Indexed OCR Text

Pages 461-480

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٧
٤٦١
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٧
عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو، أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ
النُُّوَّةِ الْأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحْي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ».
٥/٤١٨٤ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسى، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((الْحَيَاءُ مِنَ الْإِمَانِ، وَالْإِمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ
مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ)).
٦/٤١٨٥ - حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلَّلُ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ
أَنَس، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِهِ قَالَ: ((مَا كَانَ الْفُحْشُ قَطُّ فِي شَيْءٍ، إِلاَّ شَانَهُ، وَلاَ كَانَ الْحَيَاءُ
فِي شَيْءٍ قَطُ، إِلاَّ زَانَهُ».
٤١٨٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٦٧٠).
٤١٨٥ - أخرجه الترمذي في كتاب: البر والصلة، باب: ما جاء في الفحش والتفحش (الحديث ١٩٧٤)، تحفة
الأشراف (٤٧٢).
ما شئت) أي: إن الحياء هو الدافع عن ارتكاب السوء، فالحياء من الله يمنع من القبائح الدينية
ومن الناس يمنع من القبائح العادية، فإذا فقد الحياء لا يبالي المرء بما يفعل. فالأمر بمعنى:
الخبر، وقيل: المراد أنه لا بد للمرء من النظر فيما يفعل فإن كان أمرًا لا يستحيي منه فليفعل
وإلا فليدع. وقيل: هو وعيد كقوله تعالى: ﴿اعملوا ما شئتم﴾(١).
٤١٨٤ - قوله: (والإيمان في الجنة) أي: أهل الإيمان في الجنة. (والبذاء) هو بالمد: الفحش
من القول. وفي الزوائد: رواه ابن حبان في صحيحه. وقول الدار قطني: إن الحسن لم يسمع من
أبي بكرة الجواب عنه أن البخاري احتج في صحيحه برواية الحسن عن أبي بكرة في أربعة
أحاديث. وفي مسند أحمد ومعجم الطبراني الكبير التصريح بسماعه من أبي بكرة في عدة أحاديث
والمثبت مقدم على النافي.
٤١٨٥ - قوله: (ما كان الفحش) بضم الفاء فسكون الحاء، اسم من الإفحاش. قال في شرح
٤١٨٤ - قلت: رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده عن سعيد بن سليمان ثنا هشام ثنا منصور فذكره، ورواه
ابن حبان في صحيحه من طريق إسماعيل بن موسى به، بتقديم البذاء على الحياء وحكم الحاكم بصحته، فإن
اعترض معترض على ابن حبان والحاكم في تصحيحه بقول الدار قطني: إن الحسن لم يسمع من أبي بكرة.
(١) سورة: فصلت، الآية: ٤٠.

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٨
٤٦٢
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٨
١٨/١٨ - باب: الحلم
١/٤١٨٦ - حدّثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَىُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ
٢٨٠/ ب عَنْ أَبِي مَرْحُومٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لَ قَالَ: ((مَنْ
كَظَمَ غَيْظًا، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ، دَعَاهُ اللَّهُ عَلَى رُءُوس الْخَلَائِقِ بَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى
يُخَيِّرَهُ فِي أَيُّ الْحُورِ شَاءَ».
٤١٨٧ /٢ - حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرِ، ثنا خَالِدُ بْنُ
دِيَارِ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ الْعَبْدِيِّ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْخُذْرِيُّ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ
رَسُولِ اللّهِ بِهِ فَقَالَ: ((أَنَتُكُمْ وُنُودُ عَبْدِ الْقَيْسِ)). وَمَا يَرَى أَحَدٌ فِينَا نَحْنُ كَذَلِكَ، إِذْ جَاءُوا
فَزَّلُوا، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ وَزَ، وَيَقِيَ الْأَشَجُ الْعَصَرِيُّ، فَجَاءَ بَعْدُ، فَتَزَلَ، فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ،
٤١٨٦ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: من كظم غيظاً (الحديث ٤٧٧٧)، وأخرجه الترمذي في كتاب:
البر والصلة، باب: كظم الغيظ (الحديث ٢٠٢١)، وأخرجه أيضاً في كتاب: صفة القيامة والرقائق والورع،
باب : - ٤٨ - (الحديث ٢٤٩٣)، تحفة الأشراف (١١٢٩٨).
٤١٨٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٢٦٥).
الترمذي: هو الكلام بما يكره سماعه مما يتعلق بالدين.
باب: الحلم
٤١٨٦ - قوله: (من كظم غيظًا) أي: حبس نفسه عن إجراء مقتضاه (ينفذه) من الإنفاذ أي: قادر
على أن يأتي بمقتضاه. وفيه أنه إنما يحمد القادر على تأخير مقتضاه وغيره يكظم خيراً لكن إن ترك
الانتقام كميل طبعه إلى المسامحة والتحمل حتى لو ترك لعذر أيضًا لا لعدم القدرة فهو ممن يرجى
له ذلك.
٤١٨٧ - قوله: (العصري) ضبط بفتحتين (جانبًا) أي: طرفًا من المنزل (والتؤدة) أي: التأني
١١
٤١٨٧٤ - هذا إسناد ضعيف، عمارة بن جوين أبو هارون العبدي كذبه ابن معين وعثمان بن أبي شيبة وابن علية،
وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث.

