Indexed OCR Text
Pages 401-420
حرف لام وألف حدثنا محمد بن الفضل بن عطفة (١) عن سلام بن مسلم(٢) عن زياد الواسطي(٣) عن أنس رفعه: ((لا يترك الله أحداً يوم القيامة (٤) إلا غفر له))(٥). ٢٨٩١ - قال أخبرنا أبي أخبرنا عبد الباقي بن محمد بن غالب العطار أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن سعيد الرَهَاوي حدثنا عبد المنعم بن أحمد بن عبد الأعلى بن يزيد (٦) حدثنا عمار بن مطر (٧) (١) هكذا في النسختين، وفي مصادر البحث:)) بن عطية))، وهو العبدي، تقدم. (٢) هو الزجاج البصري، ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير/ ٤: ١٣٣ ترجمة ٢٢١٩) وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ ٤: ٢٦١ ترجمة ١١٢٧) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في (الثقات / ٨: ٢٩٦) (٣) هو ابن ميمون الثقفي الفاكهي، أبو عمار البصري. (٤) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: ((يوم الجمعة)). (٥) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه كذابان: زياد بن ميمون أبو عمار البصري، يضع الحديث ويكذب على أنس رضي الله عنه، وهو يروي عنه هنا، ومحمد بن الفضل بن عطية البخاري، يضع الحديث. وقال الألباني في (الضعيفة / ٤٦٦:١ رقم ٢٩٧): ((موضوع)). (٦) لم أجد له ترجمة. (٧) هو أبو عثمان الرهاوي، قال أبو حاتم: (کتبت عنه، وکان یکذب))(الجرح ٤٠٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي. حدثنا شَريك بن عبد الله عن أبي بُرْدَة (١) عن أبي موسى رفعه: ((لا يحرص(٢) على الإمارة فيعدل (((٣). ٢٨٩٢ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن الميداني (٤) أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن الحسن الصفار (٥). والتعديل / ٦: ٣٩٤ ترجمة ٢١٩٨)، وقال ابن عدي في (الكامل/ ٥: ٧٢ ترجمة ١٢٥١): ((متروك الحديث))، وقال ابن حبان في (المجروحين/ ٢: ١٩٦ ترجمة ٨٤٢): ((يروي عن ابن ثوبان وأهل العراق المقلوبات يسرق الحديث ويقلبه)) وقال بعد سرد بعض حديثه: ((هذه الأحاديث التي ذكرتها عن عمار عن مالك بهذه الأسانيد بواطيل ليس هي بمحفوظة عن مالك وعمار بن مطر الضعف على رواياته بين))، وقال العقيلي في (الضعفاء/ ٣: ٣٢٧ ترجمة ١٣٤٧): ((يحدث عن الثقات بمناکیر)). وانظر (اللسان/ ٤: ٢٧٥ ترجمة ٧٧٧) (١) هو ابن أبي موسى الأشعري، تقدم. (٢) هكذا في النسختين، وفي (كنز العمال للهندي / ٢٨:٦ رقم ١٤٧٠٢): ((أحد))، وهذا الذي يقتضيه السياق. (٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (المصدر نفسه) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه عمار بن مطر الرهاوي، متروك الحديث. وشريك بن عبد الله القاضي، صدوق يخطئء كثيراً منذ ولي القضاء. (٤) هو تقدم. (٥) لم أجد له ترجمة. ٤٠٣ ٥ ** حرف لام وألف بالرَيّ (١) حدثنا علي بن الحسين المروزي المعروف بالبغدادي (٢) حدثنا محمد بن أحمد بن إسحاق(٣) حدثنا محمد بن محمد بن علي (٤) حدثنا إبراهيم بن يوسف(٥) عن أبي معاوية (٦) عن الأعمش(٧) عن زيد بن وهب عن ابن مسعود رفعه: ((لا تُحْجَبُ قول لا إله إلا الله عن الله إلا ما خرج من فم صاحب الشاربَيْن ليلةَ النصفِ من شعبان))(٨). (١) قال ياقوت في (معجم البلدان/ ١١٦:٣): ((بفتح أوله وتشديد ثانيه ... هي مدينة مشهورة من أمهات البلاد وَأعلام المدن كثيرة الفواكه والخيرات وهي محط الحاج على طريق السابلة وقصبة بلاد الجبال بينها وبين نيسابور مائة وستون فرسخاً والى قزوين سبعة وعشرون فرسخاً)). (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) هو الماسي، ذكر ابن حجر في (اللسان/ ٤٩:٥ ترجمة ١٧٦٧) أن الدراقطني ضعفه في غرائب مالك. (٤) لم