Indexed OCR Text

Pages 101-120

فىحرف الواو
٢٦٩٤ - قال أخبرنا حَمَدُ بن نَصْرِ أخبرنا عبد الرحمن بن
غَزْوٍ عن الحسن بن حامد(١) عن أبي بكر الشافعي (٢) عن عبد الله
جداً بهذا الإسناد، فیه: اللیث بن أبي سلیم، متروك، وفيه عمار بن یزید قال
الدار قطني: مجهول. وقال ابن حبان: يروي المقاطيع والمراسيل كما جاء في
ترجمته.
وقد ورد من قول وهب بن منبه، أخرجه ابن جرير في (تفسيره/ ٩: ٢٢٠)
قال حدثني المثنى حدثنا إسحاق حدثنا عبد الرزاق أخبرني أبي قال سمعت
وهب بن منبه يقول في قوله عزَّ وجلّ: (تخافون أن يتخطفكم الناس)، قال:
(فارس)).
وأخرج أيضاً في (تفسيره/ ٩: ٢٢٠) وابن أبي حاتم في (تفسيره/ ٥:
١٩٨٣ رقم ٨٩٦٨) من طريق إسماعيل بن عبد الكريم قال ثنا عبد الصمد بن
معقل أنه سمع وهباً يقول في الآية: ((والناس إذ ذاك فارس والروم)).
(١) ابن علي، أبو عبد الله الوراق البغدادي، قال الخطيب في (تاريخ بغداد /
٧: ٣٠٣ ترجمة ٣٨١٦): ((كان مدرس أصحاب أحمد وفقيههم في زمانه
وكان له المصنفات العظيمة منها كتاب الجامع أربعمائة جزء تشتمل على
اختلاف الفقهاء وله مصنفات في أصول السنة وأصول الفقه وكان معظما في
النفوس مقدما عند السلطان والعامة)). مات سنة (٤٠٣ هـ). (السير / ١٧:
٢٠٣ ترجمة ١١٦)
(٢) هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر البغدادي البزاز الحافظ.

١٠٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
بن أحمد بن حنبل حدثنا هَنَّادُ بن الشَّرِيّ حدثنا أبو الأَخْوَصَ (١)
عن عطاءَ بن السَّائِبِ (٢) عن مَيْسَرَةَ(٣) أظنه (٤) عن ابن عباس رفعه في قوله
تعالى: ﴿وَنَدَيْنَهُ مِن جَانِبِ اُلْطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَهُ نَجِيًّا﴾(٥): ((سَمِعَ صِرَيْرَ القلمِ
حيث كَتَبَ))(٦).
(١) هو سلام بن سليم الکوفي
(٢) تقدم.
(٣) هو ابن يعقوب، أبو جميلة، بفتح الجيم، الطُّهوي، بضم الطاء المهملة،
الكوفي. مقبول. من الثالثة. (التقريب / ٥٥٥ ترجمة ٧٠٣٩)
(٤) الصواب في رواية ابن عباس أنها من طريق عطاء بن السائب عن سعيد بن
جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) الآية: (٥٢) من سورة مريم.
(٦) لم أجد رواية هناد بن السري هذه التي ساقها المصنف ولعله وهم فيها وهذا
ما يفسر قوله: ((أظنه)). والله أعلم.
ولكن أخرج هناد بن السري متن حديث الباب في كتابه (الزهد/ ١:
١١٨ رقم١٤٩) من ثلاث أوجه:
الأول: موقوفاً على ابن عباس رضي الله عنهما. قال حدثنا وكيع وقبيصة عن
سفیان عن عطاء بن السائب عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى
﴿وَقَرَّبْنَهُ نَجِيًّا﴾ قال: ((أدني حتى سمع صريف القلم في الألواح)).
الثاني: من قول ميسرة: قال حدثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن
ميسرة في قوله تعالى لموسى عليه السلام ﴿وَقَرَّبْنَهُ نَجِيًّا﴾ قال فذكر مثله.

