Indexed OCR Text

Pages 41-60

١ - كتاب الإِسلام والإِيمان
وحێکم ومیتکم ورطبکم ویابسکم اجتمعوا في صعيد واحد، فسأل كل إنسان
منكم ما بلغت أمنيته، فأعطيت كل سائل منكم ما سأل، ما نقص ذلك من
ملكي، إلَّ كما لو أن أحدكم مر بالبحر فغمس فيه إبرة ثم رفعها إليه. ذلك
بأني جواد ماجد، أفعل ما أريد، عطائي كلام، وعذابي كلام، إنما أمري
لشيء إذا أردته أن أقول له كن فيكون).
[ت ٢٤٩٥ / جه ٤٢٥٧]
■ وعند ابن ماجه: (إلَّ كما لو أن أحدكم مر بشفة البحر(٢)).
١١ - باب: (وهو العلي العظيم)
[انظر: ج ١٠٠٣ قوله - * للأمة (أين الله)؟ قالت في السماء].
[وانظر: ج ١٠٥٠ حديث: (ينزل ربنا تبارك وتعالى) ].
١٢ - باب: إن الله لا ينام
[٢٧ - م] أبو موسى [جه ١٩٥، ١٩٦].
■ زاد في رواية لابن ماجه: ثم قرأ أبو عبيدة: ﴿أَنْ بُورِكَ مَن فِ النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا
وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾(١).
١٣ - باب: صفة الصبر وغيرها
[وانظر في الصفات: ج ١٩٤، ٢٠٩، ٢٨٣، ١٠٥٠، ١٤٤٠، ١٩١٤، ١٩٧٢،
٢٢٧٣، ٢٨٢٠، ٣٠٥٣، ٣١٧٥].
[٢٨ - ق] أبو موسى.
٢٢ - (جه) عن النواس بن سمعان، قال: سمعت رسول الله اعلم
يقول: (ما من قلب إلَّ بين إصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه وإن
شاء أزاغه).
(٢) (بشفة البحر) شفة الشيء جانبه وحرفه، والمقصود شاطىء البحر.
[٢٧] - (١) سورة النمل، الآية ٨.
٤١

١ - مقصد العقيدة
وكان رسول الله وسلم يقول: (يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك)،
قال: (والميزان بيد الرحمن، يرفع أقواماً ويخفض آخرين إلى يوم القيامة).
[جه ١٩٩]
٢٣ _ (جه) عن أبي رزين، قال: قال رسول الله قالله: (ضحك ربنا
من قنوط عباده(١) وقرب غِيَرِهِ(٢))، قال: قلت: يا رسول الله، أو يضحك
الرب؟ قال: (نعم)، قلت: لن نعدم من رب يضحك خيراً.
[جه ١٨١ ]
٢٤ - (د) عن أبي هريرة، أنه قرأ هذه الآية: ﴿﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ
اُلْأَمَنَتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾، إلى قوله: ﴿سَمِيعًا بَصِيرًا﴾(١)، قال: رأيت رسول الله وَل
يقرؤها ويضع إبهامه على أذنه، والتي تليها على عينه. قال أبو هريرة: رأيت
رسول الله لا يقرؤها ويضع إصبعيه .
[٥ ٤٧٢٨]
٢٥ - (جه) عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَلقوله: (إن
الله ليضحك إلى ثلاثة: للصف في الصلاة، وللرجل يصلي في جوف الليل،
وللرجل يقاتل - أراه قال ــ خلف الكتيبة).
[جه ٢٠٠]
١٤ - باب: لا أحد أغير من الله تعالى
[انظر: ج ٣٨٠٠، ٣٨٠١].
٢٣ - ■ في الزوائد: وكيع ذكره ابن حبان في الثقات، وباقي رجاله احتج بهم مسلم/
وقال الألباني: ضعيف.
(١) (قنوط عباده) القنوط: هو اليأس.
(٢) (غِيَرَه): بمعنى تغير الحال. والضمير يعود على الله.
٢٤ - (١) سورة النساء، الآية ٥٨ .
٢٥ - ■ في الزوائد: في إسناده مقال/ وقال الألباني: ضعيف.
٤٢

