Indexed OCR Text

Pages 201-220

١ - كتاب العلم
يجلس يسمع الحكمة، ثم لا يحدث عن صاحبه إلَّ بشرِّ ما يسمع، كمثل
رجل أتى راعياً فقال: يا راعي، أجزرني شاة من غنمك، قال: اذهب فخذ
بأذن خيرها، فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم) وفي رواية (بِأُذن خيرها شاة).
[جه ٤١٧٢]
٤٠٤ _ ( مي) عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال: ليس هدية أفضل
من كلمة حكمة تهديها لأخيك.
[مي ٣٥١]
٤٠٥ - ( مي ) عن وهب بن منبه قال: يا بني عليك بالحكمة، فإن
الخير في الحكمة كله، وتشرف الصغير على الكبير، والعبد على الحر،
وتزيد السيد سؤدداً، وتجلس الفقير مجالس الملوك.
[مي ٣٨٩]
٢٦ - باب: مجالس العلم
٤٠٦ - ( مي) عن ابن عباس، قال: ما اجتمع قوم في بيت من بيوت
الله، يتذاكرون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلاَّ أظلتهم الملائكة بأجنحتها،
حتى يخوضوا في حديث غيره، ومن سلك طريقاً يبتغي به العلم، سهل الله
طريقه من الجنة، ومن أبطأ به عمله، لم يسرع به نسبه .
[مي ٣٥٦]
٤٠٧ - ( مي ) عن معاوية بن قرة، قال: كنت في حلقة فيها
المشيخة، وهم يتراجعون، فيهم عابد بن عمرو، فقال شاب في ناحية القوم:
أفيضوا في ذكر الله بارك الله فيكم، فنظر القوم بعضهم إلى بعض: في أي
شيء رآنا؟ ثم قال بعضهم: من أمرك بهذا؟ فمرَّ، لئن عدت لنفعلن ولنفعلن.
[مي ٢٨٦]
٤٠٨ - ( مي ) عن عبد الله قال: نعم المجلس مجلس ينشر فيه
الحكمة، وترجى فيه الرحمة.
[مي ٢٨٧ ]
٢٠١

٢ - مقصد العلم ومصادره
٤٠٩ - ( مي) عن شهر بن حوشب، قال: بلغني أن لقمان الحكيم
كان يقول لابنه: يا بني، لا تعلم العلم لتباهي به العلماء، أو لتماري به
السفهاء، أو ترائي به في المجالس، ولا تترك العلم زهداً فيه، ورغبة في
الجهالة .
يا بني، اختر المجالس على عينك، وإذا رأيت قوماً يذكرون الله،
فاجلس معهم، فإنك إن تكن عالماً ينفعك علمك، وإن تكن جاهلاً يعلموك،
ولعل الله أن يطلع عليهم برحمة فيصيبك بها معهم، وإذا رأيت قوماً
لا يذكرون الله، فلا تجلس معهم، فإنك إن تكن عالماً لا ينفعك علمك، وإن
تكن جاهلاً زادوك غيّاً - أو عيّاً - ولعل الله يطلع عليهم بعذاب فيصيبك
[مي ٣٧٧، ٣٨١]
معهم.
٢٧ - باب: مذاكرة العلم والسؤال عنه
٤١٠ _ ( مي) عن أبي سعيد الخدري، قال: تذاكروا الحديث، فإن
[مي ٥٩٥، ٥٩٦، ٥٩٧، ٥٩٨]
الحديث يهيج الحديث.
٤١١ - (مي) عن عمرو، قال: قال لي طاوس: اذهب بنا نجالس
الناس.
[مي ٥٩٩]
٤١٢ - (مي) عن ابن عباس، قال: تذاكروا هذا الحديث لا ينفلت
منكم، فإنه ليس مثل القرآن مجموع محفوظ، وإنكم إن لم تذاكروا هذا
الحدیث ینفلت منکم، ولا یقولنّ أحدکم: حدثت أمس فلا أحدث اليوم، بل
حدث أمس، ولتحدث اليوم، ولتحدث غداً.
[مي ٦٠٠]
٤١٣ - ( مي) عن ابن عباس قال: ردوا الحديث واستذكروه، فإنه إن
٢٠٢