أجد له ترجمة. (٥) ابن ميمون الباهلي البلخي الماکِیاني، بكسر الكاف بعدها تحتانية، صدوق، نقموا عليه الإرجاء، مات سنة (٢٤٠ هـ) أو قبلها. (التقريب / ٩٥ ترجمة ٢٧٥). (٦) هو محمد بن خازم الضرير الكوفي. (٧) هو سليمان بن مهران، تقدم. (٨) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٥: ٣٦٤ رقم ١٣٢٥١) للديلمي. وإسناده ضعيف، فيه: محمد بن أحمد بن ٤٠٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى. ٢٨٩٣ - قال أبو نُعَيْم حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الوهاب (١) حدثنا عامر بن إبراهيم بن عامر (٢) وجدت في كتاب جدي(٣) بخطه سمعت تَهَشَل بن سعيد عن سفيان(٤) عن مادام(٥) عن قَنْبر (٦) عن علي رفعه: ((لا إسحاق الماسي، ضعيف. وفيه من لم أجد لهم ترجمة. (١) هو السلمي، أبو بكر المقرئ، الضرير، ترجم له أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ٢: ٢٦٠ ترجمة ١٦٣٣) والذهبي في (تاريخ الإسلام/ ١٢٣:٢٦- ١٢٤) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، مات سنة (٣٥٥ هـ). (٢) ابن إبراهيم الأشعري، مولاهم، الأصبهاني، أبو محمد المؤذن، قال أبو الشيخ في (طبقات المحدثين/ ٣: ٤٢٥ ترجمة ٤٣٧): ((شيخ ثقة، أخرج إلينا أدراج جده فکتبنا منه العجائب الذي لم نكتب عن غيره))، وثقه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان / ١: ٤٦٤ ترجمة ٩٢١) والذهبي في (تاريخ الإسلام/ ١٨٧:٢٣)، مات سنة (٣٠٦ هـ). (٣) هو عامر بن إبراهيم بن واقد الأشعري. (٤) هو ابن الليل الكوفي، تقدم. (٥) هكذا في النسختين، وفي مصادر البحث والتخريج: ((باذام))، بالباء والدال المعجمة. ويقال آخره نون. أبو صالح مولى أم هانئ. (٦) ترجم له ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل / ٧: ١٤٦ ترجمة ٨٠٩) ولم يذكر فیه جرحاً ولا تعدیلاً، وقال الأزدي:)) يقال كبر حتى كان لا يدرى ما يقول أو يروي))، قال الذهبي في (الميزان/ ٤٧٦:٥ ترجمة ٦٩١١): ((لم يثبت حديثه)). وانظر: (اللسان / ٤: ٤٧٥ ترجمة ١٤٩٧) ٤٠٥ ٥ حِرف لام وألف يحفظ منافق سورة هود وبراءة ويس والدخان وعم يتسألون))(١). (١) لم أقف على مصدر المؤلف. لكن أورده في (تاريخ أصبهان/ ٢: ٣٠٢ترجمة ١٨٠٣) قال: عن نهشل بن سعيد عن سفيان به. وأخرجه أبو الشيخ في (طبقات المحدثين في أصبهان/ ١: ٤٤٥ ترجمة ٧٢) قال حدثنا محمد بن عامر عن أبيه عن جده عن نهشل بن سعيد به. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٧: ٣٠٥ رقم ٧٥٧٠) قال حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر حدثنا أبي عن جدي عن نهشل عن الضحاك عن سفيان به. وزاد: ((والدخان)). وهكذا بذكر الضحاك بين نهشل بن سعيد وسفيان. والضحاك هذا هو ابن مزاحم المفسر، يروي عنه نهشل بن سعيد كما ذكر أبو الشيخ في طبقاته (٤٤٥:١) فلا أدري هل ذِكْرُ الضحاك في سند الطبراني وهم أم لا؟ وطريقه طريق أبي الشيخ نفسها، وأبو نعيم في تاريخه عند إراده حديث الباب في ترجمة نهشل لم يذكر الضحاك كما تقدم. وعلى كل الأحوال إسناد حدیث الباب ضعيف جداً فيه ثلاث علل: الأولى: نهشل بن سعيد، متروك. قال الهيثمي في (مجمع الزوائد/ ٧: ١٥٨): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه نهشل بن سعيد وهو متروك)). الثانية: قنبر عن علي رضي الله عنه، ضعيف. الثالثة: سفيان بن اللیل، رافضي غال لا یصح حديثه. وقد تفرد به. قال الطبراني عقب إخراجه: ((لايروى هذا الحديث عن قنبر عن علي إلا بهذا الإسناد. تفرد به عامر بن إبراهيم. وسفيان الذي روى عنه الضحاك هو سفيان بن اللیل الذي روى عنه الشعبي)». ٤٠٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبى ٢٨٩٤ - وقال أخبرنا لاحق