Indexed OCR Text
Pages 1-20
العَرَائِ المُلتَفِطَةُ مِنٌ مُسْنِدِالْفِرْدَوْسِ. المُسَتَى ((زَهْرَ الِفِرْدَوْسَ» بِحَافِظ أحمد بن عليّبن محمّد بن علي بن محمٍ العَقِلانيّ ت ٨٥٢ هـ (يطبع لأول مرّة) حَقَقَ هَذَا الْجُزْءَ وَجَزَجَ أَجَادِيَّنَهُ الدكتور فيصل محمد علي العقيلي اعْتَنَى بِهِ وَقَامَ بِتَنْشَيْفِهِ الدكتور أبو بكر أحمد جالو الجزء السَّاوَس ◌َعَ دَارِالرّ الإمارات العربية المتحدة - دبي الْغَرَائِ المُطَفِطَةُ مِنْ مِسْئِدِ الْفِرْدَوْسِ. المُسَنَى ((زَهْرَ الفِرْدَوْسَ» الجزء السَّاوَسُ YEAR OF ZAYED عام زايد جميع الحقوق محفوظة الطّبْعَةُ الْأُوْلَى ١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري تصريح رقم ٢٠١٨/٨٠ م حَمعَة دَارِ الشر Dar Al Ber Society الامارات العربية المتحدة - دبي ص.ب: ٥٧٣٢ هاتف: ٠٠٩٧١٤٣١٨٥٠٠٠ فاكس: ٠٠٩٧١٤٣٥٢٨٢٨٦ daralber@emirates.net.ae www.daralber.ae بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك ٤ الحمد لله ربّ العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلَّم. بقية حرف الميم فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك ٢١٧٨ - قال أخبرنا أبي (١) أخبرنا أبو علي ابن البنَّاء(٢) أخبرنا أبو الفتح ابن أبي الفَوَارِس (٣) إملاءً حدثنا أحمد بن سعيد (٤) حدثنا أبو بكر البِسطَامِي (٥) حدثنا أحمد بن سَيَّر حدثنا أحمد بن عبد المؤمن المصري (١) شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخُسره أبو شجاع الديلمي والد المصنف وصاحب ((الفردوس)). (٢) الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنَّاء أبو علي المقرئ. (٣) محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن سهل أبو الفتح الحافظ. (٤) لم أميزه. (٥) أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام المروزي البسطامي. قال السمعاني في (الأنساب ٣٢٥/١): محدث مرو في عصره، وهو ثقة صدوق مکثر، وتوفي ٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي حدثنا (عمر) بن راشد(١) حدثنا عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رفعه: ((ما من عبدٍ يقول: سبحان الله العظيم وبحمده إلا خَلَقَ الله منها طائراً يتعلق بأركان العرشِ فيقولها حتى تقومَ الساعةُ ويُكتَبُ له أجرَها))(٢). ٢١٧٩ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن ثَمان أخبرنا محمد بن عيسى البزار أخبرنا صالح بن أحمد الحافظ حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (٣) حدثنا عمرو بن رافع حدثنا الحكم بن بشير(٤) عن عمرو بن بعد سنة ثلاثمائة بمرو. (١) في النسختين (محمد بن راشد)؛ والصواب ما أثبته كما عند ابن عدي ومصادر ترجمته. وهو عمر بن راشد المدني الجاري. (٢) ضعيف جدًّا لحال أحمد بن عبد المؤمن وعمر بن راشد وابن البناء وفيه من لم أقف عليه. أخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٣٠ في ترجمة عمر بن راشد من طريق أحمد بن محمد بن بسطام عن أحمد بن سيار عن أحمد بن عبد المؤمن المصري عن عمر بن راشد به. وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمة عمر هذا. وقد ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٣٣٣ وقال: فيه من لا يعرف. (٣) هو الإمام صاحب الجرح والتعديل. (٤) الحكم بن بشير بن سلمان النَّهدِي أبو محمد بن أبي إسماعيل الكوفي صدوق بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك قيس (١) عن يونس بن (خَبَّاب)(٢) عمّن ذكره عن عبد الله بن عمرو رفعه: «ما من عبدٍ یقول عند مَنامِه: الحمد لله حمداً علی کل حمدٍ بکل أسمائك ربّنا لك الحمدُ وكلُّ شيءٍ لك عبدٌ وفي كلِ شيءٍ ربَّنا لك حمدٌ من قالها خُتِم على حمدِ كلٍ مؤمنٍ))(٣). ٢١٨٠ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسين السَّعِيدِي أخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن محمد بن أحمد الخطيب (٤) بِزَنجَان(٥) من الثامنة. التقريب (١٤٣٩) (١) عمرو بن قيس بن ثور بن مازن الكندي أبو ثور الحمصي. (٢) في النسختين يونس بن حيان والصواب ما أثبته كما في التنزيه وأعلّ الحديث به. وهو: يونس بن خَبَّاب الأسَيدِي مولاهم الکوفی. (٣) ضعيف جدًّا لأجل يونس بن خَبَّاب الأسَيدِي، ولإبهام الراوي عن الصحابي. ولم أقف على من أخرج هذا الحديث سوى المصنف وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٣٣٤ وأعلّه بیونس. (٤) لم أقف على ترجمته. انظر: الحديث (٩٤). (٥) زَنجان: بفتح أوله وسکون ثانیه ثم جیم وآخره نون. بلد کبیر مشهور من نواحي الجبال بين أذربيجان وبينها وهي قريبة من أبهر وقزوين والعجم يقولون زنکان بالکاف. معجم البلدان ٣/ ٧ ٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي حدثنا جدي(١) حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم الرازي (٢) حدثنا أبي (٣) عن إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن يزيد بن ميسرة (٤) عن أم الدرداء(٥) عن أبي الدرداء رفعه: ((ما من عبدٍ يقول: لا إله إلا الله مائةً مرةٍ إلا بعثَه الله يومَ القيامة ووجهُهُ كالقمر ليلة البدر ولم يُرفَع لأحد يومئذٍ عملٌ أفضلَ من عمله إلا من قال: مثلَ قولِه أو زادَ علیه)). وقال أبو الشيخ(٦) حدثنا العباس بن أحمد الشامي حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك (٧) (١) لم أقف عليه. (٢) أحمد بن محمد بن عاصم الرازي. قال أبو حاتم: صدوق ووثقه أبو يعلى الخليلي. الجرح والتعديل ٢/ ٧٥ والإرشاد ١٣٠/٢ (٣) قال أبو يعلى الخليلي: أبو عبد الله محمد بن عاصم الرازي سمع عبد الرزاق، وغيره، ثقة، وقال الذهبي: ثقة. الإرشاد ١٢٩/٢ وتأريخ الإسلام(٢٠ / ٢٨١) (٤) ابن حَلبَس سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في الثقات. التأريخ الكبير ٣٥٥/٨ الجرح والتعديل ٢٨٨/٩ الثقات ٦٢٧/٧. (٥) أم الدرداء اسمها هجيمة وقيل جهيمة الأوصابية الدمشقية وهي الصغرى وأما الكبرى فاسمها خيرة ولا رواية لها في هذه الكتب. (٦) أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان. (٧) هو: ابن أبان العُرضي أبو الحارث الحمصي. بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك حدثنا إسماعيل بن عيّاش (به)(١) (٢). ٢١٨١ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا علي بن محمد الحافظ (٣) أخبرنا (١) ليست في (ي) (٢) ضعيف جدًّا. أخرجه الديلمي من طريق محمد بن عاصم الرازي. وأخرجه أبو الشيخ كما علق عنه المصنف ولم أقف