Indexed OCR Text

Pages 861-880

هكذا أخرجه مسلم ؛ لم يسق لفظه ، وإنما أحال به على لفظ حديث ابن
إدريس المتقدم عنده .
وقد رواه بإسناده عنه : الترمذي ( ١٧٨٧ )، وساق لفظه؛ فإذا هو هكذا :
هذه وهذه ، وأشار إلى السبابة والوسطى . وقال :
(( حديث حسن صحيح)) .
قلت : ففيه بيان ما أجمل في رواية ابن إدريس الراجحة ، بذكره السبابة
والوسطى ؛ خلافاً لحديث الترجمة : الخنصر والإبهام ؛ لكنه وافقه في قوله :
هذه وهذه .
فجمع بينهما ولم يتردد .
لكني أظن أنه سقطت ألف ( أو ) من بعض النساخ أو الطابعين (!)؛ فقد
رواه الحميدي في (( مسنده)) (٥٢): ثنا سفيان بإسناده المذكور بلفظ: ( أو)،
وهو المحفوظ ؛ لما سيأتي التصريح به من بعض الثقات أنه شك عاصم .
وقد أخرجه أبو عوانة في ((مسنده)) (٥ / ٤٩٧) من طريق الحميدي ؛ إلا أنه
قد اختصره .
وثانيهم : شعبة عن عاصم به نحوه .
كذا أخرجه مسلم أيضاً .
وقد أخرجه أحمد ( ١ / ١٠٩، ١٣٨) من طريقين ؛ أحدهما عن محمد بن
جعفر - وعنه تلقاه مسلم - ؛ ولفظه :
٨٦١

في السبابة أو الوسطى .
ومن هذا الوجه: أخرجه النسائي في (( الزينة)) ؛ لكن سقط منه ألف ( أو) .
وكذلك وقع عند أبي عوانة (٥ / ٤٩٦)، والطيالسي (١٦٧).
ويؤكد السقوط : رواية أحمد الأخرى عن شعبة :
في ذه أو ذه : الوسطى والسبابة ... وزاد فيها :
وقال جابر - يعني : الجعفي -: هي الوسطى لا شك فيها .
وقد رواها في مكان آخر (١ / ١٥٠) عن شعبة أيضاً عن جابر بلفظ:
أن أضع الخاتم في الوسطى .
وهذه فائدة هامة ؛ لكنْ جابر الجعفي ضعيف لا يحتج به .
وإن مما يؤكد السقوط المذكور: رواية الثقة الآتي وهو :
ثالثهم : أبو الأحوص عن عاصم بلفظ :
... هذه أو هذه . قال: فأومأ إلى الوسطى والتي تليها .
أخرجه مسلم ، وأبو عوانة (٥ / ٤٩٧)، والنسائي - مختصراً -. وقال أبو
عوانة :
وأومأ إلى الوسطى أو التي تليها ... بإثبات الألف أيضاً .
رابعهم : أبو عوانة عن عاصم بلفظ :
ونهاني أن أجعل خاتمي في هذه ، وأهوى أبو بردة إلى السبابة أو الوسطى . قال
٨٦٢

عاصم : أنا الذي اشتبه علي أيتهما عنى .
أخرجه أحمد (١ / ١٥٤)، وأبو عوانة (٥ / ٤٩٨) - مختصراً -.
وأبو عوانة : اسمه الوضاح بن عبد الله اليَشْكُري ، وهو ثقة ثبت ، أخرج له
الشيخان وغيرهما .
وهي تؤكد خطأ حديث الترجمة من الوجهين المتقدمين .
ومثلها ما يأتي :
خامسهم : بشر بن المفضل : ثنا عاصم مثله ، ولفظه :
... في هذه ، أو في هذه : في السبابة والوسطى . شك عاصم .
أخرجه أبو داود ( ٢ / ١٩٨ - التازية).
وبشر بن المفضل ثقة ثبت من رجال الشيخين أيضاً .
سادسهم : سفيان عن عاصم مختصراً بلفظ :
نهاني أن أجعل الخاتم في هذه أو في هذه . قال عبد الرزاق : لإصبعيه السبابة
والوسطى .
أخرجه أحمد ( ١ / ١٢٤) .
وسفيان : هو الثوري ، وهو أشهر من أن يذكر بالثقة والحفظ .
سابعهم : محمد بن فُضَيْل عن عاصم به ؛ إلا أنه اختصره ، فقال :
نهاني أن أجعل خاتمي في هذه السباحة أو التي تليها .
٨٦٣