١٠٣.
أى حرف الواو
٢٦٩٥ - وقال أخبرنا أبي أخبرنا ابن البُسْرِيّ حدثنا محمد بن عمر
العَسْكَرِيّ(١) حدثنا موسى بن عيسى بن حماد بن قادم المُرَيْدِيّ (٢) بالرَّمْلَةِ (٣)
(المصدر نفسه)
الثالث: من قول ميسرة أيضاً. قال حدثنا أسباط عن عطاء بن السائب عن
ميسرة ﴿وَقَرَّبْنَهُ نَجِيًّا﴾ قال: ((قربه حتى سمع صرير القلم)).
وأسانيد هذه الطرق ضعيفة، مدارها على عطاء بن السائب، صدوق اختلط.
قال المزي في (تهذيب الكمال / ٩٢:٢٠ ترجمة ٣٩٣٤): ((قال إسماعيل بن
علية قال لي شعبة ما حدثك عطاء بن السائب من رجاله عن زاذان وميسرة
وأبي البختري فلا تکتبه». وهو يروي عن ميسرة هنا. ثم إنه غالب من روى
عن عطاء بن السائب فإنما روايته عنه بعض الإختلاط. انظر: (تهذيب
الكمال/ ٢٠: ٩٠-٩١) قال الحافظ ابن حجر في (تهذيب التهذيب/ ٧:
١٨٦ ترجمة ٣٨٦): ((فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة
وزهیراً وزائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيح ومن عداهم يتوقف فيه)).
(١) ابن السكن، أبو جعفر العسكري. لم يذكر فيه الخطيب جرحاً ولا تعديلًا ولا
سنة وفاته. (تاريخ بغداد/ ٣: ٣٤ ترجمة ٩٤٨)
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) قال ياقوت في (معجم البلدان/ ٣: ٦٩): ((واحدة الرمل. مدينة عظيمة
بفلسطين وكانت قصبتها قد خربت الآن. وكانت رباطاً للمسلمين ... وقد
نسب إليها قوم من أهل العلم)). وذكر ياقوت أن أول من مصرها وخطها
أمير المؤمنين سليمان بن عبد الملك لما كان على جند فلسطين زمن خلافة أخيه

١٠٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى.
حدثنا الحسین بن أبي معشر (١) حدثنا محمد بن مصفى (٢) حدثنا سويد بن
عبد العزيز حدثنا محمد بن خالد(٣) حدثنا زيد بن علي بن الحسين بن
علي (٤) عن أبيه(٥) عن جده عن علي رفعه في قوله ﴿لَهُ مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا
مَزِيدٌ﴾(٦) يتجلى لهم الرب عزو جل))(٧).
٢٦٩٦ - وقال أبو نُعَیْم حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان (٨) حدثنا
الوليد. وأما اليوم فهي مدينة عامرة على ساحل فلسطين.
(١) تقدم.
(٢) ابن بهلول الحمصي، تقدم.
(٣) هكذا في النسختين، والصواب: عمرو بن خالد، لأن المزي في (تهذيب
التهذیب/ ٢١: ٦٠٤ ترجمة٤٣٥٧) ذکر في ترجمته أنه یروي عن زيد بن علي
وهو يروي عنه هنا، وسويد بن عبد العزيز يروي عن عمرو بن خالد وهو
یروي عنه هنا.
وهو القرشي مولاهم، أبو خالد الكوفي الواسطي.
(٤) ابن أبي طالب، أبو الحسين المدني.
(٥) هو علي بن الحسين بن علي، زين العابدين.
(٦)
الآية: (٣٥) من سورة ق.
(٧) أخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في (المعرفة والتاريخ / ٣٧٨:٣) من
طريق سويد بن سعيد به. وهو موضوع بهذا الإسناد، فیه: عمرو بن خالد
القرشي، يضع الحدیث.
(٨) تقدم.

١٠٥ م٣
ـ ي حرف الواو
الحسين بن عبد المجيب(١) عن شُعَيْبٍ بن محمد الكوفي (٢) عن هُشَيم بن
بَشِير عن يونس(٣) عن الحسن(٤) عن أبي هريرة رفعه: ﴿وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا
كُنْتُ وَأَوْصَنِى بِالصَّلَوَةِ وَالزَّكَوَةِ مَادُمْتُ حَيَّ﴾(٥) قال: ((جعلني نفاعاً أين
اتجهتُ))(٦).
(١) ابن إسماعيل، أبو علي الموصلي، قال الدار قطني عنه: ((ما سمعت به، لست
أخبره)) (سؤالات حمزة السهمي للدار قطني / ١: ٢٠٦ ترجمة ٢٧٤)، وقال
الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٣: ١٤٠): ((شيخ كبير))، وذكر وفاته سنة
(٣٠٤ هـ).
(٢) في النسختين: ((سعيد بن محمد الكوفي))، والمثبت من (الحلية/ ٢٥:٣)
مصدر المؤلف المطبوع. وهو الصواب لأن الذهبي ذكر في (الميزان / ٣:
٣٨٢ترجمة ٣٧٣٢) أن من شيوخه هُشیماً وهو شيخه هنا و بلدیه.
وشعيب بن محمد هذا اسم جده الفضل، نزيل الموصل، قال الأزدي: ((متروك))
(الميزان / ٣: ٣٨٢ ترجمة ٣٧٣) وانظر: (اللسان/ ٣: ١٥٠ ترجمة ٥٣٦)
(٣) هو ابن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري.
(٤)
هو البصري.
(٥)
الآية: (٣١) من سورة مريم.
(٦) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ٣: ٢٥) بالسند الذي ساقه المصنف. وهو
ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه علتان:
الأولى: شعيب بن محمد الكوفي ثم الموصلي، متروك.
الثانية: يونس بن أبي خازم السلمي كثير التدليس والإرسال الخفي وقد

١٠٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلية
وقال ابن لال: (١) حدثنا ثوابة بن أحمد بن ثوابة الموصلي (٢) حدثنا
الحسين بن عبد المجيب، نحوه وزاد: ((نفاعاً للناس)) (٣).
٢٦٩٧ - وقال ابن السني حدثني أحمد بن علي بن الحسن
حدثنا إبراهيم بن أبي داود البُرُلُّسي(٤) حدثنا الحسين اللهبي(6)
حدثنا صالح بن عبد الله بن أبي فروة(٦)
عنعنه.
(١) هو أحمد بن علي بن أحمد، أبو بكر الهمذاني، تقدم.
(٢) هو ثوابة بن أحمد بن عيسى بن ثوابة، أبو الحسن الموصلي، قدم بغداد وحدث
بها، قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٧: ١٤٩ ترجمة ٣٦٠٣) وابن الجوزي في
(المنتظم / ٧: ٢١): ((كان صدوقا))، وذكر الخطيب وفاته سنة (٣٥٨ هـ)
وابن الجوزي سنة (٣٥٣هـ).
(٣) لم أقف على مصدر المؤلف فيما لدي من مصادر. وإسناده فيه العلتان نفسهما.
(٤) هو إبراهيم بن سليمان بن داود، المعروف بابن أبي داود البُرُلَّسي، بضم الباء
والراء واللام مع تشديدها (الأنساب/ ٣٢٨:١)، أبو إسحاق الأسدي،
وثقه ابن الجوزي في (المنتظم / ٥: ٨٥ترجمة ١٨٦) وابن عساكر في (تاريخ
دمشق ٦: ٤١٤ ترجمة ٤٠٧)، مات سنة (٢٧٢ هـ). قال السمعاني: ((البُرُلُّسي
نسبة إلى بليدة من سواحل مصر)).
(٥) لم أجد له ترجمة.
(٦) هو أبو عروة الأموي، مولاهم المدني، وثقه ابن معين (التقريب / ٢٧٣ ترجمة

١٠٧
* حرف الواو
عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة (١) عن موسى بن عقبه عن نافع عن
ابن عمر في قوله ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾(٢) ذكر الله تعالى إياكم أكبر من
ذكركم إياه (٣).
٢٨٧٣) ووثقه الدار قطني. انظر: (سؤالات السلمي / ٦٤) من السادسة.
(١) هو الأسدي مولاهم، أبو إسحاق المدني. ثقه تكلم فيه بلا حجة، مات في
خلافة المهدي. (التقريب / ١٠٥ ترجمة ٤١٤).
(٢) سورة العنكبوت، آية ٤٥.
(٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي معلقاً على ابن السني. ولم أقف على مصدره.
وفيه من لم أجد له ترجمة. فلم يتسنَّ لي الحكم على إسناده. والله أعلم.
وقد روي من غير هذا وجه، من طرق عن ابن عباس موقوفاً عليه، أمثلها
ما أخرجه الطبري في (تفسيره/ ٢٠: ١٥٦) من طريق عطاء بن السائب عن
عبد الله بن ربيعة عن ابن عباس. وفي إسناده عطاء صدوق اختلط. لكن
تابعه داود بن أبي هند. أخرجه الطبري في (تفسیرہ/ ١٥٧:٢٠) قال حدثنا
القاسم حدثنا الحسين حدثنا هشيم عن داود بن أبي هند عن محمد بن أبي
موسی عن ابن عباس قال: (ذکر الله إیاکم إذا ذکر تموه أکبر من ذکر کم إیاہ)).
وداود بن أبي هند هو القشيري (التقريب / ٢٠٠ ترجمة ١٨١٧)، ثقة متقن
تغير بأخرة. ومحمد بن أبي موسى مستور. (التقريب/ ٥٠٩ ترجمة ٦٣٤٢)
فلعله يرتقي للحسن لغيره.
ويشهد على وقفه ما روي عن ابن مسعود موقوفاً عليه. رواه ابن أبي شيبه
في المصنف (٧: ٣٤٥٥٤/١٠٧) بسند فیه ضعف یسیر، رجاله ثقات عدا

