Indexed OCR Text

Pages 461-480

٤٠ - ((بناء البيوت وفرشها وسلامتها))
الفصل الثاني
بناء البيوت وفرشها وسلامتها
١ - باب: ما جاء في البناء
[٢٥٧٧ - خ] ابن عمر [جه ٤١٦٢].
٥٨١٦ - (دت جه) عن عبد الله بن عمرو قال: مرَّ علينا
رسول الله وَله ونحن نعالج (١) خصّاً (٢) لنا، فقال: (ما هذا؟) فقلت: خص لنا
وهى(٣)، نحن نصلحه، فقال رسول الله وَ ل: (ما أُرى الأمر(٤) إلَّ أعجل من
[ د ٥٢٣٦ / ت ٢٣٣٥ / جه ٤١٦٠]
ذلك).
وفي رواية لأبي داود: قال: مرَّ بي رسول الله وَ له وأنا أطين حائطاً
لي أنا وأمي، فقال: (ما هذا يا عبد الله؟) فقلت: يا رسول الله شيء أصلحه،
فقال: (الأمر أسرع من ذلك).
[< ٥٢٣٥ ]
ورواية ابن ماجه: عن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
٥٨١٧ _ (د) عن دكين بن سعيد المزني قال: أتينا النبي وَل﴿ فسألناه
٥٨١٦ - (١) (نعالج): نصلح.
(٢) (خصاً): الخص بيت من قصب.
(٣) (وهى): ضعف واسترخى.
(٤) (الأمر) هنا بمعنى الموت.
٤٦١

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
الطعام، فقال: (يا عمر، اذهب فأعطهم) فارتقى بنا إلى عليَّ فأخذ المفتاح
من حجزته ففتح.
[٥ ٥٢٣٨ ]
٥٨١٨ _ (ت) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: (النفقة
كلها في سبيل الله، إلاَّ البناء فلا خير فيه).
[ت ٢٤٨٢]
٥٨١٩ _ (ت) عن أبي حمزة عن إبراهيم النخعي قال: البناء كله
وبال، قلت: أرأيت ما لا بد منه؟ قال: لا أجر ولا وزر.
[ت ٢٤٨٠]
٢ - باب: البناء لغير حاجة
[٢٥٧٨ - خ] خباب [ت ٢٤٨٣ / جه ٤١٦٣].
■ وعند الترمذي وابن ماجه: أتينا خباباً نعوده، فقال: لقد تطاول مرضي،
ولولا أني سمعت رسول الله وَله يقول: (لا تتمنوا الموت) لتمنيته. وقال:
(إن العبد ليؤجر في نفقته كلها، إلاَّ في التراب) أو قال: (في البناء).
٥٨٢٠ - ( دجه) عن أنس بن مالك: أن رسول الله وَلي- خرج فرأى
قبة مشرفة فقال: (ما هذه؟) قال له أصحابه: هذه لفلان، رجل من الأنصار،
قال: فسكت وحملها في نفسه، حتى إذا جاء صاحبُها رسولَ الله وَلَه يسلم
عليه في الناس، أعرض عنه، صنع ذلك مراراً، حتى عرف الرجل الغضب
فيه، والإِعراض عنه، فشكا ذلك إلى أصحابه، فقال: والله إني لأنكر
رسول الله وَليّ، قالوا: خرج فرأى قبتك، قال: فرجع الرجل إلى قبته فهدمها
حتى سواها بالأرض، فخرج رسول الله وَّ ر ذات يوم فلم يرها، قال:
٥٨١٨ - ■
قال الألباني : ضعيف.
قال الألباني: ضعيف الإِسناد مقطوع.
٥٨١٩ -
٥٨٢٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٤٦٢

٤ - ((بناء البيوت وفرشها وسلامتها))
(ما فعلت القبة؟) قالوا: شكا إلينا صاحبها إعراضك عنه، فأخبرناه، فهدمها،
فقال: (أما إنَّ كل بناء وبال على صاحبه، إلَّ ما لا، إلّ ما لا) يعني: ما لا بد
منه .
[ ٥ ٥٢٣٧]
ولفظ ابن ماجه، قال: مر رسول الله وَل بقبة على باب رجل من
الأنصار. فقال: (ما هذه؟) قالوا: قبة بناها فلان. قال رسول الله وَليقول: (كل
مال يكون هكذا، فهو وبال على صاحبه يوم القيامة) فبلغ الأنصاريَّ ذلك.
فوضعها. فمر النبي ◌َل بعد، فلم يرها، فسأل عنها، فأُخبر أنه وضعها لما
بلغهُ عنك. فقال: (يرحمه الله، يرحمه الله).
[جه ٤١٦١]
[انظر: ز ٣٤٣].
٣ - باب: النهي عن افتراش الحرير
[٢٥٧٩ - ق] حذيفة [د ٣٧٢٣/ ت ١٨٧٨ / ن ٥٣١٦ / جه ٣٤١٤، ٣٥٩٠/
مي ٢١٣٠].
[٢٥٨٠ _ ق] البراء بن عازب [ت ١٧٦٠، ٢٨٠٩ / ن ١٩٣٨، ٣٧٨٧، ٥٣٢٤/
جه ٢١١٥، ٣٥٨٩].
٤ - باب: آنية الذهب والفضة
[انظر: ج ٢٥٧٩، ٢٥٨٠].
[٢٥٨١ - ق] أم سلمة [جه ٣٤١٣ / مي ٢١٢٩].
٥٨٢١ _ (جه) عن عائشة، عن رسول الله وَل قال: (من شرب في
إناء فضة، فكأنما يجرجر في بطنه نار جهنم).
[جه ٣٤١٥]
٥ - باب: الحلية بغير الذهب والفضة
[٢٥٨٢ - خ] أبو أمامة [جه ٢٨٠٧].
٤٦٣

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
■ زاد ابن ماجه في أوله: عن سليمان بن حبيب قال: دخلنا على أبي أمامة،
فرأى في سيوفنا شيئاً من حلية فضة، فغضب وقال .. الحديث.
٥٨٢٢ - (د) عن ثوبان مولى رسول الله وسلم قال: كان رسول الله وَ له
إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وأول من يدخل عليها إذا
قدم فاطمة. فقدم من غزاة له، وقد علقت مسحاً أو ستراً على بابها، وحلت
الحسن والحسين قُلْبَيْن(١) من فضة، فقدم فلم يدخل، فظنت أن ما منعه أن
يدخل ما رأى، فهتكت الستر، وفككت القلبين عن الصبيين، وقطعته بينهما،
فانطلقا إلى رسول الله و 18 وهما يبكيان، فأخذه منهما، وقال: (يا ثوبان،
اذهب بهذا إلى آل فلان) أهل بيت بالمدينة (إن هؤلاء أهل بيتي أكره أن
يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا. يا ثوبان، اشتر لفاطمة قلادة من عصب،
وسوارين من عاج(٢)).
[ ٥ ٤٢١٣]
٦ - باب: كراهة ما زاد عن الحاجة من الأثاث
[انظر: ج ٢٥٩٥، ٣٥٧٤].
[٢٥٨٣ _ م] جابر بن عبد الله [٥ ٤١٤٢ / ن ٣٣٨٥].
٥٨٢٣ - (د) عن سعيد بن أبي هند قال: قال أبو هريرة: قال
رسول الله وَّة: (تكون إبل للشياطين، وبيوت للشياطين، فأما إبل الشياطين
٥٨٢٢ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد منكر.
(١) (قلبين): سوارين.
(٢) (عاج) قال الخطابي: هو عظم ظهر السلحفاة البحرية، فأما العاج الذي
تعرفه العامة، فهو عظم أنياب الفيلة، وهو ميته لا يجوز استعماله.
٥٨٢٣ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٤٦٤

٤ - ((بناء البيوت وفرشها وسلامتها))
فقد رأيتها، يخرج أحدكم بجنيبات معه قد أسمنها، فلا يعلو بعيراً منها،
ويمرُّ بأخيه قد انقطع به فلا يحمله. وأما بيوت الشياطين فلم أرها).
كان سعيد يقول: لا أراها إلاّ هذه الأقفاص التي يستر الناس بالديباج.
[٥ ٢٥٦٨]
٧ - باب: اتخاذ الأنماط والستور
[٢٥٨٤ _ ق] جابر [٥ ٤١٤٥/ ت ٢٧٧٤ / ن ٣٣٨٦].
٥٨٢٤ _ (د) عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله وَ ﴿ أتى فاطمة
رضي الله عنها، فوجد على بابها ستراً، فلم يدخل، قال: وقلما كان يدخل
إلَّ بدأ بها، فجاء علي رضي الله عنه فوجدها مهتمة، فقال: مالك؟ قالت:
جاء النبي ◌َّ إلي فلم يدخل، فأتاه علي رضي الله عنه فقال: يا رسول الله،
إن فاطمة اشتد عليها أنك جئتها فلم تدخل عليها، قال: (وما أنا والدنيا؟ وما
أنا والرقم؟) فذهب إلى فاطمة فأخبرها بقول رسول الله وَله، فقالت: قل
لرسول الله وَ ل﴿ ما يأمرني به. قال: (قل لها ترسل به إلى بني فلان).
] زاد في رواية: وكان ستراً موشياً.
[٥ ٤١٤٩، ٤١٥٠]
[وانظر: ز ٤٢٥٣].
٨ - باب: وسائل السلامة في البيوت
[٢٥٨٥ _ ق] جابر بن عبد الله [د ٣٧٣١ - ٣٧٣٣ / ت ١٨١٢، ٢٨٥٧/ جه ٣٤١٠].
■ وفي رواية عند أبي داود والترمذي: (وإن الفويسقة(١) تضرم على
الناس بيتهم).
[انظر: ز ٥٨٧٦].
[٢٥٨٥] - (١) (الفويسقة): الفأرة.
٤٦٥

