Indexed OCR Text

Pages 281-300

على أن سياراً هذا قال فيه الحافظ :
(( صدوق له أوهام )) .
٢٧٦١ - ( استعنْ بيمينك . وأومى بيده إلى الخط ).
ضعيف . رواه الترمذي (٣ / ٣٧٥ - تحفة)، وابن الأعرابي في ((معجمه))
(٥٧ /٢)، وأبو محمد المخلدي في ((الفوائد)) (٢٣٥ / ١ -٢)، وأبو حفص
الكتاني (١٤٠ /١)، وابن عدي (١٢٢ /١)، والخطيب في ((كتاب الجامع
لأخلاق الراوي وآداب السامع» (٤ / ١/١٥٢) عن الخليل بن مرة عن يحيى
ابن أبي صالح السمان عن أبي هريرة قال :
( کان رجل من الأنصار یجلس إلى رسول الله
فیسمع من النبي
الحدیث فیعجبه ولا یحفظه ، فشکا ذلك إلى رسول الله
﴿، فقال : إني لأسمع
: )) فذكره . وقال
منك الحدیث فیعجبني ولا أحفظه ، فقال رسول الله
الترمذي :
(( ليس إسناده بذاك القائم ، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول : الخليل بن
مرة منكر الحديث )) .
قلت : وشيخه يحيى بن أبي صالح مجهول .
وقد وجدت له طريقاً أخرى؛ رواه البغوي في ((أحاديث طالوت بن عباد))
(١/١٠٦)، وعنه ابن عدي (١٢٣ / ٢) عن الربيع بن مسلم: ثنا الخصيب بن
جحدر عن أبي صالح به، ورواه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢٥٨)، وابن أبي حاتم
في ((العلل)) (٢ / ٣٣٩) من طريق عبد الصمد بن سليمان، عن الخصيب بن
جحدر به . وروى العقيلي عن البخاري أنه قال في عبد الصمد هذا :
٢٨١

(( منكر الحديث)) . وقال الدارقطني :
((متروك)) .
لكن تابعه الربيع بن مسلم وهو ثقة ؛ فالآفة من شيخهما ابن جحدر فإنه .
كذاب .
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه :
((هذا حديث منكر وخصيب ضعيف الحديث )).
٢٧٦٢ - ( استَغْنُوا بغناءِ الله عزّ وجلّ ، قيلَ: وما هُو؟ قالَ: عشاءُ
ءُ
ليلة وغداءَ يوم ) .
ء
ضعيف. رواه أبو بكر ابن السني في ((القناعة)) (ق ٢٤١ / ٢) عن زهير بن
عباد : ثنا داود بن هلال عن حبان بن علي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن
أبي هريرة مرفوعاً .
ورواه ابن عدي (١/١٥٣) من طريق أبي داود النخعي عن محمد بن عمرو به .
ورواه ابن أبي الدنيا في (( القناعة)) أيضاً (٢٠ / ١ / ٢) قال: أخبرت عن
نصر بن علي : ثنا أحمد بن موسى الخزاعي : ثنا واصل مولى أبي عيينة عن رجاء
ابن حيوة - فيما أعلم - قال: قال رجل للنبي ◌َّة : أوصني ، قال : فذكره .
ورواه المعافى بن عمران في ((الزهد)). (٢٥٦ / ٢) : حدثنا عنبسة بن سعيد
النهدي عن الحسن مرفوعاً به .
قلت : وهذا مع كونه مرسلاً؛ فإن عنبسة بن سعيد - وهو الواسطي النضري
(ولعل النهدي محرف النضري ) - ضعيف .
٢٨٢

