Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢ - ((فضل تلاوة القرآن))
٧٤٠ _ ( مي) عن الأعمش، قال: قرأ رجل عند أنس بلحن من هذه
الألحان فكرة ذلك أنس.
قال أبو محمد: وقال غيره: قرأ غورك بن أبي الخضرم. [مي ٣٥٠٢]
٧٤١ _ (مي) عن محمد، قال: كانوا يرون هذه الألحان قراءة
محدثة .
[مي ٣٥٠٣]
٧ - باب: ﴿اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم﴾
[٣٦٧ - ق] جندب بن عبد الله [مي ٣٣٥٩ - ٣٣٦١].
[٣٦٨ - خ] ابن مسعود.
[٣٦٩ - م] عبد الله بن عمرو.
٨ - باب: البكاء عند قراءة القرآن
[٣٧٠ _ ق] ابن مسعود [٥ ٣٦٦٨/ ت ٣٠٢٤، ٣٠٢٥/ جه ٤١٩٤].
■ وفي رواية للترمذي: أمرني رسول الله * أن أقرأ عليه وهو على
المنبر . .
٩ - باب: في كم يقرأ القرآن
[انظر: ج ٣٥٠٨].
[٣٧١ - ق] عبد الله بن عمرو [د ١٣٨٨ - ١٣٩١، ١٣٩٤، ١٣٩٥/ ت ٢٩٤٦،
٢٩٤٧، ٢٩٤٩ / جه ١٣٤٦، ١٣٤٧/ مي ١٤٩٣، ٣٤٨٦، ٣٤٨٧].
وفي رواية لهم: (لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث).
■ وفي رواية: (اختمه في خمس).
■ وفي رواية: (في أربعين يوماً).
[٣٧٢ _ م] عمر [د ١٣١٣ / ت ٥٨١/ ن ١٧٨٩ - ١٧٩٢ / جه ١٣٤٣ / مي ١٤٧٧].
٢٨١

٢ - مقصد العلم ومصادره
١٠ - باب: أقل ما يقرأ
[انظر: ج ٣٧٦].
١١ - باب: يرفع الله بالقرآن أقواماً
[٣٧٣ _ م] عامر بن واثلة [جه ٢١٨/ مى ٣٣٦٥].
١٢ - باب: لا يسافر بالقرآن إلى أرض العدو
[٣٧٤ _ ق] ابن عمر [د ٢٦١٠ / جه ٢٨٧٩، ٢٨٨٠].
١٣ - باب: فضل القرآن
٧٤٢ - (ت مي) عن الحارث قال: مررت في المسجد، فإذ الناس
يخوضون في الأحاديث، فدخلت على عليّ فقلت: يا أمير المؤمنين، ألا
ترى أن الناس قد خاضوا في الأحاديث. قال: وقد فعلوها؟ قلت: نعم.
قال: أما إني قد سمعت رسول الله وَلا يقول: (ألا إنها ستكون فتنة) فقلت:
ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال:
(كتاب الله، فيه نبأ ما كان قبلكم وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم،
وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في
غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط
المستقيم، هو الذي لا تزيع به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه
العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته
الجن إذا سمعته حتى قالوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَ انَا عَجَبًا أَ يَهْدِىّ إِلَى الرُّشْدِ﴾(١). من
٧٤٢ - ■ قال الترمذي: إسناده مجهول/ وقال الألباني: ضعيف.
(١) سورة الجن، الايتان ٢،١.
٢٨٢

٢ - ((فضل تلاوة القرآن))
قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حکم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى
صراط مستقيم).
خذها يا أعور.
[ت ٢٩٠٦ / مي ٣٣٣١]
٧٤٣ _ ( مي) عن الحارث عن علي، قال: قيل: يا رسول الله، إن
أمتك ستفتن من بعدك؟ قال: فسأل رسولَ الله وَ ل أو سئل: ما المخرج منها.
قال: (الكتاب العزيز، الذي ﴿لََّ يَأِْهِ الْبَطِلُ مِنْ بَيِّنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، تَنِزِيلٌ مِّنْ
حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾(١)، من ابتغى الهدى في غيره فقد أضله الله، ومن ولي هذا الأمر
من جبار فحكم بغيره قصمه الله، هو الذكر الحكيم، والنور المبين، والصراط
المستقيم، فيه خبر من قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل
ليس بالهزل، وهو الذي سمعته الجن فلم تتناها أن قالوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُوَانًا
عَجَبًا فَا يَهْدِىّ إِلَى الرُّشْدِ﴾ (٢) ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عبره، ولا
تفنی عجائبه).
[مي ٣٣٣٢]
ثم قال علي للحارث: خذها إليك يا أعور.
٧٤٤ _ (ت مي) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله: (إن الذي
[ت ٢٩١٣ / مي ٣٣٠٦]
ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب).
٧٤٥ - (ت) عن صهيب قال: قال رسول الله وَله: (ما آمن بالقرآن
من استحل محارمه).
[ت ٢٩١٨]
٧٤٣ - (١) سورة فصلت، الآية ٤٢.
(٢) سورة الجن، الآيتان ٢،١.
٧٤٤ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف.
٧٤٥ - ■ قال الترمذي: حديث ليس إسناده بالقوي/ وقال الألباني: ضعيف.
٢٨٣

