Indexed OCR Text
Pages 521-540
٨ - كتاب قصر الصلاة وجمعها ] زاد في رواية عند أبي داود: في غير مطر. ■ وزاد في رواية للنسائي: أخر الظهر وعجل العصر، وأخر المغرب وعجل العشاء(١). ■ وللنسائي: أن ابن عباس صلى بالبصرة: الأولى والعصر ليس بينهما شيء، والمغرب والعشاء ليس بينهما شيء، فعل ذلك من شغل. وزعم ابن عباس أنه صلى مع رسول الله صل# بالمدينة الأولى والعصر ثمان سجدات ليس بينهما شيء. [١٢٩٣ - م] ابن عباس [د ١٢١٠، ١٢١١/ ت ١٨٧ / ن ٦٠٠، ٦٠١]. ] زاد عندهم: فقيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد أن لا یحرج أمته. ٢٩٤٨ - (ت) عن ابن عباس، عن النبي والر قال: (من جمع بين الصلاتين من غير عذر، فقد أتى باباً من أبواب الكبائر). [ت ١٨٨ ] ٨ - باب: من أتم في السفر ٢٩٤٩ _ (ن) عن عائشة: أنها اعتمرت مع رسول الله وَ ل من المدينة إلى مكة، حتى إذا قدمت مكة قالت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، قصرتَ وأتممتُ، وأفطرتَ وصمتُ. قال: (أحسنت يا عائشة) وما عاب [ن ١٤٥٥ ] عليَّ. [١٢٩٢] - (١) قال الألباني: هذه الزيادة مدرجة. ٢٩٤٨ - ■ ضعفه الترمذي/ وقال الألباني: ضعيف جداً. ٢٩٤٩ - ■ قال الألباني: منكر . ٥٢١ ٣ - مقصد العبادات ٩ - باب: الوتر في السفر ٢٩٥٠ - (جه) عن ابن عباس وابن عمر، قالا: سنَّ رسول الله وَ له صلاة السفر ركعتين، وهما تمام غير قصر، والوتر في السفر سنة. [جه ١١٩٤] ٢٩٥١ - (جه) عن جابر، عن سالم، عن أبيه، قال: كان رسول الله وَل يصلي في السفر ركعتين لا يزيد عليهما، وكان يتهجد من الليل. قلت: وكان يوتر؟ قال: نعم. [جه ١١٩٣] ٢٩٥٢ - (جه) عن ابن عباس: أن النبي وَلو كان يوتر على راحلته. [جه ١٢٠١] ١٠ - باب: تعجيل الظهر في السفر ٢٩٥٣ _ (دن) عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله الله إذا نزل منزلاً لم يرتحل حتى يصلي الظهر، فقال له رجل: وإن كان بنصف النهار؟ قال: وإن كان بنصف النهار. [٥ ١٢٠٥ / ن ٤٩٧] ٢٩٥٤ - (د) عن أنس قال: كنا إذا كنا مع رسول الله وَّ في السفر، فقلنا: زالت الشمس، أو لم تزل. صلى الظهر ثم ارتحل. [٥ ١٢٠٤ ] ١١ - باب: الصلاة على الدابة في المطر [انظر: ج ١١٦٩، ١١٧٠]. ٢٩٥٠ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً. ٢٩٥١ _ ■ في الزوائد: في إسناده جابر الجعفي، وهو كذاب/ وقال الألباني: ضعيف جداً. ٢٩٥٢ - ■ في الزوائد: في إسناده عباد بن منصور وهو ضعيف. ٥٢٢ ٨ - كتاب قصر الصلاة وجمعها ٢٩٥٥ _ (ت) عن يعلى بن مرة: أنهم كانوا مع النبي بَّر في مسير، فانتهوا إلى مضيق، وحضرت الصلاة، فمطروا، السماء من فوقهم، والبِلَّة من أسفلَ منهم، فأذَّن رسول الله وَ لّه وهو على راحلته، وأقام، أو أقام(١)، فتقدم على راحلته فصلى بهم، يومىء إيماء: يجعل السجود أخفض من الركوع. [ت ٤١١] ٢٩٥٥ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. (١) قال المحقق وفي نسخة: أو أقيم. ٥٢٣ ٣ - مقصد العبادات الفصل الثاني أحكام السفر ١ - باب: السفر قطعة من العذاب [١٢٩٤ - ق] أبو هريرة [جه ٢٨٨٢ / مي ٢٦٧٠]. ٢ - باب: لا تسافر المرأة إلاَّ مع محرم [انظر: ج ١٧٦٧]. [١٢٩٥ - ق] ابن عمر [د ١٧٢٧]. ■ وفي رواية لأبي داود: أن ابن عمر كان يردف مولاة له يقال لها صفية تسافر معه إلى مكة. [د ١٧٢٨ ] [١٢٩٦ - ق] أبو هريرة [٥ ١٧٢٣، ١٧٢٤ / ت ١١٧٠ / جه ٢٨٩٩]. [د ١٧٢٥ ] ■ وفي رواية لأبي داود ((أن تسافر بريداً))(١). [١٢٩٧ - ق] أبو سعيد الخدري [د ١٧٢٦ / ت ١١٦٩ / جه ٢٨٩٨/ مي ٢٦٧٨]. ٣ - باب: لا يسافر منفرداً [١٢٩٨ - خ] ابن عمر [ت ١٦٧٣ / جه ٣٧٦٨ / مي ٢٦٧٩]. ٢٩٥٦ - (دت) عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وعليه: [١٢٩٦]- (١) قال الألباني عن هذه الرواية: شاذ. ٥٢٤ ٨ - أحكام السفر [٥ ٢٦٠٧ / ت ١٦٧٣] (الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة رکب). ٢٩٥٧ - (د) عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزاعي، عن أبيه، قال: دعاني رسول الله وَ لقول، وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح، فقال: (التمس صاحباً). قال: فجاءني عمرو بن أمية الضمري، فقال: بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحباً، قال: قلت: أجل، قال: فأنا لك صاحب، قال: فجئت رسول الله (وَله قلت: قد وجدت صاحباً، قال: فقال: (من)؟ قلت: عمرو بن أمية الضمري، قال: (إذا هبطت بلاد قومه فاحذره، فإنه قد قال القائل: أخوك البكري، ولا تأمنه)(١). فخرجنا، حتى إذا كنت بالأبواء قال: إني أريد حاجة إلى قومي بودَّان، فتلبَّثْ لي، قلت: راشداً، فلما ولى ذكرت قول النبي وَلَّ، فشددت على بعيري حتى خرجت أوضعه(٢)، حتى إذا كنت بالأضافر إذا هو يعارضني في رهط، قال: وأوضعت، فسبقته، فلما رآني قد فتُّه انصرفوا، وجاءني، فقال: كانت لي إلى قومي حاجة، قال: قلت: أجل، ومضينا حتى قدمنا مكة، فدفعت المال إلى أبي سفيان. [٥ ٤٨٦١ ] ٤ - باب: دعاء السفر [انظر: ج ٢٠٢٦]. [١٢٩٩ - م] ابن عمر [د ٢٥٩٩ / ت ٣٤٤٧/ مي ٢٦٧٣]. ٢٩٥٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) مثل مشهور للعرب، وفيه إثبات الحذر، واستعمال سوء الظن. (٢) (أوضعه): الإِيضاع: الإِسراء في السير. ٥٢٥ ٣ - مقصد العبادات زاد عند أبي داود: وكان النبي و طل قه وجيوشه إذا علو الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك(١). [١٣٠٠ _ م] عبد الله بن سرجس [ت ٣٤٣٩/ ن ٥٥١٣ _ ٥٥١٥/ جه ٣٨٨٨/ مي ٢٦٧٢]. ] وعند النسائي وابن ماجه والدارمي (والحور بعد الكور(١)). ■ ولفظ الترمذي: (اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر (٢) وكآبة المنقلب(٣)، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، ومن الحور بعد الكون (٤)، ومن دعوة المظلوم، ومن سوء المنظر(٥) في الأهل والمال). ٢٩٥٨ - (٣) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَّر إذا سافر قال: (اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال. اللهم اطوِ لنا [د ٢٥٩٨ / ت ٣٤٣٨/ ن ٥٥١٦] الأرض وهون علينا السفر). ■ زاد الترمذي والنسائي