Indexed OCR Text
Pages 821-840
٨٢١ أوحرف العين المهملة حدثنا عبد الله ابن عُرْوَةٍ(١)، حدثنا محمد بن النضر (٢)، عن محمد بن يزيد بن سالف(٣)، حدثنا نوح بن أبي مريم(٤)، عن إسماعيل بن سميع الحنفي(٥)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَاليقول: ((العلماء أمناء الرسل على عباده(٦) ما لم يخالطوا السلطان ويداخلوا الدنيا، فإذا خالطوا السلطان وداخلوا الدنيا فقد خانوا الرسولَ، فاحذروهم واخشوهم». وقال الحاكم: حدثنا محمد بن عبد الله بن دينار(٧)، حدثنا محمد بن (١) عبد الله بن عُرْوَة، أبو محمد الهروي، مصنف كتاب ((الأقضية)): وصفه الذهبي في ((تذكرة الحفاظ))، بالحافظ المجود. توفي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. انظر: (السير))، (١٤ / ٢٩٤، رقم ١٩٠)، ((تذكرة الحفاظ))، (٧/٣، رقم ٧٧٩)، ((طبقات الحفاظ))، (١/ ٦٥). (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) نوح، هو أبو عِصمة، المروزي، يعرف بالجامع، تقدم في الحديث (٢٣٠)، كذّبوه. (٥) إسماعيل بن سميع الحنفي أبو محمد الكوفي بياع السابري بمهملة وموحدة. صدوق تُكُلُّم فيه لبدعة الخوارج. ((التقريب))، (١ / ٩٥). (٦) كذا في جميع النسخ، ولم يتقدم ذكر اسم الله؛ ولكن السياق مفهوم، وتقديره. ((أُمَناء رسل الله على عباده))، أو نحو ذلك. والله تعالى أعلم. (٧) محمد بن عبد الله بن دينار، أبو عبد الله النيسابور المعدل الزاهد: وثّقه الخطيب، وابن الجوزي، توفي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد)، (٤٥١/٥، ٢٩٨٥)، ((المنتظم))، (٣٦٥/٦-٣٦٦، رقم ٥٩٧)، ٨٢٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حجاج بن عيسى(١)، حدثنا إبراهيم بن رُشْتُم (٢)، حدثنا أبو حفص العبدي(٣)، عن إسماعيل بن سميع، به. (السیر))، (١٥/ ٣٨٢، رقم ٢٠٥). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) إبراهيم بن رُسْتُم بن مِهْران بن رُسْتُم المروزي: وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: ((ليس بذاك، محله الصدق، وكان آفته الرأي)). وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)) فقال: ((يخطئ))، وأثنى عليه الذهبي في ((التاريخ))، فقال: ((كان نبيلاً جليلاً))، وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) فقال: ((كثير الوهم)). وقال ابن عَدِيّ: ((حدث عن يعقوب القمي وفضيل بن عياض وغيرهما مناکیر))، وقال في آخر ترجمته: ((روى عن فضيل بن عياض غير حديث أنكرت عليه، وباقي حديثه عن غيره صالح)). ولعل ابن عَدِيّ سها عن إعادة اسم يعقوب القمي الذي ذكره مع فضيل بن عياض في بداية الترجمة. وقال الدّارَ قُطْنِيّ: «لیس بالقوي)). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء))، (١/ ٣٢، رقم٥٥)، وحكى فيه كلام ابن عَدِيّ والعقيلي. مات سنة إحدى عشرة ومائتين، وقيل: سنة عشر ومائتين. انظر: ((تاريخ ابن معين))، رواية الدارمي، (٧٥/١، رقم ١٧١)، ((الجرح والتعديل))، (٩٩/٢- ١٠٠، رقم٢٧٤)، ((الضعفاء))، للعقيلي، (٥٢/١، رقم ٤١)، ((الثقات))، (٧٠/٨)، ((الكامل))، (٢٦٣/١)، ((تاريخ بغداد))، (٧٢/٦، رقم ٣١٠٧)، («الميزان))، (٣٠/١، رقم ٨٧)، ((تاريخ الإسلام»، (٣٩/١٤ -٤٠)، ((اللسان))، (٥٦/١-٥٧، رقم ١٤٣). (٣) عمر بن حفص، أبو حفص العبدي البصري، هو عمر بن حفص بن ذكوان: قال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث، ليس بقوي، هو على يدَيْ عَدْلٍ [يعني: أنه هالك])». وقال مرة ((ضعيف الحديث، لا يُشتَغَل به، يروى عن ثابت ٨٢٣ ٣٥ أو حرف العين المهملة مناكير)). وقال يحيى بن معين: ((ليس بشيء)). وقال علي بن المديني: ((ليس بثقة)). قال الإمام أحمد: ((تركنا حديثه وخرقناه)). وقال الإمام البخاري: ((ليس بقوى)). وقال أبو زرعة الرازي: ((واهي الحديث، لا أعلم حدث عنه كبير أحد إلا من لا يدري الحديث)). وقال الإمام مسلم: ((ضعيف الحديث)). وقال النسائي: ((ليس بثقة)). وذكره العقيلي في ((الضعفاء))، وقال ابن حِبّان: ((كان ممن يشترى الكتب ويحدث بها من غير سماع، ويجيب فيما يسأل وإن لم يكن مما يحدث به)). وقال ابن عَدِيّ: ((ليس بالقوي ... الضعف بين على