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٩ - باب: المحافظة على الأولاد عند الغروب
[انظر: ج ٢٥٨٥].
[٢٥٨٦ _ م] جابر [٥ ٢٦٠٤].
١٠ - باب: إطفاء النار عند النوم
[انظر: ج ٢٥٨٥].
[٢٥٨٧ - ق] ابن عمر [د ٥٢٤٦ / ت ١٨١٣/ جه ٣٧٦٩].
[٢٥٨٨ - ق] أبو موسى [جه ٣٧٧٠].
٥٨٢٥ _ (جه) عن جابر، قال: أمرنا رسول الله وَل ونهانا، فأمرنا أن
نطفىء سراجنا .
[جه ٣٧٧١]
٥٨٢٦ - (د) عن ابن عباس قال: جاءت فأرة فأخذت تجر الفتيلة،
فجاءت بها، فألقتها بين يدي رسول الله ويسير على الخمرة(١) التي كان قاعداً
عليها، فأحرقت منها مثل موضع الدرهم، فقال: (إذا نمتم فأطفئوا سرجكم،
فإن الشيطان يدل مثل هذه على هذا فتحرقكم).
[٥ ٥٢٤٧ ]
١١ - باب: ما جاء في تغطية الأواني
[انظر: ج ٢٣٧٥، ٢٤١٠، ٢٥٨٥، ٣٤٩٨].
٥٨٢٦ - (١) (الخمرة) قطعة صغيرة يضع المصلي عليها وجهه، تكون من نسيج
أو حصير.
٤٦٦

٤ - ((بناء البيوت وفرشها وسلامتها))
١٢ - باب: ما جاء في الأواني
٥٨٢٧ - (جه) عن زينب بنت جحش، أنه كان لها مخضب(١) من
صُفْر(٢)، قالت: كنت أرجِّل رأس رسول الله وَّل فيه .
[جه ٤٧٢]
[وانظر: زوائد ج ٦٢٥].
١٣ - باب: في جلود النمور والسباع
٥٨٢٨ - (دجه) عن معاوية قال: قال رسول الله وَله: (لا تركبوا
الخز(١) ولا النمار(٢)).
[د ٤١٢٩ / جه ٣٦٥٦]
ولفظ ابن ماجه: كان رسول الله وَله ينهى عن ركوب النمور(٣).
٥٨٢٩ - (د) عن أبي هريرة، عن النبي ولو قال: (لا تصحب
الملائكة رفقة فيها جلد نمر).
[٥ ٤١٣٠]
٥٨٣٠ _ (٣ مي) عن أبي المليح عن أبيه، أن رسول الله وَ ظله نهى
[٥ ٤١٣٢ / ت ١٧٧١ / ن ٤٢٦٤/ مي ١٩٨٣، ١٩٨٤]
عن جلود السباع.
■ وفي رواية للترمذي والدارمي: نهى عن جلود السباع أن تفترش.
[ت ١٧٧٠ م]
[انظر في لبس الفراء: ز ٥١٨٨].
[انظر في النهي عن جلود النمور: ز ٣٦٠٩، ٥٤٩٥، ٧٤٦٠].
٥٨٢٧ - (١) (مخضب): وعاء لغسل الثياب.
(٢) (صفر): نحاس.
٥٨٢٨ - (١) (الخز): الحرير.
(٢) (النمار): جلود النمر.
(٣) (ركوب النمور): أي عن جلودها ملقاة على السرج.
٤٦٧

