Indexed OCR Text

Pages 81-100

وعبد الله بن نافع الصائغ ، ثقة صحيح الكتاب ، في حفظه لين ، كما قال
الحافظ .
والحديث أورده السيوطي في ((الجامع)) من رواية البيهقي في ((الدلائل))،
وابن عساكر عن عقبة بن عامر الجهني، وأبي نصر السّجزي في (( الإبانة )» عن
أبي الدرداء، وابن أبي شيبة في (( المصنف)) عن ابن مسعود موقوفاً. وزاد المناوي
في تخريجه فقال :
((رواه العسكري والديلمي عن عقبة، وأبو نعيم في «الحلية))، والقضاعي
في ((الشهاب)) عن أبي الدرداء، قال بعض شراحه: حسن غريب)).
وقال في (( التيسير)) في حديث ابن مسعود الموقوف :
« وإسناده حسن )) .
قلت: وفي إسناد حديث عقبة عند الديلمي (١ / ٢ / ٢١٦ - ٢١٧)
عبد العزيز بن عمران ، وهو متروك. ويعقوب بن محمد الزهري وأبو أمية
الطرسوسي ، وهما ضعيفان .
٢٠٦٠ - ( لا وضوء كامل لمن لم يسمِّ الله عليه ).
لا أصل له بهذا اللفظ؛ كما ذكره ابن الملقن في ((خلاصة البدر المنير))
(٧ /٢) ، قال :
((هذه الرواية غريبة)).
قلت: والثابت بدون لفظة ((كامل))، وقد ذكر طرقه ابن الملقن ، والزيلعي
في ((نصب الراية))، وابن حجر في (( التلخيص))، فمن شاء الوقوف عليها
فليرجع إليها .
٨١

وكذلك أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (ق ٧٠ / ٢ / ٧٩ / ١) عن كثير بن
زيد عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن جده مرفوعاً . وقد ذكرتها
بنصها في ((صحيح أبي داود)) (٩٠)، و((إرواء الغليل)) (٨١).
٢٠٦١ - ( من وجدَ عَيْنَ مالِهِ عندَ رجلٍ ؛ فهو أحقُّ به ، ويتبع البيّع
من باعه ) .
منكر بهذا اللفظ. رواه أبو داود (٢ / ١٠٨)، والنسائي (٢ /٢٣٣)،
والدارقطني (٣٠١)، والطبراني في « الكبير (٦ / ٢٠٧ / ٦٨٦٠) عن موسى بن
السائب عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب مرفوعاً .
قلت : وهذا سند ضعيف ، رجاله ثقات ، ولكنّه معنعن ، قتادة والحسن
مدلسان ، على أن الحسن - وهو البصري - في سماعه من سمرة خلافٌ مشهور ،
فقول الحافظ في (( الفتح)) (٥ / ٤٩):
(( أخرجه أحمد وأبو داود ، وإسناده حسن )) غير حسن لوجهين :
الأول: ما عرفته مِنَ التَّدليس ، ولهذا لما نقل صديق خان في (( الروضة))
(٢ / ٢٣٩) تحسين الحافظ هذا تعقّبه بقوله:
(( ولكن سماع الحسن عن سمرة فيه مقال معروف)).
الثاني: أن الحديث عند أحمد (٥ / ١٠) دون قوله: (( ويتبع البيع من
باعه))، وقال: ((مفلس)) بدل: ((رجل)).
رواه من طريق عمر بن إبراهيم : ثنا قتادة به .
وعمر هذا هو العبدي ، وهو صدوق ، في حديثه عن قتادة ضعفٌ؛ كما قال
الحافظ في ((التقريب))، فأنَّى لإسناده الحسن ؟!
٨٢

نعم؛ الحديث صحيح بلفظ أحمد لأن له شاهداً من حديث أبي هريرة
مرفوعاً في ((الصحيحين)) وغيرهما، وقد تقدم في لفظ: ((من أفلس ... ))، وأما
الحديث مع الزيادة التي في آخره ، فهو منكر .
وقد روي الحديث من طريق آخر عن سمرة بلفظ :
((إذا ضاع للرَّجُلِ متاعٌ ... )). وقد مضى برقم (١٦٢٧).
والحديث قال الخطابي في ((المعالم)) (٥ / ١٨٤):
(( هذا في الغصوب ونحوها إذا وجد ماله المغصوب والمسروق عند رجل ،
كان له أن يُخاصمه فيه ، ويأخذَ عين ماله منه ، ويرجع المأخوذ منه على من
باعه إياه)» .
٢٠٦٢ - ( من زوَّجَ كريمتَه من فاسق ؛ فقد قطع رحمها ).
موضوع. رواه ابن عدي (٨٩ / ٢)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٣٨/١)
عن الحسن بن محمد البلخي : ثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك مرفوعاً .
وقال ابن عدي :
(( هذا الحديث منكر مسنداً، وإنَّما يُروى عن الشَّعبي قوله ، والحسن بن
محمد ليس بمعروف ، منكر الحديث عن الثقات)) .
وقال ابن حبان :
(( يروي الموضوعات ، لا يجوزُ الرواية عنه)).
ثم غفل فأورده في ((الثقات)) (٨ / ١٦٨)!
وقال أبو سعيد النقاش :
٨٣

(( حدَّث عن حميد عن أنس أحاديث موضوعة)).
والحديث أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢ / ٢٦٠)، وأقره السيوطي
في ((اللآلي المصنوعة)) (٢ / ٩٠ - طبع الأدبية) من رواية ابن حبان (يعني
في (( الضعفاء ))) ، وقال :
(( قال ابن حبان : الحسن يروي الموضوعات ، وإنما هذا من كلام الشَّعبي ،
ورفعُه باطلٌ . قلت : وكذا قال الذهبي )) .
قلت: وتبعهما ابن عراق، فأورده في ((الفصل الأول)) من (( تنزيه الشريعة
المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة)) (٢ / ٢٠٠).
ومن الغرائب قول صاحب (( مختصر المشكاة)) (١٠٩٨):
( رواه ابن حبان پإسناد صحيح )) !
ولا أدري من الذي سبقه إلى هذا الخطأ الفاحش ، ثم قلَّده !
٢٠٦٣ - ( إنِّي لأُبغضُ المرأة تخرجُ مِنْ بيتها تجرّ ذيلها تشکو
زوجها ) .
ضعيف جداً. رواه ابن صاعد في ((الأمالي)) (ق ٨٤ / ١)، والطبراني في
((الأوسط)) (١ / ١٧٠ / ٢ و٧ /٦ /٦٠٠٤ - ط) عن يحيى بن يعلى الأسلمي
عن سعد الإسكاف عن عبد الله بن أبي سليمان عن سلمة بن كُهيل عن أبي
عبد الله الجدلي عن أم سلمة مرفوعاً ، وقال الطبراني :
(( لا یُروی عن أُم سلمةً إلا بهذا الإسناد ، تفرد به یحیی)).
قلت: وهو ضعيف، كما في ((التقريب)). لكن شيخه سعد الإسكاف شرًّ
منه ، واسم أبيه طريف ، قال الحافظ :
٨٤

((متروك، ورماه ابن حبان بالوضع)).
٢٠٦٤ - (إن الإسلام بدأ جَذَعَاً، ثم ثَنِيّاً ، ثم رَباعياً، ثم سَديساً،
ثم بازلاً ) .
ضعيف. أخرجه أحمد (٣ / ٤٦٣ / ٥ / ٥٢)، وأبو يعلى (١ / ١٩٢)،
وابن نصر في (( الصلاة)) (٣٦١) عن عوف عن علقمة بن عبد الله المزني قال :
حدثني فلان أُنُّه شهد عمر بن الخطاب يقول لرجل من جلسائه : يا فلان ، كيف
سمعت رسول الله ﴿ ينعت الإسلام ؟ فقال : سمعته يقول : فذكره .
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير ((فلان)) شيخ المزني، فإنه
مجهول لم يسم. وبه أعله الهيثمي (٧ / ٢٧٩ ).
٢٠٦٥ - (اتَّقوا الدُّنيا، واتَّقوا النِّساء، فإنَّ إبليس طلاع ورصَادٌ ،
صيَّادٌ، وما هو بشيءٍ من فخوخه بأوثق لصيده في الأتقياء ، من
فخوخه في النِّساء).
موضوع. رواه الديلمي (١ / ١ / ٤٥) عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية
عن كثير بن مرة عن معاذ بن جبل مرفوعاً .
بيَّض له الحافظ في ((مختصره للديلمي))، وسعيد بن سنان؛ قال
في (( التقريب)):
(( متروك، رماه الدارقطني وغيره بالوضع)).
وقال الذهبي في (( الضعفاء »:
((هالك)).
٨٥

