Indexed OCR Text
Pages 121-140
٢ - كتاب السيرة الشريفة (مرضه وَل ﴾- ووفاته) ٧٢٠٣ _ (جه) عن ابن عباس؛ قال: لما مرض رسول الله وَل مرضه الذي مات فيه، كان في بيت عائشة. فقال: (ادعوا لي علياً)، قالت عائشة: يا رسول الله! ندعو لك أبا بكرٍ؟ قال: (ادعوه) قالت حفصة: يا رسول الله! ندعو لك عمر؟ قال: (ادعوه)، قالت أم الفضل: يا رسول الله! ندعو لك العباس؟ قال: نعم. فلما اجتمعوا رفع رسول الله وَل رأسه. فنظر فسكت. فقال عمر: قوموا عن رسول الله وَلّ. ثم جاء بلالٌ يؤذنه بالصلاة. فقال: (مروا أبا بكر فليصل بالناس)، فقالت عائشة: يا رسول الله! إن أبا بكر رجل رقيق حصر(١). ومتى لا يراك، يبكي، والناس يبكون، فلو أمرت عمر يصلي بالناس. فخرج أبو بكر فصلى بالناس. فوجد رسول الله وَ ل من نفسه خفةً، فخرج يهادى بين رجلين. ورجلاه تخطان في الأرض. فلما رآه الناس سبحوا بأبي بكرٍ. فذهب ليستأخر. فأومأ إليه النبي وَلقر أي مكانك. فجاء رسول الله ﴿ فجلس عن يمينه. وقام أبو بكرٍ، وكان أبو بكر يأتم بالنبي وَّيقر، والناس يأتمون بأبي بكرٍ. قال ابن عباس: وأخذ رسول الله وَله من القراءة من حيث كان بلغ أبو بكرٍ. قال: فمات رسول الله وَّل في مرضه ذلك. [جه ١٢٣٥ ] ٧٢٠٤ _ (د) عن عبد الله بن زمعة، قال: لما استُعِزَّ برسول الله وَّلي(١)، وأنا عنده في نفر من المسلمين، دعاه بلال إلى الصلاة، ٧٢٠٣ - ■ قال الألباني: حسن، دون ذكر علي. (١) (حصر) أي في القراءة. والحصر: كل من امتنع من شيء فلم يقدر علیه، فقد حصر عنه. ٧٢٠٤ - (١) (لما استعز برسول الله): يقال: استعز بالمريض، إذا غُلب على نفسه من شدة المرض. ١٢١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب فقال: (مروا من يصلي للناس) فخرج عبد الله بن زمعة، فإذا عمر في الناس، وكان أبو بكر غائباً، فقلت: يا عمر، قم فصلِّ بالناس، فتقدم فكبر، فلما سمع رسول الله وَ ﴿ صوته - وكان عمر رجلاً مُجهراً (٢) - قال: (فأين أبو بكر؟ يأبى الله ذلك والمسلمون، يأبى الله ذلك والمسلمون) فبعث إلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلَّى عمر تلك الصلاة، فصلى بالناس. وفي رواية: لما سمع النبي ◌َّ- صوت عمر، قال ابن زمعة: خرج النبي وقّ حتى أطلع رأسه من حجرته، ثم قال: (لا، لا، لا، ليصلِّ للناس ابن أبي قحافة) قال ذلك مغضباً. [٥ ٤٦٦٠، ٤٦٦١] ٣ - باب: كرهه ◌َل التداوي باللدود [٣٥١٢ _ ق] عائشة. ٤ - باب: في بيت عائشة [انظر: ج ٢٤٨٠، ٢٤٨٧]. [٣٥١٣ _ ق] عائشة [ن ١٨٢٩]. [٣٥١٤ _ ق] عائشة [٥ ٢١٣٧/ جه ١٦١٨]. ■ ولفظ أبي داود: أن رسول الله وَ له بعث إلى النساء - تعني في مرضه - فاجتمعن فقال: (إني لا أستطيع أن أدور بينكن، فإن رأيتن أن تأذنَّ لي فأكون