Indexed OCR Text

Pages 161-180

٣ - كتاب الشمائل الشريفة (طرف من معيشته وَله)
٧٢٨٤ _ (ت) عن الزهري: أن رسول الله ولو سئل: أي الشراب
[ت ١٨٩٦]
أطيب؟ قال: (الحلو البارد).
١٢ - باب: في سيفه وَله
٧٢٨٥ _ (٣ مى) عن أنس قال: كانت قبيعة (١) سيف رسول الله وَله
[د ٢٥٨٣، ٢٥٨٥ / ت ١٦٩١ / ن ٥٣٨٩/ مي ٢٤٥٧]
فضة .
ولفظ النسائي: كان نعل سيف(٢) رسول الله اَل من فضة، وقبيعة
سيفه فضة، وما بين ذلك حلق فضة.
٧٢٨٦ _ (ن) عن أبي أمامة سهل، قال: كانت قبيعة سيف
[ن ٥٣٨٨ ]
رسول الله ◌َ﴾ من فضة.
٧٢٨٧ - (٣ مي) عن سعيد بن أبي الحسن، قال: كانت قبيعة سيف
[د ٢٥٨٤ / ت ١٦٩١م/ ن ٥٣٩٠ / مي ٢٤٥٨]
رسول الله ﴾﴾ فضة .
وعند أبي داود: قال قتادة: وما علمت أحداً تابعه على ذلك.
٧٢٨٨ _ (ت) عن مزيدة العصري قال: دخل رسول الله اول يوم
الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة، قال طالب: فسألته عن الفضة فقال: كانت
قبيعة السيف فضة .
[ت ١٦٩٠]
٧٢٨٥ - (١) (قبيعة): هي التي تكون على رأس قائم السيف، وقيل: هي ما تحت
شاربي السيف.
(٢) (نعل السيف): هي الحديدة التي تكون في أسفل القراب.
٧٢٨٨ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١٦١

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
٧٢٨٩ _ (ت) عن ابن سيرين، قال: صنعت سيفي على سيف
سمرة بن جندب، وزعم سمرة أنه صنع سيفه على سيف رسول الله وَ له،
وكان حنفياً(١).
[ت ١٦٨٣]
٧٢٨٩ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (حنفياً): أي على هيئة سيوف بني حنيفة.
١٦٢

٣ - كتاب الشمائل الشريفة (تركته رقم لل وميراثه)
الفصل الرابع
تركته وقد خل وميراثه
١ - باب: تركته وح له
[انظر: ج ٣٣٢، ٢٤٢٧].
[٣٥٩٢ _ ق] عائشة [ت ٢٤٦٧/ جه ٣٣٤٥].
■ ولفظ الترمذي: توفي رسول الله و لو وعندنا شطر من شعير(١)، فأكلنا
منه ما شاء الله، ثم قلت للجارية، كيليه، فكالته، فلم يلبث أن فني.
قالت: فلو كنا تركناه لأكلنا منه أكثر من ذلك.
[٣٥٩٣ - خ] عمرو بن الحارث [ن ٣٥٩٦ - ٣٥٩٨].
■ وفي رواية للنسائي: إلاَّ بغلته الشهباء.
[٣٥٩٤ _ م] عائشة [٥ ٢٨٦٣ / ن ٣٦٢٣ _ ٣٦٢٥/ جه ٢٦٩٥].
٧٢٩٠ - (د) عن أنس بن مالك قال: كانت للنبي وَ ليل سكَّة(١)
یتطيب منها .
[٥ ٤١٦٢ ]
[وانظر: ز ٥٩٨٥، ٥٩٨٦ في رهن درعه {َّ على شعير].
[٣٥٩٢]- (١) (شطر من شعير): أي شيء من شعير.
٧٢٩٠ - (١) (سكة): نوع من الطيب عزيز، وقيل: الظاهر أنه وعاء فيه طيب مجتمع
من أخلاط شتى.
١٦٣

