Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ ** ي حرف الواو حدثنا أحمد بن بكير الأسدي(١) حدثنا أبي أنه أتى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فلما رأى فصاحته قال له: «وَيْحَكَ يا أسديُّ! هل قرأتَ القرآنَ فيما أرى من فصاحَتِك؟ قال: لا ولكني قلت شعراً فاسمعه. قال: قل بمثل الأذى فقد تَرَقَّعَ النعل دُجَى ذوي الأَضْغَان سب قلوبهم وإن وحشوا عنك الحديث فلا تَسَلْ وإنْ عالنوا بالسر أعلن بمثله كان الذي قالوه بعدك لم يُقَلْ وإنّ الذي يؤذيك منه سماعُه فقال النبي: ((إنَّ من الشعر لحكمةً. وإنٌّ من البيانِ لسِحْراً، ثم أقرأه: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾(٢) فقرأها وزاد فيها: قائمٌ على الرَصَدِ لا يَفُوْتُهُ أحدٌ. فقال: ((دَعْهَا لا تزد فيها فإنها شافية كافية))(٣). ٢٦٦٥ - قال أبو نُعَیْم حدثنا محمد بن محمد بن أحمد حدثنا موسى بن (١) لعله ابن سيف أبو سعيد من أهل مرو، قال ابن حبان في (الثقات/ ٨: ٥١ ترجمة ١٢٢٠٣): ((مستقيم الأمر في الحديث)). مات سنة (٢٧٤ هـ). (٢) الآية الأولى من سورة الإخلاص. (٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الألباني في (الضعيفة/ ٦٩٤٣) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: سعيد بن محمد الذهلي، منكر الحدبث. وفيه من لم أجد له ترجمة. ٦٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج عبد الرحمن الهمداني(١) حدثنا محمد بن المغيرة حدثنا القاسم بن الحكم عن يوسف بن صهيب (٢) حدثنا أبو الجَّخَّاف(٣) عن سالم بن أبي سالم أبي هند الحجام قال: ((حَجَمْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما دَلَيْتُ المِحْجَمَةَ شربتُه. فقلت: ((يا رسول الله شربتُه. قال: ((وَيْحَكَ يا سالِمُ أَمَا عَلِمْتَ أنَّ الدمَ كلَّهُ حَرَامٌ [أنَّ الدَ كُلَّهُ حرامٌ] (٤) لا تَعُدْ)) (٥). (١) لعله البصري، قال ابن عدي في (الكامل / ٣٣٧:٦ ترجمة ١٨١٥): ((لا يروى عنه من الحديث إلا القليل)). وذكره ابن حبان في الثقات (٩: ١٥٩ ترجمة ١٥٧٦٥). (٢) هو الكِنْدي، بكسر الكاف وسكون النون، الكوفي، ثقة. (التقريب/ ٦١١ ترجمة ٧٨٦٨) (٣) هو داود بن أبي عوف التميمي البرُجمي. (٤) ما بين المعكوفتين مكررة في النسختين، وفي (معرفة الصحابة/ ٣: ١٣٦٤ رقم ٣٤٤٣) غير مكررة. (٥) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/: ١٣٦٤ رقم ٣٤٤٣) بالسند الذي ساقه المصنف. وإسناده ضعيف، فيه ثلاث علل: الأولى: القاسم بن الحكم العُرَني، صدوق فيه لين. والثانية: الراوي عنه محمد بن المغيرة الضبي السكري، فيه نظر. والثالثة: أبو الجحاف، صدوق ربما أخطأ. قال الحلفظ ابن حجر في (التلخيص الحبير / ١٦٩:١): ((في إسناده أبو الجحاف وفيه مقال)). ٦٣ أوحرف الواو ٢٦٦٦ - وقال أبو نُعَيْم حدثنا ابن حُمدَان(١) حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا عَمَر بن هارون حدثنا الهيثم بن جمَّاز حدثنا نُفَيْعُ بن الحارث سمعت زيدَ بن أَرْقَمَ يقول: «بینا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في بعضِ ◌ِكَكِ المدينة إذ مَرَّ بشابٍ وهو يغني فوقف عليه فقال: ((ويَحَكَ يا شابٌ! هَلَّا بالقرآن تتغنى قالها مراراً))(٢). ٢٦٦٧ - قال أخبرنا ظفر بن أبي طاهر الثقفي (٣) أخبرنا أبي (٤) أخبرنا ابن المقرئ(٥) حدثنا الحسن بن إبراهيم بن فيل(٦) حدثنا إبراهيم بن سعيد (١) هو محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عمرو الحيري. (٢) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ ٣: ١١٧٥ رقم ٢٩٨٣) بالسند الذي ساقه المصنف. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، إن لم يكن موضوعاً، فيه: نُفيع بن الحارث متروك الحديث، والهيثم بن جمّاز، وعمار بن هارون، متهمان بسرقة الحديث. (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) أحمد بن محمود بن أحمد بن محمود، أبو طاهر الثقفي الإصبهاني المؤدب. (٥) هو محمد بن إبراهيم بن علي، أبو بكر الأصبهاني. (٦) هو البالِسي، أبو طاهر الأنْطَاكِي. وثقه الدار قطني (سؤالات السهمي للدار قطني / ٢٠٢ ترجمة ٢٥٩) وقال الذهبي: «ما علمت فيه جرحاً، وله جزء مشهور فيه غرائب)»، مات سنة بضع عشر وثلاثمئة وقد قارب التسعين. (السير / ١٤: ٥٢٦ ترجمة ٢٩٩). ٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى الجوهري عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن يزيد بن خصيفة (١) عن أبي هريرة رفعه: ((وَيْحُ ابن آدمَ! كيف يَزْهُوْ؟ وإنّما هو رَعِفٌ كَسِلٌ؟! ويح ابن آدم! كيف يزهو وإنما هو حِيْفَةٌ يؤذي من مَرَّ به؟! ابن آدمَ من التراب خُلِقَ وإلیه يَصِيْرُ))(٢). ٢٦٦٨ - قال أبو نعيم حدثنا ابن حمدان(٣) حدثنا الحسن (٤) حدثنا المُقَدّمي (٥) حدثنا عبد الله بن جعفر (٦) عن موسى بن عبيدة عن إياس بن سلمة (٧) عن سلمة بن الأكوع رفعه: ((وَيْحُ الفِراخ فِرَاحُ آل محمدٍ (١) ابن عبد الله بن خصيفة، الكِنْدي، المدني، وقد ينسب إلى جده، ثقة، من الخامسة. (التقريب/ ٦٠٢ ترجمة ٧٧٣٨) (٢) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٣: ٥٣٦رقم ٧٧٨٣) للديلمي. وإسناده ضعيف، فيه يزيد بن عبد الملك وابنه یحیی ضعیفان. وفیه من لم أجد له ترجمة. (٣) هو محمد بن أحمد بن حمدان، تقدم. (٤) هو ابن سفيان النسوي، تقدم. (٥) هو محمد بن أبي بكر بن علي بن مُقَدَّم. (٦) ابن نجيح السعدي مولاهم، أبو جعفر المديني. (٧) ابن الأكوع الأسلمي، أبو سلمة، ويقال أبو بكر المدني، ثقة، مات سنة (١١٩ هـ) وهو ابن ٧٧ سنة. (التقريب / ١١٦ ترجمة ٥٨٨). ٦٥ فى حرف الواو من خليفةٍ مُسْتَخْلَفٍ مُتْرَفٍ))(١). ٢٦٦٩ - قال أخبرنا عَبْدُوس (٢) عن أبي القاسم(٣) عن محمد بن يحيى(٤) عن الفِرْيَابي (٥) عن قُتَيَِّةَ(٦) عن ابن ◌ِيْعَةَ(٧) عن أبي يونسَ (٨) عن أبي هريرة رفعه: ((وَيْلٌ للعربِ من ثِّر قد اقتربَ. فِتَنٌّ كَقِطَعِ الليلِ المظلمِ يصبحُ الرجلُ فيها مؤمناً ويمسي كافراً يبيعُ دينَهُ بِعَرَضٍ من الدنيا قليلٍ. المتمسكُ منهم يومئذٍ على دينه كالقابضِ على خَبَطٍ (٩) الشوك أو ◌ْمَرِ (١) رواه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ ١٣٤١:٣ رقم ٣٣٩٠) بالسند الذي ساقه المصنف، وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه موسى بن عبيدة الرَبذي، منکر الحديث كما قال البخاري وأبو حاتم. والراوي عنه: عبد الله بن جعفر بن نجیح السعدي، ضعيف. (٢) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم. (٣) هو علي بن إبراهيم بن حامد، أبو القاسم الهمذاني البزاز. (٤) لم أجد له ترجمة. (٥) هو جعفر بن محمد بن الحسن، أبو بكر الفِرْيابي. مات سنة (٣٠١ هـ). (٦) هو ابن سعيد الثقفي مولاهم، أبو رجاء البغلاني. (٧) هو عبد الله، تقدم. (٨) هو سُلَيم، بالتصغير، ابن جبير، الدوسي أبو يونس المصري. (٩) هكذا بفتحتين، وقال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث/ ١١:٢): PLL الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى الغضا (١))) (٢). ((الخبْط: ضرْبُ الشجر بالعصا ليَتناثر ورقُها واسم الورق الساقط خَبَط بالتحريك فَعَلٌ بمعنى مفعول)). (١) هو شجرٌ عربيٍّ مشهور. (تاج العروس / ١: ٥٠). (٢) أخرجه محمد بن يوسف الفريابي في (صفة النفاق وذم المنافقين / ١: ٩٧ رقم ٩٤) ومن طريقه المصنف. وأخرجه أحمد في مسنده (٣٩: ٢ رقم ٩٠٦٣) عن ابن لهيعة به. وفي لفظ أحمد: ((المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر أو قال على الشوك)». بدون ذكر جمر الغضا. وإسناده ضعيف، فيه عبد الله بن لهيعة، ضعيف. والمعروف من حديث أبي هريرة ما أخرجه مسلم في صحيحه(کتاب الإیمان/ باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن / ١: ١١٠ رقم ١١٨) قال حدثني يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر جميعاً عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أیوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا)). وما رواه أبو داود في (سننه/ كتاب الفتن والملاحم/ باب ذكر الفتن ودلائلھا/ ٢:٤٩٩ رقم٤٢٤٩) قال حدثنا محمد بن یحیی بن فارس حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: ((ويل للعرب من شر قد اقترب أفلح من کف یده)). ٦٧ حرف الواو ٢٦٧٠ - قال أبو نعيم في الحلية حدثنا عبد الله بن محمد (١) حدثنا محمد بن محمد حدثنا محمد بن عبد الله(٢) حدثنا شعيب بن حرب(٣) عن الثوري عن سهيل (٤) عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: «وَيْلٌ لمن استطالَ على مسلم فانتقصه حقَّهُ ویل له ثم ويل له))(٥). (١) ابن جعفر بن حيان، تقدم. (٢) لم أجد لهما ترجمة. (٣) هو أبو صالح المدائني، نزيل مكة، ثقة عابد، مات سنة (١٩٧ هـ). (التقريب / ٢٦٧ ترجمة ٢٧٩٧) (٤) هو ابن أبي صالح، ذكوان السمان. (٥) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧: ١٤٣) بالسند الذي ساقه المصنف. وإسناده فيه محمد بن محمد ومحمد بن عبد الله، لم أجد لهما ترجمة. قال الألباني بعد إيراده الحديث في (السلسلة الضعيفة / ٣٠٣:١٠): ((محمد بن محمد بن عبد الله، لم أجد له ترجمة؛ فهو آفة هذا الإسناد، والله أعلم)). إه وقال: ((ضعيف)). (المصدر نفسه) ورواه البيهقي في (الشعب / ١: ٤٨٨-٤٨٩ رقم ٧٩٧) قال أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد ابن عبيد حدثنا ابن ملحان حدثنا وثيمة عن سلمة حدثنا موسى بن عبيدة وسفيان الثوري وعباد بن کثیر عن سهيل بن أبي صالح به قال: سمعت أبا القاسم وَل ويقول: ((حرم الله عيناً بكت من خشية الله على النار وحرم الله عيناً سهرت في طاعة الله على النار وحرم الله عيناً بكت في الدنيا على الفردوس. ويل لمن استطال على مسلم وانتقصه حقه ٦٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ٥% ٢٦٧١ - قال الحاكم حدثنا عبد الله بن سعد(١) حدثنا محمد بن علي السَنْجَاني(٢) حدثنا عبد الله بن هاشم(٣) حدثنا يحيى بن سعيد(٤) عن شعبة حدثنا العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه(٥) عن أبي هريرة رفعه: ((وَيْلٌ لمن قبَّلَ ویل له ثم ويل له ثم ویل له)). وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه وثيمة، وهو ابن موسى الفارسي المصري، قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ ٩: ٥١ ترجمة ٢١٩): ((حدث عن سلمة بن الفضل بأحاديث موضوعة))، وهو یروي عنه هنا. وأخرجه ابن عدي في ترجمة ميسرة بن عبدربه من (الكامل / ٦: ٤٣٠ ترجمة ١٩٠٨) من طريق ميسرة عن عباد بن كثير وسفيان الثوري وموسى بن عبيدة عن سهيل بن أبي صالح به. قال ابن عدي عقب إخراجه: ((موسى بن عبيدة وميسرة وعباد كلهم ضعفاء ويخلطون في هذه