Indexed OCR Text
Pages 1-20
الفهارس ١ - المواضيع والفوائد (ص ٦٧٣ - ٧١١) ٢ - الأحاديث الصحيحة مرتبة على الحروف (ص ٧١٣ - ٧٣٢) ٣ - الأبواب الفقهية للفهرس الرابع (ص ٧٣٣) ٤ - الأحاديث الصحيحة مرتبة على الأبواب الفقهية (ص ٧٣٥ - ٧٥٤) ٥ - الأحاديث الضعيفة مرتبة على الحروف (ص ٧٥٥) (ص ٧٥٧ - ٧٥٨) ٦ - الآثار الموقوفة مرتبة على الحروف (ص ٧٥٩ - ٧٦٠) ٧ - غريب الحديث ٨ - الرواة المترجم لهم (ص ٧٦١ - ٧٧٩) ٦٧١ ٠٠. ١ - فهرس المواضيع والفوائد مقدمة المؤلف، وفيها خطبة الحاجة، والتنبيه على زيادة بعض الخطباء عليها ٠٠٣ ما ليس منها، والإِشارة إلى بعض نفائس الأحاديث التي وردت في هذا المجلد، وأنه تميز بأمور، منها كثرة الأحاديث في الشمائل المحمدية . ٠٠٧ حديث عزيز في استمرار الخير في هذه الأمة، وبيان جودة إسناده، ومن قوَّاه. ٠٠٨ حديث فيه بيان صفة الفجر الصادق الذي تحلُّ به الصلاة، ولا تصح قبله . ٠٠٩ حديث: (الفردوس ربوة الجنة ... )، وتصحيحه بالشواهد. فضل مصافحة المسلم للمسلم، وتخريج حديثه من مصدر عزيز، وتقويته ٠١٠ بالشواهد . عاقبة الابتداع والغلو في الدين، وتخريج حديث المارقة، وقصة ابن مسعود مع ٠١١ بعضهم . الإِنكار على أصحاب الطرق المخالفين للسنة في حلقات الذكر، وأن العبرة ٠١٣ ليست بكثرة العبادة، وإنما بموافقتها للسنة، وأن البدعة الصغيرة بريد إلى البدعة الكبيرة . حديث: (ليس في الجنة أعزب)، وبيان من أخرجه من المشهورين وغيرهم. ٠١٤ جواز الطلاق دون تدخل القاضي، وحديث تطليقه وَالر لحفصة، ومراجعته ٠١٥ إياها بأمر جبريل عليه السلام، وذكر ما يُستفاد منه من الجواز. ٦٧٣ -- - ٠ (قاتل عمَّار وسالبه في النار)، تخريجه من مصدر عزيز مخطوط، ودعمه ٠١٨ بطرق؛ في بعضها تسمية قاتله، وترجيح أنه لم يكن مجتهداً مأجوراً. فضل الصبر على الابتلاء، ذكر حديث قدسي في ذلك، وبیان حسن إسناده، ٠٢٠ وبيان وهم الهيثمي والمناوي في ظنهما أن راشداً الصنعاني - شيخ إسماعيل ابن عياش - منسوب إلى صنعاء اليمن! حديث قدسي آخر في فضل من صبر على قبض عينيه، وحمد الله على ذلك. ٠٠٢١ حديث قدسي أيضاً في فضل ذكر الله خالياً، أو في ملا، وبيان من صحح ٠٢٢ إسناده، ووثق رجاله، وتقويته بشاهد من ((الصحيحين)). حديث قدسي أيضاً: (عبدي، أنا عند ظنك بي .. )، وبيان علة إسناده، ٠٢٣ وتقويته بغيره . حديث قدسي آخر في خروج الروح وهي كارهة، وآخر في عاقبة التألِّي على ٠٢٤ الله . من قصة غرق فرعون. وموقف جبريل منه في حالة غرقه، والجواب عما أُعل ٠٢٦ الحديث به، وذكر طريق آخر له وشاهد، وتحسين الترمذي إياه، وبيان ما فيه، وذهول المناوي عن الطريق الأولى الصحيحة . ٠٢٨ نسخ القيام للجنازة، وتخريج حديثه، والإِشارة إلى الناسخ . دعاء: (اللهم استر عوراتنا ... )، وبيان صحته من طرق دون مناسبته. ٠٢٩ حديث في فضل القرآن، وأنه يشفع للعامل به، وتخريجه بإسناد جيد، وآخر لا ٠٣١ يفرح به! عيد المسلمين السنوي الفطر والأضحى، والحديث في ذلك، وبيان أن أحد ٠٣٤ أسانيده ثلاثي صحيح . ٦٧٤ إحرام موسى عليه السلام بين قطوانيتين، وبيان علة إسناده، والرد على من ٠٣٥ حسنه، وتقويته بطريق أخرى. (كتاب الله حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض)، تحسينه بمجموع ٠٣٧ طريقيه، وتصحيحه بشاهده . من الكذب أن يحدث المرء بكل ما سمع. تخريج حديثه من رواية مسلم وغيره ٠٣٨ من طرق