Indexed OCR Text
Pages 281-300
على أن سياراً هذا قال فيه الحافظ : (( صدوق له أوهام )) . ٢٧٦١ - ( استعنْ بيمينك . وأومى بيده إلى الخط ). ضعيف . رواه الترمذي (٣ / ٣٧٥ - تحفة)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٥٧ /٢)، وأبو محمد المخلدي في ((الفوائد)) (٢٣٥ / ١ -٢)، وأبو حفص الكتاني (١٤٠ /١)، وابن عدي (١٢٢ /١)، والخطيب في ((كتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» (٤ / ١/١٥٢) عن الخليل بن مرة عن يحيى ابن أبي صالح السمان عن أبي هريرة قال : ( کان رجل من الأنصار یجلس إلى رسول الله فیسمع من النبي الحدیث فیعجبه ولا یحفظه ، فشکا ذلك إلى رسول الله ﴿، فقال : إني لأسمع : )) فذكره . وقال منك الحدیث فیعجبني ولا أحفظه ، فقال رسول الله الترمذي : (( ليس إسناده بذاك القائم ، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول : الخليل بن مرة منكر الحديث )) . قلت : وشيخه يحيى بن أبي صالح مجهول . وقد وجدت له طريقاً أخرى؛ رواه البغوي في ((أحاديث طالوت بن عباد)) (١/١٠٦)، وعنه ابن عدي (١٢٣ / ٢) عن الربيع بن مسلم: ثنا الخصيب بن جحدر عن أبي صالح به، ورواه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢٥٨)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢ / ٣٣٩) من طريق عبد الصمد بن سليمان، عن الخصيب بن جحدر به . وروى العقيلي عن البخاري أنه قال في عبد الصمد هذا : ٢٨١ (( منكر الحديث)) . وقال الدارقطني : ((متروك)) . لكن تابعه الربيع بن مسلم وهو ثقة ؛ فالآفة من شيخهما ابن جحدر فإنه . كذاب . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ((هذا حديث منكر وخصيب ضعيف الحديث )). ٢٧٦٢ - ( استَغْنُوا بغناءِ الله عزّ وجلّ ، قيلَ: وما هُو؟ قالَ: عشاءُ ءُ ليلة وغداءَ يوم ) . ء ضعيف. رواه أبو بكر ابن السني في ((القناعة)) (ق ٢٤١ / ٢) عن زهير بن عباد : ثنا داود بن هلال عن حبان بن علي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً . ورواه ابن عدي (١/١٥٣) من طريق أبي داود النخعي عن محمد بن عمرو به . ورواه ابن أبي الدنيا في (( القناعة)) أيضاً (٢٠ / ١ / ٢) قال: أخبرت عن نصر بن علي : ثنا أحمد بن موسى الخزاعي : ثنا واصل مولى أبي عيينة عن رجاء ابن حيوة - فيما أعلم - قال: قال رجل للنبي ◌َّة : أوصني ، قال : فذكره . ورواه المعافى بن عمران في ((الزهد)). (٢٥٦ / ٢) : حدثنا عنبسة بن سعيد النهدي عن الحسن مرفوعاً به . قلت : وهذا مع كونه مرسلاً؛ فإن عنبسة بن سعيد - وهو الواسطي النضري (ولعل النهدي محرف النضري ) - ضعيف . ٢٨٢ والذي قبله مع كونه مرسلاً أيضاً؛ ومع كونه منقطعاً بين ابن أبي الدنيا ونصر ابن علي وهو الجهضمي ؛ فإن أحمد بن موسى الخزاعي مجهول الحال ؛ ذكره ابن أبي حاتم (١ / ١ / ٧٥) من رواية جمع عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . ولا يقويه الموصول الذي قبله لشدة ضعفه ، فإن زهير بن عباد ضعيف كما قال ابن عبد البر؛ وهو الرؤاسي . وشیخه داود بن هلال؛ وهو النصيبي لا يعرف ، أورده ابن أبي حاتم (١ / ٢ / ٤٢٧) من رواية الرؤاسي فقط عنه؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وحبان بن علي ؛ وهو