Indexed OCR Text
Pages 161-180
(( رواه البزار عن شيخه ( غسان بن عبيد ) وثقه ابن حبان وغيره ، وفيه ضعف)) . قلت : فهذا هو الصواب (غسان بن عبيد)، وهكذا هو في (( ثقات ابن حبان )) (١/٩) وهو موصلي، وكذا هو في ((الجرح والتعديل)) (٣/ ٢ / ٥١) برواية جمع، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا. و ((الكامل )) لابن عدي (٦ /٨ -٩) وقال : (( والضعف على حديثه بيِّن)). وله ترجمة مبسطة في ((الميزان)) و ((اللسان)). ٢٦٥٠ - ( إذا استَوْحَشت الإنسيَّةُ وتمثَّعتْ؛ فإنّه يُحلُّها ما يُحلُّ الوحشيَّةَ ، ارجعوا إلى بقَرتكم وكلوها ) . ضعيف جداً. أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (٥٠٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٩ / ٢٤٦) عن حرام عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر عن أبيهما أنه قال : (( مرت علينا بقرة ممتنعة نافرة ، لا تمر على أحد إلا نطحته ، وشدت عليه ، فخرجنا عليه نكدها ، حتى بلغنا الصماء ، ومعنا غلام قبطي لبني حرام ، ومعه مشتمل فشدت عليه لتنطحه ، فضربها أسفل من المنحر، وفوق مرجع الكتف ، فركبت ردعها، فلم يدرك لها ذكاة، قال جابر: فأخبرت رسول الله ﴿ شأنها ، فقال : فذكره ، فرجعنا إليها فاجتزرناها . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً ، حرام هذا هو ابن عثمان الأنصاري المدني ؛ قال الذهبي في ((الضعفاء)): ١٦١ (( متروك باتفاق)). ٢٦٥١ - (إنّ لكلِّ شيء دعامةً، ودعامةُ هذا الدِّين الفقهُ، وَلَفَقيهٌ واحدٌ أشدُّ على الشيطانِ من ألفٍ عابدٍ ) . موضوع. أخرجه الخطيب في (( التاريخ)) (٢ / ٤٠٢) من طريق خلف بن يحيى : حدثنا إبراهيم بن محمد عن صفوان بن سليم [ عن عطاء] بن يسار عن أبي هريرة مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد هالك ؛ آفته خلف بن يحيى ؛ وهو الخراساني ، قال ابن أبي حاتم (١ / ٢ / ٣٧٢) عن أبيه : (( متروك الحديث ، كان كذاباً، لا يشتغل به ولا بحديثه)). وإبراهيم بن محمد لم أعرفه ، ولعله إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي وهو متروك أيضاً ، وقد ذكر الذهبي في ترجمة خلف هذا أنه روى عن إبراهيم بن أبي يحيى. لكن تعقبه الحافظ في (( اللسان )) بقوله : (( كذا فيه : إبراهيم بن أبي يحيى ، والصواب إبراهيم بن حماد)). وعمدته في هذا التصويب أن ابن أبي حاتم لم يذكر في شيوخ خلف غير إبراهيم بن حماد . ولا يخفى أن ذلك لا ينفي أن يكون له شيخ آخر وهو إبراهيم ابن محمد بن أبي يحيى الذي وقع في إسناد هذا الحديث . والله أعلم . وإبراهيم بن حماد هذا له ترجمة في ((اللسان)) وذكر عن الدارقطني أنه كان ضعيفاً . وأخرجه ابن عدي (٢٤ / ١) من طريق أبي الربيع السمان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعاً به ، وقال : ١٦٢ (( لا أعلم رواه عن أبي الزناد غير أبي الربيع السمان )). قلت : واسمه أشعث بن سعيد ؛ وهو متهم . قال ابن معين : ((ليس بشيء)) . وقال هشيم : (( كان يكذب )). وقد رواه كذاب آخر عن صفوان بن سليم بزيادة في متنه ، وسيأتي برقم ( ٦٩١٢ ) . ٢٦٥٢ - (إذا سجدْتُما فضمًا بعضَ اللَّحم إلى الأرض، فإنَّ المرأةَ ليستْ في ذلكَ كالرَّجُلِ ). ضعيف . أخرجه البيهقي (٢ / ٢٢٣) من طريق سالم بن غيلان عن يزيد ابن أبي حبيب: أن رسول الله عَ ◌ّهُ مرَّ على امرأتين تصلِّيان