Indexed OCR Text

Pages 101-120

ومنها : عن جابر من طرق عنه نحو حديث أنس .
أخرجه مسلم (١٣١/٢)، وأبو عوانة (٣٨٧/١)، وابن حبان (٢٠٤٠)، وأحمد
(٣٣٢/٣ و٣٧١ و٣٩٠).
٣٥٠١ - (إنّ إبراهيمَ حرَّم مكةَ، ودعا لها، وحرَّمْتُ المدينةَ، كما
حرّمَ إبراهيمُ مكةَ ، ودعوتُ لها في مُدِّها وصاعِها ، مثلَ ما دعا إبراهيمُ
عليه السلام لمكةَ) .
أخرجه البخاري (٢١٢٩)، ومسلم (١١٢/٤)، والبيهقي (١٩٧/٥)، وأحمد
(٤٠/٤) كلهم من طريق عَبَّاد بن تميم الأنصاري عن عبدالله بن زيد رضي الله عنه
عن النبي ◌َ الله قال :... فذكره .
ورواه مسلم أيضاً ، والبيهقي (١٩٧/٥ و١٩٨)، وأحمد (١٤١/٤) من حديث
رافع بن خَدِيج مختصراً بلفظ :
((إن إبراهيم حرّم مكة، وإني أُحرّم ما بين لابَتَيْهَا)) - يريد المدينة ..
وأخرجه مسلم (١١٨/٤) من حديث أبي سعيد الخدري مثله .
٣٥٠٢ - (إنَّ أتقاكم وأعلمَكم باللهِ أنا) .
أخرجه البخاري (٢٠)، وأحمد (٥٦/٦ و٦١) من حديث هشام بن عروة عن
أبيه عن عائشة قالت :
كان رسول الله له إذا أمرهم؛ أمرهم من الأعمال ما يطيقون. قالوا : إنا لسنا
كهيئتك يا رسول الله ! إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟!
١٤٥٣

فيغضب حتى يُعرف الغضب في وجهه ، ثم يقول : ... فذكره .
والسياق للبخاري .
ولفظ أحمد في الموضع الثاني :
((والله! إني لأعلمكم بالله عز وجل ، وأتقاكم له قلباً)).
٣٥٠٣ - (إنّ أدنى أهل الجنّةِ منزلةً: رجلٌ صرفَ اللهُ وجهَه عن
النار قِبَلَ الجنة، ومثّل له شجَرةً ذاتَ ظلٍّ، فقالَ: أيْ ربُّ! قدِّمني
إلى هذه الشجرةِ؛ فأكونَ في ظلِّها ! فقال الله :
هل عسيتَ إن فعلتُ أن تسألني غيرها؟
قال: لا وعزَّتَكَ! فقدَّمه اللهُ إليها ، ومثّل له شجرةً ذاتَ ظلَّ وَثَمر،
فقال: أيْ ربِّ! قدّمْني إلى هذِهِ الشجرةِ ؛ أكونُ في ظلّها ، وآكلُ من
ثَمَرها ! فقال اللهُ له :
هل عسيْتَ إن أعطيتُك ذلكَ أن تسألني غيرَه؟
فيقولُ: لا وعزَّتَك! فيقدِّمه اللهُ إليها ، فتُمثّل له شجرةٌ أخرى
ذات ظلٍّ وثمر وماءٍ ، فيقولُ: أيْ ربّ! قدّمني إلى هذه الشّجرة؛ أكونُ
في ظلّها ، وأكلُ من ثمرها ، وأشربُ من مائها ! فيقولُ له :
هل عسيتَ إن فعلتُ أن تسألني غيرَه؟
فيقولُ: لا وعزَّتِك! لا أسألكَ غيرَه . فيقدِّمه اللهُ إليها ، فيبرز له
بابُ الجنّةِ ، فيقولُ: أَيْ ربِّ! قدّمني إلى باب الجنّة؛ فأكونَ تحتَ
١٤٥٤