١ - كتاب الإِسلام والإِيمان
[٢٩ - ق] ابن مسعود [ت ٣٥٣٠/ مي ٢٢٢٥].
[٣٠ - ق] أبو هريرة [ت ١١٦٨].
[٣١ - ق] أسماء [ت ١١٦٨ م).
] ولفظ الترمذي، مثل حديث أبي هريرة المتقدم.
١٥ - باب: مؤمن بالله و کافر بالكواكب
[انظر: ج ٥١٧].
[٣٢ _ ق] زيد بن خالد الجهني [د ٣٩٠٦ / ن ١٥٢٤].
■ ولفظ النسائي: مطر الناس في عهد النَّبي ◌َّ فقال: (ألم تسمعوا ماذا
قال ربكم الليلة؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلاّ أصبح طائفة منهم
بها كافرين، يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا. فأما من آمن بي وحمدني على
سقياي فذاك الذي آمن بي وكفر بالكوكب. ومن قال: مطرنا بنوء كذا وكذا،
فذاك الذي كفر بي وآمن بالكوكب).
[٣٣ - م] أبو هريرة [ن ١٥٢٣].
٢٦ - (ن مي) عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَلات :
(لو أمسك الله عزَّ وجلَّ المطر عن عباده خمس سنين، ثم أرسله، لأصبحت
طائفة من الناس كافرين، يقولون: سقينا بنوء المِجْدَح(١)).
[ن ١٥٢٥ / مي ٢٧٦٢]
١٦ - باب: حلاوة الإِيمان
[٣٤ _ ق] أنس [ت ٢٦٢٤ / ن ٥٠٠٢ - ٥٠٠٤ / جه ٤٠٣٣].
■ وللنسائي (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإسلام .. ).
٢٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (بنوء المجدح): هو نجم من النجوم الدالة عند العرب. (السندي).
٤٣

١ - مقصد العقيدة
■ وله (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإِيمان وطعمه: أن يكون الله عز
وجل ورسوله أحب إليه مما سواهما. وأن يحب في الله، وأن يبغض في الله،
وأن توقد نار عظيمة فيقع فيها أحب إليه من أن يشرك بالله شيئاً).
■ وعند الترمذي (وجد بهن طعم الإِيمان) وفيه (وأن يكره أن يعود في الكفر
بعد إذ أنقذه الله منه .. ).
[٣٥ _ م] العباس [ت ٢٦٢٣].
· وعند الترمذي (وبمحمد نبياً).
١٧ - باب: شعب الإِيمان
[٣٦ - ق] أبو هريرة [٥ ٤٦٧٦ / ن ٥٠١٩ - ٥٠٢١/ جه ٥٧].
■ وللترمذي (الإِيمان بضع وسبعون باباً، أدناها إماطة الأذى عن الطريق،
[ت ٢٦١٤]
وأرفعها قول لا إله إلاّ الله) وله (أربعة وستون باباً)(١).
١٨ - باب: حب النبي 18َّ من الإِيمان
[٣٧ - ق] أنس [ت ٥٠٢٨، ٥٠٢٩/ جه ٦٧/ مي ٢٧٤١].
■ وللنسائي (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ماله وأهله ... ).
[ن ٥٠٢٩]
[٣٨ - ق] أبو هريرة.
[٣٩ - خ] عمر.
[٤٠ - خ] أبو هريرة [ن ٥٠٣٠].
[٤١ - م] أبو هريرة.
[انظر: ز ٤٣٠٠ البكاء عند ذكر النبي ◌َّر].
١٩ - باب: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
[انظر: ج ٤٥، ١٤٤٣، ١٤٤٥، ١٤٤٨، ١٤٤٩، ٣٨٦٩].
[٣٦] - (١) قال الألباني عن هذه الرواية: شاذ بهذا اللفظ.
٤٤

١ - كتاب الإِسلام والإِيمان
[٤٢ - خ] النعمان بن بشير [ت ٢١٧٣].
■ ولفظ الترمذي (مثل القائم على حدود الله والمدهن فيها .. ).
[٤٣ _ م] أبو سعيد [د ١١٤٠، ٤٣٤٠/ ت ٢١٧٢ / ن ٥٠٢٣ / جه ١٢٧٥، ٤٠١٣].
■ وللنسائي (من رأى منكراً فغيره بيده فقد برىء، ومن لم يستطع أن يغيره
بيده فغيره بلسانه فقد برىء، ومن لم يستطع أن يغيره بلسانه فغيره بقلبه فقد
[ن ٥٠٢٤]
برىء، وذلك أضعف الإيمان).
[٤٤ _ م] ابن مسعود.
٢٠ - باب: من أمر بالمعروف ولم يأته
[٤٥ - ق] أسامة.
٢١ - باب: الإِيمان والإِسلام والإِحسان
[٤٦ - ق] أبو هريرة [جه ٦٤، ٤٠٤٤].
[٤٧ _ م] ابن عمر [د ٤٦٩٥ / ت ٢٦١٠ / ن ٥٠٠٥/ جه ٦٣].
■ وعند الترمذي وابن ماجه: قال عمر: فلقيني النبي ◌َّ بعد ذلك بثلاث
فقال: (يا عمر، هل تدري من السائل؟ ذاك جبريل أتاكم يعلمكم معالم
دینکم).
■ وزاد في رواية عند أبي داود: قال: وسأله رجل من مزينة - أو جهينة -
فقال: يا رسول الله، فيما نعمل، أفي شيء قد خلا أو مضى، أو شيء
يستأنف الآن؟ قال: (في شيء، قد خلا ومضى) فقال الرجل أو بعض القوم:
ففيم العمل؟ قال: (إن أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة، وإن أهل النار
[ ٥ ٤٦٩٦ ]
ييسرون لعمل أهل النار).
■ وفي أخرى: قال: فما الإِسلام؟ قال: (إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج
[٥ ٤٦٩٧]
البيت، وصوم شهر رمضان. والاغتسال من الجنابة).
٢٧ - (دن) عن أبي هريرة وأبي ذر قالا: كان رسول الله وَل
٤٥

١ - مقصد العقيدة
يجلس بين ظهراني أصحابه، فيجيء الغريب، فلا يدري أيهم هو حتى يسأل،
فطلبنا إلى رسول الله وسلم أن نجعل له مجلساً يعرفه الغريب إذا أتاه، فبنينا له
دکاناً من طین، كان يجلس عليه.
وإنا لجلوس ورسول الله وَر في مجلسه، إذا أقبل رجل أحسن
الناس وجهاً، وأطيب الناس ريحاً، كأن ثيابه لم يمسها دنس، حتى سلم
في طرف البساط، فقال: السلام عليك يا محمد، فرد عليه السلام، قال:
أدنو یا محمد؟ قال: (ادنه) فما زال يقول: أدنو مراراً، ويقول له: (ادن)
حتى وضع يده على ركبتي رسول الله وَيهر، قال: يا محمد، أخبرني ما
الإِسلام؟ قال: (الإِسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة،
وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان) قال: إذا فعلتُ ذلك فقد
أسلمتُ؟ قال: (نعم)، قال: صدقت، فلما سمعنا قول الرجل: صدقت،
أنکرناه.
قال: يا محمد، أخبرني ما الإِيمان؟ قال: (الإِيمان بالله، وملائكته،
والكتاب، والنبيين، وتؤمن بالقدر) قال: إذا فعلتُ ذلك فقد آمنت؟ قال
رسول الله وَليقول: (نعم) قال: صدقت.
قال: يا محمد، أخبرني ما الإِحسان؟ قال: (أن تعبد الله كأنك تراه،
فإن لم تكن تراه فإنه يراك) قال: صدقت.
قال: يا محمد، أخبرني متى الساعة؟ قال: فنكس فلم يجبه شيئاً، ثم
أعاد فلم يجبه شيئاً، ثم أعاد فلم يجبه شيئاً، ورفع رأسه فقال: (ما المسؤول
عنها بأعلم من السائل، ولكن لها علامات تعرف بها، إذا رأيت الرِّعاء البُهُم
يتطاولون في البنيان، ورأيت الحفاة العراة ملوك الأرض، ورأيت المرأة تلد
ربَّها، خمس لا يعلمها إلاّ الله ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ
٤٦

