Indexed OCR Text

Pages 461-480

(« روى عنه ابنه عبد الرحمن أحاديث منكرة. قلت: فما حاله ؟ قال : يكتب
حديثه ، وهو شیخ )) .
وابنه عبد الرحمن ضعيف أيضاً؛ قال ابن أبي حاتم (٢ / ٢ / ٢٦٤) عن أبيه
أيضاً :
((هو ضعيف الحديث ، يهولني كثرة ما يسند)).
والحديث قال الهيثمي ( ١٠ / ١٤٤ ) :
((رواه الطبراني، وفيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي وهو ضعيف)).
٢٩١٥ - (كان يدعو: اللّهمَّ إِنّي أسألُكَ عيشةً نقيّةً، وميتةً سويّةً ،
ومرَدّاً غيرَ مخزيٍّ ، ولا فاضح ) .
ضعيف. أخرجه الحاكم (١ / ٥٤١) والبزار في ((مسنده)) (٤ / ٥٧ /
٣١٨٦ - كشف الأستار) عن شريك عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر رضي
الله عنهما قال : فذكره . وقال :
((صحيح الإسناد)). ورده الذهبي بقوله :
((قلت: وشريك ليس بالحجة)).
ووقع في («المجمع » (١٠ / ١٧٩) (ابن عمرو) وقال:
(( رواه الطبراني والبزار، وإسناد الطبراني جيد)).
قلت : فلعل إسناد الطبراني من غير طريق شريك ، وهو ما أستبعدة .
والله أعلم .
ورواه أحمد (٤ / ٣٨١) من طريق ليث عن مدرك عن عبد الله بن أبي أوفى
٤٦١

في آخر حديث له . وليث - وهو ابن أبي سليم - كان اختلط . ومدرك هو ابن
عمارة ، وثقه ابن حبان ( ٥ / ٤٤٥ ).
٢٩١٦ - ( اللهم إنّي أسألُك رحمةً مِنْ عندِكَ تَهدي بها قلبي ،
وتجمعُ بها أمري ، وتَلُمُّ بها شَعَئي، وتُصلِحُ بها غائبي ، وترفعُ بها
شاهدي ، وتُزَكي بها عملي .... ) الحديث بطوله.
ضعيف. أخرجه الترمذي (٢ / ٢٥٠)، وابن خزيمة في (( صحيحه)) (١/
١٢٢ / ١ -٢)، والحربي في ((غريب الحديث)) (٥ / ٦١ /٢)، وابن عدي
(١٢٧ / ١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ٢٠٩) من طريق ابن أبي ليلى عن
داود بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده ابن عباس قال : سمعت
يقول ليلة حين فرغ من صلاته ( وفي رواية : الركعتين قبل الفجر )
نبي الله
يقول : فذكره . وقال الترمذي :
(( حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي ليلى من هذا الوجه)).
وكذا قال أبو نعيم ، وهذا على ما أحاط به علمهم ، وإلا فقد تابعه نصر بن
محمد بن سليمان بن أبي ضمرة الحمصي : ثنا أبي : ثنا داود بن علي بن عبد الله
ابن عباس به ، إلا أنه قال :
((فلما ركع الركعة الأخيرة فاعتدل قائماً من ركوعه قنت ؛ فقال : )) فذكره .
أخرجه تمام في ((الفوائد)) ( ق ١٩٩ / ٢ - ٢٠٠ / ٢).
قلت : ونصر بن محمد هذا قال ابن أبي حاتم ( ٤ / ١ / ٤٧١ ) عن أبيه :
(( أدركته ولم أكتب عنه ، وهو ضعيف الحديث لا يصدق )).
وأما ابن حبان فذكره في (( الثقات)).
٤٦٢