نجاف الجنّة ، وأَنظرَ إلى أهلها! فيقدّمه اللهُ إليها ، فيرَى أهلَ الجنّة وما
فيها ، فيقولُ: أيْ ربِّ! أدْخِلني الجنّةَ. قال: فيدخلُه اللهُ الجنّةَ ، قال :
فإذا دخلَ الجنّةَ قال: هذا لي؟! قال: فيقولُ الله عزّ وجلّ له: تمنَّ !
فيتمنّى ، ويذكِّره اللهُ: سلْ من كذا وكذا؛ حتّى إذا انقطعت به
الأمانيُّ ؛ قال اللهُ عزّ وجلّ : هو لكَ ، وعشَرةُ أمثاله .
قال : ثمّ يدخلُ الجنةَ ، يدخلُ عليه زوجتَاه من الحورِ العِين ،
فيقولان له : الحمْدُ لله الذي أحياك لنا ، وأحيانا لكَ ! فيقولُ: ما
أُعطيَ أحدٌ مِثْلَ ما أُعطيتُ!
قال: وأَدنى أهلِ النّار عذَاباً؛ يُنعَلُ من نارٍ بنعلينِ ؛ يغْلي دماغُه
من حرارةِ نعْلَيه) .
أخرجه مسلم (١٢٠/١ و١٣٥)، وأبو عوانة (١٦٣/١)، وأحمد (٢٧/٣)،
- والسياق لأحمد - كلهم عن النعمان بن أبي العياش عن أبي سعيد الخدري أن
رسول الله عليه قال :... فذكره .
وله طريق أخرى مختصرة عند ابن حبان رقم (٧٣٣٥) .
وله شاهد من حديث ابن مسعود تقدم برقم (٣١٢٩) .
٣٥٠٤ - (إنّ الأشْعريّين إذا أرملُوا في الغزْو، أو قلَّ طعامُ عِيالهم
بالمدينة ؛ جمعُوا ما كانَ عندَهم في ثوبٍ واحدٍ ، ثم اقتسمُوه بينهم في
إناءٍ واحدٍ بِالسَّوِيَّةِ ، فهم منّي وأنا منهم) .
أخرجه البخاري (٢٤٨٦)، ومسلم (١٧١/٧)، والبيهقي (١٣٢/١٠)، والبغوي
١٤٥٥

في ((شرح السنة)) (٢١٥/١٠) كلهم من طريق أبي بُرْدة عن أبي موسى قال: قال
النبي ل# :... فذكره .
٣٥٠٥ - (إنّ الشّهرَ يكونُ تسعةً وعشرينَ يوماً) .
حديث متواتر جاء عن جماعة من الصحابة :
١ - أخرجه البخاري (١٩١٠ و٥٢٠٢)، ومسلم (١٢٦/٣)، وابن ماجه
(٢٠٦١)، وأحمد (٣١٥/٦) كلهم عن أم سلمة رضي الله عنها:
أن النبي ◌َ ﴾ آلى من نسائه شهراً، فلما مضى تسعة وعشرون يوماً ؛ غدا - أو
راح - ، فقيل له : إنك حلفت أن لا تدخل شهراً؟! فقال : ... فذكره .
٢ - أخرجه البخاري (٣٧٨ و١٩١١ و٥٢٠١ و٦٦٨٤)، والترمذي (٦٩٠)،
وابن حبان (٤٢٦٣)، والبيهقي (٣٨١/٧)، وابن أبي شيبة (٨٥/٣) كلهم عن
أنس بن مالك بمثله .
٣ - أخرجه مسلم (١٢٥/٣ و١٩٤/٤)، والبيهقي في («السنن)) (٣٨/٧) وفي
((الدلائل)) (٣٣٦/١)، وأحمد (١٠٥/٦ و١٦٣ و٢٤٣). وفيه عند مسلم قصة الإيلاء
مطولاً ، وفيه عن عائشة قالت :
لما مضى تسع وعشرون ليلة؛ دخل عليَّ رسول الله عَ ليه بدأ بي. فقلت:
يا رسول الله ! إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهراً ، وإنك دخلت من تسع
وعشرين أعدُّهن؟! فقال :... فذكره .
ورواه أحمد (٥٦/٢) من طريق أخرى عن ابن عمر عن النبي لةٍ قال:
((الشهر تسع وعشرون)) ؛ فذكروا ذلك لعائشة؟! فقالت :
١٤٥٦

يرحم الله أبا عبد الرحمن! وهل هجر رسول الله في نساءه شهراً، فنزل لتسع
وعشرين؟! فقيل له؟! فقال :
((إن الشهر قد يكون تسعاً وعشرين)).
قلت : وإسناده حسن . لكن توهيل عائشة لابن عمر غير وجيه ؛ فإنه قد صح
عن ابن عمر مثل ما قالت عائشة .
رواه الشيخان، وغيرهما، وهو مخرج في ((صحيح أبي داود)» (٢٠٠٨).
٤ - أخرجه مسلم (١٢٥/٣)، وابن حبان (٣٤٤٣) عن جابر بن عبد الله رضي
الله عنهما يقول :
اعتزل النبي ◌َ نساءه شهراً، فخرج إلينا صباح تسع وعشرين ، فقال بعض
القوم :
يا رسول الله ! إنما أصبحنا لتسع وعشرين؟! فقال النبي
:
((إن الشهر يكون تسعاً وعشرين))، ثم طبّق النبي ◌َ ◌ّه بيديه ثلاثاً مرتين
بأصابع يديه كلها ، والثالثة بتسع منها .
٣٥٠٦ _ (إن الشيطانَ إذا سمعَ النِّداءَ بالصّلاة؛ ذهبَ حتّی یکون
مكانَ الرَّوْحاءِ) .
أخرجه مسلم (٥/٢)، وأبو عوانة (٣٣٣/١)، وابن خزيمة في ((صحيحه))
(٣٩٣/٢٠٥/١)، وابن حبان (١٦٦٢)، والبيهقي (٤٣٢/١)، والبغوي في ((شرح
السنة)) (٢٧٦/٢)، وابن أبي شيبة (٢٢٨/١ - ٢٢٩)، وأحمد (٣١٦/٣) كلهم عن
الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: سمعت النبي # يقول : ... فذكره .
١٤٥٧

