Indexed OCR Text

Pages 241-260

قلت : وهذا إسناد باطل ؛ الأشج هذا هو أبو الدنيا عثمان بن الخطاب البلوي
المغربي ؛ قال الذهبي :
((كذاب، طرقي، كان بعد الثلاثمائة ، وادعى السماع من علي بن أبي
طالب، حدَّث عنه محمد بن أحمد المفيد)). وقال في ((الأسماء)):
(( طير طرأ على أهل بغداد ، وحدَّث بقلة حياء بعد الثلاثمائة عن علي بن أبي
طالب رضي الله عنه ، فافتضح بذلك ، وكذبه النقادون )) .
قلت : والمفيد ؛ أحد الضعفاء ؛ كما قال الحافظ .
٤٢٣٤ - (كانَ أحبّ الصِّباغ إليهِ الخَلّ) .
ضعيف جداً. أخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌ٍَّ)) (ص ٢٢٩) عن
عون بن عمارة : نا حفص بن جميع ، عن ياسين الزيات ، عن عطاء ، عن ابن
عباس مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ ياسين الزيات ؛ متروك ؛ كما قال النسائي
وغيره ، بل قال ابن حبان :
((يروي الموضوعات)).
واللذان دونه ؛ ضعيفان .
والحديث عزاه السيوطي لأبي نعيم - يعني في (( الطب)) -، وزاد المناوي أبا
الشيخ وقال :
(( قال الحافظ العراقي: إسناده ضعيف)).
قلت : وهو أسوأ حالاً من ذلك كما ذكرنا .
٢٤١

٤٢٣٥ - (كانَ أحبَّ اللحْم إليهِ الكَتِف) .
ضعيف جداً . أخرجه أبو الشيخ (ص ٢١٧) بإسناد الحديث الذي قبله .
٤٢٣٦ - (كانَ ربَّما اغتسلَ يومَ الجُمعةِ، وربَّما تركَهُ أحياناً).
موضوع. أخرجه الطبراني في «معجمه)) (١٨٥ / ٢) عن محمد بن معاوية
النيسابوري : نا أبو المليح ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس قال : فذكره .
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته النيسابوري هذا ؛ كذاب .
٤٢٣٧ - (كانَ ربَّما يضَعُ يدَهَ علَى لِحْيَتِهِ في الصَّلاةِ مِنْ غَيْرِ عَبَث) .
ضعيف. أخرجه البزار في (( مسنده)) (١ / ٢٧٦ / ٥٧١)، والبيهقي في
((سننه)) (٢ / ٢٦٥) من طريق ابن عدي - وهذا في «الكامل)) (٢٩٦ /٢) - عن
إسماعيل بن حفص الأيلي : ثنا الوليد - هو ابن مسلم -، عن عيسى بن عبد الله
ابن الحكم بن النعمان بن بشير، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً . وقال البزار:
(( لا نعلم رواه عن نافع إلا عيسى)).
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ علته عيسى هذا ، وهو ضعيف ؛ كما تقدم عن ابن
عدي في الحديث (٤١٩٤) .
وروى البيهقي (٢ / ٢٦٤) عن هشيم، عن حصين، عن عبد الملك، عن
عمرو بن حريث مرفوعاً بلفظ :
((كان يضع اليمنى على اليسرى في الصلاة ، وربَّما مسَّ لحيته وهو يصلي)).
وقال :
((هكذا رواه هشيم بن بشير، ورواه شعبة كما أخبرنا ... )).
٢٤٢

ثم ساق عنه ، عن حصين ، عن عبد الملك بن أخي عمرو بن حريث ، عن
رجل: ((أن النبي ﴿ كان يصلي، فربما تناول لحيته في صلاته)). ثم قال:
(( وروي عن مؤمل بن إسماعيل ، عن شعبة، وذكر الرجل الذي لم يُسَمِّه وهو
عمرو بن حريث ، ورواه سليمان بن كثير ، عن حصين ، عن عمرو بن عبد الملك
ابن حريث المخزومي بن أخي عمرو بن الحریث قال : کان النبي
، وقد روي
من وجه آخر ضعيف ، وقيل في أحدهما: من غير عبث)).
قلت : وهذا إسناد ضعيف لا تقوم به حجة ؛ لاضطراب سنده ، ولأن مداره
على عبد الملك بن أخي عمرو بن حريث ، وهو مجهول ، كما قال الحافظ في
((التقريب)).
وأخرجه أبو يعلى في «مسنده)) (٥ / ٩٦/ ٣٧٩) من طريق عبد السلام، عن
يزيد الدالاني ، عن الحسن مرفوعاً مختصراً بلفظ :
** يمس لحيته في الصلاة)).
« کان رسول الله
قلت : وهذا مرسل ضعيف ؛ الحسن هو البصري ، ومراسيله كالريح .
ويزيد ؛ هو ابن عبد الرحمن الدالاني ، یکنی (أبو خالد) ، وهو بكنيته أشهر ،
قال الحافظ :
(( صدوق يخطئ كثيراً، وكان يدلس )).
فمن الغرائب اقتصار الهيثمي في (( مجمع الزوائد)) (٢ / ٨٥) على قوله :
((وهو مرسل))!
وقلده المعلِّق على ((أبي يعلى)) (٥ / ٩٧)، ثم قلد هذا المعلِّقُ على ((المقصد
العلي)) (١ / ١٤٠) !! وزاد ضغثاً على إيَّالَة؛ فقال:
٢٤٣

((وقد ذكره ابن القيسراني في (( تذكرة الموضوعات)) (٢١٧))).
يشير إلى حديث (( كان إذا اهتم أخذ بلحيته فنظر فيها)).
وهو كما ترى حديث آخر ، وليس فيه ذكر ( الصلاة ) ، وكنت قد خرجته في
((الضعيفة)) برقم (٧٠٧)، ثم قررت نقله إلى ((الصحيحة))؛ لطريق أخرى وقفت
عليها في ((صحيح ابن حبان - الإحسان))، واستدركته على الهيثمي في ((موارد
الظمآن)).
٤٢٣٨ - (كانَ لا يُجيزُ علَى شَهادة الإفْطارِ إلا شَهادةَ رَجُلَين) .
موضوع. أخرجه البيهقي (٤ / ٢١٢) عن حفص بن عمر الأبلي أبي
إسماعيل ، عن مسعر بن كدام وأبي عوانة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن طاوس
قال :
شهدت المدينة ، وبها ابن عمر وابن عباس ، قال : فجاء رجل إلى واليها ،
فشهد عنده على رؤية الهلال هلال رمضان ، فسأل ابن عمر وابن عباس عن
شهادته فأمراه أن يجيزه ، وقالا: إن رسول الله
أجاز شهادة رجل على رؤية
هلال رمضان ، قالا : فذكره . وقال :
(( وهذا مما لا يحتج به ؛ حفص بن عمر؛ ضعيف الحديث)).
قلت : بل هو هالك ؛ فقد كذبه أبو حاتم والساجي وغيرهما .
٤٢٣٩ - (كانَ لا يُحدِّثُ بحديثٍ إِلا تَبَسَّم).
ضعيف. أخرجه أحمد (٥ / ١٩٨، ١٩٩) عن بقية، عن حبيب بن عمر
الأنصاري ، عن أبي عبد الصمد ، عن أم الدرداء قالتْ :
٢٤٤

كان أبو الدرداء لا يُحَدِّثُ بحديثٍ إِلا تبسّم فيه ، فقلت له : إني أخشى أن
يُحَمَّقَكَ الناسُ ، فقال : فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ أبو عبد الصمد وحبيب بن عمر الأنصاري ؛
مجهولان .
وبقية ؛ مدلس وقد عنعنه .
٤٢٤٠ - (لا حِمَى في الإسْلام، ولا مُناجَشَةٍ).
ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٧ / ١٧٨ / ٤٦٩)
بسنده عن عصمة بن مالك الخطمي مرفوعاً .
وقد ذكرنا إسناده فيما تقدم (٢٣٦٦)، وفيه متهم بالكذب ، وآخر ضعيف
جداً ، وسبق بيانه هناك .
والجملة الأولى منه بظاهرها مخالف لقوله
:
«لا حمی إلا لله ولرسوله )» .
رواه البخاري وغيره، وهو مخرج في ((صحيح أبي داود)) (٢٦٧٠).
والجملة الأخرى یغني عنها قوله ێ﴾ :
(( لا تحاسدوا، ولا تناجشوا ... )) الحديث . رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في
((إرواء الغليل)) (٢٤٥٠) .
٤٢٤١ - (كانَ أَحسنَ البِشَرِ قَدَماً).
ضعيف . أخرجه ابن سعد (١ / ٤١٩) : أخبرنا الفضل بن دكين : أخبرنا
يوسف بن صهيب ، عن عبد الله بن بريدة مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات ؛ ولكنه مرسل ؛ فهو ضعيف .
٢٤٥

٤٢٤٢ - (كانَ لا يُبَيِّتُ مالاً ولا يقِيلُهُ).
ضعيف. أخرجه البيهقي في ((سننه)) (٦ / ٣٥٧) عن ابن جريج قال:
أخبرني عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد قال : فذكره . وقال :
(( هذا مرسل )).
قلت : ورجاله ثقات .
والحديث عزاه السيوطي للخطيب في ((التاريخ)) أيضاً ، ولم أره في فهرسته .
٤٢٤٣ - (كانَ إذا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قال: باسم اللهِ ، التكلانُ على الله ،
لا حول ولا قوةَ إلا بالله) .
ضعيف. أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) ( ١١٩٧ )، وابن ماجه
(٣٨٨٥)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) ص (١٧٣)، والحاكم في
((المستدرك)) (١ /٥١٩) عن عبد الله بن حسين بن عطاء ، عن سهيل بن أبي
صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﴿1 : فذكره ، وقال الحاكم :
((صحيح على شرط مسلم ))! ووافقه الذهبي !
قلت : وذلك من أوهامهما ؛ فإن ابن عطاء هذا مع كونه ليس من رجال مسلم ؛
فهو ضعيف؛ كما جزم به الحافظ في ((التقريب)).
٤٢٤٤ - (كانَ إذا رَجَعَ مِنْ غَزاةٍ أو سَفَر أَتَى المسجدَ فَصَلَّى فيه
رَكْعَتين، ثمَّ ثَنَّى بِفاطِمَة رضي الله عَنها ، ثمَّ يأْتِي أَزْواجه).
ضعيف . أخرجه الحاكم (٣ / ١٥٥) عن يزيد بن سنان: ثنا عقبة بن رويم
قال : سمعت أبا ثعلبة الخشني رضي الله عنه يقول : فذكره . وقال :
٢٤٦

((صحيح الإسناد ))! وردّه الذهبي بقوله :
(( قلت : يزيد بن سنان هو الرهاوي ؛ ضعفه أحمد وغيره ، وعقبة ؛ نكرة لا
يعرف)).
قلت: يزيد؛ جزم الحافظ بضعفه في (( التقريب)).
وعقبة بن رويم ؛ لم أجد من ذكره .
٤٢٤٥ - (كانَ إذا قَرأَ ﴿أَليسَ ذلكَ بقادر علَى أَنْ يُحْيِيَ الموتَى﴾
ء
قالَ: بَلَى، وإذا قرأَ ﴿ أَلَيْسَ الله بأَحْكَم الحاكِمَينَ ﴾ قالَ: بَلَى).
ضعيف جداً. أخرجه الحاكم (٢ / ٥١٠)، والبيهقي في ((الأسماء
والصفات)) (ص ٢١) عن يزيد بن عياض ، عن إسماعيل بن أمية ، عن أبي
اليسع ، عن أبي هريرة مرفوعاً . وقال الحاكم :
((صحيح الإسناد ))! ووافقه الذهبي !
قلت : وهو عجيب كما قال المناوي ؛ لأن يزيد بن عياض هذا كذبه مالك
وغيره؛ كما في ((التقريب))، وحكى ذلك الذهبي نفسه في ترجمته من ((الميزان))،
فأنَّى له الصحة ؟!
٤٢٤٦ - (كانَ إذا أَكلَ ؛ أَكَلَ بِثلاثِ أصابع ويَسْتَعِينُ بالرابِعةِ) .
موضوع . رواه أبو بكر الشافعي في (( الفوائد)) (١/٩٩) عن القاسم بن
عبد الله بن عمر ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر ، عن أبيه رفعه .
قلت : وهذا سند موضوع ؛ القاسم هذا ؛ كذبه النسائي وأحمد وقال :
(( كان يضع الحديث )).
وعاصم بن عبيد الله ؛ ضعيف .
٢٤٧

والحديث عزاه الحافظ العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٢ / ٣٧٠)
لـ «الغيلانيات)) وقال :
(( وفيه القاسم بن عبد الله العمري؛ هالك )) .
وقال الزبيدي عقبهُ في «شرح الإحياء » (٧ / ١١٧):
((رواه أيضاً الطبراني في ((الكبير)) ولفظه:
(كان يأكل بثلاث أصابع ، ويستعين بالرابعة)).
قلت: لم يذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٥ / ٢٥) إلا بلفظ:
(( ... ويلعقهن إذا فرغ)) مكان الاستعانة ؛ وقال :
((رواه البزار والطبراني باختصار لعقهن، وفيه عاصم بن عبيد الله؛ وهو
ضعيف )) .
قلت : هو عند البزار (٣ / ٣٣٢ / ٢٨٧٣) من طريق القاسم هذا الكذاب، فلا
أدري هل هو عند الطبراني من طريقه أم لا؟ فإن الجزء الذي فيه مسند ((عامر بن
ربيعة)) من ((المعجم الكبير)) لم يطبع بعد .
والحديث بلفظ اللّعق صحیح؛ لأنه أخرجه مسلم وغيره من حدیث کعب بن
مالك، وهو مخرج في ((الإرواء)) (٧ / ٣١ / ١٩٦٩).
٤٢٤٧ - (كانَ إذا خَطَبَ المرأةَ قالَ: اذْكُروا لَها جَفْنةَ سعد بن
عبادَة) .
ضعيف . رواه ابن سعد (٨ / ١٦٢) : أخبرنا محمد بن عمر: حدثنا عبد الله
ابن جعفر، عن ابن أبي عون ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال :
فذكره مرفوعاً .
٢٤٨

