Indexed OCR Text
Pages 501-520
٥٠١ حرف الصاد المهملة ١٩٠٩ - (١٦٧) قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن جعفر(١)، حدثنا عبد الله بن محمد البازْيار(٢)، حدثنا أشعث بن شداد السِّجِستاني(٣)، حدثنا يحيى بن يحيى(٤)، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن(٥)، عن أبي الزناد(٢)، عن الأعرج(٧)، (١) من شيوخ أبي نعيم، ولم يتبين لي من هو. (٢) عبد الله بن محمد بن موسى البازيار: (بفتح الباء الموحدة، وسكون الزاي، وفتح المثناة التحتية، وفي آخرها الراء، هذه اللفظة لمن يحفظ الباز وهو من الجوارح التي يصطاد بها). يروي عن هارون بن سليمان، والحسن بن عطاء، والإصبهانيين: ذكره أبو نعيم، والسمعاني، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((تاريخ أصبهان))، (٣٤/٢، رقم ٩٩٩)، ((الأنساب))، (١ / ٢٥٧)، ((لب اللباب)). (٣) أشعث بن شداد بن إبراهيم، أبو عبد الله الرَبَعي، الخراساني، السجستاني: ذكره أبو نعيم في «تاريخ أصبهان))، (١/ ١١٧)، ولم يسمّ أحداً من تلاميذه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ ويدل ذلك على أنه مجهول. (٤) يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن التميمي، أبو زكريا النيسابوري: ثقة ثبت إمام، مات سنة ست وعشرين ومائتين على الصحيح. ((التقريب))، (٣١٨/٢). (٥) المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام - بمهملة وزاي- الحِزامي المدني، لقبه قصي: ثقة له غرائب. ((التقريب))، (٢٠٧/٢). (٦) عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن المدني، المعروف بأبي الزناد: ثقة فقيه، مات سنة ثلاثين ومائة، وقيل: بعدها. ((التقريب))، (١/ ٤٩٠). (٧) عبد الرحمن بن هُرْمُز الأعرج، تقدّم في الحديث (٣٥)، ثقة ثبت عالم. ٥٠٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَالية: ((الصمت أرفع العبادة)) (١). ١٩١٠ - (١٦٨) وقال: حدثنا أبو بكر بن المقرئ(٢)، حدثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى بن زُهَير (٣)). (١) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان))، (٢/ ٣٤، رقم ٩٩٩)، في ترجمة عبد الله بن محمد بن موسى البازيار، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده المغيرة بن عبد الرحمن، وهو ثقة له غرائب، کما تقدّم في ترجمته؛ وأشعث بن شداد السجستاني، مجهول، کما مر سبق؛ وتلميذه عبد الله بن محمد البازْيار، لم أقف على من وثّقه؛ ومحمد بن جعفر، لم یتبین لي من هو. وقد ليّن إِسناده المناوي، في ((التيسير))، (٢/ ٢٠٦)، وضعّفه الشيخ الألباني، في «الضعيفة))، (٢/ ١٦٥، ح ٧٤١). والله تعالى أعلم. (٢) محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان، أبو بكر الأصبهاني الخازن، المشهور بابن المقرئ، صاحب المعجم الکبیر والأربعین حدیثا؛ وهو محمد بن إبراهيم الزاذاني، تقدم في الحديث (٣٦)، ثقة. (٣) أحمد بن يحيى بن زهير. أبو جعفر التُّسْتِري الحافظ الزاهد: قال أبو عبد الله بن مَنْدَة: ((ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي جعفر التُّسْتَرِي))، وقال أبو بكر بن المقرئ: ((تاج المحدثين)). وقال الذهبي: ((كان حجة حافظاً كبير الشأن))، وأثنى عليه السيوطي، وابن العماد. توفي سنة عشر وثلاثمائة. انظر: ((الأنساب))، (٤٦٥/١)، ((تاريخ الإسلام))، (٢٦٥/٢٣)، ((طبقات الحفاظ))، (٦٣/١)، ((شذرات الذهب))، (٢٥٨/٢). ٥٠٣ ٠ حرف الصاد المهملة حدثنا عبيد الله بن محمد(١)، حدثنا محمد بن الحارث(٢)، حدثنا محمد بن عبد الرحمن البَيْلَماني (٣)، عن أبيه، (٤) عن (٥) ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وقالله: ((الصمت حُكْم، وقليل فاعله))(٦). (١) هو عبيد الله بن محمد بن عائشة اسم جده حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي، وقيل له بن عائشة، والعائشي، والعيشي، نسبة إلى عائشة بنت طلحة؛ لأنه من ذريتها: ثقة جواد رمي بالقدر ولم يثبت، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. ((التقريب))، (٦٣٨/١). (٢) محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع الحارثي، البصري: ضعيف من السابعة. ((التقریب))، (٢/ ٦٤). (٣) محمد بن عبد الرحمن بن البَيْكَماني -بفتح الموحدة واللام، بينهما تحتانية ساكنة -: ضعيف، وقد اتهمه ابن عدي وابن حِبّان، من السابعة. ((التقریب))، (١٠٣/٢). (٤) عبد الرحمن بن البيلماني، مولى عمر رضي الله عنه، مدني نزل حران: ضعيف، من الثالثة. ((التقريب))، (١ / ٥٦٣). (٥) من هنا بدأ السقط في "ي" و"م"، قدر أربع صفحات، في القسم الذي أقوم بتحقيقه. انظر تفصيله في قسم الدراسة، في آخر جزء من الكلام على نسخة «یني جامع)). (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه المتقي الهندي في ((كنز العمال))، (٣٥٠/٣، ح ٦٨٨٠). وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عبد الرحمن بن البَيْلَماني، هو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وابنه محمد ضعيف، وقد اتهمه ابن عَدِيّ وابن حِبّان، کما سبق؛ ومحمد بن الحارث ضعيف، کما سلف. ٥٠٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٩١١ - (١٦٩) قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا(١)، حدثنا إسماعيل بن موسى(٢) وأبو بلال(٣)، قالا: حدثنا زافر (٤) بن سليمان(٥)، قال: قال ابن أبي بردة(٦) عن أبى عبد الله مُرِز بن زُهَير الأسلمي، قال: قال رسول الله وَّة: ((الصمت زين للعالم وستر للجاهل))(٧). وقد ضعّف إسناده المناوي في ((التيسير))، (٢٠٦/٢)، وضعّفه الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع))، (ح ٣٥٥٥). والله تعالى أعلم. (١) عبد الله بن محمد بن زكريا، أبو محمد الأصبهاني، تقدم في الحديث (١٦٢)، ثقة. (٢) لم أعرفه. (٣) لعله عبد الله بن حسين الأشقر أبو بلال؛ فقد جاء عند بن عبد البر في ((الاستيعاب))، (١٨٢/١)، في سند حديث سعد بن معاذ رضي الله عنه: ((ثلاث أنا فيهن))؛ وهو يروي عن زافر بن سليمان، ولم أقف على ترجمته. (٤) في (ي) و(م): ((نافر))، بالنون، أو ((باقر))، بالباء، ثم القاف، أو نحوهما، ولم أقف على راو بهذا الاسم مع هذه النسبة. وقد رأيته في ((الاستيعاب))، (١٨٢/١)، يروي عنه أبو بلال (عبد الله بن حسين الأشقر)، إن كان هو أبا بلال الذي في سند حدیث الباب. (٥) زافر - بالفاء- ابن سليمان الإيادي، أبو سليمان القُهُستاني تقدّم في الحديث (١٤٧)، وهو: صدوق كثير الأوهام. (٦) لم یتبين لي من هو. (٧) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في ٥٠۵ حرف الصاد المهملة ١٩١٢ - (١٧٠) قال: أخبرنا أبي، حدثنا يوسف بن محمد الخطيب(١)، حدثنا أبو سهل بن زِيرَك(٢) إجازة، حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي(٣)، حدثنا محمد بن عبد الحميد بن سيف (٤)، حدثنا أحمد بن يحيى(٥)، حدثنا يحيى بن عبد الرحيم(٦)، حدثنا أبو بكر بن علاج (کنز العمال))، (٣/ ٣٥٠، ح ٦٨٨٢)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده زافر بن سليمان، وهو صدوق كثير الأوهام؛ وأبو بلال، لم أعرفه، وكذا لم أعرف إسماعيل بن موسى. وقد ضعّفه الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع))، (ح ٧٩٩٥). والله تعالى أعلم. (١) يوسف بن محمد بن يوسف بن حسن، أبو القاسم الهمذاني الخطيب المحدث: أثنى عليه هبة الله ابن الفرج، وإلكيا شيروية الديلمي، وابن الجوزي. ولدسنة احدى وثمانين وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وستين وأربعمائة. انظر: ((المنتظم))، (٣٠٤/٨، رقم ٣٦٨)، ((السير))، (٣٤٨/١٨-٣٤٩، رقم ١٦٧). (٢) هو عبد الله بن محمد بن زِيرَك، تقدّم في الحديث (١٦٦)، صدوق مكثر. (٣) هو أبو زرعة الرازي الصغير، الملقّب بالجوّال، تقدم في الحديث (١٦٦)، ثقة. (٤) لم أعرفه. (٥) لم أعرفه. (٦) يحيى بن عبد الرحيم بن محمد، أبو زكريا البغدادي، الخشرمي نزيل مصر: ذكره بن أبي حاتم، والخطيب، والذهبي، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((الجرح والتعديل))، (١٧١/٩، رقم ٧٠٢)، ((تاريخ بغداد)»، ٥٠٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو الموصلي (١)، حدثنا سعيد بن مَيْسرَة(٢)، عن أنس بن مالك رضي الله (١٤ / ١٨٧، رقم ٧٤٨٥)، ((تاريخ الإسلام))، (٥٤٨/١٨). (١) عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي، هو عبد الله بن أبى علاج، و عبد الله بن علاج: قال ابن عَدِيّ: ((رأيت له أحاديث أُنكرها)). وقال ابن حِبّان: ((يروى عن يونس بن يزيد ومالك بن أنس ما ليس من أحاديثهم، لا یشك المستمع ها أنه کان یضعها». قال: وروی عن یونس عن الزُّهْري نسخة أکثرها موضوعة. وقال أبو نعيم: (روی عن مالك ویونس بن یزید بالمناکیر لا شيء)». وذكره بن الجوزي في ((الضعفاء))، وذکر فیه قول بن حِبّان. وقال الذهبي: ((متهم بالوضع كذّاب، مع أنه من كبار الصالحين)). وقال الأزدي: ((هو وأبوه كذابان)). وقال أبو القاسم الطحان: ((حديثه منکر)). انظر: ((المجروحين))، (٣٧/٢-٣٨)، ((الكامل))، (٢١١/٤)، ((الضعفاء))، لأبي نعيم، (٩٩/١، رقم ١١٣)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (١١٥/٢، رقم ١٩٨٧)، («الميزان))، (٣٩٤/٢، رقم ٤٢١٧)، ((اللسان))، (٢٦١/٣، رقم ١١٢٣). الراجح أنه كذاب، كما قال ابن حِبّان، والذهبي، وغيرهما. والله تعالى أعلم. (٢) سعيد بن مَيْسَرة، أبو عمران البكري البصري: قال أبو حاتم: ((منكر الحديث، ضعيف الحديث، يروى عن أنس المناكير)). وقال البخاري: ((منكر الحديث)). وكذا قال أبو احمد الحاكم. وقال ابن حِبّان: «يقال: إنه لم ير أنسا، وكان يروى عنه الموضوعات التى لا تشبه أحاديثه)). وقال ابن عَدِيّ: ((هو مظلم الأمر)). وقال الحاكم: ((روى عن أنس موضوعات)). وكذبه يحيى القطان، وذكره بن الجارود، والساجى، في الضعفاء. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٤/ ٦٣، رقم ٢٦٦)، ((التاريخ الكبير))، (٥١٦/٣، رقم ١٧٢٣)، ((المجروحين))، ٥٠٧ حرف الصاد المهملة عنه قال: قال رسول الله وجلاله: ((الصمت سيد الأخلاق)). الحديث. وفيه . قصة (١) ١٩١٣ - (١٧١) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن بن الميداني(٢)، أخبرنا أبو طاهر محمد ابن أحمد بن حمدان الحافظ (٣)، (٣١٦/١)، ((الكامل))، (٣٨٧/٣)، ((الضعفاء))، (٣٢٦/١)، ((الميزان))، (١٦٠/٢- ١٦١، رقم ٣٢٨١)، ((اللسان))، (٤٥/٣، رقم ١٧٣). (١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال))، (٣٥٠/٣، ح ٦٨٨٣)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده سعيد بن مَيْسَرة، قال أبو حاتم - في ترجمته -: ((منكر الحديث، يروى عن أنس المناكير)) وقال ابن حِبّان، والحاكم: يروي عن أنس موضوعات؛ وهذه من روايته عن أنس؛ وتلميذه أبو بكر بن علاج، الراجح أنه كذّابٌ، كما تقدم في ترجمته. وقد أشار إلى وضع الحديث المناوي في ((فيض القدير))، (٣١٧/٤-٣١٨، ح ٥١٦٠)، حيث حكى كلام ابن حِبّان السابق في سعيد بن مَيْسَرة؛ وقال في ((التيسير))، (٢/ ٢٠٧): ((في إسناده متهَم))؛ والعجلوني في ((کشف اخفاء))، (٢/ ٣٢، ح١٦٢٥)، حيث قال: «فيه سعيد بن ميسرة يروي الموضوعات))؛ وحكم عليه بالوضع الشيخُ الألباني، في ((الضعيفة))، (٢٨٧/٨، ح ٣٨٢١)؛ وذلك من أجل سعيد بن مَيْسَرة. والله تعالى أعلم. (٢) الميداني هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، تقدّم في الحديث (٢٢)، ثقة. (٣) محمد بن أحمد بن علي بن حمدان، أبو طاهر الخراساني: قال الذهبي: ((رحال، صحب الحاكم ابن البيع، وتخرج به ... ))، وكذا قال السيوطي. مات سنة ٥٠٨۵ xxX الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو أخبرنا محمد بن عبد الله بن نعيم(١)، حدثنا مكي بن بُنْدار(٢)، حدثنا أبو عبد الله المغربي(٣)، حدثنا ابن أبي الهَيْذَام(٤)، احدى وأربعين وأربعمائة. انظر: ((السير))، (١٧/ ٦٦٣، رقم ٤٥٥)، ((طبقات الحفاظ))، (٨٦/١). (١) هو الإمام الحافظ المشهور، محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدوية بن نعيم، أبو عبد الله، الضبي الطهماني، النيسابوري، الحاكم، يعرف بابن البيع، صاحب ((المستدرك)). انظر ترجمته في ((الإرشاد))، (٨٥١/٣، رقم٧٥٨)، («تاريخ بغداد))، (٤٧٣/٥، رقم ٣٠٢٤)، ((السير))، (١٦٢/١٧، رقم ١٠٠). (٢) مكي بن بُنْدار بن مكي بن عاصم، أبو عبد الله الزَّنْجاني؛ حدث بنسخة بشر بن أبي عمرو بن العلاء عن أبيه: وثّقة الحاكم، وذكره الخطيب، وأبو