Indexed OCR Text
Pages 21-40
٩١ - (صحيح إلا جملة الدعوة) حَدَّثَنَا مَحمُودُ بْنُ خَالِدِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَوْرٌ،
عَنْ يَزِيْدَ بْنِ شُرَيْحِ الحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي حَيِّ المُؤَذِّن، عَنْ أَبِي هُرِيرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َلِ قَالَ: ((لاَ يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
والْيَوْمِ الآخرِ أَنْ يُصَلِّيَ وهُوَ حَقِزٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ)) ثُمَّ سَاقَ نَحوَهُ عَلَى هَذا اللَّفْظِ، قَالَ: ((وَلَ يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الآخِرِ أَنْ يَؤُمَّ قَوْماً إِلاَّ بِإِذْنِهِم، وَلا يَخْتَصَّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةِ دُونَهُمْ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ)) .
قَالَ أَبُو داوُدَ: هَذَا مِنْ سُنَنِ أَهْلِ الشَّامِ لَمْ يَشْرَكْهُمْ فِيْهَا أَحَدٌ.
٤٤ - بابُ مَا يُجْزِىءُ مِنَ المَاءِ فِي الوُضُوءِ
٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: ثَنَا هَمَّامُ، عَنْ قَنَادَةَ، عَنْ صَفيَّةَ بِنْتِ شَيْئَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهُ
كَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ، ويَتَوَضَّأُ بالمُدِّ.
قالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ أَبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ صَفِيَّةً.
٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيادٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي
الَجَعْدِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ النَِّيُّوَلِ يَغْتَسِلُ بالصَّاعِ، ويَوَضَّأُ بالمُدِّ.
٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنا [مُحَمَّدُ] بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبٍ
الأَنْصاريِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ تَمْيْمٍ، عَنْ جَدَّتِهِ - وَهِيَ أُمّ عُمَارَةَ -: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهْ تَوَضَّأَ فَأُنِّيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَدْرُ ثُلُثَي
المُدِّ .
٩٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ البَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيْكٌ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَيسى، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ
جَيْرٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النِّيُّ ◌َهِ يَتَوَضَّأُ بِإِناءٍ يَسَعُ رَطْلَيْنِ، ويَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ.
(صحيح) قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَرَوَاهُ شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنْساً، إِلاَّ أَنَّه قَالَ:
يَتَوَضَّأُبِمَكُوكِ، ولَمْ يَذْكُرْ رَطْلَيْنٍ. [ق].
قالَ أَبُو دَاوُه: ورَوَاهُ يَخْتَى بْنُ آدَمَ، عَنْ شَرِيْكِ، قَالَ: عَنِ ابْنِ جَبْرِ بْنِ عَتِك. قَالَ: وَرَوَاهُ سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ
ابْنِ عيسى، قَالَ: حَدَّثَنِي جَيْرُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ.
قالَ أَبُو داود: [و] سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، يَقُولُ: الصَّاعُ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ، قَالَ أبو دَاودَ: وهُو صَاعُ ابْنِ أَبِّي
ذِئْبٍ، وهُوَ صَاعُ النَّبِيِّ ◌َلّ .
٤٥ - بابُ الإِسْرافِ فِي الوُضُوءِ
٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثَنَا حَمَّدٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ
ابْنَ مُغَفَّلِ سَمِعَ ابْنَهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِّي أَسألُكَ القَصْرَ الأَبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الجَنَّةِ إِذَا دَخَلْتُهَا، قَالَ: أَيْ بَنَّيَّ، سَلِ اللَّهَ الجَنَّةَ،
وتَعَوَّذْ بِهِ مِنَ النَّارِ، فإِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ يَقُولُ: ((إنَّهُ سَكُونُ فِي هِذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الُّهُورِ والدُّعَاءِ»
٤٦ - بابٌ فِي إِسْباغ الوُضُوءِ
٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: ثَنَا يَخْبَى، عَنْ سُفْيانَ، قَالَ: حَدَّثِي مَنْصُورٌ، عَنْ هِلالِ بنِ يَسَافَ، عَنْ أَبِي
يَحْتَى، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ رَأَى قَوْماً وأَعقَابُهُم تَلُوحُ فَقَالَ: ((وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، أَشْبِغُوا
الوُضُوءَ)). [ق، وليس عنده (خ): الأمر بالاسباغ].
٢١
٤٧ - بابُ الوُضوءِ فِي آنيَةِ الصُّفْرِ
٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثَنَا حَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي صَاحِبٌّ لِي، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَنَّ
عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللّهِوَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ شَبَةٍ.
٩٩ - (صحيح الإسناد) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاءِ، أَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ مَنْصُورٍ، حَدَّثَهُمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ
رَجُلٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا]، عَنِ النَّبِيِّوَّ نَحْوَه.
١٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنا أَبُوِ الوَلِيدِ، وسَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالاَ: ثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَمرِو بْنِ يَحْتَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ فَأَخْرَجْنا لَهُ مَاءَ فِي تَوْرِ
مِن صُفْرٍ فَتَوَضَّأَ. [خ].
٤٨ - بابٌّ فِي التَّسْمِيَةِ عَلَى الوُضُوءِ
١٠١ - (صحيح) حَدَّثَنا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ، وَلا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ [تَعَالى] عَلَّيْهِ)).
١٠٢ - (صحيح مقطوع) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ الدَّرَاوَرْدِيِّ، قَالَ: وذَكَرَ
رَبِيعَةُ أَنَّ تَفْسِيرَ حَدِيثِ النَّبِّ ◌َِّ((لاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ) أَنَّهُ الَّذِي يَتَوَضَّأُ ويَغْتَسِلُ، وَلاَ يَنْوِي وُضُوءاً
لِلصَّلاَةِ، وَلاَ غُسْلاَ لِلجَنَابَةِ.
٤٩ - بابٌ فِي الرَّجُلِ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَها
١٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، وأَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِذا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ؛ فَلاَ يَغْمِنْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فإِنَّهُ لاَ
يَدْرِي أَيْنَ بَأَنَتْ يَدُهُ)). [م، خ، دون الثلاث].
١٠٤ - (صحيح والأكثر على الثلاث) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي
صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، عَنِ الَّبِّ ◌ََّ - يَعْنِي بِهَذا الحَدِيثِ - قَالَ: مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثاً، وَلَم يَذْكُرْ أَبًا رَزِین.
١٠٥ - (صحيح) حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، ومُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ المُرَادِيُّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ
مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَهِ يَقولُ: ((إِذا اسْتَقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ
نَوْمِهِ فَلاَ يُدْخِلْ يَّدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي أَيْنَ بَتَتْ يَدُهُ) أَوْ (أَيْنَ كَانَتْ تَطوفُ يَدُهُ»
٥٠ - بابُ صِفَةٍ وُضُوءِ النَّبِيِّ ◌َل
١٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الحُلْوَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزََّقِ، قَالَ: أَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
عَطاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيِيِّ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ مَوْلِى عُثْمانَ بْنِ عَقَّنَ، قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّنَ تَوَضَّأَ: فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ
ثَلَاثاً فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ واسْتَنْثَ (١)، وغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثاً، وغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنِى إِلَى المِرْفَقِ ثَلاثاً، ثُمَّ اليُسْرِى مِثْلَ
(١) في ((نسخة): ((استنشق)). (منه).
٢٢
ذَلِكَ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ، ثُمَّ غَسَلَ قَدَمَهُ الْيُّمْنَى ثَلاثاً، ثُمَّ الْيُسْرِى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّ تَوَضَّأَ مِثْلَ
وُضُوئِي هَذا، ثُمَّ قَالَ: (مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئي هَذا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لاَ يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ
ذَنْبِهِ)) . [ق].
١٠٧ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُشَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا الضَّخَاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
وَرْدانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُمْرَانُ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمانَ بْنَ عَفَّنَ تَوَضَّأَ، فَذَكَرَ نَحوَهُ،
ولَمْ يَذْكُرِ المَضْمَضَةَ والاسْتِشَاقَ، وقَالَ فِيهِ: وَمَسَحَ رَأْسَهُ ثَلاثَاً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاثَاً، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَل
تَوَضَّأَ هكَذَا، وَقَالَ: ((مَنْ تَوَضَّأَ دُونَ هَذا كَفَاهُ)) وَلَمْ يَذْكُرْ أَمْرَ الصَّلاَة.
١٠٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الإِسْكَنْدَرانِيُّ، قَالَ: ثَنَا زِيادُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيْدُ بْنُ
زيادِ المؤذِّنُ، عَن عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ التَِّيِّ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةً عَنِ الوُضوءِ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّنَ
سُئِلَ عَنِ الوُضُوءِ، فَدَعَا بِماءٍ، فأُنِّيَ بمِيضَةٍ، فَأَصْغَاهَا عَلَى يَدِهِ الْيُمْنى، ثُمْ أَدْخَلَها فِي المَاءِ، فَتَمَضْمَضَ ثَلاثً، واسْتَنْثَرَ
ثَلاثَاً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَاً، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُّمْنِى ثَلاثَاً، وغَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرِى ثَلاثً ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَأَخَذَ مَاءً فَمَسَحَ بِرأسِهِ
وَأُذُنَيْهِ، فَغَسَلَ بُطُونَهُما وظُهُورَهُمَا مَرَّةً واحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ أَيْنَ السَّائِلونَ عَنِ الوُضُوءِ؟ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ
اللَّهِ وَ يَتَوَضَّأُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: أَحاديثُ عُثْمَان [رضي اللهُ عنه] الصِّحَاحُ كُلُّها تَدُلُّ عَلى مَسْحِ الرَّأْسِ أَنَّ مَرَّة، فإِنَّهُم ذَكَرُوا
الوُضوءَ ثَلاثاً، وقَالوا فِيها: ومَسَحَ رَأْسَهُ، ولَمْ يَذْكُرُوا عَدَداً كَما ذَكَروا في غَيْرِهِ.
١٠٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا إِبْراهِيمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أنا عِيْسَى [بنُ يونُسَ]، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ - يَعْنِي ابْنَ
أَبِي زِيادٍ -، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيٍْ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ: أَنَّ عُثْمانَ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، فَأَفْرَغَ بِيَدِه الْيُمْنِى عَلَى الْيُسْرَى،
ثُمَّ غَسَلَهُما إِلَى الكُوعَيْنِ، قَالَ: ثُمَّ مَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ ثَلاثاً، وذَكَرَ الوُضُوءَ ثَلاثاً، قَالَ: ومَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ
رِجْلَيْهِ، وقَالَ(١): رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهَ تَوَضَّأَ مِثْلَ مَا رَأَيْتُمُونِي تَوَضَّأْتُ. ثُمَّ سَاقَ نَحْوَ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ وَثَمَّ.
١١٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَامِرِ بْنِ
شَقِيقِ بْنِ جَمْرَةَ، عَن شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ غَسَلَ ذِراعَيْهِ ثَلاثاً ثَلاثَاً، ومَسَحَ رأْسَهُ ثَلاثاً، ثُمَّ
قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ فَعَلَ هَذا.
(إسناده حسن) قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَاهُ وَكِيْعٌ، عَنْ إِسْرائِيلَ، قَالَ: تَوَضَّأَ ثَلاثاً فَقَطْ.