في أوله: كان إذا سافر فركب راحلته، قال بأصبعه. ومدَّ شعبة بأصبعه. [١٢٩٩]- (١) قال الألباني: صحيح دون قوله: ((فوضعت ... )). [١٣٠٠]_ (١) (الحور بعد الكور): النقصان بعد الزيادة، والكور لف العمامة والحور نقضها . (٢) (وعثاء السفر): أي شدته ومشقته. (٣) (كآبة المنقلب) الكآبة: الحزن، والمنقلب: المرجع، والمعنى أن ينقلب حزيناً إلى أهله. (٤) (الحور بعد الكون) نقصان الأمر وذهابه بعد وجوده. (٥) (سوء المنظر) سوء المرأى. ٥٢٦ ٨ - أحكام السفر ٢٩٥٩ _ (دت) عن علي بن ربيعة، قال: شهدت علياً رضي الله عنه، وأتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها، قال: الحمد لله، ثم قال: ﴿سُبْحَنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِفِينَ ﴿ وَإِنّا إِلَى رَبْنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾(١)، ثم قال: الحمد لله، ثلاث مرات، ثم قال: الله أكبر، ثلاث مرات، ثم قال: سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلاَّ أنت، ثم ضحك، فقيل: يا أمير المؤمنين، من أي شيء ضحكت؟ قال: رأيت النبي ◌َ ◌ّ فعل كما فعلت ثم ضحك. فقلت: يا رسول الله، من أي شيء ضحكت؟ قال: (إن ربك يعجب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري). [٥ ٢٦٠٢ / ت ٣٤٤٦] ٥ - باب: ما يقول إذا قفل من سفر وحج [١٣٠١ - ق] ابن عمر [د ٢٧٧٠ / ت ٩٥٠ / مي ٢٦٨٢]. [١٣٠٢ - م] أنس. ٢٩٦٠ - (ت) عن البراء بن عازب: أن النبي ◌َّلو كان إذا قدم من [ت ٣٤٤٠] سفر قال: (آيبون(١) تائبون عابدون، لربنا حامدون). ٦ - باب: استقبال المسافر [انظر: ج ١٩٢٦، ١٩٢٧، ٣٤٩٣]. [١٣٠٣ - خ] ابن عباس [ن ٢٨٩٤]. ٢٩٥٩ - (١) سورة الزخرف، الايتان ١٣، ١٤. ٢٩٦٠ - (١) (آيبون): راجعون. ٥٢٧ ٣ - مقصد العبادات ٧ - باب: الصلاة إذا قدم من سفر [انظر: ج ٣٤٩٤]. [١٣٠٤ - ق] جابر. [١٣٠٥ - ق] كعب بن مالك [د ٢٧٧٣، ٢٧٨١ / ن ٧٣٠ / مي ١٥٢٠]. ٢٩٦١ - (د) عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله وَلول حين أقبل من حجته، دخل المدينة، فأناخ على باب مسجده، ثم دخل فركع فيه رکعتين، ثم انصرف إلى بيته. [٥ ٢٧٨٢ ] قال نافع: فکان ابن عمر يصنع ذلك. ٨ - باب: لا يطرق أهله ليلاً [١٣٠٦ _ ق] أنس. [١٣٠٧ - ق] جابر [د ٢٧٧٦ - ٢٧٧٨ / ت ٢٧١٢ / مي ٢٦٣١]. ■ وفي رواية لأبي داود: (إن أحسن ما دخل الرجل على أهله إذا قدم من سفر أول الليل). [انظر: ز ١٢٩٩، ١٣٠٠]. ٩ - باب: الدعاء إذا نزل منزلاً [انظر: ج ٢٠١٢، ٢٠١٣، ٢٠٢٦]. ٢٩٦٢ - (د) عن عبد الله بن عمرو، قال: كان رسول الله ولو إذا سافر فأقبل الليل قال: (يا أرضُ ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك، وشر ما فيك، وشر ما خلق فيك، ومن شر ما يدب عليك، وأعوذ بالله من أسد وأسود، ومن الحية والعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والد وما ولد). [ ٥ ٢٦٠٣ ] ٢٩٦٢ - ١ قال الألباني: ضعيف. ٥٢٨ ٨ - أحكام السفر ٢٩٦٣ - ( مي) عن أنس بن مالك: أن النبي وسلو كان إذا نزل منزلاً لم يرتحل منه حتى يصلي