٢٠٦٦ - ( احذرُوا زلَّة العالِم، فإنَّ زلَّته تُكَبْكِبُه في النَّار) .
ضعيف. رواه الديلمي (١ / ١ / ٢٠) عن أبي بكر محمد بن عبيد الله بن
السَّمين : حدثنا الحسينُ بن علي بن المغيرة عن محمد بن ثابت عن محمد بن
عجلان عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً .
بيَّض له الحافظ في ((مختصره)).
ومحمد بن ثابت ضعيف ، وهو العبدي البصري . ومن دونَه لم أعرفهما .
٢٠٦٧ - (احذروا صُفر الوجوه، فإنه إن لم يكن من علَّة أو
سهرٍ ، فإنه من غلٌّ في تُلوبهم للمسلمين ).
موضوع . رواه الديلمي (١ / ١ / ٢١) عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن
مهدي عن أحمد بن محمد بن الحسن البلخي عن رجاء بن نوح البلخي عن
زيد بن الخفاف عن عمران بن حُدير عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً .
بيَّض له الحافظ أيضاً، وكذا السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (٣٤/٢٤)،
ومن تلاه من بعده، مثل العجلوني في ((كشف الخفاء))؛ كلهم تتابعوا على
السكوت عنه، وأغربهم صنعاً قول الزرقاني في ((مختصر المقاصد)) (٥١ / ٣٢):
((وارد))، ولم يزد ! وليته قال: ((رُوي))! وأما المناوي، فأعله في (( فيض
القدير)» بـ (زيد بن حبان) - كذا وقع عنده (حبان) -، وذكر أن ابن حبان قال :
(( يخالف في حديثه )) ، ولم يتنبه لكونه من رواية البلخي الكذاب ، ولذلك تساهل
في ((التيسير)) ، فقال في الحديث :
(( فيه ضعف )) !
٨٦

وهو موضوع ، مَنْ دون عمران بن حدیر لم أعرفهم ؛ غیر أحمد بن محمد بن
الحسن البلخي ، فقال فيه أبو القاسم الأزهري :
(( كذاب)).
وقال الخطيب :
((كان يظهر النُّسك والصَّلاح، ولم يكن في الحديث ثقة)).
وقد روي من حديث أنس بنحوه ، وهو موضوع أيضاً كما سيأتي بيانه في
المجلد الرابع عشر إن شاء الله تعالى برقم (٦٥٧٦) .
٢٠٦٨ - ( احملوا النِّساء على أهوائهن ).
موضوع . رواه ابن عدي (٢٩٧ / ٢) عن محمد بن الحارث : ثنا محمد بن
عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر مرفوعاً . وقال :
((ومحمد بن الحارث عامة ما يرويه غير محفوظ)).
ثم قال في ترجمة شيخه ابن البيلماني (٢٩٨ / ١):
(( وإذا روى عن ابن البيلماني محمد بن الحارث فجميعاً ضعيفان ، والضعف
على حديثهما بيِّن )) .
قلت : وابن البيلماني روى عن أبيه نسخة موضوعة ؛ كما قال ابن حبان .
٢٠٦٩ - ( من مات ولم يعرف إمامَ زمانه، مات ميتةً جاهلية) .
لا أصل له بهذا اللفظ. كما أفاده شيخ الإسلام ابن تيمية في ردّه على ابن
المطهر الحلي في ((منهاج السنة)) (١ / ٢٦ - ٢٧) ، وقال الحافظ الذهبي في
مختصره: ((المنتقى)) (ص ٢٨) تبعاً لأصله: ((المنهاج)):
٨٧

((والله ما قاله رسول الله:﴿ هكذا)). كما تقدم (١ / ٥٢٥).
قلت : والشيعة في كتبهم يتناقلون هذا الحديث تقليداً منهم لـ (الحِلِي)، لكن
بعضهم يدلِّس ، بل يكذب على المسلمين ليضلوهم ، فهذا هو المدعو: روح الله
الخميني يقول في كتابه: (( كشف الأسرار)) (ص ١٩٧) :
(( وهناك حديث معروف لدى الشيعة وأهل السنة منقول عن النبي
يقول : .. )) فذكره .
وهذا الذي عزاه لأهل السنة من اختلاقه ، وله من مثله الشيء الكثير، كما
ترى في المجلد العاشر من ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) ابتداءً من (٤٨٨١ -
٤٩٧٥) ، فقد رأيت الذهبي ومن قبله ابن تيمية يجزمان بأنه لا أصل له.
ويشير بقوله: ((هكذا)) إلى أن له أصلاً بلفظ :
(( من مات وليس في عنقه بيعةً، مات ميتة جاهلية)).
رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٩٨٤).
٢٠٧٠ - ( أكرِمُوا المِعزى، وصلُّوا في مراحِها ، وامسحُوا الرُّغام
عنها ؛ فإنها من دوابٌ الجنة(١)) .
ضعيف. رواه الديلمي (١ / ١ / ٣٥) عن يزيد بن عبد الملك الثَّوفلي.
سمعت عمَّار بن عمارة بن فيروز يحدِّثُ عن أبي هريرة قال : قال رسول الله
:
فذكره . قال الحافظ :
(( قلت : يزيد بن عبد الملك ؛ ضعيف )) .
(١) الأصل في النسختين ((الأرض)).
٨٨