والذي قبله مع كونه مرسلاً أيضاً؛ ومع كونه منقطعاً بين ابن أبي الدنيا ونصر
ابن علي وهو الجهضمي ؛ فإن أحمد بن موسى الخزاعي مجهول الحال ؛ ذكره ابن
أبي حاتم (١ / ١ / ٧٥) من رواية جمع عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً .
ولا يقويه الموصول الذي قبله لشدة ضعفه ، فإن زهير بن عباد ضعيف كما قال
ابن عبد البر؛ وهو الرؤاسي .
وشیخه داود بن هلال؛ وهو النصيبي لا يعرف ، أورده ابن أبي حاتم (١ / ٢ /
٤٢٧) من رواية الرؤاسي فقط عنه؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وحبان بن علي ؛ وهو العنزي .
ومتابعة أبي داود النخعي لا تقويه لأنه كذاب ؛ واسمه سليمان بن عمرو .
وبالجملة ؛ فالحديث ضعيف من جميع طرقه ، ومن الغريب أن السيوطي لم
يعزه في ((جامعيه)) إلا لابن عدي وحده، وأن المناوي بيّض له . فلم يبيِّن أن فيه
ذاك الكذاب ، فكأنه لم يقف على سنده .
٢٧٦٣ - ( استكثِرْ مِن الناسِ من دُعاء الخيرِ لكَ، فإنَّ العبدَ لا
يدري على لسانِ مَنْ يُستجابُ له أو يُرحمُ ، ولذلك جعَل الله عزّ وجلَّ
المسلمينَ شفعاءَ بعضَهم لبعضٍ ).
باطل . رواه تمام في ((الفوائد)) (٢٦٢ / ١) عن زكريا بن يحيى: حدثني
نصير بن أبي عتبة البالسي الدقاق : ثنا علي بن عيسى الغساني : ثنا مالك عن
أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال :
كان آخر ما أوصاني به النبي ﴿ قال : فذكره .
٢٨٣

قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ الغساني والبالسي مجهولان ؛ كما قال الخطيب
والذهبي .
وقد أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك))، والخطيب في ((الرواة عن مالك))
كلاهما من طريق زكريا بن يحيى الساجي به . وقال الدارقطني :
((لم يروه عن مالك إلا علي بن عيسى وهو مجهول و[ كذا] الذي قبله)).
وقال الذهبي :
((الخبر باطل)). وأقرَّه الحافظ .
٢٧٦٤ - ( أُسْرِيَ بي في قَقْصٍ من لؤلؤٍ ، وفراشُه مِنْ ذهبٍ) .
منكر جداً. رواه الديلمي (١ / ١ / ١٧٤) من طريق البغوي في ((معجمه)):
حدثني أبو بكر محمد بن عتاب الأعين : حدثنا علي بن جعفر الأحمر : حدثنا
إسحاق بن منصور عن جعفر الأحمر عن هلال الصيرفي عن أبي كثير الأنصاري
عن عبد الله بن سعد بن زرارة مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف؛ أبو كثير الأنصاري ذكره ابن أبي حاتم (٤ / ٢ /
٤٢٩) من رواية إسماعيل بن مسلم العبدي عنه، سمع علي بن أبي طالب ، ولم
يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وسائر الرجال موثقون من رجال ((التهذيب)) غير علي بن جعفر الأحمر؛
ترجمه ابن أبي حاتم أيضاً (٣ / ١ / ١٧٨) وقال عن أبيه :
(( وكان ثقة صدوقاً )) .
وفي إسناد الحديث اضطراب ذكره الحافظ في ترجمة ابن زرارة هذا من
٢٨٤

((الإصابة)) من طرق ذكرها ثم قال :
٠
((ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء، والمتن منكر جداً)).
٢٧٦٥ - (أسعدُ الناسِ يومَ القيامةِ العباسُ).
ضعيف . رواه ابن عساكر (٨ / ٤٧٠ / ٢) بإسناد رجاله ثقات عن ابن
جريج عن رجل عن ابن عمر مرفوعاً .
قلت : وهذا سند ضعيف ؛ من أجل الرجل الذي لم يسمَّ .
٢٧٦٦ - ( أَسْفِروا بصلاةِ الغداةِ ينظرُ اللهُ لكُمْ ) .
منكر. رواه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١ / ٩٥) عن أحمد بن مهران :
ثنا خالد بن مخلد : ثنا يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل : سمعت زيد بن
أسلم يحدث عن أنس مرفوعاً .
أورده في ترجمة ابْنٌ مهران هذا وهو أبو جعفر الأصبهاني ، وقال :
((كان لا يخرج من بيته إلا إلى الصلاة، توفي بـ (( يزد )) سنة أربع وثمانين
ومئتين)).
وتابعه إسحاق بن صدقة عن خالد بن مخلد به .
أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١ / ١ / ٢٦)، وقال الحافظ في
(( مختصره )) :
(( يزيد بن عبد الملك ضعيف ، وإسحاق بن صدقة
. ((
كذا بياض في الأصل قدر كلمتين ، ولعله تركه حتى يراجع ترجمته ثم لم
٢٨٥

