Indexed OCR Text

Pages 301-320

كانوا يضعفونه)).
وأما في ((التذكرة )) فقال بعد أن حكى قول البرقاني فيه ، وتوهين مَن وهنه :
(«قلت: له مصنف كبير في ((الضعفاء)) ، وهو قوي النفس في الجرح ، وهّاه
جماعة بلا مستند طائل))!
وأما عبد الرحمن الأنصاري فلا يعرف ، أورده في (( اللسان )) وساق له حديثاً
من روایته عن أبي هريرة اختلف علیه ، وقال :
((قال الأزدي: وكلا الإسنادين غير قائم)).
ولم يذكر فيه توثيقاً .
وأورده في ((الجرح والتعديل)) وقال:
﴿ .. ))، وساق له حديثاً، ولم يذكر فيه جرحاً ولا
« روی عن النبي
تعديلاً . والله أعلم .
والحديث ذكره السيوطي في (( الجامع الكبير)) من رواية الرافعي هذه.
٣٢٩٦ - ( شَرُّ الناسِ الضَّيِّقُ على أَهْلِهِ . قالوا: وكيفَ يكونُ ضَيِّقاً
على أهله؟ قال : الرجُلُ إذا دَخَلَ بَيْتَهُ خَشَعتْ امرأتُه، وهَرَبَ ولدُه،
وفَرَّ عَبْدُه ، فإذا خَرَجَ ضحِكَتِ امرأتُه واسْتَأَنسَ أهْلُ بيتِهِ ) .
ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٢ / ١/٢٥٩ -٢/
٨٩٦٢) : ثنا مطلب: ثنا محمد بن عبد العزيز: ثنا عبدالله بن يزيد بن الصلت عن
يزيد بن حمران عن لقيط بن الحارث عن أبي أمامة قال : قال رسول الله
:
... فذكره ، وقال :
(( لا يروى إلا بهذا الإسناد ، تفرد به محمد بن عبد العزيز)).
٣٠١

قلت : هو الرملي الواسطي من شيوخ البخاري ؛ على ضعف فيه .
وعبدالله بن يزيد بن الصلت ، لم يذكروا له راوياً غير الرملي هذا فهو
مجهول ؛ لکن قال ابن أبي حاتم :
(«سألت أبي عنه؟ فقال: متروك الحديث . وسألت أبا زرعة ؟ فقال : منكر
الحديث )) .
وبه أعله الهيثمي فقال في ((المجمع)) (٨ / ٢٥):
((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه عبد الله بن يزيد بن الصلت وهو متروك)).
ویزید بن حمران لم أجد له ذکراً .
ولقيط بن الحارث؛ الظاهر أنه الذي في (( الجرح والتعديل)):
((لقيط، أبو المشّا، روى عن أبي أمامة، روى عنه الجريري وقرة بن خالد)).
ووقع في ((ثقات ابن حبان)) (٥ / ٣٤٤) :
((لقيط بن المثنى أبو المثنى ... )).
ثم قال :
((يخطىء ويخالف)).
٣٢٩٧ - ( ليلةُ الجُمُعةِ ويومُ الجمعة أربعٌ وعشرونَ ساعةٌ ، لله تعالى
في كُلِّ ساعةٍ منها سِتُّ مِئَةٍ ألفٍ عتيقٍ مِنَ النارِ ، كُلُّهم قدِ استَوجَبوا
النارَ ) .
ضعيف جداً. أخرجه الرافعي في (( تاريخ قزوين)) (٣ / ٢٧٨) من طريق
٣٠٢

أبي يعلى الخليلي الحافظ : ثنا زيد بن الحباب عن المعتمر بن نافع عن أبي عبدالله
العنزي عن ثابت البُناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله
: .. . فذكره .
وعلقه البخاري في ترجمة المعتمر هذا عن زيد بن الحباب به باختصار أوله ،
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، لكن أورده الذهبي في ((الميزان)) و ((المغني))
وقال :
(( قال البخاري : منكر الحديث)).
وزاد الحافظ في ((اللسان)):
((وتبعه الأزدي، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) .. وقال: ربما خالف)).
وذكره ابن أبي حاتم برواية نصر بن علي أيضاً ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعدیلاً .
وقال البخاري عقب الحديث :
((العنزي : هو - عندي - ميمون المكي)).
قلت: ولم يذكره في (( الأسماء )) لا هو ولا ابنُ أبي حاتم ولا ابن حبان . نعم
في « التهذيب » :
((ميمون المكي ؛ روى عن ابن الزبير وابن عباس، وعنه عبدالله بن هبيرة
السبائي المصري » .
قلت : ومع كون هذا أعلى طبقة من العنزي هذا ؛ فهو مجهول لا يعرف ؛ كما
في ((الميزان)) و ((التقريب)).
٣٠٣