٢ - مقصد العلم ومصادره
٧٤٦ _ (ت) عن عمران بن حصين أنه مر على قاص يقرأ، ثم سأل
فاسترجع، ثم قال: سمعت رسول الله بَ ◌ّه يقول: (من قرأ القرآن فليسأل الله
به، فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس).
[ت ٢٩١٧]
٧٤٧ - (مي) عن كعب قال: عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل، ونور
الحكمة، وينابيع العلم، وأحدث الكتب بالرحمن عهداً. وقال في التوراة:
يا محمد، إني منزل عليك توراة حديثة، تفتح فيها أعينا عمياً، وآذاناً صماً،
وقلوباً غلفاً.
[مي ٣٣٢٧]
٧٤٨ _ (مي) عن أبي موسى قال: إن هذا القرآن كائن لكم أجراً،
وكائن لكم ذكراً، وكائن بكم نوراً، وكائن عليكم وزراً، اتبعوا هذا القرآن،
ولا يتبعنكم القرآن، فإنه من يتبع القرآن يهبط به في رياض الجنة، ومن اتبعه
القرآن يزخ(١) في قفاه فيقذفه في جهنم.
[مي ٣٣٢٨]
٧٤٩ _ ( مي) عن إياس بن عمر قال: أخذ علي بن أبي طالب
بيدي، ثم قال: إنك إن بقيت سيقرأ القرآن ثلاثة أصناف: فصنف لله،
[مي ٣٣٢٩]
وصنف للجدال، وصنف للدنيا، ومن طلب به أدرك(١) .
٧٥٠ _ ( مي) عن أبي قلابة: أن رجلاً قال لأبي الدرداء: إن
إخوانك من أهل الكوفة من أهل الذكر، يقرؤونك السلام، فقال: وعليهم
٧٤٦ - ■ قال الترمذي: حديث حسن. ليس إسناده بذاك.
٧٤٨ - (١) (يزخ) قال الدارمي: يدفع.
٧٤٩ - (١) (أدرك) أي أدرك ما يطلب.
٢٨٤

٢ - ((فضل تلاوة القرآن))
السلام، ومرهم فليعطوا القرآن بخزائمهم(١)، فإنه يحملهم على القصد
[مي ٣٣٣٠]
والسهولة، ويجنبهم الجور والحزونة(٢).
٧٥١ - ( مي) عن عبد الله - ابن مسعود - قال: إن هذا القرآن مأدبة
الله، فخذوا منه ما استطعتم، فإني لا أعلم شيئاً أصغر من بيت ليس فيه من
كتاب الله شيء، وإن القلب الذي ليس فيه من كتاب الله شيء خرب، کخراب
البيت الذي لا ساکن له.
[مي ٣٣٠٧]
٧٥٢ - (مي) عن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول الله وكل يقول:
(لو جعل القرآن في إهاب، ثم ألقي في النار ما احترق).
[مي ٣٣١٠]
٧٥٣ - ( مي) عن أبي هريرة، قال: إن البيت ليتسع على أهله
وتحضره الملائكة، وتهجره الشياطين، ويكثر خيره، أن يقرأ فيه القرآن، وإن
البيت ليضيقٍ على أهله، وتهجره الملائكة، وتحضره الشياطين، ويقل خيره
أن لا يقرأ فيه القرآن.
[مي ٣٣٠٩]
٧٥٤ _ (مي) عن عبد الله بن مسعود قال: إن هذا القرآن مأدبة الله،
فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، والنور والشفاء
النافع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن اتبعه، لا يزيغ فيستعتب، ولا
يعوج فيقوم، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق على كثرة الرد، فاتلوه، فإن الله
يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول: الم، ولكن
بألف ولام ومیم.
[مي ٣٣١٥]
٧٥٠ - (١) (بخزائمهم): خزائم: جمع خزامة. وهي الحلقة توضع في أنف البعير
يقاد منها. والمراد هنا: أن يكونوا مع القرآن منقادين لأوامره ..
(٢) (الحزونة) الصعوبة .
٢٨٥

