Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨١% حرف الصاد المهملة xxX ١٨٦٠ - (١١٨) قال أبو نعيم: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاهِين في ((الترغيب))، (١ /١٤٨، ح١٢٩)، من طريق محمد بن عبد الملك الدقيقي، به، مثله. وسنده ضعيفٌ، ففيه عمر بن عبد الله بن أبي خثعم، وهو ضعيف، كما تقدّم في ترجمته. لكن قد توبع عمر على هذا الحدیث کما يلي: ١ - تابعه خالد بن عبد الله الطحان الواسطي، فرواه عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللهr: ((لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب)). قال: ((وهي صلاة الأوابين)). أخرج هذا الطريق بن خُزَيْمَة في ((الصحيح))، (٢٢٨/٢، ح ١٢٢٤)، والحاكم في ((المستدرك))، (٤٥٩/١، ح ١١٨٢)، من طريق إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، عنه. ومحمد بن عمرو: صدوق له أوهام، كما في ((التقريب))، (١١٩/٢). وهذا السند لا بأس به في المتابعات. ٢ - وتابعه محمد بن دينار الطاحي -بمهملتين-، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، مثل لفظ بن خُزَيْمَة والحاكم. أخرج هذا الطريق ابن عدي في ((الكامل))، (١٩٩/٦). ومحمد بن دينار صدوق سيئ الحفظ، ورمي بالقدر، وتغیر قبل موته، کما في ((التقريب))، (٢/ ٧٤). ٣- وتابعه -أيضاً - عمرو بن حمران عن محمد بن عمرو. أخرجه الطبراني في «الأوسط»، (١٥٩/٤، ح٣٨٦٥). وعمرو بن حمران صالح الحديث، كما قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل))، (٢٢٧/٦، ح ١٢٦٣)، وأقرّه الذهبي في ((التاريخ))، (٣٢٣/١٣). وفي السند إليه علي بن سعيد أبو الحسن ٣٨٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو الرازي، المعروف بعليك: وثّقه مسلمة بن قاسم. وقال الدّارَقُطْنِيّ ((لیس في حديثه كذاك ... قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها ... في نفسي منه. وقد تكلم فيه أصحبنا بمصر)) قال ابن حجر ((لعل كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان)» ثم قال الدّارَ قُطْنِيّ وأشار بيده: ((هو كذا وكذا))، قال حمزة السهمي -مفسّراً هذه الحركة -: ((كأنه ليس هو بثقة)). وقال ابن يونس ((كان يفهم ويحفظ)). مات سنة سبع وتسعين ومائتين. انظر: ((سؤالات حمزة))، للدار قطني، (٢٤٤/١، رقم٣٤٨)، («الميزان))، (١٣١/٣، رقم ٥٨٥٠)، ((اللسان))، لابن حجر، (٢٣١/٤، رقم ٦١٥). الراجح قول الدّارَ قُطْنِيّ؛ لأنه جرح مفسَّر، فيقدَّم على التعديل، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل (تفصيل ذلك في الحديث (٨٣)، في ترجمة أبي بكر الطَرَسوسي)؛ إلا أن ضعفه ليس بشدید، وحديثه يصلح للاعتبار. ٤- وتابعه عاصم بن بكار الليثي، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، مثل لفظ بن خُزَيْمَة والحاكم -أيضاً -. أخرجه ابن شاهِين في (الترغيب))، (١٤٦/١، ح١٢٧). وفيه الفضل بن الفضل السعدي، أبو عبيدة وهو لين الحديث، كما في ((التقريب))، (٢/ ١٢). وعاصم بن بكّار لم أعرفه. وبهذا يرتقي حديث الباب إلى درجة الحسن لغيره. وقد صحّح الحاكم طريق خالد بن عبد الله على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وحسّه الشيخ الألباني بمجموع طرقه، في ((الصحيحة))، (٦٤٨/٤، ح ١٩٩٤). والله تعالى أعلم. تنبيه: ٣٨٣ حرف الصاد المهملة يوسف(١)، حدثنا عبد الله بن محمد(٢)، حدثنا إسحاق بن راهوية(٣)، أخبرنا بقية (٤)، حدثني أبو عبد السلام(٥)، .. قال ابن خُزَيْمَة عقب إخراج الحديث: ((لم يتابع هذا الشيخ إسماعيل بن عبد الله على إيصال هذا الخبر؛ رواه الدراودي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلا، ورواه حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة قوله)). وقال الطبراني بعد إخراج الحديث -كذلك -: ((لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا عمرو بن حمران)). وكلام كل منهما مقابل بكلام الآخر، كما أشار إلى ذلك الشيخ الألباني. وقد تقدّم ذكر من تابع في هذا الحديث. والله الموفّق والهادي إلى سواء السبيل. (١) أحمد بن إبراهيم بن يوسف ين يزيد بن بندار، أبو جعفر