بن الحسين(١) حدثنا خَيْئَمَةُ بن سليمان(٢) حدثنا عُبَيْد بن محمد(٣) حدثنا محمد بن يحيى بن جميل(٤) حدثنا بكر بن الشرود(٥) ابن عمران، تقدم. (١) (٢) ابن حيدرة، أبو الحسين الأطرابلسي، الحافظ، قال الخطيب: ثقة ثقة. وقال الذهبي في (تذكرة الحفاظ / ٧: ٨٥٨): ((الإمام محدث الشام ... أحد الثقات)). تاريخ دمشق (٦٨/١٧)، (تاريخ الإسلام / ٢٧٥:٢٥-٢٧٦) مات سنة (٣٤٣ هـ). (٣) أبو محمد الكَشوري، وهو عبد الله، ويقال له: عبيد، الصنعاني. (٤) لم أجد له ترجمة. (٥) هو بكر بن عبد الله بن الشرود، الصنعاني (الكامل / ٢: ٢٦ ترجمة ٢٦٥). قال ابن معین في (تاریخ الدروي/ ٧٢:٣رقم٢٧٨): «کذاب»، وقال مرة: «لیس بشيء))، وقال النسائي في (الضعفاء والمتروكين/ ٢٥ رقم٨٦): ((ضعيف)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)) (الجرح والتعديل / ٢: ٣٨٨ ترجمة ٢٦٥)، وقال الدار قطني: ((ضعيف))، (المغني في الضعفاء/ ١: ١١٣ رقم ٩٨٠) وقال ابن حبان في (المجروحين / ١: ١٩٦ ترجمة ١٤٨): «كان يقلب الأسانيد ویرفع المراسيل)). وقال ابن عدي في (الكامل / ٢: ٢٦ ترجمة ٢٦٥) بعدما ذكر بعض مناکیره: «ولبکر غیر ما ذكرت من الروايات مما لا يتابعه الثقات علیه، وكلها غير محفوظة، ما ذكرتها وما لم أذكرها)). وقال ابن حبان في (المجروحين/ ١: ١٩٦ ترجمة ١٤٨): ((كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل)». ٤٠٧ ٥ حرف لام وألف حدثنا يحيى بن مالك بن أنس(١) عن أبيه عن أبيه (٢) عن الزهري(٣) عن أنس رفعه: ((لا يُحِرَقُ(٤) قارئ القرآن))(٥). (١) قال العقيلي في (الضعفاء/ ٤: ٤٢٥ ترجمة ٢٠٥٣): ((عن أبيه بمناکیر»، وقال ابن حجر في (اللسان/ ٦: ٢٧٤ ترجمة ٩٦٣): «قال مسلمة بن قاسم: يُضَعَّف)). (٢) هو أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، مولى التيميين، ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير / ٢: ٣٠ ترجمة ١٥٨٢) وابن أبي حاتم في (الجرح والعديل / ٢: ٢٨٦- ٢٨٧) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في (الثقات / ٦: ٧٥) وقال في (مشاهير علماء الأمصار/ ١: ٢١٢ ترجمة ١٠٤٠): ((من جلة المدنيين ومتقنيهم)). (٣) هو محمد بن مسلم بن شهاب. (٤) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج والبحث الآتية: ((لا يْخَرَف)). (٥) أخرجه أبو نعيم في (أخبار اصبهان/ ٢: ٣٢٠رقم ١٨٤٥) ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخ دمشق / ١٧:٦٤ - ١٨ رقم ٨٠٨٧) وهو موضوع بهذا الإسناد فيه لاحق بن الحسين، كذاب يضع الحديث. وبكر بن عبد الله بن الشرود، ضعيف. والحديث أورده الفتَّني في (تذكرة الموضوعات/ ٣٤ رقم ٧٧) وأعله بلاحق بن الحسين، قال عنه: ((كذاب، لم يخلق في الكذابين مثله)). وذكره السيوطي في (ذيل الأحاديث الموضوعة/ ص ٢٥) وتبعه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ١: ٢٩٩ رقم ٥٥) وعزاه إلى أبي نعيم وأعله بلاحق أيضاً. وقال الألباني في (الضعيفة / ١: ٤٣٩ رقم ٢٧٠): ((موضوع)). ٤٠٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج ٢٨٩٥ - قال أخبرنا عَبْدُوسُ(١) من كتابه أخبرنا الحسين بن محمد بن فنجويه(٢) حدثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني حدثنا إبراهيم بن الوليد (٣) حدثنا سعد بن عبد الحميد حدثنا الحسن بن خالد (٤) حدثنا محمد بن ثابت(٥) جاء رجل إلى بلال بن أبي بُرْدَة(٦) يسعى برجل فقال لصاحب شرطته سل عنه فسأل عنه فقال: إنه ليقال فيه! فقال: الله أكبر حدثني أبي (٧) عن جدي يعني أبا موسى رفعه: ((لا يَسْعى (٨) إلا ولد زنا))(٩). (١) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم. (٢) تقدم. (٣) هو الجشاش. (٤) لم أجد له ترجمة. (٥) هو