يتسنّ له العودة إلى تسويده، وقد ذكر في (( اللسان)) تبعاً لأصله أن الحاكم روى
عن الدارقطني أنه ضعفه .
وقد خولف في متنه ؛ فقال البزار في (( مسنده)) ( ص ٤٣ - زوائده ) : ثنا
محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي : ثنا خالد بن مخلد بلفظ :
(( فإنه أعظم للأجر )) ، وقال :
((واختلف فيه على زيد .... )) ثم بيَّن ذلك .
وهذا اللفظ هو الأقرب إلى الصحة لأنه ثبت من طرق عن رافع بن خديج
مرفوعاً به ، وقد خرجته في ((الإرواء)) ( ٢٥٨) .
٢٧٦٧ - ( أسلمُ الناسِ(١) إسلاماً مَنْ سَلم المسلمونَ من لسانِهِ
ويده ) .
شاذ . أخرجه ابن حبان ( ٢٧ ) من طريق محمد بن معمر : حدثنا أبو عاصم
عن ابن جريج : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول
يقول : فذكره .
الله
قلت : وهذا إسناد ظاهره الصحة ؛ فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ،
لكن يبدو أن ابن معمر هذا - وهو أبو عبد الله البصري البحراني - وهِمَ في أول
متنه ، فقد أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (١ / ٤٨) دون الشطر الأول منه فقال:
حدثنا الحسن الحلواني وعبد بن حميد جميعاً عن أبي عاصم بلفظ :
((المسلم من سلم ... )).
(١) في ((الإحسان)) (١/ ٢١٠): ((أسلم المسلمين)).
٢٨٦

وقد تابعه ابن أبي ليلى عن أبي الزبير به ؛ لكنه زاد في أوله بلفظ :
((أتى النبي ﴿﴿ رجل فقال :..... يا رسول الله! فأي المسلمين أفضل ؟
قال :.... )) فذكره .
أخرجه أحمد (٣ / ٣٩١).
وابن أبي ليلى - هو محمد بن عبد الرحمن - سيىء الحفظ ، لكنه لم يتفرد
بهذه الزيادة ، فقد روى الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال :
* : أي الإسلام أفضل؟ قال :... )) فذكره .
« قال رجل للنبي
أخرجه الطيالسي (١٧٧٧)، وأحمد (٣ / ٣٧٢)، والدارمي (٢ / ٢٩٩).
قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم .
ومثل هذه الزيادة في الشذوذ بل النكارة زيادة أخرى رواها محمد بن سنان
القزاز: حدثنا أبو عاصم بهذا الإسناد بلفظ :
((أكمل المؤمنين من سلم .... )).
أخرجه الحاكم (١ / ١٠) وقال :
(( إنها زيادة على شرط مسلم )»!
قلت : وهو وهم ، فإن مسلماً لم يخرج للقزاز هذا شيئاً؛ ثم هو ضعيف كما
جزم الحافظ .
ويشهد لزيادة ابن أبي ليلى ومن تابعه حديثُ أبي موسى الأشعري قال :
(( قلت: يا رسول الله ! أي الإسلام (وفي رواية : المسلمين ) أفضل ؟ قال :
من سلم .... )) الحديث .
٢٨٧

أخرجه البخاري (١ /٤٦ - ٤٧ - فتح)، ومسلم، والنسائي (٢ / ٢٦٨)،
والترمذي (٣ / ٣١٨ و٣٦٢)، وأحمد (٤ / ٣٩١). وقال الترمذي :
(( حديث صحيح غريب)).
وأخرجه أحمد (١٦٠/٢ و١٨٧ و١٩١ و١٩٥) من حديث عبد الله بن عمرو
مثل الرواية الأولى منهما ، وهو عنده من طرق عنه صحح الحاكم (١١/١) بعضها .
وأخرجه الشيخان من طريق أخرى عنه بلفظ: (( أي الإسلام خير؟)) والباقي
مثله . وكذلك أخرجه النسائي .
ثم رأيته من طريق أخرى بلفظ قريب من لفظ الترجمة ؛ وهو :
٢٧٦٨ - ( أَسلمُ المسلمين من سَلَمَ الناسُ مِنْ لسانِهِ ویدِهِ).
منكر بهذا اللفظ . رواه ابن عساكر (١٣ / ٢٨٠ / ٢) عن أبي الحسن عمرو
ابن دحيم : حدثنا محمد بن مصفى : نا بقية بن الوليد : نا أبو زرعة الفلسطيني -
وهو يحيى بن أبي عمرو السيباني - عن القاسم بن محمد عن أبي إدريس
الخولاني عن أبي ذر قال :
قلت : يا رسول الله ! أي المسلمين أسلم؟ قال : من سلم ....
قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات ؛ على ضعف في محمد بن مصفى غير عمرو
هذا فلا يعرف حاله ، وفي ترجمته أورده ابن عساكر ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعدیلاً .
٢٧٦٩ - ( أسلمُ سلَّمَهُمُ الله مِنْ كلِّ آفةٍ إلا الموتَ، فإِنَّه لا يسلم
عليه ، وغفارُ غفرَ الله لها ، ولا حي أفضلُ من الأَنصارِ ) .
٢٨٨

ضعيف . رواه الديلمي (١ / ١ / ١٧٤ ) من طريق أبي نعيم وهذا في
((معرفة الصحابة)) (١/٧٣/٢) من طريق سليمان بن ميسرة الخزاعي : حدثنا
هارون بن مسلم بن سعدان عن أبيه عن جده عن عمر بن یزید الكعبي قال :
« کنت جالسا
فكان مما حفظت من كلامه أن قال : فذكره .
النبى
مع
ومن هذا الوجه أخرجه ابن منده في ((المعرفة)) أيضاً كما في ((الإصابة)).
قلت : وهذا إسناد مظلم ضعيف ؛ لم أجد لمن دون الكعبي ترجمة .
٢٧٧٠ - (أَسلمتْ عبدُ القيسِ طوعاً، وأَسلمَ الناسُ كُرهاً ، فباركَ
الله في عبدِ القيسِ وموالي عبدِ القيسِ ).
ضعيف . رواه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) قال : ثنا سليمان بن نافع
العبدي - بحلب - قال : قال لي أبي : وفد المنذر بن ساوى من البحرين فذكر
قدومه مع وفد عبد القيس، وفيه: فقال لهم النبي ®: فذكره . ورواه الطبراني
في ((المعجم الأوسط » فقال :
(( لا يروى عن نافع العبدي إلا بهذا الإسناد تفرد به إسحاق)).
ذكره العراقي في ((محجة القرب))؛ ولم يتكلم عليه بشيء.
قلت : وإسناده ضعيف ؛ لأن سليمان بن نافع أورده ابن أبي حاتم (٢ / ١ /
١٤٧) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقد قال الذهبي فيه :
((وهو غير معروف)).
٢٧٧١ - ( أسلمُ سالَها الله ، وغفارٌ غفَر الله لها ، وتجيبٌ أَجابَتِ الله
عزّ وجلّ ) .
٢٨٩
٠

ضعيف . رواه البزار (٣ / ٣٠٩ / ٢٨١٧ - كشف) والديلمي (١ / ١ / ١٧٣)
من طريق الطبراني عن عمرو بن خالد : حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب
عن أبي الخير عن عبد الله بن سندر الجذامي مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة .
والحديث قال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ٤٦):
:.. ( فذكره ) رواه الطبراني ،
(( وعن ابن سندر قال : قال رسول الله
ورواه البزار بنحوه ، وإسنادهما حسن » !
وقال الحافظ في (( مختصر الزوائد» (٢ / ٣٨٠):
(( قلت: ابن لهيعة ضعيف، واللفظ الآخر منكر)).
٢٧٧٢ - ( اسمُ الله الأعظم الّذي إذا دُعيَ به أَجابَ في هذه الآية
منْ آل عمرانَ: ﴿قلِ اللهمّ مالكَ المُلْكِ تؤْتِي الْمُلْكَ من تشاءُ﴾ إلى
آخره ) .
موضوع . رواه الطبراني ( ٣ / ١٧٧ / ١) : حدثنا محمد بن زكريا الغلابي :
نا جعفر بن جسر بن فرقد: نا أبي عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن
عباس مرفوعاً .
-- ..
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته الغلابي هذا ، قال الدارقطني :
(( كان يضع الحديث )) .
وجعفر بن جسر وأبوه ضعيفان ، وأبوه أشد ضعفاً منه .
٢٩٠