١ - كتاب العلم
لم تذکروه ذهب، ولا یقولنَّ رجل لحديث قد حدثه: قد حدثته مرة، فإنه من
[مي ٦٠١]
کان سمعه یزداد به علماً، ویسمع من لم يسمع.
٤١٤ - ( مي) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: تذاكروا، فإن
إحياء الحديث مذاكرته .
زاد في رواية: فقال له عبد الله بن شداد: يرحمك الله، كم من
حدیث أحييته في صدري، كان قد مات.
[مي ٦٠٢، ٦١٠]
٤١٥ - (مي ) عن علقمة، قال: تذاكروا الحديث، فإن ذكره حياته.
[مي ٦٠٣]
٤١٦ - ( مي) عن زياد بن سعد، قال: كان ابن شهاب يحدث
الأعراب.
[مي ٦٠٤]
٤١٧ - ( مي ) عن الأعمش قال: كان إسماعيل بن رجاء يجمع صبيان
[مي ٦٠٥]
الکتاب یحدثهم يتحفظ بذاك.
٤١٨ - ( مي) عن إبراهيم قال: حدث حديثك من يشتهيه، ومن
[مي ٦٠٦]
لا يشتهيه، فإنه يصير عندك كأنه إمام تقرؤه.
٤١٩ - ( مي) عن ابن عباس، قال: إذا سمعتم منا حديثاً فتذاكروه
[مي ٦٠٧]
بینکم.
٤٢٠ - ( مي ) عن يونس قال: كنا نأتي الحسن، فإذا خرجنا من عنده
تذاکرنا بیننا.
[مي ٦٠٨]
٢٠٣

٢ - مقصد العلم ومصادره
٤٢١ - ( مي) عن ابن عمرو، قال: إذا أراد أحدكم أن يروي حديثاً،
فليردده ثلاثاً.
[مي ٦٠٩]
٤٢٢ - (مي) عن محمد بن فضيل، عن أبيه قال: كان الحارث بن
يزيد العكلي، وابن شبرمة، والقعقاع بن يزيد، ومغيرة، إذا صلوا العشاء
الآخرة، جلسوا في الفقه، فلم يفرق بينهم إلاَّ أذان الصبح.
[مي ٦١١]
٤٢٣ - (مي) أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: سمعت شريكاً ذكر عن
ليث، عن عطاء وطاوس ومجاهد، قال: عن اثنين منهم: لا بأس بالسَّمر في
الفقه .
[مي ٦١٢]
٤٢٤ - ( مي) عن مجاهد قال: لا بأس بالسمر في الفقه. [مي ٦١٣]
٤٢٥ - ( مي) عن عطاء، قال: كنا نأتي جابر بن عبد الله، فإذا خرجنا
من عنده تذاكرنا، فكان أبو الزبير أحفظنا لحديثه .
[مي ٦١٥]
٤٢٦ - ( مي) أخبرنا مروان بن محمد، قال: سمعت الليث بن سعد
يقول: تذاكر ابن شهاب ليلة بعد العشاء حديثاً، وهو جالس متوضئاً، قال:
فما زال ذلك مجلسه حتى أصبح. قال مروان: جعل يتذاكر الحديث.
[مي ٦١٦]
٤٢٧ - (مي) عن الزهري، قال: كنت إذا سألت عبيد الله بن
عبد الله، فكأنما أفجر به بحراً.
[مي ٦١٧]
٤٢٨ _ (مي) عن عثمان بن عبد الله، قال: كان الحارث العكلي
[مي ٦١٨]
وأصحابه يتجالسون بالليل، ويذكرون الفقه.
٢٠٤

١ - كتاب العلم
٤٢٩ - (مي) عن عبد الله قال: تذاكروا هذا الحديث، فإن حياته
[مي ٦١٩]
مذاكرته .
٤٣٠ - (مي) عن عون، قال: قال عبد الله لأصحابه حين قدموا
عليه، هل تجالسون؟ قالوا: ليس نترك ذاك، قال: هل تزاورون؟ قالوا: نعم
يا أبا عبد الرحمن، إن الرجل منا يفقد أخاه فيمشي في طلبه إلى أقصى
[مي ٦٢٠ ]
الكوفة حتی یلقاه، قال: فإنکم لن تزالوا بخير ما فعلتم ذلك.
٤٣١ - (مي) عن الزهري، قال: آفة العلم النسيان، وترك المذاكرة.
[مي ٦٢١]
٤٣٢ - (مي) عن عبد الله قال: إن لكل شيء آفة، وآفة العلم
[می ٦٢٢، ٦٢٣ ]
النسيان .
٤٣٣ - (مي) عن الأعمش قال: قال رسول الله وَله: (آفة العلم
النسيان، وإضاعته أن تحدث به غير أهله).
[مي ٦٢٤]
٤٣٤ _ ( مي) عن الحسن، قال: غائلة العلم النسيان.
[مي ٦٢٥]
٤٣٥ - (مي) عن علي قال: تذاكروا هذا الحديث وتزاوروا، فإنكم
إن لم تفعلوا يدرس.
[مي ٦٢٦]
٤٣٦ - ( مي) أخبرنا بشر بن الحكم، قال: سمعت سفيان يقول: قال
الزهري: كنت أحسب بأني أصبت من العلم، فجالست عبيد الله، فكأني
كنت في شِعْب من الشعاب.
[مي ٦٢٧]
٢٠٥