أخرجه أحمد ( ١ / ٧٨) .
ومحمد بن فضيل ثقة من رجال الشيخين أيضاً .
ثامنهم : علي بن عاصم : أخبرنا عاصم بن كليب الجرمي مثله ؛ إلا أنه قال :
هذه أو هذه : السبابة والوسطى . وزاد :
قال : فكان قائماً ؛ فما أدري في أيتهما قال .
أخرجه أحمد (١ / ١٣٤) .
وعلي بن عاصم لا بأس به في الشواهد والمتابعات .
تاسعهم : صالح بن عمر : نا عاصم بن كليب ؛ بلفظ :
قال عاصم : وأنا اشتبه علي أيتهما هي ؟!
أخرجه أبو يعلى ( ١ / ١٧٦ ).
وجملة القول : أنه ثبت - برواية ابن إدريس المحفوظة عنه ، ومتابعة الثقات
التسعة له - أن حديث الترجمة ضعيف شاذ لا صحة له ، وأن الصحيح رواية مسلم
وغيره : النهي عن التختم في السبابة أو الوسطى ؛ شك راويه عاصم بن كليب .
فقول الشيخ الطِّيبي - كما في (( المرقاة)) (٤ /٤٤٥) -:
(( ( أو) هذه ليست لترديد الراوي؛ بل للتقسيم؛ كما في قوله تعالى: ﴿ولا
تُطعْ منهم آثماً أو كفوراً ﴾ )) !
فهذا خطأ ظاهر؛ وإن أقره الشيخ علي القاري ، وقلده المعلق على ( صحيح
٨٦٤

مسلم - طبع إستنبول )؛ منشؤه من الوقوف والجمود على المتون ، دون الرجوع إلى
الأصول !
ولكن ليت شعري ؛ إذا كان هذا عذر الشيخين المذكورين ؛ فما عذر المعلق
على (( صحيح مسلم ))؛ وهو یری فیه عقب الحديث قول ابن إدريس :
لم يدر عاصم في أي الثنتين ؟ !
أليس هو التقليد ؟ !!
ثم إن مما يؤكد خطأ ذكر الخنصر في الحديث ؛ قول أنس رضي الله عنه :
. في هذه . وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى .
کان خاتم النبي
أخرجه مسلم ، والبخاري ( ٥٨٧٤ ) نحوه من طريق أخرى عنه .
وفي معناه : ما رواه الطبراني عن أبي موسى قال :
رآني رسول الله ﴿ وأنا ألبس خاتمي في السبابة والوسطى ؛ فقال :
(( إنما الخاتم لهذه وهذه))؛ يعني : الخنصر والبنصر.
قال الهيثمي ( ٥ / ١٥٣) :
(( وفيه محمد بن عبيد الله ؛ فإن كان العرزمي ؛ فهو ضعيف ، وبقية رجاله
ثقات)» !
قلت : بل هو متروك ؛ كما قال الحافظ وغيره .
فإن قيل : فإذا كان الراوي عاصم شك ، ولم يدر أي الإصبعين أراد النبي
٨٦٥

: السبابة أم الوسطى ؟ فعلى ماذا العمل ؟
فأقول: إلى أن يتبين لنا أيهما أراد ◌َّهِ برواية أخرى أو بحديث آخر؛ فينبغي
أن يكون العمل بلفظي الحديث احتياطاً ، فلا يتختم في الوسطى ولا في السبابة .
وهو الذي نقله القاري عن النووي : أنه يكره ذلك كراهة تنزيه . والله أعلم .
٥٥٠٠ _ ( يا وائلَ بنَ حُجْر! إذا صلَّيْتَ ؛ فاجعلْ يديك حذاء
أُذَنَيْكَ ، والمرأةُ تجعلُ يديها حِذاءَ ثَّدْبَيْها ) .
ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٢ / ١٩ / ٢٨) عن
ميمونة بنت حُجْرِ بن عبد الجبار بن وائل بن حجر قالت : سمعت عمتي أم
يحيى بنت عبد الجبار بن وائل بن حُجْر عن أبيها عبد الجبار عن علقمة - عمها ۔
عن وائل بن حجر قال :
جئت النبي ﴾ فقال :
((هذا وائل بن حجر؛ جاءكم، لم يجئكم رغبةً ولا رهبةً؛ جاء حبّاً لله
ولرسوله)). وبسط له رداءه ، وأجلسه إلى جنبه وضمه إليه ، وأصعد به المنبر،
فخطب الناس ، فقال لأصحابه :
(( ارفقوا به ؛ فإنه حديث عهد بالمُلك)).
فقلت : إن أهلي قد غلبوني على الذي لي ! قال :
(( أنا أعطيكه ، وأعطيك ضعفه)). فقال لي رسول الله
:... فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ فإن ميمونة بنت حجر ، وعمتها أم يحيى بنت
عبد الجبار؛ لم أجد لهما ترجمة . وقال الهيثمي في موضعين من ((المجمع)) (٢ /
٨٦٦