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
١٤ - باب: النوم على سطح غير محجر
٥٨٣١ - (د) عن علي بن شيبان، قال: قال رسول الله وَل: (من بات
على ظهر بيت ليس له حجار، فقد برئت منه الذمة).
[٥ ٥٠٤١ ]
٥٨٣٢ _ (ت) عن جابر، قال: نهى رسول الله وَّل أن ينام الرجل
على سطح لیس بمحجور عليه.
[ت ٢٨٥٤]
١٥ - باب: سعة المجلس
٥٨٣٣ _ (د) عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله وَ له
يقول: (خير المجالس أوسعها).
[٥ ٤٨٢٠ ]
١٦ - باب: نظافة البيوت
٥٨٣٤ ۔۔(ت) حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا
خالد بن إلياس - ويقال ابن إياس - عن صالح بن أبي حسان، قال:
سمعت سعيد بن المسيب يقول: إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب
النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا - أراه قال ــ أفنيتكم
ولا تشبهوا بالیهود.
قال: فذكرت ذلك لمهاجر بن مسمار، فقال: حدثنيه عامر بن سعد بن
أبي وقاص، عن أبيه عن النبي وَّر، إلاّ أنه قال: (نظفوا أفنيتكم).
[ت ٢٧٩٩]
قال الألباني: ضعيف. لكن قوله ((إن الله جواد ... )) صحيح.
٥٨٣٤ - ■
٤٦٨

٤ - ((بناء البيوت وفرشها وسلامتها))
١٧ - باب: من باع داراً فليشتر مثلها
٥٨٣٥ _ (جه مي) عن سعيد بن حريث قال: سمعت رسول الله وَ له
يقول: (من باع داراً أو عقاراً فلم يجعل ثمنه في مثله كان قمناً أن لا يبارك
فيه).
[جه ٢٤٩٠ / مى ٢٦٢٥]
٥٨٣٦ _ (جه) عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله مَله: (من
[جه ٢٤٩١ ]
باع داراً، ولم يجعل ثمنها في مثلها، لم يبارك له فيها).
٥٨٣٥ - ■ في الزوائد: في إسناده سعيد بن حريث. ضعفه البخاري وأبو داود
وغيرهما .
٥٨٣٦ - ■ في الزوائد: في إسناده يوسف بن ميمون، ضعفه أحمد وغيره.
٤٦٩

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
الفصل الثالث
تزیین البيوت والأثاث بالصور
١ - باب: لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة
[انظر: ز ٤٤٥٣، ٤٤٥٤].
[٢٥٨٩ - ق] أبو طلحة [د ٤١٥٣ - ٤١٥٥/ ت ٢٨٠٤ / ن ٤٢٩٣، ٥٣٦٢، ٥٣٦٣،
٥٣٦٥/ جه ٣٦٤٩].
[٢٥٩٠ - خ] ابن عمر.
[٢٥٩١ - م] أبو هريرة.
٥٨٣٧ _ (ت) عن رافع بن إسحاق قال: دخلت أنا وعبد الله بن
أبي طلحة على أبي سعيد الخدري نعوده، فقال أبو سعيد: أخبرنا
رسول الله وسلم: (أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه تماثيل أو صورة) شك إسحاق
لا يدري أيهما قال.
[ت ٢٨٠٥]
٥٨٣٨ _ (ت ن ) عن عبيد الله بن عتبة، أنه دخل على أبي طلحة
الأنصاري يعوده، قال: فوجدت عنده سهل بن حنيف. قال: فدعا أبو طلحة
إنساناً ينزع نمطاً تحته. فقال له سهل: لم تنزعه؟ فقال: فيه تصاوير. وقد
قال فيه النبي ◌َّر ما قد عنيت. قال سهل: أولم يقل: (إلَّ ما كان رقماً في
ثوب)؟ فقال: بلى، ولكنه أطيب لنفسي.
[ت ١٧٥٠ / ن ٥٣٦٤]
٤٧٠

٤ - (تزيين البيوت والأثاث بالصور))
٥٨٣٩ _ (ت) عن جابر، قال: نهى رسول الله وَ ل عن الصورة في
البیت، ونھی أن يصنع ذلك.
[ت ١٧٤٩]
٥٨٤٠ _ (جه) عن علي عن النبي وَلّ قال: (إن الملائكة لا تدخل
بيتاً فيه كلب ولا صورة).
[جه ٣٦٥٠]
٥٨٤١ _ (دن مي) عن علي رضي الله عنه، عن النبي وَ ل قال:
(لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة ولا كلب ولا جنب).
[٥ ٢٢٧، ٤١٥٢/ ن ٢٦١، ٤٢٩٢/ مي ٢٦٦٣]
٥٨٤٢ - (جه) عن عائشة قالت: واعد رسول الله وَّل جبريل عليه
السلام في ساعة يأتيه فيها، فراث عليه(١)، فخرج النبي وَّر، فإذا هو
بجبريل قائم على الباب، فقال: (ما منعك أن تدخل)؟ قال: إن في البيت
كلباً، وإنا لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا صورة.
[جه ٣٦٥١ ]
٢ - باب: عذاب المصورين
[انظر: ج ٢٥٦٣ / ز ١٤٨].
[٢٥٩٢ - ق] ابن مسعود [ن ٥٣٧٩].
[٢٥٩٣ - ق] ابن عمر [ن ٥٣٧٦].
[٢٥٩٤ - ق] أبو هريرة.
٥٨٤٣ _ (ن) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: (من صور
صورة كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ).
[ن ٥٣٧٥]
٥٨٤١ _ ■ قال الألباني: ضعيف.
٥٨٤٢ - (١) (راث عليه) أي تأخر في مجيئه، مما طوَّل عليه الانتظار.
٤٧١

