Indexed OCR Text
Pages 601-620
٦٠١, حرف الطاء المهملة ١٩٥٤ - (٢١٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر(١)، حدثنا الفتح بن إدريس(٢)، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر(٣)، حدثنا عبد الرحمن محمد بن وفياتهما خمس ومائة سنة تقريباً؛ لأن هشاماً قد توفي سنة خمس أو ست وأربعين ومائة، کما تقدم في ترجمته، ومات أحمد بن عمرو سنة خمسين ومائتين، وكان من أبناء الثمانين كما في ((السير))، (١٢/ ٦٢)؛ وبهذا يتبيّن أن هشاماً قد توفي قبل أن يولد أحمد بن عمرو بأربع وعشرين سنة على الأقل؛ وهذا انقطاع ظاهر؛ وفي السند رواة لم أعرفهم. والله تعالى d. علم. (١) لم أقف على ترجمته. (٢) الفتح بن إدريس بن نصر الكاتب: ذكره أبو الشيخ، وأبو نعيم، والذهبي، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ مات سنة مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة. انظر: ((طبقات المحدثين))، (٢٣/٤)، ((تاريخ أصبهان))، (١٢٥/٢، رقم ١٢٨٤)، ((تاريخ الإسلام))، (٤٨١/٢٣). (٣) في (ي) و(م): ((عمرو))، بزيادة الواو. وهو أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، أبو سهل الحنفي اليمامي: کذبه أبو حاتم وابن صاعد، وقال ابن حِبّان: ((يروى عن عبد الرزاق وعمر بن يونس، وغيرهما أشياء مقلوبة؛ لا يعجبنا الاحتجاج بخبره إذا انفرد)). وقال ابن عَدِيّ: ((حدث بأحاديث مناكير عن الثقات وحدث بنسخ عن الثقات بعجائب ... ذكرت اليمامي هذا لعبيد الكشوري فقال هو فينا كالواقدي فيكم)). وقال أبو الشيخ: ((له أحاديث منكرات)). وقال الدّارَ قُطْنِيّ: ((ضعيف))، وقال - مرة -: ((متروك)). وقال الخطيب: ((كان غير ثقة)). وقال الذهبي: متروك. مات سنة ستين ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢/ ٧١، رقم ١٣٠)، ((المجروحين))، ٦٠٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو سعيد اليمامي(١)، حدثنا القاسم بن اليَسَع المديني (٢)، عن أبيه(٣)، عن سعيد المَقْبُرِي(٤)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّ: ((طول القُنوت في الصلاة يخفّف سَكَرات الموت))(٥). (١٤٣/١)، ((الكامل))، (١٧٨/١)، ((طبقات المحدثين))، (٣٧٧/٢)، ((تاريخ بغداد))، (٦٥/٥، رقم ٢٤٣٨)، ((السير))، (٩/ ٤٢٣، رقم ١٥٠)، ((الميزان))، (١٤٢/١-١٤٣، رقم٥٥٩)، ((اللسان))، (٢٨٢/١، رقم ٨٣٨). (١) لم أعرفه. (٢) لم أعرفه. (٣) لم أعرفه. (٤) سعيد بن أبي سعيد (كيسان) المَقْبرُي، تقدم في الحديث (٩)، ثقة تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة. (٥) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان))، (١٢٤/١، رقم ٤٧)، في ترجمة أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، حدثنا محمد بن جعفر، به، مثلَه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده أحمد بن محمد بن عمر اليمامي، وهو منكر الحديث، وكذّبه أبو حاتم وغيره؛ وفي السند رواة لم أعرفهم. وقد ضعّف الحديثَ الشيخُ الألباني في ((الضعيفة))، (٣٠٢/٨، ح٣٨٣٩)، فقال: ((أورده أبو نعيم في ترجمة أحمد هذا -وهو أبو سهل اليمامي-؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. والثلاثة فوقه؛ لم أعرفهم)). وقد تقدم أقوال النقاد في أبي سهل المذكور، وتبين أنه منكر الحديث، وكذّبه أبو حاتم وغيره؛ وعليه، فالصواب أن الحديث ضعيف جدًّا، أو موضوع. والله تعالى أعلم. ٦٠٣, حرف الطاء المهملة ١٩٥٥ - (٢١٣) وقال أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن (١)، (١) إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتَّويَة -بفتح أوله، وتشديد المثناة فوق المضمومة، تليها الواو ساكنة، ثم مثناة تحت مفتوحة - أبو إسحاق الأصبهاني، إمام جامع أصبهان، يعرف بأَبَّه (بفتح الهمزة، وتشديد الموحدة مفتوحة، وآخرها هاء)، وبابن فِيرَة (بالكسر وفتح الراء الخفيفة) الطَّان: روى عنه: أبو علي بن