Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١% لي حرف الشين المعجمة عن عبد الله(١) بن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له: («الشَّفَق الْحُمْرَةُ، فإذا غاب الشفق وجبت الصلاة))(٢). (١) هذه الجملة سقطت من (ي) و (م). (٢) الحديث أخرجه الدّارَ قُطْنِيّ في ((السنن))، (٢٦٩/١، ح٣)، ومن طريقه بن الجوزي في ((التحقيق))، (٢٧٤/١، ح٣١٢)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. وأخرجه البيهقي في ((الكبرى))، (١/ ٣٧٣، ح١٦٢١)، من طريق علي بن عبد الصمد، به، مثله. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ ففي سنده هارون بن سفيان، لم أقف على من وثّقه. وقد روي موقوفاً أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنّف))، (١ / ٢٩٣، ح ٣٣٦٢)، والمنذري في (الأوسط))، (٢٦٦/٣، ح ٩٢٨)، والدّارَ قُطْنِيّ في ((السنن))، (٢٦٩/١، ح٤)، والبيهقي في ((الكبرى))، (١/ ٣٧٣، ح١٦١٩-١٦٢٠)، وفي ((المعرفة))، (٢٢٥/٢، ح٦٠٩)، من طريق عبيد الله العمري، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه، موقوفاً، نحوَه. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الحربي في ((غريب الحديث))، (٢٦/١). وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنَّف))، (٥٥٩/١، ح٢١٢٢)، عن عبد الله بن نافع عن أبيه، به، نحوه؛ وهذا موقوف صحیح. وقد رجّح البيهقي في ((الكبرى))، (٣٧٣/١، ح١٦١٩- ١٦٢٠)، الروايةَ الموقوفة، وكذا قال الحاكم - كما في ((خلاصة البدر المنير))، (١ / ٨٧، ح ٢٧٤)- وقال في ((المعرفة))، (٢٢٥/٢، ح٦٠٩): ((رويناه عن عمر، وعلي، ٣٤٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو وابن عَبّاس، وعبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، وأبي هريرةرضي الله عنهم، ولا يصح فيه عن النّبيّ ێ شيء)). وقال ابن خُزَيْمَة في ((الصحيح))، (١ /١٨٣، ح ٣٥٥): ((لم يثبت علميا عن النّبِيّ وَ ليل أن الشفق الحمرة)). وقال الدّارَ قُطْنِيّ - مشيراً إلى ضعف المرفوع، کما قال الزيلعي في ((نصب الراية))، (٢٣٣/١)، وابن الملقّن في ((البدر المنير))، (١٨٨/٣)، وابن حجر في ((خلاصة البدر المنير))، (١ / ٨٧، ح ٢٧٤) -: ((حديث غريب، ورواته كلهم ثقات))؛ وأشار الصنعاني كذلك إلى ضعفه حیث قال في ((سبل السلام))، (١١٥/١): ((البحث لغوي والمرجع فيه إلى أهل اللغة)). وضعّفه الألباني في ((الضعيفة))، (٢٣٣/٨- ٢٣٦، ح٣٧٥٩) من أجل عتيق بن يعقوب، حيث قال «ویتلخّص عندي أن الرجل ثقة له أوهام، فلا يحتجّ به إذا خالفه من هو أحفظ منه)). والله تعالى أعلم. ٢٠٣٤٣ حرف الصاد المهملة حرف الصاد المهملة ١٨٤٧ - (١٠٥) قال الدَّار قُطني في الأفراد: حدثنا علي بن الحسن بن أحمد الحراني(١)، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسلم(٢)، حدثنا سعيد بن بزيع(٣)، حدثنا محمد بن إسحاق (٤)، عن الزُّهْري(٥)، عن (١) علي بن الحسن بن أحمد بن خالد بن فروخ بن عبيد الله، أبو الحسين الحراني المعروف بابن الكلاس: قال الدّارَ قُطْنِيّ ((لم يكن قويّاً)). انظر: ((تاریخ بغداد)»، للخطيب، (١١ /٣٨٢، رقم ٦٢٥٢)، ((الأنساب))، (١١٧/٥)، ((تاريخ الإسلام))، (٢٥/ ٩١). (٢) عبد الرحمن بن عبد الله بن مسلم الحرّاني، عن سعيد بن بزيع: قال الذهبي ((ضعفه الدّارَ قُطْنِيّ)). وأقره ابن حجر. انظر: ((الميزان))، (٢/ ٥٧٤، رقم٤٩٠٥)، «اللسان»، (٣/ ٤٢٠، رقم١٦٤٨). (٣) سعيد بن بزيع الحرّاني: قال أبو زرعة ((صدوق)). انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٨/٤، رقم٢٤). (٤) محمد بن إسحاق بن يسار تقدم في الحديث (٢٥) صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر (٥) محمد بن مسلم بن عبيد الله الزُّهْري، تقدم في الحديث (٧)، متفق على جلالته ٥ ٣٤٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو أنس وجابر ب قالا: قال رسول الله وَلي: «صلّوا في