فقال: فذكره . وقال: (( حديث منقطع)). قلت : يعني مرسل ، فإن يزيد بن أبي حبيب تابعي ثقة . وتعقبه ابن التركماني بقوله : (( قلت : ظاهر كلامه أنه ليس في هذا الحديث إلا الانقطاع ، وسالم متروك ، حكاه صاحب (( الميزان)) عن الدارقطني)). قلت: وظاهر هذا التعقب أن صاحب (( الميزان)) لم يحك في المترجم غير ما حكاه عن الدارقطني ، وليس كذلك ، فقد قال عقبه : (( قال أحمد : ما أرى به بأساً ، وقال دس : لا بأس به . وذكره ابن حبان في ( الثقات ))) . ١٦٣ قلت : فتوثيق هؤلاء الأئمة أولى بالاعتماد عليه من جرح الدارقطني ، لأنه جرح غير مفسر، فكأنه لذلك لم يورده الذهبي في ((الضعفاء))، ولا في ((ذيله))، وقال الحافظ في ((التقريب)) : ((ليس به بأس)). فعلة الحديث الإرسال فقط . والله أعلم . ٢٦٥٣ - ( كان يصلّي في المكان الذي يبولُ فيه الحسنُ والحسينُ ، فقالت عائشة: يا رسول الله ! ألا تنظرُ مكاناً من الحُجْرةِ أنظفَ من هذا ؟ قال : يا حميراءُ! أما علمت أنَّ العبدَ إذا سجدَ سجدةً لله تعالى طهَّرَ له موضعَ سجوده إلى سبْعِ أَرَضينَ ) . موضوع . رواه أبو حفص ابن الزيات في ((حديثه)) (١ /٢)، وابن عدي (٢/٤٠) عن بزيع بن حسان أبي الخليل الخصاف عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً . ذكره ابن عدي في ترجمة بزيع هذا في جملة أحاديث له عن هشام وقال : (( كلها مناكير لا يتابعه عليها أحد )). ومن هذا الوجه رواه الطبراني في «الأوسط)) (٢١ / ١- من زوائده ) وقال: ((لم يروه عن هشام إلا بزيع )). قلت: وقال عبد الحق في ((الأحكام الكبرى)) (٢٦/ ١): ((وهذا حديث منكر لم يتابع عليه بزيع ، وبزيع قال فيه ابن أبي حاتم : ذاهب الحديث )) . وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات )) من رواية ابن عدي ثم قال: ١٦٤ (« موضوع، تفرد به بزيع وهو متروك . قال ابن حبان : يأتي عن الثقات بأشياء موضوعات كأنه المتعمد لها )) . وتعقبه السيوطي في ((اللآلي المصنوعة)) (ص ٣٠٧ - ٣٠٨ - هند ) بقوله: (( قلت : أخرجه الطبراني أيضاً : حدثنا مطلب بن شُعيب: حدثنا عبد الله بن صالح : حدثني الليث عن زهرة بن معبد عن أبيه عن عائشة : أن رسول الله ! كان يصلي [حيث] ما دنا من البيت ، فقالت له : يا رسول الله ! ربما صليت في المكان الذي تمرّ فيهِ الحائض ؟ فلو اتخذت مسجداً تصلي فيه ، فقال : واعجباً لك يا عائشة! أما علمت أن المؤمن تطهر سجدته موضعها إلى سبع أرضين . قال الطبراني : لم يروه عن معبد إلا ابنه ، تفرد به الليث، ولم يرو معبد عن عائشة غير هذا ». قلت : سكت عنه السيوطي ، ومعبد هذا - وهو ابن عبد الله بن هشام بن زهرة والد أبي عقيل - مجهول ، كما يشير إليه قول الذهبي : « تفرد عنه ابنه )» . وعبد الله بن صالح فيه ضعف ، لكنه لم يتفرد به كما زعم الطبراني ، فقد خرج له ابن عراق في ((التنزيه)) (٢ / ١٠٠) متابعاً قوياً، ولكنه لم يصب كل الإصابة في قوله : ((وهذا المتن مع نكارته إسناده حسن، فمعبد قال في (( التقريب)): مقبول ... )). قلت: قول الحافظ: ((مقبول)). معناه في اصطلاحه ، غير مقبول ! لأنه قد بيَّن في المقدمة من ((التقريب)) أن قوله هذا فيه إنما يعني عند المتابعة ، وإلا فهو ليِّن الحديث . فأنى للإسناد الحسن ، لا سيَّما مع قول الذهبي المتقدم : ١٦٥ (( تفرد عنه ابنه )) . فهو مجهول العين . وتوثيق ابن حبان إياه لا يخرجه