٣٢٩٨ _ ( ما مِن رَجُلٍ يَنظُرُ إلى وَجْهِ والدَيهِ نَظَرَ رَحمةٍ إلا كُتِبَ
لهُ بها حَجَّةً مَقْبولةً مَبْرورةً ، قِيلَ: يا رسولَ اللهِ! وإنْ نَظَرَ إليهِ في اليومِ
مئة ألف مرةٍ؟ قال : وإنْ نَظَرَ ) .
موضوع. أخرجه الرافعي في ((تاريخه)) (٤٢٣/٣) من طريق أحمد بن
عبيد: أنبأ محمد بن مقاتل : ثنا مهران بن أبي عمر العطاردي عن بحر السقا عن
الحکیم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله
ذكره في ترجمة علي بن معاذ أبي الحسين القزويني ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعديلاً كعادته الغالبة ؛ إلا أنه قال :
(( وليس هو علي بن معاذ القزويني الذي روى عن أحمد بن إدريس عن ...
عن نوح بن أبي مريم عن أسامة بن شريك قال : كان رجل له صحبة من رسول الله
يقال له (سخط) فقال: يا محمد إلى ما تدعو ... ))، الحديث ، وهو حديث
ظاهر البطلان كحديث الترجمة .
ولا أدري ممن الآفة ؛ فكلُّ مَن بين عكرمة وأحمد بن عبيد معروفون
بالضعف ، ولكن ليس فيهم متهم بالوضع إلا أن يكون محمد بن مقاتل - وهو
الرازي لا المَرْوَزي - ؛ فقد قال فيه البخاري :
(لأَن أَخِرَّ من السماء إلى الأرض أحب إلي من أن أروي عنه)).
وأما أحمد بن عبيد الراوي عنه فلم أعرفه ، ويحتمل أن يكون محرفاً من
أحمد بن علي ؛ فقد ذكره الحافظ في الرواة عن محمد بن مقاتل الرازي ونسبه
(الأسعدي)، وقد ذكره في هذه النسبة ابن ماكولا في ((الإكمال)) (١ / ١٥٦)
وقال :
٣٠٤

(( لا أعلم إلى أي شيء نسب ، روى عنه الطبراني)).
وتبعه ابن نقطة ــ كما في الهامش - فقال :
(( وهو وهم لا أدري كيف وقع ؟ وقد وقع لي خمس نسخ بمعجم الطبراني
الصغير .. وفي كلهم ( الإسْفَنذي) ... )).
قلت : وكذا هو في النسخة المطبوعة منه في الهند (ص ١٢) وغيرها ، وهو في
((الروض النضير)) برقم (٣٦٥). وله في ((المعجم الأوسط)) أحاديث أخرى
(١٧٥٨ - ١٧٨٠ بترقيمي)، وقد وثقه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤ / ٣٠٧).
( تنبيه ): هذا الحديث مع ما عرفت من حال إسناده الواهي ، فإن السيوطي
لما أورده في ((الجامع الصغير)) من رواية الرافعي هذه، فإنه لم يورده بشطره الثاني
الدال على بطلانه من حيث لفظه ومتنه . والله المستعان . ولعل ذلك كان من
أسباب سكوت المناوي عنه في (( شرحيه )) .
ثم رأيت الحديث في ((مكارم الأخلاق)) لابن أبي الدنيا (٥٢ / ٢١٥):
حدثنا الحسن بن يوسف بن يزيد: نا بقية بن الوليد عن عمار بن عبد الملك عن
بحر السقاء به .
قلت : وعمار بن عبد الملك ؛ قال الذهبي :
(( أتى بعجائب ، قال الأزدي: متروك الحديث)).
وهو راوي حديث (( من أصبح لا يهم بظلم أحد غفر له ما اجترم)).
وقد مضى برقم (١٨٧٦) .
وبقية بن الوليد مدلس وقد عنعنه .
٣٠٥

