Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ % حرف الواو ٢٧٢١ - قال وأخبرنا عَبْدُوسُ (١) أخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة حدثنا(٢) وقد سكت عليه الحاكم عقب إخراجه، وقال الذهبي: ((لم يصح)). وضعف إسناده الألباني في (السلسلة الضعيفة / ٤: ٣٣٣ رقم ١٨٥٣) الرابعة: الوقف. فقد خالف سفيان فرواه عن أبي المحجل عن معفس به موقوفاً. أخرجه ابن أبي عاصم في (الزهد / ٤١ رقم ٦٥) قال أخبرنا أبو أسامة عن سفيان عن أبي المحجل به. ولفظه: ((الوحدة خير من صاحب السوء)). وقد تابع الأحنفُ معفسَ بن عمران فرواه عن أبي ذر موقوفاً عليه أيضاً. أخرجه البيهقي في (الشعب / ٤: ٢٥٦ رقم ٤٩٩٢) قال أخبرنا أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو بكر الفحام أخبرنا محمد بن يحيى أخبرنا سعيد بن عامر أخبرنا أبو عامر صالح بن رستم عن عبيد بن هلال عن الأحنف قال: جلست إلى أبي ذر وهو يسبح فأقبل علي فقال: ((إملاء الخير على خير أليس خيراً؟ قال: قلت: بلى أصلحك الله! ثم أقبل على تسبيحه ثم قال: والسكوت خير من إملاء الشر أليس كذلك؟ قلت: بلى !ثم قال: والجليس الصالح خير من الوحدة أليس كذلك؟ قلت: بلى! قال: والوحدة خير من جليس السوء أليس كذلك؟ قلت: بلى)). قال ابن حجر في (فتح الباري / ٣٣١:١١): «المحفوظ أنه موقوف على أبي ذر)). (١) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم. (٢) سقط من (ي) والمثبت من (م). الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٤ أحمد بن المُعَلِّم الدَيْنَوَرِي حدثنا أبو عبد الله الراسبي(١) يريد من التمس (٢) حدثنا أبو عبد الله الطَّالَقَاني(٣) حدثنا محمد بن إبراهيم بن أبي طَعْنَةَ(٤) حدثني أبي(٥) حدثنا يحيى بن سعيد(٦) عن الأعْرَج(٧) عن أبي هريرة رفعه الحديث(٨). (١) لم أجد لهم ترجمة. (٢) هكذا في النسختين، ولا أدري المقصود منها. (٣) هو محمد بن حفص بن عبد الرحمان، أبو عبد الله الطالقاني. قال الدار قطني: ((ضعيف)). (سؤالات السهمي / ٩٦) (٤) لم أجد له ترجمة. (٥) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. وفي مصادر البحث، ومنها: (الميزان/ ١: ١٥٨ ترجمة ١١٥): ((إبراهيم بن أبي صرمة)). ولعله الصواب لأن الذهبي ذكر أنه يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري. وهو يروي عنه هنا، وهو صهره كما في (الجرح والتعديل / ٢: ١٠٦ ترجمة ٣٠٤) وبلدیه کما في (الكامل / ١: ٢٥٢ ترجمة ٨٢). وهو إبراهيم بن صرمة بن أبي صرمة الأنصاري المديني. (٦) الأنصاري. (٧) هو عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني. (٨) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: إبراهيم بن صرمة بن أبي صرمة منكر الحديث عن يحيى بن سعيد الأنصاري. وفيه جماعة لم أجد لهم ترجمة. ١٤٣ أو حرف لام وألف حرف لام وألف ٢٧٢٢ - قال أخبرنا أبي أخبرنا السيد أبو طالب الحسيني(١) حدثنا محمدبن علي (٢) بأصبهان(٣) (١) هو علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. الحَسَنيّ، أبو طالب الهمذانيّ. (٢) ابن إبراهيم، التيمي، الأصبهاني، التاجر، بقية المشايخ. قال الذهبي في (السير / ١٧: ٤٤٩ رقم ٣٠٢): ((الشيخ الأمين ... وكان من كبار أهل أصبهان)). ثم ذكر وفاته سنة (٤٢٥ هـ) وقد ناطح التسعين. (تذكرة الحفاظ / ٣: ١٠٧٦). (٣) قال ياقوت الحموي: ((منهم من يفتح الهمزة وهم الأكثر وكسره آخرون منهم السمعاني وأبو عبيد البكري الأندلسي وهي مدينة عظيمة مشهورة من أعلام المدن وأعيانها ... وخرج من أصبهان من العلماء