بيوتكم، ولا تتركوا النوافل فيها))(١). ١٨٤٨ - (١٠٦) قال أبو نعيم: حدثنا الطبرانيّ(٢)، حدثنا وإتقانه. (١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وعزاه المتقي الهندي في «كنز العمال))، (٧/ ٧٧٢، ح ٢١٣٣٨)، إلى الدّارَ قُطْنِيّ في ((الأفراد)»، ولم أقف علیه. وفي سنده ضعف؛ ففيه عنعنة محمد بن إسحاق وهو مدلّس، كما تقدم في ترجمته؛ وعبد الرحمن ابن عبد الله بن مسلم، ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ، كما سبق في ترجمته؛ وعلي بن الحسن بن أحمد، ليس بالقويّ كما سلف في ترجمته. لکن للحدیث شواهد، منها. حديث ابن عمر رضي الله عنه، عند البخاري في ((الصحيح))، (١٦٦/١، ح ٤٢٢)، ومسلم في ((الصحيح))، (١٨٧/٢، ح ١٨٥٧)، ولفظه: ((صلّوا فى بيوتكم ولا تتخذوها قبورا))، واللفظ لمسلم. وبهذا يرتقي حديث الباب إلى درجة الحسن لغيره. وقد حسّن إسناده المناوي في ((التيسير))، (١٧٩/٢)، وصحّحه الألباني بشواهده، في ((الصحيحة))، (٤/ ٥٤١، ح ١٩١٠). والأولى تحسينه فقط. والله تعالى أعلم. (٢) الإمام المشهور سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدم في الحديث (٢٣). ٣٤٥ ٣ الحرف الصاد المهملة العباس الأسفاطي(١)، حدثنا موسى(٢)، حدثنا عبد الواحدبن زياد(٣)، حدثنا عثمان بن حكيم (٤)، حدثني خالد(٥) ابن سلمة (٦)، سمعت عبد الحميد بن عبد الرحمن (٧). (١) العباس بن الفضل الأشْفاطي البصري، تقدم في الحديث (٩٤)، صدوق. (٢) هو موسى بن إسماعيل المِنْقَري - بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف- أبو سلمة التَّبوذَكي - بفتح المثناة وضم الموحدة وسكون الواو وفتح المعجمة- مشهور بكنيته وباسمه: ثقة ثبت. لا التفات إلى قول بن خراش: تكلم الناس فيه. مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. ((التقريب))، (٢/ ٢٢٠). (٣) عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم البصري: ثقة في حديثه عن الأعمش وحده مقال. من الثامنة مات سنة ست وسبعين ومائة، وقيل بعدها. ((التقریب))، (١/ ٦٢٣). (٤) عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف - بالمهملة والنون مصغر - الأنصاري الأوسي أبو سهل المدني ثم الكوفي: ثقة من الخامسة. مات قبل الأربعين. ((التقريب))، (١/ ٦٥٧). (٥) تحرّف في (ي) و(م) إلى: ((خلف))، والصواب ما أثبتت؛ ولأنه الموافق لما في المصادر. (٦) خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي الكوفي، المعروف بالفأفاء، أصله مدني: صدوق رمي بالإرجا وبالنصب. من الخامسة قتل سنة اثنتين وثلاثين بواسط لما زالت دولة بني أمية. ((التقريب))، (٢٥٩/١). (٧) هو عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي - كما جاء مصّرحاً عند الطحاوي في ((مشكل الآثار))، (٢١٩/٥، ح ١٨٥٧)-، أبو عمر المدني: ٣٤٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو XXX يسأل موسى بن طلحة (١) عن الصلاة على النّبيّ ◌َل﴿ فقال: سألت زيد بن خارجة الأنصاري رضي الله عنه فقال: سألت رسول الله وَله فقال: ((صلّوا علّي ثم قولوا (٢): اللهم صلّ وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد))(٣). ثقة من الرابعة توفي بحران في خلافة هشام. ((التقریب))، (١ / ٥٥٦). (١) موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو عيسى أو أبو محمد المدني، نزيل الكوفة: ثقة جليل من الثانية. ويقال: إنه ولد في عهد النّبيّ ◌َلتز مات سنة ثلاث ومائة على الصحيح. ((التقريب))، (٢٢٤/٢). (٢) في الأصل غير واضح، واستظهرته من (ي) و(م)، وهو موافق لما في المصادر. (٣) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة))، (٢٦١/٨، ح٢٦٢٣)، وفي ((حلية الأولياء))، (٣٧٣/٤)، ومن طريقه المزّيّ في ((تهذيب الكمال))، للمزّي، (٦٠/١٠، رقم ٢١٠٣)، في ترجمة زيد بن خارجة، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. وأخرجه أبو نعيم في ((المعرفة))، - أيضاً- (٨/ ٢٦١، ح ٢٦٢٤)، من طريق مروان بن معاوية، ثنا عثمان بن حكيم الأنصاري، مولى آل حنيف، به، نحوه. وأخرجه الإمام أحمد في («المسند»، (٢٣٩/٣، ح١٧١٤)، والنسائي في ((الكبرى))، (٣٩٦/٤، ح٧٦٧٢) وفي ((النعوت الأسماء والصفات))، (٢٣٠/١، ح١٤)، والطحاوي في ((مشكل الآثار))، (٢١٩/٥، ح ١٨٥٧)، من طريق عبد الواحد بن زياد، به. ومن طريق الإمام أحمد أخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة))، (١/ ٣٩٧). ٣٤٧ حرف الصاد المهملة ١٨٤٩ - (١٠٧) قال: أنبأنا أبو إسحاق المراغي(١)، أخبرنا أبو الفضل الرازي(٢)، أخبرنا جعفر(٣) بن فناكي(٤)، حدثنا محمد بن هارون الروياني(٥)، وهذا إسناد حسن؛ فالحديث حسن. والله تعالى أعلم. (١) إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو إسحاق المراغي، ثم الرازي، المعروف بالبيّع. له مختصر في ثواب الأعمال. روى عنه أبو عليّ العجليّ بهمذان، وأبو تمام الصّيمريّ ببروجرد. قال الذهبي ((رحّال، صالح، خيّر، صوفيّ متواضع)). مات سنة نيف وثمانين وأربعمائة. ((التدوين في أخبار قزوين»، الرافعي، (٢٠٢/١)، ((تاريخ الإسلام)»، للذهبي، (٣٥٤/٣٣). (٢) عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن، أبو الفضل العجلي الرازي المقرئ: تقدم. (٣) جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن الفناکي، أبو القاسم الرازي، راوي مسند الحافظ محمد بن هارون الرُّویاني عنه، وهو آخر من روى عنه: قال أبو يعلى الخليلي ((موصوف بالعدالة وحسن الديانة)). توفي سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. انظر: ((الإرشاد))، للخليلي، (٢ / ٦٩١، رقم ٤٦٢)، ((السیر))، (٤٣٠/١٦، رقم ٣١٩)، ((طبقات الحفاظ))، للسيوطي، (١/ ٦٢). (٤) تحرّف في (ي) و (م) إلى: ((صافي)). (٥) محمد بن هارون، أبو بكر الرُّوياني (بالضم وسكون الواو وياء وبعد الألف نون)، صاحب المسند المشهور: وثّقه الخليلي، وابن العماد. مات سنة سبع وثلاثمائة. انظر: ((الإرشاد))، للخليلي، (٢/ ٨٠١، رقم ٦٩٩)، ((تذكرة الحفاظ)»، للذهبي، (٢/ ٧٥٢-٧٥٤)، ((تبصير المنتبه))، لابن حجر، (٦٣٥/٢)، ((طبقات الحفاظ))، للسيوطي، (٦٢/١)، ((شذرات الذهب))، لابن العماد، (٢٤٨/٢). ،٣٤٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو 2 حدثنا الهَيْثَم بن أحمد(١)، حدثنا مجاشع بن عمرو (٢)، حدثنا ابن تَمِيعة(٣)، [٢٥٦/ م] عن عَيَّاش بن عبّاس (٤) القِتْباني(٥)، (١) لم یتبین لي من هو. (٢) مجاشع بن عمرو، عن عبيد الله بن عمر: قال يحيى بن معين ((قد رأيته أحد الكذابين)). وقال أبو حاتم ((متروك الحديث ضعيف ليس بشيء)). وقال البخاري ((منكر مجهول)). وقال العقيلي ((حديثه منكر غير محفوظ)). وقال ابن حِبّان ((كان ممن يضع الحديث على الثقات ويروى الموضوعات عن أقوام ثقات. لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبیل القدح فیه، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار للخواص)). وأورد ابن عدي بعض مناكيره. وقال الدّارَ قُطْنِيّ متروك. وقال أبو أحمد الحاكم (منکر الحدیث)). وحکم ابن حجر على حديث له بأنه موضوع. انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٣٩٠/٨، ح ١٧٨٥)، ((علل الحديث))، له، (٢٤٧/١، ح ٧٢٧)، ((الضعفاء»، للعقيلي، (٤/ ٢٦٤، رقم ١٨٦٩)، ((المجروحين))، لابن حِبّان، (١٨/٣)، ((الكامل))، لابن عَدِيّ، (٤٥٨/٦)، ((كتاب الضعفاء والمتروكين))، للدار قطني، (٢٦/١، رقم ٦٣١)، ((سؤالات السلمي))، له، (٨/١، رقم ٩١)، ((الميزان))، (٤٣٦/٣، رقم٧٠٦٦)، (اللسان))، لابن حجر، (١٥/٥، رقم٥٥). (٣) عبد الله بن لِيعة المصري، تقدم في الحديث (٢٢)، صدوق خلط بعد احتراق کتبه. (٤) عَيّاش - بالمثناة التحتية ومعجمة - ابن عبّاس - بموحدة ومهملة- القِتْباني - بكسر القاف وسكون المثناة - المصري: ثقة. قال ابن يونس: يقال: مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. ((التقريب))، (١/ ٧٦٦). (٥) في الأصل غير واضح. وفي (ي): ((القيناي))، وفي (م): ((القينائي)). ٣٣٤٩ وحرف الصاد المهملة عن أبي الخير(١) اليَزَني، عن عقبة بن [١٢٢/ ي] عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليه: ((صلوا ركعتي الضحى بسورتيهما: والشمسِ وضُحاها، والضُّحى))(٢). ١٨٥٠ - (١٠٨) أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الحسني(٣)، حدثنا جدي (١) مرثد بن عبد الله اليَزَني - بفتح التحتانية والزاي بعدها نون - أبو الخير المصري: ثقة فقيه. مات سنة تسعين. ((التقريب))، (١٦٨/٢) (٢) الحديث أخرجه محمد بن هارون الروياني في ((مسنده))، (١/ ٢٨٤، ح٢٤٣)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. مثله. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ ففي سنده مجاشع بن عمرو، وهو منکر الحدیث کما تقدّم في ترجمته. وقد ضعّف الحديثَ المناوي في (التيسير))، (٢/ ١٨٠)، بمجاشع، وأشار إلى ضعفه الشديد في ((فيض القدير))، (٢٦٦/٤، ح٥٠٢٣)؛ حيث نقل كلام ابن حِبّان في مجاشع أنه ((كان ممن يضع الحديث على الثقات))؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في «الضعيفة))، (٢٥٠/٨، ح٣٧٧٤)؛ من أجل مجاشع هذا. والله تعالى أعلم. (٣) علّي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. الحسنيّ، أبو طالب الهمَذانّ. روى عن جدّه لأمّه أبي طاهر الحسين بن عليّ بن سلمة: وثّقه بن ماكولا، وقال شيروية ((كان صدوقاً)). ولد سنة إحدى وأربعمائة، وتوفي سنة ست وسبعين وأربعمائة. انظر: ((الإكمال))، (٨١/١)، ((تاريخ الإسلام))، (١٧٢/٣٢ - ١٧٣). ٣٥٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو أبو طاهر بن سلمة(١)، حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان(٢) الحافظ ببخاری، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خَنْب (٣) إملاءً، حدثنا يحيى بن أبي طالب (٤)، (١) الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة، تقدم في الحديث (٤٩)، صدوق. (٢) لم أعرفه. (٣) محمد بن أحمد بن خَنْب -بفتح الخاء المعجمة - ابن أحمد بن راجيان بن حامديان الدهقان، أبو بكر الخَنْبي (بفتح الخاء المعجمة وسكون النون وفي آخرها باء معجمة بواحدة، نسبةً إلى الجد). روى عنه أبو أحمد الحاكم، وأبو محمد إسماعيل بن الحسين الزاهد البخاري وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الغنجار الحافظ وعلي بن القاسم بن شاذان الرازي وأبو العباس أحمد ابن الوليد الزوزني وجماعة كثيرة. قال السمعاني: «أملى أحاديث في فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بعد فراغه من ذكر فضائل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، إذ قام أبو الفضل السليماني على رؤوس الناس على الملأ وصاح: أيها الناس إن هذا دجّال من الدجاجلة فلا تكتبوا عنه، وخرج من المجلس لأنه ما سمع منه فضل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم)). ولم أقف على من وثّقه. ولد في سنة ست وستين ومائتين، ومات سنة خمسين وثلاثمائة. انظر: ((المؤتلف والمختلف))، للدار قطني، (١٣٨/٣)، ((تاريخ بغداد))، (٢٩٦/١، رقم ١٦٠)، («الأنساب))، (٤٠٤/٢)، ((تاريخ الإسلام)»، (٤٤٩/٢٥-٤٥٠)، ((تبصير المنتبه))، (١/ ٣٠١)، ((توضيح المشتبه))، لابن ناصِر، (٦/٨). (٤) يحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان. تقدّم في الحديث (٨)، ولا بأس به. ٣٥,٣٥١ حرف الصاد المهملة حدثنا أبو بكر الحنفي(١)، حدثنا سفيان الثوري(٢)، عن أبي الزُّبَير(٣)، عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله وَ لفي «عاد مريضا فرآه يصلّي على وسادة فرمى بها وقال: صلّ بالأرض إن استطعت، وإلا فأومئ إيماءً واجعل سجودك أخفض من ركوعك))(٤). (١) عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله البصري، أبو بكر الحنفي: ثقة. مات سنة أربع