شعيب الدمشقي، وأبو أحمد العسال، والطبراني، وأبو الشيخ الأصبهاني، وأبو بكر بن المقرئ. وثّقه الذهبي، وقال أبو الشيخ: ((كان من معادن الصدق)). وقال أبو نعيم: ((كان من العُبّاد الفضلاء)). مات سنة اثنتين وثلاثمائة. وهو غير إبراهيم بن محمد الأصبهاني -المتقدّم في الحديث (٩)-؛ قال الذهبي: ((أمّا إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني، فشيخ من طبقة ابن متوية. سمع من هناد بن السري، وعبد الرحمن بن عمر رستة، وأحمد بن الفرات. سكن همدان. وروى عنه من أهلها: أحمد بن إبراهيم بن ترکان، ونصر بن حازم، وجبریل بن محمد، وغيرهم. ويعرف أيضاً بأَبَّة، ويعرف أيضاً بابن فِيْرَة الطيّان)). وقد تقدمت ترجمة هذا الثاني في الحديث (٩). انظر: المؤتلف والمختلف لعبد الغني الأزدي (٢/ ٦٥١، الترجمة ١٩١٦، ((مَتُّوية)))، «تاريخ أصبهان))، (٢٣١/١، رقم ٣٥٧)، ((الإكمال))، لابن ماكولا، (١/ ١١، ((أبة)))، و(٧/ ١٦٠، ((مَتُّوْيَه)))، ((السير))، (١٤/ ١٤٢- ١٤٣، رقم ٧٦)، ((تاريخ الإسلام))، (٨٥/٢٣، الترجمة ٧٥-٧٦)، («تذكرة الحفاظ))، (٢١٩/٢)، ((توضيح المشتبه))، (١ / ١٣٨، ((أبة)))، و(١٣٩/٧، ((فِيْرَة)))، و(٨/ ٣٦، ((متّوية)))، تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، (١ / ٥، ((أبة)))، ،٦٠٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ـ XXX XXx حدثنا(١) هاشم بن القاسم(٢)، حدثنا يعلى بن الأَشْدَق(٣)، عن عبد الله بن جَراد (٤) و(٣/ ١٠٨٩، ((فِيْرَة)))، نزهة الألباب في الألقاب، (١ / ٥٢، الترجمة ٥، ((أب)))، و(٢/ ١٥٤، الترجمة ٢٥٠٠، ((مَتُّوية))). (١) تحرّفت صيغة الأداء هذه في (ي) و (م)، إلى: ((أبي)). (٢) هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني، مولی قریش، أبو محمد: صدوق تغیر، من كبار العاشرة؛ فإنه سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة. (٣) يعلى بن الأشدق بن الجراد العقيلي، أبو الهَيْئَم الجزري، الحرّاني: كذّبه أبو زرعة فقال: ((لا يصدق، ليس بشيء ... وضع أربعين حديثا)). وكذا كذّبه الذهبي، وسكت عليه ابن حجر في ((اللسان))، وقال في ((التقريب)): ((متروك، ادعى أنه لقي الصحابة)). وقال ابن حِبّان: ((لا تحل الرواية عنه بحال)). وقال ابن عَدِيّ: ((يروى عن عمه عبد الله بن جراد عن النّبيّ وَلِّ أحاديث كثيرة مناكير، وهو وعمه غير معروفين ... وما أظن أن لعمه صحبة)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢١/٥، رقم ٩٨)، وفي (٣٠٣/٩-٣٠٤، رقم ١٣٠٥)، ((المجروحين))، (١٤٢/٣)، ((الكامل)) (٢٨٧/٧-٢٨٨)، ((الميزان))، (٤٠٠/٢، رقم ٤٢٤٢)، وفي (٤ /٤٥٦، رقم ٩٨٣٤)، ((اللسان))، (٢٦٦/٣، رقم ١١٣٩)، وفي (٣١٢/٦، رقم ١١٢٥)، ((التقریب))، (٢/ ٢٦١)، في ترجمة هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني. (٤) عبد الله بن جراد: قال أبو حاتم: ((لا يعرف))، وكذا قال أبو زرعة، وابن عَدِيّ، والذهبي. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢١/٥، رقم ٩٨)، وفي (٣٠٣/٩-٣٠٤، رقم ١٣٠٥)، ((الكامل)) (٢٨٧/٧-٢٨٨)، ((الميزان))، ٦٠٥ وحرف الطاء المهملة قال: قال رسول الله وَله: ((طُهور الطعام يزيد في الطعام والدِّين والرزق))(١). ١٩٥٦ - (٢١٤) قال أبو نعيم: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي سفيان(٢)، حدثنا حفص(٣)، [١٣٣/ ي] حدثنا عبد الله بن يحيى) (٤)، حدثنا قُرَّة بن خالد(٥)، عن عطاء بن أبي رباح(٦)، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((طَرْف الغازي إذا طرف بعينه حسنة له، والحسنة بسبعمائة))(٧). (٤٠٠/٢، رقم ٤٢٤٢)، ((اللسان))، (٢٦٦/٣، رقم١١٣٩). (١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإلى أبي الشيخ عزاه المتقي الهندي في (کنز العمال))، (١٥/ ٢٤٣، ح ٤٠٧٦٤)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده يعلى بن الأشدق بن الجراد العقيلي، كذّبه أبو زرعة وغيره، کما