عن الجهالة ، لما هو معروف به من التساهل في التوثيق، كما شرحه الحافظ في مقدمة ((لسان الميزان))، وكما عرفنا ذلك منه بالتجربة، وبينته في رسالتي في الرد على (( التعقيب الحثيث )) . ثم إن تعقب السيوطي لا يفيد لأنه في الصلاة في مكان مرور الحائض ، وحديث الترجمة في مكان بول الحسن والحسين ، وشتان ما بينهما ! ٢٦٥٤ - ( ما قُبضَ نبيٌّ قطُّ حتَّى يؤمَّهُ رجلٌ مِنْ أمَّتِهِ ). ضعيف. أخرجه أحمد (١ / ١٣)، والبزار في ((مسنده)) (٣ / ٢١١/ ٢٥٩١ - الكشف ) والسياق له - من طريق عاصم بن كليب : حدثني شيخ : حدثني فلان وفلان؛ حتى عدَّ سبعة أحدهم عبد الله بن الزبير عن عمر قال : سمعت أبا بكر رضي الله عنه يقول : فذكره مرفوعاً . وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد ، ولا نعلم أحداً سمَّى الرجل الذي روى عنه عاصم ، فلذلك ذكرناه )) . قلت: فهو مجهول، ولذلك أوردته هنا. وقال الهيثمي في ((المجمع)) ( ٤ / ٢٠٧ ) : (( رواه أحمد ، وفيه راولم يسمَّ، وبقية رجاله رجال الصحيح)). قلت : هو عند أحمد في حديث طويل ، وقد فات الهيثمي أن يشير إلى رواية البزار هذه المختصرة. وقد أخرجها ابن سعد في ((الطبقات)) (٢ / ٢٢٢) من ١٦٦ حديث محمد بن إبراهيم التيمي ، وحديث محمد بن قيس ، وكلاهما مرسل ، وفي الأول محمد بن عمر؛ وهو الواقدي متهم ، وفي الآخر أبو معشر؛ وهو ضعيف . وقد صحَّ اقتداء النبي ﴿﴿ بعبد الرحمن بن عوف في غزوة تبوك كما في ((صحيح مسلم)) وغيره، وهو مخرج في ((الإرواء)) (٢ / ٢٥٩) فلعلَّ راوي حديث الترجمة أراد هذه القضية ، فجاء بلفظ عام شمل جميع الأنبياء ، فوهم . والله أعلم . ٢٦٥٥ - (حواريٍّ من الرجالِ الزُّبِيرُ، وحواريٍّ من النّساءِ عائشةُ ) . منكر بهذا التمام. أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) (٦ / ٣٦٥) من طريق الزبير بن بكار قال : حدثني يحيى بن أكثم عن وهب بن جرير عن أبيه عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير مرثد بن عبد الله : أن رسول الله ◌َ يُ قال : فذكره . قال الحافظ في ((الفتح)) (٧ / ٨٠) بعدما عزاه للزبير بن بكار: ((ورجاله موثقون ، لكنه مرسل)). قلت : وهو مع إرساله منكر المتن عندي ، لأن الجملة الأولى قد صحَّت عن النبي ◌َ عن جابر وغيره من الصحابة، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (١٨٧٧)، وليس في شيء من طرقه الشطر الثاني منه فكان منكراً . وأيضاً فقد صحَّ عن ابن عمر : أنه سمع رجلاً يقول : يا ابن حواريّ رسول الله ﴿ ! فقال ابن عمر: إن كنت من آل الزبير ، وإلا فلا . ١٦٧ وهو مخرِّج في كتابي ((صحيح كشف الأستار)) ( المناقب ) ، يسر الله إتمامه . وفي رواية لابن عساكر في ((التاريخ)) (٦ / ٣٦٥): (( فقد كذبت )). لكن في إسناده عبد العزيز بن أبان ، وهو متروك . ٢٦٥٦ - ( لَحَجَّةٌ أفضلُ من عشْر غَزَواتٍ، ولغزوةٌ أفضلُ من عَشْرِ حجَّاتٍ). ضعيف جدًا. أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤ / ١٢ / ٤٢٢٢) من طريق سعيد بن عبد الجبار: ناء أبو عبد العزيز عبد الله بن عبد العزيز قال : حدثني مرداس الليثي عن أبي هريرة مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً ، وفيه علتان : الأولى: سعيد بن عبد الجبار؛ وهو الحمصي؛ قال الذهبي في ((المغني)): (( قال النسائي: ليس بثقة )). وکان جریر یکذبه ؛ كما في «التهذيب )) . والأخرى : عبد الله بن عبد العزيز؛ وهو الليثي ؛ قال الذهبي أيضاً: ((ضعفوه)). وفي (( التقريب )» : (( ضعيف ، واختلط بأخَرَة )). وأما مرداس الليثي؛ فذكره ابن حبان في ((ثقات التابعين)) (٥ / ٤٤٩)، وروی عنه جمع . ١٦٨ وقد روي الحدیث عن ابن عمرو بنحوه أتم منه عند البيهقي وغيره ؛ وقد سبق تخريجه برقم ( ١٢٣٠). وروي عن ابن عمر بلفظ أنكر منه ؛ وسيأتي برقم (٣٤٨١) . ٢٦٥٧ - ( إنِّي مُحدّثُكم بحديث فاحفظوهُ، وحدِّثُوا به مَنْ بعد کم : إنّ الله تباركَ وتعالى اصطفى من خلقه خَلْقاً، ثمّ تلا هذه الآيةَ: ﴿الله يصطفي من الملائكة رُسُلاً ومِن النّاس ﴾ خلقاً قد خلَقَهم للجنَّةِ ، وإنّي أَصطفي منكم مَنْ أُحِبُّ أن أصطفيه ، ومؤاخ بينكم كما آخى الله بين الملائكةِ . قمْ يا أبا بكر ! فقام ... الحديث . ء وهو طويل جداً في ثلاث صفحات . وفيه قصة مؤاخاته بين بعض الصحابة ، كالمؤاخاة بين أبي بكر وعمر ، وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف ، وبين طلحة والزبير، وسعد وعمار، وأبي الدرداء وسلمان ، ويتخلل ذلك ذكر بعض فضائلهم، منها ما يصح، وهو قليل؛ كقوله في أبي بكر: ((لو كنت متخذاً خليلاً، لاتخذتك خليلاً)) ، ومنها ما لا يصح؛ وهو الأكثر ؛ كقوله لسلمان : (( أنت منّا أهلَ البيتِ ، فقد آتاك الله العلمَ الأولَ والعلمَ الآخرَ، والكتابَ الأُولَ والكتابَ الآخرَ)) ! وفي آخر الحديث المؤاخاة بينه وبين علي ، وأنه قال له : (( والذي بعثني بالحقِّ ، ما أخّرتُك إلا لنفسي ، فأنت عندي بمنزلة ١٦٩ هارونَ من موسى ، غير أنه لا نبيَّ بعدي ، وأنت أخي ووزيري ووارثي .. ما أورثت الأنبياء ؛ كتاب الله ، وسنة نبيهم ، وأنت معي في قصري في الجنّة مع ابنتي فاطمة ... )) ) الحديث بطوله . منكر جداً. بل موضوع ظاهر الوضع. أخرجه البزار في ((مسنده» (٣ / ٢١٥ - ٢١٧)، وعبد الله بن أحمد في «الفضائل)) (٢ / ٦٣٨ / ١٠٨٥)، والقطيعي في ((زياداته عليه)) (٢ / ٦٦٦ - ٦٦٧)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٥ / ٢٥١ - ٣٥٣) من طريقين عن عبد المؤمن بن عباد بن عمرو العبدي : ثنا يزيد بن معن - وقال الآخر : زيد بن معن - : حدثني عبد الله بن شرحبيل عن رجل من قريش عن زيد بن أبي أوفى قال : دخلت على رسول الله ﴿ مسجد المدينة، فجعل يقول: (( أين فلان ؟ أين فلان؟ )) فلم يزل يتفقدهم ، ويبعث إليهم ، حتى اجتمعوا عنده ، فقال : فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف مظلم ، مسلسل بالعلل : الأولى : عبدالمؤمن العبدي هذا؛ قال ابن أبي حاتم ( ٣ / ١ / ٦٦) عن أبيه : (( ضعيف الحديث)). وقال البخاري : (( لا يتابع على حديثه)). وذكره الساجي وابن الجارود في ((الضعفاء)) كما في ((اللسان)). وشدَّ ابن حبان فذكره في (( الثقات)) (٨ / ١١٧). الثانية : زيد أو يزيد بن معن ؛ لم أعرفه ، ويحتمل أن يكون محرفاً من (يحيى ابن معن)، تحرف على (العبدي)، فقد جاء في (( الميزان)) وذيوله: ١٧٠ ( يحيى بن معن، عن سعد بن شراحيل؛ مجهول ؛ کشيخه». وقال الحافظ في (« اللسان »: ((وفي ((الثقات)) لابن حبان [ (٢٦٠/٩) في طبقة تبع أتباع التابعين ]: ((يحيى بن معن الأنصاري عن أبيه عن سعيد بن المسيب، وعنه أهل المدينة)). قلت ( الحافظ ) : فیحتمل أن یکون هو : يحيى بن المنذر الكندي ، عن إسرائيل ، ضعفه الدارقطني وغيره ، وقال العقيلي : في حديثه نظر )). الثالثة: عبد الله بن شرحبيل؛ وهو ابن حسنة، ذكره ابن حبان في (( ثقات التابعين)) (٥ / ١٤) برواية ثقتين عنه ، ولم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعدیلاً . الرابعة : الرجل القرشي الذي لم يسمّ؛ فهو مجهول . ثم رأيت الحديث قد أورده ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢ / ٣٦١ / ٢٥٩٨) بإسناد يختلف عن هذا فقال : (« سألت أبي عن حديث رواه حسان بن حسان عن إبراهيم بن بشر عن يحيى ابن معين (!) عن إبراهيم القرشي عن سعيد بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى قال ... فذكره مختصراً ملخصاً . وقال : ((قال أبي : هذا حديث منكرٍ، وفي إسناده مجهولون)). ٢٦٥٨ - (لَيْسَ بحكيم مَنْ لم يُعاشِرْ بالمعروفِ مَنْ لا يجدُ مِنْ معاشرتهِ بُدّاً ؛ حتّى يجعل الله له مِن ذلك فَرَجاً ). منكر. أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦ / ٢٦٦ - ٢٦٧ / ٨١٠٤) ١٧١ من طريق أبي عبد الله الحافظ ((بسنده)) عن عنبسة بن عبد الواحد ، عن أبي عمران عن أبي فاطمة الإيادي مرفوعاً . وقال : (( قال أبو عبد الله : لم نكتبه عنه إلا بهذا الإسناد ، وإنما نعرف هذا الكلام عن محمد ابن الحنفية من قوله )) . قلت : وعلة هذا المرفوع أبو عمران هذا؛ فإنه لا يعرف إلا بهذه الرواية ، ولم يذكروه في شيوخ ( عنبسة بن عبد الواحد ) وهو ثقة ، ولا في الرواة عن ( أبي فاطمة الإيادي ) وهو مذكور في الصحابة . وأما الموقوف على ابن الحنفية ؛ فهو صحيح ، أخرجه الحسن بن عرفة في ((جزئه)) (١٥/٥٠)، ومن طريقه البيهقي (٨١٠٥)، وابن عساكر في ((التاريخ)) (١٥ / ٧٣١)، والذهبي في ((السير)) (٤ / ١١٧). قال ابن عرفة: حدثنا عبدالله بن المبارك عن الحسن بن عمرو الفُقَيمي عن منذر الثوري عن محمد بن الحنفية قال : فذكره . قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات . قلت : عرفت مما سبق أن البيهقي رواه عن شيخه أبي عبد الله الحافظ - وهو الحاكم صاحب ((المستدرك)) - ولم يعزه السيوطي في (( الجامع)) إلا للبيهقي، فتعقبه المناوي في ((فيض القدير)) بقوله - عطفاً على البيهقي -: (( وكذا الحاكم، وعنه ومن طريقه خرجه البيهقي مصرّحاً، فلو عزاه للأصل كان أحق )) . فأقول : كذا أطلق العزو للحاكم ، وسلفه في ذلك الحافظ السخاوي في ((المقاصد)) (٣٥١ / ٩١٢)، وذلك مما يوهم أنه أخرجه في كتابه ((المستدرك))، وليس كذلك، فالظاهر أنه أخرجه في غيره من كتبه ؛ ولعله في (( تاريخ نيسابور))، ١٧٢ فقد رأيت الحافظ الذهبي قال في (( معجم شيوخه الكبير )) عقب أثر ابن الحنفية المذکور : ((رواه الحاكم في (تاريخ بلده))). وعليه كان على المناوي أن لا يطلق العزو إليه ، دفعاً للوهم المشار إليه . والله الموفق . ٢٦٥٩ - ( إنَّهُ لم يكنْ نبيٌّ قبلي إلا قدْ أُعطيَ سبعةَ رُفقاءَ نجباءَ وزراءَ ، وإنّي أُعطيتُ أربعة عشرَ: حمزةُ ، وجعفرٌ، وعليٍّ ، وحسنٌ ، وحسينٌ ، وأبو بكر ، وعمرُ ، والمقدادُ ، وعبدُ الله بنُ مسعود ، وأبو ذرٍّ ، وحذيفةُ ، وسلمانُ ، وعمارٌ ، وبلالٌ ). منكر. أخرجه الترمذي (٩ / ٣٩٠ / ٣٧٨٧) وحسَّنه ، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤ /١٧ -١٨ - هند)، وأحمد (١ / ١٤٨)، وفي (( فضائل الصحابة)) (١ / ٢٢٨ / ٢٧٧ و٢ /٧١٥ /١٢٢٥)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢ /٦١٧ / ١٤٢١)، والبزار في ((مسنده)) (٢٢٠/٣ -٢٢١ - الكشف )، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ١٢٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٦ / ٦٦ -٦٧)، وابن عساكر في ((التاريخ)) (٥١٦/٤ - المصورة و٣٢١/١٠ - ط) من طرق عن كثير بن نافع النواء قال : سمعت عبد الله بن مليل ، قال : سمعت علياً رضي الله عنه يقول: قال رسول الله مح لهم: فذكره . والسياق لأحمد . ورواه سفيان بن عيينة ، فقال: عن كثير النواء عن أبي إدريس - وفي رواية لم يقل : عن أبي إدريس - عن المسيب بن نحبة عن علي به . أخرجه الطبراني في « المعجم الكبير)) (٦ / ٢٦٤ / ٦٠٤٧ و ٦٠٤٨)، وابن عساكر في رواية . ١٧٣ قلت : وهذا من اضطراب ( كثير النواء ) فإنه ضعيف باتفاق الجمهور؛ بل قال السعدي : ((متروك)) كما في ((الكامل))، وإلى ذلك أشار أبو حاتم بقوله فيه : (( ضعيف الحديث ، بابة ( سعد بن طريف ))). وکذا قال في سعد هذا وزاد : (( متروك الحديث)). وقال الذهبي في (( المغني)): (( شيعي جلد ، ضعفوه )). وذكر له في «الميزان)» تبعاً لابن عدي حديثين مما أنكر عليه هذا أحدهما ، والآخر سيأتي تخريجه تحت الحديث ( ٦٢٦٧ ). ومن الطرق المشار إليها ما رواه إسماعيل بن زكريا عن كثير النواء به ؛ مختصراً دون تسمية وزرائه أخرجه أحمد، وابنه عبد الله في ((زوائده)) (١ / ٨٨). ورواه سفيان الثوري عن سالم بن أبي حفصة قال : بلغني عن عبد الله بن مليل [ هذا الحديث ]، فغدوت إليه ، فوجدته في جنازة ، فحدثني رجل عن عبد الله بن مليل قال : سمعت علياً يقول : فذكره بنحوه موقوفاً . أخرجه أحمد (١ / ١٤٢)، وفي ((الفضائل)) (١ / ٢٢٨ / ٢٧٥)، وابنه عبد الله فيه ( ٢٧٦ ) ، والسياق له وهو رواية للطحاوي ، والزيادة له . وسالم بن أبي حفصة صدوق في الحديث ؛ وإن كان شيعياً غالياً كما في ١٧٤ (((التقريب))، لكن شيخه الذي حدثه عن عبد الله بن مُليل لم يسمّ؛ فهو مجهول ، ویغلب على الظن أنه کثیر النواء ، فإن كان غيره ؛ فعبد الله بن ملیل مجهول أيضاً لم يوثقه غير ابن حبان (٧ / ٥٥)، وجهالته إما حالية ، أو عينية، على ما بينته في (( تيسير الانتفاع)). ( تنبیه ): وقع اسم والد ( عبد الله بن مُلیل ) في کل طرق حدیث (( مشكل الآثار)): ( منين) فوثقه المعلق عليه الشيخ (الحسن النعماني)، نقلاً عن ((تقريب العسقلاني))، ولم يَتَنَبَّه أنه تحرف على ناسخ ((المشكل))، وعلى الصواب وقع في طبعة المؤسسة (٧ / ١٩٦ - ١٩٩). ٢٦٦٠ - ( إنَّ الله يُبغضُ العِفْرِيتَ النِّفريتَ الّذي لا يُرْزأُ في ولدِهِ، ولا يُصابُ في مالِهِ ) . ضعيف. أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) ( ق ٣٣ / ١) حدثنا يحيى بن إسحاق : أنبأ عبد الواحد بن زياد عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال : دخل على النبي * أعرابي جسيم أو جسمان عظيم، فقال له النبي الح﴿ * : متى عهدك بالحمى ؟ قال: لا أعرفها . قال : فالصداع ؟ قال : لا أدري ما هو . قال: فأصبت بمالك؟ قال: لا. قال: فرزئت بولدك؟ قال: لا . فقال النبي ... فذكره . قلت : وهذا إسناد صحیح مرسل رجاله ثقات رجال الشیخین ؛ غیر یحیی بن إسحاق - وهو السیلحيني - فهو من شيوخ مسلم . وأبو عثمان النهدي اسمه عبد الرحمن بن مل ، وهو من كبار التابعين ؛ فالحديث مرسل ، وكذلك ذكره ابن قتيبة ١٧٥ في ((غريب الحديث)) كما رواه عنه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (ق ٢/٩٠)، وقد روي موصولاً؛ فقال الرامهرمزي في ((الأمثال)) (ص ١٦٠ - حيدر أباد ): حدثنا عبدان بن عبد الرحمن الشافعي : حدثنا هلال بن یحیی بن مسلم : حدثنا عبد الواحد بن زياد بسنده المتقدم عن النهدي عن أبي سعيد الخدري : ** بايع الناس وفيهم رجل دحسُمان فقال النبي #*ٍ ... أن رسول الله فذكره نحوه . لكن عبدان هذا وشيخه هلال بن يحيى لم أجد لهما ترجمة ، فیبقی الحديث على الإرسال ، فهو ضعيف . والله أعلم . ٢٦٦١ - (دخلتُ على النبيِّ ◌َ ل﴾؛ وهو يمشي على أربع، وعلى ظهره الحسنُ والحسينُ ، وهو يقولُ: ءُ نعمَ الجملُ جملُكُمَا ، ونعمَ العدْلانِ أنتما ) . منكر جداً بهذا السياق. أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٤ / ٢٤٧)، والرامهرمزي في ((الأمثال)) (٢٠١ / ٩٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٥ / ٢٥٩)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣ / ٤٦ / ٢٦٢١)، وابن حبان في ((الضعفاء)) (٣ /١٩)، وابن الجوزي في ((العلل)) (١ / ٢٥٤ - ٢٥٥)، وكذا الدولابي في ((الكنى)) (٦/٢)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤ / ٥١١ - ٥١٢) من طريق مسروح أبي شهاب عن سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر قال : فذكره . وقال العقيلي : « مسروح لا یتابع علی حدیثه ، ولا يعرف إلا به ، وقد روي بإسناد أصلح من هذا، وبخلاف هذا اللفظ)). ١٧٦ وقال ابن حبان : « يروي عن الثوري ما لا يتابع عليه ، لا يجوز الاحتجاج بخبره ؛ لمخالفته الأثبات في كل ما يرويه )) . وقال الدولابي : (( قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا حديث منكر ، يشبه أن يكون باطلاً )). وقال ابن أبي حاتم ( ٤ / ١ / ٤٢٤) : ((سألت أبي عنه، وعرضت عليه بعض حديثه؟ فقال: ((لا أعرفه )) ، وقال : يحتاج أن يتوب إلى الله عز وجل من حديث باطل رواه عن الثوري )) . قال الحافظ الذهبي عقبه في (« الميزان » : (( إي والله ، هذا هو الحق : أن كل من روى حديثاً يعلم أنه غير صحيح فعليه التوبة أو يهتكه )). وأفاد الحافظ العسقلاني في (( اللسان)) أن أبا حاتم يعني هذا الحديث . ونقل عن ابن عدي أنه قال في ( مسروح ) هذا : « مجهول )) . وعليه يدل كلام العقيلي وأبي حاتم، فقول الذهبي في ((السير)) (٣/ ٢٥٦) عقب الحديث : ((مسروح ليّن))، ونحوه قول الهيثمي (٩ / ١٨٢): ((ضعيف))! فهو غير منسجم مع كلامهما . فتأمل . وقول العقيلي المتقدم: (( وقد روي بإسناد أصلح ... )) يشير إلى حديث عمر أو غيره بلفظ آخر نحوه بلفظ : ١٧٧ ((على عاتقي النبي عَ ل)). ليس فيه التشبيه المنكر. وقد خرجته في ((الصحيحة)) (٣٣٢٠) محسناً إياه لطرقه . ( تنبيهان ) : أحدهما: لفظ الحديث في كل المصادر المتقدمة: (( الجمل جملكما)) بالجيم في اللفظين ، إلا في ((كامل)) ابن عدي ؛ فهما فيه بالحاء المهملة ! وكذلك وقع في تاريخ ابن كثير (( البداية)) (٨ / ٣٦ - السعادة)، فإن طابعها لم يتشبع بما تشبع به طابع (( الكامل)) بقوله مزيناً الوجه الأول به: (( تحقيق الدكتور فلان ، ودققها على المخطوطات فلان خريج جامعة أم القرى ))! هذا في الطبعة الثالثة التي إليها العزو، وأما الطبعة الأولى منه فكانت العبارة فيه هكذا: (( تحقيق وضبط ومراجعة لجنة من المختصِّين بإشراف الناشر)) ! بدعة ابتدعها بعض الناشرين