قلت : وهذا مرسل واه بمرة ؛ محمد بن عمر - هو الواقدي -؛ متهم .
ثم أخرجه عنه أيضاً بإسناد آخر له عن قتادة مرسلاً أيضاً .
لكن رواه الطبراني في « الكبير)) عن سهل بن سعد مرفوعاً نحوه . قال
الهيثمي في ((المجمع)) (٤ / ٢٨٢) :
(( وفيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد؛ وهو ضعيف)).
٤٢٤٨ - (كانَ لا يَغْدُو يومَ الفِطْرِ حَتى يَأْكُلَ سَيْعَ تَمراتٍ) .
ضعيف جداً. أخرجه البزار في «مسنده)) (ص ٧٣ - زوائده) ، والطبراني في
((معجمه)) (٢ / ٢٧٦ / ٢٠٣٩) عن عبد الله بن صالح العجلي : نا ناصح ، عن
سماك ، عن جابر بن سمرة قال : فذكره مرفوعاً . وقال البزار:
(( لا نعلمه يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد ، وناصح ؛ ليِّن الحديث ، وقد
ترکوه )) .
ويخالف هذا الحديثَ الواهي في العدد حديثُ أنس قال :
((كان رسول الله :﴿ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات)).
أخرجه البخاري (٩٥٣)، وابن خزيمة (١٤٢٩/٢)، وابن سعد (١ / ٣٨٧)،
وابن أبي شيبة (٢ / ١٦٠)، وغيرهم؛ وزاد البخاري في روايةٍ معلقةٍ:
((ويأكلهنَّ وتراً )) .
وقد وصله أحمد (٣ / ١٢٦) بسند حسن، وصححه ابن خزيمة (١٤٢٩).
ووصله الحاكم (١ / ٢٩٤)، والبيهقي (٣ / ٢٨٣) عن عتبة بن حميد
الضبي : ثنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس قال : سمعت أنساً؛ فذكره بلفظ :
٢٤٩

(( ... تمرات؛ ثلاثاً، أو خمساً، أو سبعاً، أو أقل من ذلك ، أو أكثر من
ذلك ، وتراً)) . وقال الحاكم :
((صحيح على شرط مسلم ))! وأقرَّ الذهبي !
قلت : وعتبة هذا ؛ لم يخرج له مسلم ، وهو صدوق له أوهام ، فالحديث حسن
على أقل الدرجات .
وخالفه علي بن عاصم فقال : أنا عبيد الله بن أبي بكر ... فذكره موقوفاً
بلفظ :
(( قال : وكان أنس يأكل قبل أن يخرج ثلاثاً ، فإذا أراد أن يزداد أكل خمساً ،
فإذا أراد أن يزداد أكل وتراً)) .
أخرجه أحمد (٣ / ٢٣٢).
لكن علي بن عاصم ؛ ضعيف ؛ لخطئه وإصراره عليه .
وحديث البخاري عن أنس ؛ رواه ابن ماجه (١٧٥٥) من حديث ابن عمر
مرفوعاً بلفظ :
(( ... حتى يُغَدِّيَ أصحابه من صدقة الفطر)).
وإسناده ضعيف ؛ فيه ثلاثة ضعفاء على التسلسل ، وهو بهذا اللفظ منكر
عندي . والله أعلم .
٤٢٤٩ - (كانَ لا يُفارِقُه في الحَضَرِ ولا فِي السَّفَرِ خَمْسَةٌ : المرأةُ ،
والْمُكْحُلَةُ، والمشْطُ ، والسواكُ، والِدْرِى).
ضعيف . رواه العقيلي في (( الضعفاء)) (٤٢)، وابن عدي (١٩ / ١)،
٢٥٠