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٨
٤٦٣
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٨
وَوَضَعَ ثِيَابَهُ جَانِبًا، ثُمَّ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ نَّهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ شَهِ: ((يَا أَشَجُّ! إِنَّ
فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الْحِلْمَ وَالثُّؤَّدَةَ)). قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَشَيْءٌ جُبِلْتُ عَلَيْهِ،
أَمْ شَيْءٌ حَدَثَ لِي؟ قَالَ رَسُولُ اللهِن ◌َ ◌ّه ((بَلْ شَيْءٌ جُبِلْتَ عَلَيْهِ)).
٣/٤١٨٨ - حدّثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَنْصَارِيُّ، ثنا قُرَّةُ بْنُ
خَالِدٍ، ثنا أَبُو جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ قَالَ لِلْأَشَجِّ الْعَصَرِيِّ: ((إِنَّ فِيكَ
خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الْحِلْمَ وَالْحَيَاءَ)) .
٤/٤١٨٩ - حدّثنا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ
عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَ: ((مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَعْظَمُ أَجْرًا
عِنْدَ اللَّهِ، مِنْ جُرْعَةٍ غَيْظِ، كَظَمَهَا عَبْدُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) .
٤١٨٨ - أخرجه الترمذي في كتاب: البر والصلة، باب: ما جاء في التأني والعجلة (الحديث ٢٠١٢)، تحفة
الأشراف (٦٥٣١).
٤١٨٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٦٦٩٠).
وترك التعجيل. (جبلت) على بناء المفعول. أي: خلقت وطبعت عليه. وفي الزوائد: عمارة بن
جوين أبو هارون العبدي كذبه ابن معين وعثمان بن أبي شيبة وابن علية، وقال ابن عبد البر:
أجمعوا على أنه ضعيف الحديث.
٤١٨٨ - قوله: (الحلم والحياء) في الزوائد: في إسناده العباس بن الفضل عن قرة بن خالد،
تابعه علیه بشر بن الفضل كما رواه الترمذي.
٤١٨٩ - قوله: (ما من جرعة) بضم الجيم: اسم من جرع الماء كسمع، بلعه. وفي القاموس:
الجرعة مثلثة من الماء، حسوه، أو بالضم. والظاهر أنه المراد ها هنا. وفي الزوائد: إسناده
صحيح رجاله ثقات.
٤١٨٨ - هذا إسناد فيه العباس بن الفضل. وقد ضعفه ابن معين [ابن الجنيد: ١٦] وابن المديني وأبو حاتم
وأبو زرعة [الجرح والتعديل: ٦/ت ١١٦٧] والبخاري [التاريخ الكبير: ٧/ ت ١٧] والنسائي وغيرهم.
٤١٨٩ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٩
٤٦٤
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٩
١٩/١٩ - باب: الحزن والبكاء
١/٤١٩٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسىُ، أَنْبَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مُوَرِّقِ الْعِجْلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ، وَأَسْمَعُ مَا لاَ تَسْمَعُونَ، إِنَّ السَّمَاءَ أَطَّتْ وَحَقَّ لَهَا
أَنْ تَئِطَّ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلاَّ وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلَّهِ، وَاللَّهِ! لَوْ تَعْلَمُونَ
مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَّكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشَاتِ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى
الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ)). واللّهِ! لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ.
٢/٤١٩١ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثنا هَمَّامٌ، عَنْ
١/٢٨٠ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وََّ : ((لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ
قَلِيلاً وَلَبَّكُمْ كَثِيرًا».
٤١٩٠ - أخرجه الترمذي في كتاب: الزهد، باب: في قول النبي ◌َّير: (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً)
(الحديث ٢٣١٢)، تحفة الأشراف (١١٩٨٦).
٤١٩١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤٢٦).
باب: الحزن والبكاء
٤١٩٠ - قوله: (أطت) بفتح الهمزة والطاء المهملة المشددة قال في النهاية: الأطيط صوت
الاقتات، وأطيط الإبل أصواتها وحنينها. أي: إن كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلها حتى أطت،
وهذا مثل لكثرة الملائكة وإن لم يكن ثم أطيط فإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة اللَّه
تعالى. (ما أعلم) من كمال عظمته وجلاله وشدة بطشه وأليم عذابه. (إلى الصعدات) بضم الصاد
والعين المهملتين، جمع صعد، وقيل: جمع صعدة كظلمة، فناء باب الدار وممر الناس بين يديه.
(تجارون) بالجيم والهمزة والراء، أي: ترفعون أصواتكم وتستغيثون. يقال: جأر جوارًا بالضم.
(والله لوددت ... إلخ) قال الحافظ: هذا من قول أبي ذر مدرج في الحديث. و(تعضد) على بناء
المفعول بمعنى: تقطع.

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٩
٤٦٥
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٩
٣/٤١٩٢ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي فُدَيْكِ، عَنْ مُوسىُ بْنِ
يَعْقُوبَ الزَّمْعِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ
لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلاَمِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هُذِهِ الْآيَةُ، يُعَاتِبُهُمُ اللَّهُ بِهَا، إِلاَّ أَرْبَعُ سِنِينَ:
﴿وَلاَ [ يَكُونُوا](١) كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ
مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾(٢) .
٤/٤١٩٣ - حدّثنا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ الْحَنَفِيُّ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ
[ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ] (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ:
(لاَ تُكْثِرُوا الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ)).
٤١٩٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٢٦٦).
٤١٩٣ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢١٨٠).
٤١٩٢ - قوله: (وبين أن نزلت هذه الآية ... إلخ) في الزوائد: هذا إسناده صحيح رجاله ثقات
اهـ.
٤١٩٣ - قوله: (تميت القلب) أي: تجعله قاسيًا لا يتأثر بالمواعظ كالميت. وفي الزوائد: إسناده
صحيح رجاله ثقات. وأبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد البصري.
٤١٩٢ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
(١) في المخطوطة: تكونوا، بتاء الخطاب، وهي من قراءة رويس راوي يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي
انظر: البدور الزاهرة: ٣١٤. وأثبتنا ما في قراءة حفص لشهرتها في بلادنا.
(٢) سورة: الحديد، الآية: ١٦.
٤١٩٣ - هذا إسناد صحيح، وأبو بكر الحنفي اسمه عبد الكبير بن عبد المجيد البصري.
(٣) في المخطوطة: عبد الله بن إبراهيم بن حنين، وهو وهم، والصواب ما ذكرنا، انظر تهذيب الكمال:
٢٤ /١٢٤.

