Indexed OCR Text

Pages 221-240

أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٥ / ٦٤ - ٦٥ / ٤١١٢ - ط) من طريق
إسحاق بن زريق الراسبي قال : حدثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك قال : حدثني
سهل بن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن جده بريدة به . وقال :
((لا يروى عن ابن بريدة إلا بهذا الإسناد ، تفرد به أبو جابر)).
قلت : قال ابن أبي حاتم (٨ / ٥) أو أبوه :
(( ليس بقوي)).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩ / ٦٤)، وأخرج له في ((صحيحه))
(٣١٦ - الإحسان) .
قلت : فالعلة من شيخه ( سهل بن عبد الله بن بريدة ) ؛ فإنه متهم ؛ قال ابن
حبان في ((الضعفاء والمجروحين)) (١ / ٣٤٨):
(( منكر الحديث ، يروي عن أبيه ما لا أصل له ، لا يجوز أن يشتغل بحديثه)).
وقال الحاكم :
(( روى عن أبيه أحاديث موضوعة في فضل مرو وغير ذلك)).
وإسحاق بن زريق الراسبي، كذا في ((المعجم)): (الراسبي)، وأنا أظنه
تحريف (الرسعني)؛ فإنه هكذا في ((ثقات ابن حبان)) (٨ / ١٢١)، و ((أنساب
السمعاني))، و((إكمال ابن ماكولا)) (٤ /٥٧). ثم إن (زريق) بتقديم الزاي على
الراء، وهو في ((الثقات)) على القلب: (رزيق)! وفي ((ترتيب الثقات)) الهيثمي
بالإهمال فيهما .
هذا؛ وتساهَلَ الهيثميُّ فقال :
٢٢١

((رواه الطبراني في «الأوسط))، وفيه سهل بن عبدالله بن بريدة ، وهو
ضعيف )) !
وبالجملة ؛ فالحديث ضعيف لفقدان الشاهد المعتبر . والله أعلم .
٣٢٣٢ - ( أَقْبِلْ ، فإنّي لَم أُبعثْ بِقطيعةِ رَحِمٍ ).
ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١ / ١٧٥ / ١) من طريق
سعيد بن عثمان البلوي عن عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن حصين بن
وَحْوَح :
قال : يا رسول الله ! مرني بما أحببت ولا
أن طلحة بن البراء لما لقي النبي
ـچو ، وهو غلام ، فقال له عند ذلك :
أعصي لك أمراً ، فعجب لذلك النبي
((اذهب فاقتل أباك)) قال: فخرج مولياً ليفعل ، فدعاه ، فقال له : (فذكره) .
* يعوده في الشتاء في بردٍ وغیم،
فمرض طلحة بعد ذلك ، فأتاه النبي
:
فلما انصرف قال لأهله :
((لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت ، فآذنوني به حتى أشهده وأصلي
عليه ، وعجلوه)).
فلم يبلغ النبي # ** بني سالم بن عوف حتى توفي ، وجن عليه الليل ، وكان
فيما قال طلحة : ادفنوني ، وألحقوني بربي عز وجل ، ولا تدعوا رسول الله
د
** حين أصبح ، فجاء
فإني أخاف اليهود ؛ أن يصاب في سببي ، فأخبر النبي :
حتى وقف على قبره ، فصف الناس معه ، ثم رفع يديه ، فقال :
((اللهم الق طلحة تضحك إليه، ويضحك إليك)).
٢٢٢

، قلت : وهذا إسناد ضعيف مظلم ؛ مَنْ دون حصين بن وحوح لا يعرفون. وقد
قال الحافظ في كل من عروة بن سعيد الأنصاري وأبيه: (( مجهول )) وفي البلوي:
«مقبول )) ، مع أنه لم يرو عنه غیر عيسى بن يونس ، ولم يوثقه غير ابن حبان .
ومن هذا الوجه روى أبو داود (٣١٥٩) طرفاً منه، وزاد بعد قوله: (( وعجلوه)) :
(( فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله )).
٣٢٣٣ - ( إِنَّ لِلزوج مِنَ المرأةِ لَشُعْبةً ما هِيَ لِشيءٍ).
ضعيف. أخرجه ابن ماجه (١٥٩٠)، والحاكم (٤ / ٦١ - ٦٢) من طريق
إسحاق بن محمد الفروي : ثنا عبدالله بن عمر [ عن أخيه عبيدالله بن عمر] عن
إبراهیم بن محمد بن عبدالله بن جحش عن أبيه عن حمنة بنت جحش : أنه قیل
لها: قتل أخوك، فقالت: رحمه الله! وإنا لله وإنا إليه راجعون. قالوا : قتل
زوجك ، قالت : واحزناه ! فقال رسول الله
: ... فذكره .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ قال البوصيري في ((الزوائد)) (١٢٠ /١):
(( فيه عبدالله بن عمر العمري ، وهو ضعيف)).
قلت : والفروي فيه ضعف ؛ قال الحافظ :
((صدوق ،كُفّ فَساء حفظُه )) .
قلت : ولعله لما ذكرنا سكت عليه الحاكم فلم يصححه ، وتابعه الذهبي فلم
ينبه على ضعفه !
٢٢٣