رواياته)). وقال الدّارَ قُطْنِيّ: ((ضعيف)). وقال الحاكم: ((روى عن ثابت البناني وغيره أحاديث مناكير رواها عنه الثقات)). وقال أبو نعيم: ((روى عن ثابت بالمناكير)). وقال الذهبي في ((المغني)): ((واهٍ))، مات سنة ثمان وتسعين ومائة، وقيل: بعد المائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٦/ ١٠٣، رقم٥٤٢)، وفي (٩/ ٣٦١، رقم ١٦٤٠)، في الكنى، ((العلل))، لأحمد، (٣٠٠/٣، رقم ٥٣٣٣)، ((التاريخ الكبير))، (٦/ ١٥٠، رقم ١٩٩٣)، ((الضعفاء))، للنسائي، (٢٢١/١)، ((الضعفاء))، للعقيلي، (١٥٥/٣، رقم ١١٤٢)، ((الكامل))، (٤٩/٥-٥٠)، ((المجروحين))، (٨٤/٢-٨٥)، ((الضعفاء))، للدار قطني، (٢٥/١، رقم ٦٢٤)، ((المدخل إلى الصحيح))، (١٦٢/١، رقم١١٢)، ((الضعفاء))، لأبي نعيم، (١١٢/١، رقم١٤٩)، ((تاريخ بغداد))، (١٩٢/١١، رقم ٥٩٠١)، ((الميزان))، (١٨٩/٣، رقم ٦٠٧٥)، ((المغني))، (٢/ ٧٨٠، رقم ٧٤١٠)، ((اللسان))، (٢٩٨/٤، رقم ٨٣٢). الأقرب في حاله أنه متروك، واهي الحديث، كما قال أبو زرعة، والذهبي، ويشير إليه قول أبي حاتم ((على يدَيْ عَدْلٍ))، وقول الإمام أحمد ((تركنا حديثه ٨٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو وقال أبو نعيم أيضا، حدثنا ابن حمدان(١)، حدثنا الحسن بن سفيان(٢)، حدثنا مخلد ابن مالك(٣)، حدثنا إبراهيم بن رُسْتُم، به (٤). وخرقناه)). وقول ابن معين ((ليس بشيء)). كما يحمل على ذلك قول علي بن المديني والنسائي ((ليس بثقة))؛ لأن المقصود هنا نفي التوثيق مطلقا، وليس المراد هنا نفي الدرجة العليا من التوثيق. والله تعالى أعلم. (١) محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عمرو، النيسابوري، تقدم في الحديث (٤٩)، ثقه. (٢) الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العباس الشيبانى، تقدم في الحديث (٤٩)، ثقة. (٣) مخلد بن مالك بن جابر الجمال (بالجيم)، أبو جعفر الرازي نزيل نيسابور: ثقة، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين. ((التقريب))، (٢/ ١٦٧). (٤) الحديث أخرجه الحسن بن سفيان في ((المسند))، -كما في ((اللآلئ المصنوعة))، (٢٠٠/١) - والرافعي في ((التدوين))، (٤٤٥/٢)، في ترجمة الحسين بن حيدر بن أمية، وابن الجوزي في ((الموضوعات))، (١/ ٢٦٢)، من طريق عمر بن حفص العبدي، به؛ وأخرج جزأَه الأوّلَ ابنُ الأعرابي في (المعجم))، (٢/ ٧٦، ح ٥٧٥)، ومن طريقه القضاعي في ((مسند الشهاب))، (١ / ١٠٠، ح١١٥)، حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن الصباح الجرجراني، حدثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل بن سميع، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النّبيّ وَّ، قال: «العلماء أمناء الله على خلقه)). وكذلك أخرجه ابن عَساكِر في ((التاريخ))، (١٤ / ٢٦٧، رقم ١٥٧٣)، في ٨٢٥ م حرف العين المهملة ترجمة الحسين بن علي البغوي، من طریق محمد بن عیسی الواسطي، حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري، عن محمد بن يزيد، عن إسماعيل بن سميع، عن أنس رضي الله عنه، مثل لفظ ابن الأعرابي. وهذا حدیثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فسند المصنف فيه أبو عصمة نوح بن أبي مريم، کذبوه في الحدیث، کما تقم في ترجمته؛ ومحمد بن النضر، ومحمد بن یزید بن سالف، لم أعرفهما. وطريق الحاکم، وأبي نعيم، والرافعي، وابن الجوزي، فیھا عمر بن حفص العبدي، الراجح أنه متروك، كما سبق في ترجمته؛ ومحمد بن حجاج بن عيسى، لم أقف على ترجمته؛ وطريق ابن الأعرابي، فيها محمد بن یزید، لم یتبين لي من هو؛ وطريق ابن عَساكِرٍ، فيها محمد بن معاوية النيسابوري، وهو متروك، كما في ((التقريب))، (١٣٥/٢). وقد أشار ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (١/ ٢٦٢)، إلى أن الحديث موضوع؛ وذلك من أجل عمر بن حفص العبدي، وتعقبه السيوطي - في ((اللآلئ المصنوعة))، (١ / ٢٠٠)-فقال: ((الحديث ليس بموضوع))، وهو كما قال السيوطي. وقال الذهبي في ((تلخيص كتاب الموضوعات))، (٣٢/١، ح ١٦٧): ((فيه عمر بن حفص العبدي -عدم- عن إسماعيل بن سميع)). وهو إشارة منه إلى شدة ضعف الحديث. وأوده ابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٢٦٦/١، ح٤٧)، وقال: ((أبو حفص ... ليس هو المذكور فى هذا الحديث؛ هذا أبو حفص عمر بن رياح، وهو متروك كما قاله ابن الجوزي، وقيل فيه ما هو أطم من ذلك)). وقال الشوكاني في ((الفوائد المجموعة))، (٢٨٩/١): ٨٢٦٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢٠٥٧ - (٣١٥) قال: أخبرنا فَيْد (١)، عن عمر بن إبراهيم(٢)، عن أحمد بن محمد بن أحمد ابن يحيى الجُرْجاني(٣)، عن محمد بن إسماعيل بن إسحاق الوراق(٤)، عن إسماعيل بن علي الشّعِيريّ(٥)، عن حماد ((قيل هو موضوع، وفي إسناده مجهول ومتروك، وتُعُقِّب ذلك، وورد في هذا المعنى أشياء لا تصح)). وضعّفه الألباني في ((الضعيفة))، (١٨٨/٦ -١٩٣، ح ٢٦٧٠). والله تعالى أعلم. (١) فيد (بالفاء) ابن عبد الرحمن، أبو الحسين، تقدم في الحديث (٣٥)، كان صدوقًا. (٢) عمر بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عبد الله، أبو الفضل الهَرَوي: وثقه الخطيب، وأثنى عليه السمعاني، والذهبي بقوله: ((كان محدث هراة وشيخها ... وكان مقدَّما في العلم والعمل والزهد والورع)). ولد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، توفي سنة ست وعشرين وأربعمائة. انظر: «تاريخ بغداد))، (٢٧٣/١١، رقم ٦٠٤٢)، ((الأنساب))، (١٢٥/٣)، ((السیر))، (٤٤٨/١٧، رقم ٣٠١). (٣) أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى: قال الذهبي: ((لا أعرفه، لكن روى عنه شيخ الإسلام الهروي خبرا موضوعًا، ورواته سواه ثقات، فهو المتَّهَم به)). وأقره الحافظ ابن حجر. انظر: ((الميزان))، (١٢٩/١، رقم ٥٢٣)، ((اللسان))، (٢٥١/١، رقم٧٨٥). (٤) محمد بن إسماعيل بن العباس، أبو بكر البغدادي، تقدم في الحديث (١٧٩)، مکثر، لكنه يحدث من غير أصول ... (٥) إسماعيل بن علي الشَّعِيريّ: في ((ي)) و((م)): ((السعري))، (بالسين والعين ٣٥٨٢٧ حرف العين المهملة [٣٢٦/م] بن مَسْعَدة(١)، عن شُعْبةٍ(٢)، عن علقمة بن مَرَثَد(٣)، عن المهملتين، ثم الراء)، وصورة الكلمة في ((الأصل)) محتملة لذلك؛ قال الشيخ الألباني: في ((الضعيفة))، (٤١٧/٨، ح ٣٩٤٩): ((هذا إسناد رجاله كلهم ثقات؛ غير إسماعيل بن علي السعري؛ فلم أعرفه، ولا تبيّنت لي هذه النسبة من الأصل، وما أثبته هو أقرب صورة تطابق الأصل)). والصحيح أنه الشعيري؛ فقد جاء عند ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (١ /٣١٤) في ترجمة إسماعيل بن أبي زياد، في سند حديث أنس رضي الله عنه، عن رسول الله وَ لا، ((أن رجلا سأله فقال: إن لنا شرابا نعتصره أفنشرب منه؟ قال: لا. فراجعه، فقال: لا)). ولم أقف على ترجمته. والشَّعِيري: (بفتح الشين المعجمة، وكسر العين المهملة، وبعدها المثناة التحتية؛ نسبةً إلى بيع ((الشعير))، وإلى (باب الشعير))، وهي محلة معروفة بالكرخ). انظر: ((الأنساب))، (٤٣٧/٣-٤٣٨)، ((اللباب))، (٢٠٠/٢)، (لب اللباب)). (١) حماد بن مسعدة التميمي أبو سعيد البصري، ثقة، مات سنة اثنتين ومائتين. ((التقریب))، (٢٣٩/١). (٢) شعبة بن الحجاج بن الورد الواسطي، تقدم في الحديث (٤١)، ثقة حافظ متقن، عابد. (٣) جاء في (ي)) و ((م): ((علقمة بن زيد))؛ والأصل محتمل لذلك؛ لأنه غير منقوط. ولعل الصواب علقمة بن مَرْتَد؛ وذلك لما يلي: كون صورة الكلمة في ((الأصل)) محتملة لذلك؛ وكون علقمة بن زيد صحابيا له إدراك كما في ((الإصابة))، (١٣٦/٥، رقم ٦٤٥٨)؛ ولم أقف من شيوخ شعبة من اسمه علقمة بن زيد، وإنما يروي عن علقمة بن مرثد. ٨٢٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو سعيد بن عبيدة(١)، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي(٢)، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له: ((العلماء أمناء أمتي))(٣). وهو علقمة بن مَرْثد (بفتح الميم، وسكون الراء، بعدها مثلثة)، أبو الحارث الكوفي، الحضرمي: ثقة، من السادسة. ((التقريب))، (١ / ٦٨٧)؛ وقد ذكر المزي في شيوخ علقمة بن مرتد سعيد بن عبيدة السلمي، وهو شيخه هنا؛ وكذا ذكر علقمة في تلاميذ سعيد بن عبيدة السلمي. نعم، هو هو. انظر: «مسند الفردوس»، (٢٥٥/ س). (١) سعيد بن عبيدة السلمي أبو حمزة الكوفي: ثقة، من