١٠٣ و٩ / ٣٧٣ - ٣٧٤) :
(( رواه الطبراني من طريق ميمونة بنت حجر بن عبد الجبار عن عمتها أم يحيى
بنت عبد الجبار؛ ولم أعرفها ، وبقية رجاله ثقات)).
قلت : ولا أعلم حديثاً صحيحاً في التفريق بين صلاة الرجل وصلاة المرأة ؛
وإنما هو الرأي والاجتهاد .
وقد ثبت عن بعض السلف خلافه ، فانظر آخر كتابي ((صفة الصلاة)).
كان يجعل يديه حذو منكبيه تارة ،
ومما يؤيد ذلك : أنه ثبت أن النبي
ويحاذي بهما أذنيه تارة؛ كما تراه مخرجاً في ((صفة الصلاة)). فالتفريق المذكور
في الحديث منكر . والله أعلم .
انتهى بحمد الله وفضله المجلد الحادي عشر من
(( سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة))،
ويليه إن شاء الله تعالى المجلد الثاني عشر ، وأوله الحديث :
٥٥٠١ - ( لا تدخلوا على النساء وإن كن كنائن ... ).
و (( سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ،
أستغفرك وأتوب إليك )).
٨٦٧

:

الفهارس
صفحة
( ٨٧١ )
١ - المواضيع والفوائد
٢ - الأحاديث الضعيفة مرتبة على الحروف
( ٩٧٩ )
٣ - فهرس الكتب الفقهية للفهرس الرابع
( ٩٩٥ )
٤ - الأحاديث الضعيفة مرتبة على الكتب الفقهية
( ١٠٢١ )
( ٩٩٧ )
٥ - الأحاديث الصحيحة مرتبة على الحروف
( ١٠٢٧)
٦ - الآثار مرتبة على الحروف
( ١٠٣١ )
٧ - غريب الحديث
٨- الرواة المترجم لهم
( ١٠٣٣)
٨٦٩

١ - فهرس المواضيع والفوائد
المقدمة
٣
( من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته ... ). ضعيف . بسبب
٥
ضعف علي بن أبي طلحة وانقطاع روايته عن ابن عباس ، وضعف أبي
صالح ، وله رواية أخرى ضعيفة ، ثم وقوف المؤلف على الحديث في
مصدرين أحدهما مخطوط عزيز .
( مَنْ حفر قبراً بنى الله له بيتاً في الجنة ... ). ضعيف . روي مطولاً
٦
ومختصراً، وفيه ضعيف ، ويروي عن المجاهيل .
٨
( من أتى جنازة في أهلها فله قيراط ... ) . منكر . فيه راو شديد
الضعف ، صحح له الترمذي ! وادعى الهيثمي أن أبا حاتم وثقه ، وإنما قال
فيه : شيخ ، وشرح معناها . ثم إنه اضطرب في المتن . والحديث مخالف
لما ثبت في السنة في أجر الصلاة على الجنازة والدفن .
١٠
( لما افتتح النبي ﴾ مكة رنَّ إبليس رنة ... ). ضعيف . تخريجه من
مخطوط ((كبير الطبراني)) بسندٍ ضعيف ؛ لضعف رواية جعفر بن أبي
المغيرة عن سعيد ، وقد روى عنه مناكير؛ كتفسير الكرسي بالعلم ، وذكر
من خالفه في ذلك . ومعنى قول الهيثمي : رجاله موثقون . وقد تساهل
المنذري فحسَّن الإسناد .
٨٧١

