Indexed OCR Text
Pages 981-1000
١٩٨١ حرف الفاء رسول الله وَاله: ((فُضِّلَ العالم على العابد سبعين درجةً، بین كل درجتين و حضر الفرس السريع المضمَّر مائة عام؛ وذلك أن الشيطان يضع البدعة للناس فيبصرها العالم فينهى عنها، والعابد مقبل على صلاته لا يتوجّه لها ولا يعرفها))(١). [ ... ](٢) أخرج الخطيب في ((الموضح))، من طريق الأصم، بهذا السند مکثر. (١) الحديث أخرجه الخطيب في ((الموضح))، (٢١١/٢-٢١٢)، من طريق عبد الله بن محرر، به، نحوَه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عبد الله بن محرّر، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته. وقد روي الحديث من أوجه أخرى، ولم يسلم شيء منها. وقد أورده ابن طاهر المقدسي في ((معرفة التذكرة (١٦٩/١، ح ٥٢٠)، وأعله بعبد الله بن مُحرّر؛ وأشار إلى بطلانه الذهبي في ((الميزان))، (٢/ ٥٠٠، رقم ٤٥٩١)؛ حيث ذكره في أباطيل عبد الله بن المُحَرّر؛ انظر: ((الميزان))، (٥٩٤/٣-٥٩٥، رقم ٧٧٤٦)، و))اللسان))، (٣١١/٣، رقم ١٢٨٨)، في ترجمة محمد بن عبد الله بن علاثة؛ حيث قال الذهبي: ((الظاهر أنه من وضع ابن حصين)). وقال الألباني في (الضعيفة))، (١١/٩، ح ٤٠٠٧): ((ضعيف جدًّا)). والله تعالى أعلم. (٢) كلمة شبيهة ب ((هام)). ومن هنا إلى قوله: ((عن القاسم، عن عائشة)) ساقط من ((ي)) و ((م)). ٩٨٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حديثا آخر، ... (١) الزُّهْري، عن القاسم، عن عائشة(٢). (١) جملة لم أستطع قراءتها، ولعلها ((حدث به)). (٢) قال الخطيب: في ((الموضح))، (٢١١/٢-٢١٢): أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراح، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عتبة هو أحمد بن الفرج الحمصي، حدثنا بقیة، حدثنا عبد الله بن محرر، عن الزُّهْري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: ((كنت أغسل رأس رسول الله وَ له وأدهنه وأُرَجِّله وأناوله الخمرة وأنا حائض)). وقد جاء بعده حدیث الباب بلفظین آخرین، لكن بسند مختلف، وليس فيه أبو العباس الأصم، ولا بَقِيّة بن الوليد، ولا القاسم بن محمد. قال الخطيب: حدثني العلاء بن أبي المغيرة، أخبرنا ابن بقاء، أخبرنا جدي عبد الغني بن سعيد، حدثنا أبو طاهر السدوسي، حدثنا محمد بن علي بن شعيب، حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، حدثنا علي بن ثابت، عن عبد الله بن عبد المجيد، عن الزّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله قال: «فضل العالم على العابد تسعین درجة ما بین کل درجبین مسيرة مائة عام لجري الفرس السريع)). قال عبد الغني: قلت لأبي الحسن علي بن عمر: من عبد الله بن عبد المجيد هذا؟ قال: هو عبد الله بن محرّر. قال الخطيب قد روى عمر بن أبي غيلان الثقفي هذا الحديث عن أبي إبراهيم الترجماني. قال: حدثنا علي بن ثابت عن عبد الله بن أبي طالب عمر بن إبراهيم الفقيه أخبرنا أبو الحسن أحمد ابن محمد بن الفرج الخلال أخبرنا عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان حدثنا أبو إبراهيم الترجماني حدثنا علي بن ٥٩٨٣% وحرف الفاء وأخرجه أبو يعلى(١) في مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، من طريق الخَلِيل بن مُرّةٍ(٢)، عن مُبَشر (٣)، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمة، عن أبيه (٤). ٢١٢٦ - (٣٨٤) قال: أخبرنا أبي وحمد بن نصر (٥)، قالا أخبرنا أبو القاسم بن البصري (٦)، أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر (٧)، ثابت عن عبد الله بن محرر عن الزُّهْري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد فضل سبعين درجة ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام بحضره السريع)). (١) في ((المسند))، (١٦٣/٢، ح٨٥٦)، ولفظه: ((فُضِّل العالم على العابد سبعين درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض)). (٢) الَخَلِيل