التيمي، مولاهم الأصبهاني. ويعرف بابن أفرجة. روى عنه الحسن بن محمد بن حسنوية، وعلي بن عبدكویة، وأبو نعيم الحافظ، وآخرون. أورده أبو نعيم في ((التاریخ))، (٧٩/١)، والذهبي في ((السير))، (٢٨/١٦-٢٩، رقم ١٨)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٢) عبد الله بن محمد بن سلام، أبو بكر الأصبهاني. قال أبو نعيم: ((كان شيخاً فيه لين))؛ وقال الذهبي: ((فيه ضعف)». توفي سنة إحدى وثمانين ومائتين. انظر: ((تاريخ أصبهان))، (١٩/٢، رقم٩٦٧)، ((تاريخ الإسلام))، (٢٠٥/٢١). (٣) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، تقدّم في الحديث (٤٥)، ثقة حافظ مجتهد. (٤) بَقِيّة بن الوليد الكُلاعي، تقدم في الحديث (٢٤)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. (٥) أبو عبد السلام الوحاظي: قال الذهبي: ((من مشيخة بَقِيّة العوَام المجاهيل)). ٣٨٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن نافع(١)، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((صلاة المرأة وحدها تفضل على صلاتها في الجميع بخمس وعشرين درجة))(٢). ١٨٦١ - (١١٩) قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم(٣)، حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدة(٤)، وأقره ابن حجر. انظر: ((الميزان))، (٥٤٨/٤، رقم ١٠٣٨٥)، ((اللسان))، (٧٧/٧، رقم ٧٤٩). (١) نافع، أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (١٣)، ثقة ثبت فقيه مشهور. (٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان))، (١٩/٢، رقم ٩٦٧)، في ترجمة عبد الله بن محمد ابن سلام، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده أبو عبد السلام وهو مجهول، كما تقدّم في ترجمته؛ وعبد الله بن محمد بن سلام فيه ضعف، کما سبق في ترجمته. وقد أشار الحافظ ابن رجب الحنبلي في ((فتح الباري))، (٩/٥، ح ٦٤٧)، إلى تضعيفه فقال: ((غريب جداً، وروايات بَقِيّة عن مشايخه المجهولين لا يُعبأ بها)). وقال الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٤٢٤/٦، ح ٢٨٨٧): ((منكر)؛ وذلك من أجل أبي عبد السلام. والله تعالى أعلم. (٣) الإمام المشهور أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني، تقدم في الحديث الأول. (٤) عبد الوهاب بن نَجْدة -بفتح النون وسكون الجيم- الحَوْطِي - بفتح المهملة بعدها واو ساكنة-، أبو محمد: ثقة. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. ((التقريب))، (١ / ٦٢٧). ٣٨٥% حرف الصاد المهملة حدثنا يحيى بن صالح(١)، عن جَميع (٢) بن ثَوْب(٣)، عن خالد بن معدان(٤)، (١) يحيى بن صالح الوُحاظِي - بضم الواو وتخفيف المهملة ثم معجمة-، الحمصي: صدوق من أهل الرأي. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وقد جاز التسعين. ((التقریب))، (٣٠٥/٢). (٢) جَميع - بالفتح - ابن ثوب الرحبى الشامي الحمصي: قال أبو حاتم الرازي ((منكر الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به)). وقال أبو زرعة ((ليس بقوي)). وقال الإمام البخاري ((منكر الحديث)). وكذا قال الدّارَ قُطْنِيّ. وقال النسائي ((متروك الحديث)). وأورده العقيلي في ((الضعفاء))، وذكر فيه كلام البخاري السابق. وقال ابن عَدِيّ ((حديثه يتبين عليه على أنه ضعيف ... وعامة أحاديثه مناكير)). وقال ابن حِبّان ((كان يخطئ كثيراً.لم يخرج عن حد العدالة، ولم يسلك سنن الثقات حتى يبعد عن القدح فهو ممن لا يحتج به إذا انفرد)». وقال ابن ماكولا ((ليس بالقوى)). انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٥٥٠/٢-٥٥١، رقم٢٢٨٥)، ((التاريخ الكبير))، للبخاري، (٢/ ٢٤٣، رقم ٢٣٣١) ((الضعفاء والمتروكين))، للنسائي، (١٦٣/١، رقم ١٠٥)، (ضعفاء))، للعقيلي، (١/ ٢٠١-٢٠٢، رقم ٢٤٧)، ((المجروحين))، لابن حِبّان، (٢١٨/١)، ((الضعفاء والمتروكين))، للدار قطني، (١ /٧، رقم ١٤٨)، ((الكامل))، لابن عَدِيّ، (١٦٤/٢-١٦٥)، ((الإكمال))، لابن ماكولا، (١٢٤/٢-١٢٥)، ((الميزان))، (٤٢٢/١، رقم ١٥٥٤)، ((اللسان))، لابن حجر، (٢/ ١٣٤)، (تبصير المنتبه))، له، (١/ ٢٦٥)، ((توضيح المشتبه))، لابن