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٥٨٤٤ _ (ن) عن عائشة زوج النبي ولو أنها قالت: إن أشد الناس
عذاباً يوم القيامة، الذين يضاهون الله في خلقه.
[ن ٥٣٧٨]
٣ - باب: اتخاذ الوسائد المزينة بالصور
[انظر: ج ٩٨٦، ٢٥٨٤].
[٢٥٩٥ - ق] عائشة [ت ٢٤٦٨ / ن ٧٦٠، ٥٣٦٧ - ٥٣٧٢/ مي ٢٦٦٢].
] زاد عند الترمذي: قالت: وكان لنا سمل (١) قطيفة نقول علمها من
حریر کنا نلبسها.
■ وفي رواية للنسائي: فكان رسول الله وَّةٍ يصلي إليه ثم قال:
(أخريه .. ).
■ وفي رواية له: قالت: وكان لنا قطيفة لها علم، فكنا نلبسها، فلم
نقطعه. وفيها أن الستر فيه تمثال طير.
■ وفي رواية: قراماً (٢) فيه الخيل أولات الأجنحة.
[٢٥٩٦ - ق] عائشة [ن ٥٣٧٧/ جه ٢١٥١].
٥٨٤٥ _ (٣) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلخير: (أتاني جبريل
عليه السلام فقال لي: أتيتك البارحة، فلم يمنعني أن أكون دخلت إلاّ أنه كان
على الباب تماثيل. وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل، وكان في البيت
كلب، فَمُرْ برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة، ومُرْ
بالستر فليقطع فليجعل منه وسادتين منبوذتين توطان، ومُرْ بالكلب فليخرج)
[٢٥٩٥] - (١) (سمل) أي خلق بالي.
(٢) (قرام) ستر فيه نقوش.
٤٧٢

٤ - ((تزيين البيوت والأثاث بالصور))
ففعل رسول الله الَّله. وإذا الكلب لحسن أو حسين كان تحت نَضَدٍ(١) لهم،
[٥ ٤١٥٨ / ت ٢٨٠٦ / ن ٥٣٨٠]
فأمر به فأخرج.
وعند الترمذي: (أنه كان في باب البيت تمثال الرجال).
ورواية النسائي مختصرة .
٥٨٤٦ _ (جه) عن عائشة قالت: سترت سهوة(١) لي، تعني الداخل،
بستر فيه تصاوير، فلما قدم النبي ◌َلقر هتكه، فجعلت منه منبوذتين، فرأيت
النبي وَلّ متكئاً على إحداهما.
[جه ٣٦٥٣]
٤ - باب: تصوير غير ذوات الأرواح
[٢٥٩٧ - ق] ابن عباس [ن ٥٣٧٣].
· وعند النسائي: أن الرجل من أهل العراق.
١٠
٥٨٤٧ _ (جه) عن أبي أمامة: أن امرأة أتت النبي وَ لّ فأخبرته أن
زوجها في بعض المغازي، فاستأذنته أن تصور في بيتها نخلة، فمنعها
أو نهاها .
[جه ٣٦٥٢]
٥ - باب: نقض الصور والتصاليب
[انظر: ج ١٣٨٠].
[٢٥٩٨ - خ] عائشة [٥ ٤١٥١].
٥٨٤٥ - (١) (نَضَد) قال أبو داود: شيء توضع عليه الثياب، شبه السرير.
٥٨٤٦ - ■ في الزوائد: في إسناده أسامة بن زيد، متفق على تضعيفه.
(١) (سهوة): الخزانة أو الرف أو الطاق توضع فيها الأشياء.
٥٨٤٧ - ■ في الزوائد: في إسناده عفير بن معدان، وهو ضعيف/ وقال الألباني:
ضعيف.
٤٧٣