والبيهقي في (( الشعب)) (١/٢٧٠/٢) عن أيوب بن واقد ، عن هشام بن عروة ،
عن أبيه ، عن عائشة مرفوعاً . وقال العقيلي :
((ولا يتابع عليه)) يعني أيوب بن واقد هذا ، وروى عن أحمد أنه قال : ضعيف
الحديث . وعن ابن معين : أنه ليس بثقة . وعن البخاري : أن حديثه ليس
بالمعروف ، منكر الحديث . ثم قال العقيلي :
((ولا يحفظ هذا المتن بإسناد جيد)).
قلت : وقد تابعه أبو أمية إسماعيل بن يعلى : حدثنا هشام بن عروة به .
أخرجه ابن عدي في (( الكامل)) (١٣ / ٢) وقال :
(( لا أعلم يرويه عن هشام غير أبي أمية بن يعلى وعبيد (كذا) بن واقد ، وهو
أيضاً في جملة الضعفاء )).
قلت: وهو ضعيف جدّاً كالذي قبله ، ومن طريقه رواه الطبراني في ((الأوسط))؛
كما في (( المجمع)) (٥ / ١٧١).
وتابعهما يعقوب بن الوليد ، عن هشام بن عروة به .
أخرجه ابن أبي حاتم في (( العلل)) (٢ / ٣٠٤) وقال :
(( قال أبي : هذا حديث موضوع ، ويعقوب بن الوليد کان یكذب )).
وروي الحديث عن أبي سعيد وأم سعد الأنصارية بسندين ضعيفين ؛ كما نقله
المناوي عن الحافظ العراقي .
٤٢٥٠ - (كانَ لا يَكلُ طهورهُ إلى أَحَدٍ ، ولا صَدَقتهُ التي يَتَصدَّقُ
بِها ، يكونُ هُوَ الذي يَتولاها بِنَفْسِهِ) .
ضعيف جداً. أخرجه ابن ماجه (١ / ١٤٨)، والأصبهاني في ((الترغيب))
٢٥١

(٢٠٦ / ٢) عن مُطَهِّر بن الهيثم: ثنا علقمة بن أبي جمرة الضُّبعي ، عن أبيه
أبي جمرة ، عن ابن عباس مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ آفته ابن الهيثم هذا ؛ قال الحافظ :
(( متروك)) .
وعلقمة بن أبي جمرة الضُبعي ؛ مجهول .
٤٢٥١ - (كانَ لا يكُون ذاكِرونَ إلا كانَ مَعَهم ، ولا مُصَلُونَ إلا كانَ
أَكْثَرَهم صَلاةً) .
ضعيف. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ١١٢)، وعنه الخطيب في
((التاريخ)) (١٠ / ٩٤): حدثنا محمد بن عمر بن سلم : ثنا عبد الله بن محمد
البلخي - وما سمعته إلا منه - : ثنا محمد بن أحمد بن ماهان : حدثنا عبدالصمد
ابن حسان : حدثنا سفيان الثوري ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، عن
عبد الله بن مسعود مرفوعاً . وقال أبو نعيم :
(( تفرد به عن الثوريِّ عبدُ الصمد)) .
قلت: وهو صدوق، كما قال الذهبي في ((الميزان)).
لكن الراوي عنه ابن ماهان ؛ لم أعرفه .
ومحمد بن عمر بن سلم هو الجعابي الحافظ؛ قال الذهبي في (( المغني في
الضعفاء » :
( مشهور محقق ، لكنه رقيق الدِّين ، تالف )) .
٢٥٢

٤٢٥٢ - (كانَ لا يُلْهيهِ عنْ صلاةِ المغْرَبِ طَعامٌ أَوْ غَيْرِهِ) .
ضعيف. أخرجه الدارقطني (ص ٩٦) عن طلحة بن زيد : حدثني جعفر بن
محمد ، عن أبيه ، عن جابر مرفوعاً .
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته طلحة بن زيد - وهو القرشي أبو مسكين الرقي -؛
قال الحافظ :
(( متروك، قال أحمد وعلي وأبو داود: كان يضع الحديث)).
لكن تابعه الزعفراني ؛ فقال أبو كريب : ثنا محمد بن ميمون الزعفراني ، عن
جعفر بن محمد به ؛ إلا أنه قال :
((لم يكن يؤخِّر صلاةً لطعام ، ولا لغيره)).
أخرجه الدارقطني .
وتابعه معلى بن منصور : ثنا محمد بن ميمون به .
أخرجه البيهقي (٣ / ٧٤) ، وأبو داود (٢ / ١٣٩) ولفظه:
((قال رسول الله :﴿: لا تؤخر الصلاة لطعام ولا لغيره».
قلت: ومحمد بن ميمون الزعفراني؛ قال الذهبي في (( الضعفاء )):
((واه ، وهاه ابن حبان)). وقال الحافظ :
((صدوق ، له أوهام )) .
٤٢٥٣ - (كانَ لا ينامُ ليلةً ولا يبيتُ حَتى يَسْتَنَّ).
ضعيف . رواه ابن عساكر (١٦ / ١٣٧ / ٢) عن عكرمة بن مصعب من بني
عبد الدار، عن المحرر بن أبي هريرة قال : دخل علي أبي وأنا بالشام فقربنا إليه
٢٥٣