بن مُرة الضُبَعي البصري نزيل الرقة، تقدم في الحديث (٧٣)، ضعيف. (٣) مُبَشرٌّ بن عبيد الحمصي الأصل، أبو حفص الكوفي، تقدم في الحديث (٧٨)، متروك، ورماه أحمد بالوضع. (٤) وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده مبشرٌّ بن عبيد الحمصي، وهو متروك، رماه أحمد بالوضع، كما تقدم في ترجمته. والله تعالى أعلم. (٥) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهَمَذاني تقدم في الحديث (٩)، ثقة. (٦) عبد الملك بن عبد الغفّار البصري، المعروف بخيلة، تقدم في الحديث (١٢٤)، ثقة. (٧) محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، أبو عبد الله البزار يعرف بابن زوج ٩٨٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا عبد العزيز بن جعفر الخِرَقِي(١)، حدثنا قاسم بن ز کریا (٢)، حدثنا يوسف(٣)، حدثنا إسحاق بن سليمان (٤)، عن معاوية بن يحيى(٥)، عن الزُّهْري(٦)، عن عُرْوَةٍ(٧)، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَظله: ((فضْل الصلاة التي يُستاك لها على الصلاة التي لا يُستاك لها سبعون ضعفاً)) (٨). الحرة: وثّقه الخطيب، ولدت سنة تسع وستين وثلاثمائة، ومات سنة سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٣٦٠/٢). (١) عبد العزيز بن جعفر بن محمد، أبو القاسم الخِرَقِي، تقدم في الحديث (٢٠٢)، ثقة. (٢) القاسم بن زكريا، أبو بكر البغدادي، المطرز، تقدم في الحديث (٢٣)، حافظ ثقة. (٣) لعله يوسف بن يعقوب الصفار أبو يعقوب الكوفي مولى قريش ثقة، مات سنة إحد وثلاثین ومائتين؛ فإنه يروي عن إسحاق بن سليمان الرازى. انظر: ((تهذيب الكمال))، (٤٨٤/٣٢-٤٨٥)، ((التقريب))، (٣٤٨/٢). (٤) إسحاق بن سليمان الرازي أبو يحيى، كوفي الأصل: ثقة فاضل، مات سنة مائتين وقيل قبلها. ((التقريب))، (١/ ٨١). (٥) معاوية بن يحيى الصدفي، أبو روح الدمشقي سكن الري: ضعيف، وما حدث بالشام أحسن مما حدث بالري، من السابعة. ((التقريب))، (٢/ ١٩٧). (٦) محمد بن مسلم بن عبيد الله، تقدم في الحديث (٧)، متفق على جلالته وإتقانه. (٧) عُرْوَة بن الزُّبَيرْ بن العوام، تقدم في الحديث (١٩)، ثقة فقيه مشهور. (٨) الحديث أخرجه أبو يعلى في ((المسند))، (١٨٢/٨، ح ٤٧٣٨)، من طريق معاوية بن يحيى الصَّدَفي، به، نحوه؛ ولفظه: ((كان رسول الله أَ ټ یفضل ٩٨٥, حرف الفاء ٢١٢٧ - (٣٨٥) قال أخبرنا عبدوس إجازةً، عن ابن لال، حدثنا الصلاة التي يستاك لها على الصلاة التي لا يستاك سبعين ضعفا ... )). الحديث. وأخرجه أحمد في ((المسند))، (٣٦١/٤٣، ح ٢٦٣٤٠)، والبزار - كما في (كشف الأستار))، (٢٤٤/١، ح ٥٠١)-، وابن خُزَيْمَة في ((الصحيح))، (٧١/١، ح ١٣٧)، والحاكم في (المستدرك))، (١ /٢٤٤، ح٥١٥)، والبيهقي في ((السنن الصغير))، (١ / ٤١، ح٥٦)، من طريق محمد بن إسحاق، قال: فذكر محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب الزُّهْري، به. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فأسانيد المصنف وأبي يعلى، فيها معاوية بن يحيى الصَّدَفي، وهو ضعيف، کما تقدم في ترجمته؛ وباقي الأسانید مدارها على محمد بن إسحاق المدني، وهو مدلّس، کما سبق في ترجمته في الحدیث (٢٥)؛ وقد عنعن. وقد صحح الحديثَ الحاكم في (المستدرك))، (١/ ٢٤٤، ح٥١٥)، على شرط مسلم، وكذا قال الذهبي في ((التلخيص))؛ وصحّح إسناده المناوي في ((التيسير))، (٣٢٩/٢)؛ وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد»، (٢/ ٢٦٣، ح ٢٥٥٤)، فقال: ((صححه الحاكم)). وأشار إلى ضعفه البيهقي في ((السنن الصغير))، (١ / ٤١، ح٥٦)، والدّارَ قُطْنِيّ في ((العلل))، (١٤ /٩٢، ح ٣٤٤٧)، وابن الملقّن في ((البدر المنير))، (١٤/٢)؛ حيث قال: ((في القلب من هذا الخبر شيء؛ فإني أخاف أن محمد بن إسحاق لم يسمع من الزُّهْري))؛ وابن حجر في ((التلخيص الحبير))، (١/ ٢٤٢)؛ ونقل عن يحيى بن معين قوله: ((هذا الحديث