Indexed OCR Text

Pages 21-30

مے
ترجمة الإمام ابن ماجه رحمه الله تعالى (١)
اسمه: هو الإمام المحدث الحافظ المشهور، أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني
ابن ماجه الربعي بالولاء.
کنیته: أبو عبد الله.
شهرته: الإمام ابن ماجه.
وقال الفيروز آبادي: مَاجَة: لقب والد محمد بن يزيد القزويني صاحب السنن لاجده
وكذلك قال الرافعي: إن ماجه لقب يزيد، وأنه بتخفيف، اسم فارسي، قال: وقد يقال:
محمد بن يزيد بن ماجه. والأول أثبت.
وقال التاج: وهناك قول آخر، وهو أن ماجه اسم لأمه.
وقال ابن خالكان: ماجه بفتح الميم والجيم وبينهما ألف، وفي الآخر هاء ساكنة.
نسبته: القزويني: بفتح القاف وسكون الزاي والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي
آخرها النون.
(١) انظر ترجمته، في تهذيب الكمال: ٤٠/٢٧، والكامل في التاريخ: ١٤٢/٧، ومفتاح السعادة: ١٢/٢،
والمنتظم: ٩٠/٢/٥، ووفيات الأعيان: ٦١٣/١، وتذكرة الحفاظ: ٦٣٦ - ٦٣٧، والمختصر في أخبار
البشر: ٥٧/٢، والدول: ١٣٠/١، والتهذيب: ٥٣٠/٩ -٥٣٢، والبداية والنهاية: ٥٢/١١، والنجوم
الزاهرة: ٧٠/٣، وكشف الظنون: ٣٠٠، ٤٣٩، ١٠٠٤، ١٤٠٥، ومراة الجنان: ١٨٨/٢، وشذرات
الذهب: ١٦٤/٢، والأعلام: ١٥/٨، ومعجم المؤلفين: ١١٥/١٢ -١١٦، وتاريخ التراث العربي:
٢٨٥/١، وكتب عنه ڤستنفلد في كتابه عن المؤرخين العرب : .71 .Wistenfeld, Geschichts، وكتب عنه
جولد تسيهر في كتابه في الدراسات الإسلامية : .263 - 262 ,Goldziher, Muh. Stud. II، وانظر أيضاً:
Brockelmann: g, 1: 163.

٢٢ م
مقدمة المحقق
هذه النسبة إلى قزوين، وهي إحدى المدائن المعروفة بأصبهان.
الربعي: بفتح الراء والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى
ربيعة بن نزار.
مولده: ولد الإمام ابن ماجه ◌َّثُ تعالى في سنة تسع ومئتين من الهجرة النبوية
الشريفة .
رحلاته: اكتفت المصادر بذكر: أنه ارتحل إلى العراق والبصرة والكوفة وبغداد، ومكة،
والشام، ومصر، والريّ وغيرهم لِكَتْبِ الحديث الشريف.
مشایخه:
١ - علي بن محمد الطنافسي.
٢ - جبارة بن المغلس.
٣ - مصعب بن عبد الله الزبيري.
٤ - سوید بن سعید.
٥ - عبد الله بن معاوية الجُمَحي.
٦ - محمد بن رمح.
٧ - إبراهيم بن المنذر الحزامي.
٨ - محمد بن عبد الله بن نمير.
٩ - أبو بكر بن أبي شيبة.
١٠ - هشام بن عمَّار.
١١ - يزيد بن عبد اللَّه اليمامي.
١٢ - أبو مصعب الزهري.
١٣ - بشر بن معاذ العقدي.
١٤ - حميد بن مسعدة.
١٥ - أبو حذافة السهمي.
١٦ - داود بن رشید.
١٧ - أبو خيثمة.

