Indexed OCR Text

Pages 321-340

١ - كتاب الرقائق
لأعرف كلمة - وقال عثمان: آية - لو أخذ الناس كلهم بها لكفتهم) قالوا:
يا رسول الله، أية آية؟ قال: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾(١).
[جه ٤٢٢٠/ مي ٢٧٢٥]
٦٦٦٣ _ (ت جه ) عن عطية السعدي - وكان من أصحاب
النبي ◌َّ - قال: قال رسول الله وَ ل: (لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين،
[ت ٢٤٥١ / جه ٤٢١٥]
حتى يدع ما لا بأس به، حذراً لما به البأس).
٦٦٦٤ _ (جه) عن أبي ذر، قال: قال رسول الله وَله: (لا عقل
كالتدبير، ولا ورع كالكفِّ (١)، ولا حسب(٢) كحسن الخلق).
[جه ٤٢١٨]
٦٦٦٥ _ (ت) عن جابر، قال: ذكر رجل عند النبي وَجلر بعبادة
واجتهاد، وذكر عنده آخر بِرِعَةٍ (١)، فقال النبي وَّ: (لا تَعْدِلْ بالرعة).
[ت ٢٥١٩]
٦٦٦٦ _ (ت) عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَله :
(١) سورة الطلاق، الآية ٢.
٦٦٦٣ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٦٦٦٤ - ■ في الزوائد: في إسناده القاسم بن محمد المصري، ضعيف/ وقال
الألباني : ضعيف.
(١) (كالكف) أي الكف عن المنهيات والمحارم.
(٢) (لا حسب) أي لا شرف للنفس.
٦٦٦٥ _ ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (الرعة): مصدر من الورع، وهو التقوى.
٦٦٦٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٢١

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
(من أكل طيباً، وعمل في سنَّة، وأمن الناس بوائقه، دخل الجنة) فقال رجل :
يا رسول الله، إن هذا اليوم في الناس لكثير، قال: (وسيكون في قرون
[ت ٢٥٢٠]
بعدي).
٦٦٦٧ _ (ت) عن يزيد بن سلمة قال: يا رسول الله، إني قد سمعت
منك حديثاً كثيراً، أخاف أن ينسيني أوَّلَه آخرُه، فحدثني بكلمة تكون جماعاً،
قال: (اتق الله فيما تعلم).
[ت ٢٦٨٣]
٦٦٦٨ _ (ت) عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله وَّةٍ قال: (لن
يشبع المؤمن من خير يسمعه، حتى يكون منتهاه الجنة).
[ت ٢٦٨٦]
٤١ - باب: الذين إذا رؤوا ذكر الله
٦٦٦٩ _ (جه) عن أسماء بنت يزيد، أنها سمعت رسول الله وعليه
يقول: (ألا أنبئكم بخياركم)؟ قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: (خياركم
الذين إذا رُؤوا ذكر الله عز وجل).
[جه ٤١١٩]
٤٢ - باب: الذين إذا غابوا لم يفتقدوا
٦٦٧٠ - (جه ) عن عمر بن الخطاب: أنه خرج يوماً إلى مسجد
رسول الله الرّ فوجد معاذ بن جبل قاعداً عند قبر النبي وَّ يبكي، فقال: ما
قال الترمذي: ليس إسناده بمتصل / وقال الألباني: ضعيف.
٦٦٦٧ - ١
٦٦٦٨ -
قال الألباني: ضعيف.
٦٦٦٩ - ١
في الزوائد: إسناده حسن/ وقال الألباني: ضعيف.
٦٦٧٠ - ■ في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
٣٢٢