٢ - مقصد العلم ومصادره
٧٥٥ _ (مي) عن عبد الله - ابن مسعود - قال: إن هذا الصراط
محتضر، تحضره الشياطين، ينادون: يا عبد الله، هذا الطريق، فاعتصموا
بحبل الله، فإن حبل الله القرآن.
[مي ٣٣١٧]
٧٥٦ _ ( مي) عن ابن مسعود قال: ليس من مؤدب إلاَّ وهو يحب أن
يؤتى أدبه، وإن أدب الله القرآن.
[مي ٣٣٢١]
٧٥٧ - ( مي) عن أبي الأحوص، قال: كان عبد الله يقول: إن هذا
[مي ٣٣٢٢]
القرآن مأدبة الله، فمن دخل فيه فهو آمن.
٧٥٨ _ ( مي) عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: من أحب
القرآن فليبشر .
[مي ٣٣٢٣، ٣٣٢٤]
٧٥٩ _ ( مي) عن ابن مسعود، قال: يجيء القرآن يوم القيامة فيشفع
لصاحبه، فيكون قائداً له إلى الجنة، ويشهد عليه، ويكون سائقاً به إلى النار.
[مي ٣٣٢٥]
١٤ - باب: القرآن كلام الله
[انظر : ; ٧٠٦٧].
٧٦٠ - ( مي) عن أبي الزعراء قال: قال عمر بن الخطاب، إن هذا
[مي ٣٣٥٥]
القرآن كلام الله، فلا يغرنكم ما عطفتموه على أهوائكم.
٧٦١ _ ( مي) عن قتادة قال: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ
[مي ٣٣٥٢]
مِن رَّبِّهِمْ﴾(١) قال: أي يعلمون أنه كلام الرحمن.
٧٦١ - (١) سورة البقرة، الآية ٢٦.
٢٨٦

٢ - ((فضل تلاوة القرآن))
٧٦٢ - (مي) عن عطية قال: قال رسول الله وَلير: (ما من كلام أعظم
عند الله من كلامه، وما ردَّ العباد إلى الله كلاماً أحب إليه من كلامه).
[مي ٣٣٥٣]
٧٦٣ - (مي) عن شهر بن حوشب قال: قال رسول الله وقال: (فضل
كلام الله على خلقه، كفضل الله على خلقه).
[مي ٣٣٥٧]
٧٦٤ _ ( مي) عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله وَاخيه: أنه قال:
[مي ٣٣٥٨]
(القرآن أحب إلى الله من السماوات والأرض ومن فيهن).
١٥ - باب: فضل استماع القرآن
٧٦٥ - ( مي) عن ابن عباس قال: من استمع إلى آية من كتاب الله
کانت له نوراً.
[مي ٣٣٦٧]
٧٦٦ _ ( مي) عن خالد بن معدان قال: إن الذي يقرأ القرآن له أجر،
وإن الذي يستمع له أجران.
[مي ٣٣٦٦]
١٦ - باب: مقدار رفع الصوت بالقراءة
٧٦٧ - (د) عن ابن عباس قال: كانت قراءة النبي على قدر
[٥ ١٣٢٧ ]
ما يسمعه من في الحجرة، وهو في البيت.
٧٦٨ - (د) عن أبي هريرة قال: كانت قراءة النبي ◌َّ﴾ بالليل، يرفع
طوراً، ويخفض طوراً.
[١٣٢٨]
٧٦٩ - (دت) عن أبي قتادة: أن النبي وَّ خرج ليلة، فإذا هو
بأبي بكر رضي الله عنه يصلي، يخفض من صوته، قال: ومرَّ بعمر بن
٢٨٧