١١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَنَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، قَالَ: أَتَانا عَليّ
[رضي اللَّهُ عنه] وَقَدْ صَلَّى، فَدَعَا بِطَهُورٍ فَقُلْنَا: مَا يَصْنَعُ بالطَّهُورِ وَقَدْ صَلَّى؟ مَا يُرِيدُ إِلاَّ لِيُعَلِّمَنا، فأُتِيَ بِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ
وطَسْتٍ، فَأَفْرَغَ مِنَ الإِنَاءِ عَلَى يَمِينِهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثَاً، ثمَّ تَمَضْمَضَ واسْتَنْثَرَ ثَلاثاً، فَمَضْمَضَ وَنَثَرَ مِنَ الكَفِّ الَّذِي
يَأْخُذُ فِيه، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثاً، ثمَّ غَسَلَ يَدَّهُ الْيُمْنَى ثَلاثً، وغَسَلَ يَدَهُ الشِّمَالَ ثَلاثاً، ثُمَّ جَعَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَمَسَحَ بِرْسِهِ
(١) في (الهندية): ((وقا)). وهو سقط من الناسخ. والله أعلم.
٢٣
مَرَّةٌ واحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ اليُمْنِى ثَلاثاً، ورِجْلَهُ اليسرى(١) ثلاثاً، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ،
فهُوَ هَذا.
١١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلَيٍّ الحُلْوَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلَيِّ الجُعْفِيُّ، عَنْ زائِدَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ الهَمْدَانِيُّ، عَن عَبْدٍ خَيْرٍ، قَال: صَلَّى عَلِيٍّ [رضي الله عنه] الغَدَاةَ، ثُمَّ دَخَلَ الرَّحْبَةَ، فَدَعَا بِماءٍ
فَتَاهُ الغُلامُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ، وطَسْتٍ، قَالَ: فَأَخَذَ الإِنَاءَ بِيَدِهِ الْيُمْنِى فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرى، وغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثاً، ثُمَّ أَدْخَلَ
يَدَهُ الْيُّمْنِى فِي الإِناءِ فَمَضْمَضَ ثَلاثاً، واسْتْشَقَ ثَلاثاً، ثُمَّ سَاقَ قَرِيباً مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَوَنَةً، {قَالَ: ] ثُمَّ مَسَحَ رَأَسَهُ
مُقَدَّمَهُ ومُؤَخَّرَهُ مَّرَةً، ثُمَّ سَاقَ الحَدِيثَ نَحوَهُ.
١١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُشَّى، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ
مَالِكَ بْنَ عُرْقُطَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ خَيْرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا [رضي الله عنه] أُنِّيَ بِكُرْسِيٍّ فَقَعدَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَنِيَ بِكُوزٍ مِنْ
مَاءٍ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثاً، ثُمَّ تَمَضْمَضَ مَعَ الاسْتِشَاقِ بِمَاءٍ واحِدٍ، وذَكَرَ [ِهَذَا] الحَدِيثَ.
[قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَخْطَأَ فِيْهِ شُعْبَةُ، وَإِنَّمَا هُوَ خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ].
١١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ الكِتَانِيُّ، عَنْ الِمِنْهَالِ بْنِ
عَمْرٍو، عَنْ زِرِّبْنِ حُبَيْشٍ: أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا [رضي اللهُ عنهُ] وسُئِلَ عَن وُضوءِ رَسُولِ اللَّهِ له، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، وَقَالَ:
وَمَسَّحَ [على ] رأْسِهِ حَتَّى لَمَّا يَقْطُرْ، وغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاثً ثَلاثَاً، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ.
١١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ الطُّوسِيُّ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَافِطْرٌ، عَن أَبِّي فَرْوَةً، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أَبِي لَيْلَى، قَالَ: رأَيْتُ عَلِيًّا [رضي الله عنه] تَوَضَّأَ: فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثاً، وغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلاثاً، ومَسَحَ
بِرَأْسِهِ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ.
١١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وأَبُو تَوْبَةَ، قَالا: ثَنا أَبُو الأَخْوَصِ، (ح)، وحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: أَنَا أَبُّو
الأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَيَّ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّ رضي اللَّهُ عنه تَوَضَّأَ، فَذَكَرَ وُضُوءَهُ كُلَّهُ ثَلاثً ثلاثاً، قَالَ:
ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَبِهِ إِلَى الكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا أَحْبَيْتُ أَنْ أُرِيَّكُمْ طُهُورَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ.
[قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَخْطَأَ فِيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ القَاسِمِ الأَسدِيُّ، قَالَ: عَنْ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَيَّةً. وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو
حَيَّةً].
١١٧ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ يَحْتَى الحَرَِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِ ابْنَ سَلَمَةَ -، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِسحاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الخَوْلاَئِيِّ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ عَلِيٌّ - يَعني
ابْنَ أَبِي طَالِبٍ - وقَدْ أَهْرَاقَ المَاءَ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ، فَيْنَاهُ بِتَوْرِ فِيهِ مَاءٌ حَتَّى وَضَعْنَاهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَلَا أُرِيْكَ
كَيْفَ كَانَ يَوَضَّأُ رَسُولُ اللَّهِهِ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: فَأَصْغَى الإِنَاءَ عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَها، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنِى فَأَفْرَغَ بِهَا عَلى
الأُخْرِى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ واسْتَنْثَرَ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيهِ في الإِناءِ جَميعاً، فَأَخَذَ بِهِما حَفْنَةٌ مِنْ مَاءٍ فَضَرَبِ بِها
عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ أَلْفَمَ إِبْهَامَيْهِ مَا أَقْبَلَ من أُذُنَيْهِ، ثُمَّ الثّنيَّةَ، ثُمَّ الثَّلِئَةَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَخَذَ بِكَفِّهِ الْيُّمْنِى قَبْضَةً مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهَا
(١) في ((نسخةٍ)): ((الشمال)). (منه).
٢٤
عَلَى نَاصِيَتِّهِ، فَتَرَكَهَا تَسْتَنُّ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ ثَلاثاً ثلاثاً، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَظُهُورَ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ أَدْخَلَ
يَدَيْهِ جَمِيعاً، فَأَخَذَ حَقْنَةً مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِها عَلَى رِجْلِهِ وفِيهَا النَّعْلُ، [فَفَتَلَها](١) بِها، ثُمَّ الأُخْرِى مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ:
قُلْتُ: وفي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ: وفي النَّعْلَيْنِ، قَالَ: قُلتُ: وفي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ: وفِي النَّعْلَيْنِ. قَالَ: قُلْتُ: وَفِي النَّعْلَيْنِ؟
قَالَ: وَفِي التَّعْلَيْنِ .
(صحيح) قَالَ أَبُو دَاوُد: وحَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ شَيْئَةَ يُشْبِهُ حَدِيثَ عَلِيٍّ لأَنَّهُ قَالَ فِيهِ حَجَّاجُ بْنُ مُحمَّدٍ: عَنِ ابْنٍ
جُرَيْجٍ: ومَسَحَ برأْسِهِ مَرَّةٌ واحِدَةٌ.
(شاذ) وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ فِيهِ: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلاثاً.
١١٨ - (صحيح) حدَّثَنَا عِبْدُاللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْمَى المَازِيِّ، عَنْ أَبيِهِ: أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ - وهُوَ جَدُّ عَمْرِو بْنِ يَخْتَى [المَازِيِّ] - هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ: نَعَمْ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ واسْتَنْثَرَ ثَلاثَاً، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثاً،
ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرََّيْنِ مَرََّيْنِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ فَأَقْبَلَ بِهِما وأَدْبَرَ: بَدأَ بِمُقَدَّمٍ رأسِهِ ثُمَّ ذَهَبَ بِهِما إِلى
قَفَهُ، ثُمَّ ردَّهُمَا حَتَّى رَجَعَ إِلَى المَكانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ. [ق].
١١٩ - (صحيح) حدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: نا خَالِدٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى المازِيِّ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ زَئِدِ بْنِ
عَاصِمٍ، بِهَذَا الحَدِيثِ قَالَ: فَمَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ مِنْ كَفِّ واحِدَةٍ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاثاً، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ. [ق].
١٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ، أَنَّ حَبَّنَ بْنَ
واسِعِ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، أَنَّه سَمِعَ عَبْدَالَّهِ بْنَ زَيْدِ بْنَ عَاصِمِ المَازِيَّ يَذْكُرُ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللّهِ وَهِ فَذَكَرَ وُضوءَهُ
وَقَالَ: وَمَسَحَ رَأْسَهُ بِمَاءٍ غَيْرِ فَضْلِ بَدَيْهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ حَتَّى أَقَاهُما. [م].
١٢١ - (صحيح) حدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو المُغِيْرَةِ، قَالَ: ثَنَا حَرِثٌْ، قَالَ: حَدَّثَنِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ الحَضْرَمِيُّ، سَمِعْتُ المِقْدَامَ بْنَ مَعْدي كَرِبَ الكِنْدِيَّ قَالَ: أَنِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ
فَغَسَلَ كَفَيْهِ ثَلاثاً، وغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثاً، ثُمَّ غَسَلَ ذِراعَيْهِ ثَلاثاً ثَلاثَاً، ثُمَّ تَمَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ ثَلاثاً، ثُمَّ مَسَحَ برأْسِهِ وأُنَّهِ
ظاهِرِ هِما وباطِنِهِما.
١٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمودُ بْنُ خَالدٍ ويَعقُوبُ بْنُ كَعْبِ الأَنْطَاكِيُّ، لَفْظُهُ، قَالا: ثَنَا الوَلِيْدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ
حَرِيْزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ المِقْدامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ تَوَضَّأَ، فَلَّمَّا بَلَغَ
مَسْحَ رَأْسِهِ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلى مُقَدَّمٍ رأْسِهِ، فَأَمرَّهُمَا حَتَّى بَلَغَ القَفا، ثُمَّ رَدَّهُما إِلى المَكانِ الَّذِي مِنْهُ بَدَأَ. قَالَ مَحْمودٌ:
قَالَ: أَخْبَرَنِي حَرِيزٌ.
(١) في ((نسخةٍ)): ((فغسلها)). (منه).
٢٥
١٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ وهِشَامُ بْنُ خَالِدِ، الْمَعْنَى، قَالاَ: ثَنَا الوَلِيدُ، بِهذا الإِسْنادِ، قَالَ:
وَمَسَحَ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِما وباطِهِما زادَ هِشامٌ: وَأَدْخَلَ أَصابِعَهُ في صِمَاخٍ أُنَيْهِ.
١٢٤ - (صحيح) حَذَّثَنَا مُؤْمَّلُ بْنُ الفَضْلِ الحَرَّانِيُّ، قَالَ: ثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ العَلَاءِ، قَالَ:
ثَنَا أَبُوِ الأَزْهَرِ المُغِيرَةُ بْنُ فَرْوَةً وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي مَالِكِ، أَنَّ مُعاوِيَّةَ تَوَضَّأَ لِلنَّاسِ كَمَا رَأَى رَسُولَ اللّهِوَهِ يَتَوَضَّأُ، فَلَمَّا بَلَغْ
رَأْسَهُ غَرَفَ غَرْفَةٌ مِنْ مَاءٍ، فَتَفَّاها بِشِمَالِهِ حَتَّى وَضَعَها عَلَى وَسَطِ رأْسِهِ حَتَّى قَطَرَ المَاءُ أَوْ كَادَ يَقْطُرُ، ثُمَّ مَسَحَ مِنْ مُقَدَّمِهِ
إِلى مُؤَخَّرِهِ، ومِنْ مُؤَخَّرِهِ إِلَى مُقَدَّمِهِ.
١٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، بِهَذا(١) الإِسْنادِ، قَالَ: فَتَوَضَّأَ ثَلاثاً ثَلاثاً، وغَسَلَ
رِجْلَيْهِ بِغَيْرِ عَدَدٍ.
١٢٦ - (حسن) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ المُفضَّلِ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُبَّعِ
بِنْتِ مُعَوِّدِ ابْنِ عَفْراءَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَأْتِنَا، فَحَدَّثَنَا أَنَّهُ قَالَ: ((اسْكُبِي لِي وَضُوءاً، فَذَكَرَتْ(٢) وُضُوءَ النَّبِيِّ
وَ﴿ِ، قَالَتْ فِيهِ: فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثَاً، وَوَضَّأَ وَجْهَهُ ثَلاثاً، ومَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ مرَّةً، ووَضَّأَ يَدَيْهِ ثَلاثاً ثَلاثاً، ومَسَحَ بِرَأْسِهِ
مَرََّيْنِ: يبدأَ بِمُؤَخَّرٍ رَأْسِهِ ثُمَّ بِعُقَدَّمِهِ، وبأُذُنَيْهِ كِلْنَيَّهِما ظُهُورِهِما وبُطونِهِما، وَوَضَّأَ رِجْلَيْهِ ثَلاثاً ثَلاثاً.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وهَذا مَعْنِى حَدِيثِ مُسَدَّدٍ.
١٢٧ - (شاذ عنها) حدَّثَنَا إِسْحاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ، بِهَذا الحَدِيثِ يُغَيِّرُ بَعْضَ
مَعَانِي بِشْرٍ، قَالَ فِيه: وَتَمَضْمَضَ واسْتَنْثَرَ ثَلاثاً.
١٢٨ - (حسن) حَدَّثَنَا قُتََّةُ بْنُ سَعِيدٍ، ويَزِيدُ بْنُ خَالِدِ الهَمْدائِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا الَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ
عَبْدِاللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّعِ بِنْتِ مُعَوِّدِ ابْنِ عَفْرَاءَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لهَ تَوَضَّأَ عِنْدَها، فَمَسَحَ الرَّأْسَ كُلَّهُ مِنْ
قَرْنِ الشَّعْرِ كُلَّ ناحِيَةِ لِمُنْصَبُّ الشَّعْرِ، لاَ يُحَرِّكُ الشَّعْرَ عَنْ هَيَتِهِ.
١٢٩ - (حسن) حَدَّثَنَا قُتَّةُ بْنُ سَعيدٍ، قَالَ: ثَنَا بَكْرٌ - يَعْنِي ابْنَ مُضَرَ -، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ
بْنِ عَقِيلٍ(٣)، أَنَّ رَبَيَّعَ بِنْتَ مُعوِِّ ابْنِ عَفْرَاءَ أَخْبَرَتْهُ، قَالَت: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَتَوَضَّأُ، قَالَتْ: فَمَسَحَ رَأْسَهُ، ومَسَحَ
مَا أَقْبَلَ مِنْهُ وَمَا أَدْبَرَ، وصُدْغَيْهِ، وَأُذُنَيْهِ، مرَّةً واحِدَةً.
١٣٠ - (حسن) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عِقِيلٍ، عَنِ الرُّبِّعِ:
أَنَّ النَّبِّ ◌َّهِ مَسَعَ بِرَأْسِهِ مِنْ فَضْلِ مَاءٍ كَانَ فِي يَدِهِ .
١٣١ - (حسن) حَدَّثَنَا إِبْراهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ صَالِحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَّعِ بِنْتِ مُعَوِّدِ [ابْنِ عَفْرَاءَ]: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ تَوَصَّأَ، فَأَذْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي جُحْرَي أُذُنَّهِ.
(١) في ((نسخةٍ)): ((في هذا الإسناد)». (منه).
(٢) في (نسخةٍ)): ((فذكر)). (منه).
(٣) بعدها في نسخة: (عن أبيه)). قال المزي في ((تحفة الأشراف)) (١١ / ٣٠٤ / رقم ١٥٨٣٨): ((وجدت في نسخة من طريق اللؤلؤي:
((عن ابن عقيل عن أبيه عن ربيع))، وهو وهم».
٢٦
١٣٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ومُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالوارِثِ، عَنْ لَيْثِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بَهِ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً واحِدَةً، حَتَّى بَلَغَ القَذَالَ - وهُوَ أَوَّلُ القَفَا - وَقَالَ
مُسَدَّدٌ: مَسَحَ رَأْسَهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ إِلى مُؤَخَّرِهِ، حَتَّى أَخْرَجٌ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ أُذُنَيْهِ.
قَالَ أَبُو داودَ: قَالَ مُسَدَّدٌ: فحَدَّثْتُ بِهِ يَخْتَى فَأَتْكَرَهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: إِنَّ ابْنَ عُبِّئَةَ زَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ يُتْكِرُهُ ويقُولُ: إِشْ هَذا - [ يعني] - طَلْحَةَ، عَنْ
أَيْهِ، عَنْ جَدِّه؟
١٣٣ - (ضعيف جداً) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عِلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ
خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبٍِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: رأَى رَسُولَ اللَّهِ وَّه يَتَوَضَّأُ، فَذَكَرَ الحَديثَ كُلَّهُ ثَلاثاً ثَلاثاً، قالَ: وَمَسَحَ
بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيهِ مَسِحَةٌ واحِدَةٌ.
١٣٤ - (ضعيف) حدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادٌ، (ح)، وحدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وقُتَبَةُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ
سِنَانِ بْنِ رَبَيْعَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، [و] ذَكَرَ وُضُوءَ النَِّّنَهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ مَهِ يَمْسَحُ
المَأْقَيْن. [((المشكاة)) (٤١٦)].
(صحيح) قَالَ: وَقَالَ: (الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)». قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: يَقُولُهَا أَبُو أُمَامَةَ. قَالَ قُتَبَةُ: قَالَ حَمَّادٌ: لا
أَدْرِي هُوَ مِنْ قَولِ النَّبِّوَ أَو [مِنْآ أَّبِي أُمَامَةَ - يَعْنِي قِصَّةَ الْأُذُنَيْنِ -. قَالَ قُتِبَهُ: عَن سِنَانٍ أَبِي رَبَيعَةَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: [و] هُوَ ابْنُ رَبَيْعَةَ، كُنْيَتُهُ أَبُو رَبِيعَةً.
٥١ - بابُ الوُضُوءِ ثَلاثاً ثَلاثًاً
١٣٥ - (حسن صحيح دون قوله: ((أو نقص)) فإنه شاذ) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي
عَائِشَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّه قَالَ: إِنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّلَه فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ الظُّهُور؟
فَدَعَا بِمَاءٍ فِي إِنَاءٍ، فَغَسَلَ كَفَيْهِ ثَلاثَاً، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثاً، ثُمْ غَسَلَ ذِراعَيْهِ ثَلاثاَ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ
السَّحَتَيْنِ فِي أُذُنَيْهِ، وَمَسَحَ بِإِنْهَامَيْهِ عَلَى ظَاهِرِ أُذُنَهِ، وبالسََّّحَتَيَّنِ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاثاً ثَلاثَاً، ثُمَّ قَالَ:
(«هَكَذا الوُضُوءُ فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذا أَو نَقَصَ، فَقَدْ أَسَاءَ وظَلَمَ)) أَو ((ظَلَمَ وأَسَاءَ)). [((المشكاة)) (٤١٧) بمعناه].
٥٢ - بابُ الوُضُوءِ مَرَّتَيْنِ
١٣٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيَّدٌ - يَعْنِي ابْنَ الحُبَابِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحمَنِ
ابْنُ ثَوْبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ الفَضْلِ الهَاشِيُّ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِّ ◌ََّ تَوَضَّأَ مَرََّيْنِ مَرََّيْنِ.
١٣٧ - (حسن لكن مسح القدم شاذ) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ
ابْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدٌ، عَنْ عَطاءِ بْنِ يَسارٍ، قَالَ: قَالَ لَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتْحِبُّونَ أَنْ أُرِيَّكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ
يَتَوَضَّأُ؟ فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ، فَاغْتَرَفَ غَزْقَةٌ بِيدِهِ الْيُمْنى، فَتَمَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرِى فَجَمَعَ بِهَا يَدَيْهِ، ثُمَّ غَسَلَ
وَجْهَهُ، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرِى فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُّمْنِى، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرِى فَغَسَلَ بِها يَدَهُ الْيُسْرى، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةٌ مِنَ المَاءِ، ثُمَّنَفَضَ
يَدَهُ، ثُمَّ مَسَحَ بِها رأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً أُخرى مِنَ المَاءِ فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُّمْنى وفِيها النَّعْلُ، ثُمَّ مَسَحَها بِبَدَيْهِ،
يَدٍ فَوقَ القَدَمِ وبَدٍ تَحتَ الثَّعْلِ، ثُمَّ صَنَعَ باليُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ. [خ، دون مسح الأذنين والقدمين].
٢٧
٥٣ - بابُ الوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً
١٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَن عَطاءِ بْنِ
يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَا أُخْبِرُكُمْ بِوُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ وََّ؟ فَتَوَضَّأَ مَرَّةٌ مَرَّة. [خ].
٥٤ - بابٌ فِ الفَرْقِ بَيِّنَ المَضمَضَةِ والإِسْتِشَاقِ
١٣٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعتُ لَيْئاً يَذْكُرُ عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
جَدِّهِ، قَالَ: دَخَلتُ - يَعْنِي - عَلَى النَّبِّ بَّهُ وهُوَ يَتَوَضَّأُ، والمَاءُ يَسِيلُ مِن وَجْهِهِ ولِحِيَتِهِ عَلى صَدْرِهِ، فرأَيْتُ يَفْصِلُ بَيْنَ
المَضْمَضَةِ والاسْتِنْشَاقِ .
٥٥ - بابٌّ فِي الاستِثَارِ
١٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ وَ لِهِ قَالَ: (إِذا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءٌ ثُمَّلِيَنْثُ)). [ق].
١٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِبْراهِيمُ بْنُ مُؤْسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَّبِي ذِئْبٍ، عَن قارِظِ، عَنْ أَبِي
غَطَفَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: «اسْتَثِرُوا مَرََّيْنِ بالِغَتَيْنِ أَوْ ثَلاثَا)) .
١٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ في آخَرِينَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ
عَاصِمٍ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ، عَن أَبِهِ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ قَالَ: كُنْتُ وَاِدَ تَنِي المُنْتَقِّقِ - أَوْ فِي وَفْدِ يَتِي المُنْتَمِّقِ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
وَِّ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِنَ ◌ّهِ فَلَمْ تُصَادِفْهُ في مَنْزِلِهِ، وصَادَفْنا عَائِشَةَ أُمَّ المؤمِنِينَ، قَالَ: فَأَمَرَتْ لَنا بِخَزِيرَةٍ
فَصُنِعَتْ لَنَا، قَالَ: وَأُنِيْنا بِقِنَاعٍ - ولَمْ يَقُلْ(١) قُتَبَةُ القِنَاعَ، والقِناعُ: الطََّقُ فيهِ تَمْرٌ - ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ فَقَالَ: «هَلْ
أَصَبْتُمْ شَيْئًا) أَوْ(أُمِرَ لَكُم بِشَيءٍ). قَالَ: قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فَبَّنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَّ جُلُوسٌ إِذْ دَفَعَ الرَّاعِي
غَنَمَهُ إِلَى المُرَاحِ، ومَعَهُ سَخْلَةٌ تَيْعَرِ فَقَالَ: (مَا وَلَّدْتَ يا فُلانُ؟)) قَالَ: بَهْمَةً قَالَ: ((فَاذْبَحْ لَنَا مَكانَهَا شَاءً) ثُمَّ قَالَ: ((لاَ
تَحْسِبَّ) ولَمْ يَقُلْ لا تَحْسَبَنَّ، «أَنَّا مِنْ أَجْلِكَ ذَبَحْنَها، لَنَ غَنَمٌّ مِنٌَّ، لا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ، فإِذا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةٌ ذَبَحْنَا مَكَانَها
شَاةً)) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي امْرَأَةً، وإِنَّ في لِسَانِهَا شَيئاً - يَعْني البذاءُ -، قَالَ: ((فطَلِّقْها إِذاً) قَالَ: قُلتُ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لَهَا صُحْبَةً، وَلِي مِنْهَا وَلَدٌ، قَالَ: ((فَمُرْها)) يَقُولُ: ((عِظْهَا)) (فإِنْ يَكُ فِيها خَيْرٌ فَسَتَفْعَلْ ولاَ تَضْرِبْ
ظَعِيتَكَ كَضَرْبِكَ أُمََّكَ)) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرِي عَنِ الوُضُوءِ، قَالَ: «أَسْبغ الوُضُوءَ، وخَلِّلْ بيَّنَ الأَصَابِعِ،
وبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلاَّ أَنْ تَكونَ صَائِماً»
١٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ. قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ، عَنْ أَبِهِ وَافِ يَنِي المُنْتَفِقِ: أَنَّهُ أَنَى عَائِشَةَ، فَذَكَرَ مَعناهُ، قَالَ: فَلَمْ
نْشَبْ أَنْ جاءَ الشَِّيُّ ◌َّهِ يَتَفَلَّعُ: يَتَكَفَّأُ. وقَالَ: عَصِيدةٌ، مَكانَ: خَزِيرَةٍ.
١٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ فَارِسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، بِهَذَا
الحَدِيثِ، قَالَ فِيهِ: ((إِذَا تَوَضَّأْتَ فَمَضْمِض)) .
(١) في (نسخةٍ)): ((لم يقم). (منه).
٢٨
٥٦ - بابُ تَخْلِيلِ اللحْيَةِ
١٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ - يَعْنِي رِبَيْعَ بْنَ نَافِعٍ -،َ قَالَ: ثَنَا أَبُو المَلِيحِ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ زَوْرَانَ، عَنْ أَنْسٍ
[- يَعني]َ ابْنَ مَالكِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ و ◌َهَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأْ أَخَذَّ كَفّاً مِنْ مَاءٍ، فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ فَخَلَّلَ بِهِ لِحْيَهُ، وَقَالَ:
(«هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِي عزَّ وجَلَّ» .
[قَالَ أَبُو دَاوُد: والوَلِيدُ بْنُ زَوْرَانَ رَوَى عَنْهُ حَجَّاجُ بْنُ حَجَّاجِ وَأَبُو المَلِيحِ الرَّفْيُّ](١).
٥٧ - بابُ المَسْحِ عَلَى العِمَامَةِ
١٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ محمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْبِى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ ثَوْرِ [بْنِ بَزِيدَ]، عَنْ راشِدِ
ابْنِ سَعْدٍ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ سَرِيّةٌ، فَأَصَابَهُمُ البَرْدُ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ أَمَرَهُمْ أَنْ
يَمْسَحُوا عَلَى العَصَائِبِ والنََّاخِينِ.
١٤٧ - (ضعيف) حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِالعَزيزِ
ابْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي مَعْقِلٍ، عَنْ أَنَّسِ بْنِ مَالِكَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَه يَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ قِطرِيَّةٌ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ
تَحْتِ العِمَامَةِ، فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رأْسِهِ، ولَمْ يَنْقُضِ العِمَامَةَ.
٥٨ - بابُ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ
١٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيْدَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُلِيِّ،
عَنِ المُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِو ◌َهَ إِذا تَوَضَّأَ يَدْلُكْ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ.
٥٩ - بابُ المَسْحِ عَلَّى الُفَّيْنِ
١٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُؤنُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ
شِهابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ زِيادٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ المُغِيرَةِ بْنٍ شُعْبَةَ أَخْبَرَهُ، أَنْه سَمِعَ أَبَاهُ المُغِيرَةَ يَقُولُ: عَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ
وَهُ وَأَنَا مَعَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَبْلَ الفَجْرِ، فَعَدَلْتُ مَعَهُ، فَأَنَخَ النِّيُّوَ ﴿ فَتَبَرَّزَ، ثُمَّ جَاءَ فَسَكَبْتُ عَلَى يَلِهِ مِنَ الإِدَاوَةِ،
فَغَسَل كَفَيْهِ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ حَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَضَاقَ كُمَّا جُبَّهِ، فَأَدْخَلَ يَدَيْهِ فَأَخْرَجَهُما مِنْ تَحتِ الجُبَّةِ، فَغَسَلَهُما
إِلى المِرْفَقِ ومَسَحَ بِرأْسِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ عَلَى خُفَيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ. فَأَقْبَلْنَا نَسِيرُ حَتَّى نَجِدَ النَّاسَ فِي الصَّلاَةِ قَدْ قَدَّمُوا
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَصلَّى بِهِم حِينَ كَانَ وَقْتُ الصَّلاةِ، وَوَجَدْنَا عَبْدَالرَّحْمَنِ وَقَدْ رَكَعَ بِهِمْ(٢) رَكْعَةٌ مِنْ صَلاةِ
الفَجْرِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِوَلّهِ فَصَفَّ مَعَ الْمُسْلِمِينَ، فَصَلَّى وَرَاءَ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ عَوْقِ الرَّكْعَةَ الثَّنِيَةَ، ثُمَّ سَلَّمَ عَبْدُالرَّحْمَنِ
فَقَامَ النَِّّ وَّهِ فِي صَلاَتِهِ فَفَزِعَ المُسلِمُونَ، فَأَكْثُرُوا النَّسْبِيحَ، لأَنَّهُمْ سَبَقُوا النَِّيَّنَّهِبِالصَّلاةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِرَ
قَالَ لَهُمْ: ((قَدْ أَصبِثُم)، أو (قَدْ أَحْسَنتُمْ)). [م].
١٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ، (ح)، وحَدَّثَنَا مُسَنَّدٌ، قَالَ: حدَّثَنَا المُعْتَمِرُ،
عَنِ النَّمِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ، عَنِ الحَسَنِ، عَنِ ابْنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ تَوَضَّأَ
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)): ((لهم)). (منه).
٢٩
ومَسَحَ عَلَى(١) نَاصِيَّهِ، وذَكَرَ: فَوْقَ الْعِمَامَةِ. قَالَ عَنِ المُعْتَمِرِ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنِ الحَسَنِ،
عَنْ ابْنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ المُغِيرَةِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ وَهِ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى النُّقَّيْنِ، وعَلى نَاصِيَّهِ، وعَلى عِمَامَتَهِ، قَالَ
بَكْرٌ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنِ ابْنِ المُغِيرَةِ. [م].
١٥١ - (صحيح) حدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ
عُرْوَةَ بْنَ المُغيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ يَذْكُرُ عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِهِفِي رَكْبِهِ (٢) ومَعِي إِدَاوَةٌ، فَخَرَجَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ
فَتَفَّيْتُ بالإِداوَةِ، فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ، فَغَسَلَ كَفَيْهِ وَوَجْهَهُ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ ذِرَاعَيْهِ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ مِنْ جِبَابِ الرَّومِ
ضِقَةُ الْكُمَّيْنِ، فَضَاقَتْ فادَّرَعَهُما ادْرَاعاً، ثُمَّ أَهْوَيْتُ إِلى الخُفَّيْنِ لأَنْزَعَهُمَا، فَقَالَ لِي: ((دَعِ الخُفَّيْنِ فإِّي أَدْخَلْكَ
القَدَمَيْنِ الخُّفَّيْنِ وهُمَا طَاهِرَتَانِ) فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا. قَالَ أَبي: قَالَ الشَّعْبِيُّ: شَهِدَ لِي عُرُوَةُ عَلَى أَبِيهِ، وَشَهِدَ أَبُوهُ على
رَسُولِ اللَّهِ﴾. [ق].
١٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: تَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَنَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، وعَنْ زُرارةَ بنِ أَوْفى، أَنَّ
المُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ قَالَ: تَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ه، فذَكَر هذِهِ القِصَّةَ قَالَ: فَأَتَيْنَا النَّاسَ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ يُصَلِي بِهِمُ
الصُّبْحَ، فَلَمَّا رَأَى النَِّيَّنِ﴿ أَرَادَ أَنْ يَأْخَّرَ، فَأَوْمَى إِلَيْهِ أَنْ يَمْضِيَ، قَالَ: فَصَلِّيْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّ ◌َ خَلْفَهُ رَكْعَةٌ، فَلَمَّا سَلَّمَ
قَامَ النَِّيُّ ◌َ فَصَلَّى الرَّكْعَةَ الَّتِي سُبِقَ بِها، ولَمْ يَرِدْ عَلَيْها شيئاً.
(ضعيف) قالَ أَبُو دَاوُد: أَبُو سَعيدِ الخُذْرِيُّ، وابْنُ الزُّبَيْرِ، وابْنُ عُمَرَ يَقُولونَ: مَنْ أَدْرَكَ الْفَرْدَ مِنَ الصَّلاةِ عَلَيْهِ
سَجْدَتَا السَّهْوِ.
١٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُبَدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا أَبِي، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ - يَعْنِي ابْنَ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ
سَعْدٍ - سَمِعَ أَبَا عَبْدِاللَّهِ، عَن أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ [السُّلَمِيِّ]، أنَّهُ شَهِدَ عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَسْأَلُ بِلالاً عَنْ وُضُوءِ النَّبِيِّ
مٌَ؟ فَقَالَ: كَانَ يَخْرُجُ يَقْضِي حَاجَتَهُ، فَتِهِ بِالْمَاءِ فَيَتَوَضَّأُ، ويَمْسَحُ عَلَى عِمَامَتِهِ وَمُوقَئِهِ.
قالَ أَبُو دَاوُد: وهُو أَبُو عَبْدِاللَّهِ مَوْلِى يَتِي تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ.
١٥٤ - (حسن) حدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ دَاوُدَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَامٍِ، عَنْ أَبِّي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو
ابْنِ جَرِير، أَنَّ جَرِيْراً بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلى الخُّفَّيْنِ، وقَالَ: مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَمْسَحَ وقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَمْسَحُ؟
قَالُوا: إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ نْزُولِ المائِدَةِ، قَالَ: مَا أَسْلَمْتُ إلاَّ بَعْدَ نُزُولِ المَائِدَةِ.
١٥٥ - (حسن) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبِ الحَرَّانِيُّ، قَالَ: ثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: ثَنَا دَلْهَمُ بْنُ صَالِحِ، عَنْ
حُجَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّالنَّجَاشِيَّ أَهْدِى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ فَلَبِسَهُمَا، ثُم
تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا، قَالَ مُسَّدٌ: عَنْ دَلْهَمْ بْنِ صَالِحٍ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: هَذَا مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ أَهْلُ البَصْرَةِ.