تقدم في ترجمته. وقد حكم علي الحديث بالوضع الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٣٠١/٨، ح٣٨٣٨)، من أجل يعلى بن الأشدق. والله تعالى أعلم. (٢) لم أعرفه. (٣) لم یتبين لي من هو. (٤) لم أعرفه. قُرَّة بن خالد السَّدُوسي، البصري، تقدم في الحديث (١٩١)، ثقة ضابط. (٥) (٦) عطاء بن أبي رباح، تقدم في الحديث (٢٧)، ثقة فقیه فاضل لكنه کثیر الإرسال. (٧) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإلى أبي نعيم عزاه المتقي الهندي في «کنز العمال))، (٣١٥/٤، ح ١٠٦٧٢)؛ ،٦٠٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٩٥٧ - (٢١٥) [٢٨٠/ م] قال: أخبرنا أبو طاهر المحدّث(١)، أخبرنا عبد الله الإمام(٢)، حدثنا محمد بن عبد الجليل بن أحمد الوَزَّان(٣)، أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي(٤)، أخبرنا أبي(٥) وعمَّاي محمد ومحمد (٦) قالوا: حدثنا العباس بن عبد الواحد(٧)، حدثنا يعقوب ابن جعفر (٨)، سمعت أبي(٩)، حدثني أبي(١٠)، عن أبيه(١١)، ولم أعرف من رجال السند مَن دون قرة بن خالد. والله تعالى أعلم. (١) لم یتبین لي من هو. (٢) لم أعرفه. (٣) لم أعرفه. (٤) القاسم بن جعفر بن عبد الواحد بن العباس بن عبد الواحد بن جعفر بن سليم بن علي بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب، أبو عمر الهاشمي، البصري: وثّقه الخطیب، وابن کثیر. ولد سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، ومات سنة أربع عشرة وأربعمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١٢/ ٤٥١، رقم ٦٩٣٥)، ((السير))، (٢٢٥/١٧، رقم ١٣٤)، («البداية والنهاية))، (٢١/١٢). (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) لم أعرفهما. (٧) لم أعرفه. (٨) لم أعرفه. (٩) لم أعرفه. (١٠) لم أعرفه. (١١) لم أعرفه. وقد سقطت هذه الترجمة من (ي) و(م)، وكذا سقطت عند الشيخ ٦٠٧ حرف الطاء المهملة عن جده(١)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((طلوع الفجر أمان لأمتي من طلوع الشمس من مغربها)) (٢). ١٩٥٨ - (٢١٦) وقال ابن لال: أخبرنا أبو بكر محمد بن القاسم الدُّولابي(٣)، حدثنا أبو جعفر محمد بن حمزة بن أحمد جعفر بن علي بن الألباني في «الضعيفة»، (٢٩٣/٨، ح٣٨٢٩)؛ وهذه من الأدلة على أن الشيخ نقل من نسخة (ي) أو (م)، أو من نسخة منقولة عن أحدهما؛ لوقوع الشيخ في نفس الأخطاء التي وقعت فيها هاتان النسختان؛ وقد سبق بیان وقوع الشیخ في تداخل إسناد حدیث في إسناد حديث آخر، نتيجة لوقوع التداخل في النسخة التي نقل منها الشيخ، وهي نسخة (ي) أو (م)، أو نسخة أخرى منقولة عن أحدهما ... انظر فيما سبق ترجمة المطلب بن عبد الله بن حنطب، في الحديث (٢٠٧)، ولفظه: ((طوبى لمن رزقه الله الكفاف ثم صبر عليه))؛ ليتضح لك حقيقة ما قلت. والله تعالى أعلم. (١) لم أعرفه. (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في (کنز العمال))، (٣٤٩/١٤، ح٣٨٨٩٨)؛ ولم أعرف من رجال إسناده إلاّ القاسم بن جعفر. وقد ضعّف الحديثَ المناوي في ((فيض القدير))، (٣٥٨/٤، ح ٥٢٧٧)، والألباني في ((الضعيفة))، (٢٩٣/٨، ح٣٨٢٩)؛ حيث قال الألباني: ((هذا إسناد ضعيف مظلم؛ لم أعرف أحداً من رجاله)). والله تعالى أعلم. (٣) لم أعرفه. ٦٠٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عبد الله بن العباس(١)، حدثني محمد بن عبد الرحمن النجاشي(٢)، حدثنا أبي (٣)، عن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس(٤)، عن أبيه(٥)، عن جده بن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((طِينَة الْمُعتَق من طينة المعتِق)). قال: وأخبرناه أحمد بن سعد (٦)، عن الخطيب(٧)، أخبرنا الحسين بن علي الطَّناچِيري(٨)، (١) لم أعرفه. (٢) لم أعرفه. (٣) لم أعرفه. (٤) سليمان بن علي بن عبد الله بن عَبّاس الهاشمي، أحد الأشراف، عم الخليفتين السفاح والمنصور: مقبول، مات سنة اثنتين وأربعين