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
الفصل الرابع
حكم حيوانات البيوت وحشراتها
١ - باب: النهي عن اتخاذ الكلاب والأجراس
[انظر: ج ٨٧٥، ٢٥٨٩، ٢٥٩٠، ٢٧٣٢ - ٢٧٣٧].
[٢٥٩٩ - م] عائشة .
[٢٦٠٠ _ م] ابن عباس [٥ ٤١٥٧/ ن ٤٢٩٤].
[٢٦٠١ - م] أبو هريرة [د ٢٥٥٥ / ت ١٧٠٣ / مي ٢٦٧٦].
[٢٦٠٢ - م] أبو هريرة [٥ ٢٥٥٦].
٥٨٤٨ _ (دمي) عن أم حبيبة، عن النبي ◌ُّر قال: (لا تصحب
الملائكة رفقة فيها جرس).
[٥ ٢٥٥٤ ]
■ ولفظ الدارمي: (العير التي فيها جرس لا تصحبها الملائكة).
[مي ٢٦٧٥]
٥٨٤٩ - (د) عن عائشة: أنها دُخِلَ عليها بجارية وعليها جلاجل
يصوتن، فقالت: لا تدخلنها عليَّ إلاَّ أن تقطعوا جلالها، وقالت: سمعت
رسول الله ◌َ# يقول: (لا تدخل الملائكة بيتاً فيه جرس).
[٥ ٤٢٣١]
٥٨٥٠ _ (ن) عن ابن عمر: أن النبي وَلّ قال: (لا تصحب الملائكة
[ن ٥٢٣٤ _ ٥٢٣٦ ]
ركباً معهم جلجل) وفي رواية: (رفقة فيها جلجل).
٤٧٤

٤ - ((حكم حيوانات البيوت وحشراتها))
وفي رواية: أن سالماً حدث بهذا الحديث حين مرَّ بهم ركب معهم
أجراس، فقال: كم ترى مع هؤلاء من الجلجل؟
٥٨٥١ _ (ن) عن أم سلمة زوج النبي وَ ل قالت: سمعت رسول الله وَله
يقول: (لا تدخل الملائكة بيتاً فيه جلجل ولا جرس، ولا تصحب الملائكة رفقة
فیھا جرس).
[ن ٥٢٣٧]
٥٨٥٢ _ (ن) عن ميمونة: أن رسول الله وَّل قال له جبريل عليه
السلام: لكنا لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا صورة، فأصبح رسول الله وَّ يومئذٍ،
فأمر بقتل الكلاب، حتى إنه ليأمر بقتل الكلب الصغير.
[ن ٤٢٨٧]
٥٨٥٣ - (د) عن علي بن سهل: أن ابن الزبير أخبره: أن مولاة لهم
ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب، وفي رجلها أجراس، فقطعها عمر،
ثم قال: سمعت رسول الله وَلوهو يقول: (إن مع كل جرس شيطاناً). [د ٤٢٣٠]
٢ - باب: كراهة الوتر في رقبة البعير
[٢٦٠٣ - ق] أبو بشير الأنصاري [د ٢٥٥٢].
■ زاد مسلم وأبو داود: قال مالك: أرى ذلك من العين.
٣ - باب: وسم الحيوان في الوجه
[٢٦٠٤ _ م] جابر [ت ١٧١٠].
[٢٦٠٥ _ م] جابر [د ٢٥٦٤].
■ ولفظ أبي داود: (أما بلغكم أني قد لعنت من وسم البهيمة في وجهها،
أو ضربها في وجهها)؟ فنھی عن ذلك.
قال الألباني: صحيح بلفظ: بقتل كلب الحائط الصغير، وبترك كلب
٥٨٥٢ - ■
الحائط الكبير .
٥٨٥٣ _ ■ قال الألباني: ضعيف.
٤٧٥