وأبوه محمد بن سليمان بن أبي ضمرة؛ ذكره ابن حبان في ((الثقات )) أيضاً .
وقال ابن أبي حاتم (٣ /٢ / ٢٦٨) عن أبيه :
(( حدثنا الوحاظي عنه بأحاديث مستقيمة)).
ومدار الحديث على داود بن علي هذا ، ومع ضعف الطريق إليه ؛ فإن داود
نفسه ليس بحجة كما قال الذهبي ، على أنه قد توبع على بعضه ، رواه عيسى بن
يزيد عن عمر بن أبي حفص عن ابن عباس رضي الله عنه :
((أنه انصرف ليلة صلى مع رسول الله :﴿﴿ فيها فسمعه يدعو في الوتر ،
فقال: )) فذكره مختصراً .
أخرجه ابن نصر في ((قيام الليل)) (ص ١١٠)، والبيهقي في ((الأسماء
والصفات)) (١٥٩ - ١٦٠).
ولكنه إسناد ضعيف جداً ، عيسى بن يزيد - وهو ابن داب الليثي المدني - قال
الذهبي :
((كان أخبارياً علامة نسّابة ، لكن حديثه واه. قال خلف الأحمر: كان يضع
الحديث . وقال البخاري وغيره: منكر الحديث)).
وعمر بن أبي حفص ؛ لم أعرفه .
نعم ؛ قد صح منه دعاء النور ، أخرجه الشيخان وغيرهما من طريق أخرى عن
ابن عباس رضي الله عنهما .
ثم رأيت الذهبي قال في ترجمة داود بن علي هذا من ((سير الأعلام))
(٥ / ٤٤٤)؛ مشيراً إلى هذا الحديث :
(( له حديث طويل في الدعاء ، تفرد به عنه ابن أبي ليلى وقيس ، وما هو
بحجة، والخبر يعدُّ منكراً، ولم يقحم أولو النقد على تليين هذا الضرب لدولتهم))!
٤٦٣

٢٩١٧ - (كان يقولُ: اللهمَّ عافني في جسدي، وعافني في
بصري ، واجعْلُهُ الوارثَ منّي ، لا إلهَ إلا الله الحليمُ الكريمُ ، سبحانَ الله
ربِّ العرشِ العظيمِ ، الحمدُلله ربِّ العالمينَ ).
ضعيف. أخرجه الترمذي (٢ / ٢٦١)، والحاكم (١ / ٥٣٠)، وابن عدي
(١٠٤ / ٢)، والخطيب في ((التاريخ)) (٢ / ١٣٧) من طريق حبيب بن أبي
ثابت عن عروة عن عائشة قالت : فذكره . وقال الترمذي :
(( حديث حسن غريب ، سمعت محمداً ( يعني البخاري ) يقول : حبيب بن
أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئاً والله أعلم)).
قلت: وهو ثقة جليل فقيه، ولكنه كان كثير التدليس كما في ((التقريب))،
وقد أدرك ابن عمر وغيره من الصحابة ، فلأن يدرك عروة بن الزبير من باب أولى ،
فلولا أنه مدلس ؛ لكان الإسناد متصلاً قوياً .
وقال الحاكم عقبه :
((صحيح الإسناد إن سلم سماع حبيب من عروة )) .
وتعقبه الذهبي بأن فيه عنده بكر بن بكار ؛ قال النسائي :
((ليس بثقة )).
قلت : لكن طريق الجماعة سالمة منه ، فالعلة العنعنة فقط .
٢٩١٨ - ( اللّهم لك الحمدُ كالّذي تقولُ، وخيراً ◌َمَا نقولُ ، اللّهمّ
لك صلاتي ونسكي ، ومحيايَ ومماتي ، وإليكَ مآبي ، ولك ربّ تراثي ،
اللهّم إنّي أعوذُ بكَ مِنْ عذابِ القبرِ ، ووسوسةِ الصدْرِ، وشتاتٍ
٤٦٤

الأمرِ ، اللهّم إنّي أعوذ بك من شرِّ ما تجيءُ به الرِّيحُ).
ضعيف. أخرجه الترمذي (٤ / ٢٦٥ - ٢٦٦ - تحفة)، وابن خزيمة في
((صحيحه)) (١/٢٨٠) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١ / ٢٢١ -٢٢٢)
من طريق قيس بن الربيع عن الأغر بن الصباح عن خليفة بن حصين عن علي بن
أبي طالب قال :
عشية عرفة في الموقف .... )) فذكره ، وقال
((أكثر ما دعا به رسول الله ﴿
الترمذي :
(( حديث غريب من هذا الوجه ، وليس إسناده بقوي)).
وقال ابن خزيمة :
((إن ثبت الخبر، ولا إخال)).
قلت : وعلَّته قيس بن الربيع ؛ فإنه ضعيف لسوء حفظه .
;٠
٢٩١٩ - ( أَلَّهِمَ إبراهيمُ الخليلُ عليه السلامُ هذا اللسانَ العربيّ
إلهاماً ) .
ضعيف. أخرجه الحاكم (٢ / ٣٤٣ - ٣٤٤)، وعنه البيهقي في (( شعب
الإيمان)) (١٠ /٢ / ٢/١٠٥) من طريق الفضل بن محمد الشعراني: ثنا أبو
ثابت محمد بن عبيد الله المدني : حدثني إبراهيم بن سعد عن سفيان الثوري عن
جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله
فذكره ، وقال :
٤٦٥