٢٣ م
ترجمة الإمام ابن ماجه
١٨ - عبد الله بن ذكوان المقرىء.
١٩ - عبد الله بن عامر بن براد.
٢٠ - أبو سعيد الأشج.
٢١ - عبد الرحمن بن إبراهيم دُحیم.
٢٢ - عبد السلام بن عاصم الهسنجاني.
٢٣ - عثمان بن أبي شيبة.
وغيرهم كثير إن شاء اللَّه تعالى سنفرد لهم كتابًا اسمه: ((المجرد في أسماء رجال سنن
ابن ماجه))، للإمام الذهبي كتّثُ تعالى.
تلاميذه:
١ - إبراهيم بن دينار الحوشبي الهمذاني.
٢ - أحمد بن إبراهيم القزويني.
٣ - أبو الطيب أحمد بن روح البغدادي الشعراني.
٤ - أبو عمرو أحمد بن محمد بن حكيم المديني الأصبهاني.
٥ - إسحاق بن محمد القزويني.
٦ - جعفر بن إدريس.
٧ - الحسين بن علي بن يزدانیار.
٨ - سليمان بن يزيد القزويني.
٩ - أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القزويني القطان.
١٠ - علي بن سعيد بن عبد اللَّه العسكري.
١١ - محمد بن عيسى الصفار.
وغيرهم كثير مما لا يسع المجال لذكرهم.
مصنفاته :
أولاً: السنن.
١ - صحة نسبة هذا الكتاب إلى الإمام ابن ماجه ◌ّلمُ تعالى.
أجمعت المصادر التي ترجمت لحياة الإمام ابن ماجه تّْلْمُ تعالى على صحة نسبة كتابه
«السنن» إليه.

٢٤ م
مقدمة المحقق
فنجد أن ابن خالكان يذكره في كتابه: ((وفيات الأعيان)) قائلاً: أبو عبد الله محمد بن
يزيد بن ماجه الربعي بالولاء القزويني الحافظ المشهور، مصنف كتاب: ((السنن)) في الحديث.
ويذكره ابن الجوزي في كتابه: ((المنتظم)) قائلاً: أبو عبد الله بن ماجه، مولى ربيعة ...
صنف: ((السنن)).
ويذكره الذهبي في كتابه: ((تذكرة الحفاظ))، و((سير أعلام النبلاء)) قائلاً: أبو عبد الله
محمد بن يزيد القزويني ابن ماجه الربعي صاحب: ((السنن)).
ويذكره ابن العماد في كتابه: ((شذرات الذهب)) قائلاً: الإمام الحافظ أبو عبد الله
محمد بن يزيد بن ماجه الكبير الشأن القزويني صاحب: ((السنن)).
ويذكره ابن حجر في كتابه: ((تهذيب التهذيب)) قائلاً: كتابه في السنن جامع جيد .
ويذكره ابن كثير في كتابه: ((البداية والنهاية)) قائلاً: وفيها - أي: سنة ٢٧٣ هـ ـ توفي
ابن ماجه القزويني صاحب ((السنن)).
ويذكره المزي في كتابه: ((تهذيب الكمال)) قائلاً: محمد بن يزيد الربعي مولاهم
أبو عبد الله بن ماجه القزويني الحافظ، صاحب كتاب: ((السنن)).
وغيرهم کثیر، للمزيد من المعرفة راجع الكتب الذين ترجموا له.
٢ - حال السنن:
قال ابن ماجه ◌َخّْثُ تعالى: عرضت هذه ((السنن)) على أبي زرعة الرازي، فنظر فيه،
وقال: أظن إن وقع هذا في أيدي الناس تعطلن هذه الجوامع، أو أكثرها، ثم قال: لعل لا يكون
فيه تمام الثلاثين حديثًا مما في إسناده ضعف.
وقال الإمام الذهبي معلقًا على قول الإمام الرازي: قد كان ابن ماجه حافظًا ناقدًا صادقًا،
واسع العلم، وإنما غصَّ من رتبة ((سننه)) ما في الكتاب من المناكير، وقليل من الموضوعات،
وقول أبي زرعة - إن صحَّ - فإنما عنى بثلاثين حديثًا، الأحاديث المطرحة الساقطة، وأما
الأحاديث التي لا تقوم بها حجة فكثيرة، لعلها نحو الألف.
وقال الإمام ابن حجر: كتابه في السنن جامع جيد كثير الأبواب والغرائب، وفيه أحاديث
ضعيفة جدًا، حتى بلغني أن السري كان يقول: مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبًا وليس