عند عائشة فعلتن) فأذنَّ له. وجاء عند ابن ماجه: قالت: اشتكى فعَلَقَ(١) ينفث(٢)، فجعلنا نشبه (٢) (وكان رجلاً مجهراً): أي صاحب جهر ورفع لصوته. [٣٥١٤]- (١) (فعلق): أي طفق وجعل. (٢) (ينفث): من النفث، وهو دون التفل. ١٢٢ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (مرضه الله﴾ ووفاته) نفثة بنفئة آكل الزبيب(٣)، وكان يدور على نسائه، فلما ثقل استأذنهنَّ أن يكون في بيت عائشة، وأن يدرن عليه .. الحديث. [انظر: ز ٦٦٧٤ شدة المرض]. ٥ - باب: لم يطلب عليٌّ الولاية [٣٥١٥ -خ] ابن عباس. ٦ - باب: لم يوص وَّل لعلي [انظر: ٣٥١٨، ٣٦٩٢]. [٣٥١٦ _ ق] عائشة [ن ٣٣، ٣٦٢٦، ٣٦٢٧/ جه ١٦٢٦]. ولفظ النسائي: لقد دعا بالطست ليبول فيها. · وفي رواية له: توفي وليس عنده أحد غيري. ٧ - باب: لم يعهد وَلَه لأحد [انظر: ج ٣٦٩٢]. [٣٥١٧ _ ق] ابن عباس [د ٣٠٢٩]. [٣٥١٨ - خ] عائشة [جه ١٤٦٥ / مي ٨٠]. ] وعند ابن ماجه والدارمي: ثم قال: (ما ضرك لو متِّ قبلي فقمت عليك فغسلتك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك)، ولم يذكر أمر العهد. ■ زاد الدارمي، قالت: فتبسم رسول الله رَّر، ثم بدىء في وجعه الذي مات فيه . ٨ - باب: نظرة وداع [٣٥١٩ _ ق] أنس [ن ١٨٣٠/ جه ١٦٢٤]. (٣) (بنفئة آكل الزبيب): أي عند إلقاء البزر من الفم. ١٢٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب صَلَى اللّهِ وَسَلام ٩ - باب: آخر ما تكلم به النبي [٣٥٢٠ _ ق] عائشة [ت ٣٤٩٦/ جه ١٦٢٠]. ] ولفظ ابن ماجه: (ما من نبي يمرض إلاَّ خير بين الدنيا والآخرة) الحديث . ٧٢٠٥ _ ( جه) عن أنس بن مالك، قال: كانت عامة وصية رسول الله خير حين حضرته الوفاة، وهو يغرغر (١) بنفسه (الصلاة(٢)، وما ملكت أيمانكم(٣)). [جه ٢٦٩٧] ٧٢٠٦ - ( دجه) عن علي بن أبي طالب قال: كان آخر كلام رسول الله الية: (الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم). [د ٥١٥٦/ جه ٢٦٩٨] ولفظ ابن ماجه: (الصلاة وما ملكت أيمانكم). ٧٢٠٧ _ (جه) عن أم سلمة، أن رسول الله ولو كان يقول في مرضه الذي توفي فيه: (الصلاة، وما ملك أيمانكم) فما زال يقولها حتى ما يفيض بها لسانه(١). [جه ١٦٢٥ ] ١٠ - باب: فاطمة ترثي النبي صَلى ◌ُّ وَسِكم [٣٥٢١ - خ] أنس [ن ١٨٤٣ / جه ١٦٣٠ / مي ٨٧]. ـ] وفيه عند النسائي: يا أبتاه من ربِّه ما أدناه. ٧٢٠٥ - (١) (يغرغر): الغرغرة: تردد الروح في الحلق. (٢) (الصلاة): بالنصب، أي ألزموها وحافظوا عليها. (٣) (ما ملكت أيمانكم) معناه: الوصية بالإِحسان إلى العبيد والإِماء. ٧٢٠٧ - (١) (حتى ما يفيض بها لسانه): أي ما يجري لسانه بهذه الكلمة. ١٢٤ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (مرضه وص 8* ووفاته) ٧٢٠٨ _ (جه) عن أنس بن مالك، قال: لما وجد رسول الله وَله من کرب الموت(١) ما وجد، قالت فاطمة: وأكرب أبتاه، فقال رسول الله وَل: (لا كرب على أبيك بعد اليوم، إنه قد حضر من أبيك ما ليس بتارك منه أحداً، الموافاة يوم القيامة). [جه ١٦٢٩ ] ١١ - باب: الوفاة وبيعة أبي بكر [٣٥٢٢ - خ] عائشة [ن ١٨٣٨، ١٨٤٠ / جه ١٦٢٧]. وفي رواية للنسائي: فقبل بين عينية . ] زاد ابن ماجه: لما قبض رسول الله وَل ـ وأبو بكر عند امرأته ابنة خارجة، بالعوالي - فجعلوا يقولون: لم يمت النبي ◌ُّل، إنما هو بعض ما كان يأخذه عند الوحي فجاء أبو بكر .. الحديث(١). [٣٥٢٣ - خ] ابن عباس وعائشة [ن ١٨٣٩ / جه ١٤٥٧]. ٧٢٠٩ _ (مي) عن عكرمة قال: توفي رسول الله وَّيقول يوم الإِثنين، فحبس بقية يومه وليلته والغد حتى دفن ليلة الأربعاء. وقالوا: إن رسول الله ◌َّ لم يمت، ولكن عرج بروحه كما عرج بروح موسى، فقام عمر فقال: إن رسول الله وَ﴾ لم يمت، ولكن عرج بروحه كما عرج بروح موسى، والله لا يموت رسول الله وَ ل حتى يقطع أيدي أقوام وألسنتهم، فلم يزل عمر يتكلم حتى أزبد شدقاة(١) مما يوعد ويقول. فقام العباس فقال: إن رسول الله صلَّى الله تعالى عليه وسلم قد مات، وإنه لبشر، وإنه يأسن ٧٢٠٨ - (١) (من كرب الموت): ما اشتد من الغم وأخذ النفس. [٣٥٢٢]_ (١) قال الألباني عن رواية ابن ماجه: صحيح دون جملة الوحي. ٧٢٠٩ - (١) (أزيد شدقاه): أي ظهر على شدقيه الزبد، وهو ما يظهر على الشفاه من كثرة الكلام، وشدقاه: مثنى شدق، وهو جانب الفم. ١٢٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب كما يأسن (٢) البشر، أي قوم فادفنوا صاحبكم، فإن يك كما تقولون: فليس بعزيز على الله أن يبحث عنه التراب. إن رسول الله وَله والله ما مات حتى ترك السبيل نهجاً واضحاً، فأحل الحلال، وحرم الحرام، ونكح وطلق، وحارب وسالم، ما كان أرعى غنم يتبع بها صاحبها رؤوس الجبال، يخبط عليها العضاة(٣) بمخبطه، ويمدر (٤) حوضها بيده، بأنصب ولا أدأب من رسول الله ولو كان فيكم، أي قوم فادفنوا صاحبكم قال: وجعلت أم أيمن تبكي، فقيل لها: يا أم أيمن تبكي على رسول الله وَّر؟ قالت: إني والله ما أبكي على رسول الله وَليّةٍ إلاّ أن أكون أعلم أنه قد ذهب إلى ما هو خير له من الدنيا، ولكني أبكي على خبر السماء انقطع. قال حماد: خنقت العبرة أيوب حین بلغ ههنا . [می ٨٣] ١٢ - باب: عمر النبي بَالم [انظر: ج ٣٢٩، ٣٢٤١]. [٣٥٢٤ _ ق] عائشة [ت ٣٦٥٤]. [٣٥٢٥ - م] أنس. [٣٥٢٦ _ م] جرير عن معاوية [ت ٣٦٥٣]. [٣٥٢٧ _ م] ابن عباس [ت ٣٦٢٢، ٣٦٥٠، ٣٦٥١]. (٢) (يأسن) يتغير، قال العباس ذلك ليحسم الخلاف، وإلاّ فإن أجساد الأنبياء يحفظها الله تعالى من التغيير، كما ثبت ذلك في السنة . (٣) (العضاه) الشجر الضخم الذي له شوك. (٤) (ويمدر) أي يصلحه بالمدر، وهو الطين المتماسك، لئلا يخرج منه الماء . ١٢٦ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (مرضه وم لل ووفاته) ١٣ - باب: عدد غزوات النبي وَل [٣٥٢٨ - ق] زيد بن أرقم [ت ١٦٧٦]. [٣٥٢٩ _ ق] بريدة. [ ٣٥٣٠ __ ق] سلمة. [٣٥٣١ - ق] زيد بن أرقم [مى ١٧٨٦]. [٣٥٣٢ - خ] البراء. [٣٥٣٣ - م] جابر. ١٤ - باب: دفن النبي وَ خلاله [انظر: ز ٣٠٩٣، ٣٠٩٦، ٣١٧٢، ٣١٧٣]. ٧٢١٠ _ (ت) عن عائشة قالت: لما قبض رسول الله وَليقول، اختلفوا في دفنه، فقال أبو بكر: سمعت من رسول الله وَّل شيئاً ما نسيته، قال: (ما قبض الله نبياً إلاَّ في الموضع الذي يحبُّ أن يدفن فيه) ادفنوه في موضع فراشه . [ت ١٠١٨] ٧٢١١ - (جه) عن ابن عباس قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله صلو بعثوا إلى أبي عبيدة بن الجراح، وكان يضرح كضريح أهل مكة، وبعثوا إلى أبي طلحة وكان هو الذي يحفر لأهل المدينة، وكان يلحد، فبعثوا إليهما رسولين، فقالوا: اللهم خِرْ لرسولك(١)، فوجدوا أبا طلحة، فجيء به، ولم يوجد أبو عبيدة، فلحَد لرسول الله وَلآه . قال: فلما فرغوا من جهازه يوم الثلاثاء، وضع على سريره في بيته، ثم ٧٢١١ - ■ قال الألباني: ضعيف، لكن قصة الشقاق واللاحد ثابتة. (١) (خر لرسولك): أي اختر له ما فيه الخير. ١٢٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب دخل الناس على رسول الله مَّةٍ أرسالاً(٢)، يصلون عليه، حتى إذا فرغوا أدخلوا النساء، حتى إذا فرغوا أدخلوا الصبيان، ولم يؤم الناسَ على رسول الله وَ لا أحد. لقد اختلف المسلمون في المكان الذي يحفر له، فقال قائلون: يدفن في مسجده، وقال قائلون: يدفن مع أصحابه، فقال أبو بكر: إني سمعت رسول الله وَلا يقول: (ما قبض بني إلاّ دفن حيث يقبض) قال: فرفعوا فراش رسول الله وَخير الذي توفي عليه، فحفروا له، ثم دفن وال وسط الليل من ليلة الأربعاء، ونزل في حفرته: علي بن أبي طالب، والفضل بن العباس، وقثم أخوه، وشقران مولى رسول الله و #. وقال أوس بن خوليٍّ - وهو أبو ليلى - لعلي بن أبي طالب: أنشدك الله وحظنا(٣) من رسول الله بَّة، قال له علي: انزل. وكان شقران - مولاه - أخذ قطيفة كان رسول الله اله يلبسها، فدفنها في القبر وقال: والله لا يلبسها أحد بعدك أبداً، فدفنت مع رسول الله وَلچر. [جه ١٦٢٨] ١٥ - باب: المدينة بعد وفاته وع الجاله ٧٢١٢ - (ت جه مي ) عن أنس بن مالك قال: لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله و # المدينة، أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، ولما نفضنا (١) عن رسول الله وَ ل# الأيدي وإنا (٢) (أرسالاً): أي أفواجاً. (٣) (أنشدك