ثلاث عن شعبة ... خلافاً لمن لم يعرفه إلا من طريق واحدة، وتخريج طریق أخری له، وشاهد. الأمر بكتابة العلم. (قيِّدوا العلم بالكتاب)، تخريجه عن ثلاثة من الصحابة من ٠٤٠ طرق يقوي بعضها بعضاً، والكلام عليها مفصلاً، وبيان ما يصلح للاستشهاد منها، مع شاهد قوي . (كل؛ فلعمري لمن أكل برقية .. )، تخريجه من رواية جمع بسند صحيح . ٠٤٤ ٠٤٥ (كل ما ردت عليك قوسك)، تخريجه عن أربعة من الصحابة، لبعضهم أكثر من طريق، وغالب الطرق صحيحة . (كلْ ما أفری الأوداج .. )، تخريجه من حديث أبي أمامة، وبيان علته، وتقويته ٠٤٧ بشاهدين عن حذيفة ورافع . (كلوا باسم الله من حواليها .. )، تخريجه من رواية ابن ماجه بسند ضعيف، ٠٤٨ لكن إسناد أحمد صحيح، ووهم المناوي فيه وهمين! وتخريج طريق ثالث له، وشاهد صحیح . ٠٥٠ صفة الفجر الذي يوجب الإِمساك، تخريج حديثه، وأن راويه تسخَّر في رمضان، وصاحبه وجل من الصبح! والجمع بين وصفه النور المعترض بالأحمر، وبين آية ﴿الخيط الأبيض﴾، وخطأ التأذين في بعض البلاد العربية قبل الفجر الصادق. ٦٧٥ (كل دعاء محجوب حتى يصلى على النبي (#)، تخريجه من طرق وشواهد ٠٥٤ يقوي بعضها بعضاً. (كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي)، تخريجه من رواية أربعة ٠٥٨ من الصحابة، أحدهم له تسع طرق عنه، وبيان أنه صحيح بمجموع طرقه . تحريم إطالة الثوب تحت الكعبين. تخريج حديثه عن خمسة من الصحابة، ٠٦٥ أحدهم حديثه في ((البخاري)). (كل مال النبي وَّر صدقة؛ إلا ما أطعمه أهله ... )، تخريجه مع بعض ٠٦٦ شواهده الصحيحة . (كل مخمر خمر، وكل مسكر حرام ... )، تخريجه بسند صحيح، وتنبيه على ٠٦٧ خطأين لبعضهم في إسناد هذا الحديث. الحلف بغير الله شرك لفظي أو قلبي. فيه تخريج حديث ابن عمر بسند ٠٦٩ صحيح، وفي رواية عنه نهيه عن الحلف بالكعبة. (كلكم يدخل الجنة إلا من شرد .. )، تخريجه من حديث أبي أمامة وأبي سعيد ٠٧١ وأبي هريرة. (كلمات الفرج: لا إله إلا الله ... )، تخريجه بهذا اللفظ، وبلفظ الشيخين، ٠٧٣ وقصة تزويج عبدالله بن جعفر ابنته من الحجاج ... وبيان حال راويها. (كما يضاعف لنا الأجر كذلك يضاعف علينا البلاء)، تقويته بشواهده. ٠٧٥ (يا أم هانىء! قد أجرنا من أجرتٍ ... )، تخريجه من طريقين، وبيان أن أصله ٠٧٧ في ((الصحيحين)). (الكبائر: الشرك بالله، والإِياس من روح الله ... )، بيان حسن إسناد البزار، ٠٧٩ وضعف إسناد الطبراني ووقفه، وأن له شاهداً صحيحاً موقوفاً. ٦٧٦ (ما كان خُلُقٌ أبغض إلى رسول اللّه ◌ِعٍَّ من الكذب ... )، بيان علله عند ٠٨٠ مخرجیه، وسلامته من العلة عند أحمد والترمذي، وحسنه . من الشمائل المحمدية. تحته عدة أحاديث في صفته بح #، وأحب الألوان ٠٨٢ واللحم إليه، وأخف الناس صلاة ... وتمثله بالشعر، وما يقول إذا اشتدت الريح . من الطب النبوي: أمره مر بالحجامة، وخضب رجله بالحناء، وترقية جبريل ٠٩١ · إياه . (كان إذا أكل أو شرب؛ قال: الحمد لله .. )، بيان صحته، وإعلال أبي حاتم ٠٩٣ إياه من وجه آخر. (كان إذا التقى الختانان اغتسل)، تخريجه من طريقين أحدهما صحيح . ٠٩٦ (كان إذا تضوَّر من الليل قال: لا إله إلا الله ... )، تخريجه بسند صحيح، ٠٩٨ والجواب عما أُعل به . (كان إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه)، تقويته بشواهده. ٠٩٩ حديثان في حلفه وَد . ١٠٠ ١٠٢ القنوت في صلاة الصبح . في رمي