١ - كتاب الرقائق
يبكيك؟ قال: يبكيني شيء، سمعته من رسول الله وَّل، سمعت رسول الله وَال
يقول: (إن يسير الرياء شرك، وإن من عادى لي ولياً، فقد بارز الله
بالمحاربة. إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء، الذين إذا غابوا لم يفتقدوا،
وإن حضروا، لم يدعوا، ولم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من
كل غبراء مظلمة).
[جه ٣٩٨٩]
٤٣ - باب: شدة الزمان وعظم البلاء
٦٦٧١ - (ت جه) عن أنس قال: قال رسول الله وَ ل: (إنَّ عِظَمَ
الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله
الرضا، ومن سخط فله السخط).
[ت ٢٣٩٦ / جه ٤٠٣١]
■ زاد الترمذي: وقال ◌َ له: (إذا أراد الله بعبده الخير، عجل له العقوبة
في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر، أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم
القيامة).
٦٦٧٢ - (ت جه مي) عن سعد بن أبي وقاص قال: قلت:
يا رسول الله، أيُّ الناس أشد بلاء؟ قال: (الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، فيبتلى
الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلباً اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه
رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على
[ت ٢٣٩٨ / جه ٤٠٢٣ / مي ٢٧٨٣]
الأرض ما عليه خطيئة).
٦٦٧٣ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (ما يزال
البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله، وما عليه
[ت ٢٣٩٩]
خطيئة).
٣٢٣

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٦٦٧٤ - (جه) عن أبي سعيد الخدري، قال: دخلت على النبي وَل
وهو يوعك، فوضعت يدي عليه، فوجدت حرَّه بين يديَّ، فوق اللحاف،
فقلت: يا رسول الله، ما أشدها عليك! قال: (إنا كذلك، يضعَّف لنا البلاء،
ويضعَّف لنا الأجر) قلت: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال: (الأنبياء)
قلت: يا رسول الله، ثم من؟ قال: (ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلى
بالفقر، حتى ما يجد أحدهم إلَّ العباءة يحوِّيها(١)، وإن كان أحدهم ليفرح
بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء).
[جه ٤٠٢٤]
٦٦٧٥ - (ت) عن جابر قال: قال رسول الله مثل: (يود أهل العافية
يوم القيامة، حين يعطى أهل البلاء والثواب، لو أن جلودهم كانت قرضت
في الدنيا بالمقاريض).
[ت ٢٤٠٢]
٤٤ - باب: من أرضى الله بسخط الناس
٦٦٧٦ - (ت) عن معاوية أنه كتب إلى عائشة أم المؤمنين رضي الله
عنها، أن اكتبي كتاباً توصيني فيه، ولا تكثري عليَّ، فكتبت عائشة رضي الله
عنها إلى معاوية: سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول الله مَلٍ يقول:
(من التمس رضاء الله بسخط الناس، كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضاء
الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس) والسلام عليك.
[ت ٢٤١٤]
٤٥ - باب: حسن الظن بالله تعالى
[انظر: ج ١٣١٤].
٦٦٧٤ - (١) (يحوِّيها) التحوية: أن يدير كساء حول سنام البعير ثم يركبه.
٣٢٤

١ - كتاب الرقائق
٦٦٧٧ - (د) عن أبي هريرة، عن رسول الله وَجيقول قال: (حسن الظن
[٥ ٤٩٩٣]
من حسن العبادة).
٦٦٧٨ _ (مي) عن واثلة بن الأسقع، عن النبي وَ ل قال: قال الله
[مي ٢٧٣١ ]
تبارك وتعالى: (أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء).
٤٦ - باب: ما جاء في الأولياء
[انظر: ز ٦٦٧٠، ٦٦٩٢].
٤٧ - باب: التفكير والاعتبار
[انظر: ز ٦٩٣٣].
٦٦٧٧ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٢٥

