Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١ ٣٠
*ي حرف لام وألف
حدثنا ابن خُزَيْمَةٍ(١) حدثنا عبد الله بن هاشم الطوسي(٢) حدثنا رَوْحُ بن
عُبَادة(٣) حدثنا شُعْبَةٍ (٤) عن سيّار (٥) عن الشَّعْبِيّ(٦) عن أبي هريرة رفعه:
((لا تبايعوا بالحصى (٧)
(تاريخ بغداد/ ٢: ٥٠٠) مات سنة (٢٨١ هـ) ذكرها الخطيب.
(١) هو محمد بن إسحاق بن المغيرة، الحافظ الحجة الفقيه، شيخ الإسلام، الملقب
بإمام الأئمة، صاحب التصانيف المعروف، مات سنة (٣١١ هـ) عن ٨٩
سنة. (تذكرة الحفاظ / ٢: ٢٠٧ ترجمة ٧٣٤)
(٢) ابن حيان، بتحتانية، العبدي، النيسابوري، أبو عبد الرحمن الطوسي. ثقة
صاحب حديث. مات سنة بضع وخمسين ومئتين. (التقريب/ ٣٢٧ ترجمة
٣٦٧٥)
(٣) تقدم.
(٤)
هو ابن الحجاج.
(٥) سيَّار، بتحتانية مثقلة، أبو الحكم العنزي الواسطي، وأبوه يكنى أبا سيار
واسمه وردان وقيل ورد وقيل غير ذلك، وهو أخو مساور الوراق لأمه
ثقة، وليس هو الذي يروي عن طارق ابن شهاب. مات سنة (١٢٢ هـ).
(التقريب / ٢٦١ ترجمة ٢٧١٤)
(٦) هو عامر بن شراحيل.
(٧) قال ابن أُير في (النهاية في غريب الحديث/ ١: ٩٨٥): ((هو أن يقول البائع
أو الْمُشْتَرِي: إذا نَبَذْتُ إليك الحصاة فقد وَجَب البيع. وقيل: هُو أن يقول:
بعْتُك من السِّلَعِ ما تَقع عليه حصاتُك إذا رمَيْتَ بها أو بِعْتُك من الأرض إلى

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
۶۶ ٢٤٢
ولا تَنَاجَشُوا(١) ولا تبايعوا بالُلامَسَة(٢) ومن اشترى مُحُفَّلَةً(٣) كرهها
فليردها وليرد معها صاعاً من طعام)) (٤).
حيثُ تَنْتَهي حصاتُك والكُلُّ فاسِد لأَنَّه من بُيُوع الجاهِليَّة وكلُّها غَرَر لما فيها
من الجهالة. وجَمْع الحصاة: حَصَّى)).
(١) من النجش، هو أن يَمدَح السِّلعة ليُنفِقَها ويُرَوِّجَها أو يَزيد في ثمنها وهو
لا يريد شِراءَها لِيَقَع غيرُه فيها. والنَّجْش: تنفير الناس عن الشيء إلى غيره.
والأصل فيه: تَنْفير الوحش من مكانٍ إلى مكان. انظر: (النهاية/ ٥١:٥)
(٢) قال ابن الأثير في (النهاية/ ٤: ٥٥١): ((هو أن يَقُول: إذا لَسْتَ ثَوْبي أو لُستُ
ثَوْبَك فقد وَجَب البَيْعِ. وقيل: هو أن يَلْمس المتاع من وَرَاءِ ثَوب ولا يَنْظُر
إليه ثُمَّ يُوقع البَيْع عليه. نهى عنه لأنه غَرَرٌ أو لأنَّهُ تَعْلِيقٌ أوْ عُدُول عن الصِّيغة
الشَّرْعيَّة. وقيل: معناه أن يُجْعَل اللمْسُ بالليل قاطِعاً للخِيارِ وَيَرجع ذلك إلى
تَعْليق اللُّزوم وهو غیر نافِذٍ)).
(٣) قال ابن الأثير في (النهاية/ ١٠٠٧:١): ((الْمُحَفَّلة: الشاة أو البقر أو الناقة لا
يَخْلُبُها صاحبها أيَّاماً حتى يَجْتمِع لبنها في ضَرْعها فإذا احْتَلبها المُشْتري حَسِبها
غزيرة فزاد ثَمنِها ثم يَظهر له بعد ذلك نَقْصُ لبنها عن أيام تَحْفِيلها سُمِّيَت
تُحُفَّلة لأن اللبن حُفَّل في ضَرْعها: أي جُمِع)).
(٤) أخرجه أحمد في (المسند/ ٢: ٤٦٠ رقم ٩٩٢٩) وابن الجارود في
(المنتقى / ١٥٢ رقم ٥٩٣) من طريق رَوْحُ بن عُبَادَةَ قال حدثنا شعبة به مثله.
وهذا حديث إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات.

