Indexed OCR Text
Pages 201-220
المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ١٢ ٢٠١ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ١٢ ٣/٣٦٩٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءَ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِنَّهِ: ((اعْبُدُوا الرَّحْمُنَ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ». ١٢/١٢ - باب: رد السلام ١/٣٦٩٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَه جَالِسٌ فِي نَاحِيَّةِ الْمَسْجِدِ، فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ، فَقَالَ: ((وَعَلَيْكَ السَّلَامُ» . ٢/٣٦٩٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكْرِيًّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ /، قَالَ لَهَا: ((إِنَّ جِبْرَائِيلَ ٢٣٨/ب يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلاَمَ)). قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ. ٣٦٩٤ - أخرجه الترمذي في كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في فضل إطعام الطعام (الحديث ١٨٥٥)، تحفة الأشراف (٨٦٤١). ٣٦٩٥ - تقدم تخريجه في كتاب: إقامة الصلاة، باب: إتمام الصلاة (الحديث ١٠٦٠). ٣٦٩٦ - أخرجه البخاري في كتاب: الاستئذان، باب: إذا قال فلان يقرئك السلام (الحديث ٦٢٥٣)، وأخرجه مسلم في كتاب: فضائل الصحابة، باب: في فضل عائشة، رضي اللَّه تعالى عنها (الحديث ٦٢٥١) و (الحديث ٦٢٥٢)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: في الرجل يقول: فلان يقرئك السلام (الحديث ٥٢٣٢)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الاستئذان، باب: ما جاء في تبليغ السلام (الحديث ٢٦٩٣)، وأخرجه أيضاً في كتاب: المناقب، باب: فضل عائشة رضي اللَّه عنها (الحديث ٢٨٨٢)، تحفة الأشراف (١٧٧٢٧). ٣٦٩٤ - قوله: (اعبدوا الرحمن وأفشوا السلام) قال تعالى: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا﴾(١). باب: رد السلام ٣٦٩٥ - قوله: (فقال: وعليك السلام) يدل على جواز الاقتصار على هذا القدر. ٣٦٩٦ - قوله: (وعليه السلام ورحمة اللَّه) يدل على أنه لا يلزم الرد على المبلغ. (١) سورة: الفرقان، الآية: ٦٣. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ١٣ ٢٠٢ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ١٣ ١٣/١٣ - باب: رد السلام على أهل الذمة ١/٣٦٩٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوََّ: ((إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ». ٢/٣٦٩٨ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ وَِّ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَقَالَ: (وَعَلَيْكُمْ)). ٣/٣٦٩٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ ٣٦٩٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٢٧). ٢٦٩٨ - أخرجه مسلم في كتاب: السلام، باب: النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم (الحديث ٥٦٢٣) و (الحديث ٥٦٢٤)، تحفة الأشراف (١٧٦٤١). ٣٦٩٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٠٦٨). باب: رد السلام على أهل الذمة ٣٦٩٧ - قوله: (وعليكم) أي: لا تقولوا وعليكم السلام؛ لأنهم كثيراً ما يوهمون السلام ويقولون السام بالألف: وهو الموت، فقولوا: وعليكم ما قلتم. ٣٦٩٨ - قوله: (فقالوا السام) هو الموت، وقيل: الموت العاجل. وجاءت الرواية في الجواب بالواو، وحذفها، والحذف لرد قولهم عليهم؛ لأن مرادهم الدعاء على المؤمنين فينبغي للمؤمنين رد ذلك الدعاء عليهم، وأما الواو فإنما ذكرت تشبيهًا بالجواب، والمقصود هو الرد؛ وإما للعطف، والمراد الإخبار بأن الموت مشترك بين الكل غير مخصوص بأحد فهو رد بوجه آخر، وهو أنهم أرادوا بهذا الدعاء إلحاق ضرر مع أنهم مخطئون في هذا الاعتقاد؛ لعموم الموت للكل ولا ضرر بمثله والله تعالى أعلم. قال الخطابي: رواية سفيان بن عيينة بحذف الواو قال: وهو الصواب، لكن قد عرفت توجيه الواو فلا وجه لرده بعد ثبوتها من حيث الرواية. ٣٦٩٩ - قوله: (إني راكب غدًا) في الزوائد: في إسناده ابن إسحاق وهو مدلس، وقال: وليس ٣٦٩٩ - قلت: ليس لأبي عبد الرحمن عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له رواية في شيء من الخمسة، وإسناد حديثه من هذا الوجه ضعيف لتدليس ابن إسحاق. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ١٤ ٢٠٣ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ١٤ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَبِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: (إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى الْيَهُودِ، فَلاَ تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلاَمِ، فَإِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ، فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ)). ١٤/١٤ - باب: السلام على الصبيان والنساء ١/٣٧٠٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: أَتَانًا رَسُولُ اللَّهِ بِهِ وَنَحْنُ صِبْيَانٌ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا. ٢/٣٧٠١ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، سَمِعَهُ مِنْ شَهْرٍ يَقُولُ: أَخْبَرَتْهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ، قَالَتْ: مَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ بَّهِ، فِي نِسْوَةٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا . ٣٧٠٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٦٨٦). ٣٧٠١ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: في السلام على النساء (الحديث ٥٢٠٤)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الاستئذان، باب: ما جاء في التسليم على النساء (الحديث ٢٦٩٧)، تحفة الأشراف (١٥٧٦٦). لأبي عبد الرحمن هذا سوى هذا الحديث عند المصنف، وليس له شيء في بقية الكتب الستة . باب: السلام على الصبيان والنساء ٣٧٠٠ - قوله: (صبيان فسلم علينا) قيل: في السلام على الصغار تدريبهم على أدب الشريعة وطرح رداء الكبر، وسلوك التواضع ولين الجانب. ٣٧٠١ - قوله: (في نسوة فسلم علينا) قال الحليمي: كان النبي وَل﴿ يسلم للعصمة وكان مأمونًا من الفتنة فمن وثق من فتنته بالسلام فليسلم وإلا فالصمت أسلم اهـ. فالحاصل أن سلام الرجل عليهن جائز في نفسه بل مسنون لكن بشرط السلامة بأن ظن بها وإلا تعين الترك والله أعلم. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ١٦،١٥ ٢٠٤ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ١٦،١٥ ١٥/١٥ - باب: المصافحة ١/٣٧٠٢ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ السَّدُوسِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيَتْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضِ؟ قَالَ: ((لاَ)). قُلْنَا: أَيُعَانِقُ بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ: ((لاَ، وَلْكِنْ تَصَافَحُوا)). ٢/٣٧٠٣ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: (مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ، فَيَتَصَافَحَانِ، إِلاَّ غُفِرَ لَهُمَا، قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا)). ١٦/١٦ - باب: الرجل يقبل يد الرجل ١/٣٧٠٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ أَبِي لَيْلَىْ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَبَلْنَا يَدَ النَّبِيِّ وَّهِ. ٣٧٠٢ - أخرجه الترمذي في كتاب: الاستئذان، باب: ما جاء في المصافحة (الحديث ٢٧٢٨)، تحفة الأشراف (٨٢٢). ٣٧٠٣ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: في المصافحة (الحديث ٥٢١٢)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الاستئذان، باب: ما جاء في المصافحة (الحديث ٢٧٣١)، تحفة الأشراف (١٧٩٩). ٣٧٠٤ - أخرجه أبو داود في كتاب: الجهاد، باب: في التولي يوم الزحف (الحديث ٢٦٤٧)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الأدب، باب: في قبلة اليد (الحديث ٥٢٢٣)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الجهاد، باب: ما جاء في الفرار من الزحف (الحديث ١٧١٦)، تحفة الأشراف (٧٢٩٨). باب: المصافحة هي مفاعلة من الصفحة، والمراد بها الإفضاء بصفحة اليد إلى صفحة اليد. ٣٧٠٢ - قوله: (أيعانق بعضنا بعضًا) أي: على الدوام، فلذا قال: (لا)، وإلا فالمعانقة أحيانًا إظهاراً لشدة المحبة. المعانقة قد جاء والله أعلم. باب: الرجل يقبل يد الرجل ٣٧٠٤ - قوله: (قبلنا) من التقبيل وذلك حين قبل * عذرهم من فرارهم من الحرب وكانوا قد المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ١٧ ٢٠٥ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ١٧ ٢/٣٧٠٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، وَغُنْدَرٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ: أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ قَبَّلُوا يَدَ النَّبِيِّ بَزِ، وَنَعْلَيْهِ. ١٧/١٧ - باب: الاستئذان ١/٣٧٠٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي مِنْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ: أَنَّ أَبَا مُوسىُ اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ثَلاَثًا، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَانْصَرَفَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ: مَا رَدَّكَ؟ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ الإِسْتِئْذَانَ الَّذِي أَمَرَنَا بِهِ / رَسُولُ اللَّهِ وَلِ ثَلاَثًا، فَإِنْ أُذِنَ لَنَا دَخَلْنَا، وَإِنْ لَمْ يُؤْذَنْ لَنَا، رَجَعْنَا، قَالَ: فَقَالَ: لَتَأْتِيَنِّي عَلَى هُذَا بَِّةٍ، أَوْ لَأَفْعَلَنَّ، فَأَتَى مَجْلِسَ قَوْمِهِ، فَنَاشَدَهُمْ، فَشَهِدُوا لَهُ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ. ٢٣٩ / ٣٧٠٥ - أخرجه الترمذي في كتاب: الاستئذان، باب: ما جاء في قبلة اليد والرجل (الحديث ٢٧٣٣)، وأخرجه أيضاً في كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة بني إسرائيل (الحديث ٣١٤٤)، وأخرجه النسائي في كتاب: المحاربة، باب: السحر (الحديث ٤٠٨٩)، تحفة الأشراف (٤٩٥١). ٣٧٠٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٣٢٣). فروا منها. وبالجملة فتقبيل يد من يتبرك به جائز إذا لم يؤد ذلك إلى خلل. ٣٧٠٥ - قوله: (ورجليه) فيه جواز تقبيل الرجلين. باب: الاستئذان ٣٧٠٦ - قوله: (فلم يؤذن له) كأنه شغل عنه بأمر فلم يأذن له بالدخول لذلك. (ما ردك) أي: بأيّ سبب رجعت إلى بيتك وما وقفت عند الباب حتى يؤذن لك في الدخول. (أو لأفعلن) كنايةً عن العقوبة، كأن عمر أراد تثبيت الأمر لئلا يخبر كل أحد على دعوى السماع أذا أنكر عليه أحد فعله لا تكذيبه ورد خبر الآحاد. (مجلس قومه) أي: مجلس الأنصار، وقيل: إنهم قومه لاشتراك الإسلام بينهم أو؛ لأن الأنصار كانوا في الأصل في اليمن. (فشهدوا له) أي: شهد له بعضهم فنسب فعل البعض إلى الكل. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ١٧ ٢٠٦ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ١٧ ٢/٣٧٠٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي سَوْرَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هُذَا السَّلاَمُ، فَمَا الإِسْتِثْذَانُ؟ قَالَ: ((يَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ تَسْبِيحَةً وَتَكْبِيرَةً وَتَحْمِيدَةٌ، وَيَتَتَحْتَحُ، وَيُؤْذِنُ أَهْلَ الْبَيْتِ» . ٣/٣٧٠٨ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ، عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِن ◌َّهِ مُدْخَلاَنِ: مُدْخَلٌ بِاللَّيْلِ، وَمُدْخَلٌ بِالنَّهَارِ، فَكُنْتُ إِذَا أَتَيْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي، يَتَنَخْنَحُ لِي. ٤/٣٧٠٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، ٣٧٠٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٣٤٩٨). ٣٧٠٨ - أخرجه النسائي في كتاب: السهو، باب: التنحنح في الصلاة (الحديث ١٢١٠) و(الحديث ١٢١١)، تحفة الأشراف (١٠٢٠٢). ٣٧٠٩ - أخرجه البخاري في كتاب: الاستئذان، باب: إذا قال: من ذا؟ فقال: أنا (الحديث ٦٢٥٠)، وأخرجه مسلم في كتاب: الآداب، باب: كراهة قول المستأذن أنا، إذا قيل: من هذا (الحديث ٥٦٠٠) و(الحديث ٥٦٠١) و(الحديث ٥٦٠٢)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: الرجل يستأذن بالدق (الحديث ٥١٨٧)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الاستئذان، باب: ما جاء في التسليم قبل الاستئذان (الحديث ٢٧١١)، تحفة الأشراف (٣٠٤٢). ٣٧٠٧ - قوله: (ويؤذن أهل البيت) من الإيذان بمعنى الإعلام، أي: أعلمهم بالدخول. وفي الزوائد: في إسناده أبو سورة. قال فيه البخاري: منكر الحديث. ويروي عن أبي أيوب مناكير لا يتابع عليها. ٣٧٠٨ - قوله: (يتنحنح) لإفهام الغير لا يفسد الصلاة. ٣٧٠٩ - قوله: (أنا أنا) كرره تأكيداً، وهو الذي يفهم منه الإنكار عرفًا، وإنما كرره لأن السؤال ٣٧٠٧ - هذا إسناد ضعيف، أبو سورة هذا قال فيه البخاري: منكر الحديث، يروي عن أبي أيوب مناكير لا يتابع علیھا. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ١٨ ٢٠٧ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ١٨ عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى النَّبِيِّنَّهِ فَقَالَ: ((مَنْ هُذَا؟)) فَقُلْتُ: أَنَا. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا، أَنَا!)). ١٨/١٨ - باب: الرجل يقال له: كيف أصبحت؟ ١/٣٧١٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا عِيسىُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: (بِخَيْرٍ، مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبِخْ صَائِمًا، وَلَمْ يَعُدْ سَقِيمًا)). ٢/٣٧١١ - حدّثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَاتِمِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، حَدَّثَنِي جَدِّي، أَبُوَ أُمِّي، ٣٧١٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٢٣٨٠). ٣٧١١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١١٩٣). للاستكشاف ودفع الإيهام ولا يحصل ذلك بمجرد أنا إلا أن يضم إليه اسمه أو كنيته أو لقبه، نعم. قد يحصل بمعرفة الصوت لكن مخصوص بأهل البيت ولا يعم غيرهم عادة. باب: الرجل يقال له: كيف أصبحت؟ ٣٧١٠ - قوله: (من رجل) بيان لفاعل (أصبحت) المقدر كأنه قال: وأنا رجل (لم يصبح صائمًا .. إلخ) أي: ما قدر على الصوم ولا عيادة المريض. وقوله: (يعد) من العيادة (والسقيم) المريض . .. وفي الزوائد: في إسناده عبد اللَّه بن مسلم هو ابن هرمز المكي ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما. ٣٧١١ - قوله: (ودخل عليهم) أي: دخل النبي وَ لّ على العباس وأهل بيته. وفي الزوائد: قال ٣٧١٠ - هذا إسناد ضعيف، عبد الله بن مسلم هو ابن هرمز المكي ضعفه أحمد [العلل: ٦١/١] وابن معين [تاريخ الدوري: ٣٧٢/٢] وأبو حاتم [الجرح والتعديل: ٦٠١٥/٥] وأبو داود [الجرح والتعديل: ٥/ ٥ ٦٠١] والنسائي [الجرح والتعديل: ٥/ ٥ ٦٠١] وغيرهم. ٣٧١١ - هذا إسناد ضعيف، قال البخاري: مالك بن حمزة عن أبيه عن جده ((أن النبي دعا للعباس وبنيه ... )) الحديث لا يتابع عليه، وقال أبو حاتم [الجرح والتعديل: ٧/ ت ١٠٥٧]: عبد الله بن عثمان شيخ يروي أحاديث مشتبهة . المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٢٠،١٩ ٢٠٨ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٢٠،١٩ مَالِكُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدِ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدْهِ أَبِي أُسَيْدِ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَدَخَلَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ)). قَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. قَالَ: ((كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ؟)). قَالُوا: بِخَيْرٍ، نَحْمَدُ اللَّهَ، فَكَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ بِأَبِينَا وَأُمُنَا، يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ((أَصْبَحْتُ بِخَيْرِ، أَحْمَدُ اللَّهَ». ١٩/١٩ - باب: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ١/٣٧١٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ يَّهِ: ((إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ، فَأَكْرِمُوهُ» . ٢٠/٢٠ - باب: تشميت العاطس ١/٣٧١٣ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الَّيْمِيِّ، عَنْ ٣٧١٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٨٤٤٠). ٣٧١٣ - أخرجه البخاري في كتاب: الأدب، باب: الحمد للعاطس (الحديث ٦٢٢١)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: لا يشمت العاطس إذا لم يحمد اللَّه (الحديث ٦٢٢٥)، وأخرجه مسلم في كتاب: الزهد والرقائق، باب: تشميت العاطس وكراهة التثاؤب (الحديث ٧٤١١)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: فيمن يعطس ولا يحمد اللَّه (الحديث ٥٠٣٩)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الأدب، باب: إيجاب التشميت (الحديث ٢٧٤٣)، تحفة الأشراف (٨٧٢). البخاري: مالك بن حمزة عن أبيه عن جده: ((أن النبي ◌َ ◌ّ دعا للعباس)). الحديث. لا يتابع عليه. وقال أبو حاتم: عبد الله بن عثمان شيخ يروي أحاديث مشتبهة . باب: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ٣٧١٢ - قوله: (إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه) هذا مثل حديث: ((نزلوا الناس منازلهم)). وفي الزوائد: في إسناده سعيد بن مسلمة وهو ضعيف. باب: تشميت العاطس ٣٧١٣ - قوله: (فشمت أحدهما) من التشميت بشين معجمة أو مهملة، وجهان، أي: دعا له ٣٧١٢ - هذا إسناد ضعيف لضعف سعيد بن مسلمة. ١ المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٢٠ ٢٠٩ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٢٠ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: عَطَسَ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ وَّةِ، فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا - أَوْ سَمَّتَ -، وَلَمْ يُشَمَّتِ الْآخَرَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَطَسَ عِنْدَكَ رَجُلاَنٍ، فَشَمَّتَّ أَحَدَهُمَا وَلَمْ تُشَمِّتِ الْآخَرَ؟ فَقَالَ: ((إِنَّ هُذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَإِنَّ هُذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ». ٢/٣٧١٤ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ: ((يُثَمَّتُ الْعَاطِسُ ثَلاَثًا، فَمَا ٢٣٩/ب زَادَ، فَهُوَ مَزْكُومٌ». ٣/٣٧١٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهٍِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَىْ، عَنْ عِيسىُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيَرُوَّ عَلَيْهِمْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ)). ٣٧١٤ - أخرجه مسلم في كتاب: الزهد والرقائق، باب: تشميت العاطس وكراهة التثاؤب (الحديث ٧٤١٤)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: كم مرة يشمت العاطس؟ (الحديث ٥٠٣٧)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الأدب، باب: ما جاء كم يشمت العاطس؟ (الحديث ٢٧٤٣) و(الحديث ٢٧٤٣ م) و(الحديث ٢٧٤٤)، تحفة الأشراف (٤٥١٣). ٣٧١٥ - أخرجه الترمذي في كتاب: الأدب، باب: كيف تشميت العاطس (الحديث ٢٧٤١ م)، تحفة الأشراف (١٠٢١٨). - بالرحمة فقال له: يرحمك اللَّه. (وإن هذا لم يحمد الله) أي: ومن لم يحمد اللَّه لا يستحق أن يشمت قال السيوطي في حاشية أبي داود: الذي لم يحمد عامر بن الطفيل، مات كافراً أسأل اللَّه العفو والعافية. ٣٧١٤ - قوله: (فهو مزكوم) أي: فلا حاجة إلى التشميت. ٣٧١٥ - قوله: (وليرد عليه من حوله) ظاهره عموم الحكم لكل الحاضرين. وقيل: هو على ٣٧١٥ - هذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي ليلى واسمه محمد بن عبد الرحمن. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٢٢،٢١ ٢١٠ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٢٢،٢١ ٢١/٢١ - باب: إكرام الرجل جليسه ١/٣٧١٦ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعُ، عَنْ أَبِي يَحْيَىُ الطَّوِيلِ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، عَنْ زَيْدِ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَِّ، إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ فَكَلَّمَهُ، لَمْ يَصْرِفْ وَجْهَهُ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْصَرِفُ، وَإِذَا صَافَحَهُ، لَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ - مِنْ يَدِهِ - حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُهَا، وَلَمْ يُرَ مُتَقَدُمًا بِرُكْبَتَيْهِ جَلِيسًا لَهُ قَطُ . ٢٢/٢٢ - باب: من قام عن مجلس فرجع، فهو أحق به ١/٣٧١٧ - حدّثنا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّزَ، قَالَ: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَنْ مَجْلِسِهِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ». ٣٧١٦ - أخرجه الترمذي في كتاب: صفة القيامة والرقائق والورع، باب : - ٤٦ - (الحديث ٢٤٩٠)، تحفة الأشراف (٨٤١). ٣٧١٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٦٢١). الكفاية، والمراد بعض من حوله. وفي الزوائد: في إسناده ابن أبي ليلى واسمه محمد بن عبد الرحمن وهو ضعيف. باب: إكرام الرجل جليسه ٣٧١٦ - قوله: (ولم ير) على بناء المفعول. (جليسًا له) مفعول متقدمًا. أي: لم يقدم في المجلس ركبته عى ركبة جليسه. والحديث مسوق لأخلاقه الكريمة. وفي الزوائد: مدار الحديث على زيد العمي وهو ضعيف. باب: من قام من مجلس فرجع فهو أحق به ٣٧١٧ - قوله: (إذا قام أحدكم من مجلسه) أي: على نية الرجوع إليه في ذلك الوقت وعلامة ذلك أن يترك بعض ما عليه في ذلك الموضع كما يفهم من بعض الأحاديث. ٣٧١٦ - هذا الحديث ضعيف من الطريقين لأن مدار الحديث على زيد العميّ وهو ضعيف. قلت: روى الترمذي بعضه عن سويد بن نصر عن ابن المبارك عن عمران بن زيد التغلبي عن زيد العمي به وقال: غريب انتهى. ٣٧١٧ - قلت: رواه البيهقي في سننه الكبرى عن طريق عبد الرحيم بن منيب عن جرير بن عبد الحميد وسياقه أتم. ١ المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٢٤،٢٣ ٢١١ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٢٤،٢٣ ٢٣/٢٣ - باب: المعاذير ١/٣٧١٨ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ مِينَاءَ، عَنْ جَوْذَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ بَهِ: ((مَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ بِمَعْذِرَةٍ، فَلَمْ يَقْبَلْهَا، كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ خَطِئَةِ صَاحِبٍ مَكْسٍ)). ٣٧١٨ م/٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ - هُوَ: ابْنُ مِينَاءَ -، عَنْ جَوْذَانٍ، عَنِ النَِّّ ◌َِّهِ مِثْلَهُ. ٢٤/٢٤ - باب: المزاح ١/٣٧١٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِيُّ، ٣٧١٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٣٢٧١). ٣٧١٨ م - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٣٧١٨). ٣٧١٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٨١٨٩). باب: المعاذير ٣٧١٨ - قوله: (ولم يقبلها) لعل هذا إذا لم يظهر كذبه في المعذرة وخيانته. قوله: (مكس) بفتح فسكون أخذ العشر، والماكس العشار، وفي الحديث: ((لا يدخل صاحب مكس الجنة)). وبالجملة فينبغي للإنسان أن يقبل المعذرة مهما أمكن. وفي الزوائد: رجاله ثقات إلا أنه مرسل. قال أبو حاتم: جوذان هذا ليست له صحبة وهو مجهول. باب: المزاح قوله: (المزاح) بضم الميم كلام يراد به المباسطة بحيث لا يفضي إلى أذى فإن بلغ به الإيذاء ٣٧١٨ - قلت: ليس لجوذان عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له رواية في شيء من الكتب الخمسة، ورجال إسناده ثقات إلا أنه مرسل. قال أبو حاتم [الجرح والتعديل: ٢/ت ٢٢٦٦]: جوذان هذا ليس له صحبة وهو مجهول. ٣٧١٩ - هذا إسناد ضعيف، زمعة بن صالح وإن أخرج له مسلم فإنما روى له مقروناً بغيره وقد ضعفه أحمد وابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة [الجرح والتعديل: ٣/ ت ٢٣٦٦] وأبو داود والنسائي [الضعفاء: ت ٢٩٥]. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٢٤ ٢١٢ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٢٤ عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ. ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فِي تِجَارَةٍ إِلَى بُصْرَى، قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ بَّهِ بِعَامِ، وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ وَسُوَيِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ، وَكَانَا شَهِدَا بَذْرًا، وَكَانَ نُعَيْمَانُ عَلَى الزَّادِ، وَكَانَ سُوَنِطٌ رَجُلاً مَزَّاحًا، فَقَالَ لِنُعَيْمَانَ: أَطْعِمْنِي، قَالَ: حَتَّى يَجِيءَ أَبُو بَكْرٍ. قَالَ: فَلَأُغِيظَنَّكَ، قَالَ: فَمَرُوا بِقَوْمٍ، فَقَالَ لَهُمْ سُوَنِطٌ: تَشْتَرُونَ مِنِّي عَبْدًا لِي؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: إِنَّهُ عَبْدٌ لَهُ كَلاَمٌ، وَهُوَ قَائِلٌ لَكُمْ: إِنِّي حُرٍّ، فَإِنْ كُنْتُمْ، إِذَا قَالَ لَكُمْ هُذِهِ الْمَقَالَةَ، تَرَكْتُمُوهُ، فَلاَ تُفْسِدُوا عَلَيَّ عَبْدِي، قَالُوا: لاَ، بَلْ نَشْتَرِيهِ مِنْكَ، فَاشْتَرَوْهُ مِنْهُ بِعَشْرِ قَلاَئِصَ، ثُمَّ أَتَوْهُ فَوَضَعُوا فِي عُنُقِهِ عِمَامَةً، أَوْ حَبْلاً، فَقَالَ نُعَيْمَانُ: إِنَّ هُذَا يَسْتَهْزِىءُ بِكُمْ، وَإِنِّي حُرٍّ، لَسْتُ بِعَبْدٍ، فَقَالُوا: قَدْ أَخْبَرَنَا خَبَرَكَ، فَانْطَلَقُوا بِهِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَأَخْبَرُوهُ / بِذْلِكَ. قَالَ: فَاتَّبَعَ الْقَوْمَ، وَرَدَّ عَلَيْهِمُ الْقَلائِصَ، وَأَخَذَ نُعَيْمَانَ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّنَّهِ وَأَخْبَرُوهُ، قَالَ: فَضَحِكَ النَّبِيُّ ◌َ، وَأَصْحَابُهُ مِنْهُ، حَوْلاً . ٢٤٠/ أ ٢/٣٧٢٠ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي النََّّحِ، قَالَ: سَمِعْتُ ٣٧٢٠ - أخرجه البخاري في كتاب: الأدب، باب: الإنبساط إلى الناس (الحديث ٦١٢٩)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل (الحديث ٦٢٠٣)، وأخرجه مسلم في كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: جواز الجماعة في النافلة، والصلاة على حصير وخمرة وثوب وغيرها من الطاهرات (الحديث ١٤٩٨)، وأخرجه أيضا في كتاب: الآداب، باب: استحباب تحنيك المولود عند ولادته وحمله إلى صالحٍ يحنكه ... (الحديث ٥٥٨٧)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الفضائل، باب: كان رسول اللَّه ◌ُ لل أحسن الناس = فهو السخرية. والمزاح بكسر الميم مصدر. (ومعه نعيمان وسويبط) هما مضبوطان بالتصغير. ٣٧١٩ - قوله: (ومعه نعيمان وسويبط) هما مضبوطان بالتصغير. (مزاحًا) كعلامًا (لأغيظك) من الإغاظة بنون التوكيد الثقيلة. (بعشرة قلائص) أي: بعشر نوق (حولاً) أي: عامًا. والظاهر أن الصحابة هم الذين يذكرون هذا الكلام فيما بينهم العام، ويضحكون منه، فهذا قيد لضحكهم فقط. وفي الزوائد: في إسناده زمعة بن صالح وهو وإن أخرج له مسلم فإنما روى له مقرونًا بغيره، وقد ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما. ٣٧٢٠ - قوله: (يا أبا عمير) بالتصغير (ما فعل النغير) على بناء الفاعل والنغير بالتصغير: اسم المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٢٦،٢٥ ٢١٣ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٢٦،٢٥ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لِأَخْ لِي صَغِيرٍ: ((يَا أَبَا عُمَيْرٍ! مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟». قَالَ وَكِيعٌ : - يَعْنِي: طَيْرًا كَانَ يَلْعَبُ بِهِ -. ٢٥/٢٥ - باب: نتف الشيب ١/٣٧٢١ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِهِ عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ، وَقَالَ: (هُوَ نُورُ الْمُؤْمِنِ)). ٢٦/٢٦ - باب: الجلوس بين الظل والشمس ١/٣٧٢٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ أَبِي الْمُنِيبِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهَ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الظُّلُّ وَالشَّمْسِ. = خلقا (الحديث ٥٩٧١)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في الصلاة على البسط (الحديث ٣٣٣)، وأخرجه أيضاً في كتاب: البر والصلة، باب: ما جاء في المزاح (الحديث ١٩٨٩) و(الحديث ١٩٩٠)، تحفة الأشراف (١٦٩٢). ٣٧٢١ - أخرجه الترمذي في كتاب: الأدب، باب: ما جاء في النهي عن نتف الشيب (الحديث ٢٨٢١)، وأخرجه ابن ماجه في الكتاب نفسه، باب: الرجل يكنى قبل أن يولد له (الحديث ٣٧٤٠)، تحفة الأشراف (٨٧٨٣). ٣٧٢٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٩٨٨). طائر، قاله حين مات النغير، أي: ما صنع وما جرى له . . باب: نتف الشيب ٣٧٢١ - قوله: (هو نور المؤمن) أي: فلا ينبغي أن يزيله، بخلاف الخضاب فإنه ستر له لا لإزالة فهو جائز. باب: الجلوس بين الظل والشمس ٣٧٢٢ - قوله: (نهى أن يقعد بين الظل والشمس) قال البيهقي: قد جاء عن أبي هريرة رضي اللَّه ٣٧٢٢ - هذا إسناد حسن، أبو المنيب اسمه عبيد الله بن عبد اللَّه العتكي المروزي مختلف فيه. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٢٧ ٢١٤ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٢٧ ٢٧/٢٧ - باب: النهي عن الاضطجاع على الوجه ١/٣٧٢٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: أَصَابَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَّ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ عَلَى بَطْنِي، فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ: ((مَا لَكَ وَلِهِذَا النَّوْمِ! هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللَّهُ، أَوْ يُبْغِضُهَا اللَّهُ). ٢/٣٧٢٤ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ طِخْفَةَ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: مَرَّ بِيّ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَأَنَا مُضْطَجِعٌ عَلَى بَطْنِي، فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ: ((يَا جُنَيْدِبُ! إِنَّمَا هَذِهِ ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ». ٣٧٢٣ - تقدم تخريجه في كتاب: المساجد، باب: النوم في المسجد (الحديث ٧٥٢). ٣٧٢٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٩٢٦). تعالى عنه قال: ((رأيت رسول اللَّه ◌َ له قاعداً في جدار الكعبة بعضه في الظل وبعضه في الشمس)). وقد جاء عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه برواية ابن بريدة عنه قال: ((إذا كان أحدكم في الفيء فقلص عنه فليقم فإنه مجلس الشيطان)). فهذه الرواية تجمع بين الحديثين. وفي الزوائد: إسناد حديث ابن بريدة حسن والله أعلم. باب: النهي عن الاضطجاع على الوجه ٣٧٢٤ - قوله: (على بطني) أي: على وجهي (فركضني) أي: عركني. قوله: (يا جنيدب) بالتصغير (ضجعة) بالكسر كالجلسة للهيئة، وفي الزوائد: في إسناده محمد بن نعيم لم أر من جرحه ولا من وثقه، ويعقوب بن حميد مختلف فيه، وباقي رجال الإسناد ثقات. ٣٧٢٤ - هذا إسناد فيه مقال، محمد بن نعيم لم أر من جرحه ولا من وثقه، ويعقوب بن حميد مختلف فيه، وباقي رجال الإسناد ثقات. ٠ المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٢٨ ٢١٥ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٢٨ ٣/٣٧٢٥ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جَمِيلٍ الدِّمَشْقِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمُنِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ وَّهُ عَلَى رَجُلٍ نَائِمٍ فِي الْمَسْجِدِ، مُنْبَطِحٍ عَلَى وَجْهِهِ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: ((قُمْ وَاقْعُدْ، فَإِنَّهَا نَوْمَةٌ جَهَنَّمِيَّةٌ)). ٢٨/٢٨ - باب: تعلّم النجوم ١/٣٧٢٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْتَسِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَتْ: ((مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ، اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ، زَادَ مَا زَادَ). ٣٧٢٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٩١٣). ٣٧٢٦ - أخرجه أبو داود في كتاب: الطب، باب: في النجوم (الحديث ٣٩٠٥)، تحفة الأشراف (٦٥٥٩). ٣٧٢٥ - قوله: (فإنها نومة جهنمية) في الزوائد: في إسناده وليد بن جميل لينه أبو زرعة وقال أبو حاتم: شیخ روی عن القاسم أحاديث منکرة. وقال أبو داود: وليس به بأس. وذكر ابن حبان في الثقات، وسلمة بن رجاء ويعقوب بن حميد مختلف فيهما. باب: تعلم النجوم ٣٧٢٦ - قوله: (من اقتبس) تعلم (علمًا من النجوم) هو الذي يخبر به عن المغيبات والأمور المستقبلة بواسطة النظر في أحوال الكواكب، وأما ما يعلم به أوقات الصلاة وجهة القبلة فغير داخل فيه. (شعبة) بضم الشين المعجمة أي: قطعة. (زاد من السحر ما زاد) من النجوم، ويحتمل أنه من كلام الراوي أي: زاد رسول اللّه ◌َله في تقبيح النجوم ما زاد. ٣٧٢٥ - هذا إسناد فيه مقال، الوليد بن جميل لينه أبو زرعة [أبو زرعة الرازي: ٥٣٤] وقال أبو حاتم [الجرح والتعديل: ٩/ ت ٧]: شيخ يروي عن القاسم أحاديث منكرة، وقال أبو داود [الآجري ٢٠/٥]: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات [الثقات ٥٤٩/٧]، وسلمة بن رجاء ويعقوب بن حميد مختلف فيهما. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٣٠،٢٩ ٢١٦ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٣٠،٢٩ ٢٩/٢٩ - باب: النهي عن سب الريح ١/٣٧٢٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، ثنا ثَابِتٌ الزُّرَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((لاَ تَسُبُّوا الرِّيحَ، فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللّهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَابِ، وَلْكِنْ سَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا، وَتَعَوَّذُوا بِاللّهِ مِنْ شَرِّهَا)). ٣٠/٣٠ - باب: ما يستحب من الأسماء ١/٣٧٢٨ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا الْعُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ٢٤٠/ ب عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ ، قَالَ: ((أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ: عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ)). ٣٧٢٧ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا هاجت الريح (الحديث ٥٠٩٧)، تحفة الأشراف (١٢٢٣١). ٣٧٢٨ - أخرجه مسلم في كتاب: الآداب، باب: النهي عن التكني بأبي القاسم، وبيان ما يستحب من الأسماء (الحديث ٥٥٥٢)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الأدب، باب: ما جاء ما يستحب من الأسماء (الحديث ٢٨٣٤)، تحفة الأشراف (٧٧٢١). باب: النهي عن سب الريح ٣٧٢٧ - قوله: (فإنها من روح الله) قيل: الروح: النفس والفرج والرحمة، فإن قيل: كيف يكون الريح من رحمته مع أنها تجيء بالعذاب؟ قلت: إذا كان عذاباً للظلمة فيكون رحمةً للمؤمنين. وأيضًا الروح بمعنى: الرائح أي: الجائي من حضرة اللَّه بأمره، تارةً للكرامة وأخرى للعذاب، فلا يعيب، فإنه تأديب والتأديب حسن. باب: ما يستحب من الأسماء ٣٧٢٨ - قوله: (أحب الأسماء إلى اللَّه تعالى عبد اللَّه وعبد الرحمن) أي: وأمثالهما مما فيه إضافة العبد إلى اللَّه تعالى لما فيه من الاعتراف بالعبودية وتعظيمه تعالى بالربوبية كلما يذكر الاسم مع الموافقة باسم النبي ◌َّر. ولا شك أن وصف العبودية وتعظيمه تعالى بالربوبية يتضمن الأشعار بالذل في حضرته المستدعي للرحمة لصاحبه؛ ولذلك ذكرهم اللَّه تعالى في مواضع الرحمة باسم العبد فقال: ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم﴾(١) الآية. وقد ذكر اللَّه تعالى نبيه وَّ في (١) سورة: الزمر، الآية: ٥٣. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٣١ ٢١٧ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٣١ ٣١/٣١ - باب: ما يكره من الأسماء ١/٣٧٢٩ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبِيْرِ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ بِّهِ: (لَئِنْ عِشْتُ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى رَبَاحٌ وَنَجِيحٌ وَأَفْلَحُ وَيَسَارٌ)). ٢/٣٧٣٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الرُّكَيْنِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ سَمُرَةَ، ٣٧٢٩ - أخرجه الترمذي في كتاب: الأدب، باب: ما يكره من الأسماء (الحديث ٢٨٣٥)، تحفة الأشراف (١٠٤٢٣). ٣٧٣٠ - أخرجه مسلم في كتاب: الآداب، باب: كراهية التسمية بالأسماء القبيحة وبنافع ونحوه (الحديث ٥٥٦٤) و(الحديث ٥٥٦٥) و(الحديث ٥٥٦٦) و (الحديث ٥٥٦٧)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: في تغيير الاسم القبيح (الحديث ٤٩٥٨) و(الحديث ٤٩٥٩)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الأدب، باب: ما يكره من الأسماء (الحديث ٢٨٣٦)، تحفة الأشراف (٤٦١٢). أشرف المواضع في كتابه باسم عبد اللَّه فقال: ﴿وأنه لما قام عبد اللَّه﴾(١) وقال: ﴿نزل الفرقان على عبده﴾(٢) وقيل أي: أحب الأسماء بعد أسماء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. فهذان الإسمان ليسا بأحب من اسم محمد ◌َطير. باب: ما يكره من الأسماء ٣٧٢٩ - قوله: (لأنهين) من النهي بنون التوكيد الثقيلة، كأنه قال ذلك قبل النھي ثم نھی. (رباح) بفتح الراء. ضد الخسارة، والنجاح والفلاح هو الظفر بالمطلوب، واليسار من اليسر ضد العسر، وإنما تكره التسمية بهذه الأسماء لأن الإنسان إذا سئل بأحد هذه الأسماء فقيل: إثم هو فيقول ٣٧٢٩ - قلت: رواه الترمذي في الجامع عن محمد بن بشر ثنا أبو أحمد فذكره بلفظ: ((لأنهين أن يسمى رافع وبركة ويسار)) وقال: هذا حديث حسن غريب هكذا، رواه أبو أحمد وهو ثقة حافظ قال: والمشهور عند الناس هذا الحديث عن جابر ليس فيه عمر انتهى. ورواه أبو داود في سننه من طريق أبي سفيان عن جابر مرفوعاً بلفظ: ((لإن عشت إن شاء اللَّه لأنهين أمتي أن يسموا نافع وأفلح وبركة)) فجعله من مسند جابر ولم يذكر عمر بن الخطاب، وله شاهد من حديث سمرة رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه. (١) سورة: الجن، الآية: ١٩. (٢) سورة: الفرقان، الآية: ١. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٣٢ ٢١٨ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٣٢ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ: أَفْلَحُ وَنَافِعٌ وَرَبَاحٌ وَيَسَارٌ. ٣/٣٧٣١ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا أَبُو عَقِيلٍ، ثنا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ، فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِلَّهِ يَقُولُ: ((الْأَجْدَعُ شَيْطَانٌ)). ٣٢/٣٢ - باب: تغيير الأسماء ١/٣٧٣٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَطَاءَ بْنِ أَبِي مَيْمُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَافِعٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ، فَقِيلَ لَهَا: تُزَكِّي نَفْسَهَا، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: زَيْنَبَ. ٢/٣٧٣٣ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسى، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ ابْنَةً لِعُمَرَ كَانَ يُقَالُ لَهَا: عَاصِيَةُ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلّ: جَمِيلَةَ. ٣٧٣١ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: في تغيير الاسم القبيح (الحديث ٤٩٥٧)، تحفة الأشراف (١٠٦٤١). ٣٧٣٢ - أخرجه البخاري في كتاب: الأدب، باب: تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه (الحديث ٦١٩٢)، وأخرجه مسلم في كتاب: الآداب، باب: استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن، وتغيير اسم برة إلى زينب وجويرية وغيرهما (الحديث ٥٥٧٢)، تحفة الأشراف (١٤٦٦٧). ٣٧٣٣ - أخرجه مسلم في كتاب: الآداب، باب: استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن، وتغيير اسم برة إلى زينب وجويرية وغيرهما (الحديث ٥٥٧٠)، تحفة الأشراف (٧٨٧٦). المجيب: لا فيكون لجواب شنيعًا تكرهه العقول فالتسمية المؤدية إلى هذا الجواب مكروهة. ٣٧٣١ - قوله: (شيطان) أي: فلا ينبغي تسمية الإنسان باسمه. باب: تغيير الأسماء ٣٧٣٢ - قوله: (برة) بفتح الباء الموحدة وتشديد الراء المهملة من البر بكسر الباء: فعل الخير، ففي هذا الاسم تزكية بأنها فاعلة الخيرات. ٣٧٣٣ - قوله: (جميلة) قيل لعله لم يسمها مطيعة مع أنها ضد العاصية كراهة التنزيه. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٣٣ ٢١٩ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٣٣ ٣/٣٧٣٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَىُ، أَبُو الْمُحَيَّةِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ بِهِ، وَلَيْسَ اسْمِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَاَمِ، فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ. ٣٣/٣٣ - باب: الجمع بين اسم النبيّ ◌َل، وكنيته ١/٣٧٣٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِنَّهِ: ((تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيِي)) . ٢/٣٧٣٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ٣٧٣٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٣٤٥). ٣٧٣٥ - أخرجه البخاري في كتاب: المناقب، باب: كنية النبي ◌َّر (الحديث ٣٥٣٩)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الأدب، باب: قول النبي ويتر: ((سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)) (الحديث ٦١٨٨)، وأخرجه مسلم في كتاب: الآداب، باب: النهي عن التكني بأبي القاسم، وبيان ما يستحب من الأسماء (الحديث ٥٥٦٢)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: في الرجل يتكنى بأبي القاسم (الحديث ٤٩٦٥)، تحفة الأشراف (١٤٤٣٤). ٣٧٣٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٢٣٣٣). ٣٧٣٤ - قوله: (فسماني رسول اللّه ◌ِ ﴿ل عبد الله بن سلام) ابن أخي عبد اللَّه لم يسم. وفي الأطراف: وما علمته، وباقي رجال الإسناد ثقات. باب: الجمع بين اسم النبي ◌َ ر وكنيته ٣٧٣٥ - قوله: (تسموا) من التسمي، وأصله تتسموا بالتاءين، وهذا هو الموافق لقوله (ولا تكتنوا) من الاكتناء، وقد ثبت أن رجلاً نادى آخر فقال: إنما دعوت هذا. فقال النبي ◌َ ◌ّ -: (تسموا باسمي)). الحديث. وهذا يدل على أن علة النهي الالتباس المرتب عليه الإيذاء حين مناداة بعض الناس، والالتباس لا يتحقق في الاسم، ولأنهم نهوا عن ندائه ويّهر بالاسم فقال تعالى: ٣٧٣٤ - هذا إسناد فيه مقال، ابن أخي عبد اللَّه بن سلام لم يسم، قاله في الأطراف وما علمته، وباقي رجال الإسناد ثقات. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٣٤ . ٢٢٠ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٣٤ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَى: ((تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيِي)). ٣/٣٧٣٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهل ◌ِالْبَقِيعِ، فَنَادَى رَجُلٌ رَجُلاً: يَا أَبَا الْقَاسِم! فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَِّهِ. فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: (تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلاَ تَكَنَّوْا پگنِي). ٣٤/٣٤ - باب: الرجل يكنى قبل أن يولد له ١/٣٧٣٨ - حدّثنا أُبُو بَكْرٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرِ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ ١/٢٤١ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِصُهَيْبٍ: مَا لَكَ تَكْتَنِي/ بِأَبِي يَحْمَى؟ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ، قَالَ: كَنَّانِي رَسُولُ اللَّهِ ◌َلِّ، بِأَبِي يَخْتَى. ٣٧٣٧ - انفرد به ابن ماجه تحفة الأشراف (٧٢٧). ٣٧٣٨ _ انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٩٥٩). ﴿لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً﴾(١)؛ ولتعليم الفعل من اللَّه تعالى لعباده لم يخاطبه في كلامه إلا بمثل ﴿يا أيها النبي﴾(٢) وأما الكنية: فالمناداة على هذا مختصة بحال حياته وَيهر، واختصاص العلة وحده لا يوجب اختصاص الحكم إذ الحكم لا ينتفي بانتفاء العلة ما دام يرد من الذم ما ينفي الحكم. لكن قد جاء في الباب ما يدل على خصوص الحكم بزمانه *، وفي المقام زيادة بسط ذكرناه في حاشية أبي داود وغيرها واللَّه أعلم. باب: الرجل يتكنى قبل أن يولد له ٣٧٣٨ - قوله: (كناني رسول اللَّه ◌َل﴿ بأبي يحيى) أي: فعلم أن الكنية لا تتوقف صحتها على وجود الولد؛ لأنها بمنزلة العلم، ومراعاة المعنى الأصلي فيه غير لازم، على أنه قد يراد به ٣٧٣٨ - هذا إسناد حسن، عبد الله بن محمد مختلف فيه. (١) سورة: النور، الآية: ٦٣. (٢) سورة: الأنفال، الآية: ٦٤. ١