Indexed OCR Text
Pages 41-60
٥٤١
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
XxXX
xxX
أخبرنا الشافعي(١) حدثني الفضل بن (الحسن)(٢) أبو العباس الأهوازي
حدثني عبد الله بن الحسين المصيصي عن امرة اسمها منوس(٣) وكانت ممن
رأى الجنّ الذين وفدوا على رسول الله وَ ل عن عبد الله سَمحَج (٤) رفعه:
((ما من رجلٍ يُصَلي صلاةَ الضحى ثم يَتُركُهَا إلا عُرِجَ بها إلى الله عزَّ وجلَّ
فقالت: يا ربّ إن فلاناً حَفِظَنِي فاحفظه إن فلاناً ضَيَّعْنِي فَضَيِّعهُ)) (٥).
وقال السمعاني: كان شيخاً مسنّاً صدوقاً دينّاً صالحاً. انظر: تأريخ
بغداد ٣/ ٢٣٤ الأنساب ٣٢٦/٤
(١) محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدویه أبو بكر البغدادي البزار.
(٢) في النسختين (الفضل بن الحسين) والصواب ما أثبته كما في مصادر
التخريج. وهو الفضل بن الحسن بن محمد بن الأعين أبو العباس الأنصاري
الأهوازي. قال الخطيب: كان ثقة. انظر: تأريخ بغداد ٤٩٨/٥.
(٣) لم أقف عليها.
(٤) جنّي. قال الحافظ في الإصابة ١٤٨/٣-١٤٩: سمحج: بوزن أحمر آخره
جيم الجني .... روى الفاكهي في كتاب مكة من حديث ابن عباس عن
عامر بن ربيعة قال: ((بينا نحن مع رسول الله وق طر بمكة في بدء الإسلام إذا
هتف هاتف على بعض جبال بمكة يحرض على المسلمين فقال النّبيّ وَلّ: هذا
شيطان ولم يعلن شيطان بتحريض على نبي إلا قتله الله. فلما كان بعد ذلك
قال لنا النّبيّ وَلّ: قد قتله الله بيد رجل من عفاريت الجن يدعى سمحجاً
وقد سميته عبد الله)).
(٥) ضعيف جدًّا لأجل المصيصي.
٤٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد على العقيلى
٢١٩٩ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا علي بن محمد بن أحمد الحموي(١)
أخبرنا محمد بن عبد الملك بن محمد بن بشران(٢) أخبرنا عمر بن
أحمد بن عثمان(٣) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث (٤) حدثنا علي بن
(خَشَرم)(٥) حدثني أبان بن سفيان حدثنا أبو نعيم العسقلاني((٦)) عن أبي
كردوس العطار (٧) عن ابن عمر عن عمر رفعه: «ما من رجلٍ يُدخِلُ بَصَرَه
في مَنزِلِ قومٍ إلا قال المَكُ الُوَكَّلُ به: أفٍ لك آذَيتَ وَعَصَيتَ ثم يُوقِدُ
النّار عليه إلى يوم القيامة فإذا خَرَجَ من قبِرِهِ ضَرَبَ بها المَلَكُ وجهَهَ مُخْماً فما
أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات ١/ ٥٤٣ رقم (٦٩٦) والطبراني على
ما ذكره الحافظ في الإصابة ولم أره فيه.
(١) لم أقف عليه.
(٢) محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران أبو بكر الأموي.
(٣) هو ابن شاهين: عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد.
(٤) هو أبو بكر بن أبي داود السِّجستاني: عبد الله بن سليمان بن الأشعث.
(٥) في النسختين حرب ولعل الصواب ما أثبته لأن علي بن خَشَرم من شيوخ أبي
بکر ابن أبي داود ولیس منهم علي بن حرب.
(٦) لم أقف عليه.
(٧) على بن کردوس أبو کردوس الحنفي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم
وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: التأريخ الكبير ٦/ ٢٩٣ الجرح والتعديل
٢٠٢/٦ الثقات ١٦٥/٥
٤٣
وبقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
تَرَونَهُ یَلَقَی بعد ذلك»(١).
٢٢٠٠ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا مكي بن دُلَير(٢) حدثنا علي بن
محمد بن يوسف(٣) حدثنا الكِنْدي(٤) حدثنا عيسى بن هارون بن الفرَج(٥)
حدثنا عبد العزيز بن (أبي) رِزْمة(٦) حدثنا الفضل بن موسى السيناني
عن الفرَج بن فضالة عن (يحيى)(٧) بن.