(( هذا حديث غريب صحيح على شرط الشيخين ، إن كان الفضل بن محمد
حفظه متصلاً عن أبي ثابت ، فقد حدثناه أبو علي الحافظ : أنبأ أبو عبد الرحمن
النسائي : ثنا عبيد الله بن سعد الزهري : ثنا عمي عن أبيه عن سفيان عن جعفر
ابن محمد عن أبيه عن رسول الله {8# مرسلاً نحوه » .
ووافقه الذهبي .
وأقول : إسناد المرسل صحيح ، رجاله كلهم ثقات رجال البخاري ؛ ما عدا
النسائي وأبا علي الحافظ فهما ثقتان حافظان مشهوران .
وأما المسند فلا يصح ؛ لأن الفضل بن محمد الشعراني فيه ضعف ، وقد وثقه
الحاكم وغيره ، لكن قال ابن أبي حاتم (٣ / ٢ / ٦٩) عن أبيه :
( تكلّموا فيه )».
فمثله لا يقبل منه ما خالف فيه الثقات الأثبات ، والحاكم نفسه قد شك في
إسناده لهذا الحديث بقوله المتقدم :
((إن كان الفضل بن محمد حفظه متصلاً)).
ويبدو أنه سرقه منه بعض الضعفاء ، فرواه إبراهيم بن إسحاق الغسيلي : ثنا
عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري : ثنا عمي : ثنا أبي عن سفيان الثوري عن
جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر رضي الله عنه :
((أن رسول الله { ل* تلا ﴿قرآناً عربياً لقوم يعلمون ﴾ ثم قال رسول الله
ألهم إسماعيل هذا اللسان إلهاماً))، كذا قال ((إسماعيل)).
٤٦٦

أخرجه الحاكم (٢ / ٤٣٩) وقال :
((صحيح الإسناد)). ورده الذهبي بقوله :
(( قلت: حقه أن يقول (م) ( يعني أنه على شرط مسلم ) ولكن مدار
الحديث على إبراهيم بن إسحاق الغسيلي ، وكان ممن يسرق الحديث)).
ومن الغريب أن الحاكم نفسه الذي صحح هذا الإسناد ، قد حكم على
الغسيلي هذا بالجهالة ، فقد حكى الحافظ في ((اللسان)) في هذه الترجمة أنه
قال :
(« أنا أتعجب من شيخنا ( يعني ابن الأخرم) كيف حدّث عن هذا الشيخ في
((الصحيح))، وليس في كتابه من أشباهه من المجهولين أحد، وكتابه ((الصحيح ))
نظيف بمرة)) .
قلت: وليت كتاب ((المستدرك)) كان نظيفاً كذلك من أمثال هذا!
(تنبيه): أورده السيوطي في ((الجامع)) باللفظ الثاني ((إسماعيل))؛ وقال:
((رواه الحاكم والبيهقي في ((الشعب)) عن جابر)). فقال المناوي:
((الذي وقفت عليه في أصول قديمة من ((شعب البيهقي)) و((المستدرك))
وتلخيصه للذهبي بخطه: (( إبراهيم )) بدل (( إسماعيل ))، فليحرر)) .
وقال البيهقي عقب إيراده :
((المحفوظ مرسل)).
قلت: فلعل اللفظ الثاني من رواية الغسيلي في ((المستدرك)) هي في بعض
نسخه ، ومنها نقل السيوطي وعليها المطبوعة، ولعل اللفظ الأول في ((المستدرك))
لم يقف عليه السيوطي . والله أعلم .
٤٦٧

٢٩٢٠ - ( إليكَ انتهتِ الأماني يا صاحبَ العافية ).
ضعيف. رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) ( ٧ / ٨ / ٦٦٩٤) وابن
شمعون الواعظ في ((الأمالي)) (١ / ٥٣ /١)، وعنه القضاعي (١٢٠ / ٢) عن
رشدين بن سعد عن موسى بن حبيب عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي
هريرة مرفوعاً .
ومن هذا الوجه الخلعي في ((الفوائد)) (٢ / ٥٨ / ٢).
قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل رشدين بن سعد؛ قال في (( التقريب)):
(( ضعيف ، رجَّح أبو حاتم عليه ابن لهيعة ، وقال ابن يونس : كان صالحاً في
دينه ، فأدركَته غفلة الصالحين فخلط في الحديث )) .
وموسى بن حبيب لم أعرفه ، ولعله موسى بن أبي حبيب الحمصي فإنه من
طبقته ؛ قال ابن أبي حاتم ( ٤ / ١ / ١٤٠) عن أبيه :
(( حمصي قدم الكوفة ، فحدثنا عنه الحسن بن عطية وعبد العزيز بن
الخطاب ، وهو ضعيف الحديث )).
والحديث عزاه السيوطي للطبراني في ((الأوسط)) والبيهقي في (( الشعب))
عن أبي هريرة . قال المناوي :
(( قال مخرجه البيهقي نفسه عقب تخريجه : في إسناده ضعف . انتهى . وقال
الهيثمي عقب عزوه للطبراني : إسناده حسن )) !
وهو في ((شعب الإيمان)) للبيهقي (٣ / ٢ / ١٨٧ / ١ - المصورة).
٤٦٨