١ - فهرس المواضيع والفوائد
( لا تصلي الملائكة على نائحة ولا على مرنّة ) . ضعيف . تحرف كنية
١١
أحد رواته على الهيثمي . واحتجاج هذا بتوثيق ابن حبان خلافاً لباقي
العلماء ، وفي عمران القطان كلام كأن الهيثمي لم يلتفت إليه ، مع
الجهالة في الإسناد . وتساهل المنذري في تحسينه .
( إن هذه النوائح يجعلن يوم القيامة صفين ... ). ضعيف جداً.
١٣
تخريجه من مخطوط (( أوسط الطبراني)) بسند شديد الضعف . وشرح
المؤلف قولَ البخاري : منكر الحديث .
( ليس للنساء في الجنازة نصيب ). ضعيف جداً. فيه الصباح أبو
١٣
عبد الله - لا يعرف - ولم يجده الهيثمي كما في ((المجمع))، وضعفه
في (( مختصر الزوائد))، وتعقبه الحافظ بأن في الإسناد الجعفي. وذكر
المؤلف شاهداً ضعيفاً لبعضه .
( في قول الله عز وجل: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاماً ... ﴾ ... ).
١٤
باطل. تخريجه من مخطوط ((كبير الطبراني))؛ علته ضعف ابن لهيعة ،
والانقطاع .
( تطلع عليكم قبل الساعة سحابة سوداء ... ). ضعيف . استدركه
١٥
الحاكم على مسلم ، وأقره الذهبي ! وفيه ضعف ، وجهالة راوٍ وإن صحح
له الترمذي حديثاً آخر ووثقه المنذري والهيثمي ! وقد اعتمد جهالته
الذهبي في ((المغني)). وسكت الحافظ على الحديث في ((الفتح))!
ثم وقوف المؤلف على طريق أخرى للحديث لكنها تالفة ؛ فيها الواقدي !
١٧
وذكر ما صح من متن حديث الترجمة عن صحابة آخرين . وقد ذكره
٨٧٢

١ - فهرس المواضيع والفوائد
السيوطي في (( الزيادة على الجامع الصغير))، على أوهام وقعت له .
( يبعث الله يوم القيامة ناساً في صور الذر ... ). موضوع. فيه كذاب
١٨
وضاع ، اكتفى المنذري بالإشارة إلى ضعفه ! و ذكر حديث صحيح يغني
عنه مع تخريجه .
( إن العار والتخزية يبلغ من ابن آدم ... ). ضعيف جداً. تخريجه
١٩
من مخطوط ((كامل ابن عدي))، ومداره على الرقاشي وهو واهٍ وقد
اضطرب في متنه ، وصححه الحاكم ! ورده الذهبي ، ووهم للمنذري في
العزو للمخرجين مع الألفاظ .
( إنه يكون للوالدين على ولدهما دَيْن ... ). منكر. الحافظ البزار فيه
٢١
كلام . وشيخه مجهول ، وشيخ هذا مثله ، وخالفهم غيرهم فأوقفه مع
اختلاف في المتن .
٢٢
( يوضع للأنبياء منابر من ذهب ... ). ضعيف . تخريجه من مخطوط
(( كبير الطبراني )) بسند ضعيف . فيه راوٍ متفق على ضعفه ، ومعنى قول
البخاري : فيه نظر. وموقف الهيثمي من الحديث خير من موقف
المنذري الذي لم يكشف عن علة الحديث ، على صياغة منه لا تسلم من
نقد .
( إن الهدية يطلب بها وجه الرسول ... ). ضعيف. تخريجه من
٢٣
مصدر عزيز مخطوط بسندٍ فيه مجهولان ، مع اختلاف في صحبة الراوي
المسند للحديث .
٨٧٣

