Indexed OCR Text

Pages 61-80

((لم أجد له إسناداً )) .
وتبعه الشيخ تاج الدين السبكي في (( فصل جمع فيه جميع ما في
((الإحياء)) من الأحاديث التي لم يجد لها إسناداً)) من كتابه ((طبقات الشافعية
الكبرى)) (٤ / ١٧٢).
٢٠٤٢ - (نِعْمَ العونُ على تقوى الله المال ) .
ضعيف السند . قال العراقي (٩٠/٤):
(رواه أبو منصور الديلمي في ((مسند الفردوس)) من رواية محمد بن المنكدر
عن جابر ، ورواه أبو القاسم البغوي من رواية ابن المنكدر مرسلاً ، ومن طريقه رواه
القضاعي في (( مسند الشهاب)) هكذا مرسلاً)).
قلت: وهو في ((مسند الشهاب)) (٢ / ٢٦٠ / ١٣١٧) من طريق البغوي عن
عبد الرحمن بن صالح : ثنا عيسى بن يونس عن محمد بن سوقة عن محمد بن
المنكدر مرسلاً .
ورجال إسناده ثقات ، فهو صحیح لولا أنه مرسل .
ورواه الديلمي في ((المسند)) (٣ / ٩٥) من طريق صالح بن عمرو بن
هشام بن أبي كريمة عن محمد بن سوقة به ، إلا أنه زاد: ((عن جابر)).
·من طريق ثوبان بن سعيد : حدثنا عيسى بن يونس عن محمد بن سوقة به .
يعني مسنداً عن جابر. لكن في إسناده عبد الله بن أحمد بن عمر بن شوذب
الواسطي - شيخ ابن لال -، ولم أعرفه. وصالح بن عمرو - في الذي قبله - لم
أعرفه أيضاً، ولولا ذلك لحسَّنت الحديث . والله أعلم .
٦١

ويغني عنه قوله
:
((نعم المال الصالح للرجل الصالح )).
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٩٩)، وأحمد (٤ / ١٩٧ و٢٠٢ -
٢٠٣)، وابن حبان (١٠٨٩)، والبغوي في «شرح السنة)) (١٠ / ٩١)، وغيرهم.
وإسناده صحيح على شرط مسلم ، والكلام الذي في موسى بن علي بن رباح يسير
لا ينزل حديثه عن مرتبة الصحة ، ولذلك لما صححه الحاكم (٢ / ٢) على شرط
مسلم ؛ وافقه الذهبي .
٢٠٤٣ - (عَقُوا عن نساء النَّاس تعِفَّ نساؤكم، وبرُّوا آباءَكم
تبّ کم أبناؤكم ، ومن أتاه أخوه متنصِّلاً ؛ فليقبل ذلك منه محقاً كان أو
مبطلاً ، فإن لم يفعل ؛ لم يَرِدْ عليّ الحوض ).
ضعيف الإسناد. أخرجه الحاكم (٤ / ١٥٤) من طريق سويد أبي حاتم عن
قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة مرفوعاً . وقال :
((صحيح الإسناد)). وتعقبه الذهبي بقوله :
(( قلت : بل سويد ضعيف )).
والمنذري (٣ / ٢٩٣) ، فقال :
(( بل سويد هذا هو ابن عبد العزيز؛ واه )) .
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٢ / ٤٨) دون الشطر
الثاني منه .
وقد روي من حديث عائشة مرفوعاً ، ولفظه :
٦٢

((عقُّوا؛ تعفِّ نساؤكم ، وبرُّوا آباءَكم ؛ تبرّكم أبناؤكم ، ومن اعتذر إلى أخيه
المسلم من شيء بلغه عنه ، فلم يقبل عُذره لم يَرِدْ عليَّ الحوض)).
وهذا موضوع الإسناد. قال في ((المجمع)) (٨ / ٨١ و١٣٩):
((رواه الطبراني في «الأوسط))، وفيه خالد بن يزيد العمري، وهو كذاب)).
وقد أورده السيوطي في ((الجامع)) عن الطبراني ، فاعترض عليه المناوي
بكلام الهيثمي هذا، ثم قال: ((فكان ينبغي حَذْفُه))، يعني: من ((الجامع))،
حيث اشترط في مقدمته أنه صانه بما رواه وضاع أو كذاب .
ومن هذا الوجه أخرجه أبو الشيخ في ((الفوائد)) (٨١ / ٢) عن خالد بن
يزيد العمري عن يحيى بن عبد الله الزبيري قال : سمعت عامر بن عبد الله بن
الزبير قال : سمعت عائشة به ؛ دون الشطر الثاني منه .
والزبيري هذا لم أعرفه. ثم رجعت إلى ((مجمع البحرين)) (٥ / ١٤٨ /٧
٢٨٢) فتبيَّن أنه ( [ عبد الملك بن ] يحيى بن الزبير) ، سقط من سنده
(عبد الملك بن ) ، وقد وثقه ابن حبان (٧ / ٩٥).
والجملة الأولى منه أخرجها أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٢٨٥/٢) من
طريق هشام بن خالد : ثنا الوليد بن مسلم: ثنا صدقة بن يزيد : ثنا العلاء
ابن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً .
وهذا إسناد ضعيف ، صدقة بن يزيد ؛ قال البخاري :
« منكر الحديث)).
وضعفه غيره ، ووثقه بعضهم .
والوليد بن مسلم : یدلس تدليس التسوية .
وهشام بن خالد ؛ قال الذهبي :
٦٣