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)): ((في ركبة)). (منه).
٣٠
١٥٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ حَيِّ - هُوَ الحَسَنُ بْنُ صَالِحِ ابْن حَيٍّ]-، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ
عَامِرِ البَجَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لهِ مَسَحَ عَلى الخُفَّيْنِ، فَقُلْتُ: يا
رَسُولَ اللَّهِ نَسِيتَ؟ قَالَ: ((بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّ عَزَّ وجَلَّ). [((مشكاة المصابيح)) (٥٢٤)].
٦٠ - بَابُ التَّوْقِيتِ فِي المَسْحِ
١٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الحَكَمِ، وَحَمَّدٍ، عَنْ إِيْراهِيمَ، عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ
الجَدَلِيِّ، عَنْ خُزِيْمَةَ بْنِ ثَابتٍ، عَنِ النَّبِّنَّهِ قَالَ: ((المَسْحُ عَلَى الخُفَّيْنِ لِلمُسَافِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ، ولِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ)) .
قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ المُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْراهِيمَ التَّمِيِّ بإِسنادِهِ قَالَ فِيه: ولَوِ اسْتَدْنَاهُ لَزَادَّنا.
١٥٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طارِقٍ، قَالَ: أَنَا يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ
عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ رَرِينٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يِرِيدَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ قَطَنٍ، عَنْ أَبِيِّ بْنِ عِمَارَةَ - قَالَ يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ: وَكَانَ قَدْ
صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَّهِ لِلِقِبْلَيْنِ - أَنَّهَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْسَحُ عَلَى الُقَّيْنِ؟ قَالَ: (نَعَم))، قَالَ: يَوْماً، قَالَ:
(يَوما)، قَالَ: وَبَوْمَيْنٍ، قَالَ: ((ويَوْمَيْنٍ))، قَالَ: ((وَثَلاثَةً)، قَالَ: «نَعَمْ ومَا شئْتَ)) .
[قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : إِسْتَادُهُ مُظْلِمٌ].
١٥٨ (م) - (ضعيف) قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ المِصْرِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِالرَّحمَنِ ابْنِ]
رَرَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِياد، عَن عُبَادَةَ بْنِ نُسَيِّ، عَنْ أَبِّي بْنِ عِمَارَةَ، قَالَ فِيهِ: حَتَّى بَلَغَ سَبْعاً، قَالَ رَسولُ
اللَّهِلَّهِ: «نَعَمْ [و]َمَا بَدَا لَكَ)) .
قَالَ أَبُو داوُد: وقد اخْتُلِفَ في إِسنادِهِ، ولَيْسَ هوَ بالقَوِيِّ، [ورَوَاهُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ويَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيلَحِيْنِيُّ،
عَنْ يَخْبِى بْنِ أَيُّوبَ، وقَدِ اخْتُلِفَ فِي إِسنادِهِ}(١). (٢)
٦١ - بابُ المَسْحِ عَلَى الجَوْرَبِيَّنِ
١٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ وَكيعٍ، عَنْ سُفيانَ الثَّوْرِيّ(٣)، عَنْ أَبِي قَيْسِ الأَوْدِيِّ ـ هُوَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَرْوَانِ -، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيل، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِّ شُعْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَه ◌َوَضَّأَ ومَسَحَ عَلَى الجَوْرِيْنِ
والنَّعْلَيْنِ.
(حسن) قَالَ أَبُو دَاوُد: كَانَ عَبْدُالرَّحمَنِ بنُ مَهْدِيٌّ لا يُحَدِّثُ بِهَذا الحَدِيثِ، لأَنَّ المَعْرُوفَ عنِ المُغِيرَةِ أَنَّ النَّبِيَّ
وَ﴿ مَسَحَ عَلى الخُفَيْنِ.
(قوي بشاهده) (٤) قالَ أَبُو دَاوُد: ورُوِيَ هَذا أَيْضاً عَنْ أَبِي مُوسى الأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَِّيِّ بَّهِ أَنَّه مَسَحَ عَلى
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في (الهندية): ((ورواه ابن أبي مريم، ويحيى بن إسحاق، والسُّلَيْخي، ويحيى بن أيوب، واختلف في إسناده)). وهو خطأ، والصواب
ما أُثبت.
(٣) في ((نسخة). (منه).
(٤) قال الشيخ في التخريج المطول لـ ((صحيح سنن أبي داود)) (٢٧٦/١) متعقباً كلام أبي داود: ((انقطاعه غير مسلَّم، ثم هو قوي بما
قبله» .
٣١
الجَوْرِبَيْنِ، ولَيْسَ بالمُتَّصِلِ ولاَ بالقَوِيِّ.
(صحيح) (عن أبي مسعود، والبراء، وأنس) و(حسن) (عن أبي أمامة) قَالَ أَبُو داوُد: ومَسَحَ عَلَى الجَوْرَبَيْنِ عَلَيُّ
ابْنُ أَبِي طالِبٍ، وأَبُو مَسْعُودٍ (١)، والبَراءُ بْنُ عَازِبٍ، وأَنْسُ بْنُ مالِكِ، وأَبُو أُمَامَةَ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، وعَمْرُو بْنُ حُرَيثٍ،
وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَّطَّابِ، وابْنِ عَبَّاسٍ.
٦٢ - باب
١٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَلَّدٌ، وَعَبَّادُ بْنُ مُوسَى، قَالا: ناهُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءِ [التَّقَّفِيِّ]، عَنْ أَبِهِ. قَالَ
عَبَّادٌ: قَالَ: أَخْبَرَنِي أَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسِ التَّقَّفِيُّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَوَضَّأْ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ وَقَدَمَيْهِ. وَقَالَ عَبَادٌ: رَأَيْتُ رَسُولَ
اللَّهِوَ أَنِى على كِظَامَةٍ قَوْمٍ - يَعْنِي المَيْضَأَةَ، وَلَمْ يَذْكَرِ مُسَنَّدٌ المِيْضَأَةَ وَالكِظَامَةَ، ثُمَّاتَّفَقَا: فَتَوَضَّأَ ومَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
وَقَدَمَيْهِ.
٦٣ - بابُ كَيَّفَ الْمَسْحُ؟
١٦١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَاحِ البَزَّزُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُالرَّحمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: ذَكَرَهُ أَبي،
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيرِ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَيْ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى النُّقَّيْنِ، وقَالَ غَيْرُ مُحَمَّدٍ: مَسَحَ(٢) عَلى
ظَهْرِ الخُفَيْنِ.
١٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ، قَالَ: ثَنَاحَفْصٌ - يَعْنِي ابْنَ غِيَاثٍ -، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَّبِي إِسْحَاقَ،
عَنْ عَبْدٍ خَيْرٍ، عَن عليٍّ [رضي الله عنه]، قَالَ: لَوْ كَانَ الدِّيْنُ بِالرَّأْيِ لَكَانَ أَسْفَلُ الخُفِّ أَوْلِى بِالمَسْحِ مِن أَعْلاهُ، وقَد
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ عَلَى ظَاهِرٍ خُفَّيْهِ.
١٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رافِعٍ، قَالَ: ثَنَا يَخْيَى بْنُ آدمَ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ عَبدِ العزيزِ، عَنِ الأَعْمَشِ،
بِسْنَادِهِ بِهَذا الحَدِيثِ، قَالَ: ما كُنْتُ أَرَى بَاطِنَ القَدَمَيْنِ إِلاَّ أَحقَّ بالغَسْلِ، حَتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَمْسَحُ عَلَى ظَهْرِ
◌ُفَّيْهِ.
١٦٤ - (صحيح) [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عن الأَعْمَشِ، بِهَذا الحَديثِ، قَالَ: لَوْ كَانَ
الدِّينُ بالَّأْيِ لَكَانَ بَاطِنُ القَدَمَيْنِ أَحْقُّ بالمَسْحِ مِنْ ظاهرِ هِمَا، وَقَدْ مَسَحَ النَِّيُّ وَ عَلَى ظَهْرٍ خُلَيْهِ].
(صحيح) ورواهُ وَكِيْعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ بِإِسْنادِهِ قَالَ: كُنْتُ أَرَى أَنَّ بَاطِنَ القَدَمَيْنِ أَحَقُّ بالمَسْحِ مِن ظَاهِرِهِما، حتَّى
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِيَمِسَحُ [عَلى] ظاهِرِهُما. قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي الخُفَّيْنِ.
(لم أقف عليه موصولاً) وَرَوَاهُ عِيسَى بْنُ يَونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، كَمَا رَوَاهُ وَكِيعٌ.
(صحيح) وَرَوَاهُ أَبُو السَّوْدَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ عَليَاً تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ ظَاهِرَ قَدَمَيْهِ وَقَالَ:
لَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَفْعَلُهُ فِسَاقَ الحَدِيْثَ.
(١) في (الهندية): ((ابن مسعود))، وكلاهما صحيح، ورَدَ عن كليهما فعله.
(٢) في ((نسخة)). (منه).
٣٢
١٦٥ - (ضعيف)(١) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ، ومَحْمُودُ بْنُ خَالِدِ الدُّمَشْقِيُّ، المَعْنَى، قَالاَ: ثَنَا الوَلِيْدُ، قَالَ
مَحْمُودٌ: قَالَ: أَنَا ثَوْرُ بْنُ يِزِيدَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةً، عَنْ كَاتِبِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ المُغِيرةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: وَضَّأْتُ
الشَّبِيَّنَّفِي غَزْوَةٍتَبُوكٌ، فَمَسَحَ عَلَى الشُّفَّيْنِ وَأَسْفَلَهُما.
قَالَ أَبُو دَاوُد: ويَلَغَنِي أَنَّه لَمْ يَسْمَعْ ثَوْرٌ هَذَا الحَدِيثَ مِنْ رَجَاء.
٦٤ - بابٌ في الانْتِضَاحِ
١٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: أنا سُفْيَانُ - [َهُوَ الثَّوْرِيُّ] -، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، عَنْ
سُفْيَانَ بْنِ الحَكّمِ الثَّفَّفِيِّ - أَوِ الحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَّفِيِّ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهَ إِذا بَالَ يَتَوَضَ(٢) ويُنْتَضِحُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وافَقَ سُفْيَانَ جَماعةٌ عَلى هَذا الإِسْنادِ، [و]قَالَ بعْضُهُم: الحَكَمُ أَو: ابْنُ الحَكْمِ.
١٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ(٣)، عَنِ ابْنٍ أَبِي نَجِيْحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ رَجُلٍ
مِن ثَقِيف، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لهِ بَالَ ثُمَّ نَضّحَ فَرْجَهُ.
١٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ المُهَاجِرِ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ
الحَكَمِ - أَوِ ابْنِ الحَكّمِ -، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ(٤) ◌ِ﴿ بَالَ ثُمَّتَوَضَّأَ وَضَحَ فَرْجَهُ.