والحسن بن يوسف بن يزيد لم أعرفه ، إلا أن يكون الذي في (( تاريخ بغداد))
(٧ / ٤٥٥) :
(( الحسن بن يوسف بن عبد الرحمن أبو علي المعروف بأخي الهرش حدث
عن بقية بن الوليد . روى عنه العباس بن محمد الدوري وأبو بكر بن أبي
الدنيا )) .
ثم ساق له حديثا آخر سأخرجه قريباً إن شاء الله برقم (٣٣١٨) .
وقد تقدّم هذا الحديث برقم (٢٧١٦) وسيأتي برقم (٦٢٣٧)؛ ولا يخلو كُلّ
من فائدة ، والله الموفّق .
٣٢٩٩ - (إِنَّ أَهْوَنَ الخَلْقِ على اللهِ العالِمُ يَزورُ العُمَّالَ).
موضوع. أخرجه الرافعي في (( تاريخ قزوين)) (٣ / ٤٥٠ - ٤٥١) عن كتاب
((الترهيب عن القراء الفسقة والتحذير عن العلماء السوء))، للحافظ أبي الفتيان
الدهستاني - بخطه - من طريق محمد بن إبراهيم الشامي : ثنا أبو عصام
رواد ( الأصل : رقاد ) بن الجراح العسقلاني عن بكير الدامغاني عن محمد بن
قيس عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله مح ◌ٍ :... فذكره .
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته الشامي هذا ؛ قال ابن حبان :
(( كان يضع الحديث )) .
وقال الدارقطني :
(( كذاب )).
٣٠٦

قلت : وتقدمت له أحاديث تدل على كذبه ، وهذا منها ، وهو مما سود به
السيوطي ((الجامع الكبير)) و((الزيادة على الجامع الصغير)) !
٣٣٠٠ - ( يُؤْتَى بِمِدادٍ طَالِبِ العِلْمِ يومَ القيامةِ ودَمِ الشُّهداءِ،
فيُوزَنان ؛ فلا يَفْضُلُ هذا على هذا، ولا هذا على هذا).
منكر. أخرجه الرافعي في ((تاريخ قزوين)) (٣ / ٤٨١) معلقاً بالسند عن
عبد الملك بن مسلمة المقرئ عن عبدالله بن عقبة عن مشرح بن هاعان عن عقبة
ابن عامر رضي الله عنه عن النبي {﴿﴿ قال : ... فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف؛ قال ابن حبان (٢ / ١٣٤):
(«عبد الملك بن مسلمة شيخ يروي عن أهل المدينة المناكير الكثيرة التي لا
تخفى على من عُني بعلم السنن )).
وفي ((الميزان)) و ((اللسان)):
((روى عن الليث وابن لهيعة، قال ابن يونس: منكر الحديث)).
ثم ذکر قول ابن حبان .
وعبدالله بن عقبة هو ابن لهيعة ، نسب لجده ، وهو ضعيف من قبل حفظه .
وقد روي الحدیث بإسناد أوهى منه نحوه بلفظ :
((فيرجح مداد العلماء على دم الشهداء )).
وسيأتي الكلام عليه برقم (٤٨٣٢).(١)
(١) إلى هنا تمت مراجعة الوالد لهذا المجلد المراجعة النهائية، وذلك في أشهره الأخيرة ، رحمه
الله رحمة واسعة ، وجزاه الله خيراً بما قدم وأعطى ، وإنا لله وإنا إليه راجعون . أم عبد الله .
٣٠٧

٣٣٠١ - ( إذا كان يومُ القيامةِ نُودِيتُ مِنْ بُطْنانِ العَرْشِ: يا
محمدُ ! نِعْمَ الأبُ أبوك إبراهيمُ الخليلُ، ونِعْمَ الأخُ أخوك عليٌّ ) .
موضوع. أخرجه الرافعي في (( تاريخه)) (٣ / ٤٨١) من طريق داود بن
سليمان: ثنا علي بن موسى الرضا (بإسناده عن آبائه) عن علي بن أبي طالب
رضي الله عنه قال : قال رسول الله
: .. فذكره .
وهذا موضوع ظاهر الوضع ؛ آفته داود بن سليمان الغازي وهو كذاب ، وقد
تقدمت له أحادیث .
٣٣٠٢ - (المؤَذِّنُ عَمُودُ الله، والإمامُ نورُ الله ، والصُّفوفُ أرْكانُ
الله، فَأَجِيبُوا عَمودَ اللهِ ، واقتبِسُوا بِنورِ اللهِ ، وكونوا مِن أرْكانِ اللهِ ) .
موضوع ظاهر الوضع والركة! أخرجه الرافعي في ((تاريخه)) (٣ / ٤٩١)
معلقاً من طريق ميسرة بن علي في ((مشيخته)) بسنده عن محمد بن أحمد بن
هارون الكوفي : ثنا عبيد بن آدم العسقلاني عن أبيه عن محمد بن أبي ذئب
عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ح :: ... فذكره .
قلت : وهذا إسناد موضوع على عبيد بن آدم؛ فإنه ثقة ، وكذا من فوقه ، وهم
بريئون من هذه الركاكة الصريحة في الوضع . والآفة من محمد بن أحمد بن هارون
هذا، وأظنه (الريوندي) الذي في ((الميزان))؛ قال :
(( شيخ لأبي عبدالله الحاكم ، متهم بالوضع )) .
والحديث ذكره السيوطي في (( الجامع الكبير)) (١١٥٧٥) من رواية الديلمي
عن أبي سعيد ، وفي إسناده من لم أعرفهم؛ كما يظهر من إسناده الذي ساقه
٣٠٨