٢٩٢١ - ( إليكَ ربِّ حبِّبْني ، وفي نفسي لك أذلِلْني ، وفي أَعيُنِ
النّاسِ عِظَّمْني، ومِنْ سيِّىءِ الأَخلاقِ جنّبْني) .
ضعيف جداً. رواه الديلمي (١ / ٢ / ١١٥ - ١١٦) عن محمد بن الفضل
ابن عطية عن زيد العمي عن مرة عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً ، زيد العمي ضعيف ، ومحمد بن الفضل بن
عطية متهم .
٢٩٢٢ - ( أما إن ربَّكَ تبارك وتعالى يحبُّ المدح).
ضعيف. أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٤٢)، وأحمد (٣ / ٤٣٥)
من طريق علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة : أن الأسود بن سريع قال :
[ کنت شاعراً فـ ] أتيت رسول الله ټ﴾ فقلت : يا رسول الله ! إني قد حمدت
ربي تبارك وتعالى بمحامد ومدح، وإيّاك، فقال رسول الله حصللهم: ( فذكره) ، هات
ما امتدحت به ربَّك ، قال : فجعلت أنشده ، فجاء رجل ، فاستأذن - أدلم أصلع ،
* - ووصف لنا أبو سلمة كيف
أُعسر أیسر - قال : فاستنصتني له رسول الله
استنصته ، قال: كما صنع بالهر -، فدخل الرجل ، فتكلم ساعة ، ثم خرج ، ثم
أخذتُ أنشده أيضاً ، ثم رجع بعد ، فاستنصتني رسول الله
-
ووصفه أيضاً
فقلت : يا رسول الله ! من ذا الذي استنصتني له ؟ فقال :
((هذا رجل لا يحب الباطل ، هذا عمر بن الخطاب)).
وفي رواية لأحمد ( ٤ / ٢٤ ) من هذا الوجه عنه قال :
(( قلت : يا رسول الله ! إني قد مدحت الله بمدحة ، ومدحتك بأخرى ، فقال
٤٦٩

النبي ◌َ﴿: هات، وابدأ بمدحة الله عز وجل)).
وهذا إسناد ضعيف ، علي بن زيد وهو ابن جدعان ؛ قال الحافظ :
(( ضعيف)).
قلت : وقد روي من وجه آخر لا يصح أيضاً ، يرويه الحسن قال : قال الأسود
ابن سريع :
(( يا رسول الله ! ألا أنشدك محامد حمدت بها ربِّي تبارك وتعالى؟ فقال: إن
ربَّك تبارك وتعالى يحب الحمد)).
زاد في رواية :
((ولم يستزده على ذلك )).
أخرجه النسائي في « السنن الكبرى)) (٤ / ٤١٦ / ٧٧٤٥)، وأحمد (٣ /
٤٣٠)، والطبراني في «الكبير» (١ / ١/٤٢)، والحاكم (٣ / ٦١٤) والزيادة
له وقال :
((صحيح الإسناد ))! ووافقه الذهبي .
قلت : وهو منه عجيب ، فقد قال في ترجمة الحسن هذا - وهو البصري -:
((كان كثير التدليس ، فإذا قال في حديث: (( عن فلان )) ضعف احتجاجه ،
ولا سيما عمن قيل : إنه لم يسمع منھم کأبي هريرة ونحوه ، فعدُّوا ما كان له عن
أبي هريرة في جملة المنقطع)).
قلت : وهذا الحديث منقطع لأنه لم يصرح بالسماع ؛ ثم وجدت تصريحه من
طريقين فخرجته في (( الصحيحة)) (٣١٧٩).
٤٧٠

