Indexed OCR Text
Pages 81-100
المعجم - الأشربة: ك ٣٠، ب ٢٣،٢٢ ٨١ التحفة - الأشربة: ك ٢٢، ب ٢٣،٢٢ ٢٢/٢٢ - باب: إذا شرب أعطى الأيمن فالأيمن ١/٣٤٢٥ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَهُ أُنِّيَ بِلَبَنٍ، قَدْ شِيبَ بِمَاءٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَشَرِبَ ثُمَّ أَعْطَى الْأَعْرَابِيَّ، وَقَالَ: ((الْأَيْمَنُ فَالْأَيْمَنُ)) . ٢/٣٤٢٦ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّشٍ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أُتِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِلَبَنِ، وَعَنْ يَمِينِهِ ابْنُ عَبَّاسِ، وَعَنْ يَسَارِهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ لإِبْنِ عَبَّاسٍ: (أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَسْقِيَ خَالِدًا!)) قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: مَا أُحِبُ أَنْ أُوثِرَ، بِسُؤْرِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، عَلَى نَفْسِي أَحَدَا، فَأَخَذَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَشَرِبَ وَشَرِبَ خَالِدٌ. ٢٣/٢٣ - باب: التنفس في الإناء ١/٣٤٢٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ ٣٤٢٥ - أخرجه البخاري في كتاب: الأشربة، باب: الأيمن فالأيمن في الشرب (الحديث ٥٦١٩)، وأخرجه مسلم في كتاب: الأشربة، باب: استحباب إدارة الماء واللبن ونحوهما عن يمين المبتدىء (الحديث ٥٢٥٧)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأشربة، باب: في الساقي متى يشرب؟ (الحديث ٣٧٢٦)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الأشربة، باب: ما جاء أن الأيمنين أحق بالشراب (الحديث ١٨٩٣)، تحفة الأشراف (١٥٢٨). ٣٤٢٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٨٥٨). ٣٤٢٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٥٤٩٠). باب: التنفس في الإناء ٣٤٢٧ - قوله: (فلا يتنفس في الإناء) أي: من غير إبانة الإناء عن الفم فلا تعارض بينه وبين ما سبق. وفي الزوائد: إسناد حديث أبي هريرة صحيح رجاله ثقات. ٣٤٢٦ - هذا إسناد حسن رجاله ثقات. ٣٤٢٧ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وعم الحارث اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث. 3 المعجم - الأشربة: ك ٣٠، ب ٢٥،٢٤ ٨٢ التحفة - الأشربة: ك ٢٢، ب ٢٥،٢٤ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ: ((إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ، فَلاَ يَتَنَّفَّسْ فِي الْإِنَاءِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ، فَلْبُتَحِّ الْإِنَاءَ ثُمَّ لْيَعُدْ، إِنْ كَانَ يُرِيدُ)). ٢/٣٤٢٨ - حدّثنا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ ◌ّهِ عَنِ الَّنَفُّسِ فِي الْإِنَاءِ. ٢٤/٢٤ - باب: النفخ في الشراب ١/٣٤٢٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدِ الْبَاهِلِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّهِ أَنْ يُنْفَخَ فِي الْإِنَاءِ. ٢/٣٤٣٠ - حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ شَرِيكِ،عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يَنْفُحُ فِي الشَّرَابِ. ٢٥/٢٥ - باب: الشرب بالأكف والكرع ١/٣٤٣١ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ٣٤٢٨ - تقدم تخريجه في الكتاب نفسه، باب: الشرب من في السقاء (الحديث ٣٤٢١). ٣٤٢٩ - تقدم تخريجه في كتاب: الأطعمة، باب: النفخ في الطعام (الحديث ٣٢٨٨). ٣٤٣٠ - تقدم تخريجه في كتاب: الأطعمة، باب: النفخ في الطعام (الحديث ٣٢٨٨). ٣٤٣١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٧٤٣٣). باب: الشرب بالأكف والكرع ٣٤٣١ - قوله: (وهو الكرع) هو تناول الماء بفيه من موضعه (لا يلغ) بكسر اللام من الولوغ. ٣٤٣١ - هذا إسناد ضعيف لتدليس بقية بن الوليد. المعجم - الأشربة: ك ٣٠، ب ٢٥ ٨٣ التحفة - الأشربة: ك ٢٢، ب ٢٥ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ مُحَمَّدِ [بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ](١) بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ أَنْ نَشْرَبَ عَلَى بُطُونِنَا، وَهُوَ الْكَرْعُ، وَنَهَانَا أَنْ نَغْتَرِفَ بِالْيَدِ الْوَاحِدَةِ، وَقَالَ: ((لاَ يَلَغْ أَحَدُكُمْ كَمَا بَلَغُ الْكَلْبُ، وَلاَ يَشْرَبْ بِالْيَدِ الْوَاحِدَةِ كَمَا يَشْرَبُ الْقَوْمُ الَّذِينَ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، وَلاَ يَشْرَبْ بِاللَّيْلِ فِي إِنَاءٍ حَتَّى يُحَرِّكَهُ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ إِنَاءً مُخَمَّرًا، وَمَنْ شَرِبَ بِيَدِهِ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنَاءٍ، يُرِيدُ التَّوَاضُعَ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ٢٢٢/ب بِعَدَدِ أَصَابِعِهِ حَسَنَاتٍ، وَهُوَ إِنَّاءُ عِيسى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَِّ إِذْ طَرَحَ الْقَدَحَ فَقَالَ: أُفٍّ! هَذَا مَعَ الدُّنْيَا». ٢/٣٤٣٢ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو بَكْرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللّهِ بَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ. وَهُوَ يُحَوِّلُ الْمَاءَ فِي حَائِطِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ بَ: «إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنٍّ، فَاسْقِنَا وَإِلَّ كَرَعْنَا))، قَالَ: عِنْدِي مَاءٌ بَاتَ في شَنٍّ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْنَا مَعَهُ إِلَى الْعَرِيشِ، فَحَلَبَ لَهُ شَاةً عَلَى مَاءٍ بَاتَ فِي شَنّ، فَشَرِبَ، ثُمَّ فَعَلَ مِثْلَ ذُلِكَ بِصَاحِبِهِ الَّذِي مَعَهُ. ٣٤٣٢ - أخرجه البخاري في كتاب: الأشربة، باب: شرب اللبن بالماء (الحديث ٥٦١٣)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأشربة، باب: في الكرع (الحديث ٣٧٢٤)، تحفة الأشراف (٢٢٥٠). (الذين سخط اللَّه عليهم) الظاهر أنهم اليهود. ثم رأيت الدميري قال: إنهم القردة. وفي الزوائد: في إسناده بقية وهو مدلس وقد عنعنه. وقال الدميري: هذا حديث منكر انفرد به المصنف، وزياد بن عبد اللَّه المذكور لا يكاد يعرف، روى له المصنف هذا الحديث الواحد. ٣٤٣٢ - قوله: (على رجل من الأنصار) قيل: هو أبو الهيثم. قوله: (يحول الماء) أي: يجريه من جانب إلى جانب في بستانه وقيل: ينقله عن عمق البئر إلى ظاهرها. قوله: (في شن) بفتح شين وتشديد نون، القربة الخلقة وهي أشد تبريداً للماء من الجديدة. (وإلا) (١) ساقطة من المخطوطة، والتصويب من تهذيب الكمال: ٥٤٢/١٣. المعجم - الأشربة: ك ٣٠، ب ٢٧،٢٦ ٨٤ التحفة - الأشربة: ك ٢٢، ب ٢٧،٢٦ ٣/٣٤٣٣ - حدّثنا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىُ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَرَرْنَا عَلَى بِرْكَةٍ، فَجَعَلْنَا نَكْرَعُ فِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّ: (لاَ تَكْرَعُوا، وَلْكِنِ اغْسِلُوا أَيْدِيَّكُمْ، ثُمَّ اشْرَبُوا فِيهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ إِنَاءٌ أَطْيَبَ مِنَ الْيَدِ)). ٢٦/٢٦ - باب: ساقي القوم آخرهم شرباً ١/٣٤٣٤ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالاَ: ثنا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا» . ٢٧/٢٧ - باب: الشرب في الزجاج ١/٣٤٣٥ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانَ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا مِندَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدٍ ٣٤٣٣ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٧٠٧٤). ٣٤٣٤ - أخرجه الترمذي في كتاب: الأشربة، باب: ما جاء أن ساقي القوم آخرهم شرباً (الحديث ١٨٩٤)، تحفة الأشراف (١٢٠٨٦). ٣٤٣٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٨٥٧). أي: وإن لم يكن. (كرعنا) قيل: أريد بالكرع ها هنا الاغتراف باليدين، أو يحمل على أنه كان الشرب باليدين في ذلك الوقت متعذراً فأدت الضرورة إلى الكرع. وقيل: لا يتعذر من عدم تكلفه وَعليه أن يفعل أحيانًا مثل ذلك. وقيل: إن ثبت النهي يجعل هذا لبيان الجواز واللَّه تعالى أعلم بالصواب. باب: ساقي القوم آخرهم شربًا ٣٤٣٤ - قوله: (ساقي القوم آخرهم شربًا) أي: ينبغي لساقي القوم أن يتأخر عنهم في الشرب وليس المراد الأخبار. باب: الشرب في الزجاج ٣٤٣٥ - قوله: (قدح قوارير) القدح بفتحتين، وفي الزوائد: في إسناده مندل بن علي ومحمد بن ٣٤٣٣ - هذا إسناد ضعيف لضعف ليث وهو ابن أبي سليم. ٣٤٣٥ - هذا إسناد ضعيف لضعف مندل وتدلیس ابن إسحاق. المعجم - الأشربة: ك ٣٠، ب ٢٧ ٨٥ التحفة - الأشربة: ك ٢٢، ب ٢٧ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللّهِ وَ لَّهِقَدَحُ قَوَارِيرَ يَشْرَبُ فِیهِ. إسحاق وهما ضعيفان والله أعلم. ٠ ... ٥ ٢٣/٣١ - [ كتاب](١): الطب ١/١ - باب: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء ءِ ١/٣٤٣٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكِ؛ قَالَ: شَهِدْتُ الْأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ ◌ََّ: أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا؟ أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا؟ فَقَالَ: (ِعِبَادَ اللَّهِ! وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّ مَنِ افْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا، فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ)». فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ ٣٤٣٦ - أخرجه أبو داود في كتاب: الطب، باب: في الرجل يتداوى (الحديث ٣٨٥٥)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء في الدواء والحث عليه (الحديث ٢٠٣٨)، تحفة الأشراف (١٢٧). أبواب الطب باب: ما أنزل اللَّه داء إلا أنزل له شفاء ٣٤٣٦ - قوله: (وضع اللَّه الحرج) أي: الإثم أي: عما سألتموه من الأشياء، وكأنهم ما سألوا إلا من المباحات. وقوله: (إلا من اقترض) يحتمل أن (ألا) بالتخفيف، حرف استفتاح، وما بعده مبتدأ خبره (فذلك) إلخ. والفاء لتضمن المبتدأ معنى الشرط، ويحتمل أن يكون بالتشديد بمعنى: لكن، وما بعده مبتدأ وخبره كما تقدم، ويحتمل أن يكون استثناء مما تقدم على أن المعنى: وضع اللَّه الحرج عمن فعل شيئاً مما ذكرتم إلا عمن اقترض إلخ. وعلى هذا لا بد من اعتبار أنهم سألوه عما افترض أيضًا ويحتاج هذا المعنى إلى تقدير حرف الجر كما لا يخفى. ونقل (١) في المخطوطة: أبواب، وأثبتنا ما في المطبوعة لشهرتها. ٣٤٣٦ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ١ ٨٨ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ١ أَنْ لاَنَتَدَاوَى؟ قَالَ: ((تَدَاوَوْا، عِبَادَ اللَّهِ! فَإِنَّ اللَّهَ، لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّ وَضَعَ مَعَهُ شِفَاءٌ، إِلَّ الْهَرَمَ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ؟ قَالَ: ((خُلُقٌ حَسَنٌ)). ٢/٣٤٣٧ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاح، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي خِزَامَةَ، عَنْ أَبِي خِزَامَةَ، عَنْ أَبِهِ(١) قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَرَأَيْتَ أَدْوِيَّةٌ نَتَدَاوَى بِهَا، ٣٤٣٧ - أخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء في الرقى والأدوية (الحديث ٢٠٦٥) و(الحديث ٢٠٦٦)، تحفة الأشراف (١١٨٩٨). عن شارح في معناه أي: إلا من اغتاب أخاه أو سبه أو آذاه في نفسه، عبر عنها بالاقتراض لأنه يسترد منه في العقبى، ويحتمل أن يكون اقترض بمعنى: قطع. وقال السيوطي: أي: نال منه وقطعه بالغيبة. قوله: (أن لا نتداوى) هكذا في النسخ بزيادة لا، والظاهر أن الأمر للإباحة والرخصة وهو الذي يقتضيه المقام، فإن السؤال عن الإباحة. ويفهم من كلام بعضهم أن الأمر للندب وهو الموافق لظاهر رواية المصنف (أن لا نتداوى) بزيادة لا النافية لكنه بعید فقد ورد مدح من ترك الدواء والاسترقاء توكلاً على اللّه. نعم، قد تداوى رسول اللّه وَلي بيانًا للجواز فمن نوى موافقته ◌َ* يؤجر على ذلك. (لم يضع) لم يخلق. (شفاء) أي: دواءً شافيًا يجري العادة الإلهية. (إلا الهرم) بفتحتين أي: كبر السن. وعده من الاسقام وإن لم يكن منها، لأنه من أسباب الهلاك ومقدماته كالداء أو لأنه يفتر البدن عن القوة والاعتدال كالدواء (خلق حسن) يعامل به مع اللَّه أحسن معاملة ومع الخلق كذلك. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات. وقد روى بعضه أبو داود والترمذي أيضًا. ٣٤٣٧ - قوله: (أرأيت) أي: أخبرني عن هذه الأشياء فإن الرؤية سبب الإخبار في أداء ذلك. و(رقى) بضم وقصر، جمع رقية وهو ما يقرأ من الدعاء لطلب الشفاء. (وتقىّ نتقيها) جمع تقاة وأصلها وقاة قلبت الواو تاء، وهو اسم ما تلجأ به الناس خوف الأعداء، من وفى يقي وقايةً إذا حفظ، ويجوز أن يكون تقاة مصدراً بمعنى: الاتقاء، فحينئذ الضمير في تنقيها للمصدر أي: نتقي (١) ورد في المطبوعة: عن أبي خزامة قال: سئل رسول اللَّه ◌َله ... الحديث وفي المخطوطة كما أثبتناه، وقد قال المزي في كتابه تهذيب الكمال: وقد اختلف فيه على الزهري فقيل عنه هكذا (أي: كما ورد في المطبوعة)، وقيل عنه: عن أَبي خزمة، عن أبيه. (كما هي في المخطوطة). المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٢ ٨٩ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٢ وَرُقّى نَسْتَرْقِي بِهَا، وَتُقَّى نَتَّقِيهَا، هَلْ تَرُذُ مِنْ قَدَرِ اللّهِ شَيْئًا؟ قَالَ: ((هِيَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ). ٣/٣٤٣٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءَ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِّنَ قَالَ: ((مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً، إِلاَّ أَنْزَلَ اللَّهُ لَهُ دَوَاءٌ)). ٤/٣٤٣٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالاً: ثنا أَبُو أَحْمَدَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، ثنا عَطَاءُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَى: ((مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءَ، إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً)» . ١/٢٢٣ ٢/٢ - باب: المريض يشتهي الشيء ١/٣٤٤٠ - حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلاَّلُ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَكِينٍ، عَنْ ٣٤٣٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٩٣٣٣). ٣٤٣٩ - أخرجه البخاري في كتاب: الطب، باب: ما أنزل اللَّه داء إلا أنزل له شفاء (الحديث ٥٦٧٨)، تحفة الأشراف (١٤١٩٧). ٣٤٤٠ - تقدم تخريجه في كتاب: الجنائز، باب: ما جاء في عيادة المريض (الحديث ١٤٣٩). تقاة بمعنى: اتقاء. (هي من قدر اللَّه) يعني أنه تعالى قدر الأسباب والمسببات وربط المسببات بالأسباب فحصول المسببات عند حصول الأسباب من جملة القدر. ٣٤٣٨ - قوله: (ما أنزل الله) أي: خلق ولما كان الخلق من اللَّه تعالى بواسطة بعض الأسباب السماوية عبر عنه بالإنزال وعن الخلق بالإنزال لأن الأمر التكويني ينزل من السماء. قال تعالى: ﴿يدبر الأمر من السماء إلى الأرض﴾(١) وفي الزوائد: إسناد حديث عبد الله بن مسعود صحيح رجاله ثقات والله أعلم. باب: المريض يشتهي الشيء ٣٤٤٠ - قوله: (فليطعمه) قد تقدم الحديث في أبواب الجنائز مشروحًا. وقيل: هذا الحديث فيه ٣٤٣٨ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ٣٤٤٠ - هذا إسناد حسن، صفوان مختلف فيه، وأبو مكين اسمه نوح بن ربيعة. (١) سورة: السجدة، الآية: ٥. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٣ ٩٠ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٣ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَِّيَّ نَِّ عَادَ رَجُلاً، فَقَالَ لَهُ: ((مَا تَشْتَهِي؟)) فَقَالَ: أَشْتَهِي خُبْزَ بُرِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (مَنْ كَانَ عِنْدَهُ خُبْزُ بُّ، فَلْيَبْعَثْ إِلَى أَخِيهِ)). ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ◌َلّ: ((إِذَا اشْتَهَى مَرِيضُ أَحَدِكُمْ شَيْئًا، فَلْيُطْعِمْهُ)). ٢/٣٤٤١ - حدّثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيع، ثنا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّنَّهِ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ، فَقَالَ: (أَتَشْتَهِي شَيْئًا؟)) أَشْتَهِي ◌َعْكًا، قَالَ: (تَعَمْ) فَطَلَبُوا لَهُ. ٣/٣ - باب: الحمية ١/٣٤٤٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةً. [ح] وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا أَبُو عَامِرٍ وَأَبُو دَاوُدَ، قَالاَ: ثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ ٣٤٤١ - تقدم تخريجه في كتاب: الجنائز، باب: ما جاء في عيادة المريض (الحديث ١٤٤٠). ٣٤٤٢ - أخرجه أبو داود في كتاب: الطب، باب: في الحمية (الحديث ٣٨٥٦)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء في الحمية (الحديث ٢٠٣٧ م)، تحفة الأشراف (١٨٣٦٢). حكمة طيبة فاضلة تشهد لقانون شريف في أن المريض يمنع ما يشتهيه إن كان نافعًا ولا سيما إذا كان ما يشتهيه غداءَ ذكره السيوطي نقلاً عن عبد اللطيف البغدادي الملقب بالموقف. وفي الزوائد: هذا إسناده حسن. ٣٤٤١ - قوله: (أشتهي كعكًا) وهو خبز معلوم فارسي معرب. وفي الزوائد: إسناده ضعيف؛ لضعف يزيد الرقاشي وقد تقدم الحديث في الجنائز. باب: الحمية قوله: (الحمية بكسر الحاء وسكون الميم، من حمية المريض العام حمية أي: منعته. ٤١ ٣٤ - هذا إسناد ضعيف لضعف یزید. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٤ ٩١ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٤ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ أُمِّ الْمُنْذِرِ بِنْتِ قَيْسِ الْأَنْصَارِيَّةِ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ، وَمَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَلِيِّ نَاقِهٌ مِنْ مَرَضٍ، وَلَنَا دَوَالِي مُعَلَّقَةٌ، وَكَانَ النَّبِيُّنَّهَ يَأْكُلُ مِنْهَا، فَتَنَاوَلَ عَلِيٍَّّلَهُ لِيَأْكُلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (مَهْ، يَا عَلِيُّ! إِنَّكَ نَاقِهٌ))، قَالَتْ: فَصَنَعْتُ لِلنَّبِّ ◌َِّ سِلْقًا وَشَعِيرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((يَا عَلِيُّ! مِنْ هُذَا، فَأَصِبْ، فَإِنَّهُ أَنَّفَعُ لَكَ)). ٢/٣٤٤٣ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا مُوسىُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ [الْحَمِيدِ] (١) بْنِ صَيْفِيٍّ؛ مِنْ وَلَدِ صُهَيْبٍ - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ صُهَيْبٍ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِّ وَّهِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ خُبْزٌ وَتَمْرٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((ادْنُ فَكُلْ))، فَأَخَذْتُ آكُلُ مِنَ الثَّعْرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَأْكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ؟)) قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَمْضُغُ مِنْ نَاحِيَّةٍ أُخْرَى، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ. ٤/٤ - باب: لا تكرهوا المريض على الطعام ١/٣٤٤٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا بَكْرُ بْنُ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مُوسی بْنِ ٣٤٤٣ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٩٦٤). ٣٤٤٤ - أخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء لا تكره مرضاكم على الطعام والشراب (الحديث ٢٠٤٠)، تحفة الأشراف (٩٩٤٣). ٣٤٤٢ - قوله: (وعلى ناقه) بكسر القاف أي: قريب العهد بالمرض (ودوالي) جمع دالية، وهي العذق من البسر يعلق فإذا أرطب أكله. قوله: (سلقًا) بكسر السين وسكون اللام، معروف. ٣٤٤٣ - قوله: (ادن) من الدنو. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات. باب: لا تكرهوا المريض على الطعام ٣٤٤٤ - قوله: (لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب) في حاشية السيوطي قال الموفق: ٣٤٤٣ - هذا إسناد صحيح . (١) في الأصلين: عبد الرحمن. قال المزي: وقع في بعض النسخ المتأخرة: عن عبد الرحمن بن صيفي. وهو خطأ، والتصويب من تهذيب الكمال: ٤٤٣/١٦. ٣٤٤٤ - هذا إسناد حسن، بكر بن يونس مختلف فيه، وباقي رجال الإسناد ثقات. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٥ ٩٢ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٥ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((لاَ تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ)). ٥/٥ - باب: التلبينة ١/٣٤٤٥ - حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ، [بْنِ](١) بَرَكَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِنَّهِ، إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ الْوَعْكُ، أَمَرَ بِالْحَسَاءِ، قَالَتْ: وَكَانَ يَقُولُ: (إِنَّهُ لَيَرْتُو فُؤَادَ الْحَزِينِ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ، كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنَّ الْوَسَخَ عَنْ وَجْهِهَا بِالْمَاءِ». ٢/٣٤٤٦ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ ٣٤٤٥ - أخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء ما يطعم المريض (الحديث ٢٠٣٩)، تحفة الأشراف (١٧٩٩٠). ٣٤٤٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٧٩٨٧). ما أغزر فوائد هذه الكلمة النبوية وما أجودها للأطباء وذلك أن المريض إذا عاف الطعام والشراب فذلك لاشتغال طبيعته بمجاهدة مادة المرض أو سقوط شهوته الحار الغريزي وكيفما كان فلا يجوز حينئذ إعطاء الغذاء في هذا الحال (فإن اللَّه يطعمهم ويسقيهم) الأول من طعم والثاني من سقي أو أسقى، والثاني أوفق بالأول. قال السيوطي: في حاشية الكتاب أي: يشبعهم ويرويهم من غير تناول طعام أو شراب. وقال في حاشية الترمذي: قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول: معناه عندنا بأنه يطهر قلوبهم من رين الذنب فإذا طهرهم من عليهم باليقين فأشبعهم وأرواهم فذلك طعامه وسقياه لهم ألا ترى أنه يمكث الأيام الكثيرة لا يذوق شيئاً ومعه قوته ولو كان ذلك في أيام الصحة لضعف عن ذلك وعجز عن مقاساته والصبر عليه اهـ. وفي الزوائد: إسناده حسن لأن بكر بن يونس بن بكير مختلف فيه، وباقي رجال الإسناد ثقات. والحديث رواه الترمذي إلا لفظة: (الشراب) فلذلك أوردته في الزوائد. ٣٤٤٦ - قلت: رواه النسائي في كتاب الطب من طرق منها عن علي بن خشرم عن عيسى بن يونس عن أيمن به. (١) تصحفت في الأصلين إلى: عن، والتصويب من تهذيب الكمال: ٢٤٤/٢٥. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٦ ٩٣ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٦ قُرَيْشٍ - يُقَالَ لَهَا: كلْثُمّ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ النَِّيُّ وَهُ: ((عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّفِعِ، التَّلْبِينَةِ)) . - يَعْنِي: الْحَسَاءَ -. قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ، إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ، لَمْ تَزَلِ الْبَرْمَةُ عَلَى / النَّارِ، حَتَّى يَنْتَهِيَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ، - يَعْنِي: يَبْرَأُ أَوْ يَمُوتُ -. ٢٢٣/ ب ٦/٦ - باب: الحبة السوداء ١/٣٤٤٧ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْمِصْرِيَّانِ، قَالاَ: ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ؛ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلَّ السَّامَ)). والسَّامُ الْمَوْتُ، وَالْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ الشُّونِزُ. ٢/٣٤٤٨ - حدّثنا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَىُ بْنُ خَلَفٍ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَِّ السَّوْدَاءِ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلاَّ السَّمَ)) . ٣٤٤٧ - أخرجه البخاري في كتاب: الطب، باب: الحبة السوداء (الحديث ٥٦٨٨)، وأخرجه مسلم في كتاب: الطب، باب: التداوي بالحبة السوداء (الحديث ٥٧٢٨)، تحفة الأشراف (١٣٢١٠). ٣٤٤٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٦٧٧٢). باب: الحبة السوداء ٣٤٤٧ - قوله: (في الحبة السوداء شفاء من كل داء) قيل: المراد أنها شفاء من كل داء من العلل التي نشأت من برودة ورطوبة إلا أن يخلق اللّه تعالى الموت عندها. ٣٤٤٨ - قوله: (سمعت سالم بن عبد اللَّه يحدث عن أبيه) في الزوائد: حديث ابن عمر حسن وعثمان بن عبد الملك مختلف فيه. ٣٤٤٨ - هذا إسناد حسن، عثمان مختلف فيه، وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٧ ٩٤ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٧ ٣/٣٤٤٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، أَنْبَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: خَرَجْنَا وَمَعَنَا غَالِبُ بْنُ أَبْجَرَ، فَمَرِضَ فِي الطَّرِيقِ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَعَادَهُ ابْنُ أَبِي عَتِيقٍ، وَقَالَ لَنَا: عَلَيْكُمْ بِهذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ، فَخُذُوا مِنْهَا خَمْسَا أَوْ سَبْعًا، فَاسْحَقُوهَا، ثُمَّ اقْطُرُوهَا فِي أَنَّفِهِ بِقَطَرَاتِ زَيْتٍ، فِي هُذَا الْجَانِبِ وَفِي هُذَا الْجَانِبِ، فَإِنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُمْ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ بَ ◌ّه يَقُولُ: ((إِنَّ هُذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ السَّامُ)). قُلْتُ: وَمَا السَّامُ؟ قَالَ: ((الْمَوْتُ)). ٧/٧ - باب: العسل ١/٣٤٥٠ - حدّثنا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ الْقُرَشِيُّ، ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَالِمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ ثَلاَثَ غَدَوَاتٍ، كُلَّ شُهْرٍ، لَمْ يُصِبْهُ عَظَيمٌ مِنَ الْبَلَاءِ». ٢/٣٤٥١ - حدّثنا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا أَبُو حَمْزَةَ الْعَطَّارُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، قَالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّنَّهِ عَسَلٌ، فَقَسَمَ بَيْنَنَا لُعْقَةٌ لُعْقَةٌ، ٣٤٤٩ - أخرجه البخاري في كتاب: الطب، باب: الحبة السوداء (الحديث ٥٦٨٧)، تحفة الأشراف (١٦٢٦٨). ٣٤٥٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٣٥٨٨). ٣٤٥١ - أنفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٢٢٢٨). ١ باب: العسل ٣٤٥٠ - قوله: (من لعق) هو كسمع أي: لحس. وفي الزوائد: إسناده لين ومع ذلك فهو منقطع. قال البخاري: لا نعرف لعبد الحميد سماعًا من أبي هريرة. ٣٤٥١ - قوله: (لعقة لعقة) اللعقة بالضم ما يأخذه الإنسان في اللقمة. وفي الزوائد: هذا إسناد ٣٤٥٠ - هذا إسناد فيه لين ومع ذلك فهو منقطع. قال البخاري [التاريخ الكبير: ٦/ت ١٦٨٨]: لا يعرف لعبد الحميد سماع من أبي هريرة، وقال العقيلي [الضعفاء: ٤٠/٣]: ليس له أصل عن ثقة. ٣٤٥١ - هذا إسناد حسن ، عمر بن سهل مختلف فيه وكذلك أبو حمزة واسمه إسحاق بن الربيع. ١٠ المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٨ ٩٥ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٨ فَأَخَذْتُ لُعْقَتِي، ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَزْدَادُ أُخْرَى؟ قَالَ: (نَعَمْ)). ٣/٣٤٥٢ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌َّهِ: ((عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ: الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ». ٨/٨ - باب: الكمأة والعجوة ١/٣٤٥٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَجَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ: (الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ». ٣٤٥٣ م/٢ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقِّيَّانِ، قَالاَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ ٣٤٥٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٩٥٢٦). ٣٤٥٣ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٢٢٨١) و(٢٢٨٢) و (٤٠٧٤) و (٤٠٧٥). ٣٤٥٣° م - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٣٠٨). مختلف فيه من أجل أبي حمزة اسمه إسحاق بن الربيع، وکذلك عمر بن سهل. ٣٤٥٢ - قوله: (العسل والقرآن) فيه جواز الاسترقاء بالقرآن. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات. باب: الكمأة والعجوة ٣٤٥٣ - قوله: (الكمأة من المن) الكمأة معلومة، وقوله: (من المن) أي: من المن الذي أنزله اللَّه على بني إسرائيل. قال القاضي: فأفاد أن المن لم يكن طعامًا واحداً كما يقوله المفسرون، وإنما كان أنواعًا، ومنه الكمأة والعجوة صنف من تمر المدينة. وفي الزوائد: إسناده حسن، وشهر ٣٤٥٢ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ٣٤٥٣ - هذا إسناد حسن، شهر مختلف فيه. ٣٤٥٣ م ـ هذا إسناد ضعيف لضعف سعيد بن مسلمة. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٨ ٩٦ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٨ مَسْلَمَةَ بْنِ هِشَامٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، [عَنْ أَبِي نَضْرَةَ] (١)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ، مِثْلَهُ. ٣/٣٤٥٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرِ، سَمِعَ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ حَقُولُ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ يُحَدِّثُ، عَنِ الشَّبِيِّ وَّرِ أَنَّ: ((الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَمَاؤُهَا شِفَاءُ الْعَيْنِ)). ١/٢٢٤ ٤/٣٤٥٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ، ثنا مَطَرِ الْوَرَّقُ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ عِنْدَ النَّبِّوَّةَ فَذَكَرْنَا الْكَمْأَّةَ، قَالَ: هُوَ جُدَرِيُّ الْأَرْضِ، فَنُمِيَ الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِنَّهُ: ((الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السَّمِّ». ٥/٣٤٥٦ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا الْمُشْمَعِلُّ بْنُ إِیَاس ٣٤٥٤ - أخرجه البخاري في كتاب: التفسير، باب: ﴿وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا ... ﴾ (الحديث ٤٤٧٨)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: ﴿ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ... ﴾ (الحديث ٤٦٣٩)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الطب، باب: المن شفاء للعين (الحديث ٥٧٠٨)، وأخرجه مسلم في كتاب: الأطعمة، باب: فضل الكمأة ومداواة العين بها (الحديث ٥٣١٠) و(الحديث ٥٣١١) و(الحديث ٥٣١٣) و(الحديث ٥٣١٤) و(الحديث ٥٣١٥) و(الحديث ٥٣١٦)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء في الكمأة والعجوة (الحديث ٢٠٦٧)، تحفة الأشراف (٤٤٦٥). ٣٤٥٥ - أخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء في الكمأة والعجوة (الحديث ٢٠٦٨)، تحفة الأشراف (١٣٤٩٦). ٣٤٥٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٣٥٩٨). مختلف فيه لكن قيل: الصواب عن شهر، عن أبي هريرة كما في رواية غير المصنف. ٣٤٥٦ - قوله: (والصخرة) قال السيوطي في النهاية: يريد صخرة بيت المقدس. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات . (١) ساقطة من المخطوطة، والتصويب من المطبوعة. ٣٤٥٦ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ٠ المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٩ ٩٧ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٩ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سُلَيْمِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرِو الْمُزَنِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ». قَالَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ: حَفِظْتُ الصَّخْرَةَ مِنْ فِيهِ. ٩/٩ - باب: السنا والسنوت ١/٣٤٥٧ - حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ سَرْحِ الْفِرْبَابِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ السَّكْسَكِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا أُبَيِّ بْنَ أُمّ حَرَامٍ، وَكَانَ قَدْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللّهِبِهِ الْقِبْتَيْنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ يَقُولُ: ((عَلَيْكُمْ بِالسَّنَى وَالسَّقُّوتِ، فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلَّ السَّامَ)). قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا السَّامُ؟ قَالَ: ((الْمَوْتُ)). قَالَ عَمْرٌو: عَنِ ابْنِ أَبِي عَبْلَةَ: السَُّّوتُ الشِّبِتُّ، وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ هُوَ الْعَسَلُ الَّذِي يَكُونُ فِي زِقَاقِ السَّمْنِ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : هُمُ السَّمْنُ بِالسَّتِ لاَ أَلْسَ فِيهِمُ وَهُمْ يَمْنَعُونَ جَارَهُمْ أَنْ يُقَرَّدَا ٣٤٥٧ _ انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٨٥٨). باب: السنا والسنوت ٣٤٥٧ - قوله: (والسنوت) نقل السيوطي عن النهاية: أنه العسل، وقيل: الرب، وقيل هو الكمون، ويروى بضم السين والفتح أفصح. (قول الشاعر): (السن بينهم) ضبط بضم همزة فسكون لام، وفسر بالخيانة. (أن يتفرد) قيل: التفريد الخداع وفي الزوائد: في إسناده عمرو بن بکر السکسکي، قال فيه ابن حبان: روي عن إبراهيم بن أبي علبة الأوابد والطامات الذي لا يشك في هذا الشأن صناعه أنها معلومة أو مقلوبة لا يحل الاحتجاج به، لكن قال الحاكم: إنه إسناد صحيح. ٣٤٥٧ - قلت: ليس لابن أبي عبلة عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له رواية في شيء من الكتب الخمسة، وإسناد حديثه ضعيف المعجم - الطب: ك ٣١، ب ١٠ ٩٨ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ١٠ ١٠/١٠ - باب: الصلاة شفاء ١/٣٤٥٨ - حدّثنا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ مِسْكِينٍ، ثنا ذُؤَادُ بْنُ عُلْبَةَ [ عَنْ لَيْثٍ](١)، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: هََجّرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ فَهَجَّرْتُ، فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ النَّبِيُّ نَِّ فَقَالَ: ((اشِكَمَتْ دَرْدُ؟)). قُلْتُ: نَعَمْ. يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: (قُمْ فَصَلٌّ، فَإِنَّ فِي الصَّلاَةِ شِفَاءٌ» ٣٤٥٨ م/٢ - حدّثنا أَبُو الْحَسَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا أَبُو سَلَمَةَ، ثنا ذُؤَادُ بْنُ عُلْبَةَ، ٣٤٥٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤٣٥١). باب: الصلاة شفاء ٣٤٥٨ - قوله: (قال هجر النبي ◌َّلير) هو من التهجير في الموضعين، وهو التكبير إلى الصلاة والمبادرة إليها (اشكمت درد) هو بالفارسية بمعنى: أتشتكي بطنك كما فسره بعض الرواة. قوله: (فإن الصلاة شفاء) قال الموفق: الصلاة قد تبريء من ألم الفؤاد والمعدة والأمعاء، وكذلك من الآلام؛ ولذلك ثلاث علل، الأولى: أنها أمر إلهي حيث كانت عبادة، يريد أنها تدفع الأمراض بالبركة. والثانية: أن النفس تلهو فيها عن الألم ويقل إحساسها فتستظهر القوة عليه فإن قوة الأعضاء والمعدة بمصالحه وحواسه التي سمتها الأطباء طبيعة هي الشافية للأمراض بإذن خالقها، والماهر من الأطباء يعمل كل حيلة في تقويتها إن كانت ضعيفةً وفي انتباهها إن كانت غافلةً وفي إلفاتها إن كانت معرضةً وفي استزادتها إن كانت مقصرةً، تارةً بتحريك السرور والفرح وتارةً بالحياء والخوف والخجل وتارةً بتذكيرها وشغلها لعظائم الأمور وعواقب المصير وأمر المعاد، والصلاة تجمع ذلك أو أكثره إذ يحض العبد فيها خوفٌ ورجاءٌ وأملٌ وتذكر الآخرة وأحوالها، وكثير من الأمراض المزمنة تشفى بالأوهام. والثالثة: أمر ظني وذلك أن الصلاة رياضةٌ فاضلةٌ للنفس، لأنها تشتمل على انتصاب وركوع وسجود وتورك وغير ذلك من الأوضاع التي (١) ساقطة من المخطوطة، والتصويب من المطبوعة وتهذيب الكمال: ٢٧٩/٢٤ - ٢٨٠. ٣٤٥٨ - هذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، ووقع عند ابن ماجه داود وصوابه ذؤاد بن علبة. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ١١ ٩٩ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ١١ فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَقَالَ فِيهِ: اشِكَمَتْ دَرْد . - يَعْنِي: تَشْتَكِي بَطْنَكَ -، بِالْفَارِسِيَّةِ. ا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَ بِهِ رَجُلٌ لأَهْلِهِ، فَاسْتَعْدَوْا عَلَيْهِ | . ١١/١١ - باب: النهي عن الدواء الخبيث ١/٣٤٥٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا وَكِيعٌ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ . - يَعْنِي: الشُّمَّ -. ٢/٣٤٦٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَّبِي شَيْئَةَ، ثنا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ ٣٤٥٩ - أخرجه أبو داود في كتاب: الطب، باب: في الأدوية المكروهة (الحديث ٣٨٧٠)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء فيمن قتل نفسه بسم أو غيره (الحديث ٢٠٤٥)، تحفة الأشراف (١٤٣٤٦). ٣٤٦٠ - أخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه وأن من قتل نفسه بشيء عذب به في النار وأنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة (الحديث ٢٩٦)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء فيمن قتل نفسه بسم أو غيره (الحديث ٢٠٤٤ م)، تحفة الأشراف (١٢٤٦٦). تتحرك معها أكثر المفاصل وينغمر فيها أكثر الأعضاء سيما المعدة والأمعاء وسائر آلات التنفس والغذاء عند السجود وما أنفع السجود الطويل لصاحب النزلة والزكام، وما أنفع السجود لانصباب النزلة إلى الحلق، وما أشد إعانة السجود الطويل على فتح سدد المنخرين في علة الزكام وإنضاج مادته، وما أقوى معاونة السجود على هضم الطعام من المعدة والأمعاء وتحريك الفضول المتخلقة فيها وإخراجها، إذ عنده تنحصر الآلات بازدحامها ويتساقط بعضها على بعض، وكثيراً ما تستر الصلاة النفس وتمحق الهم والحزن وتذيب الآمال الخائبة وتكشف عن الأوهام الكاذبة ويصفو فيها الذهن وتطفي نار الغضب أهـ. وفي الزوائد: في إسناده لیث وهو : ابن أبي سليم وقد ضعفه الجمهور والله تعالى أعلم. باب: النهي عن الدواء الخبيث ٣٤٥٩ - قوله: (يعني السم) بفتح السين وضمها، وقيل: مثلثة بالسين، داء قاتل. ٣٤٦٠ - قوله: (من شرب سمًا) ينبغي حمل شرب على معنى: دخل في باطنه، فإنه قد يخلط المعجم - الطب: ك ٣١، ب ١٣،١٢ ١٠٠ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ١٣،١٢ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: (مَنْ شَرِبَ سُمَّا، فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا)). ١٢/١٢ - باب: دواء المشيّ ١/٣٤٦١ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ مَوْلَى لِمَعْمَرِ التَّيْمِيِّ، عَنْ مَعْمَرِ الَّيْمِيِّ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((بِمَاذَا كُنْتِ تَسْتَمْشِينَ؟)) قُلْتُ: بِالشُّبْرُمِ. قَالَ: (حَارٌ جَارٌ))، ثُمَّ اسْتَمْشَيْتُ بِالسَّنَى فَقَالَ: ((لَوْ كَانَ شَيْءٌ يَشْفِي مِنَ الْمَوْتِ، كَانَ السَّنَى، وَالسَّنَّى شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ». ١٣/١٣ - باب: دواء العُذْرَة والنهي عن الغمز ١/٣٤٦٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالاَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ، قَالَتْ: دَخَلْتُ بِابْنٍ ٣٤٦١ - أخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء في السنا (الحديث ٢٠٨١)، تحفة الأشراف (١٥٧٥٩). ٣٤٦٢ - أخرجه البخاري في كتاب: الطب، باب: السعوط بالقسط الهندي والبحري (الحديث ٥٦٩٢)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: اللدود (الحديث ٥٧١٣)، وأخرجه أيضاً فيه، باب: العذرة (الحديث ٥٧١٥)، وأخرجه أيضاً فيه، باب: ذات الجنب (الحديث ٥٧١٨)، وأخرجه مسلم في كتاب: الطب، باب: التداوي بالعود الهندي وهو الكست (الحديث ٥٧٢٦) و(الحديث ٥٧٢٧)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الطب، باب: في العلاق (الحديث ٣٨٧٧)، تحفة الأشراف (١٨٣٤٣). بالماء فيشرب، وقد يخلط بالطعام فيؤكل. (فيتحساه) فيشربه ويتجرعه. (خالدًا مخلدا فيها أبدًا) وهي أصح لما ثبت من خروج أهل التوحيد من النار. قلت: إن صح فهو محمول على من يستحل ذلك أو على أنه يستحق ذلك الجزاء. وقيل: هو محمول على الامتداد. باب: العذرة والنهي عن الغمز ٣٤٦٢ - قوله: (العذرة) بضم العين المهملة وسكون الذال المعجمة، وجع أو ورم يهيج في 1 ١ ١