الّقَائِقُ وَالآدابْ
الكِتابُ الثاني
الأَخْلَاقُ وَالآدَابٌ

٢ - كتاب الأخلاق والآداب ((آداب جامعة))
الفصل الأول
أحاديث جامعة
١ - باب: أحاديث جامعة في الخير
[٢٩٩٠ - ق] أبو هريرة [ت ٢٣٩١ / ن ٥٣٩٥].
[٢٩٩١ - ق] أبو أيوب الأنصاري [ن ٤٦٧].
[٢٩٩٢ - ق] أبو هريرة.
[٢٩٩٣ - ق] أبو هريرة [٥ ٥١٥٤ / ت ٢٥٠٠/ جه ٣٩٧١].
رواية ابن ماجه مختصرة .
[٢٩٩٤ _ ق] أبو ذر [ن ٣١٢٩/ جه ٢٥٢٣/ مى ٢٧٣٨].
ورواياتهم مختصرة.
[٢٩٩٥ - ق] عبد الله بن عمرو [٥ ٥١٩٤/ ن ٥٠١٥/ جه ٣٢٥٣].
[٢٩٩٦ - ق] أبو هريرة [ت ١٦٥٨/ ن ٢٦٢٣، ٣١٣٠، ٥٠٠٠/ مي ٢٣٩٣].
وعند الترمذي: (الجهاد سنام الإِسلام).
[٢٩٩٧ - خ] أبو موسى [د ٣١٠٥/ مي ٢٤٦٥].
[٢٩٩٨ - م] أبو هريرة.
[٢٩٩٩ - م] أبو شريح [جه ٣٦٧٢].
[٣٠٠٠ _ م] أبو هريرة [د ١٤٥٥، ٣٦٤٣، ٤٩٤٦/ ت ١٤٢٥، ١٩٣٠، ٢٦٤٦،
٢٩٤٥/ جه ٢٢٥، ٢٥٤٤/ مي ٣٤٤].
٣٢٩

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
[٣٠٠١ _ م] أبو هريرة.
[٣٠٠٢ _ م] أبو مالك الأشعري [ت ٣٥١٧/ ن ٢٤٣٦ / جه ٢٨٠/ مي ٦٥٣].
] ولفظ الترمذي: (الوضوء شطر الإِيمان) ولفظ النسائي وابن ماجه:
(إسباغ الوضوء شطر الإِيمان).
[٣٠٠٣ _ م] أبو هريرة [ت ٢٠٢٩ / مي ١٦٧٦].
٦٦٧٩ _ (دن مي) عن عبد الله بن حبشي الخثعمي: أن النبي وله
سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: (إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه،
وحجة مبرورة) قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال: (طول القنوت) قيل: فأي
الصدقة أفضل؟ قال: (جهد المقل) قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: (من هجر
ما حرم الله عزَّ وجلَّ)، قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: (من جاهد المشركين
بماله ونفسه) قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: (من أهريق دمه وعُقِر جواده).
[د ١٣٢٥، ١٤٤٩ / ن ٢٥٢٥، ٥٠٠١/ مي ١٤٢٤]
وعند أبي داود: أي الأعمال أفضل، قال: (طول القيام) فحذف
الفقرة الأولى من الحديث.
وعند الدارمي: (طول القيام).
٦٦٨٠ _ (ت) عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَلقوله: (تبسمك في
وجه أخيك لك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة،
وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة، وبصرك للرجل الرديء البصر
لك صدقة، وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة،
وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة).
[ت ١٩٥٦]
٦٦٨١ _ (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: (يا
٣٣٠