٢٩٢٣ - ( أمَا إِنَّ ملكاً بينكما يَذُبُّ عنك ، كلَّما شتَمك هذا؛ قال
له : بلْ أنتَ ، وأنتَ أحقُّ به ، وإذا قال له: عليكَ السلامُ ، قال: لا ، بل
لك ، أنت أحقُّ به ).
ضعيف . أخرجه أحمد (٥ / ٤٤٥) عن الأعمش عن أبي خالد الوالبي عن
النعمان بن مقرن قال: قال رسول الله ﴿1 - وسبّ رجل رجلاً عنده ؛ قال : فجعل
الرجل المسبوب يقول: عليك السلام، قال: قال رسول الله #1 : فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات ؛ لكن أبو خالد هذا لم يسمع من
النعمان؛ كما يفيده قول الحافظ في (( التهذيب )) :
(( أرسل عن عمر بن الخطاب والنعمان بن مقرن)).
وأخرج البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤١٩ ) من طريق عبد الله بن كيسان
عن عكرمة عن ابن عباس قال :
((استبَّ رجلان على عهد رسول الله عَزّةٍ، فسبَّ أحدهما، والآخر ساكت،
والنبي ﴿ جالس، ثم رد الآخر، فنهض النبي ﴿ ، فقيل: لم نهضت ؟ قال :
نهضت الملائكة فنهضت معهم ، إن هذا ما كان ساكتاً ردَّت الملائكة على الذي
سبّه ، فلما ردَّ نهضت الملائكة )).
قلت : وعبد الله بن كيسان - وهو أبو مجاهد المروزي - ضعيف أيضاً، قال
الحافظ :
((صدوق، يخطىء كثيراً)).
٤٧١

٢٩٢٤ - ( أما أنتَ يا أبا بكر والمؤمنونَ ؛ فتجزونَ بذلكَ في الدُّنيا
ء
حتى تلقَوُا الله وليسَ لكمْ ذنوبٌ ، وأمَّا الآخرونَ فيُجْمعُ ذلك لَهم
حتى يُجزَوْا به يومَ القيامةِ ) .
ضعيف. أخرجه الترمذي (٤ / ٩٤)، وعبد بن حميد في (( المنتخب من
المسند )) (ق ٢ / ٢ - نسخة المكتب ) من طريق موسى بن عبيدة قال : أخبرني
مولى ابن سباع قال : سمعت عبد الله بن عمر يحدِّث عن أبي بكر الصديق قال :
إ، فأنزلت عليه هذه الآية ﴿ من يعمل سوءاً يُجزَ به
« کنت عند النبي
ولا يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً﴾، فقال رسول الله {﴿: يا أبا بكر! ألا
أقرئك آية أنزلت عليَّ؟ قلت: بلى يا رسول الله ، قال: فأقرأنيها فلا أعلم إلا أني
: ما شأنك يا أبا
وجدت في ظهري انقصاماً ، فتمطأت لها ، فقال رسول الله
بكر؟ قلت: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي وأيّنا لم يعمل سوءاً، وإنا لمجزيّون بما
عملنا ؟ فقال رسول الله ـ
:)) فذكره . وقال الترمذي :
(( حديث غريب ، في إسناده مقال ، وموسى بن عبيدة يضعف في الحديث ،
ومولی ابن سباع مجهول ، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر ،
وليس له إسناد صحيح أيضاً ، وفي الباب عن عائشة)) .
قلت: وكأنه يشير إلى ما أخرجه أحمد (١ / ١١) من طريق أبي بكر بن
أبي زهير قال : أخبرت أن أبا بكر قال: يا رسول الله ! كيف الصلاح بعد هذه
الآية ﴿ ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يُجزَّبه ﴾ فكل
سوء عملنا جزينا به ؟ فقال رسول الله 183: غفر الله لك يا أبا بكر! ألست
تمرض ، ألست تنصب ، ألست تحزن ، ألست تصيبك اللأواء ؟ قال : بلى ، قال :
٤٧٢

فهو ما تجزون به )) .
وهذا إسناد ضعيف لظهور انقطاعه ، ولأن ابن أبي زهير هذا مجهول الحال ،
وأما الحاكم فرواه (٣ / ٧٤) دون قوله ((أخبرت)) وقال: ((صحيح الإسناد))!
ووافقه الذهبي !
وقد وصله (١ / ٦) من طريق زياد الجصاص عن علي بن أبي زيد عن
مجاهد عن ابن عمر قال: سمعت أبا بكر يقول: قال رسول الله عز #1: ﴿من
يعمل سوءاً يجز به ﴾ في الدنيا .
وهذا ضعيف أيضاً ؛ من أجل زياد وهو ابن أبي زياد الجصاص ؛ قال الحافظ :
(( ضعيف).
وعلي بن أبي زيد لم أعرفه، ولم يذكره الحافظ في (( التعجيل )) فالله أعلم .
ثم رأيت الحديث في (( تفسير الطبري)) (٩ / ٢٤١ / ١٠٥٢٢) من هذا
الوجه ، إلا أنه قال: ((علي بن زيد)) فتبيّن أنه في (( المسند )) محرَّف ، وهو ابن
جدعان ؛ وهو سيِىء الحفظ .
وله إسناد آخر فقال : عن أمية أنها سألت عائشة عن هذه الآية : ﴿وإن تبدوا
ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ﴾ وعن هذه الآية ﴿ من يعمل سوءاً
يُجزَ به ﴾؟ فقالت: ما سألني عنهما أحد منذ سألت رسول الله ،
عنهما ،
فقال :
(( يا عائشة ! هذه متابعة الله عز وجل العبد بما يصيبه من الحمة والنكبة
والشوكة ، حتى البضاعة يضعها في كمه فيفقدها فيفزع لها فيجدها في ضبنه ،
حتى إن المؤمن ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير)).
٤٧٣