قلت: ومن طريقه رواه البزار في ((مسنده)) (١٣٣٠)، لكن وقع عنده ((داود
ابن فراهيج )» مكان عمار بن عمارة بن فيروز . وقال :
(( يزيد ليس بالحافظ ، وأشار إلى تفرده به ، وهو ضعيف)).
كذا في « زوائده )» لا بن حجر.
وله طريق آخر عن أبي هريرة تقدم نحوه برقم (١٨٨٠).
ورواه العقيلي في ((الضُّعفاء)) (٢٨٨) عن عمر بن راشد قال : حدثني يزيد
ابن عبد الملك النوفلي عن أبيه عن جده المغيرة ، قال :
مررت بأبي ذَرٍّ وهو في قصره بعيد (١) ، فقال : فذكره مرفوعاً به دون قوله :
((أكرمُوا المعزى)).
قلت : وهذا سند ضعيف جداً؛ عمر بن راشد هذا هو المديني . قال العقيلي :
(( منكر الحديث)) .
وقال أبو حاتم :
(( وجدت حديثه كذباً وزُوراً)).
وقال العقيلي :
((وأما ( الصَّلاة في مراح الغنم) ، فقد روي بإسناد جيد، وأما : ( الغنم من
دواب الجنة ) ، ففيه رواية من غير هذا الوجه فيها لين )).
قلت : لكن له عدة طرق بدون هذه الزّيادة (( أكرموا المعزى)) ، ولذلك أوردته
في الكتاب الآخر (١١٢٨) .
ثم رأيت الحديث في ((المنتخب من المسند)) لعبد بن حميد (١٠٨ / ٢) من
(١) غير مقروءة فى الأصل، وأسقطها الطابع أو المحقق القلعجى (١٥٩/٣).
٨٩

طريق أخرى عن النوفلي ، فقال : حدثني خالد بن مخلد : حدثني يزيد بن
عبد الملك : سمعت عبد الرحمن بن أبي محمد يحدث عن أبي بكر بن محمد بن
عمرو بن حزم عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً به .
فهذا يدلُّ على ضعف النوفلي هذا ، فإنَّه اضطرب في روايته ، فتارة يجعله من
مسند أبي هريرة ، وتارة من مسند أبي ذر ، وأخرى من مسند أبي سعيد الخدري .
وللزيادة طريق آخر عن أبي هريرة بلفظ :
((أحسنوا إلى الماعزة .. ))، ومَضى تخريجه برقم (١٨٨٠)، وعزاه ابن القيم
في ((الزاد)) للنسائي في ((سننه))، وما أراه إلا وهماً، وقال المعلقان عليه (٣٧٤/٤
- المؤسسة) :
((لم نقف عليه ، ولعله في (سننه الكبرى) )).
٢٠٧١ - ( أخاف على أَمَّتي بعدي ثلاثاً : ضلالة الأهواء ، واتِّباع
الشَّهواتِ ، والغفلة بعد المعرفة ).
موضوع . رواه ابن قانع في (( معجم الصحابة )) (ق ١ / ٨ / ٢) : حدثنا
محمد بن زكريا الغَلابي : ثنا يحيى بن بسطام: ثنا يوسف بن خالد : ثنا سَلْمُ
** يقول :...
ابن بشير أنه سمع حبيباً المدني يحدث أنَّه سمع أفلحَ مولی النبي
فذكره مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد موضوع ، يوسف بن خالد وهو السَّمْتي ؛ كذاب .
والغلابي مثله. ولعله قد توبع، فقد عزاه الحافظ في ((الإصابة )) لابن منده
والحكيم الترمذي وابن شاهين ، وأعله بالسمتي فقط ، وقال :
((وهو متروك الحديث)).
٩٠

وقد وجدت له شاهداً مرسلاً بنحوه ، ولفظه :
((أخوفُ ما أخافُ على أُمَّتي ثلاث : الضَّلالةُ بعد المعرفةِ، ومُضِلّاتُ الفتن ،
وشهوة البطن والفرج )) .
رواه أبو عمرو الداني في «الفتن)) (ق ١٨٩ / ١ - ٢) عن علي بن معبد:
حدثنا مُهاجر بن عبد الله أبو أحمد القرشي عن جعفر بن محمد بن علي عن
أبيه مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد مرسل ضعيف ، رجاله ثقات ؛ غير مهاجر بن عبد الله هذا،
فلم أجد له ترجمة .
٢٠٧٢ - ( اختضِبُوا؛ فإنه يزيدُ في جمالكم وشبابكم ونكاحِكم ) .
موضوع. رواه أبو نعيم في ((المعرفة)) (ق ١ / ٢٢٤ /٢)، وعنه الديلمي (١ /
١ / ٤٠) عن يحيى بن ميمون أبي أيوب القرشي : حدّثنا درهم بن زياد بن درهم
عن أبيه عن جده مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد موضوع ، آفته يحيى بن ميمون ، قال الفلاس :
((كتبت عنه، وكان كذاباً)). وقال أحمد: ((خرقنا حديثه)).
وقد خرجه البزار في (( مسنده)) (٢٩٧٨ - زوائده) قال: حدثنا الحسن بن
الصباح: ثنا يحيى بن ميمون أبو أيوب التمَّار: ثنا عبد الله بن المثنى عن جده
يعني ثُمامة عن أنس مرفوعاً به ، وقال :
((رواه يحيى، ولم يتابع عليه )).
قال الهيثمي (٥ / ١٦٠):
((وهو متروك)).
٩١