٢ - مقصد العلم ومصادره
الخطاب وهو يصلي رافعاً صوته. قال: فلما اجتمعا عند النبي ◌َّل، قال
النبي ◌َحجر: (يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض صوتك) قال: قد
أسمعتُ من ناجيتُ يا رسول الله، قال: وقال لعمر: (مررت بك وأنت تصلي
رافعاً صوتك) قال: فقال: يا رسول الله، أوقظ الوسنان، وأطرد الشيطان،
فقال النبي وَسير: (يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئاً) وقال لعمر (اخفض من
صوتك شيئاً).
[د ١٣٢٩ / ت ٤٤٧]
٧٧٠ - (د) عن أبي هريرة بهذه القصة، لم يذكر: فقال لأبي بكر
ارفع صوتك شيئاً ولعمر اخفض شيئاً.
وزاد: (وقد سمعتك يا بلال، وأنت تقرأ من هذه السورة، ومن هذه
السورة) قال: كلام طيب يجمع الله تعالى بعضه إلى بعض. فقال النبي وَل
[٥ ١٣٣٠ ]
(كلكم قد أصاب).
٧٧١ - (د) عن أبي سعيد، قال: اعتكف رسول الله وَل في
المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر، وقال: (ألا إن كلكم
مناجٍ ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضاً، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة)
أو قال: (في الصلاة).
[٥ ١٣٣٢ ]
٧٧٢ - (٣) عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله وكل ور: (الجاهر
بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسرّ بالقرآن كالمسرّ بالصدقة).
[٥ ١٣٣٣ / ت ٢٩١٩ / ن ١٦٦٢، ٢٥٦٠]
٧٧٣ _ (ن جه) عن أم هانىء قالت: كنت أسمع قراءة النبي وَليلة
٢٨٨

٢ - ((فضل تلاوة القرآن))
[ن ١٠١٢ / جه ١٣٤٩ ]
بالليل، وأنا على عريشي(١).
٧٧٤ _ (ت ن) عن عبد الله بن أبي قيس قال: سألت عائشة: كيف
كان قراءة النبي وَل* بالليل، أكان يسر بالقراءة أم يجهر؟ فقالت: كل ذلك قد
كان يفعل، ربما أسر بالقراءة وربما جهر. فقلت: الحمد لله الذي جعل في
الأمر سعة.
[ت ٤٤٩/ ٥ ١٦٦١]
[وانظر: ج ٦٨٠].
١٧ - باب: تحزيب القرآن
٧٧٥ - (د) عن ابن الهاد، قال: سألني نافع بن جبير بن مطعم، فقال
لي: في كم تقرأ القرآن؟ فقلت: ما أحزبه، فقال لي نافع: لا تقل ما أحزبه،
فإن رسول الله بَّه قال: (قرأت جزءاً من القرآن) قال: حسبت أنه ذكره عن
المغيرة بن شعبة .
[٥ ١٣٩٢ ]
٧٧٦ - (د) عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَل: (من قام
بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن
قام بألف آية كتب من المقنطرين(١).
[٥ ١٣٩٨ ]
٧٧٧ - ( دجه ) عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن جده أوس بن
حذيفة، قال: قدمنا على رسول الله وَ لقر في وفد ثقيف، فنزَّلوا الأحلاف على
٧٧٣ - (١) (وأنا على عريشي) العريش: كل ما يستظل به، ويطلق على بيوت مكة
لأنها كانت عيداناً تنصب ويظلل عليها (سندي).
ولعل المراد أنها كانت على سقف بيتها الذي كان على هذه الهيئة.
٧٧٦ - (١) (المقنطرين): الذين يعطون أجرهم بالقناطير.
٧٧٧ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٨٩

٢ - مقصد العلم ومصادره
المغيرة بن شعبة، وأنزل رسول الله وَله بني مالك في قبة له، فكان يأتينا كل
ليلة بعد العشاء فيحدثنا قائماً على رجليه، حتى يراوح بين رجليه، وأكثر
ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش، ويقول: (ولا سواء، كنا مستضعفين
مستذلين، فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب بيننا وبينهم. ندال
عليهم ويدالون علينا) فلما كان ذات ليلة أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه،
فقلت: يا رسول الله، لقد أبطأت علينا الليلة، قال: (إنه طرأ علي حزبي من
القرآن، فكرهت أن أخرج حتى أتمه).
قال أوس: فسألت أصحاب رسول الله وَله: كيف تحزبون القرآن؟
قالوا: ثلاث، وخمس، وسبع، وتسع، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة،
وحزب المفصل. واللفظ لابن ماجه.
[٥ ١٣٩٣/ جه ١٣٤٥]
١٨ - باب: من نسي شيئاً من القرآن
٧٧٨ - (دت) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وجليقول:
(عرضت عليَّ أجور أمتي، حتى القذاة(١) يخرجها الرجل من المسجد،
وعرض عليَّ ذنوب أمتي، فلم أر ذنباً أعظم من سورة من القرآن، أو آية،
أوتیها رجل ثم نسيها).
[٥ ٤٦١ / ت ٢٩١٦]
٧٧٩ - (دمي) عن سعد بن عبادة قال: قال رسول الله وَل: (ما من
امرىء يقرأ القرآن ثم ينساه، إلاَّ لقي الله عز وجل يوم القيامة أجذم).
[د ١٤٧٤ / مي ٣٣٤٠]
٧٧٨ - ■ قال الألباني : ضعيف.
/
(١) (القذاة) ما يقع في الماء من تراب أو وسخ كالتبن ونحوه.
٧٧٩ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٩٠