العنزي . ومتابعة أبي داود النخعي لا تقويه لأنه كذاب ؛ واسمه سليمان بن عمرو . وبالجملة ؛ فالحديث ضعيف من جميع طرقه ، ومن الغريب أن السيوطي لم يعزه في ((جامعيه)) إلا لابن عدي وحده، وأن المناوي بيّض له . فلم يبيِّن أن فيه ذاك الكذاب ، فكأنه لم يقف على سنده . ٢٧٦٣ - ( استكثِرْ مِن الناسِ من دُعاء الخيرِ لكَ، فإنَّ العبدَ لا يدري على لسانِ مَنْ يُستجابُ له أو يُرحمُ ، ولذلك جعَل الله عزّ وجلَّ المسلمينَ شفعاءَ بعضَهم لبعضٍ ). باطل . رواه تمام في ((الفوائد)) (٢٦٢ / ١) عن زكريا بن يحيى: حدثني نصير بن أبي عتبة البالسي الدقاق : ثنا علي بن عيسى الغساني : ثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : كان آخر ما أوصاني به النبي ﴿ قال : فذكره . ٢٨٣ قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ الغساني والبالسي مجهولان ؛ كما قال الخطيب والذهبي . وقد أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك))، والخطيب في ((الرواة عن مالك)) كلاهما من طريق زكريا بن يحيى الساجي به . وقال الدارقطني : ((لم يروه عن مالك إلا علي بن عيسى وهو مجهول و[ كذا] الذي قبله)). وقال الذهبي : ((الخبر باطل)). وأقرَّه الحافظ . ٢٧٦٤ - ( أُسْرِيَ بي في قَقْصٍ من لؤلؤٍ ، وفراشُه مِنْ ذهبٍ) . منكر جداً. رواه الديلمي (١ / ١ / ١٧٤) من طريق البغوي في ((معجمه)): حدثني أبو بكر محمد بن عتاب الأعين : حدثنا علي بن جعفر الأحمر : حدثنا إسحاق بن منصور عن جعفر الأحمر عن هلال الصيرفي عن أبي كثير الأنصاري عن عبد الله بن سعد بن زرارة مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف؛ أبو كثير الأنصاري ذكره ابن أبي حاتم (٤ / ٢ / ٤٢٩) من رواية إسماعيل بن مسلم العبدي عنه، سمع علي بن أبي طالب ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وسائر الرجال موثقون من رجال ((التهذيب)) غير علي بن جعفر الأحمر؛ ترجمه ابن أبي حاتم أيضاً (٣ / ١ / ١٧٨) وقال عن أبيه : (( وكان ثقة صدوقاً )) . وفي إسناد الحديث اضطراب ذكره الحافظ في ترجمة ابن زرارة هذا من ٢٨٤ ((الإصابة)) من طرق ذكرها ثم قال : ٠ ((ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء، والمتن منكر جداً)). ٢٧٦٥ - (أسعدُ الناسِ يومَ القيامةِ العباسُ). ضعيف . رواه ابن عساكر (٨ / ٤٧٠ / ٢) بإسناد رجاله ثقات عن ابن جريج عن رجل عن ابن عمر مرفوعاً . قلت : وهذا سند ضعيف ؛ من أجل الرجل الذي لم يسمَّ . ٢٧٦٦ - ( أَسْفِروا بصلاةِ الغداةِ ينظرُ اللهُ لكُمْ ) . منكر. رواه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١ / ٩٥) عن أحمد بن مهران : ثنا خالد بن مخلد : ثنا يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل : سمعت زيد بن أسلم يحدث عن أنس مرفوعاً . أورده في ترجمة ابْنٌ مهران هذا وهو أبو جعفر الأصبهاني ، وقال : ((كان لا يخرج من بيته إلا إلى الصلاة، توفي بـ (( يزد )) سنة أربع وثمانين ومئتين)). وتابعه إسحاق بن صدقة عن خالد بن مخلد به . أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١ / ١ / ٢٦)، وقال الحافظ في (( مختصره )) : (( يزيد بن عبد الملك ضعيف ، وإسحاق بن صدقة . (( كذا بياض في الأصل قدر كلمتين ، ولعله تركه حتى يراجع ترجمته ثم لم ٢٨٥ يتسنّ له العودة إلى تسويده، وقد ذكر في (( اللسان)) تبعاً لأصله أن الحاكم روى عن الدارقطني أنه ضعفه . وقد خولف في متنه ؛ فقال البزار في (( مسنده)) ( ص ٤٣ - زوائده ) : ثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي : ثنا خالد بن مخلد بلفظ : (( فإنه أعظم للأجر )) ، وقال : ((واختلف فيه على زيد .... )) ثم بيَّن ذلك . وهذا اللفظ هو الأقرب إلى الصحة لأنه ثبت من طرق عن رافع بن خديج مرفوعاً به ، وقد خرجته في ((الإرواء)) ( ٢٥٨) . ٢٧٦٧ - ( أسلمُ الناسِ(١) إسلاماً مَنْ سَلم المسلمونَ من لسانِهِ ويده ) . شاذ . أخرجه ابن حبان ( ٢٧ ) من طريق محمد بن معمر : حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول يقول : فذكره . الله قلت : وهذا إسناد ظاهره الصحة ؛ فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، لكن يبدو أن ابن معمر هذا - وهو أبو عبد الله البصري البحراني - وهِمَ في أول متنه ، فقد أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (١ / ٤٨) دون الشطر الأول منه فقال: حدثنا الحسن الحلواني وعبد بن حميد جميعاً عن أبي عاصم بلفظ : ((المسلم من سلم ... )). (١) في ((الإحسان)) (١/ ٢١٠): ((أسلم المسلمين)). ٢٨٦ وقد تابعه ابن أبي ليلى عن أبي الزبير به ؛ لكنه زاد في أوله بلفظ : ((أتى النبي ﴿﴿ رجل فقال :..... يا رسول الله! فأي المسلمين أفضل ؟ قال :.... )) فذكره . أخرجه أحمد (٣ / ٣٩١). وابن أبي ليلى - هو محمد بن عبد الرحمن - سيىء الحفظ ، لكنه لم يتفرد بهذه الزيادة ، فقد روى الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : * : أي الإسلام أفضل؟ قال :... )) فذكره . « قال رجل للنبي أخرجه الطيالسي (١٧٧٧)، وأحمد (٣ / ٣٧٢)، والدارمي (٢ / ٢٩٩). قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم . ومثل هذه الزيادة في الشذوذ بل النكارة زيادة أخرى رواها محمد بن سنان القزاز: حدثنا أبو عاصم بهذا الإسناد بلفظ : ((أكمل المؤمنين من سلم .... )). أخرجه الحاكم (١ / ١٠) وقال : (( إنها زيادة على شرط مسلم )»! قلت : وهو وهم ، فإن مسلماً لم يخرج للقزاز هذا شيئاً؛ ثم هو ضعيف كما جزم الحافظ . ويشهد لزيادة ابن أبي ليلى ومن تابعه حديثُ أبي موسى الأشعري قال : (( قلت: يا رسول الله ! أي الإسلام (وفي رواية : المسلمين ) أفضل ؟ قال : من سلم .... )) الحديث . ٢٨٧ أخرجه البخاري (١ /٤٦ - ٤٧ - فتح)، ومسلم، والنسائي (٢ / ٢٦٨)، والترمذي (٣ / ٣١٨ و٣٦٢)، وأحمد (٤ / ٣٩١). وقال الترمذي : (( حديث صحيح غريب)). وأخرجه أحمد (١٦٠/٢ و١٨٧ و١٩١ و١٩٥) من حديث عبد الله بن عمرو مثل الرواية الأولى منهما ، وهو عنده من طرق عنه صحح الحاكم (١١/١) بعضها . وأخرجه الشيخان من طريق أخرى عنه بلفظ: (( أي الإسلام خير؟)) والباقي مثله . وكذلك أخرجه النسائي . ثم رأيته من طريق أخرى بلفظ قريب من لفظ الترجمة ؛ وهو : ٢٧٦٨ - ( أَسلمُ المسلمين من سَلَمَ الناسُ مِنْ لسانِهِ ویدِهِ). منكر بهذا اللفظ . رواه ابن عساكر (١٣ / ٢٨٠ / ٢) عن أبي الحسن عمرو ابن دحيم : حدثنا محمد بن مصفى : نا بقية بن الوليد : نا أبو زرعة الفلسطيني - وهو يحيى بن أبي عمرو السيباني - عن القاسم بن محمد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر قال : قلت : يا رسول الله ! أي المسلمين أسلم؟ قال : من سلم .... قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات ؛ على ضعف في محمد بن مصفى غير عمرو هذا فلا يعرف حاله ، وفي ترجمته أورده ابن عساكر ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً . ٢٧٦٩ - ( أسلمُ سلَّمَهُمُ الله مِنْ كلِّ آفةٍ إلا الموتَ، فإِنَّه لا يسلم عليه ، وغفارُ غفرَ الله لها ، ولا حي أفضلُ من الأَنصارِ ) . ٢٨٨ ضعيف . رواه الديلمي (١ / ١ / ١٧٤ ) من طريق أبي نعيم وهذا في ((معرفة الصحابة)) (١/٧٣/٢) من طريق سليمان بن ميسرة الخزاعي : حدثنا هارون بن مسلم بن سعدان عن أبيه عن جده عن عمر بن یزید الكعبي قال : « کنت جالسا فكان مما حفظت من كلامه أن قال : فذكره . النبى مع ومن هذا الوجه أخرجه ابن منده في ((المعرفة)) أيضاً كما في ((الإصابة)). قلت : وهذا إسناد مظلم ضعيف ؛ لم أجد لمن دون الكعبي ترجمة . ٢٧٧٠ - (أَسلمتْ عبدُ القيسِ طوعاً، وأَسلمَ الناسُ كُرهاً ، فباركَ الله في عبدِ القيسِ وموالي عبدِ القيسِ ). ضعيف . رواه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) قال : ثنا سليمان بن نافع العبدي - بحلب - قال : قال لي أبي : وفد المنذر بن ساوى من البحرين فذكر قدومه مع وفد عبد القيس، وفيه: فقال لهم النبي ®: فذكره . ورواه الطبراني في ((المعجم الأوسط » فقال : (( لا يروى عن نافع العبدي إلا بهذا الإسناد تفرد به إسحاق)). ذكره العراقي في ((محجة القرب))؛ ولم يتكلم عليه بشيء. قلت : وإسناده ضعيف ؛ لأن سليمان بن نافع أورده ابن أبي حاتم (٢ / ١ / ١٤٧) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقد قال الذهبي فيه : ((وهو غير معروف)). ٢٧٧١ - ( أسلمُ سالَها الله ، وغفارٌ غفَر الله لها ، وتجيبٌ أَجابَتِ الله عزّ وجلّ ) . ٢٨٩ ٠ ضعيف . رواه البزار (٣ / ٣٠٩ / ٢٨١٧ - كشف) والديلمي (١ / ١ / ١٧٣) من طريق الطبراني عن عمرو بن خالد : حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن سندر الجذامي مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة . والحديث قال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ٤٦): :.. ( فذكره ) رواه الطبراني ، (( وعن ابن سندر قال : قال رسول الله ورواه البزار بنحوه ، وإسنادهما حسن » ! وقال الحافظ في (( مختصر الزوائد» (٢ / ٣٨٠): (( قلت: ابن لهيعة ضعيف، واللفظ الآخر منكر)). ٢٧٧٢ - ( اسمُ الله الأعظم الّذي إذا دُعيَ به أَجابَ في هذه الآية منْ آل عمرانَ: ﴿قلِ اللهمّ مالكَ المُلْكِ تؤْتِي الْمُلْكَ من تشاءُ﴾ إلى آخره ) . موضوع . رواه الطبراني ( ٣ / ١٧٧ / ١) : حدثنا محمد بن زكريا الغلابي : نا جعفر بن جسر بن فرقد: نا أبي عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن عباس مرفوعاً . -- .. قلت : وهذا موضوع ؛ آفته الغلابي هذا ، قال الدارقطني : (( كان يضع الحديث )) . وجعفر بن جسر وأبوه ضعيفان ، وأبوه أشد ضعفاً منه . ٢٩٠ قلت : وقد ثبت أن اسم الله الأعظم في فاتحة آل عمران ، وهو مخرج في ((صحيح أبي داود)) (١٣٤٣)، و «الصحيحة)) ( ٧٤٦). ٢٧٧٣ - ( اسمُ الله الأعظمُ في ستِّ آياتٍ في آخرِ سورة الحشرِ ) . ضعيف . رواه الواحدي في تفسيره (٤ / ١٣٨ / ٢)، والديلمي (١ /١/ ١٧٣) عن يحيى بن ثعلبة: حدثني الحكم بن عتيبة عن سعيد بن جبير (وقال الديلمي : ميمون بن مهران ) عن ابن عباس مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، يحيى بن ثعلبة ضعفه الدارقطني . ٢٧٧٤ - ( اسمُ الله على فمٍ كلِّ مسلمٍ ) . موضوع . رواه الطبراني في ((الأوسط)) (١ /١٣٠ / ٢)، وابن عدي (٦ / ٣٨٥)، وعنه البيهقي (٩ / ٢٤٠) عن مروان بن سالم عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : سأل رجل النبي * : أرأيت الرجل يذبح وينسى أن يسمي ؟ فقال رسول الله عَّةٍ: فذكره . وقال الطبراني : ((لم يروه عن الأوزاعي إلا مروان)) . وقال ابن عدي : (( وعامة ما يرويه مما لا يتابعه الثقات عليه)). قلت : وقال أحمد وغيره : ((ليس بثقة)) . وقال الدارقطني : ((متروك)). وقال الشيخان وأبو حاتم: ٢٩١ (( منكر الحديث)) . وقال أبو عروبة الحراني: (يضع الحديث )) . وقال البيهقي عقبه : (( وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد )). وقال عبد الحق الأشبيلي في ((الأحكام الكبرى)) (١٩٢ / ٢): ((حديث ضعيف)). وقال ابن كثير في (( التفسير)) (٢ / ١٧٠): ((إسناده ضعيف ، فإن مروان بن سالم القرقساني ضعيف تكلم فيه غير واحد من الأئمة )). ٢٧٧٥ - (اسمُ الله الأعظمُ؛ الذي إذا دُعيَ به أجابَ ؛ وإذا سُئِلَ به أَعطى ؛ الدعوةُ الّتي دعا بها يونُسُ حيثُ ناداهُ في الظُّلُماتِ الثلاث : ﴿ لا إلهَ إلا أنتَ سُبحانك إنّي كنتُ مِن الظالمينَ﴾ ). ضعيف . أخرجه الحاكم (١ / ٥٠٥ - ٥٠٦) عن أحمد بن عمرو بن بكر السكسكي : حدثني أبي عن محمد بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سعد بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله م ﴿ يقول: ((هل أدلكم على اسم الله الأعظم ... )). فقال رجل : يا رسول الله ! هل كانت ليونس خاصة أم للمؤمنين عامة ؟ فقال رسول الله ◌َ له: ألا تسمع قول الله عز وجل ﴿ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين﴾، وقال رسول الله عم ليه: ((أيما مسلم دعا بها في مرضه أربعين مرة فمات ٢٩٢ في مرضه ذلك ؛ أعطي أجر شهيد ، وإن برأ؛ برأ وقد غفر له جميع ذنوبه )). سكت عنه الحاكم ، وكذا الذهبي ؛ مع أنه أورد عمرو بن بكر السكسكي في (« الميزان » وقال : ((واه، أحاديثه شبه موضوعة)). وقال في ((الضعفاء)): (( اتهمه ابن حبان)). وقد تابعه على بعضه علي بن زيد عن سعيد بن المسيب به دون قوله : « أیما مسلم دعا بها ... )) وزاد: ((فهو شرط من الله لمن دعاه به)). أخرجه ابن جرير في «التفسير» (١٧ / ٨٢). ٢٧٧٦ - ( اشتدَّ غضبُ الله على الزناة ) . ضعيف. رواه أبو الشيخ ابن حيان في ((العوالي)) (١ / ٢٤ / ١)، وعنه الديلمي (١ /١ / ١١٥) عن عباد بن كثير عن عمران القصير عن أنس مرفوعاً . قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أو ضعيف جداً، لأن عباد بن كثير إن كان الثقفي البصري - وهو الأقرب - فهو متروك ، وإن كان الرملي الفلسطيني فضعيف ، وإنما استقربت أنه الثقفي البصري ؛ لأن شيخه ( عمران القصير) وهو ابن مسلم ، بصري