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
صَلى الله
وستكم
٢ - باب: قدح النبي
[انظر: ج ٢١٨٠].
[٣٥٩٥ - خ] أنس.
٧٢٩١ - (ن) عن أنس قال: كان لأم سليم قدح من عيدان(١)
فقالت: سقيت فيه رسول الله و كل الشراب: الماء والعسل واللبن والنبيذ.
[ن ٥٧٦٩]
٧٢٩٢ - (جه) عن ابن عباس قال: كان لرسول الله وحلول قدح قوارير
[جه ٣٤٣٥]
يشرب فيه .
٣ - باب: في الكساء والنعل
[انظر: ج ٢٤٢٧].
[٣٥٩٦ - ق] عائشة [٥ ٤٠٣٦ / ت ١٧٣٣ / جه ٣٥٥١].
[٣٥٩٧ - خ] أنس [٥ ٤١٣٤/ ت ١٧٧٢، ١٧٧٣ / ن ٥٣٨٢/ جه ٣٦١٥].
■ ولفظ أبي داود: أن نعل النبي وَلير كان لها قبالان.
٧٢٩٣ _ (ن) عن عمرو بن أوس، قال: كان لنعل رسول الله وَله
قبالان (١)
[ن ٥٣٨٣ ]
٧٢٩٤ - (جه) عن عبد الله بن عباس، قال: كان لنعل النبي وَلّ
قبالان، مثنيٌّ شراكهما(١).
[جه ٣٦١٤]
٧٢٩١ - (١) (عيدان) جمع عيدانه، بمعنى النخلة الطويلة، أو جمع عود.
٧٢٩٢ - ■ في الزوائد: في إسناده مندل ومحمد بن إسحاق، وهما ضعيفان/ وقال
الألباني : ضعيف.
٧٢٩٣ - (١) (قبالان) تثنية قبال، وهو السير الذي يكون بين الأصبعين.
٧٢٩٤ - (١) (شراكهما): الشراك، أحد سيور النعل، تكون على وجهها.
١٦٤

٣ - كتاب الشمائل الشريفة (تركته وَ* وميراثه)
٤ - باب: خاتم الرسول وَ لاه
صَلى الله
[انظر: ج ١٤١٩، ٢٤٧٠ - ٢٤٧١].
٥ - باب قوله مَ له: (لا نورث)
[انظر: ج ١٩٤٢].
[٣٥٩٨ - ق] أبو هريرة [د ٢٩٧٤].
[٣٥٩٩ _ ق] عائشة [د ٢٩٧٦، ٢٩٧٧].
■ زاد في رواية لأبي داود: (وإنما هذا المال لآل محمد لنائبتهم
ولضيفهم، فإذا مت، فهو إلى من ولي الأمر من بعدي).
[٣٦٠٠ _ م] أبو هريرة.
٦ - باب: طلب فاطمة رضي الله عنها ميراثها
[٣٦٠١ - ق] عائشة [٥ ٢٩٦٨ - ٢٩٧٠ / ن ٤١٥٢].
■ ورواية النسائي مختصرة.
٧٢٩٥ - (د) عن أبي الطفيل، قال: جاءت فاطمة رضي الله عنها
إلى أبي بكر رضي الله عنه تطلب ميراثها من النبي وَله، قال: فقال أبو بكر
عليه السلام: سمعت رسول الله وَ لَه يقول: (إن الله عزَّ وجلَّ إذا أطعم نبياً
طعمة، فهي للذي يقوم من بعده).
[د ٢٩٧٣ ]
٧٢٩٦ - (ت) عن أبي هريرة، قال: جاءت فاطمة إلى أبي بكر
فقالت: من يرتك؟ قال: أهلي وولدي، قالت: فمالي لا أرث أبي؟ فقال
أبو بكر: سمعت رسول الله وَل يقول: (لا نورث) ولكني أعول من كان
رسول الله وَ لا يعوله، وأنفق على من كان رسول الله وَل ينفق عليه.
[ت ١٦٠٨]
١٦٥