المعلق على ((الفردوس)) (٤ / ١٩٤)، ولم يتكلم عليه بشيء، وأنا أظن أن فيه
سقطاً . والله أعلم .
٣٣٠٣ - (إذا رَضِيَ الرجُلُ عَنِ الرجُلِ وهَدْيِهِ وسُنَّتِهِ فإنَّه مثْلُه ) .
موضوع. أخرجه الرافعي في (( تاريخ قزوين)) (٤ / ٢١) من طريق يزيد بن
عياض عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
** : ... فذكره .
قلت: وهذا موضوع ؛ آفته يزيد بن عياض هذا؛ قال الحافظ في (( التقريب)):
(( كذبه مالك وغيره )) .
٣٣٠٤ - (صَدَقَ، بأبي بكر وعُمَرَ يُتَمِّمُ اللهُ عزَّ وجلَّ هذا الدِّينَ) .
منكر. أخرجه الرافعي في (( تاريخه)) (٤ / ٢٤) من طريق ابن شاهين عن
إسحاق بن إبراهيم : ثنا عمر بن إبراهيم بن خالد : ثنا أبو معشر عن محمد بن
كعب عن دحية بن خليفة رضي الله عنه قال :
وَجّهني رسول الله ﴿ إلى ملك الروم بكتابه وهو بدمشق ، فناولته كتاب
النبي * ، فقبَّل خاتمه ووضعه تحت شيء كان عليه قاعداً، ثم نادى، فاجتمع
البطارقة وقومه ، فقام على وسائد بنيت - وكذلك يفعل فارس والروم ، ولم يكن
منابر - فخطب أصحابه فقال :
هذا كتاب النبي الذي بشرنا به المسيح، من ولد إسماعيل بن إبراهيم،
فنخروا نخرة ، فأومى بيده: أن اسكتوا ، ثم قال : إنا تجربكم كيف نصركم
للنصرانية ! قال :
٣٠٩

فبعث من الغد ستراً فأدخلني بيتاً عظيماً فيه ثلاثُ مئة وثلاث عشرة صورة ،
فإذا هي صور الأنبياء والمرسلين ، قال : انظر إلى صاحبك من هؤلاء ، قال : فرأيت
كأنه ينظر، قلت : هذا! قال : صدقت . فقال :
صورة النبي
صورة من هذا عن يمينه ؟ قلت : رجل من قومه يقال له : أبو بكر الصديق .
قال : فمن ذا عن يساره ؟ قلت: رجل من قومه يقال له : عمر بن الخطاب . قال :
إنا نجد في الكتاب أن بصاحبيه هذين يتمم الله عز وجل هذا الدين .
فلما قدمت على النبي :﴿ *: أخبرته ، فقال : ... فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل :
الأولى : أبو معشر واسمه نجيح بن عبد الرحمن السندي ؛ قال الحافظ في
(( التقريب)) :
(( ضعيف ، أسنَّ واختلط)).
الثانية : عمر بن إبراهيم بن خالد ، أبو حفص يعرف بـ ( الكردي ) ، ترجمه
الخطيب في ((التاريخ)) وقال (١١ / ٢٠٢):
(( وكان غير ثقة ، يروي المناكير عن الأثبات ؛ قال أحمد بن محمد بن سعيد
( يعني ابن عقدة): ضعيف)).
وذكر له الذهبي بعض المنكرات ، وقال :
(( وقال الدارقطني: كذاب خبيث)).
الثالثة : إسحاق بن إبراهيم، وهو ابن سنين الختلي ؛ قال الدارقطني :
((ليس بالقوي)). وفي موضع آخر: ((ضعيف)).
وعزا هذين القولين في ((الميزان)) للحاكم، ووهمه في ((اللسان))؛ لأنه في
٣١٠