(( من ثقات الدماشقة ، لكنه يروجُ عليه )).
وأخرجها ابن عدي (٦ / ١١) من طريق إسحاق بن نجيح الملطي عن ابن
جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً .
والملطي هذا : كذاب وضاع .
وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١ / ٤١٢) :
(( سألت أبي عن أحاديث رواها أبو يوسف المديني ، فذكرت منها حديثاً
حدثنا به يوسف (كذا) عن محمد بن المنكدر: قال: قال النبي ﴿ (فذكره) .
قال أبي : أبو يوسف هذا اسمه يعقوب ، والوليد (كذا) ضعيف الحديث ، وهذا
حديث باطل )) .
٢٠٤٤ _ (بل نبياً عبداً. ثلاثاً).
ضعيف . رواه البيهقي في ((الزهد)) (٥٠ - ٥١) عن الحسن بن بشر : ثنا
سعدان بن الوليد عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال :
(( خرج رسول الله ﴿ ذات يوم ، وجبريل معه على الصَّفا ، فقال له محمد
ـ﴿ : والذي بعثك بالحقِّ، ما أمسى لآل محمَّد كفُّ سَوِيق ، ولا شقّ دقيق ، فلم
يكن كلامه بأسرع من أن سمع هَدَّةً من السماء أفظعته ، فقال رسول الله
أمر الله عز وجل القيامة أن تقومَ؟ فقال: لا ، ولكن هذا إسرافيل الطيفلام نزل إليك
حين سمع الله كلامَك ، فأتاه إسرافيل ، فقال : إنَّ الله سمعَ ما ذكرت ، فبعثني
إليك بمفاتيح الأرض ، وأمرني أن أعرض عليك: إن أحببت أن أُسَيِّرَ معك جبال
تهامةَ زُمُرُّداً وياقوتاً وذهباً وفضةً ، فعلت ، وإن شئت نبياً ملِكاً ، وإن شئت نبياً
عبداً ، فأومى إليه جبريل الليغلام: أن تواضع لله، فقال: فذكره )).
٦٤

قلت : وهذا إسناد ضعيف .
سعدان بن الوليد ؛ لم أجد من ترجمه .
والحسن بن بشر إن كان الهمداني الكوفي ، فصدوق يخطىء .
وإن كان السُّلمي النَّيسابوري الراوي عن مسلم ، فهو صدوق . والأقرب أنَّه
الأول . والله أعلم .
٢٠٤٥ - ( يا عائشة! لو شئتُ؛ لسارت معي جبالُ الذَّهبِ ، أتاني
مَلَكٌ وإنَّ حُجزَته لتساوي الكعبة ، فقال: إن ربَّك يقري عليكَ
السَّلام، ويقول لك: إن شئتَ نبياً ملكاً ، وإن شئتَ نبياً عبداً ، فأشار
إليَّ جبريلُ ضع نفسَك، فقلت: نبياً عبداً. قالت: وكان حَرُ بعد
ذلك لا يأكلُ متكئاً، ويقول: أَكُلُ كما يأكُل العبدُ ، وأجلس كما
يجلس العبد) .
ضعيف . رواه أبو يعلى (٨ / ٤٩٢٠)، وابن سعد (١ / ٢٨١)، والبغوي
في (( شرح السنة)) (٣٦٨٣) عن أبي معشر عن سعيد المقبري عن عائشة رضي
الله عنها مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف .
أبو معشر، واسمه نجيح بن عبدالرحمن السندي؛ قال الحافظ في ((التقريب)):
((ضعيف)) .
نعم؛ الحديث صحيح دون جملة الحُجزة، وبلفظ: (( بل عبداً رسولاً))، فقد
جاء كذلك من حديث أبي هريرة بسند صحيح، كما بيَّنته في (( الصحيحة))
(١٠٠٢) .
٦٥