٢ - مقصد العلم ومصادره
٤٣٧ - ( مي) عن إبراهيم قال: كان عبيدة يأتي عبد الله كل خميس،
فيسأله عن أشياء غاب عنها، فكان عامة ما يحفظ عن عبد الله، مما يسأله
عبيدة عنه .
[مي ٥٤٧ ]
٤٣٨ - ( مي) عن عكرمة قال: مالكم لا تسألوني؟ أفشلتم(١).
[مي ٥٤٨]
٤٣٩ - ( مي) عن ابن شهاب قال: العلم خزائن، ويفتحها المسألة.
[مي ٥٤٩]
٤٤٠ _ ( مي) عن الشعبي، قال: من رقَّ وجهه رقَّ علمه، وعن
ضمرة، عن حفص بن عمر، قال: قال عمر بن الخطاب: من رقَّ وجهه رقَّ
علمه .
[مي ٥٥٠]
٤٤١ - ( مي) عن مجاهد قال: لا يتعلم من استحيى واستكبر.
[مي ٥٥١]
٤٤٢ - ( مي) عن عكرمة قال: كان ابن عباس يضع في رجلي الكبل
[مي ٥٥٣]
ويعلمني القرآن والسنن.
٤٤٣ - ( مي) عن سفيان قال: من ترأس سريعاً أضرَّ بكثير من العلم،
ومن لم يترأس طلب وطلب حتى يبلغ .
[مي ٥٥٤]
٤٣٨ - (١) الذي في نسخة مصطفى البغا، أفلستم: أي لم يبق لديكم شيء تسألون
عنه .
٢٠٦

١ - كتاب العلم
٢٨ - باب: ما جاء في كتمان العلم
٤٤٤ - (دت جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله القول: (من
سئل عن علم فكتمه، ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة).
[٥ ٣٦٥٨ / ت ٢٦٤٩ / جه ٢٦١، ٢٦٦]
٤٤٥ - ( جه) عن أبي هريرة قال: والله، لولا آيتان في كتاب الله
تعالى، ما حدثت عنه - يعني النبي وَالو ـــ شيئاً أبداً، لولا قول الله: ﴿ إِنَّ
الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَبِ﴾ إلى آخر الآيتين(١).
[جه ٢٦٢ ]
٤٤٦ _ (جه) عن جابر قال: قال رسول الله وَله: (إذا لعن آخر هذه
الأمة أولها، فمن كتم حديثاً، فقد كتم ما أنزل الله).
[جه ٢٦٣]
٤٤٧ _ (جه) عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله والله يقول:
[جه ٢٦٤]
(من سئل عن علم فكتمه، ألجم يوم القيامة بلجام من نار).
٤٤٨ - (جه) عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ◌َاليه:
(من كتم علماً مما ينفع الله به في أمر الناس، أمر الدين، ألجمه الله يوم
القيامة بلجام من النار).
[جه ٢٦٥]
٤٤٥ - (١) سورة البقرة، الآية ١٧٤.
٤٤٦ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً.
٤٤٧ - ■ فى الزوائد: فيه يوسف بن إبراهيم، اتفقوا على ضعفه.
٤٤٨ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً.
٢٠٧

٢ - مقصد العلم ومصادره
٢٩ - باب: ما جاء في المراء والجدل
٤٤٩ - (ت جه) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله اله: (من
ترك الكذب وهو باطل بُني له في ربض الجنة، ومن ترك المراء وهو محق
بني له في وسطها، ومن حسُن خلُقَه بني له في أعلاها). [ت ١٩٩٣/ جه ٥١]
٤٥٠ _ (ت) عن ابن عباس، عن النبي وَلول قال: (لا تمار أخاك،
ولا تمازحه، ولا تعده موعدة فتخلفه)
[ت ١٩٩٥]
٤٥١ _ (ت جه) عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَله: (ما ضل
قوم بعد هدى كانوا عليه إلاَّ أوتوا الجدل) ثم تلا هذه الآية: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا
جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمُ خَصِمُونَ﴾(١).
[ت ٣٢٥٣/ جه ٤٨]
٤٥٢ - (د) عن أبي هريرة عن النبي وَّر قال: (المراء في القرآن
كفر).
[ ٥ ٤٦٠٣]
٤٥٣ - ( مي) عن يونس قال: كتب لي ميمون بن مهران: إياك
والخصومة والجدال في الدين، ولا تجادلن عالماً ولا جاهلاً، أما العالم فإنه
يُخْزِنُ(١) عنك علمه، ولا يبالي ما صنعت، وأما الجاهل فإنه يُخَشِّن(٢)
بصدرك ولا يطيعك.
[مي ٣٠٢ ]
قال الترمذي: حديث حسن/ وقال الألباني: ضعيف بهذا اللفظ.
٤٤٩ -
٤٥٠ - ■ قال الترمذي: حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف.
٤٥١ - (١) سورة الزخرف، الآية ٥٨.
٤٥٣ - (١) (يحزن): أي يجعله صعب المنال، لا تستطيع الوصول إليه.
(٢) (يخشن) يوغره ويملؤه غيظاً. (البغا).
٢٠٨