(١) ضعيف جدًّا. فيه أبان بن سفيان متهم متروك
لم أجد من أخرجه سوى المصنف. قال الفتني في تذكرة الموضوعات ١/ ١٨١:
فيه أبان بن سفيان متهم روى أشياء موضوعة عن سمرة. وقال الشوكاني في
الفوائد صـ ١٩١ : في إسناده كذاب.
(٢) مكي بن محمد بن دلير. ذكره الذهبي في التأريخ ٤٨٩/٦ في ترجمة (الحسين بن
محمد بن الحسين بن عبد بن صالح بن شعيب بن منجويه الثقفي.)
(٣) لم أقف عليه.
(٤) الفضل بن الفضل بن العباس الكندي إمام جامع همذان.
(٥) عيسى بن هارون الزاهد. أبو أحمد الهمداني. ذكره الذهبي في تأريخه
(٢٢٣/٢٢) ولم يذكر له جرحاً ولا تعديلاً
(٦) سقط من النسختين (أبي) واستدركت من مصدر ترجمته. وهو عبد العزيز بن
أبي رِزْمة بكسر الراء وسكون الزاي اليشكري مولاهم أبو محمد المروزي ثقة
من التاسعة. انظر: التقريب (٤٠٩٤)
(٧) في النسختين (الحسين بن يحيى) والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج.
٤٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
سعيد(١) عن عمرة(٢) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَليقول: ((ما من رجل
أعظم أجراً من وَزِيرٍ صالح مع إمام يَدعُوه بذات الله فَيُطِيعُه)).
وأخبرنا عبدوس (٣) كتابة أخبرنا ابن فنجويه(٤) حدثنا علي بن
أحمد بن نصر ویه(٥) حدثنا عباس بن يوسف الشِکلي(٦) حدثنا عوف بن
عبد الله الرازي (٧) حدثنا هشام بن عبد الملك(٨) حدثنا بقية(٩) عن
الفرج بن فضالة فذكره بلفظ: ((ما من أحد أعظم ثواباً من وزير أمير يأمره
(١) الأنصاري.
(٢) عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية.
(٣) تقدّم
(٤) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فَنْجوية، أبو بكر الثقفي.
(٥) لم أقف عليه.
(٦) العباس بن يوسف الشكلي: بكسر الشين المعجمة، وسكون الكاف، وفي
آخرها اللام. أبو الفضل البغدادي الصوفي. قال السمعاني: كان ورعاً متنسكاً
صالحاً. وقال الذهبي: مقبول الرواية.
انظر: الأنساب ٤٤٩/٣ تأريخ الإسلام (٤٧٩/٢٣)
(٧) لم أقف عليه.
(٨) هشام بن عبد الملك بن عمران اليَزَني أبو تقي الحمصي.
(٩) بقية بن الوليد.
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
بطاعة الله ويطيعه))(١).
٢٢٠١ - قال: الحاكم قرأت بخط أبي عمرو المستملي (٢) حدثني
أبو الحسين أحمد بن محمد النيسابوري(٣) على باب حانوته سنة ٢٨٢
حدثني أحمد بن محمد بن غالب الباهلي حدثنا علي بن حماد (٤) عن جَسِر بن
فَرقَد(٥) عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير بن العوّام رفعه: ((ما من
رجلٍ يَدعُوا بهذا الدعاءِ في أوَّلِ ليلِهِ وأَوَّلِ نَهَارِه إلا عَصَمَهُالله من إيليسَ
وجنودِه باسم الله ذي الشَانِ عظیم البرهان شدید السلطان ما شاء الله كان
(١) ضعيف لأجل الفرج بن فضالة وعنعنة بقية.
أخرجه أبو نعيم في فضيلة العادلين ١/ ٢٧ رقم (٢٦) وابن الأعرابي في
معجمه ٥٥٦/٢ والقضاعي في مسنده ٢/ ٢٣ - ٢٤ والخطيب في تأريخه
١٦/٤ كلهم من طرق عن الفرج بن فضالة به.
(٢) أحمد بن المبارك، أبو عمرو المستملي النيسابوري.
(٣) لم أقف عليه.
(٤) لعله علي بن حماد بن السكن أبو البزاز. قال الدار قطني: هو متروك. انظر:
تاریخ بغداد ٤٢٠/١١
(٥) جسر بن فرقد أبو جعفر. قال البخاري: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: شيخ
وقال أبو داود: ضعيف. انظر: التأريخ الكبير ٢/ ٢٤٦ الجرح ٤٧٦/٢
سؤالات الآجري ٣٦٢/١
٤٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
XXX
أعوذ بالله من الشيطان))(١).