٢ - كتاب الأخلاق والآداب ((آداب جامعة»
أبا هريرة كن ورعاً، تكن أعبد الناس، وكن قنعاً، تكن أشكر الناس، وأحب
للناس ما تحب لنفسك، تكن مؤمناً، وأحسن جوار من جاورك، تكن
مسلماً، وأقل الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب).
[جه ٤٢١٧]
٦٦٨٢ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: (من يأخذ
عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهن، أو يعلِّم من يعمل بهن؟) فقال أبو هريرة
فقلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعدَ خمساً وقال: (اتق المحارم تكن
أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك
تكن مؤمناً، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلماً، ولا تكثر الضحك،
فإن كثرة الضحك تميت القلب).
[ت ٢٣٠٥]
٦٦٨٣ _ (ت ن) عن أبي ذر، عن النبي وَلخير قال: (ثلاثة يحبهم
الله، وثلاثة يبغضهم الله، فأما الذين يحبهم الله: فرجل أتى قوماً فسألهم
بالله، ولم يسألهم بقرابة بينه وبينهم فمنعوه، فتخلف رجل بأعقابهم فأعطاه
سراً، لا يعلم بعطيته إلاّ الله، والذي أعطاه، وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان
النوم أحب إليهم مما يُعدَل به نزلوا، فوضعوا رؤوسهم، فقام أحدهم يتملقني
ويتلو آياتي، ورجل كان في سرية فلقيَ العدو فهزموا، وأقبل بصدره حتى
يقتل أو يُفْتَحَ له.
والثلاثة الذين يبغضهم: الشيخ الزاني، والفقير المختال، والغني
[ت ٢٥٦٨ / ن ١٦١٤، ٢٥٦٩]
الظلوم).
قال الترمذي: الحسن لم يسمع من أبي هريرة شيئاً.
٦٦٨٢ - ٥
قال الألباني : ضعيف .
٦٦٨٣ - ١
٣٣١

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
٦٦٨٤ _ (ت) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَليقول: (ثلاثة على
كثبان المسك - أراه قال: يوم القيامة - : عبد أدى حق الله وحق مواليه،
ورجل أم قوماً وهم به راضون، ورجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم
وليلة).
[ت ١٩٨٦، ٢٥٦٦]
٦٦٨٥ - (ت) عن عبد الله بن مسعود يرفعه قال: (ثلاثة يحبهم الله :
رجل قام من الليل يتلو كتاب الله، ورجل تصدق بصدقة بيمينه يخفيها - أراه
قال: من شماله ــ ورجل كان في سرية فانهزم أصحابه فاستقبل العدو).
[ت ٢٥٦٧]
[انظر: ج ٢٣١٦ إن الله كتب الإحسان على كل شيء
ج ١٤٤٦ كل معروف صدقة
ج ٣٦٩٤ أعمال تدخل الجنة
ز ٤٣٠٠].
٢ - باب: في الكبائر والموبقات
[انظر: ج ٧٢ - ٨٠ صفات المنافقين، وانظر: ٢٢٦٣، ٢٢٦٤، ٢٥٦٧، ٣٦٥١].
[٣٠٠٤ _ ق] أبو هريرة [د ٢٨٧٤ / ن ٣٦٧٣].
وذكر النسائي: (الشح) بدلاً عن (السحر).
[٣٠٠٥ - ق] أبو هريرة.
[٣٠٠٦ _ ق] ثابت بن الضحاك [٥ ٣٢٥٧/ ت ١٥٢٧، ١٥٤٣، ٢٦٣٦/ ن ٣٧٧٩،
٣٧٨٠، ٣٨٢٢/ جه ٢٠٩٨/ مي ٢٣٦١].
٦٦٨٤ - ■
قال الألباني : ضعيف.
قال الترمذي: هو غير محفوظ/ وقال الألباني: ضعيف.
٦٦٨٥ - ■
٣٣٢