قلت : وقد ثبت أن اسم الله الأعظم في فاتحة آل عمران ، وهو مخرج في
((صحيح أبي داود)) (١٣٤٣)، و «الصحيحة)) ( ٧٤٦).
٢٧٧٣ - ( اسمُ الله الأعظمُ في ستِّ آياتٍ في آخرِ سورة الحشرِ ) .
ضعيف . رواه الواحدي في تفسيره (٤ / ١٣٨ / ٢)، والديلمي (١ /١/
١٧٣) عن يحيى بن ثعلبة: حدثني الحكم بن عتيبة عن سعيد بن جبير (وقال
الديلمي : ميمون بن مهران ) عن ابن عباس مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، يحيى بن ثعلبة ضعفه الدارقطني .
٢٧٧٤ - ( اسمُ الله على فمٍ كلِّ مسلمٍ ) .
موضوع . رواه الطبراني في ((الأوسط)) (١ /١٣٠ / ٢)، وابن عدي (٦ /
٣٨٥)، وعنه البيهقي (٩ / ٢٤٠) عن مروان بن سالم عن عبد الرحمن بن
عمرو الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال :
سأل رجل النبي * : أرأيت الرجل يذبح وينسى أن يسمي ؟ فقال رسول
الله عَّةٍ: فذكره . وقال الطبراني :
((لم يروه عن الأوزاعي إلا مروان)) . وقال ابن عدي :
(( وعامة ما يرويه مما لا يتابعه الثقات عليه)).
قلت : وقال أحمد وغيره :
((ليس بثقة)) . وقال الدارقطني :
((متروك)). وقال الشيخان وأبو حاتم:
٢٩١

(( منكر الحديث)) . وقال أبو عروبة الحراني:
(يضع الحديث )) .
وقال البيهقي عقبه :
(( وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد )).
وقال عبد الحق الأشبيلي في ((الأحكام الكبرى)) (١٩٢ / ٢):
((حديث ضعيف)).
وقال ابن كثير في (( التفسير)) (٢ / ١٧٠):
((إسناده ضعيف ، فإن مروان بن سالم القرقساني ضعيف تكلم فيه غير واحد
من الأئمة )).
٢٧٧٥ - (اسمُ الله الأعظمُ؛ الذي إذا دُعيَ به أجابَ ؛ وإذا سُئِلَ
به أَعطى ؛ الدعوةُ الّتي دعا بها يونُسُ حيثُ ناداهُ في الظُّلُماتِ
الثلاث : ﴿ لا إلهَ إلا أنتَ سُبحانك إنّي كنتُ مِن الظالمينَ﴾ ).
ضعيف . أخرجه الحاكم (١ / ٥٠٥ - ٥٠٦) عن أحمد بن عمرو بن بكر
السكسكي : حدثني أبي عن محمد بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سعد بن
مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله م ﴿ يقول:
((هل أدلكم على اسم الله الأعظم ... )).
فقال رجل : يا رسول الله ! هل كانت ليونس خاصة أم للمؤمنين عامة ؟ فقال
رسول الله ◌َ له: ألا تسمع قول الله عز وجل ﴿ونجيناه من الغم وكذلك ننجي
المؤمنين﴾، وقال رسول الله عم ليه: ((أيما مسلم دعا بها في مرضه أربعين مرة فمات
٢٩٢

في مرضه ذلك ؛ أعطي أجر شهيد ، وإن برأ؛ برأ وقد غفر له جميع ذنوبه )).
سكت عنه الحاكم ، وكذا الذهبي ؛ مع أنه أورد عمرو بن بكر السكسكي في
(« الميزان » وقال :
((واه، أحاديثه شبه موضوعة)). وقال في ((الضعفاء)):
(( اتهمه ابن حبان)).
وقد تابعه على بعضه علي بن زيد عن سعيد بن المسيب به دون قوله : « أیما
مسلم دعا بها ... )) وزاد: ((فهو شرط من الله لمن دعاه به)).
أخرجه ابن جرير في «التفسير» (١٧ / ٨٢).
٢٧٧٦ - ( اشتدَّ غضبُ الله على الزناة ) .
ضعيف. رواه أبو الشيخ ابن حيان في ((العوالي)) (١ / ٢٤ / ١)، وعنه
الديلمي (١ /١ / ١١٥) عن عباد بن كثير عن عمران القصير عن أنس مرفوعاً .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أو ضعيف جداً، لأن عباد بن كثير إن كان الثقفي
البصري - وهو الأقرب - فهو متروك ، وإن كان الرملي الفلسطيني فضعيف ، وإنما
استقربت أنه الثقفي البصري ؛ لأن شيخه ( عمران القصير) وهو ابن مسلم ،
بصري أيضاً ، والله أعلم .
٢٧٧٧ - ( اشتدَّ غضبُ الله على مَنْ آذاني في عتْرتي ).
ضعيف . رواه الديلمي (١ / ١ / ١١٦) عن بشر بن الهذيل الكوفي :
حدثني أبو إسرائيل عن عطية عن أبي سعيد مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، عطية - وهو العوفي - ضعيف مدلس ، ومثله في
٢٩٣