الجمار. ١٠٣ (كان إذا سلَّم لم يقعد إلا مقدار ... )، تخريجه من حديث عائشة، وشاهدين ١٠٤ له . ١٠٥ (كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول ... )، تخريجه من طرق، وتنبيه على وهم للجزري . (كان إذا صعد المنبر سلّم)، تخريجه من طرق ثلاث، وأثران في جريان عمل ١٠٦ ٦٧٧ الخلفاء عليه . (كان إذا غضب احمرَّت وجنتاه)، تخريجه من طرق يشد بعضها بعضاً، مع ١٠٨ شاهدين صحيحين . استقبال الخطيب من السنن المتروكة. تخريج حديثه، والكشف عن علته، ١١٠ وتقويته بطرق، وشاهد له في ((البخاري))، وآثار تزيده قوة . مراقبة غروب الشمس لتعجيل الإفطار. تخريج حديثه، وبيان صحته، ١١٨ ومخالفة الناس إياه . (كان إذا مشى كأنه يتوكأ)، تخريجه من طريقين عن أنس، وذكر شاهد من .. ١١٩ حديث علي . من شمائله ﴾ أيضاً. تحته أحاديث في معرفتهم الكراهية في وجهه، وعدم ١٢١ التفاته في مشيه، ومشي الصحابة أمامه، وثقل الوحي عليه، وكان أرحم الناس، وصيغة أكثر أيمانه، وأكثر دعائه . (كان بابه يقرع بالأظافر)، تخريجه من حديث أنس من طريقين عنه، ومن ١٢٦ حديث المغيرة . (كان خاتم النبوة في ظهره ... )، تخريجه بسند صحيح عن أبي سعيد، ١٢٨ وشاهد من حديث جابر بن سمرة. (كان رحيماً، وكان لا يأتيه أحد إلا وعده .. )، وأحاديث أخرى في شمائله ١٢٩ أمر كريم متروك في بعض البلاد: تغيير الشيب مخالفة للأعاجم. ١٥٠ (كان يبعث إلى المطاهر، فيؤتى بالماء ... )، تخريجه بسند حسن، وتفسير ١٥٤ (المطاهر). ٦٧٨ ١٥٨ (كان يجلس على الأرض، ويأكل على الأرض ... )، تخريجه، وتقويته بشواهده الكثيرة . استحباب السفر يوم الخميس. تخريج حديثه، ودعمه بحديث البخاري . ١٦٢ ١٦٣ من تواضعه وضمير: (كان يدعى إلى خبز الشعير ... )، وحديث آخر في الباب. (كان يعجبه ... ) ثلاثة أحاديث فيه . ١٦٧ (كان يعرف بريح الطيب إذا أقبل)، تحسينه بمجموع طرقه . ١٦٨ مشروعية التزام الملتزم في الطواف، تخريج حديثه، وتقويته بشاهد مرفوع وآثار ١٧٠ موقوفة . سلامه ◌َ على نسوة، تخريجه من ((المسند)) وغيره، وتقويته برواية ((الأدب ١٧٢ المفرد)». (كان يمشي مشياً .. ليس بعاجز، ولا كسلان)، تخريجه من بعض ١٧٣ المخطوطات، وتحسينه بشاهد مرسل . فضل صلاة المرأة في دارها دون المسجد. (لأن تصلي المرأة في بيتها خير ١٧٤ لها ... )، وبيان صحته بمجموع طریقین له، وشاهد. (لَئِنْ عشت إن شاء الله لأنهينَّ ... )، تخريجه من رواية جمع عن أبي الزبير ١٧٦ عن جابر عن عمر رضي الله عنهما، واستغراب الترمذي إياه، وصحته من رواية أبي الزبير مصرحاً بالسماع عن جابر مرفوعاً ليس فيه (عمر)، وبيان أن سمرة حفظ نهي النبي ◌َّ عن ذلك. ١٧٧ التقاط الجمرات من منى لا المزدلفة. (عليكم بحصى الخذف ... )، تخريجه من رواية مسلم وغيره، وتصريح أبي الزبير بالتحديث عند غيره، وبيان أن التقاط الجمرات من المزدلفة لا أصل له في السنة. ٦٧٩ ١٧٨ (إذا سألتم اللّه فسلوه الفردوس ... )، تخريجه من رواية جمع عن راوٍ مختلف فيه، كذبه بعضهم، ووثقه مع ذلك الهيثمي، واغتر به الأعظمي فقلده! ومن قبله المناوي فصححه !! وبيان أنه لا يصلح إلا للاستشهاد، ولذلك خرجته هنا مكانَ حديث آخر؛ لأن الهيثمي حسن أحد إسناديه، وهو من هذه الطريق . (لعن الخامشة وجهها ... )، وبعده حديثان آخران في لعن آخرين؛ في لعن ١٨١ نباش القبور، ومن يَسِمُ في الوجه، وهذا من الرفق بالحيوان، وانظر