١ - كتاب الإِسلام والإِيمان
عَلِيمُ خَبِيرٌ﴾(١).
ثم قال: (لا، والذي بعث محمداً بالحق هدى وبشيراً، ما كنت بأعلم
من رجل منكم، وإنه لجبريل عليه السلام نزل في صورة دحية الكلبي(٢)).
[٥ ٤٦٩٨ /، ن ٥٠٠٦]
ورواية أبي داود مختصرة.
[وانظر: ز ١١١٣ الإِسلام والإِيمان].
٢٢ - باب: الوسوسة وحديث النفس
[٤٨ - ق] أبو هريرة [٥ ٢٢٠٩ / ت ١١٨٣/ ن ٣٤٣٣ _ ٣٤٣٥/ جه ٢٠٤٠].
■ زاد في رواية لابن ماجه (وما استكرهوا عليه).
[جه ٢٠٤٤]
[٤٩ - م] أبو هريرة [٥ ٥١١١].
[٥٠ _ م] ابن مسعود.
٢٨ - (د) عن أبي زميل قال: سألت ابن عباس فقلت: ما شيء
أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله ما أتكلم به، قال: فقال لي:
أشيء من شك؟ قال: وضحك. قال: ما نجا من ذلك أحد، قال: حتى أنزل
الله عزَّ وجل ﴿فَإِن كُنْتَ فِ شَكٍّ مِّعَّا أَنَزْنَآ إِلَيْكَ فَسْعَلِ الَّذِينَ يَقْرَهُونَ الْكِتَبَ مِن
قَبْلِكٌ﴾(١) الآية. قال: فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئاً فقل: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ
وَلَخِرُ وَلَّهِرُ وَالْبَالِنٌّ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾(٢).
[٥ ٥١١٠ ]
٢٧ - (١) سورة لقمان، الآية ٣٤.
(٢) (نزل في صورة دحية الكلبي) قال ابن حجر في فتح الباري ١٢٥/١: هذا
وهم، لأن دحية معروف عندهم، وقد قال عمر: ما يعرفه منا أحد.
٢٨ - (١) سورة يونس، الآية ٩٤.
(٢) سورة الحديد، الآية ٣.
٤٧

١ - مقصد العقيدة
٢٩ - (د) عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي وَل﴿ فقال:
يا رسول الله، إن أحدنا يجد في نفسه، يعرِّض بالشيء، لأن يكون حُمَمَةً (١)
أحبُّ إليه من أن يتكلم به. فقال: (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله
الذي ردًّ کیده إلى الوسوسة).
قال ابن قدامة (ردّ أمره) مکان (ردَّ کیده).
[٥ ٥١١٢ ]
٢٣ - باب: قول الشيطان: من خلق ربك؟
[٥١ - ق] أبو هريرة [٥ ٤٧٢١، ٤٧٢٢].
■ وفي رواية لأبي داود: (فإذا قالوا ذلك، فقولوا: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ
١
اللَّهُ الصَّمَدُ @َ لَمْ يَلِّدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿ وَلَمْ يَكُنْ لَّمُ كُفُوَّا أَحَدٌ﴾ ثم ليتفل
عن يساره ثلاثاً، وليستعذ من الشيطان).
[٥٢ - ق] أنس.
[٥٣ - م] أبو هريرة.
٢٤ - باب: كتابة الحسنات والسيئات
[انظر: ج ٣٢٦٩].
[٥٤ _ ق] ابن عباس [مي ٢٧٨٦].
■ زاد الدارمي في أوله: (إن ربكم رحيم .. ).
[٥٥ _ ق] أبو هريرة.
[٥٦ - ق] أبو هريرة [ت ٣٠٧٣].
■ وعند الترمذي بلفظ (إذا همَّ عبدي) وفي آخره، ثم قرأ ﴿مَن جَآءَ بِالْحَنَةِ فَلَهُ
عَشْرٌ أَمْثَالِهَا﴾(١).
٢٩ - (١) (حممة): أي رماداً.
[٥٦]- (١) سورة الأنعام، الآية ١٦٠.
٤٨

١ - كتاب الإِسلام والإِيمان
٣٠ _ (ن) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: (إذا
أسلم العبد فحسن إسلامه، كتب الله له كل حسنة كان أزلفها(١)، ومحيت عنه
كل سيئة كان أزلفها، ثم كان بعد ذلك القصاص، الحسنة بعشر أمثالها إلى
سبعمائة ضعف، والسيئة بمثلها، إلاَّ أن يتجاوز الله عز وجل عنها).
[ن ٥٠١٣]
٣١ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (ما من أحد
يموت إلاَّ ندم) قالوا: وما ندامته؟ يا رسول الله، قال: (إن كان محسناً ندم أن
لا یکون ازداد، وإن كان سيئاً ندم أن لا يكون نزع)
[ت ٢٤٠٣]
٣٢ - (مي) عن أبي عبيدة بن الجراح قال: سمعت رسول الله وَلقول
يقول: (الحسنة بعشرة أمثالها).
[مي ٢٧٦٣]
[انظر: ز ٦٢٨٦ المؤمن من سرته حسنته].
٢٥ - باب: جزاء الحسنات للمؤمن والكافر
[٥٧ _ م) أنس.
٢٦ - باب: هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية
[٥٨ - ق] ابن مسعود [جه ٤٢٤٢/ مى ١].
٣٠ - (١) (كان أزلفها) أي أسلفها وقدمها. وفي الجامع: الزلفة تكون في الخير
والشر. (السيوطي).
٣١ - ■ قال الترمذي: يحيى بن عبيد الله، قد تكلم فيه شعبة/ وقال الألباني: ضعيف
جداً.
٣٢ - ■ فيه بشار بن أبي سيف. قال عنه ابن حجر في التقريب ٩٧/١: مقبول. وانظر
التهذيب ١/ ٤٤٠. فالسند ضعيف. (زمرلي) ..
٤٩

١ - مقصد العقيدة
٢٧ - باب: من عمل خيراً قبل إسلامه
[٥٩ - ق] حكيم بن حزام.
٢٨ - باب: الاقتصار على الفروض
[انظر: ج ٢، ٢٩٩٢].
[٦٠ - ق] طلحة بن عبيد الله [د ٣٩١ / ن ٤٥٧، ٢٠٨٩، ٥٠٤٣/ مي ١٥٧٨].
■ ولفظ الدارمي، ورواية عند أبي داود: (أفلح وأبيه إن صدق، دخل الجنة
[د ٣٩٢، ٣٢٥٢ ]
وأبيه إن صدق).
[٦١ _ م] جابر.
٣٣ _ (ن) عن أنس قال: سأل رجل رسول الله وَله فقال:
يا رسول الله، كم افترض الله عز وجل على عباده من الصلوات؟ قال:
(افترض الله على عباده صلوات خمساً) قال: يا رسول الله، هل قبلهن أو
بعدهن شيئاً؟ قال: (افترض الله على عباده صلوات خمساً) فحلف الرجل
لا يزيد عليه شيئاً، ولا ينقص منه شيئاً، قال رسول الله وَله: (إن صدق
ليدخلنَّ الجنة).
[ن ٤٥٨]
٢٩ - باب: الدین یسر
[انظر: ج ٣٠٣٢].
[٦٢ - خ] أبو هريرة [ن ٥٠٤٩].
■ زاد النسائي: (وأبشروا ويسروا).
[٦٣ - خ] عائشة.
٣٠ - باب: الدين النصيحة
[٦٤ _ ق] جرير [د ٤٩٤٥/ ت ١٩٢٥/ ن ٤١٦٧، ٤١٦٨، ٤٢٠٠/ مى ٢٥٤٠].