٢٤٣
أوحرف لام وألف
٢٧٨٣ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عمر البزار حدثنا حمد بن
سهل المؤدب حدثنا أحمد بن الحسن بن الحسين بن عبد الرحمن الإمام(١)
حدثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المعروف بابن البواب المقرئ حدثنا
أحمد بن محمد بن عيسى المكي (٢) حدثنا محمد بن خلاد البصري(٣) حدثنا
أبو حذيفة(٤) حدثنا الثوري(٥) عن أَبَانَ (٦) عن أنس رفعه: ((لا تُكَابِدُوا هذا
الليلَ فإنكم لا تطيقونه. وإذا نَعَسَ أحدُكم فَلْيَتَم على فراشه فإنه أسلم)» (٧).
(١) لم أجد لهما ترجمة.
(٢) هو أبو بكر المكي، قال الدارقطني: ((لا بأس به)). مات سنة (٣٢٢ هـ).
(تاريخ بغداد/ ٥: ٦٤ ترجمة ٢٤٣٤) وقال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٤:
١٠٢): «إخباري موثق)».
(٣) هو محمد بن القاسم بن خلاد أبو عبد الله الضرير.
(٤) هو موسى بن مسعود النَّهْدِيّ، بفتح النون، أبو حذيفة البصري. صدوق
سيء الحفظ، وكان يصحف. مات سنة (٢٢٠ هـ) أو بعدها وقد جاز
التسعين. (التقريب/ ٥٥٤ترجمة ٧٠١٠)
(٥)
هو سفيان بن سعيد.
(٦) هو ابن أبي عياش، تقدم.
(٧) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨:
٢٦٢ رقم ٢٥٩٠٨) إلى الديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه جماعة
من الضعفاء، منهم: أبان بن أبي عياش، متروك.

٢٤٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي 2*
٢٧٨٤ - قال أخبرنا محمد بن الحُسَيْنِ الثَّقَفِيّ (١) إذناً أخبرنا أبي(٢)
أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين المَمَذَانِي(٣) حدثنا أبو يعقوبَ إسحاق بن
إبراهيمَ (٤) حدثنا أبو حاتم الرازي(٥) حدثنا عاصم بن إبراهيم (٦) عن(٧)
(١) تقدم.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) هو أبو بكر السُحَيمي، قاضي همذان. قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٤:
٤٣٤ ترجمة ٢٣٣٤): ((كان أحد من رحل وكتب وسمع وحدث ... )). ثم
ذكر أن الحافظ صالح بن أحمد بن محمد قال: ((أحمد بن محمد القاضي المعروف
بالسحیمی قدم علينا قاضياً سنة ثماني عشرة وثلاثمائة كتبنا عنه و کان صدوقا
واسع العلم)). وانظر: (تاريخ دمشق / ٢٤٧:٥ ترجمة ١٣٣)
(٤) لعله ابن عمار، أبو يعقوب الأنصاري النيسابوري. قال الذهبي: ((شيخ
وجيه عدل)). مات سنة (٣١٧ هـ). (تاريخ الإسلام/ ٢٣: ٥٣١)
(٥) هو الإمام محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي.
(٦) هو الدَّاري الرازي. قال أبو حاتم في (الجرح والتعديل/ ٦: ٣٤٠ ترجمة
١٨٨٦): ((صدوق)). وانظر (السلسلة الضعيفة/ ١: ٢٨١ رقم ٢٥٩).
(٧) هكذا في النسختين. وفي (العلل لابن أبي حاتم/ ٢: ٣٢٠ رقم ٢٤٨١)
و (الضعيفة/ ١: ٢٨١ رقم٢٥٩): ((رواه عاصم بن إبراهيم الداري عن
محمد بن سليمان الصنعاني عن منذر بن النعمان الأفطس عن وهب بن منبه
عن عبد الله بن عباس)). مرفوعاً بهذا الحديث. فسقط من المخطوطتين:
محمد بن سليمان الأفطس. وتصحف: ((وهب بن منبه)). إلى ((وهب بن

٥٢٤٥
أوحرف لام وألف
المُنْذِرِ بنِ النُّعْمَان (١) عن وَهَبٍ بن قيسٍ(٢) عن النّبِيّ وَِّ قال: ((لا
تَارَضُوا فَتَمْرَضُوا ولا تُحِفِرُوا قبورَ كم فتموتوا))(٣).
قيس)). والذي يؤيد هذا أن المنذر بن النعمان يروي عن وهب بن منبه والله
أعلم. كما ذكر ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل / ٨: ٢٤٢ ترجمة ١٠٩٧)
ولم يذكر أنه يروي عن الصحابي وهب بن قيس. وسقط ذكر عبد الله بن
عباس، فظن الناسخ أنه من حديث وهب بن قيس. وأما محمد بن سليمان
الأفطس فهو الصنعاني، قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ ٧: ٢٦٨
ترجمة ١٤٦٥): ((سألت أبي عنه فقال: ((مجهول. والحديث الذى روى عن
المنذر منكر)). وتبعه الذهبي في (الميزان/ ٦: ١٧٥ ترجمة ٧٦٣١) وفي (المغني
في الضعفاء/ ٥٨٨:٢رقم ٥٥٨٢).
(١) هو الأفطس اليماني. وثقه ابن معين. (الجرح والتعديل/ ٨: ٢٤٢ ترجمة
١٠٩٧) وذكره ابن حبان في (الثقات/ ١٧٦:٩) وانظر: (تعجيل المنفعة/ ٢:
٢٨١)
(٢) هكذا في النسختين، وفي (الضعيفة/ ٢٨١:١ ترجمة ٢٥٩) وغيرها: ((وهب بن
منبه عن عبد الله بن عباس مرفوعاً)). ووهب بن منبه هو أبو عبد الله اليماني.
(٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨:
٢٦٦ رقم ٢٥٩٣٥) إلى الديلمي عن وهب بن قيس، وقد تقدم التصويب.
وإسناده ضعيف فيه: محمد بن سليمان الصنعاني، مجهول. ووالد محمد بن
الحسين الثقفي لم أجد له ترجمة.
قال ابن أبي حاتم في (العلل / ٢: ٣٢٠ رقم ٢٤٨١): ((سَأَلْتُ أَبِ عَنْ حَدِيثٍ