والأئمة في کل فن ما يخرج من مدينة من المدن وعلى الخصوص علو الإسناد فإن أعمار أهلها تطول ولهم مع ذلك عناية وافرة بسماع الحديث وبها من الحفاظ خلق لا يحصر ولها ١٤٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى 2 حدثنا أبو بكر بن المقرئ(١) حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى بن داود بن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس(٢) حدثني جدي داود(٣) عن أبيه عيسى بن علي (٤) عن أبيه(٥) عن ابن عباس رفعه: ((لا إله إلا الله تدفع عن قائلها تسعة وتسعين باباً من البلاء أدناها الهم)) (٦). عدة تواريخ)) وذكر أن فتحها كان في بعض سنة (٢٣ هـ) وبعض (٢٤ هـ) في خلافة عمر رضي الله عنه. (معجم البلدان/ ١: ٢٠٦ - ٢١٠). (١) هو محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني، تقدم. (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) ابن بن عيسى بن علي عبد الله بن عباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبدمناف الهاشمي، ترجم له ابن عساكر في (تاريخ دمشق/ ١٧ : ١٧١ ترجمة ٢٠٥٥) والذهبي في (تاريخ الإسلام/ ١٤٧:١٤) لم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٤) ابن عبد الله بن عباس الهاشمي، الحجازي ثم البغدادي، صدوق مقل، كان معتزلاً السلطان، مات سنة (١٦٣ هـ) وله ثمانون سنة. (التقريب / ٤٤٠ ترجمة ٥٣١٢) (٥) هو علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي أبو محمد، ثقة عابد، مات سنة (١١٨ هـ) على الصحيح. (التقريب / ٤٠٣ ترجمة ٤٧٦١) (٦) أخرجه أبو بكر ابن المقري الأصبهاني محمد بن إبراهيم في (معجمه / ١: ٤٣٥ رقم ٤٣٢) بالسند الذي ساقه المصنف عنه. ومن طريق ابن المقرئ ابن عساكر في (تاريخ دمشق / ١٧: ١٧٢) بلفظ: ((إن صدقة السر تطفئ ١٤٥ أوحرف لام وألف ٢٧٢٣ - قال أبو نعيم أخبرنا الطبراني أخبرنا أحمد بن داود المكي (١) عن داود بن شبيب (٢) عن عَبِيدة بن أبي رائطة(٣) عن عبد الملك بن عمير (٤) عن عِيَاض الأشعري رفعه: ((لا إله إلا الله كلمة كريمة على الله ولها عند الله غضب الرب تعالى، وإن صلة الرحم تزيد في العمر، وإن صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وإن قول لا إله إلا الله تدفع عن قائلها تسعة وتسعين باباً من البلاء أدناها الهم)). وفي إسناده داود بن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس لم أجد من وثقه، وفيه من لم أجد له ترجمة. قال الألباني في (الضعيفة/: ٣٥٧): ((هذا إسناد مظلم. أحمد بن محمد بن عيسى فمن فوقه إلى عيسى بن علي لم أجد لهم ترجمة فيما بين يدي من المصادر)). إه قال الألباني في (المصدر نفسه): ((منكر)). وقال في (ضعيف الجامع / رقم ١٨٧٣): ((ضعيف)). (١) هو ابن موسى السدوسي أبو عبد الله البصري، المعروف بالمكي، وثقه ابن الجوزي. مات سنة (٢٨٢ هـ). (المنتظم / ١٥١:٥ ترجمة ٢٨٥) (بغية القاصي والداني / ٧٢) (٢) هو الباهلي، أبو سليمان البصري، صدوق. مات سنة (٢٢١ هـ) أو (٢٢٢ هـ). (التقريب / ١٩٨ ترجمة ١٧٨٩) (٣) هو المجاشعي، الكوفي الحذاء. (٤) هو ابن سويد اللخمي، حليف بني عدي، الكوفي. ١٤٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى مكان جمعت وتركت من قالها صادقاً من قلبه دخل الجنة ومن قالها كاذباً حقنت دمه وأحرزت ماله ولقي الله عز وجل غداً يحاسبه))(١). ٢٧٢٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل القومساني (٢) حدثنا (١) أخرجه ابن قانع في (معجم الصحابة/ ٢٧٧:٢ رقم ٨٠٣) من طريق داود بن شبيب عن عبيدة بن أبي رائطة