبٍِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّالنَّبِيَّنَّهَ كَانَ إِذَا قَرَأْ ﴿َسَبِّحْ اسْمَ رَبَّكَ الأَعْلَى ﴾ قَالَ: ((سُبْحَانَ رَبِيَ الأَعْلَى)).
قَالَ أَبُو دَاوُد: خُولِفَ وَكِيعٌ فِي هَذا الحَدِيثِ، [وَرَوَاهُ أَبُو وَكِيعِ وشُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبٍِّ،
عَنِ ابْنِ عَبَّسٍ مَوُّْوفاً.
٨٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المِثَّى، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ مُؤْسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، قَالَ:
كَانَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَوْقَ بَيْتِهِ، وَكَانَ إِذَا قَرَأَ ﴿أَلَيْسَ ذَلَك بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ المَوْتَى﴾ قَالَ: سُبْحَانَكَ، فَبَلَى. فَسَأَلُوهُ عَنْ
ذَلِكَ؟ فَقَالَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ. قَالَ أَبُو دَاوُد: قَالَ أَحْمَدُ: يُعْجِيُِّي فِي الْفَرِيضَةِ أَنْ يَدْعُوَ بِمَا فِي القُرْآنِ.
١٥٤ - بابُ مِقْدَارِ الرُّكُوعِ والسُّجُودِ
٨٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنا مُسَدَّدٌ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، نا سَعِيذٌ الجُرَيْرِيُّ، عَنِ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبْنِهِ - أَو عَنْ عَمِّهِ -
قَالَ: رَمَقْتُ النَّبِيَّنَّهِ فِي صَلاَتِهِ، فَكَانَ يَتَمَكَّنُ فِي رُكُوعِهِ وسُجُودِهِ قَدْرَ مَا يَقُولُ: (َسُبْحَانَ اللَّهِ وبِحَمْلِهِ، ثَلاَثً.
٨٨٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُالمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الأَهْوَازِيُّ، نا أَبُو عَامِرٍ وأَبُو دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ
ابْنِ يَزِيدَ الهُذَلِيِّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنٍ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: (إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْقُلْ
ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: سُبْحَانَ رَبِيَ العَظِيْمِ، وَذَلِكَ أَدْنَاهُ، فَإِذَا سَجَّدَ فَلْقُلْ: سُبْحَانَ رَبِيَ الأَعْلَى، ثَلاَثَاً، وذَلِكَ أَذْنَاهُ».
قَالَ أَبُو دَاوُد: هَذَا مُرْسَلٌ: عَوْنٌ لَمْ يُدْرِكْ عَبْدَاللَّهِ.
١٥٥

٨٨٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ، نَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيْلُ بْنُ أُمَيَّةَ، سَمِعْتُ أَعْرَابِيّاً يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبَّا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ قَرَّأَ مِنْكُمْ: بالتَّيْنِ وَالزَّيْتُونِ فَانْتَهَى إِلَى آخِرِهَا: ﴿الَيْسَ اللَّهُ بِأَخْكَم
الحَاكِمِيْنَ﴾ فَلْقُلْ: بَلَى، وأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِيْنَ، ومَنْ قَرَّأَ: ﴿لَ أَقْسِمُ بِيَوْمِ القِيَامَةِ﴾ فَانْتَهَى إِلَى ﴿اَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرَ
عَلَى أَنْ يُخْبِيَ المَوْنَى﴾، فَلْقُلْ: بَلَى، ومَنْ قَرَأَ: ﴿والمُرْسَلاَتِ﴾، فَبَلَغَ ﴿فَبِأَيِّ حَدِيْثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ فَلْقُلُ: آمَنًَّ
بِاللَّهِ». قَالَ إِسْمَاعِيلُ: ذَهَبْتُ أُعِيْدُ عَلَى الرَّجُلِ الأَعْرَابِيِّ وَأَنْظُرُ لَعَلَّهُ؟! فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي أَتَظُنُّ أَنِّيْ لَمْ أَحْفَظْهُ؟! لَقَدْ
حَجَجْتُ سِتِيِّنَّ حَجَّةٌ مَا مِنْهَا حَجَّةٌ إِلاَّ وَأَنَا أَعْرِفُ الْبَعِيْرَ الَّذِي حَجَجْتُ عَلَيْهِ! [(«المشكاة)) (٨٦٠)].
٨٨٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ وابْنُ رَافِعٍ، قَالاَ: نَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ كَيْسَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي،
عَنْ وَهْبٍ بْنِ مَانُوسَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيْدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ بَعْدَ
رَسُولِ اللَّهِوَّهِ أَشْبَهَ صَلاَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ وَه مِنْ هَذَا الفَتَّى - يَعْنِي عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيْزِ - قَالَ: فَحَزَرْنَا فِي رُكُوعِهِ عَشْرَ
تَسْبِيْحَاتٍ، وفِي سُجُودِهِ عَشْرَ تَسْبِيْحَاتٍ. [((المشكاة)) (٨٨٣)].
قَالَ أَبُو داوُد: قَالَ أَحْمِدُ بْنُ صَالِحٍ: قُلْتُ لَهُ: مَانُوسُ أَو مَابُوسُ؟ فَقَالَ: أَمَّا عَبْدُ الرَّزَقِ فَيَقُولُ: مَأَبُوسُ، وأَمَا
حِفْظِي فَمَانُوسُ. وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ رَافِعٍ. قَالُ أَحْمَدُ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبٍِّ، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكِ.
١٥٥ - بابٌ [فِي آ الرَّجُلِ يُدْرِكُ الإِمَامَ سَاجِداً؛ كَيْفَ يَصْنَعُ؟
٨٨٩ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْيَى بْنِ فَارِسٍٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الحَكَمِ حَدَّثَّهُمْ، أَنَا نَفِعُ بْنُ بِرِيْدَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى
ابْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ زَِّ بْنِ أَبِي العَتََّبِ وَابْنِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((إِذَا جِئْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ
ونَحْنُ سُجُودٌ فَاسْجُدُوا، ولاَ تَعُثُوْهَا شَيئاً، وَمَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاَةَ».
١٥٦ - بابُ أَعْضَاءِ السُّجُودِ
٨٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالاَ: نا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِيََّارٍ، عَنْ طَاوُسٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِّوَِّ قَالَ: ((أُمِرْتُ - قَالَ حَمَّدٌ: أَمِرَ نَبِّكُمْ وَّهِ - أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ، ولاَ يَكُفَّ شَعْراً وَلاَ
ثَوْباً)). [ق].
٨٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيْرٍ، أَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِيََّارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الَِّيِّ
وََّ قَالَ: (أُمِرْتُ)) - ورَّمَا قَالَ: أُمِرَ نَبِّكُمْ - أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ آَرَابٍ. [ق].
٨٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتََّةُ بْنُ سَعِيدٍ، نا بَكْرٌ - يَعْنِي ابْنَ مُضَرَ-، عَنِ ابْنِ الهَادِ (١)، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ
عَامِرٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِلَّه يَقُولُ: ((إِذَا سَجَدَ العَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ:
وَجْهُهُ، وكَفَّاهُ، ورُكْبَتَاهُ، وَقَدَمَاهُ». [م].
٨٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَنْبَلٍ، نا إِسْمَاعِيْلُ - يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيْمَ -، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرٌ،
رَفَعَهُ، قَالَ: «إِنَّ اليَدَيْنِ تَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الوَجْهُ، وإِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَهُ فَلْيَرْفَعْهُمَا».
(١) في ((نسخةٍ)): ((الهادي)). (منه).
١٥٦

١٥٧ - بابُ السُّجُودِ عَلَى الأَنْفِ والجَبهَةِ
٨٩٤ ـ (صحيح) حَدَّثَنَا ابْنُ المُشَّى، نا صَفْوَانُ بْنُ عِيْسَى، نَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَخْتَى بْنِ أَبِي كَثِيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ
أَبِي سَعِيْدِ الخُذْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ رَبِيَ عَلَى جَبْهَتِهِ، وَعَلَى أَرْبَتِهِ، أَرُ طِيْنٍ مِنْ صَلاَةٍ صَلَّهَا بِالنَّاسِ. [ق].