٥ ٢٤٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبل ج
٢٧٨٥ - قال أخبرنا أبو عثمان إسماعيل بن محمد بن ملة (١) أخبرنا
عبد الرحمن بن محمد بن أحمد(٢) حدثنا أبو محمد بن حيان(٣) حدثنا
أحمد بن جعفر بن نصر حدثنا محمد بن يزيد بن المُهَلّب(٤) حدثنا عمرو بن
رَوَاهُ عَاصِمُ بِن إِبْرَاهِيمَ الدَّارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ مُنْذِرٍ بن
النُّعْمَانِ الأَفْطَسِ عَنْ وَهْبٍ بن مُنَبَّهِ عَنْ عبد الله بن عَبَّاسٍ قَالَ النّبِيّ ◌َِّ:
((لا تَتَمَارَضُوا فَتَمْرَضُوا وَلا تَحْفُرُوا قُبُورَكُمْ فَتَمُوتُوا)». قَالَ أَبِي: هَذَا حَدِيثٌ
مُنگٌ))((.
وقال السخاوي في (المقاصد/ ٧١٥ رقم ١٢٨٧): ((ذكره ابن أبي حاتم في
العلل عن ابن عباس وقال عن أبيه إنه منكر وأسنده الديلمي من جهة أبي
حاتم الرازي حدثنا عاصم بن إبراهيم عن المنذر بن النعمان عن وهب بن
قیس به مرفوعا، وعلی کل حال فلا يصح)).
وقال الألباني في (الضعيفة/ ١: ٢٨١ رقم ٢٥٩): ((قلت: وعلته محمد بن
سليمان هذا. قال الذهبي في الميزان: مجهول. والحديث الذي رواه منکر،
يعني هذا». إه
(١) ابن أحمد الأصبهاني المحتسب، تقدم.
(٢) هو عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو القاسم الهمداني
الذكواني الأصبهاني المعدّل.
(٣) هو أبو الشيخ الأصبهاني، تقدم.
(٤) هو محمد بن العباس بن عبدة بن يزيد بن المهلب، أبو بكر الأصبهاني،
البغدادي (تاريخ بغداد/ ٣: ١١٤ ترجمة ١١٢٣). قال أبو بكر البرقاني: ((ثقة

٢٤٧م
أوحرف لام وألف
عبد الغفار الفُقَيْمي حدثنا الأعمش(١) عن أبي وائل (٢) عن
مسعود (٣) رفعه: ((اتركوا الترك (٤) ما تركوكم)). الحديث وفي آخره: ((ولا
تَنَاكَحُوا الَخَزَرَ (٥) فإن لهم أصولا تدعوا إلى غير الوفاء))(٦).
يفهم)). (المصدر نفسه) وقال الذهبي في (تاريخ الإسلام / ٢٤: ٣١٦):
((وثقه بعض الحفاظ)). مات سنة (٣٣١ هـ).
(٢) هو شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي.
(١)
هو سليمان بن مهران، تقدم.
(٣) هكذا في النسختين، وفي المصادر منها (تهذيب الكمال/ ١٢: ٥٤٩ ترجمة
٢٧٦٧): ((ابن مسعود)). ذكر المزي ممن روى عنهم أبو وائل: ((عبد الله بن
مسعود)).
(٤) هم سكان الإقليم الواسع المسمى تركستان. قال ياقوت في (معجم
البلدان/ ٢: ٢٣): ((تركستان هو اسم جامع لجميع بلاد الترك ... )). ومن
جنسهم المغول التتار الذين جاءت الأحاديث في وصفهم وغزوهم لبلاد
المسلمين. ثم بحمد الله دخلوا الإسلام فحسن إسلامهم بَعْدُ. وتركستان
تمتد شمال بلاد الصین والتیبت. وجنوب بلاد روسیا، وسط قارة آسيا. انظر:
(أطلس تاريخ الإسلام/ ص.٤٤) وهي اليوم جمهوريات متعددة.
(٥) بلادهم تعرف قديمًا ببلاد اخزر، وكانت تقع شمال بلاد القوقاز، في جنوبي
غرب روسيا. ويفصلهم عن بلاد فارس بحر الخزر المعروف اليوم ببحر
قزوين. انظر: (أطلس تاريخ الإسلام/ ص.٤٥) وهي اليوم جمهوريات
حکم ذاتي تابعة إدارياً للإتحاد الروسي.
(٦) أخرجه العقيلي في (الضعفاء/ ٣: ٢٨٧ ترجمة ١٢٨٥) من طريق عمرو بن