٢ - ((فضل تلاوة القرآن)»
١٩ - باب: قوم يتعجلون أجر القرآن
٧٨٠ - (د) عن جابر بن عبد الله، قال: خرج علينا رسول الله وله
ونحن نقرأ القرآن، وفينا الأعرابي والأعجمي، فقال: (اقرؤوا فكل حسن،
وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القِدْح، يتعجلونه، ولا يتأجلونه). [د ٨٣٠]
٧٨١ - (د) عن سهل بن سعد الساعدي، قال: خرج علينا
رسول الله ( 18 يوماً ونحن نقترىء، فقال: (الحمد لله، كتاب الله واحد،
وفيكم الأحمر، وفيكم الأبيض، وفيكم الأسود، اقرؤوه قبل أن يقرأه أقوام
يقيمونه كما يُقَوَّم السهم، يتعجل أجره ولا يتأجله).
[٥ ٨٣١]
٢٠ - باب: ما جاء في فضل قراءة عدد من الآيات
٧٨٢ - (مي) عن تميم الداري وفضل بن عبيد قالا: من قرأ بعشر
[مي ٣٤٤٣، ٣٤٤٧، ٣٤٥٢، ٣٤٦٢]
آيات في ليلة كتب من المصلين.
وفي رواية: من قرأ خمسين آية في ليلة كتب من الحافظين.
■ وفي رواية: من قرأ بمائة آي في ليلة كتب من القانتين.
■ وفي رواية: من قرأ ألف آية في ليلة كتب له قنطار، والقيراط من
القنطار خير من الدنيا وما فيها، واكتسب من الأجر ما شاء الله.
٧٨٣ _ (مي) عن أبي سعيد الخدري قال: من قرأ في ليلة عشر
آيات كتب من الذاكرين، ومن قرأ بمائة آية كتب من القانتين، ومن قرأ
بخمسمائة آية إلى الألف أصبح وله قنطار من الأجر، قيل وما القنطار؟ قال:
ملء مسك (١) الثور ذهباً.
[مي ٣٤٥٨]
٧٨٣ - (١) (مسك) هو الجلد.
٢٩١

٢ - مقصد العلم ومصادره
٧٨٤ - (مي) عن أبي الدرداء، عن النبي ◌َّر قال: (من قرأ بمائة
آية في ليلة لم يكتب من الغافلين).
[مي ٣٤٤٨، ٣٤٥٦، ٣٤٦٣]
] وفي رواية (من قرأ مائتي آية في ليلة كتب من القانتين).
■ وفي رواية (من قرأ ألف آية كتب له قنطار من الأجر، والقيراط منه
مثل التل العظيم).
٧٨٥ - ( مي ) عن أبي أمامة قال: من قرأ بمائة آية لم يكتب من
الغافلين .
وفي رواية: من قرأ بمائتي آية كتب من القانتين.
■ وفي رواية: من قرأ ألف آية كتب له قنطار من الأجر، والقيراط من
ذلك القنطار لا يفي به دنیاکم. يقول: لا يعدله دنياكم.
[مي ٣٤٥٤، ٣٤٥٥، ٣٤٦١]
٧٨٦ - ( مي ) عن عبد الله، قال: من قرأ في ليلة خمسين آية لم يكتب
من الغافلين .
■ وفي رواية: من قرأ في ليلة بمائة آية كتب من القانتين.
■ وفي رواية: من قرأ في ليلة ثلاثمائة آية كتب له قنطار، ومن قرأ
سبعمائة آية لا أدري أي شيء قال فيها أبو نعيم يقوله.
[مي ٣٤٤٦، ٣٤٥٣، ٣٣٦٠]
٧٨٧ - ( مي ) عن ابن عمر قال: من قرأ في ليلة بعشر آيات لم يكتب
من الغافلين .
[مي ٣٤٤٤، ٣٤٤٥، ٣٤٤٩، ٣٤٥٧]
من قرأ في ليلة بمائة آية كتب من القانتين.
زاد في رواية: ومن قرأ بمائتي آية كتب من الفائزين.
٢٩٢