٨٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى، نَا عَبْدُ الرَّزَقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، نَحْوَهُ. [م وهو عند (خ) و(م) مطولاً)].
١٥٨ - بابُ صِفَةٍ(١) السُّجُودِ
٨٩٦ - (ضعيف) حدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعِ أَبُو تَوْبَةً، نَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: وَصَفَ لَّنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ،
فَوَضّعَ يَدَيْهِ، واعْتَمَدَ عَلَى رُكْبَّهِ، ورَفَعَ عَجِيْزَتَهُ وقَالَ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَسْجُدُ.
٨٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِرَاهِيْمَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ قَنَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِّ ◌َلْ قَالَ: «اعْتَدِلُوا فِي
السُّجُودِ، ولاَ يَفْتَرِشْ أَحَدُكُمْ نِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الكَلْبِ)). [ق].
٨٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُنَّةُ، نَا سُفْيَنُ، عَنْ عُبَّدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ، أَنَّ
الَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى بَيْنَ يَدَيْهِ، حَتَّى لَوْ أَنَّ بَهْمَةٌ أَرَادَتْ أَنْ تَمُرَّ تَحْتَ يَدَيْهِ مَرَّتْ. [م].
٨٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْتُّغَيِيُّ، نا زُهَيٌْ، نا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ التَّمِيْمِيِّ الَّذِي يُحَدِّثُ بِالتَّفْسِيْرِ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَّيْتُ النَِّيَّوَ مِنْ خَلْفِهِ فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِنطَيْهِ وهُوَ مُجَخٌّ قَدْ فَرَجَ [َبَيْنَا بَدَيْهِ.
٩٠٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، نا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، نا الحَسَنُ، نا أَحْمَرُ بْنُ جَزْءٍ صَاحِبُ رَسُولٍ
اللَّهَِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ جَنْبَّهِ حَتَّى نَأْوِيَ لَهُ.
٩٠١ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ العَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ، نا ابْنُ وَهْبٍ، نَا اللَّيْثُ، عَنْ دَرَاجٍ، عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّوَ قَالَ: «إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَقْرِشْ يَدَيْهِ افْرَاشَ الكَلْبِ، ولِيَضُمَّ فَخِذَيْهِ)(٢).
١٥٩ - بابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ للضَّرُورَةِ(٣)
٩٠٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ، نا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سُمَيٍّ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
قَالَ: اشْتَكَى أَصْحَابُ النَّبِّ وَ إِلَى النَِّّ وَهُ مَشَقَّةَ السُّجُودِ عَلَيْهِمْ [إِذَا انْفَرَجُوا](٤)، فَقَالَ: (اسْتَعِيْنُواْ بِالرُّكَبِ».
١٦٠ - بابٌ [فِيآ التَّخَّصُّرِ والإِفْعَاءِ
٩٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سَعِيْدٍ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ صَبْحِ الحَنَفِيِّ، قَالَ:
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمّرَ، فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى خَاصِرَتَيَّ، فَلَمَّ صَلَّى قَالَ: هَذَا(٥) الصَّلْبُ فِي الصَّلَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ
اللَّهِ لِيَنْهَى عَنْهُ.
في (انسخةٍ)): ((کیف)). (منه).
(١)
تراجع الشیخ عن تضعیفه، فنقله إلى (صحيح سنن أبي داود» (٤/ ٥٥).
(٢)
(٣)
في ((نسخةٍ)). (منه).
في ((نسخةٍ)): ((إذا تفرجوا)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخةٍ): ((هكذا)). (منه).
١٥٧

١٦١ - بابُ البَكَاءِ فِي الصَّلاَةِ
٩٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّم، نا يَزِيدُ - يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ -، نَا حَمَّدٌ - يَعْنِي ابْنَ
سَلَمَةَ -، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ يُصَلِّي وفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الرَّحَى (١) مِنَ
البُكَاءِ [َوْ](٢).