٢٤٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٤
عبد الغفار الفُقَيمي قال حدثنا الأعمش به. بلفظ: ((تاركوا الترك ما تركوكم
ولا تجاوروا الانباط في بلادهم فإنهم آفة الدين فإذا أدوا الجزية فأذلوهم فإذا
أظهروا الاسلام وقرأوا القرآن وتعلموا العربية واحتبوا في المجالس وراجعوا
الرجال الكلام فالهرب الهرب من بلادهم ولا تناكحوا الخزر فإن لهم أصلا
يدعوهم إلى غير الوفاء ولو كان هذا الدين معلقا بالثريا لتناوله قوم من أبناء
فارس)). وإسناده فيه عمرو ابن عبد الغفار الفُقَيمي متهم بوضع الحديث
في فضائل آل البيت رضي الله عنهم، وفي مثالب غیرهم، وحديث الباب في
المثالب.
قال العقيلي عقب إخراجه: ((قد روي بغير هذا الاسناد وسائر الحديث لا
أصل له)).
وأخرجه ابن الجوزي في (الموضوعات/ ٢: ١٤٥) من طریق أحمد بن محمد بن
الأزهر قال حدثنا يحيى ابن المعلى بن منصور قال حدثنا سلمة بن حفص عن
غسان بن غيلان عن الأعمش به.
قال ابن الجوزي عقب إخراجه: ((هذا حديث موضوع على رسول الله)).
معتمداً على قول ابن حبان في سلمة بن حفص السعدي، قال في (المجروحین/
١: ٣٣٩): ((شيخ كان يضع الحديث لا يحل الاحتجاج به، ولا الرواية عنه
إلا عند الاعتبار)). واتهامه أحمد بن محمد بن الأزهر في (المجروحين/ ١:
١٦٣-١٦٥)
وأخرجه الطبراني في (المعجم الكبير/ ١٨١:١٠ رقم ١٠٣٨٩) وفي (الأوسط/

٢٤٩
وحرف لام وألف
٦: ٧ رقم ٥٦٣٤) قال حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عثمان بن يحيى
القرقساني ثنا عبد الحميد عن مروان بن سالم عن الأعمش عن زيد بن
وهب وشقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَ له:
((اتركوا الترك ما تركوكم. فإن أول من يسلب أمتي ملكهم وما خولهم الله
بنو قنطوراء)). وهذا ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: مروان بن سالم وهو أبو
عبد الله الغفاري الجزري. قال ابن حجر في (التقريب / ٥٢٦ ترجمة ٦٥٧٠):
((متروك ورماه الساجي وغيره بالوضع)).
وقال الألباني في (الضعيفة / ٤: ٢٣٠): ((هذا إسناد هالك في الضعف، وفيه
ثلاث علل:
الأولى: الجزري. قال البخاري ومسلم وأبو حاتم: ((منكر الحديث)). وقال
أبو عروبة الحراني: ((يضع الحديث)).
الثانية: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، مختلف فيه، وفي ((التقريب)):
((صدوق يخطيء، وكان مرجئاً، أفرط ابن حبان فقال: متروك)).
الثالثة: عثمان بن يحيى القرقساني، لم أجد له ترجمة)). إه
لکن ورد الحدیث من طريق أخرى أخرجه أبو داود في (سننه/ کتاب/ باب
ما جاء في النهي عن تهييج الترك والحبشة/ ٤: ١١٢ رقم ٤٣٠٢) والنسائي
في (سننه/ ٣: ٢٨ رقم ٤٣٨٥) ومن طريق أبي داود البيهقي في (سنته/ ٩:
١٧٦ رقم ١٨٣٧٨) كلهم من طريق ضمرة بن ربيعة عن أبي زرعة الشيباني
عن أبي سكينة عن رجل من أصحاب النّبيّ وَّمِ عن النّبِيّ وَّهِ بلفظ: (دَعُوا