نعيم، والرافعي، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال الخليلي: ((كان يحفظ وإسناده متقارب)). واتهمه الدّارَ قُطْنِيّ بوضع الحديث، ولم يتعقّبه الذهبي، ولا ابن حجر. انظر: ((سؤالات السلمي))، (٣٥/١-٣٦، رقم ٤٤٨-٤٤٩)، ((سؤالات السجزي))، (٢٢٩/١ -٢٣٠، رقم ٣٠٣)، ((تاريخ أصبهان))، (٢٩٧/٢، رقم ١٧٩٧)، ((الإرشاد))، (٧٧٩/٢، رقم ٦٦٣)، تاريخ بغداد))، (١٢٠/١٣، رقم ٧١٠٢)، ((التدوين))، (٢٩/٢)، ((الميزان))، (١٧٩/٤، رقم ٨٧٥١)، ((اللسان))، (٦/ ٨٧، رقم ٣١٠). (٣) لم أعرفه. (٤) هارون بن أبي المَيْدام (محمدٍ بن هارون)، أبو يزيد العسقلاني، قيّم جامع الرملة. سمع إسماعيل ابن أبي أويس، وقتيبة، وهدبة، وطبقتهم؛ وعنه محمد بن العباس بن الدورقي، وأحمد بن إسحاق بن عتبة الرازي، ومحمد بن أحمد بن محموية العسكري، وآخرون. أثنى عليه الذهبي، فقال: ((محدث ٥٠٩ في حرف الصاد المهملة حدثنا عثمان بن طالوت(١)، حدثنا بشر بن أبي عمرو بن العلاء(٢)، عن أبيه(٣)، عن عبد الله بن محمد بن عقيل(٤)، عن جابر رضي الله عنه، عن النّبيّ وَّ: [٢٨٨/م] ((الصراط المستقيم دين الإسلام، وطريق الحج، والغزو في سبيل الله))(٥). حافظ رحال)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٩٧/٩، رقم٤٠٣)، ((الأنساب))، (٥٧٩/٤)، ((اللباب))، (٣/ ٧٠)، ((تاريخ الإسلام))، (٣١٩/٢١). وقد جاء في الحديث (٤٤٧)، مكنيا بأبي يزيد العسقلاني، وهو يروي هناك عن عثمان بن طالوت، کما في هنا. (١) عثمان بن طالوت بن عباد الجحدري، الصيرفي: ذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، وقال: ((كان أحفظ من أبيه)). وقال الذهبي: ((كان صدوقاً)). توفي في حياة والده سنة أربع وثلاثين ومائتين. انظر: ((الثقات))، (٤٥٤/٨)، ((تاريخ الإسلام)، (٢٦٨/١٧ -٢٦٩). (٢) بشر بن أبي عمرو بن العلاء المازني: قال أبو حاتم: ((مجهول)). وقال ابن طاهر: ((أحاديثه موضوعة)). انظر: ((الميزان))، (٣٢١/١، رقم ١٢١٠)، ((اللسان))، (٢٨/٢، رقم ١٠٠). (٣) يحيى بن العلاء البجلي، أبو عمرو، أو أبو سلمة، الرازي: رمي بالوضع، مات قرب الستين ومائة. ((التقريب))، (٣١١/٢). (٤) عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني. أمه زينب بنت علي: صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة. مات بعد الأربعين ومائة. ((التقریب))، (١/ ٥٣٠). (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في ٥١٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٩١٤ - (١٧٢) وقال أبو نعيم: حدثنا الحسين بن محمد بن [١٣٧/ ي] علي(١)، حدثنا عبد الله بن محمود بن علي بن مالك المديني(٢)، حدثنا عبد العزيز بن الحسن البرذَعي(٣)، حدثنا الحسن بن غُفَيْرْ العطار(٤)، حدثنا يوسف بن عدي(٥)، (کنز العمال))، (٢/ ١٧، ح ٢٩٦٧)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده يحيى بن العلاء البجلي، وقد رمي بالوضع، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه بشر بن أبي عمرو، قال ابن طاهر: ((أحاديثه موضوعة))، كما سبق؛ ومكي بن بُنْدار، اتهمه الدّارَ قُطْنِيّ بالوضع، كما سلف؛ وأبو عبد الله المغربي، لم أعرفه. والله تعالى أعلم. لم أقف على ترجمته. (١) (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) عبد العزيز بن الحسن، أبو بكر البُرذَعي (بفتح الباء الموحدة، وسكون الراء، وفتح الذال المعجمة، وفي آخرها العين، هكذا ضبطه السمعاني، وياقوت؛ وضبطه بن الأثير، والسيوطي، بالدال المهملة؛ وهذه نسبة إلى براذ الحمير، وعملها؛ وإلى بلدة بأقصى أذربيجان)، العابد: أثنى عليه السمعاني، وياقوت. مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. انظر: ((الأنساب))، (٣١٦/١-٣١٧)، ((معجم البلدان))، (٣٨١/١)، ((اللباب))، (١٣٥/١)، ((لب اللباب)). (٤) الحسن بن غُفَير - بالمعجمة - البصري العطار: قال الدّارَ قُطْنِيّ: ((متروك))، وقال مرة: ((منكر الحديث)). وذكره بن الجوزي في ((الضعفاء، فقال: ((قال أبو سعيد بن يونس: هو كذاب يضع الحديث)). انظر: ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٢٠٥/١، رقم٨٣٩)، ((فتح المغيث))، (١/ ٣٧٥). (٥) يوسف ابن عدي بن رزق التيمي مولاهم الكوفي، نزيل مصر: ثقة، مات ٥١١ ٪ حرف الصاد المهملة حدثنا محمد بن القاسم الأسدي(١)، حدثنا مِسْعَر (٢)، عن منصور(٣)، عن أبي وائل (٤)، عن ابن مسعود رضي الله عنه، نحوَه باختصار(٥). ١٩١٥ - (١٧٣) [١٨٧/ أ] قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الطيّان(٦)، سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، وقيل: غير ذلك. ((التقريب))، (٣٤٥/٢). (١) محمد بن القاسم الأسدي، أبو القاسم الكوفي، شامي الأصل، لقبه کاو: كذَّبوه، مات سنة سبع ومائتين. ((التقريب))، (١٢٥/٢). (٢) مِسْعَر بن كِدام، تقدّم في الحديث (٩١)، ثقة ثبت فاضل. (٣) منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي، أبو عتَّاب - بمثناة ثقيلة، ثم موحدة-، الكوفي: ثقة ثبت، وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ((التقریب))، (٢١٥/٢). (٤) أبو وائل هو شقيق بن سلمة، تقدّم في الحديث (٦)، ثقة مُخُضَرم. (٥) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ -أيضاً-؛ في سنده محمد بن القاسم الأسدي، قال ابن حجر: كذّبوه، كما تقدم في ترجمته؛ والحسن بن غُفَيْرِ - بالمعجمة -، أبو سعید بن یونس: (کذاب یضع الحدیث))، کما سبق؛ وعبد الله بن محمود بن علي، لم أعرفه. والله تعالى أعلم. (٦) إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم، أبو إسحاق الأصبهاني الطيّان القفّال. خدم إبراهیم بن ◌ُّشِید قُولَه في صغره، وعاش بعده دهراً، وروى عنه مسعود الثقفي، والرستمي. قال أبو سعد البغدادي: ((شيخ صالح، سمعت أنه كان يخدم ابن خرشيذ في صغره، وما سمعت فيه إلا خيرًا)). مات سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. انظر: ((الأنساب))، ((للسمعاني))، (٩/ ١١٨، ((الطَّيّان)))، ٥١٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو أخبرنا ابن خُرَّشِيد قُولَه(١)، حدثنا ابن زرّاد(٢)، حدثنا العباس بن الوليد (٣)، حدثنا أبي (٤)، حدثنا ابن جابر (٥)، حدثني شيخ من أهل المدينة يقال له أبو سيعد(٦)، سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله وَالو: ((الصراط على ظهر جهنم دَحْضٍ(٧) (تاريخ الإسلام))، ت بشار، (١٠ / ٤٨٨، الترجمة ٦)، ((أسماء من عاش ثمانين سنة بعد شيخه))، للذهبي، (ص: ٦٤، الترجمة ١٨٤). (١) إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خُرَّشِيد قُولَه -بضم الخاء وتشديد الراء المفتوحة وكسر الشین، وأصله خورشيد، بالتخفيف، فارسية بمعنى الشمس، وليس مركَّباً. و((قُوله)) لقب ابن خرشيد-، أبو إسحاق الأصبهاني، التاجر. يروي عن المحامِلي، وابن مخلد، وابن عقدة: ذكره أبونعيم، وابن حجر، وغيرهما، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً. توفي سنة أربعمائة. انظر: ((تاريخ أصبهان))، (٢٤٦/١، رقم ٤٠٣)، ((إكمال الإكمال))، لابن نقطة، (٤/ ٦٦٨، الترجمة ٥٠١٥)، ((نزهة الألباب))، (١٠٥/٢، رقم٢٣١٤)، ((شذرات الذهب))، (١٥٨/٣)، ((تكملة الإكمال))، (٦٦٨/٤، رقم ٥٠١٦)، تاج العروس (٣٠/ ٣٠٠، ((قول))). (٢) لم أعرفه. (٣) لم یتبين لي من هو لم أعرفه. (٤) لم يتبين لي من هو. (٥) (٦) لم أعرفه. (٧) الدَّحْضُ: الزَّلَقُ. والإِدْحاضُ الإِزْلاقُ. دَحَضَتْ رِجْل البعير وفي المحكم ٥١٣ حرف الصاد المهملة مَزلةٌ(١)، والأنبياء يقولون: اللهم سلِّم سلِّم، والناس يمرون كلمع البرق، وكطرْف العين، وكأجاويد الخيل والبغال والركاب، وشد على الأقدام دَخَضَتْ رِجله فلم يُخَصِّص تَدْحَضُ دَحْضاً ودُخُوضاً زَلِقَتْ وَحَضَها وأَدْحَضَها أَزْلَقَها. قال ابن الأثير: ((في حديث مواقيت الصَّلاة (حین تدْحَضُ الشمسُ ))، أي تَزُول عن وَسَط السماء إلى جِهَة المَغْرِب كأنَها دَحَضَت أي زَلَقَتْ. ومنه حديث الجمعة ((كَرِهْتُ أن أُخْرِ جَكم فَتَمْشُون في الطِّين والدَّخْض)»، أي الزَّلَق. وحديث وَفد مَذْحِج («نُجَباء غيرُ دُخَّضِ الأقْدامِ))، الدُّخَّضُ: جمْع دَاخِضٍ ءَ وهُمُّ الذين لا ثبَاتَ لهم ولا عزيمة في الأمور. وفي حديث أبي ذرِّ، إنَّ النّبيّ وَِّ، قال: ((إنّ دُون جسْرِ جَهنَّم طريقا ذَا