الضعف أبو إسرائيل واسمه إسماعيل بن خليفة ، قال الحافظ :
((صدوق سيىء الحفظ ، نسب إلى الغلو في التشيع)).
وبشر بن الهذيل ؛ أورده ابن أبي حاتم (١ / ١ / ٣٧٠) ولم يزد فيه على قوله :
((حدثنا عنه محمد بن ثواب الهباري الكوفي ، وقال : كان عجباً في
الفضل)) .
ثم وقفت للحديث على شاهد واه شديد الضعف لا يفرح به ؛ أخرجه ابن
عدي (٦ / ٣٠٢) في ترجمة محمد بن محمد بن الأشعث أبي الحسن الكوفي
المصري قال : حدثني موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد : حدثني
أبي عن أبيه عن جده جعفر عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي
مرفوعاً به ، إلا أنه قال :
((وغضبي على من أهرق دمي وآذاني في عترتي)).
وابن الأشعث هذا متهم بالوضع كما تقدم بيانه تحت الحديث ( ١٧٩٥ )،
والسيوطي مع تساهله المعروف ، فقد ساق له عدة أحاديث في كتابه (( ذيل
الأحاديث الموضوعة)) ( ص ١١٣ - هندية)، منها هذا الحديث ، ونقل كلام
الذهبي وابن عدي فيه ، وقول الدارقطني :
(«آية من آيات الله ، وضع ذاك الكتاب يعني العلويات )).
وقد مضى له حديث موضوع برقم ( ١٧٩٥)، وحديث آخر برقم ( ١٩٩٦).
٢٧٧٨ - ( أسمعُ صلاصِلَ ، ثم أسكتُ عندَ ذلكَ ، فما من مرّة
يوحى إليَّ إلا ظنْتُ أن نَفسي تُفيضُ).
٢٩٤

ضعيف. أخرجه أحمد (٢ / ٢٢٢) والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٣ /
١٦ / ٢٢) عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عمرو بن الوليد عن عبد
الله بن عمرو قال :
* فقلت : يا رسول الله ! هل تحسّ بالوحي ؟ فقال رسول الله
« سألت النبي
: )) فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ عمرو بن الوليد - وهو السهمي المصري - مجهول ،
قال الذهبي في (( الميزان)):
« ما روى عنه سوى يزيد بن أبي حبيب)).
وابن لهيعة ضعيف لسوء حفظه .
والحديث قال في ((المجمع)) (٨ / ٢٥٦):
(( رواه أحمد والطبراني وإسناده حسن)) !
٢٧٧٩ - (استهلالُ الصبيِّ العطاسُ).
موضوع . رواه البزار في ((مسنده)) ( ص ١٤٣ - زوائده) عن محمد بن
عبد الرحمن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر مرفوعاً .
قال الشيخ - يعني الهيثمي -:
((محمد بن عبد الرحمن له مناكير، وهو ضعيف عند أهل العلم)).
وفي (( الأحكام الكبرى)) (١٦٨ / ٢) لعبد الحق قال:
(( البيلماني ضعيف عندهم)).
٢٩٥

قلت : بل هو شديد الضعف متهم بالكذب ؛ كما تقدم بيانه تحت الحديث
(٥٤ ) .
٢٧٨٠ - ( اشتدَّ غضبُ الله على امرأةٍ أَدخلَتْ على قوم ولداً ليسَ
منهم ، يَطَّلِعُ على عوراتِهِم ، ويَشْرَكُهم في أَمْوالِهم ) .
ضعيف جداً . أخرجه البزار (٢ /١٤١ / ١٣٨٦) وابن عدي (١ / ٢٢٩)
عن إبراهيم بن يزيد : ثنا أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول
الله ﴿ :.. فذكره. وقال :
(( لا نعلمه عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد ، وإبراهيم لين الحديث ، وإنما يكتب
( كذا ، ولعله: يتنكب ) من حديثه ما تفرد به)).
قال الشيخ - يعني الهيثمي -:
((وهو الخوزي ضعيف)).
قلت: بل هو متروك الحديث؛ كما في ((التقريب)).
٢٧٨١ - ( أَشِدُّ الحرب(١) النساءُ ، وأبعدُ اللقاءِ الموتُ، وأشدُّ منهما
الحاجةُ إلى الناسِ ).
ضعيف جداً . أخرجه الخطيب في «التاريخ » (١٣ / ١٢٠ - ١٢١) وعنه ابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢ / ١٠ / ٨٢٧)، والرافعي في ((تاريخ قزوين))
(٤ / ١٠٦) من طريق أبي داود عبد الله بن ضرار بن عمرو عن أبيه عن يزيد
:. . فذكره .
الرقاشي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله
(١) وفي بعض الروايات (الحزن). انظر ((فيض القدير)).
٢٩٦

قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ مسلسل بالضعفاء ؛ يزيد الرقاشي وعبد الله
ابن ضرار ضعيفان ، ومن بينهما أشد ضعفاً ، فقد قال البخاري :
((ضرار فيه نظر)).
وقال أبو نعيم :
« له عن يزيد الرقاشي عن أنس عن تميم حديث منكر)).
٢٧٨٢ - ( أَشدُّ الناسِ عذاباً يومَ القيامةِ مَن يُري الناسَ أنَّ فيه
خیراً ولا خیر فیهِ ).
موضوع . رواه أبو عبد الرحمن السلمي في (( الأربعين في أخلاق الصوفية ))
(٤ / ٢)، وعنه الديلمي (١ / ١ / ١١٦): أخبرنا أبو عمرو محمد بن محمد بن
أحمد الرازي : حدثنا علي بن سعيد العسكري : حدثنا عباد بن الوليد : حدثنا أبو
شیبان کثیر بن شیبان : حدثنا الربیع بن بدر عن راشد بن محمد قال : قال ابن
عمر : .. فذكره مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً بل موضوع ؛ لأن السلمي نفسه متهم بوضع
الأحاديث للصوفية ، والربيع بن بدر متروك . والراوي عنه لم أعرفه .
٢٧٨٣ - ( أَشدُ الناسِ عذاباً يومَ القيامةِ رجلٌ قَتَلَ نبياً أو رجلاً أمرَ
بالمعروفِ ونهى عن المنكرِ، ثم قرأ: ﴿ إنّ الذين يكفرونَ بآياتِ الله
ويقتلونَ النبيّينَ بغيرِ حقٍّ ويقتلونَ الَّذِين يأمرونَ بالقسطِ منَ الناسِ﴾ -
إلى أن انتهى إلى قوله -: ﴿وما لهم مِن ناصرين﴾ ثم قال: يا أبا عبيدةً!
قتلَتْ بنو إسرائيلَ ثلاثةً وأَربعينَ نبيّاً من أَوْلِ النّهارِ في ساعةٍ واحدةٍ ،
فقامَ مئةٌ واثنا عشرَ رجلاً من عبّادِ بني إسرائيلَ فأمروا مَنْ قَتَلهم
٢٩٧

بالمعروفِ ونهَوْهم عَن المنكر ، فقُتلوا جميعاً مِنْ آخرِ النَّهارِ في ذلك
اليوم؛ فهُم الَّذينَ ذكرَهم الله في كتابِهِ ).
منكر جداً. رواه ابن جرير الطبري في « تفسيره» (٦ / ٢٨٥ / ٦٧٨٠ )،
وابن أبي حاتم في (( التفسير)) (١ / ٢٤٣ / ٢) ومحمد بن محمد الطائي أبو
الفتوح في (( الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل المتقين)) (٢١ -٢٢ - الحديث
١٠) عن محمد بن حميد: ثنا أبو الحسن مولى بني أسد عن مكحول عن قبيصة
ابن ذؤيب الخزاعي عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال : قلت لرسول الله
:
أيُّ الناس أشد عذاباً يوم القيامة ؟ قال : رجل .... وقال أبو الفتوح :
( حديث حسن)) .
كذا قال، وأبو الحسن هذا مجهول كما في (( اللسان)).
نعم صح من الحديث طرفه الأول عن ابن مسعود مرفوعاً بلفظ :
(( أشد الناس عذاباً يوم القيامة رجل قتل نبياً، أو قتله نبي .. )) ، وهو مخرج
في ((الصحيحة)) (٢٨١).
( تنبيه ) : ساق الحافظ ابن كثير حديث الترجمة من رواية ابن جرير وابن
أبي حاتم بإسنادهما ، ساكتاً عنه ، فاغتر به الحلبيان في اختصارهما إياه ، فأورداه ،
وقد التزما فيه الصحة ! وزاد الشيخ الصابوني، فذكر في التعليق: ((رواه ابن أبي
حاتم وابن جرير))! موهماً القراء أنه من تخريجه! وأما الآخر ، فصرّح في فهرس
المجلد الأول بأنه ((صح))! والله المستعان .
٢٧٨٤ - (أَشدُ النَّاس عليكمُ الرُّومُ، وإِنّما هَلَكتُهُمْ مع السَّاعَةِ ) .
٢٩٨