((تاريخ ابن عساكر)) (٢ / ٧١٢) عن الدارقطني، وكذلك في ((تاريخ بغداد))
(٦ / ٣٨١) بالأول من القولين . ثم إن الحافظ ذكر عن الخطيب توثيقه إياه ، وليس
ذلك في (( تاريخه )) وإنما هو رواية لابن عساكر عنه .
٣٣٠٥ - ( يا عليُّ! إذا دَخَلَتِ العروسُ بيتَك فاخْلَعْ خُفَّيها حين
تجلسُ ، واغْسِلْ رِجْلَيها، وصُبَّ الماءَ مِن بابٍ داركَ إلى أَقْصى دارك ؛
فإِنَّكَ إذا فعلْتَ ذلك أَخْرَجَ اللهُ مِن دارِكَ سبعينَ لوناً مِنَ الفقْرِ ، وأَدْخَلَ
فيها سبعينَ لوناً مِنَ البَرَكةِ ، وأنزلَ سبعينَ رحمةً تُرفرفُ على رأسِ
العروسِ، تَتَناثَرُ بركتُها كُلِّ زاويةٍ مِنْ بيتِك) . وللحديث بقية .
موضوع. أخرجه الرافعي في (( تاريخ قزوين)) (٤ / ٤٢) من طريق إسحاق
ابن نجيح عن خصيف عن مجاهد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
أوصى رسول الله { علي بن أبي طالب فقال : ... فذكره .
قلت : وهذا موضوع باطل ظاهر البطلان ؛ آفته إسحاق بن نجيح وهو الملطي ،
كذاب وضاع ، لا بارك الله فيه .
٣٣٠٦ - ( مَن صلَّى عِشرينَ رَكعةً بينَ العِشاءِ الآخرةِ والمغربِ ،
يَقْرأ في كُلِّ رَكعةٍ فاتحةَ الكتابِ و﴿ قُلْ هو اللهُ أَحدٌ ﴾ ؛ حَفِظَهُ اللهُ في
نَّفْسه ، وولده ، وأهله ، وماله ، ودُنياه وآخرتِه ).
موضوع. أخرجه الرافعي في (( تاريخ قزوين)) (٤ / ٦٠) من طريق أبي هدية
* :... فذكره .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله
قلت : وهذا موضوع ؛ وضعه أبو هدية - واسمه إبراهيم بن هدبة - ، وهو
٣١١

كذاب مكشوف الحال ؛ قال ابن حبان (١ / ١١٤ - ١١٥):
(( دجال من الدجاجلة ، وكان رقاصاً بالبصرة ، يدعى إلى الأعراس فيرقص
فيها ، فلما كبر جعل يروي عن أنس ويضع عليه )) .
ثم ساق له نماذج من أحاديثه عن أنس ، وقال :
« لا أصل لها من حديث رسول الله
٣٣٠٧ - (إِنَّ يُوشَعَ بنَ نونِ دعا ربَّه: اللهمّ! إني أسألُكَ باسمِكَ
الزكيِّ الطاهرِ المطهّرِ المقدَّسِ الخَّزونِ الرحيمِ الصادقِ ، عالم الغيبِ
والشهادة ، بديع السماواتِ والأرضِ ونورهِنَّ وقيِّمِهِنَّ، ذي الجلالِ
والإكرام ، حنَّانِ ، جبَّارِ، نورٍ، قدّوس ، حيِّ لا يموتُ، قال: هذا ما
دعاه به فَحُبِسَتِ الشمسُ) .
منكر. أخرجه الرافعي في ((تاريخ قزوين)) (٤ / ٦٤ / ترجمة المحسن بن
الحسن الراشدي) بسنده عن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن زياد المخزومي :
ثنا المضاء بن الجارود: ثنا عبد العزيز (الأصل: عبدالله) بن زياد عن أنس بن
قال : ... فذكره .
مالك رضي الله عنه عن النبي
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ عبد العزيز بن زياد لم أعرفه .
والمضاء بن الجارود؛ قال الذهبي في ((المغني)) :
«لا یدری من هو؟)).
وکذا قال في « الميزان » ، ولكنه استدرك فیه بأنه روی عنه اثنان ، وقال أبو
حاتم :
(«محله الصدق)).
٣١٢

قلت: ونص كلامه في ((الجرح)) (٤ / ١ / ٤٠٣):
« شیخ دینوري لیس بمشهور ، محله الصدق )) .
ولم يورده ابن حبان في ((الثقات)). وعقّب الحافظ في ((اللسان)) على
الذهبي بقوله :
(( ورأيت له خبراً منكراً أخرجه الإمام الرافعي في ((تاريخ قزوين)) ... ))، ثم
ذكر هذا .
وأقره السيوطي في ((ذيل اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة)) (ص
١٥٦) ، وقد ساقه من رواية أبي الشيخ بسنده عن إسحاق بن الفيض : حدثنا
المضاء ابن الجارود به .
ووافقهما ابن عراق في (( تنزيه الشريعة)) (٢ / ٣٢٧ و٣٣٥) ، ولكنه أفاد بما
نقله عن الحافظ العراقي أنه قال في حديث آخر :
((عبد العزيز بن زياد مجهول ، وهو منقطع بينه وبين أنس )).
٣٣٠٨ - (لا تَلْعَنوا الْحَاكَةَ؛ فإِنَّ أَوَّلَ مَن حَاكَ أبوكم آدمُ) .
منكر. أخرجه الرافعي في ((تاريخه)) (٤ / ٦٥) من طريق علي بن عيسى :
ثنا علي بن عاصم عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
... فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ علته علي بن عاصم، قال الذهبي في ((المغني)):
((حافظ مشهور، ضعفوه وكان مكثراً)). وقال الحافظ في ((التقريب)):
(( صدوق يخطىء ويصرّ )).
٣١٣