١ - كتاب العلم
٤٥٤ _ ( مي) عن يحيى بن أبي كثير، قال: قال سليمان بن داود،
عليه السلام، لابنه: دع المراء، فإن نفعه قليل، وهو يهيج العداوة بين
[مي ٣٠٣]
الإخوان.
٤٥٥ - ( مي) عن عمر بن عبد العزيز قال: من جعل دينه غرضاً
[مي ٣٠٤]
للخصومات، أكثر التنقل.
٤٥٦ _ ( مي) أخبرنا مروان بن محمد، حدثنا سعيد بن عبد العزيز،
قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل المدينة: إنه من تعبد بغير علم، كان
ما يفسد أكثر مما يصلح، ومن عدَّ كلامه من عمله قلَّ كلامه إلاّ فيما يعنيه،
ومن جعل دينه غرضاً للخصومة، كثر تنقله.
[مي ٣٠٥]
٤٥٧ - (مي ) عن مسلم بن يسار، قال: إياكم والمراء، فإنها ساعة
[مي ٣٩٦]
جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زلته.
[انظر: ز ٦٧٩٢].
٣٠ - باب: بذل العلم لأهله
٤٥٨ _ ( مي) عن كثير بن مرة قال: لا تحدث الباطل للحكماء
فيمقتوك، ولا تحدث الحكمة للسفهاء فيكذبوك، ولا تمنع العلم أهله فتأثم،
ولا تضعه في غير أهله فتجهل، وإن عليك في علمك حقاً، كما إن عليك في
مالك حقاً.
[مي ٣٧٨]
٤٥٩ - ( مي) أخبرنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية: أن أبا فروة
حدثه: أن عيسى ابن مريم كان يقول: لا تمنع العلم من أهله فتأثم، ولا
تنشره عند غير أهله فتجهل، وكن طبيباً رفيقاً، يضع دواءه حيث يعلم أنه
ينفع.
[مي ٣٧٩]
٢٠٩

٢ - مقصد العلم ومصادره
٤٦٠ - ( مي ) عن مطرف قال: لا تطعم طعامك من لا يشتهيه.
[مي ٣٨٠]
٤٦١ - (مي) عن ليث، قال: قال لي طاوس: ما تعلمته فتعلم
لنفسك، فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانات.
[مي ٥٤٠]
٣١ - باب: التسوية في العلم
٤٦٢ - ( مي) عن أبي ميسرة، قال: ما رأيت أحداً من الناس،
الشريف والوضيع عنده سواء، غير طاوس، وهو يحلف عليه. [مي ٤٠٣]
٤٦٣ - (مي) عن الزهري، قال: كنا نكره كتابة العلم، حتى أكرهنا
عليه السلطان، فكرهنا أن نمنعه أحداً.
[مي ٤٠٤]
٤٦٤ - ( مي) عن ابن عوف قال: كلَّموا محمداً في رجل - يعني
يحدثه - فقال: لو كان رجلاً من الزنج لكان عندي وعبد الله بن محمد في
هذا سواء.
[مي ٤٠٥]
٤٦٥ _ ( مي) عن الصلت بن راشد: أنه سأل سلم بن قتيبة طاوساً
عن مسألة فلم يجبه، فقيل له: هذا سلم بن قتيبة؟! قال: ذلك أهون له علي.
[مي ٤٠٦]
٣٢ - باب: اختلاف الفقهاء
٤٦٦ _ (مي) عن حميد قال: قلت لعمر بن عبد العزيز: لو جمعت
الناس على شيء؟ فقال: ما يسرني أنهم لم يختلفوا، قال: ثم كتب إلى
الآفاق - أو إلى الأمصار - ليقضي كل قوم بما اجتمع عليه فقهاؤهم.
[مي ٦٢٨]
٢١٠