١٦٢ - بابُ كَرَاهِيَّةِ الوَسْوَسَةِ وَحَدِيثِ النَّفْسِ فِي الصَّلاةِ
٩٠٥ - (حسن) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ حَنْبَلٍ، نا عَبْدُالمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، نَا هِشَامٌ - يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ -، عَنْ زَيْدِ
ابْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ زَيَدِ بْنِ خَالِدِ الجُهَنِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهْ قَالَ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ صَلَّى
رَكْعَتَيْنِ لاَ يَسْهُوْ فِيْهِمَا: غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِ».
٩٠٦ - (صحيح) حدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، نازَيَّدُ بْنُ الحُبَابِ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيْعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ
أَبِي إِذْرِيسَ الخَوْلاَئِيِّ، عَنْ جُبِّرِ بْنِ نُغَيْرِ الحَضْرَبِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الجُهَنِيُّ: أَنَّ رَسُولَّ اللَّهِوَ لِ قَالَ: ((مَا مِنْ أَحَدٍ
يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ، ويُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُقِْلُ بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا، إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الجَنّ). [م، وتقدم في الحديث
(١٦٩)].
١٦٣ - بابُ الفَتْحِ عَلَى الإِمَامِ فِي الصَّلاَةِ
٩٠٧ - (حسن) حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاَءِ وسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحَّمَنِ الدَّمَشْقِيّ، قَالاَ: أَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ
يَخْتَى الكَاهِلِيِّ، عَنِ المُسَوَّرِ بْنِ يَزِيدَ [الأَسَدِيِّ] المَالِكِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ - قَالَ يَحْتَى: وربَّمَا قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ
اللَّهِ - يَقْرَأُ فِي الصَّلاَةِ، فَتَرَكَ شَيْئًاً لَمْ يَقْرَأُهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا وَكَذَا! فَقَالَ رَسُولُ الَّهِّ:
((هَلَأَّ أَذْكَرْتَنْهَا))(٣).
[و] قَالَ سُلَيْمَانُ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ: كُنْتُ أُرَاهَا نُسِخَتْ. وقَالَ سُلَيْمَانُ: قَالَ: نا يَحْتَى بْنُ كَثِيْرِ الأَسْدِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنِي المُسَوَّرُ بْنُ يَرِيدَ الأَسَدِيُّ المَالِكِيُّ.
٩٠٧ (م) - (صحيح) حَدَّثَنَا يَزَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ الدِّمَشْقِيُّ، نَهِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، أَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ
العَلاءِ بْنِ زَبَرٍ، عَنْ سالِمٍ بْنٍ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِالَّهِ [بنِ عُمَرَا، أَنَّ الشَِّيَّلَهِ صَلَّى صَلَاَةٌ فَقَرَأَ فِيهَا، فَلْبِسَ عَلَيْهِ
فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لِأَبِيٍّ: أَصَلَّيْتَ مَعَنَا، قَالَ: نعم، قَالَ: فَمَا مَنعَكَ؟!
١٦٤ - بَابُ النَّهِي عَنِ التَّلْقِيْنِ
٩٠٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُالوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، ثنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الفِرْيَّائِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّلِ ﴾: (يَا عَلِيُّ! لاَ تَفْتَخْ عَلَى الإِمَامِ فِي
الصَّلاَةِ»
(١) في ((نسخةٍ)): ((المِرجل)). (منه).
(٢) في ((نسخة). (منه).
(٣) في ((نسخةٍ)): ((ذكرتنيها)). (منه).
١٥٨

قَالَ أَبُو دَاوُد: أَبُو إِسْحَاقَ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الحَارِثِ إِلاَّ أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ، لَيْسَ هَذَا مِنْهَا.
١٦٥ - بَابُ الالْتِفَاتِ فِي الصَّلاَةِ
٩٠٩ - (حسن)(١) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ، نَاابْنُ وَهْبٍ، [قَالَ]: أَخْبَرَنِي يُؤنُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَبَّ الأَخْوَصِ، يُحَدِّثُنَا فِي مَجْلِسٍ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِهِ: ((لاَ يَزَالُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ
مُقْلاً عَلَى العَبْدِ وَهُوَ فِي صَلاَتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، فَإِذَا الْتَفَتَ انْصَرَفَ عَنْهُ» .