الله وحظنا): يريد أن يأذن له بالنزول في القبر. ٧٢١٢ - (١) (نفضنا): أي خلصنا من دفنه. ١٢٨ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (مرضه وَ لل ووفاته) لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا(٢). [ت ٣٦١٨/ جه ١٦٣١ / مي ٨٨] ولفظ الدارمي، قال: شهدته يوم دخل المدينة، فما رأيت يوماً قط 0 كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله وَالر، وشهدته يوم موته، فما رأيت يوماً كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله وَ له . ٧٢١٣ _ (جه) عن أبي كعب، قال: كنا مع رسول الله وَل وإنما [جه ١٦٣٣] وجهنا واحد، فلما قبض نظرنا هكذا وهكذا(١). ٧٢١٤ - (جه ) عن ابن عمر قال: كنا نتقي الكلام والانبساط إلى نسائنا على عهد رسول الله وَله مخافة أن ينزل فينا القرآن، فلما مات رسول الله ◌َ و تكلمنا. [جه ١٦٣٢] (٢) (أنكرنا قلوبنا): أي لم نجدها على الحالة السابقة. ٧٢١٣ - (١) (نظرنا هكذا وهكذا): أي تفرقت المقاصد، فيميل مائل إلى الدنيا، وآخر إلى غيرها. ١٢٩ التّارِيخُ وَالسِّيْرَة وَالمناقِبْ الكِتابُ الثالِثُ الشّمَائِل الشريفَة ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (أسماؤه وَل﴾ وكمال خلقته) الفصل الأول أسماؤه ◌َّخليل وكمال خلقته ١ - باب: أسماؤه صَلىالله وَسلم [انظر: ج ٢٢٢١ _ ٢٢٢٣ في كنيته ◌َّوَ]. [٣٥٣٤ _ ق] جبير بن مطعم [ت ٢٨٤٠/ مي ٢٧٧٥]. [٣٥٣٥ - خ] أبو هريرة [ن ٣٤٣٨]. [٣٥٣٦ - م] أبو موسى. ٢ - باب: صفات جسمه وعله [انظر: ج ٣٢٤٠]. [٣٥٣٧ _ ق] البراء [٥ ٤٠٧٢، ٤١٨٣، ٤١٨٤/ ت ١٧٢٤، ٢٨١١ م، ٣٦٣٥، ٣٦٣٦ / ن ٥٠٧٥، ٥٠٧٧، ٥٢٤٧، ٥٢٤٨، ٥٣٢٩/ جه ٣٥٩٩/ مي ٦٤]. ■ وللنسائي: كان رسول الله وَّ﴾ رجلاً مربوعاً، عريض ما بين المنكبين، كث اللحية(١)، تعلوه حمرة، جُمته(٢) إلى شحمتي أذنيه، لقد رأيته في حلة حمراء ما رأيت أحسن منه. [٣٥٣٧]- (١) (كث اللحية): هو أن لا تكون اللحية دقيقة ولا طويلة. (٢) (جُمته): الجمة: ما سقط من شعر الرأس على المنكبين. ١٣٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ] وله: ما رأيت رجلاً أحسن في حلة من رسول الله وله ... ا وله: رأيته وعليه حلة حمراء مترجلاً، لم أر قبله ولا بعده أحد هو أجمل منه . ٧٢١٥ _ (دت) عن أنس قال: كان رسول الله وَ له ربعة(١)، ليس بالطويل ولا بالقصير، حسن الجسم، أسمر اللون، وكان شعره ليس بجعد ولا سبط، إذا مشى يتوكأ(٢). [٥ ٤٨٦٣ / ت ١٧٥٤] واقتصرت رواية أبي داود على قوله: كان النبي ◌ّ إذا مشى كأنه توكأ. ٧٢١٦ _ (ت) عن علي قال: لم يكن رسول الله وَله بالطويل ولا بالقصير، شئن الكفين والقدمين(١)، ضخم الرأس(٢)، ضخم الكراريس(٣)، ٧٢١٥ - (١) (ربعة) بين الطويل