Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ م حرف لام وألف عن أبي هريرة رفعه: ((لا تَشُقُّوا الْخُبْزَ كما تَشُمُّ السباع))(١). ٢٧٣٤ - قال أبو الشيخ حدثنا أحمد بن المساور الضبي (٢) حدثنا سعيد بن يحيى(٣) حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز(٤) عن مروان بن سالم عن صفوان بن عمرو عن شُريْحٍ بن عبيد الحَضِرمي عن أبي الدَّرْدَاء رفعه: ((لا تَلَثَّموا في سبيل الله فإنها غبار سبيل الله قباب مسك أهل الجنة))(٥). سعد وقيل عمران، مقبول. من الثالثة. (التقريب / ٦٥٧ ترجمة ٨٢٤٢). (١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الألباني في (الضعيفة/ ١٠: ٣٢٥ رقم ٤٧٨٤) للديلمي. وفي إسناده جماعة لم أجد لهم ترجمة. فلم يتسنَّ لي الحكم على إسناده. وضعفه الألباني في (المصدر نفسه) وفي (ضعيف الجامع برقم ٦٢٣٦) (٢) ابن سهيل، أبو جعفر الضبي. قال أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ١: ١٥٠ ترجمة ١١١): ((شيخ ثقة)). وانظر: (تاريخ الإسلام/ ٢٣: ٢٩٩) وقد ذكره الذهبي ضمن من لم يعرف تاريخ وفياتهم. (٣) ابن سعيد الأموي. الملقب بالطويل ويقال له سعدوية. قال أبو الشيخ في (طبقات المحدثين في أصبهان/ ٢: ١٦٣ ترجمة ١٣٦): ((من محدثي أصبهان والمعروفين بها، صدوق ... وله أحاديث كثيرة يتفرد بها)). وقال أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ١: ٣٨٢ ترجمة ٧١٢): ((صدوق)). (٤) ابن أبي رواد. (٥) لم أقف على مصدر المؤلف. ولم أجد من أخرجه معلقاً عليه غير الديلمي. ١٦٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٢٧٣٥ - قال أخبرنا الشيخ أبو سعيد حدثنا بهز(١) أخبرنا الصَقَلي (٢) عن لاحق بن الحسين عن زكريا بن أحمد البلخي(٣) حدثنا عبد الله بن روح حدثنا شَبَّابَةُ(٤) عن محمد بن الفُرات عن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه(٥) عن جده عن علي رفعه: ((لا تَزَوجوا الحمقاء فإن في صحبتها بلاء وفي ولدها ضیاع»(٦). ٢٧٣٦ - قال أخبرنا الكامخي (٧) وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه مروان بن سالم الغِفَاري: متروك. (١) لم أجد لهما ترجمة. (٢) هو علي بن الحسن، أبو الحسن الصَقَلِيَّ القزويني. (٣) ابن يحيى بن موسى، أبو يحيى البلخي، قاضي دمشق وفقيه الشافعيين فيها. مات سنة (٣٣٠ هـ). (تاریخ الإسلام/ ٢٨٣:٢٤-٢٨٤) (تاریخ دمشق/ ١٩: ٥٧-٥٩ ترجمة ٢٢٦٣) (٤) هو ابن سوّار المدائني. هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، زين العابدين. (٦) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢: (٥) ٢١١) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه كذابان: محمد بن الفرات ولاحق بن الحسين. وفيه من لم أجد له ترجمة. وانظر: (تذكرة الموضوعات/ ١٢٧) (ذيل اللآلىء/ ١٣٠) (الفوائد المجموعة/ ١٣١ رقم ٤٢). (٧) هو محمد بن أحمد بن محمد الساوي، أبو عبد الله الكافخي. ١٦٣ م حرف لام وألف كتابة حدثنا أبو سعيد الصيرفي(١) حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن شعيب حدثنا سهل بن عمار العتكي حدثنا الحسين بن الوليد(٢) حدثنا الثوري (٣) عن حماد بن سلمة عن عيسى بن طلحة عن أبيه رفعه: ((لا تَزَوَجُوا النساءَ على قَرَابَاتِهِنَّ فإِنَّه يكونَ من ذلك القَطِيْعَةُ)) (٤). ٢٧٣٧ - قال أخبرنا محمد بن الحسين(٥) في كتابه أخبرنا أبي (٦) أخبرنا ابن السُّنِّي(٧) حدثنا علي بن محمد بن عامر حدثنا أبو عبد الملك (٨) حدثنا (١) هو محمد بن موسى بن الفضل، أبو سعيد الصير في، النيسابوري. (٢) القرشي النيسابوري، أبو علي، ويقال أبو عبد الله، لقبه كُميل، مصغراً. ثقة. مات سنة (٢٠٢ هـ) أو (٢٠٣ هـ). (التقريب / ١٦٩ ترجمة ١٣٥٩) (٣) هو سفيان بن سعید. (٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وأورده ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢: ٢١١) وعزاه للديلمي من حديث طلحة رضي الله عنه. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: سهل بن عمار العتكي متروك. وانظر: (الفوائد المجموعة/ ١٣١ رقم ٤٢) (تذكرة الموضوعات / ١٢٧) (٥) هو ابن يحيى الصفار، تقدم. (٦) لم أجد له ترجمة. (٧) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن السني، أبو بكر الهاشمي الجعفري، تقدم. (٨) هو القاسم بن عثمان العبدي الجُوعي، نسبة إلى الجوع، أبو عبد الملك الدمشقي، شيخ الصوفية. قال أبو حاتم: ((صدوق)). (الجرح والتعديل/ ١٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج سلیمان بن عبد الرحمن(١) حدثنا عبد الله بن كثير القارئ (٢) حدثنا زهير بن محمد عن الزهري (٣) عن قَبِيْصَةَ بن ذُؤَيْبٍ (٤) رفعه: ((لا تَخَلَّلُوا بِقَصَبٍ يابس ولا بقُصُبِ الرَّيحانِ فإني أكره أن يحرِكَ عِرْقَ الْجُذَامِ»(٥). ٢٧٣٨ - قال أبو نُعَيْم حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن إبراهيم الفقيه بنيسابور (٦). ٧: ١١٤ ترجمة ٦٥٧) وقال الذهبي في (السير / ٧٨:١٢ ترجمة ٢٢): ((كان فاضلاً من محدثي دمشق، كان يقدَّم في الفضل على أحمد بن أبي الحواري)). مات سنة (٢٤٨ هـ). وانظر: (الأنساب/ ٣٧٣:٣) (١) ابن عيسى التميمي الدمشقي، أبو أيوب. (٢) هو الدّاري المكي، أبو معبد القارىء، أحد الأئمة. صدوق. مات سنة (٢٢٠ هـ). (التقريب/ ٣١٨ ترجمة ٣٥٥٠) (٣) هو محمد بن مسلم بن شهاب. (٤) بالمعجمة، مصغر، ابن حَلْحَلْةَ، بمهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة. الخُزَاعِي، أبو سعيد أو أبو إسحاق المدني، نزيل دمشق، من أولاد الصحابة، وله رؤية (التقريب/ ٤٥٣ ترجمة ٥٥١٢). كان فقيهاً عالماً ربانياً. روى له الجماعة. (تذكرة الحفاظ / ١: ٦٠ ترجمة ٤٧) مات سنة بضع وثمانين. (٥) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وإسناده ضعيف، فيه ثلاث علل: الأولى: الإرسال، قَبِيصة بن ذؤيب من أولاد الصحابة له رؤية. الثانية: سليمان بن عبد الرحمن صدوق يخطئء. (٦) قال ياقوت الحموي في (معجم البلدان/ ٣٣١:٥): «نَيسَابُورُ: بفتح أوله ١٦٥ م في حرف لام وألف حدثنا أحمدبن العباس بن حمزة (١) حدثنا محمدبن مهاجر البغدادي(٢) حدثنا حماد بن خالد(٣) عن ابن ثوبان(٤) والعامة يسمونه نَشَاؤُور: وهي مدينة عظيمة ذات فضائل جسيمة، معدن الفضلاءِ ومنبع العلماءِ. لم أر فيما طَوَّفْتُ من البلاد مدينة كانت مثلها)). وهي الآن مدينة معروفة بهذا الاسم في جمهورية إيران. (١) النيسابوري الواعظ. لم يذكر فيه الذهبي جرحاً ولا تعدیلًا. مات سنة (٣١٠ هـ). (تاريخ الإسلام / ٢٣: ٢٦٣) (٢) هو الطالقاني (الكامل لابن عدي / ٢٧٢:٦ ترجمة ١٧٥٦). كذبه صالح جزرة (الميزان / ٦: ٣٤٧ ترجمة ٨٢٢٤) وقال الدارقطني: ((متروك)) (تاريخ بغداد/ ٣: ٣٠٣ ترجمة ١٣٩٢). وقال ابن حبان في (المجروحين/ ٢: ٣١٠ ترجمة ١٠٢٠): ((يضع الحديث على الثقات)). وقال ابن عدي في (المصدر نفسه): ((حدث عن أبي معاوية عن الأعمش بأحاديث منكرة)). وقال الذهبي في (المغني في الضعفاء/ ٢: ٦٣٦ رقم ٦٠١٢): ((دجال)). وقال في (الميزان/ ٦: ٣٤٧ ترجمة ٨٢٢٤): ((شيخ متأخر وضاع)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس حديثه بالقائم رأيت أصحابنا يلينون أمره ويذكرون من حديثه ما لا يتابع عليه)). وقال الجوزقاني: ((يضع الحديث)). وقال ابن عقدة: (ليس بشيء ضعيف ذاهب)). (اللسان/ ٥: ٣٩٦ ترجمة ١٢٨٧) مات سنة (٢٦٤ هـ) (تاريخ بغداد/ ٣: ٣٠٣) (٣) لعله الخياط القرشي أبو عبد الله البصري، نزیل بغداد. (٤) هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان. حتى ١٦٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى عن عمه(١) عن ابن عباس رفعه: ((لا تحدثوا أمتي من أحاديثي إلا بما يحتمله عقولهم)). فكان ابن عباس يخفي أشياءَ من حديثه وينسبها إلى أهل العلم (٢). ٢٧٣٩ - قال أخبرنا أبي أخبرنا إسماعيل بن عبد الجبار القاضي بقَزْوِيْنَ حدثنا أبو الحسن محمد بن عمر بن زادان(٣) حدثنا الجعد بن أحمد الفقيه أبو علي (٤) حدثنا عبد الصمد بن علي الطَسْتي حدثنا محمد بن (١) لم أجد له ترجمة. (٢) لم أقف على مصدر المؤلف. ولم أجد من أخرجه معلقاً على أبي نعيم غيره. أورده السخاوي في (المقاصد الحسنة/ ١٦٥) وعزاه إلى أبي نعيم. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه محمد بن مهاجر البغدادي يضع الحديث. وفي الباب ما رواه البخاري في (صحيحه/ باب من خص بالعلم قوماً دون قوم كراهية أن لا يفهموا/ ٥٩:١/ ح ١٢٧) أن علياً قال: «حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن یکذب الله و رسوله)). وبمعناه ما رواه مسلم في مقدمة صحيحه (١: ١٠) أن عبد الله بن مسعود قال: ((ما أنت بمُحَدِّثٍ قوماً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة)). (٣) هو القزويني قال الذهبي في (تاريخ الإسلام/٤٦٥:٢٩): ((رحل وسمع)). ولم یذکر فیه جرحاً ولا تعديلاً. (٤) لم أجد له ترجمة. ٣٠١٦٧ *ي حرف لام وألف عثمان العامري(١) حدثنا ضِرارُ بن صُرَد حدثنا يحيى بن يعلى(٢) عن عبد الواحد بن زيد، عن حَرْمَلَةَ(٣) عن موسى(٤) عن عبد العزيز بن عبيد الله القُرَشِيّ(٥) عن علي رفعه: ((لا تقدموا سفهاءكم وصبيانكم في (١) لم أجد له ترجمة. (٢) هو الأسلمي الكوفي. (٣) هكذا في النسختين، وفي (تنقيح التحقيق / ٢: ٩ رقم ٧٨٧): ((حرملة بن عمر))، ولم أجد له ترجمة. (٤) هكذا في النسختين، ولم یتبین لي من هو. ولیس مذكوراً في (تنقيح التحقیق/ المصدر نفسه) في السند الذي أورده ابن عبد الهادي قال: قال عبد الله بن زيدان البجلي الكوفي ثنا أبي موسى بن هشام البجلي عن يحي بن يعلى ثنا عبد الله بن زيد عن حرملة بن عمر عن عبد العزيز بن حكيم عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله: ((لا تقدموا سفهاءكم في صلاتكم ولا على جنائزکم فإنهم وفدکم إلى ربكم)). (٥) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. وفي (تنقيح التحقيق / ٩:٢ رقم ٧٨٧): ((عبد العزيز بن حكيم)). وهو الحضرمي، أبو يحيى الكوفي (التاريخ الكبير / ٦: ١١ ترجمة ١٥٢٢) وثقه ابن معين (الجرح والتعديل / ٥: ٣٧٩ ترجمة ١٧٧٥) وقال مرة: ((ليس به بأس)) (تاريخ ابن معين للدوري / ٢٢٩:١ رقم ١٤٨٣) وقال أبو حاتم: ((ليس بالقوي يكتب حديثه)) (الجرح والتعديل / المصدر نفسه) وقال الذهبي: ((لا يعرف)) (الميزان/ ٤: ٣٦٢ ترجمة ٥١٠١) وانظر: (المغني في الضعفاء/ ٢: ٣٩٧ ترجمة ٣٧٢٩) مات بعد (١٣٠ هـ) (اللسان/ ٤: ٢ ١٦٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى صلاتكم ولا على جنائزكم. فإنهم وفدكم إلى الله عزَّ وجلَّ))(١). رواه إبراهيم بن الحسين الهمذاني (٢) عن ضرار. ٢٧٤٠ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو مَعشر عبد السلام بن عبد الصمد الطبري(٣) بمكة أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد البزار أبو الحسن (٤) حدثنا جعفر بن محمد الصوفي(٥) وأحمد بن عيسى بن الهيثم(٦) قالا حدثنا ٢٩ ترجمة ٧٧) (١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨: ٢٤٩ رقم ٢٥٨١١) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد فيه متروكان: ضرار بن صرد وعبد الواحد بن زيد. وفيه من لم أجد له ترجمة. قال ابن عبد الهادي في (تنقيح التحقيق / ٩:٢ رقم ٧٨٧): ((هذا حديث لا یصح ولا يعرف له إسناد صحیح بل رُوِيَ بعضه بإسناد مظلم ... قال شيخنا أبو الحجاج في إسناده غير واحد من المجهولين)). (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) البغدادي. وثقه الخطيب. مات سنة (٣٥٠ هـ). (تاريخ بغداد/ ٣٤١:١ ترجمة ٢٥٧) (٥) لم أجد له ترجمة. (٦) ابن بابوية، أبو بكر التمار الناقد. وثقه الخطيب. ولم يذكر سنة وفاته. (تاريخ بغداد / ٤ : ٢٨٣ ترجمة ٢٠٣٣) ٥١٦٩ *ي حرف لام وألف الحسن بن علي المعمري(١) حدثني أبو همام الصلت بن محمد الخاركي حدثنا إبراهيم بن حميد (٢) عن ثور (٣) حدث أبو الزبير (٤) عن جابر رفعه: «لا تسلموا تسلیم اليهودو النصارى فإن تسلیمهم بالأکف والرؤوس والإشارة))(٥). (١) ابن شبيب المعمري، أبو علي البغدادي، قال الدار قطني: ((صدوق)) وقال الخطيب: ((كان المعمري من أوعية العلم، يذكر بالفهم ويوصف بالحفظ، وفي حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها وذكره الدار قطني فقال: ((صدوق حافظ جرحه موسى بن هارون وكانت بينهما عداوة وكان أنكر عليه أحاديث أخرج أصوله العتق بها ثم ترك روايتها)). وقال ابن عدي في (الكامل / ٢: ٣٦٧ ترجمة):)) رفع أحاديث وهي موقوفة وزاد في المتون أشياء ليس فيها سمعت عبدان يقول: سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان: المعمري كذاب. ثم قال لي عبدان حسداه لأنه كان رفيقهم وأنا معهم فكان المعمري إذا کتب حديثاً غريباً لا يفيدهما. قال لنا عبدان: وما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري)). مات سنة (٢٩٥ هـ). (تاريخ بغداد/ ٧: ٣٦٩-٣٧١ترجمة ٣٨٩٢) (اللسان / ٢٢١:٢ - ٢٢٢ ترجمة ٩٧٥) (٢) هو الرؤاسي، بضم الراء وبعدها همزة. الزبيدي، المدني، أبو إسحاق الكوفي. ثقة. مات سنة (١٧٨ هـ). (التقريب / ٨٩ ترجمة ١٦٩) (٣) ابن يزيد، أبو خالد الحمصي. (٤) هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. (٥) أخرجه النسائي في (السنن الكبرى / ٩٢:٦ رقم ١٠١٧٢) وإسناده ضعيف، ١٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي XXX ٢٧٤١ - قال أخبرنا أبو غالب أحمد بن محمد بن أحمد المقرئ(١) حدثنا أبو سعيد بن شُبَانة(٢) أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن عبيد الأسدي(٣) حدثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي (٤) حدثنا يحيى بن صالح(٥) حدثني سعيد بن بشير (٦) عن قتادة (٧) عن أنس رفعه: ((لا تُغَيِّرِّوا هذه الشعور فمن كان مغيرها لا تَحَالة فليغيرها بالحِنَّاءِ(٨) فيه عنعنة أبي الزبير. والإنقطاع بينه وبين ثور. (١) هو الهمذاني الخفاف، قال الذهبي في (السير / ٢٧٢:١٩ ترجمة ١٧٢): ((الشيخ العدل الجليل المعمر، مسند همذان ... وجد سماعه في أصول المحدثين ... لم يذكر له شیرویه وفاة وكان من أهل الشهادات)). وانظر: (شذرات الذهب/ ٤ : ١٣-١٤) (٢) بضم الشين المعجمة وبعد الألف نون (الإكمال/ ١٢:٥) هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن شبانة، أبو سعيد الهمذاني. قال شيرويه: ((كان صدوقاً من أهل الشهادات)). مات سنة (٤٢٥ هـ). وقال الذهبي: ((الشيخ العدل الکبیر، مسند همذان)). (السير/ ١٧: ٤٣٢ - ٤٣٣/ ٢٨٨) (٣) تقدم. (٤) إبراهيم بن الحسين بن دَيْزِيل، أبو إسحاق الهمذانى الكسائي. (٥) الوُحَاظي. (٦) هو الأزدي مولاهم أبو عبد الرحمن أو أبو سلمة الشامي. (٧) هو ابن دعامة السدوسي. (٨) قال الرازي في (مختار الصحاح/ ١٦٧): ((الِحِنَّاءُ معروف وهو مشدّد ممدود ٥١٧١ *وحرف لام وألف والكَتَمْ(١))(٢). ٢٧٤٢ - قال أخبرنا فيدبن عبد الرحمن الشعراني أخبرنا عبد الرحمن بن غزو (٣) أخبرنا الحسين بن محمد التميمي عن أبي بكر النقاش(٤) عن نصر بن القاسم عن زيد بن حرب عن سلام بن موسى(٥) عن يزيد بن هارون عن حُمّيْدٍ (٦) عن أنس رفعه: ((لا تُغْمِضُوا أعينكم في السجود فإنه من فعل اليهود)»(٧). وحَنَّا رأسه بالحناء تَحْنِئَةً وتَحْنِيئاً بالمد خضبه)). (١) قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث والأثر / ٤: ٢٥٩): ((قال أبو عبيد: الكتَّمُ مُشَدَّدة النَّاء. والمشهور النَّخْفيف)). وقال: ((وهو نَبْتُ يُخْلَط مع الوَسْمَة ويصبغ به الشعر أسْوَد وقيل: هو الوَسْمَة)). (٢) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨: ٢٤٤ رقم ٢٥٧٧٤) للديلمي. وإسناده ضعيف فيه: سعيد بن بشير، ضعيف. (٣) هو أبو مسلم العطار النهاوندي، تقدم. (٤) هو محمد بن الحسن بن محمد، الموصلي ثم البغدادي، أبو بكر النقاش. (٥) لم أجد لهما ترجمة. (٦) هو ابن أبي حميد، الطويلُ. (٧) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي رحمه الله في (جمع الجوامع / ٨: ٢٤٤ رقم ٢٥٧٧٦) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه علتان: ١٧٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٢٧٤٣ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسني أخبرنا محمد بن علي(١) حدثنا أبو محمد بن حيان(٢) حدثنا أبو جعفر بن زهير (٣) حدثنا أحمد بن عمروية الهروي (٤) حدثنا مالك بن سليمان(٥) عن عبد الله بن عمر (٦) الأولى: محمد بن الحسن بن زياد النقاش، منكر الحديث كما هو مشعر قول البرقاني فيه. واتهمه الذهبي. الثانية: الراوي عنه الحسين بن محمد التميمي. ليس بمحل الحجة. وفيه من لم أجد له ترجمة. الحديث ضعفه الألباني في (ضعيف الجامع / ٦: ٦٩). وانظر: (كشف الخفاء/ ٢: ٣٥١ رقم ٣٠٠٣) (١) محمد بن علي بن محمد بن سَبُّويه، أبو محمد الإصبهاني المؤدب، المكفوف. (٢) هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، أبو الشيخ، تقدم. (٣) هو أحمد بن يحيى بن زهير، أبو جعفر التستري. (٤) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. ولعل الصواب: محمد بن عمروية الهروي. لأن الخطيب ذكر في (تاريخ بغداد/ ٣: ١٢٨ ترجمة ١١٤٦) أنه يروي عن غسان بن سليمان شقيق مالك بن سليمان المذكور بعده. ثم إنه بلدي مالك وأبي جعفر بن زهير المذكور دونه. والله أعلم. ومحمد هذا هو ابن عمرو بن الحكم يعرف بابن عمروية أبو عبد الله الهروي البغدادي. وثقه الخطيب. ولم يذكر سنة وفاته. (المصدر نفسه) (٥) ابن مرة النهشلي الهروي. (٦) ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن المدني. كان وصي أبيه، ثقة. ١٧٣ ٣ أو حرف لام وألف عن نافع عن ابن عمر رفعه: ((لا تُلَقِّئُوا الناسَ الكذب فَيَكْذِبُونَ فإن بني يعقوب لم يعلموا أنَّ الذئبَ يأكلُ الناس فلمَّا لَقَنَهُم أني أخاف ﴿أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّثْبُ﴾(١) قالوا: أكلَهُ الذئبُ))(٢). ٢٧٤٤ - قال الدار قطني حدثنا أبو سَهْلٍ بن زياد(٣) حدثنا عبيد العِجْلِّي(٤) عن يحيى بن معلى بن منصور عن عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل المخزومي(٥) مات سنة (١٠٥ هـ). (التقريب / ٣١٠ ترجمة ٣٤١٧) (١) الآية: (١٣) من سورة يوسف. (٢) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨: ٢٦٥ رقم ٢٥٩٣٢) للديلمي. وإسناده ضعيف، فيه: مالك بن سليمان الهروي ضعيف الحديث كما قال الدار قطني وغيره. وفيه من لم أجد له ترجمة. (٣) هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، أبو سهل القطان البغدادي (تاريخ الإسلام / ٢٥: ٤٣٥). قال الدار قطني: ((ثقة)). وقال البرقاني: «صدوق وقد روى عنه الدار قطني في الصحيح وإنما كرهوه لمزاح كان فيه)). وقال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٤٥:٥ ترجمة ٢٤٠٤): ((كان صدوقاً ((. ثم ذكر وفاته سنة (٣٥٠ هـ) عن ٩١ سنة. (٤) هكذا في النسختين، وفي (سنن الدار قطني / ٢: ٧٠) مصدر المؤلف المطبوع: ((العجل)). وهو الحسين بن محمد بن حاتم، أبو علي المعروف بعبيد العجل. (٥) هو أبو محمد الدمشقي. ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير/ ٥: چچی ١٧٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى. عن ابن عُيَيْنَةَ(١) عن عمرو بن دينار(٢) عن عطاء(٣) عن ابن عباس رفعه: ((لا تُنَجِسُوا أمواتَكم فإنَّ المسلمَ لا يَنْجَسُ حَياً ولا مَيِّئاً)). وأخرجه الحاكم(٤) من وجه آخر عن المخزومي بهذا. ٣٦٧ ترجمة ١١٦٠) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال أبو حاتم: ((ما بحديثه بأس، صدوق)) (الجرح والتعديل / ٥: ٣٠٢ ترجمة ١٤٣٢) وذكره ابن حبان في (الثقات/ ٣٧٨:٨) (١) هو سفيان. (٢) هو الجُمَحي، تقدم. (٣) هو ابن أبي رباح. (٤) أخرجه الدار قطني في (سننه/ ٢: ٧٠) بالسند الذي ساقه المصنف. وأخرجه الحاكم في (المستدرك / ١: ٥٤٢ رقم ١٤٢٢) كما أشار المصنف. ومن طريق الحاكم البيهقي في (السنن الكبرى / ٣٠٦:١ رقم ١٣٦٠) و(معرفة السنن/ ٣: ١٣٢-١٣٣ رقم ٢٠٧٩) قال الحاكم أخبرنا إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم العدل ثنا أبو مسلم المسیب بن زهير البغدادي ثنا أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة قالا ثنا سفيان بن عيينة به مرفوعاً. وإسناده حسن، فيه: عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل المخزومي، ويحيى بن معلى بن منصور صدوقان وباقي رجاله موثقون. قال الحاكم عقب إخراجه: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). وقال الحافظ ابن عبد الهادي في (تنقيح التحقيق / ٢: ٧٧ رقم ٩٢١): ((عبد الرحمن بن يحي فيه ضعف ... ١٧٥ م وحرف لام وألف ٢٧٤٥ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر المُعَبر (١) أخبرنا علي بن إبراهيم البزار(٢) أخبرنا علي بن إبراهيم بن عبد الله البلدي حدثنا حسين بن إسحاق العِجْلي حدثنا يوسف بن سعيد(٣) حدثنا يحيى بن عنبسة حدثنا ◌ُمّيْدُ الطویل عن أنس رفعه: «لا تتوضأوا في الکنیف الذي تبولون فیه فإن وقال الحافظ محمد بن عبد الواحد إسناده عندي على شرط الصحيح (.إه لكن الحديث أعل بالوقف، رواه ابن أبي شيبة في (مصنفه/ ٢: ٤٦٩ رقم ١١١٣٤) قال حدثنا سفيان ابن عيينة به موقوفاً. قال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري / ١٢٧:٣): ((والذي في مصنف ابن أبي شيبة عن سفيان موقوف كما رواه سعيد بن منصور)). وابن أبي شيبة أولى من عبد الرحمن ابن يحيى بن إسماعيل المخزومي، صدوق. فيترجح الوقف. قال البيهقي عقب إخراجه في (السنن الكبرى / ١: ٣٠٦ رقم ١٣٦٠): ((المعروف موقوف)). (١) هو أحمد بن عمر بن محمد، الفقيه أبو بكر الهمذاني الشُرُوطي البَيِّع، ويعرف بابن المحتسب. قال شيروية: ((كان صدوقاً صالحاً مثابراً للمتعلمين)). مات سنة (٤٩٣ هـ). (تاريخ الإسلام/ ١٤١:٣٤) (٢) هو علي بن أحمد بن إبراهيم، أبو الحسين البزار. قال الخطيب في (تاريخ بغداد / ١١: ٣٣٤ ترجمة ٦١٦٥): ((كتبنا عنه وكان صحيح السماع)). مات سنة (٤٤٩ هـ). وانظر: (تاريخ الإسلام/ ٢٣٣:٣٠). (٣) ابن مسلم المصيصي. ١٧٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شيلى 2 وضوء المؤمن مقرون مع الحسنات))(١). ٢٧٤٦ - قال الحاکم حدثنا الأصم(٢) حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا وَهَبُّ بن جَرِيْرٍ حدثنا شعبة(٣) عن عبد الله بن عبد الله (٤) عن ابن أبي ليلى(٥) (١) أخرجه ابن النجار في (ذيل تاريخ بغداد/ ٢: ١٥٨ ترجمة ٤٥٤) من طريق يحيى بن عنبسة به. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: يحيى بن عنبسة يضع الحديث. ساق له الذهبي في (الميزان / ٧: ٢١٠ ترجمة ٩٦٠٧) بعض مناكيره. ومنها هذا الحدیث بمعناه ثم قال: «هذا کله من وضع هذا المدبّر)). وفیه من لم أجد له ترجمة. أورده السيوطي في (ذيل اللآلىء/ ص.٩٩) وقال العجلوني في (كشف الخفاء/ ٢: ٣٤٩ رقم ٢٩٨٩): ((قال القاري: وضعه يحيى بن عنبسة)). وقال الألباني في (الضعيفة/ ٢: ٢٢٣ رقم ٨١٨): ((موضوع)). وانظر: (الأسرار المرفوعة / ٥٨٤) (الفوائد المجموعة/ ٣٥) (تنزيه الشريعة/ ٢: ٧٤). (٢) هو أبو العباس الأصم، محمد بن يعقوب بن يوسف، النيسابوري. (٣) هو ابن الحجاج. (٤) هو الرازي، مولى بني هاشم، القاضي، أبو جعفر، أصله کوفي، صدوق من الرابعة. (التقريب / ٣١٠ ترجمة ٣٤١٨) (٥) هو عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، المدني ثم الكوفي، ثقة. اختلف في سماعه من عمر. مات في وقعة الجماجم سنة (٨٦ هـ) وقيل غرق. (التقريب/ ٣٤٩ترجمة ٣٩٩٣). ١٧٧ * حرف لام وألف عن البراء رفعه: ((لا تتوضؤوا من لحوم الغنم))(١). (١) أخرجه الحاكم في (معرفة علوم الحديث/ ص.٨٦) بالسند الذي ساقه المصنف. وإسناده فيه إبراهيم بن مرزوق ثقة عمي قبل موته فكان يخطئء ولا يرجع. وأخرجه أبو داود في (سننه/ كتاب الطهارة/ باب الوضوء من لحوم الإبل / ٤٧:١ رقم ١٨٤) والترمذي في (سننه/ كتاب الطهارة/ باب ما جاء في الوضوء من لحوم الإبل / ١٢٢:١ - ١٢٣ رقم ٨١) من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله به. وأخرجه عبد الرزاق في (مصنفه/ ١: ٤٠٧ رقم ١٥٩٦) ومن طريقه أحمد في (مسنده/ ٤: ٣٠٣ رقم ١٨٧٢٥) وابن حبان في (صحيحه/ ٣: ٤١٠ رقم ١١٢٨) قال عبد الرزاق أخبرنا سفيان الثوري عن الأعمش به. ولفظ أبي داود: ((سئل رسول الله عن الوضوء من لحوم الإبل، فقال: («توضؤوا منها، وسئل عن لحوم الغنم، فقال: لا توضؤوا منها. وسئل عن الصلاة في مبارك الإبل، فقال: لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها من الشياطين. وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال: صلوا فيها فإنها بركة)). وفيه الجزم بعدم الوضوء من لحوم الغنم. وإسناده رجاله ثقات. وقد صححه الألباني في (صحيح أبي داود/ ١: ٣٣٧ رقم ١٧٨) وروى مسلم (في صحيحه / كتاب الطهارة/ باب الوضوء من لحوم الإبل / ١ : ٢٧٥ رقم ٣٦٠) وغيره من حديث جابر بن سمرة قال حدثنا أبو كامل فضیل بن حسين الجحدري حدثنا أبو عوانة عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة أن رجلاً سأل رسول الله وَله: ١٧٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٢٧٤٧ - قال أبو نُعَيْم في الحِلْيَةِ حدثنا أبو القاسم نَذِيْرُ بن جَنَاحِ القاضي(١) حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان حدثنا أبي عن حصين بن محارق عن ابن ذر (٢) عن مجاهد(٣) عن ابن عباس رفعه: ((لا تتمنوا هلاك شُبَّانكم وإن كان فيهم غرام فإنه على ما كان فيهم على خلال. إما أن يتوبوا فيتوب الله عليهم وإما أن يَرُد بهم (٤) أأتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: ((إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا تتوضأ)). قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: ((نعم فتوضأ من لحوم الإبل)). قال: أصلي في مرابض الغنم؟ قال: ((نعم)). قال: أصلي في مبارك الإبل؟ قال: ((لا)). فجعل الوضوء من لحوم الغنم على الإختيار، وليس نصاً في النهي كما في حديث الباب. (١) بفتح النون (الإكمال لابن ماكولا/ ٧: ٢٥٧) وكسر الذال المعجمة وسكون المثناة تحت تليها راء (توضيح المشتبه/ ٩: ٣١)، قال ابن ماكولا في (المصدر نفسه): ((أبو القاسم الكوفي الشُرُوطي)). ولم أجد من وثقه. (٢) هو عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني بالسكون المُرْهِبي، بضم الميم، وسكون الراء، وكسر الهاء، وفي آخرها الباء الموحدة (الأنساب/ ٢٦٦:٥)، أبو ذر الكوفي. ثقة رمي بالإرجاء. مات سنة (١٥٣ هـ) وقيل غير ذلك. (التقريب / ٤١٢ ترجمة ٤٨٩٣) قال السمعاني: ((هذه النسبة إلى بني مرهبة، وهم نزلوا الكوفة، وهم بطن من همدان)». (٣) هو ابن حبر. (٤) هكذا في النسختي، وفي (الحلية / ١١٩:٥) مصدر المؤلف المطبوع: ((ترديهم)). ١٧٩ وحِرف لام وألف الآفات. إما عدو فيقتلوه(١) وإما حريق فيطفؤه وإما ماء فيسدوه)) (٢). ٢٧٤٨ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عمر (٣) عن حَدّادَوْسَت الدَّيْلَمِيّ عن أبي منصور المظفِر بن محمد بن الحسين اليَزْدَجَرْدِيّ(٤) عن علي بن أحمد بن بِشْر العسكري (٥) عن الهيثم بن أحمد(٦) عن دينار (٧) عن أنس رفعه: ((لا تستشيروا أهلَ العِشْقِ فليس لهم رأيٌّ وإن قلوبُهم محترقةٌ وفكرَهُم متواصلةٌ وعقولَهَم مَسْلُوبَةٌ))(٨). وهذا ما يقتضيه السياق. (١) هكذا في النسختين، وفي (الحلية لأبي نعيم / ١١٩:٥): ((فيقاتلوه)). (٢) أخرجه أبو نعيم في (المصدر نفسه) بالسند الذي ساقه المصنف. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه محن وبلايا أشدها: حصين بن مخارق، يضع الحديث. وقد تفرد به. قال أبو نعيم عقب إخراجه: ((غريب من حديث عمر تفرد به حصین)). (٣) هو الشُّرُوطي، أبو بكر المعبر، تقدم. (٤) يبدو أنه ((البروجردي))، انظر الحديث (١٤٦٥). (٥) لم أجد لهم ترجمة. (٦) ابن محمد المهري. هو ابن عبد الله مولی أنس. (٧) (٨) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢: ٢١٦) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد. فيه الهيثم بن أحمد كذاب وضاع ١٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج ٢٧٤٩ - قال أخبرنا محمد بن الحسين (١) إذناً أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسين حدثنا عبد العزيز بن خلف الإمام (٢) حدثنا أحمد بن يعقوب الحذاء(٣) أخبرنا [محمد بن الحسين](٤) حدثنا محمد بن مسلم(٥) حدثنا سعيد بن أبي مريم (٦) عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زَحْر ودينار بن عبد الله منكر الحديث. ومن دونهما لم أجد لهم ترجمة. أورده في (تذكرة الموضوعات/ ١٨٢) وأعله بدينار. وقال السخاوي في الفوائد المجموعة (٢٠٧ رقم ٢٦): ((موضوع)). (١) تقدم. (٢) لم أجد لهم ترجمة. (٣) قال الذهبي في (الميزان/ ١: ٣١٢ ترجمة ٦٦٢): ((أتى بحديث موضوع)). فذكر حديث الباب. (٤) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. وفي (الميزان/ ١: ٣١٢ ترجمة ٦٦٢): ((محمد بن عبد الحكم)). وهو محمد بن عبد الله بن الحكم، أبو عبد الله المصري الإمام الفقيه وثّقه النَّسائي، وقال مرّة: لا بأس به. وقال إمام الأئمة ابن خزيمة: ((ما رأيت من الفقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصّحابة والتابعين من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم)). وقال مرَّة: ((كان محمد بن عبد الله أعلم من رأيت على أديم الأرض بمذهب مالك، وأحفظهم. سمعته يقول: كنت أتعجّب ممّن يقول في المسائل: لا أدري. قال ابن خزيمة: وأمّا الإسناد فلم يكن يحفظه. (تاريخ الإسلام/ ١٦٨:٢٠) (٥) هو ابن وارة. (٦) هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم.