Indexed OCR Text

Pages 1081-1090

١٠٨١%
وحرف الفاء
٢١٧٥ - (٤٣٣) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل الحسن بن
محمد بن الحسين الكرخي(١)، أخبرنا عبد الواحد بن الفضل العَدَني(٢) (٣)،
حدثنا محمد بن بُنْدار(٤)، حدثنا الحسن بن إسماعيل(٥)، حدثنا محمد بن
أبي أحمد الزُّبَيْري عن الثوري، ووقفه الفريابي وغيره عن الثوري؛ ووقفه
أصحاب ابن جريج عنه أيضا)).
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين في عدالة الرواة
ولم يخرجاه؛ وأظن أني قد رأيته من حديث عبد الله بن الوليد عن الثوري
موقوفا. والله أعلم)). وكذا قال الذهبي: ((على شرطهما)). كذا قالا، وقد تقدم
الكلام في أبي أحمد الزُّبَيْري وفي عنعنه ابن ◌ُرَیج.
ومع ترجيح الوقف، فله حكم الرفع؛ لأنه مما لا مجال للرأي فيه؛ لأن فيه
بیان وقت صلاة الفجر، وآخر وقت السحور.
وقد صحّح الحديثَ الشيخ الألباني في ((الصحيحة))، (٣١٤/٢، ح ٦٩٣)؛
ولعل ذلك من أجل شاهده الذي هو حديث جابر المتقدّم، وهو مرسل. والله
تعالى أعلم.
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم يتبين لي ضبطها؛ وصورتها قريبة من ((العدني))، ومن ((العوفي)). والله تعالى
أعلم.
(٣) من هنا إلى ما قبل قوله: ((الكوفي))، ساقط من ((ي)) و ((م)).
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) لم أقف على ترجمته.

١٠٨٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
عبد العزيز(١)، حدثنا محمد بن يحيى الكوفي(٢)، حدثنا الثوري(٣)، عن
یحیی بن سعید(٤)، عن أنس رضي الله عنه، عن ابن مسعود رضي الله عنه،
رفعه: ((الفاقة لأصحابي سعادة، والغِنى للمؤمن في آخر الزمان سعادة،
فإن استطعتم أن تكونوا أغنياء فكونوا)).
قال أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقور(٥)، حدثنا أبو حفص الكتَّاني(٦)،
حدثنا أبو الطيب محمد بن ميموس(٧) بن الْمُعَلَّ الَمَذاني(٨)، حدثنا
الحسن بن إسماعيل الدَّيْنَوَري(٩)، حدثنا محمد بن عبد العزيز، به(١٠).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) سفيان بن سعيد الثوري، تقدم في الحديث (٢٣)، ثقة حافظ فقيه عابد إمام
حجة.
(٤) يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني، تقدم في الحديث (٣٥)، ثقة ثبت.
(٥) أحمد بن محمد أبو الحسين البزاز المعروف بابن النقور، تقدم في الحديث
(١٤١)، ثقة
(٦) عمر بن إبراهيم بن أحمد أبو حفص البغدادي الكتّاني، تقدم في الحديث
(٧٨)، ثقة.
(٧) كذا في النسخ الخطية، ولم یتبين لي وجهها.
(٨) لم أقف على ترجمته.
(٩) لم أقف على ترجمته.
(١٠) الحديث أخرجه الرافعي في ((التدوين))، (٢١٠/١-٢١١)، من طريق

١٠٨٣
حرف الفاء
٢١٧٦ - (٤٣٤) قال الحاكم: حدثني أبو سعيد بن أبي بكر بن
أبي عثمان(١)، حدثنا أبي(٢)، قال إسماعيل بن عبدوس المُحَبَّري(٣)، حدثنا
علي بن سلمة اللَّبْقي (٤)، حدثنا عثمان بن مَطر (٥)، عن زياد بن ميمون(٦)،
محمد بن عبد العزیز، به؛
وفي سنده رجال لم أقف على تراجمهم؛ وقد أورده ابن عَرّاق في ((تنزيه
الشريعة))، (١٩٧/٢، ح٤١)، فقال: ((فيه محمد بن يحيى الكوفي، وعنه
عبد الواحد بن الفضل العرفي، لم أعرفهما والله أعلم)). وكذا أورده الفتّني في
((تذكرة الموضوعات))، (١ / ١٧٤). والله تعالى أعلم.
(١) أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور، أبو سعيد بن أبي
بکر بن أبي عثمان. قال الحاكم: کان قد جمع الحدیث الکثیر وصنف في الأبواب
والشيوخ، ثم أدركته الشهادة بطرسوس سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وله
خمس وستون سنة. انظر: ((طبقات الشافعية))، (٢٤/٣)، ((تاريخ دمشق))،
(٣٦١/٥).
(٢) محمد بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور، لم أقف على ترجمته.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) علي بن سلمة بن عقبة القرشي اللّبقي (بفتح اللام والموحدة ثم قاف)،
النيسابوري: صدوق من كبار الحادية عشرة مات سنة اثنتين وخمسين
ومائتين. يقال: إن البخاري روى عنه. ((التقريب))، (٦٩٥/١).
(٥) عثمان بن مطر الشيباني، أبو الفضل، أو أبو علي البصري، ويقال: اسم أبيه
عبد الله: ضعيف، من الثامنة. ((التقريب))، (٦٦٥/١).
(٦) زياد بن ميمون الثقفي الفاكهي. عن أنس. ويقال له زياد، أبو عمار البصري،