أخرجه أحمد (٦ / ٢١٨)، وابن جرير (١٠٥٣١).
وهذا إسناد ضعيف أيضاً؛ فإنه مع ضعف ابن جدعان ؛ لا يعرف حال أمية
هذه .
وتابعه أبو عامر الخزاز قال : حدثنا ابن أبي مليكة عن عائشة به مختصراً
بلفظ :
قالت: قلت: يا رسول الله ! إني لأعلم أشد آية في القرآن . فقال : ما هي يا
عائشة ؟ قلت : هي هذه الآية يا رسول الله ﴿ من يعمل سوءاً يُجزَ به ﴾ ، فقال:
((هو ما يصيب العبد المؤمن حتى النكبة ينكبها )).
أخرجه ابن جرير ( ١٠٥٣٠ و ١٠٥٣٢) .
وأبو عامر هذا اسمه صالح بن رستم المزني ؛ وفيه ضعف .
وللحديث شاهد قوي من حديث أبي هريرة قال :
(( لما نزلت ﴿من يعمل سوءاً يجزَ به﴾ بلغت من المسلمين مبلغاً شديداً،
: قاربوا وسددوا ، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة ، حتى
فقال رسول الله
النَّكبة ينكبها ، أو الشوكة يشاكها )).
أخرجه مسلم (٧ / ١٦)، والترمذي (٤ / ٩٤)، وأحمد (٢ / ٢٤٨)،
وابن جرير ( ١٠٥٢٠)؛ وقال الترمذي:
(( حسن غريب)).
وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ١١٩) من طريق محمد بن عبد بن
عامر : ثنا يحيى بن يحيى النيسابوري : ثنا الفضيل بن عياض عن سليمان بن
٤٧٤

مهران الكاهلي عن مسلم بن صبيح عن مسروق بن الأجدع قال : قال أبو
بكرالصديق : قال رسول الله
((المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا جزاء)).
وقال أبو نعيم :
((عزيز من حديث فضيل ، ما كتبته إلا من هذا الوجه)).
قلت : ورجاله ثقات رجال الشيخين ؛ غير محمد بن عبد بن عامر هذا ؛ وهو
السمرقندي ؛ قال الذهبي :
(( معروف بوضع الحديث )) .
لكنه لم يتفرد به ؛ فقد أخرجه ابن جرير (١٠٥٢٩) من طريقين عن أبي
معاوية عن الأعمش به ؛ إلا أنه لم يذكر في سنده مسروقاً ، فلا أدري إذا كان
سقط من قلم الناسخ، أو هكذا وقعت الرواية لابن جرير ! . ويؤيد الأول أن
السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢ / ٢٢٦ - ٢٢٧) عزاه لابن جرير في آخرين من
طريق مسروق فقال :
(( وأخرج سعيد بن منصور وهناد وابن جرير وأبو نعيم في (( الحلية )) وابن
مردويه عن مسروق قال: قال أبو بكر: (( يا رسول الله ما أشد هذه الآية ﴿ من
يعمل سوءاً يُجزَ به﴾؟ فقال رسول الله ﴿: المصائب ... )).
وسعيد بن منصور من طبقة يحيى بن يحيى النيسابوري ، فهو متابع له متابعة
تامة أو قاصرة ، وبذلك يسلم الحديث من السمرقندي المذكور ، وقد رواه ابن مردويه
- كما في ابن كثير (٢ / ٥٥٨ ) - من طريق محمد بن عامر السعدي : حدثنا
يحيى بن يحيى النيسابوري به . فيبدو لأول وهلة أن السعدي متابع للسمرقندي
٤٧٥