به. وإسناده ضعيف، فيه: عبد الملك بن عمير ثقة إلا أنه عنعنه لأنه ربما دلس کما تقدم. وأخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ ٢١٦٨:٤ رقم ٥٤٤٢) من غير هذا الوجه قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق حدثنا صالح بن أبي الأصبغ حدثنا حاجب بن سليمان حدثنا يعقوب بن إسحاق حدثنا عبيدة حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن الأنصاري عن عياض الأنصاري قال: قال رسول الله وَ ي: ((لا إله إلا الله كلمة على الله كريمة، ولها من الله مكان، وهي كلمة جمعت وشركت، فمن قالها صادقاً أدخله الله الجنة، ومن قالها كاذبا حقنت دمه، وأحرزت ماله، ولقي الله غدا فحاسبه)). وعياض الأنصاري غير عياض الأشعري، وكلاهما من الصحابة. انظر: (الإصابة/ ٤: ٧٥٩ترجمة ٦١٤٧) (٧٥٨:٤ترجمة ٦١٤٥). وإسناده ضعيف فيه حاجب بن سليمان وهو المنبجي صدوق يهم (التقريب / ١٤٤ ترجمة ١٠٠٤)، وباقي رجاله موثقون إلا يعقوب بن إسحاق وهو الحضرمي صدوق. فحديث الباب قد يترقى للحسن لغيره بمجموع الحديثين، والله أعلم. (٢) هو محمد بن عثمان بن أحمد القومساني الهمذاني، المعروف بابن زيرك. ١٤٧ حرف لام وألف عبد الرحمن بن محمد بن فَضَالة الحافظ (١) أخبرنا علي بن محمد بن أحمد التَّمَار(٢) بالبَصَرْة(٣) حدثنا محمد بن عمر التميمي أبو بكر (٤) حدثنا محمد بن علي بن إبراهيم بن الحسن المرْوَزِيّ حدثنا أبو الفضل ابن أبي العمير (٥) حدثنا علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن أبي عمرو بن العلاء (٦) عن عبد الله بن بريدة(٧) عن بُشَبِرْ بن كَعْبٍ (٨) عن شّدَّادِ بن أُوَيْسٍ رفعه: ((لا (١) هو عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة، حافظ صاحب حديث، لكنه رافضي. (الميزان / ٤: ٣١٥ ترجمة ٤٩٦٧) وانظر: (طبقات الحفاظ / ١: ٤١٦) (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) مدينة عراقية دخلها خالد بن الوليد سنة (١٢ هـ). انظر: (معجم البلدان/ ١: ٤٣٠-٤٣١) وهي اليوم تقع جنوب جمهورية العراق على مقربة من دولة الكويت. وتعد من أغنى مدن العالم بالنفط والتمور. وعندها يلتقي نهرا دجلة والفرات فيشكلان نهراً كبيراً اسمه شط العرب قبل أن يصُبًّا في الخليج العربي. (٤) ابن محمد، أبو بكر التميمي الجعابي. (٥) لم أجد لهما ترجمة. (٦) ابن عمار بن العريان المازني النحوي القارئ، اسمه زبّان، أو العريان أو يحيى أو جزء، والأول أشهر. (٧) ابن الخصيب الأسلمي، تقدم. (٨) بشير مصغر بن كعب بن أبي الحميري، العدوي، أبو أيوب البصري، ثقة مخضرم، من الثانية. (التقريب/ ١٢٦ ترجمة ٧٢٩) ١٤٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٥ إله إلا الله نِصْفُ الميزانِ والحمد لله تملاؤُهُ)(١). ٢٧٢٥ - قال أبو نعيم في الحليةِ حدثنا أبو بكر الطَلْحِي(٢) حدثنا عثمان بن عبد الله أبو عمرو (٣) الطَّلْحِي(٤) عن إسماعيل بن محمد الطلحي(٥) عن أبي يحيى الحِمّاني(٦) عن سفيان(٧) عن (٨) محمد بن خالد(٩) عن عطاء(١٠) (١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ١: ٦٤ رقم ٢٢٨) للديلمي. وإسناده ضعيف، فيه: محمد بن عمر التميمي الجَّعَابِيّ الحافظ، فاسق رقيق الدين، وقد اختلط. وفيه من لم أجد له ترجمة. (٢) هو عبد الله بن يحيى بن معاوية، أبو بكر الطَلْحي. (٣) ((أبو عمرو)) سقط من النسختين، والمثبت من (حلية الأولياء/ ٧: ١٠٣) مصدر المؤلف المطبوع. (٤) لم أجد له ترجمة. (٥) ابن إسماعيل، التيمي الطلحي الكوفي. صدوق يهم. من العاشرة. (التقريب / ١٠٩ ترجمة ٤٧٧) (٦) هو عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمَّني. (٨) في النسختين: ((عن محمد بن خالد))، والمثبت من (الحلية/ ٧: ١٠٣) مصدر هو الثوري. (٧) المؤلف المطبوع. (٩) هو محمد بن خالد الضبي الكوفي لقبه سؤر الأسد. (١٠) هو ابن أبي رباح. ١٤٩ أوحرف لام وألف [قال: قال رسول الله وَاليه](١): ((لا تسبوا أصحابي. من سَبَّ أصحابي فعليه لعنةُ الله والملائكة والناسِ أجمعين. لا يُقْبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ(٢)(٣). ٢٧٢٦ - قال أبو الشيخ حدثنا أبو الطَّيْبِ أحمد بن رَوْحِ(٤) حدثنا علي بن داود القَنْطَرِيّ حدثنا عبد الله بن صالح(٥) حدثنا رِشْدِينُ بن سَعْدٍ عن الحسن بن ثَوْبَانَ عن يزيد بن أبي حَبِيْبٍ عن سالم بن عبد الله بن عمر (٦) عن أبيه رفعه: ((لا تسبوا الدِّيكَ [الأبيضَ](٧) فإنه صديقي وأنا (١) في النسختين: ((عن عطاء عن جابر إن شاء الله رفعه))، وما بين المعكوفتين مثبت من (الحلية/ ٧: ١٠٣) مصدر المؤلف المطبوع. (٢) قال ابن الأثير في (النهاية/ ٣: ٤٥): ((تكررت هاتان اللفظتان في الحديث فالصَّرف: التوبةُ. وقيل النافلةُ. والعَدْل: الفِدْية. وقيل الفَرِيضة)). (٣) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ٧: ١٠٣) مرسلا كما أثبته. وإسناده ضعيف لإرساله. وعثمان ابن عبد الله الطلحي لم أجد له ترجمة. (٤) في النسختين: ((أحمد بن نوح))، والمثبت من (العظمة لأبي الشيخ/ ٥: ١٧٥٨ رقم ١٢٥٤) مصدر المؤلف المطبوع، وقد تقدّم هذا السند برقم (٧٣٥)، وهو أحمد بن روح بن زياد، أبو الطيب الشعراني البغدادي. (٥) أبو صالح المصري كاتب الليث. (٦) تقدّم هذا السند برقم (٧٣٥). (٧) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من (العظمة/ ١٧٥٨:٥ ١٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج صديقُهُ وعَدُّوهُ عدويّ. والذي بعثني بالحق لو يعلم [بنو آدم](١) ما في قُرْبِهِ لاشتروا رِئْشَهُ ولحمَهُ بالذهب والفضة وإنه لَيَطْرِدُ مدى صوتِهِ من الجِنِّ))(٢). رقم ١٢٥٤) مصدر المؤلف المطبوع. (١) ما بين المعكوفتين في النسختين: ((الله))، والمثبت من (العظمة/ ١٧٥٨:٥ رقم ١٢٥٤) مصدر المؤلف المطبوع. (٢) أخرجه أبو الشيخ في (العظمة / ١٧٥٨:٥ رقم ١٢٥٤) بالسند الذي ساقه المصنف مع تنبيهي على التصحيف. وأخرجه ابن حبان في (المجروحين/ ٢: ٤١) وابن الجوزي في (الموضوعات/ ٢: ٢٠٧) وإسناده ضعيف، فیه ثلاث علل: الأولى: أحمد بن روح، مجهول. الثانية: رشدین بن سعد، ضعيف الحديث. الثالثة: عبد الله بن صالح صدوق كثير الغلط. على أن الحمل في الحديث ليس عليه. قال أبو حاتم: «الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره التي أنكروا عليه نرى أن هذه مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح يصحبه، وكان سليم الناحية، وكان خالد بن نجيح يفتعل الحديث ويضعه في کتب الناس، ولم یکن وزن أبي صالح الكذب، كان رجلاً صالحاً)). وقال أبو زرعة: لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب، وكان حسن الحديث)). (الجرح والتعديل / ٥: ٨٧ترجمة ٣٩٨) وقال الذهبي في (الميزان/ ٤: ١٢٥ ترجمة ٤٣٨٨): «لكن رشدین أضعف من أبي صالح، فالعهدة علیه».