٢٥ م
ترجمة الإمام ابن ماجه
الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي، وفي الجملة ففيه أحاديث كثيرة منكرة واللَّه تعالى
المستعان .
وقال الإمام المزيّ: كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف.
ثم قال تلميذه شمس الدين محمد بن علي الحسيني مفسرًا قول شيخه : - يعني: أي:
شيخه المزي - بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة.
قال الإمام الذهبي: عدد کتب سننه اثنان وثلاثون کتابًا .
وقال أبو الحسن القطان صاحب ابن ماجه: في السنن ألف وخمس مائة باب وجملة
ما فيها أربعة آلاف حديث.
٣ - والمشهورون برواية السنن:
١ - أبو الحسن بن القطان.
٢ - سلیمان بن یزید.
٣ - أبو جعفر محمد بن عيسى.
٤ - أبو بكر حامد الأبهري.
حول رواية الكتاب انظر ما كتبه روبسون: J. Robson, The Transmission of Ibn
Maga's «Sunan», Journal of Semitic Studies, III 1958\129 - 141.
المخطوطات: المتحف البريطاني ١٥٦٤، الإضافات ٢٧٥١٣ (٣٠٥ ورقة، ٧٣٠ هـ)،
الجزائر ٤٩٢ (١٦١ ورقة، ١١٩٦ هـ)، ٤٩٣ (٣٤٢ ورقة، ١١٩٦ هـ)، راغب ٢٥٩ (٢٧٨
ورقة، ١١٦٣ هـ)، ٢٦٠ (٢٣٤ ورقة، ١١٦٩ هـ)، نور عثمانية ٨١٢ (٢٥٤ ورقة،
١١٦٢ هـ)، ٨١٥ (٢٣٢ ورقة، ١١٦٢ هـ)، ٨١٦ (٢٣٠ ورقة، ١١٠٠ هـ)، ٨١٧ (٢٥١
ورقة)، ٨١٨ (٣٤٨ ورقة ١١٦٤ هـ)، ٨١٩ (١٩٧ ورقة)، ٨٢٠ (٣٠٠ ورقة، ١١٥٤ هـ)(١)،
أيا صوفية ٥٤٢ (١٧٩ ورقة ١١٣٧ هـ)، ٥٤٣ (٤٠٢ ورقة، ١١٤٣ هـ)، ٥٤٤ (٢٤٥ ورقة،
١١٣٣ هـ)، کوبریلی ٢٩٣ (٢٢٠ ورقة، ٧٩٠ هـ)، داماد إبراهيم ٤٠٠ (١٣٠ ورقة ٨٤٥ هـ)،
٤٠١ (١٦٣ ورقة، ٧٦٥ هـ)، السليمانية ٣١٤ (٢٧٥ ورقة)، ٣١٥ (٣٠٦ ورقة، ١١٤١ هـ)،
سليم أغا ١٦٤ (٢٣٨ ورقة)، بنكيبور ١٢٧/١/٥، رقم ٢٢٠ (٣٥٠ ورقة ١٢٦٢ هـ)،
(١) الأرقام ٨١١، ٨١٣، ٨١٤ قد ضاعت.