العبدي، تقدم. (٦) ابن أبي موسى الأشعري، قاضي البصرة، ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير / ١٠٩: ٢ ترجمة ١٨٦٣) وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ ٢: ٣٩٧ترجمة ١٥٥٦)، وذكره ابن حبان في (الثقات / ٤: ٦٥ ترجمة ١٨٣٩)، وقال ابن حجر في (التقريب / ١٢٩ ترجمة ٧٧٦) مقل، مات سنة نيف وعشرين ومئة. (٧) هو ابن أبي موسى الأشعري، تقدم. (٨) هكذا في النسختين، وفي مصادر البحث والتخريج الآتية: ((بالناس)). (٩) أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق / ١٠: ٥٠٨ رقم ٩٧٧) وإسناده ٤٠٩ ٥ حرف لام وألف ٢٨٩٦ - قال أبو نُعَيْم حدثنا الطَّبَراني حدثنا محمد بن علي الصائغ حدثنا يعقوب بن حميد(١) حدثنا عبد الله بن الوليد العدني حدثنا سفيان(٢) عن محمد بن المُنگدر(٣) عن جابر رفعه: «لا یسکن مکة سافك دم ولا مَشَّاء بنميمة))(٤). ضعيف، فیه علتان: الأولى: محمد بن ثابت العبدي، لين الحديث. الثانية: سعد بن عبد الحميد، صدوق له أغاليط. والحسن بن خالد لم أجد له ترجمة، قال الألباني في (الضعيفة/ ١٠: ١١٧ رقم ٤٦٠٥): ((محمد بن ثابت والحسن بن خالد البصري، لم أعرفه)». قال الآ جري في سؤالاته لأبي داود (٩٦ رقم٤): ((وسألت أبا داود عن حديث بلال بن أبي بردة عن أبيه، عن جده عن النّبيّ وَلِّ: ((لا يسعى بالناس)). فقال: لیس هذا بالشيء و جعل یعجب منه)). (١) هو ابن كاسب المدني، تقدم. (٢) هو ابن سعيد الثوري. هو ابن عبد الله بن الهُدَير بالتصغير، تقدم. (٤) أخرجه أحمد بن زهير بن حرب في (أخبار المكيين / ٢٤٧ رقم ١٥٥) (٣) والعقيلي في الضعفاء/ ٤: ٤٤٧ ترجمة ٢٠٧٥) وابن عدي في (الكامل / ٤: ٢٤٨ ترجمة ١٠٨٠) من طريق عبد الله بن الوليد العدني به. صدوق ربما أخطأ، وقد تفرد به، قال ابن عدي بعد إخراجه: ((ولا أعلم روى هذا الحديث عن الثوري غیر عبد الله بن الوليد». وقد روي من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، أخرجه العقيلي في ٤١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٢٨٩٧ - أخبرنا عَبْدُوس(١) إذناً وحدثني عنه أبي أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الزنجاني إجازة أخبرنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد السمر قندي حدثني أبو نصر محمد بن عبد الرحمن الشافعي (٢) (الضعفاء/ المصدر نفسه) قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة حدثنا سعيد بن منصور حدثنا إسماعيل بن عياش عن ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن سابط عن عبد الله بن عمرو قال: مرّ النّبيّ وَّ بنفر من قريش جلوساً في ظل الكعبة، فلما انتهى إليهم سلم عليهم ثم قال: ((اعلموا أنها مسؤولة عما يعمل فيها. إن ساكنها لا يسفك دماً ولا يهش بنميمة)). وإسناده ضعيف أيضاً فيه علتان: الأولى: فيه الليث بن أبي سليم صدوق اختلط جداً ولم يميز حديثه فترك. (التقريب / ٤٦٤ ترجمة ٥٦٨٥) الثانية: الإرسال: فقد اختلف فيه على عبد الرحمن بن سابط، فرواه عطاء بن السائب عنه مرسلاً، أخرجه الفاكهي في (أخبار مكة/ ٢: ٢٥١) والعقيلي في (الضعفاء/ المصدر نفسه) قال الفاكهي حدثنا تميم بن المنتصر أخبرنا إسحاق بن يوسف عن شريك عن عطاء بن السائب به. وأبو الأحوص، أخرجه هناد بن السري في (الزهد/ ٢: ٥٧٥ رقم ١٢١٠) قال حدثنا أبو الأحوص عن عطاء ب نالسائب به. عبد الرحمن بن سابط تابعي ثقة يرسل كثيراً. (التقريب / ٣٤٠ ترجمة ٣٨٦٧). وعطاء بن السائب هو الثقفي الكوفي، صدوق اختلط. (التقريب / ٣٩١ ترجمة ٤٥٩٢) فهو ضعيف مرفوعاً ومرسلاً. هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم. (١) (٢) لم أجد لهم ترجمة. ٤١١ * حرف لام وألف بسَمَرْ قَنْد(١) حدثنا أبو موسى عيسى بن عبدك حدثنا أحمد بن نَصر (٢) حدثنا أبو مقاتل (٣) عن أبي سَهل(٤) عن الحسن (٥) عن حذيفة رفعه: ((لا (١) قال ياقوت في (معجم البلدان/ ٢٤٦:٣): ((بفتح أوله وثانيه ويقال لها بالعربية شمران. بلد معروف مشهور. قيل أنه من أبنية ذي القرنين بما وراء النھر)). (٢) لم أجد لهما ترجمة. (٣) هو حفص بن سلم الفَزاري السمر قندي، تقدم. (٤) هو عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، المروزي، الخراساني. قال البخاري في (التاريخ الكبير/ ٦: ٣٠ ترجمة ١٥٨٦): ((ليس بالقوي عندهم)). قال ابن معين: ((خراساني. ضعيف الحديث)) قال الذهبي في (الميزان/ ٤: ٣٦٢ ترجمة ٥١٠٠): ((قال مسلم: ذاهب الحديث)). وقال أبو حاتم: ((ليس بقوي، منكر الحديث))، وقال أبو زرعة: ((لا يكتب حديثه)) (الجرح والتعديل / ٥: ٣٨٠ترجمة ١٧٧٧) وقال ابن حبان في (المجروحين/ ٢: ١٣٨): ((كان ممن يروي المقلوبات عن الأثبات والموضوعات عن الثقات وأشبه حديثه ما روى عن الزهري إلا الشيء بعد الشيء ولا يجوز الاحتجاج به بحال من الأحوال)». وقال ابن عدي في (الكامل / ٢٨٦:٥ ترجمة ١٤٢٤): (الضعف على رواياته بيِّن وقد روى عن الزهري أحاديث مشاهير وأحاديث مناكير)»، قال النسائي في (الضعفاء والمتروكون/ ٢١١ ترجمة ٣٩١): ((متروك الحديث))، وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالقوي عندهم)). (اللسان/ ٤: ٢٨ ترجمة ٧٦) (٥) هو البصري. ٤١٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج xxXx يشبه الزي الزي حتى يشبه الْخُلُق الخُلُق. ومن تَشَبَّه بقوم فهو منهم))(١). ٢٨٩٨ - قال أخبرنا بنجِير (٢) أخبرنا جعفر بن محمد(٣) [](٤) عن عثمان بن عمرو بن [السائب](٥) عن محمد بن عبد الله بن سليمان(٦) عن (١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢: ٣١٢ رقم ٩٤٥) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه أبو مقاتل السمر قندي يضع الحديث، وينشىء لكلام الحسن إسناداً، ولعل حديث الباب من كلامه. وعبد العزيز بن الحصين أبو سهل الخراساني، منكر الحدیث. والحديث أورده السيوطي في (ذيل اللآلىء/١٨٨) والفتّني في (تذكرة الموضوعات/ ١٩٤) وقال: ((فيه حفص بن سلم كذاب دجال)). وفي إسناده من لم أجد لهم ترجمة. (٢) هو ابن منصور بن علي، تقدم. (٣) هو جعفر بن محمد بن الحسين الأبَهْري. (٤) ما بين المعكوفتين فراغ في النسختين مقدار كلمة. (٥) ما بين المعكوفتين في (ي) غير واضحة، والمثبت من (م)، وفي مصادر البحث: ((المنتاب)). وهو الذي يتوافق مع الرسم في اي). وقد تقدّم في الحديث (٤٧٤)، وفيه: ((عن جعفر بن محمد الأبهري، عن أبي الطيب بن المنتاب)). وهو عثمان بن عمرو بن محمد بن المنتاب، أبو الطيب الدقاق. (٦) هو الحضرمي الكوفي، الملقب مُطَيّنّ، تقدم. ٤١٣ ٣٥ حرف لام وألف داود بن رُشَيْد عن هارون بن محمد(١) عن بُكَيْرِ بن مِسْمَار(٢) عن ابن عمر رفعه: ((لا يعدو المؤمن إحدى خلتين دمامة في وجهه أو قلة في ماله))(٣). ٢٨٩٩ - قال أخبرنا أبي أخبرنا سفيان بن فنجویہ حدثنا أبي حدثنا ابن السني حدثني أبو الميمون أيوب بن محمد بن أبي سليمان الصُوري حدثنا يحيى بن سليمان بن سعيد حدثنا حمزة عن عباد بن كثير عن عثمان الأعرج عن الحسن حدثني سبعة من أصحاب محمد آل جابر وعبد الله بن عمرو وابن عمر وعمران بن حصين ومعبد بن يسار وأنس (٤). (١) يكنى أبا الطيب، قال ابن عدي في الكامل / ٧: ١٢٨ ترجمة ٢٠٤٦) عن يحيى بن معين: «کان کذاباً)»، ثم قال ابن عدي: «وهارون ليس بمعروف ومقدار ما يرويه ليس بمحفوظ))، وقال العقيلي في (الضعفاء/ ٤: ٣٦٠ ترجمة ١٩٧٠): ((الغالب على حديثه الوهم)). وانظر: (اللسان/ ٦: ١٨١ ترجمة ٦٤٠) (٢) هو الزهري المدني