إه ١٥١ م٣ حرف لام وألف ٢٧٢٧ - قال أخبرنا عَبْدُوسُ(١) حدثنا أبو القاسم(٢) حدثنا محمد بن يحيى(٣) حدثنا محمد بن الحسن بن الفَرَج (٤) لکنرشدین لا یتحمله أيضاً فقد أثنى عليه أئمة كبار كما جاء في ترجمته. وضعفه لا يصل بنا إلى الحكم عليه بوضع الحديث والكذب على رسول الله ولت. والحمل في الحديث ليس ببعيد عن أحمد بن روح شيخ أبي الشيخ فقد نص الذهبي على جهالته ووافقه ابن حجر في (اللسان/ ١: ١٧٢ ترجمة٥٥١) وقد ذكر الخطيب في (تاريخ بغداد / ٤: ١٥٩ ترجمة ١٨٣٢) أنه كان صاحب مصنفات في الأخبار والزهد. ومثله ليس ببعيد عن التهمة. والله أعلم. أو أن يكون الحمل فيه على خالد بن نجيح صاحب عبد الله بن صالح كما تقدم من کلام أبي حاتم رحمه الله. وقد حكم ابن الجوزي في (الموضوعات/ ٢: ٢٠٧) على الحديث بالوضع. ووافقه السيوطي في (اللالىء المصنوعة/ ٢: ١٩٣) والشوكاني في (الفوائد المجموعة / ١٧١ رقم ٤٦) وغيرهم. (١) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم. (٢) هو علي بن إبراهيم بن حامد، البزاز، تقدم. (٣) ابن النعمان، أبو بكر الهمَذاني، تقدم في الحديث (١٧٤٩). (٤) هو أبو بكر الهمذاني المعدل، قال صالح بن أحمد الحافظ في طبقات الهمذانيين: (روى عنه ابي وعامة مشايخ بلدنا في أيامه. وهو صدوق)). انظر: (تاريخ بغداد/ ١٨٦:٢ -٢٨٧ ترجمة ٦٠٤) وقال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٢: ٢٦٠): ((كان حافظاً نبيلاً)). ١٥٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٤ حدثنا محمد بن عَبْدَةَ(١) حدثنا الحارث بن عبد الرحمن (٢) عن السَّريّ بن إسماعيل عن عامر(٣) عن مسروق (٤) عن ابن مسعود رفعه: ((لا تسبوا الدنيا فَنِعْمَ مَطِيَّةُ المؤمن هي. عليها تُبَلُّغُهُ الجنة وبها ينجو من النار))(٥). ٢٧٢٨ - قال أخبرنا عَبْدُوسُ (٦) إذناً أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم البزار (٧) حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد الأسدي (٨) حدثنا (١) لم أجد له ترجمة، وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٠٠٢). (٢) هو أبو هند الهمداني الكوفي، مقبول من السابعة. (التقريب/ ٦٨١ ترجمة ٨٤٢٩). (٣) هو ابن شراحيل الشَعبي. (٤) هو ابن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي أبو عائشة الكوفي. (٥) أخرجه الشاشي في (مسنده/ ٣٨٧:١ رقم ٣٨٣) وابن عدي في (الكامل / ١: ٣٠٩) من طريق السَّرِيّ بن إسماعيل به. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه السري هذا متروك الحديث. وفيه من لم أجد له ترجمة. (٦) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم. (٧) تقدم. (٨) هو الهمذاني. قال ابن حجر في (اللسان / ٣: ٤١١ ترجمة ١٦٢٠): ((قال الدار قطني: في كتبه تخاليط وقال يعقوب بن الدخيل: لم يحمدوا أمره)). وقال الذهبي في (المغني في الضعفاء/ ٢: ٣٧٨ ترجمة ٣٥٥٤): ((قال صالح بن أحمد الحافظ: ادّعى الرواية عن ابن ديزيل فذهب علمه. وقال القاسم بن أبي ١٥٣% * حرف لام وألف محمد بن عبد الله بن مخلد(١) حدثنا مِدْرَارُ بن آدم(٢) حدثنا محمد بن زياد(٣) عن ميمون بن مهران عن ابن عباس رفعه: ((لا تسبوا ربيعة ولا مُضَرَ فإنهما كانا مسلمَین. ولا تسبوا قيساً فإنه كان مسلماً))(٤). ٢٧٢٩ - قال أبو نُعَيْم حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق(٥) حدثنا أحمد بن مِھْرَان حدثنا سليمان بن داود(٦) حدثنا محمد بن عمر بن صالح: یکذب)). مات سنة (٣٥٢ هـ). (١) هو أبو الحسين الأصبهاني، المعروف بصاحب الشافعي. وبورّاق الربيع بن سليمان. ترجم له أبو نعيم في (تاريخ أصبهان / ٢: ٢٠٠ ترجمة ١٤٥٦) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. ذكر الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٠: ٤٥٠) وفاته سنة (٢٧٤ هـ). (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) هو اليشكري الطحان الأعور الفأفاء الميموني