Indexed OCR Text

Pages 841-860

٨٤١
حرف العين المهملة
علیه طعما. فلا يزال ینادی علیه حتى يُفرغ من الناس، ثم يصنع الله به ما
أحبّ))(١).
(١) الحديث أخرجه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم))، (١/ ٨٥، ح١٣٦)،
حدثني خلف بن القاسم الحافظ، حدثنا أبو علي بن السكن الحافظ، حدثنا
حاتم بن محبوب الهَرَوي، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا أحمد بن أبي شعيب
الحراني، حدثنا موسى بن أعين، عن خالد بن أبي يزيد، عن خالد بن
عبد الأعلى، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عبّاس رضي الله عنه، مرفوعًا،
نحوه؛ ولفظه: «علماء هذه الأمة رجلان ... )).
وأخرجه الطبراني في «الأوسط))، (٧/ ١٧١، ح ٧١٨٧)، من طريق عبد الله
بن خِراش، عن العوام بن حَوْشَب، عن شهر بن حَوْشب، عن ابن عبّاس
رضي الله عنه، نحو لفظ ابن عبد البر.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنف، فيه خالد بن عبد الله القَسْري، وهو
ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وفيه انقطاع؛ لأن الضحاك بن مزاحم لم
يسمع من ابن عبّاس رضي الله عنه، كما قال شعبة، وأبو زرعة، وغيرهما.
انظر: ((المراسيل))، لابن أبي حاتم (١ /٩٤، رقم ١٥٢)، ((تحفة التحصيل))،
(١٥٥/١)، ((جامع التحصيل))، (١٩٩/١، رقم ٣٠٤)؛ وعبد الرحمن بن
أبي الحسين الكوفي، وأبو مسلمة الكِنْدي لم أقف على تراجمهما.
وسند ابن عبد البر فيه - كذلك- الضحّاك بن مزاحم.
وسند الطبراني، فيه عبد الله بن خِراش، وهو ضعيف، كما في ((التقریب))،
(٤٨٩/١)؛ وفیه -كذلك- شهر بن حوشب، وهو صدوق کثیر الإرسال
والأوهام، کما تقدم في ترجمته في الحديث الثاني.

٨٤٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
٢٠٦٤ - (٣٢٢) قال أخبرنا بُنْجير (١)، عن جعفر الأبَهْري(٢)، عن
أبي القاسم علي بن أحمد ابن إبراهيم الحافظ(٣)، عن أحمد بن محمد ابن
مهدي الأَهْوازي(٤) عن الحسن بن عمرو القَيْسِي المَرْوَزي(٥)، عن مُقاتِل بن
صالح الخُراساني(٦)، عن حماد بن سَلَمة (٧)،
وقد ضعّف إسناده العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء))، (١٤٥/١،
ح ١٤٥)؛ وضعّفه الألباني في ((الضعيفة))، (٢٦١/١١، ح ٥١٥٧). والله
تعالى أعلم.
(١) بُنْجِير بن منصور بن علي، أبو ثابت الهمَذانّي، تقدّم في الحديث (٩٢)،
صدوق.
(٢) جعفر بن محمد بن الحسين أبو محمد الأبهري ثم الهمذاني، تقدم في الحديث
(٩٢)، ثقة.
(٣) علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت، أبو القاسم الرازي، تقدم في الحديث
(٩٢)، ثقة.
(٤) لعله أحمد بن محمد بن مهدي، حدث عن الحسن بن عرفة، وروى عنه
أبو بكر بن أبي حزام الدقاق. ذكره الخطيب في ((التاريخ))، (١٠٥/٥،
رقم ٢٥٠٦)، ولم یذکر فیه جرحًا ولا تعديلاً.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) مقاتل بن صالح الخراساني، هو صاحب الحميدي بمكة، كما جاء في إسناد
الخطيب، في ((الجامع لأخلاق الراوي))، (٤٥٩/٢، ح ٨٤٤)، ولم أقف على
ترجمته.
(٧) حماد بن سلمة، تقدم في الحديث (٢٨)، ثقه عابد، أثبتُ الناس في ثابت.

٣٥٨٤٣
حرف العين المهملة
عن ثابت(١)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَّير: ((العالم إذا
أراد بعلمه وجه الله هابهُ كل شيء وإذا أراد أن يُکثّر به الکنوز یہابُ من
كل شيء))(٢).
(١) ثابت بن أسلم البُناني - بضم الموحدة ونونين-، تقدم في الحديث (٦٠)، ثقة
عابد.
(٢) الحديث أخرجه الخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي))، (٤٥٩/٢، ح ٨٤٤)،
ومن طريقه ابن عَساكِر في «تاريخ دمشق))، (١٣٢/٥٣-١٣٣)، أخبرنا أبو
الحسن علي بن عبد الملك بن شبابة الدينوري، أخبرنا أبو العباس أحمد بن
محمد بن إسحاق الرازي الحافظ، حدثنا أحمد بن محمد بن مهدي، به، نحوه.
وفي سنده مقاتل بن صالح الخراساني، صاحب الحميدي بمكة، لم أقف على
ترجمته؛ وأحمد بن محمد بن مهدي، لم یتبین لي من هو.
وقد أشار إلى ضعف الحديث المناوي، في ((فيض القدير))، (٤٨٨/٤،
ح ٥٦٥٧)؛ حيث قال: «فيه الحسن بن عمرو القيسي، قال الذهبي: مجهول
[وكذا قال أبو حاتم. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢٦/٣، رقم ١١٠)،
((الميزان))، (٥١٦/١، رقم ١٩٢٠)، ((اللسان))، (٢٤٢/٢، رقم ١٠١٧)])).
علق عليه الشيخ الألباني بقوله - في ((الضعيفة))، (٤٣٠/٨، ح ٣٩٢٨) -:
((كأنه يعني الحسن بن عمرو الذي روى عن النضر بن شميل، وهو محتمل،
ولکن لم یذکر أنه قيسي».
وضعّفه - أيضا - الألباني في ((الضعيفة))، (٤٣٠/٨، ح ٣٩٢٨)، فقال: ((هذا
إسناد ضعيف مُظْلِمٍ؛ مَن دون حماد بن سلمة، لم أعرفهم)). والله تعالى أعلم.