٣٢٣٤ - ( إيَّكُمْ ولِباسَ الرُّهبانِ؛ فإنَّه مَنْ تَرَهَّبَ أو تَشَبَّهَ فليسَ
مِنِّي ).
ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٢ / ٢٣١ /٢ / ٤٠٦٦):
حدثنا علي بن سعيد الرازي قال : نا محمد بن صالح بن مهران قال : ثنا أرطاة أبو
حاتم قال : نا جعفر بن محمد عن أبيه عن أبي كريمة قال : سمعت علي بن أبي
طالب - وهو يخطب على منبر الكوفة - وهو يقول : يا أيها الناس ! إني سمعت
رسول الله ﴾ وهو يقول : ... فذكره . وقال :
(( لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد ، تفرد به محمد بن صالح بن مهران)).
قلت: محمد هذا صدوق؛ كما في (( التقريب)) ، لكن شيخه أرطاة - وهو ابن
المنذر أبو حاتم - شبه مجهول؛ فقد أورده ابن عدي في ((الكامل)) (١ / ٤٢١)
وساق له حديثين آخرين من رواية ابن مهران هذا ، خطأه في إسناد أحدهما ، ثم
قال :
(( ولأرطاة أحاديث كثيرة غير ما ذكرته ؛ في بعضها خطأ وغلط)).
وأقره الحافظ الذهبي في ((الميزان))، والعسقلاني في ((اللسان))، ولذا أورده
الأول في ضعفائه: ((المغني)» (٦٤ / ٥٠٨ - تحقيق الدكتور العتر)، لكن وقع فيه
زيادةٌ ما بین معکوفتین ؛ نصُها :
( ووثقه أحمد وابن معين وابن حبان )) !
وهي زيادة من النسخة الأزهرية ؛ كما نبه عليه في مقدمته (ص: ص)،
وهي زيادة باطلة لا أدري كيف انطلى أمرها على الدكتور؟! مع أنه قد نبه في
الحاشية على خطأ آخر وقع في النسخة المشار إليها . فقد ذكر أنه وقع فيها الرموز:
٢٢٤

( بخ د س ق ))، قال الدکتور :
(( وليس بصواب ، لأن الذي روى له هؤلاء أرطاة آخر حمصي : كنيته أبو
عدي ، وهذا بصري كنيته أبو حاتم )) .
قلت : فكان من تمام التحقيق أن يتنبه لهذه الزيادة الباطلة ؛ لأن الأئمة
الموثّقين فيها إنما وثقوا أرطاة الحمصي؛ كما في (( التهذيب)) وليس البصري؛ فإن
هذا ليس من الرجال الذين رمز إليهم في تلك النسخة !
ثم إن في الإسناد علّتین أخریین :
إحداهما : أبو كريمة ؛ فإني لم أعرفه ، ولم يذكروا في هذه الكنية غير
الصحابي المعروف : المقدام بن مَعْدٍ یگرِب الکندي ، وغیر الفرات ، روى عنه أبو
المليح الرقي: الحسن بن عمر، وهذا من الطبقة الثامنة في (( تقريب الحافظ))؛
أي : من أتباع التابعين من الطبقة الوسطى منهم ، وليس به - يقيناً -؛ لأنه قد
صرح بسماعه من علي رضي الله عنه . فيمكن أن يكون الأول : المقدام رضي الله
عنه ؛ فإنه أدركه ، ولكنهم لم يذكروه في الرواة عنه . والله أعلم .
والأخرى : شيخ الطبراني (علي بن سعيد الرازي) ، وبه أعله الهيثمي فقال
في ((المجمع)) (٥ / ١٣١):
(( وهو ضعيف)).
قلت : وبإعلاله به فقط قصور ظاهر مما تقدم ، وبخاصة أن كلام الطبراني عقب
الحدیث یشعر بأن الرازي لم يتفرد به .
ومن هذا التحقيق يتبين خطأ الحافظ أو تساهله حين قال في ((الفتح)) (١٠ /
٢٢٣) :
(( أخرجه الطبراني بسند لا بأس به )) !
٢٢٥