الأحاديث وفيما هو أشر منه. والثوري لا يحتمل. وهو باطل عنه. ولميسرة غير هذه الأحاديث. وعامة حديثه يشبه بعضها بعضاً في الضعف)). (١) هو عبد الله بن أحمد بن سعد النيسابوري، أبو محمد البزار. (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) هو ابن حيان، بتحتانية، العبدي، أبو عبد الرحمن الطوسي النيسابوري، ثقة، مات سنة (٢٥٥ هـ) وقيل (١٥٨ هـ) وقيل (٢٥٩ هـ). (التقريب / ٣٢٧ ترجمة ٣٦٧٥). (٤) ابن فَرُّوخ، القَطَّان. (٥) هو عبد الرحمن بن يعقوب الجهني، أبو النّيَّاح المدني. ٦٩ هي حرف الواو اللاهين قيل: وما اللاهون؟ قال: الولْدَان))(١). ٢٦٧٢ - قال أخبرنا إسماعيل بن محمد القُوْمَسَاني(٢) حدثنا أبو محمد الأمين حدثنا أبو علي بن يسار حدثنا أبو عبد الله بن أبي الحسناء(٣) حدثنا إبراهيم بن مسعود(٤) حدثنا جعفر بن عون(٥) حدثنا أبو خفاف الكَلْبِي(٦) (١) لم أقف على مصدر المؤلف، وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٤: ٣٩٥ رقم ١١٠٩٢) إلى الحاكم في تاريخه. وفي إسناده محمد بن علي السَنْجَاني لم أجد له ترجمة، ولعل الحمل عليه. والله أعلم. (٢) هو ابن عثمان، أبو الفرج القومساني الهمذاني، قال ابن الجوزي في (المنتظم/ ٩: ١٤٠ ترجمة ٢٢٠): ((كان حافظاً حسن المعرفة بالرجال والمتون صدوقا ثقة أميناً ديناً تاركاً للخوض فيما لا يعنيه)). وقال شيرويه: ((كان ثقة حافظاً، حسن المعرفة بالرجال والمتون)). مات سنة (٤٩٧ هـ). (السير / ١٩: ١٥٥) (٣) لم أجد لهم ترجمة. (٤) هو ابن عبد الحميد، أبو محمد القرشي الهمذاني (الثقات لابن حبان/ ٨: ٨٦ترجمة ١٢٣٥٦)، قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ ٢: ١٤٠ ترجمة ٤٥٣): ( کتبت عنه وهو صدوق». وذكره ابن حبان في (الثقات/ المصدر نفسه) (٥) ابن جعفر المخزومي، صدوق، مات سنة (٢٠٦ هـ) وقيل: (٢٠٧ هـ). (التقريب / ١٤١ ترجمة ٩٤٨) (٦) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. ولعله أبو خلف، قال الذهبي في ۵ ٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى حدثنا عطاء(١) عن عُبَيْدِ بن عُمَيْرٍ عن عائشة قالت: قال رسول الله : ((وَيْلٌّ لمن قرأ هذه الآية ثم لم يَتَفَكَّرْ فيها. يعني ﴿إِنَّ فِ خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَاُلْأَرْضِ﴾ إلى قوله: ﴿فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾(٢))(٣). ٢٦٧٣ - قال أبو نُعَيْم في الحلية حدثنا محمد بن جعفر النسائي (٤) [وأبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن حسكا القاضي النيسابوري ](٥) (الميزان / ٧: ٣٦٢ ترجمة ١٠١٦٥): ((أبو خلف، قال: دخلت على عائشة مع عبيد بن عمیر))، وحدیث الباب یرویه عن عطاء عن عبيد بن عمیر عن عائشة رضي الله عنها، فلعله هو، والله أعلم. ثم ذكر غيره ممن عرف بهذه الكنية، ثم قال: ((لا يعرفون)). وانظر: (اللسان/ ٧: ٤٢ ترجمة ٣٩٠) (١) هو ابن أبي رباح. (٢) الآية (١٩٠) و(١٩١) من سورة آل عمران. (٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ١: ٥٧٠ رقم ٢٥٧٥) للديلمي. وإسناده ضعيف، فيه: أبو خلف، مجهول الحال كما تقدم في ترجمته. وفيه جماعة لم أجد لهم ترجمة. (٤) ابن إبراهيم، أبو جعفر النسوي، نسبة إلى نسا، محدث رحالة، قال ابن عساكر في (تاريخ دمشق / ٥٢: ٢٠٩ ترجمة ٦١٦٢): «كان أبو جعفر من الفقهاء الثقات المعدّلین ... و کان حسن الحديث، صحیح الأصول))، ثم ذكر وفاته سنة (٣٦٠ هـ). (٥) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من (الحلية/ ٤: ١١١) ٥٧١ إلىحرف الواو xXX