قال سليمان - هو الأعمش -: فسألته عن الروحاء؟ فقال : هي من المدينة
ستة وثلاثون میلاً .
ثم رواه مسلم وغيره من حديث أبي هريرة نحوه أتم منه ؛ دون ذكر الروحاء ،
وهو مخرج في ((صحيح أبي داود)) برقم (٥٢٩).
والحديث له طريق أخرى . رواه ابن لهيعة : ثنا أبو الزبير عن جابر مرفوعاً نحوه .
أخرجه أحمد (٣٣٦/٣).
٣٥٠٧ - (أليسَ الذي أمْشاهُ على الرِّجْلَين في الدُّنيا قادراً على أن
يُمشيَهُ على وجْههِ يومَ القيامة؟!) .
أخرجه البخاري (٤٧٦٠ و٦٥٢٣)، ومسلم (١٣٥/٨)، وابن حبان (٧٢٧٩)،
والنسائي في ((السنن الكبرى)) (١١٣٦٧/٤٢٠/٦)، والطبري في ((التفسير)) (٩/١٩)،
وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٤٣/٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢٦/١٥)،
وأحمد (٢٢٩/٣) كلهم من طريق قتادة : حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه :
أن رجلاً قال : يا نبي الله ! يُحْشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟! قال : ...
فذكره .
قال قتادة : بلى وعزة ربنا !
ولفظ النسائي من بينهم جميعاً :
((إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر أن يمشيهم على وجوههم)).
وبنحو هذا اللفظ أورده السيوطي في ((الزيادة)) من رواية الشيخين وأحمد
والنسائي !
١٤٥٨

وإنما قلت : بنحو ... ؛ لأنه ساقه بلفظ :
((أقدامهم)) وزاد: ((في الدنيا)) و: ((يوم القيامة))؛ لفَّقهما من رواية الجماعة !
وله طريق أخرى عن أنس لا يفرح بها : يرويها إسماعيل بن أبي خالد عن
أبي داود السبيعي عنه .
أخرجه الحاكم (٤٠٢/٢)، وصححه هو والذهبي ؛ توهماً منهما أن (أبا داود
السبيعي) هو غير (أبي داود الأعمى)! وهو هو ، واسمه (نُفيع) ؛ ذكروه في الرواة
عن أنس ، وفي شيوخ إسماعيل بن أبي خالد .
٣٥٠٨ - (١ - تعبدُ (وفي رواية: اعبد) الله ولا تشرك به شيئاً .
٢ - وتقيمُ الصلاةَ المكتوبةَ .
٣ - وتؤدِّي الزكاةَ المفروضةَ .
٤ - وتصومُ رمضانَ .
٥ - وتحج وتعتمرُ .
٦ - وانظرْ ما تحبُّ من النّاس أن يأتُوه إليكَ؛ فافْعله بهم ، وما كرهتَ
أنْ یأتوه إليكَ ؛ فذرْهم منه) .
أخرجه الدَّولابي في ((الكنى)» (٥٦/١) من طريق ابن عون قال : ثنا محمد
ابن جُحادة عن رجل عن زَمِيلٍ له من بني العنبر عن أبيه - وکان یکنی : أبا
المنتفق ــ قال :
أتيت مكة، فسألت عن رسول الله ◌َ ه؟ فقالوا : هو بعرفة ، فأتيته ؛ فذهبت
أدنو منه فمنعوني ، فقال :
١٤٥٩