١٠٨٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
000
عن زيد العَمَّي(١)، عن مُرّة(٢)، عن ابن مسعود رضي الله عنه، رفعه:
وزياد بن أبى عمار، وزياد بن أبى حسان، يدلسونه لئلا يعرف في الحال: كذّبه
العقيلي، وابن حِبّان، ويزيد ابن هارون؛ وقال أبو داود الطيالسي: ((سألناه
فقلنا: هذه الأحاديث التي يرويها عن أنس! فقال: أرأيتما من تاب أليس
يتوب الله عليه؟ قلنا: نعم. قال: ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا كثيرا،
فإنها لا تعلمان أنى لم ألق أنسا إذا لم يعلم الناس. قال أبو داود: فبلغنا بعد أنه
يروى، فأتيناه أنا وعبد الرحمن فقال: أتوب. ثم بلغنا أنه يحدث وتر کناه))؛
وقال أبو حاتم: ((كان يقال إنه كذاب، ترك حديثه))؛ قال البخاري: ((تركوه))؛
وقال أبو زرعة: ((واهي الحديث))؛ وقال النسائي، والدّارَ قُطْنِيّ، وأبو نعيم:
((متروك))؛ وقال ابن عَدِيّ - في حديثه -: ((لا يتابعه أحد عليه))؛ وقال
الذهبي في ((المغني)): ((اعترف بالكذب وتاب)). انظر: ((الجرح والتعديل))،
(٥٤٤/٣، رقم٢٤٥٨)، ((التاريخ الكبير))، (٣/ ٣٧٠-٣٧١، رقم١٢٥٢)،
((الضعفاء))، للنسائي، (١٨١/١، رقم ٢٢٢)، ((الضعفاء))، للعقيلي،
(٩٧/١، رقم ١١٣)، ((المجروحين))، (٣٠٥/١)، ((الكامل))، (١٨٥/٣)،
((الضعفاء))، للدار قطني، (١١/١، رقم ٢٣٧)، ((الضعفاء))، لأبي نعيم،
(٨٣/١، رقم٧٤)، ((الميزان))، (٩٤/٢، رقم ٢٩٦٧)، ((المغني))، (٢٤٤/١)،
(اللسان))، (٢/ ٤٩٧، رقم١٩٩٥).
الراجح أنه كذّاب، كما تقدم من قول أبي داود الطيالسي، فهو جرح مُفسّر،
وهو مُقدَّم على الجرح المبهم؛ لأن فيه مزيد علم. والله تعالى أعلم.
(١) زيد بن الحواري، أبو الحواري العَمِّي، تقدم في الحديث (٢٢٩)، ضعيف.
(٢) مُرّة بن شراحيل الهمْداني (بسكون الميم)، أبو إسماعيل الكوفي، هو الذي
يقال له: مُرة الطيب: ثقة عابد، مات سنة ست وسبعين، وقيل بعد ذلك.

٣٠١٠٨٥
وحرف الفاء
((الفاجر الراجي رحمةَ الله أقرب إليها من العابد المجتهد الآيس منها الذي
لا يرجو أن ينالها وهو مطيع لله))(١).
٢١٧٧ - (٤٣٥) قال أخبر نا حمد بن نصر (٢)، أخبرنا أبو سعد الفقيه(٣)،
أخبرنا ابن تُزْکان(٤)،[١٧٤/ ي] حدثنا علي بن محمد بن عامر (٥)، حدثنا
((التقريب))، (٢/ ١٧٠).
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وعزاه المتقى الهندي في (كنز
العمال))، (١٤٠/٣، ح٥٨٦٩)، إلى الحكيم الترمذي، ولم أقف على سنده
عنده؛ وكذا عزاه إلى الشيرازي في ((الألقاب))، ولم أقف عليه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده زياد بن ميمون الثقفي، وهو كذّاب، كما
تقدم في ترجمته؛ وزيد العمّي، وعثمان بن مَطر ضعيفان، كما سبق في تراجمهما.
وقد ضعّف الحديثَ المناوي في ((التيسير))، (٣٤٩/٢)، وفي ((فيض القدیر))،
(٤/ ٦٠٤، ح ٥٩٧١)؛ وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((الضعيفة))،
(٢٨/٩، ح٤٠٢٥)؛ من أجل زياد بن ميمون. والله تعالى أعلم.
(٢) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد أبو العلاء الهمذاني، تقدم في الحديث (٩)،
ثقة، دیِّن
(٣) لعله محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد، أبو سعد النيسابوري،
الكَنْجَرُوذي، المتقدم في الحديث (٦١)، أثنى عليه عبد الغافر، والصفدي.
(٤) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان، تقدم في الحديث الثاني، كان صدوقاً.
(٥) علي بن محمد بن عامر أبو الحسن، إمام جامع نها وند، تقدم في الحديث
(٨٧)، ثقة

