Indexed OCR Text
Pages 341-360
المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ٧،٦ ٣٤١ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ٧،٦ ٦/٦ - باب: من حبسه العذر عن الجهاد ١/٢٧٦٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَه مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، قَالَ: ((إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَقَوْمًا، مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ، وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيًا، إِلَّ كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟ قَالَ: ((وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ، حَسَهُمُ الْعُذْرُ)». ٢/٢٧٦٥ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانَ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثنا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: ((إنَّ بِالْمَدِينَةِ رِجَالاً، مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًّا، وَلاَ سَلَكْتُمْ طَرِيقًا، إِلَّ شَرِكُوكُمْ فِي الْأَجْرِ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ)). قَالَ ابْنُ مَاجَهِ: أَوْ كَمَا قَالَ: كَتَبِّتُهُ لَفْظًا. ٧/٧ - باب: فضل الرباط في سبيل اللّه ١/٢٧٦٦ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ ٢٧٦٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٧٥٨). ٢٧٦٥ - أخرجه مسلم في كتاب: الجهاد، باب: ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر (الحديث ٤٩٠٩، ٤٩١٠)، تحفة الأشراف (٢٣٠٤). ٢٧٦٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٩٨١٦). باب: من حبسه العذر عن الجهاد ٢٧٦٤ - قوله: (حبسهم العذر) أي: وإلا فنيتهم الجهاد وعادتهم الخروج إليه، والمعذور يكتب له العمل الذي يعتاده إذا منعه العذر عن ذلك والله أعلم. باب: فضل الرباط في سبيل اللّه عز وجل ٢٧٦٦ - قوله: (إلا الضن بكم) الضن، بكسر الضاد، البخل أي: إلا البخل بفراقكم. ٢٧٦٦ - هذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن زيد ضعفه أحمد [العلل: ١٤/١] وابن معين [تاريخ الدوري: ٢٢/٢] وابن المديني والنسائي [الضعفاء: ت ٣٦٠]. وقال الحاكم روى عن أبيه أحاديث موضوعة، وقال ابن عبد البر: اجمعوا على ضعفه. المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ٧ ٣٤٢ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ٧ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: خَطَبَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ النَّاسَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي سَمِعْتُ حَدِيثًا مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ بِهِ إِلاَّ الضُّنُّ بِكُمْ وَلِصَحَابَتِكُمْ، فَلْيَخْتَرْ مُخْتَارٌ لِنَفْسِهِ أَوْ لِيَدَغْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: ((مَنْ رَابَطَ لَيْلَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، كَانَتْ كَأَلْفِ لَيْلَةٍ، صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا». ٢/٢٧٦٧ - حدّثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ قَالَ: ((مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَجْرَى عَلَيْهِ أَجْرَ عَمَلِهِ الصَّالِحِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ، وَأَجْرَى عَلَيْهِ رِزْقَهُ، وَأَمِنَ مِنَ الْقُتَّانِ، وَبَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آمِنًا مِنَ الْفَزَعِ». ٣/٢٧٦٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى السَّلَمِيُّ، ثنا ١٨٠/ب عُمَرُ بْنُ [الصُّبْح](١)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ / عَمْرٍو، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: ٢٧٦٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤٦١٧). ٢٧٦٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٧٥). قوله: (من رابط) أي: لازم الثغر للجهاد. (صيامها) أي: صيام أيامها. (وقيامها) بالجر، بدل من ألف ليلة. وفي الزوائد: في إسناده عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما. ٢٧٦٧ - قوله: (أجرى عليه) أي: مع انقطاع عمله فضلاً من اللَّه تعالى، فلا ينافي هذا الحديث حديث: ((إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث)). فإن المراد بيان أنه لا يبقى العمل إلا لهؤلاء الثلاث فإن عملهم باقٍ فليتأمل. قوله: (رزقه) أي: هو كالشهيد حي مرزوق. (من الفتان) بضم فتشديد، جمع فاتن. وقيل: بفتح فتشديد، للمبالغة. وفسر على الأول بمنكر ونكير، والمراد أنهما لا يجيئان إليه ٢٧٦٧ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ٢٧٦٨ - هذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن يعلى وشيخه عمر بن صبح. (١) في الأصلين: صبيح، والتصويب من تهذيب الكمال: ٣٩٦/٢٠، وتحفة الأشراف: ت ٧٥، والمجرد في أسماء رجال سنن ابن ماجه ٢٣٤ مستدرك. المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ٨ ٣٤٣ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ٨ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: (لَرِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ، مُحْتَسِبًا، مِنْ غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ عِبَادَةٍ مِائَةٍ سَنَّةٍ، صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا، وَرِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلٍ اللَّهِ، مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ، مُحْتَسِبًا، مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَعْظَمُ أَجْرًا - أُرَاهُ قَالَ - مِنْ عِبَادَةٍ أَلْفِ سَنَّةٍ، صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا، فَإِنْ رَدَّهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِهِ سَالِمًا، لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ سَيْئَةٌ أَلْفَ سَنَةٍ، وَتُكْتَبُ لَهُ الْحَسَنَاتُ، وَيُجْرَى لَهُ أَجْرُ الرِّبَاطِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). ٨/٨ - باب: فضل الحرس والتكبير| في سبيل اللّه| ١/٢٧٦٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ٢٧٦٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٩٩٤٥). للسؤال بل يكفي موته مرابطًا في سبيل اللَّه ولا يزعجانه. وعلى الثاني، بالشيطان ونحوه ممن يوقع الإنسان في فتنة القبر، أي: عذابه، أو بملك العذاب. وفي الزوائد: إسناده صحيح معبد بن عبد الله بن هشام ذكره ابن حبان في الثقات. ويونس بن عبد الأعلى أخرج له مسلم. وباقي رجال الإسناد على شرط البخاري. ٢٧٦٨ - قوله: (مائة سنة ... إلخ) قال البيهقي في شعب الإيمان: القصد من هذا ونحوه من الإخبار بيان تضعيف أجر الرباط على غيره وذلك يختلف باختلاف الناس في نياتهم وإخلاصهم، ويختلف باختلاف الأوقات. قوله: (لم تكتب عليه سيئة ألف سنة) أي: على فرض امتداد عمره. وفي الزوائد: هذا إسناد ضعيف فيه محمد بن يعلى وهو ضعيف، وكذلك عمر بن صبيح. ومكحول لم يدرك أبيّ بن كعب، ومع ذلك فهو مدلس وقد عنعنه. اهـ . وقال السيوطي: قال الحافظ زكي الدين المنذري في الترغيب: آثار الوضع لائحةٌ على هذا الحديث، ولا يحتج برواية عمر بن صبيح. وقال الحافظ عماد الدين بن كثير في جامع المسانيد: أخلق بهذا الحديث أن يكون موضوعاً؛ لما فيه من المجازفة؛ ولأنه من رواية عمر بن صبح أحد الكذابين المعروفين بوضع الحديث والله أعلم. باب: فضل الحرس والتكبير ٢٧٦٩ - قوله: (حارس الحرس) الحرس بفتحتين، جمع الحارس معنىً، كالخدم جمع الخادم ٢٧٦٩ - هذا إسناد ضعيف، صالح بن محمد ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والبخاري وأبو داود والنسائي وابن عدي وغيرهم. المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ٨ ٣٤٤ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ٨ ابْنِ زَائِدَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَهُ: ((رَحِمَ اللَّهُ حَارِسَ الْخَرَسِ)). ٢/٢٧٧٠ - حدّثنا عِيسىُ بْنُ يُونُسَ الرَّمْلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ خَالِدٍ بْنِ أَبِي الطَّوِيلِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِ لهِ يَقُولُ: ((حَرَسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِ رَجُلٍ وَقِيَامِهِ، فِي أَهْلِهِ، أَلْفَ سَنَةٍ: السَّنَّةُ [ثَلاَثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا] (١)، الْيَوْمُ كَأَلْفِ سَنَةٍ)). ٣/٢٧٧١ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا وَكِيعُ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ له قَالَ لِرَجُلٍ: ((أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، والتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ)). ٢٧٧٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٨٦٠). ٢٧٧١ - أخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب : - ٤٦ - (الحديث ٣٤٤٥)، تحفة الأشراف (١٢٩٤٦). والطلب جمع الطالب، والمراد العسكر فإنهم يحرسون المسلمین، فحارس العسكر صار حارسًا للحرس. وفي الزوائد: إسناده ضعيف؛ فيه صالح بن محمد بن زايدة أبو واقد الليث ضعيف. وسعيد بن خالد بن أبي الطويل قال البخاري فيه، وقال أبو عبد اللَّه الحاكم: روى عن أنس أحاديث موضوعة. وقال أبو نعيم: روى عن أنس مناكير. وقال أبو حاتم: أحاديثه عن أنس لا تعرف. ٢٧٧١ - قوله: (والتكبير على كل شرف) أي: كل أرض مرتفعة فإن ارتفاع المخلوق يذكر بارتفاع الخالق. ٢٧٧٠ - هذا إسناد ضعيف، سعيد بن خالد قال البخاري [التاريخ الكبير: ٣/ ت ١٥٥٨]: فيه نظر، وقال أبو عبد اللَّه الحاكم: روى عن أنس أحاديث موضوعة، وقال أبو نعيم: روى عن أنس مناكير، وقال أبو حاتم: أحاديثه عن أنس لا تعرف. (١) فى المخطوطة: ثلاثمائة يوم، وأثبتنا ما في المطبوعة لأنها أقرب إلى الصواب. : المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ٩ ٣٤٥ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ٩ ٩/٩ - باب: الخروج في النفير ١/٢٧٧٢ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنْبَأَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: ذُكِرَ النَِّيُّنَلِ فَقَالَ: كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً، فَانْطَلَقُوا قِبَلَ الصَّوْتِ، فَتَلَقَّاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهِ وَقَدْ سَبَقَهُمْ إِلَى الصَّوْتِ، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ، عُرْىٍ، مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ، فِي عُنُقِهِ السَّيْفُ، وَهُوَ يَقُولُ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَنْ تُرَاعُو)) يَرُدُّهُمْ، ثُمَّ قَالَ لِلْفَرَسِ: ((وَجَدْنَاهُ بَحْرً))، أَوْ: ((إِنَّهُ لَبَخْرٌ)». قَالَ حَمَّادٌ: وَحَدَّثَنِي ثَابِتٌ أَوْ غَيْرُهُ قَالَ: كَانَ فَرَسًا لِأَّبِي طَلْحَةَ يُبَطَّأُ، فَمَا سُبِقَ، بَعْدَ ذُلِكَ الْيَوْمِ. ٢٧٧٣ /٢ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ بُشْرِ بْنِ ٢٧٧٢ - أخرجه البخاري في كتاب: الجهاد والسير، باب: الشجاعة في الحرب والجبن (الحديث ٢٨٢٠)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: ركوب الفرس العري (الحديث ٢٨٦٦)، وأخرجه أيضاً فيه، باب: الحمائل وتعليق السيف بالعنق (الحديث ٢٩٠٨)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الأدب، باب: حسن الخلق والسخاء وما يكره في البخل ... (الحديث ٦٠٣٣). وأخرجه مسلم في كتاب: الفضائل، باب: في شجاعة النبي وَ ل* وتقدمه للحرب (الحديث ٥٩٦١)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الجهاد، باب: ما جاء في الخروج عند الفزع (الحديث ١٦٨٧)، تحفة الأشراف (٢٨٩). ٢٧٧٣ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٤١٨). باب: الخروج في النفير ٢٧٧٢ - قوله: (فزع) بكسر الزاي، خافوا عدواً. (قبل الصوت) بكسر القاف، أي: نحوه. قوله: (عري) بضم مهملة وسكون راء، وقيل: بكسر الراء وتشديدها أي: لا سرج عليه ولا غيره. (لن تراعوا) على بناء المفعول. (يبطأ) على بناء المفعول بتشديد الطاء أي: يقال