((اتركوه)). فدنوت منه ، حتى إذا اختلفت عنق راحلته وعنق راحلتي ،
فقلت : يا رسول الله ! نبئني بما يباعدني من عذاب الله ، ويدخلني الجنة؟ قال : ...
فذكره .
قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات ؛ غير (الزميل) ؛ فهو مجهول .
وأما قوله : (عن رجل) فأظنه مقحماً؛ فإن أصل النسخة غير جيدة ! يؤيده : أن
الحافظ ابن حجر ساقه في ترجمة (أبي المنتفق) من ((الإصابة)) من رواية الطبراني
من طريق عبدالله بن عون به دون قوله : (عن رجل) .
ويشبه هذا التحريف ما وقع في ((مجمع الزوائد» (٤٣/١ - ٤٤):
((وعن حجير عن أبيه - وكان يكنى (أبا المنتفق) - قال :
أتيت مكة ... )) فساق الحديث . وقال :
((رواه الطبراني في ((الكبير))، وفي إسناده حجير - وهو ابن الصحابي -، ولم
أر من ذكرهِ)) !
كذا قال ! ثم ذكر حديثاً يشبهه ، فقال :
((وعن سويد بن حجير ، قال : حدثني خالي قال :
لقيت النبي ﴿ بين عرفة والمزدلفة ، فأخذت بخطام ناقته ، فقلت :
يا رسول الله ! ما يقربني من الجنة؟ وما يباعدني من النار؟ فقال :
((أما لئن كنت أوجزت المسألة ؛ قد أعظمت وأطلت :
أقم الصلاة المكتوبة .
١٤٦٠

وأدِّ الزكاة المفروضة .
وحُجَّ البيت .
وما أحببت أن يفعله الناس بك ؛ فافعله بهم، وما كرهت أن يفعله الناس
بك ؛ فدع الناس منه . خلِّ زمام الناقة)) . وقال :
((رواه الطبراني في ((الكبير))؛ وفي إسناده قزعة بن سويد ؛ وثقه ابن معين
وغيره ، وضعفه البخاري وغيره)).
وللحديث طريق أخرى عن أبي المنتفق - ويقال : ابن المنتفق -؛ لا بأس بها ،
من رواية المغيرة بن عبدالله اليشكري عن أبيه قال :
انطلقت إلى الكوفة لأجلب بغالاً ، فقال : فأتيت السوق ولم تقم . قال : قلت
لصاحب لي :
لو دخلنا المسجد - وموضعه يومئذٍ في أصحاب التمر -؛ فإذا فيه رجل من
قيس - يقال له : ابن المنتفق -، وهو يقول: وُصِفَ لي رسول الله عَ لَه، وَحُلِّيَ لي .
فطلبته بمنى ، فقيل لي : هو بعرفات . فانتهيت إليه فزاحمت عليه ، فقيل لي :
ـةُ ! فقال :
إلیك عن طریق رسول الله
((دعوا الرجل، أَرَبٌ ما له)) . قال :
فزاحمت عليه، حتى خلصت إليه. قال: فأخذت بخطام راحلة رسول الله عَ ليه
- أو قال : زمامها ؛ هكذا حدث محمد - حتى اختلفت أعناق راحلتينا . قال : فما
يزعني رسول الله ية - أو قال: ما غير عليَّ؛ هكذا حدث محمد -، قال: قلت:
اثنتان أسألك عنهما :
١٤٦١

ما يُنَجِّيني من النار؟ وما يدخلني الجنة؟
قال: فنظر رسول الله ◌َ﴾ إلى السماء ، ثم نكس رأسه ، ثم أقبل عليَّ بوجهه ،
قال :
((لئن كنت أوجزت في المسألة ؛ لقد أعظمت وأطولت ، فاعقل عني إذاً :
اعبد الله لا تشرك به شيئاً .
وأقم الصلاة المكتوبة .
وأدّ الزكاة المفروضة .
وصم رمضان .
وما تحب أن يفعله بك الناس ؛ فافعله بهم ، وما تكره أن يأتي إليك الناس ؛
فذر الناس منه)) . ثم قال :
((خل سبيل الراحلة)).
أخرجه أحمد (٣٨٣/٦) من طريق محمد بن جحادة قال : حدثني المغيرة بن
عبد الله اليشكري ... إلخ .
قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم ؛ غير عبدالله اليشكري - وهو ابن
أبي عقيل -؛ قال الحافظ في ((التعجيل)) :
((ليس بالمشهور)) .
وقال الهيثمي (٤٣/١) :
((رواه أحمد، والطبراني في ((الكبير))، وفي إسناده عبدالله بن أبي عقيل
اليشكري ، ولم أر أحداً روى عنه غير ابنه المغيرة بن عبدالله)).
١٤٦٢