وعلي بن عيسى لم أعرفه ، ولكنه قد توبع ، فأورده السيوطي في (( ذيل
الموضوعات)) (ص ١٤٦) برواية الديلمي بإسناده عن أبي الحسن عبد الرحمن بن
المغيرة : حدثنا سويد بن سعيد الدقاق : حدثنا علي بن عاصم . وقال السيوطي :
« قال في « الميزان )) : سوید بن سعيد الدقاق لا یکاد یعرف ، روى عن علي
ابن عاصم خبراً منكراً . قلت ( السيوطي ) : الظاهر أنه هذا الخبر)).
قلت : ويؤكد ذلك أن الحافظ قال في ترجمة الدقاق هذا :
((وذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق)) فقال: روى عن علي بن عاصم
حديثاً منكراً رواه عنه عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة البغدادي )) .
قلت: فهو هذا، والله أعلم، لكن قد تعقب السيوطيَّ ابنُ عراق في (( تنزيه
الشريعة)) (٢ / ٢٨٠) بقوله :
(( قلت : فإذا كان منكراً فحسب فلا ينبغي أن يذكر في الموضوعات ؛ على أن
الحافظ ابن حجر قال في ((التقريب)) في سويد: ذكره ابن حبان في ((الثقات))
وقال: يخطىء ويغرب )).
قلت: قوله: في (( التقريب )) سَبْقُ قلم ، أو خطأ مطبعي ، والصواب :
(التهذيب))، وأما في ((التقريب)) فقال:
(( ليِّنُ الحديث )) .
وهو في (( ثقات ابن حبان)) (٨ / ٢٩٥) كما في (( التهذيب )) لكنه سمى
أباه : (سعدان الطحان) ، وقال :
((وهو الذي يقال له: سويد بن سعيد السوائي)).
وأقول : وقد فاتهم جميعاً أن العلة من علي بن عاصم للمتابعة المذكورة من
علي بن عيسى . والله أعلم .
٣١٤

٣٣٠٩ - ( يكونُ في أَخِرِ الزَّمانِ أُمَراءُ ظلمةٌ ، ووزراءُ فَسَقةٌ،
وقُضاةٌ خَوَنةٌ ، وفُقهاءُ كَذَبَةٌ ، فمَن أَدْرَكَهُم فلا يَكونَنَّ لَهُم عَريفاً ، ولا
جَابياً ، ولا خَازِناً ، ولا شُرطِيّاً ).
منكر. أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (١٠ / ٢٨٤) من طريق عبدالله بن
أحمد بن شبويه المروزي : أخبرنا داود بن سليمان المروزي : حدثنا عبدالله بن
المبارك عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
قال : قال رسول الله
: ... فذكره .
قلت : وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات معروفون غير داود بن سليمان المروزي ؛
فإن لم يكن هو سليمان بن داود الغازي القزويني الوضاع الذي تقدمت له أحاديث
فلم أعرفه .
وعبدالله بن أحمد، ذكره ابن حبان في (( الثقات )) وقال :
((مستقيم الحدیث )) .
قلت : وروى عنه جمع، انظر (( تيسير الانتفاع)).
٣٣١٠ - ( مَن قالَ في يوم مئةَ مرةٍ: ((لا إله إلا اللهُ الحقُّ المبينُ))
كان له أماناً مِن الفقرِ ، واستخْلُبَ بهِ الغِنَّى، وأَمِنَ مِن وَحْشَةِ القبرِ،
واستَقْرَعَ بابَ الجنةِ ) .
منكر. أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٢ / ٣٥٨)، والماليني
في ((الأربعين)) (ق ٤٠ / ١)، والرافعي في ((تاريخ قزوين)) (٤ / ٦٥) من طريق
الفضل بن غانم : حدثنا مالك بن أنس عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن
علي بن أبي طالب قال: قال النبي :.. فذكره . قال الفضل بن غانم :
٣١٥