ضعيف . أخرجه أحمد ( ٤ / ٢٣٠) من طريق ابن لهيعة : ثنا الحارث بن
يزيد عن عبد الرحمن بن جبير : أن المستورد قال :
(( بينا أنا عند عمرو بن العاص، فقلت له: سمعت رسول الله صَ م يقول :
(فذكره ) فقال له عمرو: ألم أزجرك عن مثل هذا .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ لسوء حفظ ابن لهيعة . وأنا أظن أنه أخطأ في لفظ
الحديث وأن أصله ما رواه عبد الكريم بن الحارث : أن المستورد القرشي قال :
سمعت رسول الله ڑے يقول :
(( تقوم الساعة والروم أكثر الناس )).
قال : فبلغ ذلك عمرو بن العاص ، فقال : ما هذه الأحاديث التي تذكر
عنك أنك تقولها عن رسول الله ﴿؟ فقال له المستورد: قلت الذي سمعت من
رسول الله
عَّاهُ، قال: فقال عمرو: لئن قلت ذلك، إنهم لأحلم الناس عند فتنة ،
وأجبر الناس عند مصيبة ، وخير الناس لمساكينهم وضعفائهم)) .
أخرجه مسلم ( ٨ / ١٧٦ - ١٧٧).
وأخرجه هو وأحمد من طريق موسى بن عُلي عن أبيه عن المستورد به نحوه .
ومما سبق تعلم خطأ السيوطي في رمزه للحديث بالحسن على ما في بعض
نسخ ((الجامع الصغير))، وإقرار المناوي إياه عليه، وتقليد المعلقين على ((الجامع
الكبير)) (١٠١٣/٩/١ / ٣٢٧٠) له، وتصريح المناوي في (( التيسير)) بحسنه!
٢٧٨٥ - ( أشهدوا هذا الحَجَرَ خيراً، فإنّه يومَ القيامةِ شافعٌ مُشَفّعٌ ،
له لسانٌ وشفتانِ يَشْهِدُ لِمَنِ استلمه ) .
٢٩٩

ضعيف. رواه الطبراني في «الأوسط)) (١ / ١١٨ / ١) عن إسماعيل بن
عياش : ثنا الوليد بن عباد عن خالد الحذاء عن عطاء عن عائشة مرفوعاً . وقال :
(( لم يروه عن خالد إلا الوليد ».
قلت : وهو كما قال الذهبي :
« مجهول ؛ قال ابن عدي: لا يروي عنه غير إسماعيل بن عياش)).
قلت: وأما ابن حبان فأورده في ((الثقات)) على قاعدته المعروفة في توثيق
المجهولين ، فقال (٢ / ٢٨٨):
(( يروي عن الحسن ، روى عنه إسماعيل بن عياش)) ونسبه أزدياً)).
وقال المنذري في ((الترغيب)) (٢ / ١٢٣):
((رواه الطبراني في ((الأوسط))، ورواته ثقات إلا أن الوليد بن عباد مجهول)).
قلت : إسماعيل بن عياش ثقة إذا روى عن الشاميين ؛ وما أظن الوليد هذا منهم .
٢٧٨٦ - (إنَّ لكلِّ شيءٍ شرفاً، وإِنَّ أَشرفَ المجالس ما استُقْبلَ به
القبلة ) .
ضعيف. رواه ابن سعد (٥ / ٣٧٠)، والطبراني في «الكبير» (٩٨/٣ /١)،
وابن بشران في ((الكراس الأخير من الجزء الثلاثين » ( ق ١ / ١ ) ، وأبو حفص
الكتاني في جزء من «حديثه)) (١٣٧ / ٢)، والحاكم (٤ / ٢٦٩)، والقضاعي
(٨٦ / ١) عن أبي المقدام هشام بن زياد: نا محمد بن كعب القرظي عن ابن
عباس مرفوعاً .
ومن هذا الوجه رواه العقيلي في ((الضعفاء)) (٤٤٨ ) وله عنده تتمة ؛ وقال:
(«هشام بن زياد قال أحمد: ضعيف الحديث ، وقال يحيى: ليس بشيء)).
٣٠٠