ومائة، وله ستون إلا سنة. ((التقريب))، (٣٩٠/١). (٥) علي بن عبد الله بن عَبّاس الهاشمي، أبو محمد: ثقة عابد، مات سنة ثماني عشرة ومائة على الصحيح. ((التقريب))، (٦٩٨/١). (٦) أحمد بن سعد بن علي بن الحسن، أبو علي العِجْلي. تقدّم في الحديث (٧٢)، ثقة. (٧) هو الإمام الخطيب البغدادي: أحمد بن علي بن ثابت. تقدّم في الحديث (٧٢). (٨) الحسين بن علي بن عبيد الله بن أحمد، أبو الفرج الطّناجِيري (بفتح الطاء المهملة، والنون، والألف، وكسر الجيم، وسكون المثناة التحتية، وفي آخرها الراء؛ نسبةً إلى ((طَناجِير))، وهي جمع طنجير -: وثّقه الخطيب، وابن الجوزي، وابنالأثير، وأثنى عليه السمعاني. ولد سنة احدى وخمسين وثلاثمائة، ومات ٥٦٠٩ ** ي حرف الطاء المهملة أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ (١)، حدثنا أحمد بن إبراهيم البُزُوري(٢)، حدثنا أبو القاسم البَغَوي(٣)، حدثنا أحمد بن إبراهيم المّوْصِلي(٤)، قال: كنت ذات يوم بإزاء المأمون(٥) سمعت أبي(٦)، قال: سمعت جدي(٧)، سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٧٩/٨، رقم٤١٦٤)، ((الأنساب))، (٧٣/٤)، ((المنتظم))، (١٣٣/٨)، ((اللباب))، (٢٨٥/٢)، ((السير))، (٦١٨/١٧-٦١٩، رقم ٤١٤). (١) الحافظ المشهور بابن شاهِين، عمر بن أحمد بن عثمان، تقدم في الحديث (٩٠)، ثقة. (٢) أحمد بن إبراهيم البُزُورِي: قال الذهبي: ((لا يدري من هو، وأتى بخبر باطل»، وساق حديث الباب، ثم قال: ((هذا كما ترى منقطع)). قال ابن حجر: ((فلعل المهدي أو المنصور سمعه من شیخ كذاب فأرسله عن ابن عباس فيتخلص بهذا هذا البزوري من العهدة)). انظر: ((تاريخ بغداد))، (١٨/٤، رقم ١٦١٣)، ((الميزان))، (٧٩/١، رقم ٢٧٦)، ((اللسان))، (١/ ١٣٠، رقم ٤٠١). (٣) الإمام المشهور عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، البغدادي، تقدم في الحديث (٢٠٩). (٤) أحمد بن إبراهيم بن خالد الموصلي، أبو علي، نزيل بغداد: صدوق، مات سنة ست وثلاثين ومائتين. ((التقريب))، (٢٩/١). (٥) الخليفة العباسي، عبد الله بن هارون الرشيد، أبو العباس، تقدم في الحديث (٢١). (٦) الخليفة العباسي هارون الرشيد بن المهدي، تقدم في الحديث (٢١). (٧) المنصور، أبو جعفر، عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عَبّاس، تقدم في عيب ٦١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو xxXx عن أبيه(١)، عن ابن عباس رضي الله عنه، فذكره، وفيه قصةٌ (٢). الحديث (٢١). (١) محمد بن علي بن عبد الله بن عَبّاس رضي الله عنه، أول خلفاء بني العباس، تقدم في الحديث (٢١). (٢) الحديث أخرجه الخطيب في ((التاريخ))، (١٨/٤، رقم ١٦١٣)، في ترجمة أحمد بن إبراهيم البُزُورِي، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه، ولفظه: ((كنت ذات يوم بإزاء المأمون فما مرّ به أحد من غلمانه وخَدَمه إلا أعتقه ووصله. إذْ مر به غلام من أحسن الناس وجهاً فقلت: يا أمير المؤمنين، ما بال عبدك هذا حُرِم ما رُزِقه غيرُه من عبيدك؟ فذكره، وفي آخره: فإن ذا حجام، فكرهت أن یکون من طینتي حجامٌ))؛ وأما طريق ابن لال فلم أقف على من أخرجه غير المصنّف. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فطريق ابن لال، لم أعرف من رجالها إلا علي بن عبد الله بن عَبّاس، وسليمان بن علي بن عبد الله، وسليمان هذا مقبول، كما تقدم في ترجمته؛ فهو إسناد مظلم كما قال الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٣٠٢/٨، ح ٣٨٤٠). وطريق الخطيب، منقطعة، كما قال الذهبي وابن حجر؛ وفيه - أيضاً - أحمد بن إبراهيم البُزُورِي، قال الذهبي: «لا يدري من هو، وأتى بخبر باطل))، قال ابن حجر: «فلعل المهدي أو المنصور سمعه من شيخ كذاب فأرسله عن ابن عباس، فيتخلص بهذا هذا البزوري من العهدة))، وقد تقدم ذلك في ترجمته. وقد أشار إلى وضع الحديث الذهبي، وابن حجر - كما سبق في ترجمة البزوري-، والسخاوي في ((المقاصد