٢ - ((فضل تلاوة القرآن))
٧٨٨ - ( مي ) عن تميم الدارمي، قال: من قرأ عشر آيات في ليلة لم
یکتب من الغافلين .
[مي ٣٤٤٢]
٧٨٩ - (مي) عن تميم الداري، أن رسول الله وسلم قال: (من قرأ بمائة
آية في ليلة، كتب له قنوت ليلة).
[مي ٣٤٥٠]
٧٩٠ - ( مي ) عن كعب قال: من قرأ مائة آية كتب من القانتين.
[مي ٣٤٥١]
٧٩١ _ (مي) عن الحسن، أن نبي الله وَلّه قال: (من قرأ في ليلة مائة
آية لم يحاجه القرآن تلك الليلة، ومن قرأ في ليلة مائتي آية كتب له قنوت
ليلة، ومن قرأ في ليلة خمسمائة آية إلى الألف، أصبح وله قنطار في الآخرة)
قالوا: وما القنطار؟ قال: (اثنا عشر ألفاً).
[مي ٣٤٥٩]
٢١ - باب: ما جاء في ختم القرآن
٧٩٢ _ (مي) عن أبي قلابة رفعه قال: من شهد القرآن حين يفتتح،
فكأنما شهد فتحاً في سبيل الله، ومن شهد ختمه حين يختم، فكأنما شهد
الغنائم حین تقسم.
[مي ٣٤٧١]
٧٩٣ - ( مي ) عن قتادة قال: كان رجل يقرأ في مسجد المدينة، وكان
ابن عباس قد وضع عليه الرصد، فإذا كان يوم ختمه قام فتحول إليه .
[مي ٣٤٧٢]
٧٩٤ _ ( مي) عن ثابت البناني قال: كان أنس بن مالك إذا أشفى
على ختم القرآن بالليل بقَّى منه شيئاً حتى يصبح، فيجمع أهله فيختم معهم.
[مي ٣٤٧٣، ٣٤٧٤]
٢٩٣

٢ - مقصد العلم ومصادره
وفي رواية: كان إذا ختم القرآن جمع ولده وأهل بيته فدعا
لهم.
٧٩٥ - ( مي ) عن عبدة قال: إذا ختم الرجل القرآن بنهار، صلت
عليه الملائكة حتى يمسي، وإن فرغ منه ليلاً صلت عليه الملائكة حتى
[مي ٣٤٧٥]
يصبح.
٧٩٦ - ( مي) عن حميد الأعرج قال: من قرأ القرآن، ثم دعا، أمَّن
على دعائه أربعة آلاف ملك.
[مي ٣٤٨١]
٧٩٧ - ( مي) عن الحكم عن مجاهد، قال: بعث إلي قال: إنما
دعوناك أنا أردنا أن نختم القرآن، وأنه بلغنا: أن الدعاء يستجاب عند ختم
القرآن، قال: فدعوا بدعوات.
[مي ٣٤٨٢]
٧٩٨ _ (مي) عن سعد قال: إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت
عليه الملائكة حتى يصبح، وإن وافق آخر الليل صليت عليه الملائكة حتى
يمسي، فربما بقي على أحدنا الشيء فيؤخره حتى يمسي أو يصبح.
[مي ٣٤٨٣]
٧٩٩ - ( مي) عن إبراهيم قال: إذا قرأ الرجل القرآن نهاراً صلت
عليه الملائكة حتى يمسي، وإن قرأه ليلاً صلت عليه الملائكة حتى
يصبح.
■ زاد في رواية: قال سليمان: فرأيت أصحابنا يعجبهم أن يختموه
[مي ٣٤٧٧، ٣٤٧٨]
أول النهار، وأول اللیل.
٨٠٠ - ( مي) عن طلحة وعبد الرحمن بن الأسود، قالا: من قرأ
٢٩٤

٢ - ((فضل تلاوة القرآن)»
القرآن ليلاً أو نهاراً صلت عليه الملائكة إلى الليل، وقال الآخر:
غفر له.
[مي ٣٤٨٠]
٨٠١ - (مي) حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الملك، عن
سعيد بن جبير: أنه كان يختم القرآن كل ليلتين.
[مي ٣٤٨٥]
٢٢ - باب: لا يمس القرآن إلا طاهر
[انظر: ز ٤٦٢٩].
٢٩٥