لا يصح له إسناد، وهو باطل))؛ والمناوي في ((فيض القدير))، (٤ /٥٦٧، ح ٥٨٥٧)، والألباني في ((الضعيفة))، (٤/ ١٢، ح ١٥٠٣)؛ في ٩٨٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو موسى بن سعيد(١)، حدثنا محمد بن القاسم بن إسحاق البلْخِي (٢)، حدثنا محمد بن تميم الفِرْيابي(٣)، حدثنا حفص بن عمر(٤)، حدثنا الحكم بن أبان(٥)، عن عِكْرمَة، عن ابن عباس رضي الله عنه، رفعه: ((فضْل حَمَلة القرآن على الذي لم يحمله كفضل الخالق على المخلوق)). هذا كَذِبٌ(٦). xXX وتوقف فيه ابن خُزَيْمَة؛ حيث قال في ((الصحيح))، (١/ ٧١، ح ١٣٧)، - بعد إخراج الحديث -: ((أنا استثنيت صحة هذا الخبر؛ لأني خائف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمع من محمد بن مسلم، وإنما دلسه عنه)). والله تعالى أعلم. (١) لم يتبين لي من هو. (٢) محمد بن القاسم بن إسحاق بن إسماعيل بن الصلت أبو سعيد السمسار البلخي: ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد))، (١٧٩/٣)، ولم يذكر من الرواة عنه غیر محمد بن مخلد الدوري، ولم یذکر فیه جرحًا ولا تعدیلاً. (٣) محمد بن تميم بن سليمان السعدي، تقدم في الحديث (١٢٦)، كذّاب خبيث. (٤) حفص بن عمر بن ميمون العدني أبو إسماعيل، تقدم في الحديث (١٩٣)، ضعيف. (٥) الحكم بن أبان، أبو عيسى العَدَني، تقدم في الحديث (١٩٣)، صدوق له أوهام. (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في «کنز العمال»، (٥١٥/١،ح٢٢٩٩)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن تميم الفاريابي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته. ٩٨٧# وحرف الفاء ٢١٢٨ - (٣٨٦) قال الحاكم: حدثنا أبو علي محمد بن عبد ربه الوراق بالري، حدثنا إبراهيم بن یوسف بن خلاد، حدثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو(١)، حدثنا مسلم بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي سعيد رضي الله عنه، رفعه: «فضْل دُهن البنفسج على سائر الأدهان كفضلي على سائر الخلق بارد في الصيف حارُّ في الشتاء))(٢). وقد حكم ابن حجر على الحدیث بأنه: (( کذب))، كما سبق في المتن؛ ووافقه ابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (١/ ٣٠٧، ح ٨٢)، والمناوي في ((فيض القدیر))، (٤/ ٥٧٤)، والشوكاني في ((الفوائد المجموعة))، (١/ ٣١٠، ح ٣٧)؛ والألباني في «الضعيفة))، (١ /٥٧١، ح٣٩٦). والله تعالى أعلم. (١) عثمان بن عبد الله الأموي الشامي، هو عثمان بن عبد الله القرشي، أبو عمرو الأموي، تقدم في الحديث (١٨٦)، كذّابٌ. (٢) الحديث أخرجه ابن حِبّان في ((المجروحين))، (٢/ ١٠٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٦٥/٣)، عن مسلم بن خالد الزِّنجي، به. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عثمان بن عبد الله، يضع الأباطيل على الشيوخ الثقات، كما قال الدّارَقُطْنِيّ في ترجمته. وقد أشار إلى وضع الحديث ابن حِبّان في ((المجروحين))، (٢/ ١٠٣)، وابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٦٦/٣)؛ والذهبي في ((الميزان))، (٤٢/٣، رقم٥٥٢٣)، في ترجمة عثمان بن عبد الله الأموي، وابن حجر في ((اللسان))، (١٤٥/٤، رقم ٣٣٢)، والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة))، (٢٣٥/٢). والله تعالى أعلم. ،٩٨٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢١٢٩ - (٣٨٧) قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل القُومَساني(١) إملاء، حدثنا أبو منصور محمد بن عمر بن جعفر الحافظ، أخبرنا محمد بن أحمد بن خالد، حدثنا عبد الله بن محمد ابن وهب(٢)، حدثنا هارون بن زياد الحساني، حدثنا سعد بن عبد الرحمن، حدثنا عمر بن موسى(٣)، عن (١) محمد بن عثمان بن أحمد، أبو الفضل القُومَسانّي، تقدم في الحديث (١٦٦)، ثقة. (٢) عبد الله بن محمد بن وَهب الدَّيْنَوَري، تقدم في الحديث (١٤٧)، متروك متھم. (٣) عمر بن موسى بن وَجَيه المِيئَمِي الوَجِيهي (بفتح الواو، وکسر الجيم، وسكون المثناة التحتية، وفي آخرها الهاء؛ نسبةً إلى جده ((وَجيه)))، الحمصي، الأنصاري. روى عن أبي الزُّبَيْر، وقتادة، ومكحول، والقاسم بن عبد الرحمن؛ وروى عنه بقية، وأبو نعيم، ويحيى الأسلمي: روی عبد الرحمن بن أبي حاتم بإسناده إلى عفير بن معدان، قال: «قدم علينا عمر بن موسى الوَجِيهِي المِيئَمِي فاجتمعنا في مسجد حمص فجعل يقول: حدثنا شيخكم الصالح خالد بن معدان، فقلت في أي سنة سمعت منه؟ فقال سمعت منه في سنة ثمان ومائة. فقلت وأين سمعت منه؟ قال في غزاة أرمينية. فقلت له: اتق الله ولا تكذب مات خالد بن معدان في سنة أربع ومائة، فأنت سمعت منه بعد موته بأربع سنين؛ ولم يغز أرمينية قط ما كان يغزو إلا الروم))؛ وقال أبو حاتم: ((متروك الحديث، ذاهب الحديث، كان يضع الحديث))؛ وقال يحيى بن معين: ((كذاب ليس بشيء))؛ وقال البخاري: ((منكر الحديث))؛ وقال أبو داود: ((ليس بشيء يروي عن قتادة وسماك مناكير))؛ وقال النسائي: ((متروك الحديث))؛ وقال ابن ٣٩٨٩ ** وحرف الفاء أبي الزُّبَيْرِ، عن جابر قال: قال [٣٥٠/ م] رسول الله وَله: «فضْل الجمعة في شهر رمضان على سائر الجَمَع كفضل رمضان على سائر الشهور))(١). حِبّان: ((كان ممن يروى المناكير عن المشاهير، فلما كثر [في] روايته عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات حتى خرج عن حد العدالة إلى الجرح، فاستحق الترك))؛ وكذا قال السمعاني؛ وقال ابن عَدِيّ: ((بَيِّن الأمر في الضعفاء وهو في عداد من يضع الحديث متنا وإسنادا))؛ وذكره الدّارَ قُطْنِيّ، وابن الجوزي في ((الضعفاء))؛ وضعفه ابن الأثير. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٦/ ١٣٣، رقم ٧٢٧)، ((سؤالات ابن الجنيد))، (٣٩٠/١، رقم ٥٣٥)، ((التاريخ الكبير))، (١٩٧/٦، رقم ٢١٥٧)، ((سؤالات الآجري))، (١٦٣/١، رقم ١٥٢) ((الضعفاء))، للنسائي، (٢٢٢/١، رقم ٤٦٣) ((الضعفاء))، للعقيلي، (١٩٠/٣، رقم ١١٨٦)، ((المجروحين))، (٨٦/٢)، ((الكامل))، (٩/٥-١٣)، ((الضعفاء))، للدار قطني، (١٧/١، رقم ٣٧٣)، ((الأنساب))، (٥٧٥/٥)، ((اللباب))، (٣٥٣٠/٣)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٢١٧/٢، رقم ٢٥١٠)، ((الميزان))، (٢٢٤/٣-٢٢٦، رقم ٦٢٢٢)، (٣٥٣٠/٣)، ((المغني))، (٤٧٤/٢)، ((اللسان))، (٣٣٢/٤-٣٣٣، رقم ٩٤٤)، ((تعجيل المنفعة))، (٤٨/٢). الراجح أنه كذّاب وضّاع، كما قال عفیر بن معدان، وغيره؛ فكلام عفیر بن معدان جرح مفسَّر، فيقدَّم على الجرح المبهم؛ لأن فيه زيادة علم. والله تعالى أعلم. (١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال»، (٤٨٢/٨، ح ٢٣٧٣٧)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عمر بن موسى الوَچیھي، وهو كذّاب، كما ٩٩٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢١٣٠ - (٣٨٨) [٢٠٨ / أ] قال أخبرنا إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد الفارسي(١) كتابة، أخبرنا خلف بن داعي العَلَوِي(٢)، أخبرنا أبي داعي بن مهدي(٣)، حدثنا علي بن زيد البصري (٤)، حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن سعد الجَوْهَري(٥)، تقدم في ترجمته؛ وعبد الله بن محمد بن وهب متروك، متهم بالوضع. وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في «الضعيفة))، (٩/ ٦، ح٤٠٠٣). والله أعلم. (١) إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد، أبو عبد الله الفارسي، ثم النيسابوري، ولد الشيخ أبي الحسين، وزوج ابنة الأستاذ القشيري: وثقه أبو إسحاق الصير فيني، وقال السمعاني: كان فاضلا عالما، لم يفتر من السماع والتحصيل. وأثنى عليه ابن نقطة بقوله: ((العدل الرضا)). توفي سنة أربع وخمسمائة، وله نیف وثمانون سنة. انظر: ((التقیید))، (١/ ٢٠٧، رقم ٢٤١)، ((المنتخب من كتاب السياق))، (١٥٤/١، رقم ٣٤٠)) السیر))، (٢٦٢/١٩، رقم ١٦٣). (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي البصري، المعروف بعلي بن زيد ابن جُدعان، يُنسب أبوه إلى جد جده، تقدم في الحديث (١٥)، ضعيف. (٥) محمد بن جعفر بن سعيد أبو بكر الجوهري. ذكره الخطيب في ((التاريخ))، ولم يذكر من تلاميذه غير على بن الحسن بن المثنى العنبري، ولم یذکر فیه جرحًا ٩٩١٪ هي حرف الفاء حدثنا الحسن بن عَرَفة(١)، حدثنا سعيد بن هارون(٢)، عن حُميد(٣)، عن أنس رضي الله عنه، رفعه: ((فضْل رجب على سائر الأشهر كفضل القرآن على سائر الكلام)) (٤). ولا تعديلاً. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١٤٥/٢)،)) المنتظم))، (١٢٦/٦). (١) الحسن بن عَرفة بن يزيد، أبو علي البغدادي، تقدم في الحديث (١٧)، صدوق. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) حَميْد بن أبي حميد الطويل، تقدم في الحديث (١٩٦)، ثقة مدلس. الحديث لم أقف عليه عند غير المصنف؛ (٤) وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده علي بن زيد البصري، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن جعفر الجوهري لم أقف على من وثّقه؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم. وقد أشار إلى وضع الحديث شيخ الإسلام ابن تيمية في ((اقتضاء الصراط المستقيم))، (٣٠١/١)، وفي ((منهاج السنة النبوية))، (٣١٤/٧-٣١٥)؛ وابن حجر في ((تبيين العجب بما ورد في شهر رجب))، (١/ ١٠)، وابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٢/ ١٦٠، ح ٤٠)، وقال: ((في سنده من لم أعرفه))؛ والفتني في ((تذكرة الموضوعات))، (١١٦/١)، والأمير المالكي في ((النخبة البهية))، (١١/١- ١٢، ح ٢٢١)، والقاري في ((المصنوع))، (١٢٨/١، ح٢٠٦)، والغزّي العامري في (الجد الحثيث))، (١/ ١٥٤، ح٣١١). والله تعالى أعلم. فائدة: قال شيخ الإسلام ابن تيمية في ((اقتضاء الصراط المستقيم))، (٣٠١/١)، وفي ٩٩٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢١٣١ - (٣٨٩) قال أخبرنا أبو منصور العِجْلي(١)، أخبرنا ((منهاج السنة النبوية))، (٣١٤/٧-٣١٥): (( ... الأحاديث المروية في فضل رجب بخصوصه أو فضل صيامه أو صيام شيء منه أو فضل صلاة مخصوصة فيه كالرغائب كلها كذب مختلق. وكذلك ما يروى في صلاة الأسبوع كصلاة يوم الأحد والاثنين وغيرهما كذب. وكذلك ما يروى من الصلاة المقدرة ليلة النصف وأول ليلة جمعة من رجب أو ليلة سبع وعشرين منه ونحو ذلك كلها كذب. وكذلك كل صلاة فيها الأمر بتقدير عدد الآيات أو السور أو التسبيح فهي كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث، إلا صلاةَ التسبيح فإن فيها قولين لهم، وأظهر القولين أنها كذب، وإن كان قد اعتقد صدقَها طائفة من أهل العلم؛ ولهذا لم يأخذها أحد من أئمة المسلمين، بل أحمد بن حنبل وأئمة الصحابة کرهوها و طعنوا في حديثها. وأما مالك وأبو حنيفة والشافعي وغيرهم فلم يسمعوها بالكلية؛ ومن يستحبها من أصحاب الشافعي وأحمد وغيرهما فإنما هو اختيار منهم لا نقل عن الأئمة. وأما ابن المبارك فلم يستحب الصفة المذكورة المأثورة التي فيها التسبيح قبل القيام بل استحب صفة أخرى توافق المشروع لئلا تثبت سنة بحديث لا اصل له. ونقل المناوي في ((فيض القدير))، (٢٤/٤، ح ٤٤١١)، عن النووي قوله: ((لم یثبت في صوم رجب ندبٌ ولا نہيٌ بعينه، ولكن أصل الصوم مندوب)). (١) سعد بن علي بن الحسن، العجلي، الأسداباذي، تقدم في الحديث (٩٠)، ثقة. ٩٩٣ فى حرف الفاء العُشاري(١) حدثنا ابن شاهين(٢)، [١٦٦/ ي] حدثنا أحمد بن عبد الله الرَّقِّي(٣)، حدثنا عمر بن شَبَّة (٤)، حدثنا المغيرة بن فضل الراسبي(8)، حدثنا جميل بن حميد(٦) عن موسى بن جابان (٧) عن أنس قال قال رسول الله وَله: («فضْل الشابِّ العابد الذي تعبَّدَ في شبابه على الشيخ الذي تعبَّد بعدما كبُرت سنّه كفضل المرسلين على سائر الناس))(٨). (١) محمد بن علي بن الفتح، أبو طالب الحربي، تقدم في الحديث (٩٠)، ليس بحجة. (٢) الحافظ عمر بن أحمد بن عثمان أبو حفص البغدادي، تقدم في الحديث (٩٠)، ثقة. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) عمر بن شَبَّة (بفتح المعجمة، وتشديد الموحدة) ابن عبيدة بن زيد النُّمَيزي (بالنون مصغر)، أبو زيد بن أبي معاذ البصري نزيل بغداد: صدوق له تصانيف، عشرة مات سنة اثنتين وستين ومائة، وقد جاوز التسعين. ((التقريب))، (٧١٩/١). (٥) لم أقف على ترجمته (٦) لم أقف على ترجمته. (٧) موسى بن جابان، تقدم في الحديث (١٥٥)، متروك. (٨) الحديث أخرجه ابن شاهِين في ((الترغيب))، (ح٢٢٩)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده موسى بن جابان، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم. ٩٩٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢١٣٢ - (٣٩٠) قال أخبرنا فَيْد، أخبرنا البَجَلي، أخبرنا السُّلَمي(١)، أخبرنا أحمد بن محمد بن صبيح (٢)، أخبرنا أحمد بن الخضر الخُزاعي (٣)، حدثنا محمد بن علي الترمذي(٤)، حدثنا عمر بن أبي عمر(٥)، حدثنا عبد الله بن أبي أُمَّيّة الفَزاري(٢)، عن عمر بن الرماح (٧)، عن مقاتل بن وقد وهّى إسنادَه المناوي في ((التيسير))، (٣٢٩/٢)؛ وضعّفه الألباني في («الضعيفة))، (٩/ ١٠، ح ٤٠٠٦)، فقال: ((هذا إسناد مظلم؛ مَن دون أنس لم أجدهم)). والله تعالى أعلم. (١) تقدم هؤلاء الثلاثة في الحديث (٣٥)؛ ومحمد بن الحسين، أبو عبد الرحمن السُّلَمي، كان يضع للصوفية الأحاديث. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) محمد بن علي بن الحسن بن بشر، أبو عبد الله الترمذي، الحكيم الزاهد: قال أبو نعيم: ((مستقيم الطريقة، يرد على المرجئة وغيرها من المخالفين، تابع للآثار)). انظر: ((حلية الأولياء))، (٢٣٣/١٠)، ((السير))، (٤٣٩/١٣، رقم٢١٦). (٥) عمر بن أبي عمر العبدي البلخي. حدث عن عبد الله بن أبي أمية الفزاري وعبد الملك بن مسلمة المصري. روى عنه إبراهيم بن علي، ومحمد بن علي الترمذيان. انظر: ((المتفق والمفترق))، للخطيب، (١١١/٣، رقم ٩٥٩). (٦) عبد الله بن أبي أُمَيّة الفَزاري البلخي. حدث عن عمر بن الرماح، وروى عنه عمر بن أبي عمر البلخي. ((المتفق والمفترق))، (١ /١٦٦، ح ٧٩٢). (٧) عمر بن ميمون بن بحر بن سَعْد الرماح البلخي أبو علي القاضي وسعد هو ٩٩٥٪ على حرف الفاء حيّان(١)، عن قتادة، عن العَيْزار بن حُرَيث (٢)، عن ابن عباس رضي الله عنه، رفعه: ((فُضِّل عملُ المهاجر على الأعرابي سبعين ضعفاً، وفُضِّل عمل السِّ على العلانية سبيعين ضعفاً. ومن استوت سريرته وعلانيته باهى الله به ملائكته ثم يقول هذا عبدي حقاً)) (٣). ٢١٣٣ - (٣٩١) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا سليمان بن إبراهيم بن الرماح: ثقة وعمي في آخر عمره، مات سنة إحدى وسبعين. ((التقریب))، (١/ ٧٢٧). (١) مقاتل بن حيان النَّبطي، تقدم في الحديث (١٧٩)، صدوق فاضل. (٢) العَيْزار (بفتح أوله، وسكون التحتاني،ة بعدها زاي، وآخره راء) ابن حريث العبدي الكوفي: ثقة، مات بعد سنة عشر ومائة. ((تقريب))، (٤٣٨/١). (٣) الحديث أخرجه الخطيب في ((المتفق والمفترق))، (١٦٦/١، ح٧٩٢)، في ترجمة عبد الله بن أبي أمية الفزاري، من طريق أحمد بن الخضر، به، نحوَه؛ ولفظه: ((فضل عمل السر على العلانية سبعين ضعفا وفضل العالم على العابد سبعین ضعفا ومن استوت سريرته وعلانتیه باهئ الله به ملائکته ثم يقول یا ملائكتي هذا عبدي حقا». وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنف - وهو أشدّ ضعفا- فيه أبو عبد الرحمن السُلمي، کان یضع للصوفية الأحاديث، کما تقدم في ترجمته. وسند الخطيب - مع سند المصنف - فيه أحمد بن الخضر الخزاعي، وعمر بن أبي عمر العبدي، وعبد الله بن أبي أمية الفزاري، ولم أقف على من وثّقهم. والله تعالى أعلم. ،٩٩٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ة محمد بن سليمان الحافظ(١)، والمطهر بن محمد بن جعفر (٢)، قالا: أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا علي بن عبد العزيز(٣)، حدثنا أبو عُبَيْد(٤)، حدثنا نُعَيْم بن حماد(٥)، عن بَقِيّة (٦)، عن معاوية بن يحيى)(٧)، (١) سلیمان بن إبراهيم، أبو مسعود الأصبهاني، تقدم في الحديث (٥٩)، لا بأس به. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو الحسن البَغَوي، نزيل مكة، عُّ أبي القاسم البغوي. سمع أبا نعيم (الفضل بن دكين)، وعفان، والقعنبي؛ وأخذ القراءات عن أبي عبيد القاسم بن سلام، وغيره؛ وحدث عنه أبو القاسم الطبراني، وعلي بن محمد بن مهرويه القزويني، وأبو علي حامد الرفاء. وثّقه الدار قطني، والذهبي، وابن العماد؛ وقال أبو حاتم: ((صدوق)). كان يطلب الأجرة على التحديث، ويُعتذر له بأنه كان محتاجا، كما قال الذهبي. ولد سنة بضع وتسعين ومائة، ومات سنة ست وثمانين ومائتين، وقيل: سنة سبع. انظر: ((الجرح والتعديل))، (١٩٦/٦، رقم ١٠٧٦)، ((فتح الباب في الكنى والألقاب)»، لابن مندة، (٢٣٦/١)، ((السير))، (٣٤٨/١٣-٣٤٩، رقم ١٦٤)، ((الميزان))، (١٤٣/٣، رقم ٥٨٨٢)، ((اللسان))، (٢٤١/٤، رقم٦٤٨)، ((شذرات الذهب))، (٢/ ١٩٣). (٤) الإمام المشهور، أبو عبيد، القاسم بن سلّام، صاحب ((غريب الحديث)). (٥) نعيم بن حماد الخزاعي، تقدم في الحديث (٣)، صدوق يخطئ كثيراً. (٦) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (٢٤)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. (٧) معاوية بن يحيى الصدفي، تقدم في الحديث (٣٨٤)، ضعيف. ٩٩٧% ** ي حرف الفاء عن سليمان بن مسلم(١)، عن عبد الله بن عبد الرحمن(٢)، عن بعض أصحاب النّبيّ وَّه عنه، قال: ((فضل قراءة القرآن نظراً على من يقرأه ظاهراً كفضل الفريضة على النافلة)). قال: وأخبرنا أبي، أخبرنا يوسف بن محمد الخَطِيب(٣) أخبرنا ابن لال، حدثنا إسماعيل الخُطَبي (٤)، حدثنا أحمد بن علي الخَزّاز(٥)، حدثنا إسماعيل بن زياد (٦)، (١) سليمان بن مسلم، أبو المُعَلىَّ، تقدم في الحديث (٢١٨)، حكم الذهبي على حديثه بالوضع، وأقره ابن حجر. (٢) لم یتبين لي من هو. (٣) يوسف بن محمد بن يوسف بن حسن، أبو القاسم الهَمَذاني، تقدم في الحديث (٧٢)، أثنى عليه هبة الله بن الفرج، وإلكيا شيروية الديلمي، وابن الجوزي. (٤) إسماعيل بن علي بن إسماعيل، أبو محمد البغدادي، تقدم في الحديث (١٠٢)، ثقة. (٥) أحمد بن على بن الفضيل، أبو جعفر الخزّاز (بمعجمات)، المقرئ. سمع هوذة بن خليفة، وعاصم ابن علي، وعلي بن الجعد. روى عنه وإسماعيل بن على الخطبي، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن مخلد: وثّقه الدّارَ قُطْنِيّ، والخطيب. مات سنة ست وثمانين ومائتين. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٣٠٣/٤، رقم٢٠٨٤)، ((السیر))، (٤١٨/١٣، رقم ٢٠٥). (٦) إسماعيل بن زياد الأبليِّ. حدث عن عمر بن يونس اليمامي، وروى عنه أحمد بن الهَيْثَم البزاز وجنيد بن حكيم وأبو شبل عبد الله بن أبي مسلم البغداديون. ذكره الخطيب، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا)). انظر: ((تاريخ .٩٩٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا محمد ابن يعلى (١)، حدثنا عمر بن صُبْح(٢)، عن خالد بن مِهران (٣)، عن زياد (٤)، مثلَه (٥). بغداد))، (٢٧٤/٦، رقم ٣٣٠٤)، ((المتفق والمفترق)»، للخطيب، (٢/ ٦٧، رقم ١٥٤). (١) محمد بن يعلى، أبو ليلى السُّلَمي الكوفي؛ لقبه زُنْبُور (بضم الزاي، والموحدة، بينهما نون ساكنة، وآخره راء): ضعيف، مات بعد المائتين. ((التقریب))، (١٤٩/٢). (٢) عمر بن صُبْح، تقدم في الحديث (٥٥)، متروك، كذّبه ابن راهوية. (٣) خالد بن مِهْران، أبو المنازِل (بفتح الميم وقيل بضمها وكسر الزاي)، البصري الحذاء (بفتح المهملة وتشديد الذال المعجمة)، قيل له ذلك لأنه كان يجلس عندهم، وقيل لأنه كان يقول: ((احذُّ على هذا النحو))، وهو ثقة يرسل من