ثم ساقه عن المغيرة بن سعد عن أبيه ، أو عن عمه ، قال :
أتيت النبي ◌َ ي بعرفة ... فذكر الحديث نحوه . وقال :
((رواه عبدالله من زياداته والطبراني في ((الكبير)) بأسانيد ، ورجال بعضها
ثقات ؛ على ضعف في (يحيى بن عيسى) كثير)).
وجملة القول ؛ أن الحديث بمجموع هذه الطرق صحيح ؛ لخلو غالبها من الضعف
الشديد ، بل أرى أن إسناد اليشكري حسن على الأقل لغيره . والله أعلم .
ويشد من عضده : أن له شواهد متفرقة في أحاديث عدة ، معروفة مشهورة في
((الصحاح)) وغيرها ؛ غير الفقرة الأخيرة ، فراجع لها إن شئت الحديث المتقدم برقم
(٧٢) .
٣٥٠٩ - (استوصُوا بالأنصار خيْراً - أو قالَ: معروفاً -؛ اقبلُوا من
مُحْسِنهم ، وتجاوزُوا عن مُسيئِهم) .
أخرجه أحمد (٢٤١/٣) قال: ثنا مُؤَمَّل: ثنا حماد - يعني: ابن سَلَمة -: ثنا
علي بن زيد قال :
بلغ مصعبَ بنَ الزبير عن عريف الأنصار شيء ؛ فهمَّ به ، فدخل عليه أنس
ابن مالك ، فقال له :
سمعت رسول الله خلي يقول :... فذكره . فألقى مصعب نفسه عن سريره ؛
وألزق خده بالبساط ، وقال :
أَمْرُ رسول الله ◌َية على الرأس والعين ؛ فتركه .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ من أجل مؤمل - وهو ابن إسماعيل -، وعلي بن
زید - وهو ابن جدعان - .
١٤٦٣

لكن الحديث له شواهد كثيرة تدل على أنه له أصلاً ، تقدم بعضها برقم
(٩١٦ و٩١٧ و٣٤٣٠).
٣٥١٠ - (اغتسلُوا يوم الجمعة، واغسلُوا رؤوسَكُم ، وإنْ لم تكونُوا
جنُباً) .
أخرجه ابن خزيمة (١٧٥٩/١٢٩/٣)، وابن حبان (٢٧٧١/١٩٦/٤) ، وأحمد
(٢٦٥/١) كلهم عن ابن إسحاق : حدثني محمد بن مسلم بن عبدالله بن شهاب
الزهري عن طاوس اليماني قال :
قلت لابن عباس : زعموا أن رسول الله
قال :... فذكره ، وزاد :
((ومسّوا من الطيب))؟ قال ابن عباس :
أما الطيب ؛ فلا أدري ، وأما الغسل ؛ فنعم .
وقد تابعه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري به .
أخرجه البخاري (٨٨٤)، والبيهقي (٢٩٧/١).
وتابع الزهريَّ : إبراهيمُ بن ميسرة عن طاوس به .
أخرجه البخاري (٨٨٥)، ومسلم (٤/٣) .
ولفظ حديث شعيب عند أحمد (١٣٠/١)؛ قال :
سئل الزهري : هل في الجمعة غسل واجب؟ فقال : حدثني سالم بن عبدالله
ابن عمر أنه سمع عبدالله بن عمر يقول: سمعت النبي صل يقول :
((من جاء منكم الجمعة فليغتسل)).
١٤٦٤

وقال طاوس: قلت لابن عباس: ذكروا أن النبي ◌َ ◌ّةٍ قال :... فذكر الحديث
بتمامه .
(تنبيه) : لقد قصر الحافظ السيوطي في تخريج هذا الحديث ؛ فإنه اقتصر في
((الزيادة على الجامع)) على عزوه لأحمد وابن حبان فقط !
وأما جملة (مس الطيب) التي لم يعرفها ابن عباس ؛ فقد صحت عن غير ما
واحد من الصحابة ؛ منهم : أبو سعيد الخدري .
رواه الشيخان، وهو مخرج في ((صحيح أبي داود)) برقم (٣٧٢).
ومنهم : عبد الله بن عمرو؛ عند ابن خزيمة وغيره، وهو مخرج في ((صحيح
أبي داود)) برقم (٣٧٥) .
٣٥١١ - (إنّ الكافرَ ليزيدُه اللهُ عز وجل ببكاءِ أهلهِ عذَاباً) .
أخرجه البخاري (١٢٨٧ و١٢٨٨)، ومسلم (٤٢/٣ - ٤٣)، وابن حبان (٥٤/٥/
٣١٢٦)، وأحمد (٤١/١ - ٤٢) كلهم من طريق عبدالله بن أبي مُلَيْكَة قال:
كنت عند عبدالله بن عمر ، ونحن ننتظر جنازة أم أبان ابنة عثمان بن عفان ،
وعنده عمرو بن عثمان ، فجاء ابن عباس يقوده قائد ، قال : فأراه أخبره بمكان ابن
عمر ، فجاء حتى جلس إلى جنبي ، وكنت بينهما؛ فإذا صَوْتٌ من الدار ، فقال
ابن عمر: سمعت رسول الله # يقول :
((إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه))، فأرسلها عبدالله مرسلة .
قال ابن عباس :
كنا مع أمير المؤمنين عمر ، حتى إذا كنا بالبيداء ؛ إذا هو برجل نازل في ظل
١٤٦٥