على مصدره ولعله في الثواب والعقاب وهو مفقود . - حسب علمي - والطبراني في مسند الشاميين (٢ / ١٠٣ برقم ٩٩٤) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك كلاهما - أي الرازي وعبد الوهاب .. عن إسماعيل بن عياش عن صفوان عن يزيد عن أم الدرداء عن أبي الدرداء به. والحديث من طريق الديلمي فيه من لم أقف على ترجمتهم وطريق أبي الشيخ والطبراني مداره على عبد الوهاب وهو متروك كذبه أبو حاتم کما في التقريب. وفيهما أيضاً يزيد بن ميسرة وقد سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم فهو إشارة منهما إلى جهالته ولم یوثّقه إلا ابن حبان. قال الهيثمي: في مجمع الزوائد (١٠ /٩٦): رواه الطبراني وفيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك. فعلى هذا فالحديث ضعيف جداً والله أعلم. وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب ٢٤٦/١: ضعيف جداً (٣) ذكره ابن عساكر في تأريخه ولم يذكر فيه كلاماً. تأريخ دمشق ٤٣/ ١٩٣ ١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي محمد بن علي بن الفتح(١) أخبرنا عبيد الله بن إبراهيم القزاز(٢) أخبرنا أبو سليمان محمد بن علي بن إبراهيم(٣) أخبرنا علي بن أحمد بن علي (٤) بِحَلَب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله وَاليقول: ((ما من عبدٍ يصلي علّي صلاة إلا عَرجَ بها مَلَكٌ حتى يجيء بها وجهَ الرحمن عزَّ وجلَّ فيقول الله عزَّ وجلّ: اذهبوا بها إلى (قبر عبدي)(٥) تستغفر لقائلها وتَقَرّ بها عينُه))(٦). ٢١٨٢ - قال: أخبرنا غانم بن أبي نصر البُرجِي(٧) أخبرنا ابن (١) أبو طالب الحربي العشاري. (٢) عبيد الله بن إبراهيم أبو القاسم القزاز. قال الخطيب: حدثنا عنه الأزهري وذکر لنا أنه كان شيخا صالحاً. تاریخ بغداد ٣٧٩/١٠ (٣) لم أقف عليه. (٤) لم أقف عليه. (٥) في النسختين (القبر عندي). والصواب ما أثبته. كما في جمع الجوامع للسيوطي ٧١٢/١ (٦) في إسناده من لم أقف عليه ولم أقف على من أخرجه غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ١/ ٧١٢ إلى الديلمي وحده. (٧) هو غانم بن محمد بن عبد الله البرُچِي أبو القاسم الأصبهاني. بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك فَاذشَاه(١) أخبرنا الطبراني(٢) حدثنا الحسن بن سهل المُجَوِّز(٣). قال: وأخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن الميداني (٤) أخبرنا أبو طالب الحربي(٥) حدثنا يوسف بن عمرو بن مَبُرور(٦) قال: قرئ على ابن صاعد (٧) حدّثكم محمد بن عبد الملك الدَقِيقِي قالا: حدثنا موسى بن إسماعيل الجُّلي حدثنا عمر بن عبد الله بن أبي خَٹعَم حدثنا يحيى بن أبي كثير عن عطاء(٨) عن أنس أنه سمع رسول الله وَيّ يقول: ((ما من عبدٍ يصلي الفجرَ ثم يقول: حين ينصرف لا حول ولا قوة إلا بالله ولا حِيلَةَ ولا احتِيَالَ ولا مَنجَأَ ولا مَلجَأَ من الله إلا إليه سبعَ مِرَار إلا دُفِعَ عنه سبعون نوعاً من (١) أبو الحسين محمد بن أحمد بن الحسين بن محمد بن فاذشاه الأصبهاني. (٢) هو: أبو القاسم، سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني. (٣) هو: البصري. (٤) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان النيسابوري. (٥) تقدم وهو: ثقة. (٦) كذا في النسختين