ومائتين. ((التقريب))، (٦١٠/١). (٢) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، تقدم في الحديث (٢٣) ثقة فقيه عابد إمام حجة. (٣) محمد بن مسلم بن تَدْرُس - بفتح المثناة وسكون الدال المهملة وضم الراء- الأسدي مولاهم أبو الزُّبَيْرِ المكي: صدوق إلا أنه يدلس. وقد ذكره الحافظ في الطبقة الثالثة من طبقات المدلّسين، وهي طبقة من أكثر من التدليس فلم يحتجّ الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرّحوا فيه بالسماع. مات سنة ست وعشرين ومائة. ((التقريب))، (١٣٢/٢)، ((طبقات المدلّسين))، (١ /١٣،٤٥، رقم ١٠١). (٤) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((الحلية))، (٧/ ٩٢)، والبيهقي في ((الكبرى))، (٣٠٦/٢، ح ٣٤٨٤)، وفي ((الصغرى))، (٢٦/٢، ح ٤٥٦)، وفي ((المعرفة))، (٣٦٥/٣، ح ١١٦٠)، من طريق يحيى بن أبي طالب، حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا سفيان الثوري به. وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)) - أيضاً-، (٣٠٦/٢، ح ٣٤٨٥)، من طريق یحیی بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا سفيان الثوري، به. وسند الحديث ضعيف، ففيه عنعنة أبي الزُّبَيْر، وهو من المدلّسين الذين لا يحتجّ إلا بما صرّحوا فیہ بالسماع، کما تقدّم في ترجمته. ٣٥٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو تابعه عطاء بن يسار، عند أبي يعلى في ((المسند))، (٣٤٥/٣، ح ١٨١١)، لكن في السند إليه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، هو صدوق سيّئ الحفظ جدّاً، كما في ((التقريب))، (١٠٥/٢)؛ وفيه حفص بن سليمان الأسدي، المعروف بحفص بن أبي داود القارئ، وهو متروك الحديث، كما في ((التقریب))، (٢٢٦/١). وقد رجّح أبو حاتم وقف هذا الحديث، كما في ((العلل))، (١/ ١١٣، ح ٣٠٧). وأشار الحافظ في ((التلخيص))، (٤٤٤/١، ح ٣٣٨)، إلى ترجيح رفعه لا جتماع ثلاثة على رفعه وهم: أبو بكر الحنفي، وعبد الوهاب، -کما مر في التخريج-، وأبو أسامة - كما هو عند بن أبي حاتم في ((العلل))، (١١٣/١، ح٣٠٧). ومع ذلك فلم يجزم ابن حجر بالحكم بالرفع؛ فقد قوّى إسناده في (بلوغ المرام))، (١١٨/١، ح٣٢٩)، ثم قال: ((ولكن صحّح أبو حاتم وقفه)». وللحدیث شواهد منها: ١ - حديث ابن عمر رضي الله عنه، أخرجه الطبراني في «الكبير))، (٢٦٩/١٢، ح ١٣٠٨٢)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني شباب العصفري، حدثنا سهل أبو عتاب، حدثنا حفص بن سليمان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهابرضي الله عنه، عن ابن عمر ب قال: عاد رسول الله وَ لِ ﴾ رجلا من أصحابه مريضا وأنا معه فدخل عليه وهو يصلي على عود فوضع جبهته على العود، فأومأ إليه فطرح العود. وأخذ وسادة فقال رسول الله وَ له: ((دعها عنك. إن استطعت أن تسجد على الأرض وإلا فأومئ إيماء، واجعل سجودك أخفض من ركوعك)). وهذا السند رجاله ثقات، سوى حفص بن سليمان، فإن كان هو المنقري كما جزم به الهيثمي في «مجمع الزوائد»، (٢/ ٣٤٧،ح٢٨٩٥)، فھو ثقة، ولیس ٣٥٣٪ حرف الصاد المهملة بمتروك كما قال الهَيْئَمي. والظاهر إلي أنه حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر البزاز الكوفي، المعروف بحفص بن أبي داود، المتروك؛ فقد جاء اسمه هکذا (حفص بن أبي داود)»، عند أبي يعلى في ((المسند))، (٣٤٥/٣، ح ١٨١١)، في بعض طرق حديث جابر رضي الله عنه، الذي هو حديث الباب، وقد تقدّم. وبهذا يتبيّن أن هذا الطريق ليس بشاهد، وإنما هو من طرق حديث الباب، أخطأ فيه هذا المتروك، فجعله من مسند ابن عمر رضي الله عنه. وقد ضعّف الحافظ هذا الإسنادَ في ((التلخيص))، (٤٤٥/١، ح٣٣٨). وتوقّف فيه الألباني في ((الصحيحة))، (١/ ٥٧٧، ح ٣٢٣)، من أجل توقفه في حفص بن سليمان المتردّد بين شخصين أحدهما ثقة والآخر متروك. وذكر أنه كان قد صحّحه في ((صفة صلاة النبي)). ولحديث ابن عمر رضي الله عنه هذا طريق أخرى أخرجها