٢ - مقصد العلم ومصادره
الفصل الثالث
فضل بعض السور والآيات
١ - باب: فضل سورة الفاتحة
[انظر: ج ٣٩٨، ٣٩٩، ٩٠٥].
[٣٧٥ _ م] ابن عباس [ن ٩١١].
٨٠٢ - (ت مي) عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّ خرج على
أبي بن كعب، فقال رسول الله وَلجر: (يا أبيّ) وهو يصلي، فالتفت أبي ولم
يجبه، وصلى أبي فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله وَل فقال: السلام
عليك يا رسول الله، فقال رسول الله وَالر: (وعليك السلام، ما منعك يا أبي
أن تجيبني إذ دعوتك)؟ فقال: يا رسول الله، إني كنت في الصلاة، قال:
(أفلم تجد فيما أوحي إلي أن ﴿ أُسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَكُمْ لِمَا
يُمْبِيكُمْ﴾(١))، قال: بلى، ولا أعود إن شاء الله، قال: (تحب أن أعلمك
سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإِنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان
مثلها)؟ قال: نعم يا رسول الله، قال رسول الله وَليقول: (كيف تقرأ في الصلاة)؟
قال: فقرأ أم القرآن، فقال رسول الله وَلاير: (والذي نفسي بيده ما أنزلت في
٨٠٢ - (١) سورة الأنفال، الآية ٢٤.
٢٩٦

٢ - ((فضل بعض السور والآيات))
التوراة، ولا في الإِنجيل، ولا في الزبور، ولا في القرآن مثلها، وإنها سبع
[ت ٢٨٧٥، ٣١٢٥/ مى ٣٣٧٣]
من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته).
٨٠٣ - ( مي) أخبرنا قبيصة، أخبرنا سفيان، عن عبد الملك بن
عمير، قال: قال رسول الله وَل: (في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء).
[مي ٣٣٧٠]
٢ - باب: فضل البقرة وآل عمران وآية الكرسي
[انظر: ج ٣٧٥، ٣٢٧٢].
[٣٧٦ _ ق] أبو مسعود [٥ ١٣٩٧ / ت ٢٨٨١ / جه ١٣٦٨، ١٣٦٩/ مي ١٤٨٧،
٣٣٨٨].
[٣٧٧ - م] أبي بن كعب [٥ ١٤٦٠].
[٣٧٨ - م] أبو هريرة [ت ٢٨٧٧].
[٣٧٩ _ م] أبو أمامة.
[٣٨٠ _ م] النواس [ت ٢٨٨٣].
٨٠٤ - (ت مي) عن النعمان بن بشير، عن النبي ◌َّ* قال: (إن الله
كتب كتاباً قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام، وأنزل منه آيتين ختم
بهما سورة البقرة، ولا يقرآن في دار ثلاث ليال، فيقربها شيطان).
[ت ٢٨٨٢ / مي ٣٣٨٧]
٨٠٥ - (ت) عن أبي أيوب الأنصاري، أنه كانت له سهوة (١) فيها
تمر، فكانت تجيء الغول فتأخذ منه، قال: فشكا ذلك إلى النبي ◌َّر، قال:
(فاذهب فإذا رأيتها فقل: باسم الله، أجيبي رسول الله وَلته، قال: فأخذها
٨٠٥ - (١) (سهوة): بيت صغير شبيه بالخزانة يكون فيها المتاع.
٢٩٧

٢ - مقصد العلم ومصادره
فحلفت أن لا تعود فأرسلها، فجاء إلى رسول الله وَله فقال: (ما فعل
أسيرك)؟ قال: حلفت أن لا تعود، فقال: (كذبت وهي معاودة للكذب)
قال: فأخذها مرة أخرى، فحلفت أن لا تعود فأرسلها، فجاء إلى النبي وَلـ
فقال: (ما فعل أسيرك)؟ قال: حلفت أن لا تعود، فقال: (كذبت وهي
معاودة للكذب)، فأخذها، فقال: ما أنا بتاركك حتى أذهب بك إلى
النبي ◌َّ، فقالت: إني ذاكرة لك شيئاً: آية الكرسي اقرأها في بيتك فلا
يقربك شيطان ولا غيره، قال: فجاء إلى النبي ◌َل﴿ فقال: (ما فعل أسيرك)؟
قال فأخبره بما قالت، قال: (صدقت وهي كذوب).
[ت ٢٨٨٠]
٨٠٦ - (ت) عن عبد الله بن مسعود قال: ما خلق الله من سماء، ولا
أرض أعظم من آية الكرسي.
قال سفيان بن عيينة: لأن آية الكرسي هو كلام الله، وكلام الله أعظم
من خلق الله من السماء والأرض.
[ ت ٢٨٨٤]
٨٠٧ - (د) عن ابن الأسقع: أن النبي ◌َّل- جاءهم في صفَّة
المهاجرين فسأله إنسان: أي آية في القرآن أعظم؟ قال النبي وَله: ﴿اللَّهُ لَآّ
إِلَهَ إِلَّا هُوَّ الْحَىُّ اَلْقَيُوُ لَا تَأْخُذُوُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ .
[ ٥ ٤٠٠٣]
٨٠٨ - (مي) عن بريدة قال: كنت جالساً عند النبي وَلّ فسمعته
يقول: (تعلموا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها
البطلة) ثم سكت ساعة ثم قال: (تعلموا سورة البقرة وآل عمران، فإنهما
الزهراوان، وإنهما تظلّان صاحبهما يوم القيامة، كأنهما غمامتان،
أو غيايتان، أو فرقان من طير صواف، وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة
حين ينشق عنه القبر كالرجل الشاحب، فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول:
٢٩٨