١ - كتاب العلم
٤٦٧ - (مي) عن عون بن عبد الله، قال: ما أحب أن أصحاب
النبي ◌َّي لم يختلفوا، فإنهم لو اجتمعوا على شيء، فتركه رجل ترك السنة،
ولو اختلفوا فأخذ رجل بقول أحد أخذ بالسنة.
[مي ٦٢٩]
٤٦٨ _ ( مي) عن طاوس قال: ربما رأى ابن عباس الرأي ثم تركه.
[مي ٦٣٠]
٤٦٩ - ( مي) أخبرنا سعيد بن عامر قال: كان سلام يذكر عن أيوب
قال: إذا أردت أن تعرف خطأ معلمك، فجالس غيره.
[مي ٦٤٣]
[انظر: ج ٣٣٩٠].
[وانظر في الفرائض، الاختلاف في ميراث الجد].
٣٣ - باب: من كره الرأي والقياس
[انظر : ; ١٧٨٩].
٤٧٠ - ( مي) عن مسروق عن عبد الله، قال: لا يأتي عليكم عام إلاَّ
وهو شر من الذي كان قلبه، أما إني لست أعني عاماً أخصب من عام، ولا
أميراً خيراً من أمير، ولكن علماءكم وخياركم وفقهاءكم يذهبون ثم لا تجدون
منهم خلفاً، ويجيء قوم يقيسون الأمر برأيهم.
[مي ١٨٨]
٤٧١ - ( مي ) عن الشعبي قال: شهدت شريحاً وجاءه رجل من مراد
فقال: يا أبا أمية، مادية الأصابع؟ قال: عشر عشر، قال: يا سبحان الله،
أسواء هاتان؟ جمع بين الخنصر والإِبهام، فقال شريح: يا سبحان الله، أسواء
أذنك ويدك؟! فإن الأذن يواريها الشعر والكمة والعمامة، فيها نصف الدية
وفي اليد نصف الدية، ويحك، إن السنة سبقت قياسكم، فاتبع ولا تبتدع،
فإنك لن تضل ما أخذت بالأثر.
٢١١

٢ - مقصد العلم ومصادره
قال أبو بكر الهذلي: فقال لي الشعبي: يا هذلي، لو أن أَحْنَفكم(١)
قتل وهذا الصبي في مهده أكان ديتهما سواء؟ قلت: نعم، قال: فأين
القیاس.
[مي ١٩٨]
٤٧٢ - ( مي) عن ابن سيرين، قال: أول من قاس إبليس، وما عبدت
[مي ١٨٩]
الشمس والقمر إلاّ بالمقاييس.
٤٧٣ - ( مي) عن الحسن، أنه تلا هذه الآية: ﴿خَلَقْلَنِ مِن ◌َارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن
[مي ١٩٠]
◌ِينٍ﴾(١) قال: قاس إبليس، وهو أول من قاس.
٤٧٤ - ( مي) عن مسروق قال: إني أخاف وأخشى أن أقيس فتزل
[مي ١٩١]
قدمي .
٤٧٥ - ( مي) عن الشعبي قال: والله لئن أخذتم بالمقاييس، لتحرِّمنَّ
الحلال. ولتحلُّنَّ الحرام.
■ وعنه أنه كان يقول: ما أبغض إليَّ أرأيت أرأيت، يسأل الرجل
صاحبه فیقول: أرأيت. وکان لا یقايس.
■ وعنه: لو أن هؤلاء كانوا على عهد النبي وَل﴿ لنزلت عامة القرآن:
يسألونك، يسألونك.
[مي ١٩٢، ١٩٣، ١٩٥]
٤٧٦ - (مي) عن مجاهد قال: قال عمر: إياك والمكايلة، يعني
[مي ١٩٧ ]
الكلام .
٤٧١ - (١) (أحتفكم): الأحنف بن قيس.
٤٧٣ - (١) سورة الأعراف، الآية ١٢.
٢١٢

١ - كتاب العلم
٤٧٧ - ( مي ) عن الشعبي قال: إياكم والمقايسة، والذي نفسي بيده
لئن أخذتم بالمقايسة لتحلُّنَّ الحرام، ولتحرِّمنَّ الحلال، ولكن ما بلغكم عمن
حفظ من أصحاب محمد پژ فاعملوا به.
[مي ١٠٩]
٤٧٨ - ( مي) عن الشعبي قال: ما حدثوك هؤلاء عن رسول الله وَل
فخذ به، وما قالوه برأيهم فألقه في الحش.
[مي ٢٠٠]
٤٧٩ - ( مي ) عن عبيدة بن أبي لبابة قال: قد رضيت من أهل زماني
هؤلاء أن لا يسألوني ولا أسألهم، إنما يقول أحدهما: أرأيت. أرأيت.
[مي ٢٠١]
٤٨٠ - ( مي ) عن الزبرقان قال: نهاني أبو وائل أن أجالس أصحاب:
أرأيت.
[م ١٩٤]
٤٨١ _ (مي) عن وهب بن عمرو الجمحي، أن النبي وَلّر قال:
(لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها، فإنكم إن لا تعجلوا قبل نزولها، لا ينفك
المسلمون وفيهم - إذا هي نزلت - من إذا قال وفِّق وسدّد، وإنكم إن
تعجلوها تختلف بكم الأهواء، فتأخذوا هكذا وهكذا) وأشار بين يديه وعن
یمینه وعن شماله.
[مي ١١٦]
٤٨٢ - ( مي) عن ابن عباس قال: من أحدث رأياً ليس في كتاب الله،
ولم تمض به سنة من رسول الله وَّ لم يَدْرِ على ما هو منه، إذا لقي الله
عزَّ وجلَّ.
[مي ١٥٨]
٤٨٣ _ (مي) عن عبد الله قال: أيها الناس، إنكم ستحدثون،
ويحدث لكم، فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالأمر الأول.
[مي ١٦٩]
٢١٣