عشاء عند غروب الشمس فقال : عندكم سواك ، قال : قلت : نعم ؛ وما تصنع
بَالٍ ... فذكره .
بالسواك هذه الساعة ؟ قال : إن رسول الله
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ عكرمة بن مصعب مجهول ؛ كما قال الحافظ
الذهبي في ((الميزان))، وأقرَّ الحافظ في ((اللسان)).
٤٢٥٤ - (كانَ لا يَنْفِحُ في طَعام ، ولا شَرابٍ ، ولا يَتَنفَّسُ في الإناءِ).
ضعيف. أخرجه ابن ماجه (٢ / ٣٠٨، ٣٣٧) عن شريك، عن عبد الكريم ،
عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :
((لم يكن رسول الله { 18 ينفخ ... )).
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ شريك - هو ابن عبد الله القاضي - ضعيف لسوء
حفظه .
وعبد الكريم ؛ إن كان ابن أبي المخارق أبا أمية البصري ؛ فضعيف . وإن كان
ابن مالك أبا سعيد الحراني ؛ فثقة .
وأخرج الطبراني في « الكبير» (٣ / ١٣٨ /٢) عن سعيد بن سليمان: نا
اليمان بن المغيرة ، عن عكرمة به ؛ دون ذكر الطعام والنفس .
واليمان وسعيد - وهو النشيطي البصري - ؛ ضعيفان .
وأخرجه في (( الأوسط )) (ص ٣٧٩ - زوائده - نسخة الحرم) عن حفص بن
سليمان ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة به . دون التنفس ، وقال :
((لم يروه عن سماك إلا حفص)).
قلت : وهو أبو عمرو البزاز القارئ الكوفي الغاضري ؛ قال الحافظ :
((متروك الحديث؛ مع إمامته في القراءة)).
٢٥٤

٤٢٥٥ - (كانَ لا يُواجِهُ أَحَداً في وَجْهِهِ بِشَيءٍ يَكْرَهُه) .
ضعيف. أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٣٧)، وأبو داود (٢ /
١٩٣، ٢٨٨)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي تح ﴿)) (ص ٧٠)، وأحمد (٣/
١٣٣، ١٥٤، ١٦٠)، وأبو عبد الرحمن السلمي في ((آداب الصحبة)) (١١)،
والبيهقي في ((الدلائل)) (٢٣٦/١) وفي ((الشعب)) (٢/٢٤٧/٢)، والخطيب في
(الفقيه والمتفقه)) (٢٥٧ / ١) عن حماد بن زيد: ثنا سلم العلوي قال: سمعت
أنس بن مالك قال: فذكره؛ وزاد: ((لو أمرتم هذا أن يغسل عنه هذه الصفرة!)).
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ سلم العلوي ؛ ضعفه الجمهور ، وقال الحافظ :
(( ضعيف)).
٤٢٥٦ - (كانَ لا يُوَلِّي والياً حَتى يُعَمِّمَهُ ويُرْخِي لَا عَذَبَةً مِنْ
جانبِ الأَيْمنِ بِحَذْوِ الأُذُن) .
ضعيف جداً. رواه الدولابي (١ / ١٩٩)، وتمام في ((الفوائد)) (٢٦٥ /١)
عن جميع بن ثوب ، عن أبي سفيان الرعيني ، عن أبي أمامة مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ أبو سفيان الرعيني ؛ لم أجد له ترجمة ،
والدولا بي ساق حديثه ( في من يكنى بأبي سفيان ) ولم يسمّه !
وجميع بن ثوب ؛ قال البخاري والدارقطني وغيرهما :
((منكر الحديث)). وقال النسائي :
(( متروك الحديث)).
٤٢٥٧ - (كانَ يَأْكلُ الخِرْبِزَ بالرُّطَب، ويقولُ: هُما الأَطْيَبان) .
ضعيف. أخرجه الطيالسي في (( مسنده)) (١٦٦٧ - ترتيبه): حدثنا زمعة ،
٢٥٥

عن محمد بن سليمان ، عن بعض أهل جابر ، عن جابر بن عبد الله مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، لجهالة بعض أهل جابر .
وروى الحاكم (٤ / ١٠٦) عن طلحة بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ،
عن عائشة مرفوعاً بلفظ :
(( كان يسمي التمر واللبن: الأطيبان )). وقال :
((صحيح الإسناد ))! وردَّه الذهبي بقوله :
((قلت: طلحة؛ ضعيف)).
قلت: بل هو شر من ذلك؛ ففي (( التقريب )) :
(( متروك، قال أحمد وعلي وأبو داود: كان يضع الحديث )) .
وللشطر الأول من الحديث شاهد قوي من حديث أنس ، وهو مخرج في
الكتاب الآخر (٥٨) .
٤٢٥٨ - (كانَ يَأْكلُ الرُّطَبَ، ويُلْقِي النَّوى علَى القِنْع. والقنْعُ:
الطََّق) .
ضعيف جداً . أخرجه الحاكم (٤ / ١٢٠) عن العباس بن الفضل الأزرق :
ثنا مهدي بن ميمون ، عن شعيب بن الحبحاب ، عن أنس مرفوعاً . وقال :
(( صحيح على شرط الشيخين))! ووافقه الذهبي ! وأقرَّهما المناوي !
قلت : وهو من أوهامهم الفاحشة ؛ فإن الأزرق هذا - مع كونه لم يخرج له
الشيخان ولا غيرهما من الستة؛ فإنه - واه جدّاً؛ قال الذهبي نفسه في ((الضعفاء))
وغيره :
٢٥٦

((قال البخاري : ذهب حديثه )) . وقال الحافظ :
(( ضعيف، وقد كذبه ابن معين)).
٤٢٥٩ - (كانَ يَأُمرُ بالهَدِيَّةِ صِلَةٌ بينَ الناسِ ويقولُ: لَو قَدْ أسلمَ
الناسُ تَهادَوا مِنْ غیرِ جُوعٍ).
ضعيف. رواه الطبراني (١ / ٦٦ / ٢)، وعنه ابن عساكر (٤ / ٢١٢ /١) عن
سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أنس مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ سعيد بن بشير؛ قال الحافظ :
((ضعيف)).
٤٢٦٠ - (كانَ يَأْمُر مَنْ أَسْلَمْ أَنْ يَخْتَتِنَ ، وإنْ كانَ ابن ثمانِينَ سَنةً) .
ضعيف. أخرجه الطبراني في (( الكبير)) من حديث قتادة أبي هشام قال :
أتيت رسول الله :﴿، فقال لي: « يا قتادة! اغتسل بماءٍ وسدْرِ واحلِقْ عنكَ
شعر الكُفْر، وكان ... )).
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١ / ٢٨٣) :
(( ورجاله ثقات )) .
قلت : قد وقفت على إسناده ، فإنه ساقه الحافظ ابن حجر في ترجمة قتادة
أبي هشام من ((الإصابة)) من رواية ابن شاهين والطبراني معاً من طريق أحمد بن
عبد الملك بن واقد ، عن قتادة بن الفضل بن عبد الله الرهاوي : أخبرني أبي ، عن
عمه هشام بن قتادة ، عن قتادة به .
وهذا إسناد لا تقوم به حجة ؛ فإن هشام بن قتادة لا يعرف إلا بهذا الإسناد ؛
كما أشار إلى ذلك ابن أبي حاتم (٤ / ٢ / ٦٨)، وأما ابن حبان فذكره على
٢٥٧

قاعدته في (( الثقات)) (١ / ٢٨٠)؛ ولم يذكر له راوياً سوى الفضل هذا .
والفضل بن عبد الله الرهاوي ؛ لم أجد له ترجمة ، والظاهر أنه في (( ثقات ابن
حبان))!
وابنه قتادة بن الفضل ؛ ترجمه ابن أبي حاتم برواية ثلاثة عنه ، ولم يزد فيه
على قوله: قال أبي: شيخ. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
والجملة الأولى من الحديث لها شواهد في (( سنن أبي داود )) وغيره ؛ فانظر
((صحيح أبي داود )) (الطهارة ).
٤٢٦١ - (كانَ يتبعُ الحَرِيرَ مِنَ الثيابِ؛ فَيَنْزِعَهُ).
ضعيف . أخرجه أحمد (٢ / ٣٢٠)، والبخاري في ((كنى التاريخ)) (٣٦ /
٣١٤) عن أبي هانئ : أن أبا سعيد الغفاري أخبره : أنه سمع أبا هريرة يقول :
فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ أبو سعيد - ويقال : أبو سعد -؛ مجهول الحال ؛
قال الذهبي :
(( ما حدث عنه سوى أبي هانئ الخولاني)) . يعني أنه مجهول العين .
لكن أفاد الحافظ في (( التعجيل)) نقلاً عن ((تاريخ ابن يونس)): أنه روى عنه
خلاد بن سليمان الحضرمي أيضاً ؛ فهو مجهول الحال ، وبيَّض له ابن أبي حاتم
(٤ / ٢ / ٣٧٩)، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥ / ٥٨٢) ، وله عنده حديث
آخر، أخرجه في (( صحيحه)) (١١٤٢ - موارد) بلفظ :
(( لا تَمْنَعوا فضلَ الماء، ولا تمنعوا الكلأ؛ فيهزل المالُ، ويجوع العيال)).
٢٥٨