هذا، ولكن الظاهر أنهما واحد ، تحرَّف السمرقندي إلى السعدي ، ونسب الى جده
عامر ، فبدا أنه غيره ، وهو هو . والله أعلم .
وجملة القول في هذه الطريق ؛ أن رجالها ثقات ، وأن لا علة فيها إلا الإرسال ،
وهو صحيح بالشواهد التي قبله .
وأما حديث الترجمة ؛ فيبدو أن نصفه الأول قوي بها ، وأما النصف الآخر فلم
أجد ما يشهد له ، فيبقى على ضعفه .
ثم رأيت في (( المستدرك)) (٢ / ٣٠٨) من طريق أبي المهلب قال :
(( رحلت إلى عائشة رضي الله عنها في هذه الآية ﴿ ليس بأمانيكم ولا أماني
أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به ﴾ ؟ قالت : هو ما يصيبكم في الدنيا )) . وقال :
((صحيح على شرط الشيخين )). ووافقه الذهبي .
٢٩٢٥ - (الفقرُ أَمانةٌ فمَنْ كتمَهُ كانَ عبادةً ، ومن باحَ به فقدْ قلَّد
إخوانَهُ المسلمينَ ) .
لا يصح. رواه ابن حمكان في ((الفوائد)» (١ / ١٦٢ / ١ -٢)، وعنه ابن
عساكر (١٢ / ٢٥١ /١) وكذا ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١/ ٣١٩/
١٣٤٥): حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن إسماعيل الطرسوسي (١) - قدم
حاجاً بهمدان ۔ قال : ثنا أبو الحسن راجح بن الحسین ۔ بحلب ۔ قال : وحدثنا
يحيى بن معين عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن السائب - ابن يزيد - عن
عمر مرفوعاً .
(١) كذا في ((الفوائد)) و((العلل))، وفي ابن عساكر: ((الطوسي)): وذكر أنه الكازري من
قرية من قرى طوس .
٤٧٦

قلت : وهذا سند ضعيف ، أورده ابن عساكر في ترجمة علي بن محمد هذا ،
وذكر أنه رحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز والشام . توفي بمكة سنة
(٣٦٢)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وبقية رجاله ثقات ؛ غير راجح بن الحسين فلم أجد من ترجمه ، ولم یورده ابن
عساکر مع أنه من شرطه ! وقال المناوي :
((قال ابن الجوزي: حديث لا يصح ، وفيه راجح بن الحسين مجهول)).
قلت: وهذه فائدة لا توجد في كتب الرجال لا في (( الميزان )) ولا في
((لسانه))؛ حتى ولا في كتاب ((الضعفاء والمتروكين )) لابن الجوزي نفسه !
فتستدرك .
٢٩٢٦ - ( لا تشهدْ على شهادة حتى تكون أضوأ من الشَّمْسِ ).
ضعيف. رواه ابن عدي (٣٠٢ / ٢)، والبيهقي في ((السنن)) (١٠ / ١٥٦)
عن محمد بن سليمان بن مشمول المخزومي عن عبيد الله بن سلمة بن وهرام عن
أبيه عن طاوس عن ابن عباس مرفوعاً ؛ وقال ابن عدي :
(( وابن مشمول هذا عامة ما يرويه لا يتابع عليه في إسناده ومتنه)).
وقال البيهقي :
(( تكلم فيه الحميدي ، ولم يرو من وجه يعتمد عليه )).
قلت : وشيخه عبيد الله بن سلمة بن وهرام ؛ ليس خيراً منه ، فقد ليَّنه أبو
حاتم فيما رواه الكتاني عنه .
وقال ابن المديني :
٤٧٧

(( لا أعرفه)) . وقال الأزدي :
((منكر الحديث )) .
وأبوه سلمة ؛ فيه ضعف .
٢٩٢٧ - ( أمّا بعد فإنَّ الدنيا خَضِرةٌ حُلْوةٌ ، وإنّ الله مَستخلِفُكم
فيها فناظرٌ كيف تعملونَ ، ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النّساءَ ، ألا إنّ بني
أَدَمَ خُلِقُوا على طبقاتٍ شتّى ، منهمْ مَنْ يولَدُ مؤمناً ويحيا مؤمناً ويموتُ
مؤمناً، ومِنْهم مَنْ يولَدُ كافراً ويحيا كافراً ويموتُ كافراً) الحديث
بطوله .
ضعيف . أخرجه الترمذي ( ٣ / ٢١٨ - ٢١٩ - تحفة)، والحاكم (٤ / ٥٠٥ -
٥٠٦)، وأحمد (٣ / ١٩) من طريق حماد بن سلمة قال: أنا علي بن زيد عن
أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال :
((خطبنا رسول الله ◌َّهُ خطبة بعد العصر إلى مُغَيْرِبان الشمس بما هو كائن
إلى يوم القيامة ، حفظها منا من حفظها ، ونسيها منا من نسي ، فحمد الله وأثنى
علیه ثم قال : فذكره . وقال الترمذي :
((حديث حسن)).
قلت : وكأنه يعني لشواهده كما نص عليه في آخر كتابه ، وإلا فإن علي بن
زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف كما في ((التقريب)). وقال الذهبي في ((الضعفاء)):
(( حسن الحديث ، صاحب غرائب ، احتج به بعضهم، وقال أبو زرعة : ليس
بقوي ، وقال أحمد : ليس بشيء )) .
وأقول : الجمهور على تضعيفه ، وقال ابن خزيمة :
٤٧٨