وقد كنت نقلته واعتمدت عليه في كتابي ((حجاب المرأة المسلمة )) (ص ٩٣
- الطبعة السادسة ) ، فلما وقفت على إسناده وتبين لي وهاؤه بادرت إلى إخراجه
هنا ، وقلت في الطبعة الأردنية من الكتاب المذكور: ((لعل الحافظ يعني أنه لا بأس
بإسناده في الشواهد ». والله سبحانه وتعالى أعلم .
٣٢٣٥ - (قول الله تبارك وتعالى ﴿ ثم أورثنا الكتاب الذين
اصْطَفَيْنَا مِنْ عبادنا ... ) الآية [ ٣٢ / فاطر]، قالت عائشة: يا بني!
كل هؤلاء في الجنة ، فأما (السابق بالخيرات)، فَمَنْ مضى على عهد
بالحياة والرزق ، وأما
رسول الله ؛ شهد له رسول الله
(المقتصد)، فمن تبع أثره من أصحابه حتى لحق به . وأما ( الظالم
لنفسه) ، كمثلي ومثلكم . قال : فجعلت نفسها معنا).
باطل مع وقفه. أخرجه الطيالسي في (( مسنده)) (١٤٨٩): حدثنا الصلت
ابن دينار أبو شعيب قال : ثنا عقبة بن صهبان الهنائي قال :
سألت عائشة عن قول الله تبارك وتعالى : ﴿ ثم أورثنا .. ) الآية.
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ فإن الصلت بن دينار متفق على ضعفه ،
بل قال أحمد وغيره :
(( متروك الحديث)).
وقال الحافظ في (( التقريب )):
((متروك، ناصبي)).
٢٢٦

ومن العجيب أن الحاكم لما أخرجه (٢ / ٤٢٦) من طريقه قال :
(( صحيح الإسناد))!
فتعقبه الذهبي بقوله :
((قلت : الصلت؛ قال النسائي: ليس بثقة، وقال أحمد: ليس بالقوي)).
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد » (٧ / ٩٧) :
((رواه الطبراني في «الأوسط))، وفيه الصلت بن دينار، وهو متروك)).
والحديث رواه أيضاً عبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ؛ كما في
((الدر المنثور)) (٥ / ٢٥١) وسكت عنه كما هي عادته! بل سكت عنه أيضاً
الحافظ ابن كثير في ((تفسيره)) (٣ / ٥٥٦) بعد أن عزاه للطيالسي بإسناده
المذكور، فأوهم القراء بسكوته أنه ثابت ؛ فإن أكثرهم لا يعلمون أنه غير مؤاخذ
بسكوته على الحدیث إذا ساق إسناده؛ كما ذكرنا ذلك في غير موضع ، ولکنه زاد
في الإيهام بتعليقه على قولها في آخر الحديث: (( كمثلي ومثلكم))، فقال ابن
کثیر:
(( وهذا منها رضي الله عنها من باب الهضم والتواضع ، وإلا فهي من أكبر
السابقين بالخيرات؛ لأن فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام )» !
قلت : ولا شك أنها كذلك رضي الله عنها ، ولكن البحث : هل قالت
ذلك؟! ولذلك اغتر بصنيع ابن كثير هذا مختصرُه الشيخ الصابوني فأورده في
(( مختصر تفسير ابن كثير )) وقد زعم في مقدمته أنه لم يورد فيه ما لم يثبت من
الحديث! وقد سبق ذكر أمثلة كثيرة من الأحاديث الضعيفة مما وقع في
((مختصره))، وكذلك في مختصر - ابن بلده - الشيخ الرفاعي - رحمه الله تعالى -.
٢٢٧