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
٧٢٩٧ - (ت) عن أبي هريرة: أن فاطمة جاءت أبا بكر وعمر
رضي الله عنهما تسأل ميراثها من رسول الله وَ له فقالا: سمعنا رسول الله العقل
يقول: (إني لا أورث) قالت: والله لا أكلمكما أبداً. فماتت ولا تكلمهما.
[ت ١٦٠٩]
٧ - باب: قرابته وحَ له
[انظر: ج ٣٧٢٦، ٣٧٣٢، ٣٧٤٣].
[٣٦٠٢ - خ] ابن أبي أوفى [جه ١٥١٠].
[٣٦٠٣ - خ] البراء.
[٣٦٠٤ _ خ] جبير بن مطعم [٥ ٢٩٧٨ - ٢٩٨٠ / ن ٤١٤٧، ٤١٤٨/ جه ٢٨٨١].
] وفي رواية لأبي داود والنسائي: فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم
لا ننكر فضلهم للموضع الذي وضعك الله به منهم، فما بال إخواننا بني
المطلب أعطيتهم وتركتنا وقرابتنا واحدة؟ فقال رسول الله وَله: (إنا وبنو
المطلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام، وإنما نحن وهم شيء واحد)
وشبك بين أصابعه.
وعند النسائي: (إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام).
] زاد في رواية لأبي داود: قال: وكان أبو بكر يقسم الخمس نحو قسم
رسول الله وَّة، غير أنه لم يكن يعطي قربى رسول الله وَلو ما كان
النبي وَّ يعطيهم، قال: وكان عمر بن الخطاب يعطيهم منه، وعثمان
بعده .
٧٢٩٨ - (جه) عن ابن عباس، قال: لما مات إبراهيم ابن
رسول الله وَ له صلى رسول الله الَّله وقال: (إن له مرضعاً في الجنة، ولو
٧٢٩٨ - ■ قال الألباني: صحيح دون جملة العتق.
١٦٦

٣ - كتاب الشمائل الشريفة (تركته ومَ له وميراثه)
عاش لكان صديقاً نبياً، ولو عاش لعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطي).
[جه ١٥١١ ]
٧٢٩٩ - (جه) عن الحسين بن علي، قال: لما توفي القاسم ابن
رسول الله و الر قالت خديجة: يا رسول الله، درَّت لُبَيْنَة(١) القاسم، فلو
كان الله أبقاه حتى يستكمل رضاعه، فقال رسول الله وَله: (إن تمام رضاعه
في الجنة). قالت: لو أعلم ذلك يا رسول الله، لهوَّن عليَّ أمره، فقال
رسول الله وصلة: (إن شئت دعوت الله فأسمعك صوته) قالت:
يا رسول الله و الله، بل أصدق الله ورسوله.
[جه ١٥١٢]
٧٣٠٠ _ (د) عن السدي في ذي القرابة، قال: هم بنو عبد المطلب.
[٥ ٢٩٨١ ]
٨ - باب: إحالات بشأن زوجاته وَ اجله
[انظر: بشأن زوجاته {قَ ال
خديجة : ج ٣٨٢٠ - ٣٨٢٦
عائشة: ج ٢٠٨٢، ٣٣٠٥ - ٣٣٠٧، ٣٦٨٧
حفصة : ج ٢١٠٢
أم سلمة: ج ١٨٤، ١٣١٠، ١٣١١، ٢١٢٥ / ز ٩٦٦، ٤٤٦٧
زينب: ج ٣٣٩٤، ٣٨٣١، ٣٨٣٨
سودة : ج ٢١٢٦
أم حبيبة : ج ٢١٦٣
٧٢٩٩ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً.
(١) (لبينة) تصغير اللبنة: وهي الطائفة القليلة من اللبن.
٧٣٠٠ - ■ قال الألباني: ضعيف مقطوع.
١٦٧