١ - فهرس المواضيع والفوائد
( إياكم والسرية التي إن لقيت فرّت ... ). ضعيف. فيه ضعف ابن
٢٤
لهيعة ، وأبوه مستور .
( إذا هممت بأمر فعليك بالتؤدة حتى يأتيك ... ) . ضعيف . تخريجه
٢٥
من مصدرِ عزيزِ مخطوطٍ بسندٍ فيه ضعف ، واستدراك المؤلفِ الحديثَ
على (( الجامع الكبير)) للسيوطي .
( من تعلم علماً لغير الله ... ). ضعيف. تخريجه من عدة مصادر
٢٥
أحدها مخطوط بسند حسنه الترمذي ، وتعقبه المنذري بأنه منقطع ،
وفات الأخير عزوه لـ ((كبرى النسائي)).
( ما من رجل يضع ثوبه وهو محرم ... ). منكر . تخريجه من مصدر
٢٦
عزيزِ مخطوطٍ ، مداره على عاصم العمري وهو ضعيف ، وقد اخْتُلِفَ عليه
في إسناده ومتنه ، وأشار إلى ذلك المنذري .
( أيما مسلم دعا بها - يعني : دعوة يونس عليه السلام .... ). ضعيف
٢٧
جداً. ذكره الحاكم وسكت عليه هو والذهبي لوضوح علته . وعلاقة
ضعف الأحاديث بالآباء والأبناء . وذكر الرواية الصحيحة للحديث بدون
المتن المترجم، والتنبيه على وهم وقع في مقدمة (( موارد الظمآن)).
( ما من مسلم أو إنسان أو عبد يقول ... ). ضعيف . تخريجه من عدة
٢٩
مصادر - أحدها مخطوط - بسند فيه اضطراب وجهالة ، وتراجع المؤلف
عن القول بجهالة حال ( سابق ) إلى القول بجهالة عينه . وشرح المؤلف
الاضطرابَ المشار إليه ، والتنبيه على ما وقع للحاكم من أوهام في سوقه
إحدى طرقه ، وتصحيحه إياها هو والذهبي ! وغير ذلك من التعقبات
٨٧٤

١ - فهرس المواضيع والفوائد
على من أخطأ في هذا الحديث ، وترجيح المؤلف رواية شعبة على جهالة
فيها .
٣٢
ذكر المؤلف طريقاً أخرى لحديث الترجمة فيها مدلس ضعيف ، يخشى أن
يكون دلس إحدى العلل السابقة ، وإن حسنه الترمذي مع الاستغراب !
لذلك لم يقوِّ المؤلف الحديث بإسناديه . وهذا من أمثلة الحديث الضعيف
الذي لا يتقوى بتعدد طرقه . وحذف المؤلف الحديث من (( صحيح الكلم
الطيب)).
٣٣
بيان الفرق بين حديث الترجمة وآخر صحيح مختصراً جداً ، مخرج في
((السلسلة)) الأخرى، وبثالث ــ هناك - مختلف عنه في التوقيت
والأجر. ولعلهما الحامل للحافظ ابن حجر على تحسين حديث الترجمة !
وقّده أحد المعاصرين ! وبيان مافي تعليق النووي على الحديث من
أخطاء .
وجه آخر للاضطراب في الحديث ، وذكر حديث آخر يشابه في بعض
٣٤
أجزائه حديثاً ثالثاً صحيحاً .
( من صام الأربعاء والخميس ... ). ضعيف . مسلسل بالعلل . وفيه
٣٥
اضطراب ، وضعفه المنذري - إشارة -، والهيثمي بواحد من علله الثلاث !
( لو أن غرباً من جهنم وضع في الأرض ... ). منكر. تخريجه من
٣٧
مصدر مخطوط بإسناد مسلسل بالعلل ، وروي بأتم من ذلك ، واحتمل
المنذري تحسينه ، وتضعيف الهيثمي له بذكر واحدة من علله . ثم وقوف
المؤلف على طريق أخرى للحديث في مصدرين أحدهما عزيز مخطوط .
٨٧٥

١ - فهرس المواضيع والفوائد
( إن في جهنم لوادياً تستعيذ جهنم ... ). ضعيف . تخريجه من
٣٩
مخطوط (( كبير الطبراني )) بسندٍ فيه مجهول ، وأبوه مبهم ، واستغراب
المنذري رفعه ، وتخريجه من طريق أخرى من عدة مصادر، واختلاف
نسخ ((جامع الترمذي)) في تحسينه مع الغرابة أو استغرابه فقط . وطريق
ثالثة فيها راو منكر الحديث ، وله طرق أخرى ، منها الطريق التالي ، وآخر
سيأتي في هذا المجلد .
ضبط اسم أحد رواته ، والحديث - مع تضعيف العقيلي له - حشره المعلق
٤٠
على كتابه في فهرس الأحاديث الصحيحة !
( تعوذوا بالله من جب الحزن ... ). ضعيف . تخريجه من عدة مصادر
٤١
- بعضها من مخطوط -، وهو تتمة لتخريج الحديث السابق ، فیه راو
كذاب ، ومع ذلك حسنه المنذري من طريق البيهقي ، واستبعد المؤلف أن
يكون من غير طريق الراوي الكذاب ، ثم تبين له أنّه من غير طريقه ،
لكنّه إسناد ضعيف أيضاً .
( يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه ... ). ضعيف. فيه والد
٤٣
السدي ، وهو مجهول العين - وإن جعله ابن حجر مجهول الحال ! ۔، وقد
حسن الترمذي الحديث مع الغرابة ! وشرح ذلك . وفات ابن كثير عزوه
لمصادر أخری کالترمذي وابن حبان .
( فائدة ) : في تفسير قوله تعالى: ﴿يوم ندعو كلَّ أَناس بإمامهم ... ﴾.
٤٥
وأنها شرف لأهل الحديث .
( إن في الجنة طيراً له سبعون ألف ريشة ... ). ضعيف. في الإسناد
٤٥
٨٧٦