وبه إلى هشام: جاء عمر بن عبد العزيز قبل أن يستخلف إلى أبي
عروة فقال له: رأيت البارحة عجباً كنتُ فوق سطحي مستلقياً على
فراشي فسمعت جَلَبَةً في الطريق فأشرفت وظننتُ عسكر العسس (٢) فإذا
الشیاطین یجیتون كُردوساً كردوساً(٣) حتى اجتمعوا في خَرِبَةٍ خلف منزلي
قال: ثم جاء إبليس فلما اجتمعوا هتف إبليس بصوت عال فتفازعوا.
فقال: من لي بعروة؟ فقالت طائفة منهم: نحن فذهبوا ورجعوا وقالوا:
ما قدرنا منه على شيء فصاح الثانية أشد من الأولى. فقالت طائفة أخرى:
نحن لذلك فصاح الثالثة ظننت أن الأرض انشقت فذكر مثله قال فذهب
إبليس مغضباً واتبعوه. فقال عروة: حدثني أبي، فذكره.
(١) ضعيف جدًّا لأجل أحمد بن محمد وجسر.
أخرجه الحاكم في تأريخ نيسابور وهو مفقود وابن عساكر في تأريخه
٤٠ /٢٦٨. كلاهما من طريق أحمد بن محمد بن غالب به.
(٢) العسس جمع عاس: وهو الذي يطوف بالليل وينفض الليل عن أهل الريبة
ويكشف أَهل الرِّيبَة. انظر: لسان العرب ١٣٩/٦ مادة عسس.
(٣) بمعنى كتيبة يقال كردس القائد خيله أي جعله كتيبة كتيبة. انظر: لسان
العرب ١٩٥/٦
٥٤٧
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
٢٢٠٢ - قال: أخبرنا عبدوس(١) عن الطوسي(٢) عن الأصم(٣)
حدثنا بکر بن سهل عن محمد بن مخلد الرُعیني عن عبد الرحمن بن زید بن
أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رفعه: ((ما من رجلٍ يَزُورُ
قَبَرَ حِمِيِهِ فيُسَلِمُ عليه ويَقعُدُ عنده إلا ردَّ عليه السّلام وأَنِسَ به حتى يقومَ
من عنده))(٤).
(١) تقدّم
(٢) محمد بن أحمد بن حمدوية، أبو بكر الطوسي.
(٣) محمد بن يعقوب بن يوسف، أبو العباس الأصم النيسابوري.
(٤) ضعيف جدًّا لأجل بکر بن سهل ومحمد بن مخلد وعبد الرحمن بن زید.
أخرجه أبو الشيخ ولعله في الثواب والعقاب. وهو إسناد ضعيف جداً فيه
ثلاثة من الضعفاء.
والخطيب في تأريخه (٦/ ١٣٧) وابن عساكر في تأريخه (٣٨٠/١٠) ومن
طريق الخطيب ابن الجوزي في العلل (٢ / ٩١١) من طرق عن عبد الرحمن بن
زید بن أسلم.
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح وقد اجمعوا على تضعيف عبد الرحمن.
وقدروي عن أبي هريرة موقوفاً أخرجه ابن أبي الدنيا - كما قال ابن عبد الهادي
في الصارم صـ٢٢٤ - من طريق زيد بن أسلم عن أبي هريرة أنه قال: إذا مر
الرجل بقبر يعرفه فسل عليه رد عليه السلام وعرفه، وإذا مر بقبر لا يعرفه
فسلم عليه رد عليه السلام، هكذا رواه موقوفاً على أبي هريرة، ورواية
زید بن أسلم، عن أبي هريرة قد قیل: إنها مرسلة، وقد روى عباس الدوري
عن يحيى بن معين أنه قال: زيد بن أسلم لم يسمع من أبي هريرة (تأريخ ابن
٤٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
وأخرجه أبو الشيخ من وجه آخر.
قلت: ومحمد بن مخلد قال ابن عدي: حدثّ بالبواطيل.
٢٢٠٣ - قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر
حدثنا أبي حدثنا جدي(١)
معين رواية الدوري ١١٤٦).
