Indexed OCR Text
Pages 461-480
المتَعَمّد له ، فاستحق الترك )» . وابن عياش ؛ ضعيف في غير الشاميين ، وهذا منه . وهشام بن عمار؛ فيه ضَعْفٌ أيضاً . ٤٤٨١ - (ما مِنْ بُقْعَةٍ يُذْكَرُ الله علَيها بصلاة أو بذكّر؛ إلا اسْتَبْشَرَت بذلكَ إلى مُنْتَهِى سَبْعِ أَرَضين، وفَخَرَتْ عَلَى ما حَوْلِهَا مِنَ البِقاع، وما مِنْ عبدٍ يقومُ بِفَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ يُريدُ الصَّلاةَ؛ إلا تَزَخْرَفَتْ لهُ الأَرْضُ). ضعيف. أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (٣ / ١٠١٦)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (١/٣١/١٢)، والرافعي في ((تاريخ قزوين)) (١٦/٤) من طريق موسى بن عبيدة: حدثني يزيد الرقاشي ، عن أنس مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ لضعف موسى بن عبيدة وشيخه الرقاشي ، وأعله الهيثمي (٧٩/١٠) بالأول منهما فقط! وأشار المنذري إلى تضعيف الحديث . وقد وجدت له طريقاً آخر موقوفاً ، يرويه عبد المؤمن بن خلف : ثنا ابن أبي سفيان : ثنا سليمان بن داود الموصلي : ثنا عيسى بن موسى ، عن أنس به . أخرجه الضياء المقدسي في ((المنتقى من مسموعاته بمرو)) (٢/١٢). قلت: وهذا إسناد مظلم ؛ لم أعرف أحداً منهم ؛ إلا أن سليمان بن داود الموصلي يحتمل أنه الجزري الرقي ؛ فإنه من هذه الطبقة ، فإن يكنه فهو متروك . (تنبيه): ليس عند أبي الشيخ: ((وما من عبد يقوم ... )) إلخ، وقد عزاه السيوطي إليه بتمامه نحوه ، فلعله في مكان آخر منه . ٤٦١ ثم ذكر له الهيثمي شاهداً من حديث ابن عباس مرفوعاً بتقديم الجملة الأخرى على الأولى ؛ وقال : ((رواه الطبراني؛ وفيه أحمد بن بكر البالسي؛ وهو ضعيف جدّاً)). قلت : وشيخه عنده (١/١٢٣/٣) محمد بن مصعب القرقساني؛ صدوق كثير الغلط . وروى ابن المبارك في («الزهد» (٣٤٠)، وأبو نعيم في «الحلية» (١٩٧/٥) عن عطاء الخراساني قال : (( ما من عبد يسجد سجدة في بقعة من بقاع الأرض ؛ إلا شهدت له بها يوم القيامة ، وبكت عليه يوم يموت)). وهذا مقطوع ، والخراساني ؛ فيه ضعف . ٤٤٨٢ - (ما مِنْ رَجُلِ يُصابُ بشَيءٍ في جَسَدِه ، فيتصَدَّق به ؛ إلا رفَعَهُ الله بهِ درجَةً ، وحطّ عنْهُ بهِ خطيئَةً) . ضعيف. أخرجه الترمذي (١٣٩٣)، وابن ماجه (١٥٤/٢)، وأحمد (٤٤٨/٦) من طريق أبي السفر قال : دق رجل من قريش سن رجل من الأنصار، فاستعدى عليه معاوية ، فقال لمعاوية : يا أمير المؤمنين! إن هذا دق سِنّي ، قال معاوية: إنا سنرضيك، وألحَّ الآخر على معاوية ، فأبرمه ، فلم يرضه ، فقال له معاوية : شأنك بصاحبك ، وأبو الدرداء ** يقول : (فذكره) ، قال جالس عنده ، فقال أبو الدرداء : سمعت رسول الله ـ الأنصاري: أأنت سمعته من رسول الله عَ ﴿؟ قال : سمعته أذناي ، ووعاه قلبي ، قال: فإني أذرها له ، قال معاوية: لا جرم لا أخيبك، فأمر له بمال)) . والسياق للترمذي وقال : ٤٦٢ (( حديث غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، ولا أعرف لأبي السفر سماعاً من أبي الدرداء، واسمه سعيد بن أحمد ، ويقال: ابن يُحْمِد الثوري)). قلت : وهو ثقة من رجال الشيخين ، ولكنه لم يسمع من أبي الدرداء ؛ كما قال الترمذي ، بل قال الحافظ : (( وما أظنه أدركه ؛ فإن أبا الدرداء قديم الموت)). وروی عمران بن ظبیان ، عن عدي بن ثابت قال : هَشَم رجل فم رجل على عهد معاوية ، فأعطي ديته ، فأبى أن يقبل حتى أعطي ثلاثاً، فقال رجل: إني سمعت رسول الله :﴿ يقول: (( من تصدق بدم أو دونه کان کفارة له من یوم ولد إلی یوم تصدق )» . أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٦ / ١٦٩)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (١٢ / ٢٨٤ / ٦٨٦٩) من طريقين عن عمران بن ظبيان به . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، ومتن منكر ؛ رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمران بن ظبيان ، وهو الحنفي الكوفي ؛ مختلف فيه ؛ فقال البخاري في ((التاريخ)) (٤٢٤/٢/٣) : (( روى عنه الثوري وابن عيينة في الكوفيين، فيه نظر)). وقال ابن أبي حاتم عن أبيه (٣٠٠/١/٣): ((يكتب حديثه)). وقال ابن حبان في ((الضعفاء)) (١٢٤/٢): ((كان ممن يخطئ ، لم يفحش خطؤه حتى يبطل الاحتجاج به ، ولكن لا يحتج بما انفرد به من الأخبار)). وقال يعقوب بن سفيان في ((المعرفة)) (٩٨/٢): (( ثقة من كبراء أهل الكوفة، يميل إلى التشيع)). وقال في مكان آخر (١٩٠/٢) : ٤٦٣ ((لا بأس به)). وقال الذهبي في ((المغني)): ((فيه لين)) . وقال الحافظ : « ضعیف ، رمي بالتشمُّع ، تناقض فیه ابن حبان )» ! كذا قال! وهو يعني أن ابن حبان أورده في ((الثقات)) أيضاً، وهذا وهم من الحافظ تبع فيه المزِّيَّ في ((تهذيب الكمال)) (٣٣٥/٢٢)؛ فإنه قال: (( وذكره ابن حبان في (الثقات))) كما تبعه من جاء بعده، وكذا المعلِّق على ((التهذيب))، والمعلِّق على ((مسند أبي يعلى))! والحقيقة أنه لم يتناقض ؛ لأن الذي ذكره في ((الثقات)) (٢٣٩/٧) هو غير هذا؛ فإنه قال : (( عمران بن ظبيان أبو حفص المدني ، مولى أسلم . روى عنه أهل المدينة . وهو خال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى. مات سنة سبع وخمسين ومئة)) . قلت : فهذا غير ذاك؛ كما هو ظاهر من كونه مدنياً ، وخال إبراهيم بن أبي يحيى، وغير ذلك مما هو مشروح في ((تيسير الانتفاع)). وأزيد هنا فأقول : إن الكوفي متأخر الوفاة عن هذا؛ فقد ذكر يعقوب بن سفيان (٦٢٠/٢) أن سماع سفيان منه سنة ثنتين وتسعين . والله أعلم . ومنه يتبيَّن خطأ آخر للحافظ ، وهو أنه نسب سنة الوفاة المتقدمة لعمران الكوفي ! ولم يقع ذلك للحافظ المزِّي ، وأما المعلِّق فقد استدركها عليه عازياً لـ «ثقات ابن حبان)» !! وشيء آخر لعلَّه خطأ ثالث ، وهو أنه نقل تضعيف ابن حبان مخالفاً للسياق المتقدم ، فقال : ٤٦٤ ((قال ابن حبان في ((الضعفاء)) أيضاً: فحش خطؤه حتى بطل الاحتجاج به ))! وإنما تحفّظت بقولي: ((لعله خطأ ثالث))؛ لأني لست على يقين من صحة المنقول عن مطبوعة ((الضعفاء))، فأخشى أن يكون وقع فيها شيء من الخطأ أو في أصلها . والله أعلم . ثم رأيت المنذري قد أورد الحديث في ((الترغيب)) (٢٠٧/٣) من رواية أبي یعلی، وتبعه الهيثمي (٣٠٢/٦) وقالا : (« ورواته رواة الصحيح غير عمران بن ظبيان ))، زاد الهيثمي: ((وقد وثقه ابن حبان، وفيه ضعف)). وبيِّن هذا المنذري في آخر ((الترغيب)) (٢٨٩/٤) فقال: (( قال البخاري : فيه نظر . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . ووثقه ابن حبان)). وهكذا تتابعوا جميعاً على نسبة توثيقه لابن حبان ، حتى ألقي في البال ، لعله سقطت ترجمته من مطبوعة (( الثقات))؛ فإنه من المستبعد جدّاً تتابع هؤلاء الحفاظ على هذا الخطأ الظاهر، فاللهم هداك ! هذا ؛ وقد رأيت الدولابي قد أورد في كنى (أبي حفص) (١٥١/١): (( عمر خال ابن أبي يحيى ، مدني)) . ولم يزد . وهكذا فيه (عمر) مكان (عمران) ، ولم يذكره بأي الاسمين أبو أحمد الحاكم في كتابه «الكنى والأسماء))، ولا الذهبي في ((المقتنى)». والله أعلم . وقد صح الحديث مختصراً ، فخرجته في (( الصحيحة )) (٢٢٧٣) من طرق . ٤٦٥ ٤٤٨٣ - (ما من رَجُل يَدْعُو الله بدعاء؛ إلا اسْتُجيبَ لَهُ؛ فإمّا أنْ يُعجَّل لَهُ في الدُّنْيا، وإمّا أنْ يُدَّخَرَ لَهُ في الآخِرَة، وإمَّا أنْ يُكَفَّر عنهُ مِنْ ذُنوبِهِ بِقَدَرٍ ما دَعا، ما لَمْ يَدْعُ بإثم أو قطيعةِ رحِمٍ أو يَسْتَعجل . قالوا : يا رسولَ الله! وكيفَ يَسْتَعْجِل؟ قال: يقولُ: دعَوتُ ربِّي فَما استجابَ لي)(١) . ضعيف بهذا السياق . أخرجه الترمذي رقم (٣٦٠٢) عن الليث بن أبي سليم، عن زياد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َخٌ: فذكره. وقال الترمذي : ((هذا حديث غريب من هذا الوجه)). قلت : وعلَّته الليث بن أبي سليم ؛ فإنه ضعيف مختلط . ثم أخرجه هو (٣٦٠٣)، والبخاري في (( الأدب المفرد)) (٧١١)، والحاكم (٤٩٧/١)، وأحمد (٤٤٨/٢) عن عبيد بن عبد الله بن وهب ، عن أبي هريرة به مختصراً ، وقال الحاكم : (( صحيح الإسناد )) ! ووافقه الذهبي ! كذا قالا! وعبيد الله هذا؛ قال الذهبي نفسه في (( الميزان)): (( قال أحمد بن حنبل : أحاديثه مناكير ، لا يعرف . وذكره ابن حبان في (الثقات))). وكذلك قال الشافعي : ((لا نعرفه)) . فلا يعتد بتوثيق ابن حبان إياه ؛ لما عرف من تساهله في ذلك . (١) قال الشيخ - رحمه الله - في ((ضعيف الجامع)) (ص: ٧٤٧) معلّقاً عليه: ((إنما أوردته هنا لأجل جملة الذنوب، وإلا؛ فسائره محفوظ، فانظر: ((الصحيح)) (٥٦٧٨، ٥٧١٤))). ٤٦٦ لكن الشطر الثاني من الحديث له طريق آخر صحيح عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ : (( لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل ، قيل : يا رسول الله! ما الاستعجال ؟ قال : يقول : قد دعوت وقد دعوت فلم أر يَستَجِيبُ لي ، فيستحسِرُ عند ذلك ويَدَعُ الدعاء )) . أخرجه مسلم (٨٧/٨) عن أبي إدريس الخولاني عنه . وأخرجه هو، والبخاري (١٩٤/٤) من طريق أبي عبيد مولى ابن أزهر عنه مختصراً بلفظ : (( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل ، فيقول: قد دعوت ربي فلم يستجب لي)) . وقال الترمذي (٣٣٨٤) : (( حديث حسن صحيح)) . والشطر الأول منه ؛ له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً نحوه ؛ إلا أنه قال في الثالثة : (( وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها . قالوا : إذن نكثر، قال : الله أكثر)). أخرجه أحمد (١٨/٣)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٧١٠)، والحاكم (٤٩٣/١) وقال : ((صحيح الإسناد)). ووافقه الدهبى. وهو كما قالا . ٤٦٧ وأخرجه الترمذي (٣٥٦٨) من طريق أخرى عن عبادة بن الصامت مرفوعاً نحو حديث أبي سعيد ؛ إلا أنه لم يذكر الثانية وقال : (( حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه )). قلت : وسنده حسن . ٤٤٨٤ - (ما منْ رَجُل يَغْبارُ وجْههُ في سبيل الله ؛ إلا آمَنَهُ اللهُ منْ دُخانِ النارِ يومَ القيامة ، وما مِنْ رَجُلٍ تَغْبَارُ قَدَماهُ في سبيلِ الله ؛ إلا آمَنَ اللهُ قَدَمْهُ مِنَ النّارِ يومَ القيامةِ). ضعيف جداً. أخرجه ابن عدي (١/٥٩) عن جُمَيْع بن ثوب : حدثني خالد ابن معدان ، عن أبي أمامة مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته جميع هذا؛ فإنه متروك ؛ كما تقدم مراراً . ٤٤٨٥ _ (ما مِنْ شَيءٍ أَقْطِعُ لظهرِ إِبْلِيسَ مِنْ عالِمٍ يَخْرجُ فِي قَبِيلَة). موضوع. أخرجه الديلمي (٢١/٤) عن موسى بن عمير ، عن مكحول ، عن واثلة مرفوعاً . قلت : وهذا موضوع ؛ آفته موسى بن عمير هذا؛ وهو القرشي مولاهم الأعمى ؛ قال الحافظ : ((متروك، وقد كذبه أبو حاتم)). ٤٦٨ ٤٤٨٦ - (ما مِنْ صَباح ولا رواح إلا وبِقاعُ الأرضِ تنادي بَعْضها بَعْضاً: يا جارَةٌ! هلْ مرَّ بكِ اليومَ رجلٌ صالحٌ صلَّى عليكِ أوْ ذَكَرَ الله؟ فإِنْ قالت: نَعَم ؛ رأَتْ لَها بذلِكَ علَيها فَضْلاً) . ضعيف. رواه الطبراني في ((الأوسط )) (١/٢١ من ترتيبه) وعنه أبو نعيم في («الحلية)) (١٧٤/٦ - ١٧٥) حدثنا أحمد بن القاسم: نا إسماعيل بن عيسى القنادیلي : ثنا صالح المري ، عن جعفر بن زید ومیمون بن سیاہ، عن أنس بن مالك مرفوعاً . وقال أبو نعيم : (( غريب من حديث صالح ، تفرد به إسماعيل )). قلت : ولم أجد له ترجمة . وصالح المري ؛ ضعيف . ٤٤٨٧ - (ما مِنْ صَدَقة أحبَّ إلَى الله عزَّ وجلَّ مِنْ قولِ الحَقِّ). ضعيف . أخرجه البيهقي (٢/٤٥٣/٢) عن نمير بن زياد: ثنا إبراهيم بن يزيد ، عن عمرو بن دينار، عن أبي هريرة مرفوعاً . وقال : قيل : عن إبراهيم ، عن عمرو بن دينار، عن طاوس ، عن أبي هريرة ، عن النبي ﴿ . قال أبو علي : وليس بمحفوظ . قلت : وإبراهيم بن يزيد ؛ هو الخوزي ؛ متروك الحديث . ثم روى البيهقي (١/٤٥٣/٢) عن المغيرة بن سقلاب، عن معقل بن عبيد الله ، عن عمرو ، عن جابر مرفوعاً بلفظ : (( ما من صدقة أفضل من قول )). وقال : ٤٦٩ ((لم يتابع معقل بن عبيد الله عليه ، ولا أعلم أحداً رواه عنه غير المغيرة بن سقلاب ، وهو حراني؛ لا بأس به )) . ومن طريقه أخرجه ابن عدي (١/٣٨٧) وقال : (( وهو منكر الحديث ، وعامّة ما يرويه لا يتابع عليه)). وكذلك ضعفه الدارقطني ، وقال علي بن ميمون الرقي : (( لا يساوي بعرة )). وقال أبو حاتم : ((صالح الحديث )). وقال أبو زرعة : ((لا بأس به )) . وقال أبو جعفر النفيلي : ((لم يكن مؤمناً)). وأورده الذهبي في ((الضعفاء والمتروكين)) وقال: « ترکه ابن حبان وغيره )) . ومعقل بن عبيد الله ؛ من رجال مسلم ، وقال الحافظ فيه : ((صدوق يخطئ)). ورواه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٠١/٧) عن سفيان بن عيينة : قال رسول الله : فذكره . فهو معضل . وروى ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢٩١/٢) عن أبي بكر الهذلي ، عن الحسن، عن سمرة مرفوعاً بلفظ: (( ... أفضل من صدقة اللسان . قيل : وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: الشفاعة يحقن بها الدم ، وتُجرُّ بها المنفعة إلى أحد ، وتدفع بها الغرامة عن أحد)) ، وقال عن أبيه : ٤٧٠ « حدیث منکر )». قلت : وأبو بكر الهذلي ؛ متروك الحديث . ٤٤٨٨ - (ما مِن عالِم أَتى بابَ سُلطانٍ طَوْعاً؛ إلا كانَ شَرِيكَهُ في كلِّ لونٍ يُعَذِّبُ بهِ في نارٍ جَهَنَّم) . ضعيف. أخرجه الديلمي (٤ / ٢٥) عن إبراهيم بن رستم، عن أبي بكر الفلسطيني ، عن برد ، عن مكحول ، عن معاذ بن جبل مرفوعاً . قلت : وهذا سند ضعيف ؛ مكحول لم يسمع من معاذ . وأبو بكر الفلسطيني ؛ لم أعرفه . وإبراهيم بن رستم ؛ مختلف فيه . ٤٤٨٩ _ (ما مِنْ عبدِ ابْتُلِيَ بَليَّةً في الدُّنْيا بذَنَّبٍ ، فالله أكْرَمُ وأَعْظَمُ عَفْواً مِنْ أن يَسألَ عنْ ذلكَ الذنبِ يومَ القيامة ). ضعيف. أخرجه ابن عساكر (٣٧٩/١٠ - ٣٨٠ - طبع المجمع) عن سوادة بن أبي العالية : حدثنا أبو غانم قال : بينما نحن عند الحسن إذ جاء بلال بن أبي بردة، فاستأذن على الحسن ، فقال : ما لي ولبلال ؟! ثلاث مرات ، قال : ائذن له ، قال : فدخل بلال على الحسن ، ولم يدخل من معه من الناس ، فقعد مع الحسن على مجلسه ، فسأله ، ثم أخذ يد الحسن ، فوضعها في حجره ، وقال بلال: يا أبا سعيد! ألا أحدثك بحديث حدثني به أبي أبو بردة عن أبي موسى الأشعري ، عن رسول الله ؟ قال : فذكره . ٤٧١ قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ بلال بن أبي بردة ؛ لم يوثقه غير ابن حبان ، وكان قاضياً على البصرة ، غير محمود في حكمه . وأبو غانم ؛ اسمه يونس بن نافع ؛ قال السليماني : ((منكر الحديث)). وذكره ابن حبان في (( الثقات )) وقال : (( يخطئ)). وسوادة بن أبي العالية؛ ترجمه ابن أبي حاتم (٢٩٣/١/٢)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً . ٤٤٩٠ - (ما مِنْ عبدٍ مُؤْمِنٍ يَخْرِجُ مِنْ عَيْنَيْهِ مِنَ الدُموعِ مثلُ رَأْسٍ الذُّبابِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعالى فَتُصِيبُ حُرِّ وجْهِهِ؛ فَتَمسهُ النارُ أبداً) . ضعيف. رواه ابن ماجه (٥٤٩/٢) وأبو حاتم في ((الزهد)) (١/٣)، وابن أبي الدنيا في («كتاب الرقة والبكاء)) (٢/١)، والطبراني (٢/٤٩/٣) عن محمد بن أبي حميد ، عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن أبيه ، عن ابن مسعود مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، محمد - ويلقب بحماد - ضعيف ؛ كما قال الحافظ، وكذا البوصيري في ((زوائده)) (٢/٢٥٨) . ٤٤٩١ - (ما مِنْ عَبدِ مُسلم إلا لَهُ بابانِ في السماءِ ، بابٌ ينزلُ منهُ رِزْقُه، وبابٌ يدخلُ منهُ عمَلُه وكُلامُه ، فإنْ فَقَدَاهُ بكيا عليهِ) . ضعيف. أخرجه أبو يعلى (١٠٢٢/٣ و٤١٣٣/٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٢٧/٨) عن موسى بن عبيدة، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس مرفوعاً . ٤٧٢ ومن هذا الطريق أخرجه الترمذي (٣٢٥٢)، والبغوي في ((التفسير)) (٧ / ٢٣٢)، وإسحاق بن إبراهيم البستي في (( تفسيره))، والواحدي في «تفسيره)) (٤ / ٢/٤٧) نحوه وزادا : (( فذلك قوله: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السماءُ والأرْضُ وما كانُوا مُنْظَرِين﴾)). وقال الترمذي : (( حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه ، وموسى بن عبيدة ویزید ابن أبان الرقاشي ؛ يضعفان في الحديث )) . وأخرجه الخطيب أيضاً (٢١٢/١١) وزاد : (( ثم ذكر أنهم لم يكونوا يعملون على الأرض عملاً صالحاً فتبكي عليهم ، ولم يكن يصعد إلى السماء من كلامهم ، ولا مر عليها كلام طيب ، ولا عمل صالح فتفقدهم ، فتبکي علیھم)) . وفيه عنده عمر بن مدرك أبو حفص الرازي ؛ قال ابن معين : (( كذاب)). لكنها عند أبي يعلى من غير طريق الرازي هذا . .)(١) . ٤٤٩٢ ۔ ( ٤٤٩٣ - (ما مِنْ عَبْدٍ يمرُّ بقَبْرِ رجلٍ كانَ يعرفُه في الدُّنْيا فسَلَّم عليهِ إلا عرفَهُ وردَّ عليهِ السلام) . ضعيف. أخرجه أبو بكر الشافعي في ((مجلسان)) (١/٦)، وابن جميع في (١) كان هنا الحديث: (( ما من عبد يحب أن يرتفع في الدنيا درجة ... ))، وهو المتقدم في المجلد الأول برقم (٣٤٤) ، فحذفناه لتكراره . ٤٧٣ ((معجمه)) (٣٥١)، وأبو العباس الأصم في ((الثاني من حديثه)) (ق ٢/١٤٣ ورقم ٤٣ - منسوختي)، ومن طريقه الخطيب في ((التاريخ)) (١٣٧/٦)، وتمام في ((الفوائد)) (١/١٩/٢)، وعنه ابن عساكر (٢/٢٠٩/٣ و١/٥١٧/٨)، والديلمي (٤ / ١١)، والذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٥٩٠/١٢) عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ عبد الرحمن بن زيد ؛ متروك كما تقدم مراراً ، وساق الذهبي في ترجمته هذا الحديث في جملة ما أنكر عليه . وقد توبع عليه ، لكن في الطريق من لا يحتج به ، فقال ابن أبي الدنيا في ((كتاب القبور)) - باب معرفة الموتى بزيارة الأحياء (١): حدثنا محمد بن قدامة الجوهري : ثنا معن بن عيسى القزاز: أخبرنا هشام بن سعد : ثنا زيد بن أسلم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ((إذا مر الرجل بقبر أخيه يعرفه فسلم عليه ؛ رد عليه السلام وعرفه ، وإذا مر بقبر لا يعرفه فسلم عليه ؛ رد عليه السلام )) . قلت : وهذا مع كونه موقوفاً على أبي هريرة ؛ فإنه منقطع وضعيف . أما الانقطاع ؛ فلأن زيد بن أسلم لم يسمع منه ؛ كما قال ابن معين . وأما الضعف ؛ فهو من الجوهري هذا ؛ قال ابن معين : « ليس بشيء )) . وقال أبو داود : ((ضعيف ، لم أكتب عنه شيئاً قط )). قلت: ولهذا أورده الذهبي في ((الضعفاء))، وقال في ((الميزان)): (١) كتاب ((الروح)) لابن القيم (ص ٥). ٤٧٤ (« وقد وهم الخطيب وغيره في خلط ترجمته بترجمة محمد بن قدامة بن أعين المصيصي الثقة)). وقال الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)): (( وميزه ابن أبي حاتم وغيره، وهو الصواب)). ثم استدل على ذلك بدليل قوي فليراجعه من شاء، وقال في (( التقريب)): («فيه لين ، ووهم من خلطه بالذي قبله )). يعني المصيصي الثقة . قلت : وللحدیث شاهد من حديث ابن عباس صححه البعض ، فوجب تحرير القول فيه بعد أن يسر الله لي الوقوف على إسناده في مخطوطة المحمودية في المدينة ١ النبوية، فقال الحافظ ابن عبد البر في ((شرح الموطأ)) (١ / ١٤٧ / ١): أخبرنا أبو عبد الله عبيد بن محمد - قراءة مني عليه سنة تسعين وثلاث مئة في ربيع الأول - قال : أملت علينا فاطمة بنت الريان المخزومي المستملي - في دارها بمصر في شوال سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة - قالت : نا الربيع بن سليمان المؤذن - صاحب الشافعي -: نا بشر بن بكر، عن الأوزاعي ، عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ح : فذكره . قلت : وهذا إسناد غريب ؛ الربيع بن سليمان فمن فوقه ؛ ثقات معروفون من رجال (« التهذيب))، وأما من دونه فلم أعرفهما ، لا شيخ ابن عبد البر ، ولا المملية فاطمة بنت الريان ، وظني أنها تفردت - بل شذت - بروايتها الحديث عن الربيع بن سليمان بهذا الإسناد الصحيح له عن ابن عباس ؛ فإن المحفوظ عنه إنما هو بالإسناد الأول . كذلك رواه الحافظ الثقة أبو العباس الأصم السابق الذكر ، قال : ثنا الربيع بن ٤٧٥ سليمان : ثنا بشر بن بكر، عن عبد الرحمن بن زيد بإسناده المتقدم عن أبي هريرة . وكذلك هو عند تمام من طريقين أخريين عن الربيع به . ومن هذا التحقيق يتبيّن أن قول عبد الحق الإشبيلي في ((أحكامه)) (١/٨٠): ((إسناده صحيح)). غير صحيح، وإن تبعه العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٤ / ٤١٩ - حلبي)، وأقره المناوي! وأما الحافظ ابن رجب الحنبلي؛ فقد رده بقوله في (( أهوال القبور)) (ق ٢/٨٣) : (( يشير إلى أن رواته كلهم ثقات ، وهو كذلك؛ إلا أنه غريب ، بل منكر)). ثم ساق حديث أبي هريرة مرفوعاً في شهداء أحد: ((أشهد أنكم أحياء عند الله ، فزوروهم وسلموا عليهم ، فوالذي نفسي بيده! لا يسلم عليهم أحد إلا ردوا عليه إلى يوم القيامة)). وأعله بالاضطراب والإرسال، وسأخرِّج ذلك فيما يأتي (٥٢٢١) . (تنبيه) : سقط من إسناد ابن جميع والذهبي اسم عطاء بن يسار، فقال الذهبي عقبه : ((غريب ، ومع ضعفه ، ففيه انقطاع؛ ما علمنا زيداً سمع أبا هريرة)). ٤٤٩٤ - (ما مِنْ ساعةٍ مِنْ ليلٍ ولا نهارٍ؛ إلا والسماءُ تُمِطِرُ فِيها؛ يَصْرِفُه الله حيثُ يَشاءُ). ضعيف . أخرجه الشافعي (٥٢٦): أخبرني من لا أتهم : حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حنطب: أن النبي ◌َّم قال : فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ فإنه مع إرساله فيه شيخ الشافعي الذي لم يُسَمِّ ، ٤٧٦ ولا يبعد أن يكون إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي المدني ، وهو متهم عند غير الإمام الشافعي . ٤٤٩٥ - (ما أَنَا أَخْرَجْتُكُم مِنْ قِبَلِ نَفْسِي، ولا أَنا تَرَكْتُه ، ولكنَّ الله أَخْرَجَكم وتَرَكَهُ؛ إنما أَنَا عَبْدٌ مَأْمُور، ما أُمِرْتُ بِهِ فَعَلْتُ؛ إنْ أَتَّبِعُ إلا ما يُوحَى إليَّ) . ضعيف. أخرجه الإمام الطبراني في «الكبير» (٢/١٧٤) عن محمد بن حماد بن عمرو الأزدي : نا حسين الأشقر: نا أبو عبد الرحمن المسعودي ، عن كثير النواء ، عن ميمون أبي عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : لما أُخرِج أهلُ المسجد وتُرِك عليّ؛ قال الناس في ذلك، فبلغ النبي تَ﴿ فقال: فذكره مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ مسلسل بالضعفاء ، ميمون أبي عبد الله إلى حسين الأشقر؛ كلهم ضعفاء . والأشقر ؛ شيعي . والأزدي ؛ لم أعرفه . وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١١٥/٩): ((رواه الطبراني، وفيه جماعة اختلف فيهم)). وقد روي الشطر الأول منه من وجه آخر ، رواه محمد بن سليمان الأسدي (لوين) : ثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي ، عن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه قال : ٤، فجاء علي ، فلما دخل علي خرجوا ، فلما خرجوا کان قوم عند النبي ٤٧٧ :幾 تلاوموا ، فقال بعضهم لبعض : والله ! ما أخرجنا ، فارجعوا ، فقال النبي فذكره نحوه ؛ دون قوله: ((إنما ... )). أخرجه النسائي في ((الخصائص)) (ص ٩)، والبزار (ص ٢٦٨ - زوائده) ، وأبو الشيخ في ((طبقات الأصبهانيين)) (١٣٨ / ١٦٧)، والفسوي في ((التاريخ)) (٢ / ٢١١)، وعنه الخطيب (٢٩٣/٥)، وأعله البزار بقوله: (( هكذا رواه محمد بن سليمان عن سفيان ، وغيره إنما يرويه عن سفيان عن عمرو عن محمد بن علي مرسلاً)) . وكذلك أعلَّه الإمام أحمد؛ فروى الخطيب عن أبي بكر المروذي قال : وذكر (يعني أحمد بن حنبل) لويناً فقال : قد حدث حديثاً منكراً عن ابن عيينة ما له أصل . قلت : أيش هو ؟ قال: عن عمرو بن دينار ... فذكره . قال الخطيب(١) : (( قلت: أظن أبا عبد الله أنكر على لوين روايته متَّصِلاً؛ فإن الحديث محفوظ عن سفيان بن عيينة، غير أنه مرسل عن إبراهيم بن سعد عن النبي صلي)). ثم رواه من طريق ابن وهب والحميدي ، عن سفيان به مرسلاً . فهو المحفوظ . ٤٤٩٦ _ (ما مِنْ صَباحِ يُصْبِحُ العِبادُ إلا ومُنادٍ يُنادي: سُبحانَ المِلك القُدُّوس) . ضعيف . أخرجه الترمذي (٣٥٦٤)، وأبو يعلى (١٩٧/١)، وابن السني (٥٩) عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت ، عن أبي حكيم مولى الزبير، عن الزبير بن العوام قال : فذكره مرفوعاً . وضعفه الترمذي بقوله : (( حديث غريب)). (١) كتب الشيخ - رحمه الله - هنا بخطه كملاحظة له: ((انظر الحديث الآتي (٤٩٥٣))). ٤٧٨ قلت : وعلته أبو حكيم هذا ؛ فإنه مجهول . وموسى بن عبيدة ؛ ضعيف . وشيخه محمد بن ثابت؛ مجهول أيضاً كما قال في ((التقريب )) تبعاً لابن معین وغيره ، وليس هو محمد بن ثابت بن شرحبيل الذي روى عن أبي هريرة كما جزم هو في ((التهذيب ))، ولا هو محمد بن ثابت البناني الضعيف كما أشعر به الحافظ نفسه في حديث آخر لموسى بن عبيدة يأتي برقم (٥٥٥٦) . ٤٤٩٧ - (ما مِنْ مُصَلِّ إلا وَمَلَكٌ عن يَمِينِهِ ومَلَكُ عنْ يَساره، فإنْ أَتَمِّها عَرَجَا بِها ، وإِنْ لَمْ يُتِمّها ضَرَبا بها وجْهَه) . ضعيف. أخرجه الأصبهاني في (( الترغيب)) (ق ٢/٢٣٥) ، والديلمي (١٥/٤) عن ابن شاهين معلقاً، عن الوليد بن عطاء: حدثنا عبد الله بن عبد العزيز: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن الخطاب رفعه . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ رجاله موثقون غير عبد الله بن عبد العزيز؛ وهو الزهري الليثي المدني؛ قال الذهبي في (( الضعفاء)): (( ضعفوه)) . وقال الحافظ : (( ضعيف ، واختلط بآخره )). ٤٤٩٨ _ (مانعُ الحدِيثِ أَهْلَهُ؛ كَمُحَدَّثِهِ غيرَ أَهْلِهِ) . ضعيف جداً. أخرجه الديلمي (٦٤/٤) عن يحيى بن عثمان، عن إبراهيم الهجري ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود رفعه . ٤٧٩ قلت: وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ آفته يحيى بن عثمان - وهو البصري صاحب الدستوائي -؛ قال ابن معین والبخاري : (( منكر الحديث)) . وقال النسائي: (( ليس بثقة)). وتناقض فيه ابن حبان؛ فذكره في ((الثقات))، ثم أعاده في ((الضعفاء )) فقال : « منکر الحدیث جداً ، لا يجوز الاحتجاج به )). وإبراهيم الهَجَري؛ ليِّن الحديث،، رفع موقوفات؛ كما في ((التقريب)). ٤٤٩٩ - (ما هَذهِ؟! أَلْقِها، وعلَيْكُم بهذهِ وأَشْباهِها، ورِماح القَنا؛ فإِنَّهما يزيدُ الله لكُم بِهِما في الدِّينِ، ويُمَكِّن لكُمْ في البِلاد). ضعيف جدّاً. أخرجه ابن ماجه (٢ / ١٨٨)، والطيالسي (١ / ٢٤١) عن أشعث بن سعيد عن عبد الله بن بسر (الأصل: بشر! وهو خطأ) ، عن أبي راشد الحبراني ، عن علي قال : كان بيد رسول الله ◌َ ه قوس عربية، فرأى رجلاً بيده قوس فارسية ، فقال : فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ كما سبق بيانه برقم (٣٠٥٢) ، وغفل عن ذلك البوصيري فقال (٢/١٧٤) : (( هذا إسناد ضعيف ؛ عبد الله بن بسر الحبراني ؛ ضعفه يحيى بن القطان وابن معين وأبو حاتم والترمذي والنسائي والدارقطني، وذكره ابن حبان في (( الثقات)) فما أجاد )). قلت : وأشعث ؛ أشدُّ ضعفاً ، فإعلاله به أولى . ٤٨٠