١٠٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي
٢٦٩٨ - قال أخبرنا عبد الخالق بن أحمد بن يوسف (١)
أخبرنا أبو نصر الزينبي(٢) حدثنا ابن زُنْبُور(٣) حدثنا أبو بكر التمار(٤)
حدثنا الكُدَيمي(٥) حدثنا عثمان بن الهَيْثَم حدثنا يحيى بن عبد النَّصِيرِ (٦)
عن أنس رفعه: ((في قوله ﴿وَلَهُ: أَسْلَمَ مَنْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ طَوَّعًا
وَكَرْهَا﴾(٧) الملائكةُ أطاعوه في السماء والأنصارُ وعبد القيسِ أطاعوه
في الأرض)»(٨).
عاصم بن أبي النجود المقرئ، صدوق له أوهام مع إمامته في القراءة. انظر:
(التقريب / ٢٨٥ ترجمة ٣٠٥٤). فلعله يرتقي للحسن لغيره.
(١) هو أبو الفرج البغدادي، قال السَّلفي: ((كان من أعيان المسلمين فضلًا وديناً
وثبتاً ومرؤوة ... ولما حججت أودعت كتبي عنده)) (السير/ ٢٠:٢٧٩ ترجمة
١٨٧) وقال ابن الجوزي في (المنتظم / ١٥٤:١٠ ترجمة ٢٣٦): ((كان من
المكثرين سماعاً وكتابة، وله فهم وضبط ومعرفه بالنقل)). مات سنة (٥٤٨هـ)
وله ٨٤ سنة.
(٢) هو محمد بن محمد بن علي، الهاشمي البغدادي.
(٣) هو محمد بن علي بن خلف، أبو بكر الوراق البغدادي.
هو محمد بن السري بن عثمان، أبو بكر التمار البغدادي.
(٤)
(٥) هو محمد بن يونس، تقدم.
(٦)
لم أجد له ترجمة.
(٧) الآية: (٨٣) من سورة آل عمران.
(٨) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (الدر المنثور/ ٢: ٢٥٤)

١٠٩ م٣
في حرف الواو
٢٦٩٩ - وقال أبو الشيخ حدثنا ابن أبي عاصم (١) حدثنا محمد بن
إدريس(٢) حدثنا أبو الجماهر (٣) حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة (٤) عن أبي
نضرة(٥) عن أبي هريرة: «في قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ ءَانَيْنَكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِىِ﴾(٦)
قال: ((فاتحة الكتاب))(٧).
٢٧٠٠ - قال الحاكم حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد العدل
حدثنا محمد بن الفضل بن محمد الطَّيْب البُسْتِي (٨).
للدیلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناده، فیه علل:
الأولى: ابن زنبور، ضعيف جداً كما قال الخطيب البغدادي.
والثانية: أبو بكر التمار، منكر الحديث.
والثالثة: الگُدیمي وهو محمد بن يونس اتهمه أبو داود بالكذب.
(١) هو أحمد بن عمرو بن الضحاك، تقدم.
(٢) هو أبو حاتم الرازي.
(٣) هو محمد بن عثمان التنوخي، أبو الجماهر أو أبو عبد الرحمن الكفرسوسي.
(٤) هو ابن دعامة السدوسي.
(٥) هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي، تقدم.
(٦) الآية: (٨٧) من سورة الحجر.
(٧) لم أقف على مصدر المؤلف. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه سعيد بن
بشیر منکر الحديث عن قتادة، وهو يروي عنه هنا.
(٨) لعله أبو أحمد البلخي، ترجم له الخطيب ولم يذكر فيه حرجاً ولا تعدیلًا،

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
حدثنا حُمَّ بن نوح(١) سمعت سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار(٢) عن
جابر في قوله تعالى ﴿﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِيّ ◌َدَمَ وَحَلْنَهُمْ فِ الْبَرِّ وَاَلْبَحْرِ وَرَزَقْنَهُم
مِنَ الطَّيِّبَتِ وَفَضَلْنَهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾(٣) قال الكرامةُ
الأكلُ بالاصابع)) (٤).
٢٧٠١ - وقال أبو نعيم حدثنا ابن خَلَّاد(٥) حدثنا(٦) الكُدَيمي (٧)
حدثنا محمد بن الصَّلْت حدثنا محمد بن محمد(٨) بن.
(تاريخ بغداد/ ٣: ١٥٦/ ١١٩٢).
(١) هو أبو محمد الأنصاري البلخي، ذكره ابن حبان في (الثقات/ ٢١٩:٨)
وقال ربما اغرب. وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحاً
ولا تعديلاً. (الجرح والتعديل/ ٣: ٣١٩/ ١٤٣٢)
(٢) هو المكي، أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم.
(٣) الآية: (٧٠) من سورة الإسراء.
(٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي معلقاً على الحاكم. ولم أقف على مصدره.
وقد عزاه الشوكاني في (فتح القدير / ٤: ٣٣٥) للحاكم في تاريخه. وإسناده
ضعيف، فيه محمد بن الفضل ابن محمد، لم أجد من وثقه.
(٥) هو أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد، تقدم.
(٦) سقط من (م) والمثبت من الأصل.
هو محمد بن يونس، تقدم.
(٧)
(٨) هكذا جاء مكرراً في النسختين، وفي مصادر البحث: ((محمد بن عون)).

** حرف الواو
عَوْن أبو عبد الله الخرساني(١) عن الضحاك(٢) عن ابن عباس قال: قال
رسول الله ◌َّه في قوله تعالى ﴿ وَعَلَّمَ ءَدَمَ اُلْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾(٣) قال بالقلم
مسيرةَ خمسَ مائةٍ عامٍ شُقَّ كما تُشَقُّ الأقلامُ فخرجتْ الأسماءُ من ذلك
الشقِّ بيدٍ مَلَكِ يقال له قَرْمُوطٌ حتى وصلتْ إليه فحَفِظَ الأسماءَ كلَّهَا)) (٤).
٢٧٠٢ - قال أخبرنا عَبْدُوسُ (٥) إذناً عن ابن لْلاَلٍ (٦) كتابةً أخبرنا أبو
القاسم عبد الرحمن بن علي بن محمد النَّيْسَابُورِيّ (٧) حدثنا المأمون بن أحمد
وهو الصواب، لأن المزي ذكر في ترجمته في (تهذيب الكمال/ ٢٦:
٢٤١ ترجمة ٥٥٢٨) الضحاك المذكور في سند حديث الباب من شيوخه.
ومحمد بن الصلت المذکور فیه أيضاً ممن يروي عنه.
(١) متروك، روى له ابن ماجه حديثاً، مات بعد (٢٤٠ هـ).
(التقريب / ٥٠٠ترجمة ٦٢٠٣)
(٢) هو ابن مزاحم الهلالي.
(٣) الآية: (٣١) من سورة البقرة.
(٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناده، فيه محمد بن
عون، متروك. وفيه إنقطاع بين الضحاك وابن عباس رضي الله عنهما. انظر:
(تهذيب التهذيب/ ١٣: ٢٩٣ -٢٩٤)
(٥) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(٦) هو أحمد بن علي بن أحمد، أبو بكر الهمذاني، تقدم.
(٧) قال الذهبي (تاريخ الإسلام/ ٧: ٢٠): ((ثقة صائن)).

١١٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
السُّلَمِيّ(١) حدثنا هِشَام بن عَّر الدِّمَشْقِيّ(٢) حدثنا الوليد بن مسلم (٣)
عن هِشَام بن العامر (٤) عن مكحول(٥) عن عَطِيَةَ بن بِشْر رفعه في قوله
(١) هو أبو عبد الله الهروي، قال ابن حبان في (المجروحين/ ٣: ٤٥): ((كان
دجالاً من الدجاجلة، ظاهر أحواله مذهب الكرامية. وباطنها ما لا يوقف
على حقيقته، يروي عن هشام بن عمار ... وشيوخ لم يرهم، إنما وقعت كتب
عنده عن هؤلاء فحدث بها من غير سماع. قلت له يوماً: متى دخلت الشام،
قال: سنة خمسین ومئتین، فقلت: فإن هشام بن عمار الذي نروي عنه مات
سنة خمس وأربعين ومئتين، فقال: هذا هشام بن عمار آخر)). ثم ذكر ابن حبان
بعض موضوعاته. ولما أورد ابن الجوزي خبر أبي حنيفة والشافعي قال: «هذا
حديث موضوع، لعن الله واضعه، وهذه اللعنة لا تفت أحد الرجلين وهما
مأمون والجوییاري، وكلاهما لا دين له ولا خیر فیه، كان يضعان الحديث)).
(٢) تقدم.
هو الدمشقى، تقدم.
(٣)
(٤) هكذا في النسختين، ولعله هشام بن الغاز، فهو يروي عن مكحول
الشامي، وهو يروي عنه هنا، ومن شيوخ الوليد بن مسلم، وهو شيخه في
هذا الإسناد أیضاً. انظر ترجمة هشام بن الغاز (تهذيب الكمال/ ٢٥٩:٣٠/
٦٥٨٨). وهشام بن العابر المذكور في سند المصنف لم أجد له ترجمه، فلعله
تصحيف والله أعلم.
وهشام بن الغاز هو ابن ربيعة الجُرَشي.
(٥) هو الشامي، أبو عبد الله.

١١٣ %%
حرف الواو
وَعَلَّمَ ءَادَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾(١) عَلَّمَهُ في تلك الأسماءَ ألفَ حِرْفَةٍ من
الحِرَفِ. فقال له: ((يا آدمُ قل لِوَلَدِكَ وذُرِّيَتِكَ إن لم تصبروا فاطلبوا الدنيا
بهذه الحِرَفِ ولا تطلبوها بديني. فإن الدِّيْنَ لي وحدي خالصاً. ويلٌ لمن
طلبَ الدنيا بديني ثم ويل له))(٢).
٢٧٠٣ - قال أخبرنا حَمَدُ بن نَصْرِ (٣) أخبرنا الحسن بن محمد بن
يونس النَّهَاوَنْدِي(٤) قدم هَمَذَانَ(٥) أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد
القُوْمَسَاني حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن بَرْزَةَ الرَوْدَرَادِرِيّ (٦)
(١) سبق العزو إليها.
(٢) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه المأمون بن
أحمد یضع الحديث.
(٣) هو أبو العلاء الأعمش الهمذاني، تقدم.
(٤) لم أجد له ترجمة.
(٥) هَمَذان، بالتحريك والذال معجمة وآخره نون. وهي مدينة عظيمة من بلاد
فارس. كان فَتْحُها على رأس ستة أشهر من مقتل عمر بن الخطاب رضي الله
عنه. قال ياقوت في (معجم البلدان/ ٥: ٤١٠): ((كان الذي فتحها المغيرة بن
شعبة في سنة ٢٤ من الهجرة)). وهمذان اليوم مدينة معروفة بالاسم نفسه في
جمهورية إيران.
(٦) هكذا في النسختين، وفي (السير / ١٦٥:١٦ ترجمة ١١٩): الرودراوري.
وهو البزاز الهمذاني.