٢ - مقصد العلم ومصادره
٤٨٤ - (جه) عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعت
رسول الله وَّيقر يقول: (لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلاً، حتى نشأ فيهم
المولَّدون، أبناء سبايا الأمم، فقالوا بالرأي، فضلوا وأضلوا).
[جه ٥٦ ]
٤٨٥ _ (جه) عن معاذ بن جبل، قال: لما بعثني رسول الله وَلقر إلى
اليمن قال: (لا تقضين ولا تفصلن إلاَّ بما تعلم، وإن أشكل عليك أمر فقف،
حتی تبینه، أو تكتب إليَّ فیه).
[جه ٥٥]
[وانظر : ; ١٧٨٩].
٣٤ - باب: اجتناب الأهواء
٤٨٦ - ( مي) عن عمر بن عبد العزيز قال: سأله رجل عن شيء من
الأهواء؟ فقال: عليك بدين الأعرابي، والغلام في الكتاب، والْهَ عما سوى
ذلك.
[مي ٣٠٦]
٤٨٧ - ( مي) وعنه قال: إذا رأيت قوماً يَنْتَجُون(١) بأمر دون عامتهم،
فهم على تأسيس الضلالة.
[مي ٣٠٧]
٤٨٨ _ ( مي) عن الأوزاعي قال: قال إبليس لأوليائه: من أي شيء
تأتون بني آدم؟ فقالوا: من كل شيء، قال: فهل تأتونهم من قبل استغفار؟
فقالوا: هيهات، ذاك شيء قرن التوحيد(١)، قال: لأبثن فيهم شيئاً
لا يستغفرون الله منه، قال: فبث فيهم الأهواء.
[مي ٣٠٨]
في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
٤٨٤ _
٤٨٥ _ ■ قال الألباني: موضوع.
٤٨٧ - (١) (ينتجون) أي يتناجون بأمر ینفردون به.
٤٨٨ - (٢) (قرن التوحيد) أي ملازم له، وفي نسخة (البغا): قرن بالتوحيد.
٢١٤

١ - كتاب العلم
٤٨٩ _ ( مي) عن مجاهد، قال: ما يدري أي النعمتين عليَّ أعظم:
أن هداني للإِسلام، أو عافاني من هذه الأهواء.
[مي ٣٠٩]
٤٩٠ - ( مي) عن علي رضي الله عنه قال: لو أن رجلاً صام الدهر
كله، وقام الدهر كله، ثم قتل بين الركنين والمقام، لحشره الله يوم القيامة مع
من یری أنه کان علی هدی.
[مي ٣١٠]
٤٩١ - (مي) عن سلمان رضي الله عنه قال: لو وضع رجل رأسه
على الحجر الأسود فصام النهار وقام الليل لبعثه الله يوم القيامة مع هواه.
[مي ٣١١]
٤٩٢ - ( مي) عن علي رضي الله عنه قال: كونوا في الناس كالنحلة
في الطير، ليس من الطير شيء إلاّ وهو يستضعفها، ولو يعلم ما في أجوافها
من البركة لم يفعلوا ذلك بها، خالطوا الناس بألسنتكم وأجسادكم. وزايلوهم
بأعمالكم وقلوبكم، فإن للمرء ما اكتسب، وهو يوم القيامة مع من أحب.
[مي ٣١٢]
٤٩٣ - ( مي) عن زياد بن حدير قال: قال لي عمر: هل تعرف
ما يهدم الإِسلام؟ قال: قلت: لا، قال: يهدمه زلة العالم، وجدال المنافق
[مي ٢١٤]
بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين.
٤٩٤ _ (مي) عن محمد بن علي، قال: لا تجالس أصحاب
الخصومات، فإنهم يخوضون في آيات الله.
[مي ٢١٥، ٤٠٠]
٤٩٥ _ ( مي) عن أبي قلابة قال: لا تجالسوا أهل الأهواء ولا
تجادلوهم، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم، أو يُلْبسوا عليكم ما كنتم
تعرفون .
[مي ٣٩١]
٢١٥

٢ - مقصد العلم ومصادره
٤٩٦ - ( مي) عن ابن عمر: أنه جاءه رجل فقال إن فلاناً يقرأ عليك
السلام، قال: بلغني أنه قد أحدث، فإن كان أحدث فلا تقرأ عليه السلام.
[مي ٣٩٣]
٤٩٧ - ( مي ) عن أيوب قال: رآني سعيد بن جبير جلست إلى
طلق بن حبيب، فقال لي: ألم أرك جلست إلى طلق بن حبيب، لا تجالسنه.
[مي ٣٩٢]
٤٩٨ _ ( مي) عن الأعمش قال: كان إبراهيم لا يرى غيبة للمبتدع.
[مي ٣٩٤]
٤٩٩ - (مي) عن الشعبي، قال: إنما سمي الهوى، لأنه يهوي
بصاحبه .
[مي ٣٩٥]
٥٠٠ _ ( مي ) أخبرنا سعيد بن عامر، عن أسماء بن عبيد، قال: دخل
رجلان من أصحاب الأهواء على ابن سيرين، فقالا: يا أبا بكر، نحدثك
بحديث؟ قال: لا، قالا: فنقرأ عليك آية من كتاب الله؟ قال: لا، لَتقومان
عني، أو لأقومن، قال: فخرجا.
فقال بعض القوم: يا أبا بكر، وما كان عليك أن يقرأا عليك آية من
كتاب الله تعالى؟ قال: إني خشيت أن يقرأا علي آية، فيحرفانها، فيقر ذلك
في قلبي.
[مي ٣٩٧]
٥٠١ _ ( مي) أخبرنا سعيد، عن سلام بن أبي مطيع، أن رجلاً من
أهل الأهواء قال لأيوب: يا أبا بكر، أسألك عن كلمة؟ قال: فولى وهو يشير
بأصبعه: ولا نصف كلمة. وأشار لنا سعيد بخنصر اليمنى.
[مي ٣٩٨]
٢١٦

١ - كتاب العلم
٥٠٢ _ ( مي ) عن كلثوم بن جبر: أن رجلاً سأل سعيد بن جبير عن
[مي ٣٩٩]
شيء، فلم يجبه، فقيل له؟ فقال: ازايشان(١).
٥٠٣ _ ( مي) عن الحسن وابن سيرين، أنهما قالا: لا تجالسوا
أصحاب الأهواء، ولا تجادلوهم، ولا تسمعوا منهم.
[مي ٤٠١]
٥٠٤ - ( مي) عن الشعبي، قال: إنما سموا أصحاب الأهواء، لأنهم
يهوون في النار.
[مي ٤٠٢ ]
٣٥ - باب: تكريم العلم وبذل المشقة فيه
٥٠٥ - ( مي) عن ابن عباس قال: طلبت العلم، فلم أجده أكثر منه
في الأنصار، فكنت آتي الرجل منهم، فأسأل عنه، فيقال لي: نائم، فأتوسد
ردائي، ثم أضطجع حتى يخرج إلى الظهر، فيقول: متى كنت هاهنا يا ابن
عم رسول الله وَّر؟ فأقول: منذ طويل، فيقول: بئس ما صنعت، هلا
أعلمتني؟ فأقول: أردت أن تخرج إلي وقد قضيت حاجتك.
[مي ٥٦٦]
٥٠٦ - (مي) عن ابن عباس قال: وجد أكثر حديث رسول الله وَليه
عند هذا الحي من الأنصار، والله إن كنت لآتي الرجل منهم فيقال: هو نائم،
فلو شئت أن يوقظ لي، فأدعه حتى يخرج، لأستطيب بذلك حديثه.
[مي ٥٦٧]
٥٠٧ _ (مي) عن أبي سلمة، قال: لو رفقت(١) بابن عباس،
[مي ٤١٢، ٥٦٨]
لأصبت منه علماً كثيراً.
٥٠٢ - (١) (ازايشان) كلمة فارسية معناها (منهم) أي من أهل الأهوار. (زمرلي).
٥٠٧ - (١) (رفقت) رافقته ولاطفته واستعنت به، والرفق: اللطف وما استعين به. (البغا).
٢١٧