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٩
٤٦٦
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٩
٥/٤١٩٤ - حدّثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ بِهَ: ((اقْرَأْ عَلَيَّ)). فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةً
النِّسَاءِ، حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِثْنَا بِكَ عَلَى هُؤْلاَءِ
شَهِيدًا﴾(١) . فَتَظَرْتُ إِلَيْهِ، فَإِذَا عَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ.
٦/٤١٩٥ - حدّثنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا أَبُو رَجَاءَ
الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكِ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَلِ فِي جِنَازَةٍ،
فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ، فَبَكَىْ حَتَّى بَلَّ الثَّرَى، ثُمَّ قَالَ: ((يَا إِخْوَانِي! لِمِثْلِ هُذَا
فَأَعِدُوا».
٤١٩٦ /٧ - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ ذَكْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
ثنا أَبُو رَافِعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ
٤١٩٤ - أخرجه الترمذي في كتاب: التفسير، باب: ومن سورة النساء (الحديث ٣٠٢٥)، تحفة الأشراف
(٩٤٢٨).
٤١٩٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٩١٢).
٤١٩٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٣٩٠٠).
٤١٩٤ - قوله: (تدمعان) أي: تسيلان بالدمع.
٤١٩٥ - قوله: (على شفير القبر) أي: طرفه (الثرى) أي: التراب (فأعدوا) أي: صالح الأعمال
الذي يدخل القبر مع المؤمن. وفي الزوائد: إسناده ضعيف. قال ابن حبان في الثقات: محمد بن
مالك لم يسمع من البراء ثم ذكره في الضعفاء.
٤١٩٦ - قوله: (فتباكوا) أي: تكلفوا البكاء.
(١) سورة: النساء، الآيات: ١ - ٤١.
٤١٩٥ - هذا إسناد ضعيف فيه مقال، محمد بن مالك قال فيه أبو حاتم [الجرح والتعديل: ٨/ت ٣٧٧]: لا بأس
به. وذكره ابن حبان في الثقات [الثقات: ٣٧١/٥] وقال: لم يسمع من البراء بن عازب شيئًا. وذكره أيضاً في
الضعفاء [المجروحين: ٢٥٩/٢] وقال: كان يخطىء كثيراً لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد.

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ٢٠
٤٦٧
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ٢٠
أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ: ((ابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا)).
٤١٩٧ /٨ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالاَ: ثنا ابْنُ
أَبِي فُدَيْكِ، ثنا حَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدِ الزُّرَقِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ،
عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَخْرُجُ
مِنْ عَيْنَيْهِ دُمُوعٌ، وَإِنْ كَانَ مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَابِ، مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، ثُمَّ تُصِيبُ شَيْئًا مِنْ حُرِّ
وَجْهِهِ، إِلاَّ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ)).
٢٠/٢٠ - باب: التوقي على العمل
١/٤١٩٨ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ سَعْدٍ
الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ /: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ ٢٨٦/ب
وَجِلَةٌ﴾(١)، أَهُوَ الرَّجُلُ يَزْنِي وَيَسْرِقُ وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ؟ قَالَ: ((لاَ، يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ،
٤١٩٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٩٣٤٤).
٤١٩٨ - أخرجه الترمذي في كتاب: التفسير، باب: ومن سورة المؤمنين (الحديث ٣١٧٥)، تحفة الأشراف
(١٦٣٠١).
٤١٩٧ - قوله: (ثم تصيب) أي: تلك الدموع (من حرّ وجهه) بضم الحاء المهملة وتشديد الراء،
هو ما أقبل عليك وبدا لك منه. (إلا حرمه اللَّه) أي: ذلك العبد المؤمن أو وجهه أو حر الوجه
أو الشيء الذي أصابته الدموع منه، وأرجى الوجوه من رحمة اللَّه هو الوجه الأول. والمراد
بالتحريم على النار منع النار من إحراقه لا التحريم التكليفي. وفي الزوائد: إسناده ضعيف،
وحماد بن أبي حميد اسمه محمد بن أبي حميد ضعيف.
باب: التوقي على العمل
أي: التحفظ عليه بالخوف عن رده وترك ما يؤدي إلى بطلانه.
٤١٩٨ - قوله: (هو الرجل الذي يزني) كأنها زعمت أن الخوف إنما يناسب الأعمال القبيحة دون
٤١٩٧ - هذا إسناد ضعيف ، حماد بن أبي حميد اسمه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف.
(١) سورة: المؤمنون، الآية: ٦٠.

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ٢٠
٤٦٨
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ٢٠
- أَوْ يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ ! - وَلُكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيَتَصَدَّقُ وَيُصَلِّي، وَهُوَ يَخَافُ أَنْ لاَ يُتَقَبَّلَ
مِنْهُ».
٢/٤١٩٩ - حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا
عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابٍِ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ رَبِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ
يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ يَقُولُ: (إِنَّمَا الْأَعْمَالُ كَالْوِعَاءِ، إِذَا طَابَ أَسْفَلُهُ، طَابَ
أَعْلَهُ، وَإِذَا فَسَدَ أَسْفَلُهُ، فَسَدَ أَعْلَاهُ» .
٣/٤٢٠٠ - حدّثنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدِ الْحِمْصِيُّ، ثنا بَقِيَّةُ، عَنْ وَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
ذَكْوَانَ، أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ شَهِ: ((إِنَّ الْعَبْدَ
إِذَا صَلَّى فِي الْعَلَانِيَةِ فَأَحْسَنَ، وَصَلَّى فِي السِّرِّ فَأَحْسَنَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: هُذَا عَبْدِي حَقًّ).
٤١٩٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٤٥٨).
٤٢٠٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٣٩٣٦).
الصالحة. فتحمل قوله: (يؤتون ما أتوا) أي: يؤدون من الأعمال القبيحة ما أدوا في الجاهلية
أي: يفعلون بما فعلوا في أيام الجاهلية. (ولكنه الرجل) فالمراد أنهم الذين يديمون على الأعمال
الصالحة التي فعلوها أول الإسلام، والحال أنهم يخافون الرد.
٤١٩٩ - قوله: (إذا طاب أسفله) كأنه إشارة إلى أن العبرة بالخواتيم. وفي الزوائد: في إسناده
عثمان بن إسماعيل لم أر من تكلم فيه، وباقي رجال الإسناد موثقون.
٤٢٠٠ - قوله: (هذا عبدي حقًا) أي: لأنه يحسن الصلاة إخلاصًا لا رياءً. وفي الزوائد: في
إسناده بقية وهو مدلس وقد عنعنه .
٤١٩٩ - هذا إسناد فيه مقال، عثمان بن إسماعيل لم أر من جرحه ولا من وثقه، وباقي رجال الإسناد موثقون.
٤٢٠٠ - هذا إسناد ضعيف لتدليس بقية بن الوليد الدمشقي وعنعنته.