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
[٢٦٠٦ _ م] ابن عباس.
٤ - باب: وسم الحيوان في غير الوجه
[٢٦٠٧ _ م] أنس [٥ ٢٥٦٣ / جه ٣٥٦٥]
ولفظ أبي داود: أتيت النبي ◌َّو بأخ لي حين ولد ليحنكه، فإذا هو في
مربد يسم غنماً. أحسبه قال: في آذانها .
■ ولفظ ابن ماجه: رأيت رسول الله وَ لل يسم غنماً في آذانها، ورأيته متزراً
بکساء.
٥ - باب: قتل الحيات
[٢٦٠٨ _ ق] عائشة [جه ٣٥٣٤].
[٢٦٠٩ - ق] ابن عمر [د ٥٢٥٢ / ت ١٤٨٣ / جه ٣٥٣٥].
[٢٦١٠ _ م] أبو سعيد [٥ ٥٢٥٧ - ٥٢٥٩/ ت ١٤٨٤].
٥٨٥٤ _ ( دن) عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله وَله: (اقتلوا
الحيات كلهن، فمن خاف ثأرهن فليس مني).
[د ٥٢٤٩ / ن ٣١٩٣]
٥٨٥٥ _ (د) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: (ما سالمناهنَّ
منذ حاربناهنَّ، ومن ترك شيئاً منهن خيفة فليس منا).
[ ٥ ٥٢٤٨ ]
٥٨٥٦ _ (د) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله مَله: (من ترك
الحيات مخافة طلبهن فليس منا، ما سالمناهنَّ منذ حاربناهنَّ).
[, ٥٢٥٠ ]
٥٨٥٧ _ (د) عن نافع عن أبي لبابة: أن رسول الله وَّل نهى عن قتل
الجنان التي تكون في البيوت، إلاّ أن يكون ذا الطفتين والأبتر، فإنهما
يخطفان البصر، ويطرحان ما في بطون النساء.
[٥ ٥٢٥٣ ]
٤٧٦

٤ - ((حكم حيوانات البيوت وحشراتها))
■ وفي رواية: أن ابن عمر وجد بعد ذلك - يعني بعدما حدثه
أبو لبابة - حية في داره، فأمر بها فأخرجت، يعني إلى البقيع.
[٥ ٥٢٥٤ ]
[٥ ٥٢٥٥ ]
] وفي رواية. قال نافع: ثم رأيتها بعد في بيته.
٥٨٥٨ _ (د) عن العباس: أنه قال لرسول الله وَل: إنا نريد أن نكنس
زمزم وإن فيها من هذه الجِنَّان - يعني الحيات الصغار - فأمر النبي وَل
بقتلهن .
[٥ ٥٢٥١ ]
٥٨٥٩ _ (دت) عن أبي ليلى: أن رسول الله وَل ل سئل عن حيات
البيوت، فقال: (إذا رأيتم منهن شيئاً في مساكنكم فقولوا: أنشدكن العهد
الذي أخذ عليكن نوح، أنشدكن العهد الذي أخذ عليكن سليمان أن
[د ٥٢٦٠ / ت ١٤٨٥ ]
لا تؤذونا. فإن عدن فاقتلوهن).
ولفظ الترمذي: (إذا ظهرت الحية في المسكن فقولوا لها إنا نسألك
بعهد نوح وبعهد سليمان بن داود لا تؤذينا، فإن عادت فاقتلوها).
٥٨٦٠ - (د) عن أبي يحيى، أنه انطلق هو وصاحب له إلى
أبي سعيد الخدري يعودانه. قال: فخرجنا من عنده، فلقينا صاحباً لنا، وهو
يريد أن يدخل عليه، فأقبلنا نحن فجلسنا في المسجد، فجاء فأخبرنا أنه سمع
أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول الله صليقول: (إن الهوام من الجن، فمن رأى
في بيته شيئاً فليحرج عليه ثلاث مرات، فإن عاد فليقتله، فإنه شيطان).
[د ٥٢٥٦ ]
قال الألباني : ضعيف.
٥٨٥٩ - ١
قال الألباني: ضعيف.
٥٨٦٠ - ■
٤٧٧

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٥٨٦١ _ (د) عن إبراهيم، عن ابن مسعود قال: اقتلوا الحيات كلها
إلَّ الجانَّ الأبيض الذي كأنه قضيب فضة.
[٥ ٥٢٦١ ]
٦ - باب: قتل الوزغ
[٢٦١١ - ق] أم شريك [ن ٢٨٨٥ / جه ٣٢٢٨ / مي ٢٠٠٠].
[٢٦١٢ - ق] عائشة [ن ٢٨٨٦/ جه ٣٢٣٠].
[٢٦١٣ - م] سعد بن أبي وقاص [د ٥٢٦٢].
[٢٦١٤ _ م] أبو هريرة [د ٥٢٦٣، ٥٢٦٤/ ت ١٤٨٢ / جه ٣٢٢٩].
٥٨٦٢ _ (ن جه) عن سعيد بن المسيب: أن امرأة دخلت على عائشة
وبيدها عكاز، فقالت: ما هذا؟ فقالت: لهذه الوزغ(١)، لأن نبي الله وَل
حدثنا أنه لم يكن شيء إلاَّ يطفىء على إبراهيم عليه السلام، إلاّ هذه الدابة،
فأمرنا بقتلها، ونهى عن قتل الجنَّان، إلاَّ ذا الطفتين والأبتر، فإنهما يطمسان
البصر، ويسقطان ما في بطون النساء.
[ن ٢٨٣١]
■ وعند ابن ماجه: أن سائبة، مولاة الفاكه بن المغيرة، دخلت على
عائشة، فرأت في بيتها رمحاً موضوعاً، فقالت: يا أم المؤمنين، ما تصنعين
بهذا؟ قالت: نقتل به هذه الأوزاغ، فإن نبي الله وَ ل ﴿ل أخبرنا أن إبراهيم، لما
ألقي في النار، لم تكن في الأرض دابة إلاّ أطفأت النار غير الوزغ، فإنها
كانت تنفخ عليه، فأمر رسول الله جلالآل بقتله.
[جه ٣٢٣١]
٥٨٦١ - ■ قال المنذري: هذا منقطع، إبراهيم لم يسمع من ابن مسعود. (حاشية
أبي داود، تحقيق دعاس).
٥٨٦٢ - (١) (الوزغ): هو سام أبرص.
٤٧٨