٨٤٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
٢٠٦٥ - (٣٢٣) قال أخبرنا عبدوس(١)، أخبرنا الحسين بن
فَنْجُوية(٢)، حدثنا هارون بن محمد بن هارون العَطّار(٣)، حدثنا إبراهيم بن
أحمد بن أبي الشعثاء الحنظلي(٤)، حدثنا سليمان بن محمد البجلي(8)، حدثنا
أبو حرب بن محمد الوَزّان (٦)، عن يَعْلى بن الأَشْدَق(٧)، عن عبد الله بن
جَراد(٨)، قال: قال رسول الله وَّ: ((العَيْنِ والنَّفْس كادا يسبقان القَدَرَ؛
(١) عَبْدوس بن عبد الله بن محمد بن عبد الله، تقدم في الحديث (٧)، كان
صدوقًا.
(٢) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجوية، تقدم في الحديث (٨)،
ثقة.
(٣) هارون بن محمد بن هارون الدينوري الأصم العطار: ذكره الذهبي في ((تاريخ
الإسلام))، (٢٨/ ٣٤٣)، ضمن شيوخ الحسين بن فَنْجوية المتقدم آنفًا، وجاء
عند الخطيب في ((التاريخ))، (٢٨٠/١١، رقم٦٠٥٢)، في ترجمة عثمان بن
عمر بن فارس البصري، وهناك يروي عنه تلميذه الحسين بن فنجوية، ولم
أقف على ترجمته.
(٤) لم أقف على ترجمته.
لم أقف على ترحمته.
(٥)
(٦) لم أقف على ترجمته.
(٧) يعلى بن الأشدق بن الجراد، تقدم في الحديث (٢١٣)، كذّبه أبو زرعة
والذهبي.
(٨) عبد الله بن جراد، تقدم في الحديث (٢١٣)، قال أبو حاتم وغيره: ((لا
یعرف)».

٣٨٤٥
حرف العين المهملة
فتعوَّذوا بالله من العَيْنِ والنَّفْس))(١).
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
(كنز العمال))، (١٠/ ٦٦)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده يعلى بن الأشدق، كذّبه أبو زرعة والذهبي،
کما تقدم في ترجمته؛ وعبد الله بن جراد، لا يُعرَف، كما سبق في ترجمته؛ وفي
السنده رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد ورد معنى الحدیث من أوجه أخرى:
قال الإمام مسلم في ((الصحيح))، (١٧٥/١١، ح ٤٠٥٨): حدثنا عبد الله
بن عبد الرحمن الدارمي وحجاج بن الشاعر وأحمد بن خراش قال عبد الله
أخبرنا و قال الآخران حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا وهيب عن ابن
طاوس عن أبيه عن ابن عَبّاس رضي الله عنه، عن النّبيّ وَِّ، قال: ((العين
حقّ، ولو كان شيء سابقَ القدر سبقته العينُ، وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا)).
وأخرج ابن ماجه في ((السنن))، (١١٥٩/٢، ح ٣٥٠٨)، والحاكم في
((المستدرك))، (٢٣٩/٤، ح٧٤٩٧)، وابن عبد البر في ((التمهيد))،
(١٥٤/٢٣)، والخرائطي، في ((مكارم الأخلاق))، - كما في ((المنتقى من مكارم
الأخلاق))، (١٠٨/١، ح ٥٩٥)-، من طريق أبي واقد اللَّيْئي، قال: سمعت
أبا سلمة بن عبد الرحمن، يحدث عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: قال
رسول الله وَله: ((استعيذوا بالله تعالى من العين؛ فإن العين حقٌّ))، وهذا لفظ
الحاكم.
وفي سنده أبو واقد الليثي: واسمه صالح بن محمد بن زائدة
المدني، وهو ضعيف، كما في ((التقریب))، (٤٣٢/١).
قال الحاكم - بعد إخراجه -: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم

٨٤٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ه
٢٠٦٦ - (٣٢٤) [١٥٦/ي] قال أخبرنا فَيْد (١)، أخبرنا البَجَلي(٢)،
أخبرنا السُلَمي(٣)، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي(٤)،
أخبرنا الحسين بن داود البَلْخي(٥)،
يخرجاه بهذه السياقة، إنما اتفقا على حديث ابن عبّاس: ((العين حق))))، ووافقه
الذهبي في ((التلخيص))، فقال: ((على شرط البخاري ومسلم))، ووافقهما
الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) (٢/ ٣٧٣، ح ٧٣٧)، فقال: ((هو كما قالا»؛
ولم يتبين لي وجه ذلك؛ فقد تعقّب البوصيريُّ الحاكمَ، في ((مصباح الزجاجة))،
(٤/ ٧٠، ح ١٢٣١)، بقوله: ((هذا إسناد فيه مقال ... أبو واقد اسمه
صالح بن محمد بن زائدة الليثي، لم يخرج له البخاري ولا مسلم شيئا، بل
ضعّفه البخاري، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو داود، والنسائي، وابن عَدِيّ،
والساجي، وابن حِبّان، والدّارَقُطْنِيّ؛ وتر کە سلمان بن حرب». وهو كما قال
البوصيري. انظر: ((تهذيب التهذيب))، (٣٥١/٤)، ((التقریب))، (١/ ٤٣٢)؛
فإن ابن حجر -تبعًا للمِزْي - لم يذكر البخاري ولا مسلما، ممن أخرج لأبي
واقد هذا؛ وقد تقدم تضعيف ابن حجر لأبي واقد. والله تعالى أعلم.
(١) فَيْد (بفتح الفاء، بعدها مثناة تحتية) ابن عبد الرحمن، تقدم في الحديث (٣٥)،
صدوق.
(٢) أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز، أبو مسعود الرازي، تقدم في
الحديث (٣٥)، ثقة.
(٣) محمد بن الحسين أبو عبد الرحمن السُّلَمي، تقدم في الحديث (٣٥)، يضع
للصوفية.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) الحسين بن داود بن معاذ، أبو علي البَلْخِي: قال الخطيب: (لم يكن الحسين بن

٣٨٤٧
وحرف العين المهملة
حدثنا يزيد بن هارون(١)، عن حُيْد الطويل (٢)، عن أنس رضي الله عنه،
قال: قال رسول الله وَله: «العبادة عشرة أجزاء، تسعة منها في الصَّمْت،
والعاشرة كسب اليد من الحلال))(٣).
٢٠٦٧ - (٣٢٥) وقال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الإمام(٤)،
حدثنا عثمان بن إسحاق(٥)،
داود ثقة؛ فإنه روی نسخة عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، أکثرها
موضوع)). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء))، وحكى فيه كلام الخطيب
المتقدم. توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٤٤/٨،
رقم ٤١٠٠)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٢١٢/١، رقم ٨٨١)، ((الميزان))،
(٥٣٤/١، رقم ١٩٩٨)، («اللسان»، (٢/ ٢٨٢، رقم١١٧٥).
(١) يزيد بن هارون بن زاذان، تقدم في الحديث (٦٩)، ثقة متقن عابد.
(٢) حَميْد بن أبي حميد الطويل، تقدم في الحديث (١٩٦)، ثقة مدلّس.
(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
(کنز العکال» (٦٨٩١)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ، في سنده الحسين بن داود البلخي، روى نسخة عن
يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، أكثرها موضوع، كما قال الخطيب،
وقد تقدم ذلك في ترجمته؛ وأبو عبد الرحمن السُلَمي كان يضع للصوفية
الأحادیث، کما تقدم في ترجمته.
(٤) لم یتبين لي من هو.
(٥) عثمان بن أحمد بن إسحاق بن بُندار، أبو الفَرَج البرُجي (بضم الباء الموحدة،
وسكون الراء، وفي آخرها الجيم؛ نسبةً إلى قرية ((بُرْج))، وهي من قرى

٥٦ ٨٤٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
حدثنا محمد بن عمر بن حفص(١)، حدثنا إسحاق بن الفَيْض(٢)،
حدثنا أحمد ابن جميل(٣)،
أصبهان) الأصبهاني: وثّقه السمعاني. ولد سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة،
ومات سنة ست وأربعمائة. انظر: ((الإكمال))، (٤٢٠/١)، ((الأنساب»،
(١/ ٣١١، في ((البُرْجي)))، التقييد (٤٠٠/١، رقم ٥٢٨)، ((تاريخ الإسلام)،
(١٤٥/٢٨). وقد تحرفت كلمة ((إسحاق))، في ((ي)) و ((م))، إلى ((أحمد)).
(١) محمد بن عمر بن حفص، أبو جعفر الجُوزچِيري (بضم الجيم، والراء
الساكنة بعد الواو، ثم الجيم الأخرى المكسورة، وبعدها الياء المنقوطة باثنتين
من تحتها، وفي آخرها الراء، نسبةً إلى ((جُورْجِير))، وهي محلة معروفة كبيرة
بأصبهان)، خال أبي بكر الصفار: وثّقه السمعاني. توفي سنة ثلاثين وثلاثمائة.
انظر: ((الأنساب))، (١١٤/٢، في ((الجُوزْ جِيري)))، ((اللباب))، (٣٠٦/١)،
(«معجم البلدان))، (١٨١/٢)، ((السير))، (٢٧٢/١٥، رقم ١٢٠)، وفي
(١٥/ ٣٧٥، رقم١٢١)، ((لب اللباب)).
(٢) إسحاق بن الفَيْض بن سليمان. أبو يعقوب الثقفي الأصبهاني: قال أبو
الشيخ: ((عنده أحاديث غرائب)). وقال الذهبي: ((وثقه بعضهم)). توفي
بعد الخمسين والمائتين. انظر: ((طبقات المحدثين))، (٢٨٣/٢، رقم ١٧٥)،
((تاريخ أصبهان))، (٢٥٩/١، رقم ٤٢٢)، ((تاريخ الإسلام))، (٨٢/١٩)، في
أحداث سنة ستين ومائتين.
(٣) أحمد بن جميل، أبو يوسف المروزي: وثّقه يحيى بن معين، وقال مرة: (( ليس به
بأس)). وقال أبو حاتم: ((صدوق)). وقال يعقوب بن شيبة: ((صدوق ولم یکن
بالضابط)). وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). مات سنة ثلاثین ومائتين. انظر:

٨٤٩ ١٣
حرف العين المهملة
عن السُّلَمي(١)، عن الخطاب(٢)، عن داود بن سريج(٣)، عن ابن عباس
رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَاليه: ((العافية عشرة أجزاء تسعة منها
في الصَّمْت، والعاشرةُ الاعتزالُ عن الناس))(٤).
٢٠٦٨ - (٣٢٦) وقال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن الحسين
((الجرح والتعديل))، (٢/ ٤٤، رقم٢٣)، ((سؤالات ابن الجنيد))، (٣٥٠/١،
رقم ٣١٩)، ((العلل))، لأحمد، (٢/ ٦٠١، رقم ٣٨٥٦)، ((الثقات))، (١١/٨)،
((تاريخ بغداد))، (٧٦/٤، رقم ١٧٠٤)، ((تاريخ الإسلام))، (٣٦/١٦)،
((اللسان))، (١/ ١٤٧، رقم ٤٦٨).
(١) لم یتبين لي من هو.
(٢) لم یتبین لي من هو.
(٣) داود بن سريج: ذكره ابن ماكولا، وابن حجر، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا
تعديلاً، ((المؤتلف))، للدار قطني (٤٧/٢)، ((الإكمال))، (٢٧٣/٤)، ((تبصير
المنتبه))، (٢/ ٧٨٠).
(٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
(کنز العمال)» (٣/ ٣٥٠، ح ٦٨٨٤)؛
وفي سنده رجال لم أقف على تراجمهم؛ قال الألباني في ((الضعيفة))، (٣٩٨/٨،
ح ٣٩٢٧): ((هذا إسناد مظلم؛ لم أعرف أحداً منهم)»، وحكم على الحديث
بالضعف الشديد، وحكم عليه العراقي بالنكارة، في ((تخريج أحاديث
الإحياء))، (١٤٧/٤، ح ١٦٤٧)، والمناوي، في ((التيسير))، (٢٩٤/٢). والله
تعالى أعلم.

٨٥٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
السَّعِيدِيُّ (١)، حدثنا أبو سعد خلف بن عبد الرحمن الرازي(٢)، قَدِم هَمذانَ،
حدثنا محمد بن جعفر (٣)، حدثنا محمد بن أحمد الصفّار (٤)، حدثنا محمد بن
معاذ بن فَرْوَة(٥)، حدثنا سِنْجان بن جَيْهان(٦)، حدثنا علي بن إبراهيم(٧)،
(١) محمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن دينار السَّعِيدي (بفتح السين وكسر
العين المهملتين، وسكون المثناة التحتية، وفي آخرها الدال المهملة، مُكَبَّراً؛
نسبةً إلى جده ((سعيد))): وثّقه شيروية. ولد سنة ثمانين وثلاثمائة، ومات
سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. انظر: ((الأنساب، (٢٥٧/٣)، ((اللباب))،
(١١٩/٢)، ((التدوين))، (٢٦٩/١)، ((معجم البلدان))، (٢٨٠/٤، في
«فورجرد)))، ((لب اللباب)).
(٢) لعله خلف بن عبد الرحمن، أبو سعد السرخسي، قال الخطيب في ((تاريخ
بغداد»، (٣٣٤/٨، رقم٤٤٢٩): قدم بغداد حاجا وحدث بها عن أبي حامد
أحمد بن عبد الله السرخسي، حدثني عنه أبو محمد الحسن بن محمد الخلال؛
ولم یذکر فیه جرحًا ولا تعدیلاً.
(٣) لم يتبن لي من هو.
لم یتبن لي من هو.
(٤)
لم أقف على ترجمته.
(٥)
لم أقف على ترجمته.
(٦)
(٧) علي بن إبراهيم البيروزي، هو علي بن إبراهيم البُتاني (بضم الباء الموحدة،
وتخفيف المثناة الفوقية؛ نسبةً إلى ((بُتان))، من قُرى (طُرِيثيث)))، وقيل: البُناني
(بالنون)، المروزي، صاحب عبد الله بن المبارك: قال أحمد: «لا بأس به، مر
بناها هنا - يعنى ببغداد-، كان يحدث عن حماد ابن سلمة)). انظر: ((الإكمال))،.

٨٥١%
وحرف العين المهملة
حدثنا حماد بن سَلَمة (١)، عن ثابت(٢)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال
رسول الله وَّي: ((العافية عشرة أجزاء، تسعةٌ في طلب المعيشة، وجزءٌ في
سائر الأشياء))(٣).
٢٠٦٩ - (٣٢٧) قال ابن السُنِّ(٤): أخبرنا أبو عَروبة(٥)،
عن المُغِيرة بن عبد الرحمن (٦)، [٣٣٠/م]
(٤٤٦/١)، ((تاريخ بغداد))، (٣٣٥/١١، رقم ٦١٦٧)، ((الأنساب))،
(٢٧٩/١، في ((البتاني)))، («الأنساب))، (٣٩٩/١، في ((البناني)))، ((تبصير
المنتبه))، (١ / ١٧٠) ..
(١) حماد، تقدم في الحديث (٢٨)، ثقه عابد أثبت الناس في ثابت تغير حفظه
بأخرة.
(٢) ثابت بن أسلم البُناني، تقدم في الحديث (٦٠)، ثقة عابد.
(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
(کنز العمال))، (٩٢٠٨،٦/٤)؛
وفي سنده رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد ضعّفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) برقم: (٣٨٣٥). والله تعالى أعلم.
(٤) الإمام الحافظ إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، أبو بكر، الهاشمي الجعفري
مولاهم الدَّيْنَوري، المشهور بابن السني. تقدم في الحديث (٨)، كان دیِّنا
خيِّرا صدوقا.
(٥) الحسين بن محمد بن أبي معشر، أبو عروبة الحَرَّاني، تقدم في الحديث (٢٢٨)،
ثقة.
(٦) المغيرة بن عبد الرحمن بن عون بن حبيب الأسَدِي (أسد خُزَيْمة)، الحرّاني،

٥ ٨٥٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالوة
حدثنا عمر(١) بن عبد الرحمن، عن عمر بن قَيْس (٢)، عن يحيى بن
عبد الله بن محمد بن صَيْفِي(٣)، عن أم سلمة (رضي الله عنها)، قالت: قال
رسول الله وَ له: ((العَطْسَة الشديدة والتثاؤب الرفيعة من الشيطان)) (٤).
أبو أحمد: ثقة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين. ((التقريب))، (٢٠٧/٢).
(١) عمر (بدون واو)، كذا في جميع النسخ؛ وعند ابن السنّي في ((عمل اليوم
والليلة))، (١/ ٥٠٠، ح ٢٦٣)، ((عمرو بن عبد الرحمن))، بزيادة الواو؛
وتحرفت صيغة الأداء ((عن))، إلى ((ابن))، فأصبح: ((عمرو بن عبد الرحمن بن
عمرو بن قیس))؛ وتبعه الشيخ الألباني على ذلك.
وعمر بن عبد الرحمن هذا، لم يتبين لي من هو؛ وقد جعله الشيخُ الألبانُّ
عمرو بن عبد الرحمن العسقلانيّ، الذي قال فيه أبو حاتم، والذهبي:
((مجهول)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢٤٥/٦، رقم ١٣٥٧)، ((الضعفاء))،
لابن الجوزي، (٢٢٨/٢، رقم٢٥٦٩)، («الميزان))، (٢٧١/٣، رقم ٦٤٠١)،
((اللسان))، (٣٦٨/٤، رقم ١٠٨٥).
ولكن ليس عندهم ((عمرو بن عبد الرحمن بن عمرو بن قيس))، وإنما الموجود
عندهم هو ((عمرو بن عبد الرحمن بن قيس))، و((عمرو بن عبد الرحمن
العسقلاني))؛ فالمسألة تحتاج إلى مزيد من البحث. والله تعالى أعلم.
(٢) عمر بن قيس، لم یتبين لي من هو.
(٣) يحيى بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن صيفي المكي: ثقة، من السادسة.
((التقریب))، (٣٠٨/٢).
(٤) الحديث أخرجه ابن السني ((عمل اليوم والليلة))، (١ / ٥٠٠، ح ٢٦٣)،
بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.

٨٥٣٪
حرف العين المهملة
٢٠٧٠ - (٣٢٨) قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد بن الحجاج(١)
حدثنا محمد بن الحسن أبو بكر الخَوْرِي الأصبهاني(٢)، [٢٠٢ / أ] حدثنا
وفي سنده انقطاع؛ فیحیی بن عبد الله بن محمد بن صيفي، ذكره ابن حجر في
الطبقة السادسة، وهي طبقة من لم يلق أحداً من الصحابة. انظر: ((التقريب))،
(١ /٢٥).
وقد ضعّف الحديثَ الألبانيُّ في ((الضعيفة))، (٧/ ٤٣١، ح٣٤٢٣)؛ من أجل
جهالة عمرو بن عبد الرحمن، ومن أجل الانقطاع. والله تعالى أعلم.
(١) عبد الله بن محمد بن مندويه بن حجاج بن المهاجر الأصبهاني، أبو محمد
الشُّرُوطي - بضم الشين المعجمة والراء، وبعدهما الواو وفي آخرها الطاء
المهملة؛ نسبة لمن يكتب الصكاك والسجلات، لأنها مشتملة على الشروط،
فقيل لمن يكتبها: الشروطي -. روى عنه: أبو نعيم. قال الذهبي: کان کثیر
الحديث، ثقة فهماً. توفي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. انظر: تاريخ أصبهان
(٢ / ٥٦)، الأنساب، للسمعاني، (٨/ ٨٦، ((الشُّرُوطي)))، اللباب في تهذيب
الأنساب، (٢/ ١٩٣، ((الشُّرُوطي)))، تاريخ الإسلام، ت بشار، (٨/ ٤٠١،
الترجمة ١٥١)، لب اللباب في تحرير الأنساب، (ص: ١٥٢، ((الشُّرُ وطي))).
(٢) محمد بن الحسن، أبو بكر الحَوْرِي (بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء؛ نسبةً إلى
((حَوْرَة))، وهي من قرى ((الرقة))، قريبة منها؛ وإلى ((حَوْرا))، قرية ببغداد).
قال أبو نعيم: ((أحد المتعبدين، صحب سهل بن عبد الله، وانتقل إلى دمشق
ومات بها)). ولم أقف على من وثقه. انظر: ((تاريخ أصبهان))، (٢/ ٢٤٠،
رقم ١٥٦٣)، ((الأنساب))، (٢٨٧/٢)، ((اللباب))، (٤٠٠/١)، ((لب
اللباب)).