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ٢١
٤٦٩
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ٢١
٤٢٠١ /٤ - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسىُ، قَالاَ: ثنا
شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ لهِ: ((قَارِبُوا وَسَدِّدُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِمُنْجِيهِ عَمَلُهُ)). قَالُوا: وَلاَ أَنْتَ؟
يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ((وَلاَ أَنَا، إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ)) .
٢١/٢١ - باب: الرياء والسمعة
١/٤٢٠٢ - حدّثنا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمْنِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لهِ قَالَ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا
أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، فَمَنْ عَمِلَ لِي عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ، وَهُوَ
لِلَّذِي أَشْرَكَ)».
٤٢٠١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٣٩٣).
٤٢٠٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤٠٤٧).
٤٢٠١ - قوله: (قاربوا) أي: الوسط (وسددوا) أي: استقيموا على الوسط. يريد ترك الإفراط في
العمل، ولذلك علقه بقوله فإنه ليس أحد إلخ. (إلا أن يتغمدني الله ... إلخ) مقتضى الاستثناء أن
العمل بلا رحمة منه تعالى لا ينجي ومع الرحمة ينجي. وفي الزوائد: هذا إسناد حسن، وشريك
مختلف فيه .
باب: الرياء والسمعة
٤٢٠٢ - قوله: (وهو الذي أشرك) هو تأكيد للرد وإلا فهو عمل باطل من الأصول. وفي الزوائد:
إسناده صحيح رجاله ثقات.
٤٢٠١ - هذا إسناد حسن، شريك مختلف فيه.
٤٢٠٢ - هذا إسناد صحيح رجاله موثقون.

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ٢١
٤٧٠
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ٢١
٢/٤٢٠٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ، وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّلُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ،
قَالُوا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْر الْبُرْسَانِيُّ، أَنْبَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ
زَيِادِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِي سَعْدِ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الْأَنْصَارِيِّ، وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ، لِيَوْمٍ لاَ رَيْبَ فِيهِ، نَادَى
مُنَادٍ: مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي عَمَلٍ عَمِلَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَلْيَطْلُبْ ثَوَابَهُ مِنْ عِنْدٍ غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى،
فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ».
٤٢٠٤ /٣ - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ
رُبَيْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: خَرَجَ
١/٢٨٧ عَلَيْنَا / رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ، وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: ((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ
أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ؟)). قَالَ: فَقُلْنَا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:
(الشِّرْكُ الْخَفِيُّ: أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ فَصَلِّي فَيُزَيِّنُ صَلاَتَهُ لِمَا بَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ)).
٤/٤٢٠٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الْعَسْلَانِيُّ، ثنا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ
٤٢٠٣ - أخرجه الترمذي في كتاب: التفسير، باب: ومن سورة الكهف (الحديث ٣١٥٣)، تحفة الأشراف
(١٢٠٤٤).
٤٢٠٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤١٢٩).
٤٢٠٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٨٢١).
٤٢٠٤ - قوله: (الشرك الخفي) فإنه شرك لا يظهر للناس أنه شرك بل يظهر لهم أنه صلاح. وفي
الزوائد: إسناده حسن؛ وكثير بن زيد وربيح بن عبد الرحمن مختلف فيهما.
٤٢٠٥ - قوله: (ولكن أعمالاً) أي: يعلمون أعمالاً (وشهوة) أي: ويشتهون شهوة. قال
السيوطي: قال عبد الغافر الفاسي في مجمع الغرائب قيل: هو شهوة النساء. قال أبو عبيدة: هو
٤٢٠٤ - هذا إسناد حسن، كثير بن زيد وربيحٍ بن عبد الرحمن مختلف فيهما.
٤٢٠٥ - هذا إسناد فيه مقال، عامر بن عبد اللّه لم أر من تكلم فيه بجرح ولا غيره، وباقي رجال الإسناد ثقات.