٢٥٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
٢٧٨٦ - قال أخبرنا أبي أخبرنا الميْدَانِيّ(١) أخبرنا أبو بكر
عبد الرحمن بن محمد البخاري(٢) حدثنا سهل بن شاذويه عن إبراهيم بن
محمد بن الحسين(٣) عن عيسى بن موسى(٤) عن طلحة بن يزيد(٥) عن
الحبشة ما وَدَعوكم واتركوا الترك ما تركوكم)). ولا ذكر للخزر فيه. وليس
فيه زيادة: ((فإن أول من يسلب أمتي ملكهم وما خولهم الله بنو قنطوراء)).
قال الألباني في (السلسلة الصحيحة/ ٢: ٤١٥): (وهذا إسناد لا بأس به في
الشواهد، رجاله كلهم ثقات غير أبي سكينة هذا قال الحافظ في التقريب: قيل
اسمه محلم، مختلف في صحبته)).
قلت: إذا لم تثبت صحبته، فهو تابعي مستور روی عنه ثلاثة)) إِه
قال الذهبي في (الميزان/ ٣: ١٣٧ ترجمة ٢٩٦٧): ((شيخ مستور ما وثق ولا
ضعف فهو جائز الحدیث)).
(١) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، الميداني، تقدم.
(٢)
لم أجد له ترجمة.
(٣) هو البخاري، ترجم لم ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ ٢: ١٣ ترجمة
٤١٠) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(٤) هو أبو أحمد الأزرق البخاري، لقبه غُنْجَار.
(٥) اختلف في اسمه فقيل: طلحة بن زيد، وقيل طلحة بن یزید، قال ابن حبان
في (المجروحين/ ١: ٣٨٣ ترجمة ٥١٩): ((طلحة بن زيد الرقي وهو الذي يقال
له طلحة بن يزيد الشامي كان أصله من دمشق)). وقال الذهبي في ترجمته في
(الميزان/ ٣: ٤٦٣ ترجمة ٤٠٠٥): ((الظاهر أنه الأول. لكن فرق بينهما ابن أبي

٢٥١ م٣
إلى حرف لام وألف
بُرْدِ بن سِنَان عن راشد بن سعد(١) عن عبد الله بن بُسِرْ رفعه: «لا تَغَالُوا في
أثمانِ السُّيوفِ فإنها مأمورة))(٢).
٢٧٨٧ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب علي بن الحسين بن
الحسن الحُسَيْنِي (٣) أخبرنا عبد الكريم (٤) أخبرنا ابن المقرئ(٥) أخبرنا أبو
علي (٦) حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان أخبرني عَنْبَسَةُ(٧) عن الخَصِيب(٨)
حاتم)). إه وقال ابن حجر في (التقريب / ٢٨٢ ترجمة ٣٠٢٠): ((القرشي أبو
مسكين أو أبو محمد الرقي أصله دمشقي. متروك. قال أحمد وعلي وأبو داود
کان یضع، من الثامنة)).
(١) هو المَقْرئي.
(٢) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٤: ٣٣٩ رقم
١٠٧٩٥) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: طلحة بن يزيد
الرقي، متروك.
(٣) هو أبو طالب الحَسني.
(٤) ابن عبد الواحد بن محمد، أبو طاهر الحسناباذي.
(٥) هو محمد بن إبراهيم بن علي أبو بكر الأصبهاني الخازن.
(٦) لم أجد له ترجمة.
(٧) هو ابن سعيد القطان، أخو أبي الربيع.
(٨) هو ابن جحدر الكوفي.

٢٥٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
عن راشد بن سعد(١) عن عبد الله بن بُسِرْ رفعه: ((لا تَغَالُوا بالشاة فإنها
سُقْيَا الله. فإذا حلبتم ذاتَ الدُّرِّ فاتقوا دواعيَ اللبن لأولادها فإنها من أبرّ
الدواب))(٢).
٢٧٨٨ - قال أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن البصري(٣) أخبرنا
الحسن بن الحسين بن دوما (٤) أخبرناعبد الله بن أحمد بن عبد الله بن حمدويه(٥)
(١) هو المَقْرئي، تقدم.
(٢) إسناد المصنف فيه علتان: الأولى: الخصيب بن جحدر كذبه شعبة والقطان
وابن معين والبخاري. والثانية: الراوي عنه عنبسة بن سعيد أخو أبي الربيع،
ضعيف.
أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق / ١٨٨:٥١) من طريق عنبسة بن سعيد
حدثنا أبو الفضل السامي عن حديث راشد بن سعد به. وإسناده ضعيف
فيه: عنبسة بن سعيد، وأبو الفضل السامي لم أجد له ترجمة.
(٣)
هو ابن عبد الغفار، تقدم.
(٤) هو الحسن بن الحسين بن العباس، أبو علي النِعَالي.
(٥) هو أبو محمد النهرواني، قال الخطيب في (تايخ بغداد/ ٩: ٣٩٥ ترجمة
٤٩٩٦): ((حدثنا عنه البرقاني وأبو علي بن دوما النعالي)). ولم يذكر فيه جرحاً
ولا تعدیلاً.