٢ - كتاب الأخلاق والآداب ((آداب جامعة))
[٣٠٠٧ - ق] ابن مسعود [د ٢٣١٠/ ت ٣١٨٢، ٣١٨٣/ ن ٤٠٢٤ - ٤٠٢٦].
[٣٠٠٨ - ق] أنس [ت ١٢٠٧، ٣٠١٨/ ن ٤٠٢١، ٤٨٨٢].
[٣٠٠٩ - ق] أبو بكرة [ت ١٩٠١، ٢٣٠١، ٣٠١٩].
[٣٠١٠ - ق] أبو هريرة [د ٤٦٨٩ / ت ٢٦٢٥ / ن ٤٨٨٥، ٤٨٨٦، ٥٦٧٥، ١٥٦٧٦
جه ٣٩٣٦/ می ١٩٩٤، ٢١٠٦].
■ وفي رواية للنسائي ذكر فيها السرقة والزنى والخمر، قال: وذكر رابعة
فنسيتها، فإذا فعل ذلك خلع ربقة الإِسلام من عنقه، فإن تاب تاب الله
[ن ٤٨٨٧]
عليه(١) .
[٣٠١١ - خ] عبد الله بن عمرو [ت ٣٠٢١ / ن ٤٠٢٢، ٤٨٨٣/ می ٢٣٦٠].
[٣٠١٢ - خ] ابن عباس [ن ٤٨٨٤].
[٣٠١٣ - خ] ابن عباس.
[٣٠١٤ _ م] أبو هريرة [ن ٢٥٧٤].
ا ولفظ النسائي: ( ... الشيخ الزاني، والعائل المزهو، والإِمام
الكذاب).
■ وفي رواية له: (أربعة يبغضهم الله عز وجل: البياع الحلاف، والفقير
[ن ٢٥٧٥]
المختال، والشيخ الزاني، والإِمام الجائر).
٦٦٨٦ - ( دن) عن عبيد بن عمير، عن أبيه، أنه حدثه - وكانت له
صحبة - أن رجلاً سأله فقال: يا رسول الله، ما الكبائر فقال: (هنَّ تسع)
فذكر معناه(١)، وزاد: (وعقوق الوالدين المسلمَيْن، واستحلال البيت
الحرام، قبلتِكم أحياءً وأمواتاً).
[٥ ٢٨٧٥ / ن ٤٠٢٣]
[٣٠١٠] - (١) قال الألباني عن هذه الرواية: منكر.
٦٦٨٦ - (١) أي معنى حديث أبي هريرة برقم ج ٣٠٠٤.
٣٣٣

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
■ والحديث عند النسائي. فقال: (هن سبع) وذكر بعض حديث
أبي هريرة.
٦٦٨٧ _ (ن) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: (ثلاثة لا ينظر
الله عزَّ وجلَّ إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة،
والديوث(١)، وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والمدمن الخمر،
والمنان بما أعطى).
[ن ٢٥٦١ ]
٦٦٨٨ _ (ن) عن أبي أيوب الأنصاري، أن رسول الله وَالر قال: (من
جاء يعبد الله ولا يشرك به شيئاً، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويجتنب
الكبائر، كان له الجنة) فسألوه عن الكبائر فقال: (الإشراك بالله، وقتل النفس
المسلمة، والفرار يوم الزحف).
[ن ٤٠٢٠]
٦٦٨٩ _ (ن مي) عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ولو قال:
(لا يدخل الجنة منان، ولا عاق، ولا مدمن خمر).
[ن ٥٦٨٨/ مي ٢٠٩٣، ٢٠٩٤]
وفي رواية للدارمي زاد: (لا يدخل الجنة ولد زنية) وذكر الحديث.
٦٦٩٠ _ (ت جه مي) عن ثوبان، قال: قال رسول الله اله: (من
مات وهو بريء من ثلاث: الكبر والغلول والدين، دخل الجنة). [ت ١٥٧٢]
· وعند ابن ماجه والدارمي بلفظ: (من فارق الروح الجسد، وهو
[جه ٢٤١٢ / مي ٢٥٩٢]
بريء ... ).
٦٦٨٧ - (١) (الديوث) هو الذي لا غيرة له على أهله.
٣٣٤

٢ - كتاب الأخلاق والآداب ((آداب جامعة))
وفي رواية للترمذي بلفظ (الكنز والغلول والدين)(١). [ت ١٥٧٣]
٦٦٩١ _ (ت) عن عبد الله بن أنيس الجهني قال: قال
رسول الله ◌َّة: (إن من أكبر الكبائر الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين
الغموس، وما حلف حالف بالله يمين صبر (١)، فأدخل فيها مثل جناح
[ت ٣٠٢٠]
بعوضة، إلاَّ جعلت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة).
٦٦٩٠ - (١) قال الألباني عن هذه الرواية: شاذ.
٦٦٩١ - (١) (يمين صبر) أي التي ألزم بها وحبس عليها وكانت لازمة لصاحبه من
جهة الحكم.
٣٣٥