يوسف بن عمرو بن مبرور. ولعله يوسف بن عمر بن مسرور. أبو الفتح القواس. قال الخطيب: وكان ثقة صالحاً صادقاً زاهداً. تأريخ بغداد ٣١٦/٦ والسير ١٦ / ٤٧٤ (٧) يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب أبو محمد الهاشمي. (٨) عطاء بن أبي رباح المكي. ١٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي البلاءَ))(١). ٢١٨٣ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني (٢) أخبرنا أبو إسحاق محمد بن جعدويه المعبر (٣) بقزوين (٤) أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد النّجار (٥) أخبرنا محمد بن الحسين المذكر (٦) إجازة حدثنا أحمد بن محمد بن (١) ضعيف لأجل عمر بن عبد الله وعنعنة يحيى وعطاء. أخرجه الطبراني في الدعاء ٢/ ٢٠٠ برقم: ٦١٣ من طريق الحسن بن سهل المجوز بهذا الإسناد كما عند المصنف. وفيه علل الأولى: عنعة يحيى وعطاء وقد وصف كل منها بالتدليس. الثانية: ضعف عمر بن عبد الله وعليه مدار الإسناد. فالحديث من هذا الطريق ضعيف والله أعلم. (٢) تقدم في الإسناد وهو ثقة (٣) ذكره الرافعي في التدوين ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلًا. التدوين ١/ ٨٣ (٤) قَزوِين: بالفتح ثم السكون وکسر الواو وياءِ مثناة من تحت ساكنة ونون: مدينة مشهورة بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخاً. معجم البلدان ٣٩٣/٣ (٥) لم أقف عليه. (٦) لم أقف عليه. ١٣ ،بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك جعفر الهمداني حدثنا إسماعيل بن الفضل(١) حدثنا سحنويه بن شبيب البَاهِلي (٢) حدثنا عاصم(٣) عن إسماعيل بن أبي زياد عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النَّهدِي(٤) عن سلمان رفعه: ((ما من عبدٍ يُصلي ليلةَ العيد ستَ ركعاتٍ إلا شُفِع في أهل بيتِه كلِهِم قد وَجَبَت لهم النّار)»(٥). ٢١٨ - قال: أبو نعيم(٦). .. (١) لم أقف عليه. قال ابن عراق في التنزيه (١ / ٤١ و١٥٠/٢): ((إسماعيل بن الفضل كذاب قاله السيوطي في ذيله على الموضوعات ولم أقف على ذلك لغيره وليس في اللسان مسمى بإسماعيل بن الفضل غير رجل واحد)). وقد أعل به الحديث. (٢) لم أقف عليه. (٣) لم أقف عليه. قلت: الظاهر أنه أبو عصمة عاصم بن عبيد الله بن النعمان، المتقدّم. (٤) عبد الرحمن بن مُلّ أبو عثمان النَّهدي. (٥) موضوع. فیه إسماعيل بن الفضل وإسماعیل ابن أبي زياد. لم أقف على من أخرج هذا الحديث غير الديلمي وقد ذكره ابن عراق في التنزيه ١٢٥/٢ وقال: فيه إسماعيل بن الفضل. والفتني ١ / ٤٧ في تذكرة الموضوعات وقال: فیه إسماعيل كذاب. (٦) الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني. ١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي أخبرنا أبو إسحاق بن حمزة(١) حدثنا محمد بن جعفر الرافعي (٢) حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بَكَار (٣) حدثنا محمد بن سليمان القُشَيري(٤) عن ابن السماك(٥) عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود رفعه: «ما من عبدٍ يَخْطُو خُطوَةً إلا سُئِل عنها ماذا أرادَ بها))(٦). (١) هو إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة، أبو إسحاق الأصبهاني. (٢) محمد بن جعفر بن عبد الله أبو الحسين