أنه بطيء في الجري (فما سبق) على بناء المفعول. ٢٧٧٣ - قوله: (إذا استنفرتم) على بناء المفعول آي: طلب الإمام منكم الخروج إلى الجهاد. ٢٧٧٣ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وشيبان هو ابن عبد الرحمن، والوليد هو ابن مسلم. المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ٩ ٣٤٦ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ٩ أَبِي أَرْطَاةَ، حَدَّثْنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنِي شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الشَِّيِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا)). ٣/٢٧٧٤ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عَنْ عِيسى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ِ قَالَ: (لاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ، فِي جَوْفٍ عَبْدٍ مُسْلِمٍ)). ٤/٢٧٧٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثُّسْتَرِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ ١/١٨١ شَبِيبٍ، عَنْ أَنَسَ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ /: ((مَنْ رَاحَ رَوْحَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَانَ لَهُ بِمِثْلِ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ، مِسْكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . ٢٧٧٤ - أخرجه الترمذي في كتاب: فضائل الجهاد، باب: ما جاء في فضل الغبار في سبيل اللَّه (الحديث ١٦٣٣)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الزهد، باب: ما جاء في فضل البكاء من خشية الله (الحديث ٢٣١١)، وأخرجه النسائي في كتاب: الجهاد، باب: فضل من عمل في سبيل اللَّه على قدمه (الحديث ٣١٠٧) و (الحديث ٣١٠٨)، تحفة الأشراف (١٤٢٨٥). ٢٧٧٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٩٠٣). (فانفروا) أي: فاخرجوا. والحديث يدل على أن الجهاد فرض عين عند طلب الإمام الخروج له. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات. ٢٧٧٤ - قوله: (في منخري مسلم) تثنية منخر بفتح الميم والخاء، وبكسرها وبضمها، كمجلس. خرق الأنف، كذا في القاموس. وقيل: بفتح الميم وكسر الخاء، وقد تكسر ميمه اتباعًا للخاء، وقد تفتح الخاء اتباعًا للميم، خرق الأنف، وحقيقته: موضع النخر وهو صوت الأنف. وفي بعض النسخ في جوف عبد مسلم. وفيه أن المسلم الحقيقي إذا جاهد للَّه خالصًا لا يدخل النار. وعلى هذا فمن علم في حقه خلافه فلا بد أن لا يكون مسلمًا بالتحقيق أو لم يجاهد بالإخلاص. ٢٧٧٥ - قوله: (مسكًا يوم القيامة) في الزوائد: هذا إسناد حسن مختلف في رجال إسناده. ٢٧٧٥ - هذا إسناد حسن مختلف في رجال إسناده. المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ٩ ٣٤٧ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ١٠ ١٠/١٠ - باب: فضل غزو البحر ١/٢٧٧٦ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْح، أَنْبَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ حَبَّانَ، هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ يَخْيَى بْنِ حَبَّنَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ خَالَتِهِ أُمَّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، أَنَّهَا قَالَتْ: نَامَ رَسُولُ اللّهِوَهِ يَوْمًا قَرِيبًا مِنِّي، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَبْتَسِمُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أَضْحَكَكَ؟ فَقَالَ: (نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هُذَا الْبَحْرِ، كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ))، قَالَتْ: فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: فَدَعَا لَهَا، ثُمَّ نَامَ الثَّانِيَةَ، فَفَعَلَ مِثْلَهَا، ثُمَّ قَالَتْ مِثْلَ قَوْلِهَا، فَأَجَابَهَا مِثْلَ جَوَابِهِ الْأَوَّلِ. قَالَتْ: فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ: (أَنَّتِ مِنَ الْأَوَّلِينَ)). قَالَ: فَخَرَجَتْ مَعَ زَوْجِهَا، عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، غَازِيَةً، أَوَّلَ مَا رَكِبَ الْمُسْلِمُونَ ٢٧٧٦ - أخرجه البخاري في كتاب: الجهاد والسير، باب: فضل من يصرع في سبيل اللَّه فمات فهو منهم (الحديث ٢٧٩٩) و (الحديث ٢٨٠٠)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: غزو المرأة في البحر (الحديث ٢٨٧٧) و (الحديث ٢٨٧٨)، وأخرجه أيضاً فيه، باب: ركوب البحر (الحديث ٢٨٩٤) و (الحديث ٢٨٩٥)، وأخرجه مسلم في كتاب: الإمارة، باب: فضل الغزو في البحر (الحديث ٤٩١٢) و (الحديث ٤٩١٣)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الجهاد، باب: فضل الغزو في البحر (الحديث ٢٤٩٠) و(الحديث ٢٤٩٢)، وأخرجه النسائي في كتاب: الجهاد، باب: فضل الجهاد في البحر (الحديث ٣١٧٢)، تحفة الأشراف (١٨٣٠٧). باب: فضل غزو البحر ٢٧٧٦ - قوله: (أم حرام) هو ضد الحلال (بنت ملحان) بكسر الميم وسكون اللام (قريبًا مني) قيل: كانت محرمًا منه ﴿ بواسطة أن آمنة من بني النجار، وقيل: بل هو من خصائصه. (ما أضحكك) أي: ما سبب ضحكك (عرضوا) على بناء المفعول أي: أظهر اللَّه تعالى صورهم وأحوالهم حال ركوبهم. (عليّ) وهو تعالى قادر على كل شيء. قوله: (هذا البحر) أي: المالح فإنه المتبادر من اسم البحر (كالملوك) في محل النصب على الحال. (على الأسرة) بفتح فكسر فتشديد؛ جمع سرير، كالأعزة جمع عزيز والأذلة جمع ذليل، المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ١٠ ٣٤٨ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ١٠ الْبَحْرَ مَعَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا مِنْ غَزَاتِهِمْ قَافِلِينَ، فَزَلُوا الشَّامَ، فَقُرِّبَتْ إِلَيْهَا دَابَّةٌ لِتَرْكَبَ، فَصَرَعَتْهَا فَمَاتَتْ. ٢/٢٧٧٧ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا بَقِيَّةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَّى، ◌َنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلْمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّارٍ، عَنْ أُمّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه قَالَ: ((غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ مِثْلُ عَشْرٍ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ، وَالَّذِي يَسْدَرُ فِي الْبَحْرِ، كَالْمُتَشَخِّطِ فِي دَمِهِ، فِي سَبِيلِ اللَّهِ». ٣/٢٧٧٨ - حدّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ، ثنا قَيْسُ بْنُ مُحَمَّدِ الْكِنْدِيُّ، ثنا عُفَيْرُ ابْنُ مَعْدَانَ الشَّامِيُّ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((شَهِيدُ الْبَحْرِ مِثْلُ شَهِيدَيِ الْبَرِّ، وَالْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَخِّطِ فِي ٢٧٧٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٠٠١). ٢٧٧٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٨٧٢). أي: قاعدين على الأسرة. (فصرعتها) أي: أسقطتها حين خرجت إلى البحر. ٢٧٧٧ - قوله: (يسدر) قال الدميري: السادر المتجر، والسدر بالتحريك الدوار، وهو كثيراً ما يعرض لراكب البحر. (كالمتشحط) هو الذي يتخبط ويضرب ويتمرغ، ذكره السيوطي. وفي الزوائد: في إسناده معاوية بن يحيى وهو ضعيف. ٢٧٧٨ - قوله: (والمائد في البحر) هو الذي يدار برأسه من ريح البحر واضطراب السفينة بالأمواج. ٢٧٧٧ - هذا إسناد ضعيف لضعف معاوية بن يحيى وشيخه ليث بن أبي سليم. ٢٧٧٨ - هذا إسناد ضعيف عفير بن معدان المؤذن ضعفه أحمد [الجرح والتعديل: ٧/ت ١٩٥] وابن معين [تاريخ الدوري: ٤٠٨/٢] ودحيم وأبو حاتم [الجرح والتعديل: ٧/ ت ١٩٥] والبخاري [التاريخ الصغير: ١٧٤/٢] والنسائي [الضعفاء: ت ٤٤٣] وغيرهم. المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ١١ ٣٤٩ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ١١ وَمِهِ فِي الْبَرُّ، وَمَا بَيِّنَ الْمَوْجَتَيْنِ كَقَاطِعِ الدُّنْيَا فِي طَاعَةِ اللَّهِ، وَإِنَّ اللَّهَ وَكَلَ مَلَكَ الْمَوْتِ بِقَبْضِ الْأَزْوَاحِ، إِلَّ شَهِيدَ الْبَحْرِ، فَإِنَّهُ يَتَوَلَّى قَبْضَ أَزْوَاحِهِمْ، وَيَغْفِرُ لِشَهِيدِ الْبَرِّ الذُّنُوبَ كُلَّهَا إِلَّ الدَّيْنَ، وَلِشَهِيدِ الْبَحْرِ، الذُّنُوبَ وَالدَّيْنَ)). ١١/١١ - باب: ذكر الديلم وفضل قزوين ١/٢٧٧٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحَْى، ثنا أَبُو دَاوُدَ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، كُلُّهُمْ ٢٧٧٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٨٤١). - قوله: (وما بين المرجين) أي: قاطع ما بين المرجين من المسافة. (إلا الدين) أي: إلا ترك وفاء الدين إذ نفس الدين ليس من الذنوب، والظاهر أن ترك الوفاء ذنب إذا كان مع القدرة على الوفاء فلعله المراد. اهـ. وذكر السيوطي عن بعض العلماء في حاشية الترمذي: فيه تنبيه على أن حقوق الآدميين لا تكفر؛ لكونها مبنية على المشاحة والتضييق. ويمكن أن يقال: إن هذا محمول على الدين الذي هو خطيئة، وهو الذي استدانه صاحبه على وجه لا يجوز، بأن أخذه بحيلة أو غصبه فثبت في ذمته البدل أو دان غير عازم على الوفاء؛ لأنه استثنى ذلك من الخطايا وإلا فالاستثناء أن يكون من الجنس فيكون الدين المأذون فيه مسكوتًا عنه في هذا الاستثناء فلا يلزم المؤاخذة به؛ لجواز أن يعوض اللَّه صاحبه من فضله والله أعلم. باب: ذكر الديلم وفضل قزوين ٢٧٧٩ - قوله: (حتى يملك رجل) حمل على المهدي الموعود به. (والقسطنطينية) بضم قاف ٢٧٧٩ - هذا إسناد فيه مقال، قيس هو ابن الربيع ضعفه أحمد [العلل: ٣٣٨/١] وابن المديني ووكيع والنسائي [الضعفاء: ت ٤٩٩] والدار قطني [السنن: ٣٣٠/١] وقال أبو حاتم [الجرح والتعديل: ٧/ت ٥٥٣]: ليس بالقوي ومحله الصدق، وقال العجلي [تاريخ الثقات: ٣٩٣]: كان معروفاً بالحديث صدوقاً، وقال ابن عدي [الكامل: ٣٩/٦]: رواياته مستقيمة قال: والقول فيه ما قال شعبة إنه لا بأس به. المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ١١ ٣٥٠ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ١١ عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّ: (لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ يَوْمٌ، لَطَوَّلَهُ اللَّهُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيِِّي، يَمْلِكُ جَبَلَ الدَّيْلَمِ وَالْقُسْطَنْطِيَ». ٢٧٨٠ /٢ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثْنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، أَنْبَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهِ: ((سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الْأَفَاقُ، وَسَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مَدِينَةٌ يُقَالَ لَهَا: قَزْوِيِنُ. مَنْ رَابَطَ فِيهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، كَانَ لَهُ ٢٧٨٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٦٨٦). وسكون سين وبضم طاء وسكون نون وبعده طاء مع زيادة ياء مخففة أو مثقلة وتاء تأنيث، اسم مدينة في بلاد الروم. وفي الزوائد: في إسناده قيس بن الربيع ضعفه أحمد وابن المديني وغيرهما. وقال أبو حاتم: ليس بقوي محله الصدق. وقال العجلي: كان معروفًا بالحديث صدوقًا. وقال ابن عدي: رواياته مستقيمة والقول فيه أنه لا بأس به. ٢٧٨٠ - قوله: (الآفاق) بمد الهمزة، جمع أفق، أي: أطراف الدنيا. وفي الزوائد: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يزيد بن أبان الرقاشي والربيع بن صبيح وداود بن المحبر فهو مسلسل بالضعفاء، ذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال: هذا الحديث موضوع لا شك فيه، ولا أتهم بوضع هذا الحديث غير يزيد بن أبان، قال: والعجب من ابن ماجه مع علمه كيف استحل أن يذكر هذا الحديث في كتاب السنن ولا يتكلم عليه. اهـ . ونقل السيوطي عن ابن الجوزي أنه قال: هذا الحديث موضوع؛ لأن داود وضاع وهو المتهم به، والربيع ضعيف، ويزيد متروك. قلت: ويوافقه ٢٧٨٠ - هذا إسناد ضعيف مسلسل بالضعفاء يزيد بن أبان والربيع بن صبيح وداود بن المحبر ضعفاء، ذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال: هذا الحديث موضوع لا شك فيه ولا اتهم بوضع هذا الحديث غير يزيد بن