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
میمونة: ج ٢٠٨٨، ٢١٢٧
جويرية بنت الحارث: ز ٧١٢٩
صفية : ج ٣٤٢٧
ابنة الجون: ج ٢١٨٠ - ٢١٨٢ / ز ٤٥٧٤
العارضة نفسها: ج ٢١٠٣].
[وانظر بشأن اهتمامه - * بنفقة أزواجه بعد موته: ز ٧٥٢٩].
١٦٨

٣ - كتاب الشمائل الشريفة (في بركة النبي رَّ)
الفصل الخامس
ـلى الله
في بركة النبي
عَادِي
وسلم
١ - باب: بركته وحَاله
[انظر: ج ١٧٢٨، ١٧٢٩، ٢٤٢٧].
[٣٦٠٥ - خ] أم سلمة [جه ٣٦٢٣].
[٣٦٠٦ - م] عائشة [٥ ٥١٠٦].
[٣٦٠٧ - م] أنس.
[٣٦٠٨ - م] أنس.
٧٣٠١ - (مي) عن سفيان بن عيينة، عن ابن جدعان، عن أنس: أن
النبي ◌َّقر قال: (أنا أول من يأخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها).
قال أنس: كأني أنظر إلى يد رسول الله وَل يحركها، وصف لنا سفيان
کذا، وجمع أبو عبد الله أصابعه وحرکها.
قال وقال له ثابت: مسست يد رسول الله وَله بيدك؟ قال نعم، قال:
[مي ٥٠]
فأعطينها أقبلها .
[وانظر: ز ٢٧٤١].
١٦٩

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
٢ - باب: بركة فضل وضوئه وعلاء
[انظر: ج ٣٢١، ٢٢٤٦، ٣٤١٢/ ز ٢١١٦].
[٣٦٠٩ - ق] أبو جحيفة [د ٥٢٠ / ت ١٩٧ / ن ١٣٧، ٦٤٢، ٥٣٩٣/ مي ١١٩٨،
١١٩٩].
■ ولم يذكر ابتداء الوضوء إلاَّ النسائي.
■ وعند أبي داود: فلما بلغ: حي على الصلاة حي على الفلاح، لوى
عنقه يميناً وشمالاً ولم يستدر ... (١).
■ وعند الدارمي: فرأيته يدور في أذانه .
[٣٦١٠ - ق] أبو موسى.
[٣٦١١ - خ] محمود بن الربيع [جه ٦٦٠].
٣ - باب: من دعا له وَلَه بالبركة
[انظر: ج ٢٨٥٦ / ز ٧٥١٨].
[٣٦١٢ - خ] عروة البارقي [د ٣٣٨٤، ٣٣٨٥/ ت ١٢٥٨ / جه ٢٤٠٢].
٧٣٠٢ _ (ن) عن زياد بن الحصين، عن أبيه قال: لما قدم على
النبي صل# بالمدينة، فقال له رسول الله وَل: (ادن مني) فدنا منه، فوضع يده
على ذؤابته، ثم أجرى يده، وسمَّتَ(١) عليه ودعا له.
[ن ٥٠٨٠ ]
٧٣٠٣ - (د ت) عن حكيم بن حزام: أن رسول الله وَ ل بعث معه
بدينار يشتري له أضحية، فاشتراها بدينار، وباعها بدينارين، فرجع فاشترى
[٣٦٠٩]- (١) قال الألباني عن رواية أبي داود هذه: منكر.
٧٣٠٢ - (١) (سمت) من التسمية بمعنى الدعاء، وما بعده عطف تفسير له.
٧٣٠٣ - ■ قال الترمذي: حبيب بن أبي ثابت، لم يسمع من حكيم/ وقال الألباني:
ضعيف .
١٧٠

٣ - كتاب الشمائل الشريفة (في بركة النبي ◌َّ)
له أضحية بدينار، وجاء بدينار إلى النبي وَّر، فتصدق به النبي وَلَّ ودعا له
[ د ٣٣٨٦ / ت ١٢٥٧]
أن يبارك له في تجارته .
وعند الترمذي: فقال: (ضح بالشاة، وتصدق بالدينار).
٧٣٠٤ _ (ت) عن عمرو بن أخطب قال: مسح رسول الله وَل يده
على وجهي ودعا لي.
قال عزرة: إنه عاش مائة وعشرين سنة وليس في رأسه إلاّ شعرات
[ت ٣٦٢٩]
بیض .
٤ - باب: بركته وَليل في الطعام وغيره
[انظر: ج ٢٦٩٢ (الروايتين ٣، ٤) ٣٥٩٢].
[٣٦١٣ _ م] جابر.
[٣٦١٤ _ م] جابر.
١٧١

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
الفصل السادس
الخصائص
١ - باب: تفضيله وَالله على جميع الخلائق
[انظر: ز ١٠٧ وما بعده].
[٣٦١٥ - م] أبو هريرة [٥ ٤٦٧٣].
٧٣٠٥ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله، متى وجبت
لك النبوة؟ قال: (وآدم بين الروح والجسد).
[ت ٣٦٠٩]
٧٣٠٦ _ (مي) عن عمرو بن قيس: أن رسول الله وَّخلال قال: (إن الله
أدرك بي الأجل(١) المرحوم، واختصر لي اختصاراً فنحن الآخرون(٢) ونحن
السابقون يوم القيامة، وإني قائل قولاً غير فخر، إبراهيم خليل الله، وموسى
صفي الله وأنا حبيب الله، ومعي لواء الحمد يوم القيامة، وإن الله عز وجل
وعدني في أمتي، وأجارهم من ثلاث: لا يعمهم بسنة(٣)، ولا يستأصلهم (٤)
عدو، ولا يجمعهم على ضلالة).
[مي ٥٤ ]
٧٣٠٦ - (١) (الأجل): الوقت والزمان.
(٢) (الآخرون): أي وجوداً في الدنيا.
(٣) (بسنة): أي بقحط وجدب.
(٤) (يستأصلهم): يفنيهم ولا يبقي منهم أحد.
١٧٢

٣ - كتاب الشمائل الشريفة (الخصائص)
٧٣٠٧ - (مي) عن ابن غنم قال: نزل جبريل على رسول الله وجل اله
فشق بطنه، ثم قال جبريل: قلبٌ وكيع(١)، فيه أذنان سميعتان، وعينان
بصيرتان، محمد رسول الله المقفي(٢) الحاشر(٣)، خلقك قيِّم ولسانك
صادق، ونفسك مطمئنة .
[مي ٥٣]
٧٣٠٨ - (ت) عن العباس بن عبد المطلب، قال: قلت:
يا رسول الله، إن قريشاً جلسوا فتذاكروا أحسابهم بينهم، فجعلوا مثلك كمثل
نخلة في كبوة (١) من الأرض. فقال النبي وَّر: (إن الله خلق الخلق فجعلني
من خيرهم، من خير فرقهم، وخير الفريقين، ثم تخيَّرَ القبائل، فجعلني من
خير قبيلة، ثم تخير البيوت فجعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفساً،
وخيرهم بيتاً).
[ت ٣٦٠٧ وملحق ٣٦٨٧]
٧٣٠٩ - (ت) عن المطلب بن أبي وداعة، قال: جاء العباس إلى
رسول الله وَ﴿ فكأنه سمع شيئاً، فقام النبي وَلّ على المنبر، فقال: (من أنا)؟
قالوا: أنت رسول الله، عليك السلام، قال: (أنا محمد بن عبد الله بن
عبد المطلب، إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم فرقتين
٧٣٠٧ - ■ الحديث مرسل، فابن غنم من كبار ثقات التابعين.
(١) (وكيع): شدید، متین محكم.
(٢) (المقفي): أي أنه آخر الأنبياء فلا نبي بعده.
(٣) (الحاشر): الذي يحشر الناس خلفه يوم القيامة، فلا نبي بعده.
٧٣٠٨ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (كبوة) يقال للربوة كبوة.
٧٣٠٩ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١٧٣