شجرة ، فقال لي : انطلق فاعْلَم من ذاك؟ فانطلقت ؛ فإذا هو صهيب ، فرجعت إليه
فقلت : إنك أمرتني أن أَعْلَمَ لك من ذاك؟ وإنه صهيب . فقال : مروه فليلحق بنا .
فقلت : إن معه أهله ! قال : وإن كان معه أهله - وربما قال أيوب مرة : فليلحق بنا -!
فلما بلغنا المدينة ؛ لم يلبث أمير المؤمنين أن أصيب ، فجاء صهيب ، فقال : واأخاه !
وَلِيُ قال :
واصاحباه ! فقال عمر : ألم تعلم - أو لم تسمع - أن رسول الله
((إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه))؟!
فأما عبدالله فأرسلها مرسلة، وأما عمر فقال: ((ببعض بكاء ... )).
فأتيت عائشة - رضي الله عنها -، فذكرت لها قول عمر؟ فقالت : لا والله ! ما
قاله رسول الله ﴿ه، إن الميت يعذب ببكاء أحد! ولكن رسول الله عَّامٍ قال :...
فذكرت الحديث . [قالت]
۔
وإن الله لهو أضحك وأبكى ، ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ !
قال أيوب : وقال ابن أبي مليكة : حدثني القاسم قال :
لما بلغ عائشة رضي الله عنها قول عمر وابن عمر؛ قالت :
إنكم لتحدثوني عن غير كاذبين ، ولا مكذَّبين ، ولكن السمع يخطئ .
وأخرجه النسائي (٢٦٣/١) ببعض اختصار.
(تنبيه) : من الواضح من السياق المتقدم : أن السيدة عائشة رضي الله تعالى
عنها تخطّئ عمر ، وابنه - رضي الله عنهما - فيما سمعا رسول الله { له يقول :
((إن الميت ليعذب ببكاء - أو ببعض بكاء - أهله عليه)). وعللتْ ذلك بأن السمع
يخطئ ، فتذهب إلى أن الصواب في الحديث : أن الكافر هو الذي يعذب ببكاء أهله .
١٤٦٦

ونحن نقول : إن التعليل المذكور يَرِد عليها أيضاً ، بل هي به أولى؛ لأنها فرد
وهما اثنان ، كيف ومعهما ثالث وهو: المغيرة بن شعبة؟! انظر حديثه في ((أحكام
الجنائز)) (٧/٤١)، ومعهم رابع وهو: عمران بن حصين؛ ((أحكام الجنائز)) (٦/٤٠)،
فتخطئة هؤلاء من أجل فرد أبعد ما يكون عن الصواب .
لكني أقول : إنه لا ضرورة لتخطئة أم المؤمنين عائشة ، بل إنها قد حدثت بما
سمعته من النبي ، ولعل ذلك كان لمناسبة وفاة أحد الكفار من اليهود أو
غيرهم؛ علماً بأنه لا منافاة بين حديثها وحديث الجماعة؛ فإن لفظ: ((الميت))
عندهم يشمل الكافر كما هو ظاهر . والله أعلم .
وأما احتجاجها بقوله تعالى : ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾؛ فغير وارد على كل
ميت ، وإنما المراد به الميت الذي لم يَنْهَ أهله عن البكاء عليه ، وهو يعلم عادتهم،
ونحو ذلك من التأويل الذي لا بد منه لدفع التعارض الُدّعى . والله أعلم .
٣٥١٢ - (إنَّ اللهَ لَيُمْلِي للظّالمِ، حتّى إذا أخذَه لم يُفْلِتْه. قال:
ثم قرأ :
﴿وكذلكَ أخْذُ ربِّك إذا أخذَ القُرى وهي ظالمةٌ إنَّ أَخْذَه أليمٌ
شديدٌ﴾) .
أخرجه البخاري (٤٦٨٦)، ومسلم (١٩/٨)، وابن حبان (٥١٥٣/٣٠٧/٧)،
والترمذي (٢٧١/٨)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (١١٢٤٥/٣٦٥/٦)، وابن
ماجه (٤٠١٨)، والبيهقي (٩٤/٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٨/١٤) كلهم
من طريق أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله : ... فذكره .
١٤٦٧