أبان، قال: والعجب من ابن ماجه مع علمه كيف استحل أن يذكر هذا الحديث في كتاب السنن ولا يتكلم عليه أتراه ما سمع في الصحيح عن النبي وَ ي أنه قال: ((من روى عني حديثاً يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)) أما علم أن العوام يقولون: لولا أن هذا صحيح ما ذكره مثل هذا العالم فيعملون بمقتضاه، ولكن غلب عليه الهوى بالعصبية للبلد والموطن. المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ١٢ ٣٥١ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ١٢ فِي الْجَنَّةِ عَمُودٌ مِنْ ذَهَبٍ، عَلَيْهِ زَبَرْ جَدَةٌ خَضْرَاءُ، عَلَيْهَا قُبَّةٌ مِنْ / بَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، لَهَا ١٨١/ب سَبْعُونَ أَلْفِ مِصْرَاعٍ مِنْ ذَهَبٍ، عَلَى كُلِّ مِصْرَاعٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ)). ١٢/١٢ - باب: الرجل يغزو وله أبوان ١/٢٧٨١ - حدّثنا أَبُو يُوسُفَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّقِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَّبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السَّلَمِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ، أَبْتَغِي بِذُلِكَ وَجْهَ اللَّهِ، وَالدَّارَ الْآخِرَةَ. قَالَ: ((وَيْحَكَ! أَحَيَّةٌ أُثُكَ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ((فَارْجِعْ فَبَرَّهَا)»، ثُمَّ أَتْيُهُ مِنَ الْجَانبِ الْآخَرِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ، أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ، وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، قَالَ: ((وَيْحَكَ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ. يَا رَسُولَ اللّهِ! قَالَ: ((فَارْجِعْ فَبَرَّهَا))، ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ ٢٧٨١ - أخرجه النسائي في كتاب: الجهاد، باب: الرخصة في التخلف لمن له والدة (الحديث ٣١٠٤)، تحفة الأشراف (١١٣٧٥). ما قاله الذهبي في الميزان في ترجمة داود: لقد ساء ابن ماجه في سننه بإدخال هذا الحديث الموضوع فيها، ذكره الترمذي. وقال السيوطي: أورده الرافعي في تاريخه وقال: مشهور، رواه عن داود جماعة وأودعه الإمام ابن ماجه في سننه، والحفاظ يقرنون كتابه بالصحيحين وسنن أبي داود والنسائي ويحتجون بما فيه لكن يحكى تضعيف داود، عن أحمد وغيره واللَّه تعالى أعلم. باب: الرجل يغزو وله أبوان ٢٧٨١ - قوله: (فبرها) صيغة أمرٍ من بَرّ بتشديد الراء على حد سمع. قوله: (الزم رجلها فثم الجنة) قال الدميري: هو بالحاء المهملة يعني: دارها ومسكنها. ومنه حديث: ((إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرجال)) أي: الدور والمساكن والمنازل، ويقال لمنزل الإنسان ومسكنه رحله. اهـ. قلت: المشهور أنه بالجيم بمعنى: القدم وهو الموافق لرواية المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ١٢ ٣٥٢ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ١٢ أَمَامِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ، أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ. قَالَ: ((وَيْحَكَ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ((وَيْحَكَ! الْزَمْ رِجْلَهَا، فَقَمَّ الْجَنَُّ)). ٢٧٨١ م/٢ - حدّثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٌ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِهِ طَلْحَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السَّلَمِيِّ: أَنَّ جَاهِمَةَ أَتَّى النَّبِيَّ ◌ََّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. قَالَ ابْنُ مَاجَه: هُذَا جَاهِمَةُ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسِ السَّلَمِيُّ، الَّذِي عَاتَبَ النَّبِيَّ ◌َه يَوْمَ حُنَيْنٍ. ٣/٢٧٨٢ - حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، ثنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَطَاءَ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَتَّى رَجُلٌ رَسُولَ اللّهِ وَهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي جِئْتُ أُرِيدُ الْجِهَادَ مَعَكَ، أَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، وَلَقَدْ أَتَيْتُ، وَإِنَّ وَالِدَيَّ لَيَبْكِیَانِ قَالَ: ((فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبَكَيْتَهُمَا)). ٢٧٨١ م - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٢٧٨١). ٢٧٨٢ - أخرجه أبو داود في كتاب: الجهاد، باب: في الرجل يغزو وأبواه كارهان (الحديث ٢٥٢٨)، وأخرجه النسائي في كتاب: البيعة، باب: البيعة على الهجرة (الحديث ٤١٧٤)، تحفة الأشراف (٨٦٤٠). النسائي وغيره، وعليه مشى السخاوي في المقاصد الحسنة، فقد أورد الحديث بلفظ: ((الجنة تحت أقدام الأمهات)). قال: رواه أحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم، ثم ذكر ابن ماجه هذه الرواية. قال السخاوي: إن التواضع للأمهات سبب لدخول الجنة. قلت: ويحتمل أن المعنى أن الجنة، أي: نصيبك منها لا يصل إليك إلا برضاها بحيث كأنه لها وهي قاعدة عليه فلا يصل إليك إلا من جهتها فإن الشيء إذا صار تحت رجلي أحد فقد تمكن منه واستولى عليه بحيث لا يصل إلى آخر من جهته. ٢٧٨٢ - قوله: (فارجع إليهما فاضحكهما) من الإضحاك؛ ولعل هذا حين سقط افتراض الهجرة والله أعلم. ١ المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ١٣ ٣٥٣ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ١٣ ١٣/١٣ - باب: النية في القتال ١/٢٧٨٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مُوسَىْ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةٌ، وَيُقَاتِلُ رِيَاءٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ: ((مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلٍ اللَّهِ». ٢/٢٧٨٤ - حدّثنا أبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا حُسَيْنٌ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمِ [عَنْ مُحَمَّدٍ] (١) بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ دَوَادَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي عُقْبَةَ، وَكَانَ مَوْلَى لِأَهْلِ فَارِسَ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِّهِ يَوْمَ أُحُدٍ، فَضَرَبْتُ ٢٧٨٣ - أخرجه البخاري في كتاب: الجهاد، باب: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا (الحديث ٢٨١٠)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: من قاتل للمغنم، هل ينقص من أجره؟ (الحديث ٣١٢٦)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التوحيد، باب: قوله تعالى: ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾ (الحديث ٧٤٥٨) وأخرجه مسلم في كتاب: الإمارة، باب: من قاتل لتكون كلمة اللَّه هي العليا فهو في سبيل اللَّه (الحديث ٤٨٩٦) و (الحديث ٤٨٩٧)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الجهاد، باب: من قاتل لتكون كلمة اللّه هي العليا (الحديث ٢٥١٧) و (الحديث ٢٥١٨)، وأخرجه الترمذي في كتاب: فضائل الجهاد، باب: ما جاء فيمن يقاتل رياء وللدنيا (الحديث ١٦٤٦)، وأخرجه النسائي في كتاب: الجهاد، باب: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا (الحديث ٣١٣٦)، تحفة الأشراف (٨٩٩٩). ٢٧٨٤ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: في العصبية (الحديث ٥١٢٣)، تحفة الأشراف (١٢٠٧٠). باب: النية في القتال ٢٧٨٣ - قوله: (يقاتل شجاعة) أي: ليذكره الناس ويصفوه بالشجاعة (حمية) قال الدميري: الحمية: الأنفة والغيرة لعشيرته، أي: يقاتل مراعاةً لعشيرته والقيام لأجلهم. (كلمة اللَّه) أي: دينه، والمراد أنه من قاتل لإعزاز دينه فقتاله في سبيل اللّه لا ما ذكره السائل. ٢٧٨٤ - قوله: (ألا قلت: خذها مني وأنا الغلام الأنصاري) فيه أنه لا يضر مثله بعد صلاح النية. (١) ساقطة من الأصلين، والتصويب من تهذيب الكمال: ٥٢٤/٤، وتحفة الأشراف: ت.١٢٠٧، وسنن أبو داود (الحديث: ٥١٢٣). المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ١٤ ٣٥٤ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ١٤ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقُلْتُ: خُذْهَا مِنِّي، وَأَنَّا الْغُلاَمُ الْفَارِسِيُّ، فَبَلَغَتِ النَّبِيَّنَّ فَقَالَ: أَلاَ قُلْتَ: خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الْغُلاَمُ الْأَنْصَارِيُّ!». ٢٧٨٥ /٣ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثنا حَيْوَةٌ(١)، أَخْبَرَنِي ١٨٢/أ أَبُو هَانِىءٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْحُبُلِيَّ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ/ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ بَهَ يَقُولُ: ((مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَيُّصِيبُوا غَنِيمَةً، إِلاَّ تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ، فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنِيمَةً، تَمَّ لَهُمْ أَجْرُهُمْ)). ١٤/١٤ - باب: ارتباط الخيل في سبيل اللّه ١/٢٧٨٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَ: ((الْخَيْرُ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ مَعْقُودٌ إِلَى بَوْمِ الْقِيَامَةِ)). ٢٧٨٥ - أخرجه مسلم في كتاب: الإمارة، باب: بيان قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم (الحديث ٤٩٠٩) و (الحديث ٤٩١٠)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الجهاد، باب: في السرية تخفق (الحديث ٢٤٩٧)، وأخرجه النسائي في كتاب: الجهاد، باب: ثواب السرية التي تخفق (الحديث ٣١٢٥)، تحفة الأشراف (٨٨٤٧). ٢٧٨٦ - تقدم تخريجه في كتاب: التجارات، باب: اتخاذ الماشية (الحديث ٢٣٠٥). ٢٧٨٥ - قوله: (ما من غازية) أي: جماعة أو طائفة أو سرية غازية. (إلا تعجلوا ... إلخ) هذا فيمن لم ينوِ الغنيمة بغزوه وأما من نوى فقد استوفى أجره كله والله أعلم. باب: ارتباط الخيل في سبيل اللّه ٢٧٨٦ - قوله: (معقود بنواصي الخيل) أي: ملازم لها كأنه معقود فيها كذا في المجمع والمراد أنها أسباب لحصول الخير لصاحبها فاعتبر ذلك كأنه عقد فيها. ثم لما كان الوجه هو الأشرف، ولا يتصور العقد في الوجه إلا في الناصية، اعتبر ذلك عقداً له في الناصية، وفسر الخير بالأجر والغنيمة . (١) كذا في تهذيب الكمال: ٤٧٨/٧، ثم قال المزي في التحفة: عن حيوة وحده به - أي عن حيوة عن أبي عبد الرحمن الحبلي - ويريد بذلك أي: من غير ذكر أبو هانىء: ٦/ ٣٥٠. ١ المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ١٤ ٣٥٥ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ١٤ ٢/٢٧٨٧ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْح، أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِهِ أَنَّهُ قَالَ: ((الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). ٣/٢٧٨٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قال رَسُولُ اللَّهِ وَّرِ: ((الْخَيْلُ فِيْ نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ))، وَقَالَ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا)) - قَالَ سُهَيْلٌ: أَنَا أَشُكُ ((الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. الْخَيْلُ ثَلاثَةٌ: فَهِيَ لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ ◌ِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ . . فَأَمَّا الَّذِي لَهُ أَجْرٌ، فَالرَّجُلُ يَتَّخِذُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيُعِدُّهَا لَهُ، فَلَ تُغَيِّبُ شَيْئًا فِي بُطُونِهَا إِلاَّ كُتِبَ لَهُ أَجْرٌ، وَلَوْ رَعَاهَا فِي مَرْجٍ، فَأَكَلَتْ شَيْئًا إِلَّ كُتِبَ لَهُ بِهَا أَجْرٌّ، وَلَوْ سَقَاهَا مِنْ نَهَرِ جَارٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ ثُغَيِيُّهَا فِي بُطُونِهَا أَجْرٌ، - حَتَّى ذَكَرَ الْأَجْرَ في أَبْوَالِهَا وَأَزْوَائِهَا - وَلَوِ اسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا أَجْرٌ. وَأَمَّا الَّذِي هِيَ لَهُ سِتْرٌ، فَالرَّجُلُ يَتَّخِذُهَا تَكَرُّمًا وَتَجَمُّلاً وَلاَ يَنْسَى حَقَّ ظُهُورِهَا