٢٥٣
*ي حرف لام وألف
حدثنا أبو نصر ليث بن محمد بن ليث(١) حدثنا أحمد بن عبد الله بن داود(٢)
(١) هو أبو نصر الكاتب المروزي. قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ١٣:
١٧ ترجمة ٦٩٧٣): ((قدم بغداد حاجاً في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة
وحدث بها ... )). ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(٢) هو ابن أخت عبد الرزاق، لا يعرف إلا هكذا، قاله ابن عدي في (الكامل / ١:
١٧٢ ترجمة ١٠)، قال أحمد بن حنبل: ((كان من أكذب الناس)) (اللسان/ ١:
١٩٦ ترجمة ٦١٨) وقال ابن حبان في (المجروحين/ ١: ١٤٢): ((يروى عن
عبد الرزاق كان يُدْخِل على عبد الرزاق الحديث فكل ما وقع في حديث
عبد الرزاق من المناكير التى لم يتابع عليها كان بليته فيها ابن أخته هذا،
سمعت محمد بن المنذربن سعيد يقول: سمعت عياش بن محمد يقول:
سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد بن أخت عبد الرزاق كذاب لم يكن ثقة
ولا مأموناً)). إه وقال ابن حجر في (اللسان/ ١: ١٩٧ ترجمة ٦١٨): ((قال
الدار قطني كذاب. وقال الساجي: ليس بثقة ولا مأمون وكذا قال ابن أبي
رواد وقال ابن الجوزي في الموضوعات دلسه المفضل بن محمد الجندي فقال
عبد الرحمن بن محمد والمعروف أنه أحمد بن عبد الله كذا قالوا. لعله أحمد بن
عبد الله بن داود أو أحمد ابن داود بن عبد الله فنسب إلى جده وأظنه أحمد بن
محمد بن داود الصنعاني الآتي فكأنهم كانوا يدلسون اسمه على ألوان لشدة
ضعفه)). إه وقال ابن عدي (الكامل / ١: ١٧٢ ترجمة ١٠): ((وعامة أحاديثه
مناكير لا يرويها غيره. ولا أعرف له من الحديث الا دون عشرة)).

چی ٢٥٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
حدثنا أبو عُمَارة(١) حدثنا ما شاء الله بن دينار(٢) حدثنا خالد بن عبد الله(٣)
حدثنا حُمَيْدٌ عن أنس رفعه: ((لا تسدوا (٤) الحجامين ولا الحاكة ولا تسلموا
عليهم))(٥).
٢٧٨٩ - قال أبو نعيم حدثنا أبو عمروبن حمدان حدثنا
الحسن بن سفيان (٦)
(١) هو محمد بن أحمد بن المهدي، أبو عُمارة. قال الخطيب: ((في حديثه مناكير
وغرائب)). ثم نقل عن أبي الحسن الدارقطني قوله: ((أبو عمارة ضعيف جداً)).
وانظر: (الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي/ ٣: ٣٨ رقم ٢٨٦٨) (المغني في
الضعفاء/ ٥٤٩:٢رقم ٥٢٤٤)
(٢) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة.
(٣) ابن عبد الرحمن الطحان الواسطي.
(٤) هكذا في النسختين، وفي (تنزيه الشريعة لابن عراق/ ٢: ١٩٩ رقم ٤٤): ((لا
تشاوروا ... )) فذكره. وهو الذي يقتضيه المعنى.
(٥) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه ابن عراق في (المصدر نفسه)
للدیلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه علتان:
الأولى: أبو عُمارة، ضعيف جداً. يحدث بالمناكير والغرائب.
والثانية: أحمد بن عبد الله بن داود بن أخت عبد الرزاق، منكر الحديث عن
عبد الرزاق. وقد كذبه ابن معين والدار قطني. وأعل ابن عراق الحديث به.
(٦) تقدما.

٢٥٥
*ي حرف لام وألف
حدثنا محمد بن بكار بن الزيات(١) حدثنا حفص بن عمر قاضي حلب (٢)
عن صالح بن حسان عن محمد بن كعب عن ابن عباس رفعه: ((لا تأخذوا
الحديث إلا ممن تحمدون شهادته))(٣).
(١) لم أجد له ترجمة، ولعله وقع تصحیف في اسم جده، فهو: محمد بن بكار بن
الريان، الهاشمي مولاهم، أبو عبد الله البغدادي الرُصافي. ثقة. مات سنة
(٢٣٨ هـ) عن ٩٣ سنة. (التقريب / ٤٧٠: ترجمة ٥٧٥٨)
(٢) قال أبو زرعة: ((منكر الحديث))، وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)). (الجرح
والتعديل / ٣: ١٧٩ ترجمة ٧٧٣) وقال ابن حبان في (المجروحين/ ١:
٢٥٩ ترجمة ٢٥٥): ((شيخ يروي عن هشام ابن حسان والثقات الأشياء
الموضوعات لا يحل الاحتجاج به، وهو الذي روى عن هشام بن حسان
عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس قال: قال رسول الله مَّ﴾)). فذكر
نحوه. وقال ابن عدي في (الكامل / ٢: ٣٩٠ ترجمة ٥١٢): ((ولحفص بن
عمر أحاديث غير ما ذكرته ولم أجد له أنكر مما ذكرته)).
(٣) أخرجه ابن عدي في (المصدر نفسه) وابن الجوزي في (العلل المتناهية/ ١:
١٣١ رقم ١٨٧) من طريق حفص بن عمر قاضي حلب قال حدثنا صالح بن
حسان به. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه ثلاث علل:
الأولى: صالح بن حسان النَضَري، متروك.
الثانية: حفص بن عمر قاضي حلب، ضعيف الحديث.
والثالثة: علة الوقف، فقد رواه عمر بن عبد الرحمن عن صالح بن حسان به
موقوفاً.