٩١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا أَبُو الأَخْوَصِ، عَنِ الأَشْعَثِ - يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمٍ -، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَزْ
عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا] قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّه عَنِ الْتِفَاتِ الرَّجُلِ فِي الصَّلاَةِ؟ فَقَالَ: ((إِنَّمَا(٢) هُوَ اخْتِلاَسٌ
يَخْتَلِمُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاَةِ العَبْدِ». [خ].
١٦٦ - بابُ السُّجُودِ عَلَى الأَنْفِ
٩١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الفَضْلِ، ناعِيْسَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيْرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَِّي.
سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَهَ رَبِيَ عَلَى (٣) جَبْهَتِهِ، وعَلَى أَرْتَتِهِ، أَثَرُ طِيْنٍ مِنْ صَلَةٍ صَلَّهَا بِالنَّاسِ. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ:
هَذا الحَدِيثُ لَمْ يَقْرَأْهُ أَبُو دَاوُد فِي العَرْضَةِ الرَّابِعَةِ. [ق، وهو مكرر (٨٩٤)].
١٦٧ - بَابُ النَّظَرِ فِي الصَّلاَةِ
٩١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، (ح)، ونَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا جَرِيرٌ - وهَذَا حَدِيثُهُ، وهُوَ
أَنَّمُّ -، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ المُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ تَمِيْمٍ بْنِ طَرَفَةَ الطَّائِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةٌ - قَالَ عُثْمَانٌ - هُوَ ابْنُ أبي
شَيْبَةَ : - قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهِ المَسْجِدَ، فَرَأَىَ فِيهِ نَاساً يُصَلُّوْنَ رَافِعِي أَيْدِيْهِمْ إِلَى السَّمَاءِ - ثُمَّ اتَّفَقًا - فَقَالَ:
(َشْهِيَنَّرِجَالٌ يُشْخِصُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ- قَالَ مُسَدَّدٌ: ((فِي الصَّلاَةِ) - أَوْ لَ تَرْجِعُ إِليْهِمْ أَبْصَارُهُمْ)). [م].
٩١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسدّدٌ، نا يَخْتَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنْسَ بْنَ مَالِكِ حَدَّثَهُمْ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ فِي صَلاَّتِهِمْ؟!)) فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: (لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ، أَوْ
لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُم» . [خ].
٩١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُبِنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِهِ فِي خَمِيْصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ، فَقَالَ: (شَغَلَتَِّي أَعْلَمُ هَذِهِ، اذْهَبُوا بِهَا إِلى أَبِي جَهْمٍ، وأَنِّي بِأَنْبِجَانِيَّ).
[ق].
٩١٥ - (حسن) حَدَّثَنَا عُبَيِّدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، نا أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي الزَّنَادِ - قَالَ: سَمِعْتُ هِشَاماً
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ - بِهَذَا الخَبَرِ - قَالَ: وأَخَذَ كُرْدِيًّا كَانَ لِأَبِي جَهْمٍ، فَقِيْلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الخَمِيصَةُ كَانَتْ
خيراً مِنَ الكُزْدِيِّ.
(١) حسَّنه أخيراً، لذا ذكره في ((صحيح سنن أبي داود)) (٦٥/٤-٦٦) وانظر ((صحيح الترغيب)) (٥٥٤)، ((الصحيحة)) (١٥٩٦).
(٢) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٣) في ((نسخةٍ)): ((في)). (منه).