وقال عبد الرزاق في مصنفه: أنبأنا يحيى بن العلاء، عن ابن عجلان، عن
زيد بن أسلك قال: مر أبو هريرة وصاحب له على قبر، فقال أبو هريرة:
سلك فقال الرجل: أسلك على قبر، فقال أبو هريرة: إذا كان رآك في الدنيا
يوماً قط إنه ليعرفك الآن، ويحيى بن العلاء الرازي شيخ عبد الرزاق لا يحتج
بروایته.
وله شاهدان قال عبد الحق الإشبيلي في العافية كما في الصارم (٢٢٣): ذكر
ابن عبد البر من حديث ابن عباس بلفظ: ما من أحد يمر بقبر أخيه المؤمن
كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه وردّ عليه السّلام. وهو صحيح
الإسناد. ولم أقف على أي كتاب أخرجه ابن عبد البر.
ومن حديث عائشة عند ابن أبي الدنيا كما في الصارم (صـ٢٢٤) وفيه
عبد الله بن زياد بن سمعان. مجمع على ضعفه متروك الحديث (الجرح
٦١/٥).
خلاصة القول هذا الحديث لا يصح بحال. وأسانيده ضعاف والله أعلم.
(١) عامر بن إبراهيم بن واقد الأشعري. مولى أبي موسى.
٣٣٤٩
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
سمعت نهشلًا(١) يحدث عن الضحاك(٢) عن ابن عباس رفعه: ((ما من
رجل يقول إذا ركب السّفينة: بسم الله الملكِ الرحمن مجرَاها ومرسَاها إن
ربي لغفورٌ رحيمٌ وما قَدرُوا الله حقَ قدرِه الآية إلا أعطاها الله أماناً من
الغرق حتى يخرج منها))(٣).
(١) نهشل بن سعيد بن وردان الورداني.
(٢) الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم أو أبو محمد الخراساني.
(٣) موضوع
أخرجه أبو الشيخ ولعله في الثواب وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير
٩٧/١٢ رقم (١٢٦٦١) والأوسط ١٨٤/٦ رقم (٦١٣٦) والدعاء
٢/ ١١٧٢ رقم (٨٠٤) والواحدي في الوسيط ٥٧٤/٢ من طريق سويد بن
سعید عن نهشل به.
وهذا إسناد موضوع لأجل نهشل فإنه متروك كذبه ابن راهويه والضحاك لم
يلق ابن عباس.
وروي أيضاً من حديث الحسين بن علي بلفظ: ((أمان لأمتي من الغرق إذا
ركبوا في السفن أن يقولوا: بسم الله الملك الرحمن { بسم الله مجراها ومرساها
إن ربي لغفور رحيم } وما قدروا الله حق قدره)) أخرجه أبو يعلى في المسند
٣٢/٦ رقم (٦٧٤٨) وابن السني في عمل اليوم والليلة ٢/ ٥٧٢ رقم (٥٠١)
وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٥٥ - ٢٦٥٦ والطبراني في الدعاء ٢/ ١١٧١
رقم (٨٠٣) وابن عساكر في تأريخه ١٦/ ١٨٢ وابن حجر في نتائج الأفكار
كلهم من طريق يحيى بن العلاء عن مروان بن سالم عن طلحة بن عبيد الله
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
٢٢٠٤ - قال الحاكم: حدثنا محمد بن حامد(١) حدثنا مكي بن
عبدان حدثنا الحسن بن هارون(٢) حدثنا منصور بن جعفر (٣) عن نهشل (٤)
عن الضحاك(٥) عن ابن عباس رفعه: ((ما من رجلٍ له والدٌّ ينظر إليه نظرَ
رحمةٍ إلا كُتِبَت له حجةٌ مقبولةٌ مبرورةٌ قالوا: وإن نظر إليه في اليوم مائةً
مرة. قال: نعم الله أكثر وأطيب))(٦).
عن الحسین به.
وفيه يحيى بن العلاء ومروان وهما كذابان.
(١) لم أقف عليه. وانظر الحديث (١١٥٤).
(٢) لعله: ابن أخي سلمة بن عفان ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد ٧/ ٤٤٩
ولم یذکر فیه جرحاً و لا تعديلاً.
(٣) لم أقف عليه.
(٤) تقدّم وهو: متروك كذبه ابن راهويه.
(٥) تقدّم وهو: صدوق کثیر الإرسال.