والحديث مع كونه موقوفاً واهياً فهو باطل عندي ؛ لمخالفته لمجموعة من
الأحاديث - ذكرها ابن كثير من طرق قال : يشد بعضها بعضاً - تشهد أن الآية
على عمومها ، بل قد جاء ما هو أصرح من ذلك في الدلالة وهو قوله {18: (( في
كل قرن من أمتي سابقون))، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٢٠٠١)، فهو يبطل ما
رواه ذاك المتروك عن عائشة رضي الله عنها .
٣٢٣٦ - ( يا أيها الناسُ! احفَظُوني في أبي بكر ؛ فإنّه لَمْ يَسُؤْني
مُنْذُ صَحِبَني ) .
موضوع. أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) (٩ / ٥٩٥ - المصورة ) من
طریق جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال : قال لنا محمد بن یحیی الثوري عن
مسلمة بن عبد الرحمن عن يوسف بن ماهك عن أبيه عن جده قال :
خطبنا رسول الله ﴿ فقال : ... فذكره . وفي رواية : يوسف بن ماهك بن
بُهْزاد عن أبيه عن جده بهزاد ، وفيها مسلم بن عبد الرحمن . وقال ابن عساكر:
((غريب جداً، وجعفر منكر الحديث )).
قلت : بل هو كذاب وضاع بشهادة جمع من الأئمة كالدارقطني وغيره،
وتقدمت له أحاديث موضوعة ، فانظرها إن شئت برقم (٤٣٨ و ٧٨٧ و٨٢٩).
وقال الحافظ في ((الإصابة )) في ترجمة ( بهزاد ) بعد أن ساق الحديث من رواية
عبدان المروزي :
(( قال ابن عبد البر: لا يعرف إلا من هذا الوجه . قلت : في إسناده جعفر بن
عبد الواحد الهاشمي ، وقد اتهموه بالكذب )) .
٢٢٨

قلت: ومع ذلك سوّد السيوطي به ((الزيادة في جامعه الصغير)) فضلاً عن
((الكبير))، خلافاً لشرطه الذي وضعه في مقدمة ((الصغير)) كما ذكَّرت به مراراً .
ثم إن من فوق الهاشمي هذا لم أعرفهم غير يوسف بن ماهِك بن بُهزاد ؛ فإنه
ثقة من رجال الشيخين .
(تنبيه) ( بهزاد ) بضم الموحدة وسكون الهاء بعدها زاي، كما في
((التقريب))، وبالزاي وقع في ((الزيادة على الجامع))، ووقع في بعض المصادر
المتقدمة بالراء ، فاقتضى التنبيه .
٣٢٣٧ - (يا أيها الناسُ! إنَّ أبا بكرٍ لم يَسُؤْنِي قَطُّ؛ فاعْرِفوا ذلك
له ، يا أيها الناس! إني راضٍ عن عمرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحة والزبير
وسعد وعبد الرحمن بن عوفٍ والمهاجرين ؛ فاعرفوا ذلك لهم .
يا أيها الناسُ! إنَّ اللهَ قد غَفَرَ لأِهْلٍ بدرٍ والحُدَيبيَةِ ، فاحْفَظوني في
أَصْحابي، وفي أَصْهاري ، وفي أَخْتاني ، ولا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ بِمَظْلَمَةٍ أَحَدٍ
منهم ؛ فإنَّها لا تُوهَبُ .
ء
أيها الناسُ! ارْفَعوا أَلْسِنَتَكُم عنِ المسلمين، فإذا ماتَ أَحَدٌ مِنَ
المسلمين فقولوا فيه خيراً ).
موضوع. أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير)) (٦ / ١٢٦ / ٢٦٤٠) ، وأبو
نعيم في ((المعرفة)) (١ /٢٨٥ /١)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢ /١١٨)،
وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) (٩ / ٥٩٤) من طريق خالد بن عمرو بن سعيد
ابن العاص القرشي : حدثني سهل بن يوسف بن سهل بن مالك عن أبيه عن
٢٢٩

جده قال :
* في حجة الوداع إلى المدينة ؛ صعد المنبر ، فحمد الله
لما قدم رسول الله
وأثنى عليه ، ثم قال : ... فذكره .
قلت: وهذا موضوع؛ آفته خالد هذا؛ قال في ((التقريب )):
(( رماه ابن معين بالكذب ، ونسبه صالح جَزَرة وغيره إلى الوضع )).
ومن فوقه مجاهيل . وقال ابن عبد البر في ترجمة سهل بن مالك من
(( الاستيعاب » :
« حدیث منکر موضوع ، وفي إسناده مجهولون ضعفاء ، يدور على خالد بن
عمرو القرشي ، وهو منكر الحديث ، متروك الحديث)).
ثم أخرجه أبو نعيم من طريق سيف بن عمر: ثنا أبو همام سهل بن
یوسف به .
قلت: وسيف هذا صاحب كتاب (( الردة )) ؛ حاله قريب من خالد بن عمرو؛
قال الحافظ في ((التقريب )):
(( ضعيف في الحديث ، عمدة في التاريخ ، أفحش ابن حبان القول فيه)).
قال ابن حبان في ((الضعفاء)) (١ / ٢٤٥) :
(( اتهم بالزندقة ، كان يروي الموضوعات عن الأثبات)).
وقال الحاكم :
((اتهم بالزندقة ، وهو في الرواية ساقط)).
(تنبيه) سقط من إسناد الطبراني راويان : أحدهما خالد بن عمرو ، وقد نبه
٢٣٠