٣٥١٣ - (إنّ اللهَ عزّ وجلّ يبسطُ يدَه باللّيلِ؛ ليتوبَ مُسيءُ النّهارِ،
ويبسطُ يدَّه بالنّهار؛ ليتوب مسيء الليل ، حتى تطلع الشمس من
مغربها) .
أخرجه مسلم (٩٩/٨ - ١٠٠)، والبيهقي في ((سننه)) (١٣٦/٨ و١٨٨/١٠)
وفي ((الأسماء والصفات)) (٣٢١)، وأحمد (٣٩٥/٤ و٤٠٤) من طريق أبي عبيدة
يحدث عن أبي موسى عن النبي ﴿ قال : ... فذكره .
٣٥١٤ - (إنّ الله يحبُّ العبدَ التقيَّ الغنيَّ الخفيَّ).
أخرجه مسلم (٢١٤/٨ - ٢١٥)، وأحمد (١٦٨/١)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(٢٤/١ - ٢٥ و٣٦٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢١/١٥ -٢٢) من طريق عامر
ابن سعد قال :
كان سعد بن أبي وقاص في إبله ، فجاءه ابنه عمر ، فلما رآه سعد ؛ قال :
أعوذ بالله من شر هذا الراكب ! فنزل ، فقال له : أنزلت في إبلك وغنمك ، وتركت
الناس يتنازعون الملك بينهم؟! فضرب سعد في صدره فقال :
اسکت ! سمعت رسول الله
يقول :... فذكره .
ورواه كثير بن زيد الأسلمي عن المطلب عن عمر بن سعد عن أبيه أنه قال :
جاءه ابنه عامر، فقال : أي بُني ! أفي الفتنة تأمرني أن أكون رأساً؟! والله !
حتى أُعطى سيفاً؛ إن ضربت مسلماً نبا عنه ، وإن ضربت به كافراً قتله ، سمعت
رسول الله عَز يقول :... فذكر الحديث .
رواه أحمد (١٧٧/١)، ومن طريقه: أبو نعيم في «الحلية)» (٩٤/١)؛ لكنه قال :
١٤٦٨

قال لي :... ولم يذكر جملة: وجاءه ابنه عامر ...
وهذا هو الصواب الذي تشهد له الطريق الأولى . على أن كثير بن زيد
الأسلمي كان يخطئ؛ كما في ((التقريب)).
٣٥١٥ - (إنّ اللهَ يغارُ، وإنّ المؤمنَ يغارُ، وغَيْرةُ الله : أن يأتيَ المؤمنُ
ما حَرَّمَ عليه) .
أخرجه البخاري (٥٢٢٣)، ومسلم (١٠١/٨)، وابن حبان (٢٩٣) ، والترمذي
(١١٦٨) - وصححه -، والبيهقي في ((سننه)) (٢٢٥/١٠) وفي ((الأسماء والصفات))
(٤٨٢)، وأحمد (٣٤٣/٢ و٥١٩ - ٥٢٠ و٥٣٦ ٥٣٩) كلهم من طريق أبي سلمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :... فذكره .
٣٥١٦ - (إنّ اللهَ - عزّ وجلّ - يقولُ: إنّ الصومَ لي، وأنا أجزي به.
إنّ للصّائم فرحتين : إذا أفطرَ فرحَ ، وإذا لقيَ اللّهَ فجزاهُ فرحَ .
والذي نفْسُ محمّدٍ بِيدِهِ ! لَخُلوفُ فمِ الصَّائِمِ أطيبُ عندَ الله من
ريح المسْكِ) .
أخرجه مسلم (١٥٨/٣)، والنسائي (٣٠٩/٢ و٣١٠)، وأحمد (٥/٣) من
طريق أبي صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله عَظنية : ... فذكره .
وأخرجه البخاري (١٩٠٤ و٧٤٩٢) من طريق أبي صالح الزِّيَّات أنه سمع أبا
هريرة يقول : ... فذكره ؛ بتقديم وتأخير .
وله طرق أخرى بألفاظ مختلفة ؛ جمع الكثيرَ الطيبَ منها ؛ الحافظُ المنذريُّ
١٤٦٩

في أول (٩ - كتاب الصوم) من (الترغيب والترهيب)).
٣٥١٧ - (إنّ المرأةَ خُلقتْ من ضِلَع ، لنْ تستقيمَ لكَ على طريقةٍ ،
فإن استمتعتَ بها ؛ استمتعت بها وبها عوَجٌ ، وإنْ: ذهبتَ تُقيمُها
كسرتَها ، وکَسْرُها طلاقُها) .
هو من حديث أبي هريرة ، وله عنه طرق :
الأولى : عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله
أخرجه مسلم (١٧٨/٤)، وابن حبان (٤١٦٧)، والحميدي (١٢٠٢) ، وأحمد
(٤٤٩/٢ و٥٣٠) عنه .
:... فذكره .
الثانية : عن أبي حازم عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه ؛ بزيادة ونقص .
أخرجه الشيخان، وغيرهما، وهو مخرج في ((الإرواء)) برقم (١٩٩٧).
الثالثة : عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعاً فذكره مختصراً .
أخرجه مسلم أيضاً ، والترمذي (١١٨٨). وقال :
((حديث حسن صحيح غريب)) .
الرابعة : عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه ، دون قوله :
((وإن ذهبت ... )).
أخرجه ابن حبان (٤١٦٨) ، وسنده حسن .
وللحديث شواهد مخرجة في ((الإرواء))، وتجد ألفاظها في ((الترغيب
والترهيب)) (٦/٧٢/٣ - ٧).
١٤٧٠