(٦) موضوع
أخرجه الحاكم في تأريخ نيسابور. وفيه نهشل وهو متروك. وله طريق
آخر أخرجه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق ٢١٤/١ والرافعي في
التدوين ١/ ٤٧١ من طرق عن بحر السقا عن الحكم بن أبان عن عكرمة
عن ابن عباس به وتابع بحراً المستلم بن سعيد عن الحكم عند الإسماعيلي في
معجمه ٣٢١/١ والذهبي في السير ٢٠٨/١٩. والمستلم لم أقف عليه لكن
الطريق إليه فيه محمد بن حميد الرازي وهو ضعيف كما في التقريب (٥٨٣٤)
٥١
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
٢٢٠٥ - قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل(١) أخبرنا محمد بن علي
المكفوف أخبرنا أبو محمد بن حيان(٢) أخبرنا أبو العباس الحدادي(٣)
حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر المدائني (٤) [حدثنا أبي](٥) عن محمد بن
عبيد الله (٦) عن محمد بن واسع عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رفعه:
((ما من رجلٍ يَنتَبِّهُ من نومِه فيقول: الحمد لله الذي خلق النَّومَ واليَقَظَة
والحديث موضوع أورده الفتني في تذكرة الموضوعات ١/ ٢٠٢ من طريق
المصنف وقال: فيه نهشل كذاب.
وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم (٣٢٩٨) بعد أن أورد
الحديث من طريق الرافعي وحكم عليه بالوضع: ولا أدري ممن الآفة؛ فكل
من بين عكرمة وأحمد بن عبيد معروفون بالضعف ولكن ليس فيهم متهم
بالوضع إلا أن يكون محمد بن مقاتل - وهو الرازي لا المروزي -؛ فقد قال
فيه البخاري: لأن أخر من السماء إلى الأرض أحب إلي من أن أروي عنه.
(١) محمود بن إسماعيل بن محمد أبو منصور الأصبهاني الأشقر.
(٢) هو أبو الشيخ الأصبهاني تقدم.
(٣) عند ابن السني (أبو العباس الحرادي) ولم أقف عليه ولا على الحدادي.
(٤) ذكره الخطيب وابن الجوزي ولم يذكراله جرحاً ولا تعديلًا. انظر: تأريخ
بغداد ٢٤٣/٣ المنتظم ٤٩٥/٣
(٥) ما بين المعقوفين سقط من النسختين واستدركت من مصادر التخريج.
وهو: محمد بن جعفر البزاز أبو جعفر المدائني.
(٦) محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العَرْزمي أبو عبد الرحمن الكوفي.
٥٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
الحمد لله الذي بَعَثَنِي سالماً سويّاً أشهد أن الله يُحِي الموتَى وهو على كل
شيء قدير إلا قال الله: صدق عبدي(١)).
وأخرجه ابن السني(٢) عن الحدادي(٣).
٢٢٠٦ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسني (٤) أخبرنا محمد بن
الفضل بن محمد بن الحسن الهروي بنیسابور ویعرف (بجَھَاندَار)(٥) حدثنا
أبو عمر أحمد بن محمد بن صالح المعبد(٦) حدثنا محمد بن حمدان بن صعتر (٧)
(١) ضعيف جدًّا
أخرجه ابن السنّ كما قال المصنف في عمل اليوم والليلة ١ / ٤٧ رقم (١٣)
وابن حجر في نتائج الأفكار ١/ ١١٤ - ١١٥. وهذا إسناد ضعيف جداً
لأجل العرزمي. وقد ضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الكلم الطيب ٨٩/١
(٢) أحمد بن محمد بن إسحاق أبو بكر الهاشمي الدينوري.
(٣) لم أعرفه.
(٤) علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن الحسنيّ أبو طالب الهمذاني.
(٥) في النسختين جهار دار والصواب ما أثبته كما في مصادر الترجمة وهو:
محمد بن الفضل بن محمد بن محمد. الحافظ أبو علي الهرويّ جهاندار. قال
الخطيب: وكان صدوقاً. انظر: تأريخ الإسلام (٢٥٨/٣٠)
(٦) لم أقف عليه.
(٧) لم أقف عليه.
٣٥٥٣
پیبقیة حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
حدثنا محمود بن غيلان حدثنا النضر بن شميل عن عبد الله بن عون عن
محمد بن سيرين عن أبي هريرة رفعه: ((ما من رجلٍ يَمُوتُ ويتركُ ورقةً من
العلم إلا تقومُ تلك الورقةُ ستراً بَينَهُ وبينَ النّارِ وإلا بني الله له بكلِ حرفٍ
في تلك الورقةِ مكتوبٍ مدينةً في الجنّة أوسع من الدنيا سبع مرات))(١).