١٥٩

١٦٨ - بَابُ الرُّخصَّةِ فِي ذَلِكَ
٩١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعِ، نَا مُعَاوِيَةُ - يَغْنِي ابْنَ سَلَّم -، عَنْ زَيِّدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا سَلَّمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي
السَّلُولِيُّ - [هُوَ أَبُو كَبْشَةً](١).، عَنْ سَهْلِ ابْنِ الخَنْظَلِيِّ قَالَ: ثُوِّبَ بِالصَّلاَةِ - يَغْنِي صَلاَةَ الصُّبْحِ - فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ يَّ
يُصَلِّي وهُوَ يَلْتَقِتُ إِلى الشِّعْبِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَكَانَ أَرْسَلَ فَارِسِاً إِلَى الشِّعْبِ مِنَ اللَّيْلِ يَخْرُسُ.
١٦٩ - بابُ العَمَلِ فِي الصَّلاَةِ
٩١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، نا مَالِكٌ، عَنْ عَامِرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةً:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أَمَامَةَ بْنْتَ زَيَّنَبَ ابنة رَسُولِ اللَّهِوَهِ فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا. [ق].
٩١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِبَةُ - يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ -، ثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيْدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ
الزُّرَقِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَّ قَتَادَة يَقُولُ: بَا(٢) نَحْنُ فِي المَسْجِدِ جُلُوساً(٣) خَرجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَحْمِلُ أُمَامَةَ بِنَتَ أَّبِي
العَاصِ بْنِ الرَّبِيْعِ - وأُّهَا زََّبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِوَه ◌ِ وَهِيَ صَيَةٌ يَحْمِلُهَا عَلَى عَاتِهِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِوَهُوِهِيَ عَلَى
عَاتِهِ، يَضَعُهَا إِذَا رَكَعَ، ويُعِيْدُهَا إِذَا قَامَ، حَتَّى قَضَى صَلاَتَهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا. [خ، مختصراً].
٩١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ المُرَادِيُّ، نا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ
الزَّرَقِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ الأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يُّصَلِّي لِلنَّاسِ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي العَاصِ عَلَى عُنْقِهِ،
فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا. [م].
قَالَ أَبُو دَاوُد: ولَمْ يَسْمَعْ مَخْرَمَةُ مِنْ أَبِهِ إِلاَّ حَدِيْئاً واحِداً.
٩٢٠ - (ضعيف) حَدَّثَنا يَخْبَى بْنُ خَلَفٍ، نا عَبْدُالأَعْلَى، نا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ -، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ
المَقْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِ قَتَادَةَ صَاحِبٍ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ: بَيْتَمَا نَحْنُ نْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِعَهُ
لِلصَّلاَةِ، فِي الظُّهْرِ أَوْ العَصْرِ - وَقَدْ دَعَاهُ بِلَاَلٌ للصَّلاَةِ - إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي العَاصِ [ِبِنْتِ ابْتِهِ](٤) عَلَى عُنُقِهِ،
فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فِي مُصَلَّهُ، وَقُمْنَا خَلْفَهُ، وهِيَ فِي مَكَانِهَا الَّذِي هِيَ فِيهِ، قَالَ: فَكَبرِ، فَكَبَرْنَا، قَالَ: حَتَّى إِذَا أَرَادَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ يَرْكَعَ أَخَذَهَا فَوَضَعَها، ثُمَّ رَكَعَ وسَجَدَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ سُجُودِهِ ثُمَّ قَامَ، أَخَذَهَا فَرَدَّهَا فِي مَكَانِهَا،
فَمَا زَالَ رَسُولُ اللّهِ﴿ يَصْنَعُ بِهَا ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَتِهِ [َ](٥).
٩٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، نا عَلِيُّ بْنُ المُبَارَكِ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ ضَمْضَمٍ بْنِ جَوْسٍ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: «اقْتُوا الأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلاَةِ: الحَيَّ، والعَقْرَبَ))
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٢)
في «نسخة)): «بینما)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((جلوس)). (منه).
في «نسخة): ((بنت بنته)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)). (منه)؛ والحديث صحيح دون تعيين الصلاة أنها الظهر أو العصر، ولا ذكر بلال، ويغني عنه ما تقدم برقم (٩١٧،
(٥)
٩١٨، ٩١٩)، أفاده شيخنا في «ضعيف سنن أبي داود)» (٣٥٢/٩).
١٦٠