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم
جعلهم بيوتاً فجعلني في خيرهم بيتاً، وخيرهم نفساً)، وفي رواية (وخيرهم
[ت ٣٥٣٢، ٣٦٠٨]
نسباً).
٧٣١٠ _ (ت مي) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وله: (أنا
أول الناس خروجاً إذا بعثوا، وأنا خطيبهم إذا وفدوا، وأنا مبشرهم إذا
أيسوا، لواء الحمد يومئذ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربي ولا فخر).
[ت ٣٦١٠ / مي ٤٨]
ولفظ الدارمي: (أنا أولهم خروجاً، وأنا قائدهم إذا وفدوا، وأنا
خطيبهم إذا أنصتوا، وأنا مشفعهم إذا حبسوا، وأنا مبشرهم إذا أيسوا،
الكرامة والمفاتيح يومئذ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربي، يطوف علي
ألف خادم، كأنهم بيض مكنون(١) أو لؤلؤ منثور).
٧٣١١ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (أنا أول من
تنشق عنه الأرض(١)، فأكسى حلة من حلل الجنة، ثم أقوم عن يمين العرش،
ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري).
[ت ٣٦١١]
٧٣١٢ - (ت مي) عن ابن عباس، قال: جلس ناس من أصحاب
٧٣١٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (مكنون): أي مصون محفوظ.
قال الألباني : ضعيف.
٧٣١١ -
(١) هذه الجملة وردت في نسخة تحفة الأحوذي، وسقطت من النسخة التي
اعتمدتها في هذا الجامع .
٧٣١٢ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١٧٤

٣ - كتاب الشمائل الشريفة (الخصائص)
رسول الله وَلا ينتظرونه، قال: فخرج، حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون،
فسمع حديثهم، فقال بعضهم: عجباً أن الله عزَّ وجلَّ اتخذ من خلقه خليلاً،
اتخذ إبراهيم خليلاً، وقال آخر: ماذا بأعجب من كلام موسى كلمه تكليماً،
وقال آخر: فعيسى كلمة الله وروحه، وقال آخر: آدم اصطفاه الله .
فخرج عليهم فسلم، وقال: (قد سمعت كلامكم، وعجبكم أن إبراهيم
خليل الله، وهو كذلك، وموسى نجي الله، وهو كذلك، وعيسى روح الله
وكلمته، وهو كذلك، وآدم اصطفاه الله، وهو كذلك، ألا وأنا حبيب الله ولا
فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول شافع وأول مشفع
يوم القيامة لا فخر، وأنا أول من يحرك حِلَق الجنة، فيفتح الله لي فيدخلينها
ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر، وأنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر).
[ت ٣٦١٦ / مي ٤٧]
٧٣١٣ - (ت) عن عبد الله بن سلام، قال: مكتوب في التوراة صفة
محمد وصفة عيسى بن مريم يدفن معه. قال أبو مودود: وقد بقي في
البيت(١) موضع قبر.
[ت ٣٦١٧]
٧٣١٤ - (مي) عن ابن عباس قال: إن الله فضل محمداً وَ الله على
الأنبياء وعلى أهل السماء، فقالوا: يا ابن عباس، بمَ فضله على أهل السماء؟
٧٣١٣ - ■ قال الألباني : ضعيف.
(١) (في البيت): أي في حجرة عائشة التي دفن فيها رسول الله وَله .
٧٣١٤ - ■ ورواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، غير الحكم بن أبان، وهو ثقة،
ورواه أبو يعلى باختصار كثير، كذا في مجمع الزوائد ٢٥٤/٨ - ٢٥٥، وقال
الألباني في تخريج المشكاة ١٦٠٧/٣ - ١٦٠٨ ضعيف. اهـ (زمرلي).
١٧٥

