Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
حرف الياء - فصل يا معشر
أحمد بن محمد بن إبراهيم الفقيه بنيسابور أخبرنا أحمد بن العباس بن حمزة(١)
حدثنا محمد بن مهاجر البغدادي حدثنا حماد بن خالد(٢) عن ابن ثوبان(٣)
عن عمه(٤) عن ابن عباس رفعه ((يا ابن عباس لا تحدث حديثاً لا تحتمله
عقولهم فيكون فتنةً عليهم))(٥). فكان ابن عباس يخفي أشياء من حديثه.
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) لخياط القرشي أبو عبد الله البصري نزیل بغداد.
(٣) عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي الدمشقي الزاهد صدوق يخطئ ورمي
بالقدر وتغير بأخرة. التقريب (٣٨٢٠)
(٤) هكذا في النسختين ((عن عمه)) ولم أجد في كتب التراجم، ولا في الكتب
المسندة عبد الرحمن بن ثوبان يروي عن عمه، والمعروف أنه يروي عن أبيه
وأمه، وأيضاً فإن كل من أخرج الحديث ممن وقفت علیه یرویه من طريق ابن
ثوبان عن عثمان بن داود عن الضحاك عن ابن عباس به. وقد نصّ العقيلي
أن هذا الحديث لا يعرف إلا بعثمان بن داود، ويؤكده أيضاً أن كل من أخرج
الحديث إنما أورده في ترجمة عثمان بن داود. وعثمان هذا قال فيه العقيلي:
عثمان بن داود مجهول بنقل الحدیث لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به.
وقال الذهبي: عثمان بن داود عن الضحاك لا يدرى من هو والخبر منكر.
ميزان الاعتدال (٣٣/٣).
(٥) منكَر: أخرجه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٢٠١) وعبد الجبار الخولاني في تاريخ
داریا (ص:٨٩) ومن طريقهما ابن عساكر في تاريخه (٣٥٥/٣٨) كلاهما من
طريق ابن ثوبان عن عثمان بن داود عن الضحاك عن ابن عباس به. وأشار

١٨٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه
٣١٩١ - قال لقيت والدي فسألني عن اسمي و کنيتي ونسبي وبلدي
وأين أنزل منه [ي / ٢٧٨/٤] قال ليث بن أحمد بن عمر الأخباري لقيت
أبا محمد الأبهري(١) لقيت أبا الحسن محمد بن النضر الموصلي(٢) قال: لقيت
أبا يعلى الموصلي قال لقيت [هُدبة](٣) بن خالد قال: لقيت حماد بن سلمة
قال: لقيت ثابتاً البناني قال لقيت أنس بن مالك قال: لقيت النّبيّ وَله
فسألني كما سألتك ثم قال: ((يا أنس أكثر من الأصدقاء؛ فإنكم شفعاء
بعضٍ في بعض))(٤).
ابن عساكر أن أبا الشيخ الأصبهاني رواه أيضاً من هذا الطريق إلا أنه قال
فيه عكرمة بدل الضحاك بن مزاحم. وقال العراقي: أخرجه العقيلي وابن
السني وأبو نعيم في الرياء بإسنادٍ ضعيف. تخريج أحاديث الإحياء (٢٨/١)
ولم أقف على الحديث في كتب ابن السني التي وقفت عليها، أما أبو نعيم فقد
أخرجه المصنف من طريقه.
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) محمد بن النضر بن محمد بن سعيد أبو الحسين الموصلي قال ابن البرقاني: كان
واهياً. تاريخ بغداد (٣٢٥/٣)
(٣) في النسختين ((هدير)) والصواب ما أثبته، وهو هُدبة بن خالد بن الأسود.
(٤) ضعيف جدًّا: أخرجه أبو الفيض محمد ياسين الفاداني في العجالة في
الأحاديث المسلسلة (ص: ٨٨) ومحمد بن عبد الباقي في المناهل السلسلة
(ص١٧) وقالا: قال ابن الطيب: أورده الكتاني والسلفي وغيرهما من أهل
المسلسلات، وسلسله الديلمي في مسنده، وتسلسله لا يخلوا عن نظر كعادة