٢٠٧٣ - ( أخبرني جبريلُ أنَّ الله عزَّ وجلَّ بعثه إلى أُمِّنا حواءَ حين
دَمَيَتْ ، فنادت ربَّها: جاء مِنِّي دمٌ لا أعرفه ، فناداها: لأُدْميَنَّك
وذُرِّيَّتَك ، ولأَ جعلنَّه كفارةً وطَهُوراً ) .
ضعيف . رواه الديلمي (١ / ١ / ٨٧ - ٨٨) من طريق الدارقطني عن محمد
ابن جعفر بن [ دس ] عن أبي علقمة الفروي عن يحيى بن عبد الملك الھدیري
عن أبيه عن جده محرز بن عبد الله عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب
مرفوعاً .
بيَّض له الحافظ في ((مختصر الديلمي))، وإسناده ضعيف ، يحيى بن
عبد الملك الهديري عن أبيه عن جده محرز بن عبد الله ؛ لم أعرفهم .
وأبو علقمة الفروي هو الصغير، واسمه عبد الله بن هارون بن موسى بن أبي
علقمة الكبير عبد الله بن محمد . قال الذهبي :
((منكر الحديث. قاله أبو أحمد الحاكم، وقال ابن أبي حاتم: تكلم فيه)).
والحديث عزاه في ((الفتح الكبير)) للدارقطني في ((الأفراد)) عن عمر.
٢٠٧٤ - ( اختصم عندي الجنُّ المسلمون والجنُّ المشركون ، سألوني
أن أسكنهم ، فأسكنت المسلمين الجلسَ ، وأسكنت المشركين الغَوْرَ) .
ضعيف جداً. رواه أبو الشيخ في (( العظمة)) (١٢ / ٢٨ / ١)، والطبراني في
((المعجم الكبير)) (١ / ٣٥٨ / ١١٤٣) عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف
المزني عن أبيه عن جده عن بلال بن الحارث ، قال :
خرجنا مع رسول الله :﴿ في بعض أسفاره ، فخرج لحاجته ، وكان إذا خرج
لحاجته يُبعدُ ، فأتيته بإداوة من ماء ، فانطلق ، فسمعت عنده خصومة رجال ولغطاً
٩٢

لم أسمع مثلها ، فجاء ، فقال : بلال ؟ قلت : بلال ، قال: أمعك ماءٌ ؟ قلت : نعم ،
قال : أصبت ، فأخذه مني ، فتوضأ ، فقلت : يا رسول الله ، سمعت عندك خصومة
رجال ولغطاً ما سمعتُ أحدٌّ من ألسنتهم ، قال : فذكره .
قال عبد الله بن كثير : قلت لكثير :
(( ما الجلس وما الغور؟ قال : الجلس: القُرى والجبال ، والغور: ما بين الجبال
والبحار ، قال كثير: ما رأينا أحداً أُصيب بالجلس إلا سَلِمَ ، ولا أُصيب أحد بالغور
إلا لم یکَدْ یسلم » .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً، كثير بن عبد الله هذا متروك . وبه أعله
الهيثمي في ((المجمع)) (١ / ٢٠٣).
٢٠٧٥ - ( أخرجُوا منديل الغمر من بُيوتكم ، فإنَّه بيت الخبيث ،
ومجلسه ) .
ضعيف جداً. رواه الديلمي (١ / ١ / ٢٦) عن سعيد بن خُثيم : حدثنا
حرام بن عثمان عن أبي الزبير عن جابر مرفوعاً به .
قال الحافظ :
(( قلت : حرام متروك )).
قلت : وسعيد بن خثيم ؛ وثقه ابن معين . وقال الأزدي :
(( منكر الحديث )).
وقال ابن عدي :
((مقدار ما يرويه غير محفوظ))؛ كما في ((الميزان)).
٩٣