٢٦ م.
مقدمة المحقق
الظاهرية، حديث ٢١٤، ٢٢٠، رامبور ٨٦/١ حديث ١٥٨ (١٢٩١)، ((قوله ١٢٢/١)، شهيد
علي ٤١٩ (٢٣٨/٢ ورقة، ٨٦٥ هـ)، لاله لي ٤٥٦ (١٩٦ ورقة، في القرن الثاني عشر
الهجري)، رئيس الكتاب ١٤٢ (٣١٨ ورقة، في القرن الثاني عشر الهجري)، ١٤٣ (٣٠٠
ورقة، ١١٥٨ هـ)، حاجي محمود ٥٩٧ (٢٣٠ ورقة، ١١٨٠ هـ)، طُرخان ٥٠ (٤٥٨ ورقة في
القرن الثاني عشر الهجري)، فيض اللَّه ٣٢٦ (٢٩٢ ورقة، ١٠٠٤هـ)، ٣٢٧ (من ٨ -١٦،
١٥٥ ورقة، ٥٦١ هـ)، ٣٢٨ (٢١٠ ورقة، ٦٠٠ هـ)، ٣٢٩ (٢٠٠ ورقة، ٨٢٤ هـ)، جار
اللَّه ٢٩٠ (٣٦٢ ورقة، ٦٠١ هـ)، حكيم ١٨٥ (٣٤٩ ورقة، ٧٩٠ هـ)، ١٨٦ (١٦٩ ورقة،
١١١٩ هـ)، ١٨٧، فاتح ٧٦١ (٢٨٥ ورقة، في القرن الثامن الهجري)، ٧٦٢ (٢٩٤ ورقة،
١١٣٥ هـ)، ٧٦٤ (٢٣٥ ورقة، ٦٢٣ هـ)، عاطف ٤٤٤ (٢٦٢ ورقة، ١١٦٥ هـ)، مراد
ملا ٤٠٠ (٢٩٤ ورقة، ٦٢٤ هـ)، ٤٠١ (٢٥٧ ورقة، ١١٦٣ هـ)، ولي الدين ٥٨٠ (٣١١
ورقة، ١١٦٠ هـ)، ٥٨١ (٤١٠ ورقة، ١١١٥ هـ)، مكتبة جامعة إستنبول ٤٩٦ (٣٢٤ ورقة،
١١٦٥ هـ)، ٥١٠٠ (٢٣٩ ورقة، ١٢٥١ هـ)، باريس ٧٠٦ (٣٠٣ ورقة، ٧٣٠ هـ، انظر:
فايدا ٦٢٧، وأيضًا ما كتبه فايدا عن الإجازات: 4 Certificat)، منجانا ٣٣٥ (١٧٨ ورقة،
٩١٣ هـ، انظر: فهرس ١٢٦)، تيمور ١٦١/٢، حديث ٥٢٢ (مجلدان، في القرن السادس
الهجري)، الأزهر ٥٠٩/١، حديث ١٩٧ (٣٩٣ ورقة، ١١٩٤ هـ)، ٢٩٤ (٣٢٨ ورقة،
١١٩٤ هـ)، القاهرة، ملحق ٤٦٦/١ رقم ٢٢٩٥٧ ب (٢٥٦ ورقة، ١٢٨٥ هـ)، بلدية
الإسكندرية ٣٧٣ ج، ١٠٩١ ب، ١٢٢٠ ب (٨٤٧ هـ)، الأوقاف ببغداد ٢٨٢٨ - ٢٨٢٩
(٨٣٤ هـ. انظر: طلس، رقم ٣٥٨)، الكتاني بالرباط ٤١٨ (٢٦٣ ورقة)، وطبع في
دلهي / ١٢٣٣ هـ، ١٢٧٣ هـ، ١٨٨٩ م، ١٩٠٥ م، وفي لاهور ١٣١١ هـ، وفي القاهرة
١٣١٣ هـ، وبتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي سنة ١٩٥٢ م، ١٩٥٣ م، انظر ما كتبه باريت : .R
Paret, Oriens 8\1955\188.
شروح كتاب السنن:
أ - (الإعلام بسنته ◌َ لَّالرَ)) (غير كامل)، تأليف علاء الدين مغلطاي بن قِلج (المتوفى
٧٦٢ هـ/ ١٣٦١ م انظر بروكلمان ٤٨/٢) القاهرة، ثان ٩٠/١ (١)، حديث ٢٧٥ (مجلدات،
(١) وليس ٢٦٩ كما ذكر بروكلمان.

