Indexed OCR Text
Pages 81-100
٤٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَلَّدٌ، نا يَحْتَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبي خالِدٍ، نا أَبُو بَكرِ بنُ عُمَارَةَ بْنِ رَُّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سألَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِنَ ◌ّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ يقولُ: (لاَ يَلِجُ النََّرَ رَجُلٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وقَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ)). قَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْه؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قَالَ: نَعَم. كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: سَمِعَتْهُ أُذُنَاي، وَوَعَاهُ قَلْبِي. فَقَالَ الرَّجُلُ: وَأَنَّا سَمِعْتُهُ بَّهَ يَقولُ ذَلِكَ. [م]. ٤٢٩ - (حسن) قَالَ أَبُو سَعِيْدِ بْنُ الأعْرَابِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِالمَلِكِ بْنِ يَزِيدَ الرَّؤَّاسُ - يُكْنَى أبا أسَامَةَ - قَالَ: نَا أَبُو دَاوُدَ، نا حَيْوةُ بنُ شُرَيْحِ المِصْرِيُّ، نابَقِيَّةُ، عَنْ ضُبَارَةَ بْنِ عَبْدِالله بْنِ أَبِي سُلَيْكِ الأَلْهَانِيُّ، أَخْبَرَنِي ابْنُ نَافِع، عَنِ ابْنِ شِهَابِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَّ سَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبِ: إِنَّأَبَّا قَتَادَةَ بْنَ رَبّعِيِّ أَخْبَرَهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّةِ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وجلَّ، إِنِّي فَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، وعَهِدْتُ عِنْدِي عَهْداً: أَنَّهُ مَنْ جَاءَ يُحَافِظُ عَلَيْهِنَّ لِوَقْتِهِنَّ أَدْخَلْتُهُ الجَنَّ، ومَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ فَلاَ عَهْدَ لَهُ عِنْدِي)). ٤٣٠ - (حسن) قَالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالمَلِكِ الرَّوَّاسُ، نا أبُو دَاوُدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَنْبَرِيُّ، نا أَبُو عَلَيِّ الحَتَفِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِالمَجِيدِ، أنا(١) عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، نا قَنَادَةُ وأَبَّنُ: كِلَهُمَا عن خُلَيْدِ العَصَرِيِّ، عن أم الدرداء، عَنْ أَبِي الدَّرْداءِ - رَضِيَ الله عَنْهُ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((خَمْسٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ إِيْمَانٍ دَخَلَ الجَنَّةَ: مَنْ حَافَظَ عَلى الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، عَلَى وُضُوئِهِنَّ، وَرُكوِهِنَّ، وسُجُودِهِنَّ، ومَوَاقِيُهِنَّ، وصَامَ رَمَضَانَ، وَحَجَّ البَيَّتَ؛ إِنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً، وَأَعْطَّى الزَّكَاةَ طَيّةٌ بِهَا نَفْسُهُ، وَأَذَى الأَمَانَ». قَالوا: يَا أَبّ الدَّرْدَاءِ! وَمَا أَدَاءُ الأَمَانَةَ؟ قَالَ: الغُسْلُ مِنَ الجَنَابَةِ. ١٠ - بابٌ إِذَا أَخَّرَ الإِمَامُ الصَّلاَةَ عَنِ الوَقْتِ ٤٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عنْ أَبِ عِمْرانَ - يَعْنِي الجَوْمِيَّ -، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ: ((يَا أَبَ ذَرٍّ! كََّ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُمِيتونَ الصَّلاَةَ) أَوْ قَالَ (يُؤَخِّرونَ الصَّلاَةَ؟)) قُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُّنِي؟ قَالَ: ((صَلِّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِها، فإِنْ أَدْرَكْتَهَا مَعَهُمْ فَصَلِّه(٢)، فإِنَّهَا لَكَ نَافِلَةٌ)). [م]. ٤٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُخَيْمٌ الدِّمَشْقِيُّ، نا الوَلِيدُ، نا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ - يعني ابْنَ عَطِيَةَ -، عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيَمُونِ الأَوْدِيِّ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ اليَمَنَ: رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِوَهِ إِلَيْنَا، قَالَ: فَسَمِعْتُ تَكْبِيرَهُ مَعَ الفَجْرِ، رَجُلٌ أَجَشُّ الصَّوْتِ، قَالَ: فَأَلْقِيَتْ عَلَيهِ مَحَبَِّي، فَمَا فَارَقْتُ حَتَّى دَفَتُهُ بِالشَّامِ مَيْنَاً، ثُمَّ نَظَرْتُ إِلى أَفْقَهِ النَّاسِ بَعْدَهُ، فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَلَزِمْتُهُ حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: (كََّ بِكُمْ إِذَا أَنَتْ عَلَيْكُمْ أُمُرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لِغَيْرِ مِيْقَاتِها؟)). قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِذا (٣) أَدْرَكَنِي ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((صَلِّ الصَّلاَةَ لِمِيقَاتِها، واجْعَلْ صَلاَتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةً)) . (١) في ((نسخةٍ): ((ثنا». (منه). (٢) في ((نسخةٍ): ((فصلها)). (منه). (٣) في ((نسخةٍ)): ((إنْ)). (منه). ٨١ ٤٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ، نا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافَ، عَنْ أَّبِيِ المُنَّى، عَنِ ابْنٍ أُخْتِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتْ، (ح)، وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ - المَعْنَى -، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافَ، عَنْ أَبِي المُثَنّى الحِمْصِيِّ، عَنْ أَبِ أَبِيِّ ابْنِ امْرَأَةٍ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ بَغَدِيْ أُمَرَاءُ، تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلاَةِ لِوَقْتِها، حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُهَا، فَصَلُّوا الصَّلاةَ لِوَّفْتِها». فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُصَلِّي مَعَهُمْ؟ قَالَ: ((نَعَمْ إِنْ شِئْتَ)(١). وَقَالَ سُفْيَانُ: إِنْ أَدْرَكْتُها مَعَهُمْ أُصَلِّي مَعَهُمْ؟ قَالَ: ((نَعَمْ إِنْ شِئْتَ)). ٤٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، نا أَبُو هَاشِمٍ - يَعْنِي الزَّعْفَرَانِيَّ -، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ عُبَّدٍ، عَنْ قَبْصَّةَ بْنِ وَقَّاصٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((تَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي يُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ، فَهِيَ لَكُمْ، وهِيَ عَلَيْهِم، فَصَلُوا مَعَهُمْ مَا صَلُّوا القِبِلَ». ١١ - بابٌّ في مَنْ نَامَ عَنْ صَلاَةٍ أَوْ نَسِيَهَا ٤٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَبِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ حِينَ قَفَلَ مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ، فَسَارَ لَيْلَةً حَتَّى إذَا أَدْرَكَنَا الْكَرَى عَرَّسَ، وَقَالَ لِبِلالٍ: ((اكْلأَ لَنَا اللَّيْلَ)) قَالَ: فَغَلَبَتْ بِلالاً عَيْنَاهُ وهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى رَّحِلَتِهِ فَلَمْ يَسْتَقِظِ النَّبِيُّ نَّهِ، وَلاَ بِلَاَلٌ، ولاَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا (٢) ضَرَبَتْهُمُ الشَّمْسُ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ أَوَّلُهُمْ اسْتِقَاظاً، فَفَزِعَ رَسُولُ اللَّهِ لْهِ، فَقَالَ: (يَا بِلَاَلُ؟!)). فَقَالَ: أَخَذَ يَنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ بِنَّفْسِكَ يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي، فَاقْتَدُوا رَوَاحِلَهُمْ شَيْئاً، ثُمَّتَوَضَّأَ النَّبِيُّ ◌َّهِ، وأَمَرَ بِلالاً فَأَقَامَ لَّهُمُ الصَّلاَةَ، وصَلَّى لَهُمُ الصُّبْحَ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ قَالَ: ((مَنْ نَسِيَّ صَلَاةً فَلْصَلِّها إِذَا ذَكَرَهَا، فإِنَّ اللَّهَ [تَعَالى] قَالَ: أَقِمِ الصَّلاَةَ للذكْرِى)). قَالَ يُونس، وكَانَ ابْنُ شِهَابٍ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ. [م]. (شاذ والأصح للذكرى) قَالَ أَحمدُ: قَالَ عَنْبَسَةُ - يَغْنِي عَنْ يُونُسَ - فِي هَذَا الحَدِيثِ لِذِكْرِي، قَالَ أَحْمَدُ: الكَرَى التُّعَاسُ. ٤٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا أَبَّنُ، نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي هَذا الخَبَرِ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((تَحَوَّلُوا عَنْ مَكَانِكُمْ الَّذِي أَصَابَتْكُمْ فِيهِ الغَفْلَةُ)). قَالَ: فَأَمَرَ بِلالاً، فَأَذَّنَ، وأَقَامَ، وصَلَّى. قَالَ أَبُو داود: رَوَاهُ مَالكٌ، وسُفْيَانُ بْنُ عُبِنَةَ، والأَوْزَعِيُّ، وعَبْدُالرَّزََّقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، وابْنُ إِسْحَاقَ، لَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمُ الأَذَانَ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ هَذَا، ولَمْ يُسْنِدْهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّ الأَوْزَاعِيُّ، وَأَبَانُ العَطَّارُ، عَنْ مَعْمَرٍ. ٤٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا حَمَّدٌ، عَنْ ثَابِتِ البُّانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبّحِ الأَنْصَارِيِّ، نَا أَبُو فَتَادَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّهَ كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ، فَمَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ وَمِلْتُ مَعَهُ، فَقَالَ: ((انْظُرْ)). فَقُلتُ: هذا رَاكِبٌ، هَذانِ رَاكِبَانٍ، (١) في ((نسخةٍ)). (منه). (٢) في ((نسخةٍ)). (منه). ٨٢ هَؤُلَاءٍ ثَلاَثَةٌ، حَتَّى صِرْنَا سَبْعَةٌ، فَقَالَ: ((احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلاَتَنَا)) يَغْنِي صَلاَةَ الفَجْرِ، فَضُرِبَ عَلَى آذَانِهِم، فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلاَّ حَرُّ الشَّمْسِ، فَقَامُوا فَسَارُوا هُنَيَّةٌ، ثُمَّ نَزَلُوا فَتَوَضَّؤُوا، وَأَذَّنَ بَلَاَلٌ فَصَلُّوا رَكْعَتَي الفَجْرِ، ثُمَّ صَلُّوا الفَجْرَ ورَكِبُوا، فَقَالَ بعضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ فَرَّطْنَا فِي صَلاَتِنَا فَقَالَ النَِّّوَهِ: ((إنَّهُ لاَ تَفْرِيْطَ فِي النَّوْمِ، إِنَّمَا الَّفْرِيْطُ فِي اليَقَةِ، فَإِذَا سَهَا أَحَدُكُمْ عَنْ صَلَةٍ فَلْيُصَلُّهَا حِيْنَ يَذْكُرُهَا، وَمِنَ الغَدِ لِلْوَقْتِ. [م). ٤٣٨ - (شاذ) حَدَّثَنَا عَلَيُّ بْنُ نَصْرٍ، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْئَانَ، نا خَالِدُ بْنُ سُمَيْرٍ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ رَبّاحِ الأَنْصَارِيُّ مِنَ المَدِيَةِ، وَكَانَتِ الأَنْصَارُ تُفَقِّهُهُ، فَحَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ فَارِسُ رَسُولٍ اللَّهِ بَهِ، قالَ: بَعَثَ رَسُولُ الَّهِ وَهِ جَيْشَ الأُمَرَاءِ، بِهَذِهِ القصَّةِ، قَالَ: فَلَمْ تُوْقِظْنَا إِلَّ الشَّمْسُ طَالِعَةٌ، فَقُمْنَا وَهِلِينَ لِصَلاتِنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((رُوَيْداً رُوَيْدا) حَتَّى إِذَا تَعَالَتِ (١) الشَّمْسُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((مَنْ كَانَ مِنكُمْ بَرْكَعُ رَكَعَتِي الفَجْرِ فَلْيَرْكَعْهُمَا)) فَقَامَ مَنْ كَانَ يَرْكَعُهُمَا ومَنْ لَمْ يَكُنْ يَرْكَعُهُمَا فَرَكَعَهُمَا، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَنْ يُنَادَى بِالصَّلاَةِ، فَتُودِيَ بِهَا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِفَهِ فَصَلَّى بِنَا فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «أَ إِنَّا نَحْمَهُ(٢) اللَّهَ أَنَّا لَمْ نَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا يَشْغَلْنَا عَنْ صَلاَئِنَا، وَلَكِنْ أَزْوَاحُنَا كَانَتْ بِيِّدِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ]، فَأَرْسَلَهَا أَنَّى شَاءَ، فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ صَلاَةَ الغَدَاةِ مِنْ غَدٍ صَالِحاً، فَلْقْضِ مَعَها مِثْلَهَا» . ٤٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَّا خَالِدٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَِّي قَتَادَةَ فِي هَذَا الخَبَرِ، قَالَ: فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ قَبَصَ أَزْوَاحَكُمْ حَيْثُ شَاءَ، ورَدَّهَا حَيْثُ شَاءَ، قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلاَةِ) فَقَامُوا فَتَطَهَّرُوا، حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ، قَامَ النَِّيُّ وَّهِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ. [خ]. ٤٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَنَّادٌ، نا عَبْثَرٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَنَادَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ، بِمَعْنَاهُ قَالَ: فَتَوَضَّا (٣) حِيْنَ ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى بِهِم. [خ، نحوه]. ٤٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا العَبَّسُ العَنْبَرِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ - وهُوَ الطََّالِيُّ -، نا سُلَيْمَانُ - يَعْنِي ابْنَ المُغَيْرَةِ -، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ رَبّحٍ، عَنْ أَبِي قَنَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: (لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ في اليَقَظَةِ، أَنْ تُؤَخِّرَ صَلاةً حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ أُخرى)). [م، مضى نحوه برقم (٤٣٧)]. ٤٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَنَّا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَسِ بْنِ مالِكِ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: ((مَنْ نَسِيَ صَلَةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لاَ كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّ ذَلِكَ)) . [ق]. ٤٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيّدٍ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهَ كَانَ فِي مَسِيرٍ لَهُ، فَنَامُوا عَنْ صَلاَةِ الفَجْرِ، فاسْتَقَظُوا بِحَرِّ الشَّمْسِ، فَارْتَفَعُوا قَلِيْلاً حَتَّى اسْتَقَلَّتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أَمَرَ مُؤَذِناً فَأَذَّنَ فَصَلَّى رَكْعَتَيَّنِ قَبْلَ الفَجْرِ، ثُمَّ أَقَامَ ثُمَّ صَلَّى الفَجْرَ. في ((نسخةٍ)): ((تَقَالَّت)). (في نسخةٍ واحدةٍ). (منه). (١) (٢) في ((نسخةٍ)): ((بحمد)). (منه). (٣) في (نسخةٍ)): ((فتوضَّؤوا)). (منه). ٨٣ ٤٤٤ - (صحيح) حَدَّثَا عَبَّاسُ العَنْبَرِيُّ، (ح)، وحَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ - وَهَذَا لَفْظُ عَبَّاسٍ - أَنْ عَبْدَاللَّهِ بْنَ يَزِيدَ حَدَّثَهُمْ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ عَيّشِ بْنِ عَبَّاسٍ - يَعْنِي الْقِتْبَانِيَّ -، أَنَّ كُلَيْبَ بْنَ صُبْحٍ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ الزِّبْرِقَانَ حَدَّثَهُ عَنْ عَمِّهِ عَمْرِو بْنِ أُمََّ الضَّمْرِي، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِل ◌َه فِي بَعْضٍ أَسْفَارِهِ، فَنَّامَ عَنِ الصُّبْحِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فاسْتَقَظَ رَسُولُ اللهِنَّهِ فَقَالَ: (تَنَُّوْا عَنْ هَذَا المَكَانِ) قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ بِلاَلاً فَأَذَّنَ، ثُمَّ تَوَضَّؤُوا وَصَلَّوْا رَكْعَتِّ الفَجْرِ، ثُمَّ أَمَرَ بِلالاً فَأَقَامَ الصَّلاَةَ، فَصَلَّى بِهِمْ صَلَةَ الصُّبْحِ. ٤٤٥ _ (صحيح) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الحَسَنِ، نَا حَجَّاجٌ - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ -، ثَنَا حَرِيزٌ، (ح)، وحَدَّثَنَا عُبِدُ بْنُ أَبِي الوَزِيرِ، تَنَا مُبَشِّرٌ - يَغْنِي الحَلَبِيَّ -، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ - يَغْنِي ابْنَ عُثْمَانَ -، حَدَّثَنِي يَّرِيدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ ذِي مِخْبَرِ الحَبَشِيِّ، وَكَانَ يَخْدُُ النَّبِيَّ ◌َِّ فِي هَذَا الخَبَرِ قَالَ: فَتَوَضَّأَ - يَغْنِي النَّبِيَّ ◌ََّ - وُضُوءاً لَمْ يَلْثَ مِنْهُ التُّرَابُ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَاَلاَ فَأَذَّنَ، ثُمَّ قَامَ الَِّيُّ ◌َ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ غَيْرَ عَجِلٍ، ثُمَّ قَالَ لِلالِ: ((أَقِمِ الصَّلاَةَ، ثُمَّ صَلَّى [الفَرْضَ] وهُوَ غَيْرُ عَجِلٍ. قَالَ: عَنْ حَجَّاجٍ: عَنْ يَزِيدَ بْنِ صُلَيْحٍ [قَالَ): حَدَّثَنِي ذُو مِخْبَرٍ - رَجُلٌ مِّنَ الحَبَشَةِ - وقَالَ عُبِّدٌ: يَرِيدُ بْنُ صَالِحٍ. ٤٤٦ - (شاذ) حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الفَضْلِ، ثَنَا الوَلِيدُ، عَنْ حَرِيرٍ - يَعْنِي ابْنَ عُثْمَانَ -، عَنْ يَزِيدَ بْنِ صُلَيْحٍ، عَنْ ذِي مِخْبَرِ ابْنِ أَنِي النَّجَاشِيِّ، في هَذا الخَبَرِ قَالَ: فَأَّنَ وهُوَ غَيْرُ عَجِلٍ. ٤٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُشَّى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَامِعِ بْنٍ شَدَّادِ، [قَالَ]: سَمِعْتُ عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي عَلَقَمَةَ [قَالَ]: سَمِعْتُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: أَقْبَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَ زَمَنَ الحُدَيْنِيَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: (مَنْ يَكْلَؤُنَ)). فَقَالَ بلالٌ: أَنَا، فَنَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فاسْتَّقَظَ النَِّيُّ نَّهِ فَقَالَ: ((افْعَلُوا كَمَا كُنْتُم تَفْعَلُونَ)) قَالَ: فَفَعَلْنَا قَالَ: ((فَكَذَلِكَ فَافَعَلُوا، لِمَنْ نَامَ أَو نَسِيَ)). ١٢ - بابٌ فِي بِناءِ المَسَاجِدِ ٤٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ سُفْيَانَ، أَنَا سُفْيَانُ بَنُ عُنِيَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي فَزَارَةً، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَه: ((مَا أُمِرْتُ بِتَشْسِدِ المَسَاجِدِ)) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (لِتُرَخْرِفُّهَا كَمَا زَخْرَفَتِ الْيَّهُودُ وَالنَّصَارِى». ٤٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ الخُزَاعِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَنْسٍ. وقَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّنَّهِ قَالَ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبَاهَى النَّسُ فِي المَسَاجِدِ)). ٤٥٠ _ (ضعيف) حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ المُرَجّى، ثَنَا أَبُو هَمَّمِ الدَّلاَلُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عِياضٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي العَاصِ - رَضِيَ الله عَنْهُ-، أَنَّ الشَِّيَّنَّهِ أَمَّرَهُ أَنْ يَجْعَلَ مَسْجِدَ الطَّائِ حَيْثُ كَانَ طَوَاغِيْتُهُم. ٤٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ فَارِسٍ، ومُجَاهِدُ بْنُ مُؤْسَى - وَهُوَ أَتَمُّ - قَالاَ: ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، ثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، قَالَ: نَانَافِعٌ: أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ المَسْجِدَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ مَنِيًا باللَِّنِ والْجَرِيدِ، وَعَمَدُهُ - قَالَ مُجَاهِدٌ: عُمُدُهُ - مِنْ (١) خَشَبِ النَّخْلِ، فَلَمْ يَزِدْ فِيهِ أَبُوْ بَكْرٍ شَيْئاً، وَزَادَ فِيهِ عُمَرُ، (١) في ((نسخةٍ)). (منه). ٨٤ وبَنَاهُ(١) عَلَى بِنَائِهِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَه بِاللَِّنِ والجَرِيْدِ، وأَعَادَ عَمَدَهُ -وَقَالَ مُجَاهِدٌ: عُمُدَهُ - خَشَباً، وغيّرَهُ عُثْمَانٌ، فَزَادَ فِيهِ زِيَادَةً كَثِيْرَةٌ، وبَنَى جِدَارَهُ بالْحِجَارَةِ المَنْقُوشَةِ والقَصَّةِ، وجَعَلَ عُمُدَهُ مِنْ حِجَارَةٍ مَنْقُوْشَةٍ وَسَفَّفَهُ بِالسَّاجِ، قَالَ مُجَاهِدٌ: وسَقَّفَهُ السَّاجَ. [خ]. تر قَالَ أَبُو دَاوُد: القَصَّةُ الجِصُّ. ٤٥٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُؤْسَى، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ مَسْجِدَ النَِّّ ◌ََّ كَانَتْ سَوَارِئِهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِوَهُ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ، أَعْلَاَهُ مُظَلَّلٌ بِجَرِيدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إِنَّهَا نَخِرَتْ فِي خِلاَفَةٍ أَبِي بَكْرٍ، فَنَاهَا بِجُذُوعِ النَّخْلِ، ويِجَرِيْدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إِنَّهَا نَخِرَتْ فِي خِلاَفَةٍ عُثْمَانَ، فَبَنَاهَا بالآجُرِّ فَلَمْ تَزَلْ ثَابِتَةً حَتَّى الآنَّ. ٤٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا عَبْدُالوَّارِثِ، عَنْ أَبِي النَّاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهَِه المَدِينَةَ، فَزَلَ فِي عُلْوِ المَدِيْنَةِ فِي حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ: بُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَقَامَ فِيْهِمْ أَرْبِعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى يَنِي النَّجَّارِ، فَجَاؤُوْا مُتَقَلِّدِيْنَ سُيُوفَهُمْ، فَقَالَ أَنَسٌ: فَكَأَنِي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ الَّهِ ﴿ه عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَبُوْ بَكْرٍ رِذْقُهُ، ومَلَّ يَنِي النَّجَّارِ حَوْلَهُ حَتَّى الَّقَى بِفَنَاءِ أَبِي أَيُّوبَ. وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يُصَلِّي حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ، ويُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ، وإِنَّه أَمِرَ بِنَاءِ المَسْجِدِ، فَأَرْسَلَ إِلَى يَنِي النَّجَّارِ قَالَ: ((يَا