.١٠٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
الحسن بن علي بن الأشعث أبو سعيد(١)، بمصر، حدثنا محمد بن يحيى بن
سلام(٢)، حدثنا أبي(٣)، حدثنا عبد الله بن محمد (٤)، عن إسحاق بن عبد الله(٥)،
عن ابن مُحيِرِيز(٦)، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، رفعه، قال: ((الفَلَقُ
سِجنٌ في جهنّم))(٧).
آخر حرف الفاء.
وعنده انتهى المُجَلَّد الأوّل من ((الغَرائب المُلْتَقَطة من مُسْنَدٍ
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) يحيى بن سلام البصري، تقدم في الحديث (٤١٩)، ضعيف.
(٤) لم یتبين لي من هو.
(٥) لم يتبين لي من هو.
(٦) عبد الله بن مُحُزْيز (بمهملة، وراء، آخره زاي، مصغراً) ابن جنادة بن وهب
الجُمَحِي (بضم الجيم، وفتح الميم، بعدها مهملة)، المكي: کان یتیما في حجر
أبي محذورة بمكة، ثم نزل بيت المقدس: ثقة عابد. ((التقريب))، (١/ ٥٣٢).
(٧) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وعزاه المتقي الهندي في ((كنز
العمال))، (١٥/٢، ح٢٩٥٤)؛ إلى ابن مَرْدوية، ولم أقف عليه؛
وفي سنده يحيى بن سلام، ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند
رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد ضعّف الحديثَ الشيخُ الألباني في ((ضعيف الجامع))، (ح ٤٠٣٤). والله
تعالى أعلم.

٠١٠٨٧
ـي حرف الفاء
الفِرْدَوْس)»؛ على يد ملخّصه أحمد بن علي بن حَجَر، في رجب سنة أربعين
و ثمانمائة(١).
(١) جاء في نسخة ((ي)): ((آخر حرف الفاء. وعنده انتهى المجلد الأول من
((الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس))؛ والحمد لله وحده، وصلواته على
سيدنا محمد وعلى آل محمد وأصحابه وأزواجه وذريته عدد معلومات الله،
ومداد كلماته، كلما ذكره الذاكرون وكلما سها عن ذكره الغافلون، وسلامه؛
على يد الفقير إلى الله تعالى عبد القادر بن محمد بن محمد بن صحصاح بن
محمد بن علي الفيومي غفر الله له ولوالديه ومشايخه وأصحابه وأحبابه وجميع
المسلمين من خط مؤلفه تغمده الله برحمته وفي آخر النسخة المنقول منها ما
صورته انتهى المجلد الأول من الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس على يد
ملخصه أحمد بن علي ابن حجر في رجب سنة أربعين وثماني مائة. وهذا آخر
الجزء الثاني من أصل أربعة أجزاء. يتلوه حرف القاف)).
وجاء مثل ذلك في نسخة ((م)؛ حيث إنه قال: ((آخر حرف الفاء، وعنده
انتهى المجلد الأول من ((الغرائب الملتقَطة من مسند الفردوس)) ... ويتلوه
حرف القاف))، ثم قال: ((وقد وقع الفراغ من نسخ كتاب ((زهر الفردوس)»،
لابن حجر العسقلاني، في صباح يوم الأربعاء، ١٤، محرّم، سنة ١٣٥٧
هجرية، الموافق ١٦ مارس، سنة ١٩٣٨ ميلادية؛ نقلاً عن نسخة فوتغرافية
مستحضرة من الاستانة، تحت رقم ٢٠٩٩، حدیث.
ونسخ ذلك الراجي عفو مولاه محمود صدفي، الناسخ بدار الكتب المصرية،
أدام الله عمارها، ووفّق القائمين عليها، لخدمة العلم ونشره.
وصلى الله على من لا نبي بعده، وعلى آله، وصحبه، وسلَّم)).

فهرس الموضوعات
١٠٨٩
فهرس الموضوعات
الموضوع
رقم الصفحة
حرف الشين المعجمة
........................ ٢٠١
٣٤٣
........
حرف الصاد المهملة
٥٢٥
.........
حرف الضاد المعجمة
.......
حرف الطاء المهملة
٦٢١
٥٥٧
حرف الظاء المعجمة
.....
حرف العين المهملة
٦٢٩
حرف الغين المعجمة
٩٠٧
.....
حرف الفاء
٩٦٩
فهرس الموضوعات
١٠٨٩
..
.....