الحديث (رقم ٢١٥٢ / ص ١٨٥). (لقد قرأتها سورة ﴿الرحمن﴾ على الجهر ... )، تخريجه من رواية الترمذي؛ ١٨٣ واستغربه، وتقويته بشاهد له، وثَّق الحافظ عامة رجاله، وبيان ما فيه. أجر سقي الحيوان. (لك في كل كبدٍ حرَّى أجر)، تصحيحه من رواية الزهري ١٨٥ بأسانيد له، وشاهد من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . ١٨٧ (المسلم على المسلم أربع خلال ... )، تخريجه من رواية جمع من حديث أبي مسعود، وبيان وهم من صححه، ومنهم المعلق على ((تهذيب الكلام))، وأنه صحيح بحديث أبي هريرة، وأن أحد رواته سقط من النسخة المطبوعة من ((ثقات ابن حبان)). النهي عن النياحة والغناء. (لا، ولكن نَهيتُ عن صوتين ... )، تخريجه من ١٨٩ رواية جمع، منهم الترمذي، وتحسینه إياه، وتقويته بغيره . (لما صور الله تبارك وتعالى آدم عليه السلام تركه ... )؛ تخريجه بزيادة على ١٩٠ رواية ((مسلم)). (لن يدخل النار رجل شهد بدراً والحديبية)، تخريجه بأسانيد صحيحة عن ١٩١ جابر، بعضها في ((مسلم))، وبيان نكارة زيادة: ((إلا صاحب الجمل الأحمر)). (لن يلج الدرجات العُلى من تكَّن أو ... )، تخريجه من مخطوطة بسند جيد، ۔ ١٩٣ ٦٨٠ وتوثيق المنذري والهيثمي لإِسناده في مصدر آخر. ١٩٤ (لو آمن بي عشرة من اليهود ما بقي .. )، تخريجه من رواية البخاري وأحمد،. وعزاه المناوي لمسلم! ضمَّةُ القبر لا ينجو منها حتى الصبيان. (لو أفلَتَ أحد من ضمة القبر ... )، ١٩٥ تخريجه من مصادر مخطوطة، وذكر الخلاف في وصله وإرساله، وترجيح الوصل، وما قاله الضياء في ذلك. (لو أن حجراً يقذف به في جهنم ... )، صححه ابن حبان، وحسنه الحافظ، ١٩٧ وفيه مختلط، لكن له شواهد خمسة، أحدها في ((مسلم)). من وصاياه وَّ الخيرة لأبي ذر: (أمرني بسبع ... ). ١٩٩ (لو تعلمون قدر رحمة الله لاتكلتم .... )، حسن إسناده الهيثمي، وبيان أنه ٢٠٠ حسن لغيره. (لو قلت: ((بسم الله)) لطارت بك الملائكة ... )، تحسينه بمجموع طرقه . ٢٠٣ ٢٠٤ سبب نهي المرأة أن تصوم النافلة إلا بإذن الزوج. (لو لم أحتضنه لحنَّ إلي ... )، تخريجه من طرق صحيحة عن أنس مع بعض ٢٠٦ الشواهد عن غيره، وفي بعض الطرق المطولة عنه أصل اتخاذ المنبر، وأنه ذو ثلاث درجات، يقعد على الثالثة . (لو يعلم الذي يشرب قائماً ما في بطنه لاستقاء)، تخريجه من طرق عن أبي ٢٠٧ هريرة بعضها صحيح، ولم يعلم به المناوي . (ليتمنَّيَّنَّ أقوام لو أكثروا من السيئات ... )، صححه الحاكم والذهبي، وبيان ٢٠٩ أنه حسن فقط . (ليدخلنَّ الجنة من أمتي سبعون ألفاً ... )، بيان صحته بطريقيه وشواهده ٢١١ ٦٨١ الكثيرة، وفيه كتابة ثوبان إلى الأمير يحضه على عيادته: لو كان لموسى وعيسى مولى بحضرتك لعدته! فعاده! وتنبيه على وهم للمناوي . ٢١٣ (ليس أحد أحب إليه المدح من الله ... )، تقويته بشاهد صحيح . (الأنبياء إخوة لعَلَات ... )، وفيه نزول عيسى، وصفته، وحكمه بالإِسلام، ٢١٤ ومكثه أربعين سنة، ووفاته . (لیس على رجل طلاق فيما لا يملك ... )، تخریجه برواية جمع بسند حسن. ٢١٦ (ليس على ولد الزنا من وزر أبويه شيء ... )، صححه الحاكم والذهبي، ٢١٨ وبیان ما فيه . (ليس في الرقيق زكاة إلا زكاة الفطر ... )، تحقيق الكلام على إسناده، وتقويته ٢٢٠ برواية لمسلم . الأمر بالوفاء بالعهود للمشركين. (فوا لهم ... )، بيان علته برواية أحمد، ٢٢٣ وزوالها برواية مسلم، ووهم الحاكم فيها . (ليس فيما دون