والمشيئة المذكورة في أوله لها شاهد من طريق أخرى يتقوى بها ، خرجته في
(( الصحيحة )) أيضاً برقم (٢٤٨٤) .
والحديث عزاه في ((مختصر مشكاة المصابيح)) (رقم ٧٠) للإمام أحمد .
وهو وهم !
٢٠٤٦ - ( والذي نفسي بيده، لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تقتُلُوا
إمامَكم ، وتحتلدُوا بأسيافكم ، ويرثَ دنياكم شرارُكم ).
ضعيف . أخرجه الترمذي (٢ / ٢٦) ، وابن ماجه (٤٠٤٣) ، وأحمد (٥ /
٣٨٩) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري الأشهلي عن حذيفة بن
الیمان أن رسول الله
قال : فذكره . وقال الترمذي :
(( هذا حديث حسن غريب )).
قلت : الأشهلي هذا ؛ قال ابن معين :
((لا أعرفه)). فلا يعتد بتوثيق ابن حبان إياه (٥ / ١٤)، وبخاصة أن
الذهبي قال في « الميزان » :
(( عنه عمرو بن أبي عمرو فقط ، له حديث منكر)).
٢٠٤٧ - (النَّاس معادن، والعِرْق دسَّاسُ، وأدبُ السُّوء كعرق
السُّوءِ) .
ضعيف . رواه ابن عدي (٣٠٢ / ٢)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧ /
٤٥٥ / ١٠٩٧٤)، والخطيب (٤ / ٢٩ - ٣٠) عن محمد بن سليمان بن مَسْمول :
حدثني عبيد الله بن سلمة بن وهرام عن أبيه عن طاوس عن ابن عباس مرفوعاً ،
وقال ابن عدي :
٦٦

(( وابن مشمول هذا عامة ما يرويه لا يتابع عليه في إسناده، ولا في متنه)).
وقال الذهبي في ((الضعفاء »:
(« ضعفه غير واحد)) .
وعبيد الله بن سلمة بن وهرام؛ لا يعرف كما قال ابن المديني ، وليَّنه أبو حاتم
كما في ((الميزان)) و ((لسانه )).
والحديث أورده السيوطي في ((الجامع)) من رواية البيهقي في (( الشعب )) عن
ابن عباس ، وأعلّه المناوي بابن مشمول هذا ، ونقل عن ابن الجوزي أنه قال :
(( حديث لا يصح )).
٢٠٤٨ - (كان إذا أصبح قال : أصبحنا وأصبح الملك لله عز وجل ،
والحمد لله ، والكبرياءُ والعظمةُ لله ، والخَلْقُ والأمرُ، واللَّيلُ والنَّهارُ، وما
سكن فيهما لله عز وجل ، اللّهمَّ اجعل أوَّلَ هذا النهار صلاحاً،
وأوسطه نجاحاً ، وآخره فلاحاً ، يا أرحم الراحمين).
ضعيف جداً. أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٥٣٠/٤٧٢) ، وابن
السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤ / ٣٦)، والطبراني في ((الدعاء)) (٢ / ٩٢٨
/ ٢٩٦)، وابن عدي في ((الكامل)) (٦ / ٢٦) من طرق عن أبي الورقاء : حدثنا
ابن أبي أوفى قال : فذكره .
قلت : وهذا سند ضعيف جداً ، أبو الورقاء : اسمه فائد بن عبد الرحمن
الكوفي . قال الحافظ :
((متروك، اتهموه)).
٦٧

(تنبيه): وقع هذا الحديث في ((مصنف ابن أبي شيبة)) (١٠ / ٢٣٩ /
٩٣٢٦) بالسند التالي : حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن سلمة بن كهيل
عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال : فذكره .
وهذا إسناد جيد ، ولكنه لمتن آخر لفظه :
((كان إذا أصبح قال: أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص .. ))
الحديث . هكذا رواه ابن أبي شيبة أيضاً في مكان آخر (٩ / ٧٧ / ٦٥٩١)،
وأحمد وغيره بهذا الإسناد نفسه، وهو مخرج في («الصحيحة» (٢٩١٩)،
فالظاهر أنه دخل على الناسخ أو الطابع حديث في حديث ، ولم يتنبه لهذا المعلق
على ((الدعاء))، فجرى على الظاهر، وذكر ما يمكن أن يكون شاهداً لحديث
الترجمة ! فاقتضى التنبيه .
٢٠٤٩ - ( قل: اللهم اعف عني ، فإنك عفو تحب العفو، وأنت
عفو كريم ) .
ضعيف جداً. أخرجه أبو يعلى (١٠٢٣/٣٠٠/٢)، وابن عدي (٢٢٧/٧)،
والطبراني في « الأوسط)) (٧٩٠٦/١٩٠/٢) من طريق يحيى بن ميمون : حدثنا
علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال :
جاء شاب إلى رسول الله :﴿ ، فقال: يا رسول الله ! علمني دعاء أصيب به
خيراً . قال :
((ادْنُه))، فدنا حتى كادت ركبته تمس ركبة رسول الله عَ لٍ ، فقال: فذكره .
وقال الطبراني :
((لم يروه عن علي بن زيد إلا يحيى بن ميمون)).
٦٨

