Indexed OCR Text
Pages 301-320
٤٧٥٥ - (وَبْحَ الفِراخ فِراخ آلِ مُحَمَّدٍ؛ منْ خَلِفَةٍ مُسْتَخْلفٍ مُسْرِفٍ) . ضعيف . أخرجه الديلمي (١٣٣/٤) من طريق أبي نعيم عن المُقَدَّمِيِّ: حدثنا عبد الله بن جعفر عن موسى بن عُبَيْدَةً عن إياس بن سَلَمَةَ عن سلمة بن الأكوع رفعه . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ لضعف موسى بن عبيدة . وعبد الله بن جعفر؛ الظاهر أنه ابن المَدِينِيِّ ، وهو ضعيف أيضاً . ٤٧٥٦ - (وَيْلٌ للعالِمِ مِنَ الجَاهِلِ، وَوَيْلٌ للجاهِلِ مِنَ العالِمِ). ضعيف. أخرجه الديلمي (١٣٥/٤) عن محمد بن مُصْعَبٍ عن المبارك بن فَضَالَةَ عن الحسن عن أنس رفعه . قلت : وهذا سند ضعيف ؛ المبارك بن فضالة مدلس ؛ وقد عنعنه . ومحمد بن مصعب - وهو القُرْقُسَاني - فيه ضعف من قبل حفظه . ٤٧٥٧ - (ويْلٌ للمالِكِ منَ الَمْلُوكِ، وَوَّيْلٌ للمَمْلُوكِ مِنَ المَالِكِ ، وَوَّيْلٌ لِلغَنِيِّ مِنَ الفَقيرِ ، وَوَيْلٌ لِلفَقيرِ مِنَ الغَنِيِّ ، وَوَيْلٌ لِلشَّديدِ مِنَ الضَّعيفِ ، وَوَيلٌ للضَّعِيفِ مِنَ الشَّديدِ) . ضعيف . رواه أبو يعلى (٤٠٠٩/٧)، وأبو محمد الأَرْدُبِيليُّ في ((الفوائد)» (١/١٨٣)، وابن بِشْران في ((الأمالي)) (٢/٩١/٢٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥٥/٥)، وأبو طاهر القُرَشِي في ((حديث أبي عبدالله بن مروان الأنصاري)) (٢/١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢/٤١٦/٢) من طرق عن أبي شهاب الحَنَّاط عبدربه بن نافع عن الأعمش عن أنس مرفوعاً . ٣٠١ قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ لانقطاعه بين الأعمش وأنس ؛ فإنه لم يثبت له منه سماع، كما في ((التهذيب)). وأبو شهاب عبدربه ؛ وإن كان من رجال الشيخين ؛ فقد قال الحافظ : ((صدوق يهم)) . والحديث ؛ قال الهيثمي : ((رواه البزار عن شيخه محمد بن الليث(١)، وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يخطئ ويخالف. وبقية رجاله رجال ((الصحيح)). ورواه أبو يعلى وغيره)). كما في «فيض القدیر)»! لكن قال الحافظ : ((وهذا الذي قال فيه ابن حبان ما قال ؛ وجدت له خبراً موضوعاً ، رواه بسند ((الصحيح)) عن ابن عمر ... )) . وقال الذهبي : ((لا يدرى من هو، وأتى بخبر موضوع ... قال السليماني: فيه نظر)). ٤٧٥٨ - (وَيْلٌ للمُتَأَلِّينَ مِنْ أُمَّتي الذينَ يَقُولُونَ: فلانٌ في الجنَّةِ ، وفلانٌ في النَّارِ) . ضعيف. رواه البخاري في ((التاريخ)) (١٩١/٢/١)، وابن بَطَّةَ في ((الإبانة)) (١/٦٠/٦) بسند صحيح عن ليث عن زيد عن جعفر العبدي مرفوعاً. قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ ليث : هو ابن أبي سليم ، كان قد اختلط . (١) وأخرجه من طريق أخرى عن حذيفة (٣٤٤١). ٣٠٢ وزيد : هو ابن أرطاة الدمشقي ؛ ثقة عابد ، وهو تابعي صغير . وجعفر العبدي : هو ابن زيد؛ قال ابن أبي حاتم (٤٨٠/١/١): (روى عن أنس. روى عن صالح المُرِّيُّ، وسَلام بن مِسْكين، وحماد بن زيد . قال أبي : ثقة)). قلت : فالحديث مرسل ؛ فهو علَّة أخرى نيَّهَ السيوطي عليها ؛ فإنه قال في (الجامع الصغير)): ((تخ - عن جعفر العبدي مرسلاً)) . ٤٧٥٩ - (وَيْلٌ لمن اسْتَطَالَ على مُسْلِم، فانْتَقِصَ حَقَّهُ، وَيْلٌ لَهُ - ثلاثاً -) . ضعيف. أخرجه أبو نعيم في (الحلية)) (١٤٣/٧)، وعنه الديلمي (١٣٣/٤) من طريق محمد بن محمد بن عبد الله : ثنا شعيب بن حرب : ثنا سفيان عن سهیل عن أبيه عن أبي هريرة رفعه . وقال أبو نعيم : ((غريب من حديث الثوري ، تفرد به شعيب ، وبشر بن إبراهيم الأنصاري)). قلت : الأنصاري هذا من يضع الحديث ؛ وهو ليس في هذا الإسناد ، وإنما ذكره أبو نعيم متابعاً لشعيب . وأما شعيب الذي في الإسناد ؛ فهو ثقة . لكن الرواي عنه محمد بن محمد بن عبدالله ؛ لم أجد له ترجمة ؛ فهو آفة هذا الإسناد . والله أعلم . ٣٠٣ ٤٧٦٠ - (الوَرِعُ: الذي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ) . موضوع . رواه ابن أبي الدنيا في ((الورع)» (١/١٦٢)، وعنه الأصبهاني في ((الترغيب)) (٢/٣٢٧): حدثنا القاسم بن هاشم قال: ثنا الخَطَّاب بن عثمان الفَوْزِيُّ قال : ثنا عبيد الله بن القاسم الأَسَدِيُّ قال : حدثني العلاء بن ثعلبة الأَسَدِيُّ عن أبي المَلِيح عن واثلة بن الأسقع قال : قلت: يا رسول الله! من الوَرِعُ؟ قال: ((الذي ... )) فذكره . قلت : وهذا إسناد موضوع ؛ العلاء بن ثعلبة مجهول . وعبيد الله ؛ كذا وقع في هذه الرواية ؛ وإنما هو عبيد بن القاسم الأسدي ؛ وهو كذاب . والحديث ؛ أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٩٤/١٠) مطولاً، وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني، وفيه عبيد بن القاسم، وهو متروك)). ٤٧٦١ - (الوُرودُ الدُّخولُ؛ لا يَبْقَى بَرِّ وَلا فاجرٌ إلا دخَلَها، فَتكونُ علَى المؤمنينَ بَرْداً وسَلاماً [كما كانت] على إبراهيمَ، حَتى إن للنارِ - أو قالَ: لجهنَّمَ - ضجيجاً مِنْ بَرْدِهِمْ، ثمّ يُنجِّي اللهُ الذينَ اتَّقَوا وَيَذَرُ الظالمينَ فيها جثيّاً) . ضعيف . رواه البيهقي في ((الشعب)) (٣٧٠/٣٣٦/١)، وعبد الغني المقدسي في «جزء ذکر النار)) (٢/٢٢٥) عن أبي صالح غالب بن سليمان عن کثیرِ بن زياد البُرْسَانِيِّ عن أبي سُمَيَّةٌ قال : اختلفنا ههنا بالبصرة في الورود ؛ فقال قوم : لا يدخلها مؤمن . وقال قوم : ٣٠٤ يدخلونها جميعاً ثم ينجي الله الذين اتقوا . فأتيت جابر بن عبدالله ، فسألته فقلت له : اختلفنا فيه بالبصرة ، فقال قوم : لا يدخلها مؤمن . وقال آخرون : يدخلونها جميعاً ثم ينجي الله الذين اتقوا. فأهوى بأصبعيه إلى أذنيه ، وقال : صُمَّتًا إن لم أكن سمعت رسول الله ◌َي يقول ... فذكره . ومن هذا الوجه: رواه عبد بن حميد في ((المنتخب من المسند)) (١/١١٩ -٢)، وأحمد (٣٢٨/٣ - ٣٢٩). وقال في ((الترغيب)) (٢١٢/٤): ((رواه أحمد ، ورواته ثقات ، والبيهقي بإسناد حسنه)) ! ورواه الحاكم (٥٨٧/٤) ؛ لكنه قال - بدل (أبي سمية) -: (مُنْيَة الأَزْدية عن عبدالرحمن بن شيبة) ، ولم يذكر جابراً ، مع أن عبد الرحمن هذا تابعي كـ(مُنْيَةَ)؛ وهي مجهولة . ومع ذلك قال : ((صحيح الإسناد))! ووافقه الذهبي !! فلعل في إسناده زيادةً ونقصاً . ورجال إسناد الحديث ثقات معروفون؛ غير أبي سمية ؛ فأورده ابن أبي حاتم (٣٨٨/٢/٤) بهذه الرواية ؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال الذهبي في ((الميزان)): «مجهول)) . وأما ابن حبان فأورده في «الثقات)) (٣٠٢/١) من هذه الرواية أيضاً - وقال الحافظ ابن كثير في ((تفسيره)) (١٣٢/٣) - بعدما عزاه لأحمد -: ((غريب) . ٣٠٥ ومع هذه الجهالة والغرابة ؛ تجرأ الشيخ الرفاعي ، فقال بغير علم - كعادته - في فهرس ((مختصره)) (٦٢٢/٢): ((صحيح)) ! وأما قول البيهقي عقب الحديث : ((هذا إسناد حسن، ذكره البخاري في ((التاريخ))، وشاهده الحديث الثابت عن أبي الزبير عن جابر عن أم مُبَشِّرِ عن النبي ◌َ ﴿ِ مثله))! قلت : فهو مردود من الناحيتين : السند ، والشهادة : أما السند: فقد عرفت أن فيه جهالة ، وذِكْر البخاري إياه في ((التاريخ)) لا يعطيه قوة ، والأمر أوضح من أن يحتاج إلى بيان . وأما الشهادة : فهي قاصرة ؛ لأن حديث أم مبشر ليس فيه إلا ما يفهم منه أن الورود بمعنى الدخول ، لا شيء غير ذلك. انظر ((صحيح مسلم)) (١٩٦/٧). ٤٧٦٢ - (الوُضُوءُ شَطْرُ الإيمان، والسِّواكُ شَطْرُ الوُضُوءِ). ضعيف . أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٠/١) : حدثنا وكيع : حدثنا عبدالرحمن ابن عمرو الأوزاعي عن حسان بن عطية قال ... فذكره موقوفاً عليه لم يرفعه ، لكن تمامه يشعر بأنه مرفوع ؛ فإنه قال : ((ولولا أن أشق على أمتي؛ لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة(١)، ركعتان يَسْتَاكُ فيهما العبد ؛ أفضل من سبعين ركعةً لا يستاك فيها)). قلت : ورجاله ثقات رجال الشيخين ، ولكنه مرسل . (١) وقد صحَّت هذه الفقرة؛ انظر ((صحيح الترغيب)) (رقم: ٢٠٥). ٣٠٦ والشطر الأول منه ؛ قد جاء موصولاً من حديث أبي مالك الأشعري مرفوعاً بلفظ : «الطُّهور شطر الإيمان)). أخرجه مسلم وغيره، وهو مخرّج في ((تخريج مشكلة الفقر)) (٥٩). ٤٧٦٣ - (الوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعامِ حَسَنَةٌ ، وبعْدَ الطَّعامِ حَسَنَتانِ) . موضوع. أخرجه الديلمي (١٤٣/٤) عن الحاكم بسنده عن عيسى بن إبراهيم : حدثنا الحكم بن عبد الله عن الزهري عن سعيد بن المسيَّب عن عائشة قالت ... فذكره مرفوعاً . قلت : وهذا موضوع ؛ آفته الحكم بن عبدالله ؛ وهو كذاب هالك . وعيسى بن إبراهيم - وهو ابن طَهْمَان الهاشمي - متروك. ونحو هذا الحديث : ما أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ : (الوضوء قبل الطعام وبعده ؛ مما ينفي الفقر ، وهو من سنن المرسلين)). قال الهيثمي (٢٤/٥) : ((وفيه نَهْشَلُ بن سعيد ، وهو متروك)). وكذا قال الحافظ ، وزاد : ((وكذبه إسحاق بن راهويه)) . وروى الدَّولابي (٩٩/٢) عن معاذ بن رفاعة قال: سمعت أبا محمد عبد الرحمن ابن إبراهيم قال : ٣٠٧ ٠٠ الوضوء قبل الطعام وبعد الطعام ؛ يُورث الغِنَى ، وينفي الفقر . وأبو محمد هذا؛ لم أعرفه ، وهو تابعي ؛ فإن معاذ بن رفاعة تابعي صغير . ٤٧٦٤ - (الوَلَدُ ثَمَرَةُ القَلْبِ ، وإِنَّهُ مَجْبَنَةٌ ، مَبْخَلَةٌ ، مَحْزَنَةٌ) . ضعيف . أخرجه أبو يعلى (٢٩٠/١)، والبزار (١٨٩٢ - كشف) عن ابن أبي ليلى عن العوفي عن أبي سعيد مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ العوفي هو عطية بن سعد ، وهو ضعيف مدلس . وابن أبي ليلى : اسمه محمد بن عبدالرحمن ، وهو سيئ الحفظ . والحديث ؛ إنما أوردته من أجل قوله : (ثمرة القلب))؛ وإلا فسائره له شواهد؛ فانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (١٩٨٥ و١٩٨٦)، وأوردت حديث الترجمة في ((ضعيف الجامع الصغير)» (٦١٧٨). ٤٧٦٥ - (الوَلَدُ مِنْ رَيْحَانِ الْجَنَّةِ) . ضعيف . رواه ابن عدي (٢/٢١١) عن الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة مرفوعاً . وقال : ((حديث غير محفوظ)). قلت : وعلَّته شيئان : الأول : ضعف ابن لهيعة . والآخر: العنعنة في سلسلة السند ؛ فإن الوليد بن مسلم كان يدلِّس تدليس التسوية . ٣٠٨ والحديث ؛ عزاه السيوطي للحكيم الترمذي عن خولة بنت حكيم ؛ وقد مضى من رواية الترمذي وغيره عنها بلفظ : (( .. وإنكم لمن ريحان الله)). انظر الحديث (٣٢١٤). ٤٧٦٦ - (لا أَشْتَرِي شَيْئاً ليسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ) . ضعيف . أخرجه أبو داود (٨٥/٢)، وأحمد (٢٣٥/١)، والضياء في ((المختارة)) (١/٥٢/٦٥) عن وكيع: ثنا شَرِيك عن سِمَاك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قَدِمَتْ عِيرٌ المدينةَ، فاشترى النبي ◌ِ﴿، فرَبحَ أواقيَّ، فقسمها في أرامل عبد المطلب ، وقال ... فذكره . وقال أبو داود : حدثنا عثمان بن أبي شيبة وقتيبة بن سعيد عن شريك عن سماك عن عكرمة رفعه . قلت : لم يذكر ابن عباس في إسناده ؛ فأرسله . وهو ضعيف موصولاً ومرسلاً؛ لأن مداره على شريك؛ وهو ابن عبدالله القاضي ؛ وهو ضعيف لسوء حفظه . وقد أخرجه الحاكم (٢٤/٢)، والطبراني (١/١٣٤/٣) عن سعيد بن سليمان الواسطي : ثنا شريك به موصولاً . وقال الحاكم : (صحيح))! ووافقه الذهبي ! وقد أشار البخاري إلى ضعف الحديث بقوله في ((الصحيح)) : ٣٠٩ ((باب من اشترى بالدّيْنِ وليس عنده ثمنه ، أو ليس بحضرته)). قال الحافظ في ((شرحه)) (٤١/٥): ((أي: فهو جائز. وكأنه يشير إلى ضعف ما جاء عن ابن عباس مرفوعاً: ((لا أشتري ما ليس عندي ثمنه)). تفرَّد به شريك عن سماك، واختلف في وصله وإرساله)). ٤٧٦٧ - (لا أُعافِي أَحَداً قَتَل بعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَّةَ). ضعيف . أخرجه الطيالسي (٢٩٦/١): حدثنا حماد بن سلمة عن مَطَر الوَرَّاقِ عن رجل عن جابر مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ مطر الوراق ؛ فيه ضعف . والرجل لم يسم . لكن رواه أبو داود (٢٤٥/٢)، وأحمد (٣٦٣/٣) من طريقين آخرين عن حماد ابن سلمة به ؛ إلا أنه زاد فقال : عن رجل أحسبه الحسن . والحسن هذا : هو البصري ، فإن كان الوراق قد حفظه ؛ فهو مدلس ؛ وقد عنعنه . ٤٧٦٨ - (لا اعْتكافَ إلا بِصيام). ضعيف . أخرجه الدارقطني (ص٢٤٧)، والحاكم (٤٤١/١)، وعنه البيهقي (٣١٧/٤) عن سُوَيْدٍ بن عبد العزيز: ثنا سفيان بن حسين عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعاً . وقال الدارقطني : (تفرد به سويد عن سفيان بن حسين)). وقال الحاكم مشيراً إلى تضعيفه : ((لم يحتج الشيخان بسفيان بن حسين)) . ٣١٠ يعني : في روايته عن الزهري خاصة ، وإلا ؛ فهو حجة عندهما وعند الآخرين في روايته عن غيره . وقال البيهقي : ((وهذا وهم من سفيان بن حسين ، أو من سويد بن عبدالعزيز . وسويد بن عبدالعزيز الدمشقي ضعيف بمرة ، لا يقبل منه ما تفرد به)) . وقال فيه الحافظ في ((التقريب)) : ((ليِّن الحديث)) . قلت : والمحفوظ عن عائشة بلفظ : ... والسنة فيمن اعتكف أن يصوم . أخرجه أبو داود (٣٨٧/١)، والبيهقي (٣٢٠/٤) من طريقين آخرين عن الزهري عن عروة بن الزبير عنها . وهذا إسناد صحيح . وأخرجه الدارقطني من طريق ابن جريج : أخبرني الزهري - عن الاعتكاف وكيف سُنَّتُهُ - عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير عنها . وسنده صحيح أيضاً . ٤٧٦٩ - (لا بَأسَ بالحديث قَدَّمْتَ فيه أو أَخَّرْتَ؛ إن أصَبْتَ مَعْناهُ). موضوع . رواه ابن عساكر (١/٣٥٨/١٧) عن الأحوص بن المُفَضَّل : حدثنا أبي قال : وحدثني أبو نُعَيْمُ النَّخَعِيُّ: نا العلاء بن كثير أبو سعيد الشامي عن مكحول قال : خرجنا إلى واثلة بن الأسقع ؛ فقلنا: يا أبا الأسقع ! حدّثنا بحديث غضٍّ، لا ٣١١ تقدَّم فيه ولا تؤخِّر ؛ حتى كأنا نسمعه من رسول الله عَ ليه! فغضب الشيخ أو أَجْلَسَ فقال : ما منكم من أحد قام في ليلته هذه بشيء من القرآن؟ فقلنا : ما منا إلا من قد قام بما رزقه الله من ذلك . قال : فكان أحدكم حالفاً ما قدّم حرفاً حرفاً من كتاب الله ولا أخّره؟! إنا قد كنا أمسكنا عن الأحاديث على عهد رسول الله ﴿﴿ حتى سمعناه يقول ... فذكره. قلت : وهذا إسناد ضعيف جدّاً، بل موضوع ؛ آفته العلاء بن كثير هذا ؛ قال الحافظ : ((متروك؛ رماه ابن حبان بالوضع)) . وقال أبو زرعة : ((ضعيف الحديث ، واهي الحديث، يحدث عن مكحول عن واثلة بمناكير)). وقال البخاري وغيره : ((منكر الحديث)). وقد خالفه العلاء بن الحارث ، فرواه عن مكحول به موقوفاً على واثلة مختصراً . أخرجه الدارمي (٩٣/١)، والخطيب في ((الكفاية)) (ص٢٠٤). قلت : وهذا هو الصواب ، موقوف ، ورفعه باطل . والعلاء بن الحارث ثقة فقيه ، لكنه كان اختلط . ٤٧٧٠ - (لا بَأْسَ بتَعليقِ التَّعْوِيذ مِنَ القُرآنِ قَبْلَ نُزولِ البَلاءِ، وبعدَ نُزولِ البَلاءِ) . ضعيف . أخرجه الديلمي (٢٠٤/٤) عن أبي نعيم بسنده عن هاشم بن عمرو البَيْرُوتِيِّ: حدثني أبي: حدثني سليمان بن أبي كريمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً . ٣١٢ قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ سليمان بن أبي كريمة ؛ ضعفه أبو حاتم . وقال ابن عدي : ((عامة أحاديثه مناكير)). وعمرو البيروتي : هو ابن هاشم؛ قال الحافظ : ((صدوق يخطئ)) . وابنه هاشم بن عمرو ؛ لم أجد له ترجمة . ٤٧٧١ - (لا تَأْذِنُ امرأةٌ في بَيْتِ زَوْجِها إلا بِإِذْنِهِ ، ولا تَقُومُ مِنْ فِراشِها فَتُصلِّي تَطَوُّعاً إلا بإذنِهِ) . ضعيف . أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١/١٤٩/٣) عن عبد الله بن الأجلح عن يزيد بن أبي زياد عن مِقْسَم عن ابن عباس مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي مولاهم - ضعيف . لكن الشطر الأول من الحديث صحيح ؛ له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعاً به ، في حديث أخرجه الشيخان وغيرهما ، وهو مخرج في ((صحيح أبي داود)) (٢١٢١)، وهو عند ابن حبان في ((صحيحه)) (١٩٦٦ - موارد) مقتصراً على هذا الشطر . ٤٧٧٢ - (لا تَبْتَئِسي عَلَى حَمِيمِكِ؛ فإنَّ ذلِكَ مِنْ حَسَناتِهِ). ضعيف . أخرجه ابن ماجه (٤٤٣/١) : حدثنا هشام بن عمار: ثنا الوليد بن مسلم : ثنا الأوزاعي عن عطاء عن عائشة : ٣١٣ أن رسول الله بَّ هُ دخل عليها، وعندها حميم لها يخنقه الموت ، فلما رأى النبي ◌َلي ما بها قال لها ... فذكره. وقال البوصيري في ((زوائده)) (٢/٩٠): ((هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات ، والوليد - وإن كان يدلس -؛ فقد صرح بالتحدیث ، فزالت تهمة تدلیسه)) ! كذا قال ! وكأنه ذهل عن كون تدليس الوليد بن مسلم ليس من هذا النوع الذي تزول شبهة تدليسه لمجرد تصريحه هو فقط بالتحديث عن شيخه ؛ فإنه كان يدلس تدليس التسوية كما قال الحافظ في ((التقريب))؛ اعتماداً منه على من تقدمه من الأئمة ؛ منهم الدارقطني ، قال : ((كان الوليد يرسل ؛ يروي عن الأوزاعي أحاديث ، [هي] عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء ؛ قد أدركهم الأوزاعي ، فيسقط أسماء الضعفاء ، ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع ، وعن عطاء)) . وقال الهيثم بن خارجة : («قلت للوليد : قد أفسدت حديث الأوزاعي عن الزهري ! قال : كيف؟ قلت : تروي عن الأوزاعي عن نافع ، وعن الأوزاعي عن الزهري ، وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع : عبد الله بن عامر ، وبينه وبين الزهري : إبراهيم بن مرة وقرة وغيرهما ؛ فما يحملك على هذا؟ قال: أُنْبِلُ الأوزاعي عن هؤلاء ! قلت : فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء وهؤلاء - وهم ضعفاء - أحاديث مناكير ، فأسقطتهم أنت وصيِّرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات؛ ضُعِّفَ الأوزاعي! قال: فلم يلتفت إلى قولي))! قلت : فهذا هو تدليس الوليد ؛ أنه يسقط شيخ شيخه الأوزاعي الذي بينه وبين شيخ شيخ الأوزاعي ، وهو هنا عطاء ، فحتى يكون الحديث سالماً من شبهة تدليسه ؛ فلا بد من التصريح بالتحديث بين الأوزاعي وعطاء ، وهذا غير موجود في إسناد هذا الحديث ، فهو ضعيف غير صحيح . ٣١٤ ثم إن الراوي عن الوليد - هشام بن عمار - ؛ فيه ضعف أيضاً ؛ قال الحافظ : ((صدوق، مقرئ، كبر فصار يتلقَّن، فحديثه القديم أصح)). ٤٧٧٣ - (لا تُجَارِ أَخاكَ ولا تُشَارِهِ) . ضعيف. رواه الخَطَّابي في ((الغريب)) (٢/٦٥) : حدثنيه عبدالعزيز بن محمد : نا ابن الجُنَيْد: نا عبد الوارث: نا عبدالله عن أبي بكر بن أبي مريم عن حُرِيْث بن عمرو يرفعه . وقال : ((قوله : لا تجار : هو من الجِرَاء في الخيل ، وهو أن يتجارى الرجلان للمسابقة ، يقول : لا تطاوله ولا تغالبه . وقوله : لا تشاره ؛ أي : لا تُلاجَّهُ ، يقال : قد استشرى الرجل : إذا لجّ في الأمر)). قلت : وإسناده ضعيف منقطع ؛ أبو بكر بن أبي مريم ؛ قال الحافظ : ((ضعيف، وكان قد سرق بيته فاختلط ، من السابعَة)). والحديث ؛ عزاه السيوطي لابن أبي الدنيا في ((ذم الغيبة)) عن حريث ؛ وزاد : ((ولا تماره)). قال المناوي ((حُرِيْث - مصغّر حارث - المخزومي ، له صحبة)) . ٤٧٧٤ - (لا تَجُوزُوا الوَقْتَ إلا بإحْرام). ضعيف . أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٥٣/٣) عن عبدالسلام بن حَرْبٍ عن خُصَيْفٍ عن سعيد بن جُبَيْرٍ عن ابن عباس مرفوعاً . ء قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ خصيف - وهو ابن عبدالرحمن الجَزَريُّ - ضعيف ٣١٥ لسوء حفظه؛ قال الذهبي في ((المغني)) : (ضعفه أحمد وغيره)) . ٤٧٧٥ - (لا تَزَوَّجَنَّ عَجوزاً ولا عاقِراً؛ فإِنِّي مُكاثِرٌ) . ضعيف . رواه الحربي في ((غريب الحديث)) (١/١٧٥/٥)، والخطيب (٤٤/٤)، والواحدي في ((الوسيط)) (٢/١١٥/٣) عن عمرو بن الوليد قال: سمعت معاوية ابن يحيى يحدث عن يزيد بن جابر عن جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ عن عِیَاضَ بن غَنْم الأشعري مرفوعاً : ((يا عياضَ بنَ غَنْم الأشعري! لا ... )) الحديث . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ معاوية بن يحيى ؛ اثنان كلاهما دمشقي : أحدهما أبو رَوْحِ الصَّدَفِيُّ ، والآخر أبو مُطِيع الطَّرَابُلُسِيُّ ، وكلاهما ضعيف . ثم تبيَّن أنه الأول منهما ؛ فقد أخرجه الحاكم (٢٩٠/٣) من الوجه المذكور عنه مصرّحاً بأنه الصدفي . وقال : ((صحيح الإسناد))! وردَّه الذهبي بقوله : ((قلت : معاوية ضعيف)). ٤٧٧٦ - (لا تَسْأَلِ الرَّجُلَ فِيمَ يَضْرِبُ امْرَأْتَهُ ، ولا تَسْأَلَهُ عمَّنْ يَعْتَمِدُ مِنْ إخْوانِه ولا يَعْتَمِدهم ، ولا تَنَمْ إلا علَى وِثْرٍ) . ضعيف . أخرجه ابن ماجه (٦١٢/١)، وابن نصر (ص١١٧)، والحاكم (١٧٥/٤)، وأحمد (٢٠/١) عن أبي عوانة: ثنا داود بن عبد الله الأوْدِيُّ عن عبدالرحمن الُسْلِي عن الأشعث بن قيس قال : ٣١٦ تَضَيَّفتُ عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقام في بعض الليل ، فتناول امرأته فضربها ، ثم ناداني : يا أشعث! قلت : لبيك! قال : احفظ عني ثلاثاً حفظتهن عن رسول الله ... فذكره. والسياق للحاكم . وقال : ((صحيح الإسناد))! ووافقه الذهبي ! كذا قال ! مع أنه قال في ترجمة المُسْلي هذا من «الميزان» : ((لا يعرف إلا في هذا الحديث ، تفرد عنه داود بن عبدالله الأودي)). (تنبيه) : لم ترد الفقرة الثانية عند ابن نصر ، وأشار إليها الراوي عند ابن ماجه وأحمد بقوله : ونسيت الثالثة . ٤٧٧٧ - (لا تَسْأَلِ المرأَّةُ زَوْجَها الطلاقَ في غَيْرِ كُنْهِهِ فَتَجِد رِيحَ الجنَّةِ ؛ وإنَّ رِيحَها لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرةٍ أَرْبَعِينَ عاماً) . ضعيف. أخرجه ابن ماجه (٦٣٢/١)، وعنه الضياء في ((المختارة)) (١/١٠/٦٣) عن جعفر بن يحيى بن ثوبان عن عمه عُمَارَةَ بن ثوبان عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف؛ كما قال البوصيري في ((زوائده)) (٢/١٢٤ و٢/١٢٨)؛ وعلَّته جعفر هذا وعمه؛ قال الذهبي : ((قال ابن المديني ، مجهول . قلت: وعمُّه لين)) . (الكُنْهُ) : جَوْهَرُ الشيءِ وغايَتُهُ . ٣١٧ ٤٧٧٨ - (لا تَسُبُّوا الأئمَّةَ، وادْعُوا لَهُمْ بِالصَّلاحِ ؛ فإنَّ صلاحَهُمْ لَكُمْ صَلاحٌ) . ضعيف جدّاً . رواه أبو سعد عبدالرحمن بن حَمْدان البصري في ((جزء من الأمالي)) (١/١٤٣) عن محمد بن عُبَيْدِ البخاري قال: نا موسى بن عُمَيْرٍ عن مكحول عن أبي أمامة مرفوعاً . ورواه الطبراني في «الأوسط)) (١/١٩٤/١ -٢): ثنا أحمد: نا عبد الملك بن عَبْدِرَبِّهِ الطائي : نا موسى بن عمير به . وقال : ((لم يروه عن مكحول إلا موسى، تفرد به عبدالملك)). قلت : قال الذهبي : ((منكر الحديث ، وله عن الوليد بن مسلم خبر موضوع)) . قلت : لكنه لم يتفرَّد به كما تشهد رواية ((الأمالي)) عن محمد بن عبيد البخاري . لكني لم أجد لابن عبيد هذا ترجمة ! وموسى بن عمير : هو الأعمى القرشي؛ وهو ضعيف جدّاً. وفي ((التقريب)): «متروك، وقد کذّبه أبو حاتم)) . والحديث ؛ قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٤٨/٥ - ٢٤٩): (رواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الكبير)) عن شيخه الحسين بن محمد بن مصعب الأشناني؛ ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات)) ! ٣١٨ فهذا الكلام لا ينطبق على إسناد (الأوسط)) من ناحيتين : الأولى : أن شيخ الطبراني فيه ليس هو الحسين ؛ بل أحمد ، ولم أعرفه(١) . وقد تابعه أبو الفضل العباس بن أحمد الوَشَّا عند الخطيب (١٥١/١٢). وقال : ((كان أحد الشيوخ الصالحين)) . الثانية : أن بقية رجاله ليسوا كلهم ثقاتٍ كما علمت ؛ فلعلَّ الهيثمي يعني بهذا الكلام إسناد ((الكبير)» ، وإني لأستبعد أن يكون من طريق غير طريق موسى ابن عمير ! والله أعلم . ثم تأكدت مما استبعدته بعد أن طبع ((المعجم الكبير)) للطبراني ، فوجدت الحديث قد أخرجه فيه (٧٦٠٩/١٥٨/٨) عن شيخه الأُشْناني فقال : حدثنا الحسين بن محمد بن مصعب الأشناني - بالكوفة -: ثنا محمد بن عُبَيْد المحاربي : ثنا موسى بن عمير عن مكحول عن أبي أمامة به مرفوعاً . ءے وبهذا الإسناد: أخرجه في ((مسند الشاميين)) أيضاً (ص٦٥٦). وقد كشف لنا هذا الإسناد عن الحقائق الآتية : الأولى : أن (البخاري) في سند أبي سعد البصري محرَّف من (المحاربي) ! وحينئذ؛ فمحمد بن عبيد المحاربي ثقة من رجال ((التهذيب))؛ فهو متابع قوي للطائي . الثانية: أن شيخ الطبراني في ((معجمه الكبير)) هو غير شيخه في ((معجمه الأوسط))؛ خلافاً لما يوهمه كلام الهيثمي . (١) قد نقل الشيخ - رحمه الله - توثيقه في «الإرواء" (٢٣٩/٦). (الناشر). ٣١٩ الثالثة : أن مدار إسناد الحديث - عند جميع مخرِّجيه - إنما هو على موسى بن عمیر ، وقد عرفت أنه شديد الضعف . ٤٧٧٩ - (لا تَسْبُّوا أَهْلَ الشام؛ فإنَّ فيهمُ الأَبْدالَ). ضعيف. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٢١/١ -٣٢٢ ط) عن الوليد ابن مسلم ، ومن طريق الطبراني بسنده عن زيد بن أبي الزرقاء قالا : نا ابن لهيعة : حدثني عَيَّاش بن عَبَّاس عن عبدالله بن زُرَيْرٍ قال : قال علي بن أبي طالب : إن رسول الله ـه قال : ((تكون في آخر الزمان فتنة ؛ يُخَلَّصُ الناس فيها كما يُخَلَّصُ الذهب في المعدن - قال علي : وما أدري يومئذٍ ما المعدن؟ -؛ فلا تسبوا أهل الشام ، ولكن سبُّوا شرارهم ؛ فإن منهم الأبدال)) . وليس في رواية الطبراني : قال علي : وما أدري يومئذ ما المعدن؟ وقال ابن عساکر : ((قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث إلا زيد بن أبي الزرقاء)). هذا وهم من الطبراني ؛ فقد رواه الوليد بن مسلم أيضاً عن ابن لهيعة كما تقدم . ورواه الحارث بن يزيد المصري عن عبدالله بن زرير الغافقي المصري فوقفه على علي ، ولم يرفعه)). ثم أخرجه ابن عساكر، وكذا الحاكم (٥٥٣/٤) من طريقين عن الحارث بن يزيد موقوفاً . وقال الحاكم : ((صحيح الإسناد)). ووافقه الذهبي . قلت : وهو كما قالا موقوفاً . ٣٢٠