خمسٍ من الإِبل صدقة ... )، الحديث بطوله في زكاة الإِبل، ٢٢٤ وشرح غريبه . (ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه ... )، تخريجه من طريقين إحداهما ٢٢٦ قوية، ضعفها المناوي، وبيان خطئه، والأخرى صححها الحاكم، وضعفها الذهبي . النهي عن التشبه بالكفار في التسليم وغيره. (ليس منا من تشبه بغيرنا ... )، ٢٢٧ تخريجه من رواية الترمذي، وتقويته بأحاديث أخرى. (ليس منا من تَطَيِّر أو تُطيِّر له ... )، تخريجه بإسناد جيد لولا العنعنة، وتقويته ٢٢٨ ببعض الشواهد. ٦٨٢ أدب الكبير مع الصغير والصغير مع الكبير. (ليس منا من لم يرحم ... )، ٢٣٠ تقویته بشواهده، وبعضها حسن الإِسناد . الإنكار على المبتلين الذين لا يسألون الله العافية. (أما كان هؤلاء يسألون ٢٣١ العافية؟!)، تخريجه بسند صحيح، وحديث آخر بنحوه . من أدب السلام وأن رد الواحد يجزىء. (ليسلم الراكب على الراجل ... )، ٢٣٣ تخريجه بسند صحيح، وتنبيه على وهم للعلامة الجيلاني . (لِيُصَلِّ الرجل في المسجد الذي يليه ... )، تخريجه من طريق بقية عن ٢٣٤ مجاشع، ومجاشع كذاب، ثم دلسه بقية في رواية أخرى، ووهم عبدالحق في مجاشع، وتخريجه من غير طريقه، ثم من طريق أخرى بهما يتقوى الحديث. متى يكون الخسف في هذه الأمة؟ (ليكونن في هذه الأمة خسف ... )، ٢٣٦ تخريجه من تسع طرق يشد بعضها بعضاً، أحدها مرسل صحيح . حق الضيف، وجواز مطالبته به. (ليلة الضيف حق على كل مسلم ... )، ٢٣٩ تخريجه من طريقين صحيحين مع شاهد صحيح . (ليودَّنَّ أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم ... )، تخريجه من طريقين يقوي ٢٤٠ أحدهما الآخر. ٢٤٣ من الحزم الوتر قبل النوم. (الذي لا ينام حتى يوتر حازم)، تصحيحه بشواهد له. (ما آتاك الله من أموال السلطان من غير مسألة ... )، تصحيحه بشاهد له في ٢٤٤ ((الصحيحين)). فضل الاجتماع للذكر والعلم. (ما جلس قوم يذكرون الله ... )، تخريجه ٢٤٥ بإسنادين أحدهما حسن، وقول الحافظ في أحد رواته: ((لا أعرف له حديثاً)»! ٦٨٣ مشروعية إلقاء السلام على المصلي. تحته حديث موقوف، أوهم بعضهم أنه ٢٤٧ مرفوع ! (ما أحد أعظم عندي يداً من أبي بكر ... )، تخريجه من أربعة طرق، أحدها ٢٤٨ في ((البخاري))، والإِشارة إلى شاهدين صحيحين. (ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب ... )، تخريجه من رواية الطبراني والضياء. ٢٥٠ من السنة أن يقول: ((ما أدري)). تخريج الوارد في ذلك، وذكر الاختلاف في ٢٥١ وصله وإرساله، وتحقيق أن كلا من الموصول والمرسل صحيح، وتأويل الحديث، وتنبيه على خطإ في ((المستدرك)) و((الفتح الكبير)). (ما استكبر من أكل معه خادمه ... )، تخريجه بسند حسن، والرد على ٢٥٣ المناوي في تضعيفه لبعض رواته، وبيان أن (الدراوردي) حسن الحدیث. (من اغبرَّت قدماه في سبيل الله ... )، تخريجه عن جماعة من الصحابة برواية ٢٥٤ البخاري وغيره، والتنبيه على وهم عجيب للسيوطي، وفائدة من ((معجم البلدان)). (ما أقفر من أدم بيت فيه خل)، تخريجه من رواية الترمذي، وبيان ضعف ٢٥٦ إسناده، وإن حسنه هو، وتقويته بشاهد إسناده جيد، وتخريج حديث: ((نعم الإِدام الخل)) برواية مسلم وغيره، وبيان ضعف الزيادة التي رُويت عند غيره. ٢٥٩ (ما أُوذي أحد ما أوذيت في الله عز وجل). تقويته بطرقه الثلاثة، والنظر في قول السخاوي: ((وأصله في البخاري)). من فضائل علي ومعنى الموالاة. (ما تريدون من علي؟ إن علياً مني ... )، ٢٦١ تخريجه برواية الترمذي وغيره، وبيان سبب وروده، وصحة إسناده، وإن كان فيه شيعي، وعدم ثبوت أنه كان يبغض الشيخين رضي الله عنهما، ومذهب المحدثين في الاحتجاج بالمخالفين الثقات، وتصريح ابن حبان في ذلك، ٦٨٤ وبيان أن الحديث جاء مفرقاً من طرق أخرى ليس فيها شيعي، وتعجب المؤلف من إنكار ابن تيمية إياه؛ مع تقريره لمعنى (الموالاة) أحسن تقرير، وأنه لا دليل فيه لما تزعمه الشيعة . قصة نومهم عن صلاة الفجر في السفر. تخريجها من رواية أحمد بزيادة ليست ٢٦٥ عند مسلم . ٢٦٧ فضل الغبار في سبيل الله. (ما خالط قلب امرىء مسلم رَهَج في ... )، تخريجه بسند صحيح، وذكر متابعات له، وطريقين آخرين، وتفسير (الرهج)، وشذوذ المنذري فيه، ورد الناجي عليه، وذكر حديث آخر ربما كان متمسك المنذري، ولکنه موضوع! (ما على الأرض من نفس تموت ... تحب أن ترجع ... )، تخريجه بسند ٢٦٩ جيد ... وذكر زيادة فيه عند السيوطي، وتخريج شاهد صحيح لها . ٢٧٠ (ما علمته إذ كان جاهلاً ... )، تخريجه بسند صحيح، وذكر مناسبته . (يا أبا بكر! ثلاث كلهن حق ... )، تخريجه بسند جيد، وذكر مناسبته، ٢٧١ وتساهل الهيثمي في وصف رجاله بأنهم رجال الصحيح . ٢٧٢ فضل السعي على نفسه وعياله. ( .. من سعى على والديه فهو في سبيل الله ... )، تخريجه برواية البزار وغيره بسند جيد، وخطأ في اسم أحد رواته وقع في ((المجمع))، لم يتنبه له الأعظمي، والإِشارة إلى شواهد للحديث، وذكر طریق أخری له من «مسند ابن راهويه)). (إن الله وملائكته يُصلُّون على الذين يَصِلون الصفوف)، تخريجه بسند حسن، ٢٧٤ وخطأ من رواه بلفظ: (( ... يصلُّون على ميامن الصفوف)). (لو أنكم إذا خرجتم من عندي تكونون ... )، تخريجه من رواية الإِسماعيلي ٢٧٥ ٦٨٥ في ((معجمه)) بسند حسن، وفيه مناسبته، وبيان أن متنه صحيح لشواهده الكثيرة . نزول عيسى واجتماعه بالمهدي. تخريج حديثه من رواية وهب بن منبه عن ٢٧٦ جابر، وتأييد قول ابن القيم: ((إسناده جيد))، وإعلال ابن معين لهذه الرواية بالانقطاع، وذكر تعقّب الحافظ المزي إياه، ورد الحافظ عليه، وتعقُّب المؤلف إياه بما يؤكد سماع وهب من جابر من كلام الحافظ نفسه، وبيان أن أصل الحديث في ((مسلم)) بنحوه، واختلاف مواقف الناس تجاه أحاديث المهدي، فمن متبعين لمن ادَّعى المهدويَّة كذباً، كأتباع القادياني وجهيمان، والإِشارة إلى فتنة الحرم المكي، ومن منكِر لأحاديثه بزعم أن ذلك يقطع دابر مدَّعي المهدوية! وبيان ما يرد على هؤلاء المنكرين . القراءة بالمد المتصل. تخريج حديثه من رواية الطبراني، وتصحيح اسم أحد ٢٧٩ رواته تحرف في النسخة المطبوعة، وبيان أنه حسن الحديث، وتوثيق ابن الجزري لرجاله، واختلاف النقل للفظة في الحديث. فضل حافظ القرآن. (يُقال لصاحب القرآن ... )، تخريجه برواية عشرة من ٢٨١ الحفاظ، وتصحيح الترمذي والحاكم والذهبي إياه، وبيان أنه حسن لذاته؛ صحيح لغيره، والتنبيه على خطإ رجلين في هذا الحديث، وبيان المراد منه. جواز الدعاء بطول العمر وكثرة المال والولد. (اللهم أكثر ماله وولده ... )، ٢٨٤ تخريجه من حديث أنس المدعو له من إحدى عشرة طريقاً، بعضها في ((الصحيحين))، وأثر ذلك في حياة أنس رضي الله عنه، حتى كان أكثر الأنصار مالاً، ودُفن من صلبه بضع وعشرون ومئة، وكان له بستان يحمل في السنة مرتین . بماذا يجيب الكافر إذا سلم؟ (إذا مررتم باليهود ... فلا تسلموا عليهم ... )، ٢٨٨ ٦٨٦ تخريجه من طريق الحافظ الفسوي وغيره، وبيان ما وقع في متنه وإسناده من الشذوذ والمخالفة للرواية الصحيحة، وذكر كلام الهيثمي في تخريجه، وما يؤخذ عليه، وبيان أنه لا فرق بين اليهود والنصارى في بدئهم بالسلام، وأن الرد بـ ((وعليكم)) معقول المعنى، وأنه مذهب جماعة من السلف. (ابدأ بمن تعول، والصدقة عن ظهر غنى)، تخريجه من رواية الطبراني ، وبيان ٢٩١ علتها، وأنه صحيح من رواية الشيخين، وأخطاء الهيثمي والسيوطي والمناوي حوله . ٢٩٣ من الكبائر التعرب بعد الهجرة، ونحوه التغرب. (اجتنبوا الكبائر السبع ... )، تخريجه من رواية الطبراني، وبيان علتها، وما في إسنادها من الخطإ؛ كشفت عنه رواية ((تاريخ البخاري))، وبيان أن إسناده قوي، لا علة فيه، وأن راويه محمد بن سهل تابعي روى عنه خمسة من الثقات، ووثقه ابن حبان، وأن النفس تطمئن لحديث مثله، وسكوت الحافظ عليه، وتصريحه بعد بصحته، وإعلال ابن كثير إياه بالوقف، والجواب عليه، وذكر ثلاثة شواهد مرفوعة تقويه، وتخريج حديث آخر في خطورة التعرب بعد الهجرة، وإذنه وَلّ بها لسلمة بن الأكوع، وتفسير ابن الأثير لـ (التعرب)، وبيان أن (التغرب) نحوه في الحكم. ٣٠٠ التعجيل بأذان المغرب. (إذا أذنت المغرب؛ فاحدرها ... )، تخريجه من رواية الطبراني، وبيان ضعف إسناده موصولاً ومرسلًا، وحسنه الهيثمي! لكن له شاهد قوي، وإهمال الناس لهذه السنة في بعض البلاد. ٣٠٢ دعاؤه و ◌ّ لمكة والمدينة والشام بالبركة. (اللهم بارك لنا في مكتنا ... )، تخريجه من طريقين عن ابن عمر بلفظ: ((وفي عراقنا))، وفي لفظ: ((وفي نجدنا))، وبيان أن المراد به اللفظ الأول، وأن زيادة: ((وبها تسعة أعشار الشر))، فيها لين، وكذلك رواية: ((العراق ومصر))، وذكر شاهدين لحديث الترجمة، ٦٨٧ والرد على من يحمل هذا الحديث على الإِمام محمد بن عبدالوهاب، ويطعن في دعوته، وبيان أنه لا تلازم بين كون البلد مذموماً وبين ذم الساكن فيه، وعلى العكس، وقول سلمان: ((إن الأرض المقدسة لا تقدس أحداً ... ))، والرد على من أنكر هذا الحديث؛ لما فيه من ذم العراق! مشروعية القبض في القيام الذي قبل الركوع دون الذي بعده. (كان إذا قام في ٣٠٦ الصلاة قبض ... )، تخريجه من حديث وائل بعدة روايات في بعضها إطلاق الوضع دون ذكر القیام، وفي بعضها إطلاق القیام دون تقييده بما قبل الركوع، وبيان أنها مختصرة من الرواية المبينة أنه قبل الركوع، وتخريجها بسندين صحيحين عن وائل، أحدهما في ((مسلم))، والأخرى عند أبي داود وغيره، واختصرها ابن ماجه اختصاراً شديداً لا يُبنى عليه حكم. مثال آخر ترتب من وراء اختصار بعض الرواة لأحاديث الإِشارة بالأصبع في ٣٠٨ التشهد، وتفصيل القول في ذلك، والروايات الواردة فيه، وأن مجموعها يدل على أن الإِشارة في التشهد فقط، حملاً للمطلق على المقيد .. ذكر رواية عبدالرزاق لحديث وائل بلفظ آخر، فيه الإِشارة في الجلسة التي بين ٣١١ السجدتين، وبيان شذوذها، ومخالفتها لرواية الفريابي وغيره عن الثوري، ومتابعة جمع من الثقات للثوري عليها، وبيان خطإ الأعظمي في تعليقه على حديث عبدالرزاق، وزعم أنه أخرجه الأربعة ... إلخ. الإِشارة بالإصبع في التشهد فقط. (كان إذا جلس في الثنتين، أو في ٣١٣ الأربع ... )، تخريجه بسند صحيح، وبلفظ آخر مختصر عند مسلم، وزاد غيره: ((ولا يحركها))، وبيان شذوذها. صبره تعالى على أذى المشركين. (ليس أحد أصبر ... )، تخريجه من رواية ٣١٤ الشيخين . ٦٨٨ (إذا خلص المؤمنون من النار يوم القيامة ... )، تخريجه من رواية جمع عن ٣١٥ عبدالرزاق بسند صحيح، وبيان شذوذ رواية النسائي منهم، ومخالفتها لرواية الشيخين أيضاً. (صدق أبي)، تخريجه من رواية الطبراني بسند حسن، والجواب عن إرسال ٣١٦ إبراهيم إياه عن ابن مسعود، وتقويته بحديث جابر وابن عباس، وبيان حال إسنادهما، وأثر عن ابن مسعود بمعنى ذلك. (إن اتخذت شعراً فأكرمه)، تخريجه من رواية عبدالرزاق بسند فيه سعيد ٣١٨ الجحشي، وأنه وثقه النسائي وابن حبان، مع أنه لم يرو عنه غير معمر، وبيان أن الجحشي تحرف إلى نسبتين أخريين عند بعضهم، وأن الحديث صحيح بشاهد متقدم؛ دون قوله: ((وكان أبو قتادة یرجله كل يوم مرتين))، ونحو رواية مرفوعة عند النسائي، وبيان علتها، وخطأ سكوت الشيخ الأعظمي عليها. من علامات الساعة ودلائل النبوة. (إن بين يدي الساعة سنين خداعة ... )، ٣٢١ تخريجه من حديث محمد بن إسحاق بإسنادين له أحدهما حسن، وذكر تخريج الهيثمي إياه، وما يؤخذ عليه وعلى الأعظمي. وأخرجه أحمد من طريقين جعلهما المعلق على ((مسند أبي يعلى)) واحدة! وذكر متابعين اثنين لابن إسحاق في إسناد الآخر، ومناقشة من حسَّن إِسناد أحدهما، وتخريج شاهد له حسنه الحافظ، وبيان ما فيه . ٣٢٤ دعاؤه السّيّ لعائشة ولأمته. تخريجه من رواية البزار، والكلام على إسناده، وأنه حسن، وتساهل الحافظ في تصحيحه، ونحوه قول الهيثمي، وتقليد الأعظمي إياه! (ما أحل الله في كتابه فهو حلال ... )، تخريجه من رواية جمع، والكلام على ٣٢٥ إسناده، وبيان أنه صالح حسن. ٦٨٩ (ما أنتما بأقوى على المشي مني ... )، تخریجه بسند حسن، صححه ابن ٣٢٦ حبان والحاكم، وحسنه الهيثمي، وعزوه لجملة منه للبزار، وهي عند أحمد أيضاً. فضل الجهاد وإقراء الضيف. (ما في الناس مثل رجل آخذ بعنان فرسه ... )، ٣٢٨ تخریجه من رواية أحمد بسند صحيح . ٣٣٠ وجوب الوفاء بالنذر المباح. (إن كنتِ نذرتِ فاضربي، وإلا فلا)، صححه الترمذي وابن حبان، وبيان أن سنده جيد، وتخريج شاهد مختصر له، وتنبيه على زيادة أُلحقت بالحديث في ((موارد الظمآن))، وبيان أنها زيادة باطلة، وأنه لا أصل لها في شيء من الأحاديث الأخرى، والرد على من يظن أن كل ما يُروى في كتب التاريخ والسيرة جزء لا يتجزأ من التاريخ الإسلامي، لا يجوز إنكار شيء منه! وبيان تميز التاريخ الإسلامي على تاريخ الأمم الأخرى بالإِسناد، وتجاهل بعضهم لهذه الحقيقة ستراً لجهله بما لم يصح منه! (فائدة) في التوفيق بين هذا الحديث وبين الأحاديث المحرمة للمعازف - ومنها ٣٣٢ الدف ـ إلا في العرس والعيدين . ء من فضل الحجامة. (ما مررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة ... )، تقويته ٣٣٤ بشواهده من حديث مالك بن صعصعة وابن مسعود وابن عمر. (ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطن ... )، تخريجه من طريق ثمانية من الحفاظ ٣٣٦ بسند صحيح، وقد صححه بعضهم، وتخريج طريقين آخرين له، وتنبيه بسقوط الطريق الأولى من ((الإِحسان بترتيب صحيح ابن حبان))، وما يترتب عليه. من حياته ◌َّ في البرزخ. (ما من أحد يسلم علي إلا ... )، تخريجه من أربعة ٣٣٨ مصادر بسند حسن، وذكر من صححه وقواه . ٣٣٩ (ما من القلوب قلب إلا وله سحابة كسحابة القمر ... )، استغربه أبو نعيم، ٦٩٠