الرقّي. (٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ١٢: ٨٩رقم٣٤١١٩) للدیلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد فیه: محمد بن زياد اليشكري الميموني كذبوه، وفيه: عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد الأسدي متهم بالكذب. (٥) لم أجد له ترجمة. (٦) هو المنقري الشاذكوني. شى ١٥٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى٤ واقد حدثنا أسامة(١) وعبد الله(٢) ابنا زيد بن أسلم عن أبيهما (٣) عن جدهما (٤) أنه سمع أبا عبيدة بن الجراح يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تسبوا السلطانَ فإنَّه ظِلُّ الله في أرضه))(٥). ٢٧٣٠ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز [بن علي](٦) أخبرنا الْمُخَلِّصُ (٧) (١) ابن زيد بن أسلم العدوي. (٢) ابن زيد بن أسلم العدوي، مولى آل عمر، أبو محمد المدني. صدوق فيه لين. مات سنة (١٦٤ هـ). (التقريب/ ٣٠٤ ترجمة ٣٣٣٠) (٣) هو زيد بن أسلم، تقدم. (٤) هو أسلم العدوي، مولى عمر. (٥) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة / ١: ١٥٤ رقم ٦٠١) بالسند الذي ساقه المصنف. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه ثلاث علل: الأولى: محمد بن عمر الواقدي، متروك. والثانية: الراوي عنه سليمان بن داود الشاذكوني. حافظ اتهم بسرقة الحديث والمجون. الثالثة: أسامة بن زيد بن أسلم ضعيف. (٦) ما بين المعكوفتين سقط من (م)، والمثبت من (ي). (٧) هو محمد بن عبد الرحمن بن العباس، أبو طاهر البغدادي الذهبي. ١٥٥ جم حرف لام وألف حدثنا البَغَوِيّ(١) حدثنا ابن زَنْجُوْيَةَ(٢) حدثنا عبد الغفار بن داود أبو صالح الحراني حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش (٣) عن أبي صالح (٤) عن أبي هريرة رفعه: ((لا تسبوا الشيطان وتعوذوا بالله من شره))(٥). (١) هو عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم البغوي البغدادي. (٢) هو حُميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي، أبو أحمد ابن زنجوية. (٣) هو سليمان بن مهران، تقدم. (٤) هو السمان، واسمه ذكوان، تقدم. (٥) أخرجه تمام الرازي في (فوائده/ ١: ٣١١ رقم ٧٧٨) قال أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي حدثنا يحيى بن أيوب العلاف حدثنا أبو صالح الحراني عبد الغفار بن داود بن مهران به. وهذا إسناد رجاله ثقات. قال الألباني في (الصحیحة/ ٥٤٧:٥): «هذا إسناد صحیح، رجاله ثقات، رجال الشیخین غیر عبد الغفار بن داود فمن رجال البخاري». إه لکن سلیمان ابن الأعمش ثقة مدلس قد عنعنه. وقد اختلف فيه على عيسى بن يونس، فرواه محمد بن المبارك الصوري عنه موقوفاً على أبي هريرة. أخرجه ابن معين في جزئه (المعروف بالفوائد/ ١٢٠ رقم٢٩) قال حدثنا محمد بن المبارك الصوري به موقوفاً. ومحمد بن المبارك الصوري هو القلانسي القرشي نزيل دمشق، ثقة. (التقريب/ ٥٠٤ترجمة ٦٢٦٢) وهذا الاختلاف ذكره الإمام الدار قطني رحمه الله في (العلل / ١٠: ١٤٦ رقم ١٩٣٦) مصححاً وقفه. ولم يشر العلامة الألباني رحمه الله على ١٥٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج ٢٧٣١ - قال أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن محمد(١) حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن أَبَانَ حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان القُرَشِيّ البصري (٢) [حدثنا عبد الملك بن بَشِيْرِ القُرَشِّي بصري(٣)](٤) حدثنا هذا الإختلاف في (الصحيحة / المصدر نفسه)، فاقتصر