٢٢٠٧ - قال أبو نعيم حدثنا ابن حمدان(٢) حدثنا الحسن بن سفيان(٣)
حدثنا محمد بن بشار حدثنا سهل بن يوسف(٤) حدثنا أبان بن صَمعَة(٥)
عن محمد بن سيرين عن حبيبة (٦) قالت: كنت في بيت عائشة فدخل
النّبِيّ ◌َِّ فقال: ((ما من مسلم يَموتُ له ثلاثةٌ من الولد إلا چيءَ بهم يومَ
القيامةِ إلى باب الجنّةِ فيقال لهم: ادخلوا الجنَّةَ فيقولون: حتى يدخلَها أبُوَانًا
(١) لم أقف على من أخرجه سوى المصنف وفيه من لم أقف على حالهم وأورده
الفتني في تذكرة الموضوعات ٢٣/١ ويظهر منه أمارات الوضع.
(٢) تقدم.
(٣) تقدم.
(٤) سهل بن يوسف الأنماطي البصري ثقة رمي بالقدر من كبار التاسعة. انظر
التقريب (٢٦٦٩)
(٥) أبان من صمعة بمهملتين مفتوحتين الأنصاري بصري صدوق تغیر آخرا
من السابعة. انظر: التقريب (١٣٨)
(٦) حبيبة خادمة عائشة رضي الله عنهما. معرفة الصحابة (٦/ ٣٢٩٧).
٥٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
قال: فيقال لهم: في الثالثة أو في الرابعة ادخلوا أنتم وآباؤكم))(١).
٢٢٠٨ - قال الحاكم: حدثنا أبو الفضل بن إبراهيم (٢) حدثنا أبو
يحيى محمد بن يحيى بن مخلد المروزي(٣) حدثنا محمد بن عبد العزيز(٤)
حدثنا أحمد بن الحسين اللَّهَبِي من ولد أبي لهب(٥) حدثني أبي (٦) عن
عبيد الله العمري(٧)
(١) حسن (صحيح بالطرق)
أخرجه أبو نعيم في المعرفة (٣٢٩٧/٦) وابن سعد في الطبقات ٤٤٦/٨
والطبراني في المعجم الكبير ٢٤/ ٢٢٤ كلهم من طريق أبان بن صمعة به
وتابعه هشام بن حسان عند الطبراني في المعجم الکبیر ٢٤/ ٢٢٥
والحديث حسن من طريق المصنف إلا أنه صحيح بالمجموع وله شواهد في
الصحيحين وغيرهما من حديث أنس وأبي هريرة.
(٢) أبو الفضل، محمد بن إبراهيم بن الفضل.
(٣) لم أقف عليه
(٤) لم أقف عليه
(٥) وأبو الفضل أحمد بن الحسين اللهبي المدني، عن عاصم بن سويد، وعنه
الحسن بن علي السري. توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم
وألقابهم وكناهم (٧/ ٢٠٣) تبصير المنتبه بتحرير المشتبه (٣/ ١٢٣٤)
(٦) لم أقف عليه
(٧) عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري.
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
عن نافع عن ابن عمر رفعه: ((ما من (محرم)(١) يضحي للشمس حين تغرب
إلا غربت بذنوبه حتى يكون کھیئة یوم ولدته أمه))(٢).
٢٢٠٩ - قال: أخبرنا عبدوس أخبرنا علي بن إبراهيم بن حامد البزاز
حدثنا علي بن إبراهيم علان البلدي حدثنا الحسين بن إسحاق العجلي(٣)
(١) في النسختين مسلم والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج.
(٢) ضعيف فيه من لم أقف على تراجمهم.
ولم أقف على من أخرجه سوى المؤلف وعزاه السيوطي إلى الحاكم. الجمع
٧٢٦/١ وله شاهد من حديث جابر أخرجه ابن ماجه ٢١٧/٢ والبيهقي في
السنن ٥/ ٧٠ وتمام في الفوائد ١ / ٢٦٦ عن عاصم بن عمر بن حفص عن
عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن جابر بن عبد الله قال:
قال رسول الله وَلـ «ما من محرم يضحى لله يومه يلبي حتى تغيب الشمس إلا
غابت بذنوبه فعاد کما ولدته أمه)». وفیه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف كما
في التقريب (٣٠٦٥) وقد اضطرب في إسناده فرواه مرة هكذا ورواه أيضاً عن
عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه مرفوعاً. كما عند العسكري في التصحيفات
٣١٦/١ والخطيب في الموضح ١/ ٩١ والضياء في المختارة ٤٥/١.
والحديث قد ضعفه البيهقي والشيخ الألباني في الضعيفة رقم (٤٤٥٥)
(٣) لم أقف على ترجمته، وقال الألباني: لم أعرفه. السلسلة الضعيفة (٣٧٤١).
قلت: هو الحسين بن إسحاق بن إبراهيم التُّسْتَري العِجْلِيّ الدقيقي. انظر
الحديث (١٨٠٨).
٥٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
حدثنا أحمد بن محمد بن غالب البغدادي(١) حدثنا خالد بن يزيد الشيباني(٢)
حدثنا عبد الواحد بن زيد(٣) حدثنا الحسن (٤) عن أنس مالك رفعه: ((ما من
مسلم يَعطَسُ عَطسَةً فقال: الحمد لله إلا خلق الله من عطستِهِ ملكاً يُحمَدُ الله
عزَّ وجلَّ إلى يوم القيامة ويكونُ ثوابُ الحمدِ لصاحبِ العطسة))(٥).
٢٢١٠ - قال أخبرنا عبدوس عن ابن فنجويه(٦) أخبرنا أبو
حذيفة أحمد بن محمد بن علي (٧) حدثنا أبو عمر عبد الرحمن بن محمد بن
عبد الوهاب بن أبي فرصَاحَة العسقلاني (٨) حدثنا محمد بن الوليد(٩)
(١) تقدّم وهو: ضعيف
(٢) لم أقف عليه.
(٣) عبد الواحد بن زيد أبو عبيدة البصري.
(٤) البصري تقدّم.
(٥) ضعيف جدًّا لأجل أحمد بن محمد وعبد الواحد بن زيد
ولم أقف على من أخرجه سوى المصنف. أورده ابن عراق في التنزيه ٢/ ٣٣٤
والفتني في التذكرة ١/ ١٦٥ وقال: فيه متهم بالوضع والشوكاني في الفوائد
صـ ٢٠٨ وقال: في إسناده متهم بالوضع.
(٦) تقدم.
(٧) لم أقف عليه.
(٨) لم أقف عليه.
(٩) لعله محمد بن الوليد بن أبان القلانسي البغدادي. قال: يضع الحديث
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
حدثنا سهل بن محمد بن سعيد(١) حدثنا أحمد بن عبد الله(٢) عن يحيى بن
حميد الطويل(٣) عن أنس رفعه: ((ما من مؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إلا وله وكيلٌ في
الجنّةِ إِن قرأ القرآن بني له القصورَ وإن سبّح غَرَسَ له الأشجارَ وإن كفّ
کفّ)).
رواه الحاكم عن أبي علي محمد بن علي المذكر (٤) حدثنا سهل بن عمار
حدثنا النضر بن شميل عن يحيى بن حميد(٥).
ويوصله ويسرق ويقلب الأسانيد والمتون سمعت الحسين بن أبي معشر
يقول محمد بن الوليد بن أبان كذاب. أنظر: الكامل ٧/ ٥٤٢ الميزان ٥٩/٤
(١) لم أقف عليه.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) قال ابن عدي: أحاديثه غير مستقيمة. انظر: الكامل ٢٢٤/٧
(٤) محمد بن على بن عمر المذكر، أبو على البْرُنَوذِي النيسابوري الواعظ.
(٥) موضوع.
أخرجه الحاكم كما قال المصنف ( أظنه في تأريخ نيسابور). وله طريق آخر
أورده ابن الجوزي في الموضوعات ٣٨٤/٣ والسيوطي في اللآلي ٢/ ١٧٥
من طريق أحمد بن خالد الشيباني (وهو وضاع). قال ابن الجوزي: وهذا لا
يصحّ عن رسول الله وَ له وإنما يروي نحوه عن الحسن. وأحمد بن خالد هو
الْجُوَيبَارِي نسبوه إلى جده قصداً للتدليس وكان من كبار الوضاعين.
٥٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
٢٢١١ - قال ابن لال: حدثنا إسماعيل بن محمد(١) حدثنا عباس
التَّرقُفِى (٢) حدثنا محمد بن المبارك الصُورِي حدثنا مسلمة بن علي عن
سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية(٣) عن كثير بن مرة عن ابن عمر رفعه:
((ما من مسلم يُسَلِّمُ على عشرين رجلًا من المسلمين إلا وَجَبَت له الجنَّةُ)).