والقصير. (٢) (يتوكأ) (كأنه يتوكأ) والذي في تحفة الأحوذي (يتكفأ)، والمعنى: يتمايل إلى قدام، وقيل: أي يرفع القدم من الأرض ثم يضعها. ولا يمسح قدمه على الأرض كمشي المتبختر، كأنما ينحط من صبب، أي يرفع رجله من قوة وجلادة، والأشبه أن يتكفأ بمعنى صب الشيء دفعة. (تحفة الأحوذي). ٧٢١٦ - (١) (شئن الكفين والقدمين): أي أنهما يميلان إلى الغلظ والقصر، وقيل: هو الذي في أنامله غلظ بلا قصر، ويحمد ذلك في الرجال .. وهذا لا يخالف ما رواه البخاري عن أنس (ما مسست حريراً ولا ديباجاً ألين من كف النبي 98َّ)، لأن اللين في الجلد والغلظ في العظام. اهـ باختصار عن تحفة الأحوذي. (٢) (ضخم الرأس): عظيمه. (٣) (ضخم الكراريس): هي رؤوس العظام. ١٣٤ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (أسماؤه وَلي وكمال خلقته) طويل المسْرُبة(٤)، إذا مشى تكفأ تكفؤاً كأنما انحط(٥) من صبب (٦)، لم أر [ت ٣٦٣٧] قبله ولا بعده مثله. ٧٢١٧ _ (ت) عن جابر بن سمرة قال: كان في ساقي رسول الله وَل حموشة(١)، وكان لا يضحك إلَّ تبسماً، وكنتُ إذا نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل(٢). [ت ٣٦٤٥] ٧٢١٨ - (ت) عن إبراهيم بن محمد، من ولد علي بن أبي طالب، قال: كان علي رضي الله عنه إذا وصف النبي ◌َّ قال: لم يكن بالطويل الممغط (١)، ولا بالقصير المتردد(٢)، وكان ربعة من القوم، ولم يكن بالجعد القطط(٣) ولا بالسبط، كان جعداً رَجِلاً(٤)، ولم يكن بالمطهم(٥) ولا (٤) (طويل المسربة): الشعر المستدق الذي يأخذ من الصدر إلى السرة. (٥) (كأنما انحط): سقط. (٦) (من صبب): أي موضع منحدر من الأرض. ٧٢١٧ - ■ قال الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه صحيح/ وقال الألباني: ضعيف . (١) (حموشة): أي دقة ولطافة متناسبة لسائر أعضائه. (٢) (وليس بأكحل): بل كانت عينه كحلاء من غير اكتحال. ٧٢١٨ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بمتصل / وقال الألباني: ضعيف. (١) (الممغط): الذاهب طولاً. (٢) (المتردد): الداخل بعضه في بعض قصراً. (٣) (القطط): الشديد الجعودة. (٤) (جعداً رجِلاً): لم يكن شديد الجعودة ولا شديد السبوطة، بل بينهما. (٥) (المطهم): البادن الكثير اللحم. ١٣٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب بالمكلثم(٦)، وكان في وجهه تدوير، أبيض مشرب، شئن الكفين والقدمين، إذا مشى تقلع (٧) كأنما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت معاً، بين كتفيه خاتم النبوة، وهو خاتم النبيين، أجود الناس كفاً، وأشرحهم صدراً، وأصدق الناس لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله. [ت ٣٦٣٨] ٣ - باب: صفة وجهه وَاله [٣٥٣٨ _ م] أبو الطفيل [٥ ٤٨٦٤]. ■ زاد أبو داود إذا مشى كأنما يهوي من صبوب . [٣٥٣٩ _ م] جابر بن سمرة [ن ٥١٢٩]. [٣٥٤٠ _ م] جابر بن سمرة [ت ٣٦٤٦، ٣٦٤٧]. ■ ولفظ الترمذي: منهوش العقب(١). ٧٢١٩ - ( مي) عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: قلت الربيع بنت معوذ بن عفراء: صفي لنا رسول الله وَير، قالت: يا بني لو رأيته رأيت الشمس طالعة. [مي ٦٠] ٤ - باب: صفة شعر النبي وَ له [انظر: ج ١٧٢٨ - ١٧٢٩، ٢٤٥٠]. [٣٥٤١ - ق] أنس [٥ ٤١٨٥، ٤١٨٦/ ن ٥٠٦٨، ٥٠٧٦، ٥٢٤٩، ٥٢٥٠) جه ٣٦٣٤]. ■ وفي رواية لأبي داود: إلى شحمة أذنيه. (٦) (المكلثم): المدور الوجه. (٧) (تقلع): التقلع أن يمشي بقوة. [٣٥٤٠]- (١) (منهوش العقب) منهوس بالسين والشين. ومعناه: قليل لحم العقب. ١٣٦ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (أسماؤه ◌َ ل وكمال خلقته) ٧٢٢٠ - (دت جه) عن عائشة، قالت: كان شعر رسول الله وَل فوق الوفرة(١) ودون الجمة . [٥ ٤١٨٧ / ت ١٧٥٥ / جه ٣٦٣٥] ■ زاد الترمذي في أوله: كنت أغتسل أنا ورسول الله وَله من إناء واحد، وكان ... ٧٢٢١ - ( دجه ) عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله وَ ل صدعت الفرق من يافوخه وأرسل ناصيته بين عينيه. [٥ ٤١٨٩ / جه ٣٦٣٣] ٧٢٢٢ - (دت جه) عن أم هانىء قالت: قدم النبي وَل إلى مكة، [٥ ٤١٩١ / ت ١٧٨١ / جه ٣٦٣١] وله أربع غدائر، تعني عقائص. ٥ - باب: شيبه وَالجلاء [٣٥٤٢ - ق] أنس [د ٤٢٠٩/ ن ٥١٠١، ٥١٠٢/ جه ٣٦٢٩]. ■ ولفظ ابن ماجه: لم ير من الشيب إلاَّ نحو سبعة عشر أو عشرين شعرة في مقدم لحيته. [٣٥٤٣ _ ق] أبو جحيفة [جه ٣٦٢٨]. [٣٥٤٤ _ ق] أبو جحيفة [ت ٢٨٢٦، ٢٨٢٧، ٣٧٧٧]. ] زاد الترمذي: فلما قام أبو بكر قال: من كانت له عند رسول الله وَلآه عدة فليجىء، قمت إليه فأخبرته فأمر لنا بها. [٣٥٤٥ - خ] عبد الله بن بسر. ٧٢٢٣ _ (٣) عن أبي رمثة قال: انطلقت مع أبي نحو النبي صلىالله وَسِكم فإذا هو ذو وفرة بها ردع حناء(١)، وعليه بردان أخضران. ٧٢٢٠ - (١) (الوفرة): ما بلغ شحمة الأذن. ٧٢٢٣ - (١) (ردع حناء): لطخ حناء. ١٣٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب وفي رواية: وكان قد لطخ لحيته بالحناء. ] وفي رواية لأبي داود فقال له أبي: أرني هذا الذي بظهرك، فإني رجل طبيب قال: (الله الطبيب، بل أنت رجل رقيق، طبيبها الذي خلقها). [٥ ٤٠٦٥، ٤٢٠٦ - ٤٢٠٨ / ت ٢٨١٢ / ن ١٥٧١، ٥٠٩٨، ٥٠٩٩، ٥٣٣٤] واقتصر الترمذي على ذكر الثوبين الأخضرين. ٧٢٢٤ - (جه) عن ابن عمر، قال: كان شيب رسول الله وَّجل نحو عشرين شعرة . [جه ٣٦٣٠] ٦ - باب: طيب رائحته رحي له [٣٥٤٦ - ق] أنس [ت ٢٠١٥ / مي ٦١، ٦٢] [٣٥٤٧ _ م] جابر بن سمرة. ٧٢٢٥ - (جه) عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، قال: رأيت النبي ◌َّ أتي بدلو، فمضمض منه، فمجَّ فيه مسكاً أو أطيب من المسك، واستنثر خارجاً من الدلو. [جه ٦٥٩ ] [وانظر: ز ٢٧٤١]. ٧ - باب: طيب عرقه وَ له [٣٥٤٨ - ق] أنس [ن ٥٣٨٦]. ٧٢٢٦ _ (مي) عن جابر: أن النبي ◌ُّ لم يسلك طريقاً، أو لا يسلك طريقاً، فيتبعه أحد إلاَّ عرف أنه قد سلكه، من طيب عرقه، أو قال: من ريح عرقه. [م ٦٦] ٧٢٢٥ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١٣٨ ٣ - كتاب الشمائل الشريفة (أسماؤه ال# وكمال خلقته) ٧٢٢٧ - (مي) عن إبراهيم قال: كان رسول الله مَثّل يعرف بالليل [مي ٦٥] بريح الطيب . ٧٢٢٨ - ( مي ) عن حيبيب بن خدرة: حدثني رجل من بني حريش. قال: كنت مع أبي حين رجم رسول الله صلّ ماعز بن مالك، فلما أخذته الحجارة أرعبت، فضمني إليه رسول الله و ◌َالر، فسأل علي من عرق إبطه مثل ريح المسك. [مي ٦٣] ٨ - باب: مشيه وَ له [انظر: ز ١٧١٥، ٥١٣٨]. ٧٢٢٩ - (جه) عن جابر بن عبد الله، قال: كان النبي وَ ل* إذا مشى، مشى أصحابه أمامه، وتركوا ظهره للملائكة . [جه ٢٤٦] ٧٢٣٠ - (ت) عن أبي هريرة قال: ما رأيت شيئاً أحسن من رسول الله وَل في مشيته، كأنما الأرض تطوى له، إنا لجهد أنفسنا وإنه لغير مکترث . [ت ٣٦٤٨] ٧٢٣١ - (جه) عن أبي أمامة، قال: مر النبي ◌َّ في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد، وكان الناس يمشون خلفه، فلما سمع صوت النعال وقر ذلك في نفسه، فجلس حتى قدمهم أمامه، لئلا يقع في نفسه شيء من [جه ٢٤٥] الكبر . ٧٢٣٠ - ■ قال الألباني : ضعيف. ٧٢٣١ - ■ فى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف رواته/ وقال الألباني: ضعيف. ١٣٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب الفصل الثاني عظيم أخلاقه وَ الد صَلى الله وَسَلم ١ - باب: حسن خلقه [انظر: ج ٥٠٩، ١٠٦٢، ١٢٥٧، ١٤٦١، ٣١٢٩]. [٣٥٤٩ - ق] عبد الله بن عمرو [ت ١٩٧٥]. [٣٥٥٠ _ ق] أنس [٥ ٤٧٧٤ / ت ٢٠١٥ / مي ٦٢]. ■ زاد أبو داود: وأنا غلام ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي أن أكون عليه . [٣٥٥١ _ م] أنس [٥ ٤٧٧٣]. ■ زاد أبو داود في روايته: قال أنس: لقد خدمته سبع سنين، أو تسع سنين، ما علمت قال لشيء صنعت: لم فعلت كذا وكذا، ولا لشيء ترکت: هلا فعلت كذا وكذا. ٧٢٣٢ - (ت) عن أبي عبد الله الجدلي قال: سألت عائشة عن خلق رسول الله وَل فقالت: لم يكن فاحشاً (١)، ولا متفحشاً(٢)، ولا صخاباً(٣) في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح. [ت ٢٠١٦] ٧٢٣٢ _ (١) (فاحشاً): أي ذا فحش في أقواله وأفعاله. (٢) (متفحشاً) متكلفاً الفحش أو متعمداً له. أي نفت عنه الفحش طبعاً وتكلفاً. (٣) (صخاباً): الصخب: الصياح. ١٤٠