٢ - ((فضل بعض السور والآيات))
ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك القرآن، الذي أظمأتك في الهواجر،
وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل
تجارة، فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج
الوقار، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟
ويقال لهما: بأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال له: اقرأ واصعد في درج الجنة
وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ هذّاً كان أو ترتيلا).
[مي ٣٣٩١]
٨٠٩ - (ت جه) عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله وَّل بعثاً وهم
ذو عدد، فاستقرأهم، فاستقرأ كل رجل منهم ما معه من القرآن، فأتى على
رجل منهم من أحدثهم سناً، فقال: (ما معك يا فلان)؟ قال: معي كذا وكذا
وسورة البقرة، قال: (أمعك سورة البقرة)؟ فقال: نعم، قال: (فاذهب فأنت
أميرهم)، فقال رجل من أشرافهم: والله يا رسول الله، ما منعني أن أتعلم
سورة البقرة، إلَّ خشية ألا أقوم بها، فقال رسول الله وَ له: (تعلموا القرآن،
فاقرؤوه وأقرئوه، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل جراب
محشو مسكاً، يفوح بريحه كل مكان، ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه،
[ت ٢٨٧٦ / جه ٢١٧]
كمثل جراب وکیء علی مسك).
] رواية ابن ماجه اقتصرت على النص الأخير.
٨١٠ - (ت) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل: (لكل شيء
سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة، وفيها آية هي سيدة آي القرآن، هي آية
الكرسي).
[ت ٢٨٧٨]
٨٠٩ - ■ قال الترمذي: حديث حسن/ وقال الألباني: ضعيف.
٨١٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٩٩

٢ - مقصد العلم ومصادره
٨١١ - (ت مي) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل: (من قرأ
حم المؤمن إلى ﴿ إلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾، وآية الكرسي حين يصبح حُفِظ بهما حتى يمسي،
ومن قرأهما حين يمسي، حُفْظ بهما حتى يصبح).
[ت ٢٨٧٩/ می ٣٣٨٦]
٨١٢ - (مي) عن عبد الله قال: ما من بيت يقرأ فيه سورة البقرة، إلاَّ
خرج منه الشيطان وله ضراط.
[مي ٣٣٧٥]
٨١٣ - ( مي) عن خالد بن معدان قال: سورة البقرة تعلمها بركة،
وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة، وهي فسطاط القرآن.
[مي ٣٣٧٦]
٨١٤ - ( مي) عن عبد الله قال: إن لكل شيء سناماً، وإن سنام القرآن
سورة البقرة، وإن لكل شيء لباباً، وإن لباب القرآن المفصل. [مي ٣٣٧٧]
٨١٥ - (مي) عن عبد الرحمن بن الأسود، قال: من قرأ سورة البقرة
توج بها تاجاً في الجنة.
[مي ٣٣٧٨]
٨١٦ - ( مي) عن عبد الله قال: إن الشيطان إذا سمع سورة البقرة تقرأ
في بیت خرج منه.
[مي ٣٣٧٩]
٨١٧ - ( مي ) عن أبي أمامة قال: إن أخاً لكم أُري في المنام: أن
الناس يسلكون في صدع جبلٍ وعرٍ طويل، وعلى رأس الجبل شجرتان
خضروان تهتفان: هل فيكم من يقرأ سورة البقرة؟ هل فيكم من يقرأ سورة
آل عمران؟ فإذا قال الرجل: نعم، دنتا بأعذاقهما حتى يتعلق بهما، فتخطران
[مي ٣٣٩٢]
به الجبل.
٨١١ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٠٠