بَنِي النَّجَّارِ، ثَمِنُوْنِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا)) فَقَالُوا: واللَّهِ لاَ نَطْلُبُ ثَمَنَّهُ إِلاَّ إِلى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّا، قَالَ أَنَسٌ: وكَانَ فِيهِ مَا أَقُولُ لَكُمْ: كَانَتْ فِيْهِ قُبُورُ المُشْرِكِيْنَ، وكَانَتْ فِيهِ خَرِبٌ، وكَانَتْ فِيهِ نَخْلٌ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ بِقُبُورِ الْمُشْرِكِيْنَ فَتُبِشَتْ، وبِالْخَرِبِ فَسُوِيَتْ، وبِالنَّخْلِ فَقُطِعَ، فَصُفَّفَ (٢) النَّخْلُ قِبْلَةَ المَسْجِدِ، وجَعَلُوا عِضَادَتَيْهِ حِجَارَةً، وجَعَلُوا يَنْقُلُونَ الصَّخْرَ وهُمْ يَرْتَجِزُوْنَ، وَالنَّبِّلَّهِ مَعَهُمْ و[َهُوَاَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لاَ خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُ الآخِرَةْ فأنْصُرِ الأَنْصَارَ والمُهَاجِرَة [ق]. ٤٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي النَّاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ مَوْضِعُ المَسْجِدِ خَائِطٌ لِيَتِي النَّجَّارِ، فِيهِ حَرْثٌ ونَخْلٌ وقُبُورُ المُشْرِكِيْنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَهِ: ((ثَامِنُوْنِي بِ)). فَقَالُوا لَ نَبْغِي بِهِ ثَمَّنَا، فَقُطِعَ النَّخْلُ، وسُوِيَ الحَرْثُ، ونُبِشَ قُبُورُ المُشْرِكِيْنَ، وسَاقَ الحَدِيْثَ، وقَالَ: ((فَاغْفِرْ)) مَكَانَ (فَانْصُرْ)) [م]. قَالَ مُؤْسَى: [ و]حَذََّنَا عَبْدُ الوَارِثِ(٣) بْنَحْوِهِ، وَكَانَ عَبْدُالوَارِثِ يَقُولُ: خَرِبٌّ، وزَعَمَ عَبْدُ الوَارِثِ أَنَّهُ أَفَادَ حَمَّاداً هَذَا الحَدِيْثَ. ١٣ - بابُ اتِّخَاذِ المَسَاجِدِ فِي الُوْرِ ٤٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِناءِ المَسْجِدِ(٤) فِي الدُّوْرِ، وأَنْ تُنظَّفَ وتُطَيِّبَ. (١) في ((نسخة): ((بنيانه)). (منه). (٢) في «نسخةٍ)): ((فصَفّوا)). (منه). (٣) روايته في (الصحيحين))، وسبقت في الحديث الماضي. (٤) في ((نسخةٍ): ((المساجد)). (منه). ٨٥ ٤٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُفْيَانَ، ثَنَا يَخْتَى - يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ -، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُؤْسَى، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ، ثَنِي خُبَيِّبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَيْهِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ أَبِهِ سَمُرَةَ قَالَ: إِنَّهُ كَتَبَ إِلَى يَنْيْهِ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ كَانَ يَأْمُرُنَا بِالْمَسَاجِدِ أَنْ نَصْنَعَهَا فِي دورنا، ونُصْلِحَ صَنْعَتَهَا، وَنُطَهِّرَهَا. ١٤ - بابٌّ فِي السُّرُجِ فِي المَسَاجِدِ ٤٥٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْتُّفَيِيُّ، نَنَا مِسْكِينٌ، عَنْ سَعِيَدِ بْنِ عَبْدِالعَزِيْزِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، عَنْ مَيْمُونَةَ مَوْلاَةِ النَّبِّ ◌َ، أَنّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ المَقْدِسِ؟ فَقَالَ [ْرَسُولُ اللهِْ](١): (اثُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ» - وكَانَت البِلاَدُ إِذْ ذَاكَ حَرْباً - ((فإِنْ لَمْ تَأَثُوهُ وَتُصَلُّوْا فِيهِ، فَابْعَثُوا بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِي قَنَادِيْلِهِ) ١٥ - بابٌّ فِي حَصَى المَسْجِدِ ٤٥٨ _ (ضعيف) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ تَمَّامِ بْنِ بَزِيْغٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْهِ البَاهِلِيُّ، عَنْ أَبِيِ الوَلِيْدِ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الحَصَى (٢) الَّذِيِ فِي المَسْجِدِ؟ فَقَالَ: مُطَرْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَأَصْبَحَتِ الأَرْضُ مُبْتَلَّةً، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِي(٣) بالخَصَى فِي ثَوْبِهِ فَيَبْسُطُ(٤) تَحْتَهُ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ وَّرِ الصَّلاَةَ قَالَ: ((مَا أَحْسَنَ هَذَا» ٤٥٩ - (صحيح مقطوع) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ، قَالاَ: نا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَخْرَجَ الحَصَى مِنَ المَسْجِدِ يُنَاشِدُهُ. ٤٦٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو بَكْرٍ - يَعْنِي الصَّاغَائِيَّ -، ثَنَا أَبُوْ بَدْرٍ: شُجَاعُ بْنُ الوَلِيْدِ، ثَنَا شَرِيكٌ، تَنَا أَبُو حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - قَالَ أَبُو بَدْرٍ: أُرَّهُ قَدْ رَفَعَهُ إِلَى الشَِّّ ◌َهِ - قَالَ: ((إِنَّ الحَصَاةَ ◌َشَاشِدُ الَّذِي يُخْرِجُهَا مِنَ المَسْجِدِ)). ١٦ - بابٌ [فِي آ كَنْسِ المَسْجِدِ ٤٦١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُالوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الحَكَمِ الخَزَّازُ، ثَنَا (٥) عَبْدُ المَجِيْدِ بْنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ أَبِي رَوَّادِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ المُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُِّي حَتَّى القَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ المَسْجِدِ، وعُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمِّي، فَلَمْ أَرَ ذَنْباً أَعْظَمَ مِنْ سُوْرَةٍ مِنَ القُرْآنِ أَوَ آيَةٍ أُوْتِيَهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَهَا)). [((المشكاة)) (٧٢٠)]. ١٧ - بابٌ [فِي] اعْتِزَالِ النِّسَاءِ فِي المَسَاجِدِ عَنِ الرِّجَالِ ٤٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو أَبُو مَعْمٍَ، ثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، ثَنَا أَيُّبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: (لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِّسَاءِ». قَالَ نَافِعٌ: فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ. وَقَالَ غَيْرُ عَبْدِ الوَارِثِ: قَالَ عُمَرُ، وهُوَ أَصَحُّ. (١) في ((نسخةٍ)). (منه). في (الهندية): ((حصى)). وهو خطأ من الناسخ. والله أعلم. (٢) (٣) في ((نسخةٍ)): ((يجيءُ». (منه). في (الهندية): ((فينبسطه)). وهو خطأ من الناسخ. والله أعلم. (٤) (٥) في ((نسخةٍ)): ((أنا)). (منه). ٨٦ ٤٦٣ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ، ثَنَا إِسْمَاعِيْلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ ابْنُ الخَطَّابِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ: بِمَعْنَاهُ، وهُوَ أَصَحُّ. ٤٦٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتَّةُ - يَعْنِي ابْنَ سَعِيْدٍ -، ثَنَا بَكْرٌ - يَعْنِي ابْنَ مُضَرَ -، عَنْ عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ: كَانَ يَنْهَى أَنْ يُدْخَلَ مِنْ بَابِ النِّسَاءِ. ١٨ - بابٌ [فِي آ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ عَنْدَ دُخُولِهِ المَسْجِدَ ٤٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ - يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ -، عَنْ رِبَيْعَةَ بْنِ أبي عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ سَعِيْدِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًّا حُمَيْدٍ - أَوْ أَبَّا أُسَيْدِ الأَنْصَارِيَّ - يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَِّّ ◌ََّ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، فَإِذَا خَرَجَ فَلْقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ)). [م]. ٤٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ المُبَارَكِ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، قَالَ: لَقِيْتُ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ فَقُلْتُ لَهُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ حَدَّثْتَ عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، عَنِ النَِّيِّ وَّةٍ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ قَالَ: ((أَعُوذُ باللَّهِ العَظِيْمِ، وبِوَجْهِ الكَرِيْمِ، وسُلْطَانِهِ القَدِيْمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ، قَالَ: أَقَطْ؟ قُلْتُ: نَعَمِ، قَالَ: «فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ، قَالَ الشَّيْطَانُ: حُفِظَ مِنِّي سَائِرَ الْيَوْمِ)). ١٩ - بابُ مَا جَاءَ في الصَّلاَةِ عِنْدَ دُخُولِ المَسْجِدِ ٤٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَ الفَعْنَبِيُّ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِالَّهِ بْنِ الزُّمَّرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: ((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ المَسْجِدَ، فَلْيُصَلِّ سَجْدَتَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَجْلِسَ)). (ق). ٤٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، نا أَبُو عُمَيْسٍ: عُنْبُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ عَامِرِ ابْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ يَنِي زُرَيٍّ، عَنْ أَبِي فَتَادَةَ، عَنِ النَِّّ لَهَ، نَحْوَهِ، زادَ: ((ثُمَّ لْيَقْعُدْ بَعْدُ إِنْ شَاءَ، أَوْ لِيَذْهَبْ لِحَاجَتِهِ)). ٢٠ - بابٌ [فِيِ] فَضْلِ القُعُودِ فِي المَسْجِدِ ٤٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه قَالَ: «المَلاَئِكَةُ نُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَادَامَ فِي مُصَلَّهُ الَّذِي صَلَّى فِيْهِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يَقُومُ(١): اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ)). [ق]. ٤٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَّعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِ قَالَ: ((لاَ يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِيْ صَلاَةٍ مَا كَانَتْ الصَّلاَةُ تَخْبِسُهُ، لاَ يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ الصَّلاَةُ)). [ق]. ٤٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (١) في ((نسخةٍ)): (يَقُمْ)). (منه). ٨٧ وَ﴿ قَالَ: ((لاَ يَزَالُ العَبْدُ فِي صَلاَةٍ مَا كَانَ فِي مُصَلاَّهُ يَنْظِرُ الصَّلاَةَ، تَقُولُ المَلائِكَةُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، حَتَّى يَنْصَرِفَ أَوْ يُحْدِثَ)). فَقِيلَ مَا يُحْدِثُ؟ قَالَ: (( يَفْسُوا أَوْ يَضْرُط)). [م]. ٤٧٢ - (حسن) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، نَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي العَاتِكَةِ الأَزْدِيُّ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِيءُ العَنْسِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((مَنْ أَنَّى المَسْجِدَ لِشَيْءٍ فَهُوَ حَقُّهُ». ٢١ - بَابٌّ فِي كَرَاهِيَةِ إِنْشَادِ الضَّالَّةِ فِي المَسْجِدِ ٤٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الجُشَمِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَرَيْدَ، ثَا حَيْوَةُ - يَعْنِي ابْنَ شُرَيْحٍ - قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الأَسْوَدِ - يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْقَلٍ - يَقُولُ: أَخْبَرَبِي أَبُو عَبْدِاللَّهِ مَوْلَى شَدَّادِ، أَنَّه سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: مَنْ سَمِعَ رَجُلاً يَنْشُدُ ضَالَّةَ فِي المَسْجِدِ، فَلْقُلْ لاَ أَذَاهَا اللَّهُ إِلَيْكَ، فَإِنَّ المَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا)). [م]. ٢٢ - بابٌّ فِي كَرَاهِيَّةِ البُزَاقِ فِي المَسْجِدِ ٤٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، ثَنَا هِشَامٌ وشُعْبَةُ وأَبَانٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َِل قَالَ: ((الَّفْلُ فِي المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وكَفَّارَتُهُ أَنْ يُوَارِيَهُ»(١). [ق]. ٤٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَّسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: « إِنَّ(٢) البُرَاقَ فِي المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا)). [ق]. ٤٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، ثَنَا بَيْدُ - يَغْنِي ابْنَ زُرَيِّعٍ -، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ فَتَادَةَ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((النُّخَاعَةُ فِي المَسْجِدِ)). فَذَكَرَ مِثْلَهُ. ٤٧٧ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، تَنَا أَبُو مَوْدُودٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَدْرَدِ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّ هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ دَخَلَ هَذَاَ المَسْجِدَ فَبَقَ فِيهِ أَوْ تَنَخَّمَ، فَلْيَحْفِرْ وَلْيَدْفِهُ(٣)، فإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْزُقْ فِي نَوِْهِ، ثُمَّ لْيَخْرُجْ بِهِ». ٤٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيُّ، عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِنِيٍّ، عَنْ طَارِقٍ بْنِ عَبْدِاللَّهِ المُحَارِبِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((إِذَا قَامَ الرَّجُلُ إِلَى الصَّلاَةِ» - أَو ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ) -، فَلاَ يَبْزُقَنَّ أَمَامَهُ، وَلاَ عَنْ يَمِيْهِ، ولَكِنْ عَنْ تِلْقَاءِ يَسَارِهِ إِنْ كَانَ فَارِغاً، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى، ثُمَّ لِيَقُلْ بِهِ». ٤٧٩ - (صحيح) حَذََّنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا حَمَّدٌ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: بَيْثَمَا رَسُولُ اللَّهِ وَ يَخْطُبُ يَوْماً إِذْ رَأَى نُخَامَةٌ فِي قِبْلَةِ المَسْجِدِ، فَتَغَيَّظَ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ حَكَّهَا قَال: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: فَدَعَا بِزَعْفَرَانٍ فَلَطَخَهُ بِهِ، وقَالَ: ((إِنَّاللَّهَ تَعَالَى قِبَلَ وَجْهِ أَحَدِكُمْ إِذَا صَلَّى، فَلاَ يَبْزُقْ بَيَّنَ يَدَيْهِ». [ق، دون اللطخ]. قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ وعَبْدُالوَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ ومَالِكِ وعُبَيْدِ اللَّهِ ومُؤْسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، (١) في ((نسخةٍ)): ((تواريه)). (منه). (٢) في (نسخةٍ)). (منه). (٣) في ((نسخةٍ)): ((فليدفنه)). (منه). ٨٨ نَحْوَ حَمَّدٍ: إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرُوا الزَّعْفَرَانَ. ورَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، وأَثْبَتَ الزَّعْفَرَانَ فِيْهِ، وذَكَرَ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عُبِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعِ الخَلُوقَ. ٤٨٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ حَبِيب بْن عَرَبِيٍّ، ثَنَا خَالِدٌ - يَعْنِي ابْنَ الحَارِثِ -، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ، عَنْ عِيَاضٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ نَ ﴿ كَانَ يُحِبُّ العَرَاجِيْنَ، ولاَ يَزَالُ فِي يَدِهِ مِنْهَا، فَدَخَلَ المَسْجِدَ، فَرَأَى نُخَامَةٌ فِي قِبْلَةِ المَسْجِدِ، فَحَكَّهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ مُغْضَباً فَقَالَ: ((أَيَسُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُبْصَقَّ فِي وَجْهِهِ، إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا اسْتَقْبَلَ القِلَةَ، فإِنَّمَا يَشْتَقْبِلُ رَبَّهُ عَزَّ وجَلَّ، والمَلَكُ عَنْ يَمِيِْهِ، فَلاَ يَتْقُلْ عَنْ يَمِيْثِهِ، ولاَ فِي قِبْلَتِهِ، ولْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ، فَإِنْ عَجِلَ بِهِ أَمْرٌ، فَلْقُلْ هَكَذا)، وَوَصَفَ لَنَا ابْنُ عَجْلَانَ ذَلِكَ: أَنْ يَتْثُلَ فِي ثَوْنِهِ ثُمَّ يَرُدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ. ٤٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ الفَضْلِ السِّجِسْتَنِيُّ، وهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيَانِ بِهَذَا الحَدِيْثِ، وهَذَا لَفْظُ يَخْتَى بْنِ الفَضْلِ السِّجِسْتَنِيِّ، قَالُوا: ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ثَا يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ أَبُو حَزْرَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الوَلِيْدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: أَيْنَا جَابِراً - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ - وهُوَ فِي مَسْجِدِهِ فَقَالَ: أَنَّانَا رَسُولُ اللَّهِ وَ* فِي مَسْجِدِنَا هَذَا، وَفِي بَكِهِ عُرْجُونُ ابْنِ طَابٍ، فَنَظَرَ فَرَأَى فِي قِبْلَةِ المَسْجِدِ نُخَامَةٌ، فَأَقْلَ عَلَيْهَا فَحَتَّهَا بِالعُرْجُونِ، ثُمَّ قَالَ: ((آَيَّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللَّهُ عَنْهُ بِوَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي، فَإِنَّ اللَّهَ (عَزَّ وَجَلَّا قِبَلَ وَجْهِهِ، فَلاَ يَبْصُقَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ، وَلاَ عَنْ يَمِيْثِهِ، ولْيَصُقْ(١) عَنْ يَسَارِهِ، تَحْتَ رِجْلِهِ المُسْرَى، فَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ، فَلْقُلْ بِثَوْيِهِ هَكَذَا، وَوَضَّعَهُ عَلَى فِيهِ، ثُمَّ دَلَكَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَرُوِي عَبِيراً)، فَقَامَ فَتَّى مِنَ الحَيِّ يَشْتَدُّ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِخَلُوقٍ فِي رَآخَتِهِ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ فَجَعَلَّهُ عَلَى رَأْسِ العُرْجُونِ، ثُمَّ لَطَ بِهِ عَلَى أَثَرِ التُّخَامَةِ، قَالَ جَابِرٌ: فَمِنْ هُنَاكَ جَعَلْتُمُ الخَلُوقَ فِي مَسَاجِدِكُم. [م]. ٤٨٢ - (حسن) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا عَبْدُ الَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَبِي عَمْرٌو، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ الجُذَامِيِّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَيْوَانَ، عَنْ أَبِي سَهْلَةَ السَّائِبِ بْنِّ خَلَّدٍ - قَالَ أَحْمَدُ: مِنْ أَصْحَابِ النَِّّوَّهِ - أَنَّ رَجُلاً أَمَّ قَوْمَاً فَبَصَقَ فِي القِبْلَةِ وَرَسُولُ اللَّهِبِهِ يَنْظُرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ حِيْنَ فَرَغَ ((لاَ يُصَلِّي لَكُمْ) فَأَرَادَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يُصَلِّيَّ لَهُمْ، فَمَنَعُوهُ وَأَخْبَرُوهُ بِقَولِ رَسُولِ اللَّهِوَهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِوَ لهَ؟ فَقَالَ: (نَعَمْ). وحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّكَ آذَيْتَ اللَّهَ ورَسُولَهُ)). ٤٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ثَنَا حَمَّادٌ، أَا سَعِيدٌ الجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي العَلاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: أَتَّيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ وهُوَ يُصَلِّي، فَبَزَقَ تَحْتَ قَدَمِهِ السُّْرَى. ٤٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدِ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي العَلاءِ، عَنْ أَبِهِ، بِمَعْنَاهُ زادَ: ثُمَّ دَلَكَهُ بِنَعْلِهِ. [م]. ٤٨٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَ الفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ وائِلَةَ بْنَ الأَسْفَع فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ بَصَقَ عَلَى الْبُورِيِّ، ثُمَّ مَسَحَهُ بِرِجْلِهِ، فَقِيْلَ لَهُ: لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: لِأَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَفْعَلُهُ. (١) في ((نسخة)): ((وليبزق)). (منه). ٨٩. ٢٣ - بابُ مَا جَاءَ فِي المُشْرِكِ يَدْخُلُ المَسْجِدَ ٤٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ حَمَّادٍ، ن(١) اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ المَفْرِيِّ، عَنْ شَرِيْكِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنْسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ، فَأَنََّهُ فِي المَسْجِدِ، ثُمَّ عَقَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ؟ - وَرَسُولُ اللَّهِ ◌ّهِ مُنَّكِىءٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِم - فَقُلْنَا لَهُ: هَذَا الأَبْيَضُ المُنَّكِىءُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَا ابْنَ عَبْدِ المَطَّلِبِ! فَقَالَ لَهُ النَّبِيِّ ◌َّ: ((قَدْ أَجَبْتُكَ)). فَقَالَ لَهُ الرجل: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي سَائِلُكَ، وَسَاقَ الحَدِيثَ. [ق]. ٤٨٧ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا سَلَمَةُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ومُحَمَّدُ ابْنُ الوَلِيدِ بنِ نُوَقِعٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بَعَثَ بُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَّةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِو ◌َِّ، فَقَدِمَ عَلَيهِ فَاخَ بَعِيْرَهُ عِنَّدَ بَابِ المَسْجِدِ، ثُمَّ عَقَلَهُ، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، قَالَ: فَقَالَ: أَيُّكُمْ ابْنُ عَبْدِالمُطَِّبِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: (أَنَ ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ)). قَالَ: يَا ابْنَ عَبْدِالمُطَّلِبِ، وسَاقَ الحَدِيثَ. ٤٨٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتَى بْنِ فَارِسٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزََّقِ، أَنَّا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، ثَنَا رَجُلٌ مِنْ مُزَيَةً، ونَحْنُ عِنْدَ سَعِيدٍ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةً قَالَ: الْيَهُودُ أَنَّوَا النَِّيَّنَهُ وَهُوَ جَالِسٌ فِي المَسْجِدِ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالُوا: يَا أَبَّ القَاسِمِ - فِي رَجُلٍ وَامْرَةِ زْنَا مِنْهُم -. ٢٤ - بابٌّ فِي المَوَاضِعِ الَّتِي لاَ تَجُوزُ فِيها الصَّلاَةُ ٤٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيِّدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ: ((جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُوراً ومَسْجِداً)) . [ق، جابر]. ٤٩٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيْعَةَ ويَحْتَى بْنُ أَزْهَرَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَعْدِ المُرَادِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحِ الغِفَارِيِّ: أَنَّ عَلِيّاً رضي الله عنه مَرَّبِبَابِلَ وهُوَ يَسِيْرُ، فَجَاءَهُ المُؤَذِّنِ يُؤَذِّنُهُ بِصَلاةِ العَصْرِ، فَلَمَّا بَرَزَ مِنْهَا أَمَرَ المُؤَذِّنَ فَقَامَ الصَّلاَةَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: إِنَّ حِّي(٢) عَلَيْهِ السَّلامُ نَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي المَقْبَرَةِ، ونَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي أَرْضٍ بَابِلَ، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ. ٤٩١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَخْتَى بْنُ أَزْهَرَ وابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنِ الحَجَّاجِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ الغِفَارِيِّ، عَنْ عَلَيٍّ؛ بِمَعْتَّى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ، مَكَانَ: فَلَمَّا بَرَزَ. ٤٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ثَنَا حَمَّادٌ، (ح)، وحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا عَبْدُالوَاحِدِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْتَى، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ وقَالَ مُؤْسَى فِي حديثِهِ: فِيمَا يَحْسِبُ عَمْرٌو: أَنَّ النَّبِيِّ ◌َُّ قَالَ -: ((الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ، إِلَّ الحَمَّمَ والمَقْرَةَ» . ٢٥ - بَابُ النَّهْي عَنِ الصَّلاَةِ فِي مَبَارِكِ الإِلِ ٤٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةً،َ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثَنَا الأَعْمَثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ، عَنْ (١) في ((نسخةٍ)): ((ثنا)). (منه). (٢) في ((نسخةٍ): ((حبيبي)). (منه). ٩٠ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ عَنِ الصَّلاَةِ فِي مَبَارِكِ الإِلِ؟ فَقَالَ: ((لاَ تُصَلُّوا فِي مَبَرِكِ الإِلِ، فَإِنَّهَا مِنَ الشَّيَاطِيْنِ) وسُئِلَ عَنِ الصَّلاَةِ فِي مَرَابِضٍ الغَنَمِ؟ فَقَالَ: ((صَلُّوا فِيْها، فإِنَّهَا بَرَكَةٌ). [مضی (١٨٤)]. ٢٦ - بابُ مَتَّى يُؤْمَرُ الغُلَمُ بِالصَّلاَةِ؟ ٤٩٤ _ (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيْسَى - يَعْنِي ابْنَ الطَّبَاعِ-، ثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مُرُوا الصَّبِيِّ بِالصَّلاَةِ إِذَا بَلَغَ سَبْعَ مِنِينَ، وإِذَا بَلَغَ عَشْرَ مِنِيْنَ فاضْرِبُوهُ عَلَيْهَا)» . ٤٩٥ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ - يَغْنِي الْيَشْكُرِيَّ -، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ سَوَّرٍ أَبِي حَمْزَةَ، - قَالَ أَبُو داوُد: وهُوَ سَوَّرُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو حَمْزَةَ المُزَبِيُّ الصَيْرَفِيُّ-، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: (مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبَْءُ سَبْعٍ سِنِيْنَ، واضْرِبُهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَهُ عَشْرِ سِنِينَ(١)، وفَرَّقُوا بَيْنَهُم فِي المضاجع». ٤٩٦ - (حسن) حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ سَوَّارِ المُزَنِيُّ، بِإِسْنَادِهِ ومَعْنَاهُ، وزَادَ: (وإِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ عَبْدَهُ أَوْ أَجِيْرَهُ، فَلَ يَنْظُرْ إِلَّى مَا دُونَ الشُّرَّةِ وفَوْقَ الرُّكْبَةِ)). قَالَ أَبُو داوُد: وَهِمَ وَكِيعٌ فِي اسْمِهِ، ورَوَى عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَّالِيُّ هَذَا الحَدِيْثَ فَقَالَ: ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ سَوَارٌ الصَّيْرَفِيُّ. ٤٩٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ المَهْرِيُّ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبِ الجُهَيِيُّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ لامْرَأَتِهِ مَتَّى يُصَلِّي الصَّبِيُّ؟ فَقَالَتْ: كَانَ رَجُلٌ مِنَّ يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: ((إِذَا عَرَفَ يَمِيْتُهُ مِنْ شِمَالِهِ، فَمُرُوهُ بِالصَّلاَةِ». ٢٧ - بَابُ بَدْءِ الأَذَانِ ٤٩٨ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ مُؤْسَى الخُّنَِّيُّ وزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ - وحَديثُ عَبَّدٍ أَنَّمُّ - قَالاَ: ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ قَالَ : - قَالَ زِيادٌ، أَخْبَنَا أَبُو بِشْرٍ -: عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: اهْتَمَّالنَّبِيُّ ◌َِّ لِلصَّلاَةِ، كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاسَ لَهَا؟ فَقِيْلَ لَهُ: انْصِبْ رَآيَةٌ عَنْدَ حُضُورِ الصَّلاَةِ؟ فَإِذَا رَأَوْهَا آذَنَ بَعْضُهُم بَعْضاً فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ. قَالَ فَذُكِر لَهُ القَنْعُ - يَعِنِي الشَّبُّورُ - وَقَالَ زِيَادٌ: شَبُّورُ اليَهُودِ - فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ، وقَالَ: ((هُوَ مِنْ أَمْرِ الْيَّهُودِ) قَالَ: فَذُكِرَ لَهُ النَّقُوسُ، فَقَالَ: ((هُو مِنْ أَمْرِ النَّصَارِى) فانْصَرَفَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ زَيَدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ وَهُوَ مُهْتَمٌّ لِهَمِّ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَأُرِيَ الأَذَانَ فِي مَنَامِهِ، قَالَ: فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ [لَهُ]: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِي لَبَيْنَ نَائِمٍ وَيَقْظَانَ إِذْ أَثَانِي آتٍ فَأَرَآنِي الأَذَانَ، قَالَ: وَكَانَ عُمِرُ بْنُ الخَطَّابِ قَدْ رَآهُ قَبْلَ ذَلِكَ، فَكَتَمَهُ عِشْرِيْنَ يَوْماً، قَالَ ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيَّنَّهِ، فَقَالَ له: ((مَا مَنعَكَ أَنْ تُخْبِرَنِي؟))(٢) فَقَالَ: سَبَقَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، فاسْتَحْيَيْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((يَا بِلاَلُ، قُمْ فَانْظُرْ ما يَأْمُرُكَ بِهِ عَبْدُ (١) في ((نسخةٍ)): (منه). (٢) في ((نسخةٍ): ((تخبرنا)). (منه). ٩١ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فِافْعَلْهُ)) . قَالَ: فَأَذَّنَ بِلَاَلٌ، قَالَ أَبُو بِشْرٍ: فَأَخْبَرَنِي أَبُو عُمَيْرٍ أَنَّ الأَنْصَارَ تَزْعُمُ أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ زَيْدٍ لَوْلاَ أَنَّهَ كَانَ يَوْمَئِذٍ مَرِيْضاً لَجَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ مُؤَذِّناً. ٢٨ - بابٌ كَيََّ الأَذَانُ؟ ٤٩٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ الُوْسِيُّ، ثَنَا يَعْقُوبُ، ثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَِّي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ الحَارِثِ التَّمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ زَيِّدِ بْنِ عَبْدِرَتَّهِ، [قَالَ]: حَدَّثَنِي أَبِي: عَبْدُاللَّهِ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِ بِالنَّاقُوسِ يُعْمَلُ لِيُضْرَبَ بِهِ لِلنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلاَةِ، طَافَ بِي - وَأَنَا نَائِمٌ - رَجُلٌ يَحْمِلُ نَاقُوساً فِي يَدِهِ، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ؟ قَالَ: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ فَقُلَّتُ: نَدْعُوا بِهِ إِلى الصَّلاَةِ. قَالَ: أَقَلَا أَدُلُكَ عَلى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقُلْتُ لَهُ: بَلَى. قَالَ: فَقَالَ: تَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، قَالَ: ثُمَّ اسْتَأْخَرَ عَنِّي غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ قَالَ: ثُمَّ تَقُولُ إِذَا أَقَّمْتَ الصَّلاَةَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. فَلَمَّا أَصْبَحْتُ، أَّيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، فَأَخَّبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُ، فَقَالَ: ((إِنَّهَا لَرُّؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَقُمْ مَعَ بِلاَلٍ فَأَلْقٍ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ، فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتاً مِنْكَ)). فَقُمْتُ مَعَ بَلَاَلٍ، فَجَعَلْتُ أَلْقِهِ عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِهِ، قَالَ: فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ - رَضِيَ الله عَنْهُ - وهُوَ فِي بَيْتِهِ، فَخَرَجَ يَجُزُّ رِدَاءَهُ يَقُولُ: وَالَّذِي بَعَتَكَ بالحَقِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ مَا أَرِيّ (١)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: (فَلِلَّهِ الحَمْدُ)). (صحيح) قَالَ أَبُو داوُد: هَكَذَا رِوَايَةُ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ زَيْدٍ. وَقَالَ فِيه ابْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ. ٠ (صحيح لكن الأصح تربيع التكبير) وَقَالَ مَعْمَرُ ويُؤْتُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِيهِ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَمْ يُنِيًا. ٥٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا الحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةً، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلِّمْنِي سُنََّ الأَذَانِ؟ قَالَ: فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِي، [و] قَالَ: تَقُولُ: ((اللَّهُ أَكْرُ اللَّهُ أَحْبرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ، ثُمَّ تَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، تَخْفِضُ بِهَا صَوْتَكَ، ثُمَّ تَرْفَعُ صَوْتَكَ بِالشَّهَادَةِ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الفَّلاَحِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ، فَإِنْ كَانَ صَلاَةُ الصُّبْحِ قُلْتَ: الصَّلاَةِ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، اللَّهُ أَخْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لاَ إِلَ إِلاَّ اللَّهُ» ٥٠١ - (صحيح دون قوله: ((فَكان أبو محذورةَ لا يجزُّ)) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ وعَبْدُالرَّزّقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَبِي عُثْمَانُ بْنُ السَّائِبِ، أَخْبَرَنِي أَبِي وُّ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أَبِي مَخْذُورَةَ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةً، عَنِ النَِّيِّ (١) في ((نسخةٍ)): ((رأى)). (منه). ٩٢ وَ نَحْوَ هَذَا الخَّبَرِ، وَفِيهِ: الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فِي الأُولَى مِنَ الصُّبْحِ. قَالَ أَبُو دَاوُد: وحَدِيثُ مُسَدَّدٍ أَبْيَنُ، قَالَ فِيهِ: [قَالَ]: ((وعَلَّمَنِي الإِقَامَةَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ». قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَقَالَ عَبْدُالرَّزَّاقِ: ((وَإِذَا أَقْمَتَ (١) فَقُلْهَا مَرََّيْنٍ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَُّ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، أَسَمِعْتَ)) قَالَ: فَكَانَ أَبُو مَحْذُورَةَ لاَ يَجُزّ نَاصِيَّهُ، وَلاَ يَفْرُقُها، لأَنَّ النَِّيَّ وَّ مَسَحَ عَلَيْها. ٥٠٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَقَّانُ وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ وحَجَّاجٌ [و]المَعْنَى واحِدٌ، قَالُوا: ثَنَا هَمَّامٍ، ثَنَا عَامِرٌ الأَحْوَلُ، حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ: أَنَّ ابْنَ مُحَيْرِيْزٍ حَدَّثَهُ: أَنَّ أَبًا مَحْذُورَةَ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ عَلَّمَهُ الأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً، والإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةٌ، الأَذَانُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَآَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. والإِقَامَةُ: اللَّهُ أَكْتَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أُخْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، كَذَا فِي كِتَبِهِ فِي حَدِيثِ أَبِي مَحْذُورَةً. ٥٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَبِي ابْنُ عَبْدِالمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةً - يَغْنِي عَبْدَالعَزِيْزِ -، عَنِ ابْنِ مُخَيْرِيْزٍ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ، قَالَ: أَلْقَى عَلَيَّ رَشِّولُ اللَّهِوَهِالتَّأْذِيْنَ هُوَ بِنَفْسِهِ فَقَالَ: ((قُل اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَ اللَّهُ أَكْبَرُّ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ)، [مَرَّتَيْنِ مَرََّيْن](٢) قَالَ: (ثُمَّ ارْجِعْ فَمُدَّ مِنْ صَوْتِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ». ٥٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا النُّفَيِيُّ، نا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ عَبْدِالمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُوْرَةَ، قَالَ سَمِعْتُ جَدِّي عَبْدَالمَلِكِ بْنَ أَبِي مَحْذُورَةَ يَذْكُرُ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَّ مَحْذُورَةً يَقُولُ: أَقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ الأَذَانَ حَرْفاً حَرْفاً: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ، قَالَ(٣): وَكَانَ يَقُولُ فِ الفَجْرِ: الصَّلاَةُ خَيْرٌ (١) في ((نسخةٍ)): ((أتمتم الصلاة)). (منه). (٢) في ((نسخةٍ)). (منه). (٣) في ((نسخةٍ)). (منه). ٩٣ مِنَ النَّوْمِ. ٥٠٥ _ (صحيح بتربيع التكبير) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، تَنَا زِيَادٌ - يَعْنِ ابْنَ يُؤْتُسَ -، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ - يَغْنِي الجُمَحِيَّ -، عَنْ عَبْدِالمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةً أَخْبَرَهُ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيْزِ الجُمَحِيِّ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةً، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ عَلَّمَهُ الأَذَانَ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، [أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ]، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ أَذَانِ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ العِزِيْزِ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ، ومَعْنَاهُ. قَالَ أَبُو داوُد: وَفِي حَدِيْثِ مَالِكِ بْنِ دِينار، قَالَ: سأَلْتُ ابْنَ أَبِي مَحْذُورَةً، قُلتُ: حَدِّثِي عَنْ أَذَانٍ أَيْكَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ فَذَكَرَ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ قَطْ. (منكر: والمحفوظ الترجيع في الشهادتين فقط) وكَذَلِكَ حَدِيثُ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَخْذُورَةَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ جَدِّهِ، إِلاَّ أَنَّه قَالَ: ثُمَّ تَرْجِعُ فَتَرْفَعُ صَوْتَكَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ. ٥٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوُقٍ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى، (ح)، وحدَّثَنَا ابْنُ المُثَنَّى، تَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ: أُحِيْلَتْ الصَّلاَةُ ثَلاَثَةَ أَحْوَالٍ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَصْحَابْنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ قَالَ: ((لَقَدْ أَعْجَبِي أَنْ تَكُونَ صَلاةُ المُسلِمِينَ - أَوَ قَالَ المُؤْمِنِنَ - وَاحِدَةً، حَتَّى لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبُثَّ رِجَالِي فِي الدّورِ يُنَدُونَ النَّسَ بِحِيْنِ الصَّلاَةِ، وَحَتَّى هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رِجَالاً يَقُومُونَ عَلَى الآطَامِ يُنَكُونَ المُسْلِمِين بِحِيْنِ الصَّلاَةِ، حَتَّى نَقَسُوا أَوْ كَادُوا أَنْ يَنْقُسُوا)». قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِأَ إِنِّي لَمَّ رَجَعْتُ لِمَا رَأَيْتُ من اهْتِمَامِكَ رَأَيْتُ رَجُلاً كَأَنَّ عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ أَخْضَرَيْنٍ، فَقَامَ عَلَى المَسْجِدِ فَأَذِّنَ، ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً ثُمَّ قَامَ فَقَالَ مِثْلَهَا إِلاَّ أَنَّهُ يَقُولُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، وَلَوْلاَ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ - قَالَ ابْنُ المُشِّى أَنْ تَقُولُوا - لَقُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ يَقْظَانَ غَيْرَ نَائِمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ - وقَالَ ابْنُ الْمُتَّى - لَقَدْ أَرَاكَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ] خَيْراً -ولَمْ يَقُلْ عَمْرٌو: لَقَدْ(١) - فَمُرْ بِلاَلاً فَلْيُؤَثِّنْ فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى، وَلَكِنْ(٢) لَمَّا سُبِقْتُ اسْتَحْتَيْتُ، قَالَ: وحَدَّثَنَا أَصْحَابْتَ قَالَ: [وَآ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا جَاءَ يَسْأَلُ فَيُخْبَرُ بِمَا سُبِقَ مِنْ صَلاَتِهِ، وإِنَّهُمْ قَامُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ مِنْ بَيْنِ قَائِمٍ وَرَاكِعٍ وَفَاعِدٍ ومُصَلِّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَه ◌ِ قَالَ ابْنُ المُشِّى - قَالَ عَمْرٌو، وحَذَّثَنِي بِهَا حُصَيْنٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، حَتَّى جَاءَ مُعَاذٌ، قَالَ شُعْبَةُ - وَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ حُصَيْنٍ - فَقَالَ: لا أَرَّهُ عَلَى حَالٍ إِلَى قَوْلِهِ: ((كَذَلِكَ فَافْعَلُوا)). قَالَ [أَبُو دَاوُد](٣): ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ، قَالَ: فَجَاءَ مُعَاذٌ فَأَشَارُوا إِلَيْهِ، قَالَ شُعْبَةُ: وهَذِهِ سَمِعْتُهَا مِنْ حُصَيْنٍ، قَالَ: فَقَالَ مُعَاذٌ: لاَ أَرَّهُ عَلَى حَالٍ إِلَّ كُنْتُ عَلَيْهَا، قَالَ: فَقَالَ: ((إِنَّ مُعَاذاً قَدْ سَنَّ لَكُمْ سُنَةٌ كَذَلِكَ فَفْعَلُوا). قَالَ: وحَدَّثَنَا أَصْحَابْنَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ، لَمَّا قَدِمَ المَدِيْنَةَ أَمَرَهُمْ بِصِيَامٍ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ، ثُمَّأُنْزِلَ رَمَضَانُ وكَانُوا قَوْماً لَمْ يَتَعَوَّدُوا الصِّيَامَ، وَكَانَ الصِّيَّامُ عَلَيْهِمْ شَديْداً، فَكَانَ مَنْ لَمْ يَصُمْ أَطْعَمَ مِسْكِيْناً، فَزَلَّتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ﴾ فَكَانَتِ الرُّخْصَةُ لِلْمَرِيْضِ والمُسَافِرِ فَأُمِرُوا بِالصِّيَامِ. (١) في ((نسخةٍ)): ((لقد أراك الله خيراً). (منه). (٢) في ((نسخةٍ)): (لكِنِّي). (منه). (٣) في ((نسخةٍ)): (منه). ٩٤ قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَصْحَابْنَا، قَالَ: وَكَانَ الرَّجَلُ إِذَا أَفْطَرَ، فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَ، لَمْ يَأْكُلْ حَتَّى يُصْبِحَ، قَالَ فَجَاءَ عُمَرُ ابْنُ الخَطَّابِ] فَأَرَادَ امْرَأَتَهُ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ نِمْتُ، فَظَنَّ أَنَّهَا تَعْثَلُّ، فَأَنَاهَا. فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَرَادَ الطَّعَامَ، فَقَالُوا: حَتَّى نُسَخِّنَ لَكَ شَيْئاً، فَامَ فَلَمَّا أَصْبَحُوا؛ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيةُ فيها ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَّامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَاءِكُمْ﴾ . ٥٠٧ _ (صحيح بتربيع التكبير في أوله) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُشَّى، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، (ح)، وثَنَا نَصْرُ بْنُ المُهَاجِرِ، ثَنَا يَزِيْدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ المَسْعُودِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: أُحِيْلَتِ الصَّلاَةُ ثَلاَثَةَ أَحْوَالٍ، وأُحيلَ الصِّيَامُ ثَلاَثَةَ أَحْوَال، وَسَاقَ نَصْرٌ الحَدِيثَ بِطُولِهِ، واقْتَصَّ ابْنُ المُثَّى مِنْهُ قِصَّةَ صَلاتِهِمْ، نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ قَطْ، قَالَ: الحَالُ الثَّالِثُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌َّ قَدِمَ المَدِيَةَ فَصَلَّى - يَعْنِي نَحْوَ بَيْتِ المَفْدِسِ - ثَلاثَةَ عَشْرَ شَهْراً، فَأَنزَلَ اللَّهُ [تَعَالى] هذِهِ الآيةَ ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِيَكَ قِلَةٌ تَرْضَاهَا فَوَّلِّ وَجْهَكَ شَّطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ وحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ فَوَجَّهَهُ اللَّهُ [تَعَالَى) إِلَى الكَعْبَةِ، وَتَمَّ حَدِيْتُهُ، وسَمَّى نَصْرٌ صَاحِبَ الرُّؤْيَا، قَالَ فَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ - رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ - وَقَالَ فِيهِ: فاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، مَرَّتَيْنِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، مَرَّتَيْنِ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، ثُمَّ أَمْهَلَ هُنَّةً، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ مِثْلَهَا: إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: زَادَ بَعْدَ مَا قَالَ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ: فَدْ قَامَتْ الصَّلاَةُ، قَدْ قَامَتْ الصَّلَةُ، قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((لَقِّنْهَا بِلاَلاً) فَأَذَّنَ بِهَا بِلَاَلٌ، وقَالَ فِي الصَّوْمِ، قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَهَ كَانَ يَصُومُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، ويَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [تَعَالَى]: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (شَ أَيَّامًا مَعْدُ ودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنْكُمْ فَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَمِذَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَّ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِذْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: ١٨٣ -١٨٤] فَكَانَ مَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَ صَامَ، ومَنْ شَاءَ أَنْ (١) يُقْطِرَ وَيُطْعِمَ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِيْنَاً أَجْزَأَهُ ذَلِكَ، فَهَذَا حَوْلٌ، فَأَنَزَلَ اللَّهُ [تَعَالى]: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِىّ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ هُدِى لِلنَّاسِ وَبَيْنَتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمَّةٌ وَمَن كَانَ مَرِ يضَّا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَةٌ مِّنْ أَنَّامٍ أُخَرُّ﴾ [البقرة: ١٨٥] فَثَبَتَ الصِّيَامُ عَلَى مَنْ شَهِدَ الشَّهْرَ، وعَلَى المُسَافِرِ أَنْ يَقْضِيَ، وثَبَتَ الطَّعَامُ لِلْشَّيْخِ الكَبِيْرِ، والعَجُوزِ: اللَّذَيْنِ (٢) لَ يَسْتَطيعانِ الصَّوْمَ، وجَاءَ صِرْمَة وقَدْ عَمِلَ يَوْمَهُ ... وسَّاقَ الحَدِيْثَ. [«إرواء الغليل)) (٤ / ٢٠ -٢١)]. ٢٩ - بابٌّ فِي الإِقَامَةِ ٥٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ المُبَارَكِ، قَالاَ: ثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ عَطِيَّةَ، (ح)، وحدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ثَنَا وُهَيْبٌ: جمِيْعاً عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُمِرَ بِلالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ، ويُوتِرَ الإِقَامَةَ. زادَ حَمَّادٌ فِي حَدِيْثِهِ: إِلَّ الإِقَامَةَ. [ق]. ٥٠٩ - (إسناده صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، ثَنَا إِسْمَاعِيْلُ، عَنْ خَالِدِ الحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنْسٍ: (١) في (الهندية): ((لن))، وهو خطأ من الناسخ. (٢) في (الهندية): ((الذين)). ٩٥ مِثْلَ حَدِيثِ وُهَيْبٍ، قَالَ إِسْمَاعِيْلُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ أَيُّوبَ فَقَالَ: إِلَّ الإِقَامَةَ. ٥١٠ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا شُعْبَهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا جَعْفَرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ مُسْلِمٍ أَبِي المُثَّى، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، قَالَ: إِنَّمَا كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُوْلِ اللَّهِوَهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، والإِقَامَةُ مَرَّةٌ مَرَّةً، غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَهُ، فَإِذَا سَمِعْنَا الإِقَامَةَ تَوَضَّأْنَا، ثُمَّ خَرَجْنَا إلى الصَّلاَةِ. قَالَ شُعْبَةُ: لَمْ أَسْمَعْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ غَيْرَ هَذَا الحدِيثِ. ٥١١ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتَى بْنِ فَارِسٍٍ، ثَنا أَبُو عَامِرٍ - يَغْنِي العَقَدِيَّ - عَبْدُالمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ - مُؤَذِّنِ مَسْجِدِ العُرْيَانِ - قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّ المُشَّى - مُؤَذِّنَ مَسْجِدِ الأَكْبَرِ - يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ: وسَاقَ الحَدِيْثَ . ٣٠ - بابٌ فِي الرَّجُلِ يُؤَذِّنُ ويُقِيْمُ آخَرُ ٥١٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: أَرَادَ النَّبِيُّ ◌َه فِي الأَذَانِ أَشْيَاءَ لَمْ يَصْنَعْ مِنْهَا شَيْئاً، قَالَ: فَأُرِيَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ زَيْدِ الأَذَانَ فِي المَنَامِ، فَتَى النَِّيَّ ◌َّ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: (أَلْقِهِ عَلَى بِلاَلٍ) فَلْقَاهُ عَلِيْهِ، فَأَذَّنَ بِلَاَلٌ، فَقَالَ عَبْدُاللَّهِ: أَنَا رَأَيُهُ، وأَنَّا كُنْتُ أُرِيِدُهُ قَالَ: ((فَأَقِمْ أَنْتَ)). ٥١٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ القَوَارِيْرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو - شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ مِنَ الأَنْصَارِ - قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ، قَالَ: كَانَ جَدِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيِّدٍ ... (١) بِهَذَا الخَبَرِ قَالَ: فَأَقَامَ جَدِّي. ٥١٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ زِبَادِ- يَغْنِي الإِفْرِيْقِيَّ - [أَنَّه سَمِعَ زِيَادَ](٢) بْنَ نُعَيْمِ الحَضْرَمِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ زِيَادَ بْنَ الحَارِثِ الصُّدَائِيّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ أَوَّلُ أَذَانِ الصُّبْحِ أَمَرَبِي - يَغْنِي النَّبِيَّ ◌َّهِ - فَأَذَّنْتُ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَقِيْمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى نَحِيَّةِ المَشْرِقِ إِلَى الفَجْرِ فَيَقُولُ: (لا). حَتَّى إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ نَزَلَ فَبَرَزَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيَّ وَقَدْ تَلاَحَقَ أَصْحَابُهُ - يَعْنِي فَتَوَضَّأَ - فَأَرَادَ بِلاَلٌ أَنْ يُقِيْمَ فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ هُوَ أَنَّنَ، ومَنْ أَنَ فَهُوَ يُقِيْمُ)). قَالَ فَأَقَمْتُ. [((الإرواء)) (٢٣٧)، ((الضعيفة)) (٣٥)]. ٣١٠ - بَابُ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالأَذَانِ ٥١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُؤْسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي يَخْتَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ قَالَ: ((المُؤَذِّنُ يَّغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَبَابِسٍ، وشَاهِدُ الصَّلاَةِ يُكْتَبُ لَهُ خَمْسٌ وعِشْرُونَ صَلاَةَ، ويُكَفَّرُ عَنْهُ مَا بَيَنْهُمَا)» . ٥١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ قَالَ: ((إِذَا نُؤْدِيَ بِالصَّلاَةِ، أَذْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَّهُ ضُرَاطٌ، حَتَّى لاَ يَسْمَعَ الَّذِيْنَ، فَإِذَا قُضِيَ النَّدَاءُ، أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا نُوِّبَ بِالصَّلاَةِ (١) في ((نسخة)): ((يحدث)). (منه). (٢) في ((نسخة): ((عن زياد)). (منه). ٩٦ أَذْبَرُ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ الَّْوِيْبُ أَقْبَلَ، حَتَّى يَخْطُرَ بَيِّنَ المَرْءِ ونَفْسِهِ، ويَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرُ كَذَا، لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ [حَتَّى يَظلَّ الرَّجُلُ، إِنْ يَدْرِي كَمْ صَلَّى)) (١). [ق]. ٣٢ - بابُ مَا يَجِبُ عَلَى المُؤَذِّنِ مِنْ تَعَاهُدِ الوَقْتِ ٥١٧ ـ (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لهِ: ((الإِمَامُ ضَامِنٌ، والمُؤَثِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ، واغْفِرْ للمُؤَذِّنِيْنَ). ٥١٨ - (إسناده صحيح) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: نُبَّئْتُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: ولا أُرَانِي إِلَّ قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّ: مِثْلَهُ. ٣٣ - بَأَبُ الأَذَانِ فَوْقَ المَنَارَةِ ٥١٩ - (حسن) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَيُّوبَ، ثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ يَنِي النَّجَّارِ (٢)، قَالَتْ: كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطْوَلِ بَيْتٍ حَوْلَ المَسْجِد، فَكَانَ بِلَاَلٌ يُؤَذِّنُ عَلَيْهِ الفَجْرَ، فَيَأْتِي بِسَحَرٍ فَيَجْلِسُ عَلَى البَيْتِ يَنْظُرُ إِلَى الفَجْرِ فَإِذَا رَآهُ تَمَطَّى، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِّي أَحْمَدُكَ، وأَسْتَعِينُكَ عَلَى قُرَيْشٍ، أَنْ يُقِيْمُوا دِيْتَكَ، قَالَتْ: ثُمَّ يُؤَذِّنُ، قَالَتْ: واللَّهِ مَا عَلِمْتُهُ كَانَ تَرَكَهَا لَيْلَةٌ واحِدَةً - [تَغْنِي] هَذِهِ الكَلِمَاتِ -. ٣٤ - بابٌ [فِي] المُؤَذِّنِ يَسْتَدِيْرُ فِي أَذَانِهِ ٥٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ثَنَا قَيْسٌ - يَعْنِي ابْنَ الرَّبِيع -، (ح)، وثَنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ، تَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ: جَمِيعاً عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: أَتَّيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهِ [وَهُوَ بِمَكَّةَ، وهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمِ، فَخَرَجَ بِلَاَلٌ فَأَّنَ، فَكُنْتُ أَتَّعُ فَمَهُ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ بُرُودٌ يَمَانِيَّةٌ قِطْرِيٌّ(٣). [م، خ مختصراً]. (منكر) وقَالَ مُؤْسَى: قَالَ: رَأَيْتُ بِلاَلاَ خَرَجَ إِلَى الأَبْطَحِ فَأَذَّنَ، فَلَمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ، لَوَى عُنُقَهُ يَمِيناً وشِمَالاً، ولَمْ (٤) يَسْتَدِرْ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَ العَزَّةَ، وسَاقَ حَدِيثَهُ. ٣٥ - بابُ [مَا جَاءَا فِي الدُّعَاءِ بَيَّنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ ٥٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَنَا سُفْيَنُ، عَنْ زَبَّدِ العَمِيِّ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((لاَ يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيَّنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ» . (١) في ((نسخةٍ): ((حتى يَضِلَّ الرجلُ أنْ يَدْرِي كَمْ صَلَّى))، وفي ((نسخةٍ»: ((حتى يظل الرجلُ أنْ لا يدري كم صلى))، (منه). (٢) في (الهندية): ((النحار). وهو خطأ من الناسخ. (٣) في ((نسخةٍ)): ((قطرية)). (منه). (٤) في (الهندية): ((ولم ولم))، وهو خطأ من الناسخ. والله أعلم. ٩٧ ٣٦ - بابُ مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ المُؤَذِّنَ؟ ٥٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَرِيدَ اللَِّيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيْدِ الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَه قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُوْلُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ)). [ق]. ٥٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ وَحَيْوَةً وَسَعِيْدِ بْنِ [أَبِيَ أَيُوبَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ جُبٍِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِّ ◌َّه يَقُولُ: ((إِذَا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ فَقُوْلُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثَمَّ صَلُّوا عَلَّيَّ: فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ [عَزَّ وجَلَّا لِيَ الوَسِيْلَةَ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الجَنَّةِ لاَ تَنْبَعِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ [تَعَالى]، وأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ اللَّهُ ◌ِ الوَسِيْلَةَ، حَلَّتْ عَلَيهِ الشَّفَاعَةُ». [م]. ٥٢٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ ومُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالاَ: ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حُبِيٍّ، عَنْ أَبِي عَبْدِالرَّحْمَنِ - يَعْنِي الحُبْلِيَّ -، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ المُؤَذِّنِيْنَ يَفْضُلُونَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّ: ((قُلْ كَمَا يَقُولُونَ، فَإِذَا انْتَهَيْتَ، فَسَلْ تُعْطَهْ». ٥٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ الحُكَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لِ قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، رَضِيْتُ بِاللَّهِ رَبّاً، وبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وبالإِسْلاَمِ دِيناً، غُفِرَ لَهُ». [م]. ٥٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِيْرَاهِيْمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مِسْهَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِ كَانَ إِذَا سَمِعَ المُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ قَالَ: ((وأَنَا وَأَنَ). ٥٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَّى، ثَنَا(١) مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَةَ، عَنْ خُبَيْبٍ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ إِسَافٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ: عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ [رضي الله عِنْه]: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لِ قَالَ: ((إِذَا قَالَ المُؤَذِّنُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ أَحَدُكُمُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرٌ، فَإِذَاَ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَ إِلاَّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالَ: أَنْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، قَالَ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ، قَالَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلاَّ بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبَرِ، ثُمَّ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مِنْ قَلْبِهِ، دَخَلَ الجَنَّةً)). [م]. ٣٧ - بابُ مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ الإِقَامَةَ؟ ٥٢٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ العَتَكِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - أَوْ عَنْ بَعْضٍ أَصْحَابِ النَِّّ وَّهِ أَنَّ بِلاَلاً أَخَذَ فِي الإِقَامَةِ، فَلَمَّا أَنْ قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، (١) في ((نسخةٍ)). (منه). ٩٨ قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: (أَقَامَهَا اللَّهُ وَأَدَامَهَا)) وقَالَ فِي سَائِرِ الإِقَامَةِ كَنَحْوِ حَدِيْثِ عُمَرَ - رَضِيَ الله عَنْهُ - فِي الأَذَانِ. [(«الإرواء)» (٢٤١)]. ٣٨ - بابُ [مَا جَاءَ] (١) فِي الدُّعَاءِ عَنْدَ الأَذَانِ ٥٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ [مُحَمَّد بْنِآ خَنْبَلٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاسٍ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَّبِي حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ المُتْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: ((مَنْ قَالَ حِيْنَ يَسْمَعُ النَّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ النَّامَةِ والصَّلاَةِ القَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّداً الوَسِيْلَةَ والفَضِيْلَةَ، وابعَثُ مَقَاماً مَحْمُوداً الَّذِي وَعَدْتَهُ، إِلَّ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ القِيَامَةِ» . [خ]. ٠ ٣٩ - بابُ مَا يَقُولُ عِنْدَ أَذانِ المَغْرِبِ ٥٣٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الوَلِيْدِ العَدَنِيُّ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، ثَنَا المَسْعُودِيُّ، عَنْ أَِّي كَثِيْرٍ مَوْلَى أُمّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِوَ أَنْ أَقُولَ عِنْدَ أَذَانِ المَغْرِبِ: ((اللَّهُمَّ إِنَّ(٢) هَذا إِقْبَالُ لَيْلِكَ، وَإِذْبَارُ نَهَارِكَ، وَأَصْوَاتُ دُعَاتِكَ، فَاغْفِرْ لِي))(٣). [((المشكاة)) (٦٦٩)]. ٤٠ - بابُ أَخْذِ الأَجْرِ عَلَى التَأْذِيْنِ ٥٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ثَنَا حَمَّدٌ، أَنَّا سَعِيدٌ الجَرِيُّ، عَنْ أَبِي العَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي العَاصِ، قَالَ: قُلْتُ: وَقَالَ مُوسَى فِي مَوْضِعٍ آخَر إِنَّ عُثْمَانَ بنَ أَبِي العَاصِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اجْعَلْنِيْ إِمَامَ قَوْمِيْ، قَالَ: (أَنْتَ إِمَامُهُمْ، واقْتَدٍ بِأَضْعَفِهِمْ، وانَّخِذْ مُؤَذِّناً لاَ يَأَخُذُ عَلَى أَذَنِهِ أَجْراً» . [م، دون الاتخاذ]. ٤١ - بابٌ فِي الأَذَانِ قَبْلَ دُخُولِ الوَقْتِ ٥٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ ودَاوُدُ بْنُ شَبِيْبٍ - المَعْنَى - قَالاَ: ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوْبَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ بِلاَلاً أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْرِ، فَأَمَرَهُ النَِّيُّ وَّ أَنْ يَرْجِعَ فَيْنَادِيَ: أَّا إِنَّ العَبْدَ [قَدْ]َ نَامَ، [أُلاَ إِنَّ العَبْدَ [قَدْ]َ نَامَ](٤). زادَ مُؤْسَى فَرَجَعَ فَنَادَى: أَلا إِنَّ العَبْدَ نَامَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَهَذَا الحَدِيثُ لَمْ يَزْوِهِ عَنْ أَيُّوبَ: إلاَّ حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً. ٥٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، أَنَّ نَافِعٌ، عَنْ مُؤَذِّنٍ لِعُمَرَ يُقَالُ لَّهُ مَسْروحٌ، أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ فَأَمَرَهُ عُمَرُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ. قَالَ أَبُو دَاوُد: وَقَدْ رَوَاهُ حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ - أَو غيْرِهِ - أَنَّ مُؤَذِّناً لِعُمَرَ يُقَالُ لَهُ: ه وه ق (٥) مَسْرُوحٌ ٠ (١) في ((نسخةٍ)). (منه). (٢) في ((نسخةٍ)). (منه). (٣) تم (الجزء الثالث) من تجزئة الخطيب، ويتلوه (الجزء الرابع). (منه). (٤) في ((نسخةٍ)). (منه). (٥) في ((نسخةٍ)): ((مسروح أو غيره)). (منه). ٩٩ قَالَ أَبُو دَاوُد: وَرَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ لِعُمَرَ مُؤَذِّنٌ يُقَالُ لَهُ: مَسْعُودٌ، وذَكَرَ نَحُوَهُ، وهَذَا أَصَحُّ مِنْ ذَاكَ. ٥٣٤ - (حسن) حَدَّثَنَا زُهَيرُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ شَدَّادِ مَوْلَى عِيَاضِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ بِلالٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ قَالَ لَهُ: ((لاَ تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِيْنَ لَكَ الفَجْرُ هَكَذَا)). ومَذَّ يَدِيْهِ عَرْضاً. قال أبو داود: شَدَادٌ مَوْلَى عِيَاضٍ: لَمْ يُدْرِكْ بِلاَلاً. ٤٢ - [بَابُ الأَذَانِ لِلأَعْمَى}(١) ٥٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْتَى بْنِ عَبْدِ الَّهِ بْنِ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وسَعِيدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبْهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ كَانَ مُؤَذِّنَاً لِرَسُوْلِ اللّهِ عَهُ وهُوَ أَعْمَی. [م]. ٤٣ - بابُ الخُروجِ مِنَ المَسْجِدِ بَعْدَ الأَذَانِ ٥٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيْرٍ، أنا(٢) سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ المُهَاجِرِ، عَنْ أَنِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي المَسْجِدِ، فَخْرَجَ رَجُلٌ حِيْنَ أَذَّنَ المُؤَذِّنُ لِلْعَصْرِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَّ القَاسِمِ نَّهِ. [م]. ٤٤ - بابٌّ فِي المُؤَذِّنِ يَنْتَظِرُ الإِمَامَ ٥٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا شَبابَةُ، عَنْ إِسْرَائِيْلَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ، ثُمَّيُمْهِلُ، فَإِذَا رَأَى النَّبِيّ ◌ََّ قَدْ خَرَجَ أَقَامَ الصَّلاَةَ. [م]. ٤٥ - بابٌ فِي التَّْوِيْبِ ٥٣٨ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيْرِ، أَنَا(٣) سُفْيَانُ، ثَنا أَبُو يَخْتَى القَنَّاتُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَتَوَّبَ رَجُلٌ فِي الظُّهْرِ - أَوِ العَصْرِ - قَالَ: اخْرُجْ بِنَا، فَإِنَّ هَذِهِ بِدْعَةٌ. ٤٦ - بابٌ فِي الصَّلاَةِ تُقَامُ ولَمْ يَأْتِ الإِمَامُ يَنْظِرُونَهُ قُعُوداً ٥٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ ومُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالاَ: ثَنَا أَبَانٌ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَتَادَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َهِ قَالَ: ((إِذَا أُقِيْمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَقُوْمُوا حَتَّى تَرَوِي)). [ق]. (صحيح) قَالَ أَبُو دَاوُد: [و] هَكَذَا رَوَاهُ أَيُّبُ وحَجَّاجٌ الصَّوَّفُ، عَنْ يَخْتَى، وهِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ يَحْبَى، ورَوَاهُ مُعَاوِيَّةُ بْنُ سَلَّمٍ وعَلِيُّ بْنُ المُبَارَكِ، عَنْ يَخْتَى وقَالاَ فِيه: ((حَتَّى تَرَوِْي وَعَلَيْكُمُ السَّكِيْنَةً). [خ]. (١) في ((نسخةٍ)). (منه). (٢) في ((نسخةٍ)): ((ثنا)). (منه). (٣) في ((نسخةٍ)): (ثنا)). (منه). ١٠٠ :