على تصحيح الرواية المرفوعة. فلا أدري وجه إعلال الدار قطني الحديث بالوقف، إلا أن يكون مراده من قوله: ((وغيره لا يرفعه)) مخالفة أبي صالح الحراني لجمع من تلاميذ عيسى بن يونس ومنهم محمد بن المبارك الصوري، فيكون هنا ترجيح رواية الجمع على رواية الفرد المخالف وإن كان ثقة. والله أعلم. (١) هو أبو بكر الشيباني القَمَط، قال أبو نعيم في (أخبار أصبهان/ ٢: ٢٥٧): ((شيخ ثقة صاحب أصول)). وانظر: (تاريخ الإسلام / ٢٦: ٢٣٤) (٢) هو النوفلي البغدادي، قدم أصبهان. ترجم له أبو نعيم في (أخبار أصبهان/ ٢: ١٩٩ ترجمة ١٤٥٢) والخطيب في (تاريخ بغداد/٤٣٧:٥ ترجمة ٢٩٥٩) ولم یذکرا فیه جرحاً أو تعديلاً. (٣) هو السَّامي البصري. ترجم له ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ ٥: ٤٣ ٣ترجمة ١٦٢٣) و لم یذکر فیه جر حاً و لا تعدیلاً إلا أنه قال: روى عنه أبو زرعة)). قال السمعاني في (الأنساب/ ٣: ٢٠٣) عن (السامي): ((هذه النسبة إلى سامة بن لؤي بن غالب)). (٤) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من (تاريخ أصبهان/ ١: ١٧٣). ١٥٧ حرف لام وألف الأَغْلَبُ بن ◌َيم(١) حدثنا أبو العَوَّامِ القَطَّان(٢) عن قتادة(٣) عن سعيد بن المسيب عن أم سلمة [قالت: أهدت إليَّ امرأةٌ قِدْرَةً من لحمٍ ورغيف. وقالت: هذه ليلةُ رسول الله والله عندك يأكل هذا اللحم والرغيف. فقلت: يا فلانة غَطِيْهَا فَغَطَّتْ فجاء سائل فقلت: يرزقنا الله وإياك فلما جاء النّبيّ وَّه قلت: يا فلانة أخرجي تلك القَصْعَةَ وما فيها. فجاءت بها فإذا فيها حجر فقال رسول الله وليه: ما هذا؟! فقلت: والذي بعثك (١) ابن نعمان، أبو حفص الكندي البصري، قال البخاري في (التاريخ الكبير/ ٧٠:٢ ترجمة ١٧٢٠): ((منكر الحديث)). وقال ابن معين: ((ليس بشيء)) (تاريخ ابن معين للدوري / ٢: ١٠٢ رقم ٣٥١٣) (الجرح والتعديل/ ٢: ٣٤٩ ترجمة ١٣٢٣) وقال السنائي في (الضعفاء والمتروكين/ ١٥٦ ترجمة ٦١): ((ضعيف)). وقال ابن عدي في (الكامل / ٤١٦:١ ترجمة ٢٢٩): («وهذه الأحاديث التي أمليتها مع أحاديث له سواها عامتها غير محفوظة إلا أنه من جملة من يكتب حديثه وله أحاديث غير ما ذكرته ولم أجد له فيما يرويه أنكر من هذه الأحاديث التي رويتها». وقال ابن حبان في (المجروحين/ ١: ١٧٥ ترجمة ١٠٩): ((منكر الحديث، يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم حتى خرج عن حد الإحتجاج به لكثرة خطئه)). وقال العقيلي في الضعفاء/ ١١٧:١ ترجمة ١٤): ((منكر الحدیث)). (٢) هو عمران بن دَاوَر أبو العوّام، القطان، البصري. (٣) هو ابن دعامة السدوسي. ١٥٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج بالحق إن کانت لقدرة لحم ورغیف بعثت به فلانة! قال فجاءکم سائل فرددتموه؟! قلت: نعم.](١) قال: ((لا تردوا السائل ولو بِشُربَةٍ من ماء))(٢). ٢٧٣٢ - وقال أبو نعيم حدثنا أبو بكر (٣) حدثنا ابن أبي عاصم(٤) حدثنا عمرو بن عثمان(٥) حدثنا بقية(٦) عن عبد الله بن بَحِير(٧) عن (١) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من (تاريخ أصبهان/ ١: ١٧٣) مصدر المؤلف المطبوع. (٢) أخرجه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ١: ١٧٣) بالسند الذي ساقه المصنف مع تنبيهي على السقط الواقع في النسختين. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه: الأغلب بن تميم البصري منكر الحديث كما قال البخاري وغير واحد من الأئمة. وعبد الملك بن بشير ومحمد بن عبد الله بن سليمان لم أجد من وثقهما. (٣) هو محمد بن أحمد بن محمد الشيباني، تقدم. (٤) هو أحمد بن عمرو بن الضحاك الشيباني، تقدم. (٥) هو ابن سعيد بن كثير، أبو حفص الحمصي. (٦) هو ابن الوليد بن صائد الكلاعي. (٧) بفتح الموحدة وكسر المهملة، ابن رَيْسان، بفتح الراء وسكون التحتانية بعدها مهملة، أبو وائل القاص الصنعاني (التقريب/ ٢٩٦ ترجمة ٣٢٢٢). ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير/ ٤٩:٥ ترجمة ١٠٦) قال علي بن المديني: «سمعت هشام بن یوسف وسئل عن عبد الله بن بحير القاص الذي روى عن هانئ مولى عثمان فقال کان یتقن ما سمع)). ووثقه ابن معین (تهذيب ١٥٩ م٣ *ي حرف لام وألف الأصبحي(١) عن محمد بن شَرُ حبيل(٢) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تردوا الطيب ولا شُربَة العسل على من أتاكم بها))(٣). قال أبو الكمال / ٣٢٣:١٤ترجمة ٣١٧٤) واضطرب فيه قول ابن حبان فذكره في (الثقات/ ٢٢:٧)، وفي (المجروحين/ ٢: ٢٤ ترجمة ٥٥٤) تحت اسم: (عبد الله بن بحیر اليماني)). ثم فرق بینه وبین عبد الله بن بحیر بن ریسان. قال في (المصدر نفسه): «أبو وائل القاص اسمه عبد الله بن بحیر الصنعاني ولیس هو عبد الله بن بحير بن ريسان ذاك ثقة وهذا يروي عن عروة بن محمد بن عطية وعبد الرحمن بن يزيد الصنعاني العجائب التي كأنها معمولة لا يجوز الاحتجاج به)). وقد مرَّ أن الحافظ ابن حجر رحمه الله جعله واحداً كما تقدم. وكذلك الذهبي في (الكاشف/ ١: ٥٣٩ترجمة ٢٦٤٠) وقال: «وثق ولیس بذاك)). وقال ابن حجر في (تهذيب التهذيب / ١٣٤:٥): ((قال الذهبي في التذهيب وقرأته بخطه: لم يفرق بينهما أحد قبل ابن حبان وهما واحد)). (١) هو مالك بن أبي عامر الأصبحي، سمع من عمر، ثقة. مات سنة (٧٤ هـ) على الصحيح. (التقريب / ٥١٧ ترجمة ٦٤٤٣) (٢) قال أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ ١٩٦:١): ((الصحيح محمود بن شرحبيل)). وهو الأنصاري من بني عبد الدار (المصدر نفسه). قال الحافظ ابن حجر في (الإصابة/ ٣٣٩:٦ ترجمة ٨٥٢٩): ((ذكره ابن مندة وقال: أورد له البخاري في الوحدان ولا يعرف له صحبة، وإنما روايته عن أبي هريرة ... )). وقال أبو نعيم في (المصدر نفسه): « لا یصح له صحبة)). (٣) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة / ١: ١٩٦ رقم ٦٩٨) بالسند الذي ساقه جيلى ١٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى نعيم: ((لا تصح له صحبة))(١). ٢٧٣٣ - قال أخبرنا محمد بن الحسين(٢) إذناً أخبرنا أبي حدثنا موسى بن محمد بن علي بن عبد الله حدثنا عمر بن أبي حسان(٣) حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى(٤) حدثنا سفيان (٥) عن أبي الزِنَاد(٦) عن موسى بن أبي عثمان(٧) عن أبيه(٨) المصنف. وإسناده ضعيف فیه علتان: الأولى: الإرسال. محمود بن شرحبیل، لا تعرف له صحبة، إنما روی عن أبي هريرة رضي الله عنه كما جاء في ترجمته، ولم أجد من وثقه. الثانية: بقية بن الوليد: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، وقد عنعنه. (١) في (معرفة الصحابة/ ١٩٦:١). (٢) ابن يحيى الصفار الهمذاني، أبو سعد، مفتي همذان. قال شيرويه: ((أدركته ولم يقض لي السماع منه، كان ثقة، ويقال خرف في آخر عمره و کان یعرف الحديث)). (تاريخ الإسلام/ ٣٠: ٥٠٨) مات سنة (٤٦١ هـ) وله ٨٦ سنة. (اللسان/ ٥: ١٣٦ ترجمة ٤٥٨). (٣) لم أجد لهم ترجمة. (٤) هو ابن سعيد القطان. هو ابن سعيد الثوري. (٥) (٦) هو عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن المدني. (٧) هو التبّان مولى المغيرة، المدني. (٨) هو أبو عثمان التبان، بمثناة ثم موحدة ثقيلة، مولى المغيرة بن شعبة، قيل اسمه