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ٢١
٤٧١
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ٢١
عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي الْإِشْرَاكُ، أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَقُولُ تَعْبُدُونَ
شَمْسًا وَلاَ قَمَرًا وَلاَ وَثَنَا، وَلْكِنْ أَعْمَالاً لِغَيْرِ اللَّهِ، وَشَهْوَةً خَفِيَّةً)).
٤٢٠٦ /٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ،
ثنا ◌ِيسىُ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي لَيْلَىُ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنِ النَّبِيَّ نََّ قَالَ: (مَنْ يُسَمِّعْ، يُسَمِّع اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ بُرَاءِ، يُرَاءِ اللَّهُ
پِهِ)).
٦/٤٢٠٧ - حدّثنا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
٤٢٠٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٢٤١).
٤٢٠٧ - أخرجه البخاري في كتاب: الرقاق، باب: الرياء والسمعة (الحديث ٦٤٩٩)، وأخرجه مسلم في كتاب:
الزهد والرقائق، باب: من أشرك في عمله غير اللّه (الحديث ٧٤٠٢) و(الحديث ٧٤٠٣) و(الحديث ٧٤٠٤)
و(الحديث ٧٤٠٥)، تحفة الأشراف (٣٢٥٧).
عندي ليس بمخصوص ولكنه في كل المعاصي عصاها ويصبر عليها. وقيل: هو أن يرى جاريةً
حسناءٍ وذكر الأزهري وجهًا آخر لطيفًا وهو أن تنصب الشهوة على أنه مفعول معه كأنه قال: أخوف
ما أخاف وهو أن تنصب الشهوة كأنه الخشية. ومعنى ذلك: أنه يرى الناس أنه تارك للمعاصي
والشهوة ويخفي شهواه لما في قلبه فإذا خلى بنفسه عملها في خفية اهـ. وقال ابن الجوزي في
غريب الحديث: الرياء ما كان ظاهرًا، والشهوة الخفية عدم إطلاع الناس على العمل، ولم يحك
خلافه. قلت: وهو تفسير حسن، إلا أنه ورد في بعض طرق الحديث تفسيره بغير ذلك، ففي
مسند أحمد ونوادر الأصول والمستدرك زيادة: ((قيل: وما الشهوة الخفية؟ قال: يصبح العبد
صائمًا فيعرض له شهوة من شهواته فيوافقها ويدع صومه)). وحيثما ورد التفسير في تتمة الحديث
من قول رسول اللّه وَ الله فلا يعدل عنه إلى غيره، اهـ. كلام السيوطي. وفي الزوائد: في إسناده
عامر بن عبد اللَّه لم أر من تكلم فيه. وباقي رجال الإسناد ثقات.
٤٢٠٦ - قوله: (من يراء) أي: يقصد بعمله أن يراه الناس على ذلك العمل. (يراء اللَّه)
٤٢٠٦ - هذا إسناد ضعيف لضعف عطية.

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ٢٢
٤٧٢
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ٢٢
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ، عَنْ جُنْدَبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: (مَنْ يُرَاءِ، يُرَاءِ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ
يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ».
٢٢/٢٢ - باب: الحسد
١/٤٢٠٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: ثنا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِوَهُ: ((لاَ حَسَدَ إِلَّ فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌّ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ،
وَرَجُلٌّ آتَاهُ اللَّهُ حِكْمَةً، فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا)».
٤٢٠٩ /٢ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالاَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ
الزّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: ((لاَ حَسَدَ إِلَّ فِي اثْنَيْنِ: رَجُلٌ
٤٢٠٨ - أخرجه البخاري في كتاب: العلم، باب: الاغتباط في العلم والحكمة (الحديث ٧٣)، وأخرجه أيضاً في
كتاب: الزكاة، باب: إنفاق المال في حقه (الحديث ١٤٠٩)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الأحكام، باب: أجر من
قضى بالحكمة (الحديث ٧١٤١)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الاعتصام بالكتاب والسنة، باب: ما جاء في اجتهاد
القضاء بما أنزل اللَّه (الحديث ٧٣١٦)، وأخرجه مسلم في كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: فضل من يقوم
بالقرآن ويعلمه ... (الحديث ١٨٩٣)، تحفة الأشراف (٩٥٣٧).
٤٢٠٩ - أخرجه البخاري في كتاب: التوحيد، باب: قول النبي وَ له: رجل أتاه اللَّه القرآن فهو يقوم به آناء الليل
وآناء النهار ... (الحديث ٧٥٢٩)، وأخرجه مسلم في كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: فضل من يقوم
بالقران ويعلمه ... (الحديث ١٨٩١)، وأخرجه الترمذي في كتاب: البر والصلة، باب: ما جاء في الحسد
(الحديث ١٩٣٦)، تحفة الأشراف (٦٨١٥).
أي: يجازيه على ريائه، فسمي الجزاء باسمه. (ومن يسمع) من أسمع أو من التسميع، والمعنى
كما تقدم. وفي الزوائد: في إسناده عطية العوفي وهو ضعيف. وكذلك محمد بن أبي ليلى.
والحديث من حديث جندب في الصحيحين.
باب: الحسد
٤٢٠٨ - قوله: (لا حسد) قيل: أريد بالحسد الغبطة، وهو أن يريد لنفسه مثل ما فيه من غير أن
يريد الزوال عنه. والمراد أنه لا تنبغي الغبطة في الأمور الخسيسة وإنما تنبغي في الأمور الجليلة
الدقيقة كالجود والعلم مع العمل، وإلا فالحسد غير جائز، وهو أن يريد الزوال عن أخيه. وقيل:
المراد أنه لو جاز الحسد لجاز الحسد في هذين.
١

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ٢٣
٤٧٣
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ٢٣
آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآَنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آَتَاهُ اللَّهُ مَالاً، فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ
اللَّيْلِ وَآَنَاءَ النَّهَارِ)) .
٣/٤٢١٠ - حدّثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ وَأَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، قَالاَ: ثنا ابْنُ
أَبِي قُدَيْكٍ، عَنْ عِيسِىُ بْنِ أَبِي عِيسىُ الْحَنَّطِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَنَس، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ بِ هِ قَالَ: ((الْحَسَدُ بَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ، كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْخَطَبَ، وَالصَّدَقَةُ نُطْفِىءُ
الْخَطِيئَةَ، كَمَا يُطْفِىءُ الْمَاءُ النَّارَ، وَالصَّلَةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ».
٢٣/٢٣ - باب: البغي
١/٤٢١١ - حدّثنا الْحُسَيْنُ / بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ٢٨٧/ب
وَابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عُبَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: ((مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، مَعَ مَا يَدَّخِرُ
لَهُ فِي الْآخِرَةِ، مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ».
٤٢١٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٩٤٢).
٤٢١١ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: في النهي عن البغي (الحديث ٤٩٠٢)، وأخرجه الترمذي في
كتاب: صفة القيامة والرقائق والورع، باب : - ٥٧ - (الحديث ٢٥١١)، تحفة الأشراف (١١٦٩٣).
٤٢١٠ - قوله: (الحسد يأكل الحسنات ... إلخ) وفي الزوائد: الجملة الأولى رواها أبو داود في
سننه في حديث أبي هريرة، وإسناد حديث أنس بن مالك فيه عيسى بن أبي عيسى وهو ضعيف
والله أعلم.
باب: البغي
٤٢١١ - قوله: (أجدر) أي: أليق وأحق وأولى وأحرى (أن يعجل) أي: بأن يعجل اللَّه وهو من
التعجيل. (من البغي) أي: الظلم والإساءة إلى المخلوقات.
٤٢١٠ - هذا إسناد فيه عيسى بن أبي عيسى وهو ضعيف.