وَبُطُونِهَا، فِي عُسْرِهَا وَيُسْرِهَا. وَأَمَّا الَّذِي هِيَ عَلَيْهِ وِزْرٌ، فَالَّذِي يَتَّخِذُهَا أَشَرًا وَبَطَرًا وَبَدَخًا وَرِيَاءٌ لِلِنَّاسِ، فَذْلِكَ الَّذِي هِيَ عَلَيْهِ وِزْرٌ)). ٤/٢٧٨٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَىُ بْنَ ٢٧٨٧ - أخرجه مسلم في كتاب: الإمارة، باب: الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة (الحديث ٤٨٢٣). وأخرجه النسائي في كتاب: الخيل، باب: فتل ناصية الفرس (الحديث ٣٥٧٥)، تحفة الأشراف (٨٢٨٧). ٢٧٨٨ - أخرجه مسلم في كتاب: الزكاة، باب: إثم مانع الزكاة، (الحديث ٢٢٨٩)، تحفة الأشراف (١٢٧٢٥). ٢٧٨٩ - أخرجه الترمذي في كتاب: الجهاد، باب: ما جاء ما يستحب من الخيل (الحديث ١٦٩٥)، تحفة الأشراف (١٢١٢١). ٢٧٨٩ - قوله: (الأدهم) أي: الأسود. (الأقرح) ما كان في جبهته قرحة بالضم وهو بياض يسير = المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ١٤ ٣٥٦ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ١٤ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَّهِ قَالَ: ((خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَدْهَمُ، الْأَفْرَحُ، الْمُحَجَّلُ، الْأَرْثَمُ، طَلْقُ الْيَدِ الْيُمْنَى، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ، فَكُمَيْتُ، عَلَى هَذِهِ الشِّبَةِ)). ٢٧٩٠ /٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا وَكِيعُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ النَّخَعِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َ يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ . ٢٧٩١ /٦ - حدّثنا أَبُو عُمَيْرٍ عِيسى بْنُ مُحَمَّدِ الرَّمْلِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رَوْحٍ [الدَّارِيُّ](١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الْقَاضِي، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ تَمِيمِ الدَّارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ يَقُولُ: ((مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ عَالَجَ عَلَفَهُ بِيَدِهِ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ)). ٢٧٩٠ - أخرجه مسلم في كتاب: الإمارة، باب: ما يكره من صفات الخيل (الحديث ٤٨٣٣) و (الحديث ٤٨٣٤)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الجهاد، باب: ما يكره من الخيل (الحديث ٢٥٤٧)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الجهاد، باب: ما جاء ما يكره من الخيل (الحديث ١٦٩٨)، وأخرجه النسائي في كتاب: الخيل، باب: الشكال في الخيل (٣٥٦٩)، تحفة الأشراف (١٤٨٩٠). ٢٧٩١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٢٠٥٩). دون الغرة. (المحجل) اسم مفعول من التحجيل بتقديم المهملة على الجيم، وهو الذي في قوائمه بياض. (الأرثم) براء ومثلثة، هو الذي أنفه أبيض وشفته العليا. (طلق اليمين) أي: مطلقها ليس فيها تحجيل. (فكميت) بضم الكاف مصغر، هو الذي لونه بين السواد والحمرة يستوي فيه المذكر والمؤنث. (على هذه الشِّية) بكسر الشين، هو اللون المخالف لغالب اللون. ٢٧٩٠ - قوله: (يكره الشكال) بكسر الشين، وهو أن يكون ثلاث قوائم منه محجلة وواحدة مطلقة . ٢٧٩١ - قوله: (من ارتبط ... إلخ) في الزوائد: في إسناده محمد وأبوه عقبة وجده، وهم ٢٧٩١ _ هذا إسناد ضعيف، محمد وأبوه عقبة وجده مجهولون والجد لم يسم. (١) في الأصلين: الدارمي وهو تصحيف، والتصويب من المجرد: ت ١٨١٠. المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ١٥ ٣٥٧ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ١٥ ١٥/١٥ - باب: القتال في سبيل اللّه ١/٢٧٩٢ - حدّثنا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، ثنا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا ابْنُ جُرَيْج، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، ثنا مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ، ثنا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيِّ ◌َِّ يَقُولُ: ((مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، فُوَاقَ نَاقَةٍ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَّةُ)). ٢/٢٧٩٣ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَفَّاذُ، ثنا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، ثنا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: حَضَرْتُ حَرْبًا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ: یَا نَفْس! / ١٨٢٠/ ب أَلاَ أَرَاكِ تَكْرَهِينَ الْجَنَّهِ أَحْلِفُ بِاللَّهِ لَتَنْزِنَّةْ طَائِعَةً أَوْ لَتُكْرَهِنَّه ٢٧٩٢ - أخرجه أبو داود في كتاب: الجهاد، باب: فيمن سأل اللَّه تعالى الشهادة (الحديث ٢٥٤١)، وأخرجه الترمذي في كتاب: فضائل الجهاد، باب: ما جاء فيمن سأل الشهادة (الحديث ١٦٥٤)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: ما جاء فيمن يكلم في سبيل اللَّه (الحديث ١٦٥٧) مختصراً، وأخرجه النسائي في كتاب: الجهاد، باب: ثواب من قاتل في سبيل اللّه فواق ناقة (الحديث ٣١٤١)، تحفة الأشراف (١١٣٥٩). ٢٧٩٣ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٢٥٦). مجهولون، والجد لم يسمّ. والله أعلم. باب: القتال في سبيل اللَّه عز وجل ٢٧٩٢ - قوله: (فواق ناقة) بضم الفاء وفتحها، قدر ما بين الحلبتين من الراحلة؛ لأنها تحلب ثم تترك سويعة ترضع الفصيل لتدر ثم تحلب. وقيل: يحتمل ما بين الغداة إلى المساء، أو ما بين أن تحلب في ظرف فامتلأ ثم تحلب في ظرف آخر، أو ما بين جر الضرع إلى آخر من أخرى، وهو أليق بالترغيب في الجهاد. ونصبه على الظرف بتقدير: وقت فواق ناقة وقتًا مقدراً بذلك، أو على إجرائه مجرى المصدر أي: وقتًا قليلاً. ٢٧٩٣ - قوله: (يا نفس ألا أراك تكرهين الجنة) أي: سببها، وهو القتال، وكأنه لهذا ذكر ٢٧٩٣ - هذا إسناد حسن ، ديلم مختلف. المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ١٥ ٣٥٨ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ١٥ ٣/٢٧٩٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َه فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ)) . ٤/٢٧٩٥ - حدّثنا بِشْرُ بْنُ آدَمَ وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتِ الْجَحْدَرِيُّ، قَالَ: ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلاَنَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَّبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((مَا مِنْ مَجْرُوحِ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجْرَعُ فِي سَبِيلِهِ، إِلَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَجُرْحُهُ حَيْتَتَّهُ يَوْمَ خَرَجَ، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكِ». ٢٧٩٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٧٥٧). ٢٧٩٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٨٧٤). (أو لتكرهنه) بكسر الهاء. وفي الزوائد: إسناده حسن؛ لأن ديلم بن غزوان مختلف فيه. ٢٧٩٤ - قوله: (من أهريق دمه) أي: جاهد حتى أفنى نفسه وماله في سبيل اللَّه. قال الدميري: (الجواد) الفرس الجيد، سمي بذلك، لأنه يجود بجريه، والأنثى جواد أيضًا. وفي الزوائد: إسناده ضعيف؛ لضعف محمد بن ذكوان . ٢٧٩٥ - قوله: (والله أعلم بمن يخرج في سبيل) أي: المدار على الإخلاص الباطني لا على الظاهر، وهو مما يعلم اللَّه. (كهيئته) أي: سائل كسيلانه يوم حصوله. وفي الزوائد: إسناده صحيح. ٢٧٩٤ - هذا إسناد فيه محمد بن ذكوان الطاحي ويقال الجهضمي وهو ضعيف ٢٧٩٥ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ١٥ ٣٥٩ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ١٥ ٢٧٩٦ /٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: دَعَا رَسُولُ اللّهِبِّهِ عَلَى الْأَحْزَابِ فَقَالَ: (اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، اهْزِمِ الْأَحْزَابَ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ)). ٢٧٩٧ /٦ - حدّثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسىُ الْمِصْرِيَّانِ، قَالاَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو شُرَيْحِ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ شُرَيْحٍ: أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيِّقٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ ﴿ قَالَ: ((مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ مِنْ قَلْبِهِ، بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ)). ٢٧٩٦ - أخرجه البخاري في كتاب: الجهاد والسير، باب: الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة (الحديث ٢٩٣٢) وأخرجه أيضاً في كتاب: الدعوات، باب: الدعاء على المشركين (الحديث ٦٣٩٢)، وأخرجه أيضاً في كتاب: المغازي، باب: غزوة الخندق وفي الأحزاب (الحديث ٤١١٥)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿أُنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾ (الحديث ٧٤٨٩)، وأخرجه مسلم في كتاب: الجهاد والسير، باب: استحباب الدعاء بالنصر عند لقاء العدو (الحديث ٤٥١٨، ٤٥١٩، ٤٥٢٠)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الجهاد، باب: ما جاء في الدعاء عند القتال (الحديث ١٦٧٨)، تحفة الأشراف (٥١٥٤). ٢٧٩٧ - أخرجه مسلم في كتاب: الإمارة، باب: استحباب طلب الشهادة في سبيل اللَّه تعالى (الحديث ٤٩٠٧)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: في الاستغفار (الحديث ١٥٢٠) وأخرجه الترمذي في كتاب: فضائل الجهاد، باب: ما جاء فيمن سأل الشهادة (الحديث ١٦٥٣)، وأخرجه النسائي في كتاب: الجهاد، باب: مسألة الشهادة (الحديث ٣١٦٢)، تحفة الأشراف (٤٦٥٥). ٢٧٩٦ - قوله: (منزل الكتاب سريع الحساب) لكونهما للفصل بين الحق والباطل يقتضيان دفع أهل الباطل وهدم بنيانهم فينبغي التوسل بهما لذلك. ٢٧٩٧ - قوله: (بلغه الله) يريد أن الدعاء بالشهادة إذا كان يصدق بقلبه فهو مستجاب؛ لفائدة الشهادة والله أعلم. المعجم - الجهاد: ك ٢٤، ب ١٦ ٣٦٠ التحفة - الجهاد: ك ١٦، ب ١٦ ١٦/١٦ - باب: فضل الشهادة في سبيل الله ١/٢٧٩٨ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، [عَنِ ابْنِ عَوْنٍ](١)، عَنْ هِلاَلِ ابْنِ أَبِي زَيْنَبَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَرِ قَالَ: ذُكِرَ الشُّهَدَاءُ عِنْدَ النَّبِّ ◌َ﴿ فَقَالَ: ((لاَ تَجِفُّ الْأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ، كَأَنَّهُمَا ظِئْرَانَ أَضَلَّنَا فَصِيلَيْهِمَا فِي بَرَاحِ مِنَ الْأَرْضِ، وَفِي يَدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا حُلَّةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)). ٢٧٩٩ - ٢ - حدّثناهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ، حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ [سَعْدٍ](٢)، عَنِ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يَكْرِبَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ: «لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ ٢٧٩٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٣٥٠٠). ٢٧٩٩ - أخرجه الترمذي في كتاب: الجهاد، باب: في ثواب الشهيد (الحديث ١٦٦٣)، تحفة الأشراف (١١٥٥٦). باب: فضل الشهادة في سبيل اللّه ٢٧٩٨ - قوله: (حتى تبتدره) أي: تسبق إليه (كأنهما ظئران) الظئر بكسر الظاء المرضعة غير ولدها، ويقع على الذكر والأنثى، والسبب في شدة الجري وقوة التردد. (أضلتا) غيبتا. (فصيلهما) رضيعهما. (في براح) بفتح الباء، هو المتسع من الأرض الذي لا زرع فيه ولا شجرة. وفي الزوائد: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف هلال بن أبي زينب . ٢٧٩٩ - قوله: (ستة خصال) المذكورات سبع إلا أن يجعل الإجارة والأمن من الفزع واحدة. ٢٧٩٨ - هذا إسناد فيه هلال القرشي مولاهم البصري وهو ضعيف، والظئر بكسر الظاء المعجمة بعدها همزة ساكنة هي المرضع، والبراح بفتح الباء الموحدة وبالحاء المهملة هو الأرض المتسعة لا زرع فيها. (١) ساقطة من المخطوطة، والتصويب من تهذيب الكمال: ٣٣٦/٣٠ - ٣٣٧. (٢) تصحفت في الأصلين، والتصويب من المجرد: ت ١١٤٤.