٦٥ - بابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا تَوَضَّأَ؟
١٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَّةَ - يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ -
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: كُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ خُذَّامَ أَنَّفُسِنا: نَتَتَاوَبُ
الرِّعائَةَ: رِعَايَةَ إِنَا، فَكَانَتْ عَلَيَّ رِعَايَةُ الإِلِ، فَرَوَّحْتُها بالْعَشِيِّ، فَأَدْرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَسَمِعْتُهُ
يَقُولُ: ((ما مِنْكُم مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ، ثُمَّيَقومُ فَيَرَكَعُ رَكْعَتَيْنٍ، بُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ، ألاَ نقَدْ أَوْجَبَ))
فَقُلْتُ: بَخْ بَخٍ، مَا أَجْوَدَ هَذهِ! فَقَالَ رَجُلٌ [مِنْآَ بَيْنِ يَدَيَّ: التَّي قَبْلَهَاَ يَا عُقْبَةُ أَجْوَّدُ مِنَهاَ، فَنَظَرْتُ فِإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ
الخَطَّابِ، قُلتُ: مَا هِيَ يا أَبَّ حَفصٍ؟ قَالَ: إِنَّهُ قَالَ آنِفاً قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ: (مَا مِنْكُمْ مِن أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الوُضوءَ، ثُمَّ
يَقولُ حِينَ يَقْرَغُ مِنْ وُضوئِهِ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عبْدُهُ ورَسُولُهُ، إلاَّ فُتِحَتْ لَهُ
أَبْوابُ الجنّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِن أَيَّهَا شَاءَ)) . [م].
قَالَ مُعَاوِيَةُ: وحَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَرِئْدَ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ.
١٧٠ - (ضعيف) حدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عِيسى، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الَّهِ بْنُ بِزِيدَ المُفْرِىءُ، عَنْ حَيْوَةَ - [وهُوَا ابْنُ شُرَيْحٍ -،
عَنْ أَبِي عَقِيْلٍ، عَنْ ابْنِ عَمِّهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الجُهَيِّ، عَنِ الَِّّ وَِّ، نَحْوَهُ، ولَمْ يَذْكُرْ أَمْرَ الرِّعَايَةِ، قَالَ عِنْدَ قَولِهِ:
(فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ): (ثُمَّ رَفَعَ نَظَرَهُ إِلى السَّمَاءِ فَقَالَ)) وسَاقَ الحَديثَ بِمَعْنِى حَديثِ مُعاويَّةً.
(١) وهو منكر بزيادة الأسفل، انظر ((الضعيفة)) رقم (٥٥٥٣).
(٢) في ((نسخةٍ)): ((توضأ)). (منه).
(٣) في ((نسخةٍ)): ((سفيان - هو ابن عيينة -. (منه).
(٤) في ((نسخةٍ)): ((رسول الله)). (منه).
٣٣
٦٦ - بابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي الصَّلَواتِ بِوُضُوءٍ واحِدٍ
١٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عيسى، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ البَجَلِيِّ - قَالَ مُحَمَّدٌ: هُوَ أَبُو
أَسَدِ بْنِ عَمْرٍو - قَالَ: سَأَلْتُ أَنْسَ بْنَّ مَالِكِ عَنِ الوُضُوءِ؟ فَقَالَ: كَانَ الشَِّيُّ ◌َهِ يَوَضَّأُلِكُلِّ صَلاةٍ، وَكُنَّ نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ
بِوُضُوءٍ واحدٍ. [خ].
١٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: ثَنَا يَحْتَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ مَرَثَدٍ، عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ
بُرِيدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ لهِ يَوْمَ الفَتْحِ خَمْسَ صَلَواتٍ بِوُضُوءٍ واحِدٍ، ومَسَحَ عَلَى خُفَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ:
إِنِّي رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ الْيَوْمَ شَيْئاً لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ؟ قَالَ: ((َعَمْدَأُ صَنَعَتُهُ)). [م].
٦٧ - بابُ تَفْرِيقِ الوُضُوءِ
١٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ قَتَادَةَ بْنَ دِعَامَةَ، قَالَ:
ثَنَا أَنَسُ [بْنُ مَالِكِ]: أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى رَسولِ اللهِهِ وَقَدْ تَوَضَّأَ وتَرَكَ عَلى قَدَمِهِ مِثْلَ مَوْضِعِ الظُّفُرِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ
وَهُ: ((ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ)) .
قَالَ أَبُو دَاوُد: هَذَا الحَدِيثُ لَيْسَ بِمَعْروفٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، وَلَمْ يَرْوِهِ إِلاَّ ابْنُ وَهْبٍ وَحْدَه، وقدْ رُوِيّ عَنْ
مَعْقِلِ بْنِ عُبِدِ اللَّهِ الجَزَرِيِّ، عَنْ أَّبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَِّّوَّ نَحْوَهُ قَالَ: ((ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَ)).
١٧٤ - (هو مرسل وإسناده صحيح بما قبله) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُؤنُسُ
وَحُمَّيْدٌ، عَنِ الحَسَنِ، عَنِ النَّبِّ ◌َّهِ بِمَعْنَى فَتَادَةً.
١٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَيْوةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيْرٍ - هُوَّ ابْنُ سَعْدٍ-، عَنْ خالدٍ، عَنْ بَعْضٍ
أَصْحَابِ الَّبِّوَّرِ: أَنَّ النَّبِيََّ رَأَى رَجُلاً يُصَّلِّي، وَفِي ظَهْرٍ فَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا المَاءُ، فَأَمَرَهُ الَِّيُّ ◌َ
أَنْ يُعِيْدَ الوُضُوءَ والصَّلاةَ.
٦٨ - بابُ إِذَا شَكَّ فِي الحَدَثِ
١٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَّهُ بْنُ سَعِيدٍ، ومُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، قَالا: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ المُسَيِّبِ، وعَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ(١): شُكِيَ إِلى النَّبِّ وَّهِ الرَّجُلُ يَجِدُ الشَّيْءَ في الصَّلاةِ حَتَّى يُخَيَّلُ
إِلَيْهِ؟ فَقَالَ: ((لاَ يَنْقَتِلْ [مِنْ صَلَائِهِ] حَتى يَسْمَعَ صَوْناً أَوْ يَجِدَ رِيحا)). [ق].
١٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُوسى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثَنَا حَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ
أَبِي هُرَيرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهِ قَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَوَجَدَ حَرَكَةً في دُبْرِهِ أَحْدَثَ أَوْ لَمْ يُحْدِثْ؟ فَأَشْكَلَ
عَلَيْهِ: فَلاَ يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْناً، أَوْ يَجِدَ رِيحًا). [م].
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
٣٤
٦٩ - بابُ الوُضُوءِ مِنْ القُبْلَةِ
١٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ، قَالَ: ثَنَا يَحْتِى وعَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالا: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنْ
إبْرَاهِيْمَ النَّمِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّالنَّبِّلَهُ قَبَّلَهَا وَلَمْ يَتَوَضَّأ. [م](١).
قَالَ أَبُو دَاوُد: وهُوَ مُرْسَلٌ، وإِبْرَاهِيمُ التَِّيُّ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ شَيئاً.
قَالَ أَبُو داوُد: وَكَذَا رَوَاهُ الفِرْیَابُّ وغيرُه.
[قَالَ أَبُو دَاوُد: مَاتَ إِبْراهِيمُ التَّمِيُّ وَلَمْ يَبْلُغْ أَرْبَعِينَ سَنَّةٌ، وَكَانَ يُكْنَى أَبَا أَسْمَاءَ] (٢).
١٧٩ - (صحيح) حَدِّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيِبَةَ، قَالَ: ثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِّ ◌َ قَبَّلَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلى الصَّلاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. قَالَ عُرْوَةُ: فَقُلْتُ لَهَا: مَنْ هِيَ إِلّ أَنْتِ؟
فَضَحِکَتْ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: هَكَذَا رَوَاهُ زَائِدَةُ وعَبدُ الحَمِيدِ الحِمَّنِيُّ، عَنْ سُلَيْمانَ الأَعْمَشِ.
١٨٠ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا إِْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدِ الطَّالْقَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ { يَعْنِي] ابْنَ مَغْرَاءَ -، قَالَ:
ثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ: ثَنَا أَصْحَابٌ لَنَا، عَنْ عُرُوَةَ المُزَبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، بِهَذَا الحَدِيثِ.
قَالَ أَبُو داوُد: قَالَ يَخَْى بْنُ سَعِيدِ القَطَّانُ لِرَجُلٍ: احْكٍ عَنِّي أَنَّ هَذَيْنِ - يَعْنِي حَدِيثَ الأَعْمَشِ هَذا عَنْ حَبِيبٍ
وحَدِيثَهُ بِهَذا الإِسْنَادِ فِي المُسْتَحَاضَةِ أَنَّهَا تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ - قَالَ يَخْبَى: احْكِ عَنِّي أَنَّهُمَا شِبْهُ لاَ شَيْءَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَرُوِيّ عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ: ما حَدَّثَنَا حَبِيبٌ إِلاَّ عَنْ عُرْوَةَ المُزَنِيِّ، يَغْنِي لَمْ يُحَدِّثْهُمْ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ
الزُّبَيْرِ بِشَيءٍ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وقَدْ رَوَى حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ حَدِيثاً صَحِيْحاً.
٧٠ - بابُ الوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
١٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَّبِي بَكْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ يَقُولُ: دَخَلْتُ
عَلَى مَرْوانَ بْنِ الحَكَمِ، فَذَكَرْنَا مَا يَكُونُ مِنْهُ الوُضُوءُ، فَقَالَ مَزْوانُ: ومِنْ مَسِّ الذَّكَرِ، فَقَالَ عُرْوَةُ: مَا عَلِمْتُ ذَلِكَ،
فَقَالَ مَرْوَانُ: أَخْبَرَتْنِي بُسْرَةُ بْتُ صَفْوانَ: أَنَّها سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ لِ يَقولُ: ((مَنْ مَسَنَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَأْ)).
٧١ - بابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
١٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنا مُسَدَّدٌ، قَالَ: ثَنا مُلازِمُ بْنُ عَمْرٍو الحَنَّفِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ،
عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَدِمْنا عَلَى نِيِّ اللّهِ وَهِ فَجَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا تَرَى فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ بَعْدَ مَا
يَتَوَضَّأُ فِقالَ بَِّ: ((هَلْ هُوَ إِلاَّ مُضْغَةٌ مِنْهُ)) أَوْ [قَالَ]: ((بَضْعَةٌ مِنْهُ).
(١) لم أقف عليه عند مسلم. ولم يعزه إليه شيخنا العلامة الألباني - رحمه الله - في التخريج المطول لـ ((صحيح سنن أبي داود)).
(٢) في ((نسخةٍ)). (منه).
٣٥
قَالَ أَبُو داوُد: رواهُ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وشُعْبَةُ، وابْنُ عُبَيْنَةَ، وجَرِيرٌ الرَّازِيُّ، عَنْ محمَّدِ بْنِ
جَابِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ.
١٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، بإِسنادِهِ ومَعْنَاهُ،
وقَالَ: في الصَّلاةِ.
٧٢ - بابُ الوُضُوءِ مِنْ لُحُوم الإِلِ
١٨٤ - (صحيح) حَدَّثنا عُثْمَانُ بنُ أبي شَيْةَ، قال: ثَنَا أبو مُعَاوِيَّةَ قَالَ: ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الرَّازِيِّ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلِى، عَنِ البَراءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الَّهِوَه عَنِ الوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الإِلِ؟
فَقَالَ: (تَوَضَُّوا مِنْها)) وسُئِلَ عَنْ لُحُومِ الغَنَمِ؟ فَقَالَ: ((لا تَوَضَّؤُوا مِنْها)) وسُئِلَ عَنِ الصَّلاةِ فِي مَبَارِكِ الإِلِ؟ فَقَالَ: ((لا
تُصَلُوا فِي مَبَارِكِ الإِيلِ، فإِنَّها مِنَ الشَّيَاطِينِ) وسُئِلَ عَنِ الصَّلاةِ فِي مِّرَابِضِ الغَنَمِ؟ فَقَالَ: ((صَلُّوا فِيها فإِنَّهَا بَرَكَةٌ) .