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
قال: إن الله قال لأهل السماء: ﴿﴿ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنَّ إِلَهٌ مِّن دُونِهِ، فَذَلِكَ نَجْزِیهِ
جَهَنَّمَّ كَذَلِكَ نَجْزِى اُلِّالِمِينَ﴾(١) الآية. وقال لمحمد ◌َّ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا
مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾(٢). قالوا: فما فضله على
الأنبياء؟ قال: قال الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ،
لِيُبَيِّنَ لَهُمّ﴾(٣) الآية، وقال الله عزَّ وجلَّ لمحمد اَلّ: ﴿وَمَآ أَرْسَلْتَكَ إِلَّا
كَافَّةُ لِّلنَّاسِ﴾ (٤) فأرسله إلى الجن والإِنس.
[مي ٤٦]
٧٣١٥ _ ( مي) عن جابر بن عبد الله، أن النبي وَ ل قال: (أنا قائد
المرسلين ولا فخر، وأنا خاتم النبيين ولا فخر، وأنا أول شافع وأول مشفع
ولا فخر).
[مي ٤٩]
٢ - باب: فضيلة زمنه وَاله
[انظر: الفصل الأول من كتاب الفضائل].
[٣٦١٦ - خ] أبو هريرة.
٣ - باب: خاتم النبيين
[٣٦١٧ - ق] جابر [ت ٢٨٦٢].
[٣٦١٨ - ق] أبو هريرة.
(١) سورة الأنبياء، الآية ٢٩.
(٢) سورة الفتح، الآية ١ - ٢.
(٣) سورة إبراهيم، الآية ٤.
(٤) سورة سبأ، الاية ٢٨.
٧٣١٥ - ■ قال الألباني في ضعيف الجامع ١٢/٢ ضعيف. اهـ. (زمرلي).
١٧٦

٣ - كتاب الشمائل الشريفة (الخصائص)
٧٣١٦ _ (ت) عن أبي بن كعب: أن رسول الله وَل قال: مثلي في
النبيين، كمثل رجل بنى داراً، فأحسنها وأكملها وجملها، وترك منها موضع
لبنة، فجعل الناس يطوفون بالبناء ويعجبون منه، ويقولون: لو تم موضع تلك
اللبنة، وأنا في النبيين بموضع تلك اللبنة).
[ت ٣٦١٣]
٤ - باب: إثبات خاتم النبوة
[٣٦١٩ - ق] السائب بن يزيد [ت ٣٦٤٣].
[٣٦٢٠ _ م] جابر بن سمرة [ت ٣٦٤٤].
■ ولفظ الترمذي: بين كتفيه غدة حمراء مثل بيضة الحمامة .
[٣٦٢١ - م] عبد الله بن سرجس .
٧٣١٧ - (جه) عن معاوية بن قرة، قال: حدثني أبي، قال: أتيت
رسول الله ◌َوّ في رهط من مزينة فبايعناه، وإن قميصه لمطلق الأزرار. قال:
فبايعته ثم أدخلت يدي في جيب قميصه، فمسست الخاتم.
قال عروة: فما رأيت معاوية ولا ابنه قط إلاَّ مطلقي أزرارهما في شتاء
ولا حر، ولا يزرران أزرارهما أبداً.
[٥ ٤٠٨٢ / جه ٣٥٧٨]
] ولم يذكر ابن ماجه مسَّ الخاتم.
صَلى الله
وسِلاً
٥ - باب: إسلام شيطانه
[٣٦٢٢ _ م] ابن مسعود [مي ٢٧٣٤].
[٢٦٢٣ - م] عائشة.
٧٣١٨ _ (ن) عن عائشة قالت: التمست رسول الله وَل فأدخلت يدي
٧٣١٨ - انظر شرح ز ٤٥٢٤.
١٧٧