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
الفصل الثاني
الفضائل والأخلاق والآداب
١ - باب: فضل الحب في الله تعالى
[انظر: ج ٢٩٩٠ / ز ٤٣٠].
[٣٠١٥ - م] أبو هريرة [مي ٢٧٥٧].
[٣٠١٦ - م] أبو هريرة.
٦٦٩٢ - (د) عن عمر بن الخطاب، قال: قال النبي ◌َلّ: (إن من
عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة
بمكانهم من الله تعالى) قالوا: يا رسول الله، تخبرنا من هم، قال: (هم قوم
تحابوا بروح الله، على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن
وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا
حزن الناس) وقرأ هذه الآية: ﴿أَلَّ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ
يَحْزَنُونَ﴾(١).
[٥ ٣٥٢٧]
٦٦٩٣ _ (ت) عن معاذ بن جبل، قال: سمعت رسول الله والله يقول:
٦٦٩٢ - (١) سورة يونس، الآية ٦٢ .
٣٣٦

٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب))
(قال الله عزَّ وجلّ: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم النبيّون
[ت ٢٣٩٠]
والشهداء).
٦٦٩٤ _ (د) عن أبي أمامة، عن رسول الله وَ ل أنه قال: (من أحب
[ ٥ ٤٦٨١ ]
لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع الله، فقد استكمل الإِيمان).
٦٦٩٥ - (د) عن أبي ذر، قال: قال رسول الله وَله: (أفضل الأعمال
الحب في الله، والبغض في الله).
[٥ ٤٥٩٩]
٦٦٩٦ - (ت) عن معاذ بن أنس الجهني، أن رسول الله وَ له قال:
(من أعطى لله، ومنع لله، وأحب لله، وأبغض لله، وأنكح لله، فقد استكمل
إيمانه).
[ت ٢٥٢١]
٢ - باب: إذا أحب الله عبداً حببه إلى عباده
[٣٠١٧ - ق] أبو هريرة [ت ٣١٦١].
■ ولفظ الترمذي: (إذا أحب الله عبداً، نادى جبريل: إني قد أحببت فلاناً
فأحبه. قال: فينادي في السماء، ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض.
فذلك قول الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ
وُدَّ﴾(١) وإذا أبغض ... ) الحديث.
٣ - باب: المرء مع من أحب
[انظر: ز ٣٥٦].
[٣٠١٨ - ق] أنس [د ٥١٢٧/ ت ٢٣٨٥، ٢٣٨٦].
■ وللترمذي في رواية: (المرء مع من أحب وله ما اكتسب).
٦٦٩٥ - ١
قال الألباني: ضعيف .
[٣٠١٧] - (١) سورة مريم، الآية ٩٦.
٣٣٧

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
] ولفظ أبي داود: رأيت أصحاب رسول الله و لو فرحوا بشيء، لم أرهم
فرحوا بشيء أشد منه، قال رجل: يا رسول الله، الرجل يحب الرجل على
العمل من الخير يعمل به، ولا يعمل بمثله. فقال رسول الله وَعليه: (المرء
مع من أحب).
[٣٠١٩ - ق] ابن مسعود.
[ ٣٠٢٠ - ق] أبو موسى.
٦٦٩٧ - ( دمي) عن أبي ذر قال: يا رسول الله، الرجل يحب القوم
ولا يستطيع أن يعمل كعملهم. قال: (أنت يا أبا ذر مع من أحببت) قال:
فإني أحب الله ورسوله قال: (فإنك مع من أحببت) فأعادها أبو ذر، فأعادها
رسول الله ێلهڑ .
[د ٥١٢٦ / مي ٢٧٨٧ ]
٤ - باب: تفسير البر والإِثم
[٣٠٢١ _ م] النواس بن سمعان [ت ٢٣٨٩/ مي ٢٧٨٩، ٢٧٩٠].
■ ولفظ الترمذي والدارمي: (ما حاك في نفسك).
٦٦٩٨ - ( مي) عن وابصة بن معبد الأسدي، أن رسول الله،وَ خلال قال
لوابصة: (جئتَ تسأل عن البر والإِثم)؟ قال: قلت: نعم، قال: فجمع
أصابعه فضرب بها صدري وقال: (استفتِ نفسك، استفت قلبك يا وابصة)
ثلاثاً (البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإِثم ما حاك في
النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك).
[مي ٢٥٣٣]
٥ - باب: مجالسة الصالحين
[٣٠٢٢ - ق] أبو موسى.
٦ - باب: استحباب طلاقة الوجه
[٣٠٢٣ _ م] أبو ذر [ت ١٨٣٣].
٣٣٨

٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب)»
٦٦٩٩ _ (ت) عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله التليفون: (كل
معروف صدقة، وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق وأن تفرغ من
دلوك في إناء أخيك).
[ت ١٩٧٠]
[وانظر: ز ٥٤٧٩، ٦٦٨٠، ٦٧٩١].
٧ - باب: مداراة الناس
[٣٠٢٤ _ ق] عائشة [٥ ٤٧٩١ / ت ١٩٩٦].
■ وفي رواية لأبي داود: (يا عائشة، إن الله لا يحب الفاحش
[ ٥ ٤٧٩٢]
المتفحش).
[٣٠٢٥ _ ق] المسور بن مخرمة [٥ ٤٠٢٨ / ت ٢٨١٨ / ن ٥٣٣٩].
٦٧٠٠ - (د) عن عائشة، في هذه القصة(١)، فقال : - تعني
النبي وَل ــ (يا عائشة، إن من شرار الناس، الذين يكرمون اتقاء ألسنتهم).
[ , ٤٧٩٣]
٨ - باب: ملاطفة الصغار
[انظر: ج ٣٦١١].
[٣٠٢٦ _ ق] عائشة [٥ ٤٩٣١/ ن ٣٣٧٨/ جه ١٩٨٢].
[٣٠٢٧ - ق] أنس [د ٤٩٦٩/ ت ٣٣٣، ١٩٨٩/ جه ٣٧٢٠، ٣٧٤٠].
٩ - باب: قول (يا بني) للملاطفة
[٣٠٢٨ _ م] أنس [٥ ٤٩٦٤ / ت ٢٨٣١].
[٣٠٢٩ _ م] المغيرة.
٦٧٠٠ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
(١) أي حديث الباب ج ٣٠٢٤.
٣٣٩

٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب
١٠ - باب: تقديم الكبير وتوقيره
[انظر: ج ٢٩٨، ١٣٦٢، ٢٨٩٧/ ز ٦٨٠٦].
[٣٠٣٠ _ م] ابن عمر.
٦٧٠١ - (د) عن عائشة قالت: كان رسول الله وَ له يستنُ(١)، وعنده
رجلان، أحدهما أكبر من الآخر، فأوحي إليه في فضل السواك: (أن كبِّر)
أعط السواك أكبرهما.
[٥ ٥٠ ]
٦٧٠٢ - (دت) عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وهل:
(من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق كبيرنا، فليس منا). [د ٤٩٤٣/ ت ١٩٢٠]
■ ولفظ الترمذي: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف
کبیرنا).
٦٧٠٣ _ (ت) عن أنس بن مالك، قال: جاء شيخ يريد النبي ◌َّر،
فأبطأ القوم عنه أن يوسعوا له، فقال النبي ◌َّ -: (ليس منا من لم يرحم
صغيرنا ويوقر كبيرنا).
[ت ١٩١٩]
٦٧٠٤ _ (ت) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله اَليقول: (ليس منا
من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا، ويأمر بالمعروف، وينه عن المنكر).
[ت ١٩٢١ ]
٦٧٠١ - (١) (يستن): يستاك.
٦٧٠٣ - ■ قال الترمذي: في إسناده زربي، له أحاديث مناكير عن أنس بن مالك
وغيره.
٦٧٠٤ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٤٠