٤ - ((حكم حيوانات البيوت وحشراتها))
٧ - باب: ما يقتل في الحل والحرم من الدواب
[انظر: ج ١٨٠٧ - ١٨١١].
٨ - باب: الإِحسان إلى الدواب والبهائم
[انظر: ج ١٢٥٤، ١٢٥٥، ٣٠٧١ - ٣٠٧٣، ٣٠٧٥ _ ٣٠٧٦].
٥٨٦٣ _ (د) عن سهل بن الحنطلية، قال: مرَّ رسول الله وَ له ببعير قد
لحق ظهره ببطنه، فقال: (اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها
صالحة، وكلوها صالحة).
[٥ ٢٥٤٨ ]
٥٨٦٤ - (د) عن عبد الله بن جعفر، قال: أردفني رسول الله وَل
خلفه ذات يوم فأسرَّ إليَّ حديثاً، لا أحدث به أحداً من الناس، وكان أحبَّ ما
استتر به رسول الله و # لحاجته هدفاً (١) أو حائش(٢) نخل، قال: فدخل حائطاً
لرجل من الأنصار، فإذا جمل، فلما رأى النبي ◌َّّ حنَّ وذرفت عيناه، فأتاه
النبي ◌َّلّ فمسح ذِفْراه(٣)، فسكت، فقال: (من ربُّ هذا الجمل، لمن هذا
الجمل)؟ فجاء فتى من الأنصار، فقال: لي يا رسول الله، فقال: (أفلا تتقي
الله في هذه البهيمة التي ملَّكك الله إياها، فإنه شكى إلي أنك تجيعه
وتدئبه(٤)).
[٥ ٢٥٤٩]
٥٨٦٤ - (١) (هدفاً) الهدف: كل ما كان له شخص مرتفع من بناء وغيره.
(٢) (الحائش) جماعة النخل الصغار، لا واحد له من لفظه.
(٣) (ذفراه): ذفرا البعير: مؤخر رأسه وهو الموضع الذي يعرق من قفاه.
(٤) (تدئبه) تكده وتتعبه .
٤٧٩

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٥٨٦٥ - (د) عن أبي هريرة، عن النبي وَّر قال: (إياكم أن تتخذوا
ظهور دوابكم منابر، فإن الله إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلدٍ لم تكونوا
بالغيه إلاَّ بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض، فعليها فاقضوا حاجاتكم).
[٥ ٢٥٦٧ ]
٥٨٦٦ _ (دت) عن ابن عباس: قال: نهى رسول الله وَ ◌ّله عن
التحريش بين البهائم.
[٥ ٢٥٦٢ / ت ١٧٠٨]
٥٨٦٧ _ (ت) عن مجاهد: أن النبي وَل نهى عن التحريش بين
[ت ١٧٠٩]
البهائم .
٥٨٦٨ - (مي) عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، وكان من
أصحاب النبي وَ له: أن رسول الله وَ ل قال: (اركبوا هذه الدواب سالمة، ولا
تتخذوها کراسي).
[مي ٢٦٦٨، ٢٦٦٩]
٥٨٦٩ - ( مي) عن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي، قال: وقد
صحب أبوه رسول الله وَ لقره قال: سمعت أبي يقول: قال رسول الله وَل :
(على ذروة كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها فسموا الله، ولا تقصروا على
حاجاتكم).
[مي ٢٦٦٧]
قال الألباني: ضعيف.
٥٨٦٦ - ■
قال الألباني : ضعيف.
٥٨٦٧ -
٤٨٠