٣٥١٨ - (إنّ أولَ النّاسِ يُقضَى يومَ القيامة عليه: رجلٌ استُشهدَ ،
فَأَتِيَ به ، فعرَّفه نعمَه فعرفَها . قال : فما عملتَ فيها؟ قال: قاتلتُ فيكَ
حتّى استُشهدتُ. قال: كذبتَ ، ولكنّك قاتلتَ ليُقالَ : جريء ؛ فقد
قيلَ . ثم أمِرَ به؛ فسُحبَ على وجههِ حتَى أُلقيَ في النّارِ .
ورجلٌ تعلَّمَ العلمَ وعلّمَه، وقرأَ القرآنَ ، فأُتي به، فعرَّفه نعمَه
فعرفَها . قال : فما عملتَ فيها؟ قال : تعلمتُ العلمَ وعلمتُه ، وقرأتُ
فيكَ القرآنَ . قال : كذبتَ ، ولكنّك تعلمتَ العلمَ ليقالَ : عالمٌ ، وقرأْتَ
القرآنَ ليقالَ : هو قارئٌ ، فقد قيلَ . ثم أُمرَ به ؛ فسُحبَ على وجهِهِ
حتى أُلقيَ في النّارِ .
ورجلٌ وسَّعَ اللهُ عليه ، وأعطاهُ من أصناف المالِ كلِّه، فأُتي به،
فعرَّفه نعمَه فعرفَها ، قال : فما عملتَ فيها؟ قال : ما تركتُ من سبيلِ
=
تحبُّ أن يُنفقَ فيها إلا أنفقتُ فيها لك. قال: كذبتَ ، ولكنّك فعلتَ
ليقالَ : هو جوادٌ ، فقد قيلَ . ثم أُمرَ به؛ فسُحبَ على وجههِ ثم أُلقيَ
في النّارِ) .
أخرجه مسلم (٤٧/٦)، والنسائي (٥٨/٢)، والحاكم (١٠٧/١ و١١٠/٢)،
والبيهقي (١٦٨/٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٩٢/٢)، والخطيب في ((تقييد العلم))
(١٩٧)، وأحمد (٣٢٢/٢) كلهم من طريق سليمان بن يسار قال :
تفرق الناس عن أبي هريرة ، فقال له ناتل أهل الشام : أيها الشيخ ! حدثنا
حديثاً سمعته من رسول اللّه ◌َّله؟ قال : نعم ، سمعت رسول الله يقول :... فذكره .
١٤٧١

وللحديث طريق أخرى عن أبي هريرة به نحوه ، وفيه قصة ، وهو مخرج في
((التعليق الرغيب)) (٢٩/١ - ٣٠).
٣٥١٩ - (إنّ أولَ زُمْرة يدخلونَ الجنّةَ: على صورة القمر ليلةَ البَدْرِ،
والذين يلونَهم : على أشدِّ كوكب دُرّي في السّماء إضاءةً ؛ لا يبولُون ،
ولا يتغوَّطُون ، ولا يمتخطُون ، ولا يتقُلُون ، أمشاطُهم الذهبُ ، ورشحُهم
المسكُ ، ومجامرُهم الأَلُوَّةُ ، وأزواجُهم الحورُ العينُ ، أخلاقُهم على خُلُقٍ
رجلٍ واحدٍ ، على صورةٍ أبيهاَدمَ؛ ستونَ ذراعاً في السّماءِ) .
أخرجه البخاري (٣٣٢٧)، ومسلم (١٤٦/٨) ، وابن ماجه (٤٣٣٣) ، وابن
حبان (٧٣٩٤) ، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٣٧٣) من طريق أبي زرعة عن أبي
:... فذكره .
هريرة قال : قال رسول الله
وتابعه همام بن مُنَبِّه عن أبي هريرة مرفوعاً بزيادة ونقص : أخرجه البخاري
(٣٢٤٥)، ومسلم (١٤٧/٨)، وابن حبان (٧٣٩٣)، وابن المبارك في ((الزهد))
(٤٣٣/١٣٠)، وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٠٨٦٦)، وأحمد (٣١٦/٢).
وتابعه الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً نحوه .
أخرجه البخاري (٣٢٤٦) .
وتابعه أيضاً عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة مرفوعاً بزيادة ونقص .
أخرجه البخاري (٣٢٥٤) .
وتابعه أبو صالح عن أبي هريرة نحوه .
أخرجه مسلم، وأحمد (٢٣١/٢ - ٢٣٢ و٢٥٣).
٠
١٤٧٢