ناصِر، (٢٤٠/٢). (٣) تحرّف في (ي) و (م) إلى: ((ثور))، بالراء. (٤) خالد بن معدان الكلاعي الحمصي، تقدّم في الحدیث (٧٣)، ثقة عابد يرسل ٣٨٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَالى: ((صلاة المرابط تعدل خمسمائة صلاة، ونفقة الدينار والدرهم فيه أفضل من سبعمائة دينار ينفقه في غیرہ))(١). ١٨٦٢ - (١٢٠) قال الحاكم: حدثنا محمد بن أحمد النَّصْرَاباذي(٢)، حدثنا العباس بن حمزة (٣)، کثیرا. (١) الحديث أخرجه ابن أبي عاصم في ((الجهاد))، (٧٠٥/٢، ح٣١٣)، بالسند الذي ساقه المصنّف عن أبي الشیخ عنه. وأخرجه تمام الرازي في ((الفوائد))، (٦١/٤، ح ١٥٥٨)، والبيهقي في ((الشعب))، (٤٣/٤، ح ٤٢٩٥)، من طريق يحي بن صالح، به، مثله. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده جَميع - بالفتح - ابن ثَوْب وهو منكر الحدیث، كما تقدم في ترجمته؛ قال الألباني في ((الضعيفة))، (١٥٣/١١، ح٥١٤٩): ((ضعيف جدّاً))؛ وذلك من أجل جَميع ابن ثوب. والله تعالى أعلم. (٢) محمد بن أحمد بن عبد الله بن شهمرد، أبو الحسن النَّصْراباذي (بفتح النون وسكون الصاد وفتح الراء المهملتين والباء الموحدة وفي آخرها الذال المعجمة. هذه النسبة إلى محلتين: إحداهما بنيسابور وهي من أعالي البلد منها صاحب الترجمة. والمحلة الثانية هي محلة بالري، في أعلى البلد): أورده السمعاني، وياقوت الحموي، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((الأنساب))، للسمعاني، (٤٩٢/٥-٤٩٣)، ((معجم البلدان))، لياقوت، (٢٨٧/٥). (٣) العباس بن حمزة بن عبد الله بن أشرس، أبو الفضل الواعظ النيسابورى ٣٨٧ ٣ حرف الصاد المهملة حدثنا أحمد بن خالد(١) الشيباني(٢)، حدثنا عبد الله بن نافع المدني(٣)، عن صل الله مالك، عن نافع (٤)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: شهدت النّبيّ: وَسَلم وأتاه رجل فقال: يا رسول الله، قلَّت ذات يدي فقال ◌َّ: ((أين أنت عن الزاهد: ذكره بن الجوزي، والذهبي، والصفدي، وأثنوا عليه، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((المنتظم))، لابن الجوزي، (٢٩/٦، رقم ٤١)، ((تاريخ الإسلام))، للذهبي، (١٩٦/٢١-١٩٧)، ((الوافي بالوفيات)»، للصفدي، (٣٤٣/٥). (١) أحمد بن خالد الشيباني عن عيسى بن يونس: ذكره الدّارَ قُطْنِيّ في ((الضعفاء والمتروكين))، وقال الذهبي وابن حجر: ((جرحه الدّارَ قُطْنِيّ)). وقال السيوطي: ((أحد الدجالين الكبار)). انظر: ((الضعفاء والمترو کین))، للدار قطني، (٤/١، رقم ٧٠)، («الميزان))، (١ / ٩٥، رقم ٣٦٢)، ((اللسان))، (١٦٥/١، رقم ٥٢٩)، ((اللآلئ))، للسيوطي، (٢/ ٢٨٧). (٢) في (ي) و(م): ((السنباي))، بالسين المهملة، بعدها النون، ثم الباء الموحّدة، بعدها المثناة التحتية. وفي ((الللآلئ))، للسيوطي، (٢٨٧/٢): ((الشيباني))، بالشين المعجمة، بعدها المثناة التحتية، ثم الباء الموحدة. وهو الأقرب إلى الصواب، كما هو مطابق لصورة الكلمة في الأصل. (٣) عبد الله بن نافع الصائغ المخزومي مولاهم أبو محمد المدني: ثقة صحيح الكتاب، في حفظه لین. مات سنة ست ومائتین وقیل بعدها. ((التقریب))، (٥٤٠/١). (٤) نافع، أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (١٣)، ثقة ثبت فقيه مشهور. ٣٨٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو صلاة الملائكة وتسبيح [٢٦٠/ م] الخلائق؟)) قال ابن عمر فاغتنمتها فقلت: يا رسول الله، وما هو؟ قال ◌َليّة: ((صلاة الملائكة وتسبيح الخلائق: سبحان الله وبحمده سبحان العظيم وبحمده، واستغفر الله، مائة مرة ما بين طلوع الفجر إلى أن تصلّي الصبح تأتك الدنيا صاغرة راغمة، ويخلق الله من كل كلمة ملكاً يسبح إلى يوم القيامة لك ثوابه))(١). (١) الحديث أخرجه ابن حِبّان في ((المجروحين))، (١/ ١٣٧ -١٣٨)، وابن عَدِيّ في ((الكامل))، (١ / ٣٤٣)، والدّارَ قُطْنِيّ في الرواة عن مالك -كما في ((اللسان))، (٤٣٤/٣، رقم ١٧٠٠)، في ترجمة عبد الرحمن بن محمد اليحمدي (ويقال: التميمي)-، وابن بِشْران في ((الأمالي))، (٢/ ١١١، ح ٥٧٦)، وأبو عبد الله الدقّاق في ((مجلس في رؤية الله))، (١ /٢٥١، ح ٥٧٨)، من طريق إسحاق بن إبراهيم الطبري عن مالك بن أنس، به، نحوه. وأخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، من طريق الدّارَ قُطْنِيّ عن ابن حبان، ومن طريق ابن عَدِيّ أيضا. وأخرجه الدّارَقُطْنِيّ في الرواة عن مالك -كما في ((اللسان)) أيضاً، (٣/ ٤٣٤، رقم ١٧٠٠)-، والخطيب، كما في ((اللسان))، من طريق عبد الرحمن بن محمد اليحمدي (ويقال التميمي)، عن مالك، به، نحوه. وأخرجه ابن الجوزي -أيضا- من طريق على بن الجهم، حدثنا عبد الله بن الولید، عن مالك، به، نحوه. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فسند المصنّف فيه أحمد بن خالد الشيباني، جرحه الدّارَ قُطْنِيّ، وقال فيه السيوطي: ((أحد الدجالين الكبار))، كما تقدّم في ترجمته. وفي السند راويان لم أقف على من وثّقهما. ٥٣٨٩ حرف الصاد المهملة xxxXxx وطريق ابن حِبّان ومن وافقه، مداره على إسحاق بن إبراهيم الطبري وهو منكر الحديث؛ قال ابن عَدِيّ: ((منكر الحديث)). وكذا قال الدّارَ قُطْنِيّ. وقال ابن حِبّان: ((منكر الحديث جدّاً، يأتي عن الثقات الأشياء الموضوعات. لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب)). وقال الحاكم: ((روى عن مالك وابن عُيَيْنة والفضيل بن عياض وعبد الله بن الوليد العدني أحاديث موضوعة)). وقال أبو نعيم الأصبهاني: ((روى عن الفضيل بن عياض وعبد الله بن الوليد بأحاديث واهية)). وحكم الذهبي على بعض أحاديثه بالبطلان، وأقرّه ابن حجر. انظر: ((المجروحين))، لابن حِبّان، (١٣٧/١-١٣٨)، ((الكامل))، لابن عَدِيّ، (٣٤٣/١)، ((الضعفاء والمتروكين))، للدار قطني، (٥/١، رقم٩٨)، ((الضعفاء))، لأبي نعيم، (١ / ٦١، رقم ١٨)، ((الميزان))، (١ / ١٧٧ - ١٧٨، رقم ٧١٩)، ((اللسان))، لابن حجر، (١/ ٣٤٤، رقم ١٠٦٩). وطريق الدّارَ قُطْنِيّ والخطيب فيه عبد الرحمن بن محمد اليحمدي، قال ابن حجر في ((اللسان)) (٤٣٤/٣، رقم ١٧٠٠): (شیخ مجهول)). وطريق ابن الجوزي الثاني فيه على بن الجهم الشاعر، لم أقف على من وثقه. انظر: ((تاريخ الطبري))، (٣٥٩/٥)، ((تاريخ الرسل والملوك))، لابن تغري بردي، (٣٠٦/٥). وقد حكم ابن عَدِيّ والذهبي على هذا الحديث بالبطلان؛ وقال ابن حِبّان - بعد إخراجه -: موضوع لا أصل له. وقال الدّارَ قُطْنِيّ -بعد إخراجه -: ((لا يصح عن مالك ولا أظن إسحاق لقي مالكا. وقد رواه جماعة بأسانيد كلها ضعاف)). وقال ابن الجوزي -بعد إخراجه -: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَة. ثم ذكر كلام ابن حِبان السابق في إسحاق بن إبراهيم ٣٩٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٦٣ - (١٢١) قال أخبرنا فاهودار(١) ابن أبي الفوارس الديلمي (٢) إجازة، أخبرنا خالي أبو حاتم أحمد بن الحسين(٣) بن ...... الطبري. وأورده الذهبي في ((التلخيص))، (١/ ١٨٠، ح٨٤٨)، وقال: قال ابن حِبّان ((لا أشك أنه موضوع على مالك وإسحاق منكر الحديث جداً)). وقال العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء))، (٢/ ٤٤٣، ح٩٤٣): ((أخرجه المستغفري في ((الدعوات))، من حديث ابن عمر، وقال غريب من حديث مالك ولا أعرف له أصلا في حدیث مالك)). وأشار السيوطي في ((اللآلئ))، (٢/ ٢٨٧)، إلى وضعه؛ وأورده ابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٣٨٩/٢، ح١)، وقال: ((الحديث ضعيف لا موضوع)). والله تعالى أعلم. (١) تحرّف في (ي) و(م) إلى: ((ماهور)) بالميم. (٢) هو فاهودار بن أبي الفوارس بن الحسن، أبو ثابت البزاز. ورد عند السمعاني في ((التحبير في المعجم الكبير))، (٢١٣/١، رقم ١٢٢)، في ترجمة أبي طاهر الحمدُوني (الحسن بن المظفر بن عبد الرحيم)، وابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)»، (١٨٤/٢، رقم ٤٩٠)، في ترجمة عطاء بن أبي سعد بن عطاء الثعلبي، والرافعي في ((التدوين))، (٢١٩/١- ٢٢٠)، في ترجمة أحمد بن الحسن الآتي بعد هذه الترجمة. ولم أقف على من وثّقه. (٣) أحمد بن الحسن (وقال الذهبي: ابن الحسين) ابن محمد المحدث أبو حاتم، المعروف بابن خاموش الرازي البزاز. قال الرافعي ((حافظ واعظ مشهور بالطلب، والجمع جيد الحفظ، والضبط)). وقال الذهبي ((من علماء السنة)). روى عنه أبو