ومن هذا الوجه أخرجه أحمد أيضاً (٢ / ٤٢٠ - ٤٢١) ، وقال الهيثمي
(٤ / ١٢٤) :
((رواه أحمد، ورجاله ثقات)). وقال في حديث الترجمة (١٤٠/٥):
((رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح ؛ خلا أبا سعيد الغفاري ، وقد وثقه ابن
حبان)).
وأقول : قد عرفت أنه مجهول العين ، أو مجهول الحال إن صح أنه روى عنه
خلاد الحضرمي ، فمثله لا تطمئن النفس لحديثه ، وبخاصة حديثه هذا الثاني ؛
فإن في متنه نكارة، وهو قوله: ((فيهزل المال ، ويجوع العيال))؛ فقد جاء الحديث
من طرق عن أبي هريرة دون هذه الزيادة ، ومع ذلك سكت عنها الحافظ في ((الفتح))
(٣٢/٥) ! ثم هو عندهم بلفظ :
(( لا يُمنَعُ فضلُ الماء ليمنع به الكلأ)) .
أخرجه الشيخان، وأصحاب ((السنن))، وابن حبان ( ٤٩٣٣) ، وأحمد
(٢ / ٢٤٤، ٢٧٣، ٣٠٩، ٣٦٠، ٤٦٣، ٤٨٢، ٤٩٤، ٥٠٠)، وكذا عبد الرزاق
في ((المصنف)) (٨ / ١٠٥ / ١٤٤٩٤).
قلت : فاجتماع هؤلاء الثقات وهؤلاء الحفاظ على رواية الحديث دون الزيادة ،
لأكبر دليل على نكارتها ، بل وعلى شذوذها لو كان راويها ثقة ؛ كما لا يخفى على
أهل هذه الصناعة. فاسترواح المعلِّق على ((الإحسان)) (١١ / ٣٣٢) إلى تقويته
بسكوته عليه بعد تخريجه إياه (١١ / ٣٣٠) باللفظ الصحيح؛ ليس كما ينبغي .
١
(تنبيه): وقعت كنية الغفاري في مصادر الحديثين: ((أبو سعيد))؛ إلا ((كنى
البخاري)) فهي فيه (( أبو سعد)) بسكون العين، وكذلك وقع في ((الجرح))
٢٥٩

و((الثقات))، وهو الثابت في بعض النسخ المعتمدة من ((المسند)) المخطوطة؛ كما
حققه الحافظ في (( التعجيل )) فراجعه إن شئت .
٤٢٦٢ - (كانَ يَتَتَبَّعُ الطِّيبَ في رِباعِ النِّساء) .
ضعيف . أخرجه الطيالسي في (( مسنده )) (٢٤٢٢ - ترتيبه) : حدثنا أبو بشر ،
عن ثابت ، عن أنس مرفوعاً .
وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ﴿)) (ص ١٠٣) من طريق أخرى عنه
فقال : ... نا أبو بشر المزلِّق صاحب البصري .
قلت: وهذا سند ضعيف؛ أبو بشر هذا؛ أظنه الذي في ((الجرح والتعديل))
(٤ / ٢ / ٣٤٧) :
(( أبو بشر صاحب القرى(١) ، سمع زيد بن ثوب وأبا الزاهرية . روى يزيد بن
هارون عن أصبغ بن زيد عنه . قال أبي: لا أعرفه . وقال ابن معين: لا شيء)).
٤٢٦٣ - (كانَ يَتَخَتَّمُ في يَمِينِهِ ، ثمَّ إِنَّهُ حَوَّلَهُ فِي يَسارِهِ) .
ضعيف. رواه أبو الشيخ في ((الأخلاق)) (ص ١٣٣) عن سلمة بن عثمان
البُري : نا سليمان أبو محمد القافلائي ، عن عبد الله بن عطاء ، عن نافع ، عن
ابن عمر به .
وهذا سند ضعیف ؛ فيه علل :
١ - ابن عطاء؛ قال في ((التقريب)):
((صدوق يخطئ ويدلس)).
(١) ووقع في (التعجيل)) ((صاحب المقري)). فلعلَّ ما في أبي الشيخ ((صاحب البصري)) مُحَرّفٌ
أيضاً .
٢٦٠