((والله! لو ذهبتم إلى اليمن في هذا الحديث كان قليلاً )).
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ الفضل هذا ؛ روى الخطيب عن ابن معين أنه
قال :
(( ضعيف ليس بشيء)).
وعن الدارقطني :
(( ليس بالقوي )).
وذكر في ((اللسان )) عن الدارقطني أنه قال :
(( كل من رواه عن مالك ضعيف)).
٣٣١١ - ( أَشَدُّ الأعمال ثلاثةٌ : إنصافُ الناسِ مِن نفسِكَ،
ومُواساةُ الأخِ مِن مالِكَ ، وذِكْرُ اللهِ على كُلِّ حالٍ) .
منكر. أخرجه الرافعي في (( تاريخه)) (٤ / ٦٩ - ٧٠) من طريق أبي القاسم
الأنماطي : أنا أبو إبراهيم المزني : ثنا الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي
الله عنهما قال : قال رسول الله
: ... فذكره .
قلت : ساقه في ترجمة محمود بن إلياس القاضي الديلمي ، ولم يذكر فيه
جرحاً ولا تعديلاً ، وفوقه من لم أعرفهم ، ومنهم أبو القاسم الأنماطي ؛ فإنهم لم
يذكروه في ((الكنى)) ولا في نسبته ((الأنماطي)). فالله أعلم .
وأما أبو إبراهيم المزني فهو إسماعيل بن يحيى الفقيه صاحب الإمام
الشافعي ، وهو صدوق كما في ((الجرح))، ومن فوقه أعلام لا يسأل عن مثلهم.
والحديث أورده السيوطي في (( الجامع الكبير)) (٣٣٦٩) من رواية الديلمي
٣١٦

عن علي رضي الله عنه نحوه بتقديم الجملة الأخيرة على ما قبلها . وفاته أن أبا نعيم
الأصبهاني أخرجه في ((أخبار أصبهان)) (١ / ١٧٨ - ١٧٩)، وأن الديلمي رواه
من طريقه (١ / ٥٩ / ١)، أخرجه من طريق إبراهيم بن ناصح : ثنا علي بن
الحسن بن شقيق عن سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : قال
: ... فذكره .
رسول الله
أورده أبو نعيم في ترجمة إبراهيم هذا ، وقال :
((أبو بشر الأصبهاني، صاحب مناكير، متروك الحديث)).
قلت: وأورده أبو الشيخ أيضاً في ((طبقات الأصبهانيين)) وقال (١٨٦ /
١٨٦) :
(( كان يحدث بالبواطيل ، متروك الحديث)).
والحارث هو الأعور ، وهو ضعيف ، وقد اتهم بالكذب .
٣٣١٢ - ( أَحَبُّ الأعمال إلى الله ذِكْرُ اللهِ . قُلنا: ومِنَ الغزو في
سبيلِ اللهِ؟ قال : نعمْ ، ولو ضَربَ بسيفِه الكفارَ حتى يَختَضِبَ دَماً؛
لكان ذاكِرُ اللهِ أَفضلَهم درجةً ) .
باطل. أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١ / ١٧٨) من طريق إبراهيم
ابن ناصح بن حماد الأصبهاني : ثنا النضر بن شميل : ثنا مسعر بن كدام عن
عطية العوفي عن أبي سعيد قال : قلنا: يا رسول الله ! أي الأعمال أحب إلى الله ؟
قال: ((ذكر الله ... )) الحديث .
قلت : وهذا إسناد ضعيف بمرة ؛ عطية العوفي ضعيف ، لكن المتهم به إبراهيم
هذا؛ فإنه متروك الحديث كما تقدم في الحديث الذي قبله ، وأنه يروي البواطيل .
٣١٧

: *
وإن مما يؤيد بطلان هذا الحديث قوله
(( ما العمل في أيام أفضل منها في هذه (يعني عشر ذي الحجة) قالوا : ولا
الجهاد ؟ قال: ((ولا الجهاد؛ إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء)).
رواه البخاري وغيره، وهو مخرج في ((إرواء الغليل)) (٨٩٠).
قلت : ففيه التصريح بتفضيل المجاهد الشهيد على كل عمل صالح ، ومنه
الذكر في عشر ذي الحجة ، ففي غيره من باب أولى .
٣٣١٣ - ( يُوقفُ صاحبُ الدِّيْنِ إذا وَفَدَ أهلُ الجنة الجنةَ؛ فَيَقفُ
حتى يُلْجِمَهُ العَرَقُ؛ إمَّا مِن حسابٍ ، وإمَّا مِن عذابٍ).
باطل. أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (١ / ١٧٨) من طريق إبراهيم
ابن ناصح : ثنا إسماعيل بن يحيى عن مسعر عن عطية عن أبي سعيد قال : قال
رسول الله : ... فذكره .
قلت : وهذا موضوع ؛ وإبراهيم بن ناصح وإن كان متروكاً يروي البواطيل ، فإن
شيخه إسماعيل بن يحيى - وهو التيمي - أشهر بذلك منه ؛ فإنه كذاب يضع
الحديث ، وقد ذكر له ابن عدي غير ما حديث من أباطيله .
٣٣١٤ - (إنَّ لله عباداً يَضِنُّ بهِم عنِ البلاءِ ، يُحْيِيهِم في عافيةٍ ،
ويُيتهم في عافيةٍ ، ويُدَخِلُهمُ الجنةَ في عافيةٍ) .
منكر. أخرجه الرافعي في (( تاريخ قزوين)) (٤ / ٨٧) من طريق أبي علائة
محمد بن عمرو بن خالد : ثنا محمد بن الحارث بن راشد : ثنا يحيى بن راشد
(الأصل : أسد) عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
... فذكره .
٣١٨

قلت : وهذا إسناد ضعيف؛ يحيى بن راشد - وهو المازني البصري -
ضعيف؛ كما في (( التقريب)).
وأبو علاثة محمد بن عمرو بن خالد لم أعرفه ، وأخشى أن يكون وقع فيه
تحريف .
٣٣١٥ - ( لو نجا أَحَدٌ مِنْ ضَغْطَةِ القبرِ لَنَجا سَعْدٌ ، وَلَقد ضُمَّ ضَمَّةً
اختلَفَتْ منها أضْلاعُه مِنْ أَثْرِ البَولِ ) .
منكر. أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٣ / ٤٣٠) : أخبرنا شبابة بن
سوار قال: أخبرني أبو معشر عن سعيد المقبري قال: لما دَفَن رسولُ الله عَزُهُ سعداً
قال : ... فذكره .
قلت : وهذا مع كونه مرسلاً ؛ فأبو معشر ضعيف كما تقدم قريباً (رقم
٣٣٠٤) .
وقد وصله بعض الضعفاء وغيَّر من لفظه ؛ فقد أورده الرافعي في ترجمة
مسلم بن زياد الجعفي من ((تاريخ قزوين)) (٤ / ٩٣) بلفظ ( من أثر الهول) !
كذا وقع في النسخة ( الهول ) مكان ( البول ) ، ولا أدري أهو تصحيف أو
خطأ مطبعي ؛ فإن النسخة سيئة جداً كما تقدم التنبيه على ذلك مراراً ؛ قال
الرافعي :
(( بغدادي قدم (قزوين) ، قال الخليلي الحافظ : ويقال : عمرو بن زياد ، باهلي ،
مولى لهم ، كان يضع الحديث : ثنا الحسن بن عبد الرزاق ... ( قلت : فساق
إسناده إلى) مسلم بن زياد : ثنا أبو معشر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال : ... فذكره)).
٣١٩

قلت : وباسمه الثاني أورده ابن أبي حاتم وقال (٣ / ٢٣٤) عن أبيه :
(( قدم الري فرأيته ووعظته ، فجعل يتغافل كأنه لا يسمع ، كان يضع
الحديث ، قدم قزوين ، فحدثهم بأحاديث منكرة ، أنكر عليه علي الطنافسي ، وقدم
الأهواز فقال : أنا يحيى بن معين ! هربت من الجنة ! فجعل يحدثهم ويأخذ منهم ،
فأعطوه مالاً ، وخرج إلى خراسان وقال : أنا من ولد عمر! وخرج إلى قزوين وكان
علی قزوین رجل باهلي ، وکان کذاباً أفاكاً ؛ کتبت عنه ، ثم رمیت به )) .
وبهذا ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (١٢ / ٢٠٤ - ٢٠٥)، وله ترجمة
مبسطة في ((اللسان))، ولم يَعرفه ابن حبان فوثقه (٨ /٤٨٨). وانظر (( تيسير
الانتفاع )) .
ثم إن الحديث قد صح من طرق بشطره الأول، وهو مخرج في (( الصحيحة ))
(١٦٩٥) و (٣٣٤٥).
٣٣١٦ - ( مَن صَلَّى عليَّ في كتابٍ؛ لم تَزَلِ الملائكةُ يَسْتغفِرونَ
لهُ ما دام اسْمِي في ذلك الكتابِ ).
ضعيف جداً. أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في (( الترغيب)) (٢ / ٦٩٣ /
١٦٧٠)، والرافعي في ((تاريخ قزوين)) (٤ / ١٠٧) بإسناد فيه من لم أعرفه عن
عبد السلام بن محمد المصري : ثنا سعيد بن عفير: حدثني محمد بن إبراهيم بن
أمية القرشي عن عبد الرحمن بن عبدالله - الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول
**:... فذكره .
الله
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ فإنه مع الجهالة التي أشرت إليها ، فإن
عبدالسلام بن محمد الراوي عن سعيد بن عفير ؛ قال الدارقطني :
٣٢٠