١١٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى.
سنة(١)٣٤١ حدثنا الكُدَيْمِيّ حدثنا أبو نُعَيْم(٢) حدثنا قَيْسُ بن الرَّبِيْع عن
أبي إسحاق(٣) عن أبي بُرْدَةَ(٤) عن أبي موسى رفعه: ((في قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ.
كَانَ يَقُولُ سَفِيُهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا﴾(٥) إبليسُ))(٦).
٢٧٠٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا يوسف العكري (٧) أخبرنا الحَرْبِي(٨)
(١) في (م): ٣٥١.
(٢)
هو الفضل بن دكين.
(٣) هو السبيعي عمرو بن عبد الله الهمداني، تقدم.
(٤) هو ابن أبي موسى الأشعري، قيل اسمه عامر وقيل الحارث، ثقة، مات
سنة (١٠٤ هـ). وقيل غير ذلك، وقد جاز الثمانين. (التقريب/ ٦٢١
ترجمة ٧٩٥٢)
(٥) الآية: (٤) من سورة الجن.
(٦) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (الدر المنثور / ٢٩٨:٨)
للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الأسناد، فيه محمد بن يونس الكديمي،
متهم بوضع الحدیث کما مرّ في ترجمته سابقاً. وفیه قيس بن الربيع، صدوق
تغير لما كبر، أدخل علیه ابنه ما ليس من حديثه، وقال أحمد: ((روى أحاديث
منكرة)). كما مرّ في ترجمته سابقاً. وفيه الحسن بن محمد بن يونس النهاوندي لم
أجد له ترجمة.
(٧) لم أجد له ترجمة.
(٨) هو علي بن عمر بن محمد السكري، أبو الحسن الحميري البغدادي، المعروف
بالصير في وبالکیال وبالحربي.

١١٥
أو حرف الواو
حدثنا الصُّوفي(١) حدثنا شُجَاعُ بن ◌ْخَلَدٍ (٢) حدثنا أبو عاصم(٣) عن
سفيان (٤) عن عَمَّر الذهبي (٥) عن مسلم البَطِين(٦) عن سعيد بن جبير (٧)
عن ابن عباس رفعه في قوله ﴿وَسِعَ كُرْسِتُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾(٨) كُرْسِيُّهُ
مَوْضِعُ قَدَمِهِ لا يُقَدَّرُ قَدْرَهُ))(٩).
(١) هو أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي.
(٢) هو الفلاس، أبو الفضل البغوي، نزيل بغداد، صدوق، وهم في حديث
واحد رفعه وهو موقوف، فذكره بسببه العقيلي في الضعفاء، مات سنة (٢٣٥
هـ). (التقريب / ٢٦٤ ترجمة ٢٧٤٨)
(٣) هو الضحاك بن مخلد، أبو عاصم النبيل.
(٤) هو الثوري.
(٥) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج: ((الدُّهْني)). بضم أوله وسكون
الهاء بعدها نون. وهو الصواب لأنه يروي عن مسلم البطين المذكور في إسناد
حديث الباب. انظر ترجمة مسلم البطين (المزي/ ٢٧: ٥٢٨ ترجمة ٥٩٣٦)
وهو أيضاً بلديه: الكوفة. وهو ابن معاوية الدُّهْنِي البَحَلي، أبو معاوية
الكوفي. صدوق يتشيع، من الخامسة. (التقريب / ٤٠٨ ترجمة. ٤٨٣٣).
(٦) هو ابن عمران، ويقال ابن أبي عمران، أبو عبد الله الكوفي، ثقة، من السادسة.
(القريب / ٥٣٠ ترجمة ٦٦٣٨).
(٧) تقدم.
(٨) آية الكرسي الآية رقم: (٢٥٥) من سورة البقرة.
(٩) أخرجه الضياء المقدسي في (الأحاديث المختارة/ ١٠: ٣١١-٣١٢