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
في شعره، فقال: (قد جاءك شيطانك) فقلت: أما لك شيطان؟ فقال: (بلى،
ولكن الله أعانني عليه فأسلم).
[انظر: ج ٢٩٤ / ز ٤٥٢٤].
[ن ٣٩٧٠]
٦ - باب: براءة حرم النبي ◌ُّل من الريبة
[٣٦٢٤ - م] أنس.
٧ - باب: رؤيته وح له من وراءه
[انظر: ج ٩٨٣، ٩٨٤، ٩٨٨، ١١٢٣].
٨ - باب: بقاء النبي وّ ل أمان لأصحابه
[٣٦٢٥ - م) أبو موسى.
[٣٦٢٦ _ م] أبو موسى.
٩ - باب: خصائص متنوعة
[انظر: ج ٦٨١، ٧٩٢، ٨٩٣، ١٩١٦ / ز ٢٠٤١].
[٣٦٢٧ - م] أبو هريرة [ت ١٥٥٣ م/ جه ٥٦٧].
■ واقتصرت رواية ابن ماجه على ذكر الأرض.
٧٣١٩ _ (دن) عن أبي برزة، قال: كنت عند أبي بكر رضي الله
عنه، فتغيظ على رجل فاشتد عليه، فقلت: تأذن لي يا خليفة رسول الله وَ ليه
أضرب عنقه؟ قال: فأذهبت كلمتي غضبه، فقام فدخل، فأرسل إلي فقال:
ما الذي قلت آنفاً؟ قلت: ائذن لي أضرب عنقه. قال: أكنت فاعلاً لو
أمرتك؟ قلت: نعم، قال: لا والله ما كانت لبشر بعد محمد آل﴾.
[٥ ٤٣٦٣ / ٥ ٤٠٨٢ - ٤٠٨٨]
١٧٨

٣ - كتاب الشمائل الشريفة (الخصائص)
٧٣٢٠ - (مي) عن نبيه بن وهب: أن كعباً (١) دخل على عائشة،
فذكروا رسول الله وَّر، فقال كعب: ما من يوم يطلع، إلّ نزل سبعون ألفاً من
الملائكة حتى يحفوا بقبر النبي صل# يضربون بأجنحتهم، ويصلون على
رسول الله وَلر، حتى إذا أمسوا عرجوا وهبط مثلهم، فصنعوا مثل ذلك، حتى
إذا انشقت عنه الأرض خرج في سبعين ألفاً من الملائكة یزفونه.
[مي ٩٤]
[وانظر في المقام المحمود: ز ١١٢، ١١٧، ١٠٤٨].
٧٣٢٠ _ (١) (كعباً) الظاهر أنه كعب الأحبار.
١٧٩

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
الفصل السابع
المعجزات
١ - باب: نبع الماء من بين أصابعه وكي له
[انظر: ج ٣٢٤، ٧٨٦، ٣٤٠٤، ٣٤٠٦، ٣٤١٢، ٣٤٢٦، ٣٤٤٧].
[٣٦٢٨ - ق] أنس [ت ٣٦٣١/ ن ٧٦].
[٣٦٢٩ - ق] عمران [٥ ٤٤٣].
ورواية أبي داود مختصرة ولفظه: أن رسول الله وتسيير كان في مسير له،
فناموا عن صلاة الفجر، فاستيقظوا بحر الشمس، فارتفعوا قليلاً حتى
استقلت الشمس، ثم أمر مؤذناً فأذن فصلَّى ركعتين قبل الفجر، ثم أقام،
ثم صلى الفجر.
[٣٦٣٠ - خ] ابن مسعود [ت ٣٦٣٣/ مى ٢٩، ٣٠].
وعند الدارمي في أوله: سمع عبد الله بخسف ... الحديث.
■ وعنده في رواية: زلزلت الأرض على عهد عبد الله فأخبر بذلك
فقال ... وفيها قال عبد الله: وجعلت لا همَّ لي إلاَّ ما أدخله بطني، لقوله
(والبركة من الله).
[٣٦٣١ _ م] معاذ بن جبل.
٧٣٢١ _ (ن) عن عبد الله قال: كنا مع النبي وَّ فلم يجدوا ماء،
١٨٠