على ذلك الحافظ في ((الإصابة )) فقال :
((ووقع للطبراني فيه وهم ، فإنه أخرجه من طريق المقدمي عن علي بن يوسف
ابن محمد (كذا! وفي الطبراني: علي بن محمد بن يوسف) عن سهل بن
يوسف، واغتر الضياء المقدسي بهذه الطريق، فأخرج الحديث في (( المختارة ))، وهو
وَهْم؛ لأنه سقط من الإسناد رجلان ؛ فإن علي بن محمد بن يوسف (!) إنما
سمعه من قنان بن أبي أيوب عن خالد بن عمرو عن سهل ، وقد جزم الدارقطني
في (( الأفراد)) بأن خالد بن عمرو تفرد به عن سهل ، لكن طريق سيف بن عمر
ترد عليه )) .
قلت : وقد أشار إلى السقط المذكور أبو نعيم بقوله عقب رواية سيف :
((رواه علي بن محمد بن يوسف بن شيبان بن مالك بن مسمع عن خالد بن
عمرو بن سعيد الأموي مثله)) .
٣٢٣٨ - ( كَبِّرْ فِي دُبُرِ صلاةِ الفجرِ مِن يومٍ عرفةَ إلى آخِرِ أيامٍ
التشْريقِ صلاةَ العصرِ ).
موضوع. أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس / الغرائب)) (٣ / ٢٥٧) عن
عبدالله بن محمد بن عبدالله البلوي : حدثني إبراهيم بن عبدالله بن العلاء عن
أبيه عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب رفعه .
قلت: وهذا موضوع ؛ آفته البلوي هذا؛ قال في ((الميزان)):
(( قال الدارقطني : يضع الحديث . قلت : روى عنه أبو عوانة في ((صحيحه))
في الاستسقاء خبراً موضوعاً )).
وأقره الحافظ في (( اللسان )) وقال :
٢٣١

((وهو صاحب رحلة الشافعي طوّلها وغّقها، وغالب ما فيها مختلق)).
وشيخه إبراهيم بن عبد الله هو ابن العلاء بن زبر، قال الذهبي :
(( قد روى عنه أئمة ، قال النسائي: ليس بثقة)). وقال الحافظ :
((ذكره ابن أبي حاتم فلم يضعفه ، وذكره ابن حبان في (الثقات) )).
٣٢٣٩ - (يا عليُّ! قَصُّ الظُّفْرِ وتَتْفُ الإِبْطِ وخَلْقُ العائَةِ يومَ
الخميسِ ، والغُسْلُ والطِّيبُ واللِّباسُ يومَ الجُمُعةِ ).
منكر. أخرجه أبو القاسم التميمي في (( جزء فيه أحاديث مسلسلات))
(ق٢ / ١)، وعبد الله بن أبي الفتح الجويني في ((المسلسلات)) (ق١٦ /١)،
والديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣ / ٢٦١ - الغرائب الملتقطة)، والجزري في
((الأحاديث المسلسلة))، والكازروني في ((مسلسلاته)) (١٢٢ / ١ -٢)، والمرتضى
الزبيدي في «إتحاف السادة المتقين)) (٢ / ٤١٤) من طريق عبدالله بن موسى بن
الحسن قال : رأيت الفضل بن العباس الكوفي : رأيت الحسين بن هارون الضبي :
رأيت عمر بن حفص بن غياث : رأيت أبي : رأيت جعفر بن محمد :رأيت أبي :
رأيت أبي الحسينَ بنَ علي قال :
رأيتُ أبي عليّ بن أبي طالب يقلُّم أظفاره يوم الخميس ، ويقول : رأيت رسول
الله ◌َ يقلم أظفاره يوم الخميس وقال : ... فذكره .
قلت: وهو مسلسل بقول كل راوٍ: ((يقلم أظفاره يوم الخميس )) ، فاختصرته
تبعاً للحافظ في ((الغرائب))، وقال في ((الفتح)) (١٠ / ٣٤٦) :
٢٣٢
1
1

(( أخرجه جعفر المستغفري بسند مجهول )).
ونقل الزبيدي عنه أنه قال في ((الجواهر المكللة)):
(« هذا حديث ضعيف؛ انفرد به عبدالله بن موسى ، وهو أبو الحسن
السلامي ، كان أبو عبد الله بن منده سيىء الرأي فيه . وقال الحاكم : إنه كتب
عمن دب ودرج من المجهولين وأصحاب الزوايا ، وفي رواياته - كما قال الخطيب -
غرائب ومناكير وعجائب )) .
قلت: وتمام كلام الخطيب في ((التاريخ)) (١٠ / ١٤٩):
(( وما أراه كان يتعمد الكذب في فضله )).
...
قلت : ولذلك كله - ولما عرفت من حاله - كتب الحافظُ الذهبي بخطه على
نسخة (( المسلسلات)) للتميمي :
« حدیث منکر )» .
٣٢٤٠ - ( يا أبا أمامةَ! أَعِزَّ أَمْرَ اللهِ يُعِزَّكَ اللهُ تعالى).
موضوع. أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣ / ٢٧٢) معلقاً فقال :
قال السلمي : حدثنا خضر بن محمد بن عتاب : حدثنا أبو منصور طلحة بن
سعد: حدثنا المأمون بن أحمد : حدثنا هشام بن عمار: حدثنا أبو بكر بن عياش
عن محمد بن زياد عن أبي أمامة رفعه .
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته المأمون هذا ؛ قال الذهبي :
(( أتى بطامات وفضائح، قال ابن حبان: دجال ... روى عن الثقات مرفوعاً:
٢٣٣

(( من قرأ خلف الإمام مُلئ فوه ناراً »!
وفي (( اللسان)):
((وقال أبو نعيم في مقدمة ((المستخرج على صحيح مسلم)): مأمون السلمي
من أهل هراة ضعيف وضاع؛ يأتي عن الثقات - مثل هشام بن عمار، ودُحيم -
بالموضوعات )).
وقد مضى له عدة أحاديث موضوعة ، فانظر مثلاً الأحاديث : (٥٦٨ و ٥٦٩ و
٥٧٠ و ١٥٥١) .
والسلمي الذي دونه هو محمد بن الحسين الصوفي ؛ متهم بوضع الأحاديث
للصوفية .
٣٢٤١ - ( يا زُبير! إنَّ مفاتيحَ الرِّزقِ بإزاءِ العرْشِ، يُنَزِّلُ اللهُ للعباد
أرزاقَهم على قَدْرِ نفقاتِهِم ، فمَنْ كَثِّرِكَثِّرَ له ، ومَن قَلِّلَ قَلَّلَ له ).
موضوع. أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣ / ٢٩٢) من طريق
الدارقطني عن أبي زيد عبد الرحمن بن حاتم : ثنا هارون بن عبدالله الزهري عن
الواقدي عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن أنس مرفوعاً .
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته الواقدي ، واسمه محمد بن عمر ، قال الذهبي في
((المغني)) :
(( مجمع على تركه ، وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة ، والبلاء منه .
وقال النسائي: كان يضع الحديث .. )) .
٢٣٤

وهارون بن عبدالله الزهري ؛ ذكره ابن أبي حاتم (٤ / ٢ / ٩٢) ولم يحك فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه جمع من الثقات منهم يونس بن عبد الأعلى ،
وأثنى عليه في عفته وعدله في الأحكام ، وكان ولي قضاء مصر. انظر :
(«اللسان)).
وأبو زيد عبد الرحمن بن حاتم؛ قال الذهبيُّ في (« الميزان »:
((قال ابن الجوزي : متروك الحديث . قلت : هذا من شيوخ الطبراني ، ما
علمت به بأساً ... )).
وأما في (( المغني)) فقال:
((ضعيف)).
وهذا هو الصواب؛ فقد ذكر الحافظ في (( اللسان)) أن ابن يونس قال :
( تكلموا فيه)).
وقال مسلمة بن القاسم :
((ليس عندهم بثقة)).
والحديث مما سود به السيوطي ((الجامع الصغير))! وألان القول فيه المناوي؛
فقال في (( الفيض )) :
((وفيه عبد الرحمن بن حاتم المرادي ؛ قال الذهبي : ضعيف . والواقدي ،
ومحمد بن إسحاق » !
ولخص ذلك بقوله في « التيسير »:
((إسناده ضعيف))!
٢٣٥