٢٧ م
ترجمة الإمام ابن ماجه
نسخة عن الأصل)، بنكيبور ١٢٨/١/٥ رقم ٢٢١ (المجلد الثاني، ١٨٩ ورقة، ٧٣٩ هـ، بها
ملاحظات بخط المؤلف)، ((قوله ١٢٢/١))، فيض اللَّه ٣٦٢ (المجلد الثاني، ٢١٩ ورقة،
٧٣٧ هـ، بخط المؤلف).
ب - ((مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجه)) لجلال الدين السيوطي (المتوفى ٩١١
هـ/ ١٥٠٥ م)، الظاهرية، حديث ٢٣٦ (٨٤ ورقة، في القرن العاشر الهجري)، بنكيبور
١٣٠/١/٥ رقم ٢٢٢ (٤٩ ورقة، ١١١٦ هـ)، رامبور ١١٥/١، حديث ٣٨١ (١٢٧٥ هـ)،
القاهرة، ثان ١٤٨/١، حديث ١١ ش، طبع على هامش طبعة دلهي ١٢٨٢ هـ. وله مختصر
بعنوان: ((نور المصباح)) لعلي بن سعيد الدِمَنْتِي البَجَمْعَوِي (المتوفى ١٣٠٦ هـ/١٨٨٩ م انظر
بروكلمان ملحق ٢/ ٧٣٧) وطبع بالقاهرة ١٢٩٩ هـ.
جـ ـ ((كفاية الحاجة في شرح ابن ماجه)) لأبي الحسن بن عبد الهادي السِّنْدي
(المتوفى ١١٣٦ هـ/ ١٧٢٤ م، انظر: الجبرتي ٨٥/١)، أدرنة - السليمية ٧٦٠ (١١٣٣ هـ،
ويحتمل أن تكون بخط المؤلف)، وبعنوان آخر هو ((حاشية السندي)) القاهرة، ثان ١١١/١،
حديث ٢٨٠، طبع في القاهرة ١٣١٣ هـ.
د - ((رفع العجاجة)) مع ترجمة هندوستانية، تأليف مولوي وحيد الزمان،
القاهرة ١٣١٣ هـ.
هـ - ((إنجاح الحاجة)) تأليف عبد الغني الدِّهْلَوِي، طبع في دلهي ١٢٨٢ هـ.
و - ((مفتاح الحاجة)) تأليف محمد بن عبد الله بنجابي حزاروي، لكنو ١٣١٥ هـ.
ز - ((ما تدعو إليه الحاجة على سنن ابن ماجه)» تأليف شمس الدين أبي الرضا محمد بن
حسن الزبيدي الشافعي (كتب حوالي سنة ٩١٣ هـ/ ١٥٠٧ م). القاهرة، دار الكتب،
حديث ٢٤٢٤ (المجلد الثالث، ٣٦٠ ورقة، ٩١٣ هـ، بخط المؤلف، انظر: فهرس معهد
المخطوطات العربية ٩٤/١).
ح - ((مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه)» تأليف أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل الكناني
البوصيري (المتوفى ٨٤٠ هـ / ١٤٣٦ م انظر بروكلمان ٦٧/٢) القاهرة، ثان ١٤٨/١،
حديث ٤٤٢، وعليه حواش مجهولة المؤلف، في: حفيد أفندي ٣٥ (٢٦٨ ورقة، في القرن
الثاني عشر الهجري).
ط - حول أحاديثه الموجودة في مجموعات الحديث الخمس الأخرى:

٢٨ م
مقدمة المحقق
((زوائد على الكتب الخمسة)) لنور الدين بن حجر الهيثمي (المتوفى ٨٠٧ هـ/ ١٤٠٥ م
انظر بروكلمان ٧٦/٢)، اصفية ١/ ٦٣٢ حديث ٤١٠.
ي - حول الرجال المذكورين في السُّنَن:
((المجرد في أسماء رجال كتاب سنن أبي عبد الله بن ماجه كلهم سوى من أخرج له منهم
في أحد الصحيحين)) تأليف محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (المتوفى ٧٤٨ هـ/ ١٣٤٨ م انظر
بروكلمان ٤٦/٢)، الظاهرية، حديث ٥٣١ (٢٠ ورقة، بخط المؤلف، انظر العش ٢١٤).
ك ـ ((ثلاثيات)»:
الظاهرية، مجموع ٥٩ (من ٣٨ ١ - ٤٠ ب، ٧٣٤ هـ).
ثانيًا: ((التفسير)).
ثالثًا: ((التاريخ)).
وفاته: مات الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد المعروف بابن ماجه يوم الاثنين، ودفن
يوم الثلاثاء لثمانٍ بقين من شهر رمضان من سنة ثلاث وسبعين ومئتين، وله أربع وستون سنة.
صلى عليه أخوه أبو بكر، وتولى دفنه أبو بكر وأبو عبد اللَّه إخوته، وابنه عبد الله.
ورثاه محمد بن الأسود القزويني بأبيات أولها:
لقد أوهى دعائم عرش علم وضعضع ركنَه فَقْدُ ابن ماجَهْ
ورثاه أيضًا يحيى بن زكرياء الطرائفي بقوله:
أيا قبر ابن ماجه غشت قطرا
ماءً بالغداة وبالعشيِّ