٢٠٧٦ - ( ليأتينَّ على النَّاس زمانٌ عَضُوضٌ ، يعضُّ المؤمنُ على ما
في يديه، وينسى الفَضْلَ وقد قال الله تعالى: ﴿ولا تَْسَوْا الفَضْل
بَیْنگُمْ ﴾ ، شرارٌ یبایعُون کلِّ مضطرًّ، وقد نهى رسول الله
عن بيع
المضطرِّ، وعن بيع الغَرر ، فإنْ كان عندك خيرٌ فعد به على أخيك،
ولا تَزِدْهُ هلاكاً على هلاكه ، فإنَّ المسلم أخو المسلم ، لا يُحزِنه ، ولا
يُحرمُه ) .
ضعيف جداً. رواه ابن مردويه - كما في ابن كثير - عن عبيد الله بن الوليد
الوصافي عن عبد الله بن عبيد عن علي بن أبي طالب أن رسول الله {8* قال :
فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، وله علَّتان :
الأولى : عبيد الله الوصافي ، فإنَّه ضعيفٌ اتفاقاً ، بل تركه بعضُهم ، فقال ابن
عدي في ((الكامل )) (٤ / ١٦٣١) بعد أن ساق له أحاديث منكرةً ، منها طرف من
حديث الترجمة كما يأتي :
(( وله غير ما ذكرتُ، وهو ضعيفٌ جداً، يتبين ضعفُه على حديثه)).
وقال ابن حبان في «الضعفاء» (٢ / ٦٣):
« منکر الحدیث جداً، یروي عن الثقات ما لا يُشبه حدیث الأثبات ، حتى
إذا استمع المستمع سبقَ إلى قلبه أنَّه كالمتعمِّد لها ، فاستحق التَّركَ )).
وصرَّح النسائي وغيرُه بأنَّه متروك، كما تقدم تحت الحديث (١٢١١).
قلت : ولعلَّه مما يدلُّ على ضعفه أنَّه اضطرب في روايته سنداً ومتناً ، فقال
محمد بن خالد الوهبي - وهو ثقة - : ثنا الوصافي عن سالم بن عبد الله عن أبيه
عن النبي
:
٩٤

(( أنَّه نهى عن بيع الغَرر ، وعن بيع المضطرِّ )) .
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ٣٢٣).
والأخرى : الانقطاع بين عبد الله بن عُبيد وعلي ، فإنّ ابن عبيد - وهو ابن
عمير - مات سنة (١١٣)، ومات عليٌّ سنة (٤٠)، فبين وفاتيهما ثلاثٌ وسبعون
سنة. ولذلك لم يذكروا له رواية عن عليّ ◌َالله.
وقد روي الحديث من طريق أُخرى عن شيخ من بني تميم قال :
((خطبنا عليّ بن أبي طالب قال :... )) فذكره موقوفاً عليه .
أخرجه أبو داود (٣٣٨٢) وغيره .
وهذا الشيخ - كما ترى - لم يسمّ ، فهو مجهول ، فيمكن أن يكونَ هو الواسطة
بين ابن عبيد وعلي . والله أعلم .
( تنبيه): هذا الحديث مما أورده الشيخان الحلبيَّن في (( مختصر تفسير ابن
كثير)) زاعمين أنه صحيح! وذلك مما يدلُّ القرّاء على أنّه لا عِلْم عندهما ؛ لكثرة ما
يصححان من الأحاديث الواهية بغير علم ولا كتاب منير . والله المستعان . وأمّا أهلُ
المعرفة بهذا الفن؛ فهم لا يشكّون في ضعف مثل هذا الحديث ، فهذا هو الشيخ
الفاضل مقبل بن هادي اليماني يقول في تخريجه على ((ابن كثير)) (٥١٣/١)
بعد أن تكلّم على رجال إسناده بإيجاز مفيد فرداً فرداً :
((والحديث ضعيف من أجل الانقطاع ، وضعف عبيدالله بن الوليد الوصافي)).
نعم؛ قد صح من الحديث النّهي عن بيع الغرر، وهو مخرج في ((الإرواء ))
(١٢٩٤)، و ((أحاديث البيوع)).
وقوله: ((المسلم أخو المسلم)). ورد في (( الصحيحين )) وغيرهما عن جمع من
الصحابة، وهو مخرج في ((إرواء الغليل)) (١٣٢١ و٢٤٩٠).
٩٥