منصور حجر بن المظفر، وأبو بكر عبد الله بن الحسين التوبي. بقي إلى حدود سنة ثلاثين، بل أربعين. انظر: ((التدوين))، للرافعي، ٣٩١٪ حرف الصاد المهملة خامُوش(١)، حدثنا علي بن محمد بن عمر الإمام(٢)، حدثنا أبو موسى هارون [١٢٤/ي] ابن خالد(٣)، حدثنا الحسن بن علي بن زیاد(٤)، حدثنا موسى بن هلال(٥)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَال: (٢١٩/١-٢٢٠)، ((تاريخ الإسلام)»، للذهبي، (٣٠٣/٢٩-٣٠٤). (١) بن خاموش: سقطت الباء من ((ابن))، في جميع النسخ الخطية، فأصبح (بخاموش)). وفي ((تاريخ الإسلام))، للذهبي، (٣٠٣/٢٩-٣٠٤)، ((بن خاموش))، بالخاء والشين المعجمتين. وهو الصواب؛ حيث إني لم أقف على بلد اسمه خاموش. ولعل النون سقطت من المؤلف أثناء الكتابة فأصبح (بخاموش))، بدل ((بن خاموش)). (٢) لم أعرفه. (٣) لم أعرفه. (٤) لم أعرفه. (٥) موسى بن هلال الطويل، وهو موسى بن عبد الله الطويل، أبو عبد الله. فارسي نزل واسط. قال ابن حِبّان ((شيخ كان يزعم أنه سمع أنس بن مالك، ... روی عن أنس أشیاء موضوعة کان یضعها أو وضعت له فحدث بها. لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب)). وقال ابن عَدِيّ ((يحدث عن أنس بمناکیر وهو مجهول)). وقال الدارقطْنِيّ ((متروك)). وقال أبو نعيم (روی عن أنس المناكير، لا شيء)). وقال الذهبي ((حدث عن [أنس ] بعجائب ... وقع لنا حديثه عالياً، ولكنه ليس بشيء)). وأورده الذهبي - أيضاً- في ((المغني)). انظر: ((المجروحين))، لابن حِبّان، (٢/ ٢٤٣)، ((الكامل))، لابن عَدِيّ، (٦/ ٣٥١)، (سؤالات البُرْقاني))، للدار قطني، (٦٧/١، رقم ٥٠٢)، ((تاريخ الإسلام)، ٣٩٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ((صلاة بسواك تعدل أربعمائة صلاة بغير سواك، وكأنما أعتق رقبة من ولد إسماعيل، ويخرج من ذنوبه كما يخرج الشعر من العجين، وإن خرج الدجال لم یکن له عليه سبيل))(١). ١٨٦٤ - (١٢٢) قال: أخبرنا حمد بن نصر(٢)، أخبرنا المظفر بن الحسين بن أحمد(٣) ومحمد ابن الفضل بن جعفر (٤) قالا: حدثنا للذهبي، (٤٠٦/١٤). ((المغني في الضعفاء)) له، (١/ ٣٣٨،٣٤٠ أرقام: ٦٥٣٩،٦٥٠٤)، («الميزان»، له، (٢٠٩/٤-٢١١، رقم ٨٨٨٨)، ((اللسان))، لابن حجر، (٦/ ١٢٢، رقم ٤٢٤). (١) الحديث أخرجه ابن الملقّن - بإسناده- في ((البدر المنير))، (٢١/٢)، من طريق موسى بن هلال، به. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فمداره على موسى بن هلال الطويل، يروي المناكير والموضوعات، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند ثلاثة رواة لم أعرفهم. قال ابن الملقّن ((غريب جدا ... وآفة هذا السند من موسى بن هلال هذا))، ثم حكى فيه كلام ابن حِبّان المتقدم في ترجمته؛ وأورده ابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (١٣٦/٢، ح٩٩)، وقال «فيه جماعة لم أعرفهم)). والله تعالى أعلم. (٢) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمذاني، تقدم في الحديث (٩)،ثقة، دیِّن. (٣) في ((مسند الفردوس))، [س/ ٢٠٥/ أ]: ((أبو الفضل المظفّر بن الحسين بن أحمد بن حبشان البزاز»، ولم أقف على ترجمته. (٤) محمد بن الفضل بن جعفر، أبو سعد التميمي الهمداني، تقدّم في الحديث (٦٦)، صدوق. ٣٩٣ ٥ حرف الصاد المهملة XXX عبد الرحمن بن عمر بن إبراهيم المؤدب (١)، حدثنا علي بن إبراهيم عَلّان البَلَدِي (٢)، حدثنا الحسين بن إسحاق العِجْلي (٣)، حدثنا إسحاق بن يعقوب القطّان (٤)، حدثنا سفيان بن زياد المُخَرِّمي (٥)، حدثنا العباس بن (١) عبد الرحمن بن عمر بن إبراهيم، أبو القاسم الهمذاني المؤدب. روى عن عبد الرحمن الحلاب، وأبي أحمد بن مملوس الزعفراني، وحامد الصرام، وجماعة. وقال شيروي: ((حديثه يدل على الصدق)). انظر: ((تاريخ الإسلام)، للذهبي، (٢٨/ ١٦٠). (٢) ((البَلَدي))، كذا في «مسند الفردوس»، [س/ ٢٠٥/ أ]، وصورة الكلمة في الأصل محتملة لذلك، وقد تحرّفت في (ي) و (م)، إلى ((العَلَوي)) - بالعين المعجمة ثم اللام، بعدها الواو. وعلاّن البَلَدي هو المعروف بالكَرَجي، تقدّم في الحديث (٥٦)، ولم أقف على من وثّقه. (٣) الحسين بن إسحاق العِجلي التستري: تقدم