ركعتين، أو يودع المنزل بركعتين. [مي ٢٦٨١ ] ١٠ - باب: الدعاء عند الوداع ٢٩٦٤ - ( د ت جه) عن ابن عمر أنه كان يقول للرجل إذا أراد سفراً، ادن مني أودعك كما كان رسول الله ◌َله يودعنا؛ فيقول: (أستودع الله دينك [د ٢٦٠٠ / ت ٣٤٤٣ / جه ٢٨٢٦] وأمانتك وخواتيم عملك). ٢٩٦٥ _ (ت) عن ابن عمر قال: كان رسول الله وَلقول إذا ودع رجلاً أخذ بيده فلا يدعها حتى يكون الرجل هو يدع يد النبي وَ ل ويقول: (أستودع الله دينك وأمانتك وآخر عملك). [ت ٣٤٤٢] ٢٩٦٦ - (د) عن عبد الله الخطمي قال: كان النبي صَلّ إذا أراد أن يستودع الجيش قال: (أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم). [٥ ٢٦٠١ ] ٢٩٦٧ _ (ت مي) عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي وَلقول فقال: يا رسول الله، إني أريد سفراً فزودني، قال: (زودك الله التقوى)، قال: زدني، قال: (وغفر ذنبك)، قال زدني بأبي أنت وأمي، قال: (ويسر لك الخیر حیثما كنت). [ت ٣٤٤٤] ■ ولفظ الدارمي: قال: إني أريد السفر، فقال له: (متى)؟ قال: غداً إن شاء الله، قال: فأتاه فأخذه بيده فقال له: (في حفظ الله، وفي كنفه(١)، ٢٩٦٣ - ■ قال الدارمي: في إسناده عثمان بن سعد، ضعيف. ٢٩٦٧ - (١) (كنفه) رعايته. ٥٢٩ ٣ - مقصد العبادات زودك الله التقوى، وغفر لك ذنبك، ووجهك للخير أينما توخيت(٢)) [مي ٢٦٧١]. أو (أينما توجهت) شك سعيد في إحدى الكلمتين. ٢٩٦٨ - (ت جه) عن أبي هريرة: أن رجلاً قال: يا رسول الله، إني أريد أن أسافر فأوصني قال: (عليك بتقوى الله، والتكبير على كل شرف(١))، فلما أن ولى الرجل قال: (اللهم اطو له الأرض، وهون عليه السفر). [ت ٣٤٤٥ / جه ٢٧٧١] ■ واقتصر ابن ماجه على القسم الأول. ٢٩٦٩ - (جه) عن أبي هريرة قال: ودعني رسول الله وَ ل فقال: (استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه). [جه ٢٨٢٥] ٢٩٧٠ - (جه) عن أنس: عن النبي وَ لّ قال: (لأن أشيع مجاهداً في سبيل الله، فأكفَّه(١) على رحله، غدوة أو روحة، أحب إلي من الدنيا وما فيها) . [جه ٢٨٢٤] ١١ - باب: استحباب السفر يوم الخميس [انظر: ج ٣٤٩٤]. (٢) (توخيت) قصدت . ٢٩٦٨ - (١) (شرف): المكان المرتفع. ٢٩٦٩ - ■ في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف. ٢٩٧٠ - ■ في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة وشيخه زبان وهما ضعيفان/ وقال الألباني : ضعيف. (١) (فأكفَّه) هو أن يحرس له متاعه. ٥٣٠ ٨ - أحكام السفر ١٢ - باب: التبكير في السفر وغيره [انظر: ج ٦٢]. ٢٩٧١ - (د ت جه مي) عن صخر الغامدي: أن النبي وَ لّم قال: (اللهم بارك لأمتي في بكورها) وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم في أول النهار. وكان صخر رجلاً تاجراً، وكان يبعث تجارته من أول النهار، فأثرى [د ٢٦٠٦ / ت ١٢١٢ / جه ٢٢٣٦ / مي ٢٤٣٥] و کثر ماله. ٢٩٧٢ - (جه) عن ابن عمر: أن النبي وَ الرّ قال: (اللهم بارك لأمتي في بكورها). [جه ٢٢٣٨] ٢٩٧٣ - (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: (اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم الخميس). [جه ٢٢٣٧] ١٣ - باب: الثلاثة يؤمرون أحدهم ٢٩٧٤ - (د) عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله وَله قال: (إذا [٥ ٢٦٠٨ ] خرج ثلاثة في سفر، فليؤمروا أحدهم). ٢٩٧٥ - (د) عن نافع، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله وَ ل قال: (إذا كان ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم) قال نافع: فقلنا لأبي سلمة: فأنت أميرنا. [د ٢٦٠٩ ] ٢٩٧٢ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف. ٢٩٧٣ - ■ في الزوائد: في إسناده ضعفاء/ قال الألباني: ضعيف. ٥٣١ ٣ - مقصد العبادات ١٤ - باب: الإِطعام عند القدوم من سفر ٢٩٧٦ - (د) عن جابر قال: لما قدم النبي ◌َّر المدينة نحر جزوراً أو بقرة. [٥ ٣٧٤٧] ١٥ - باب: إحالات [انظر في مراعاة مصلحة الدواب في السير: ج ١٩٧٠ / ز ٤٠٩٥، ٤٠٩٦ وفي السفر في الدلجة: ج ٦٢ / ز ٤٠٩٧ المسافر يصلح من شأنه : ; ٥٤٨٩]. ٥٣٢ العبادات الكتاب التاسِع الجنائز ٩ - كتاب الجنائز ١ - باب: تلقين الموتى (لا إله إلاّ الله) [١٣٠٨ _ م] أبو سعيد الخدري [د ٣١١٧/ ت ٩٧٦ / ن ١٨٢٥ / جه ١٤٤٥]. [١٣٠٩ - م] أبو هريرة [جه ١٤٤٤]. ٢٩٧٧ - (د) عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله اَ ل: (من كان آخر كلامه لا إله إلاّ الله دخل الجنة). [٥ ٣١١٦] ٢٩٧٨ - (ن) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: (لقنوا(١) هلكاكم لا إله إلاّ الله). [ن ١٨٢٦ ] ٢٩٧٩ - (دجه) عن معقل بن يسار قال: قال النبي وَجهو: (اقرؤوا [٥ ٣١٢١/ جه ١٤٤٨ ] ﴿يس﴾ على موتاكم) ولفظ ابن ماجه (عند موتاكم). ٢٩٨٠ - (جه) عن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله وَله: (لقنوا موتاكم لا إله إلّ الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين) قالوا: يا رسول الله، كيف للأحياء؟ قال: (أجود، وأجود). [جه ١٤٤٦ ] ٢٩٧٨ - (١) (لقنوا): أي قولوا ذلك وذكروهم به عند الموت. ٢٩٧٩ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٩٨٠ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٥٣٥ ٣ - مقصد العبادات ٢ - باب: ما يقال عند المصيبة [١٣١٠ _ م] أم سلمة [د ٣١١٥/ ت ٩٧٧ / ن ١٨٢٤ / جه ١٤٤٧]. [١٣١١ - م] أم سلمة [د ٣١١٩/ جه ١٥٩٨]. ■ ولفظ أبي داود: (إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم عندك أحتسب مصيبتي فاجرني فيها وابدل لي بها خيراً منها . ٢٩٨١ _ (ت) عن أم سلمة، عن أبي سلمة: أن رسول الله وَ لَه قال: (إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل ﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَجِعُونَ﴾(١) اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فأجرني فيها، وأبدلني منها خيراً). فلما احتضر أبو سلمة قال: اللهم اخلف في أهلي خيراً مني، فلما قبض قالت أم سلمة ﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَجِعُونَ﴾ عند الله أحتسب مصيبتي فأجرني فيها . [ت ٣٥١١ ] ٣ - باب: إغماض الميت والدعاء له [١٣١٢ - م] أم سلمة [٥ ٣١١٨/ جه ١٤٥٤]. [١٣١٣ - م] أبو هريرة. ٢٩٨٢ - (جه) عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله وَله: (إذا حضرتم موتاكم، فأغمضوا البصر، فإن البصر يتبع الروح، وقولوا خيراً، فإن الملائكة تؤمن على ما قال أهل البيت). [جه ١٤٥٥ ] ٢٩٨١ - (١) سورة البقرة، الآية ١٥٦ . ٥٣٦ ٩ - كتاب الجنائز ٤ - باب: الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت [انظر: ج ١٩٧٢]. [١٣١٤ _ م] جابر [د ٣١١٣/ جه ٤١٦٧]. [١٣١٥ - م] جابر [جه ٤٢٣٠]. ] ولفظ ابن ماجه: (يحشر الناس على نياتهم). ٢٩٨٣ - (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: (إن حسن الظن بالله، من حسن عبادة الله). [ت ملحق ٣٦٧٩] ٥ - باب: إذا خرجت روح الميت [١٣١٦ - م] أبو هريرة. ٢٩٨٤ _ (ن) عن أبي هريرة أن النبي و * قال: (إذا حُضِر(١) المؤمن، أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فيقولون: أخرجي(٢) راضية مرضياً عنك، إلى رَوْح الله(٣) وريحان(٤) ورب غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى أنه ليناوله بعضهم بعضاً، حتى يأتون به باب السماء فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض، فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحاً به من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه، فإنه كان في غم الدنيا، فإذا قال: أما ٢٩٨٣ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٩٨٤ - (١) (حُضِر): أي حضره الموت. (٢) (أخرجي) الخطاب للنفس. (٣) (رَوْح الله): أي رحمته. (٤) (ريحان): طيب. ٥٣٧ ٣ - مقصد العبادات أتاكم (٥)؟ قالوا: ذُهِبَ به إلى أمه الهاوية (٦)، وإنَّ الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذاب بمسح (٧)، فيقولون: أخرجي ساخطة مسخوطاً عليك إلى عذاب الله عز وجل، فتخرج كأنتن ريح جيفة، حتى يأتون به باب الأرض فيقولون: ما أنتن هذه الريح، حتى يأتون به أرواح الكفار). [ن ١٨٣٢ ] ٢٩٨٥ - (جه) عن أبي سفيان، عن النبي وَل* قال: (إذا دخل الميت القبر مثِّلت(١) الشمس عند غروبها، فيجلس يمسح عينيه ويقول: دعوني أصلي. [جه ٤٢٧٢] ٢٩٨٦ _ (ت ن جه) عن كعب بن مالك: أن رسول الله اله قال: (إن أرواح الشهداء في طير خضر تعلق(١) من ثمرة الجنة أو شجر الجنة). [ت ١٦٤١ / ن ٢٠٧٢ / جه ١٤٤٩، ٤٢٧١] ■ ولفظ النسائي: (إنما نسمة المؤمن طائر في شجر الجنة حتى يبعثه الله عز وجل إلى جسده يوم القيامة). ■ وفي رواية لابن ماجه: (إنما نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة حتی یرجع إلى جسده يوم يبعث). ■ وله: قال: لما حضرت كعبا الوفاة، أتته أم بشر بنت البراء بن معرور، فقالت: يا أبا عبد الرحمن، إن لقيت فلاناً فاقرأ عليه مني السلام، (٥) (أما أتاكم؟): أي أنه مات، ولكنه لم يصل إليهم. (٦) (الهاوية) اسم من أسماء النار. (٧) (مسح) هو ثوب من الشعر غليظ معروف. ٢٩٨٥ - (١) (مثلت): صوِّرت. ٢٩٨٦ - (١) (تعلق): تأكل. ٥٣٨ ٩ - كتاب الجنائز قال: غفر الله لك يا أم بشر، نحن أشغل من ذلك. قالت: يا أبا عبد الرحمن، أما سمعت رسول الله وَ له يقول: (إن أرواح المؤمنين في طير [جه ١٤٤٩ ] خضر، تعلق بشجر الجنة)؟ قال: بلى، قالت: فهو ذاك(٢). ٢٩٨٧ - (جه) عن أبي هريرة، عن النبي وَلقر قال: (الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل صالحاً، قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة، كانتْ في الجسد الطيب، اخرجي حميدة، وأبشري بروح وريحان، وربِّ غير غضبان، فلا يزال يقال لها حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فيفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقولون: فلان، فيقال: مرحباً بالنفس الطيبة، كانت في الجسد الطيب، ادخلي حميدة، وأبشري بروح وريحان، وربّ غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك، حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله عزَّ وجلَّ. وإذا كان الرجل السوء، قال: اخرجي أيتها النفس الخبيثة، كانتْ في الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة، وأبشري بحميم(١) وغساق(٢)، وآخر من شكله أزواج، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فلا يفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: لا مرحباً بالنفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنها لا تفتح لك أبواب السماء، فيرسل بها من السماء، ثم تصير إلى القبر) [جه ٤٢٦٢] ٦ - باب: البكاء على الميت [١٣١٧ - ق] أسامة بن زيد [د ٣١٢٥/ ن ١٨٦٧/ جه ١٥٨٨]. (٢) قال الألباني عن هذه الرواية: ضعيف، لكن المرفوع منه صحيح. ٢٩٨٧ - (١) (حميم) الماء الحار. (٢) (غساق): البارد المنتن. ٥٣٩ ٣ - مقصد العبادات [١٣١٨ - ق] ابن عمر. [١٣١٩ - ق] أنس بن مالك [د ٣١٢٦]. [١٣٢٠ - خ] أنس بن مالك. [١٣٢١ - م] أم سلمة. ٢٩٨٨ - (ن) عن ابن عباس قال: لما حُضِرت(١) بنت لرسول الله وَل صغيرة، فأخذها رسول الله وَلر فضمها إلى صدره، ثم وضع يده عليها، فقضت(٢) وهي بين يدي رسول الله وَّر، فبكت أم أيمن، فقال لها رسول الله وَله: (يا أم أيمن، أتبكين ورسول الله وَ ل عندك)؟ فقالت: ما لي لا أبكي ورسول الله وَّر يبكي؟ فقال رسول الله وَّر: (إني لست أبكي ولكنها رحمة) ثم قال رسول الله وَالر: (المؤمن بخير على كل حال، تنزع نفسه من بین جنبيه وهو يحمد الله عز وجل). [ن ١٨٤٢ ] ٢٩٨٩ - (جه) عن أسماء بنت يزيد قالت: لما توفي ابن رسول الله وَيد إبراهيم، بكى رسول الله وَلّ، فقال له المعزِّي(١) - إما أبو بكر، وإما عمر -: أنت أحق من عظم الله حقه، قال رسول الله وَلقوله : (تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، لولا أنه وعد صادق، وموعود جامع، وأن الآخر تابع للأول، لوجدنا (٢) عليك يا إبراهيم أفضل مما وجدنا، وإن بك لمحزونون). [جه ١٥٨٩] ٢٩٨٨ - (١) (حُضِرت): أي حضرتها الوفاة. (٢) (فقضت): أي توفيت. ٢٩٨٩ - (١) (المعزِّي) اسم فاعل من التعزية، أي الذي جاء للتعزية. (٢) (لوجدنا) الوجد: الحزن. ٥٤٠