قال وأخبرنا أبي أخبرنا أبو عمرو بن منده(٤) حدثنا أبي(٥) حدثنا
الهيثم بن كليب(٦) حدثنا عيسى بن أحمد بن وردان(٧) حدثنا بشر بن (بكر)(٨)
(١) لم أقف عليه.
قلت: هو الصفّار: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، أبو علي البغدادي الصفّار
الُلَحِي. انظر الحديث (٣١١).
(٢) تقدّم وهو ثقة.
(٣) حُدَير الحضرمي أبو الزاهرية الحمصي.
(٤) تقدّم وهو ثقة.
(٥) تقدّم وهو ثقة.
(٦) الحافظ المحدث الثقة أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي.
تذكرة الحفاظ (٨٤٨/٣).
(٧) عيسى بن أحمد بن عيسى بن وردان العسقلاني.
(٨) في النسختين بكير والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج. وهو: بشر بن
بكر التِنِيسي أبو عبد الله البجلي دمشقي الأصل ثقة يغرب من التاسعة. انظر:
التقريب (٦٧٧)
٥٩
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
XXX
حدثنا سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية(١).
٢٢١٢ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد(٢) كتابة أخبرنا أبي(٣)
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان (٤) وعبد الله بن محمد بن شنبة (٥) قالا:
حدثنا الفضل بن العباس الرازي(٦).
٠٠
(١) ضعيف جدًّا مداره على سعيد بن سنان وهو متروك وإسناد المصنف فيه
مسلمة بن علي وهو متروك أيضاً.
أخرجه ابن لال كما قال المصنف ولیست بین أیدینا کتب ابن لال وأخرجه
الشاشي في مسنده ٢/ ٢٩١ كما قال المصنف لكنه غير الطريق الذي ذكره
المصنف. قال: حدثنا صاحب بن محمود، نا أحمد بن عمرو، نا عبد الله بن
وهب، حدثني بشر بن بكر، عن سعيد بن سنان، عن كثير بن مرة، عن
عبد الله، عن رسول الله وَلي، أنه قال: ((ما من مسلم يسلم على عشرة رهط
من المسلمين لا جماعة ولا تترى ثم يدركه أجله في يومه إلا وجبت له الجنة)).
(٢) محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فَنْجوية.
(٣) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فَنْجوية.
(٤) أحمد بن جعفر بن حمدان، أبو بكر القطيعي.
(٥) عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن شنبة، أبو أحمد الدينوري.
(٦) الفضل بن العباس المعروف بفَضَلك الصائغ الرازي. سكت عنه ابن أبي
حاتم وقال الخطيب: وكان ثقة ثبتاً حافظا. انظر: الجرح ٧/ ٦٦ تأريخ بغداد
٣٩٦/٥
٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
حدثنا هُدبَة بن خالد حدثنا حماد(١) عن ثابت عن أنس رفعه: ((ما من
مولودٍ يُولَدُ إلّا وفي سَرتِهِ من تُرِبَتِهِ التي خُلِقَ منها فإذا رُدَّ إلى أرذل العُمُرِ
رُدَّ إلى تربته التي خُلِقَ منها حتى يُدفَنَ فيها وإني أنا وأبو بكر وعمرَ خُلِقِنَا
من تربةٍ واحدةٍ وفيها نَعُودُ))(٢).
٢٢١٣ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم
القاضي(٣) حدثنا محمد بن نعيم(٤) ..
.
(١) لم أميزه لأن هدية يروي عن ثلاثة ممن يسمى حماداً وهم: حماد بن سلمة
وحماد بن زيد وهما ثقتان وحماد بن الجعد وهو ضعيف وكلهم يروي عن
ثابت وهذا يؤثر على حكم الحديث لأنه قد يحتمل أن يكون الضعيف.
(٢) ضعیف لأجل ابن شنبة وعدم تمییز حماد هذا من هو.
ولم أقف على من أخرجه سوى المصنف كما عزاه إليه السيوطي في الجامع
الكبير ١/ ٧٣٠. وروي من وجه آخر عن ابن مسعود. أخرجه الخطيب في
تأريخه ٢/ ٣١٣ و٤١/١٣ وابن عساكر في تأريخه ١٢٠/٤٤ قال الخطيب
في آخره: غريب من حديث الثوري عن الشيباني لا أعلم يروى إلا من هذا
الوجه. وأورده ابن الجوزي في العلل ١/ ١٩٧
(٣) لم أعرفه.
قلت: هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأهوازي القاضي. انظر: الطريق
الثانية من الحديث (٢٠٤٩).
(٤) قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم (٣٣٢٠): فإني لم أعرفه،