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ٢٣
٤٧٤
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ٢٣
٢/٤٢١٢ - حدّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا صَالِحُ بْنُ مُوسىُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ
عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((أَسْرَعُ الْخَيْرِ
ثَوَابًا، الْبِرُّ وَصِلَةُ الرَّحِمِ، وَأَسْرَعُ الشَّرِّ عُقُوبَةً، الْبَغْيُ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ)).
٣/٤٢١٣ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَدَنِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ
قَيْسِ، عَنْ أَّبِي سَعِيدٍ، مَوْلَى [عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ](١) عَامِرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ شَهـ
قَالَ: ((حَسْبُ امْرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ)).
٤/٤٢١٤ - حدّثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سِنَانَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ :
(إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ: أَنْ تَوَاضَعُوا، وَلاَ يَبْغِي بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ)).
٤٢١٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٧٨٨٢).
٤٢١٣ - تقدم تخريجه في كتاب: الفتن، باب: حرمة المؤمن وماله (الحديث ٣٩٣٣).
٤٢١٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٨٥٣).
٤٢١٢ - قوله: (البر) الإحسان إلى أحد من المخلوقات. وفي الزوائد: في إسناده صالح بن
موسى الطلحي وهو ضعيف.
٤٢١٣ - قوله: (حسب امرىء) أي: يكفيه في الشر أن يحقر مسلمًا أي: لو كان الشر مطلوبًا
لکفی منه هذا القدر. وفيه تعظيم وتکثیر له. وقوله: (أن يحقر) کیضرب.
٤٢١٤ - قوله: (إن الله أوحى إلي أن تواضعوا) في الزوائد: هذا إسناد حسن؛ الاختلاف في اسم
سنان بن سعد أو سعد بن سنان.
٤٢١٢ - هذا إسناد فيه صالح بن موسى الطلحي وهو ضعيف.
(١) في الأصلين: بني عامر، والتصويب من تهذيب الكمال: ٣٥٨/٣٣.
٤٢١٤ - هذا إسناد حسن، الاختلاف في اسم سنان بن سعد أو سعد بن سنان.
٠

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ٢٤
٤٧٥
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ٢٤
٢٤/٢٤ - باب: الورع والتقوى
١/٤٢١٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا أَبُو عَقِيلٍ، ثنا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَعَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ، وَكَانَ مِنْ
أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: (لاَ يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ، حَتَّى
يَدَعَ مَا لاَ بَأْسَ بِهِ، حَذَرًا لِمَا بِهِ الْبَأْسُ)).
٢/٤٢١٦ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا يَحْيَىُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، ثنا مُغِيثُ بْنُ
سُمَيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللّهِ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((كُلُّ
مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ)). قَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ، نَعْرِفُهُ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ؟
قَالَ: (هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ، لاَ إِثْمَ فِيهِ وَلاَ بَغْيَ وَلاَ غِلَّ وَلاَ حَسَدَ)).
٤٢١٧ /٣ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءَ، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ،
٤٢١٥ - أخرجه الترمذي في كتاب: صفة القيامة والرقائق والورع، باب : - ١٩ - (الحديث ٢٤٥١)، تحفة
الأشراف (٩٩٠٢).
٤٢١٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٨٩٣٩).
٤٢١٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤٨٠٥).
باب: الورع والتقوى
٤٢١٥ - قوله: (ما لا بأس به) كما أن فيها ما به بأس، ففي ترك الكلام قد ترك ما لا بأس به خوفًا
من الوقوع فيما فيه بأس أو حتى لا يعتاد على المستلذات من الحلال خوفًا من إفضاء ذلك إلى
الحرام إذا لم يتيسر الحلال بسبب غلبة العادة.
٤٢١٦ - قوله: (كل مخموم القلب) قال السيوطي: بالخاء المعجمة، قال في النهاية: هو من
خممت البيت إذا كنسته ونظفته .
قوله: (ولا غل) بالكسر الحقد. وفي الزوائد: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
٤٢١٧ - قوله: (تكن أعبد الناس) أي: من أعبدهم. وذلك لأن العبادة بترك المنهيات أهم منها
٤٢١٦ - هذا إسناد صحيح
٤٢١٧ - هذا إسناد حسن، وأبو رجاء اسمه محرز بن عبد الله.