١٨٣٪
حرف الياء - فصل يا معشر
وتسلسل في الجميع بقوله: فسألته كما سألني.
٣١٩٢ - قال أبو الشیخ حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حماد حدثنا
عبد الله بن محمد الزهري(١) حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد حدثنا إسرائيل
عن أبي إسحاق عن يزيد بن أبي موسى(٢) عن أنس رفعه ((يا أنس أكثر من
الدعاء؛ فإن الدعاء يرد القضاء المبرم)) (٣).
المسلسلات اهـ.
وأورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٣١٤) وقال: أخرجه الديلمي وفيه
محمد بن النضر ولم يكن ثقة. وكذا الفتني في تذكرة الموضوعات (١/ ٢٢٧)
والشوكاني في الفوائد المجموعة (١/ ٥١١)
(١) عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري البصري
صدوق من صغار العاشرة مات سنة (٢٥٦) التقريب (٣٥٨٩)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) ضعيف: عزاه في كنز العمال (٢٨/٢) إلى أبي الشيخ. قال المناوي: فيه
عبد الله بن عبد المجيد أورده الذهبي في الضعفاء، وقال ابن معين: ليس
بشئ، فيض القدير (١٠٥/٢)
وقد أخرجه الخطيب في تاريخه (١٣ / ٣٥) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه
(٢٠٨/٦١)، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال برقم (١٥٠)
والرافعي في التدوين في أخبار قزوين (٣/ ١٨١) كلهم من طريق أبي هارون
البکاء عن أبي هاشم کثیر بن عبد الله عن أنس به.

٥ ١٨٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه
٣١٩٣ - قال ابن السني حدثنا ابن قتيبة العسقلاني حدثنا عبيد الله بن
المؤمّل الحميري(١) حدثنا إبراهيم بن البراء حدثني أبي (٢) عن أبيه عن جده
أنس رفعه «یا أنس إذا هممت بأمر، فاستخر ربك فیه ست مرات، وانظر
إلى الذي يسبق إلى قلبك؛ فإن الخيرة فيه))(٣).
٣١٩٤ - قال أبو نعيم في الحلية حدثنا محمد بن أحمد بن علي حدثنا
وأبو هارون هو محمد بن موسى البكاء قال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال
أحمد أيضاً: ليس بثقة ولا أمين. لسان الميزان (٦/ ١٢٩)
وأبو هاشم هو الناجي قال البخاري: منكر الحديث. الضعفاء الصغير
(٩٦/١). قال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث جداً شبه المتروك
الجرح والتعديل (٧ /١٥٤)
(١) كذا بالأصل، وعند ابن السني ((عبيد الله بن الحميري)) ولم أقف على ترجمته.
(٢) لم أجد ترجمته ولا ترجمة أبيه.
(٣) ضعيف جدًّا: أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ص: ٣٦٢) وعزاه
النووي إلى ابن السني وقال: إسناده غريب، وفيه من لا أعرفهم. الأذكار
(١٢٠/١) قال العيني: قال شيخنا - يعني العراقي: بل هم معروفون،لكن
فيهم راوٍ معروف بالضعف الشديد وهو إبراهيم بن البراء فعلى هذا فالحديث
ساقط لا حجة فيه. عمدة القاري (٢٢٥/٧) وقال الحافظ: سنده واهٍ جداً.
فتح الباري (١١ / ١٨٧)

١٨٥ %
Xxx
حرف الياء - فصل يا معشر
محمد بن عثمان بن أبي شيبة(١) حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون (٢) حدثنا
علي بن عابس(٣) عن الحارث بن حَصِيرة عن القاسم بن جندب عن أنس
قال: قال رسول الله وَل ﴾ ((يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب
أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، وقائد الغر المحجلين، وخاتم الوصيين،
قال أنس: فقلت: اللهم اجعله رجلاً من الأنصار وكتمته، إذ جاء علي،
فقال: من هذا يا أنس؟ فقلت: عليّ، فقام مستبشراً فاعتنقه، وجعل يمسح
[ي/ ٢٧٩/٤] عَرَق و جهه بو جهه، ويمسح عرق عليّ بوجهه، فقال علي:
يا رسول الله صنعتَ بي شيئاً ما صنعته بي قبل، قال: وما يمنعني وأنت
تؤدي عني، وتسمعهم صوتي، وتبيّن لهم ما اختلفوا فيه بعدي))(٤).
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) قال الذهبي: إبراهيم بن محمد بن ميمون من أجلاد الشيعة روى عن علي بن
عابس خبرًا عجيباً. ميزان الاعتدال (١/ ٦٣). وقال أيضاً: روى حديثاً
موضوعاً فذكر هذا الحديث. ميزان الاعتدال(١/ ٦٤)
(٣) علي بن عابس الأزرق الأسدي الكوفي الوراق قال البخاري: ضعفه ابن
معین.التاریخ الکبیر (٢٨٩/٦) وقال ابن حبان: کان ممن فحش خطؤه و کثر
وهمه فيا يرويه فبطل الاحتجاج به. المجروحين (٢/ ١٠٥) وقال الذهبي:
ضعفوه. الكاشف. (٢/ ٤٢) وقال الحافظ: ضعيف. التقريب (٤٧٥٧)
(٤) موضوع: أخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٦٣) ومن طريقه ابن الجوزي
في الموضوعات (٣٧٦/١) وقال: لا يصح وكذا ابن عساكر في تاريخه

١٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه
٣١٩٥ - قال أخبرنا محمد بن الحسين(١) إجازةً أخبرنا أبي (٢) حدثنا
موسى بن محمد بن علي بن عبد الله(٣) حدثنا أبي حدثنا محمد بن عبد العزيز
حدثنا محمد بن سعيد ابن زياد أبو سعيد القرشي (٤) حدثنا همام(٥) حدثنا
ثابت البناني عن أنس رفعه ((يا أنس ما آمن بي من بات جاره جائعاً إلى
جنبه وهو یعلم))(٦).
(٣٨٦/٤٢) وأورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة (٣٢٩/١) وابن عراق
في تنزيه الشريعة (٣٥٧/١) والشوكاني في الفوائد المجموعة (٣٧٠/١).
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) لم أقف على ترجمته وترجمة أبيه.
(٤) محمد بن سعيد بن زياد القرشي أبو سعيد المصري الأثرم قال أبو حاتم:
منكر الحديث مضطرب الحديث ضعيف الجرح والتعديل (٧/ ٢٦٤) وقال
موسى بن هارون: أراه يكذب. الكامل (٢٩١/٦)
(٥) همام بن يحيى بن دينار العَوَذي تقدم.
(٦) منكر بهذا الإسناد. أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥٩/١) عن محمد التمار
عن محمد بن سعيد الأثرم به. قال أبو حاتم هذا حديث منكر جداً و محمد بن
زياد الأثرم لين الحديث. علل الحديث (٢٦٦/٢) وقال الذهبي: هذا حديث
منكر. حق الحار (ص: ٥) وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٧٦/١)
من طريق محمد بن عثمان بن كرامة عن حسين بن علي الجعفي عن ابن عيينة
عن علي بن زيد عن أنس بلفظ «ليس المؤمن الذي يبيت شبعان وجاره

١٨٧
حرف الياء - فصل يا معشر
٣١٩٦ - قال أخبرنا حمد بن نصر(١) أخبرنا محمد بن الحسين
السعيدي حدثنا أبو العباس ابن [جَانْجَان](٢) الصرام حدثنا موسى بن
جعفر بن محمد حدثنا محمد ابن يحيى المروزي حدثنا محمد بن أحمد بن
صالح حدثنا أبي حدثنا نصر بن ناصح حدثنا هشام بن حسان(٣) عن
طاوي)). وقال: لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه. وقال الهيثمي:
رواه الطبراني والبزار وإسناد البزار حسن. مجمع الزوائد (١٦٧/٨) وكذا
قال المنذري. الترغيب والترهيب (٢٤٣/٣) وقال الحافظ: رواه الطبراني
والبزار بإسناد حسن. القول المسدد (ص: ٢١) قلت: في سنده علي بن زيد بن
جدعان وهو ضعيف الحديث كما قال الحافظ نفسه في التقريب (٤٧٣٤)
وقد ورد من حديث ابن عباس بلفظ ((ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره جائع
إلى جنبه)) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص: ٥٢) وأبو يعلى (٩٢/٥)
والحاكم في المستدرك (١٨٤/٤) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه
الذهبي. ومن طريق الحاكم البيهقي في الشعب (٢٢٥/٣) والطبراني في
الكبير (١٢/ ١٥٤) قال الهيثمي: رواه الطبراني وأبو يعلى ورجاله ثقات.
مجمع الزوائد (١٦٧/٨). وصححه الألباني في الصحيحة برقم (١٤٩)
وحديث عائشة بنحو حديث ابن عباس أخرجه الحاكم في المستدرك
(١٥/٢) وفيه أم علقمة وهي مقبولة كما قال الحافظ.
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) في النسختين ((حاكان)) والصواب ما أثبته، وهو أبو العباس أحمد بن
إبراهيم بن جانجان الصرام الهمذاني من شيوخ البيهقي.
(٣) تقدمت ترجمته. وبقية رجال السند لم أقف على تراجمهم.