٢ - مقصد العلم ومصادره
٥٠٨ - ( مي) عن الزهري قال: كنت آتي باب عروة، فأجلس
[مي ٥٦٩]
بالباب، ولو شئت أن أدخل لدخلت، ولكن إجلالاً له.
٥٠٩ _ (مي) عن ابن عباس، قال: لما توفي رسول الله وَلو قلت:
الرجل من الأنصار: يا فلان، هلمَّ فلنسأل أصحاب النبي ◌َّ فإنهم اليوم
كثير. فقال: واعجباً لك يا ابن عباس، أترى الناس يحتاجون إليك، وفي
الناس من أصحاب النبي وله من ترى؟ فترك ذلك، وأقبلت على المسألة،
فإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل، فآتيه وهو قائل، فأتوسد ردائي على
بابه، فتسفي الريح على وجهي التراب فيخرج فيراني، فيقول: يا ابن عم
رسول الله، ما جاء بك؟ ألا أرسلت إلي فآتيك؟ فأقول: أنا أحق أن آتيك،
فأسأله عن الحدیث.
قال: فبقي الرجل حتى رآني وقد اجتمع الناس عليَّ، فقال: كان هذا
[مي ٥٧٠]
الفتى أعقل مني.
٥١٠ - (مي) عن إبراهيم قال: لقد أدركت أقواماً لو لم يجاوز
أحدهم ظفراً لما جاوزته، كفى إزراءاً على قوم أن تخالف أفعالهم.
[مي ٢١٨]
٣٦ - باب: في توفير العلماء
٥١١ - (مي) عن أبي الدرداء، قال: وما نحن لولا كلمات العلماء.
[مي ٣٩٠]
٥١٢ _ ( مي ) أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن بقية، حدثني حبيب بن
[مي ٤٠٧]
صالح قال: ما خفت أحداً من الناس مخافتي خالد بن معدان.
٢١٨

١ - كتاب العلم
٥١٣ _ (مي) أخبرنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن مغيرة، قال: كنا
نهاب إبراهيم هيبة الأمير.
[مي ٤٠٨]
٥١٤ _ ( مي) عن أيوب قال: حدَّث سعيد بن جبير يوماً بحديث،
فقمت إليه، فاستعدته، فقال لي: ما كلَّ ساعة أحلب فأشرب.
[مي ٤٠٩]
٥١٥ _ ( مي) عن عطاء: أن أبا عبد الرحمن كره الحديث في
الطريق .
[مي ٤١٠]
٥١٦ - ( مي ) عن حبيب بن أبي ثابت قال: كنا عند سعيد بن جبير،
فحدث بحديث، فقال له رجل: من حدثك هذا، أو ممن سمعت هذا؟
فغضب ومنعنا حدیثه حتى قام.
[مي ٤١١ ]
٥١٧ _ (مي) عن أبي سلمة قال: لو رفقت بابن عباس لأصبت منه
علماً كثيراً.
[مي ٤١٢، ٥٦٨ ]
٥١٨ _ ( مي) عن أم عبد الله بنت خالد، قالت: ما رأيت أحداً أكرم
للعلم من أبي (١).
[مي ٤١٣]
٥١٩ _ ( مي) عن عبد الله بن شقيق، قال: جاء أبو هريرة رضي الله
عنه إلى كعب يسأل عنه، وكعب في القوم، فقال كعب: ما تريد منه؟ فقال:
أما إني لا أعرف لأحد من أصحاب رسول الله وه يل ر أن يكون أحفظ لحديثه
مني. فقال كعب: أما إنك لن تجد طالب شيء إلاَّ سيشبع منه يوماً من
الدهر، إلاَّ طالب علم أو طالب ديناً، فقال: أنت كعب؟ قال: نعم، قال:
٥١٨ - (١) (أبي) هو خالد بن معدان الكلائي.
٢١٩

٢ - مقصد العلم ومصادره
[مي ٢٨٤ ]
لمثل هذا جئت(١).
٥٢٠ _ ( مي) عن عكرمة قال: إن أزهد الناس في عالم أهله.
[مي ٥٩٤]
٣٧ - باب: ما جاء في صفات العلماء
٥٢١ - ( مي) عن ابن عمر، قال: لا يكون الرجل عالماً، حتى
لا يحسد من فوقه، ولا يحقر من دونه، ولا يبتغي بعلمه ثمناً. [مي ٢٩٠]
٥٢٢ - ( مي) عن عبد الأعلى التيمي قال: من أوتي من العلم
ما لا يبكيه، لخليق أن لا يكون أوتي علماً ينفعه، لأن الله تعالى نعت
العلماء ... ثم قرأ القرآن: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ﴾ إلى قوله ﴿يَتَكُونَ﴾(١).
[مي ٢٩١]
٥٢٣ - ( مي) عن أبي حازم، قال: لا تكون عالماً حتى يكون فيك
ثلاث خصال: لا تبغي على مَنْ فوقك، ولا تحتقر من دونك، ولا تأخذ على
علمك دنيا .
[مي ٢٩٢]
٥٢٤ _ (مي) عن أبي الدرداء، قال: لا تكون عالماً حتى تكون
متعلماً، ولا تكون بالعلم عالماً حتى تكون به عاملاً، وكفى بك إثماً أن
لا تزال مخاصماً، وكفى بك إثماً أن لا تزال ممارياً، وكفى بك كاذباً أن
لا تزال محدِّثاً في غير ذات الله.
[مي ٢٩٣]
٥١٩ - (١) (لمثل هذا جئت) أي لأسمع مثل هذه الأحاديث.
٥٢٢ - (١) سورة الإسراء، الآيتان ١٠٧ - ١٠٨.
٢٢٠