٣٢٤٢ - ( يا حُميراءُ! إنَّه لَّا كان ليلةَ أُسريَ بي إلى السماءِ،
أُدخِلْتُ الجنةَ ، فوَقِفْتُ على شجرةٍ مِن شجرِ الجنةِ ، لم أرَ في الجنةِ
شجرةٌ هي أحسنَ منها حُسناً ، ولا أبيضَ منها ورقةً ، ولا أطيبَ منها
ثمرةً ، فتناولتُ ثمرةً مِن ثمراتِها ، فأكلْتُها ، فصارتْ نُطفةً في صُلْبي ،
فلما هبطتُ واقعْتُ خديجةَ ؛ فحملتْ بفاطمةَ ، فإذا أنا اشتقتُ إلى
رائحة الجنةِ ، شَمَمْتُ رِيحَ فاطمةً .
يا حميراءُ! إنَّ فاطمةَ ليستْ كَنساء الآدميِّين، ولا تَعْتَلُّ كما
يَعْتَلُون ).
موضوع. أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير)) (٢٢ / ٤٠٠ /١٠٠٠) من
طريق أحمد بن أبي شيبة الرهاوي : ثنا أبو قتادة الحراني : ثنا سفيان الثوري عن
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت :
** يقبِّل فاطمة، فقلت: يا رسول الله! إني أراك
كنت أرى رسول الله
تفعل شيئاً ما كنتُ أراك تفعله من قبل ؟ فقال : ... فذكره .
قلت : وهذا موضوع ظاهر الوضع كما يأتي ؛ آفته أبو قتادة أو من دونه ، واسمه
عبدالله بن واقد الحراني ، وفي ترجمته ساق هذا الحديث ابنُ حبان في
((الضعفاء)) (٢ / ٢٩) وقال:
((كان من عبّاد أهل الجزيرة وقرّائهم ، ممن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن
الإتقان ؛ فكان يحدّث على التوهم؛ فيقع المناكير في أخباره والمقلوبات فيما يروي
عن الثقات ؛ حتى لا يجوز الاحتجاج بخبره )) .
٢٣٦

ثم ساق إسناده من طريق عبدالله بن ثابت بن حسان الهاشمي : حدثنا
عبد الله بن واقد به .
وعبدالله بن ثابت لم أجد له ترجمة ، ومثله أحمد بن أبي شيبة الرهاوي ،
لكني وجدت الحافظ الذهبي اعتد بمتابعته فعصب الآفة في شيخهما بعد أن
حاول إبعادها عنه ؛ فقال في ترجمته :
(( هذا حديث موضوع مهتوك الحال ، ما أعتقد أن أبا قتادة رواه . ثم وجدت له
إسناداً آخر ، رواه الطبراني عن عبدالله بن سعيد الرقي عن أحمد بن أبي شيبة
الرهاوي عن أبي قتادة ، فهو الآفة )) .
قلت : ووضعه متفق عليه بين العلماء ، من ابن الجوزي الذي أورده في
((الموضوعات)) من طرق، وتبعه من جاء بعده حتى السيوطي في ((اللآلي)) (١ /
٣٩٢ - ٣٩٥) ، فليراجعها من شاء .
والحديث قال الهيثمي في ((المجمع)) (٩ / ٢٠٢):
(( رواه الطبراني ، وفيه أبو قتادة الحراني ، وثقه أحمد وقال : کان یتحری
الصدق ، وأنكر على من نسبه إلى الكذب . وضعفه البخاري وغيره ، وقال.
بعضهم : متروك ، وفيه من لم أعرفه أيضاً ».
٣٢٤٣ - ( يا حميراءُ! أما شَعَرْتٍ أَنَّ الأنينَ اسمٌ مِنْ أسماءِ الله عزَّ
وجلَّ يَسْتريح بهِ المريضُ ؟! ).
منكر. أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣ / ٣٠٧) من طريق
الطبراني : حدثنا مسعود بن محمد الرملي : حدثنا أيوب بن رشيد : حدثنا أبي
عن نوفل بن الفرات عن القاسم عن عائشة قالت :
٢٣٧

: وفي البيت مريض يئنّ ، فمنعته عائشة ، فقال
دخل علي رسول الله
* :... فذكره.
رسول الله
1
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ مَنْ دون القاسم لم أجد لهم ترجمة ، ومسعود
الرملي من شيوخ الطبراني الذين ذكرهم في (( المعجم الأوسط ))، وروى له عشرين
حديثاً (٢ /٢٤٥ / ١ - ٢٤٦ / ١ / ٨٧٧٣ - ٨٧٩٣). ويأتي له حديث عقب
هذا .
والحديث أورده السيوطي في (( الجامع الكبير)) بهذا اللفظ والرواية ، وبلفظ
آخر نحوه وعزاه للرافعي عن عائشة بلفظ :
(( دعوه يئن ... )) الحديث .
٣٢٤٤ - (إنَّ هذه الأخلاقَ منَ الله، فمَن أرادَ اللهُ بهِ خَيراً مَنَحَهُ
خُلُقاً حَسَناً ، ومَن أرادَ بهِ سُوءاً مَنَحَهُ خُلُقاً سَيِّئاً ).
ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٢ / ٢٤٥ /
٨٧٨٥) : حدثنا مسعود بن محمد الرملي : ثنا عمران بن هارون: ثنا مسلمة بن
علي عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله
: :
... فذكره ، وقال :
((لم يروه عن ابن عجلان إلا مسلمة بن علي، تفرد به عمران)).
قلت: قال الذهبي في ((الميزان)) و ((المغني)):
(( صدقه أبو زرعة ، ولینه ابن يونس)).
لكن شيخه مسلمة بن علي ضعيف جداً؛ قال الذهبي في ((الكاشف)):
٢٣٨

« تركوه)).
وكذلك قال في ((الميزان)) و((المغني)). وقال الحافظ في ((التقريب)):
((متروك)).
قلت: فقول الهيثمي في ((المجمع)) (٨ / ٢٠): ((رواه الطبراني في ((الأوسط))
وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف)) فيه تساهل لا يخفى على المحققين .
ونحوه اكتفاء المنذري في ((الترغيب)) (٣ / ٢٦٠) على الإشارة إلى
ضعفه !
وشيخ الطبراني مسعود الرملي لم أقف له على ترجمة ، وقد روى له في
((الأوسط)) عشرين حديثاً كما بينته في الحديث الذي قبله .
٣٢٤٥ - ( اغْزُوا قزوينَ ؛ فإِنَّه مِنْ أَعْلَى أَبُوابِ الجنةِ ).
منكر. أخرجه الرافعي في أول كتاب ((التدوين في أخبار قزوين)) (١ / ٥)
من طريق ابن أبي حاتم : ثنا أبو زرعة : ثنا أبو نعيم : بشر (!) بن سلمان قال :
حدثني رجل قال : قال رسول الله
** : ... فذكره. وقال الرافعي :
((مرسل، قال أبو زرعة: ((ليس في قزوين حديث أصح من هذا)). وبشر (!)
ابن سلمان هو أبو إسماعيل النهدي الكوفي .. وقد أخرج له مسلم » .
قلت : الذي روى له مسلم إنما هو بشير بن سلمان ، أبو إسماعيل الكندي ،
وراوي هذا الحديث (بشر) وليس ( بشير)، وهكذا وقع في ((الجامع الصغير))
وعزاه للخطيب في (( فضائل قزوين )) عن بشر بن سلمان عن أبي السَّرِي عن رجل
نسي أبو السري اسمه )) .
٢٣٩

ووقع في ((الجامع الكبير)): ( بشير) وفق ترجمة الرافعي إياه . والله أعلم .
وأبو السري هذا لم أعرفه، ولم يذكر الذهبي في ((المقتنى)) غير أبي السري
ثابت بن يزيد ، وهو الأودي الكوفي ، وهو لين ، ولكنه متأخر عن هذه الطبقة .
وذكر الدولابي في (( كناه)» آخر سماه (سليمان بن كندير) لكن كنّاه في
(التهذيب)) وغيره بـ (أبي صدقة)، وهو من هذه الطبقة . والله سبحانه وتعالى أعلم.
وبالجملة : فالإسناد ضعيف للجهالة والاضطراب ، ومتنه عندي منكر . والله
أعلم .
ومن الغريب أن الرافعي غاير بين بشر بن سلمان وبشير بن سلمان ؛ فقال
عقب ما تقدم نقله عنه مختصراً :
((في الرواة آخر يقال له بشير بن سلمان ؛ مدني يروي عن جابر بن عبد الله .
ويروى هذا الحديث عن بشير بن سلمان عن أبي السري (الأصل السدي ، والطبعة
سيئة جداً) عن رجل نسي أبو السري ( الأصل : السدي!) اسمه عن النبي
، ومن هذا الطريق رواه الخطيب البغدادي)) !
قلت : ولا يصح في فضل (قزوين) حديث؛ بل غالبها باطل موضوع .
وسأذكر بعضها ، ولا تغتر بفضل المؤلفين في فضلها؛ فإنهم يتساهلون في رواية
أحاديث الفضائل ، وبعضهم يؤلف الكتب لبيان ضعفها ووهائها ، وهذا مما يشكرون
عليه ، ولهم المثوبة عند الله تبارك وتعالى .
٣٢٤٦ - (إذا ذَهَبَ الإيمانُ مِنَ الأرضِ وُجِدَ بِبَطْنِ الأُرْدُن ).
كذب. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١ / ١٧٢) من طريق إبراهيم بن
الوليد بن سلمة : ثنا أحمد بن كنانة عن مقسم عن ابن عباس مرفوعاً . وقال :
٢٤٠