أبو محمد أخو مهاجر صدوق، مات سنة (١٥٣ هـ). (التقريب / ١٢٨ ترجمة ٧٦٦) (٣) أخرجه ابن الجوزي في (الموضوعات / ١: ١١٤) من طريق هارون بن محمد به وفيه: ((لن يُعْدَم)). وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: هارون هذا كذاب. قال ابن الجوزي عقبه: «هذا حدیث لایصح. هارون ابن محمد کان کذاباً)»، وأقره السيوطي في (اللآلىء المصنوعة / ١: ١١١) وتبعه ابن عراق في (تنزيه الشريعة / ١: ١٧٥). (٤) هكذا في النسختين. ٤١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج ٢٩٠٠ - قال ابن لال حدثنا أبو عامر (١) حدثنا أبو يزيد القَرَاطِيسي(٢) حدثنا أَسَدُ بن موسى حدثنا سليمان بن حَيَّان عن أَبَانَ بن إسحاق (٣) عن (٤) مُرَّة الطَّيِّب(٥) عن ابن مسعود رفعه: ((لا يكتسبُ عبد مالًا حراماً فينفقُ منه فیباركُ له فیه ولا يتصدقُ منه فَيُقْبَلُ منه ولا یتر کهُ خلف ظهره إلا کان زاده إلى النار. إن الله لا يمحُوْ السيئَ بالسيئ ولكن يمحو السيئَ بالحسن))(٦). (١) لم أجد له ترجمة. (٢) هو يوسف بن يزيد بن كامل القَرَاطِيسي. (٣) هو الأسدي النحوي، كوفي ثقة، تكلم فيه الأزدي بلا حجة، من السادسة. (التقریب/ ٨٦ترجمة١٣٥) (٤) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: (حدثنا أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد عن مرة الهمداني)). بإثبات الصباح بن محمد. وهو الصواب. ووجه التصويب أن الحافظ المزي رحمه الله ذکر في (تهذيب الكمال/ ٢: ٥ ترجمة ١٣٤) أن أبان بن إسحاق المذکور قبله هنا، یروي عنه. والصباح هذا يروي عن مُرَّة الهمداني. انظر: (تهذيب الكمال / ١٣: ١٠٩ ترجمة ٢٨٤٨) وهو الصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي. (٥) هو مرة بن شراحيل الهمداني. (٦) أخرجه أحمد في (المسند/ ١: ٣٨٧ رقم ٣٦٧٢) ومن طريقه أبو نعيم في (الحلية / ١٦٦:٤) وأخرجه البزار في (مسنده/ ٣٩٢:٥رقم ٢٠٢٦) من طريق محمد بن عبيد-شيخ أحمد - بهذا الإسناد. قال أحمد ثنا محمد بن عبيد ثنا أبان بن إسحاق به بلفظ: ((إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم ٤١٥ ٣ لوحِرف لام وألف ٢٩٠١ - قال أخبرنا الشيخ نصر بن محمد بن علي بن زيرك أخبرنا أرزاقكم. وإن الله عزَّ وجلَّ يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدّين إلا لمن أحب. فمن أعطاه الله الدّين فقد أحبه. والذي نفسي بيده لا يسلم عبدحتى يسلم قلبه ولسانه، ولا يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه. قالوا: وما بوائقه يا نبي الله؟ قال: غشمه وظلمه. ولا يكسب عبدمالاً من حرام فينفق منه فيبارك له فيه، ولا يتصدق به فيقبل منه، ولا يترك خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار. إن الله عز وجل لا يمحو السيئ بالسيئ ولكن يمحو السيئ بالحسن. إن الخبيث لا يمحو الخبيث)). وأخرجه الحاكم في (المستدرك/ ٤: ١٨٢ رقم ٧٣٠١) من طريق يعلى ومحمد ابنا عبيد به. بذكر أوله إلى قوله: ((بوائقه)). وفيه الصباح بن يحيى البجلي بدلاً من الصباح بن محمد البجلي، والصباح ابن يحيى هذا لم أجد له ترجمة فلعله تصحيف من الصباح بن محمد، والله أعلم. وإسناده فیه علتان: الأولى: الصباح بن محمد، ضعيف الحديث. قال الذهبي في (الميزان/ ٣: ٤٢٠ ترجمة ٣٨٥٣): ((رفع حديثين، هما من قول عبد الله)). قال شعيب الأرناؤوط في تعليقه على مسند أحمد (١: ٣٨٧ رقم ٣٦٧٢): ((هما هذا-يعني حدیث الباب- والذي قبله)) .