٨٥٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
الحسن بن سهل الشُّگري(١) حدثنا سعيد بن مالك(٢) حدثنا عبد الله بن
محمد بن الأَشْعَث الحَرّاني(٣) حدثنا الأعْمَش(٤) عن إبراهيم(٥) والأسْود (٦)
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَّ: «العِدةُ دَيْن،
ويلٌ لمن وعد ثم أخلفه، ويلٌ له ثم ويلٌ له)(٧).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) سعيد بن مالك، هو ابن عيسى الْآبليِّ، كما وورد عند الطبراني، ولم أقف على
ترجمته.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) سليمان بن مهران الأعمش، تقدم في الحدیث (٦)، ثقة حافظ، لكنه يدلس.
(٥) إبراهيم بن يزيد بن قيس النَّخَعي، تقدم في الحديث (٢٣)، ثقة يرسل كثيرًا.
(٦)
ممطور الأسود الحبشي، أبو سلّام، تقدم في الحديث (٨)، ثقة يرسل.
(٧) الحديث أخرجه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان))، (٢/ ٢٤٠، رقم ١٥٦٣)، في
ترجمة محمد بن الحسن الخوري، بالسند الذي ساقه المصنف عنه.
وأخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط))، (٢٣/٤، ح ٣٥١٤)، وفي ((المعجم
الصغير))، (٢٥٦/١، ح٤١٩)، والقضاعي في ((مسند الشهاب))، (٤٠/١،
ح٧)، من طريق سعيد بن مالك، به، نحوّه.
ومدار إسناده على الأعمس، وهو مدلّس، وقد عنعن؛ وفي سند المصنف
رواة لم أقف على تراجمهم؛ وفي سند غير المصنّف حمزة بن داود بن سليمان بن
الحكم، ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ، فقال: ((لا شيء)). انظر: ((سؤالات حمزة))،
(٢٠٨/١، رقم٢٧٨).
قال الطبراني - بعد إخراج الحديث -: ((لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا

٨٥٥%
حرف العين المهملة
٢٠٧١ - (٣٢٩) قال أخبرنا حمد بن نصر (١)، أخبرنا أبو طالب بن
الصباح (٢)، بالسند الماضي(٣). ويه (٤)
عبد الله بن محمد الحداني، ولا رواه عنه إلا سعيد بن مالك، ولا يروى عن
رسول الله صل إلا بهذا الإسناد)).
وقد أشار إلى ضعفه ابن رجب في ((جامع العلوم والحكم))، (١/ ٤٣١)؛
حيث قال: ((في إسناده جهالة))، وكذا قال المناوي في ((التيسير))، (٢٩٨/٢)؛
وضعّفه الألباني في ((ضعيف الجامع))، رقم (٣٨٥٤). والله تعالى أعلم.
(١) حمد بن نصر بن أحمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (٩)، ثقة.
(٢) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، تقدم في الحديث (٩)، ثقة.
(٣) جملة ((بالسند الماضي))، تحرفت في (ي)) و ((م))، إلى ((عن سند القاضي)).
وتما يدل على صحة ما أثبتته هنا، كون هذا السند قد مضى في الأحاديث
(٥٧، ٩،١٢)، ولفظ الحديث (٩): ((ستّ من كنّ فيه كان مؤمنا حقًّا ... ))؛
وإليك السند المحال عليه:
قال الديلمي: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا أبو طالب المزكّي، حدثنا محمد بن
عمر، أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثنا الحسين بن القاسم، عن إسماعيل ...
من هنا تدرك - جليا - صحة ما قلت؛ لأن الوسائط بين أبي طالب المزكي
وبين إسماعيل بن زياد، هم ثلاثة؛ والموجود معنا هنا هو رجل واحد فقط.
والله تعالى أعلم.
(٤) جملة ((وبه إلى إسماعيل))، تحرفت في ((ي))، ((م))، إلى: ((وحدثنا أبي إسماعيل))؛
ومما يدل على تحريفه أن كلمة ((أبي)) من الأسماء الخمسة (أو الستة)، تُرفَع
بالواو نيابة عن الضمة، (أو تلزم الألف في جميع أحوالها؛ فتقول: جاء أباك،