١ - فهرس المواضيع والفوائد
راو متروك متهم بالوضع ، وإشارة المنذري إلى وجود إسناد آخر لحديث
الترجمة ، حسنه الترمذي في حديث آخر ، وتصدير المنذري له بصيغة
( روي ) التي تعني الإشارة إلى ضعف الحديث . ثم وقوف المؤلف على
الطريق المشار إليها في مصدرين عزيزين ، وفيها ضعيفان !
ثبت من الحديث مع قصته قول ابن مسعود الموقوف في تفسير قوله
٤٦
تعالى: ﴿ متكئين على فرش بطائنها من إستبرق ... ﴾، ووهم الحاكم
والذهبي في تصحيحهما له على شرط الشيخين !
( أتاني جبريل بسفرجلة من الجنة ... ). موضوع. استدركه الحاكم ،
٤٧
واستغرب متنه ، وجهّل أحد رواته ، وتعقبه الذهبي بوجود وضاع فيه .
( ما من عبد يدخل الجنة إلا جلس عند ... ). ضعيف جداً.
٤٨
تخريجه من عدة مصادر - أحدها مخطوط - بسندٍ فيه متهم ، جهله - مع
غيره - الهيثمي ! وليسوا بمجهولين . وثبت بعضه موقوفاً على أبي هريرة ،
وصح غناء الحوريات في أحاديث أخر .
وهم العراقي في تحسين الحديث ، وتابعه عليه الفاضل علي رضا ، ولعل
٥٠
ذلك بسبب عدم ترجمته للراوي علة الحديث .
( إذا دخل أهل الجنة الجنة ... ). ضعيف . تخريجه من عدة مصادر
٥٠
- بعضها مخطوط - بسندٍ فيه علل . ضعفه الهيثمي بعلتين ، ولم يتعرض
للثالثة ، وسكوت ابن القيم على الحديث بعد سوقه إسناده .
( إن في الجنة شجرة، الورقة منها تغطي ... ). موضوع. تخريجه من
٥
٨٧٧

١ - فهرس المواضيع والفوائد
((تاريخ الخطيب)) - ومن طريقه الذهبي - بسند فيه مجهول ، اتهمه
الذهبي بحديث الترجمة وأقره ابن حجر ، ومحاولة المؤلف كشف هويته ،
مع تخريج طرق أخرى لبعض فقرات الحديث والكشف عن عوارها وشدة
وهائها، واستظهار المؤلف وقوع تحريف في (( الروح)) لابن القيم.
( من قام إذا استقبلته الشمس ... ). ضعيف . لجهالة ابن عم ابن
٥٤
عقيل ، وتليين المؤلف - تبعاً لابن حجر - حديث ابن عقيل .
( إذا أراد الله بعبد خيراً ... ). منكر بهذا التمام. معنى قول
٥٥
الهيثمي : رجاله موثقون . وأن في الإسناد مَنْ يروي المناكير ، وما تفرد به
من ألفاظ في هذا الحديث مع ذكر الثابت منه . وتساهل المنذري في
تمشية حديث الترجمة ! وخلطه العزو بين ألفاظ المخرجين .
( ليس منا من لم يوقر الكبير ... ). ضعيف. فيه ابن أبي سليم،
٥٦
سقط من إسناد ابن حبان فصححه! على أن في نسخة (( الموارد))
تحريفاً . وقد حسنه مع الغرابة الترمذي ! مع ضعف شريك الذي أسقط
راوياً من الإسناد . وخرجه الحاكم وضعفه بالليث ، وذكر اللفظ الصحيح
الثابت من الحديث .
٥٨
( إنما الأمور ثلاثة : أمر تبين لك رشده ... ). ضعيف جداً. تخريجه
من مصدرين - أحدهما مخطوط -، وتعقب المنذري والهيثمي في كلامهما
على الحديث ، وبيان ضعف الإسناد ، وسبب وقوعهما في الخطأ . وقد
قلدهما الغماري ( المجتهد!)، والمعلقون الثلاثة على ((الترغيب))! وتنبيه
على سقط وقع في الإسناد في ((جامع ابن عبد البر)).
٨٧٨