الطبراني في ((الأوسط))، (١٣٥/٧، ح ٧٠٨٩)، من طريق قُرَّان بن تمام، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((من استطاع منكم أن يسجد فلیسجد، ومن لم يستطع فلا یرفع إلى جبهته شيئا ليسجد عليه، ولكن ركوعه وسجوده يومئ برأسه)). وقال عقبه: ((لم يرو هذا الحدیث عن عبيد الله بن عمر إلا قران بن تمام، تفرّد به سریج بن یونس)). وقال الهَيْئَمي في ((مجمع الزوائد))، (٣٤٧/٢، ح ٢٨٩٦): ((رجاله موثقون ليس فيهم كلام يضر والله أعلم)). وهو كما قال، غير أن قُرّان - بضم أوله وتشديد الراء - ابن تمام الأسدي وهو صدوق ربما أخطأ، قد خالفه الإمام مالك، كما في ((الموطأ))، (٤٣/٢، ح٢٧٩)، فرواه عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه، موقوفاً. وهو الراجح، لجلالة الإمام مالك، ولخفة ضبط ٣٥٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٥١ - (١٠٩) قال الحاكم: أخبرنا علي بن محمد بن عُقْبة(١)، حدثنا محمد بن الحسين(٢) ابن أبي الحُنَين(٣)، حدثنا الفضل بن دُكَين(٤)، قُرّان. ءُ ٢- ومنها حديث عمران بن حصين رضي الله عنه، أخرجه الإمام البخاري في ((الصحيح))، (٣٧٦/١، ح ١٠٦٦)، قال: كانت بي بواسير فسألت النّبيّ وَّر عن صلاة فقال: ((صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب)). تنبيه: جاء عند أبي نعيم في ((الحلية))، أبو علي الحنفي، بدل أبي بكر الحنفي، ولعله خطأ مطبعي؛ لأني لم أقف على من ذكر أبا علي الحنفي في طرق الحديث. والله تعالى أعلم. (١) علي بن محمد بن محمد بن عقبة بن همام بن الوليد، أبو الحسن الشَّيْبَاني (بفتح الشين المعجمة، وسكون الياء المثناة التحتية، بعدها الباء الموحدة، ثم النون، نسبةً إلى شيبان، وهي قبيلة معروفة في بكر بن وائل، وهو شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل)، الكوفي: وثّقه الخطيب، والسمعاني. مات سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد)»، (٧٩/١٢، رقم ٦٤٨٨)، ((الأنساب))، (٤٨٢/٣، ٤٨٥)، ((السير))، (١٥/ ٤٤٣ -٤٤٤، رقم٢٥٤). (٢) هو أبو جعفر الُحُنَّيني. تقدّم في الحديث (٩٧)، وهو ثقة. (٣) الْحُنَين - بالنون -: تحرّف في (ي) و(م) إلى: ((الحسين))، بالسين المهملة. (٤) الفضل بن دُگینْ الکوفي. واسم ◌ُگین عمرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم الأحول، أبو نعيم الملائي -بضم الميم- مشهور بكنيته: ثقة ثبت. مات سنة ٣٥٥ ,١ حرف الصاد المهملة حدثنا جعفر بن برقان(١)، عن ميمون بن مهران(٢) [عن ابن عمر رضي الله عنه](٣) قال (٤): سئل النّبيّ ◌َّ عن الصلاة في السفينة فقال: كيف أصلّي في السفينة؟ فقال: ((صلّ فيها قائمًا إلا أن تخاف الغَرَق))(٥). ثماني عشرة ومائتين. وقيل: تسع عشرة وكان مولده سنة ثلاثین. ((التقریب))، (١١/٢). (١) جعفر بن بزقان -بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف- الكلابي، أبو عبد الله الرقي: صدوق يهم في حديث الزُّهْري. مات سنة خمسين ومائة. وقيل: بعدها. ((التقريب))، (١/ ١٦٠). (٢) ميمون بن مِهْران الجزري، أبو أيوب. أصله كوفي نزل الرقة: ثقة فقيه ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز، وكان يرسل. مات سنة سبع عشرة ومائة. (التقریب))، (٢/ ٢٣٤). (٣) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ، وموجود في ((المستدرك))، للحاكم، (٤٠٩/١، ح١٠١٩)، وسائر مصادر التخريج، كما يأتي إن شاء الله تعالى. (٤) سقطت هذه الكلمة من (ي) و(م)، وهي ثابتة في الأصل. (٥) الحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك))، (٤٠٩/١، ح١٠١٩)، وعنه البيهقي في ((الكبرى))، (١٥٥/٣، ح ٥٢٧٧)، وفي ((المعرفة))، (٤٩٥/٤، ح ١٦٦٧)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. وأخرجه الدّارَ قُطْنِيّ في ((السنن))، (١ /٣٩٥، ح٤)، من طريق أبي نعيم، به، مثله. وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)) -أيضاً-، (١٥٥/٣، ح ٥٢٧٨)، من طريق عبد الله بن داود، عن جعفر بن بُرْقان، به، نحوه. ولفظه: ((أمر رسول الله وَل أصحابه حين خرجوا إلى الحبشة أن يصلوا في السفينة قياما ما لم يخافوا ،٣٥٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٥٢ - (١١٠) قال أبو نعيم: حدثنا علي بن مالك(١) البلخي(٢)، حدثنا محمد بن أحمد الفرائضّي(٣)، حدثنا محمد بن علي (٤)، حدثنا محمد بن محمود القاضي(٥)، الغرق)). وأخرجه الدّارَ قُطْنِيّ في ((السنن))، - أيضاً- (١ / ٣٩٤،ح٢)، من طريق رجل من أهل الكوفة من ثقیف، عن جعفر بن برقان، عن میمون بن مهران، عن ابن عمر رضي الله عنه، عن جعفر رضي الله عنه، أن النّبيّ ◌َير أمره أن يصلي قائما إلا أن يخشى الغرق. وهذا حديثٌ حسنٌ؛ فسند المصنّف سندٌ حسن. قال الحاكم عقب إخراجه: ((صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وهو شاذ بمرة)»، وكذا قال الذهبي في ((التلخيص))؛ وحسّن البيهقي طريق الفضل بن دُكَين الذي منه أخرج المصنّف حديث الباب. وصحّحه الألباني، في ((صحيح الجامع))، (ح ٣٧٧٧). والله تعالى أعلم. (١) في النسخ الخطية: ((مالك))، باللام. وهو عند أبي نعيم في ((تاريخ أصبهان»، (٤٥٠/١، رقم ٨٩٤): ((مانك))، (بالنون)، وأقرّه الألباني في ((الضعيفة))، (٦/ ٤٠٣-٤٠٧، ح ٢٨٧٢). والله تعالى أعلم. (٢) ذكره أبو نعيم في «تاريخ أصبهان))، (١/ ٤٥٠، رقم ٨٩٤)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٣) لم أعرفه. (٤) لم أعرفه. (٥) لم أعرفه. ٣٥٧ أوحرف الصاد المهملة حدثنا أحمد بن يعقوب (١)، حدثنا شقيق البلخي (٢)، عن هشام بن حسان(٣)، عن محمد بن سيرين (٤)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((صّت الملائكة على آدم فكبروا عليه أربعا وسلّموا تسليمتين)»(٥). (١) لعلّه أحمد بن يعقوب المسعودي، أبو يعقوب أو أبو عبد الله الكوفي: ثقة. مات سنة بضع عشرة ومائتين. ((التقريب))، (٤٩/١). (٢) شقيق بن إبراهيم، أبو علي البلخي. من كبار الزهاد: قال الذهبي ((منكر الحديث ... ولا يتصور أن يحكم عليه بالضعف، لأن نكارة تلك الأحاديث من جهة الرواة عنه)). وسكت عليه ابن حجر. وقال الذهبي في ((المغني)): ((لا يحتج به)). استشهد في غزوة ((كولان)) سنة أربع وتسعين ومائة. انظر: ((الميزان))، (٢٧٩/٢، رقم ٣٧٤١)، ((المغني، له، (١/ ١٤٢، رقم٢٧٨٩)، ((اللسان))، لابن حجر، (١٥١/٣، رقم ٥٤٤). (٣) هشام بن حسّان الأزدي القردُوسي - بالقاف وضم الدال-، أبو عبد الله البصري: ثقة من أثبت الناس في بن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال؛ لأنه قيل: كان يرسل عنهما. مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومائة. ((التقریب))، (٢٦٦/٢). (٤) محمد بن سيرين الأنصاري، تقدم في الحديث (٨٠)، ثقة ثبت عابد كبير القدر. (٥) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان))، (١ / ٤٥٠، رقم٨٩٤)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده شقيق البلخي وهو منكر الحديث، كما ٣٥٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٥٣ - (١١١) قال أخبرنا حمد بن نصر (١)، أخبرنا يوسف بن إسحاق(٢)، حدثنا محمد بن عيسى(٣)، حدثنا محبوب بن محمد البَرْدِيجي (٤)، حدثنا الحسن بن علي بن زكريا(٥)، تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أعرفهم. وقد حكم عليه بالضعف الألباني في ((الضعيفة))، (٤٠٣/٦-٤٠٧، ح ٢٨٧٢)؛ من أجل شقيق البلخي هذا. والله تعالى أعلم. (١) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (٩)،ثقة، دیِّن. (٢) لم أعرفه. (٣) محمد بن عيسى، أبو منصور البزاز الهمذاني، تقدّم في الحديث (١٠٤)، صدوق. (٤) محبوب بن محمد بن حمدوية البرديجى، قاضي سراوان. ذكره الخطيب في ((التاريخ))، (٣٨١/٧-٣٨٣، رقم ٣٩١٠)، في ترجمة إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، أبي إسحاق الحربي، (٦٧/١٢، رقم ٦٤٦٣)، وفي (١٢ / ٦٧، رقم ٦٤٦٣)، في ترجمة علي بن محمد بن نيزك بن زياد المقرئ. وكذا أورده بن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد))، (٦١/٥-٦٢، رقم ١١٨٩)، في ترجمة عمر بن عبد الله، أبي حفص. ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٥) الحسن بن علي بن زكريا بن صالح، أبو سعيد العدوي، البصري، الملقب بالذئب. وهو الحسن بن صالح أبو سعيد، وأبو سعيد العدوي. ورد - منسوباً إلى جدّه - في إسناد عند الخطيب في ((التاريخ))، (٢٧،٣٨/٦، رقم ٣٠٥٩)، في ترجمة إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، أبي إسحاق الحربي. ٣٥٩ وحرف الصاد المهملة حيث قال الخطيب ((أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، حدثنا محبوب بن محمد البرديجي قاضي سراوان، قال أنشدنا أبو سعيد الحسن بن زكريا العدوى ببغداد، قال أنشدني إبراهيم الحربي ... )). وقد اجتمع في هذا السند ثلاثة من رجال حديث الباب، ولذا أوردته؛ لأنه كالدليل عليهم. ولله الحمد والمنة على فضله. قال ابن حِبّان ((يروى عن شيوخ لم يرَهم ويضع على من رآهم الحديث))، وأورد له حديثا فقال: ((لا يشك عوام أصحاب الحديث أنه موضوع)). وقال ابن عَدِيّ ((يضع الحديث ويسرق الحديث ويلزقه على قوم آخرين، ويحدث عن قوم لا يعرفون، وهو متهم فيهم ... وعامة ما حدث به العدوي إلا القليل موضوعات. وكنا نتهمه بل نتيقنه أنه هو الذي وضعها على أهل البيت وغيرهم)). وقال: وقد جعله الدّارَ قُطْنِيّ شخصين؛ حيث قال في الحسن بن صالح أبي سعيد البصري المسمى الذئب: ((متروك)). وكذا قال ابن ناصِر القيسي. وقال في الحسن بن علي العدوي: ((وضع أسانيد ومتونا)). وقال حمزة السهمي عن أبي محمد البصري: ((كذاب على رسول الله (وَ لات)). وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ: ((فيه نظر. يقال: حبسه إسماعيل بن إسحاق القاضي إنكارا علیه فیما كان يحدث به عن مشايخه)). واتهمه الخطيب بالوضع، وبسرقة الحديث، وأرد له أمثلة على ذلك. وقال الذهبي في ((تذكرة الحفاظ))، (٨٠٢/٣-٨٠٣)، في ترجمة محمد بن فطيس بن واصل، أبي عبد الله الأندلسي. («کان کذابا)). ولد في سنة عشر ومائتين، ومات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. انظر: ((المجروحين))، لابن حِبّان، (١/ ٢٤١)، ((الكامل))، لابن عَدِيّ، (٢/ ٣٣٨،٣٤٣)، ((سؤالات حمزة))، (١٩٩/١-٢٠٠،٢١١، ٣٦٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا قيس(١) بن حفص، حدثنا حكيم(٢) بن خَذام(٣)، عن يحيى بن عبيد الله(٤)، عن أبيه(٥)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاليتين : ((صلاة الرجل نور في قلبه، فمن شاء منكم فلينوّر(٦) قلبه))(٧). أرقام: ٢٥٣-٢٥٤،٢٨٤)، ((تاريخ بغداد)»، للخطيب، (٣٨١/٧-٣٨٣، رقم ٣٩١٠)، وكذا في (٢٧،٣٨/٦، رقم ٣٠٥٩)، ((تذكرة الحفاظ)»، (٨٠٢/٣-٨٠٣)، ((الميزان))، له، (١ /٥٠٦-٥٠٨، رقم ١٩٠٤)، ((اللسان))، لابن حجر، (٢٢٨/٢ -٢٣١، رقم ٩٨٧)، ((توضيح المشتبه))، لابن ناصِر، (٤/ ٥١). (١) في الأصل غیر واضح، وفي اي) و (م): «قیس))، وهو كذلك في «مسند الفردوس»، (٢٠٢/ س)؛ ولم یتبین لي من هو. (٢) هو أبو سمير. تقدّم في تخريج الحديث (٤٧): ((السائحون الصائمون»، وهو متروك. (٣) تحرّف في (ي) و (م) إلى: ((حرام))، بالحاء المهملة ثمّ الراء كما في (ي)، وبالزاي کما في (م). (٤) يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن مَوْهب -بفتح الميم والهاء بينهما واو ساكنة- التيمي المدني: متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع. من السادسة. ((التقریب))، (٣٠٩/٢). (٥) عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب التيمي، ويقال عبد الله. روى عن عمه عبيد الله ليس بالقوي. من السابعة. ((التقريب))، (١ /٦٣٥). (٦) تحرّف في (ي) و (م) إلى: ((أن ينوّر)). (٧) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٢٢١/٢)، من طريق عمر بن