في ١٨٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه
أبان(١) عن أنس بن مالك رفعه ((يا أنس من حُمّ ثلاث ليال خرج من ذنوبه
كيوم ولدته أمه، ومن حُمّ عشرة أيام نودي من السماء، قد غفر لك ما
مضى، فاستأنف العمل))(٢).
٣١٩٧ - قال أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا
إسحاق بن أحمد (٣) حدثنا سهل بن زياد(٤) حدثنا كثير بن سليم(٥) عن
أنس رفعه ((يا بني لا تغفل عن قراءة القرآن؛ فإن القرآن يحيي القلب الميّت،
(١) أبان بن أبي عياش أبو إسماعيل البصري تقدمت ترجمته.
(٢) ضعيف جدًّا: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي (١٣٢/٣) وفي سنده أبان بن
أبي عياش وهو متروك الحديث.
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) سهل بن زياد أبو علي القطان قال أبو حاتم: تكلموا فيه وما رأيت فيه إلا
خيراً. الجرح والتعديل (٤ / ١٩٧) وقال الذهبي: تكلم فيه ولم يترك. ميزان
الاعتدال (٢٣٨/٢)
(٥) كثير بن سليم الضبي أبو سلمة المدائني قال البخاري: منكر الحديث.
التاريخ الكبير (٢١٨/٧) وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال أبو حاتم:
ضعيف الحديث منکر الحدیث لا يروى عن أنس حديثاً له أصل من رواية
غیرہ الجرح والتعديل (٧/ ١٥٢) وقال ابن حبان: کان ممن يروي عن أنس ما
لیس من حديثه من غیر رؤيته ويضع علیه ثم يحدث به لا يحل كتابة حديثه.
المجروحين (٢/ ٢٢٣) وقال الحافظ: ضعيف. التقريب (٥٦١٣)

١٨٩م
ےحرف الياء - فصل يا معشر
وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، وبالقرآن تسير الجبال))(١).
٣١٩٨ - قال أخبرنا الحداد(٢) أخبرنا أبو منصور الخطيب(٣) حدثنا
أبو محمد أبو الشيخ حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسي بالسند قبله ((يا بني
أكثر ذكر الموت؛ فإنك إذا أكثرت ذكر الموت زهدت في الدنيا ورغبت في
الآخرة؛ فإن الآخرة دار قرار وإن الدنيا غزارة [ي/ ٢٨٠/٤] لأهلها تقتل
من اغترّ بها)) (٤).
٣١٩٩ - قال أبو نعيم حدثنا الطبراني حدثنا محمد بن جعفر الرازي
حدثنا أبو بكر ابن أبي الأسود(٥) حدثنا يوسف بن خالد السمتي(٦)
(١) ضعيف جدًّا: أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢٦٥/٢) من
طريق إسحاق بن أحمد الفارسي به. وفي سنده كثير بن سليم وهو واهي
الحدیث.
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو منصور الخطيب.
(٤) ضعيف جدًّا: وهو جزء من الحديث قبله فرق بينهما المصنف، وتقدم تخريجه
والكلام عليه آنفاً.
(٥) عبد الله بن محمد بن أبي الأسود البصري أبو بكر وقد ينسب إلى جده ثقة
حافظ سماعه من أبي عوانة وهو صغير من العاشرة مات سنة (٢٢٣ هـ)
التقریب (٣٥٧٨)
(٦) يوسف بن خالد بن عمير البصري السمتي القرشي قال البخاري: سكتوا

ـعيد ١٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه
حدثني أبي(١) حدثني سهل بن صخر قال دخلت مع أبي على النّبيّ وَّ
فمسح صدري وقال: ((يا بني إذا ملكت(٢) ثمن عبد فاشتر به عبداً؛ فإن
الجدود في نواصي الرجال))(٣).
عنه. التاريخ الكبير (٣٨٨/٨) وقال ابن معين: زندیق کذاب لا يكتب
عنه شيء. تاريخ ابن معين رواية الدوري (١٣٣/٤) وقال ابن حبان: كان
يضع الحديث على الشيوخ. المجروحين (١٣١/٣) وقال الذهبي: تركوه.
الكاشف. (٣٩٩/٢) وقال الحافظ تركوه وكذبه ابن معين. التقريب
(٧٨٦٢)
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) هكذا في نسخة (م) وفي (ي) ((مللت)).
(٣) موضوع: أخرجه الطبراني في الكبير (٦/ ١٠٥) ومن طريقه أبو نعيم في
معرفة الصحابة (٢١٤٣) والبغوي في معجم الصحابة (١١١/٣) من
طريق أبي بكر بن أبي الأسود به. رووه كلهم موقوفاً على سهل بن صخر.
قال أبو نعيم كذا رواه أبو بكر بن أبي الأسود موقوفا، ورواه بعض المتأخرين
من حديث أحمد بن عبيد الله بن سهيل عن يوسف مرفوعا. قال الحافظ:
وروى ابن شاهين من طريق خالد بن عمير عن سهل بن صخر مرفوعا،
وروى ابن منده من هذا الوجه وقال: كانت له صحبة وقال: غريب لا
نعرفه إلا من هذا الوجه الإصابة (٣/ ٢٠٠) وقال البغوي: ولم يسند عن
النّبيّ وَلِّ شيئاً أعلمه. معجم الصحابة (١١٢/٣) ومن هنا يظهر - والله
أعلم - وَهْمُ المصنف حيث رفع الموقوف وعزاه إلى أبي نعيم. والحديث