المقرئ يعرف بالصابوني. ذكره الخطیب في تأريخه ولم یذکر فیه جرحاً ولا تعديلاً. تاریخ بغداد ١/ ٢٦٢ (٣) محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن هلال العاملي أبو عمر. ذكره ابن حبان والذهبي ولم يذكرا فيه كلاماً. الثقات ٩/ ١٥١ تأريخ الإسلام (٢٩٣/٢١) (٤) لم أقف عليه (٥) هو: محمد بن صبيح بن السماك الواعظ قال ابن نمير: صدوق. وقال مرة: حديثه ليس بشيء وسكت عنه البخاري وذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث وقال الحاكم عن الدار قطني: لا بأس به وأورده الذهبي في الضعفاء. تأريخ الكبير للبخاري ١٠٦/١ الجرح والتعديل ٢٩٠/٧ الثقات لابن حبان ٩/ ٣٢ لسان الميزان ٢٣١/٥ (٦) ضعيف لأجل ابن السماك. أخرجه أبو نعيم في ثلاثة مواضع من الحلية ١/ ٣٧٦ و١٠٧/٤ و ٢١٢/٨ وفي آخره: (ما لذاذتها) مكان (ما أراد بها) وقال: غريب من حديث الأعمش وابن السماك لم نكتبه إلا من هذا الوجه تفرد به ابن السماك. وأخرجه أيضاً ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ٦ / ٥٤ من طريق محمد بن ـوبقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك ٢١٨٥ - أخبرنا الحداد(١) أخبرنا أبو نعيم حدثنا ابن حمدان(٢) حدثنا الحسن بن سفيان قال: وفيما أجاز لنا أحمد بن (زهير)(٣) هارون بن محمد بن بكار عن محمد بن سليمان القشيري عن ابن السماك عنه به. وهذا حديث ضعيف وعلته: تفرد ابن السماك به وهو ممن لا يحتمل تفرده عن الأعمش للكلام فيه ومن دونه لم أقف على تراجمهم وقد يكون الحمل علیھم. هذا وقد أشار أبو نعيم إلى تضعيفه حيث وصفه بالغرابة والتفرد وأن ابن السماك هو الذي تفرد به. كذلك ضعف هذا الحديث الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة٥/ ١٤١- ١٤٢ وقال في آخره: فالعلة من اللذين دونه - يعني دون ابن السماك - فإني لم أعرفهما. وابن بكّار على شرط ابن عساكر ولم أره في تأريخه. أهـ وقد روي الحديث بلفظ آخر عن الحسن مرسلاً: بلفظ: ((ما من عبد يخطب خطبة إلا الله عزَّ وجلَّ سائله عنها ما أراد بها)). أخرجه أحمد في ((الزهد (برقم ٣٢٣)، وعنه البيهقي في شعب الإيمان ٢٨٧/٢/ ١٧٨٧)، وابن أبي الدنيا في الصمت صـ ٢٤٩ عن الحسن به. (١) الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد، أبو علي الأصبهاني. (٢) محمد بن أحمد بن حمدان أبو عمرو الحيري. (٣) في النسختين زهر. والصواب زهير كما في مصادر التخريج. وهو: أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب. وأبو بكر بن أبي خيثمة. ١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي حدثنا الحَوْطِي(١) حدثنا إسماعيل بن عياش(٢) حدثنا محمد بن مهاجر الأنصاري(٣) عن محمد بن سعد(٤) عن عبد الله بن سَبَرَة(٥) رفعه: ((ما من عبدٍ تُصِيبُهُ زَمَانَةٌ(٦) تَمْتَعُه مما يَصِلُ إليه الأصِحَّاءُ بعد أن يكون مسدداً إلا (١) عبد الوهاب بن نَجدة الحَوْطي. (٢) تقدم. (٣) محمد بن مهاجر الأنصاري الشامي أخو عمرو ثقة من السابعة التقريب (٦٣٣١). (٤) لعله الأنصاري الشامي. لأن البغوي قال الإسناد شامي ولم أقف على غيره. وهو صدوق من السادسة. التقريب (٥٩٠٥) إذا كان كذلك فهو في طبقة من لم يثبت لهم لقاء احد من الصحابة كما قال الحافظ في مقدمة التقریب. فیکون انقطاع بينه