٨٥٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
إلى إسماعيل (١)، عن جُوَيْبر (٢)، عن الضحّاك(٣) عن ابن عباس رضي الله
عنه، عن النّبيّ ◌َّ: ((العُمرة من الحج بمنزلة الرأس من الجسد، وبمنزلة
الزكاة من الصيام)) (٤).
٢٠٧٢ - (٣٣٠) قال أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الواحد بن إسماعيل بن
عمر (٥)، حدثنا أبو مسلم محمد بن الحسن التُّسْتَرَي(٦)، حدثنا الحسين بن
ورأيت أباك، ومررت بأباك)، وكلمة ((أب))، هنا فاعل مرفوع، فلزم أن
تكون ((أبو إسماعيل))، على الجادة (أو أبا إسماعيل على لغة القصر، أو أب
إسماعيل نادرا). انظر تفصيل ذلك في ((شرح ابن عقيل))، (١/ ٤٤،٥٠).
(١) إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد، تقدم في الحديث (٩)، متروك، كذبوه.
(٢) جُوَيْبر بن سعيد الأزدي، تقدم في الحدیث (٢٠٨)، ضعيف جدا.
(٣) الضحّاك بن مُزاحِم الهلالي، تقدم في الحديث (٢٠٨)، صدوق کثیر
الإرسال.
(٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
(كنز العمال))، (١١٤/٥، ح١٢٢٩٦)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده ◌ُوَییر، وهو ضعيف جدًّا، كما تقدم في
ترجمته؛ وتلميذه إسماعيل بن زیاد، متروك کذّبوه، کما سبق في ترجمته.
وقد ضفّف الحديثَ المناوي في ((التيسير))، (٣٠٧/٢)، وأشار إلى شدة
ضعفه في ((فيض القدير))، (٥١٨/٤، ح٥٧٣٦)؛ وضعّفه جدًّا الألباني في
((الضعيفة))، (٤١٩/٨، ح ٣٩٥٣). والله تعالى أعلم.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) لم أقف على ترجمته.

٨٥٧٪
وحرف العين المهملة
عبد الله الطبري(١) الفقيه بالأهواز، حدثنا البَغَوي(٢)، حدثنا الحَكَم بن
موسى(٣)، حدثنا يحيى بن حمزة(٤)، حدثنا سليمان بن داود(٥)، عن
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) الحافظ المشهور عبد الله بن محمد أبو القاسم البَغَوي تقدم في الحديث
(٢٠٩)، ثقة.
(٣) الحكم بن موسى بن أبي زهير البغدادي، تقدم في الحديث (٢٧٠)، صدوق.
(٤) يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي، أبو عبد الرحمن الدمشقي، القاضي: ثقة
رمي بالقدر من الثامنة مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، على الصحيح، وله
ثمانون سنة. ((التقريب))، (٢/ ٣٠٠).
(٥) سليمان بن داود الخَوْلاني، أبو داود الدمشقي: صدوق من السابعة.
((التقريب))، (٣٨٥/١).
وقد رجّح أبو زرعة، وأبو داود، والنسائي، وصالح جزرة، وأبو الحسن
الهروي، وابن مَنْدَة، والذهبي، وابن حجر، أنه سليمان بن أرقم. انظر:
((الميزان))، (٢/ ٢٠٠، رقم ٣٤٤٨)، ((تهذيب التهذيب))، (١٦٥/٤-١٦٦).
وسليمان بن أرقم هذا، هو أبو معاذ البصري. قال ابن حجر في ((التقریب))،
(٣٨٢/١): ((ضعيف)). وقال الذهبي في (الكاشف))، (٤٥٦/١): ((متروك))،
وهو الصواب؛ لموافقته حكم أكثر الأئمة، منهم أبو حاتم، والبخاري،
وأبو زرعة، ومسلم، والترمذى، والنسائى، والدّارَقُطْنِيّ، وغيرهم. انظر:
((الميزان))، (٢/ ٢٠٠، رقم ٣٤٤٨)، ((تهذيب التهذيب))، (١٦٥/٤-١٦٦).
والله تعالى أعلم.

ـت : ٨٥٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
الزُّهْري(١)، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم(٢)، عن أبيه رضي
الله عنه(٣)، عن جدّه رضي الله عنه، عن النّبيّ نَّ قال: ((العمرة هي الحج
الأصغر)) (٤).
(١) محمد بن مسلم بن عبيد الله، تقدم في الحديث (٧)، متفق على جلالته وإتقانه.
(٢) أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري (بالنون والجيم)،
المدني القاضي، اسمه و کنیته واحد، وقيل إنه يكنى أبا محمد: ثقة عابد، من
الخامسة مات سنة عشرين ومائة وقيل غير ذلك. ((التقريب))، - (٣٦٧/٢).
(٣) محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، أبو عبد الملك المدني: له رؤية ولیس
له سماع إلا من الصحابة، قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين. ((التقريب))،
(١١٨/٢).
(٤) الحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء))، (٢/ ١٢٧، رقم ٦٠٩)، في ترجمة
سليمان بن داود الخَوْلاني، وابن حِبّان في ((الصحيح))، (١٤/ ٥٠١،
ح٦٥٥٩)، والطبراني في ((الأحاديث الطوال))، (١٣٣/١، ح٥٨)،
والدّارَ قُطْنِيّ في ((السنن))، (٢٨٥/٢، ح٢٢٢)، والبيهقي في ((الكبرى))،
(٤/ ٣٥٢، ح ٩٠٣١)، والحاكم في ((المستدرك))، (٥٥٢/١، ح ١٤٤٧)، من
طريق الحَكَم بن موسى، به، مطوَّلاً، أوله: ((أنه كتب إلى أهل اليمن بكتاب
فيه الفرائض و السنن و الديات ... )).
ومن طريق الدّارَ قُطْنِيّ أخرجه ابن الجوزي في ((التحقيق))، (١٢٣/٢،
ح ١٢٢٧).
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فمدار إسناده على سليمان بن داود الخولاني، وهو
صدوق، کما تقدم في ترجمته.