ترويجاً للبضاعة يتحمل وزرها أول من ابتدعها . والآخر: أن الحديث وقع في ((التاريخ)) معزواً للترمذي عن أبي الزبير عن جابر . وهو خطأ فاحش لعله من الطابع أو الناسخ . وأفحش منه قوله عقبه : ((على شرط مسلم ، ولم يخرجوه ))! فقد عرفت أنه تفرد به مسروح ، وأنه مع جهالته ليس من رجال مسلم . نعم عند الترمذي حديث ابن عباس بلفظ : ( ونعم الراكب هو )) . وسأذكره إن شاء الله في الموضع المشار إليه من ((الصحيحة ))، وقد عزاه في ((التاريخ)) لأبي يعلى، وسبقه إلى ذلك ابن عساكر، ولم أره في ((المسند)) المطبوع لأبي يعلى ، ولا عزاه إليه الهيثمي وغيره، وإنما عند أبي يعلى في ((المسند الكبير)) حديث عمر المشار إليه آنفاً . والله سبحانه وتعالى أعلم . ١٧٨ في ليلة باردة ، أَوْ في غداةٍ باردة ، ٢٦٦٢ ۔ ( بعثني رسول الله فذهبتُ ثم جثْتُ ورسولُ الله چاڼ معهُ بعضُ نسائِهِ في لحافٍ ، فطرحَ عليَّ طرفَ ثَوبِهِ [ فصرْنا ثلاثةً]) . موضوع. أخرجه الحاكم (٣ / ٣٦٤)، والبزار (٣ / ٢١٢ / ٢٥٩٥)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢ / ٦١١ / ١٣٩٤)، وابن عساكر في ((التاريخ)) (٦ / ٣٧٤) من طرق عن إسحاق بن إدريس : ثنا أبو معاوية الضرير: ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال : فذكره . والسياق للبزار ، وقال : (( لا نعلم له إسناداً غير هذا ، ولا تابع إسحاق عليه أحد )). قلت : وهو الأسواري ؛ قال البخاري : ((تركه الناس)). وتبنّى هذا الذهبي في ((المغني)). وفي ((الميزان)): (( وقال يحيى بن معين : كذاب يضع الحديث)). ومع هذا قال الحاكم عقب الحديث : ((صحيح الإسناد ))! والظاهر أنه خفي عليه حال الأسواري هذا ، لكن الغريب أن الذهبي أقرَّه ولم يتعقبه بشيء! والأعجب من ذلك أن الزيادة في آخر المتن هي عند الحاكم من طريق محمد بن سنان القزاز، قال الذهبي في ((المغني » : (( رماه بالكذب أبو داود وابن خراش)). والحديث قال الهيثمي في ((المجمع)) (٩ / ١٥٢): ١٧٩ (( رواه البزار، وفيه إسحاق بن إدريس؛ وهو متروك)). وأما ما نقله الدكتور محفوظ الرحمن في تعليقه على (( البحر الزخار)) (٣/ ١٨٤) عن الهيثمي أنه قال في نفس الموضع الذي أشرت إليه : ((رواه البزار، وإسناده حسن))! فهو وهم محض ، سببه أنه انتقل بصره حين النقل عنه إلى قول الهيثمي عقب الحديث الذي يلي هذا عنده مباشرة ؛ وهو قوله : (( وعن ابن عمر : أن الزبير استأذن عمر في الجهاد ؟ فقال : اجلس فقد جاهدت مع رسول الله . رواه البزار، وإسناده حسن)). على أن هذا التحسين غير مسلَّم ، لأن البزار أخرجه عقب حديث الترجمة برقم (٢٥٩٦) من طريق فضيل بن مرزوق عن عطية عن ابن عمر، وهذا إسناد معروف ضعفه ، وهو إسناد حديث: (( اللهم بحق السائلين عليك ... )) المتقدم تخريجه وبيان ضعفه في المجلد الأول برقم (٢٤)، والرد في مقدمته على الشيخ إسماعيل الأنصاري ، الذي انتصر لشيخ الدعوة محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بالباطل ، والاعتداء على المؤلف ببهته والافتراء عليه ، وتكلّف تكلفاً ظاهراً في تقوية الحديث ، فراجعها فإنها مهمة . نعم لحديث ابن عمر هذا طريق آخر يرويه قيس بن أبي حازم : أن الزبير استأذن عمر ... فذكره . أخرجه البزار أيضاً (٢٥٩٧)، وهو في ((مسند عمر)) من (( البحر الزخار)) (١ / ٤٦٦ / ٣٣٢) وقال : ((وهذا الإسناد أحسن من إسناد حديث فضيل)). ١٨٠