الخامسة. أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان. ((التقريب))، (١/ ٢٦٤). (٤) كذا في النسخ الخطية، وهو مشكل؛ إذ لم يتقد ذكر زياد في السند الماضي، وليس هو صحابيا - أيضا - حتى يمكن حمل قوله: ((مثلَه))، على معنى حديث الصحابي المتقدم في الحديث الماضي. وزياد، هو ابن كُلَيب الخَنْظَلي، أبو معشر الكوفي: ثقة من السادسة مات سنة تسع عشرة ومائة، أو عشرين. ((التقريب))، (٣٢٣/١). (٥) الحديث أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في ((فضائل القرآن))، (٨٦/١، ح٧٧)، وعنه ابن شاهِين في ((الترغيب»، (ح١٩٥)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ فالطريق الأولى- فيها سليمان بن ٩٩٩٪ حرف الفاء ٢١٣٤ - (٣٩٢) قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن يحيى بن مندة(١)، حدثنا هَنّاد(٢)، حدثنا الُحارِبي(٣)، مسلم، أبو المُعَلَّى، حكم الذهبي على حديثه بالوضع، وأقره ابن حجر، كما تقدم في ترجمته؛ والطريق الثانية- فيها عمر بن صُبْح، متروك، کذّبه ابن راهوية، كما سبق في ترجمته؛ ومعاوية ابن يحيى الصدفي، ضعيف، كما سلف في ترجمته. وقد ضعّف إسناده الحافظ في ((الفتح)) (٧٨/٩، ح ٤٧٤١)، والعيني في ((عمدة القاري))، (١٣٤/٢٩)؛ وأشار إلى ضعفه المناوي في ((فیض القدير))، (٥٧٤/٤، ح ٥٨٧٧)؛ وضعّفه جدًّا الألباني في ((ضعيف الجامع))، (ح ٣٩٨٠). والله تعالى أعلم. (١) محمد بن يحيى بن مندة، واسم مندة: إبراهيم بن الوليد بن سندة بن بطة بن أستندار بن جهار بخت العبدي مولاهم الأصبهاني، جد صاحب التصانيف الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق ابن محمد. وثّقه ابن أبي حاتم، وأثنى عليه أبو الشيخ الأصبهاني فقال: ((هو أستاذ شيوخنا وإمامهم)). ولد في حدود العشرين ومائتين في حياة جدهم مندة، ومات سنة إحدى وثلاثمائة. انظر: ((الجرح والتعديل))، (١٢٥/٨، رقم ٥٦٤)، ((الإكمال))، (٣٣١/١)، ((السير))، (١٨٨/١٤-١٨٩، رقم ١٠٧). (٢) هَنّاد بن السِرَّي بن مصعب، أبو السري الكوفى، تقدم في الحديث (٣٧١)، ثقة. (٣) عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي: لا بأس به، وكان يدلس، قاله أحمد. من التاسعة مات سنة خمس وتسعين ومائة. ((التقریب)»، (٥٨٩/١). ١٠٠٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن مُطْرِح بن يزيد(١)، عن عبيد الله بن زَحْر (٢)، عن علي بن يزيد(٣)، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، رفعه: («فضْل الماشي خلف الجنازة على الماشي أمامها كفضل الصلاة المكتوبة على التطوع)) (٤). (١) مُطَّرِح بن يزيد، أبو المهلب الكوفي، تقدم في الحديث (١٣٢) ضعيف. (٢) عبيد الله بن زَحْر، تقدم في الحديث (٣٤)، صدوق يخطئ. (٣) علي بن يزيد بن أبي زياد الألهاني أبو عبد الملك الدمشقي صاحب القاسم بن عبد الرحمن: ضعيف، مات سنة بضع عشرة ومائة. ((التقريب))، (٧٠٥/١). (٤) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٤٤٨/٦-٤٤٩)، في ترجمة مُطَّرِح بن يزيد، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية))، (٨٩٩/٢، ح ١٥٠٢)، من طريق المُحاربي، به، مثلَه، وفيه زيادة: ((سمعته من رسول الله ◌ُ ﴾ غير مرة ولا مرتين ولا ثلاثة)). وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده علي بن يزيد الأَلْهاني، ومُطَرِح بن يزيد، وعلي بن يزيد الألهاني، وهم ضعفاء، كما تقدم في تراجمهم. قال ابن حِبّان في ((المجروحين))، (٢/ ٦٢ -٦٣)، في ترجمة عبيد الله بن زَحْر: ((منكر الحديث جدا، يروى الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر وعلى بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم)). وقال ابن الجوزي في «العلل"، (٢/ ٩٠١، رقم ١٠٥٢)، -بعد إيراده من حديث علي، وأبي هريرة، وابن مسعود -: ((ليس في هذه الأحاديث ما يثبت)). ثم ذكر عللها وقال: ((وقد صح عن رسول الله وأبي بكر وعمر أنهم