قلت : كلاهما ضعيف ، وأحدهما أشد ضعفاً من الآخر ، والأول هو ابن
جدعان. والآخر هو التمّار، وهو متروك كما في ((التقريب)) ، بل قال البخاري في
((التاريخ الصغير)) (٢٠٧):
(( قال لي عمرو بن علي: كذاب)).
وقال ابن حبان في ((الضعفاء)) (١٢١/٣):
((روى ما لم يتابع عليه مما لا يشك أنها معمولة، لا تحل الرواية عنه
والاحتجاج به بحال )).
ثم تناقض فذكره في ((الثقات)) (٦٠٣/٧). انظر ((التهذيب)).
لعائشة إذا رأت ليلة القدر: ((اللهم إنك عفو تحب
وقد صح منه قوله
العفو فاعف عني)). وصححه الترمذي وغيره، وهو مخرج في (( الصحيحة))
(٣٣٣٧) .
٢٠٥٠ - ( إن الله تبارك وتعالى يقول: إنِّي لست على كل كلام
الحكيم أُقبِلُ ، ولكني أُقبِلُ علی همِّه وهواه ، فإن كان همُّه وهواه فيما
يحبُّ الله ويرضى؛ جعلت صمتَهُ حمداً لله ووقاراً ، وإن لم يتكلم ) .
ضعيف جداً. رواه ابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) (١٠ / ٤٩ /١) عن
بقية : حدثني صدقةٌ بن عبد الله بن صُهيب : حدثني المهاجر بن حبيب بن
صهيب مرفوعاً .
قلت : وهذا سند ضعيف جداً ؛ لأنَّ صدقة هذا لم أجد من ترجمه ، فهو من
شيوخ بقية المجهولين . وكذلك المهاجر بن حبيب لم أجد له ذكراً ، وما أظنُّه من
الصحابة، وقد قال المناوي في (( الفيض)» :
٦٩

((لم أره في الصحابة في ( أسد الغابة ) ولا في ( التجريد))).
ثم تبين لي أنه مصحف ، وأنَّ الصواب المهاصر بن حبيب ؛ كذلك رواه ابن
وهب في ((الجامع)) (ص ٥١ - ٥٢) قال: وأخبرني خالد بن حميد عمَّن حدثه
عن المهاصر بن حبيب يرفع الحديث قال : فذكره .
قلت : والمهاصر هذا يروي عن أبي ثعلبة الخشني وأبي سلمة بن
عبد الرحمن. قال ابن أبي حاتم (٤ / ١ / ٤٤٠) :
((سئل أبي عنه، فقال: لا بأس به)). وذكره ابن حبان في «ثقات التابعين »
(٥ / ٤٥٤) و(( وأتباعهم)) (٧ / ٥٢٥).
قلت : فالحديث مرسل أو معضل ، مع الجهالة التي في سنده .
وخالد بن حميد هو المهري الإسكندراني . قال الحافظ :
« لا بأس به )).
٢٠٥١ - ( لا تَضْربوا الرَّقيق، فإنكم لا تدْرُون ما توافقون ).
ضعيف. رواه أبو يعلى في ((مسنده)) (٤ / ١٣٧٩)، وعنه ابن عدي في
((الكامل)) (٥٧٧/٥)، ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٨٥٨٥/٣٧٧/٦)،
والعقيلي في ((الضعفاء)) (٣٣٣) عن عكرمة بن خالد المخزومي : حدثنا أبي
عن ابن عمر مرفوعاً . وقال العقيلي :
(( عكرمة بن خالد؛ قال البخاري: منكر الحديث)).
وقال ابن عدي :
(( وهذا الحديث لا يرويه غير عكرمة)).
٧٠