حدثنا محمد بن عبدة (١) القاضي [البغدادي)](٢) حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري(٣) حدثنا أبو أحمد(٤) حدثنا قيس(٥) عن الأعمش (٦) عن أبي وائل(٧) عن حذيفة رفعه: ((وَيْلٌ لمن لا يَعْلَمُ وويلٌ لمن يعلمُ ثم لا يعملُ قالها ثلاثاً))(٨). قال أبو نعيم: ((غريب من حديث الأعمش لم نكتبه إلا من هذا المطبوع، مصدر المؤلف. (١) في النسختين: ((محمد بن عبيدة القاضي))، ولم أجد له ترجمة، والمثبت من الحلية (٤: ١١١) مصدر المصنف المطبوع. (٢) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من الحلية (٤: ١١١) مصدر المؤلف المطبوع. (٣) تقدم. (٤) هو محمد بن عبد الله بن الزبير، الأسدي أبو أحمد الزبيري الكوفي. (٥) في النسختين: ((بن الربيع)). والمثبت من (الحلية/ ٤: ١١١) مصدر المؤلف المطبوع. وهو ابن الربيع الأسدي أبو محمد الكوفي. (٦) هو سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي. هو شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. (٧) (٨) أخرجه أبو نعيم في (حلية الأولياء/ ٤: ١١١) بالسند الذي ساقه المصنف. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: محمد بن عبدة القاضي، كذاب. ٧٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى الوجه وقيس هو ابن الربيع وأبو أحمد هو الزبيري))(١). ٢٦٧٤ - قال أخبرنا أبو العلاء محمد بن طاهر بن ثمان إجازة أخبرنا علي بن شعيب القاضي (٢) حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي(٣) حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال(٤) ببغداد حدثنا إبراهيم بن أبي حميد(٥). (١) في النسختين: ((غريب من حديث الأعمش، تفرد به أبو قيس وعنه أبو أحمد))، والمثبت من الحلية (٤: ١١٢) المطبوع مصدر المؤلف. (٢) ابن علي، أبو الحسن الهمذاني الدهان، قال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٩: ٥٠٤): ((محدث رحال، زاهد كبير القدر ... وكان ثقة خيراً قانعاً باليسير)). مات سنة (٤٤٠ هـ). (٣) ابن علي البغدادي، أبو زرعة الرازي الصغير، الجوال. (٤) هو الصِلْحي، بكسر الصاد والحاء المهملتين، بينهما اللام الساكنة، البغدادي، أبو عبد الله، سئل عنه الدار قطني فقال: ((ما علمنا إلا خيراً)). مات سنة (٣٣٠ هـ). (تاريخ بغداد/ ٣٥١:٢) (الأنساب/ ٣: ٥٥٠ - ٥٥١). قال السمعاني عن (الصِلْحي): ((هذه النسبه إلى ((فم الصلح)) وهي بلدة على دجلة بأعلى واسط، بينهما خمسة فراسخ)). (٥) هو إبراهيم بن أحمد بن عبد الكريم الحراني الضرير (الكامل لابن عدي / ١: ٢٧١ ترجمة ١١٠)، قال أبو عروبة: ((كان يضع الحديث)) (الميزان/ ١: ١٣٢ ترجمة ٢٤)، وقال ابن عدي في (المصدر نفسه): «حدث ٧٣ ٣٥ على حرف الواو حدثنا عثمان بن عبد الرحمن (١) عن عنبسة بن عبد الرحمن عن محمد بن أبي عمار(٢) عن نافع(٣) عن ابن عمر رفعه: «ويلٌ لمن يُكْثِرُ ذكرَ الله بلسانه ويعصي الله في عملِهِ))(٤). ٢٦٧٥ - قال الحاكم حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد العدل(٥) حدثنا أبو الفضل صالح بن نوح (٦) حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله إبراهيم هذا بنسخ لسالم الأفطس وغيره عن شيوخ لا بأس بهم من أهل حران، مناكير الأسانيد والمتون ولا يتابع عليها)). وانظر: (لسان الميزان / ٢٨:١ ترجمة ٣٩) (١) ابن مسلم الحراني، المعروف بالطرائفي. (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) هو أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر. (٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي، وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ١٦: ١٧ رقم ٤٣٧٣٨) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: إبراهيم بن أبي حميد وعبد الرحمن بن عنبسة متروكان. (٥) المعروف بابن بالويه، أبو أحمد البالوي النيسابوري، قال الحاكم: ((تغير بآخره وهو صدوق، توفي في شعبان سنة (٣٧٩ هـ)). (اللسان/ ٢٨٢:١ ترجمة ٨٣٧) (٦) لم أجد له ترجمة. في ٧٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ؟ حدثني أبي حدثنا إبراهيم بن طهمان حدثنا الحجاج بن الحجاج(١) عن قتادة(٢) عن أنس رفعه: ((ويلٌ لأمتي من علماءِ السوءِ يتخذونَ هذا العلمَ تجارةً يبيعونها من أمراءِ زمانهم رِبَحاً لأنفسهم لا أربحَ الله تجارتَهم))(٣). ٢٦٧٦ - قال أبو نُعَيْم حدثنا عبد الله بن محمد (٤) حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم(٥) حدثنا محمد بن مسكين(٦) حدثنا عبد الله بن محمد بن جابر (٧) (١) هو الأحول الباهلي، البصري، ثقة، (التقريب / ١٥٢ ترجمة ١١٢٣) (٢) هو ابن دعامة السدوسي. (٣) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه الألباني في (السلسلة الضعيفة/ ١١: ٣٨٣ رقم ٥٢٣٥) للحاكم في تاريخه. وإسناده فيه: صالح بن نوح، لم أجد له ترجمة. وأحمد بن محمد البالوي، صدوق تغير بأخرة. قال الألباني في (المصدر نفسه): ((هذا سند ضعيف. صالح بن نوح لم أعرفه. وأحمد ابن محمد بن أحمد العدل، الظاهر أنه ابن بالويه، أبو أحمد البالوي النيسابوري، روی عنه الحاكم، وقال: تغير بآخره، وهو صدوق. قلت: فهو علة الحديث، أو شیخە)» إه. (٤) ابن جعفر، تقدم. (٥) هو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني، المشهور بابن أبي عاصم. (٦) ابن نُمَيْلة، بالنون مصغر، أبوالحسن اليمامي، نزيل بغداد، ثقة،مات ببغداد سنة (٢٧٩ هـ). (التقريب / ٥٠٦ ترجمة ٦٢٩٠) (٧) هو اليمامي السحيمي (اللسان/ ٣: ٣٣٧ ترجمة ١٣٨٥)، ترجم له أبو حاتم ٧٥ ٣٥ على حرف الواو حدثني أبي عن عبد الله بن بدر(١) عن أم سالم (٢) [قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد: وهي جدة عبد الله بن بدر أم أمه عن أبي سالم، وهو جد عبد الله بن بدر قال أبو عبد الرحمن: واسمه حمران بن جابر(٣) -وهو أحد الوفد - قال: فقال: ((عبد الله بن محمد اليمامي البکري)) وقال:)مجهول)) (الجرح والتعديل/ ٥: ١٥٧ ترجمة ٧٢٦). (١) ابن عُمَيرة، مصغراً، الحنفي اليمامي السحيمي، كان أحد الأشراف، ثقة، من الرابعة. (التقريب/ ٢٩٦ ترجمة ٣٢٢٣) (٢) لم أجد لها ترجمة. (٣) وقع اختلاف في اسمه، فقد رواه أبو نعيم في موضع آخر من (معرفة الصحابة / ٣: ١٤٥٥ رقم ٣٦٨٩) وأسماء أبا سالم سلمة بن حنظلة السحيمي، كما سيأتي في التخريج. وقال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ ٤: ٣١٩ ترجمة ١٣٩٠): ((سلمى بن حنظلة السحيمي، أبو سالم، قال: سمعت النّبيّ ◌َّهِ- روى عبد الله بن بدر عن أمه عن أم سالم عن جده أبي سالم سلمى بن حنظلة)). وأورد ابن الأثير في (أسد الغابة/) حديث الباب في ترجمة: حمران بن جابر وسلمة بن حنظلة من الطريق نفسها. وتبعه الحافظ ابن حجر رحمه الله في (الإصابة/ ٢: ١٢٠ ترجمة ١٨٢٢) (الإصابة/ ٣: ١٥٩ ترجمة ٣٤١٤) ٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى. سمعت رسول الله وَويقول: ((ويل لبني أمية)) ثلاث مرار](١) (٢). (١) ما بين المعكوفتين مثبت من (معرفة الصحابة/ ٢: ٨٩٥ رقم ٢٣١٢) المطبوع مصدر المؤلف، و(الآحاد والمثاني / ٣: ٣٠٠ رقم ١٦٨٠)، وفي النسختين: «خالة عبد الله بن محمد بن جابر و هي جدة