((لا يحتج به لسوء حفظه)). ورماه شعبة وغيره بالاختلاط . فمن الغريب قول
الذهبي فيه: ((حسن الحديث))، وكذلك قوله في (( تلخيص المستدرك)):
((صالح الحديث))، والعجيب أن الحاكم مع تساهله لم يجرؤ على تقوية حديثه ؛
فقال عقبه :
(« هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي عن أبي
نضرة ، والشيخان لم يحتجا بعلي بن زيد )) .
قلت : وقد أخرج مسلم الطرف الأول من دون سائره من طريق أخرى عن أبي
نضرة به وزاد :
((فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء))؛ وهو مخرج في (( الصحيحة))
( ٩١١ ).
٢٩٢٨ - ( أمَّا لدنياكَ؛ فإذا صلْتَ الصبحَ فقلْ بعدَ صلاةِ الصبحِ:
سبحانَ الله العظيم وبحمده ، ولا حول ولا قوةَ إلا بالله ، ثلاثَ مرّاتٍ ،
ء
يوقيكَ الله مِنْ بلايا أربع؛ من الجُذَام، والجنون، والعمى، والفالج.
فأمّا لآخرِتِكَ؛ فقلِّ : اللّهم اهدني مِنْ عندِكَ ، وأُفِضْ عليَّ مِنْ
فضلِكَ، وانشُرْ عليَّ رحمتَكَ ، وأنزِلْ عليٍّ من بركاتِكَ. والّذي نفسي
بيدِهِ لَئِنْ وافى بهنَّ يومَ القيامةِ لم يدعْهُنَّ، ليفْتَحَنَّ له أربعةُ أبوابٍ من
الجنَّة ، يدخلُ مِنْ أيُّها شاءَ).
ضعيف جداً. أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٣٠) من
طريق رزق الله بن سلام المروزي : ثنا محمد بن خالد الحبطي : ثنا عبد الله بن
٤٧٩

العلاء البصري عن نافع بن عبد الله السلمي عن عطاء عن ابن عباس رضي الله
عنهما قال :
(( بينما نحن عند رسول الله ﴿﴿ إذ أقبل شيخ يقال له قبيصة ، فقال له
رسول الله ټله : ما جاء بك ، وقد كبرت سنك ، ودقّ عظمك ؟ فقال : يا رسول
الله كبرت سني ، ودق عظمي ، وضعفت قوَّتي ، واقترب أجلي . فقال : أعد عليَّ
قولك، فأعاد عليه ، ثم قال رسول الله :﴿ : ما بقي حولك شجر ولا حجر ولا
مدر إلا بكى رحمة لقولك ، فهات حاجتك ، فقد وجب حقك ، فقال : يا
رسول الله ! علمني شيئاً ينفعني الله به في الدنيا والآخرة ، ولا تكثر عليَّ، فإني
شيخ نسيّ، قال: )) فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ وفيه علل :
الأولى : نافع بن عبد الله السلمي - وهو نافع بن هرمز أبو هرمز - قال الذهبي :
(( ضعفه أحمد وجماعة ، وكذبه ابن معين مرة ، وقال أبو حاتم : متروك ذاهب
الحديث . وقال النسائي: ليس بثقة )) .
الثانية : محمد بن خالد - وفي نسخة : خلف - الحبطي ؛ لم أجد من ترجمه .
الثالثة : رزق الله بن سلام المروزي ؛ الظاهر أنه رزق الله بن سلام الطبري ، قال
الذهبي في (( الضعفاء »:
(( له حديث لا يتابع عليه)) .
٢٩٢٩ - ( أما بعدُ؛ فإِنّي أمرْتُ بسدٍّ هذه الأبوابِ إلا بابَ عليَّ،
فقالَ فيه قائلُكُم ، وإنّي والله ما سدَدْتُ شيئاً ولا فتحتُهُ ، ولكنّي أُمِرتُ
بشيءٍ فاتّبعْتُه ).
٤٨٠