وقال الحافظ في ((التقريب)):
(( ضعيف)).
وكذا قال الهيثمي في « مجمع الزوائد » (٢٣٨/٤ - ٢٣٩) بعد أن عزاه لأبى
يعلى والطبراني .
((وهو ضعيف)).
ونقله المناوي في ((الفيض))، وأقرّه .
٢٠٥٢ - ( من دخل في هذا الدِّين، فهو عربي).
ضعيف جداً. أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١ / ٩ و٢ / ٣٦٧)
من طريق سوار بن مصعب عن غياث بن عبد الحميد عن الشعبي عن النعمان
ابن بشير مرفوعاً في آخر حدیث أوله :
(( رأيت في منامي غنماً سُوداً تتبعها غنمٌ عُقْرٌ ، فأوّلتُها في منامي أنَّها
العرب ، ومن تبِعَها من الأعاجم، ومن دخل ... )).
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً، سوار بن مصعب ؛ قال الذهبي في
((الضعفاء )) :
(( قال أحمد والدارقطني: متروك)).
وغياث بن عبد الحميد : مجهول كما قال العقيلي .
وأمَّا أول الحديث، فصحيح جاء مِنْ طرق كما بَيِّنْتُهُ في (( الصحيحة))
(١٠١٨)، وليس في شيء منها هذه الزيادة التي في آخره، فهي زيادة منكرة .
٧١

٢٠٥٣ - (إذا ابتاع أحدُكم الجارية ، فليكن أول ما يطعمها الحلوى ،
فإنَّها أطيب لنفسها ) .
ضعيف جداً. رواه الطبراني في (( الأوسط)) (١ / ١٥٤ - ١٥٥) : حدثنا
محمد بن يونس العصفري : ثنا رزق الله بن موسى : ثنا عثمان بن عبد الرحمن
الطرائفي : ثنا سعيد بن عبد الجبار عن أبي سلمة سليمان بن سليم عن عُبادة بن
نُسَيِّ عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل مرفوعاً ، وقال :
(( لا يروى عن معاذ إلا بهذا الإسناد ، تفرَّد به عثمان)).
قلت : وهو ثقة ، وكذلك سائر الرواة ؛ غير محمد بن يونس العصفري ، فلم
أجد له ترجمة ، ولا أدري إذا كان الهيثمي وقف على ترجمته موثقاً ، أم اكتفى
بعدم ورود ذكره في ((الميزان )) كما يشير إلى ذلك أحياناً ، فإنه قال في هذا
الحديث (٤ / ٢٣٦) :
((رواه الطبراني في ((الأوسط))، وإسناده أقل درجاته الحسن)).
وعندي احتمال أن يكون محمد بن يونس هذا هو الكُديمي الكذاب
المعروف . فإنَّه من هذه الطبقة. فقد روى له الطبراني في ((المعجم الصغير)) (ص
١٧٦) حديثاً آخر عنه، وقال فيه: (( ثنا محمد بن يونس البصري العصفري)).
والكديمي بصري أيضاً، ولكني لم أجد من نسبه إلى ((العصفر))، ولا من ذكره
في شيوخ الطبراني ، وأيضاً شيوخه غير شيوخ الكديمي ، ومنهم (عمرو بن علي)،
وهو الفسوي الحافظ، و( مُجزأة بن سفيان) كما في ترجمتهما من (تهذيب
المزِّي))، وقد روى له الطبراني في ((الأوسط)) نحو ثلاثين حديثاً (٢٦/٧ -
٦٠٤٠/٤١ - ٦٠٦٧ - طبعة المعارف) ، فترجح عندي أنه غير الكديمي ، وأنه لا بأس
به إن شاء الله تعالى ، وهو مما فات الشيخ الأنصاري ، فلم يذكره في شيوخ الطبراني !
٧٢

ثم وجدت له متابعاً قوياً. فقال الخرائطي في ((مكارم الأخلاق))
(٥٧٢/٥٤٥/١ - مطبعة المدني): حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري : نا مسعود
ابن مسروق السكري : نا عثمان بن عبد الرحمن القرشي الحراني : نا سعيد بن
عبد الجبار الزبيدي عن أبي سلمة عن عبادة بن نُسَي ...
وهذا إسناد رجاله كلهم مترجمون في ((التهذيب))؛ غير (مسعود بن
مسروق) هذا، وقد ذكره ابن حبان في (( الثقات))، وقال (١٩١/٩) :
((لم أر في حديثه إلا ما يشبه حديث الثقات)).
ثم تنبهت لما كنتُ عنه غافلاً، وهو أن علَّة الحديث الحقيقية ؛ إنما هي (سعيد
ابن عبد الجبار الزبيدي) ، فإنه متفق على ضعفه ، بل رماه أبو أحمد الحاكم
بالكذب ، وشدَّ ابن حبان ، فذكره في ((الثقات)) (٣٦٥/٦)! وسيأتي له حديث
آخر (٦١٠٨) .
٢٠٥٤ - ( لو كان العلم معلقاً بالثريا ، لتناوله قوم من أبناء
فارس ) .
ضعيف . رواه أحمد (٢ / ٤٢٠ و٤٢٢ و٤٦٩)، والحارث في ((مسنده))
(١/١٢٤ - زوائده)، والغطريف كما في ((جزء منتقى منه)) (٤٥ /٢ -٤٦ /١)،
وابن عدي (١٩٧ / ١)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١ /٤)، و((الحلية))
(٦ / ٦٤) عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة مرفوعاً .
وهكذا رواه أبو المظفر الجوهري في (( العوالي الحسان)) (٣ / ١)، والشاموخى
في ((جزئه)) (١ /٢)، والدَّامغاني الفقيه في ((الأحاديث والأخبار)) (١ / ١١٥
/ ٢)، والسلفي في ((الطيوريات)) (٢٣٥ /١)، وابن عساكر (٢/٦٩/٨)
و (١٤ / ٣٤٤ / ١)، وفي رواية له :
٧٣