في الحديث (٦٦)، ثقة. (٤) في (ي) و (م)، و)) مسند الفردوس))، [س/ ٢٠٥/ أ]: ((القطان))، بالقاف في أوله، والنون في آخره، والأصل محتمل لذلك، ولم أقف ترجمته. (٥) ((المُخَرِّمي)) - بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وتشديد الراء المكسورة - كذا في «مسند الفردوس))، [س/ ٢٠٥ / أ]، وصورة الكلمة في الأصل محتملة لذلك. وقد تحرّفت في (ي) و (م)، إلى «الجرمي))، بالجيم ثم الراء. ولعله سفيان بن زياد البغدادي الرُّصافي المُخَرِّمي (بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وتشديد الراء المكسورة، نسبةً إلى المخرم، وهي محلة ببغداد مشهورة. وإنما قيل له المخرم لأن بعض ولد يزيد بن المخرم نزلها فسميت به). حدث عن عيسى بن يونس وإبراهيم بن عُيَيْنة، وعبد الله بن ضرار الملطي، وروى ٣٩٤٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو كثير (١) القرشي(٢)، حدثنا يزيد بن أبي حبيب(٣)، عن ميمون ابن مهران (٤) قال(٥): دخلت على سالم بن عبد الله(٦) فحدثني و حدثته، حتى قال لي: يا أبا أيوب، ألا أحدثك حديثاً [١٨٢ / أ] تحبّه وترويه عني؟ قلت: نعم، قال: عنه عباس الدُّوري، وأبو جعفر ابن المنادى (محمد بن عبيد الله بن المنادي)، ومحمد بن غالب التمتام، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي: وثقه الخطيب. من العاشرة. تمييز. ((الأنساب))، (٢٢٢/٥-٢٢٣، ((الرصافي)))، اللباب في تهذیب الأنساب، (٢/ ٢٩، ((الر صافي)))، ((تهذيب الكمال))، (١١/ ١٤٩، الترجمة ٢٤٠٥)، تاريخ الإسلام، ت بشار، (٣٢٥/٥، الترجمة ١٥٥)، ((التقريب))، (١/ ٣٧٠)، («لب اللباب))، (ص: ١١٧). (١) العباس بن گَثِير الرقي، عن یزید بن أبي حبيب، و عنه أبو بشر بن سيار الرقى: قال ابن حجر ((أورد له بن النجار ... حديثا موضوعا)). ثم ذكر حديث الباب. انظر: ((اللسان))، لابن حجر، (٢٤٤/٣، رقم ١٠٧٣). (٢) ((القرشي))، هكذا في النسخ الخطية و)) مسند الفردوس))، [س/ ٢٠٥/ أ]، وفي ((اللسان، (٢٤٤/٣، رقم ١٠٧٣): ((الرقّي)). (٣) يزيد بن أبي حبيب المصري، أبو رجاء، واسم أبيه سويد، واختلف في ولائه: ثقة فقيه وكان يرسل. مات سنة ثمان وعشرين ومائة وقد قارب الثمانين. ((التقریب))، (٢/ ٣٢٢). (٤) تقدّم في الحديث (١١١)، وهو ثقة فقيه (٥) هذه الكلمة سقطت من (ي) و(م). (٦) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، تقدّم في الحديث (٣٨)، كان ثبتا عابدا فاضلا. ٣٩٥% في حرف الصاد المهملة دخلت على أبي وهو يعتمّ فقال لي: يا بنيّ تحبّ العمامة؟ قال: قلت: يا أبت وما لي لا أحب ما تحب، قال: يا بنيّ اعتمّ تجلّ وتكرم وتوَقّر؛ إني سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((صلاة بعمامة تُعْدَل بخمس وعشرين صلاة، وجمعة بعمامة تَعْدل سبعين حجة)). يا بني إن الملائكة يشهدون الجمعة معتمين ويصلّون على أهل العمائم حتى تغيب الشمس(١). (١) الحديث أخرجه ابن عَساكِر في ((تاريخ دمشق))، (٣٥٤/٣٧، رقم ٤٣٩٩)، في ترجمة عبدان بن رزين، من طريق عيسى بن يونس، حدثنا العباس بن گثیر، به، نحوه. وعزاه ابن حَجَر في ((اللسان))، (٢٤٤/٣، رقم ١٠٧٣)، إلى ابن النجار، ولم أقف علیه. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده العباس بن کثیر الرقي، قال ابن حجر ((أورد له ابن النجار ... حديثا موضوعا)». وفيه علي بن إبراهيم الكَرَجي، لم أقف على من وثّقه. وقد أشار إلى وضعه الحافظ ابن حجر - من أجل نكارة متنه، كما قال الشیخ الألباني- وتبعه على ذلك السخاوي، وابن عَرّاق، والفتّني، وعلي القاري، والعجلوني، والأمير المالكي، والشوكاني، والعامري، والحوت، والألباني. انظر: ((اللسان))، (٢٤٤/٣، رقم ١٠٧٣)، ((المقاصد الحسنة))، للسخاوي، (٤٢٣/١، ح٦٢٤)، ((تنزيه الشريعة))، (١٤٦/٢، ح١٣٩)، «تذكرة الموضوعات))، للفَتَّني، (١٥٥/١)، ((المصنوع))، لعلي القاري، (١١٨/١، ح ١٧٧)، ((كشف الخفاء)»، للعجلوني، (٢٥/٢، ح ١٦٠٣)، ((النخبة البيهة))، للأمير المالكي، (٩/١، ح١٦٦)، ((الفوائد المجموعة))، للشوكاني، ٣٩٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٦٥ - (١٢٣) قال أبو نعيم: حدثنا القاضي أبو