١٩١ م
حرف الياء - فصل يا معشر
٣٢٠٠ - قال أخبرنا أبي أخبرنا الميداني حدثنا أبو سعد عبد الرحمن بن
الحسن بن عُلَيَّك النيسابوري إملاءً أخبرنا أبو الفضل نصر بن محمد بن
يوسف العطار(١) أخبرنا أبو عمرو ابن العباس بن مسعود المسعودي(٢)
حدثنا محمد بن عقبة الشيباني(٣) حدثنا محمد بن العلاء حدثنا جابر بن
نوح (٤) حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رفعه ((يا بني (لا
تُرٍ)(٥) الناس أنك تخشى الله لأن يكرموك))(٦).
مداره على يوسف بن خالد رفعاً ووقفاً وهو من الوضاعين فلا يصح على
كلا الوجهين. والله أعلم.
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) في النسختين ((محمد بن محمد بن عقبة)) والصواب ما أثبته، وهو محمد بن
عقبة الشيباني قال الحافظ: ثقة. التقريب (٦١٤٣)
(٤) جابر بن نوح الحِمَني أبو بشير الكوفي قال ابن معين: ليس حديثه بشيء.
تاريخ ابن معين رواية الدوري (٤ /٤٨) وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
الجرح والتعديل (٢/ ٥٠٠) وقال ابن حبان: يروي المناكير الكثيرة كأنه كان
يخطئ حتى صار في جملة من سقط الاحتجاج بهم إذا انفردوا. المجروحين
(٢١٠/١) وقال الحافظ: ضعيف. التقريب (٨٧٦)
(٥) في النسختين «تُري)) بإثبات الیاء، والصواب ما أثبته، کما في کنز العمال.
(٦) ضعيف جدًّا: عزاه في كنز العمال (٣/ ٩٥) إلى الديلمي. وأخرجه أحمد في
الزهد (ص: ١٤٦)، وابن الجعد في مسنده (٤٥٩/١) والبيهقي في الشعب

١٩٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه
قال: وأظنه عن عمر قال ذلك لا بنه.
٣٢٠١ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسني(١) حدثنا
أبو منصور بن المحتسب(٢) حدثنا الفضل بن الفضل الكندي(٣) حدثنا
عبد الله بن محمد بن الحسين (٤) حدثنا محمد بن هشام حدثنا الوليد بن
محمد بن الوليد الأنطاكي(٥) حدثنا عيسى بن سليمان(٦) عن الثوري عن
(٣٦٨/٥) من قول لقمان لابنه.
(١)
تقدمت ترجمته.
(٢) عبد الله بن عيسى بن إبراهيم أبو منصور بن المحتسب.
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) لم أقف على ترجمته ولا ترجمة شيخه.
(٥) قال ابن عراق: لا أعرفه. تنزيه الشريعة (٢٦٣/٢) وقال الألباني: لعل علة
هذا الحديث الوليد ابن محمد ابن الوليد الأنطاكي؛ فإني لم أجد له ترجمة فيما
عندي من المصادر. السلسلة الضعيفة برقم (٢١٣٦)
(٦) عيسى بن سليمان قال ابن عراق: عيسى بن سليمان عن الثوري فإن كان
هو أبو طيبة الدارمي فقد ضعفه ابن معين وقال ابن عدي: لا أعلم أنه كان
يتعمد الكذب ولعله كان يشبه عليه وإن كان غيره فلا أعرفه. تنزيه الشريعة
(٢٦٣/٢) قال الألباني: ويحتمل أنه عيسى ابن سليمان القرشي الحمصي
وهو كما قال أبو حاتم: شيخ حمصي يدل حديثه على الصدق الجرح والتعديل
(٢٧٨/٦) الضعيفة برقم (٢١٣٦)