وبين هذا الصحابي على فرض ثبوت صحبته. (٥) الهمداني اختلف في صحبته قال البغوي في معجم الصحابة ٤/ ١٥٠ بعد أن ذكر هذا الحديث: هذا الحديث شامي الإسناد ولا أدري لعبد الله بن سبرة هذا صحبة أو لا؟. وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣/ ١٦٨٠: مجهول ذكره بعض المتأخرين وحكى ابن أبي خيثمة ذكره في الصحابة وهو عندي الأول. أهـ يعني عبد الله بن سبرة الجهني. قال الحافظ في الإصابة ٤/ ٩١ معقباً على قول أبي نعيم (وعندي الأول): لم يصب في ذلك فإن جهينة وهمدان لا يجتمعان ولا سيما ومخرج الحديثين مختلف. (٦) والزَّمانة: العاهة. لسان العرب ١٩٩/١٣ ١٧ بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك كانت كفّارةً لذنوبِه وكان عملُه بعدُ تفضلاً)) (١). ٢١٨٦ - وبه قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم (٢) حدثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب حدثنا [إبراهيم بن محمد](٣) حدثنا الوليد بن (١) إسناده ضعيف لأجل الانقطاع والإرسال. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣/ ١٦٨٠ وابن أبي خيثمة في التأريخ ١/ ٣٤٢ ومن طريقه البغوي في معجم الصحابة ٤/ ١٥٠ من طريق عبد الوهاب بن نجدة عن إسماعيل عن محمد بن مهاجر عن محمد بن سعد عنه به. والحديث فيه علتان: الأولى: الإنقطاع بین محمد بن سعد وبین عبد الله بن سبرة. الثاني: الإرسال لأن ابن سبرة على الراجح ليس له صحبة وعلى هذا فالحديث ضعيف والله أعلم. (٢) أبو أحمد العسال القاضي. (٣) سقط من النسختين واستدركت من تأريخ أصبهان وهو الشامي بالمعجمة. مجهول. قال العقيلي في الضعفاء ١/ ٧٧: مجهول؛ حديثه منكر غير محفوظ. وقال أبو نعيم في تاريخه ١/ ٢١٥: إبراهيم بن محمد لا نعرف في نَسَبِه زيادة. وهناك راو آخر اسمه محمد بن إبراهيم الشامي يروي عن الوليد أيضاً. قال فيه ابن حبان: يضع الحديث على الشاميين لا تحلّ الرواية عنه إلا عند الاعتبار. وهل هما راويان أو راو واحد حصل فيه قلب؟ فقد روى الطبراني في الأوسط الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد على العقيلي مسلم عن ابن جريج(١) عن عطاء(٢) عن ابن عباس رفعه: ((ما من عبدٍ أنعمَ الله عليه نعمةً فأسبغها ثم جعل إليه شيئاً من حوائج الناس فَتَبَرَّمَ(٣) فقد عَرّضَ تلك النعمةَ للزوال))(٤). عن العسال عن إبراهيم بن محمد الشامي عن الوليد عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ الت: (( لا تعزیر فوق عشرة أسیاط. ثم قال: وبه حدثنا الوليد. فساق حديثنا هذا. بينما ابن حبان في المجروحين ٣١٨/٢ وابن الجوزي في الموضوعات ٣٠٠/٣ أوردا حديث أبي هريرة الذي عند الطبراني وقالا: محمد بن إبراهيم. وأما الذهبي فقد جعلهما اثنين حيث أوردهما في ترجمتين وأورد لكل منهما ذاك الحديث - أعني حديث أبي هريرة. وأما الشيخ الألباني فقال في سلسلة الأحاديث الصحيحة ٢٦٦/٤: إبراهيم بن محمد السّامي بالمهملة ابن محمد بن عرعرة ثقة حافظ، وهذا وهَم من الشيخ رحمه الله. والذي يبدولي والعلم عند الله أنه محمد بن إبراهيم الشامي وإبراهيم بن محمد قلب منه وأظن أن القلب قد حصل من أبي نعيم. ومن بعده قد جرى مجراه وقال بقوله. وأبو نعيم قال-حينما ذكره -: لا نعرف في نسبه