عبد الله بن بدر لأمه عن أبي سالم وهو جده واسمه حمران بن جابر الحنفي وهو أحد الوفد سمعت رسول الله وَّية: ويل لبني أمية ويل لبني أمية ويل لبني أمية ثلاث مرار)). (٢) أخرجه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني / ٣: ٣٠٠ رقم ١٦٨٠) ومن طريقه أبو نعيم في (معرفة الصحابة / ٢: ٨٩٥ رقم ٢٣١٢) بالسند الذي ساقه المصنف. وإسناده ضعيف، فیه علل: الأولى: الاضطراب الواقع في الإسناد، فقد رواه عمارة بن عقبة الحنفي عن محمد بن جابر عن عبد الله بن بدر عن أبيه عن جده سلمى بن حنظلة السحيمي قال: سمعت رسول الله وسلّم يقول لبني أمية ((ويل لهم من فلان)). أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ ٣: ١٤٥٥ رقم ٣٦٨٩). وقال عقب إخراجه: ((وقال بعضهم عن أمه عن أم سالم عن أبي سالم سلمى بن حنظلة السحيمي)). وعمارة بن عقبة الحنفي، ترجم له ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل / ٦: ٣٦٧ ترجمة ٢٠٢٥) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال الذهبي في (الميزان/ ٣: ١٧٧ ترجمة ٦٠٣٣): ((عمارة بن عقبة الحنفي شيخ لسليمان بن شعبة،كلاهما لا يدرى من هو)). إه سليمان بن شعبة لعله هو الصواب من سلیمان بن سعید، لأن ابن أبي حاتم ذكره ممن روى عن وحرف الواو ٢٦٧٧ - قال أبو نعيم حدثنا أبو بكر الآجري (١) حدثنا محمد بن إسحاق بن بنان الأنماطي (٢) حدثنا عُقْبَةُ بن مُكْرَم حدثنا عمرو بن سفيان(٣) حدثنا الحسن بن جعفر (٤) عن علي بن زيد(٥) عن سعيد بن الْمُسَيَّب عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ويل عمارة في ترجمة عمارة. الثانية: جهالة أم سالم. الثالثة: الإنقطاع بین عبد الله بن بدر و جدته أم سالم، فقد تقدم ذكر ابن أبي حاتم أنه يروي عن أمه عن جدته. وأمه لم أجد لها ترجمة. الرابعة: محمد بن جابر اليمامي، ضعيف. الخامسة: ابنه عبد الله، مجهول. (١) هو محمد بن الحسين بن عبد الله، البغدادي، صاحب كتاب ((الشريعة)). (٢) هو العمي (ذيل لسان الميزان / ١٥٢). (٣) هو القطعي كما جاء في (إثبات عذاب القبر للبيهقي / ١: ٨٥ رقم ١١٦) ولم أجد له ترجمة، وقد تقدم هذا السند برقم (١٨٧٨)، وفيه ذكر أوجه الخلاف في ضبط الكلمة. (٤) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة، وقد تقدم هذا السند برقم (١٨٧٨)، وفيه: ((الحسن بن أبي جعفر))؛ ووقع كذلك عند البيهقي في (إثبات عذاب القبر / ١: ٨٥ رقم ١١٦) مصدر التخريج: ((الحسن بن أبي جعفر))، وابن عدي في الكامل / ٢: ٣٠٦ -٣٠٨ ترجمة ٤٤٧). (٥) ابن جدعان. ٤٦، ٧٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى. للشَّاكّين في الله يُضغطون في قبورهم كضغطة البيضة على الصخرة))(١). ٢٦٧٨ - قال أخبرنا أبي أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حريز(٢) السلماني (٣) (١) لم أقف على مصدر المؤلف. أخرجه البيهقي في (إثبات عذاب القبر / ١: ٨٥ رقم ١١٦) من طريق عقبة بن مكرم قال حدثنا عمرو بن سفيان به. ولفظه: أن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله إنك منذ يوم حدثتني بصوت منكر ونكير وضغطة القبر ليس ينفعني شيء قال: ((يا عائشة إن أصوات منكر ونكير في أسماع المؤمنين كالإثمد في العين وإن ضغطة القبر على المؤمن كالأم الشفيقة يشكو إليها ابنها الصداع؛ فتغمز رأسه غمزاً رفيقا، ولكن يا عائشة ويل للشاكين في الله، كيف يضغطون في قبورهم كضغطة البيضة على الصخرة)). وإسناده ضعيف فيه الحسن بن أبي جعفر ضعيف الحديث. وفيه من لم أجد له ترجمة. (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) هكذا