((الدِّين)).
قلت : وشهر ضعيف .
لكن رواه إسحاق بن بشر في ((كتاب المبتدأ)) (٥ / ١٢٢ /١) عن الحسن
عن أبي هريرة به .
لكن إسحاق هذا كذاب .
ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٩٩٩) عن إسحاق الدَّبري: ثنا
عبد الرزاق : أنا معمر عن جعفر الجزري عن يزيد الأصم عن أبي هريرة مرفوعاً
به ، وقال :
((رواه مسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق)).
قلت : لكن عنده (٧ / ١٩١) بلفظ :
((لو كان الدِّين عند الثريا، لذهب به رجل ... )).
وكذا رواه أحمد (٢ / ٣٠٩) عن عبد الرزاق به ، وهو مخرج في الكتاب
الآخر (١٠١٧) .
ورواه ابن حبان في «صحيحه)) (٢٣٠٩)، وأبو نعيم في ((الأخبار)) (١ /
٥)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٤٦٠) عن يحيى بن أبي الحجاج المنقري : حدثنا
ابن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة بلفظ: « العلم » ، وقال :
(( يحيى بن أبي الحجاج؛ قال يحيى: ليس بشيءٍ )) .
وقال الحافظ في (( التقريب)) :
((لين الحديث)).
وتابعه السّكن بن نافع عن ابن عون به .
٧٤

أخرجه أبو نعيم من طريقين عن صالح بن الأصبغ : ثنا أحمد بن الفضل :
ثنا السكن بن نافع به .
قلت : وهذا إسناد مظلم: السكن بن نافع وصالح بن الأصبغ ؛ لم أعرفهما .
وأحمد بن الفضل؛ الظَّاهر أنه الذي في ((الجرح والتعديل)) (١ / ١ / ٦٧):
((أحمد بن الفضل العسقلاني أبو جعفر، ويعرف بالصائغ ، روى عن بشر بن
بکر ورواد بن الجراح ویحیی بن حسان ، کتبنا عنه)) .
ولم یذکر فیه جرحاً ولا تعديلاً. وقال ابن حزم :
« مجهول)).
وله عنده طريق أخرى : عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن جبير عن
أبي هريرة به .
ورجاله ثقات غير جُبير، والظاهر أنه الذي في «الجرح» (١ /١ / ٥١٣):
( جبیر أبو صالح ، روی عن أبي هريرة ، روی عنه یزید بن أبي زياد )) .
وجملة القول: إن الحديث ضعيف بهذا اللفظ: ((العلم)). وإنما الصّحيح فيه
((الإيمان)) و((الدِّين))، كما بُين في الكتاب الآخر . والله أعلم .
٢٠۵۵ ۔ ( أما ترضی إحداگنَّ أنها إذا کانت حاملاً من زوجها وهو
عنها راض ؛ أنَّ لها مثل أجر الصَّائم القائم في سبيل الله عز وجل ؟
وإذا أصابها الطّلْقُ لم يعلم أهل السَّماء والأرض ما أُخفي لها من قرَّة
أعين ، فإذا وضعت ، لم يخرج من لبنها جَرعةٌ ، ولم يُمصَّ من ثديها
مصَّةٌ ؛ إلا كان لها بكلِّ جرعة وبكلِّ مصَّة حسنةٌ ، فإنْ أسهرها ليلة ؛
H
٧٥