إه لكن تابعه زُبَيد بن الحارث اليامي الثقة الثبت العابد (التقريب/ ٢١٣ ترجمة ١٩٨٩)، فرواه عن مُرَّة الهمْداني - الطَّيب- به. أخرجه الحاكم في موضعين: الأول: في (المستدرك / ١ / ٨٨ رقم ٩٤) من طريق أحمد بن جناب المصيصي ٤١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى قال حدثنا عيسى بن يونس عن سفيان الثوري عن زبيد عن مرة به. وزُبَيْد ثقة ثبت كما في التقريب (٢١٣ ترجمة ١٩٨٩) وهذا إسناد رجاله ثقات عدا أحمد بن جَنَاب صدوق كما في (التقريب / ٧٨ ترجمة ٢٠). والثاني: في (المستدرك / ٨٨:١ رقم ٩٥) ومن طريقه البيهقي في (الشعب/ ١: ٤٢٥ رقم ٦٠٧) من طريق سفيان بن عقبة أخي قبيصة عن حمزة الزيات وسفيان الثوري عن زبيد عن مرة به بلفظ: ((إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم. وإن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب. فإذا أحب عبداً أعطاه الإيمان، فمن ضن بالمال أن ینفقه و هاب اللیل أن یکابده وخاف العدو أن يجاهده فلیکثر من سبحان الله والحمد ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن مقدمات مجنبات ومعقبات وهن الباقيات الصالحات)). وإسناده رجاله ثقات عدا سفيان ابن عفبة هو السوائي، صدوق كما في (التقريب / ٢٤٤ ترجمة ٢٤٤٩) الثانية: علة الوقف، فقد رواه جمع عن زُبَيْد اليامي عن مُرة الهمداني به موقوفاً. ومن هؤلاء الجمع: سفيان الثوري، رواه عن زبيد به موقوفاً، أخرجه البخاري في (الأدب المفرد/ ١٠٤ رقم ٢٧٥) قال حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان به. وهذا إسناد رجاله ثقات. محمد بن كثير هو العبدي، ثقة. (التقريب/ ٥٠٤ ترجمة ٦٢٥٢) محمد بن طلحة، رواه عن زبيد به. أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ٤: ١٦٥) ٤١٧ م٣ وحرف لام وألف من طرق عن محمد بن طلحة به. قال أبو نعيم في (الحلية / ١٦٦:٤) عقب إخراجه: ((رواه الناس عن محمد بن طلحة مثله موقوفاً). وهذا إسناد ضعيف، محمد بن طلحة هو ابن مصروف اليامي، صدوق يخطىء. (التقريب/ ٤٨٥ ترجمة ٥٩٨٢) عبد الرحمن بن زُبَيد، رواه عن أبيه به. أخرجه أبو نعيم في (الحلية / ٤: ١٦٦) قال حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا عبد العزيز بن محمد بن دینار حدثنا أبو همام حدثنا أبي حدثنا عبد الرحمن ابن زبيد عن أبيه به. ذكره ابن حبان في (الثقات / ٧: ٦٧) وفي (مشاهير علماء الأمصار / رقم ١٣١٢) وقال: ((من أفاضل أهل الكوفة)). والخلاصة أن المحفوظ من حديث الباب الرفع. وذلك: ١) أن الحاكم أخرجها من طريقين حسنتين كما تقدم. تابع فيها الثقةُ الثبتُ العابدُ زُبَيدُ بن الحارث اليامي (التقريب / ٢١٣ ترجمة ١٩٨٩) الصباحَ بن محمد. ٢) أن رواية محمد بن كثير عن الثوري وإن كان ثقة إلا أنه خالف جمعاً من الرواة رووه عن الثوري مرفوعاً منهم: عيسى بن يونس وسفيان بن عيينة والقاسم بن الحكم. وهم ثقات. فالمحفوظ من رواية الثوري الرفع. قال أبو نعيم عقب إخراج الحديث في (الحلية/ ٤: ١٦٦): ((ورفعه عن الثوري عيسى بن يونس وسفيان بن عيينة والقاسم بن الحكم)). إه ٣) أن محمد بن طلحة اليامي، صدوق يخطىء. وعبد الرحمن بن زبيد ,٤١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى أبي (١) أخبرنا أبو بكر بن رُوزْبَةٍ (٢) حدثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة حدثنا أبو الرباع (٣) روح بن الفَرَج حدثنا أحمد بن يزيد المكي(٤) اليامي، مُخْتَلَفٌ فيه النقلُ في حكم البخاري رحمه الله عليه. وقد جزم الذهبي في (المغني في الضعفاء/ ٢: ٣٨٠ ترجمة ٣٥٦٧) قول البخاري فيه: ((منكر الحديث)). وترجم له ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. (الجرح والتعدیل/ ٢٣٥:٥ ترجمة١١١٣) ثم إنه روي عنه أنه رواه عن أبيه زبید مرفوعاً، قال أبو نعيم (المصدر نفسه): ((ورواه عبد الرحمن بن زبيد عن أبيه موقوفاً ومرفوعاً)). ولم أقف على روايته المرفوعة هذه. ويبقى أن يقال: إن عبد الرحمن بن مهدي وزهير بن معاوية