دَخْضٍ». انظر (٢٢٩/٢، مادة دحض)، وفي (٢/ ٧٧٣، مادة زلل)، ((لسان العرب))، (١٤٨/٧، مادة دحض). (١) قال ابن منظور: ((زَلَّ السَّهْمُ عن الدِّرْع والإنسانُ عنِ الصَّخْرَة يَزِلُّ ويَزَلُّ زَلاَ وزَلِيلاً ومَزِلَّة زَلِقَ وأَزَلَّهُ عنها وزَلَلْتَ يا فلان تَزِلُّ زَلِيلاً إِذا زَلَّ في طِين أَو مَنْطِقٍ وقال الفراء زَلِلْت بالكسر تَزَلُّ زَلَلاٌ والاسم الزَّلَّة والزّلِّيلى وزَلَّ في الطين زَلاَ وزَلِيلاً وزُلُولاً هذه الثلاثة عن اللحياني وزَلَّت قَدَمُهُ زَلاً وزَلَّ في مَنْطِقِهِ زَلَّةً وَزَلَلاً التهذيب إِذا زَلَّت قَدَمُه)). وقال ابن الأثير: ( ... وفي صفة الصراط ((مَدْحَضَة مَزَلَّة)). المَزَلَّة: مفعَلةٌ من زَلَّ يَزِل إذا زَلق، وتُفْتح الزَّاي وتُكْسر. أراد أنَّه تزلَقُ عليه الأقْدَام ولا تثبت)). انظر: ((النهاية))، (٢/ ٧٧٣، مادة زلل)، وفي (٢٢٩/٢، مادة دحض)، (لسان العرب))، (٣٠٦/١١، مادة زلل). ٥١٤٣ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو فتاجِ مسلَّم، ومخدوش مُرسَل، ومطروح فيها؛ ولها سبعة أبواب لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ)) (١). ١٩١٦ - (١٧٤) قال: أخبرنا أبو بكر بن مَردُوية(٢) إجازة، حدثنا جدي(٣)، (١) الحديث أخرجه البخاري في ((الصحيح))، (١٢٨/٩، ح ٧٤٣٧)، ومسلم في ((الصحيح))، (١ / ١١٢، ح٤٦٩)، من طريق الزُّهري، عن عطاء بن یزید الليثي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، في حديث طويل، نحوه؛ أوّله: ((أن الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ ... ))، وفيه: ((ويُضرَب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعوى الرسل يومئذ: اللهم سلِّم سلِّم وفي جهنم كلاليب ... ))؛ دون قوله: ((ولها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم». أمّا سند المصنّف فهو ضعيف؛ ففيه ابن خرَّشيد قُوله، لم أقف على من وثّقه؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم. والله تعالى أعلم. (٢) أحمد بن محمد بن الحافظ الكبير أبي بكر أحمد بن موسى بن مَرْدوية بن فَوْرَك، أبو بكر الأصبهاني: وثّقه السِّلَفي، وابن العماد، وأثنى عليه الذهبي. ولد سنة تسع وأربعمائة، ومات سنة ثمان وتسعين وأربعمائة. انظر: ((السير))، (٢٠٧/١٩، رقم١٢٦)، ((شذرات الذهب))، (٤٠٨/٣). (٣) هو أحمد بن موسى بن مَرْدوية بن فَوْرك، أبو بكر الأصبهاني، صاحب (التفسير الكبير))، و)) التاريخ)): أثنى عليه أبو بكر بن أبي علي، والذهبي، والسيوطي، وابن العماد. ولد في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، ومات سنة عشر وأربعمائة. انظر: ((السير))، (٣٠٨/١٧-٣١٠، رقم ١٨٨)، ((طبقات ٥١٥% حرف الصاد المهملة حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن السري(١)، حدثنا محمد بن عثمان بن سعيد(٢)، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن أبي ليلى(٣)، [حدثنا عمرو بن جميع البصري(٤)، عن محمد بن أبي ليلى(٥)، عن أخيه عيسى بن الحفاظ))، (٨٣/١)، ((شذرات الذهب))، (١٩٠/٣). (١) أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم، أبو بكر الكوفي؛ وهو أبو بكر بن أبي دارم: قال الحاكم: ((رافضي غير ثقة)). وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي: ((وضع حديثا)). وقال الذهبي: ((الرافضي الكذاب)). وقال السيوطي: ((اتهم في الحديث، وجمع في الحط على الصحابة؛ لا رعاه الله)). وقال العماد: ((جمع في الحط على الصحابة، وقد اتهم في الحديث)). مات في أول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. ((الميزان))، (١٣٩/١، رقم٥٥٢)، ((اللسان))، (٢٦٨/١، رقم ٨٢٤)، ((طبقات الحفاظ))، (١/ ٧١)، ((شذرات الذهب))، (١١/٣). (٢) لم أعرفه. (٣) هو الحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: قال أبو حاتم: ((صدوق)). وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، فقال: ((مستقيم الحديث؛ إذ لم يكن في إسناد خبره ضعيف)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢٤/٣، رقم ٩٩)، ((الثقات))، (١٧٨/٨-١٧٩)، ((اللسان))، (٢١٨/٢، رقم ٩٦٢). (٤) عمرو بن جمیع، تقدم في الحديث (١٣٤)، كذّاب خبيث، كما قال ابن معين. (٥) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، الكوفي القاضي أبو عبد الرحمن: صدوق سيّئ الحفظ جداً، مات سنة ثمان وأربعين ومائة. ((التقریب))، (١٠٥/٢). ٥١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عبد الرحمن بن أبي ليلى (١)](٢)، عن أبيه(٣)، عن أبي ليلى الأنصاري(٤) رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((الصِّدِّيقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آک یاسین قال: يا قوم اتبعوا المرسلين، الآية، وحزبيل(٥) مؤمن آل فرعون (١) عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، الكوفي: ثقة، من السادسة. (التقریب))، (١/ ٧٧٢). (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ الخطية؛ وهو ثابت في جميع مصادر التخريج. (٣) عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي: ثقة، اختلف في سماعه من عمر، مات بوقعة الجماجم سنة ثلاث وثمانين، وقيل: إنه غرق. ((التقریب))، (٥٨٨/١). (٤) أبو ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن: صحابي اسمه بلال أو بُلَيْل - بالتصغير -، ويقال: داود، وقيل: هو يسار - بالتحتانية-، وقيل: أوس؛ شهد أُحُدا وما بعدها، وعاش إلى خلافة علي رضي الله عنه. ((التقریب»، (٤٥٩/٢). (٥) . حزبيل: بالحاء المهملة، بعدها الزاي، ثم الباء؛ هكذا في جميع النسخ الخطية، وفي ((معرفة الصحابة))، (٣٦٥/١، ح٣٢٣)، وفي (٣٢٣/١٩، ح ٦٠٤٥)، و)) فضائل الصحابة))، (٢/ ٦٥٥، ح ١١١٧)، و))تاريخ دمشق))، (٣١٣/٤٢). وقد جاء في منهاج السنة النبوية - (١٣/٥، الفصل ٧)، و))الدر المنثور))، (٥٣/٧)، و)) الجامع الصغير))، (٥٨/٢، ح ٥١٤٨)، واكنز العمال))، (٦٠١/١١، ح٣٢٨٩٨)، و))مختصر المنهاج))، (١/ ٢٨٠)، و)) الضعيفة))، (٥٣٠/١، ح ٣٥٥)، على: ((حزقيل))، بالقاف، بعد الزاي. ٠٥١٧ *ي حرف الصاد المهملة قال: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله، وعلي بن أبي طالب الثالث، وهو أفضلهم)). ورواه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن أحمد بن أبي حَصِين(١)، عن جده(٢)، عن الحسن (٣). والله تعالى أعلم. (١) له ذكر في ترجمة جده، ولم أقف على من وثّقه. انظر مصادر ترجمة جدّه الآتية بعد هذه الترجمة. (٢) محمد بن الحسين بن حبيب، أبو حَصِين (بفتح الحاء المهملة، وكسر الصاد المهملة، وسكون الياء، وآخره نون)، الوادعي، القاضي: ذكره الدّارَقُطْنِيّ، فقال: ((حدثنا عنه جماعة من شيوخنا))، وأبو عبد الله بن مَنْدَة، وابن ناصِر، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((المؤتلف))، (٣/٣) «فتح الباب في الكنى))، (٢٦٩/١، رقم٢٢٩٤)، ((توضيح المشتبه))، (١٥٢/٣). (٣) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة))، (٣٢٣/١٩، ح ٦٠٤٥)، حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حَصِين، ثنا جدي أبو حَصِين، ثنا الحسين بن عبد الرحمن بن أبي ليلى المکفوف، به، مثله. وأخرجه أبو نعيم في ((المعرفة))، - أيضاً- (١ / ٣٦٥، ح٣٢٣)، والقطيعي في زياداته على الإمام أحمد - كما قال ابن تيمية في ((منهاج السنة))، (١٣/٥، الفصل٧)، وأقره الذهبي في (()) مختصر المنهاج))، (١/ ٢٨٠) - في «فضائل الصحابة))، (٦٢٧/٢، ح ١٠٧٢)، وفي (٦٥٥/٢، ح ١١١٧)، من طريق الحسن بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به، مثله. ومن طريق أبي نعيم الثاني أخرجه ابن عَساكِر في ((تاريخ دمشق))، ٥١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٩١٧ - (١٧٥) قال: أخبرنا أبو طاهر الحَسْناباذِي(١)، أخبرنا أبو بكر الباطِرْقاني(٢)، حدثنا أبو العباس النَسَوِي(٣)، حدثنا هلال بن محمد الصوفي (٤)، حدثنا علي بن وهب الحمصي العطار(٥)، حدثنا أحمد بن (٤٢/ ٣١٣). وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فمدار إسناده على عمرو بن جميع البصري، وكان كذاباً خبيثاً، كما قال ابن معين؛ وقد اتهمه ابن حِبّان، وابن عَدِيّ، والخطيب، بالوضع، کما تقدم في ترجمته؛ وفي سند المصنّف -مع ما ذُكِر - أحمد بن محمد بن السري، وهو رافضيّ كذّابٌ، كما قال الذهبي. وقد حكم على الحديث بالوضع، شيخ الإسلام بن تيمية في ((منهاج السنة))، (١٣/٥، الفصل٧)، وأقرّه الذهبي في ((مختصر المنهاج))، (١ / ٢٨٠)؛ وكذا حكم عليه بالوضع الألباني، في ((الضعيفة))، (١ / ٥٣٠، ح ٣٥٥). والله تعالى أعلم. (١) عبد الكريم بن عبد الرزاق، أبو طاهر الحَسْناباذِي، تقدم في الحديث (٨١)، أثنى عليه السمعاني. (٢) أحمد بن الفضل، أبو بكر الأصبهاني، الباطِرْقاني، تقدّم في الحديث (٨١)، ثقة. (٣) هو الحسن بن سفيان، صاحب ((المسند الكبير))، تقدم في الحديث (٤٩)، ثقة. (٤) لم أعرفه. (٥) لم أعرفه. ٥١٩ ٥ ي حرف الصاد المهملة محمد بن تميم (١)، حدثنا مَعن بن عيسى(٢)، عن الحارث بن عبد الملك(٣)، عن القاسم بن يزيد بن (٤) عبد الله بن قُسَيْط(٥)، [عن أبيه(٦)](٧)، عن (١) لم أعرفه. (٢) مَعن ابن عيسى بن يحيى الأشجعي مولاهم، أبو يحيى المدني، القَزَّاز: ثقة ثبت قال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب مالك. مات سنة ثمان وتسعين ومائة. ((التقریب))، (٢٠٤/٢). (٣) الحارث بن عبد الملك بن عبد الله بن إياس الليثي: ذكره بن أبي حاتم، والبخاري، وابن حِبّان، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٣/ ٨٠، رقم ٣٦٨)، ((التاريخ الكبير))، (٢/ ٢٧٣، رقم ٢٤٣٨)، ((الثقات))، (١٨٢/٨). (٤) تحرّفت في جميع النسخ الخطية إلى صيغة الأداء: ((عن)). (٥) القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قُسَيْط -بقاف ومهملتين مُصَغَّراً-؛ وهو القاسم بن يزيد بن قُسَيْط: قال الذهبي: ((حديثه منكر)). وأقرّه ابن حجر، وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، وذكره العقيلي في ((الضعفاء)). انظر: ((الثقات))، (١٥/٩)، ((الضعفاء))، للعقيلي، (٤٨١/٣، رقم ١٥٤١) ((الميزان))، (٣٨١/٣، رقم ٦٨٥٥)، ((اللسان))، (٤/ ٤٦٧، رقم ١٤٥٤). (٦) يزيد بن عبد الله بن قُسَيْط - بقاف ومهملتين مُصَغَّر - ابن أسامة المؤذن، أبو عبد الله المدني، الأعرج: ثقة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة، وله تسعون سنة. ((التقريب))، (٣٢٧/٢). يزيد ابن عبد الله بن قُسَيْط - بقاف ومهملتين مُصَغَّر - ابن أسامة المؤذن، أبو عبد الله المدني، الأعرج: ثقة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة، وله تسعون سنة. ((التقريب))، (٣٢٧/٢). (٧) ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ الخطية؛ وهو موجود في مصادر التخريج ٥٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عطاء بن أبي رباح(١)، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه، عن الفضل بن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله التالية: ((الصدق والحق بعدي مع عمر حيث كان))(٢). والترجمة. (١) عطاء بن أبي رباح المكي، تقدم في الحدیث (٢٧)، ثقة فقيه فاضل لكنه کثیر الإرسال. (٢) الحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير))، (١١٤/٧، رقم٥٠٢)، في ترجمة الفضل، والرُّوياني في ((المسند))، (٣٥/٤، ح ١٣٣١)، والعقيلي في ((الضعفاء))، (٤٨٢/٣-٤٨٣، رقم ١٥٤١)، والفَسَوي في ((التاريخ))، (٢٤١/١)، والطبراني في ((الأوسط))، (١٠٤/٣، ح٢٦٢٩)، وفي ((الکبیر))، (٢٨٠/١٨، ٧١٨)، وابن شاهِين في ((شرح مذاهب أهل السنة))، (٨٦/١، ح ٨١)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة))، (٧٧/٦، ح ٢٠٣٠)، وأبو نعيم في ((فضائل الخلفاء))، (١٨/١، ح١١)، والخلال في ((المجالس العشر))، (٤٤/١، ح ٤٣)، والبيهقي في ((الدلائل))، (٢٧٠/٨، ح٣١٠٧)، وابن عَساكِر في ((التاریخ))، (١٢٦/٤٤)، وفي (٣٢٢/٤٨- ٣٢٣)، والذهبي في ((الميزان))، (٣٨٢/٣-٣٨٣، رقم ٦٨٥٥)، كلهم، من طریق معن بن عيسى، به، في حديث طويل، نحوه. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء))، (٤٨٢/٣، رقم ١٥٤١)، من طريق أبي سعید مولى بني هاشم، حدثنا الحارث، به. وأخرجه ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٤/ ١٥٠)، وابن عَساكِر في ((التاريخ))، (٤٤ /١٢٦- ١٢٧)، من طريق عبد الله بن لَمِيعَة، عن عطاء، عن ابن عبّاس