في النسختين، ولعلها: ((السَّلَماسي))، بفتح السين المهملة واللام والميم، وبعدها الألف، وفي آخرها سين أخرى مهملة، فقد ذكر السمعاني في (الأنساب/ ٢٧٥:٣) تحت مادة السلماسي، أبا القاسم حريز بن أحمد بن حريز السلماسي، ولعله قريب المذكور في السند، إن لم يكن هو نفسه وتصحف، لتطابق الاسم الثاني والثالث، وقد يؤيد ذلك ما في المخطوطتين من التصحيف الكثير، والله أعلم. وقد تقدّم -هو وشيخه- برقم (١٩٢٠)، وفيه: ((السَّلَماسي)). ٥٧٩ وحرف الواو حدثنا المهند بن المظفر (١) حدثنا أحمد بن خميس بن أحمد أبو بكر(٢) حدثنا أبو عمران موسى بن هلال(٣) حدثنا عبد الرحمن بن سَلاَّم (٤) حدثنا محمد بن مصعب عن الُبَارَك بن فَضَالة عن الحسن (٥) عن أنس رفعه: ((ويلٌ للعالِ من الجاهلِ وويلٌ للجاهلِ من العالِ))(٦). (١) لم أجد له ترجمة. إلا أني من باب توثيق ما تقدم في السلماني وأنها تصحيف من (السَلَماسي) أقول: ترجم الذهبي لوالد المهند بن المظفر المذكور في السند في (تاريخ الإسلام/ ٢٧: ٤٣) قال: ((مظفر بن الحسن بن المهند، أبو الحسن السلماسي ... روى عنه ابنه مهند ... وأحمد بن حريز السلماسي)). (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) هو العبدي البصري، قال أبو حاتم: ((مجهول)) (الجرح والتعديل / ٨: ١٦٦ ترجمة ٧٣٤)، وقال العقيلي في (الضعفاء/ ٤: ١٧٠ ترجمة ١٧٤٤): ((لايصح حديثه ولا يتابع عليه))، وقال ابن عدي في (الكامل / ٦: ٣٥١ ترجمة ١٨٣٤): ((أرجو أنه لا بأس به))، وقال الذهبي في (الميزان/ ٦: ٥٦٦ ترجمة ٨٩٤٤): ((صالح الحديث ... ، وأنكر ما عنده حديثه عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: ((من زار قبري وجبت له شفاعتي)). ولم يرجح حاله في (المغني في الضعفاء/ ٦٨٨:٢ ترجمة ٦٥٤٠) (٤) هو ابن محمد، قد ينسب إلى جده، أبو القاسم البغدادي ثم الطرسوسي، لا بأس به. (التقريب / ٣٤٩ترجمة ٤٠٠٠) (٥) هو البصري. (٦) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه العجلوني في (كشف الخفاء/ ٢: ٨٠٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي رج ٢٦٧٩ - قال أبو نُعَيْم حدثنا الحسن بن منصور الحِمْضِّي(١) في كتابه حدثنا الوليد بن مروان(٢) حدثنا جُنَادَةُ بن مروان(٣) عن أشعث بن سَوَّار(٤) عن منصور(٥) عن أبي حازم(٦) عن مولاته عزةَ الأشجعيةِ سمعت ٣٤٦ رقم ٢٩٧٤) للديلمي. وإسناده ضعيف فيه: المبارك بن فَضَالة، یدلس ویسوي وقد عنعنه، ومحمد بن مصعب فيه ضعف من قبل حفظه. وبهاتين العلتين أعل الألباني رحمه الله الحديث في (الضعيفة/ ١٠: ٣٠١ رقم ٤٧٥٦). وفيه من لم أجد لهم ترجمة. وانظر: (ضعيف الجامع / ٨٨٦ رقم ٦١٤١) (١) ابن هاشم، أبو القاسم الحمصي، لم يذكر فيه ابن عساكر جرحاً ولا تعديلًا. (تاريخ دمشق / ١٣: ٣٩٦ ترجمة ١٤٦٦) (٢) بن عبد الله بن أخي جنادة بن مروان، قال أبو حاتم: ((مجهول)) (الجرح والتعديل / ٩: ١٨ ترجمة ٧٦)، وتبعه ابن حجر في (اللسان/ ٦: ٢٢٦ ترجمة ٨٠٢)، وترجم له ابن عساكر في (تاريخ دمشق / ٦٣: ٢٦٧ ترجمة ٨٠٤٤) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٣) هو الحمصي، قال أبو حاتم: ((ليس بقوي، أخشى أن يكون كذب في حديث عبد الله بن بسر أنه رأى في شارب النّبيّ وَّر بياضاً بحيال شفتيه)). وأنظر: (الميزان/ ٢: ١٥٧ ترجمة ١٥٧٥) (اللسان/ ٢: ١٣٩ ترجمة ٦٠٥) (٤) هو الكندي الأفرق الأثرم، صاحب التوابيت، قاضي الأهواز، ضعيف، مات سنة (١٣٢ هـ). (التقريب / ١١٣ ترجمة ٥٢٤) (٥) هو ابن المعتمر. (٦) هو سلمان أبو حازم الأشجعي الكوفي.