أيضاً ، والله أعلم . ٢٧٧٧ - ( اشتدَّ غضبُ الله على مَنْ آذاني في عتْرتي ). ضعيف . رواه الديلمي (١ / ١ / ١١٦) عن بشر بن الهذيل الكوفي : حدثني أبو إسرائيل عن عطية عن أبي سعيد مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، عطية - وهو العوفي - ضعيف مدلس ، ومثله في ٢٩٣ الضعف أبو إسرائيل واسمه إسماعيل بن خليفة ، قال الحافظ : ((صدوق سيىء الحفظ ، نسب إلى الغلو في التشيع)). وبشر بن الهذيل ؛ أورده ابن أبي حاتم (١ / ١ / ٣٧٠) ولم يزد فيه على قوله : ((حدثنا عنه محمد بن ثواب الهباري الكوفي ، وقال : كان عجباً في الفضل)) . ثم وقفت للحديث على شاهد واه شديد الضعف لا يفرح به ؛ أخرجه ابن عدي (٦ / ٣٠٢) في ترجمة محمد بن محمد بن الأشعث أبي الحسن الكوفي المصري قال : حدثني موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد : حدثني أبي عن أبيه عن جده جعفر عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي مرفوعاً به ، إلا أنه قال : ((وغضبي على من أهرق دمي وآذاني في عترتي)). وابن الأشعث هذا متهم بالوضع كما تقدم بيانه تحت الحديث ( ١٧٩٥ )، والسيوطي مع تساهله المعروف ، فقد ساق له عدة أحاديث في كتابه (( ذيل الأحاديث الموضوعة)) ( ص ١١٣ - هندية)، منها هذا الحديث ، ونقل كلام الذهبي وابن عدي فيه ، وقول الدارقطني : («آية من آيات الله ، وضع ذاك الكتاب يعني العلويات )). وقد مضى له حديث موضوع برقم ( ١٧٩٥)، وحديث آخر برقم ( ١٩٩٦). ٢٧٧٨ - ( أسمعُ صلاصِلَ ، ثم أسكتُ عندَ ذلكَ ، فما من مرّة يوحى إليَّ إلا ظنْتُ أن نَفسي تُفيضُ). ٢٩٤ ضعيف. أخرجه أحمد (٢ / ٢٢٢) والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٣ / ١٦ / ٢٢) عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عمرو بن الوليد عن عبد الله بن عمرو قال : * فقلت : يا رسول الله ! هل تحسّ بالوحي ؟ فقال رسول الله « سألت النبي : )) فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ عمرو بن الوليد - وهو السهمي المصري - مجهول ، قال الذهبي في (( الميزان)): « ما روى عنه سوى يزيد بن أبي حبيب)). وابن لهيعة ضعيف لسوء حفظه . والحديث قال في ((المجمع)) (٨ / ٢٥٦): (( رواه أحمد والطبراني وإسناده حسن)) ! ٢٧٧٩ - (استهلالُ الصبيِّ العطاسُ). موضوع . رواه البزار في ((مسنده)) ( ص ١٤٣ - زوائده) عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر مرفوعاً . قال الشيخ - يعني الهيثمي -: ((محمد بن عبد الرحمن له مناكير، وهو ضعيف عند أهل العلم)). وفي (( الأحكام الكبرى)) (١٦٨ / ٢) لعبد الحق قال: (( البيلماني ضعيف عندهم)). ٢٩٥ قلت : بل هو شديد الضعف متهم بالكذب ؛ كما تقدم بيانه تحت الحديث (٥٤ ) . ٢٧٨٠ - ( اشتدَّ غضبُ الله على امرأةٍ أَدخلَتْ على قوم ولداً ليسَ منهم ، يَطَّلِعُ على عوراتِهِم ، ويَشْرَكُهم في أَمْوالِهم ) . ضعيف جداً . أخرجه البزار (٢ /١٤١ / ١٣٨٦) وابن عدي (١ / ٢٢٩) عن إبراهيم بن يزيد : ثنا أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله ﴿ :.. فذكره. وقال : (( لا نعلمه عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد ، وإبراهيم لين الحديث ، وإنما يكتب ( كذا ، ولعله: يتنكب ) من حديثه ما تفرد به)). قال الشيخ - يعني الهيثمي -: ((وهو الخوزي ضعيف)). قلت: بل هو متروك الحديث؛ كما في ((التقريب)). ٢٧٨١ - ( أَشِدُّ الحرب(١) النساءُ ، وأبعدُ اللقاءِ الموتُ، وأشدُّ منهما الحاجةُ إلى الناسِ ). ضعيف جداً . أخرجه الخطيب في «التاريخ » (١٣ / ١٢٠ - ١٢١) وعنه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢ / ١٠ / ٨٢٧)، والرافعي في ((تاريخ قزوين)) (٤ / ١٠٦) من طريق أبي داود عبد الله بن ضرار بن عمرو عن أبيه عن يزيد :. . فذكره . الرقاشي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله (١) وفي بعض الروايات (الحزن). انظر ((فيض القدير)). ٢٩٦ قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ مسلسل بالضعفاء ؛ يزيد الرقاشي وعبد الله ابن ضرار ضعيفان ، ومن بينهما أشد ضعفاً ، فقد قال البخاري : ((ضرار فيه نظر)). وقال أبو نعيم : « له عن يزيد الرقاشي عن أنس عن تميم حديث منكر)). ٢٧٨٢ - ( أَشدُّ الناسِ عذاباً يومَ القيامةِ مَن يُري الناسَ أنَّ فيه خیراً ولا خیر فیهِ ). موضوع . رواه أبو عبد الرحمن السلمي في (( الأربعين في أخلاق الصوفية )) (٤ / ٢)، وعنه الديلمي (١ / ١ / ١١٦): أخبرنا أبو عمرو محمد بن محمد بن أحمد الرازي : حدثنا علي بن سعيد العسكري : حدثنا عباد بن الوليد : حدثنا أبو شیبان کثیر بن شیبان : حدثنا الربیع بن بدر عن راشد بن محمد قال : قال ابن عمر : .. فذكره مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً بل موضوع ؛ لأن السلمي نفسه متهم بوضع الأحاديث للصوفية ، والربيع بن بدر متروك . والراوي عنه لم أعرفه . ٢٧٨٣ - ( أَشدُ الناسِ عذاباً يومَ القيامةِ رجلٌ قَتَلَ نبياً أو رجلاً أمرَ بالمعروفِ ونهى عن المنكرِ، ثم قرأ: ﴿ إنّ الذين يكفرونَ بآياتِ الله ويقتلونَ النبيّينَ بغيرِ حقٍّ ويقتلونَ الَّذِين يأمرونَ بالقسطِ منَ الناسِ﴾ - إلى أن انتهى إلى قوله -: ﴿وما لهم مِن ناصرين﴾ ثم قال: يا أبا عبيدةً! قتلَتْ بنو إسرائيلَ ثلاثةً وأَربعينَ نبيّاً من أَوْلِ النّهارِ في ساعةٍ واحدةٍ ، فقامَ مئةٌ واثنا عشرَ رجلاً من عبّادِ بني إسرائيلَ فأمروا مَنْ قَتَلهم ٢٩٧ بالمعروفِ ونهَوْهم عَن المنكر ، فقُتلوا جميعاً مِنْ آخرِ النَّهارِ في ذلك اليوم؛ فهُم الَّذينَ ذكرَهم الله في كتابِهِ ). منكر جداً. رواه ابن جرير الطبري في « تفسيره» (٦ / ٢٨٥ / ٦٧٨٠ )، وابن أبي حاتم في (( التفسير)) (١ / ٢٤٣ / ٢) ومحمد بن محمد الطائي أبو الفتوح في (( الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل المتقين)) (٢١ -٢٢ - الحديث ١٠) عن محمد بن حميد: ثنا أبو الحسن مولى بني أسد عن مكحول عن قبيصة ابن ذؤيب الخزاعي عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال : قلت لرسول الله : أيُّ الناس أشد عذاباً يوم القيامة ؟ قال : رجل .... وقال أبو الفتوح : ( حديث حسن)) . كذا قال، وأبو الحسن هذا مجهول كما في (( اللسان)). نعم صح من الحديث طرفه الأول عن ابن مسعود مرفوعاً بلفظ : (( أشد الناس عذاباً يوم القيامة رجل قتل نبياً، أو قتله نبي .. )) ، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٢٨١). ( تنبيه ) : ساق الحافظ ابن كثير حديث الترجمة من رواية ابن جرير وابن أبي حاتم بإسنادهما ، ساكتاً عنه ، فاغتر به الحلبيان في اختصارهما إياه ، فأورداه ، وقد التزما فيه الصحة ! وزاد الشيخ الصابوني، فذكر في التعليق: ((رواه ابن أبي حاتم وابن جرير))! موهماً القراء أنه من تخريجه! وأما الآخر ، فصرّح في فهرس المجلد الأول بأنه ((صح))! والله المستعان . ٢٧٨٤ - (أَشدُ النَّاس عليكمُ الرُّومُ، وإِنّما هَلَكتُهُمْ مع السَّاعَةِ ) . ٢٩٨ ضعيف . أخرجه أحمد ( ٤ / ٢٣٠) من طريق ابن لهيعة : ثنا الحارث بن يزيد عن عبد الرحمن بن جبير : أن المستورد قال : (( بينا أنا عند عمرو بن العاص، فقلت له: سمعت رسول الله صَ م يقول : (فذكره ) فقال له عمرو: ألم أزجرك عن مثل هذا . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ لسوء حفظ ابن لهيعة . وأنا أظن أنه أخطأ في لفظ الحديث وأن أصله ما رواه عبد الكريم بن الحارث : أن المستورد القرشي قال : سمعت رسول الله ڑے يقول : (( تقوم الساعة والروم أكثر الناس )). قال : فبلغ ذلك عمرو بن العاص ، فقال : ما هذه الأحاديث التي تذكر عنك أنك تقولها عن رسول الله ﴿؟ فقال له المستورد: قلت الذي سمعت من رسول الله عَّاهُ، قال: فقال عمرو: لئن قلت ذلك، إنهم لأحلم الناس عند فتنة ، وأجبر الناس عند مصيبة ، وخير الناس لمساكينهم وضعفائهم)) . أخرجه مسلم ( ٨ / ١٧٦ - ١٧٧). وأخرجه هو وأحمد من طريق موسى بن عُلي عن أبيه عن المستورد به نحوه . ومما سبق تعلم خطأ السيوطي في رمزه للحديث بالحسن على ما في بعض نسخ ((الجامع الصغير))، وإقرار المناوي إياه عليه، وتقليد المعلقين على ((الجامع الكبير)) (١٠١٣/٩/١ / ٣٢٧٠) له، وتصريح المناوي في (( التيسير)) بحسنه! ٢٧٨٥ - ( أشهدوا هذا الحَجَرَ خيراً، فإنّه يومَ القيامةِ شافعٌ مُشَفّعٌ ، له لسانٌ وشفتانِ يَشْهِدُ لِمَنِ استلمه ) . ٢٩٩ ضعيف. رواه الطبراني في «الأوسط)) (١ / ١١٨ / ١) عن إسماعيل بن عياش : ثنا الوليد بن عباد عن خالد الحذاء عن عطاء عن عائشة مرفوعاً . وقال : (( لم يروه عن خالد إلا الوليد ». قلت : وهو كما قال الذهبي : « مجهول ؛ قال ابن عدي: لا يروي عنه غير إسماعيل بن عياش)). قلت: وأما ابن حبان فأورده في ((الثقات)) على قاعدته المعروفة في توثيق المجهولين ، فقال (٢ / ٢٨٨): (( يروي عن الحسن ، روى عنه إسماعيل بن عياش)) ونسبه أزدياً)). وقال المنذري في ((الترغيب)) (٢ / ١٢٣): ((رواه الطبراني في ((الأوسط))، ورواته ثقات إلا أن الوليد بن عباد مجهول)). قلت : إسماعيل بن عياش ثقة إذا روى عن الشاميين ؛ وما أظن الوليد هذا منهم . ٢٧٨٦ - (إنَّ لكلِّ شيءٍ شرفاً، وإِنَّ أَشرفَ المجالس ما استُقْبلَ به القبلة ) . ضعيف. رواه ابن سعد (٥ / ٣٧٠)، والطبراني في «الكبير» (٩٨/٣ /١)، وابن بشران في ((الكراس الأخير من الجزء الثلاثين » ( ق ١ / ١ ) ، وأبو حفص الكتاني في جزء من «حديثه)) (١٣٧ / ٢)، والحاكم (٤ / ٢٦٩)، والقضاعي (٨٦ / ١) عن أبي المقدام هشام بن زياد: نا محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس مرفوعاً . ومن هذا الوجه رواه العقيلي في ((الضعفاء)) (٤٤٨ ) وله عنده تتمة ؛ وقال: («هشام بن زياد قال أحمد: ضعيف الحديث ، وقال يحيى: ليس بشيء)). ٣٠٠