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ٢٤
٤٧٦
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ٤)
عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ: ((يَا أَبَا هُرَيْرَةً! كُنْ
وَرِعًا، تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَكُنْ قَنِعًا، تَكْنُ أَشْكَرَ النَّاسِ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ،
تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ، تَكُنْ مُسْلِمًا، وَأَقِلَّ الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ
تُمِيتُ الْقَلْبَ)).
١/٢٨٨ ٤/٤٢١٨ - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْح، ثنا عَبْدُ اللَّهِ / بْنُ وَهْبٍ، عَنِ الْمَاضِي بْنِ
مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ
أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لاَ عَقْلَ كَالتَّذِيرِ، وَلاَ وَرَعَ كَالْكَفِّ، وَلاَ حَسَبَ
كَحُسْنِ الْخُلُقِ».
٥/٤٢١٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الْعَسْقَلَائِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سَلاَّمُ بْنُ
٤٢١٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٩٣٧).
٤٢١٩ - أخرجه الترمذي في كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة الحجرات (الحديث ٣٢٧٠)، تحفة الأشراف
(٤٥٩٨).
بفعل المأمورات. (أشكر الناس) فإن من أعظم الشكر الرضا بما تيسر. (تكن مؤمنًا) فإن ذاك من
مراعاة أخوة الإيمان الكامل حتى كأن المرء لا ينظر إلى نفسه ولا إلى غيره إلا للإيمان ،
فلاشتراكه ينظر إلى أهله على السوية فلا يرجح النفس على الغير. (تكم مسلمًا) فإن الأخذ
بالإسلام يقتضي المسألة أو السلم. وقد جاء: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده».
وأعظم ذلك مراعاة الجار. (وأقل) من الإقلال. وفي الزوائد: هذا إسناده حسن. وأبو رجاء اسمه
محرز بن عبد اللَّه الجزري.
٤٢١٨ - قوله: (لا عقل كالتدبير) أي: لا عقل كعقل التدبير أي: كعقل يدبر في عواقب الأمور
وفي المصالح من المفاسد. (كالكف ) أي إتيان المأمورات من الورع كالكف عن المنهيات لتكافؤ
الأمرين. (ولا حسب) أي: لا شرف للنفس مثل الشرف الحاصل بحسن الخلق. وفي الزوائد:
في إسناده الماضي بن محمد المصري وهو ضعيف.
٤٢١٩ - قوله: (الحسب المال) أي: الشرف بين أهل الدنيا: المال، والكرم بين أهل الدين
٤٢١٨ - هذا إسناد ضعيف لضعف الماضي بن محمد الغافقي المصري.

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ٢٤
٤٧٧
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ٢٤
أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْذُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ:
(الْحَسَبُ الْمَالُ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى)).
٦/٤٢٢٠ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالاَ: ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ
سُلَيْمَانَ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ضُرَيْبِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللّهِ له: ((إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةٌ - وَقَالَ عُثْمَانُ: آيَةً - لَوْ أَخَذَ النَّاسُ كُلُّهُمْ بِهَا،
لَكَفَتْهُمْ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيَُّ آيَةٍ؟ قَالَ: ((﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا »
وَيَرْزُقْهُ﴾))(١) .
٤٢٢٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٩٢٥).
التقوى. أو الشرف بين الناس المال، والكرم عند اللَّه هو التقوى. وإطلاق الناس بناءً على أن
الغالب هم أهل الدنيا،، وبالوجهين يندفع التنافي بين الحديث وبين الحديث السابق.
٤٢٢٠ - قوله: (لكفتهم) أي: في الدنيا والآخرة. ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجًا﴾ ولا شك
في كفاية العمل بها في الآخرة. لقوله تعالى: ﴿إن أكرمكم عند اللَّه أتقاكم﴾(٢) ولقوله تعالى:
﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجًا﴾ وإطلاقه يشمل المخرج من مضايق الدنيا والآخرة. وكذا
لا شك في كفاية العمل بها في الدنيا لما ذكرنا من أن إطلاق المخرج يشملهما ولقوله تعالى:
﴿ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾(٣) وكذا قوله: ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾(٣) يشمل كفاية
الدنيا والآخرة. وفي الزوائد: هذا الحديث رجاله ثقات غير أنه منقطع، وأبو السليل لم يدرك
أبا ذر قاله في التهذيب.
٤٢٢٠ - هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع، أبو السليل لم يدرك أبا ذر قاله في التهذيب.
(١) سورة: الطلاق، الآيتان: ٢، ٣.
: (٢) سورة: الحجرات، الآية: ١٣.
(٣) سورة: الطلاق، الآية: ٣.
....
....

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ٢٥
٤٧٨
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ٢٥
٢٥/٢٥ - باب: الثناء الحسن
١/٤٢٢١ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ
الْجُمَحِيُّ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرِ النَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ:
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِالنَّبَاوَةِ أَوِ الْبَنَاوَةِ - قَالَ: وَالْنَبَاوَةُ مِنَ الطَّائِفِ - قَالَ: ((يُوشِكُ أَنْ
تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ)). قَالُوا: بِمَ ذَاكَ؟ يَا رَسُولَ اللّهِ وَ سِ! قَالَ: ((بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ
وَالثَّنَاءِ السَّيِّىءِ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ، بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ)).
٢/٤٢٢٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ
شَدَّادٍ، عَنْ كُلْثُومِ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: أَتَى النَِّيَّ ◌َ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ لِي
٤٢٢١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٠٤٣).
٤٢٢٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١١٦٦).
باب: الثناء الحسن
٤٢٢١ - قوله: (أو البناوة) هو معروف بالطائف، قاله السيوطي. (توشكوا) على صيغة الجمع
وحذف النون تخفيفًا وهو كثير. وفي نسخة الزوائد: ((توشك)) بالإفراد (بالثناء الحسن) أي: فمن
أثنيتم عليه ثناءً جميلاً فهو من أصحاب الجنة. قيل: هو مخصوص بالصحابة، وقيل: ممن كان
على صفتهم في الإيمان، وقيل: هذا إذا كان الثناء مطابقًا لأفعاله. وقال النووي: الصحيح أنه
على عمومه وإطلاقه فكل مسلم مات فألهم اللَّه الناس أو معظمهم الثناء عليه كان ذلك دليلاً على
أنه من أهل الجنة سواءٌ كانت أفعاله تقتضي ذلك أم لا إذ العقوبة غير واجبة فإلهام اللَّه الثناء عليه
دليل أنه يشاء المغفرة له. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات، وليس لأبي زهير هذا عند
ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له شيء في بقية الكتب الستة.
٤٢٢٢ - قوله: (إذا قال جيرانك) الذين علموا بعملك. وفي الزوائد: رجال إسناد حديث كلثوم
٤٢٢١ - قلت: ليس لأبي زهير عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له رواية في شيء من الخمسة الأصول،
وإسناد حديثه صحيح رجاله ثقات.
٤٢٢٢ - هذا إسناد رجاله ثقات، رواه ابن أبي شيبة في مسنده هكذا إلا أنه مرسل كلثوم بن علقمة ويقال له : =
١