كان لها مثل أجر سبعين رقبةً تُعتقهم في سبيل الله عز وجل .
سلامة! تدرين لمن أعني هذا؟ هذا للمتعفِّفات الصَّالحات
المُطيعات لأزواجهن ، اللَّواتي لا يكفُرن العشير) .
موضوع . رواه الطبراني في (( المعجم الأوسط)) (٧٢ / ٣٧٥ / ٦٧٢٩ - ط)،
والديلمي (٢/١ / ٢١٨)، وابن عساكر (١٢ / ٢/٣٠٠) عن عمرو بن سعيد
الخولاني عن أنس بن مالك عن سلامة حاضنة إبراهيم ابن رسول الله 183 أنها
قالت :
يا رسول الله إنك تبشِّر الرِّجال بكلِّ خير، ولا تبشِّرِ النِّساء، قال:
أُصُوَيحباتُك دَسَسْنكِ لهذا؟ قالت : أجل ، هنَّ أمرنني ، قال : فذكره . وقال
الطبرانى :
(( لا يروى إلا بهذا الإسناد)).
قلت : وهو حديث موضوع ، لوائح الوضع عليه ظاهرة ، آفته الخولاني هذا .
قال الذهبي :
((حدَّث بموضوعات)). ثم ساق له هذا الحديث.
وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٧٤/٢) من رواية الطبراني في
(( الأوسط ))، وقال :
((قال ابن حبان ، عمرو بن سعيد الذي يروي هذا الحديث الموضوع عن
أنس ؛ لا يحل ذكره إلا على جهة الاعتبار للخواص)).
وأقره السيوطي في ((اللآلىء)) (٢ / ١٧٥).
ومن طريق الخولاني هذا رواه ابن منده في ((المعرفة)) (٢ / ٣٢٩ /٢)، وكذا
الحسن بن سفيان في ((مسنده)) كما في ((الفيض)).
٧٦

٢٠٥٦ - ( كلُّ سنن قوم لوط قد فقدت إلا ثلاث : جرُّ نعال
السيوف، وخصف(١) الأظفار، وكشفٌ عن العورة . وضرب بيده على
فخذه ) .
موضوع . رواه الهيثم بن كليب في ((المسند)) ( ق ١٠ / ١)، ومن طريقه ابن
عساكر (١٤ / ٣٢٠ / ١) عن هارون بن محمد أبي الطيب: حدثنا روح بن
غطيف عن صالح بن عبد الله عن ابن الزبير عن الزبير مرفوعاً .
قلت : وهذا سندٌ واه جداً : هارون هذا؛ قال ابن معين :
ء
((كذاب)).
وقال الساجي :
((الغالب على حديثه الوهم)) .
وروح بن غطيف ؛ قال النسائي :
(( متروك)).
وقال أبو حاتم :
((ليس بثقة)).
وهو صاحب حديث «تعاد الصلاة من قدر الدّرهم مِنَ الدَّم)»، وقد قال فيه
البخاري: ((باطل)) كما في ((الميزان)) و((لسانه)). وقال ابن أبي حاتم
(٤٩٥/٢/١) عن أبيه :
((ليس بالقوي ، منكر الحديث جداً)) .
والحديث أورده السيوطي في (( الجامع)) من رواية الشاشي وابن عساكر عن
الزبير ، ولم يتعقبه المناوي إلا بقوله :
(١) كذا في ابن عساكر ومتن ((الجامع الصغير))، ووقع في شرحه ((خضب))، وكذا في (( كنز
العمال)) (٤٣٨٢٩/٣٦/١٦)، ومطبوعة ((مسند الهيثم)) (٤٩/١٠٩/١).
٧٧

(( قضية كلام المصنف أنَّه لم يخرجه أحد من المشاهير الذين وضع لهم
الرموز ، والأمر بخلافه ، فإن أبا نعيم والديلمي خرجاه باللفظ المزبور عن الزبير
المذكور )) .
٢٠٥٧ - (إنَّ الله عز وجل سائلٌ كلَّ راع استرعاه رعيَّةً قلَّت أو
كثُرت ، حتَّى يسأل الزَّوجَ عن زوجته ، والوالِدَ عن ولده، والرَّبِّ عن
خادمه ؛ هل قامَ فيهم بأمر الله ) .
ضعيف جداً . رواه ابن عساكر (٩ / ٢٢١ / ٢) عن خارجة بن مصعب عن
زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عباس مرفوعاً .
قلت : هذا سند ضعيف جداً من أجل خارجة . قال الحافظ :
((متروك، وكان يدلس عن الكذابين ، ويقال: إن ابن معين كذبه)).
وقد ثبت مختصراً نحوهُ من حديث أنس ، وهو في الكتاب الآخر .
٢٠٥٨ - (كلُّ مؤدب يحبُّ أن تؤتى مأدبَتُه، ومأدبةُ الله القرآنُ ،
فلا تهجروہ ) .
موضوع. أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان)) (٢ / ٣٥٢ / ٢٠١٢) من
طريق أبي علي إسماعيل بن محمد الصفار: ثنا الحسن بن مكرم: ثنا غياث : ثنا
مطرف بن سمرة بن جندب عن أبيه مرفوعاً .
قلت : وهذا موضوع ، آفته غياث ، وهو ابن إبراهيم النخعي ، وهو كذاب
خبيث كما قال ابن معين وغيره ، وهو الذي حدث (المهدي) بخبر: (( لا سبق إلا
في نصل أو خف أو حافر))، وزاد فيه: (( أو جناح))؛ إرضاء للمهدي ، فلما قام
٧٨