٢٠٧٧ - ( ما من رجلين اصطرما فوقَ ثلاث إلا طُوَيَتْ عنهُما
صحيفةُ الزِّيادات . قلت: يا رسول الله! وما صحيفةُ الزيادات؟ قال :
الصَّلاةُ النَّافلة ، وما كان مِنَ التَّطوُّع ما لم يشاكل الفرضَ).
منكر. أخرجه الدولابي في «الذرِّية الطاهرة )) (ق ٢٠ / ٢) عن عمر بن أبي
الحريش : حدثني إبراهيم بن رشيد عن الحارث بن حمران أعبد الله بن حسن بن
حسن عن أبيه عن جده مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف مظلم . مَنْ صون عبد الله بن حسن بن حسن
ثلاثتهم لم أعرفهم، وكذا رأيته في الأصل: ((الحارث بن حُمران عبد الله بن
حسن .. ))، سقط من بينهما الواسطة أو أداة التحديث (عن) .
ويحتمل أن يكون (حمران) محرفاً من (عمران) فإن ثبت ذلك فهو (الحارث
ابن عمران الجعفري المدني) ، وهو ضعيف ، بل قال ابن حبان (١ / ٢٢٥):
((كان يضع الحديث على الثقات)).
٢٠٧٨ - ( حدَّثني جبريلُ أنَّ الله أهبط إلى الأرض ملكاً، فأقبل
ذلك الملَكُ يمشي حتَّى انتهى إلى باب رجلٍ ينادي على باب الدار،
فقال الملَكُ الرَّجُل: ما جاء بكَ إلى هذه الدَّار؟ فقال: أخٌ لي مسلم
زرته في الله، قال: الله ما جاءَ بك إلا ذلك؟ قال: الله ما جاء بي إلا
ذلك ، قال الملَكُ: فإِنِّي رسولُ الله إليكَ، وهو يقريكَ السَّلامَ، ويقول :
وجبت لكَ الجَنَّةُ ، وأيُّما مسلم زار مسلماً، فليس إيّاه يزُورُ ، بل إيّايَ
يَزورُ وثوابُه عليَّ الجَنَّة) .
موضوع. أخرجه الدُّولابي في ((الذرِّية الطاهرة)) (ق ٢٣ / ١) من طريق
٩٦

حفص بن عمر الفراء عن أبي داود المكفوف عن جابر عن أبي جعفر محمد بن
علي عن أبيه علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن الحسن بن علي بن أبي
طالب مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد موضوع ، آفته إمَّا جابر - وهو ابن يزيد الجعفي - وهو
ضعيف متَّهم . وإما أبو داود المكفوف - وهو أبو داود الأعمى : نُفَيْع بن الحارث -
وهو به ألصق ، فإنَّه متروك ، كذبه ابنُ معین .
وحفص بن عمر الفراء ؛ لم أعرفه .
٢٠٧٩ - ( يا مسلم! اضمن لي ثلاثاً أضمن لك الجنَّة : إِنْ أنتَ
عملتَ بما افترضَ الله عليك في القرآن ؛ فأنت أعبدُ النَّاس ، وإن قنعت
بما رزقكَ ؛ فأنت أغنى النّاس ، وإن أنت اجتنبت ما حرَّم الله عليك ؛
فأنت أورعُ النَّاس ) .
موضوع . رواه الدولابي في (( الذرّية الطاهرة)) (٢٤ / ١ -٢) من طريق سعد
الإسكاف عن الأصبغ بن نُباتة عن الحسن بن علي مرفوعاً .
قلت : وهذا موضوع ، آفته سعد الإسكاف ، وهو ابن طريف الحنظلي ؛ قال
الحافظ :
((متروك ، ورماهُ ابن حبان بالوضع ، وكان رافضياً)).
والأصبغ ؛ متروك أيضاً .
٢٠٨٠ - ( أحسن عِلاقَةَ سوطِك، فإنَّ الله جميلٌ يحبّ الجمالَ).
ضعيف. أخرجه الطبراني في (( المعجم الكبير)) (١٨ / ٣٦٦ / ٩٣٦)، وفي
(( الصحابة)) من طريق ابن جريج عن أبيه عن عثمان بن محمد بن قيس قال :
٩٧

قال لرجل :
(( رأى أبي في يدي سوطاً لا علاقة له ، فقال : إن رسول الله
... )) فذكره .
قال الحافظ في ترجمة قيس هذا من ((الإصابة )) :
(( كذا أورده أبو نعيم عن الطبراني ، وتبعه أبو موسى ، وظاهره أن الحديث من
رواية محمد بن قيس ، إلا إن كان أطلق على الجدّ أباً، فيكون الحديث من رواية
عثمان عن قيس ، ورأيتُ في نسخة قديمة بين عثمان ومحمد ضَبَّةً ، فكأنَّه كان :
عن عثمان عن محمد بن قيس عن أبيه )) .
قلت : وسواء كان هذا أو ذاك ، فالإسناد ضعيف ، عثمان هذا وأبوه لم أجد من
ترجمهما . ووالد ابن جريج مجهول ، وقال الحافظ :
((لين)).
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد » (٥ / ١٣٤):
((رواه الطبراني ، وفيه من لم أعرفهم )).
٢٠٨١ - ( أحسنُوا ، فإن غلبتم فكتابُ الله وقدره ، لا تُدخلوا
(اللَّوَّ) ؛ فإنَّ مَنْ أُدخلَ (اللَّوَّ) عليه، دخل عليه عملُ الشَّيطانِ).
ضعيف جداً. أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٢ / ٢٥٥) عن عمَّار
ابن نصر: حدثنا محمد بن شعيب بن شابُور قال : حدثنا إسحاق بن عبد الله أن
(الأصل : ابن ) صفوان بن سليم أخبره ، أن عطاءَ بن يسار أخبره عن أبي هريرة
عن عمر بن الخطاب مرفوعاً .
قلت : هذا إسنادٌ ضعيف جداً ، إسحاق بن عبد الله ؛ الظّاهر أنه ابن أبي فروة
المدني ، وهو متروك كما قال الحافظ .
٩٨