الحسنة))، (١ / ٤٤٤، ح٦٦٦)، وابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٤٨٦/٢، ح١٧)؛ وحكم عليه بالبطلان المناوي ٦١١ حرف الطاء المهملة ١٩٥٩ - (٢١٧) قال: حدثنا أبو خَلَف الصَّيْدَلاني(١)، حدثنا الحسين بن علي (٢)، حدثنا أحمد بن الحسين (٣)، حدثنا أحمد بن عمر بن عبد الرحمن(٤)، عن عبد الرحمن بن يحيى بن زكريا(٥)، حدثنا أبو شيخ عبد الله بن مروان الحرّاني(٦)، عن موسى بن أعين(٧). في ((التيسير))، (٢/ ٢٣٧)، والشيخ الألباني -لظلمة إسناده- في ((الضعيفة))، (٣٠٢/٨، ح ٣٨٤٠). والله تعالى أعلم. (١) لم أعرفه. (٢) لم أعرفه. (٣) لم أعرفه. (٤) لم أعرفه. (٥) عبد الرحمن بن يحيى بن زكريا أبو القاسم الحراني، لم أقف على ترجمته. انظر: ((فتح الباب))، (٢٩/١، رقم٥٦). (٦) عبد الله بن مروان، أبو شيخ الحرّاني: وثّقه أبو حاتم، وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، فقال: ((يعتبر حديثه إذا بين السماع في خبره)). وذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلّسين، وهي طبقة من لم يقبل من حديثه إلا ما صرّح فيه بالسماع. انظر: ((الجرح والتعديل))، (١٦٦/٥، رقم ٧٦٧)، ((الثقات))، (٣٤٥/٨)، ((تاريخ بغداد))، (١٥١/١٠)، ((تاريخ الإسلام)، (٢٢٣/١٥)، ((اللسان))، (٣٥٦/٣، رقم ١٤٤٤)، وفي (٧ / ٦٤، رقم ٦٠٤)، ((طبقات المدلسين))، (٣٩/١، رقم ٧٦)، (٧) موسى بن أعين الجزري، مولی قریش، أبو سعيد: ثقة عابد، مات سنة خمس أو سبع وسبعين ومائة. ((التقريب))، (٢٢٠/٢). ٦١٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . عن الثوري(١)، عن أبي إسحاق الهمداني(٢)، عن أبي حية بن قيس(٣)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النّبِيّ ◌َِلِّ)(٤): ((الطُّهُورُ ثلاثاً ثلاثاً واجبة، ومسح الرأس واحدة))(٥). (١) سفيان بن سعيد بن مسروق، تقدم في الحديث (٢٣)، ثقة فقيه عابد إمام حجة. (٢) عمرو بن عبد الله الهمداني، أبو إسحاق السَّبِيعي، تقدم في الحديث (١٥٠)، ثقة مكثر عابد، اختلط بأخرة. (٣) أبو حية بن قيس الوادعي، الكوفي، قيل: اسمه عمرو بن نصر، وقيل: اسمه عبد الله، وقيل: اسمه عامر بن الحارث؛ وقال أبو أحمد الحاكم وغيره: لا يعرف اسمه: مقبول، من الثالثة. ((التقريب))، (٣٨٩/٢). (٤) وقع في ((الأصل))، بعد هذه الجملة ((قال: قال رسول الله ێ))، وهو تكرار، والاستغناء عنه أولى؛ ولذا لم يورده اي) ولا (م). (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال))، (٣٢١/٩، ح٢٦٢٢٩)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده أبو حية بن قيس الوادعي، وهو مقبول، كما تقدم في ترجمته؛ وفيه عنعنة أبي إسحاق السبيعي، وهو مدلّس، وقد تقدم في ترجمته أنه قد ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلّسين، وهي طبقة من أكثروا من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع؛ وفيه - كذالك- عنعنة عبد الله بن مروان، أبي شيخ الحرّاني، قال ابن حِبّان: ((يعتبر حديثه إذا بين السماع في خبره)). وذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلّسين؛ وفي السند رواة لم أعرفهم. ٦١٣, حرف الطاء المهملة ١٩٦٠ - (٢١٨) قال: أخبرنا إبراهيم بن أحمد المراغي(١) إذنا، أخبرنا أبو الحسن بُنْدار بن عثمان بن علي الشُّرُوطي(٢)، حدثنا أحمد بن علي بن إسحاق الصانع(٣)، حدثنا أبو بكر الصَّيّاد(٤)، وقد ضعّف إسناده المناوي في ((التيسير))، (٢/ ٢٤١)، وفي ((فيض القدير))، (٤/ ٣٨٦، ح ٥٣٤٤)، وحكم عليه الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٣٠٤/٨، ح ٣٨٤٢)، بالبطلان، فقال: «هذا إسناد ضعيف، ومتن باطل؛ أما الإسناد؛ فله علتان: الأولى: عنعنة الحراني هذا ... والأخرى: عنعنة أبي إسحاق ... وأما المتن؛ فهو ظاهر البطلان؛ لمعارضته ما ثبت في ((البخاري)) وغيره، أن النّبيّ وَّفي (توضأ مرة مرة)) انتهى كلامه. ويشير الشيخ إلى ما بوّب عليه البخارى في ((الصحيح))، (١/ ٢٧٢)، ((باب الوضوء مرة مرة))، وذكر تحته حديث ابن عبّاس رضي الله عنه: ((توضأ النّبيّ ◌َّ مرة مرة)). والله تعالى أعلم. (١) إبراهيم بن أحمد بن عبد الله المراغي، تقدم في الحديث (١٠٧)، أثنى عليه الذهبي. (٢) لم أعرفه. والشُّرُّوطي (بضم الشين المعجمة، والراء، وبعدهما الواو، وفي آخرها الطاء المهملة) نسبة لمن يكتب الوثائق والسجلات، لأنها مشتملة على ((الشروط))، فقيل لمن يكتبها: ((الشُّرُوطي)). انظر: ((الأنساب))، (٤٢٠/٣)، (لب اللباب)). (٣) لم أعرفه. (٤) محمد بن أحمد بن يوسف بن وصيف أبو بكر الصَّيّاد (بفتح الصاد المهملة، وتشديد الياء المثناة التحتية، وفي آخرها الدال المهملة، نسبةً لمن يصيد الطير ٦١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ـوة حدثنا أبو يحيى (١) زكريا بن يحيى(٢)، حدثنا محمد بن يحيى)(٣)، حدثنا أبو صالح(٤)، عن ابن ◌ِيعَة(٥)، عن خالد بن يزيد(٦)، عن عبد الرحمن بن حسّان(٧)، عن عمرو بن حُرَيث رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: والسمك والوحوش): وثّقه الخطيب. ولد سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ومات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٣٧٨/١، رقم ٣٣٨)، ((الأنساب))، (٥٧٠/٣) ((تاريخ الإسلام))، (٣٣١/٢٨) (لب اللباب)). (١) في (ي) و (م)، زيادة ((بن))، قبل زکریّا. (٢) لم یتبين لي من هو. (٣) محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي، النيسابوري: ثقة حافظ جليل، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين، على الصحيح، وله ست و ثمانون سنة. ((التقریب))، (١٤٥/٢). (٤) عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني، أبو صالح المصري، كاتب الليث: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة: مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وله خمس وثمانون سنة. ((التقريب))، (١ /٥٠١). (٥) عبد الله بن ◌ِيعة المصري، تقدم في الحديث (٢٢)، صدوق خلط بعد احتراق کتبه. (٦) خالد بن يزيد الجُمَحِي، ويقال: السكسكي، أبو عبد الرحيم المصري: ثقة فقيه، مات سنة تسع وثلاثين ومائة. ((التقريب))، (٢٦٥/١). (٧) لعلّه عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام، الأنصاري، المدني، يقال: ولد في عهد النّبيّ ێ، وذكره ابن حِبّان في ثقات ٥٦١٥ *يحرف الطاء المهملة ((الطاهر النائم كالصائم القائم))(١). ١٩٦١ - (٢١٩) [١٩١/ أ] قال: أخبرنا عبدوس(٢)، عن أبي القاسم(٣)، عن محمد بن يحيى(٤)، عن محمد بن حَيُّويَة(٥)، عن التابعين، وقال مات سنة أربع ومائة، وقاله خليفة والطبراني، واستبعد ذلك بن عَساكِر. ((التقريب))، (١ / ٥٦٦). (١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال»، (٢٧٧/٩، ح٢٥٩٩٩)، وفي (٣٣٦/١٥، ح ٤١٢٨٤)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عبد الله بن ◌َیعة، اختط، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه أبو صالح صدوق کثیر الغلط، کما سبق في ترجمته. وقد ضعّف الحديثَ العراقيُّ في ((تخريج الإحياء))، (١ /٣٢١، ح ٣٢١)، والمناوي في ((فيض القدير))، (٣٨١/٤، ح ٥٣٣٥)، والألباني في ((الضعيفة))، (٣٠٣/٨، ح ٣٨٤١). والله تعالى أعلم. (٢) عبدوس بن عبد الله بن محمد، أبو الفتح الهمذاني، تقدم في الحديث (٧)، کان صدوقاً. (٣) علّي بن إبراهيم بن حامد، الهَمَذاني، البزاز، تقدم في الحديث (٧)، كان صدوقاً. (٤) محمد بن يحيى بن النعمان، أبو بكر، الهمذاني، الفقيه، الشافعي، المعروف بابن أبي زكريّا، تقدم في الحديث (٧)، أثنى عليه الخليلي، والذهبي، وكان حافظا عارفا بالحديث. (٥) محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى، أبو عمر البغدادي الخزّاز (نسبة إلى الخزّ وبَيْعة)، المعروف بابن حَيُّویة. روى عن أبي بكر محمد بن ٦١٦٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو هاشم بن الوليد الهَرَوِي(١)، عن سليمان بن مسلم أبي الْمُعَلى(٢)، محمد الباغندي، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وأبي القاسم البَغَوي، وابن أبي داود؛ وروى عنه البرقاني، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وأحمد بن محمد العتيقي، وأبو محمد الخلال. وثقه البرقاني، وأبو القاسم الأزهري، والخطيب، وابن ماكولا، وابن الجوزي، وابن ناصر القيسي؛ وأثنى عليه الذهبي فقال: ((من علماء المحدثين)). ولد في سنة خمس وتسعين ومائتين، ومات سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. انظر: ((المؤتلف))، للدار قطني، «تاريخ بغداد))، (١٢١/٣، رقم ١١٣٩)، (٧٨/٣)، ((الإكمال))، (٣٦٢/٢)، ((المنتظم))، (١٧٠/٧، رقم ٢٦٩)، ((السير))، (٤٠٩/١٦، رقم ٢٩٦)، ((اللسان))، (٢١٤/٥، رقم ٧٥٠)، وفي (١٤٨/٧، رقم ١٧٩٣)، ((توضيح المشتبه))، (١١٩/٢). (١) لعلّه هاشم بن الوليد، أبو طالب الهروي، روى عن عبد الله بن إدريس وحفص بن غياث ويحيى بن سليم الطائفي: وثّقه الخطيب، وذكره ابن حِبّان في ((الثقات. توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (١٠٦/٩، رقم ٤٤٨)، ((الثقات))، (٩/ ٢٤٣)، ((تاريخ بغداد))، (١٤/ ٦٦، رقم ٧٤٠٨)، ((تاريخ الإسلام))، (٣٨٨/١٧). (٢) سليمان بن مسلم، أبو المُعَلىَّ الُزاعي، البصري، الخَشّاب: قال العقيلي: ((مجهول)). ثم ساق حديث الباب، فقال: ((وله حديثان آخران نحو هذا ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به)). وقال ابن حِبّان: ((يروى عن سليمان التيمي ما ليس من حديثه؛ لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار للخواص)). وقال ابن عَدِيّ: ((قليل الحديث، وهو العطار المجهول، ولم أر للمتقدمين فيه كلاماً، إلا أني أحببت أن أذكره، فأبين أن أحاديثه بمقدار ما يرويه لا يتابع عليه)). وذكره الدّارَقُطْنِيّ في ((الضعفاء))، وابن الجوزي في ((الضعفاء))، ٦١٧% وحرف الطاء المهملة عن سليمان(١) التيمي(٢)، عن نافع(٣)، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلي: ((الطابع معلّق بالعرش، فإذا انتُهكت الحرمة واجترؤوا على الخطايا، وعُمِل بالمعاصي، بعث الله الطابع فيطبع على القلب، فلا يعقل بعد ذلك شيئاً)) (٤). وحكى فيه قول ابن حِبّان السابق. وساق الذهبي في ترجمته حديث الباب مع حديث آخر، وحكم عليهما بالوضع، وأقرّه ابن حجر. انظر: ((ضعفاء العقيلي))، (١٣٩/٢، رقم ٦٣)، ((المجروحين))، (٣٣٢/١)، ((الكامل))، (٢٨٧/٣)، ((الضعفاء))، للدار قطني، (١٢/١، رقم ٢٦٤)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٢٤/٢، رقم ١٥٤٧)، («الميزان))، (٢/ ٢٢٣، رقم٣٥١٣)، ((اللسان))، (١٠٦/٣، رقم ٣٥٠). (١) سليمان بن طَرخان التيمي، أبو المعتمِر البصري، نزل في التيم فنسب إليهم: ثقة عابد، مات سنة ثلاث وأربعین ومائة، وهو بن سبع وتسعین. ((التقریب))، (١/ ٣٨٧). (٢) كلمة ((التيمي)) سقطت من (ي) و (م). (٣) نافع، أبو عبد الله المدني مولى ابن عمر تقدم في الحديث (١٣) ثقة ثبت فقيه مشهور. (٤) الحديث أخرجه البزار في ((المسند))، (٢/ ٢٥٣، ح ٥٩٨١)، والعقيلي في ((الضعفاء))، (١٣٩/٢، ح٦٣)، وابن حِبّان في ((المجروحين))، (١/ ٣٣٢)، وابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٢٨٦/٣)، والبيهقي في ((الشعب))، (٤٤٣/٥- ٤٤٤، ح ٧٢١٣-٧٢١٤)، وابن الجوزي في «العلل»، (٧٧٥/٢،ح١٢٩٤)، من طريق سليمان بن مسلم أبي المُعَلَّى، به، نحوه. ٦١٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٩٦٢ - (٢٢٠) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم بن البُسْرِي(١)، حدثنا أبو الحسین محمد ابن عبد الرحمن بن جعفر بن خُشْنام (٢)، حدثنا وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ فأسانيد الحديث مدارها على سليمان بن مسلم الخشّاب، قال ابن حِبّان: لا تحل الرواية عنه، وقال العقيلي وغيره: ((لا يتابع على حديثه))، وحكم الذهبي على بعض أحاديثه بالوضع، وقد تقدم ذلك في ترجمته؛ ومحمد بن حيّوية لم يتبين لي من هو. وقد أشار إلى شدة ضعف الحديث العقيلي في ((الضعفاء))، (١٣٩/٢، ح٦٣)، وابن حِبّان في ((المجروحين))، (١/ ٣٣٢)، وابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٢٨٦/٣)، والبيهقي في ((الشعب))، (٤٤٣/٥-٤٤٤، ح٧٢١٣-٧٢١٤)، وابن الجوزي في ((العلل))، (٢/ ٧٧٥، ح١٢٩٤)، وابن طاهر في ((ذخيرة الحفاظ))، (١٥٦٩/٣، ح٣٤٧٦)، والعراقي في ((تخريج الإحياء))، (١٣٤/٨، ح ٣٦٣٤)، والهَيْثَمي في ((مجمع الزوائد))، (٧/ ٥٣٠،ح١٢١٥١)، والفتني في ((تذكرة الموضوعات))، (١٧٩/١)، والشوكاني في ((الفوائد المجموعة))، (١/ ٢٠٢، ح٢)؛ وحكم على الحديث بالوضع الذهبي في ((الميزان))، (٢/ ٢٢٣، رقم ٣٥١٣)، وأقرّه ابن حجر في ((اللسان))، (١٠٦/٣، رقم ٣٥٠)، ووافقه الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٤٣٠/٣، ح ١٢٧٠)؛ وذلك من أجل سليمان بن مسلم الخشّاب هذا. والله تعالى أعلم. (١) علي بن أحمد بن محمد، أبو القاسم ابن البُسري، تقدم في الحديث (٣١)، ثقة. (٢) ذكره الخطيب في ترجمة تلميذه أبي القاسم بن البُسِرْي، ضمن شيوخ ابن البُسْري. انظر الحديث (٣٢). ٦١٩ وحرف الطاء المهملة أبو بكر محمد بن عبد الله بن غَيْلان (١)، [١٣٤ / ي] حدثنا أبو هشام الرِّفاعي (٢)، [٢٨٢/ م] حدثنا ابن يَمَن(٣)، حدثنا مِنْهال بن خليفة(٤)، عن حَجَّاج(٥)، [عن الحَكَم] (٦) بن مِيناء (٧)، عن عائشة (رضي الله عنها)، قالت: قال رسول الله وَ ي: ((الطوفان الموت)) (٨). (١) محمد بن عبد الله بن غَيْلان، أبو بكر الخزاز، يعرف بالسوسي: وثّقه الخطيب، والذهبي، مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٤٤٥/٥، رقم٢٩٦٧)، «تاريخ الإسلام»، (١١٤/٢٤). (٢) محمد بن يزيد بن محمد بن كَثِير العجلي، أبو هشام الرفاعي، الكوفي، قاضي المدائن: ليس بالقوي من صغار العاشرة. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. ((التقریب))، (٢/ ١٤٧-١٤٨). (٣) يحيى بن يمان العِجلي، الکوفي: صدوق عابد يخطئ کثیراً، وقد تغير. من كبار التاسعة مات سنة تسع وثمانين ومائة. ((التقريب))، (٣١٩/٢). (٤) المنهال بن خليفة العِجْلي، أبو قدامة الكوفي: ضعيف من السابعة. ((التقريب))، (٢١٦/٢). (٥) حجاج بن أرطاة - بفتح الهمزة- ابن ثور بن هبيرة، النخعي، أبو أرطاة الكوفي، القاضي، أحد الفقهاء: صدوق كثير الخطأ والتدليس، مات سنة خمس وأربعين ومائة. ((التقريب))، (١٨٨/١). (٦) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ الخطية. (٧) الَحَكَم بن ميناء - بكسر الميم، بعدها تحتانية، ثم نون ومد- الأنصاري، المدني: صدوق، من أولاد الصحابة، من الثانية. ((التقريب))، (٢٣٣/١). (٨) الحديث أخرجه ابن عَساكِر في (التاريخ))، (٦٧/٦١)، من طريق أبي القاسم ٦٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو علي بن أحمد بن البُسري، به، مثله. وأخرجه ابن أبى حاتم في ((التفسير))، (١٥٤٤/٥، ح ٨٨٥٥)، في تفسير الآية (١٣٣)، من سورة ((الأعراف))؛ وفي (٩/ ٣٠٤٢، ح١٧١٩٩)، في تفسير الآية (١٤)، من سورة ((العنكبوت))، من طریق یحیی بن یمان، به، مثله. وعزاه السيوطي في ((الجامع الصغير))، (٢/ ٨٦، ح ٥٣٤٨)، إلى أبي الشيخ، وابن مَرْدوية؛ وعزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال))، (٥/٢، ح ٢٨٩٦)، إلى ابن مَرْدوية، ولم أقف على ذانك. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده حجاج بن أَزْطاة، وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس، كما تقدم في ترجمته؛ والمنهال بن خليفة ضعيف، كما سبق في ترجمته؛ ویحیی بن یمان صدوق يخطئ کثیراً، وقد تغیر، كما سلف في ترجمته؛ وأبو هشام الرفاعي ليس بالقوي، کما سبق في ترجمته. وقد حكم على الحديث بالغرابة ابن كَثِير في ((التفسير))، (٣/ ٤٦١)، وضعّفه الشيخ الألباني في «الضعيفة))، (٣٠٤/٨، ح ٣٨٤٣). والله تعالى أعلم.