قال المهدي: ((أشهد أن قفاك قفى كذاب))؛ كما في (( موضوعات ابن الجوزي ))
(١ / ٤٢ و٣ /٧٨) وغيره .
وشيخه مطرف بن سمرة ، لم أجد له ترجمة .
ثم إنه يغلب على ظني أن في الإسناد سقطاً بين الحسن بن مكرم وغياث،
فإن بينهما نحو قرن من الزمان ، فإن الأول مات سنة (٢٧٤)، والآخر - وإن كنت
لم أقف على سنة وفاته ، فهو - كان في زمان (المهدي) ، وقد توفي سنة (١٦٩)
كما في (( السير)) وغيره . والحسن بن مكرم والصفار الراوي عنه وثقهما الخطيب
في ((التاريخ)) . والله سبحانه وتعالى أعلم .
٢٠٥٩ - ( أما بعدُ ، فإن أصدقَ الحديث كتابُ الله عز وجل ،
وأوثق العُرى كلمةُ التقوى ، وخير الِلَلِ ملَّةُ إبراهيم ، وخير السُّنن سنة
محمد ◌َّهُ، وأشرفَ الحديث ذكرُ الله جل وعلا ، وأحسن القصص
هذا القرآن ، وخير الأمور عوازمُها ، وشرّ الأمور محدثاتُها ، وأحسن
الهدي هدي الأنبياء صلى الله عليهم ، وأشرف الموتِ قتل الشُّهداء ،
وأعمى الضَّلالة ضلالةٌ بعد الهُدى ، وخير العمل ما نفَعَ ، وخير
الهُدى ما اتُّبِعَ ، وشر العمى عمى القلب .
واليدُ العليا خيرٌ من اليد السُّفلى ، وما قلَّ وكفى خيرٌ مما كثُر
وألهى ، وشرُّ المعذرة عند حضرة الموت ، وشر النَّدامة ندامةُ يوم
القيامة ، وشرُّ الناس من لا يأتي الجمعة إلا نزراً، ومنهم من لا يذكر
الله إلا هجراً، ومن أعظم الخطايا اللسانُ الكذوب ، وخير الغنا غنى
النَّفس ، وخير الزَّاد التقوى ، ورأس الحكمة مخافة الله ، وخيرُ ما أُلقي
٧٩

في القلب اليقين ، والارتياب من الكفر ، والنياحةُ من عمل الجاهلية ،
والغلولُ مِنْ جمر (كذا) جهنّم ، والسُّكر مِن النار، والشِّعر من إبليس ،
والخمر جماع الإثم، والنِّساء حبائلُ الشَّيطان ، والشَّباب شعبةٌ من
الجنون ، وشر الكسب كسب الرِّبا ، وشر المال أكل مال اليتيم،
والسَّعيدُ من وُعظَ بغيره ، والشَّقِي مَنْ شقي في بطن أَمِّه ، وإنما يصير
أحدُكم إلى موضع أذرع ، والأمرُ إلى آخرة ، وملاكُ الأمر فرائضُه ،
وشر الرُّؤْيا رؤيا الكذِبِ ، وكلُّ ما هو آتٍ قريب .
سبابُ المسلم فسوقٌ ، وقتالُ المؤمن كفرٌ، وأكل لحمه منْ معصية
الله جل وعز، وحرمَة ماله كحرمة دمه ، ومن تألَّى على الله كذَّبه ،
ومن يغفر يغفر الله له ، ومن سمَّع المستمع سمَّعَ الله به ، ومن يعفُ يعفُ
الله عنه ، ومن يكظم الغيظَ يأجُرْهُ الله ، ومن يصبر على الرزيَّة يُعوِّضه
الله ، ومن يضم يضاعِفه الله ، ومن يعصِ الله يعذّبه الله، اللَّهم اغفر
لأمتي ، اللهم اغفر لأمتي ، اللهم اغفر لأمتي - ثلاث مرات -. أستغفر
الله لي ولكم) .
ضعيف . رواه أبو القاسم بن أبي قعنب في ((حديث القاسم بن الأشيب))
(ق ٥ / ٢ - ٦ / ١) من طريقين عن عبد الله بن نافع الصائغ: أخبرني عبد الله بن
مصعب بن خالد بن زيد بن خالد الجُهني عن أبيه عن جده زيد بن خالد ، قال :
تلقيت هذه الخطبة من في رسول الله عَ ليه، بتبوك قال: سمعته: يقول .. فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، عبد الله بن مصعب وأبوه فيهما جهالة ؛ كما قال
الذهبي .
٨٠