١ - فهرس المواضيع والفوائد
( لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين ... ). ضعيف الإسناد .
٥٩
تخريجه من عدة مصادر، وإشارة أبي داود صاحب ((السنن)) لضعف
الحديث ، وضعف الراوي في روايته عن راوٍ معين ، وإخراج مسلم له في
((الصحيح)) على هذه الصفة والبخاري استشهاداً! والحديث مداره على
راوٍ مجهول اضطرب الرواة في اسمه .
ءِ
وهم الذهبي في موافقة الحاكم على تصحيح إسناده في (( المستدرك)) مع
٦٠
علمه بجهالة الراوي ! وإعلال ابن التركماني للحديث بعلة استفادها من
ابن القطان . وفيه علل أخرى لم يذكرها ، وكشف المؤلف عن اثنتين
منها .
اطلاع المؤلف على طريق قوية للحديث ؛ ذكرها في (( السلسلة الأخرى))!
٦٢
( لا يسبغ عبد الوضوء إلا غفر الله له ... ). منكر. الراوي المتكلم فيه
من رجال (( الصحيحين)). ومخالفة حديث الترجمة للثابت في
((الصحيح))، ومن حسَّن الإسناد فكأنه نظر إلى ظاهره ، وأبعدهم من
الصواب مَنْ حسَّن متنه ، وتنبيه الحافظ ابن حجر على مخالفة المتن ، وإن
لم يتنبه لها المعلق على ((الخصال المكفرة))، وكيف غفل عن الشواهد
التي تضعفه ولا تقویه !
٦٢
( يد الرحمن فوق رأس المؤذن ... ). ضعيف جداً. تخريجه من
٦٤
مخطوط (( أوسط الطبراني)) بسندٍ فيه راوٍ مجمع على ضعفه ، زاد في
متنه على الثقات في الأحاديث الصحيحة الثابتة .
٦٥
( لو أقسمت لبررت: إن أحب عباد الله إلى الله ... ). ضعيف.
٨٧٩

١ - فهرس المواضيع والفوائد
تخريجه من مصدرين - أحدهما مخطوط - بسند فيه راو منكر الحديث ،
ء
وراو آخر نقل الذهبي اتهام أبي حاتم له ، ودفاع ابن حجر عنه ، وأن
تكذيبه بمعنى تخطئته . وتعقب المؤلف عليه في (( التلخيص )).
( من بنى بيتاً يعبد الله فيه من مال حلال ... ). منكر بهذا التمام .
٦٧
تخريجه من مخطوط (( أوسط الطبراني)) بسندٍ فيه راو ضعيف عن
شيخه - وهو منكر الحديث -، وقد روي موقوفاً على أبي هريرة ، وبيان ما
صح مرفوعاً من الحديث .
( كان في بني إسرائيل أخوان ملكان ... ). ضعيف. تخريجه
٦٨
بواسطة (( الجامع الكبير)) للسيوطي .
( انكحوا إلى الأكفاء ، وأنكحوهم ... ). باطل بهذا التمام . إسناده
٦٩
واهٍ ، وحكم ببطلانه أبو حاتم . وقد صح منه الطرف الأول .
( هذه الحشوش محتضرة ... ). منكر بهذا اللفظ . وقد زاد فيه راويه
٧٠
ألفاظاً على رواية الثقات الصحيحة . والإشارة إلى ما صح من أذكار
دخول الخلاء .
( من دخل على قوم لطعام لم يدع إليه ... ). ضعيف . تخريجه من
٧١
مخطوط (( أوسط الطبراني الكبير)) بسندٍ اقتصر الهيثمي على إعلاله
بشيخ بقية ، وكأنه غض النظر عن عنعنة بقية ، وقد صرح بالتحديث في
طريق أخرى إلا أنها ضعيفة السند إليه . وله إسناد آخر خولف فيه لكنه
ضعيف أيضاً . وله طريق أخرى لا تقويه - لشدة ضعفها - وفيها زيادة
صحت .
٨٨٠