٧٣ - بابُ الوُضُوءِ مِن مَسِّ اللَّحْمِ النّيءٍ وغَسْلِهِ
١٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ، وَأَيُوبُ بْنُ مُحَمَّدَ الرَّقِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، المَعْنَى،
قَالُوا: ثَنا مَزْوانُ بْنُ مُعَاوِيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنا مِلَاَلُ بْنُ مَيْعُونِ الجُهَنِيُّ، عَنْ عَطاء بْنِ يَزِيدَ اللَّبِيِّ، قَالَ مِلَاَلٌ: لا أَعْلَمُهُ إِلاَّ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَقَالَ أَيُّوبُ، وعَمْرٌو: وأُرَّهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّنَه هَرَّ بِغُلامِ [وهُوَا يَسْلَخُ شَاةً، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ
اللَّهِ: (تَنَعَّ حَتَّى أُرِيَكَ)) فَأَدْخَلَ يَدَهُ بَيْنَ الجِلْدِ واللَّحْمِ، فَدَحَسَ بِها حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الإِطِ، ثُمَّ مَضَى فَصَلَّى للنَّاسِ
وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. [قَالَ أَبُو دَاوُد]: زَادَ عَمْرٌو في حَدِيثِهِ - يَعْنِي لَمْ يَمَسَّ ماءَ - وَقَالَ: عَنْ هِلال بْنِ مَيْمُونِ الرَّمْلِيِّ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: [و]رَوَاهُ عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وأَبُو مُعَاوِيَّةَ، عَنْ هِلالٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ الَِّّوََّ مُرْسَلَا، لَمْ
يَذْكُرْ أَبَا سَعِيدٍ.
٧٤ - بابُ تَرْكِ الوُضُوءِ مِنْ مَسِّ المَيْئَةِ
١٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ - يَعْنِي ابْنَ بِلاَلٍ -، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَن
جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ مَرَّ بِالسُّوقِ دَاخِلاً مِنْ بَعْضِ العَالِيَّةِ وَالنَّاسُ كَفْتَّهِ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيْتٍ، فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ
بِأُذُنِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ، وَسَاقَ الحَدِيثَ(١). [م].
بسم الله الرحمن الرحيم (٢)
٧٥ - بابٌ فِي تَرْكِ الوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
١٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ: ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زِيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنٍ
عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ أَكَلَ كَتِحَ شَاةٍ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ. [ق).
١٨٨ - (صحيح) حدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ومُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ، المَعْنَى، قَالاَ: ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ
مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي صَخْرَةَ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: ضِفْتُ النَّبِيّ ◌َّ ذاتَ
(١) تم (الجزء الأول). (منه). وهذا في حاشية متن (الهندية).
(٢) (الجزء الثاني). (منه)، وهذا في حاشية متن (الهندية). ووقع هنا في المتن البداية بـ (بسم الله الرحمن الرحيم).
٣٦
لَيْلَةٍ، فَأَمَرَ بِجَنْبٍ فَشُوِيَ، وأَخَذَ الشَّفْرَةَ فَجَعَلَ يَحُّ لِي بِها مِنْهُ، قَالَ: فَجاءَ بِلالٌ فَآذَنَه بالصَّلاةِ، قَالَ: فَأَلْقَى الشَّفْرَةَ
وقَالَ: ((مَا لَهُ تَرِبَتْ يَدَاهُ» وقَامَ يُصَلِّي. زادَ الأَنْبَارِيُّ: وَكَانَ شَارِبِيٍ وَفَاءٌ (١)، فَقَصَّهُ لِي عَلَى سِوَاكِ، أَوْ قَالَ: «أَقْصُّهُ لَكَ
عَلَى سِوَاكِ؟)».
١٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ [بنُ مُسَرْهدٍ]، قَالَ: ثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ، حَدَّثَنَا سِمَاكٌ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنٍ
عَبَّاسٍ، قَالَ: أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ كَتِفاً، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِمِسْحِ كَانَ تَحْتَهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى.
١٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا هَمَّمٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَحْبَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنٍ
عَبَّاسٍ: أَنَّالَِّيَّ وَ انْتَهَشَ مِنْ كَتِفٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ.
١٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الحَسَنِ الخَثْعَمِيُّ، قَالَ: ثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ
المُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقولُ: قَرَّبْتُ النَّبِيِّوََّ خُبْزاً ولَخْماً، فأَكَلَ، ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ بِهِ، ثُمَّ
صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ دَعَا بِفَضْلٍ طَعَامِهِ فَأَكَلَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأ.
١٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ، أَبُو عِمْرانَ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَّاسٍ، قَالَ: ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي
حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَلِرِ، عَنْ جَابٍِ، قَالَ: كَانَ آخِرُ الأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَه تَرْكُ الوُضُوءِ مِمَّا غَيَّتِ النَّارُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وهذا اخْتِصَارٌ مِنَ الحَدِيثِ الأَوَّلِ.
١٩٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: تَنَا عَبْدُالمَلِكِ بْنُ أَبِي كَرْيمَةَ - قَالَ ابْنُ السَّرْحِ: ابْنُ أَبِي
كَرْيمَةً مِنْ خِيَارِ المُسْلِمِيْنَ - قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيِّدُ بْنُ ثُمَامَةَ المُرَادِيُّ، قالَ: قَدِمَ عَلَيْنا مِصْرَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ الحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ
مِنْ أَصْحَابِ رَسولِ اللهِوَّهِ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ في مَسْجِدٍ مِصْرَ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ، أَوْ سَادِسَ سِنَّةٍ مَعَ رَسُولٍ
اللَّهِ وَّ فِي دَارِ رَجُلٍ، فَمَرَّ بِلالٌ، فَناداهُ بالصَّلاةِ، فَخَرَجْنَا، فَمَرَرَنَا بِرَجُلٍ، وُزْمَتُ عَلَى النَّارِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَلِ:
(أَطَابَتْ بُرُّمَتُكَ؟)) قَالَ: نَعَم، بأَبِي أَنْتَ وأُمِّي، فَتَنَاوَلَ مِنْها بَضْعَةً، فَلَمْ يَزَلْ يَعْلُكُهَا حَتَّى أَخْرَمَ بِالصَّلاةِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ(٢).
٧٦ - بابُ التَّشْدِيدِ فِي ذَلِكَ
١٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَلَّدٌ، قَالَ: ثَنَا يَخْتَى، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَقْصٍ، عَنِ الأَغَرُّ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِوَهِ: ((الوُضُوءُ مِمَّا أَنْضَجَتِ النَّرُ)). [م].
١٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِيْرَاهِيْمَ، قَالَ: ثَنا أَبَانٌ، عَنْ يَخْبَى - يَعْنِي ابْنَ أَبِي كَثِيرٍ -، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا
سُفْيَانَ بْنَ سَعِيدٍ بْنِ المُغِيرَةِ حَدَّثَهُ: أَنَّهِ دَخَلَ عَلى أُمُّ حَيِنْبَةَ فَسَقَتْهُ قَدَحاً مِنْ سَوِيقٍ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ، فَقَالَتْ: يا ابْنَ
أُخْتِي أَ تَوَضَّأُ؟ إِنَّ النَّبِيَّنَّهِ قَالَ: ((تَوَضَّؤُوا مِمَّا غَيََّتِ النَّرُ) أَوْ قَالَ: ((ممَّا مَسَتِ النَّارُ)).
قَالَ أَبُو داوُد: في حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ يَا ابْنَ أَخِي(٣) .
(١) في ((نسخةٍ): ((وفى)). (منه).
(٢) صح بلفظ: ((كنا يوماً عند رسول الله وله في الصُّفَّة فوُضع لنا طعامٌ؛ فأكلنا، فأقيمت الصلاة فصلينا ولم نتوضأ. أخرجه أحمد
(٤/ ١٩٠) بسندٍ صحيح، أفاده شيخنا الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)» (١/ ٣٥٠).
(٣) في ((نسخةٍ)). (منه).
٣٧
٧٧ - بابٌ [فِي] الوُصُّوءِ مِنْ اللَّبَنِ
١٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَّةُ [بْنُ سَعِيدٍ]، قَالَ: ثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيِ الَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّالنَّبِيَّنَ شَرِبَ لَبََّ، فَدَعا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ لَهُ دَسَماً). [ق].
٧٨ - بابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
١٩٧ - (حسن) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، عَنْ زَيِّدِ بْنِ الحُبَابِ، عَنْ مُطِيعِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ تَوْبَّةَ الْعَنْبَرِيُّ، أَنَّه
سَمَعَ أَنْسَ بْنَ مَالِكِ [يَقُولُ]: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهْ شَرِبَ لَبَّناً فَلَمْ يُمَضْمِضْ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، وَصَلَّى. قَالَ زَيَدٌ: دَلَّنِي شُعْبَةُ
عَلَى هَذا الشَّئْخِ.
٧٩ - بابُ الوُضوءِ مِنَ الدَّمِ
١٩٨ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ المُبارَكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ جَابٍِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ يَغْنِي فِي غَزْوَةٍ ذَاتِ الرِّقَاعِ - فَأَصَابَ
رَجُلٌ امرأةً رَجُلٍ مِنَ المُشْرِكِينَ، فَخَلَفَ أَنْ لا أَنْتَهِيَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَماً في أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ، فَخَرَجَ يَتْبُعُ أَرَ النَِّيِّ ◌َِِّ.
فَزَلَ الشَّبِيُّوَ مَنْزِلاً، فَقَالَ: ((مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنا؟)) فانْتدب رَجُلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ، ورَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: ((كُوْنَا بِفَمِ
الشِّعْبِ ) قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلانِ إِلَى فَمِ الشِّعْبِ اضْطَجَعَ المُهَاجِرِيُّ، وَقَامَ الأَنْصَارِيُّ يُصَلِّي، وأتى الرَّجُلُ، فَلَمَّا رَأَىَ
شَخْصَهُ عَرَفَ أَنَّهُ رَبِئَةٌ للقَوْمِ، فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَوَضَعَهُ فِيهِ، فَنَزَعَهُ، حَتَّى رَمَاهُ بِثَلَاثَةِ أَسْهُمٍ، ثُمَّ رَكَعَ وسَجَدَ، ثُمَّ الْبَهَ
صاحِبُهُ، فَلَمَّا عَرَفَ أَنَّهُمْ قَدْ نَذِرُوا بِهِ هَرَبَ، فَلَمَّا رَأَى المُهَاجِرِيُّ ما بالأَنْصَارِيِّ مِنَ الدَّمَاءِ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! أَلَا أَنْبَهْتَنِي
أَوَّلَ مَا رَمَى! قَالَ كُنْتُ فِي سُورَةٍ أَقْرَؤُها، فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أَقْطَعَها !!
٨٠ - بابٌ فِي الوُضوءِ مِنَ النَّوْمِ
١٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُالرَّزَقِ، قَالَ: أنا(١) ابْنُ جُرَيجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
نَافِعٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِبْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ شُغِلِ عَنْهَا لَيْلَةً فَأَخَّرَها حَتَّى رَقَدْنَا فِي المَسْجِدِ، ثُمَّ اسْتَّقَظْنا،
ثُمَّ رَقَدْنا، ثُمَّ اسْتَيَّقَظْنا، ثُمَّ رقَدْنا، ثُم ◌َخَرِجَ عَلَينا فَقَالَ: (لَيسَ أَحَدٌ يَنْظِرُ الصَّلاةَ غَيْرُكُمْ)). [ق].