٢٩
على
ترجمة الإمام السندي (١) ١١٣٨ هـ
اسمه: هو الشيخ الإمام العالم العامل العلامة المحقق المدقق النِّحرير، الفهّامة،
أبو الحسن نور الدين محمد بن عبد الهادي التتوي المدني، وهو يلقب أيضًا بالكبير، تفرقةً بينه
وبين أبي الحسن السندي الصغير: محمد بن صادق السندي.
مولده ونشأته: ولد بقرية (تته) من بلاد السِّند، ونشأ بها، ثم ارتحل إلى ((تُسْتَر)).
نشأته العلمية: رحل ◌ََّثُ تعالى إلى ((تُسْتَر)) وأخذ بها عن جملة من الشيوخ، ثم ترك
(تستر)) ورحل إلى (المدينة المنورة) وتوطنها، وأخذ بها عن جملة من الشيوخ.
شيوخه:
١ - الشمس محمد بن عبد الرسول البرزنجي.
٢ - والبرهان الكوداني.
٣ - وعبد الله بن سالم بن محمد بن عيسى البصري، وغيرهم.
تلاميذه:
١ - الشيخ محمد حياة بن إبراهيم السندي.
٢ - والشيخ محمد سعيد بن المرحوم محمد أمين سفر المدني الحنفي الأثري، وغيرهم.
آثاره العلمية: فضلاً عن تلاميذه الذين وُصفوا بالتقدم، فإنه قام بكتابة حواشي على
الكتب الستة (ولم تتم حاشية الترمذي) - وحاشية نفيسة على مسند الإمام أحمد، وحاشية على
(١) مصادر الترجمة: سلك الدرر: (٦٦/٤) لأبي الفضل المرادي، معجم المؤلفين: (٢٨٢/٤ لکحالة، فهرس
الفهارس للكتاني: (١٤٨)، والأعلام: (٢٥٣/٦) للزركلي، هدية العارفين لإسماعيل البغدادي:
(١/ ٤١١).

٣٠ م
مقدمة المحقق
((فتح القدير)) وصل بها إلى باب النكاح، وحاشية على ((البيضاوي))، وحاشية على ((الزهراوين))
للمُلا علي القاري، وحاشية على حاشية شرح جمع الجوامع الأصولي لابن قاسم المسماة
بـ((الآيات البينات))، وشرح على ((الأذكار)) للنووي و((الوجازة في الإجازة لكتب الحديث مع
ذكر بعض الأحاديث الممتازة))، وغير ذلك من المؤلفات.
ثناء العلماء عليه: قال عنه الشيخ إسماعيل بن محمد سعيد سفر: كان أحد الخفاظ.
المحققين، والجهابذة المتقدمين. وقال الكتاني: محدِّث المدينة المنورة وأحد من خدم السنة
من المتأخرين خدمة لا يُسْتهان بها. وقال أبو الفضل المرادي: كان شيخًا جليلاً ماهرًا محققًا
بالحديث والتفسير والفقه والأصول والمعاني والمنطق والعربية وغيرها ... وكان عالِمًا عاملاً
ورعًا زاهدًا. اهـ.
وفاته: تُوفي بالمدينة المنورة في الثاني عشر من شوال سنة ثمان وثلاثين ومائة وألف،
وكان له مشهد عظيم حضره الجم الغفير من الناس حتى النساء، وغُلقت الدكاكين، وحمل
الولاة نعشه إلى المسجد النبوي الشريف، وصُلِّيَ عليه به، ودفن بالبقيع، وكثر البكاء والأسف
علیه رحمه الله تعالى.
۔۔