٢٠٨٢ - ( إنَّكم قادمون على إخوانكم ، فأحسنوا لباسكم،
وأصلحوا رحالكم ، حتَّى تكونوا كأنَّكم شامة في الناس ، إنَّ الله لا
يحبّ الفُحْشَ والتَّفَخُشَ ) .
ضعيف . أخرجه أبو داود (٢ / ٣٧٩ - ٣٨٠ - طبع الحلبي )، والحاكم (٤ /
١٨٣)، وأحمد (٤ / ١٨٠)، وكذا ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٨٥٣)، وابن أبي
شيبة (٣٤٥/٥)، والطبراني في «الكبير)) (٦ / ٩٤ / رقم ٥٦١٦) ، وابن عساكر
في ((التاريخ)) (٢٤٩/٣) من طريق هشام بن سعد عن قيس بن بشر التغلبي قال :
((كان أبي جليساً لأبي الدَّرداءِ يَاللّهِ بدمشق ، وبها رجلٌ من أصحاب رسول
الله ﴿﴿ من الأنصار يُقال له ابن الحنظلية ، وكان متوحِّداً ، قلَّما يُجالسُ النَّاس،
إنَّما هو في صلاة ، فإذا انصرف ، فإنَّما هو تكبيرٌ وتسبيحٌ وتهليلٌ ، حتى يأتي
أهله ، فمرَّ بنا يوماً ونحن عند أبى الدرداء ، فسلَّم ، فقال أبو الدرداء : كلمة تنفعنا
:... )) فذكره. والسياق للحاكم ، وقال :
ولا تضرُّك ! فقال : قال رسول الله
((صحيح الإسناد )) . ووافقه الذهبي ، وهذا من عجائبه ، فقد قال في ترجمة
قیس بن بشر :
(( عن أبيه ، لا يعرفان)) !
وانظر تعليقي على ((رياض الصالحين)» (ص ٣٣١ - ٣٣٢ / الطبعة الأولى
الشرعية) .
(تنبيه): أورد السيوطي الحديث في (( الجامع )) دون طرفيه ، وعزاه للحاكم
وحده ، ولم أره عنده بغير اللفظ المذكور أعلاه . وهو من الأحاديث التي حذفها
(حسان) من طبعته لـ (( الرياض)) دون أن ينبه على ذلك ، وله من مثله كثير !!
٩٩

٢٠٨٣ - ( احضُروا موتاكم، ولقُّنوهم لا إله إلا الله، وبشّروهم
بالجنَّة ، فإن الحليم من الرِّجال والنِّساء يتحيّرون عند ذلك المصرع، وإن
الشَّيطان لأقربُ ما يكون من ابن آدم عندَ ذلك المصرع ، والّذي نفسي
بيده؛ لمعاينة ملك الموت أشدُّ مِنْ ألف ضربة بالسيف ، والذي نفسي
بيده؛ لا تخرُج نفسُ عبد من الدُّنيا حتَّى يألَمَ كلُّ عرق منه على
حياله ) .
ضعيف. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٨٦/٥) عن أحمد بن أبي الطيب
أبي سليمان : ثنا إسماعيل بن عياش عن أبي معاذ عتبة بن حميد عن مكحول
: فذكره ، وقال :
عن واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله
(( لم تكتبه إلا من حديث إسماعيل )).
قلت : وهو ضعيف في روايته عن غير الشاميين ، وهذه منها ، فإنَّ أبا معاذ هذا
بصري ، وهو صدوق له أوهام .
وأحمد بن أبي الطيب ، قال الحافظ :
« صدوق حافظ ، له أغلاط ضعَّفه بسببها أبو حاتم ، وما له في البخاري سوى
حديث واحد متابعة)) .
٢٠٨٤ - ( أبو بكر صاحبي ومُؤْنِسي في الغار، سدُّوا كلَّ خَوْخَة
في المسجد إلا خوخة أبي بكرٍ ) .
موضوع بلفظ (مؤنسي). أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٤/ ٣٠٣ و ٥ /
٢٥ - ٢٦)، والديلمي في ((مسنده)) (١/١ / ٧٧ - ٧٨ - مختصره)، وابن
عساكر في ((التاريخ)) (٩ / ٣٢٧) عن محمد بن يونس بن موسى عن
١٠٠