٢٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا شَاذُ بْنُ فَاضٍ، قَالَ: ثَنَا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَسٍ، قَالَ: كَانَ أَصْحابُ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَنْتَظِرونَ العِشَاءَ الآخِرَةَ حَتَّى تَخْفِقَ رُوسُهُمْ، ثُمَّيُصَلُّونَ ولا يَتَوَضَّؤُونَ. {م].
(صحيح) قَالَ أَبُو داوُد(٢): وزادَ فيهِ شُعبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كُنَّا نَخْفِقُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ.
(صحيح) قَالَ أَبُو دَاود: ورَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ بِلَفْظٍ آخرَ.
٢٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُوسى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَدَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالا: ثَنَا حَمَّدُ [بْنُ سَلَمَةَ] (٣)، عَنْ ثَابِتِ الْبُّانِيِّ،
أَنَّ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: أَقِيمَتْ صَلاةُ العِشَاءِ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي حَاجَةٌ، فَقَامَ يُنَاجِيْهِ حَتَّى نَعَسَ
(١) في ((نسخة)): ((ثنا). (منه).
(٢) وصله بنحوه في ((مسائل أحمد)) (ص٣١٧) بسند صحيح.
(٣) في ((نسخةٍ)). (منه).
٣٨
القَومُ - أَوْ بَعْضُ القَوْمِ - ثُمَّ صَلَّى بِهِم ولَمْ يَذْكُرْ وُضُوءاً. [م).
٢٠٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مَعِينٍ وهَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ وعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ - وهَذا
لَفْظُ حَدِيثِ يَحَى-، عَنْ أَبِي خالِدِ الذَّالانِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي العَالِيَّةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ
يَسْجُدُ، ويَنَامُ ويَنْفُخُ، ثُمَّ يَقُومُ فِيُصَلِّي ولاَ يَتَوَضَّأُ، [قَالَ] فَقُلْتُ لَهُ: صَلَّيْتَ ولَمْ تَتَوَضَّأُ وَقَدْ نِمْتَ؟ فَقَالَ: ((إِنَّمَا الوُضُوءُ
عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعاً). زادَ عُثْمانُ وهَنَّادُ: ((فإِنَّهُ إِذا اصْطَجَعَ اسْتَرَخَتْ مَفَصِلُهُ)). [((المشكاة)) (٣١٨)].
(صحيح) قَالَ أَبُو داوُد: قَوْلُهُ (الوُضُوءُ عَلى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعاً) هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لَمْ يَزْوِهِ إِلَّ يَزِيدُ أَبُو خَالِدٍ
الدَّالانِيُّ(١)، عَنْ قَتَادَةَ، وَرَوَى أَوَّلَهُ جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَمْ يَذْكُرُوا شَيئاً مِن هَذا، وقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّ مَحْفُوظاً،
وقَالَتْ عَائِشَةُ [َرَضِيَ اللَّهُ عَنْها]: قالَ النَِّيُّ ◌َّهِ: (تَنَمُ عَيْنَيَ، وَلاَ يَنَمُ قَلْبِي)). [م].
وقَالَ شُعْبَةُ: إِنَّمَا سَمِعَ قَتَادَةُ عَنْ أَبِي العالِيَّةِ أَرْعَةً أَحَادِيثَ حَدِيثَ يُونُسَ بْنِ مَتَّى، وحَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ فِي الصَّلاةِ،
وحَديثَ (القُضَاةُ ثَلاثَةٌ))، وحَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي رِجَالٌ مَرْضِيتُّونَ، مِنْهُمْ عُمَرُ، وأَرْضَاهُم عِنْدي عُمَرُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وذَكَرْتُ حَدِيثَ يَزِيدَ الدَّالانِيِّ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، فَانْتَهَرَبِي اسْتِعْظَاماً لَهُ، وقَالَ: مَا لِيَزِيدَ الدَّالاِيِّ
يُدْخِلُ عَلى أَصْحابٍ قَتَادَةَ، وَلَمْ يَعْبَأْ بِالحَدِيثِ.
٢٠٣ - (حسن) حدَّثَنَا حَيْوةُ بْنُ شُرَيْحِ الحِمْصِيُّ في آخَرِينَ قَالُوا: ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ الوَضِينِ بْنِ عَطاء، عَنْ مَحْفُوظٍ
ابْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عائِذٍ، عَنْ عَلَيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [رضي الله عنه]، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِن ◌َّهِ: ((وِكَاءُ السِّهِ
العَيْثَانِ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَوَضَّأْ».
٨١ - بابٌ فِي الرَّجُلِ يَطأُ الأَذی بِرِجْلِهِ
٢٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ وَإِرَاهِيمُ بْنُ أَبِي مُعَاوِيَّةَ، عَنْ أَبي مُعَاوِيَةَ، (ح)، وَحَدَّثَنَا عُثْمانُ بْنُ أَبِي
شَيْئَةَ، أخْبَرَنا شَرِيكٌ وجَريرٌ وابْنُ إِذْرِيسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: كُنَّا لا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوِىءٍ،
ولا نَكُفُّ شَعْراً، ولا ثَوْباً.
[قَالَ أَبُو دَاوُد]: قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بْنُ أَبِي مُعَاوِيَّةَ فيهِ: عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ - أَو: حَدَّثَهُ عَنْهُ - قَالَ:
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ، وقَالَ مَنَّدُ: عَنْ شَقِيْقٍ - أَو: حَدَّثَهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ عَبْدُاللَّهِ.
٨٢ - بابُ فِيْمَنْ يُحْدِثُ فِي الصَّلاَةِ
٢٠٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، قَالَ: ثَنَا جَرِيْرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ، عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَلِ، عَنْ عِیسی بْنِ
حِطَّانَ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ سَلَّمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِن ◌َّهِ: ((إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْصَرِفْ،
فَلْيَوَضَّأْ وَلْيُعِدِ الصَّلاَةَ». [((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٠٧)، ((المشكاة)) (٣١٤ و ١٠٠٦)].
٨٣ - بابٌ فِي المَذِي
٢٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتََّةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا عَبِيْدَةُ بْنُ حُمَيْدِ الحَذَّاءُ، عَنِ الرُّكِينِ بْنِ الرَّبيعِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ
قَبِيصَّةَ، عَنْ عَليٍّ [رضي اللّه عنه]، قَالَ: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً فَجَعَلْتُ أَغْتَسِلُ حَتَّى تَشَفَّقَ ظهْرِي! فَذَكَرْتُ ذَلِكَ النَِّّ ◌َه
(١) في (الهندية): ((لدالاني))، سقط حرف الألف من الناسخ، والله أعلم.
٣٩
- أَوْ ذُكِرَ لَهُ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((لاَ تَفْعَلْ، إِذَا رَأَيْتَ المَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلِصَّلاَةِ، فإِذَا فَضَخْتَ
المَاءَ فَاغْتَسِلْ)). [ق، دون قوله: ((فإِذا فَضَخْتَ ... ))].
٢٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ المِقْدَادِ بْنِ
الأَسْوَدِ، قَالَ(١): إنَّ عَليَّ بْنَ أَبِي طالِبٍ [رضي اللّه عنه] أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ [لَهُ] رَسُولَ اللَّهِ له عَنِ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا مِنْ أَهْلِهِ
فَخَرَجَ مِنْهُ المَذْيُ، مَاذَا عَلَيْهِ؟ فإِنَّ عِنْدِي ابْتَهُ، وَأَنَّا أَسْتَحْيِي أَنْ أَسأَلَهُ، قَالَ الْمِقْدَادُ: فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ عَنْ ذَلِكَ؟
فَقَالَ: ((إِذا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَتْضَحْ فَرْجَهُ، ولْيَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلِصَّلاَةِ».
٢٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُؤْنُسَ، قَالَ: ثَنَازُهَيْرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
قَالَ لِلْمِقْدَادِ - وذَكَرَ نَحْوَ هذا - قَالَ: فسأَلَّهُ المِقْدَادُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: (الِيَغْسِلْ ذَكَرَهُ وَأَنْشَهِ)).
قَالَ أَبُو دَاوُد: (شاذ) [وَ]رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وجَمَاعَةٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ المِقْدَادِ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ.
٢٠٩ - (إسناد صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبِي، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
حَدِيثٍ حَدَّثَهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلْمِقْدادِ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
قَالَ أَبُو داوُد: [وَ] رَوَاهُ المُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، [وَجَمَاعَةٌ] والثَّوْرِيُّ وابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَلِيِّ ابْنِ
أَبِي طَالِبٍ]. ورَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَن أَبِهِ، عَنِ المِقْدَادِ، عَنِ النَِّّلَ﴿ لَمْ يَذْكُرْ (أْثَّهِ)).
٢١٠ - (حسن) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيْلُ - يَعْنِي ابْنَ إِْرَاهِيْمَ -، قَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ:
حَدَّثَنِي سَعِيْدُ بْنُ عُبَيِّدِ بْنِ السَّقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيِقٍ، قَالَ: كُنْتُ أَلْفَى مِنَ المَذْىِ شَدَّةً، وكُنْتُ أَكْثُرُ مِنْهُ
الاغْتِسَالَ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: (إِنَّمَا يُجْزِئُكَ مِنْ ذَلِكَ الوُضُوءُ)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيِّفَ بِمَا
يُصِيبُ ثَوْنِي مِنْهُ؟ قَالَ: ((يَكْفِيْكَ بِأَنْ تَأْخُذَ كَفَأَ مِنْ مَاءٍ، فَتَنْضَحَ بِهَا مِنْ ثَوْبِكَ حَيْثُ تَرى أَنَّهُ أَصَابٌ)) .
٢١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُؤْسَى، قَالَ: أَخْبَرَنا عَبْدُاللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: ثَنَا مُعَاوِيَةُ - يَغْنِي ابْنَ صَالِحٍ-،
عَنِ العَلاءِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: سأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ عَمَّا
يُوجِبُ الغُسْلَ؟ وعَنِ المَاءِ يَكُونُ بَعْدَ المَاءِ؟ فَقَالَ: ((ذَلِكَ المَذْيُ، وَكُلُّ فَخْلٍ يَمْذِي، فَتَغْسِلُ مِنْ ذَلِكَ فَرْجَكَ وَأَنْشَكَ،
وَتَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ»(٢).
٢١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ، قَالَ: ثَنَا مَّرْوَانُ - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ -، قَالَ: ثَنا الْهَيْئَمُ بْنُ
حُمَّيْدٍ، قَالَ: ثَنَا العَلَاءُ بْنُ الحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنٍ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّه سأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ: مَا يَحِلُّ [ليآ مِنِ امْرَأْتِي
وهِيَ حَائِضٌ؟ قَالَ: (لَكَ مَا فَوْقَ الإِزَارِ) وذَكرَ مُؤَاكَلَةَ الحَائِضِ أَيْضَاً، وسَاقَ الحَدِيْثَ.
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٢) سقط من بعض الرواة - فيما يظهر - الجواب عما يوجب الغسل، ونصه كما في ((سنن البيهقي): فقال رسول الله الخير: ((إن الله لا
يستحيي من الحق - وعائشة إلى جنبه -: فأما أنا، فإذا كان مني وطءٌ جئت فتوضأت، ثم اغتسلت)).
٤٠