أو قفاها. كما ذكر الإمام الدارقطني في (العلل / ٢٦٩:٥-٢٧١ رقم ٨٧٢) وصحح الوقف. يقال وبالله التوفيق، إن روايتهما لم أقف عليها لينظر في حال السند الموصل إلى هذين الإمامين الثقتين. ورجحت الرفع بناء على ما بين يدي. والله أعلم بالصواب. (١) لم أجد لهما ترجمة. (٢) هو عبد الله بن أحمد بن خالد بن روزية، أبو بكر الفارسي الكسروي. (٣) هكذا في النسختين، وفي مصادر البحث:)) الزِنْباع)). وأبو الزِتْباع هو روح بن الفَرَج القطان المصري. (٤) هو ابن عبد الله الجمحي المكي، قال الأزدي: ((لا يكتب حديثه))، وقال الذهبي في (الميزان/ ١: ١٦٤ ترجمة ٦٢٢): «وذكره زكريا الساجئ في ضعفاء أهل المدينة))، ثم ذكر له حديثاً منكراً غير حديث الباب. وانظر: (اللسان/ ١: ٤١٩ ٥% *ي حرف لام وألف بالمدينة حدثنا عبيد الله بن محمد(١) عن بُكَيْرِ بن سليم الصراف(٢) عن أبي حازم(٣) عن الأعرج (٤) عن أبي هريرة رفعه: ((لا يَكْذِبُ الكاذب إلا من مَهَانة نفسهِ عليه))(٥). ٣٢٥ترجمة ٩٨٨) (١) لم أجد له ترجمة. (٢) هكذا في النسختين، وفي مصادر البحث: ((بكر بن سليم الصواف))، قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل / ٢: ٣٨٦ ترجمة ١٥٠٥): ((أبو سليم المدني روى عن أبى حازم المديني ... سمعت أبي يقول ذلك. وسألته عنه فقال: شیخ یکتب حديثه ((، وقال ابن عدي في (الكامل / ٢: ٢٩ ترجمة ٢٧٠): ((يحدث عن أبي حازم عن سهل بن سعد وعن غيره ما لا يوافقه أحد عليه ... ولبكر بن سليم غير ما ذكرت من الحديث قليل وعامة ما يرويه غير محفوظ ولا يتابع عليه وهو من جملة الضعفاء الذین یکتب حديثهم)). (٣) هو سلمة بن دينار، تقدم. (٤) هو عبد الرحمن بن هُرْمُز، تقدم. (٥) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السخاوي في (المقاصد الحسنة/ ٧٣٢ رقم ١٣٢٨) والسيوطي في (جمع الجوامع/ ٩: ٤٩ رقم ٢٧٠٩٨) والعجلوني في (كشف الخفاء/ ٢: ٥٠٥ رقم ٣١٣١) للديلمي. وإسناده ضعيف فيه بكر بن سليم الصواف، أحمد بن يزيد المكي ضعيفا الحديث. ويروى من كلام محمد بن كعب رحمه الله تعالى، أخرجه الخطيب البغدادي في (تاريخ بغداد/ ٢٣٦:١ ترجمة ٥٣) قال أخبرنا طاهر بن عبد العزيز الدَّعاء ٤٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٢٩٠٢ - قال أخبرنا أبو طاهر الحَسْناباذي(١) أخبرنا البَاطِرِ قَاني(٢) حدثنا الحسين بن أحمد بن جعفر(٣) حدثنا إبراهيم بن السِّنْدِي بن علي حدثنا محمد بن زياد البصري (٤) حدثنا معتمر بن سليمان عن إسحاق بن سويد(٥) عن عبد الرحمن بن أبي بكرة(٦) عن أبيه رفعه: ((لا ينقص ذو الحجة))(٧). قال أنبأنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال أنبأنا إبراهيم بن إسحاق الحربي قال أنبأنا محمد بن إسحاق المسيبي قال ثنا أبو ضمرة عن صالح بن حسان عن محمد بن كعب قال: ((لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه)). (١) هو عبد الكريم بن عبد الرزاق بن عبد الكريم. (٢) هو أحمد بن الفضل بن محمد الأصبهاني، أبو بكر البَاطِرْقاني. (٣) هو أبو عبد الله الكوسج، لم يذكر فيه أبو نعيم جرحاً ولا تعديلًا، مات سنة (٣٠٩ هـ). (أخبار أصبهان/ ٣٣٧:١-٣٣٨) (٤) ابن عبد الله الزيادي، أبو عبد الله البصري، يلقب يؤيؤ، صدوق يخطئء، مات في حدود سنة (٢٥٠ هـ). (التقريب/ ٤٧٨ ترجمة ٥٨٨٧) (٥) ابن هبيرة العدوي البصري،. صدوق تكلم فيه للنصب، مات سنة (١٣١ هـ). (التقريب/ ١٠١ ترجمة ٣٥٨) (٦) هو عبد الرحمن بن نُفَيع بن الحارث الثقفي، ثقة، مات سنة (٩٦ هـ). (التقريب / ٣٣٧ ترجمة ٣٨١٦) (٧) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وإسناده ضعيف، فيه: محمد بن زياد الزيادي البصري، صدوق يخطئء، وفيه الحسين بن أحمد بن جعفر الكوسج