٢٥٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ٤
٢٧٩٠ - قال ابن السُّنِّ حدثنا أبو يعلى حدثنا عبد الأعلى بن حماد
حدثنا المُعْتَمِر بن سليمان(١) عن إبراهيم بن إسماعيل(٢) عن أبي الزبير (٣)
والوليد بن عبد الله بن أبي مغيث(٤) عن جابر رفعه: ((لا تأذنوا لمن لم يبدأ
بالسّلام))(٥).
أخرجه الرافعي في (التدوين في أخبار قزوين/ ٣: ٣٩٩)
وعمر بن عبد الرحمن هو أبو حفص الأبَّار الكوفي، صدوق كان يحفظ وقد
عمي. (التنقريب / ٤١٥: ترجمة ٤٩٣٧)
قال الألباني في (الضعيفة/ ٧: ٩١): ((باطل)). وأعله بصالح بن حسان،
وقال في (ضعيف الجامع / رقم ٦١٨٠): ((موضوع)).
(١) تقدموا
(٢) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية:
«إبراهيم أبو إسماعيل)). ويؤيده أن الحافظ المزي ذکر في (تهذيب الكمال/
٢٦: ٤٠٤ ترجمة ٥٦٠٢) أنه ممن یروي عن أبي الزبير، وهو يروي عنه هنا.
فتصحفت ((أبو إسماعيل)) إلى ((بن إسماعيل)).
وهو إبراهيم بن يزيد الخُوزي.
(٣) هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، تقدم.
(٤) هو العبدري مولاهم، المكي، ثقة، من السادسة. (التقريب/ ٥٨٢ ترجمة
٧٤٣٣).
(٥) أخرجه أبو يعلى في (مسنده/ ٣: ٣٤٤ رقم ١٨٠٩) والبيهقي في (الشعب/ ٦:
٤٤١ رقم ٨٨١٦) وابن عدي في الكامل / ٢٢٦:١ ترجمة ٦٢) ومن طريقه

٢٥٧ %
أو حرف لام وألف
٢٧٩١ - قال أبو نُعَيْم حدثنا أبي(١) حدثنا أبو العباس محمد بن
إسحاق بن إبراهيم الطَّبِرَيّ(٢) حدثنا أحمد بن حازم الغِفَارِيّ(٣) حدثنا
أبو نُعَيْمِ (٤).
ابن الجوزي في (العلل المتناهية/ ٢: ٧٢ رقم ١١٩٨) وأبو نعيم في (تاريخ
أصبهان/ ١: ٣٥٧) کلهم من طریق إبراهيم ابن یزید الُوزي أبي إسماعيل
عن أبي الزبير والوليد بن عبد الله بن أبي مغيث به.
وهو ضعيف جداً، فيه: إبراهيم بن يزيد الخُوزي، متروك.
أما تصحيح العلامة الألباني رحمه الله له في (الضعيفة/ ٤: ٢٢١) تحت
حديث: ((السلام قبل الكلام، ولا تدعوا أحداً إلى الطعام حتى يسلم)). حيث
قال: ((هو حديث صحيح لطرقه وشواهده، ولذلك خرجته في الكتاب
الآخر (٨١٧)). يقصد رحمه الله (الصحيحة / ٢: ٤٨٠ رقم ٨١٧) فهو بناء
على ظنه أن إبراهيم الراوي عن أبي الزبير في هذا الحديث هو ابن طهمان الثقة
من رجال الشيخين. وليس كذلك، إنما هو ابن يزيد الخُوزي المكي كما تقدم
في مصادر التخريج. والله تعالى أعلم.
(١) هو عبد الله بن أحمد بن إسحاق، أبو محمد الاصبهاني.
المعروف بابن الأخباري. قال أبو الشيخ في (الطبقات/ ٤:
(٢)
١٠٣ ترجمة ٥٦٧): ((كان من الحفاظ)». وكذا أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ٢:
٢٢٧-٢٢٨ ترجمة ١٥٣١)
(٣) ابن محمد بن أبي غرزة، أبو عمر الغفاري الكوفي.
(٤) هو الفضل بن دُكين الكوفي.