١١٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
رقم ٣٣٣) والخطيب في (تاريخه/٩: ٢٥١ ترجمة ٤٨٢٨) وابن الجوزي في
(العلل المتناهيه / ٢٢:١) من طريق شجاع بن مخلد عن أبي عاصم به مرفوعاً.
وقد اختلف فيه على أبي عاصم فرواه محمد بن معاذ عنه به موقوفاً على ابن
عباس ولفظه: ((الكرسي موضع قدميه. والعرش لا يقدر قدره)). أخرجه
الحاكم في المستدرك (٢: ٣١٠ رقم ٣١١٦) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن
أحمد المحبوبي حدثنا محمد بن معاذ حدثنا أبو عاصم به. ومحمد بن معاذ هو
العَنْبَرِي، صدوق يهم (التقريب / ٥٠٧ ترجمه. ٦٣٠٦)
قال الحاكم عقب إخراجه: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم
يخرجاه)). وأقره الذهبي.
وتابع محمدَ بن معاذ أحمدُ بن منصور الرَّمِادِي قال حدثنا أبو عاصم
الضحاك بن مخلد به. أخرجه الدار قطني في (الصفات / ١: ٣٠ رقم ٣٦) قال:
حدثنا محمد بن مخلد حدثنا أحمد بن منصور الرمادي به. وأحمد بن منصور
ثقة حافظ (التقريب / ٨٥ترجمة. ١١٣)
وتابعهما أبو مسلم الكَشِّي قال حدثنا أبو عاصم به. أخرجه الطبراني في
(المعجم الكبير / ٢٩:١٢) قال حدثنا أبو مسلم الكشي به. وقال الهيثمي في
(المجمع / ٣٢٣:٦): ((رجاله رجال الصحيح)).
فهولاء الجمع خالفهم شجاع بن مخلد فرفع ما أوقفوه.
وتترجح روايتهم كونهم جمع وفيهم أحمد بن منصور ثقة حافظ. وتابعهم
عبد الرحمن بن مهدي ووكيع كلاهما عن سفيان الثوري كما ذكر ابن

١١٧
حرف الواو
٢٧٠٥ - قال أخبرنا عَبْدُوسُ(١) عن أبي القاسم (٢) عن محمد بن
يحيى(٣) عن عيسى بن هارون بن الفَرَج الزاهد عن يوسف بن محمد بن
سابق عن أبي مالك الجَنْبِيّ(٤) عن موسى(٥) عن الضَّحاك (٦) عن ابن
عباس قال: سألت النّبيّ ◌َّهِ عن هذه الآية ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً
وَبَاطِنَةً﴾ (٧) النعمةُ الظاهرةُ الإسلام وما حَسُنَ من خُلُقِكَ. والباطنةُ ما
سَتَر عليك من سُوءٍ عملك. وكان يقول: هذا من المخزون الذي سألت
الجوزي في (العلل المتناهية/ ٢٢:١). وقد رجح الضياء المقدسي الوقف
في (المختارة/ ٣١١:١٠-٣١٢ رقم ٣٣٣) وقال ابن الجوزي في (العلل
المتناهية/ ١: ٢٢): «هذا الحدیث وهم شجاع بن مخلد في رفعه فقد رواه أبو
مسلم الكشي وأحمد ابن منصور الرمادي كلاهما عن أبي عاصم فلم يرفعاه
ورواه عبد الرحمن بن مهدي ووكيع كلاهما عن سفيان فلم يرفعاه بل وقفاه
على ابن عباس وهو الصحيح)).
هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس، تقدم.
(١)
هو علي بن إبراهيم بن حامد، تقدم.
(٢)
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) هو عمرو بن هاشم، تقدم.
لم یتبين لي من هو.
(٥)
هو ابن مزاحم الهلالي، تقدم.
(٦)
سورة لقمان. آية: ٢٠
(٧)

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
عنه رسول الله عَ ليه (١).
٢٧٠٦ - قال أخبرنا أبو العباس الجُرْجَانِيّ(٢) حدثنا أبو الحسين بن
النَّقُورِ (٣) أخبرنا عيسى الوزير (٤) أخبرنا محمد بن نوح الجِنْدِيْسَابُورِيّ
حدثنا عمر بن الخطّاب(٥) حدثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا إسرائيل(٦)
(١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (الدر المنثور / ٦: ٥٢٦)
لا بن مردویة. وإسناده ضعيف، فیه علتان:
الأولى: الضحاك بن مزاحم لم يلق ابن عباس رضي الله عنهما. انظر: (تهذيب
التھذیب/ ١٣ : ٢٩٣ -٢٩٤)
الثانية: أبو مالك الجَنْبي، لين الحديث. وفيه: موسى الراوي عن الضحاك لم
یتبین لي من هو. وفیه من لم أجد له ترجمة.
(٢) هو أحمد بن محمد بن أحمد، قاضي البصرة. قال ابن الجوزي في (المنتظم/ ٩:
٥٠ ترجمة ٧٦): ((كان رجلاً ذكياً جداً)). مات سنة (٤٨٢ هـ). وانظر: (تاريخ
الإسلام / ٣٣: ٧٣ -٧٤).
(٣) هو أحمد بن محمد بن أحمد، البغدادي البزاز، المعروف بابن النقور.
(٤) هكذا في النسختين، والصواب: عيسى بن الوزير. هو ابن علي بن عيسى،
أبو القاسم الوزير.
(٥) لعله السِجِستاني، بكسر المهملة والجيم، نزيل الأهواز، القشيري، صدوق.
مات سنة (٢٦٤ هـ) وله تسعون سنة. (التقريب ٤١٢ / ترجمة. ٤٨٨٩).
(٦) هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، تقدم.