الثالثة. ((التقریب))، (٣٤٥/١). (٢) عبد الله بن حَبيب بن رُبَيِّعَة (بفتح الموحدة، وتشديد الياء) أبو عبد الرحمن السُّلَمي الكوفي المقرئ، مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة: ثقة ثبت، من الثانية، مات بعد السبعين. ((التقريب))، (١ /٤٨٦). (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال»، (١٠/ ١٣٤، ح٢٨٦٧٦)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ ففي سنده أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى، قال الذهبي - كما سبق في ترجمته -: ((روى عنه شيخ الإسلام الهروي خبرا موضوعًا، ورواته سواه ثقات، فهو المتَّهم به))، وأقره الحافظ ابن حجر؛ وإسماعيل بن علي الشَّعِيريّ لم أقف على ترجمته. وقد ضعّف الحديث الشيخُ الألباني في ((الضعيفة))، (٤١٧/٨، ح ٣٩٤٩)، وتقدم كلامه على الحديث في ترجمة إسماعيل بن علي الشَّعِيريّ. والله تعالى أعلم. ٨٢٩ ٣٥ حرف العين المهملة ٢٠٥٨ - (٣١٦) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الحَسَني(١) إملاء، حدثنا عبد الرحمن بن محمد أبو سعيد العارض(٢)، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الإسفراييني (٣)، حدثنا الحسن ابن محمد بن إسحاق الأزْهَري (٤)، .... (١) علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، أبو طالب الحسنيّ تقدم في الحديث (١٠٨) ثقة. (٢) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن علي الواعظ، أبو سعيد العارض (بعين مهملة، وضاد معجمة)، و ثقه عبد الغافر، ولد سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. انظر: ((طبقات الشافعية الكبرى))، (١١٦/٥، رقم ٤٥٩)، ((تبصير المنتبه))، (١٠٦٥/٣)، ((توضيح المشتبه))، (١١/٧). (٣) لعله أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عيسى، أبو نُعيم الإسفراييني البزاز، حدث عن: عبد الله بن محمد الشرقي، وأبي بكر القطان، وأبي نصر بن حمدويه، وسُفيان بن محمد الجوهري، وروى عنه محمد بن يحيى المزكي: وثقه عبد الغافر. انظر: ((تاريخ الإسلام))، (٢١٩/٢٨). (٤) الحسن بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو محمد الأزْهَري (بفتح الألف، وسكون الزاي، وفتح الهاء، وفي آخرها الراء؛ نسبةً إلى جده ((الأزهر)))، الإسفراييني، ابن أخت الحافظ أبي عوانة: أثنى عليه الحاكم فقال: ((كان محدث عصره، ومن أجود الناس أصولا)). وقال السمعاني: ((كان محدث عصره وكان من أحسن الناس سماعا وأصولا بفائدة خاله)). توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة. انظر: ((الأنساب))، (١٢٤/١)، ((اللباب))، (٤٨/١)، ٥ ٨٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس الضبي(١)، حدثنا محمد بن شعيب البَجَلي (٢)، حدثنا إسماعيل بن نصر الواثِلي(٣)، حدثنا خالدٌ العبدُ(٤)، عن يزيد الرَّقَاشي(٥)، عن أنس رضي الله عنه، عن النّبيّ ◌َّ: ((العلماء ثلاثة: رجل عاش به الناس وعاش بعلمه، ورجل عاش به الناس وأهلك نفسه، ورجل عاش بعلمه ولم يعش به أحد))(٦). ((السير))، (١٥/ ٥٣٥، رقم ٣١٣). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) إسماعيل بن نصر الواثلي (بمثلثة)، عن خالد العبد. انظر: ((تبصير المنتبه))، (٤ / ١٤٧٧)، ولم أقف على ترجمته. (٤) خالد بن عبد الرحمن العبدُ: رماه عمرو بن على بالوضع، وكذبه الدّارَ قُطْنِيّ، وقال ابن حِبّان: «كان يسرق الحديث، ويحدث من کتب الناس من غیر سماع)). وقال الذهبي: ((قدري واه تركوه))، وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)). انظر: ((المجروحين))، (٢٨٠/١)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (١/ ٢٤٧، رقم ١٠٧٠)، («الميزان))، (١/ ٦٣٣، رقم ٢٤٣٨)، («المغني))، (٢٠٣/١)، ((اللسان))، (٣٧٩/٢، رقم ١٥٧١)، ((نزهة الألباب في الألقاب))، (١٢/٢، رقم ١٨٨٩). (٥) يزيد بن أبان الرَّقاشي (بتخفيف القاف ثم معجمة) تقدم في الحديث (١٦٦) ضعيفٌ (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه المتقي الهندي في («كنز العمال)»، (١٣٥/١٠، ح ٢٨٦٨٠)، وفي (١٨١/١٠، ح ٢٨٩٤١)؛ ٣٥٨٣١ حرف العين المهملة ٢٠٥٩ - (٣١٧) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم بن البُسْري(١)، أخبرنا إسماعيل الصَّرْ صَري(٢) [١٥٥/ي] أخبرنا المُحامِلي(٣) حدثنا محمود بن خداش(٤) حدثنا مروان بن معاوية(٥) حدثنا سعيد بن أبي وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده خالد بن عبد الرحمن العبدُ، رماه عمرو بن علي بالوضع، وكذبه الدّارَ قُطْنِيّ، ورماه ابن حِبّان بسرقة الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ ویزید بن أبان الرقاشي ضعيف، کما سبق في ترجمته. وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٤١٨/٨، ح ٣٩٥٠)؛ من أجل خالد بن عبد الرحمن العبد. والله تعالى أعلم. (١) علي بن أحمد بن محمد، المعروف بابن البُسِرْي، تقدم في الحديث (٣١)، ثقة. (٢) إسماعيل بن الحسن بن عبد الله بن المَيْئَم بن هشام، أبو القاسم الصْرَّصَرَي (بفتح الصادين، بينهما الراء الساكنة، وهي قرية على فرسخين من بغداد، تعرف ب ((صرصر الدير))): وثّقه البُرْقاني، والسمعاني، وابن الأثير، والذهبي، مات سنة ثلاث وأربعمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٣١١/٦، رقم ٣٣٥٦)، ((الأنساب))، (٥٣٥/٣)، ((اللباب))، (٢٣٩/٢)، «تذكرة الحفاظ))، (١٨٦/٣، رقم ٩٨١)، في آخر ترجمة ابن الفَرَضي. (٣) الحسين بن إسماعيل، أبو عبد الله الضبي، المحامِلي، تقدم في الحديث (١٥١)، ثقة. (٤) محمود بن خِداش (بكسر المعجمة، ثم مهمة خفيفة)، الطالقاني نزيل بغداد: صدوق، مات سنة خمسين ومائتين، وله تسعون سنة. ((التقریب))، (١٦٣/٢). (٥) مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء، أبو عبد الله الكوفي نزيل مكة ٨٣٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عَرُوبة(١) سمعت شَهْر بن حَوْشَب(٢) سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، [٢٠١/ أ] قال: قال رسول الله وَل﴾ ((العلماء إذا حضروا ربَّهم كان معاذ(٣) بين أيديهم رَتْوَةً(٤) بِحَجَر))(٥). ودمشق: ثقة حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ، مات سنة ثلاث وتسعين ومائة. ((التقريب))، (٢/ ١٧٢). (١) سعيد بن أبي عروبة مِهْران، أبو النضر اليشكري مولاهم البصري، مات سنة ست وقيل سبع وخمسين. ثقة حافظ، كثير التدليس واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة، مات سنة ست، وقيل: سبع وخمسين ومائة. (التقريب))، (٣٦٠/١) (٢) شَهْر بن حَوْشَب، الأشعري، تقدم في الحدیث (٢)، صدوق کثیر الإرسال والأوهام. (٣) معاذ: بالذال، وقد تحرفت في ((ي)) و((م))، إلى معاوية، بالواو، والياء، والتاء في آخرها. (٤) قال ابن الأثير: ((يتقدَّم العلماءَ يوم القيامة برَتْوَة)) أي: برمیة سَهم، وقیل بميل. وقيل: مَدَى البصر. انظر: ((النهاية))، (٤٧٦/٢، مادة ((رتا)))، ((لسان العرب))، (١٥٧٩/٣، مادة ((رتا))). (٥) الحديث أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة))، (٢/ ٧٤٢، ح ١٢٨٧)، وأبو نعيم في (الحلية))، (٢٢٨/١)، وابن عَساكِر في ((التاريخ))، (٤٠٣/٥٨ - ٤٠٥)، من طريق مروان بن معاوية، به. وفي سنده سعيد بن أبي عروبة، قد اختلط، كما تقدم في ترجمته؛ وفيه انقطاع بین شهر وبین عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ فإنه لم يلق عبد الله بن سلام ٢٠٠٨٣٣ حرف العين المهملة ٢٠٦٠ - (٣١٨) وقال الحاكم حدثنا محمد بن أحمد بن كما قال أبو حاتم في ((المراسيل))، (١٨/١، رقم ٤١)، والعلائي في ((جامع التحصيل))، (١٩٧/١، رقم ٢٩١)؛ وقال ابن عساكِر في ((التاریخ))، (٤٠٥/٥٨): ((شهر بن حوشب لم يدرك عمر))؛ غیر أنه سمع من بعض الصحابة، وقد صرّح هنا بالتحديث؛ حيث قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعند غير المصنف: ((قال عمر))، وليس عندهم ((سمعت عمر)). لكن قد ورد الحديث من طريق أخرى يتقوى بها. قال أبو نعيم في ((الحلية))، (٢٢٩/١): حدثنا أبو حامد ثابت بن عبد الله الناقد، حدثنا علي بن إبراهيم بن مطر، حدثنا عبدة بن عبد الرحیم، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن أبي العجفاء أو أبي العجماء -الشك من عبدة-، قال: قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، لو عهدت إلينا فقال: ((لو أدركت معاذ بن جبل ثم وليته ثم قَدِمْت على ربي عز وجل فقال لي: من وليت على أمة محمد وَالله؟ قلت: سمعت نبيك وعبدك ◌َيّ، يقول: معاذ بن جبل بين يدي العلماء طائفة يوم القيامة)). وفي هذا السند أبو العجفاء أو أبو العجماء، وكلاهما مقبول، كما في ((التقریب)»، (٧٣٩/١-٧٤٠)، (٤٣٥/٢)؛ وأبو حامد، ثابت بن عبد الله الناقد، لم أقف على ترجمته. وهذا إسناد لا بأس به في المتابعات؛ وقد ذكر ابن عَساكِرٍ في ((التاريخ)»، (٥٨/ ٤٠٥)، طرقًا أخرى للحدیث، فراجعه إن شئت. وقد حسّن الحديث بطرقه وشواهده الشيخُ الألباني في ((الصحيحة)) (٨٢/٣، ح ١٠٩١). والله تعالى أعلم. ٨٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو يحيى(١) حدثنا زكريا بن داود البزار(٢) حدثنا أحمد بن سُفيان(٣) حدثنا عيسى بن إبراهيم(٤) عن الحَكَم الأيْلي(٥) (١) محمد بن أحمد بن يحيى، أبو بكر الحيري. حدث عن أبي بكر محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود، وحدّث عنه الحاكم في تاريخ نيسابور، لم أقف على من وثّقه. انظر: ((تكملة الإكمال))، (٢/ ٤٨٤، رقم ٢٠٦١). (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لعله أحمد بن سفيان، أبو سفيان النسائي: صدوق مصنف، من الحادية عشرة. ((التقریب))، (٣٥/١). (٤) عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي، تقدم في الحديث (٢٢٨)، متروك الحدیث. (٥) الَحَكَم بن عبد الله بن سَعْد، أبو عبد الله الأيلى: كان ابن المبارك شديد الحمل عليه. وقال أحمد: ((أحاديثه كلها موضوعة)). وقال ابن معين: ((ليس بثقة)). وقال مرة: ((ضعيف)). وقال علي ابن الميني: ((كان ضعيفا ليس بشيء)). وكذّبه السعدي، وأبو حاتم، وابن حِبّان. قال البخاري: تركوه. وقال أبو زرعة: ((ضعيف لا يُحَدَّث عنه - قال ابن أبي حاتم: ولم يقرأ علينا حديثه، وقال: اضربوا عليه-)). وقال النسائي والدّارَ قُطْنِيّ وجماعة: متروك الحديث. وقال ابن حِبّان: ((ممن يروى الموضوعات عن الأثبات)). قال ابن عَدِيّ: ((ضعفه بين على حديثه)). وقال الحاكم: ((ضعيف)). وقال الخطيب: ((كان ضعيفا جدا)). وذكره العقيلي في ((الضعفاء))، وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء))، وقال الذهبي: ((متروك مُتَّهَم)). انظر: ((تاريخ ابن معين))، -رواية الدوري- (١٦٥/٣، رقم٧٢٤)، ((الجرح والتعديل))، (١٢٠/٣-١٢١، رقم ٥٥٩)، ((سؤالات ابن أبي شيبة))، (١٣٤/١، رقم ١٧١)، ((التاريخ الكبير))، ٨٣٥% حرف العين المهملة عن عُبادة بن نُسَيّ (١) عن عبد الرحمن بن غَنْم (٢)، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَالله: ((العالم أمين الله في الأرض))(٣). (٣٤٥/٢، رقم ٢٦٩٥)، ((الضعفاء))، للنسائي، (١٦٥/١، رقم ١٢٢)، ((الضعفاء))، للعقيلي، (٢٥٦/١)، ((المجروحين))، (٢٤٨/١)، ((الكامل))، (٢٠٤/٢)، ((سؤالات البُرْقاني))، (١/ ٢٣، رقم٩٨)، ((سؤالات السجزي))، (١٦٢/١، رقم ١٨٠)، ((المتفق والمفترق))، (٩/١، رقم ٤٠٢)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٢٢٧/١، رقم٩٥٨)، («الميزان))، (١/ ٥٧٢، رقم ٢١٨٠)، ((المغني))، (١٨٣/١)، ((اللسان))، (٢/ ٣٣٢، رقم ١٣٦٨). الأقرب في حاله أنه متروك الحديث. والله تعالى أعلم. (١) عُبادة بن نُسيَ (بضم النون، وفتح المهملة)، تقدم في الحديث (٢٥٥)، ثقة فاضل. (٢) عبد الرحمن بن غَنْم تقدم في الحديث (٢)، ثقة مختلف في صحبته. (٣) الحديث أخرجه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)، (١ / ١١١، ح ١٩٢)، من طريق عيسى بن إبراهيم الهاشمي، به. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جداً؛ في سنده الحَكَم بن عبد الله الأَيلي، وهو متروك كذبه بعضهم، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه عيسى بن إبراهيم القُرَشي، متروك، کما سبق في ترجمته. وقد ضعّف الحديثَ العراقي في ((تخريجه الإحياء))، (١٩/١، ح١٩)، والمناوي في ((فيض القدير))، (٤٨٧/٤، ح ٥٦٥٥)، وفي ((التيسير))، (٢٩٤/٢)، ووهّاه جدًّا الشيخُ الألباني في ((الضعيفة))، (٦/ ١٩٢، ح ٢٦٧٠)، ضمن تخريج حديث ((العلماء أمناء الرسل). والله تعالى أعلم. ٨٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢٠٦١ - (٣١٩) قال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو علي بن البَنَّاء(١)، أخبرنا أبو علي بن شاذان(٢)، حدثنا محمد بن الحسن بن مِقْسَم(٣)، حدثنا إدريسُ بن عبد الكريم(٤)، حدثنا الحَكَم بن موسى(٥)، (١) الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء، تقدم في الحديث (٢٨)، صدوق في نفسه. (٢) الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد، تقدم في الحديث (١١٧)، ثقة. (٣) محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن عبيد الله بن مِقْسَم، أبو بكر المقرئ العطار: وثّقه الخطيب، لكن طعن عليه أنه عمد إلى حروف من القرآن فخالف الإجماع فيها وقرأها وأقرأها على وجوه ذكر أنها تجوز في اللغة والعربية، فأنكر عليه العلماء، واستتابه السلطان بحضرة القراء والفقهاء فأذعن بالتوبة، وكتب محضر بتوبته وأثبت جماعة من حضر ذلك المجلس خطوطهم فيه بالشهادة عليه. وقال الذهبي: ((تكلموا فيه)). ولد سنة خمس وستين ومائتين، وتوفي سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٢٠٦/٢-٢٠٨، رقم٦٣٨)، («الميزان»، (٥١٩/٣، رقم ٧٤٠٢)، ((اللسان))، (١٣٠/٥، رقم ٤٣٩). (٤) إدريس بن عبد الكريم، أبو الحسن الحدّاد المقرئ، صاحب خلف بن هشام: وثقه الدّارَ قُطْنِيّ، وابن المنادي، وابن حجر، ولد سنة تسع وتسعين ومائة، وتوفي في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائتين. انظر: ((سؤالات حمزة))، (١٧٥/١، رقم ٢٠٣)، ((تاريخ بغداد))، (١٤/٧، رقم ٣٤٨٠)، ((اللسان))، (٣٣٢/١، رقم١٠١٢). (٥) الحَكَم بن موسى بن أبي زهير البغدادي، أبو صالح القنطري: صدوق، مات ٣٨٣٧ في حرف العين المهملة حدثنا محمد ابن سلمة(١)، عن جعفر بن مخارق(٢)، عن إبراهيم(٣)، عن الحسن(٤)، عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله : ((العالم بغير عمل كالمصباح يحرق نفسه ويضيء للناس)) (٥). ٢٠٦٢ - (٣٢٠) قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الطّلْحي(٦)، حدثنا الحَضْرَمي (٧)، سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. ((التقريب))، (٢٣٣/١). (١) محمد بن سلمة بن عبد الله، الباهلي مولاهم، الحراني: ثقة، من التاسعة، مات سنة إحدى وتسعين ومائة، على الصحيح. ((التقريب))، (٨١/٢). (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لم یتبين لي من هو. (٤) الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في الحديث(٤) ثقة فقیه کان يرسل کثیرا ویدلس. (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال))، (٢١٠/١٠، ح٢٩١٠٩)؛ وفي سنده الحسن البصري، وهو كثير الإرسال والتدليس، كما تقدم في ترجمته، وقد عنعن؛ وجعفر بن مُخَارِق لم أقف على ترجمته؛ وإبراهيم لم يتبين لي من هو. والله تعالى أعلم. (٦) عبد الله بن يحيى بن معاوية، أبو بكر التيمي الطَّلْحي، تقدم في الحديث (٦٠)، ثقة. (٧) محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، الملقب بمطين تقدم في الحديث (١١٣)، ثقة ٨٣٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا الحسن بن زياد (١)، حدثنا سلمان(٢) بن عمرو، عن نُعَيْمِ المُجْمِر(٣)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَّة: ((العالم والعلم (١) الحسن بن زياد، أبو علي الأنصاري، مولا هم الكوفي اللؤلؤي، صاحب الإمام أبي حنيفة: كذّبه يحيى بن معين، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو داود، والساجي؛ وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث، ليس بثقة ولا مأمون)). وكذا قال النسائي. وقال علي بن المدينى: ((لا يكتب حديثه)). وقال الدّارَ قُطْنِيّ: ((متروك)). وقال ابن عَدِيّ: ((ليست صنعته الحديث ... وهو ضعيف كما ذكره عن بن نمير وغيره انه کان یکذب على بن جریج)). وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)). قال الحافظ: ومع ذلك كله، أخرج له أبو عوانة في مستخرجه، والحاكم في مستدركه، وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة. مات سنة أربع ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (١٥/٣، رقم٤٩)، ((الثقات))، (١٦٨/٨)، ((سؤالات البُزْقاني))، ((الكامل))، (٣١٨/٢)، ((الضعفاء)، لابن الجوزي، (١/ ٢٠٢، رقم ٨٢١)، (٢٢/١، رقم ٨٨)، («الميزان))، (١ / ٤٩١، رقم ١٨٤٩). الراجح أنه كذّاب، كما قال غير واحد من أهل العلم؛ ويُحمل على ذلك قول أبي حاتم: ((ليس بثقة ولا مأمون))، وقول علي بن المديني: ((لا يُكتب حديثُه)). والله أعلم. (٢) سلمان: (بدون ياء)، هكذا في النسخ الخطية؛ ولعله سليمان (بزيادة الياء)، كما قال الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٤٠٠/٨، ح٣٩٢٩)؛ وقد تقدم سليمان بن عمرو، أبو داود النخعي، في الحديث (٢٥٠)، وهو كذّاب. (٣) نُعَيم بن عبد الله المدني، مولى آل عمر، يعرف بالُجْمِر (بسكون الجيم، وضم الميم، وكسر الثانية)، وكذا أبوه: ثقة، من الثالثة. ((التقريب))، (٢/ ٢٥٠). ٣٨٣٩ حرف العين المهملة والعمل في الجنة فإذا لم يعمل العالم بما يعلم كان العلم والعمل في الجنة والعالم في النار))(١). ٢٠٦٣ - (٣٢١) وقال أيضا حدثنا أبو أحمد القاضي (٢) حدثنا علي بن محمد بن جَبَلَة (٣) حدثنا عبد الرحمن بن أبي الحسين الكوفي (٤) حدثنا (١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإلى أبي نعيم عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال»، (٢١٠/١٠، ح ٢٩١١٠). وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده الحسن بن زياد اللؤلؤي، کذّبه غیر واحد من الأئمة، کما سبق في ترجمته؛ وسلمان (بدون یاء) ابن عمرو، إن كان هو سليمان (بالياء) ابن عمرو، أبو داود النخعي، کما قال الشيخ الألباني، فهو كذّاب. وقد أشار إلى وضع الحديث المناوي في ((التیسیر))، (٢٩٥/٢)، وفي «فیض القدير))، (٤ /٤٩٠)، والألباني في ((الضعيفة))، (٤٠٠/٨، ح٣٩٢٩). والله تعالى أعلم. (٢) محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد الأصبهاني العسال، تقدم في الحديث (١٢٣) ثقة. (٣) علي بن محمد بن عبد الوهاب بن جبلة، أبو أحمد الكاتب يعرف بالمروذي. روى عنه أبو القاسم الطبراني وأحمد بن بندار الشعار: ذكره الخطيب، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا. توفى سنة إحدى وتسعين ومائتين. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١٢/ ٦١، رقم ٦٤٤٨)، («تاريخ الإسلام»، (٢١٢/٢٢). (٤) لم أقف على ترجمته. ٨٤٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . أبو مسلمة الكِنْدي(١) عن خالد بن عبد الله القَرْي(٢) عن الضحّاك بن مُزاحِم (٣) عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَليقول: ((العالم عالمان: عالم طلب بعلمه [٣٢٨/ م] الله لم يأخذه عليه طعما ولم يشتر به ثمنا. وعالم طلب بعلمه الدنیا، اشترى به ثمنا، وأخذ علیه طعما بخل به على عباد الله، يُلجَم يوم القيامة بلجام من نار، فينادى عليه ملَك من الملائكة، ألا إن هذا فلان بن فلان آتاه الله في دار الدنیا علما فاشترى به ثمنا، وأخذ (١) لم أقف على ترجمته. (٢) خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القَسْي (بفتح القاف، وسكون السين المهملة، وفي آخرها الراء؛ نسبةً إلى ((قَسْر))، وهو بطن من قيس، وقيس: بطن من بجيلة)، أمیر الحجاز ثم الكوفة. وهو خالد بن عبد الله بن یزید بن أسد البجلي القَسْرِي، عن إسماعيل بن أبي خالد وغيره: قال ابن معين: ((رجل سوء يقع في عليرضي الله عنه)). وقال أبو حاتم: ((ليس بقوي)). وقال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه)). وقال ابن عَدِيّ: ((أحاديثه كلها لا يتابع عليها لا إسنادا ولا متنا ... وهو عندي ضعيف إلا أن أحاديثه إفرادات، ومع ضعفه كان يكتب حديثه)). وقال الذهبي: ((صدوق لكنه ناصبي بغيض، ظلوم)). قتل سنة ست وعشرين ومائة. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٣٥٩/٣، رقم ١٦٢٤)، ((الكامل))، (١٦/٣)، ((الضعفاء))، للعقيلي، (١٥/٢، رقم ٤٢٥)، ((الأنساب))، (٤٩٧/٤)، ((اللباب))، (٣٦/٣)، ((الميزان))، (٦٣٣/١، رقم ٢٤٣٦)، ((الكاشف))، (٣٦٦/١)، ((التقريب))، (٢٦٠/١)، ((اللسان))، (٣٩١/٢، رقم١٦٠٢)، ((لب اللباب)). (٣) الضحاك بن مُزاحم الهلالي، تقدم في الحديث (٨٥)، صدوق كثير الإرسال.