۵۵ ٢٥٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبليج
حدثنا عبد السلام(١) عن إسحاق بن أبي فَرْوَةَ(٢) عن نافع عن ابن عمر
رفعه: ((لا تبولوا في الماء الناقع))(٣).
٢٧٩٢ - قال أخبرنا إسماعيل بن محمد بن ملة (٤) أخبرنا
الباطِرْقاني(٥) أخبرنا ابن مردويه(٢) حدثنا عبد الرحيم بن محمد بن
(١) هو ابن حرب بن سلم النهدي المُلائي أبو بكر الكوفي.
هو ابن عبد الله بن أبي فروة، تقدم.
(٢)
(٣) أخرجه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ٢: ٢٢٨) بالسند الذي ساقه المصنف.
وأخرجه ابن ماجه في (سننه/ كتاب الطهارة/ باب النهي عن البول في
الماء الراكد/ ١: ١٢٤ رقم ٣٤٥) والطبراني في (الأوسط/ ٣: ١٦٨ رقم
٢٨٢٢) من طريق إسحاق بن أبي فروة به. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد،
فيه إسحاق بن أبي فروة، متروك.
قال الألباني في (الضعيفة/ ٤٨١٤) وفي (ضعيف الجامع / ٦٣٢٣): ((ضعيف
جداً)).
وفي الباب من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: ((لا يبولن أحدكم في
الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه». أخرجه البخاري في (صحيحه/
كتاب الطهارة/ باب البول في الماء الدائم / ١: ٩٤ رقم ٢٣٦)
(٤) تقدم.
(٥) أحمد بن الفضل بن محمد الأصبهاني، أبو بكر الباطرقاني.
(٦) هو أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك، أبو بكر الأصبهاني.

٢٥٩%
أو حرف لام وألف
مسلم المديني(١) حدثنا عبد الله بن أحمد بن أسيد(٢) أخبرنا عاصم(٣)
وشهر (٤) حدثنا أبو أيوب(٥) حدثنا سعيد بن عبد الجبار(٦) حدثنا سعيد بن
(١) هو أبو علي المديني، الأصبهاني. ترجم له أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ٢:
٩٣ ترجمة ١١٩٤) (تاريخ الإسلام/ ٢٥: ٢٨١) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا
تعديلاً. مات سنة (٣١٠ هـ).
(٢) هو أبو محمد الأصبهاني.
(٣) هكذا في النسختين، وفي (طبقات المحدثين/ ٣٨:٣) و(تاريخ أصبهان/ ١:
٤٣ ترجمة ٨٣٥): ((علي بن عاصم)). وهو أخو محمد بن عاصم وأسيد بن
عاصم. قال أبو الشيخ في (المصدر نفسه): ((وكان من العابدين الزاهدين،
لم يُخرج له كثير حديث)). وكذا قال أبو نعيم في (المصدر نفسه) وذكرا وفاته
بعد الخمسین ومئتين.
(٤) لم أجد له ترجمة. إلا أن یکون قد تصحف من شکر إلى شهر، لأنه ممن روى
عن أبي أيوب الآتي قريباً: محمد بن المنذر شكر، كأنه لقب. كما ذكر ذلك
المزي في (تهذيب الكمال/ ١١: ٣٦٨ترجمة ٢٤٩٣) ولم یأت ذکره في سند أبي
الشيخ وأبي نعيم السابق، فالله أعلم.
ومحمد بن المنذر شكر هذا قال أبو حاتم: ((مجهول)) (الجرح والتعديل/ ٨:
٩٧ ترجمة ٤٢٠).
(٥) هو سليمان بن أيوب بن سليمان الأسدي، أبو أيوب الدمشقي.
(٦) هو الزُبيدي، بضم الزاي، أبو عثمان الحمصي، وهو سعيد بن أبي سعيد،
ضعيف. وكان جرير يكذبه من الثامنة. (التقريب/ ٢٣٨ ترجمة ٢٣٤٣)

٢٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٥
سفيان(١) عن أبي الزاهرية (٢) عن كَثِيْرِ بن مُرَّة عن عمر بن الخطاب رفعه:
((لا تحدثوا في الإسلام كنيسة ولا تجددوا ما ذهب منها))(٣).
٢٧٩٣ - قال أخبرنا حمد بن نصر (٤)
(١) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر التخريج:
((سعيد بن سنان)). ويؤيده أن الحافظ المزي ذكر في (تهذيب الكمال/ ٥:
٤٩١ ترجمة ١١٤٤) أنه ممن روى عن أبي الزاهرية الآتي ذكره بعده، وهو
بلديه. وأورد الذهبي حديث الباب في (الميزان/ ٣: ٢١٢ ترجمة ٣٢١١) في
ترجمة سعيد بن سنان. ولم أجد ممن روى عن أبي الزاهرية اسمه سعيد بن
سفيان.
وسعيد بن سنان هو الحنفي أو الكندي، أبو مهدي الحمصي.
(٢) هو حُدَير الحضرمي الحمصي.
(٣) أخرجه أبو الشيخ في (طبقات أصبهان/ ٣: ٣٨) ومن طريقه أبو نعيم في
(تاريخ أصبهان/ ١: ٤٣٠ ترجمة ٨٣٥) من طريق محمد بن محمد بن فورك
قال حدثنا علي بن عاصم أخبرنا أبو أيوب سليمان بن أيوب حدثنا سعيد بن
عبد الجبار حدثنا سعيد بن سنان به. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه
ثلاث علل:
الأولى: سعيد بن سنان، متروك.
الثاینة: سعید بن عبد الجبار، ضعيف.
الثالثة: محمد بن المنذر، ولقبه: شکر، مجهول.
(٤) تقدم