١١٩
** حرف الواو
عن عبد الأعلى (١)
(١) هو ابن عامر الثعلبي الكوفي (التقريب/ ٣٣١/ ترجمة. ٣٧٣١) قال
أحمد بن حنبل: ((قال عبد الرحمن يعنى بن مهدى كل شيء روى عبد الأعلى
الثعلبي عن محمد بن الحنفية إنما هو كتاب أخذه لم يسمعه)) وقال: ((ضعيف
الحديث))، وقال عبد الرحمن بن مهدي: ((ما أدري كيف أحدث عن
عبد الأعلى واحد يقول: عن ابن الحنفية وآخر يقول: عن أبى عبد الرحمن
وآخر يقول: عن سعيد بن جبير))، وقال أحمد بن زهير: سئل يحيى بن معين
عنه فقال: ((ليس بثقة)) (المجروحين / ٢: ١٥٥ ترجمة ٧٧٢). وقال أبو حاتم:
(ليس بقوي))، وقال أبو زرعة: ((ضعيف الحديث ربما رفع الحديث وربما
وقفه)) (الجرح والتعديل / ٦: ٢٥ ترجمة ١٣٤). وقال النسائي في (الضعفاء
والمتروكين/ ٦٩ ترجمة ٣٨١): ((ليس بذاك القوي)). وقال ابن عدي في
(الكامل / ٣١٦:٥ترجمة ١٤٦٤): ((حدث عنه الثقات ويحدث عن سعيد بن
جبير وابن الحنفية وأبي عبد الرحمن السلمي بأشياء لا يتابع عليها)). وقال
ابن حبان في (المجروحين/ ٢: ١٥٥ ترجمة ٧٧٢): ((يروي عن ابن الحنفية
وسعيد بن جبير وأبي عبد الرحمن السلمي روى عنه أبو عوانة والكوفيون
كان ممن يخطئء ويقلب فكثر ذلك في قلة روايته فلا يعجبني الاحتجاج به إذا
انفرد على أن الثوري كان شديد الحمل عليه». وقال الذهبي في (الكاشف/ ١:
٦١١ ترجمة ٣٠٧٧): ((لين)). وقال في (تاريخ الإسلام/١٦١:٨): ((صالح
الحديث)). وأورده في (المغني في الضعفاء/ ١: ٣٦٤ رقم ٣٤٤٤) مكتفياً
بتضعيف أحمد وأبي زرعة له. وقال ابن حجر في (التقريب / ٣٣١ ترجمة.

١٢٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
عن أبي عبد الرحمن(١) عن علي رفعه: ((في قوله تعالى: ﴿وَفِ السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا
تُوعَدُونَ﴾(٢) قال: ((المطر))(٣).
٢٧٠٧ - قال أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملكُ بن عبد الغَفَّار
البَضْرِيّ أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الزُّهْرِيّ حدثنا إسماعيلُ بن
محمدٍ بن إسماعيلَ الكاتب (٤) حدثنا يعقوبُ بن عبد الرحمن الواعظ (٥)
٣٧٣١): ((صدوق يهم من السادسة)).
(١) هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة، أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي المقرئ.
(٢) الآية: (٢٢) من سورة الذاريات.
(٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (الدر المنثور / ٧: ٦١٩)
لابن النقور والديلمي. وإسناده ضعيف فيه: عبد الأعلى بن عامر الثعلبي
ضعيف الحديث كما قال أحمد وأبو زرعة وغير واحد من الأئمة.
(٤) أبو القاسم، المعروف بابن الزنجي، الكاتب، قال الخطيب في (تاريخ
بغداد/ ٣٠٨:٦ ترجمة ٣٣٥٢): ((سمعت أبا القاسم الزهري ذكر أبا
القاسم بن الزنجي فقال: ((لا يساوي شيئاً)، وذكر وفاته سنة (٣٧٨ هـ)
وانظر: (اللسان / ١: ٤٣٤ ترجمة ١٣٤٧)
(٥) ابن أحمد المذكر، أبو يوسف الجصاص، الدَّعاء، قال ابن غلام الزهري:
((ليس بالمرضي))، وقال الخطيب في تاريخه (١٤: ٢٩٤ ترجمة ٧٥٩٨): ((في
حديثه وهم كثير))، مات سنة (٣٣١هـ)، وذكر له الدار قطني حديثين باطلين
في غرائب مالك. انظر: (اللسان/ ٦: ٣٠٨ ترجمة ١١٠٦)