زيادة. (١) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي. (٢) تقدم. (٣) أي: تضجر. لسان العرب (٢/ ١٩٧). (٤) ضعيف جدًّا من هذا الطريق. أخرجه أبو نعيم في تأريخ أصبهان ١/ ٢١٥ والطبراني في الأوسط ٢٩٢/٧ ٤١٩ بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك كلاهما من طريق محمد بن إبراهيم العسال عن محمد بن إبراهيم الشامي عن الوليد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس به. وهذا إسناد ضعيف جداً لأن فيه محمد بن إبراهيم الشامي وهو ممن يضع الأحادیث وعنعنة کل من الوليد بن مسلم وابن جريج وهما مدلسان. وقد توبع الوليد في شيخه تابعه عبد الرحمن بن عبد الله بن عطية عند العقيلي في الضعفاء ٢/ ٧٥٠ وقال: مجهول بنقل الحديث. فالحديث ضعيف جدّاً من هذا الطريق. إلا أن للحديث شواهد لا تخلو من مقال: الشاهد الأول: عن أبي هريرة. أخرجه أبو نعيم في تأريخ أصبهان ١/ ١١١ من طريق أحمد بن يحيى المصيصي عن الوليد عن الأوزاعي عن ابن جريج عن عطاء عنه بلفظ:)) ما من عبد أنعم الله عليه نعمةً فأسبغها عليه إلا جعل إليه شيئاً من حوائج الناس فإن تبرّم به فقد عرض تلك النعمة للزوال)). وفيه عنعنة الوليد وابن جريج. وأحمد المصيصي. قال الحافظ في لسان الميزان ٣٥٥/١: روی عن الوليد بن مسلم مناکیر قاله ابن طاهر. الشاهد الثاني: عن ابن عمر. أخرجه الطبراني في «الأوسط ٢٢٧/٥ وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج٦/١ رقم (٥) وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٢٢٥ والخطيب في تأريخ بغداد ٩ / ٤٥٩ كلهم من طرق عن محمد بن حسان السَمتِي حدثنا عبد الله بن زيد الحمصي حدثنا الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ: «إن لله أقواماً يختصهم بالنعم لمنافع العباد الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي ويُقِرُّهم فيها ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم، فحولها إلى غيرهم)). وهذا إسناد ضعيف. فيه محمد بن حسان السمتي صدوق ليّن الحديث كما قال الحافظ في التقريب. وعبد الله بن زيد الحمصي. قال الأزدي: ضعيف.كما في اللسان ٣٥٨/٣ وقد تابعه معاوية ابن يحيى الشامي أبو عثمان (منكر الحديث. تأريخ دمشق ٢٩٦/٥٩) عن الأوزاعي أخرجه ابن عساكر في التأريخ ٢٩٥/٥٩ وأبو نعيم في التأريخ ٢٤٦/٢ وتمام في فوائده ١/ ٧٤ رقم (١٦٢). وهناك متابعة أخرى ذكرها الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (١٦٩٢) بقوله: قال أبو بكر الكلاباذي في ((مفتاح المعاني (((١/٢٥٧) حدثنا محمد بن عبد الله الفقیه حدثنا الدقيقي أبو محمد عبد الله بن یزید عن الأوزاعي به. قلت: وأبو محمد بن عبد الله بن يزيد لم أعرفه. أهـ الشاهد الثالث: عن معاذ. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ١١٨/٦ من طريق عمرو بن الحصين العقيلي عن محمد بن عبد الله بن علاثة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بلفظ: ((ما عظمت نعمة الله على عبد الا كثرت مؤونة الناس عليه فمن لم يحتمل مؤونة الناس فقد عرض تلك النعمة للزوال)). قال البيهقي: هذا حديث لا أعلم أنا كتبناه إلا بإسناده، وهذا الكلام مشهور، عن الفضيل بن عياض. وهذا إسناد ضعيف جداً عمرو بن الحصين متروك من رجال التقريب (٥٠١٢).