١ - كتاب الإِسلام والإِيمان
■ زاد أبو داود: وكان - جرير - إذا باع الشيء، أو اشتراه قال: أما إن
الذي أخذنا منك، أحب إلينا مما أعطيناك، فاختر.
[٦٥ - م] تميم الداري [٥ ٤٩٤٤/ ن ٤٢٠٨، ٤٢٠٩].
■ ولفظ أبي داود: (إن الدين النصيحة) كررها ثلاثاً، وكرر (وأئمة
المسلمين وعامتهم) مرتين.
٣٤ - (ت ن) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَّل﴿ل قال: (إن الدين
النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة) قالوا: لمن يا رسول الله؟
قال: (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم).
[ت ١٩٢٦ / ن ٤٢١٠، ٤٢١١]
وللنسائي: (الدين النصيحة) قالوا ...
٣٥ _ (مي) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ◌َّ: (الدين
النصيحة) قال: قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: (لله، ولرسوله، ولكتابه،
ولأئمة المسلمين وعامتهم)
[مي ٢٧٥٤]
٣٦ _ (ن) عن جرير قال: أتيت النبي وَ ل﴿ فقلت له: أبايعك على
السمع والطاعة، فيما أحببتُ وفيما كرهتُ، قال النبي وَلّ: (أو تستطيع ذلك
يا جرير؟ أو تطيق ذلك؟) قال: (قل فيما استطعت) فبايعني (والنصح لكل
[ن ٤١٨٥ _ ٤١٨٨]
مسلم)
■ وفي رواية: بايعت رسول الله وَيقول على إقام الصلاة وإيتاء الزكاء،
والنصح لكل مسلم، وفراق المشرك.
■ وفي رواية: أتيت النبي 98ّ وهو يبايع، فقلت: يا رسول الله ابسط
يدك حتى أبايعك واشترطْ عليَّ فأنتَ أعلمُ، قال ...
٥١

١ - مقصد العقيدة
٣١ - باب: المسلم والمهاجر
[انظر: ج ٨٥٥].
[٦٦ - ق] أبو موسى [ت ٢٥٠٤، ٢٦٢٨ / ن ٥٠١٤].
■ ولفظ الترمذي: أي المسلمين أفضل؟
[٦٧ _ خ] عبد الله بن عمرو [د ٢٤٨١ / ن ٥٠١١/ مي ٢٧١٦].
· اقتصر الدارمي على الشطر الأول.
[٦٨ _ م] عبد الله بن عمرو.
[٦٩ _ م] جابر [مي ٢٧١٢].
٣٧ _ (ت ن) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَليقول: (المسلم
من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم
[ت ٢٦٢٧ / ن ٥٠١٠]
وأموالهم).
٣٨ _ (جه) عن فضالة بن عبيد: أن النبي وَلّ قال: (المؤمن من أمنه
الناس على أموالهم وأنفسهم، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب).
[جه ٣٩٣٤]
٣٢ - باب: قل آمنت بالله ثم استقم
[٧٠ _ م] سفيان بن عبد الله الثقفي [ت ٢٤١٠ / جه ٣٩٧٢ / مي ٢٧١٠، ٢٧١١].
■ ولفظ الترمذي وابن ماجه والدارمي: قلت: يا رسول الله، حدثني بأمر
اعتصم به، قال: (قل ربي الله، ثم استقم) قلت: يا رسول الله، ما أخوف ما
تخاف علي؟ فأخذ بلسان نفسه، ثم قال: (هذا).
■ وللدارمي: (اتق الله، ثم استقم)
٣٣ - باب: ما يحب لنفسه
[٧١ - ق] أنس [ت ٢٥١٥/ ن ٥٠٣١، ٥٠٥٤ / جه ٦٦ / مي ٢٧٤٠].
٥٢

١ - كتاب الإِسلام والإِيمان
■ في رواية ابن ماجه: أو قال لجاره.
■ وفي رواية للنسائي (والذي نفس محمد بيده، لا يؤمن أحدكم حتى يحب
[ن ٥٠٣٢ ]
لأخيه ما يحب لنفسه من الخير).
٣٤ - باب: في المنافقين وصفاتهم
[انظر: ج ٤٦٦، ٤٦٧، ٥٢٤، ٢٨٥٣، ٣١٣٣، ٣٣٩٦، ٣٨٨٧، ٣٨٩٢/ ز ٣٨٣٣].
[٧٢ _ ق] أبو هريرة [ت ٢٦٣١ / ن ٥٠٣٦].
[٧٣ _ ق] عبد الله بن عمرو [د ٤٦٨٨ / ت ٢٦٣٢/ ن ٥٠٣٥].
[٧٤ _ ق] كعب بن مالك [مي ٢٧٤٩].
■ ولفظ الدارمي: (تعدلها مرة وتضجعها أخرى حتى يأتيه الموت. ومثل
الكافر كمثل الأرزة المُجْذِية(١) على أصلها ... ).
[٧٥ - ق] أبو هريرة [ت ٢٨٦٦].
[٧٦ _ م] عمار وحذيفة.
[٧٧ - م] جابر.
[٧٨ _ م] جابر.
[٧٩ _ م] سلمة بن الأكوع.
[٨٠ - م] ابن عمر [ن ٥٠٥٢].
■ ولفظ النسائي: (مثل المنافق كمثل الشاة العائرة(١) بين الغنمين، تعير في
هذه مرة، وفي هذه مرة، لا تدري أيها تتبع).
٣٩ _ (ن) عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَله: (ثلاث
من كنَّ فيه فهو منافق، إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف،
[٧٤]_ (١) (المجذية): الثابتة.
[٨٠]- (١) (العائرة): أي المترددة بين قطيعين من الغنم، وهي التي تطلب الفحل فتردد
بين قطيعين ولا تستقر مع أحدهما.
٥٣
٠

١ - مقصد العقيدة
فمن كانت فيه واحدة منهن، لم تزل فيه خصلة من النفاق حتى يتركها).
[ن ٥٠٣٨ ]
٣٥ - باب: الخوف من النفاق
[انظر: ج حاشية الباب].
٣٦ - باب: البيعة
[انظر: ج ٦٤، ٢٣٦٢، ٢٦٢٤، ٢٨٥٤، ٢٨٥٦، ٣٠٨٦، ٣٢٩٣، ٣٤٢٠، ٣٤٦٦ -
٣٤٧٠].
٣٧ - باب: الثبات على الدين
٤٠ - (ت) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَلقول: (يأتي على
[ت ٢٢٦٠]
الناس زمان، الصابر فيهم على دينه، كالقابض على الجمر).
٣٨ - باب: احفظ الله يحفظك
٤١ - (ت) عن ابن عباس، قال: كنت خلف رسول الله وَله يوماً
فقال: (يا غلام إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده
تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة
لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلاَّ بشيء، قد كتبه الله لك،
ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلاَّ بشيء قد كتبه الله عليك،
رفعت الأقلام وجفَّت الصحف).
[ت ٢٥١٦]
٣٩ - باب: عظم أجر الدعوة إلى الله
[انظر: ج ٣٧٢٣].
٥٤

١ - كتاب الإِسلام والإِيمان
٤٢ - (د) عن سهل بن سعد، عن النبي وَلّ قال: (والله لأن يُهدى
بهداك رجل واحد، خير لك من حمر النعم).
[٥ ٣٦٦١ ]
٤٠ - باب: زيادة الإِيمان ونقصانه
٤٣ - (جه) عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله وَلقوله:
(الإِيمان معرفة بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان).
[جه ٦٥]
٤٤ _ (جه) عن أبي هريرة وابن عباس قالا: الإِيمان يزيد وينقص.
[جه ٧٤]
٤٥ - ( جه) عن أبي الدرداء قال: الإِيمان يزداد وينقص. [جه ٧٥]
٤١ - باب: افتراق هذه الأمة
٤٦ - (دت جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَليقول: (افترقت
اليهود على إحدى وسبعين فرقة. أو ثنتين وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى
على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة).
[د ٤٥٩٦ / ت ٢٦٤٠ / جه ٣٩٩١]
٤٧ - (دمي) عن معاوية بن أبي سفيان قال: ألا إن رسول الله وَله
قام فينا فقال: (ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب، افترقوا على ثنتين وسبعين
ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين: ثنتان وسبعون في النار
وواحدة في الجنة، وهي الجماعة).
[٥ ٤٥٩٧ / مي ٢٥١٨]
٤٣ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: موضوع.
٤٤ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً.
قال الألباني: ضعيف.
٤٥ - ٥
٥٥

١ - مقصد العقيدة
زاد أبو داود في رواية (وإنه سيخرج في أمتي أقوام تَجَارى بهم تلك
الأهواء، كما يتجارى الكَلَبُ(١) لصاحبه - أو بصاحبه - لا يبقى منه عرق
ولا مفصل إلاَّ دخله).
٤٨ _ (ت) عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَ له: (ليأتينَّ
على أمتي ما أتى على بني إسرائيل، حذو النعل بالنعل، حتى إن كان منهم
من أتى أمه علانية، لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت
على ثنتين وسبعين ملة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في
النار، إلاّ ملة واحدة) قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: (ما أنا عليه
وأصحابي).
[ت ٢٦٤١]
٤٩ - (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: (لتتبعنَّ سنة
من كان قبلكم، باعاً يباع، وذراعاً بذراع، وشبراً بشبر، حتى لو دخلوا في
جحر ضبٍّ، لدخلتم فيه) قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال:
(فمن، إذاً؟).
[جه ٣٩٩٤]
٥٠ _ (جه) عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله وَل: (افترقت
اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، وسبعون في النار،
وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعون في النار،
وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده، لتفترقنَّ أمتي على ثلاث
وسبعين فرقة، واحدة في الجنة، وثنتان وسبعون في النار) قيل:
يا رسول الله. من هم؟ قال: (الجماعة).
[جه ٣٩٩٢]
٤٧ - (١) (الكَلَب) داء يعرض للإِنسان من عضة الكلب الكلِب.
٥٦

١ - كتاب الإِسلام والإِيمان
٥١ - (جه) عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله وَلايقول: (إن بني
إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة، وإن أمتي ستفترق على ثنتين
وسبعين فرقة، كلها في النار، إلَّ واحدة، وهي الجماعة).
[جه ٣٩٩٣]
٤٢ - باب: تجديد أمر الدين
٥٢ - (د) عن أبي علقمة، عن أبي هريرة - فيما أعلم - عن
رسول الله وَّ ه قال: (إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من
[ ٥ ٤٢٩١]
يجدد لها دينها).
٤٣ - إحالات
[انظر في التمائم: ز ٥٧٥٩ - ٥٧٦٢].
[وانظر في التوكل: ج ٢٣٦، ٤١٢ / ز ٦٧٨١ - ٦٧٨٤].
٥٧

العقيدة
الكِتابُ الثّاني
الإِيْمَانُ بِالْيَوْمِ الآخِرِ