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ٢٥
٤٧٩
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ٢٥
أَنْ أَعْلَمَ إِذَا أَحْسَنْتُ، أَنِّي قَدْ أَحْسَنْتُ، وَإِذَا أَسَأْتُ، أَنِّي قَدْ أَسَأْتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّه :
((إِذَا قَالَ جِيرَانُكَ: قَدْ أَحْسَنْتَ، فَقَدْ أَحْسَنْتَ، وَإِذَا قَالُوا: إِنَّكَ قَدْ أَسَأْتَ، فَقَدْ أَسَأْتَ)).
٣/٤٢٢٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللّهِ بَّهِ: كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ إِذَا أَحْسَنْتُ
وَإِذَا أَسَأْتُ؟ قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ: أَنْ قَدْ أَحْسَنْتَ، فَقَدْ أَحْسَنْتَ،
وَإِذَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ: قَدْ أَسَأْتَ، فَقَدْ أَسَأْتَ)).
٤/٤٢٢٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَزَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، قَالاَ: ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا.
أَبُو هِلاَلٍ، ثنا عُقْبَةُ بْنُ أَبِي تُبَيْتٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ / ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ ٢٨٨/ب
رَسُولُ اللَّهِ بِ: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ مَلَأَّ اللَّهُ أُذُنَيْهِ مِنْ ثَنَاءِ النَّاسِ خَيْرًا، وَهُوَ يَسْمَعُ، وَأَهْلُ
النَّارِ مَنْ مَلَأَّ اللَّهُ أُذُنَّتِهِ مِنْ ثَنَاءِ النَّاسِ شَرًّا، وَهُوَ يَسْمَعُ)).
٤٢٢٣ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٩٣١٠).
٤٢٢٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٣٦٨).
الخزاعي ثقات إلا أنه مرسل وكلثوم بن علقمة ويقال له ابن المصطلق ذكره ابن حبان في الثقات،
وقال ابن عبد البر: أحاديثه مرسلة لا يصح له صحبة، وكذا قال أبو نعيم وردّوا الصحبة لأبيه.
٤٢٢٣ - قوله: (إذا سمعت جيرانك ... إلخ) في الزوائد: إسناده حديث عبد الله بن مسعود هذا
صحيح رجاله ثقات. ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق عبد الرزاق به.
٤٢٢٤ - قوله: (من ملأ الله أذنيه) أي: في حياته. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات.
وأبو الجوزاء هو أوس بن عبد اللَّه الربعي، وأبو هلال هو محمد بن سليم.
ابن المصطلق ذكره ابن حبان في الثقات [الثقات: ٣٣٥/٥]. وقال ابن عبد البر: أحاديثه مرسلة لا يصح له
=
صحبة، وكذا قال أبو نعيم وزاد: الصحبة لأبيه علقمة.
٤٢٢٣ - هذا إسناد صحيح .
٤٢٢٤ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وأبو الجوزاء هو أوس بن عبد اللَّه وأبو هلال هو محمد بن سليم.

المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ٢٦
٤٨٠
التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ٢٦
٥/٤٢٢٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ
الْجَوِْيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، عَنِ النَّبِيِّ بِِّ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: الرَّجُلُ
يَعْمَلُ الْعَمَلَ لِلَّهِ، فَيُحِبُّهُ النَّاسُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: ((ذُلِكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ)).
٦/٤٢٢٦ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سِنَانَ، أَبُو سِنَانَ
الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِّي أَعْمَلُ الْعَمَلَ، فَيُطَلَعُ عَلَيْهِ، فَيُعْجِبُّنِي؟ قَالَ: ((لَكَ أَجْرَانِ: أَجْرُ السِّرِّ
وَأَجْرُ الْعَلَاَنِيَةِ».
٢٦/٢٦ - باب: النية
١/٤٢٢٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
٤٢٢٥ - أخرجه مسلم في كتاب: الأدب، باب: إذا أُثني على الصالح فهي بشرى ولا تضره (الحديث ٦٦٦٣)
و (الحديث ٦٦٦٤)، تحفة الأشراف (١١٩٥٤).
٤٢٢٦ - أخرجه الترمذي في كتاب: الزهد، باب: عمل الشر (الحديث ٢٣٨٤)، تحفة الأشراف (١٢٣١١).
٢٢٢٧ - أخرجه البخاري في كتاب: بدء الوحي، باب: كيف كان بدء الوحي إلى رسول اللَّه ◌ُ لِ (الحديث ١)،
مختصراً، وأخرجه أيضاً في كتاب: الإيمان، باب: ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة، ولكل امرىء ما نوى
(الحديث ٥٤)، وأخرجه أيضا في كتاب: العتق، باب: الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه،=
٥٠٠٠ م
٤٢٢٥ - قوله: (فيحبه الناس عليه) أي: لأجله.
٤٢٢٦ - قوله: (فيطلع عليه) على بناء المفعول (فيعجبني) ذلك رجاء أن يرغب أحد فيه. (وأجر
العلانية) إذ العلانية اتباع الناس لها أجر.
باب: النية
٤٢٢٧ - قوله: (إنما الأعمال بالنية) أفردت النية لكونها مصدراً. وقد تكلم العلماء على هذا
الحديث في أوراق، وذكروا له معاني، وإنما الذي عندي في معناه: هو أن الأعمال، أي: الأفعال
الإختيارية لا توجد ولا تتحقق إلا بالنية، وليس للفاعل من فعله إلا ما نوى، أي: نيته، على أن
ما صدرية أي: الذي يرجع إليه من عمله نفعًا أو ضرراً هي النية، فإن العمل يحسب بحسبها خيرًا
وشرًا، أو يجزى المرء بحسبها على العمل ثوابًا وعقابًا. وإذا تقرر المقدمتان ترتب عليهما قوله: