Indexed OCR Text
Pages 381-400
« قال أبو حاتم : هذا حديث منكر ». قلت : فتبيّن أن هذه المتابعة لا تسمن ولا تغني من جوع؛ لجهالة المتابع هذا ، ووهاء الراوي عنه . وتابعه أيضاً عفير بن معدان اليحصبي ، عن عطاء بن أبي رباح به . أخرجه أبو أمية الطرسوسي في ((مسنده)) (٢/٢٠١). وعفير هذا؛ قال الذهبي في (( المغني)) : ((ضعفوه ، وقال أبو حاتم: لا يشتغل بحديثه)). وأبو أمية الطرسوسي ؛ اسمه محمد بن إبراهيم ؛ قال الحافظ : « صاحب حدیث ، یھم )) . ويغني عن الحديث قول أم عطية : (( نهينا عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا)). أخرجه البخاري وغيره . فإن معناه أنه لا أجر لهن في اتباعها ؛ فتأمل . وروي من حديث ابن عباس مرفوعاً بلفظ: ((نصيب)) بدل ((أجر)). أخرجه البزار (ص ٨٧ - زوائده) ، والطبراني . قلت : وسنده ضعيف جدّاً . ٤٣٩١ - (ما مِنَ الصّلواتِ صَلاة أَفْضَل مِنْ صلاةِ الفَجْرِ يومَ الجُمعة في الجماعة ، وما أَحْسِبُ مَنْ شَهِدَها مِنْكُم إلا مَغْفُوراً لَهُ). ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠/١)، والرافعي في ((تاريخ ٣٨١ قزوين)» (١١٦/٤) عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عبيد الله بن زحر ؛ متروك ، ونحوه علي بن يزيد ، وهو الألهاني . ٤٣٩٢ - (ليسَ مِنْ لَيلةٍ إلا والبَحْرُ يُشْرِف فِيها ثلاثَ مراتٍ عَلَى الأَرْضِ ، يَسْتَأْذِنُ اللهَ في أَنْ يَنْتَضِحَ عَلَيهم ، فَيَكُفُّهُ اللهُ عزَّ وجلَّ) . ضعيف . أخرجه أحمد (٤٣/١ ) : ثنا يزيد: أنبأنا العوام: حدثني شيخ كان مرابطاً بالساحل ، قال : لقيت أبا صالح مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: حدثنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن رسول الله : ﴿ أنه قال: فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة الشيخ الذي لم يسم ، وأبي صالح مولى عمر؛ فإنه لا يعرف إلا بهذا الإسناد . وأما العوام - فهو ابن حوشب -؛ ثقة اتفاقاً، ومن رجال الشيخين ، ونقل المناوي عن ابن الجوزي أنه قال : ((والعوام؛ ضعيف)). فالظاهر أنه توهم أنه غير ابن حوشب وهو خطأ؛ فإن ابن حوشب هو الذي يروي عنه يزيد - وهو ابن هارون - من شيوخ الإمام أحمد المشهورين الثقات الأثبات . ثم رأيت الحديث في (( العلل المتناهية)) لابن الجوزي (٤٠/١ - ٤١) رواه من طريق الإمام أحمد ، ثم قال : ٣٨٢ (( العوام؛ ضعيف ، والشيخ؛ مجهول )). وبهذا الشيخ المجهول أعلّه الحافظ ابن كثير في ((تفسيره)) (٤ / ٢٤٠) و «البداية)) (٢٣/١)، وقد عزاه لأحمد وإسحاق بن راهويه، وفي سنده: العوام ابن حوشب ، وهو مما يؤكد ما ذكرنا من وهم ابن الجوزي . ومن رواية إسحاق ساقه ابن حجر مطولاً في ((المطالب العالية)) (١٧٦/٢)، وبيّض له هو والمعلق عليه الأعظمي !! والحديث أورده ابن تيمية في ((بيان تلبيس الجهمية)) (٢١٤/٢ - ٢١٥) من رواية أحمد في ((المسند)) أنّ النبي ◌َ﴾ قال: « ما من ليلة إلا والبحر یستأذن ربه أن يُغرق بني آدم ، فينهاه ربه ، ولولا ذلك لأغرقهم)) . وكأنه رواه من حفظه بالمعنى . وذكره ابن القيم أيضاً من روايته في ((مدارج السالكين)) (٤٣٢/١ - ٤٣٣) بلفظ : ((ما من يوم إلا والبحر يستأذن ربه أن يُغرق بني آدم ، والملائكة تستأذنه أن تعالجه وتهلكه ، والرب تعالى يقول: دعوا عبدي فأنا أعلم به )) الحديث بطوله ، وفي آخره: (( أهل ذكري أهل مجالستي وأهل شكري ... )). ونقله الشيخ إسماعيل الأنصاري في تعليقه على (( الوابل الصيب » (ص ١٤٢) دون أي تحقيق أو تعليق، وفي اعتقادي أن عزوه لأحمد في ((المسند)) بهذا الطول خطأ ، وعليه لوائح الإسرائيليات . والله أعلم . ٣٨٣ ٤٣٩٣ - (ليسَ مِنّا مَنْ وسَّعَ اللهُ عَلَيهِ، ثمَّ قَتَّرَ عَلَى عِيالِه). ضعيف . رواه القضاعي (١/٩٨) عن أيوب بن سليمان قال : نا يحيى بن سعيد الفارسي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ الفارسي هذا ؛ قال ابن عدي : ((روى عن الثقات البواطيل)). وأيوب بن سليمان - هو أبو اليسع -؛ قال الأزدي : ((غير حجة)) . وقال ابن القطان : « مجهول )). والحديث عزاه السيوطي للديلمي في (( مسند الفردوس)) عن جبير بن مطعم ، وقال المناوي : (( وفيه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير؛ مجمع على ضعفه)). ٤٣٩٤ - (ليسَ فِي صَلاةِ الخَوفِ سَهْو) . ضعيف. رواه المخلص في (( الفوائد المنتقاة)) (٢/٢١٩/٩) عن الوليد بن مسلم ، عن شريك ، عن منصور، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله مرفوعاً . ومن هذا الوجه رواه الطبراني (٢/٥٩/٣) إلا أنه قال: ((الوليد بن الفضل))، ولعل هذا هو الصواب ؛ فإنهم لم يذكروا ابن مسلم في الرواة عن شريك . والوليد بن الفضل ؛ قال ابن حبان : (( يروي الموضوعات ، لا يجوز الاحتجاج به بحال)). وله شاهد من حديث ابن عمر؛ أخرجه خيثمة الأطرابلسي في (( الفوائد )» ٣٨٤ كما في ((المنتخب منها)) (١/١٨٩/١): ثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج بن سليمان الحجازي - بحمص -: ثنا بقية بن الوليد قال : ثنا عبد الحميد بن السري الغنوي ، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عنه مرفوعاً . ورواه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (٢/١٥) عن كثير بن عبيد: نا بقية بن الوليد، عن عبد الحميد بن السري به . ومن هذا الوجه عَلَّقَهُ الرافعي في «تاريخه» (١٤٤/٤) وابن عدي (٢/٢٤٩) ، وقال ابن عدي : ((لا أعرف لعبد الحميد هذا غير هذا الحديث)). وقال الدارقطني بعد أن أخرجه في ((سننه )) (ص ١٨٥) عن أبي عتبة : « تفرد به عبد الحميد بن السري؛ وهو ضعيف )) . وقال ابن أبي حاتم (١٤/١/٣) عن أبيه : (( وهو مجهول، روى عن عبيد الله بن عمر حديثاً موضوعاً)). يشير إلى هذا . ٤٣٩٤ / م - (ليسَ مِنّا مَنْ وَطِئَ حُبْلَى). ضعيف. أخرجه الطحاوي في ((الْمُشْكِل)) (٢ / ١٣٧ - ١٣٨)، وأحمد (٢٥٦/١)، والطبراني في «الكبير» (٢/١٤٧/٣) عن الحجاج، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، وله علتان : الأولى : الحكم - وهو ابن عتيبة الكندي مولاهم - لم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث ليس هذا منها . والأخرى : عنعنة الحجاج - وهو ابن أرطاة - ؛ فإنه مدلس . ٣٨٥ ٤٣٩٥ - (ليغَسِّلْ مَوْتاكُم المأْمُونُونَ) . موضوع. أخرجه ابن ماجه (٤٤٦/١)، وأبو أحمد الحاكم في (( الكنى)) (٧٠) عن بقية بن الوليد ، عن مبشر بن عبيد ، عن زيد بن أسلم ، عن عبد الله بن عمر مرفوعاً . قلت : وهذا موضوع . قال الحاكم : ((هذا حديث منكر، لا أعلم لمبشر بن عبيد متابعاً فيه )). وقال البوصيري (٩١ / ١) : ((بقية ؛ مدلس، وقد رواه بالعنعنة. وشيخه؛ قال فيه أحمد بن حنبل : أحاديثه كذب موضوعة . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال الدارقطني : متروك الحديث ، يضع الحديث ، ويكذب )) . ٤٣٩٦ - (لَيكُونَنَّ فِي وَلَدِ العَباسِ مُلوكٌ يَلُونَ أَمْرَ أُمَّتِي ، يُعزّ الله عزَّ وجلٌ بهِمُ الدِّين) . موضوع. أخرجه الدارقطني في ((الأفراد)) (ج٢ رقم ٢٨ - منسوختي): ثنا أبو القاسم نصر بن محمد بن عبد العزيز بن شيرزاذ الباقرحي : ثنا علي بن أحمد ابن إبراهيم السواق : ثنا عمر بن راشد الجاري : ثنا عبد الله بن محمد بن صالح مولى التوأمة ، عن أبي ، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله مرفوعاً . وقال : (( غريب من حديث عمرو بن دينار عن جابر ، وهو أيضاً غريب من حديث محمد بن صالح مولى التوأمة ، تفرد به عنه ابنه ، ولم يروه عنه غير عمر بن راشد الجاري ، ولم نكتبه إلا عن هذا الشيخ)). قلت : ترجمه الخطيب (٢٩٩/١٢ - ٣٠٠) برواية جمع غير الدارقطني عنه ، ٣٨٦ وقال : إنه مات سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وعلي بن أحمد بن إبراهيم السواق ؛ لم أعرفه ، إلا أن يكون هو علي بن أحمد ابن سريج السواق الرقي الذي في (( الأنساب)) وغيره، وعليه فإبراهيم أو سريج أحد أجداد أبيه . ترجمه الخطيب (٣١٥/١١) برواية جمع من الثقات عنه ، وقال : ((وما علمت من حاله إلا خيراً. مات سنة إحدى وستين ومئتين). وعمر بن راشد الجارى ؛ قال أبو حاتم (( وجدت حديثه كذباً وزوراً ، والعجب من يعقوب بن سفيان كيف روى عنه ؟! لأني في ذلك الوقت وأنا شاب علمت أن تلك الأحاديث موضوعة ، فلم تطب نفسي أن أسمعها ، فكيف يخفى على يعقوب ذلك ؟! )). وقال الحاكم وأبو نعيم : ((يروي عن مالك أحاديث موضوعة)). قلت : فهو آفة الحديث . وعبد الله بن محمد بن صالح مولى التوأمة وأبوه ؛ لم أعرفهما . ٤٣٩٧ - (كَم مِنْ ذِي طِمْرَيْنِ لا يُؤْنَهَ لَهُ، لو أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لِأَبَرَّهُ، مِنْهُم عَمارُ بن یاسِر) . ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في (( الأوسط)) (٣٥٦) عن يحيى بن إبراهيم الأسلمي : ثنا عيسى بن قرطاس : حدثني عمرو بن صُلَيع قال : سمعت عائشة تقول : سمعت رسول الله حلي يقول : فذكره . وقال : (( لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد ، تفرد به عيسى)). قلت : وهو ضعيف جداً؛ قال الحافظ في (( التقريب)) : ((متروك، وقد كذبه الساجي)). ٣٨٧ ويحيى بن إبراهيم الأسلمي ؛ لم أعرفه . والحديث قال في ((المجمع)) (٢٩٤/٩) : ((رواه الطبراني في «الأوسط))، وفيه عيسى بن قرطاس؛ وهو متروك)). ورواه الأصبهاني في (( الترغيب )) (٢/٢٩٧) عن ابن قرطاس . ٤٣٩٨ - (إنَّ ذكْرَ اللهِ شِفَاءٌ، وإنَّ ذِكْرَ الناسِ داءٌ) . ضعيف. أخرجه الأصبهاني في « الترغيب )) (٢/١٧٢)، وكذا البيهقي في (الشعب)) (٣٨٣/١) من طريق ابن أبي الدنيا ، عن أبي عقيل ، عن عبد الله بن یزید ، عن مکحول مرسلاً . قلت : وهذا مع إرساله ضعيف ؛ من قبل عبد الله بن يزيد - وهو الدمشقي -؛ قال الحافظ : (( ضعيف ، ومنهم من قال: هو ابن ربيعة بن يزيد الماضي)). قلت : وقال عنه هناك : (( مجهول )) . وقال البيهقي : ((هذا مرسل ، وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله)). قلت : وهو الأشبه . ٤٣٩٩ - (إنَّ العبدَ إذا قامَ في الصَّلاة فإنَّهُ بينَ عَيْنَي (وفي روايةٍ : يَدَي) الرَّحْمنِ عَزَّ وجَلّ، فإذا التَّفَتَ قالَ لهُ الربُّ: ابنَ آدم! إلى مَنْ تَلْتَفِت؟! تَلْتَفِتُ إلى مَن هُوَ خَيرٌ لك مِنِّي ، ابنَ آدَم! أقْبِل إليَّ؛ أنا خَيْرٌ لكَ مِمَّن تَلْتَفِتُ إليه). ضعيف جدّاً. رواه البزار في (( مسنده )) (ص ٥٧ - زوائده) ، وابن أبي الدنيا ٣٨٨ في ((التهجد)) (٢/٦٠/٢)، والعقيلي (٧٠/١- ٧١)، والأصبهاني في ((الترغيب)) (٢/٢٣٤) عن إبراهيم الخوزي ، عن عطاء بن أبي رباح قال: سمعت أبا هريرة يقول : فذكره مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ إبراهيم بن يزيد الخوزي ؛ متروك ، وقول الهيثمي في «مجمع الزوائد » (٨٠/٢) : ((ضعيف)) ؛ فيه تقصير . ورواه تمام (١/٢٦٥) من طريق أبي عمرو ناشب بن عمرو الشيباني : ثنا مقاتل بن حيان ، عن زيد العمي ، عن أنس بن مالك مرفوعاً نحوه . وهذا سند ضعيف جداً أيضاً؛ ناشب بن عمرو ؛ قال البخاري : ((منكر الحديث)). وزيد العمي ؛ ضعيف . وله طريقان آخران ، أحدهما عن أبي هريرة : الأول : عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب قال : قال أنس بن مالك : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( يا بني ! إياك والالتفات في الصلاة ؛ فإن الالتفات في الصلاة هلكة ؛ فإن كان لا بدّ ففي التطوّع، لا في الفريضة)) . وقال الترمذي: « هذا حديث حسن غريب )) ! والآخر : يرويه أبو عبيدة الناجي ، عن الحسن ، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ : ((إياكم والالتفات في الصلاة؛ فإنها هلكة)). ٣٨٩ أخرجه العقيلي في ترجمة أبي عبيدة هذا واسمه بكر بن الأسود ؛ وروى عن البخاري أنه قال : ((هو كذاب)). وكذا روى عن ابن معين . ثم قال العقيلي عقب الحديث : (( لا يتابع على هذا الحديث بهذا اللفظ ، والنهي عن الالتفات في الصلاة أحاديث صالحة الأسانيد ، بألفاظ مختلفة )). ٤٤٠٠ - (رجَبٌ شَهْرُ الله، وشَعْبَانُ شَهْرِي ، وَرَمَضانُ شَهْرُ أُمَّتي) . ضعيف. أخرجه الأصبهاني في (( الترغيب)) (١/٢٢٦)، عن قُرَّان بن تمام ، عن يونس، عن الحسن قال: قال رسول الله حچ : (( من صام يوماً من رجب عدل له بصوم سنتين ، ومن صام النصف من رجب عدل له بصوم ثلاثين سنة )) . وقال : فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف لإرساله . وقُرّان بن تمام ؛ صدوق ربما أخطأ . ٤٤٠١ - (اطْلُبِ العافِيَةَ لِغَيْرِكَ، تُرْزقها في نَفْسِكَ) . ضعيف جداً. أخرجه الأصبهاني في ((الترغيب)) (١/٢٨٣) عن محمد بن كثير الفهري : ثنا ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ آفته الفهري هذا ؛ قال الحافظ : (( متروك)) . وابن لهيعة ؛ ضعيف . ٣٩٠ ٤٤٠٢ - (الشَّحِيحُ لا يَدْخل الجنَّةَ). ضعيف. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٨٧): ثنا علي بن سعيد: ثنا نصر بن مرزوق المصري : ثنا يحيى بن مسلمة القعنبي : ثنا عبد الله بن محمد الضبعي ، عن جويرية بن أسماء، عن نافع قال : سمع ابن عمر رجلاً يقول : الشحيح أعذر من الظالم، فقال له ابن عمر: كذبت سمعت رسول الله عَ لٍ يقول : فذكره . وقال : ((لم يروه عن نافع إلا جويرية ، ولا عنه إلا عبد الله ، تفرد به يحيى ، وهو أخو عبد الله بن مسلمة القعنبي ، وله أخ اسمه إسماعيل )). قلت : رجاله ثقات ؛ غير يحيى بن مسلمة القعنبي ؛ قال العقيلي : (( حدث بمناكير)). ٤٤٠٣ - (إذا خرجَ الحاجُّ حاجًّاً بِنَفقةٍ طَيِّبَةٍ ، وَوَضَعَ رِجْلَيْهِ في الغَرْزِ، فنادَى: لبّيكَ اللهم لبّيك، ناداهُ مُنادٍ منَ السَّماء : لَبِّيكَ وسَعْدَيك، زادُكَ وراحلَتُكَ حَلالٌ ، وحجُّكَ مَبْرُور غَيْرُ مَأْزُور ، وإذا ء خرجَ بالنفَقَةِ الْخَبِيثَةِ فَوَضَعَ رِجْلَهُ في الغَرْزِ فنادَى : لبَّيْكَ ، ناداهُ مناد منَ السماءِ : لا لبَّيْكَ ولا سَعْدَيك، زادُكَ حَرامٌ ، ونَفَقَتُكَ حَرامٌ ، وحجُّك غيرُ مَبْرور) . ء ضعيف جدّاً. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٩٢) : حدثنا محمد بن الفضل السقطي : ثنا سعيد بن سليمان ، عن سليمان بن داود اليمامي ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعاً . وقال : ((لم يروه عن يحيى إلا سليمان)). ٣٩١ قلت: وهو ضعيف جداً؛ قال في ((الميزان)): (( قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال البخاري : منكر الحديث . وقد مَرَّ لنا أن البخاري قال : من قلت فيه : منكر الحديث ؛ فلا تحل رواية حديثه . وقال ابن حبان: ضعيف . وقال آخر: متروك)). ٤٤٠٤ - (ليلةُ القَدْرِ ليلَةٌ بَلِجَة ، لا حارَّةٌ ولا باردَةٌ ، ولا سَحابَ فيها ، ولا مَطَر ، ولا رِيح، ولا يُرْمَى فِيها بِنَجْم ، ومِنْ علامَةِ يَوْمِها تطْلِعُ الشمسُ لا شُعاعَ لها)(١) . ضعيف بتمامه . أخرجه أبو موسى المديني في (( جزء من الأمالي)) (١/٦٣): حدثنا الوليد بن عبد الرحمن الرملي : ثنا سليمان بن عبد الرحمن : ثنا بشر بن عون ، عن بكار بن تميم ، عن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ بكار بن تميم وبشر بن عون ؛ قال أبو حاتم : « مجهولان )) . بل قال ابن حبان : ((بشر، عن بكار، عن مكحول ، عن واثلة ؛ نسخة نحو مئة حديث ؛ كلها موضوعة )) . ومن طريقهما أخرجه الطبراني في ((الكبير))؛ كما في (( مجمع الزوائد)) (١٧٩/٣) . لكن للحديث شاهد من حديث عبادة بن الصامت مرفوعاً بلفظ : (١) كتب الشيخ - رحمه الله - فوق متن هذا الحديث ما نصه: ((يتلخص من تخريجه أن حديث جابر المذکور في آخره صحیحٌ لغيره » . ٣٩٢ (( إن أمازة ليلة القدر أنها صافية بَلجَة ، كأن فيها قمراً ساطعاً ، ساكنة ساجية ، لا برد فيها ولا حر ، ولا يحل لكوكب أن يرمى به فيها حتى تصبح ، وإن أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع ؛ مثل القمر ليلة البدر ، ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذٍ )) . أخرجه أحمد (٣٢٤/٥)، وابن نصر في ((قيام الليل)) (ص ١٠٨) عن بقية: حدثني بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان عنه . قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات ، صرّح بقیة فیه بالتحدیث ، فهو صحيح إن كان ابن معدان سمع من عبادة ، وذلك مما نفاه أبو حاتم ، وبين وفاتيهما نحو سبعين سنة . وقد وصله معاوية بن يحيى ، عن الزهري ، عن محمد بن عبادة بن الصامت ، عن أبيه مرفوعاً . أخرجه الخطيب في ((التلخيص)) (ق ٤٧ / ١- ٢). ومحمد بن عبادة هذا؛ أورده ابن حبان في ((الثقات)) (٢٤٠/١) هكذا : (« محمد بن الوليد بن عبادة بن الصامت الأنصاري ، يروي عن عبادة ، عداده في أهل الشام . روى عنه عيسى بن سنان )). وهكذا أورده ابن أبي حاتم (١١٢/١/٤) إلا أنه قال: ((أبيه)) بدل: ((عبادة)). قلت : ولعله الصواب ، كما في هذا الحديث من رواية الزهري عنه . لكن معاوية بن يحيى - وهو الصدفي -؛ ضعيف لا يحتج به . ٣٩٣ ويشهد لبعضه حديث زمعة ، عن سلمة بن وهرام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ : (( ليلة القدر ليلة سمحة طلقة ، لا حارة ولا باردة ، تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة حمراء )» . أخرجه الطيالسي (٢٦٨٠)، وعنه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢ / ٢٦)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣ / ٣٣١ - ٣٣٢)، وكذا الضياء في ((المختارة)) (٦٤ / ٤٣ / ٢)، وابن نصر في ((قيام الليل)) (ص ١٠٨)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢/٢٢٣)، والبزار في ((مسنده)) (١ / ٤٨٥ / ١٠٣٤)، والعقيلي في (( الضعفاء)) (ص ١٦٦)، وأبو القاسم الأصبهاني في ((الترغيب)) (ق ٢/٢٢١ - المدينة) كلهم عن زمعة به . قلت : وزمعة بن صالح وسلمة؛ فيهما ضعف ، لكن لا بأس بهما في الشواهد . وله شاهد آخر من مراسيل الحسن البصري مرفوعاً بلفظ : (( ليلة القدر ليلة بلجة سمحة ، تطلع الشمس ليس لها شعاع)). أخرجه ابن أبي شيبة (٧٧/٣) . قلت : وإسناده صحيح مرسل . وجملة الشعاع ؛ قد صّحّت من حديث أبي بن كعب مرفوعاً . أخرجه مسلم (١٧٤/٣) وغيره ، وهو مخرج في ((صحيح أبي داود)) (١٢٤٧). وفي الباب عن جابر في حدیث له : (( وهي طلقة بلجة لا حارة ولا باردة؛ [كأن فيها قمراً يفضح كواكبها]، لا ٣٩٤ يخرج شيطانها حتى يضيء فجرها )) . أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣ / ٣٣٠ - ٣٣١) ، وعنه ابن حبان (٥ / ٤٧٧ / ٣٦٨٠) من طريق الفضيل بن سليمان: حدثنا عبدالله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير ، عن جابر . قلت : وهذا ضعيف أيضاً؛ أبو الزبير مدلس وقد عنعنه . والفضيل بن سليمان ؛ مع كونه من رجال الشيخين فله خطأ كثير؛ كما قال الحافظ . والزيادة بين المعكوفتين ؛ تفرد بها أحد شيخي ابن خزيمة محمد بن زياد الزيادي ؛ وهو صدوق يخطئ . ٤٤٠٥ - (لينْظُرنَّ أحدكُم ما الذي يَتَمنَّى ؛ فإنَّهُ لا يَدْري ما يُكْتب لَهُ مِنْ أُمْنِيته) . ضعيف . أخرجه الترمذي (٣٦٠٥) من طريق عمرو بن عون : حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه قال: قال رسول الله مح له: فذكره . وقال : « حدیث حسن )) . قلت : يعني لغيره ؛ فإنه مرسل ضعيف ؛ عمر بن أبي سلمة - وهو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري -؛ قال الذهبي في (( المغني)): ((ضعفه ابن معين ، وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي)). وقال الحافظ : « صدوق يخطئ)). وأبوه أبو سلمة بن عبد الرحمن تابعي ثقة ، فالحديث لو صح إسناده إليه ٣٩٥ مرسل ، ولا أدري كيف لم يشر الترمذي إلى إرساله ، مع أنه قد رواه غير واحد موصولاً ، فقال أحمد (٣٨٧/٢): حدثنا عفان : حدثنا أبو عوانة : حدثنا عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً به نحوه. وقال أيضاً (٣٥٧/٢): حدثنا إسحاق (بن عيسى) : حدثنا أبو عوانة به موصولاً . وأخرجه أبو يعلى (٥٩٠٧/١٠) . قلت : فقد ثبت عن أبي عوانة موصولاً بذكر أبي هريرة فيه ، فالعلّة ضعف عمر بن أبي سلمة ، والله أعلم . وقد اغترَّ بسكوت الترمذي عن إعلاله بالإرسال السيوطي ثم المناوي ؛ فإن الأول عزاه في ((الجامع )) للترمذي عن أبي سلمة ؛ دون أن يصرح بأنه مرسل كما هي عادته ، فعلَّق عليه الثاني بقوله : ((أبو سلمة في الصحب الكثير، فكان ينبغي تمييزه ! رمز المصنف لصحته)) ! ومن التخريج السابق تعلم ما في كلامهما من الوهم ، وأن الحديث ضعيف وأبا سلمة تابعي ليس صحابياً . والله الموفق . ٤٤٠٦ - (ليسَ البِرّ في حُسْنِ اللُّباسِ والزِّيِّ . ولكِنَّ البِرَّ في السَّكِينةِ والوَقارِ) . ضعيف . رواه أبو محمد الضراب في «كتاب ذم الرياء في الأعمال)) (١ / ٢٧٨ /٢ و٢٩٥ - ٢٩٦) من طريق هارون بن عمران قال: ثنا سليمان بن أبي داود ، عن عطاء، عن أبي سعيد، أن النبي ﴿ قال في حجة الوداع: إن الله حرم الجنة على كل مراء . قال : فذكره . قلت: وهذا سند ضعيف؛ سليمان هذا؛ مجهول ، وقد أورده في (( الميزان)) ٣٩٦ عقب ترجمة (( سليمان بن داود الحراني، بومة)) فقال: ((لعله: بومة ))، ثم قال : ((قال ابن القطان : سليمان ؛ لا يعرف )». قلت : وبومة ؛ قال البخاري : (( منكر الحديث )) . وهارون بن عمران ؛ هو الموصلي ؛ أورده ابن أبي حاتم (٤ / ٢ / ٩٣) من رواية علي بن حرب الموصلي فقط ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . ٤٤٠٧ - (ماءُ زَمْزَمَ شِفاءٌ مِنْ كُلِّ داءٍ) . ضعيف . أخرجه الديلمي (٦٣/٤) من طريق الحسن بن أبي جعفر: حدثني محمد بن عبد الرحمن ، عن صفية مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ الحسن بن أبي جعفر - وهو الجفري -؛ ضعيف الحديث مع عبادته وفضله ؛ كما في ((التقريب)). وشيخه محمد بن عبد الرحمن ؛ لم أعرفه . وكذلك صفية ؛ فإنها لم تنسب ، ولعله لذلك قال الحافظ : (( وسنده ضعيف جداً))، كما نقله المناوي . ٤٤٠٨ - (ما أَتَى الله عالماً علماً إلا أَخَذَ الله عَلَيْه الميثاقَ أَنْ لا يَكْتُمَه) . ضعيف جداً . أخرجه الديلمي (٣٨/٤ - ٣٩) عن أبي نعيم معلقاً ، عن سهل ابن سليمان الرازي ، عن عبد الملك بن عطية ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رفعه . قلت : وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ آفته سهل بن سليمان - وهو الأسود -؛ أورده الذهبي في ((الضعفاء )) وقال : ٣٩٧ (( قال أحمد : تركوا حديثه)). وعبد الملك بن عطية ؛ قال الأزدي : ((ليس حديثه بالقائم)). والحديث عزاه السيوطي لابن نظيف في ((جزئه))، وابن الجوزي في ((العلل)) عن أبي هريرة ، فتعقّبه المناوي بقوله : ((قضية تصرُّف المصنف أن ابن الجوزي خرَّجه وسكت عليه ، والأمر بخلافه ، بل بيَّن أن فيه موسى البلقاوي ؛ قال أبو زرعة: كان يكذب . و [قال] ابن حبان : كان يضع الأحاديث على الثقات . هكذا قال . ثم ظاهر عدول المصنف لذينك ، أنه لم يره مخرجاً لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز، وهو عجب ؛ فقد خرجه أبو نعيم والديلمي باللفظ المزبور عن أبي هريرة المذكور)). قلت : وسكت المناوي عن إسناده ؛ فما أحسن ، بل أوهم أنه من طريق البلقاوي الكذاب ! وليس كذلك . وقد أخرجه الخلعي في ((الفوائد)) (٢/١٠٧)، وابن نظيف في ((فوائده)) (٢/٩٥) من طريق موسى بن محمد : نا زيد بن ميسور ، عن الزهري به . وابن ميسور هذا ؛ لم أعرفه . وموسى بن محمد ؛ هو البلقاوي الكذاب . ٤٤٠٩ - (ما أُحبّ أنّ ليَ الدُّنْيا وما فِيها بهذه الآية: ﴿يا عِبادِيَ الذينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِم لا تَقْتَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ الله يَغْفِرُ الذنوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الغَفُورِ الرَّحِيمُ﴾، فقالَ رجلٌ : ومَنْ أَشْرِكَ؟ فقالَ النبيُّ ◌َ﴿: إلا مَنْ أَشْرَك) . ضعيف . أخرجه أحمد (٢٧٥/٥)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٠٠، ٤٥٩)، ٣٩٨ وابن أبي الدنيا في ((حسن الظن)) (١٩٠ - ١٩١) عن ابن لهيعة ، عن أبي قَبيل ، عن أبي عبد الرحمن الجُبْلاني، عن ثوبان مولى رسول الله تَ ◌ّةٍ قال: سمعت يقول : فذكره . رسول الله قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ أبو عبد الرحمن الجُبلاني ؛ مجهول الحال ، كما يؤخذ من (( التعجيل )). وابن لهيعة ؛ ضعيف . ٤٤١٠ - (أَمَرَنَا أَنْ نَسْتَغْفِرَ بالأَسحار سَبْعِينَ مَرَّة) . ضعيف. أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٩٦٣٩/١/٣٠٩/٢) عن الحسن ابن أبي جعفر ، عن محمد بن جحادة ، عن مرزوق مولى أنس ، عن أنس بن مالك قال : فذكره . وقال : ((لم يروه عن محمد بن جحادة إلا الحسن)). قلت : وهو ضعيف الحديث مع عبادته وفضله . ومرزوق مولی أنس ؛ لم أجد له ترجمة . والحديث أشار إلى تضعيفه شيخ الإسلام ابن تيمية في (( الكلم الطيب )) (٤٦) ، وكنت علَّقت عليه بقولي : (( لا أعرفه، وما إخاله يصح)). فها قد صدق ظني بعد أن وقفت على مخرجه ، والحمد لله على توفيقه . ثم وجدت للحسن بن أبي جعفر متابعاً ، فرواه الطبراني في كتابه (( الدعاء)) (٢/٢٠١) من طريق أبي النعمان عارم : ثنا سعيد بن زيد : ثنا محمد بن جحادة : حدثني رجل ، عن أنس به . ٣٩٩ قلت : وسعيد بن زيد هو أخو حماد ؛ قال الحافظ : (( صدوق له أوهام )) . فانحصرت العلّة في الرجل الذي لم يسمَّ ، وسمِّي مرزوقاً في الرواية الأولى . والله أعلم . (تنبيه): وقع الحديث في (( الكلم الطيب)) من حديث أنس بلفظ : (( أُمِرنا أن نستغفر بالليل سبعين استغفارة)). ولم يخرجه ، فقد وقفت على من خرجه - والحمد لله - ومنه تبيّن أن اللفظ المذكور خطأ من وجوه لا تخفى على القُرّاء إن شاء الله تبارك وتعالى . ثم رأيته باللفظ المذكور في (( تفسير أبي محمد البستي)) (ق ٢٣٤ / ٢) من طريق وكيع: نا أصحابنا ، عن علي بن زيد، عن أنس به؛ إلا أنّه قال: ((بالأسحار)) مكان: ((الليل )) . والمحفوظ من حديث أنس: ما رواه جمع من الثقات ، عن قتادة ، عنه قال : قال رسول الله ## : (( إني لأتوب في اليوم سبعين مرة)). أخرجه النسائي في (( عمل اليوم والليلة)) (٣٢٢ / ٤٣٢) ، وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٤٥٧ - موارد)، وأبو يعلى (٢٩٣٤/٥، ٢٩٨٩)، والبزار (٤ / ٨٠ - (٨١)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٢٤١٨/٢٠١/٣) وفي ((الدعاء)) (٣ / ١٦٢١ - ١٦٢٢) من طرق - كما ذكرت - منها: شعبة - عند البزار -، عن قتادة به . قلت : وإسناده صحيح مع التحفظ من عنعنة قتادة ، لكن الحديث صحيح يقيناً؛ فإن له شواهد من حديث أبي هريرة وأبي موسى الأشعري . ٤٠٠