١٩٣%
حرف الياء - فصل يا معشر
أبي الزناد عن أبي حازم عن الحسن بن علي رفعه ((يا بني كُل الكَرَفْس(١)
فإنها بقلة الأنبياء، مغفولٌ عنها، وهي طعام الحضر والناس والكَرَفْس
يفتح السُّدَد، ويذكي القلب، ويورث الحفظ، ويطرد الجنون والجذام
والبرص والجنب))(٢).
٣٢٠٢ - وبه ((يا بني، نَم على قفاك؛ تخمص بطنك، وخذ من شعرك؛
تحسن رقبتك، واكتحل يضيء بصرك، وادّهِن غِياً شبه(٣) نبيك، وادّهِن
بالبَنَفْسَجِ))(٤).
٣٢٠٣ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن [ي/ ٢٨١/٤]
النيسابوري(٥) أخبرنا أبو الفرج الطيبي حدثني أبو بكر عمر بن حفص
(١) الكَرَفْسُ : - بفتح الكاف والراء وسكون الفاء - بقلٌ معروف وهو من أحرّ
البقول.
تاج العروس (١٦/ ٤٤١)
(٢) موضوع: أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢٦٣/٢) وقال الألباني:
موضوع. الضعيفة (٢١٣٦)
(٣) هكذا في النسختين، وعند ابن عراق ((سنة))
(٤) موضوع: أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٢٦٣) وقال أخرجه
الديلمي. وسبق الكلام على إسناده في الحديث قبله.
(٥) لم أجد ترجمته و كذا شيخه.

١٩٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه
السدوسي(١) حدثنا إبراهيم بن مهاجر أخبرنا شريك بن عبد الله (٢) عن
منصور(٣) عن إبراهيم النخعي عن علقمة (٤) عن ابن مسعود رفعه: ((يا
معاذ تدري ما نفس لا حول ولا قوة إلا بالله، قلت: الله ورسوله أعلم قال:
لا حول عن معصية الله إلا بقوة الله، ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله عز
وجل، ثم ضرب بيده على کتف معاذ، فقال: يا معاذ هکذا حدثني جبريل
عن رب العزة))(٥).
(١) أبو بكر عمر بن حفص السدوسي قال الخطيب: كان ثقةً. تاريخ الخطيب
(٢١٦/١١) وذكره ابن حبان في الثقات (٤٧٤/٨)
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) منصور بن المعتمر.
(٤) علقمة بن قيس النخعي.
(٥) ضعيف: أخرجه البزار في مسنده (٣٧٤/٥) من طريق موسى بن داود عن
المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله بن مسعود به.
وقال: وهذا الحديث لم نسمع موصلاً عن القاسم عن أبيه عن عبد الله إلا من
هذا الوجه قال: وقد حدثناه الحسن بن قزعة قال: نا عبد الله بن خراش بن
حوشب عن المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن عن عبد الله ابن مسعود
ولم يقل عن القاسم عن أبيه إنما أرسله. وعبد الله بن خراش ضعيف وأطلق
عليه ابن عمار الكذب التقريب (٣٢٩٣) وموسى بن داود فقیه زاهد له
أوهام. التقريب (٦٩٥٩) والمسعودي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة
الكوفي صدوق اختلط قبل موته. التقريب (٣٩١٩) قال الهيثمي: رواه البزار

١٩٥ م
حرف الياء - فصل يا معشر
٣٢٠٤ - قال أبو نعيم في الحلیة حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر
حدثنا [إسحاق بن أبي حسان](١) حدثنا أحمد بن أبي الحواري (٢) عن
يونس الحذاء(٣) [عن أبي حمزة](٤) عن معاذ رفعه: ((يا معاذ إني أحب لك
بإسنادين: أحدهما منقطع وفيه عبد الله بن خراش والغالب عليه الضعف
والآخر متصل حسن. مجمع الزوائد (١٠/ ٩٩) وأخرجه أبو يعلى في مسنده
كما في المطالب العالية (١٤ /١٦٥) وإتحاف الخيرة (٣٧٧/٨) عن هذيل
عن صالح بن بيان عن عبد الرحمن بن عبد الله عن القاسم بن عبد الرحمن
عن عبد الله بن مسعود به. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٢٠٠٩)
والبيهقي في الشعب (١ / ٤٤٦) والخطيب في تاريخه (١٢ / ٣٦٢) كلهم من
طريق الفضل بن سخيت عن صالح بن بيان الساحلي به وصالح بن بيان
قال الخطيب: كان ضعيفاً يروى المناكير عن الشيوخ الثقات (٣١٠/٩)
والفضل بن سُخَيت قال ابن معين: كذاب لعن الله من یکتب عنه. تاریخ
بغداد. (١٢ / ٣٦٢) وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢٧١/١) من طريق
إبراهيم بن رُستُم عن شريك بن عبد الله به. وقال: إبراهيم ليس بمعروف
منكر الحديث عن الثقات، ولا أعرف له من الحديث غير هذا الحديث وآخر.
(١) في النسختين، بياض وكتب في هامش (ي) ((لعله إسحاق بن أبي حسان))
وهو مثبت في الحلية. وهو إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان أبو يعقوب
الأنماطي.
(٢) أحمد بن عبد الله بن ميمون التغلبي أبو الحسن بن أبي الحوَارِي.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) ليست في النسختين وأثبته من الحلية. وهو ثابت بن أبي صفية القُمالي -بضم

١٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه
ما أحب لنفسي وأنهيت لك ما أنهى إليّ جبريل، فلا أعرفنك توافيني يوم
القيامة ... )) الحديث(١).
٣٢٠٥ - قال أبو نعيم حدثنا الطبراني حدثنا محمد بن الحسين بن
مُكَرّم حدثنا عبيد الله بن [سعد](٢) حدثنا عمي(٣) حدثنا أبي(٤) حدثنا
سيف بن عمر عن سهل بن يوسف بن سهل الأنصاري عن أبيه عن
المثلثة - أبو حمزة الكوفي.
(١) ضعيف: أخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٣١) من هذا الطريق مطولًا،
وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٩/ ٣٠٤٠) عن أحمد بن أبي الحواري به
مختصراً. وأخرجه أبو نعيم أيضاً من طريق عبد الملك بن أبي كريمة عن أبي
حاجب عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل به. وعبد الملك صدوق
صالح وأبو حاجب لم أقف على ترجمته وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين
(٤ / ٣٥٥) من طريق عمر بن حفص عن مكحول عن عبد الرحمن بن غنم
عن معاذ بلغ به. وفيه عمر ابن حفص الحميري وهو مقبول (التقريب
(٤٨٧٩).
وتتمة الحديث ((وأحدٌ أسعد بما أتاك الله عز وجل منك)).
(٢) في النسختين (سعيد) والصواب ما أثبته وهو عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو الفضل البغدادي.
(٣) يعقوب بن إبراهيم بن سعد أبو يوسف المدني.
(٤) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم أبو إسحاق المدني.

١٩٧
حرف الياء - فصل يا معشر
عبيد بن صخر بن لوذان(١) رفعه ((يا معاذ إني عرفت الذي لقيتَ في سبیل
الله وفي سنتي وما ذهب من مالك؛ فإني قد أحللت لك الهدية، فما أهدي
لك من شيء في إمرتك فهو لك هنيئاً مريئاً وليست لأحد من الأمراء
بعدك))(٢).
٣٢٠٦ - وقال أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر الأخباري أخبرنا
أبو منصور محمد بن عيسى(٣) حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان المرّوذِي(٤)
حدثنا جعفر بن أحمد بن [محمد](٥) المروزي حدثنا السريّ بن يحيى حدثنا
(١) عُبيد بن صخر بن لوذان الأنصاري قال ابن السكن: يقال له صحبة ولم
يصح إسناد حديثه الإصابة (٢ / ١٢١٧)
(٢) ضعيف: أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٩١٥) وأخرجه ابن
عساكر في تاريخه (٥٨/ ٤١٠) من طريق سهل بن يوسف به.
وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار (٣١٦/٣) والسهمي في تاريخ جرجان
(ص: ٢٤٧) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (٤٠٩/٥٨) من طريق
محمد بن سعيد عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم به. قال الطبري هذا
عندنا خبر غير جائز الاحتجاج بمثله في الدین؛ لوهاء سنده وضعف کثیر من
نقلته اهـ. ومحمد بن سعيد هو الشامي المصلوب مشهور بوضع الحديث.
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) هو الحافظ ابن شاهين صاحب المصنفات، تقدمت ترجمته.
(٥) في النسختين ((إبراهيم)) والصواب ما أثبته، كما في الترغيب لابن شاهين،

١٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه
شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بالسند الذي قبله ((يا معاذ إنك تقدم
على أهل كتاب، وإنهم سائلوك عن مفاتيح الجنة، فأخبرهم أن مفاتيح
الجنة لا إله إلا الله، [ي/ ٤ /٢٨٢] وأنها تخرق كل شيء حتى تنتهي إلى
الله، لا تحجب دونه فمن جاء بها يوم القيامة مخلصاً [رجحت](١) على كل
ذنب))(٢).
٣٢٠٧ - قال أبو نعيم في الحلية حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر
حدثنا أبو بكر ابن أبي عاصم (٣) حدثنا يعقوب بن حُميد عن إبراهيم بن
عيينة عن إسماعيل بن رافع عن ثعلبة بن صالح(٤) عن رجل من أهل
الشام واسمه سلیمان بن موسى عن معاذ رفعه «یا معاذ أوصیك بتقوی
وهو جعفر ابن أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الجبار بن عبد الرحمن أبو محمد
القارئ المؤذن مروزي الأصل قال الدار قطني: ثقة. العلل (٣٢١/١١) توفي
سنة (٣٢٩ هـ) تاريخ بغداد (٢٢٢/٧)
(١) في النسختين كلمة غير واضحة والمثبت من كتاب الترغيب.
(٢) ضعيف: أخرجه ابن شاهين في الترغيب (٧) من طريق جعفر بن أحمد به.
وأخرجه ابن عساكر (٤١٠/٥٨) من طريق السري بن يحيى به. وفي سنده
سيف بن عمر وسهل ابن يوسف عن أبيه تقدمت تراجمهم في الحديث قبله.
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) لم أقف على ترجمته، وكذا شيخه وهما مجهولان، لم أجد لهما ذكراً إلا في هذا
الحدیث.

١٩٩ م
حرف الياء - فصل يا معشر
الله، وصدق الحديث، ووفاء العهد، وأداء الأمانة، وترك الخيانة وحفظ
الجار، وتَرَحُّم اليتيم، ولِئْنِ الكلام، وبذل السلام وحسن العمل، وقصر
الأمل، ولزوم الإيمان، والتفقه بالقرآن، وحب الآخرة، وكظم الغيظ
وخفض الجناح، وأنهاك أن تشتم مسلماً، أو تكذّب صادقاً، أو تصدّق
كاذباً)) (١).
٣٢٠٨ - قال أخبرنا عبدوس أخبرنا أبو الفضل بن عبدان(٢)
حدثنا محمد بن عبد الله(٣) حدثنا الحسين بن محمد بن [الفرزْ دَق](٤) حدثنا
(١) موضوع: أخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٢٤٠) وأخرجه البيهقي في الزهد
الكبير (١/ ٣٤٧) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (٤٠٨/٥٨) من طريق
إبراهيم بن عيينة به. وأخرجه الخطيب في تاريخه (٨ /٤٣٥) ومن طريقه ابن
عساكر (١٩٤/١٨) وابن الجوزي في الموضوعات (١٨٤/٣) من طريق
رُكن بن عبد الله الدمشقي عن مكحول عن معاذ به. قال ابن الجوزي: هذا
حديث موضوع على رسول الله وَّر والمتهم به ركن. وقال البخاري: ركن بن
عبد الله منكر الحديث. التاريخ الكبير (٣٤٣/٣)
(٢) عبد الله بن عبدان بن محمد بن عبدان أبو الفضل.
(٣) محمد بن عبد الله بن الحسين أبو عبد الله الجعفي القاضي الكوفي المعروف
بابن الھرواني.
(٤) في النسختين ((مرزوق)) والصواب ما أثبته؛ لأنني لم أجد في كتب التراجم
ذكراً لحسين بن محمد بن مرزوق، وأيضاً فإن ابن الفرزدق يروي عن علي بن

٢٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه
الحسن بن علي بن عفان حدثنا الحسن [بن](١) عطية عن [موسى بن
أبي حبيب](٢) عن غضيف بن الحارث رفعه: ((يا معاذ إن أردت عيش
السعداء، وميتة الشهداء، والنجاة يوم المحشر، والأمن يوم الخوف
والنور يوم الظلمات، والظل يوم الحرور، والرّيّ يوم العطش، والوزن
يوم [الخفة](٣)، والهدى يوم الضلالة، فادرس القرآن؛ فإنه ذكر الرحمن
[وحرز] (٤) من الشيطان، ورجحان في الميزان))(٥).
الحسن بن عفان، ويروي عنه محمد بن عبد الله الجعفي. انظر تهذيب الكمال
(٢٥٨/٦) وهو الحسين بن محمد بن الفرزدق الفزاري أبو عبد الله القَطْعي.
(١) في النسختين ((الحسن عن عطية)) والصواب ما أثبته، وهو الحسن بن
عطية بن نجيح القرشي أبو علي البزاز الكوفي صدوق من التاسعة، مات سنة
(٢١١ هـ) التقريب (١٢٥٧) لأن الحسن ابن عطية هذا من شيوخ الحسن
ابن علي بن عفان،وهو يروي عن موسى بن أبي حبیب کما سيأتي في ترجمته.
انظر تهذيب الكمال (٢١٤/٦)
(٢) في النسختين ((موسى بن حبيب)) والصواب ما أثبته، قال أبو حاتم:
موسى بن أبى حبيب حمصي قدم الكوفة فحدثنا عنه الحسن بن عطية ...
الجرح والتعديل (١٤٠/٨).
(٣) في النسختين كلمة غير واضحة، والمثبت من كنز العمال.
(٤) في النسختين (وحزب) ووضع عليها تَحَق، ولا يظهر في الهامش شيء، وما
أثبته فمن كنز العمال.
(٥) ضعيف جدًّا: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي (١/ ٢٧٢) وفيه موسى بن أبي