أحمد (١) في كتابه، حدثنا محمد بن يعقوب الخطيب(٢)، حدثنا أبو خَلاَّد سليمان بن خَلَّد الحافظ(٣)، حدثنا داود بن المُحَبر(٤)، (١٨٧/١، ح٣)، ((الجد الحثيث))، للعامري الغزي، (١٢٦/١، ح ٢٣٠- ٢٣١)، ((أسنى المطالب))، للحوت، (١٧١/١، ح ٨١٨)، ((الضعيفة))، (٢٤٩/١-٢٥١، ح١٢٧). والله تعالى أعلم. (١) محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان، أبو أحمد الأصبهاني القاضي، المعروف بالعسال: وثقه الخليلي - فيما حكاه بن العماد عنه، ولم أقف عليه في الإرشاد-، وقال أبو نعيم ((كان من كبار الحفاظ)). وقال أبو عبد الله بن مَنْدَة ((كتبت عن ألف شيخ لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال)). وقال الذهبي ((كان من أئمة هذا الشأن». توفي سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. انظر: (تاریخ بغداد))، للخطيب، (٢٧٠/١، رقم ١٠٦)، ((تاريخ الإسلام)»، للذهبي، (٤٢٦/٢٥)، ((شذرات الذهب))، لابن العماد، (٣٧٧/٢-٣٧٨). (٢) لم أعرفه. (٣) سليمان بن خلاد، أبو خلاد المؤدب: قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ((كتبت عنه مع أبي وهو صدوق)). وقال ابن الجوزي، وابن الجَزَري: ((صدوق)). مات في آخر سنة إحدى وستين ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٤ / ١١٠، رقم ٤٨٤)، ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (٩/ ٥٣، رقم ٤٦٣٥)، (المنتظم))، لابن الجوزي، (٢٨/٥، رقم٦٢)، ((غاية النهاية))، لابن الجزري، (١٣٧/١). (٤) داود بن المُحَبِرَّ بن قَحْذَم الثقفي، تقدّم في الحديث (٣٦)، متروك، متّهَم ٣٩٧ وحرف الصاد المهملة حدثنا عبد الرحمن(١) بن عبد الجبار القرشي(٢)، عن سعيد بن أبي بكر بن أبي موسى(٣)، عن أبيه(٤)، عن جده أبي موسى رضي الله عنهقال: قال رسول الله وَالية: ((صِلُوا قراباتِكم (٥) ولا تجاوروهم؛ فإن الجوار يورّث بالوضع. (١) كذا في جميع النسخ الخطية: ((عبد الرحمن))، وعند العقيلي في ((الضعفاء))، (٢/ ١٠٢، رقم ٥٦٥)، وابن الجوزي، في ((الموضوعات))، (٨٨/٣)، والذهبي، في ((الميزان))، (١٣١/٢، رقم ٣١٤٧)، وابن حجر في ((اللسان))، (٢٤/٣، رقم ٨٣): ((عبد الله))، والله تعالى أعلم. (٢) عبد الله بن عبد الجبار، أبو بكر القرشي: قال العقلي ((مجهول)). وكذا قال ابن الجوزي. انظر: ((الضعفاء))، (٢/ ١٠٢، رقم ٥٦٥)، ((الموضوعات))، لابن الجوزي، (٨٨/٣). (٣) سعيد بن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري: قال العقيلي ((حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا بهذا)). وتعقبه الذهبي فقال ((الآفة ممن بعده)). وأقرّه ابن حجر. وقال الذهبي -أيضاً- في ((المغني)): ((لا يعرف. روى حديثا منكرا الآفة ممن بعده)). انظر: ((الضعفاء))، للعقيلي، (٢/ ١٠٢، رقم ٥٦٥)، ((الميزان))، (٢/ ١٣١، رقم ٣١٤٧)، ((المغني))، له، (١/ ١٢٢)، ((اللسان))، لابن حجر، (٢٤/٣، رقم ٨٣). (٤) أبو بكر بن أبي موسى الأشعري اسمه عمرو أو عامر: ثقة. مات سنة ست ومائة، وكان أسن من أخيه أبي بردة. ((التقريب))، (٢/ ٣٦٧). (٥) تحرّف في (ي) و(ج) إلى: ((آبائكم))، ثم حالوا توجيهه؛ ففي (ي)، في الهامش بخط مغاير: «لعلّه في بیوت آبائكم))، وفي (م): «في بیوت آبائكم)). وكل ذلك عيني ٣٩٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو بينكم الشحناء والضغائن))(١). ١٨٦٦ - (١٢٤) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفّار البصري الحافظ (٢)، خطأ. والصواب ما في الأصل: ((قراباتكم)). (١) الحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء))، (٢/ ١٠٢، ح٥٦٥)، وابن الجوزي في «الموضوعات))، (٨٨/٣). وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده داود بن المُحَبَّر - بمهملة وموحدة مشددة مفتوحة-، وهو متروك، وقد اتهم، کما تقدم في ترجمته. وفي السند من لم أعرفه. قال العقيلي -عقب إخراجه -: ((حديث منكر ... لا أصل له)). وقال ابن الجوزي -بعد إخراجه -: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله ويتر [ويعني بذلك أنه موضوع، كما أشار إليه المناوي]». ثم حكى كلام العقيلي السابق. وأقره المناوي في ((فيض القدير))، (٢٥٩/٤- ٢٦٠، ح ٥٠٠٥). وأشار إلى نكارته الذهبي في ((الميزان))، (١٣١/٢، رقم ٣١٤٧)، وابن حجر في ((اللسان))، (٢٤/٣، رقم ٨٣)، في ترجمة سعيد بن أبي بكر بن أبي موسى. وأورده السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة))، (٢/ ٢٥٢)، وذكر كلام العقيلي وابن الجوزي السابقين. وقال الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (١٩٤/٢، ح ٧٧٦): ((موضوع)). والله تعالى أعلم. (٢) عبد الملك بن عبد الغفار بن محمد بن المظفر بن علي بن إبراهيم، أبو القاسم البصري الهمذاني، الفقيه، يعرف بخِيلَة (بكسر الخاء المجمة، بعدها مثناة تحتية): وثّقه بن ماكولا، وأثنى عليه شيروية، وابن الجوزي. انظر: ((الإكمال))، ٣٩٩ ٣٥ وحرف الصاد المهملة حدثنا علي بن عمر الخشابي(١)، حدثنا أبو بكر الإسماعيلي (٢)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سعيد بن دليل (٣)، حدثنا علي بن الحسين الخواص(٤)، حدثنا عبد الله بن إبراهيم(٥)، حدثنا جابر بن سليم الأنصاري(٦)، لابن ماكولا، (١٣/٢)، ((المنتظم))، لابن الجوزي، (٣١٥/٨، رقم ٣٨٧)، ((تاريخ الإسلام))، للذهبي، (٣٣٤/٣١-٣٣٥)، ((تبصير المنتبه))، لابن حجر، (١/ ٢٤٢). (١) لم أعرفه. (٢) هو الإمام الحافظ المشهور أحمد بن إبراهيم بن إسمعيل بن العباس، أبو بكر الإسماعيلي الجرجانى. انظر ترجمته في ((الأنساب))، للسمعاني، (١ /١٥٢)، ((تذكرة الحفاظ))، للذهبي، (٩٤٧/٣-٩٥١)، ((طبقات الشافعية الكبرى))، للسبكي، (١/٣، رقم٧٤). (٣) إسحاق بن إبراهيم بن دليل الموصلي: أورده الذهبي في ((التاريخ))، (١١٣/٢٣)، فقال ((حدث ببلده)) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٤) على بن الحسين الخواص: ذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، وقال ((یروى عن الوليد بن مسلم، حدثنا عنه على بن إبراهيم بن الهَيْئَم البلدي». انظر: ((الثقات))، لابن حِبّان، (٨/ ٤٧٥، رقم ١٤٥١٣). (٥) عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري، أبو محمد المدني: متروك، ونسبه ابن حبان إلى الوضع. من العاشرة. ((التقريب))، (١ /٤٧٦). (٦) جابر بن سليم الزرقي الأنصاري. عن يحيى بن سعيد الأنصاري: وثّقه الإمام أحمد، وأقرّه بن أبي حاتم. ونقل الذهبي عن الأزدي قوله: ((لا یکتب حديثه)). قال ابن حجر ((فلعل الآفة ممن دونه)). انظر: ((العلل))، لأحمد، ۵ ٤٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . عن يحيى بن سعيد(١)، عن عمرة(٢)، عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: قال رسول الله وَ ي: ((صغّروا الخبز وأكثروا عدده يُبارَك لكم فيه))(٣). (١٩٠/٣، رقم ٤٨٢٠)، ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٢/ ٥٠١، رقم ٢٠٥٨)، («الميزان))، (٣٧٧/١، رقم ١٤١٣)، ((اللسان))، لابن حجر، (٨٦/٢، رقم ٣٥٣). (١) يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، أبو سعيد، تقدّم في الحديث (٣٥)، ثقة ثبت. (٢) عَمْرَة بنت عبد الرحمن بن سَعْد بن زرارة الأنصارية المدنیة. أكثرت عن عائشة ك: ثقة. ماتت قبل المائة ويقال بعدها. ((التقريب))، (٢/ ٦٥٢). (٣) الحديث أخرجه أبو بكر الإسماعيلي في ((معجم شيوخه))، (٣٦٨/١، ح ٢١٠)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. وأخرجه الأزدي - كما قال الذهبي وابن حجر، في ترجمة جابر بن سليم-، ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٢٩٢/٢)، من طريق عبد الله بن إبراهيم، به، مثله. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فمدار إسناده على عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري وهو متروك، كما تقدم في ترجمته. وفي سند المصنف رواة لم أعرفهم. قال ابن الجوزي -عقب إخراجه -: ((هذا حديث موضوع على رسول الله وَلايت). وقال ابن حجر في ((اللسان))، (٨٦/٢، رقم٣٥٣)، في ترجمة جابر بن سليم: «هذا خبر منکر لا شك فيه)). وأشار إلى نکارته - كذلك- المناوي في «فیض القدير))، (٢٥٦/٤-٢٥٧، ح ٤٩٩٨)، والسخاوي في ((المقاصد الحسنة))، (٤٢٢/١، ح ٦٢٢)، وعلي القاري في ((المصنوع))، (١١٨/١، ح١٧٥). وقال