٨٥٩٪
حرف العين المهملة
لكن رجّح الأئمة - كما سبق في ترجمته - أنه سليمان بن أرقم البصري.
وسليمان بن أرقم متروك، كما تقدم في ترجمة سليمان بن داود. وفي سند
المصنف رواة لم أقف على تراجمهم.
قال أبو داود في ((المراسيل))، (١ / ٢١٣، رقم٢٥٧-٢٥٩): ((أُسنِدَ هذا، ولا
يصح ... والذي قال: سليمان بن داود وهم فيه)). وكذا ضعّفه ابن معين، كما
في ((التهذیب))، لابن حجر، (١٦٥/٤).
وقال البغوي - كما في ((الميزان))، (٢/ ٢٠٠، رقم ٣٤٤٨)، و))تهذيب
التهذيب))، (١٦٥/٤-١٦٦) -: «سمعت أحمد بن حنبل سئل عن حديث
الصدقات الذي يرويه يحيى بن حمزة أصحيح هو فقال: أرجو أن يكون
صحیحا)).
وقال يعقوب بن سفيان -كما في ((الميزان))، (٢/ ٢٠٠، رقم ٣٤٤٨)،
و))تهذيب التهذيب))، (١٦٥/٤-١٦٦) -: ((لا أعلم في جميع الكتب أصح
من كتاب عمرو بن حزم)).
قال الذهبي في («الميزان))، (٢/ ٢٠٢، رقم ٣٤٤٨)، في آخر ترجمة سليمان بن
داود: ((رجحنا أنه ابن أرقم، فالحديث إذًا ضعيف الإسناد)).
وقال ابن حجر في ((التهذيب))، (١٦٦/٤)، في آخر ترجمة سليمان: ((أما
سليمان بن داود الخولاني فلا ريب في أنه صدوق، لكن الشبهة دخلت على
حدیث الصدقات من جهة أن الحكم بن موسى غلط في اسم والدسلیمان،
فقال سليمان بن داود، وإنما هو سليمان بن أرقم. فمن أخذ بهذا ضعّف
الحديث. ولاسيما مع قول من قال إنه قرأ كذلك في أصل يحيى بن حمزة؛ فقد
قال صالح جزرة: نظرت في أصل کتاب یحیی بن حمزة حديث عمرو بن حزم

٨٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
٢٠٧٣ - (٣٣١) قال ابن لال: حدثنا علي بن عامر (١)، حدثنا أبو
بكر محمد بن أحمد بن مَطَر(٢)، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن(٣)، حدثنا
عثمان بن فائد(٤)، عن جعفر بن برقان(٥)، عن نافع(٦)، عن ابن عمر رضي
الله عنه، قال: قال رسول الله ويلي: ((العربية كلام أهل [١٥٧/ ي] الجنة،
في الصدقات فإذا هو عن سليمان بن أرقم)). والله تعالى أعلم.
(١) علي بن محمد بن عامر أبو الحسن إمام جامع نهاوند، تقدم في الحديث (٨٧)،
ثقة.
(٢) محمد بن أحمد بن مطر بن العلاء، أبو بكر الفزاري. جاء عند ابن عَساكِر في
((التاريخ))، (١٠٤/٥١، رقم ٥٩٥٠)، في ترجمة محمد بن أحمد بن الليث، في
سند حديث أبي سفيان رضي الله عنه، «أتيت النّبيّ ◌َّ مع مولاي فأسلمت،
فمسح رسول الله وَي على رأسي ... ))، وهو يروي هناك عن سليمان بن
عبد الرحمن؛ و کذا ذكره المزي في ((تهذيب الكمال))، (٢٨/١٢)، في تلاميذ
سلیمان، ولم أقف على ترجمته.
(٣) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمي الدمشقي، ابن بنت شرحبيل:
صدوق يخطئ، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. ((التقريب))، (٣٨٩/١).
(٤) عثمان بن فائد القرشي أبو لبابة البصري: ضعيف، من التاسعة. ((التقريب))،
(٦٦٤/١).
(٥) جعفر بن بُرْقان، تقدم في الحديث (١٠٩)، صدوق يهم في حديث الزُّهْري.
(٦) نافع أبو عبد الله المدني، تقدم في الحديث (١٣)، ثقة ثبت فقيه مشهور.